﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:16.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداهم واقتفى اثره واستن بسنته الى يوم الدين اما بعد ففي هذا اليوم

2
00:00:16.300 --> 00:00:34.600
الثالث عشر الثالث عشر من شهر جمادى الاخرة لعام ثمانية وثلاثين واربعمائة والف عقدوا هذا المجلس بشرح رسالة العبودية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى لمعالي شيخنا الشيخ الدكتور يوسف بن محمد الغفيص

3
00:00:34.800 --> 00:00:48.850
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء سابقا في جامع عثمان بن عفان رضي الله عنه بحي الوادي بالرياض قال رحمه الله تعالى وقد دلت النصوص على الامر بمسألة الخالق

4
00:00:49.000 --> 00:01:05.800
والنهي عن مسألة المخلوق في غير موضع. اعد قال وقد دلت النصوص على الامر بمسألة الخالق والنهي عن مسألة المخلوق في غير موضع كقوله تعالى فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب

5
00:01:06.300 --> 00:01:23.900
قال رحمه الله تعالى وقد دلت النصوص على الامر بمسألة الخالق والنهي عن مسألة المخلوق في غير موضع كقوله تعالى فاذا فرغت فانصب والى ربك فارغب. وقول النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس

6
00:01:24.000 --> 00:01:44.250
اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله ومنه قول الخليل فابتغوا عند الله الرزق ولم يقل فابتغوا الرزق عند الله لان تقديم الظرف يشعر بالاختصاص والحصر كانه قال لا تبتغوا الرزق الا عند الله. وقد قال تعالى واسألوا من واسألوا الله من فضله

7
00:01:44.350 --> 00:02:02.250
والانسان لا بد له من حصول ما يحتاج اليه من الرزق ونحوه ودفع ما يضر ودفع ما يضره وكلا الامرين شرع له ان يكون دعاؤه لله. فله ان يسأل الله واليه يشتكي. كما قال يعقوب عليه السلام. قال انما

8
00:02:02.250 --> 00:02:20.450
وبثي وحزني الى الله والله تعالى ذكر في القرآن الهجر الجميل والصفح الجميل والصبر الجميل وقد قيل ان الهجر الجميل هو هجر بلا اذى والصفحة الجميلة صفح بلا معاتبة والصبر الجميل صبر بغير شكوى الى المخلوق

9
00:02:20.600 --> 00:02:39.950
ولهذا نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين هذا المعنى الذي ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بتغرير هذه الرسالة رسالة العبودية

10
00:02:40.500 --> 00:03:05.950
وقوله رحمه الله وقد دلت النصوص على الامر بمسألة الخالق وذم مسألة المخلوق الامر بمسألة الخالق هذا قد استقرت دلالة النصوص عليه وهو من المحكمات وقال ربكم ادعوني استجب لكم. والله امر بدعائه وامر بمسألته

11
00:03:06.350 --> 00:03:26.200
واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان الاجازب سبحانه وتعالى دعوة من دعاه من المشركين اذا دعوا ربهم مخلصين له الدين فانجاهم سبحانه وتعالى ابتلاء منه له

12
00:03:26.700 --> 00:03:52.250
واية منه سبحانه وتعالى وبرهانا على ربوبيته جل وعلا والله سبحانه وتعالى امر بدعائه ومسألته واما مسألة المخلوق فهي من حيث الجملة والجنس الاصل فيها الدم اصل فيها الذنب لكنك تعلم

13
00:03:52.350 --> 00:04:14.400
انه لابد للمخلوق لقصوره من ان يسأل مخلوقا ولكن المقصود بالمسألة هنا التي هي من موارد المباحات فالمسألة التي تكون بها الحركة وتمام الحركة وما الى ذلك اه كأن يطلب هذا او يحمل هذا او ما الى ذلك او

14
00:04:14.650 --> 00:04:36.450
هذه ليست من المقصود الامر في الاصل بمعنى ليست مما يتعلق به الذم ان هذا مما لا تصلح احوال الناس واحوال بني ادم الا به وان كانت لا يتوسع فيها وعن هذا جاء عن جماعة من السلف

15
00:04:36.850 --> 00:04:52.200
الله انهم كانوا ربما سقط سوط احدهم ولا يطلب من يأخذ له هذا السوط او ان يعطيه هذا السوط. لم؟ لان السوط من اليسير الذي يحمله بنفسه لكن ما كان

16
00:04:52.300 --> 00:05:12.000
لابد له من مساعدة غيره فهذا كانوا يبذلونه لان تحقق المصالح لا تكون الا بمثله فليس بالشريعة تشريع ينهى عن المسألة بكل تقديراتها واما المثال الذي روي عن السلف او عن بعض السلف في مسألة السوط يسقط من احدهم

17
00:05:12.250 --> 00:05:32.950
هذا نقل عن بعض الصحابة وبعض التابعين فهذا لا يقصد به الاغلاق المطلق وانما لان هذا المثال هو كذلك بمعنى انه من خاصة الانسان. ولذلك موسى عليه الصلاة والسلام لما سأله الله ما تلك بيمينك يا موسى؟ ما قال هي عصا

18
00:05:33.250 --> 00:05:51.700
وانما قال هي الصايم انما قال هي عصاي فهذه من خاصة الانسان. ولذلك لا ينبغي للانسان ان يحمل عصاه او او نعله الا هو لكن فيما يتعلق بمسألة الانسان في

19
00:05:51.900 --> 00:06:11.300
تحقيق المعنى الذي تقوم به مصالحهم في البناء وفي العلم وفي الاعانة فهذا لابد للناس منه والا لتعطلت مصالح العباد. هذا لا يدخل في هذا القدر هذا وجه حتى لا يعمم

20
00:06:11.550 --> 00:06:28.350
ويظن انه لما ذكر عن بعظ السلف مسألة الصوت دل على ان غيره من باب اولى على كل تقدير لا هو السوط لانه من خاصة الانسان لكن اذا اراد الانسان ان يحمل هذه

21
00:06:28.950 --> 00:06:47.050
الخشبة مثلا بثقلها لابد ان يطلب من غيره ايش ان يعينه هل هذا داخل في مادة الذم الجواب هذا ليس داخلا في مادة لانه اما ان الانسان ليحملها وحده وهذا ممتنع حسا

22
00:06:47.400 --> 00:07:09.350
واما انه لا يحمل ما لا يستطيع وهذا معناه عجز تأخر عن العمل واما انه يستعين بغيره وهذا هو الذي تتحقق به المصلحة له ولغيره هذا وجه. الوجه الثاني وهو ابلغ في الدلالة والمعنى

23
00:07:09.750 --> 00:07:30.100
ماذا يقصد بالمسألة؟ الباعث على المسألة وما هو المعنى الذي يقوم في نفس الانسان اذا سأل غيره اذا سأل ايش غيره هل هو على المعنى الذي يكونوا على قدر السبب البشري

24
00:07:30.550 --> 00:07:50.800
القاصر ام انه يفرط في نظره الى هذا الغير او الى سبب هذا الغير وكما ان الانسان يغلو في الاسباب انت تعلم ان الشريعة اقرت الاسباب؟ اليس كذلك؟ والاخذ بالاسباب

