﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:20.750
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه واقتفى اثره واستن بسنته الى يوم الدين اما بعد ففي هذا اليوم الرابع من شهر شعبان لعام ثمانية ثمانية وثلاثين واربعمائة والف

2
00:00:20.950 --> 00:00:36.000
ينعقد هذا المجلس في شرح كتاب العبودية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى لمعالي شيخنا الشيخ الدكتور يوسف بن محمد الغفيص عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء سابقا

3
00:00:36.100 --> 00:00:56.000
بجامع عثمان بن عفان رضي الله عنه بحي الوادي بالرياض قال رحمه الله تعالى فالله يصرف عن عبده ما يسوءه من الميل الى الصور والتعلق بها ويصرف عنه الفحشاء باخلاصه لله. ولهذا يكون قبل ان يذوق حلاوة العبودية لله

4
00:00:56.000 --> 00:01:11.450
والاخلاص له تغلبه نفسه على اتباع هواها. فاذا ذاق طعم الاخلاص وقوي في قلبه وقوي في قلبه انقهر له هواه بلا علاج. قال تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر

5
00:01:11.550 --> 00:01:30.800
ولذكر الله اكبر فان الصلاة فيها دفع للمكروه وهو الفحشاء وهو الفحشاء والمنكر وفيها تحصيل المحبوب وهو ذكر الله وحصول هذا المحبوب اكبر من دفع المكروه. فان ذكر الله عبادة لله وعبادة القلب لله

6
00:01:30.800 --> 00:01:57.700
مقصودة لذاتها واما اندفاع الشر عنه فهو مقصود لغيره على سبيل التبع والقلب خلق يحب الحق ويريده ويطلبه. فلما عرضت له ارادة الشر طلب دفع ذلك. فانها تفسد القلب يفسد الزرع كما يفسد الزرع بما ينبت فيه من الدغل. ولهذا قال قال تعالى قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها

7
00:01:58.750 --> 00:02:13.450
وقال تعالى قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى. وقال تعالى قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم. وقال ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من احد ابدا

8
00:02:13.500 --> 00:02:32.950
فجعل سبحانه غض البصر وحفظ الفرج هو ازكى للنفس وبين ان ترك الفواحش من زكاة النفوس وزكاة النفوس تتضمن زوال جميع الشرور من الفواحش والظلم والشرك والكذب غير ذلك وكذلك طالب الحمد لله رب العالمين

9
00:02:34.450 --> 00:02:59.750
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله واصحابه اجمعين في هذه الرسالة الشريفة من رسائل اهل العلم وهي رسالة العبودية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وبين يدينا هذا التقرير في كلام الشيخ رحمه الله

10
00:03:00.600 --> 00:03:26.600
وذلك عند قول الله جل وعلا كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين وبين الشيخ رحمه الله في قوله ولهذا يكون قبل ان يذوق حلاوة العبودية لله والاخلاص له تغلبه نفسه على اتباع هواها

11
00:03:27.050 --> 00:03:49.650
فاذا ذاق طعم الاخلاص وقوي في قلبه انقهر له هواه بلا علاج القلب خلقه الله سبحانه وتعالى اه على حال من الفضل ومن الشرف في خلقه ولهذا كان الاصل فيه هو القبول للحق وهو الفطرة

12
00:03:49.850 --> 00:04:11.150
التي فطر الله سبحانه وتعالى العبادة عليها ولكن ما من محل الا وهو لا بد له من ملاء فالقلب ان لم يملأ بالحق امتلأ بالباطل ومن الباطل فراغه والفراغ وجه من الباطل

13
00:04:11.700 --> 00:04:32.250
لان الفراغ لا بد ان يحصل عنه من الاثار الفاسدة ولذلك المسائل العدمية التي لا تقابل الحقائق الصحيحة هي وجه من النقص التي يعرظ لبعظ النفوس وهذا اذا تكاثر اثره في القلب اورث الشر ولابد

14
00:04:32.900 --> 00:04:53.800
بخلاف اذا كانت مادة الفراغ يسيرة او قليلة فان هذه لا تكون غالبة على الحال الغالبة بل تكون حال الغالبة هي المؤثرة وهي الفاعلة بالمحل ولكن اذا كان الفراغ غالبا صار ذلك

15
00:04:53.950 --> 00:05:15.350
مؤثرا ولهذا بنيت الشريعة على العبادة التي تكون لازمة لحال الانسان كما قال الله جل وعلا واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. وكما قال الله جل وعلا قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله

16
00:05:15.650 --> 00:05:40.800
رب العالمين ولهذا بنيت احكام الشريعة وقواعدها على هذا المعنى. وقال عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات لصارت النية هي التي تجعل للعمل صفة من الشريعة ولو كان العمل عاديا او كان من احاد المباحات

17
00:05:41.000 --> 00:06:02.200
اتصل بالشريعة بموجب هذه النية التي شرعها الله سبحانه وتعالى لعباده وهي من مقامات عبادته واخلاص الدين له ومقامات ابتغاء وجهه سبحانه وتعالى فهذا المعنى من الفقه الذي كان عليه الصحابة رضي الله تعالى عنهم

18
00:06:02.800 --> 00:06:24.950
من ان حياتهم كانت على هذه الصفة هو المشروع في كتاب الله وفي سنة نبيه صلى الله عليه واله وسلم ولهذا كانت العبادات جاذبة لهذا المعنى من جهة اتصالها ومن كونها دافعة للشر عن القلب ومن كونها موجبة لمزيد من الطاعات

19
00:06:25.300 --> 00:06:47.000
فان الطاعات العالية توجب الطاعات التي دونها. ولهذا المحافظة على الفريضة تحقق من معاني العبودية ما ذكره الله بقوله ولذكر الله اكبر فانها اي الصلاة اذا صلحت صلح العمل لانها محرك الى فعل الخيرات

20
00:06:47.250 --> 00:07:06.700
والى ترك المنكرات والى طاعة الله سبحانه وتعالى فهذا هو المعنى في قوله رحمه الله فان الصلاة فيها دفع للمكروه الى اخره واذا غلبت هذه المادة في القلب انقهر الهواء بقوتها

21
00:07:07.300 --> 00:07:26.650
اذا غلبت هذه المادة في القلب انقهر الهوى بقوتها وبغلبتها وصار ما يعرظ في القلب من الشر هو اللمم الذي قال الله فيه الا اللمم فهذا يعرظ ويعرظ الهم وتعرظ الخطرات