25
00:07:51.000 --> 00:08:08.350
ولكن اذا غلا الانسان في السبب او في اثر السبب صار مخالفا للشريعة وهنا كذلك يقال اذا سأل انسان انسان انسانا اخر نظر الى هذه المسألة من وجهين هل هي مما يحتمله السؤال

26
00:08:08.900 --> 00:08:23.600
او مما يختص به الانسان فان كان مما يحتمله السؤال كما سبق الابانة لبعض انواعه وليس لجميع انواعه وقد اتى على وجه مناسب لكن بقي ان يتحقق من الوجه الاخر

27
00:08:24.200 --> 00:08:41.250
حتى لو صح له الاول ما هو الوجه الاخر انه اذا سأل الانسان انسانا اخر ولو فيما يصح به السؤال ينبغي الا يكون هذا السؤال متجاوزا في قدر السبب الذي جعل له

28
00:08:41.450 --> 00:09:06.800
بقدر السبب الذي جعل له وهذا متفق وظاهر في مسألة الاسباب اذ يقع فيها افراط ويقع فيها تفريط. وكما ان الشريعة ذمت اغلاق السبب وتركه توكلا على القدر لان هذا

29
00:09:06.950 --> 00:09:36.400
الاغلاق للسبب توكلا على القدر هو فهم نتجاهلن لمسألة القدر لان السبب من حيث هو مقدر ومن حيث هو فعل للانسان هو من قدر الله و من قدر الله فالله هو الذي قدر الاسباب وقدر المسببات. فكل سبب اتاه الانسان فهو بقضاء الله

30
00:09:36.400 --> 00:09:58.050
اذا المقصود ان مسألة المخلوق الاصل فيها الذنب ولكن اذا قيل الاصل فيها الذنب ليس معنى هذا ان ثمة ان ان ثمة مراد في الشريعة لاغلاقها على كل تقدير. لان من رام اغلاقها على كل تقدير

31
00:09:58.100 --> 00:10:18.650
وقع في العجز ولو تواطأ الناس على اغلاقها على كل تقدير لا ما قامت حالهم وصلحت دنياهم وشؤونهم فهي لابد فيها من هذا المقام لابد فيها من هذا المقام ومن تعالى عن هذه الدرجة

32
00:10:18.900 --> 00:10:48.150
العادية التي هي محل اباحة في الشريعة من تعالى عنها على زعم التوكل والا يسأل الا الله فقد اخطأ في فهم مسألة الله وانما الانسان لا يسأل الا الله بما هو من امر الله سبحانه وتعالى والامر كله لله له الامر من قبل ومن بعد لكن ما كان في شأن بني ادم المحض

33
00:10:48.150 --> 00:11:08.650
بحمل المتاع انسان اذا كان متاعا ثقيلا لا يستطيع ان يحمله فاذا استعان باخر من الناس ليحمله على رحله او ليحمله معه على ظهره او على دابته او نحو ذلك

34
00:11:08.850 --> 00:11:35.200
لم يقل ان هذه الاستعانة من الاستعانة المذمومة او هذه المسألة من المسألة المذمومة وانما المذموم الالتفات للمخلوقين في اي مسألة حتى لو هذه حتى لو هذه الالتفات للمخلوق لان المخلوق سبب والالتفات للاسباب منافي لتحقيق التوحيد

35
00:11:36.550 --> 00:12:00.900
وكذلك ما كان اختصاصا للانسان فهذا من مروءته ومن صدق تحقيقه لتعبده لله الا يلتفت فيه الى الناس حتى لا يقع في هذه في هذا المولد اما هو من اغلاق الاسباب

36
00:12:01.000 --> 00:12:25.250
ان اغلاق الاسباب ليس مشروعا المخالف للشريعة والالتفات للاسباب مخالف للشريعة ومسألة الناس في هذا السياق اذا وقعت في محلها المناسب وعلى المقصود المناسب صارت مسألة ايش خارجة عن الدم اذا وقعت

37
00:12:25.450 --> 00:12:53.500
في المحل المناسب وعلى مقصود مناسب. اما اذا اختل المحل او اختل المقصود طارت داخلة في مادة الدم التي قال فيها المصنف وذم مسألة المخلوقين. نعم احسن الله اليك. قال ولهذا قرأ على احمد بن حنبل بن حنبل في مرضه ان طاووسا كان شرعت الشريعة

38
00:12:54.150 --> 00:13:11.750
طلب الرزق من الله فابتغوا عند الله الرزق. وكما اشار المصنف قدم الظرف ليدل على ان الرزق من عند الله وحده الله هو الرزاق وحتى الاموال التي بيد الكفار هي من رزق الله

39
00:13:12.800 --> 00:13:33.450
خلافا لبعض اهل البدع اه طوائف من المعتزلة وغيرهم الذين قالوا رزق الله وما يكون للمؤمنين لا هذا من الامر القدري وهو رزق من الله لان الامر كله لله سبحانه وتعالى

40
00:13:35.300 --> 00:13:57.250
ومع ان الله قال فابتغوا عند الله الرزق الا ان الله سبحانه اباح لعباده البيع والشراء اليس كذلك مع انهم يبتغون في بيعهم وشرائهم وتجارتهم يبتغون الرزق فهل هذا منافي ويبتغونه فيما بينهم

41
00:13:57.550 --> 00:14:17.800
لكن هذا الابتغاء فيما بينهم ليس هو الابتغاء الذي امر الله به وهو حقه سبحانه في قوله فابتغوا عند الله الرزق فهذا ابتغاء وذاك ابتغاء لكن هذا الابتغاء ومن حق الله وهذا الابتغاء الثاني ان جاز تسميته او

42
00:14:17.950 --> 00:14:41.950
التعاطي معاطاة او البيع او الشراء او المبادلة التجارية او التجارة كل هذه الاسماء هي من مناسب المخلوق من مناسب المخلوق ولهذا هي ليست مبنية على الجزم لا قدرا يعلمه الانسان

43
00:14:43.050 --> 00:15:09.650
الانسان لا يعلم القدر لا قدرا يعلمه الانسان لان القدر لا يعلمه الا الله لا يعلم ما سيكون الا الله سبحانه وتعالى ولو كان الانسان يعلم بعلمه بالقدر النتائج ما باع انسان الا وهو يعلم انه رابح الى غير ذلك. لكن هذا لا يكون

44
00:15:11.150 --> 00:15:25.500
فالقدر بان هذا ربح او خسارة هذا في علم الله ليس في علم البشر لا شك انه في علم الله وفي قضاء الله وفي قدر الله ان هذا رابح وهذا خاسر

45
00:15:25.600 --> 00:15:46.450
معلوم لكن هذا من القدر الذي لا يعلمه الناس انما يتبين لهم الامور فيما بعد والله سبحانه وتعالى شرع لهم هذه الاعمال او اباح لهم هذه الاعمال وهي من شرع الله لان المباح

46
00:15:46.850 --> 00:16:12.500
ومن شرع الله ومن احكام الله التي اباهها وشرعها لعباده فاذا كان كذلك علمنا ان ابتغاء الرزق عند الله لا يتنافى مع بذل الاسباب لان هذه الاسباب اسباب قاصرة لا يلزم بوقوع الرزق بموجبها. ولهذا تقع في التجارة الخسارة

47
00:16:13.150 --> 00:16:33.800
وهي قائمة على ذلك بل لو لم تقم على ذلك فدخلت في اوجه من الظلم لبعض الناس ولذلك نهت الشريعة عن ظمان الربح في بعض الصور التي تكون مبنية على الاجتهاد وبذل الجهد

48
00:16:34.100 --> 00:16:55.200
كعقد المضاربة مثلا فلو ان المضارب آآ ضمن لرب المال الربح قال اعطني مئة الف واضمن لك ربحا اظارب بها في تجارة ما واضمن لك ربحا في السنة قدره كذا وكذا

49
00:16:55.850 --> 00:17:15.300
لقيل بان هذا العقد عقد ايش عقد باطل هذا عقد باطل بل قد يكون رابحا في تمام سنته وقد يكون قاصرا وقد يكون لا رابحا ولا خاسرا مثلا. نعم قلت لها الله يهنيك

50
00:17:15.350 --> 00:17:36.550
قال ولهذا قرئ على احمد بن حنبل حنبل في مرضه ان طاووسا كان يكره انين المريض ويقول انه شكوى فما ان احمد حتى مات واما الشكوى الى الخالق فلا تنافي الصبر الجميل. فان يعقوب قال فصبر جميل. وقال انما اشكو بثي وحزني الى الله. وكان عمر ابن الخطاب

51
00:17:36.550 --> 00:17:54.400
يقرأ في الفجر بسورة يونس ويوسف والنحل فمر بهذه هي كما اشرنا فرق بين مقامات يعني مسائل القصور والبواعث هي المؤثرة رسول الله عليه الصلاة والسلام قال في حديث ابن مسعود اني اوعك

52
00:17:55.050 --> 00:18:17.250
قال اني اوعك لكن لما قال اني اوعك ونظرنا الى السياق وقال له ابن مسعود يا رسول الله انك لتوعك كما يوعك رجلان منا فقال نعم ذلك بان لي الاجر مرتين. فهنا النبي لا يقول ذلك على سبيل الشكوى

53
00:18:18.150 --> 00:18:39.250
وانما على بيان او على سبيل بيان امر شرعي في احكام الشريعة وما الى ذلك فاذا العبرة في مثل هذه الاخبار التي تقع من ما يعرض في امر الناس اما في مرض او في بيع او في شراء او في حصول مصلحة او وقوع مفسدة

54
00:18:39.650 --> 00:18:56.250
هذا ليس كله من باب الشكوى لغير الله ولذلك يعقوب عليه الصلاة والسلام قال لبنيه ما قال وراجعه في امرهم وعاتبه في بعض فعلهم ولم يكن هذا من باب الشكوى لغير الله

55
00:18:56.850 --> 00:19:20.650
فهذا كما قلت هو معتبر بامرين معرفة المحل المناسب وفوقه واجل منه فقها وعلما ما يتعلق بالقصد والباعث  اذا تحقق هذا وهذا وقع على الوجه الشرعي المناسب. نعم احسن الله اليك. قال

56
00:19:21.400 --> 00:19:42.150
وكان عمر بن الخطاب يقرأ في الفجر بسورة يونس ويوسف والنحل. فمر بهذه الاية الاية في قراءته فبكى حتى سمع نشيدنا نسيجه من اخر الصفوف ومن دعاء موسى اللهم لك الحمد ومن دعاء موسى اللهم لك الحمد واليك المشتكى وانت المستعان وبك المستغاث

57
00:19:42.250 --> 00:19:55.500
وعليك التكلان ولا حول ولا قوة الا بك وفي الدعاء الذي دعا به النبي صلى الله عليه وسلم لما فعل به اهل الطائف ما فعلوا. اللهم اشكو اليك ضعفي وقلة حيلتي وهواني

58
00:19:55.500 --> 00:20:19.800
على الناس لا شك ان من اعظم مقامات العبودية هو تعلق العبد بربه سبحانه وتعالى وبمسألته وبالفقر اليه وبالتذلل بين يديه وبان يجعل امره كله لله والى الله سبحانه وتعالى

59
00:20:20.100 --> 00:20:47.150
ويجعل عبادته لله ويجعل امره لله وحتى الامر العادي اجعله لله سبحانه وتعالى لان الله بيده ملكوت كل شيء وهذا قول الخليل ابراهيم عليه الصلاة والسلام حين ذكر الله جل وعلا الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين

60
00:20:47.150 --> 00:21:04.700
اذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم يحيين والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين. هنا ترى في سياق ذكر الخليل عليه الصلاة والسلام ذكر المعاني العبادية المحضة وذكر المعاني الايش

61
00:21:05.300 --> 00:21:31.950
العادية وكل ذلك وكله وجعله الى الله سبحانه وتعالى جعل هدايته من الله وجعل عبادته لله كما جعل رزقه وطعامه وشرابه ومرضه وشفاءه بامر الله وقضائه قال واذا مرضت فهو يشفين والمرض بقدر الله

62
00:21:32.450 --> 00:21:52.800
لكن لما كان اه ضعفا في الانسان لم يضف ذلك الى الله سبحانه وتعالى. قال واذا مرضت فهو يشفين لكن لما كان الخلق كمالا وفضلا من الله على عبده المرظ فهو نقص في العبد وان كان بقدر الله

63
00:21:53.800 --> 00:22:11.300
وبامر الله الكوني واما الخلق فقال الذي خلقني وهو يديه والطعام والذي هو يطعمني ويسقيني لما كان المرض هو عارض من النقص ينتاب البشر ما اضيف الى الله سبحانه وتعالى

64
00:22:11.550 --> 00:22:29.750
مع انه بامر الله جل وعلا نعم الله ان قال واما الشكوى الى الخالق فلا تنافي الصبر آآ قال وفي الدعاء الذي دعا به النبي صلى الله عليه وسلم لما فعل من شهد هذه الحقيقة

65
00:22:29.750 --> 00:22:48.050
شهد العبودية في كل شأنه حتى في اكله وشربه ولذلك كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة فيحمده عليها لماء ويشرب الشربة فيحمده عليه لان هذا امر عادي

66
00:22:48.650 --> 00:23:08.600
هذا امر ايش عادي فمن حقق هذا المقام العادي فهو احرى بتحقيق ما فوقه ولذلك صار موجبا لرظا الله ورظا الله اكبر من المقامات واشرفها وانت ترى انه جعل هنا في فعل من فعل الانسان

67
00:23:09.100 --> 00:23:29.250
هو طعامه وشرابه ولكن الموجب لرضا الله هو مقام الحمد له سبحانه ومقام الشكر له سبحانه. فمن استتم مقام الشكر ومقام الحمد حمد الله في شأنه كله وهذا هو مقتضى الايمان بالشرع