22
00:07:26.900 --> 00:07:50.700
هذا يعرظ حتى للصالحين التالي الصالحين بخلاف الانبياء المعصومين فان الله برأ قلوبهم من مادة الشرب وجعلهم ائمة هدى بعامتي وجميع امرهم نعم ثم بعد ذلك بين رحمه الله ما يكون في حال القلب

23
00:07:51.000 --> 00:08:12.200
من ان المواد التي تداخله هي كالمواد التي تداخل الزرع فهي تفسده بحسب قوتها بخلاف المداخل اليسير فهذا ليس يكون له ذلك الاثر. وقال الله تعالى قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها. هذا في النفس

24
00:08:12.550 --> 00:08:34.050
وصلاحها هذا في النفس وصلاحها وتجد ان الله جل وعلا ذكر الحالة الفاضلة في النفس وسميت في التكليف بالتزكية قد افلح من زكاها والتزكية من حيث الدلالة اللغوية الدلالة اللغوية تدل على

25
00:08:35.400 --> 00:08:55.750
رفعة الشيء وصونه وما الى ذلك فتضمن هذا الوصف ان الاصل ان الاصل في الانسان هو الفطرة اصله في الانسان هو الفطرة على الخير خلاف الشر فانه غريب عن الفطرة

26
00:08:57.000 --> 00:09:18.600
وغواية وهذا المعنى متحقق في النفوس ولهذا تجد ان النفوس حتى نفوس غير المسلمين الا في حالات شاذة وتكون هذه الحالات الشاذة ايضا متكلفة في الغالب لكن في المعاني الفطرية الشرعية

27
00:09:19.000 --> 00:09:37.750
نجد انها لا يفاخر بالمعاني المنافية للفطرة تعالة عامة قد يقع من احد من الناس وجملة من الناس وفريق من الناس هذا شيء لكن ولذلك العفاف مثلا في جملته محل احتفاء

28
00:09:38.150 --> 00:09:58.300
وان كانت درجة العفاف ما هي؟ هذي تختلف باختلاف دين الناس وباختلاف ايضا احوال متعددة لهم لكن اذا جئت للقدر الذي يتفق على انه ليس عفافا بين بني ادم تجد ان هذا القدر وهذه النسبة

29
00:09:58.550 --> 00:10:18.950
يتقيها الناس حتى لو اختلف دينهم انت لو اختلفت لهم الا في حالات شاذة حالات شاذة ولهذا موجود في تاريخ الامم وما الى ذلك ومثله مثلا في فما ينافي الفطرة حتى في الاطعمة او ما ينافي الفطرة في الاشربة

30
00:10:19.400 --> 00:10:37.550
يكون لهذا الامر قدره الا ان تتبدل احوال بتشريع موهم تشريع موهم او ما الى ذلك ولذلك مثلا العرب في جاهليتها كانت تشرب الخمر مثلا لكن ما كانت الخمر اه تتخذ

31
00:10:38.200 --> 00:11:01.550
على سبيل المفاخرة بها في مجالسهم مثلا بهذا لم تكن في آآ نواديهم التي يجرون يمضون بها شؤونهم ويجرون بها عقولهم ويفصلون فيها بقظاياهم وهي النوادي التي ذكرت في القرآن في مثل قول الله فليدعوا

32
00:11:01.900 --> 00:11:23.950
بل ادعو نادية هذه المجالس التي يتنادون بها اي يتنادى بها كبارهم فتسمى ناديهم اه هذه وتسمى حلقتهم تسمى حلقة وتسمى ناديا هذه ما كانوا يديرون فيها الخمر انما الخمر كان له مجالس

33
00:11:24.200 --> 00:11:40.750
لها اختصاص لماذا مع انهم قوم مع انهم قوم مشركون ولكن هذا المعنى من جذوة الفطرة يبقى مفرقا بين الاشياء. ولهذا النبي لما اوتي باناء من خمر واناء من لبن

34
00:11:41.300 --> 00:11:56.600
بمسراه ومعراجه لما جاء بيت المقدس قال فاوتيت بناءين باحدهما لبن وفي الاخر خمر وقيل لخذيه ما شئت واخترت اللبن كما جاء في الصحيحين وغيرهما قال قال لجبريل اهديت الفطرة

35
00:11:56.700 --> 00:12:18.750
اما انك لو اخذت الخمر غوت قال هديت الفطرة وفي رواية اصبت الفطرة هنا سميت الخمر ايش رواية وسمي اللبن ايش فطرة انما هو فطرة لانه مباح ليس لمعنى ديني في اللبن. لا هو مباح هو فطرة بمعنى

36
00:12:18.900 --> 00:12:36.300
ان شرب اللبن وشرب الماء وشرب العسل هذا فطرة بمعنى انه على قاعدة الاباحة وقاعدة الفطرة بخلاف المحرمات فهي على خلاف الفطرة المقصود ان هذا المعنى موجود في الامم موجود في ايش

37
00:12:36.550 --> 00:12:54.550
ولا يعاضل ببعض الحالات التي تطرأ احيانا على بعض المجتمعات ولها اسباب لها اسباب لكن الاصل في التاريخ البشري انهم يراعون اه القدر كما قلنا لما نقول مثلا العفاف العفاف معنى مشترك بين البشر

38
00:12:54.850 --> 00:13:12.200
بالاصل ولكن يختلف البشر في تفسيره درجاته لكن هناك قدر منه او درجة منه تجد انها مراعاة مع اختلاف دياناتهم واختلاف اه طبعا لا يضبط هذا العرف البشري لابد من الشريعة

39
00:13:13.250 --> 00:13:31.400
الشرائع هي التي تظبط ذلك وهي التي تحكمه ولكن المقصود ما هو المقصود التنبيه على ان التشريع الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام يلاقي ايش يلاقي الفطرة ولهذا تجد اما انه يتفق مع ما عليه غير المسلمين

40
00:13:31.950 --> 00:13:50.800
واذا اختلف ولا تجد ان الاختلاف هنا يكون اختلافا من الاصل كن اختلافا من الاصل وهذا المعنى الدقيق اذا فهمته بان لك شرف الشريعة الاسلامية وكما وانها على درجة الكمال

41
00:13:51.250 --> 00:14:12.300
الذي اكمله الله سبحانه وتعالى الخمر مثلا عند العرب في جاهليتها تشرب اليس كذلك والشريعة حرمتها وقال الله تعالى يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس اجمع اهل العلم قاطبة على ان الخبر رجس لكن اختلفوا هل هي الرجز

42
00:14:12.400 --> 00:14:28.550
الحسي او الايش المعنوي اما انها رجس هذا امر صريح في القرآن. رجس لانها تؤثر على العقول ولهذا الخمر هي المسكر قمر هي المسكر كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عمر كل مسكر