68
00:23:29.800 --> 00:23:50.650
من جهة كهذا الحديث ان الله ليرضى عن العبد وهو مقتضى الايمان بالقدر من جهة كقول النبي عليه الصلاة والسلام عجبا للصحيح وغيره عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته سراء شكر

69
00:23:51.100 --> 00:24:11.200
وكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له ولهذا مقام الحمد ومن اخص مقامات العبودية وافتتحت اجل السور واعظم السور في كتاب الله وهي السبع المثاني سورة الفاتحة ابتدأت بحمد الله

70
00:24:11.750 --> 00:24:34.950
ابتدأت بحمد الله سبحانه. الحمد لله رب العالمين بعد البسملة بدأت الحمد لله رب العالمين وكان النبي يفتتح كلامه وخطبه عليه الصلاة والسلام في هذا المقام الحمد لله رب العالمين ان الحمد لله

71
00:24:35.450 --> 00:25:02.600
الحمد من اخص مقامات العبودية وسمى الله سبحانه قوما من اصحاب التحقيق لهذا المقام به وقال التائبون العابدون الحامدون وجعل المقام الاول مقام التوبة لان التوبة هي مقدمة وهي تسليم النفس من

72
00:25:02.650 --> 00:25:28.050
جرائرها وموبقاتها واثامها وسخائمها ونقصها ولهذا شرعها الله لجميع المؤمنين ولما خوطبوا بها خوطبوا بها بصيغة العموم المؤكدة والا الخطاب كثير العموم في القرآن بل هو الاصل في خطاب الايمان

73
00:25:28.350 --> 00:25:53.000
لكن هنا جاء العموم مؤكدا وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون فجاء التأكيد بذكر جميعا قوله جميعا وهذا ولذلك اجتمع في هذه الاية وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون اجتمع فيها عدد من مقتضيات العموم

74
00:25:53.200 --> 00:26:27.700
العموم فذكر الله مقام التائبين التائبون وبعده العابدون وانما قدمت التوبة باعتبارها مصححة للحال ليدخل العبد على طهارة ولهذا كثرت كثر مشروعية الاستغفار بين يدي العبادة وبعدها تعبون العابدون بعد هذا المقام المجمل العام المطلق وهو مقام العبادة

75
00:26:27.750 --> 00:26:55.050
لانه مقام جامع لكل ما شرع الله ورسوله من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة العبادة ما هو معروفة بالشريعة ذكر المقام او الوصف بقوله العابدون الحامدون فهذا الثالث فيه ذكر لاخص مقامات العبودية

76
00:26:56.250 --> 00:27:24.350
وان اخص مقامات العبودية هو مقام الحمد فقه وعلم ونور وبصيرة في قلب العبد والصلاة من حمد الله والصيام من حمد الله والحج من حمد الله فمن وجد في هذه العبادات مقام الحمد

77
00:27:24.700 --> 00:27:47.200
وقد حقق هذه العبادات على وجهها المنيف وعن هذا كان اخص ما يتفاضل به الاولياء ليس هي كثرة النوافل كما يتوهم ليس اخص ما يتفاضل به في ولاية الله كثرة النوافل

78
00:27:47.500 --> 00:28:17.450
وان كان مقامها معتبرا للشريعة لكن اخص ما يتفاضل به الاولياء في ولايتهم هو تحقيقهم لمقام العبودية على وجهه الاكمل والاتم الذي يرضي الله وهذا فقه كلمة الحسن البصري وهو من سادات الفقهاء والعلماء

79
00:28:17.500 --> 00:28:46.050
كما انه من البصراء العبادة وفي فقه العبادة وسلوكها لان العبادة لها فقه وكما يتفاضل الفقهاء في معرفة الاحكام وفقهها وتحريرها واوجهها يتفاضل العباد في فقه العبادة وليست العبادة كثرة محضة. وان كان

80
00:28:47.750 --> 00:29:15.750
العمل محمودا لكثرته اذا كان صالحا بمعنى تكراره عن هذا اثني على التكرار الجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهما. التكرار الذي يلاقي ويوافق الشريعة محمود لكن فوق هذا المعنى

81
00:29:15.950 --> 00:29:35.050
معنى يخفى على بعض الناس فيظن ان المفاضلة او التحقيق هو في العدد فحسب وهذا ليس كذلك ولكنه في المقام الاخص وعن هذا كما قلت هذا هو فقه كلمة الحسن البصري رحمه الله

82
00:29:35.150 --> 00:29:57.050
لما قال ما سبقهم ابو بكر بكثرة صيام ولا صلاة انك تعلم ان ابا بكر الصديق هو افضل هذه الامة بصريح الادلة دالة على ذلك من الكتاب والسنة على فضل ابي بكر رضي الله عنه

83
00:29:57.400 --> 00:30:13.500
وهذا متواتر في السنة للرسول عليه الصلاة والسلام وفي كلام الرسول من الاوجه الكثيرة الدالة على فضل ابي بكر وهذا متفق عليه بين الصحابة رضي الله عنهم وتعلم ان ابا بكر

84
00:30:14.200 --> 00:30:39.500
لم يكن السبب المقدم هو مسألة الكثرة وان كان هذا لا يعني ان ابا بكر رظي الله عنه لم يكن كثير التبتل فهو من ائمة التبتل والعبادة ومن ائمة تبتل العبادة

85
00:30:40.100 --> 00:30:59.800
ولا يجوز لانسان اصلا ان يقول كان يصلي كذا او لا يصلي كذا لان صلاته فيما بينه وبين الله وما كان الصحابة يظهرون اعمالهم او يسمون للناس اعمالهم وانما كانوا

86
00:30:59.850 --> 00:31:27.750
يستخفون فيما شرع فيه الاستخفاء من العبادة الشاهد هنا ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه حقق مقام الفعل وحقق مقام العلم والعمل القلبي وهذا هو فقه الايمان فلسنا نقول بان الايمان عند اهل السنة والجماعة قول وعمل واعتقاد

87
00:31:28.100 --> 00:31:44.050
او يقولون هو قول وعمل قول القلب وقول اللسان وعمل القلب وعمل الجوارح كما هي الجملة التي جاءت عن اكثر ائمة السلف قول وعمل. وقال بعضهم قول وعمل واعتقاد لكن جمهور السلف

88
00:31:44.150 --> 00:32:09.150
الذين نقل عنهم بالايمان كلام لما ظهرت البدع قالوا الايمان قول وعمل قد يقول قائل اين الاعتقاد والقول ارادوا قول القلب وقول اللسان وعمل ارادوا عمل القلب وعمل الجوارح فمن غلب عليه مقام العمل في الجوارح

89
00:32:09.400 --> 00:32:33.300
ولم يدرك عمل القلب فاته من الايمان ما فاته. وهذا الذي يعرض لكثير من العامة وبعض المتعبدة انهم يس يعتبرون مقام الولاية او العبودية بكثرة الاعمال وهذا مقام في اصله شريف لكنه احد المقامات

90
00:32:34.000 --> 00:33:00.300
ولا يصيب التحقيق صاحبه الا لا يصيب التحقيق صاحبه الا اذا عرف المقصود من هذه الاعمال فوجد مقام او حقق مقام الحمد بصلاته ومقام الحمد في صيامه ومقام الحمد في صدقته

91
00:33:00.550 --> 00:33:24.050
وفي بذله ولذلك تجد ان الشريعة اذا شرعت امرا حتى في باب النفقات تغلق هذا الباب عما ينافي مقام الحمد لله ثم لا يتبعون ما انفقوا من ولا اذى لانه ان خالطه من او خالطه اذى

92
00:33:24.350 --> 00:33:49.450
ولو بحركة او تصرف ولو بحركة او تصرف فان هذا ينافي مقام الحمد لله سبحانه وانما المتصدق حقا هو الذي يتصدق وهو يعلم ويرى ويجد ان هذه الصدقة هي من فضل الله عليه

93
00:33:51.450 --> 00:34:11.500
من فضل الله عليه. فمن عرف لهذه العبادات حقها وجد اثارها الشرعية وقامت فيه اثارها الشرعية التي قال فيها الله ورسوله عليه الصلاة والسلام كقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي مالك

94
00:34:11.600 --> 00:34:37.700
الاشعري الصلاة نور الصلاة نور لكن هل هذا النور درجته في كل الناس في كل المصلين سواء؟ الجواب ليس كذلك الصلاة نور والصدقة برهان. هل هذا البرهان يكون لسائر المتصدقين بدرجة واحدة؟ الجواب لا

95
00:34:39.100 --> 00:35:08.250
وهكذا بمقامات العبادات فالعبودية لها فقه ولها علم ولها قواعد والشريعة جاءت بهذا العلم وبقواعد العبادة ومحبة الله والتعلق بالله والاستعانة بالله فليست الشريعة احكاما فيها الواجب وفيها المستحب فقط الشريعة فيها التشريعات لكن فيها مقام العبودية

96
00:35:08.600 --> 00:35:34.150
كما فيها الاحكام التي تخاطب العقول فيها الاحكام التي تخاطب النفوس ولهذا هذا من ركن الشريعة ومقامها ولهذا العمل اذا خلا منه لم يكن عملا صالحا اذا خلا من امل القلب في عمل الجوارح المحض ليس عملا صالحا اذا لم يصاحبه تصديق

97
00:35:34.550 --> 00:35:55.150
ولا عمل في القلب لم يكن هذا من الاعمال الصالحة ولذلك الذي يفعل الفعل العبادي على وجه عادي لا يسمى فعله عبادة اليس كذلك والذي يبحث عن مفقود له او عن صاحب له

98
00:35:55.300 --> 00:36:13.950
بين الطائفين وهو لا يريد بذلك الطواف بالبيت وانما يريد ان يجد صاحبه لا يسمى فعله هذا ايش طوافا ولا يسقط به ركن في حج او عمرة وكذلك الذي يفعله لغير وجه الله

99
00:36:14.450 --> 00:36:36.200
انت تعلم ان المنافقين يصلون ما يصلون ولكن صلاتهم هذه ليست عبادة مع انها في ظاهرها يأتون بظاهر الصلاة مع الرسول عليه الصلاة والسلام والمسلمين لكن الله سبحانه سماهم منافقين لانهم ظاهر لا باطن لهم

100
00:36:36.900 --> 00:36:59.200
لا باطن له في الايمان وانما باطنهم الظلال وعدم الايمان بالله سبحانه وتعالى المقصود ان هذا علم منيف شريف وقد اعتنى به جملة من علماء المسلمين ولكن كما نعلم ان علم الفقه مثلا فيه محققون

101
00:36:59.600 --> 00:37:22.300
وفيه مقلدون فكذلك هذا العلم فيه محققون وفيه مقلدون وفيه متوهمون كبعض من خاض في هذا العلم بطرق مبتدعة او متكلفة ويقابلهم في ذلك من اراد وهذا هو الذي يخاف على بعض القاصدين للسنة

102
00:37:23.150 --> 00:37:46.550
ويحسن ان يتقوه فان بعض القاصدين للسنة والاتباع يريد ان يغلق بعض الطرق كطرق التصوف مثلا او ما هو منها فيقع في مادة من الجفاء في فقه العبادة لجهله وقلة علمه وقلة علمه وفقهه

103
00:37:46.850 --> 00:38:09.300
بفقه العبودية يتوهم ان مثل هذه المعاني هي من معاني التصوف او معاني التصوف وهي ليست كذلك ومن وتأمل في سياق الدلالات اذا كان الان في باب الامر والنهي نأخذ من الامر والنهي في تشريع الاحكام

104
00:38:09.700 --> 00:38:30.950
بحسب دلالات الخطاب التي رتبت في علم اصول الفقه لمعرفة احكام الشريعة اليس كذلك فهناك هنالك دلالة النص وهنالك دلالة الظاهر وما دون ذلك والمنطوق والمفهوم ومفهوم الموافقة والمخالفة الى اخره من انواع الدلالات

105
00:38:31.450 --> 00:38:54.900
او العامة والخاص او المطلق المقيد الى اخره كذلك في الفقه العبادي المعني هنا بهذه الرسالة آآ دلالات الاسماء والافعال التي التي ذكرت في القرآن مثل الخاشعين كلمة الخاشعين هذا الذي جاء اسمه فاعل

106
00:38:55.600 --> 00:39:18.900
او يأتي بصيغة الفعل مثل الم يأن للذين امنوا ما قال هنا ان تستجيب او او اعطاهم الامر الذي يقع في الامر التشريعي المحض هنا جاء الفعل فعلا قلبيا له فقهه وله معناه الخاص. الم يأن للذين امنوا

107
00:39:19.850 --> 00:39:41.900
لم يقل ان يسمعوا وانما قال ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق تمام هناك الخشوع الاخبات ما معنى الاخبات؟ وما الفرق بين الاخبات وبين ايش وبين الخشوع

108
00:39:42.500 --> 00:40:00.150
الحمد الحامدون ما معنى الحمد مقام الحامدين ما هو وما هو لان هذي ذكرها الله مقامات هذه ذكرها الله مقامات حتى للرسل. ان ابراهيم كان امة قانتا ما معنى مقام القنوت لله

109
00:40:01.500 --> 00:40:20.800
وكما نتفقه ونتدبر القرآن في معرفة احكام الامر والنهي يجب من باب اولى ان نتدبر القرآن في فهم مقامات العبودية ما هو المعنى الذي ذكره او ما فقه هذه الاية

110
00:40:21.500 --> 00:40:37.550
اذا كنت تقف عند قوله جل ذكره فمن كان منكم مريظا او على سفر فعدة من ايام اخرى لنفقه منها حكم الفطر في السفر ولا في المحال المريض وانه يقضي الى غير ذلك

111
00:40:37.700 --> 00:41:01.700
وهذا من علم القرآن وشريعة الاسلام والعلم في ركن من اركان الاسلام لكن كذلك الايات التي فيها مقام العبودية لله لها فقه لا فقه ان ابراهيم كان امة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا

112
00:41:02.000 --> 00:41:25.150
لانعمه ما معنى او ما هو مقام القنوت الذي وصف به ابراهيم وما هو مقام الشكر الذي وصف به ابراهيم صادق الوعد صفة الانبياء انه كان بذكر اسماعيل عليه الصلاة والسلام انه كان صادق الوعد

113
00:41:26.400 --> 00:41:49.900
وكانوا لنا عابدين وبمثل قول الله انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا. اياتك العبودية مع الاسف هنالك تقصير كثير في فقهها وهذا من الجهل الذي مر بالقرون المتأخرة حتى استطار

114
00:41:51.500 --> 00:42:17.700
قد تستتار  لما كان كذلك اصبحت المراجعة فيه صعبة وقد يفوت اقناعها حتى على بعض من لهم مقام في العلم ولهذا اذا اقبل الطالب على طلب العلم اول ما يتبادر اليه في طلب العلم

115
00:42:18.000 --> 00:42:36.950
ان يعرف الاحكام الحلال وان هذه المسألة فيها خلاف بين ابي حنيفة ومالك وهذا البيع صحيح في مذهب احمد باطل في مذهب الشافعي وان بيع الحربون من مفردات المذهب وهذا لا شك انه من علم الشريعة

116
00:42:37.700 --> 00:42:57.350
لكن تجد انه في الجانب الاخر في علم العبودية وفقهها ما هو من العلم الذي يتبصر فيه ما هو من العلم الذي يتبصر فيه؟ واذا اقبل الانسان فيه على مقام اقبل على مقام العدد

117
00:42:58.850 --> 00:43:22.600
اذا اقبل فيه على مقام اقبل على مقام العدد ما معنى اقبل على مقام العدد اقبل على مقام العدد بانه يحافظ على عدد من الركعات وعدد من الصيام النوافل فيجد ان نفسه قد حققت هذا المقام لانه لا يكتفي بصوم رمضان وانما يصوم من النافلة ما يصوم

118
00:43:22.650 --> 00:43:39.600
كايام كثلاثة ايام من كل شهر او الاثنين او ما الى ذلك مما ورد فيه فضل اما مجمعا عليها او على رأي طائفة كايام البيظ وتخصيصها الى غير ذلك او يحافظ على سنن من الصلاة او قدر من ذلك

119
00:43:40.050 --> 00:44:03.300
لا شك ان هذه عبودية ولا شك هذه لا شك انها عبودية لله ولا شك لكن هل تحقيق مقام العبودية بها وحدها او هذا المقام له علم وله فقه فكما تقبل على مقام العدد

120
00:44:03.950 --> 00:44:26.050
فيجب ان تقبل على مقام العلم وعلى مقام الخشوع وعلى مقام الاخبات لله وعلى مقام الاستعانة بالله ولا سيما ان الاستعانة يتوهم احيانا انها في الامر الكوني وليست في الامر العبادي

121
00:44:27.550 --> 00:44:55.050
كقضاء الحاجات وهذا ليس صحيحا بل الاستعانة بالله تكون في الامر الكوني وتكون في الامر العبادي وتكون في الامر العبادي فان الذي هداك للصلاة وفعلها وللصيام وفعله هو الذي رزقك وهو الذي نجاك وهو الذي حفظك الى غير ذلك

122
00:44:55.350 --> 00:45:20.300
ولهذا قال الله في اعظم سورة في كتابه ومهما نظر الناظرون والعلماء والفقهاء والبصراء والمكاشفون في فقه هذه السورة الشريفة سورة الفاتحة فانهم لن يأتوا على تمام مقتضياتها ودلالاتها واشاراتها الشريفة

123
00:45:20.400 --> 00:45:41.850
بالعلم والعبودية وما الى ذلك فانت ترى ان الله يقول اياك نعبد واياك نستعين فهنالك اقتران بين مقام العبودية ومقام الاستعانة هذا مقام الكثرة او مقام العدد قد يفوت معهم

124
00:45:41.950 --> 00:46:03.150
بمعنى قد بعض الناس يقبل على مسألة العدد ولكنه لا يشهد مقام الاستعانة ويكون عبدا او عبد ويكون عبد من عباد الله دونه في العدد ولكنه اعظم مقام عند الله سبحانه وتعالى

125
00:46:04.500 --> 00:46:27.400
لما؟ لانه على مقام من تحقيق الاستعانة بالله سبحانه وتعالى ولهذا كما تعلم في الشريعة ان العمل مقصود حتى عند علماء السنة العمل ركن في الايمان لانه اصلا لا يوجد عمل مجرد ويكون ايمانا

126
00:46:27.700 --> 00:46:42.650
العمل اذا تجرد لم يمكن ان يكون ايش؟ ايمانا ولهذا قول المرجعة خطأ في العقل والنقل لما يقولون الايمان هو التصديق ثم يقول والعمل ليس من الايمان هذا خطأ في العقل

127
00:46:42.950 --> 00:47:04.600
مخالف لدليل العقل قبل ان يكون مخالفا لدليل الشرع وهذا مخالف للعقل والنقل لانه لا يوجد في نفس الامر عمل مجرد وماهية مجردة مستقلة تسمى شريعة وعبادة يقبلها الله سبحانه وتعالى

128
00:47:06.400 --> 00:47:33.800
والشاهد ان هذا العلم علم كثير وبالغ ودقيق وقد خاض فيه اه خلق من الباحثين والبصراء والمكاشفين وكلهم من علماء الاسلام يرمون تحقيق هذا المقام لكن فاته او فات طائفة منهم

129
00:47:34.000 --> 00:48:01.650
قدرا من تحقيقه وهذا الفوات من اخص اسبابه عدم العلم بالسنة وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعدم العلم بفقه القرآن في هذا المقام  هذا يعرض وهذا يعرض الاول يعرض

130
00:48:01.900 --> 00:48:25.950
لبعض المتصوفة والثاني يعرض لبعض المنتسبين للسنة ممن لم يفقه هذا المقام على وجهه ولا سيما اذا كان قليل المادة العلمية في فقه هذا الباب ومحاذرا للبدعة وربما صارت محاضرته هذه تباعده عن موارد

131
00:48:26.150 --> 00:48:44.150
من المعاني الصحيحة توهما انها قد تقوده الى وجه من ايش من التصوف تصوف منهج ظل فيه من ظل وزل فيه من زل واخطأ فيه من اخطأ ونسب لبعض العباد والصالحين

132
00:48:44.350 --> 00:49:12.500
وهم منه براء لم ينتسبوا اليه وقال به بعض الصالحين والعباد وتسموا به فيكون هذا القدر مراجعا في وان كان الغالب على حالهم انها حال صحيحة وعبادة مستقيمة وهؤلاء من يسميهم مصنف يعني شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله صوفية اهل الحديث او يسميهم في بعض

133
00:49:12.500 --> 00:49:43.850
المقامات مقتصدة الصوفية او فضلاء الصوفية وفيهم من زاد عن ذلك وفيهم من غلى وظل ضلالا مبينا كغلاة الصوفية اهل وحدة الوجود ونحوها صاحب الفصوص والعفيف التلمساني وابن الفارظ وابن سبعين وامثال هؤلاء. فهؤلاء غلاة معروفون وفلسفتهم وتصوفهم فلسفة ليس