43
00:14:28.850 --> 00:14:43.500
خمر وكل خمر حرام كل مسكر خمر فالخمر هي ما اسكر واما بعض الفقهاء رحمهم الله الذين قالوا الخمر هي ما كان من التمريع كان من العنب او كان من كذا

44
00:14:43.600 --> 00:14:59.150
وبعضهم زاد عن ذلك وقال ويقاس عليها ما كان من كذا من طعام اخر كما هي طريقة بعض الفقهاء من اهل الكوفة او غيرهم الذين يمثلون في قواعدهم للقياس بعض الاحناف يمثلون القياس بالخمر هذا خطأ

45
00:15:00.300 --> 00:15:20.300
خطأ لان النبي عليه الصلاة والسلام قال كل مسكر خمر النصوص ليس فيها تسمية شيء من الطعام والخمر ليست مرتبطة بعين طعام سواء كانت صنعت من العنب او الشعير او التمر او تفاح او اي نوع من الانواع

46
00:15:20.400 --> 00:15:37.300
او ركبت من اكثر من نوع او ادخل فيها المواد المصنعة وركبت من هذا ومن هذا الى اخره فهي العبرة بايش العبرة بما العبرة بكونها مسكرة اما اذا اسكرت سميت الخمر اذا لم تكن مسكرة هي ليست الخمر

47
00:15:38.100 --> 00:15:53.600
قل ما هي ماهية الاسكار؟ هي الماهية الموجدة للاسم والرافعة له اما المادة فانها اصلها من العنب ولا اصله من التمر ولا من الشعير او غيره هذا الاصل بذاته ليس هو الاصل وغيره مقيس عليه

48
00:15:54.150 --> 00:16:10.550
هذا توهم لبعض الفقهاء والقرآن انما فيه تسمية الخمر. يا ايها الذين امنوا انما انما الخمر والميسر والانصاب والازلام يسألونك عن الخمر لما يصير ما في القرآن تسمية طعام دون ايش

49
00:16:10.800 --> 00:16:26.150
دون طعام ولا في النصوص نبوة في احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وانما الذي في حديثه يخالفه لقوله في الصحيح وغيره كل مسكر خمر في المسكر هو يسمي الشارع خمرا

50
00:16:26.450 --> 00:16:45.000
فاذا كان النبي سماه خمرا فلا معنى لحاجته لدليل بدليل ايش بدليل القياس لا حاجة لدليل القياس هنا بل نقول كل مسكر ثابت تحريمه بدليل النص وليس بدليل بالقياس وليس بدليل

51
00:16:45.150 --> 00:17:12.400
القياس والمقصود ان العرب كانت تشرب الخمر بجاهليتها ولكنها مع ذلك ما كانت ما كانت تتباهى في نواديها وانما كان وكانوا يتباهون بجزالة شعرهم وجزالة خطبهم وبعض معانيهم ويتباهون ويظهرون كرمهم وما الى ذلك

52
00:17:12.550 --> 00:17:26.900
صحيح انهم ما كانوا يتقون شرب الخمر لكن فرق بين الشيء الذي يكون على احوال وبين الشيء الذي يكون ايش مما يشاد به ولذلك ما كان يشاد باحدهم بانه كثير

53
00:17:27.250 --> 00:17:44.650
الشرب لها او كثير الاهداء لها او ما الى ذلك لكن كانوا يتباهون بكثرة ايش ما ايش يأتونه من الشعر او من الخطب او حتى من الكرم في الانفاق او سخاء اليد او ما الى ذلك

54
00:17:45.600 --> 00:18:16.000
ولهذا تجد في  من شعرهم ما يدل على ما يدل على هذه المعاني وانهم اذا دخلوا في محكمات الامور ودراسة موضوعاتهم اه ما ادخلوا الخمر في هذا السياق ما ادخل الخمر في هذا

55
00:18:16.100 --> 00:18:51.100
السياق فهذه البقية عندهم نسميها جذوة جذوة الفطرة قية ايش بقية الفطرة  الفطرة ولهذا مثلا تجد فيه معلقة طرف ابن العبد الشاعر الجاهلي لما يقول فان وان تبغني في حلقة القوم تلقني

56
00:18:51.250 --> 00:19:15.800
وان تلتمسني في الحوانيت تصطدي لما ذكر له ذكر له ذكر مجلسين المجلس الاول ايش حلقة القوم القدس القوم هو يريد ان يبدي انه ذو شأن قل انا الرجل الضرب الذي تعرفونه خشاش كرأس الحية المتوقد

57
00:19:16.200 --> 00:19:33.550
ثم يقول فان تبغني في حلقة القوم تلقني وان تلتمسني في الحوانيت ايش يصطدي لاحظ الفرق بين المجلسين مجلس الخمر ومجلس النادي مجلس ادارة الرأي لما ذكر مجلس ادارة الرأي والشورى

58
00:19:33.700 --> 00:19:57.800
وتداول الموضوعات القبلية وغيرها قال وان تبغني شف ما قال ان تلتمسني الان ايش فان تبغني وان تبغني في حلقة القوم تلقني هنا قال انتب غني يعني اذا اذا ذهبت بحثت عني مجرد انك تنظر في حلقة القوم ستجدني بارزا

59
00:19:58.200 --> 00:20:17.000
وظاهرا في حلقة القوم تلقن يعني لا يحتاج انك تكثر السؤال من يوم تدخل حلقة الكوم ستجد ستجد طرف ابن العبد ولما ذكر مجلس الخمر ماذا قال قال وان تلتمسني والالتماس يكون ايش

60
00:20:17.850 --> 00:20:38.250
التماسكم ماذا الشيء اللي فيه خفية تجد الى بحث قال تحسسوا كما قال الله تعالى اذهبوا فتحسسوا من يوسف ويقال التمس مثل ما قال النبي للرجل التمس ولو خاتما من حديد يعني واضح ان حالك ليست ظاهرة بهذا الشيء ما هو بيدك

61
00:20:38.300 --> 00:20:58.400
لكن لعلك تجد ذلك قال وان تلتمسني في الحوانيت ايش تصطدي الصيد ولذلك سمي الصيد صيدا لانه فيه خفاء وفيه انغلاق وفيه الى اخره وقد يخطأ اليس كذلك قد يصيب الصياد صيده وقد ايش

62
00:20:58.500 --> 00:21:19.450
ويكثر اخطاؤه بل كثير الاخطاء وزير الاخطاء لماذا لما ذكر مجلس الخمر قال ذلك؟ هذه جدوى من بقية الفطرة عندهم ولهذا الدين جاء على وفق بالعقل وعلى وفق الفطرة لكن العقل لا يشرع

63
00:21:19.750 --> 00:21:37.500
اقل لا يشرع لكن ليس في شرع الله ما يخالف العقول او يخالف الفطرة ومثله حتى في قصائد بقية الشعراء حتى الذين كانوا يظهرون الخمر كامرأة القيس يذكر الخمر اكثر من طرف ابن العبد

64
00:21:38.550 --> 00:22:02.400
وانما يرونها لذة عارظة لكن لا يجعلونها ايش قواما في شأنهم لا يجعلونها قواما في شأنهم نعم هذا لا ينافي مدحهم للخمر لا ينافي حتى طرف ابن العبد يقول ولولا ثلاث هن من همة الفتى وجدك لم اجزاء متى قام عودي

65
00:22:02.600 --> 00:22:16.200
وذكر منها الخمر فهذا جانب اللي هو اللهو الذي هو ايش الذي هو اللهو في الحياة او لهو الحياة او متعة الحياة عندهم هذا جانب لكن اصل التقدير للمعنى واضح. نعم

66
00:22:18.100 --> 00:22:41.750
قال وكذلك طالب الرئاسة والعلو في الارض قلبه رقيق لمن يعينه عليها ولو كان في الظاهر مقدمهم والمطاعفين فهم في الحقيقة يرجوهم ويخافهم ويبذل لهم الاموال الولايات ويعفو عنهم ليطيعوه ويعينوه. فهو في الظاهر رئيس مطاع وفي الحقيقة عبد مطيع لهم

67
00:22:41.950 --> 00:22:59.200
والتحقيق ان كلاهما فيه عبودية للاخر. وكلاهما تارك لحقيقة عبادة الله واذا كان تعاونهما على العلو في الارض بغير الحق كان بمنزلة المتعاونين على الفاحشة او قطع الطريق فكل واحد

68
00:22:59.200 --> 00:23:18.600
من الشخصين لهواه الذي استعبده واسترقه يستعبده الاخر. هذا من فاضل اشارات المصنف وهو يشير به رحمه الله الى ان الهوى الذي ذمه الله في كتابه الى انه اوجه والى انه انواع

69
00:23:18.800 --> 00:23:38.200
وبعض الناس سواه في رئاسة وبعض الناس سواه في مال وبعض الناس سواه بوجه اخر من وجوه الدنيا او التعلق بها الى غير ذلك فحيث غلب هذا الامر حيث غلب هذا الامر فان هذا الامر على وجهين اما ان يكون في امر مباح

70
00:23:38.250 --> 00:24:01.100
او امر محرم يعني اما ان النفس والهوى يتعلق بما اصله بما اصله ايش الاباحة واما ان يتعلق بما اصله التحريم. فاذا تعلق بما اصله التحريم اجتمع الفسادان على النفس فساد الفعل للمحرم او اتيان المحرم وفساد التعلق

71
00:24:01.550 --> 00:24:23.050
وربما كان فساد التعلق اظهر ولهذا الشريعة كفة اسباب التعلق ومن اسباب التعلق الاجهار والمجاهرة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم كل امتي معافاة الا المجاهرون كل ذلك اغلاق لبعض وشرعت التوبة وما الى ذلك

72
00:24:23.600 --> 00:24:49.800
والوجه الثاني ان يكون التعلق بما اصله بما اصله الاباحة كالمال مثلا فالاصل في المال الاباحة ولكن اذا اذا ايش اذا تم التعلق به صار عدوا ترى ايش عدوا ولهذا يذكر المال في بعض سياق القرآن بصفته عدوا

73
00:24:50.650 --> 00:25:12.800
ان من اموالكم واولادكم ها عدوا لكم فيأتي المال ويكون عدوا. متى يكون المال عدوا؟ اذا صرف عن طاعة الله اذا ترك العبادة الواجبة ترك الصلاة مثلا لانه متعلق بالمال. وهذا

74
00:25:13.050 --> 00:25:33.200
ايضا مما يتوهم فيه البعض يظن ان المال المذموم والذي هو عدو او التعلق انما يكون لمن كثر ماله فاذا شافوا من كثر ما له سموه ايش متعلقا بالمال وهذا ليس شرطا لان كثرة المال وقلته ليست بالضرورة تعود الى هذا

75
00:25:33.550 --> 00:25:48.100
الامر فقد يكون كثير المال وهو ليس متعلقا به وانما سيق له رزق ويسر له رزق وفتح له رزق وقد يكون بعض الناس قليل المال وهو كثير التعلق بالمال اليس كذلك

76
00:25:48.650 --> 00:26:04.250
وهذا ولهذا كان في الصحابة رضي الله عنهم من التجار والاغنياء وهم من ائمة الصالحين بل كان خير الصحابة رضي الله عنهم وهو ابو بكر الصديق اه يعرف بانه من تجار المسلمين في بعظ تجارات

77
00:26:04.500 --> 00:26:19.400
المدينة ذاك وتجارات مكة وفوقه من هو ابلغ منه تجارة لان تجارة ابا بكر كانت تجارة يغلب عليها انها متوسطة لكن كان هنالك مثل ابن عوف عبد الرحمن ابن عوف

78
00:26:19.800 --> 00:26:42.300
وكان هنالك الزبير ابن العوام رظي الله عنه او لو بلغت تجارتهم شأوا كبيرا وقبلهم عثمان بن عفان مع ان هؤلاء اذا نظرت اليهم جميعهم من العشرة المبشرين بالجنة اه يغلب او يكثر ان كثرة المال توجب كثرة العمل

79
00:26:42.900 --> 00:26:58.950
والبحث وما الى ذلك هذا يقع لكن فرق بين كثرة العمل وبين ايش التعلق التعلق امر قلبي تعلق امر امر قلبي ليس بالضرورة انه هو العمل بعض الاوجه الكاشفة له

80
00:26:59.700 --> 00:27:19.000
وعلى كل حال المقصود ان التعلق قد يكون بما اصله المحرم وقد يكون التعلق بما اصله المباح. فاذا كان اصله محرما اي الاصل فيه التحريم اجتمع الفسادان فساد الفعل للمحرم وفساد ايش

81
00:27:19.500 --> 00:27:39.400
وفساد التعلق به تعلق في الغالب يكون شرا من من الفعل من حيث هو احاد وهذا المذكور وهو الهوى هنا يسمى هوى بخلاف الفعل الواحد فهذا عارظ في صفة الانسان هذا عارظ في صفة الانسان

82
00:27:39.950 --> 00:28:01.250
واما ما كان اصله مباحا فاذا تعلق به فهذا التعلق مذموم في الشريعة ولو كان الاصل فيه ايش الاباحة والمقصود بالتعلق هنا التعلق الذي يصرف عن الطاعة او يزاحم الطاعة او بعبارة اخرى اذا زاحم حق العبد

83
00:28:02.450 --> 00:28:22.750
العبد له حق كما قال النبي ولنفسك عليك حقا ولاهلك عليك حقا والله شرع الحقوق حقوق الوالدين وحقوق ذوي الحقوق هذا امر معروف وحق الله والحق بين الناس فاذا زاحمت الحقوق البشرية او حقوق العباد اذا زاحم

84
00:28:23.000 --> 00:28:41.400
فعلها ما هو من طاعة الله او ما هو حق لله صار التعلق من هذا الوجه مذموما ولذلك التعلق هنا المذموم ليس هو المحبة ليس هو المحبة كما سبقوا معنا في محبة النبي

85
00:28:42.800 --> 00:29:02.800
بناته ومحبة النبي لازواجه ومحبة النبي لقرابته ومحبة النبي لاصحابه ومحبة النبي عليه الصلاة والسلام لامته الى غير ذلك من الوجوه وهذا ليس هو التعلق الذي يذم واما من فهم ان صلاح القلب

86
00:29:03.200 --> 00:29:25.400
انما يكون بارخاص هذه الحقوق او هذه المتعلقات التي جبل الانسان على محبتها وما الى ذلك كالولد والوالد والقريب الى اخره فهذا جهل بالاحكام هذا جهل بالاحكام وليست هذه الطريقة الشرعية ليست هذه الطريقة

87
00:29:25.500 --> 00:29:49.050
التي شرعها الله فان الله شرع المحبة بين المؤمنين. اليس كذلك ترى المحبة بين المؤمنين  شرع التواد بين المؤمنين ليس كل محبة هي التعلق المذموم. ومن تجاوز ذلك واتقاه من اتقاه فهذا ليس هذا الاتقاء من الجهل هذا

88
00:29:49.100 --> 00:30:15.900
ليس هو تحقيق العبودية كما شرع الله سبحانه وتعالى. نعم الله عليه. قال رحمه الله تعالى وهكذا ايضا طالب المال فان ذلك يستعبده ويسترقه. وهذه الامور هذه الامور نوع اعاني منها ما يحتاج العبد اليه كما يحتاج اليه من طعامه وشرابه ومسكنه ومنكحه ونحو ذلك فهذا يطلبه من الله

89
00:30:15.900 --> 00:30:36.650
ويرغب اليه فيه. فيكون المال عنده يستعمله في حاجته بمنزلة حماره الذي يركبه. وبساطه الذي يجلس عليه بل بمنزلة الكنيف الذي يقضي فيه حاجته من غير ان يستعبده فيكون ولوعا. اذا مسه الشر جزوعا

90
00:30:36.700 --> 00:30:56.700
واذا مسه الخير منوعا. ومنها ما لا يحتاج العبد اليه. فهذه لا ينبغي له ان يعلق قلبه بها. فاذا تعلق قلبه بها صار مستعبدا لها وربما صار معتمدا على غير الله فلا يبقى معه حقيقة العبادة لله. ولا حقيقة التوكل عليه بل في

91
00:30:56.700 --> 00:31:12.400
جعبة من العبادة لغير الله وشعبة من التوكل على غير الله. وهذا من احق الناس بقوله صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدرهم تعس عبد الديناري تعس عبد القطيفة تعس عبد الخميصة

92
00:31:12.650 --> 00:31:29.950
وهذا هو من وهذا هو عبد هذه الامور. فلو طلبها من الله فان الله اذا اعطاه اياها رضي واذا منعه اياها سخط وانما عبد الله من يرضيه ما يرضي الله ويسخطه ما يسخط الله

93
00:31:30.400 --> 00:31:49.400
ويحب ما احبه الله ورسوله. هذا الحديث في قول النبي حديث من الاحاديث الثابتة الصحيحة وفي قول النبي عليه الصلاة والسلام تعس عبد الدينار هنا الوصف الذي جاء في حقه انه قال عليه الصلاة والسلام تعس

94
00:31:50.100 --> 00:32:06.400
ولم يذكر هنا الجاء الحكم المتعلق بمحو الاخرة وانما هو تعس بمعنى انه حتى في حالته الدنيوية لا يكون سعيدا لان هذه الشرائع التي شرعها الله هي سعادة في الدنيا والاخرة

95
00:32:06.800 --> 00:32:24.250
وهذه المحرمات التي حرمها الله على العباد او امرهم بترك اسبابها او ما الى ذلك اتيانها اي اتيان هذه المحرمات هو شقاء في الدنيا والاخرة بمعنى لا يتوهم ان ثمة انفصالا بين الدنيا

96
00:32:24.550 --> 00:32:42.750
وبين ايش الاخرة ما يوجب السعادة في الاخرة هو في الحقيقة يوجب السعادة في الدنيا وما يوجب التعاسة بالدنيا هو من اسباب الشقاوة في الاخرة ولذلك ذكر الله سبحانه وتعالى

97
00:32:43.100 --> 00:33:05.850
ان الايمان والعمل الصالح هو الذي يتحقق به الحياة الطيبة فلنحيينه حياة ايش فلنحيينه حياة طيبة يعني التقوى واهل الايمان هم اهل الحياة الطيبة لكن ربما النفس يستمتع ويعرض لها من اوجه الاستمتاع لكن لا جئت النفس على جميع حالها

98
00:33:06.250 --> 00:33:28.050
على جميع حالها امرها ليس كذلك امرها ليس كذلك ولهذا من جوامع كليم الرسول عليه الصلاة والسلام هنا في قوله تعس عبد الدينار اي انه في حاله ليس سعيدا ليس سعيدا وهذا امر مشاهد ان من استعبده المال من كان ذا مال

99
00:33:28.400 --> 00:33:48.600
واستعبده هذا المال ومعنى استعبده هذا المال انه اشغله اعنا حق الله واشغله عن حق نفسه واشغله عن حق باهله واشغله عن حق قرابته وصار المال هو لازم حاله وهو تفكيره وهو حركته والى اخره

100
00:33:48.800 --> 00:34:12.450
فهذا لا يكون سعيدا هذا لا يكون لا يكون سعيدا ويتعذر ان ان يشعر بالسعادة تعذر ان يشعر بالسعادة اي السعادة التي تألفها النفوس نألفها النفوس نعم  قال البخل ولهذا البخل كان مذموما

101
00:34:12.950 --> 00:34:32.900
ولهذا البخل كان ايش مذموما ليس من الاوصاف البخل والامساك ليس محمود والشريعة ندبت وجاءت شرائعها محركة للبذل اليس كذلك قال الله تعالى كما في الحديث القدسي يا ابن ادم قم انفق

102
00:34:33.500 --> 00:34:50.950
يا ابن ادم انفق انفق عليك الشريعة جاءت بتحريك اليد وببذل اليد واليد العليا خير من اليد السفلى  البذل الاصل فيه المشروعية لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة

103
00:34:51.300 --> 00:35:11.500
او معروف او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما بخلاف الامساك فان هذا من اوصاف المشركين ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق في الامساك ليس وصفا محمودا صحيح انه نهي عن الاسراف

104
00:35:11.800 --> 00:35:43.450
لكن فرق بين البذل وبين ايش البذل والانفاق امور مشروعة بخلاف الامساك والاقتار والتقطير وكذلك ما يقابله من الاسراف لان هذا وهذان المتقابلان على خلاف الفطرة والاعتدال نعم احسن الله اليك. قال وانما عبد الله من يرضيه ما يرضي الله ويسخطه ما يسخط الله. ويسخطه ما يسخط الله. ويحب ما احبه الله ورسوله ويبغضه

105
00:35:43.450 --> 00:36:03.450
وابغضه الله ورسوله ويوالي اولياء الله ويعادي اعداء الله تعالى. وهذا هو الذي استكمل الايمان كما في الحديث. من احب الله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان. نعم وهذا من كمال الشريعة ان في جميع شرائها في جميع شراء

106
00:36:03.450 --> 00:36:25.150
عدل ووسطية بعباداتها وفي حقوقها وفي حقوق العباد وفي المعاني التي هي من طبيعة البشر ولهذا شرعت في هذا المال حتى من اكثر ما يؤثر على الناس الاموال والاموال لها اخلاق

107
00:36:25.800 --> 00:36:44.400
ومما قصر فيه الكثير من الناس الدراسة لعلم اخلاق المال بعضهم يعتني مثلا باحكام المال هذه الاحكام التي يقال هذا عقد صحيح وهذا ليس صحيحا الى اخره ولكن الشريعة فيها احكام المال

108
00:36:44.750 --> 00:37:06.150
وفيها ايش وفيها اخلاق المال بها اخلاق وفيها اخلاق المال فاذا جئت مثلا لقول الرسول عليه الصلاة والسلام البيعان بالخيار ما لم يتفرقا. هذا من احكام المال اليس كذلك وان كان كل حكم هو خلق باعتبار لكن في

109
00:37:06.650 --> 00:37:22.200
الوصف الاول له انه حكم البيعان بالخيار ما لم يتفرقا يعني هذا ليس واجبا بالاثر الاخلاقي ابتداء ولهذا هو حكم منشأ في الشريعة وهو وفق الاخلاق ولا شك ولهذا اختلف فيه الفقهاء

110
00:37:22.700 --> 00:37:40.250
لو كان من الذي يجب ادراكه بالاخلاق ضرورة ما كان محل خلاف ولهذا الفقهاء اجمعوا على تحريم الغش ليس لانه جاء فيه حديث من غش فليس منا بل لان الغش منكر اخلاقي ثابت اليس كذلك

111
00:37:40.500 --> 00:37:56.950
وهذا الاجماع ليس متفرعا عن هذه الرواية وحدها بل عند جملة من ادلة بالشريعة التي لانه وجه من الظلم الى اخره ولذلك قال عليه الصلاة والسلام البيعان بالخيار ما لم

112
00:37:57.150 --> 00:38:19.900
يتفرقا هذا حكم بالمعاملة ثم قال فان صدقا وبينا ايش بورك لهما في بيعهما فان صدق وبينة هذا حكم اخلاقي وهذا الحكم كما تعلم له اثار فقهية له اثار تركيا في مسألة صحة العقد وفسخ العقد ورد السلعة

113
00:38:20.050 --> 00:38:35.300
وما الى ذلك لكن النبي عليه الصلاة والسلام هنا ذكر الاثر الاغلب والاعظم وهو الاثر المتفرع عن الخلق قال فان صدقا وبين ما جاءت العبارة بما يدل على ان العقد يصح ولا ما يصح صح

114
00:38:35.350 --> 00:38:55.550
بيعهما ولا وجب بيعهما ما قال الشارع هنا وجب ايش بيعهما مثلا وانما قال فان صدق وبين بورك لهما في بيعهما وان كذبا وكتما ايش محق بركة بيعهما ويكون هذا الوصف

115
00:38:55.950 --> 00:39:15.750
يرتب عليه الاحكام المعلقة بالجانب او بالصفة الفقهية المجردة من جهة الصحة والفساد والبطلان الرد والفسخ وما الى ذلك لكن انت تتأمل هنا في هذا الحديث فيه حكم اخلاقي وفيه حكم

116
00:39:16.200 --> 00:39:30.450
ما لي البيعان بالخيار خيار المجلس هذا. الذي اقر او قال به جمهور العلماء لكن فان صدق وبين بورك لهما في بيعهما ما تحتمل ان هذه الجملة يكون فيها ايش

117
00:39:30.800 --> 00:39:48.950
يكون فيها خلاف بين الفقهاء ان الصدق واجب وان البيان ايش واجب في المعاملات وهذا نظام الشريعة انها تذكر الاحكام وايش واخلاق هذه واخلاق هذه الاحكام ومن تأمل ذلك في نصوص الكتاب والسنة

118
00:39:49.400 --> 00:40:12.400
وجد من ذلك آآ او وجد ذلك مستفيضا وجد ذلك مستفيضا الشريعة قررت العدل في المال العدل في المال في البخل مذموم وكذلك ما يقابله ايش مذموم وهذا كما قلت مثل الخمر عند العرب. صحيح ان العرب

119
00:40:12.950 --> 00:40:40.200
بالغت في ماذا بالغت في امر البخل حتى ربما تضرر من يكون بخيلا يتضرر غيره يعني يمظون ايش يمضون ايش الاثر المتعدي في اطال الظرر لولده يطال الضرر لايش بولده فشؤم بخل هذا المعين وهذا الشريعة لا تقول به

120
00:40:40.650 --> 00:41:01.600
الشريعة لا تأتي بهذا الشريعة لا تأتي بهذا بهذا التعدي بالاثر العرب لا عندها في البخل مذهب شديد وتجعل البخيل متروكا وعليه يتحاشون الزواج منه يتقون الزواج منه ومن بناته

121
00:41:01.800 --> 00:41:27.750
ومولياته لان لهم مذهب متشدد كثيرا في امر بامر البخل لهذا يذكرون ان احد بخلاء العرب لان البخل يعني البخل الحقيقي ليس اختياريا البخل الحقيقي ليس اختياريا ويعني قوة في النفس

122
00:41:28.450 --> 00:41:44.600
قد يكون له اسباب محركة لكن في الغالب انه ليس اراديا محضا. يعني لا لا تستطيعه الارادة ولهذا قد يتكلم من يكون بخيلا بكلام من اجود الكلام وهو مقتنع فيه في فضل الانفاق والكرم لكنه ليس كذلك

123
00:41:45.300 --> 00:42:06.200
ولهذا فيما كان لازما جعلته الشريعة واجبا لانه لو بقيت تشريعات المال كله على الندب في قوم لا يفيد فيهم الندب لا يفيد فيهم الندب ولهذا الزكاة وجبت فريضة ويذكرون ان احد العرب الذين شاع بخلهم

124
00:42:06.400 --> 00:42:28.200
بقيت بناته لم تزد لم تتزوج ببخله اشير عليه اشير عليه عن يمدح بالكرم ليغسل هذا الاثر وان يتقوى على نفسه وان يقهر نفسه وان يجري فعلا يعد عند العرب لا يجريه الا كرماؤهم

125
00:42:29.600 --> 00:42:46.800
فتحامل على نفسه وفعل ذلك مع الشاعر الاعشى الذي كان من مشاهير شعراء العرب وتعرظ للاعشاء وكان الاعشى معروفا وهو من اهل اليمامة لكن كان معروفا انه له ترحال له

126
00:42:46.900 --> 00:43:09.800
فتعرض للاعشاء لما كاد يمر بقومه وبرز له واستقبله وذبح له وبالغ في اكرامه قال فيه العشاء بعض الابيات وكان يلقب بالمحلق فقال الاعشى بشعره لعمري لقد لاحت عيون كثيرة

127
00:43:10.100 --> 00:43:31.600
الى ضوء نار بالفناء تحركوا تبيت لمقرورين يصطليانها وبات على النار الندى والمحلق مبالغ في مدحه بالكرم كأنه يقول ان الكرم كائن يفترض في هذا المثال الشعري والوصف ان الكرم

128
00:43:31.800 --> 00:43:53.250
عبارة عن ايش كائن حي وانه هو المحلق شابين لهذه النار وجالسين فقط ينتظرون ايش؟ قدوم قدوم طارق الطريق والظيفان وما الى ذلك وانه ما صبر على هذا الامر الا اثنين

129
00:43:53.600 --> 00:44:16.150
من الكائنات الحية من هم الكرم نفسه وايش والمحلق المبالغة فاستدعى الكرم وجعله حيا قال تبيد وقال وبات على النار من اللي بات ما قال المحلق وعبده مثلا او وصاحبه او ما الى ذلك

130
00:44:16.700 --> 00:44:34.000
قال وبات على النار الندى اي الكرم جالس انتظر ذهب ليله كله ينتظر وبات مثل ما قال المتنبي لما اراد ان يمدح كافور الاخشيدي في شعره وان كان جعل في قصيدته

131
00:44:34.300 --> 00:44:54.900
عودا  قال ابو الطيب المتنبي يقول قطعت المرور والشناخيب دونه وجبت هجيرا يترك الماء صاديا وجبت هجيرا يعني قطعت ايش تقول يا كافور اني مشيت في من الشام الى مصر

132
00:44:55.350 --> 00:45:17.350
بالنهار الشديد الحر من شدة الحر جبت بمعنى قطعت وثمود الذين جابوا الصخرة بالوادي قطعوا قال وجبت هجيرا طيب واجد اللي يمشون الظهر لكنه ابو الطيب قال لك لا الهجير الذي مشيت فيه انا يختلف

133
00:45:17.750 --> 00:45:35.050
هذا الهجير لو الماء مشى فيه الماء تحول الى كائن حي ويمشي فيه لتوقف الماء وقال اريد ماء يقول وجبت هجيرا يترك الماء الماء سيكون عطشانا اللي هو مصدر ارواء

134
00:45:35.500 --> 00:45:58.450
يقول وجبت هجيرا يترك الماء يترك الماء صاديها  بالمقابل الكرم الذي كانت تتمدح به العرب ترى كرم من نوع معين واما الانسان الذي احترمه عشوائي مطلقا هذا حتى العرب ما كانت في الجاهلية تسميه ايش

135
00:45:58.800 --> 00:46:21.050
تسميه كرما ما كانت تسميه كرما نسميه غواية او فسادا او ما الى ذلك ولهذا مثلا جاء في شعري طرف ابن العبد لما قال ارى قبرا حام بخيل بماله كقبر غوي بالجهالة مفسد

136
00:46:21.700 --> 00:46:43.150
ويتكلم عن المال وان المال لا يبقى فظرب المال فظرب المثل هنا او ذكر الحالتين المتقابلتين حالة البخيل شديد البخل وحالة ايش المسرف وقال الكريم قال انا ارى قبرنا حام بخيل بماله

137
00:46:43.500 --> 00:47:02.300
ما قال وقبر كريم وانما قال وقبر قويا بالجهالة مفسد ارى قبرنا حام بخيل بماله وقبر غوي بالجهالة مفسدي يعني هو الذي يجعل ماله فيما يناسب وما لا ايش وما لا يناسب

138
00:47:03.200 --> 00:47:21.650
قال ارى قبر الاحام بخيل بماله كقبر غوي بالجهالة ترى جثوتين من تراب عليهما صفائح صم من صفيح منظد الشاهد في ذلك ان هذه المعاني التي تقولها العرب في جاهليتها سواء في الخمر او في المال

139
00:47:21.900 --> 00:47:42.400
بتصاريف العمل معه يدلك على ان ما جاءت به الشريعة ما جاءت به الشريعة على وفق قواعد ايش على وفق قواعد الفطرة واذا قلنا ان العرب في مثل هذا اذا اشاروا الى كذا في الخمر فهي جدوة الفطرة

140
00:47:42.650 --> 00:47:58.650
فهي جدوى لكن فعلهم بشرب الخمر وفعلهم بمدح الخمر في كثير من امرهم هذا هو ايش هذا على خلاف الفطرة هذا على خلاف على خلاف الفطرة ولهذا فيهم جذوة الفطرة وليس فيهم

141
00:47:58.950 --> 00:48:19.250
تمام او ظهور الفطرة يوجد في نفوسهم جذوة الفطرة في مثل هذه الامور الاخلاقية نعم قال وقال اوثق هرى الايمان الحب في الله والبغض في الله. وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد

142
00:48:19.250 --> 00:48:39.250
حلاوة الايمان من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما. ومن كان يحب المرء لا يحبه الا لله. ومن كان يكره ان يرجع في الكفر بعد اذا انقذه الله منه كما يكره ان يلقى في النار. فهذا وافق ربه فيما يحبه وما يكرهه. فكان الله ورسوله احب

143
00:48:39.250 --> 00:49:07.100
ما سواهما واحب المخلوق واحب محبة الله عبادة بذاتها وقال الله في كتابه قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله  بعض الذين تكلموا في مسائل السلوك جعلوا المحبة اثرا

144
00:49:07.450 --> 00:49:39.500
جعلوا المحبة اثرا فقالوا ان المحبة دليلها وبرهانها ايش الطاعة وصحيح ان الطاعة دليل للطاعة دليل لكن هذا يعود على المسألة هذا يعود على المسألة بالدور كما يقال لان الطاعة ما هي؟ الطاعة هي طاعة الله

145
00:49:39.850 --> 00:50:02.600
وطاعة الله طاعته بما شرى ومما شرع الله ماذا المحبة واذا اي محبة الله سبحانه وتعالى واذا ترك العبد بعظ الفعل من العبادات الفعلية لا يقال انه ترك جميع الافعال. اليس كذلك

146
00:50:03.050 --> 00:50:18.500
فمن قصر في فعل لا يقال انه قصر في جميع الافعال ومن فعل معصية ما ولو من نوع واحد فضلا عن كونها من جنس واحد. فضلا عن كونها من اجناس مختلفة

147
00:50:18.750 --> 00:50:41.150
حتى في النوع الواحد مع ظيقه لا يقال بانه فعل جميع المعاصي من هذا النوع اليس كذلك كالغيبة مثلا والنميمة ما الى ذلك والتي تقرن في ذكرها وظحو السخرية من الانسان المعاني التي هي اشبه ما تكون بالامور الاجتماعية

148
00:50:41.300 --> 00:50:59.700
الخطأ من الاخلاق الاجتماعية الخطأ التي هي الغيبة والنميمة وما في مادة هذا فهذا النوع هذا نوع هل من فعل الغيبة يجب ان يكون فعل النميمة ها لا يلزم اليس كذلك

149
00:51:00.000 --> 00:51:15.300
لا يلزم من باب اولى اذا استعملت جنس المعاصي الظاهرة او جنس معاصي الاقوال لا يلزمن من جاء فعل معصية قولية يكون فعل جنس المعاصي القولية من باب اولى اذا اختلفت ايش

150
00:51:15.950 --> 00:51:36.600
اذا اختلفت ماذا الاجناس كانت تقول المعاصي الظاهرة هو ايش تنسى الظاهرة وجنس الباطنة مثلا وذروا ظاهر الاثم باطنة وصحيح انه من ما من معصية الا وتؤثر في تحريك النفس للمعاصي الاخرى هذا معنى اخر لكن نتكلم عن الفعل

151
00:51:36.700 --> 00:51:54.600
هل السارق يلزم ان يكون هو الزاني هل يعاقب او يؤاخذ بان السارق يكون مؤاخذا بكبيرتين السرقة والزنا ها؟ لا صحيح ان اتيان الكبير يحرك او يخفف الكبيرة الاخرى على النفوس

152
00:51:54.650 --> 00:52:12.450
ويجرأها عليها لكنها ليست هي ليست هي تماما لا في النوع ولا في الجنس الواحد فضلا عن الاجناس المختلفة فاذا كان كذلك وبعض الذين قرروا مسألة المحبة قرروا مسألة محبة الله

153
00:52:12.700 --> 00:52:37.750
قررت على وجهين عند بعض الصوفية جعلوا المحبة وصفا من جنس محبة المخلوقات وهو الجمال والتعلق بالمعاني المجردة التي ليس فيها تحقيق العبودية كتعلق فمحبة الولد عفوا كمحبة الوالد لابنه او لولده

154
00:52:38.150 --> 00:52:52.000
او تجد ان هنالك تعلقا مفتوحا بغض النظر عن كون هذا الولد له مصلحة على ابيه او له نفع او له آآ ادى حقوقا او لم يؤدي حقوق قد يكون طفلا. اليس كذلك

155
00:52:52.750 --> 00:53:12.100
ومع ذلك تجد تعلق الاب به تعلقا او محبة الاب له محبة ايش محبة بالغة ومحبة عارمة هذه فطرة هذه هذه فطرة ليست المحبة فرحا الحق في الولد او المصلحة

156
00:53:12.500 --> 00:53:29.650
قد لا يكون قد يكون اصلا طفلا كما تعرف ليس ليس الان محل لانه يفعل او ايش يفعل البر او لا يفعل البر او يفعل خلافه العقوق فمحبة الله ليست كمحبة المخلوق المحبة التي شرعها الله لنا

157
00:53:29.850 --> 00:53:55.400
بمحبة العباد لربهم سبحانه وتعالى ليس كمحبتهم لولدهم ووالدهم بل هي محبة عبادية كاملة لا تليق بمخلوق اصلا فهذا النوع من المحبة اخطأ في فهمه بعض الصوفية فجردوه تجريدا ولم يجمع على العبادة تابعة له

158
00:53:55.500 --> 00:54:14.300
ولهذا تركوا كثيرا من امر او قصروا فيه باسم ايش؟ باسم تعلقهم بمسألة المحبة وانصرافهم لها وتجد ان الشرعيات التي شرعها الله فيها تقصير كثير وفيها غفلة كثيرة او فيها مخالفة كثيرة

159
00:54:14.550 --> 00:54:34.150
لم يلتفت اليها هذا الشكل من الصورة من الصورة التي هي يسمونها المحبة وهي محبة صورية واذا قيل انها صورية لا يلزم انها صورية من كل وجه لا يلزم انها ايش

160
00:54:34.350 --> 00:54:55.950
سورية من كل وجه وبالمقابل بعض من اراد الميل عن هذا النوع من طريقة بعض الصوفية اتخذ المحبة اثرا وجعل الاصل هو الاستجابة للامر والنهي وان هذا هو المحبة فقط

161
00:54:56.000 --> 00:55:18.700
ان تفعل الفعل هذا هو المحبة وهذا مسلك كثير الاجمال والتداخل ويعود بالدور كما قلنا سابقا لانك اذا قلت الطاعة المحبة من صدق في طاعته في محبته من صدق في محبته فليطع

162
00:55:19.150 --> 00:55:38.900
تقول هذا الصحيح لكن لا تغلق هذه الشعيرة هي شعيرة بذاتها محبة الله هي ايش