134
00:49:43.850 --> 00:50:11.450
عبدا مجتهدا في تحصيله بالطرق الشرعية والطرق النفسية البسيطة وانما هي طرق نفسية مركبة ومبنية على فلسفة فوحدة الوجود نظرية فلسفية قديمة وتكلم عنها كثير من الفلاسفة المعارضين لها تعرست طوطاليس من الفلاسفة العقليين المناوئين لهذه الفلسفة

135
00:50:11.600 --> 00:50:41.850
لما صار بعض اهل الاقاليم في غير اليونان يقولون بهذه الفلسفة وصار السائد الذاك في اليونان هي الفلسفة العقلية ولا سيما لما تيممت بارست علي صاحب التعاليم المعروفة وكان قبله جانب من الروحانيات والميل اليها في الفلسفة التي كان عليها افلاطون من قبله

136
00:50:42.050 --> 00:51:03.400
ولم تكن الفلسفة عند افلاطون بمثل المعنى التي تقول فلسفة وحدة الوجود التي لم تكن من صنع اليونان اصلا وانما من صنع اقاليم بعيدة عن بلادهم ولكن كان فلاسفتهم ذات من هم من اهل الاقيسة العقلية كارسطو

137
00:51:03.500 --> 00:51:31.250
لهم رد معروف عليها والمقصود هنا ان علم العبادة علم له قواعد وبعض العلماء الفضلاء رحمهم الله عنوا بهذا العلم ومن اخص من عني به المصنف رحمه الله يعني شيخ الاسلام ابن تيمية فهو من المحققين في ترتيب هذا العلم وله فيه جملة رسائل

138
00:51:31.250 --> 00:51:55.700
منها هذه الرسالة رسالة العبودية ومنها رسالة في مجموع فتاواه موجودة تسمى التحفة العراقية وله رسائل اخرى وله رسائل اخرى وهو من اخص المحققين لفقه هذا العلم ولغيره من العلماء من قبله ومن بعده لا شك

139
00:51:56.200 --> 00:52:18.350
ولابن القيم رحمه الله كذلك ارض اوسع في هذا العلم وان كان فقهه له ليس بدرجة فقه شيخ الاسلام له وهذا كما قلت كما يتفاضل الفقهاء في معرفة الاحكام الفقهية يتفاضلون في هذا العلم كذلك

140
00:52:20.350 --> 00:52:38.050
وليس التفاضل بعض الناس من سذاجته يظن ان التفاضل في التطبيق وانه علم ايش علم بديهي وانما التفاضل في الاقبال عليه او عدم الاقبال عليه. هذا جهل لا هو علم بالله

141
00:52:38.550 --> 00:52:56.150
هو علم بالله سبحانه وتعالى وكيف ان العلم يورث الخشية لله كما قال الله انما يخشى الله من عباده العلماء. وكيف ترى نور الشريعة كما قال النبي الصلاة نور. وكيف ترى البرهان

142
00:52:56.150 --> 00:53:23.850
الصدقة كيف تكون الصدقة برهانا ولذلك حفظتها الشريعة عن مقامات الرياء وجعلت الاصل فيها الاخفاء ولان حاجة البشر تقتضي او مصلحة الفقراء او اوجه الخير قد تقتضي اظهارا والشريعة من كمالها ما جعلت المعيار للنفاق هو الاظهار

143
00:53:24.400 --> 00:53:47.350
فانت ترى ان الصلاة وهي اخص العبادات بعد التوحيد تصلى فروظها ظاهرة ويجتمع الناس عليها في المساجد يرى بعضهم او يرى بعضهم صلاة صلاة بعض الجماعة مشروعة باجماع العلماء وان اختلفوا في حكمها التكليفي من حيث الدرجة

144
00:53:48.200 --> 00:54:11.300
فهذه مقامات واسعة في العبودية وفي الحقائق الالهية وكذا فشرع النسك كما قال الله ولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله فكيف يتحقق هذا المقام في المناسك التي هي شعائر الله

145
00:54:11.500 --> 00:54:37.150
ولذلك حتى فيما يفعلونه ويأكلونه في سياق نسكهم وهو الهدي هم انما يفعلونه تقوى لله قبل ان يكون طعاما لهم ولذلك امر الله باطعام الجائع القانع والمعتر وقد قال سبحانه لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله

146
00:54:37.150 --> 00:55:00.400
التقوى منكم هذه مقامات الاخلاص ومقامات العبودية مقامات شريفة وقد خاض فيها من سلف الاشارة اليهم من انواع العلماء وان كان بعض الخائضين قد يعرض له شيء من المخالفة لكن اذا عرظ له شيء من المخالفة لا يلزم ان تكون جميع حاله

147
00:55:00.500 --> 00:55:26.450
مخالفة كالحارث بن اسد المحاسبي رحمه الله فهو من اهل العلم بهذا الفقه وان كان له كلام يترك وقد كان الامام احمد رحمه الله يتقي من كلامه واحواله شيئا ولكنه يستحسن له بعض الاحوال وهذا من علم الامام احمد

148
00:55:26.750 --> 00:55:46.250
وانصافه وورعه وفقهه وان كان الحارث ابن اسد له كلام في موارد الالهيات والصفات تابع فيه طريقة ابن كلاب هذا المقام مختلف اي لا يوافق عليه لكنه في مادة او في باب اخر

149
00:55:46.850 --> 00:56:08.200
وكالجنيد بن محمد مثلا الجنيد ابن محمد ومن المتأخرين كابي حامد الغزالي ان ابا حامد ممن عني بهذا العلم حتى اقبل عليه كثيرا وان كان اعني ابا حامد قد اضطربت حاله فيه

150
00:56:08.900 --> 00:56:32.850
وقد اشار الى اضطراب حاله رحمه الله بكتابه الذي سماه المنقذ من الضلال المنقذ من الضلال والمفصح بالاحوال. وهي رسالة معروفة لابي حامد ذكر فيها احواله التي مر بها ولما كان لم يجد

151
00:56:32.900 --> 00:56:52.400
في طريقة المتكلمين الذي نشأ فيها ما هو من الموصل للحقائق العبادية ولحقائق هذا العلم الشريف الذي نشير اليه. لان علم الكلام علم محدث اه انصرف الى ما سماه بهذه الطريقة

152
00:56:53.050 --> 00:57:15.500
وان كان تصوفه ليس طارئا عليه لكنه تقلب في اوجه التصوف كثيرا وصار مرة يقول من كلام الصوفية ما يوافق مقتصديهم صار تارة يقول من كلام الصوفية ما يوافق متوسطيهم وصار تارة يقولون من كلام الصوفية ما يوافق

153
00:57:15.500 --> 00:57:40.000
كلام من شذ منهم ولذلك صار في كتبه مقامات ودرجات وبعض رسائل ابي حامد بالغة الخطأ بعض الرسائل التي كتبها في التصوف كبشكاة الانوار وجواهر القرآن وهذه فيها تصوف بعيد

154
00:57:40.700 --> 00:58:04.650
عن اثر السنة وفي كلام ابي حامد ولا سيما في كتابه احياء علوم الدين كلام حسن مقتصد في السلوك. وان كان فيه اغلاط ولكن الغالب على هذا الكتاب ان المادة فيه مادة مناسبة

155
00:58:05.150 --> 00:58:28.600
اكثره مادة مناسبة لكن فيه اغلاط بل اغلاط شديدة الاغلاط شديدة ولذلك قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لما سئل عن كتاب احياء علوم الدين قال ابن تيمية اما الاحياء فغالبه جيد

156
00:58:29.600 --> 00:58:57.550
لكن فيه ثلاث مواد فاسدة مادة من ترهات الصوفية ومادة من الاحاديث الموضوعة ومادة فلسفية هذه ثلاث مواد خالطت كتاب الاحياء لابي حامد فله فيه مقامات حسنة وفيه مقامات لا يتابع عليها بل غلط فيها غلطا بينا

157
00:58:58.250 --> 00:59:20.250
اما الاحاديث الموضوعة فلانه لم يكن مقبلا اقبالا واسعا على دراسة علم الحديث ولا سيما من جهة الرواية وقد ذكر هو عادة عن نفسه في بعض كلامه وان كان هذا لا يعني جهل ابي حامد بالسنة لكنه ليس من المقبلين على علم الرواية

158
00:59:20.350 --> 00:59:39.650
كالحفاظ الذين لهم عناية واسعة بعلم الرواية والا هو فقيه كبير من كبار الفقهاء ولا سيما في مذهب الامام الشافعي اصولي متين ولا سيما في مذهب الشافعية وفي نظام علم الاصول ونظرياته

159
00:59:39.700 --> 01:00:03.350
كتب فيه كتبا من اخصها كتاب المستصفى وله علوم اخرى وكذلك مادة من ترهات الصوفية لانه اتى على بعض كلام الصوفية المنحرف وعلى طائفة من اوهامهم فدرج عليها ابو حامد وتأول لها

160
01:00:04.000 --> 01:00:28.450
وصح عنها مشارع وهو بديع في صناعة المشارع للطرق التي يتكلم عنها وله مادة ثالثة كما يشير شيخ الاسلام وشيخ الاسلام ابن تيمية قال ومادة فلسفية مع انك تعلم ان ابا حامد من اخص من رد على الفلسفة

161
01:00:28.850 --> 01:00:51.100
وله في ذلك كتب ومن اخصها كتاب التهافت ولكن ابا حامد لما درس الفلسفة واقبل عليها وقرأ كتب الحسين ابن عبد الله ابن سينا بالذات تأثر بفلسفة ابن سينا مع انه يطعن عليه كثيرا

162
01:00:51.500 --> 01:01:21.000
ويختلف معه كثيرا ولكن لما كان ابن سينا اشراقيا في فلسفته قيظيا في فلسفته حرفانيا في فلسفته وهذه تناسب مزاج ابي حامد من حيث الطريقة تأثر بفلسفة ابن سينا ولا سيما في كتابه المطول كتاب الشفاء كتاب الشفاء

163
01:01:21.250 --> 01:01:42.750
ولهذا قيل بان ابا حامد مرضه الشفاء اي كتاب اشتغال ابن سينا ولكن لا يعني هذا انه موافق لابن سينا او انه قريب من مذهبه في التصوف او في الفلسفة وليس كذلك وابن نسينا مسافة بعيدة

164
01:01:42.900 --> 01:02:00.700
عن ابي حامد ابو حامد له علم بالشريعة واجلال لها وله مقامات في التحقيق معروفة وغير ذلك اما ابن سينا فهو فيلسوف كما يعرف بعيد عن هذا المناط وعن هذه الرتبة وله ضلالات بالغة

165
01:02:00.850 --> 01:02:25.950
بمسائل العبادة والالهيات كتبها في كتبه الفلسفية التي اه عرف طائفة منها وفقد طائفة منها ومنها كتاب الاشارات والتنبيهات وكتاب التعليقات وغيرها ما في مقارنة بين الرجلين البتة ولكن المقصود ان كتاب احياء علوم الدين فيه مقامات حسنة وفيه ضلالات

166
01:02:25.950 --> 01:02:49.450
اخطأ فيها ابو حامد عفا الله عنا وعنه  النتيجة من هذا ان هذا العلم خاض فيه خلق قضى فيه خلق ولا كم من حسن ما يوصى به من الرسائل العلمية هي رسائل شيخ الاسلام رسائل شيخ الاسلام

167
01:02:49.550 --> 01:03:07.450
ابن تيمية رحمه الله ولا سيما التحفة العراقية رسالة العبودية  آآ ابن القيم كذلك له بعض المقامات وان كان درجة التحقيق عند شيخ الاسلام ابلغ ايضا من العارفين في هذا المقام

168
01:03:07.550 --> 01:03:31.000
والفضلاء فيه الحافظ ابن رجب الحنبلي وهو محقق بالغ التحقيق في مثل هذه المسائل لابن الجوزي كلام ولكن ان تاب كلام ابن الجوزي ما ينتابه ولابي حامد كلام ولكن ينتاب كلام ابي حامد ما ينتابه ولكن حينما يقال ينتابه فمن كان على درجة من العلم والتحقيق استفاد

169
01:03:31.700 --> 01:03:48.100
استفاد من ذلك كما انك تقول اه كتاب المحلل ابن حزم في الفقه ينتابه ما ينتابه لانه سلك فيه المسلك الظاهري المعروف الذي خالف في قواعده الجماهير ولكن في كتاب المحلى

170
01:03:48.550 --> 01:04:06.700
اه جملة واسعة من التحقيقات العلمية والاشارات في الاستدلال حتى ولو لم تأخذ القول كاملا فانك تستفيد منه اوجه من طرق الاستدلال او الاثار التي يعنى ابن حزم بجمعها او بتوجيهها او ما الى ذلك

171
01:04:07.650 --> 01:04:28.950
فهذا لا يغلق لكن لا لا يحسن للمبتدئ ان يبتدأ بكلام ابي محمد ابن حزم فكذلك في السلوك لا يحسن بالمبتدئ ان يبتدئ بكلام قد دخله ما دخله لكن اذا صار الانسان على مقام من رفيع العلم

172
01:04:29.550 --> 01:04:57.100
وفهم السنة وقواعد الاتباع لمنهج وهدي الرسول عليه الصلاة والسلام اصاب من كلام هؤلاء العلماء الذين هم مقتصدون بخلاف الغلاة الغلاة شأنهم بعيد ولا حاجة للنظر في كتبهم البتة ولاة الصوفية او ما الى ذلك لانهم لا يختصون بشيء من المعاني

173
01:04:57.250 --> 01:05:17.200
الحسنة بل ما عندهم معنى حسنة اختصوا به. المعاني الحسنة قد ذكرت بكتب اهل العلم من قبلهم وحققت على درجة ارفع مما يذكرونها فضلا عما في كتبهم من الاخطاء المخالفة للاجماع

174
01:05:17.250 --> 01:05:27.946
الاخطاء المخالفة للاجماع فهذا من التوسط لاخذ الامور وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد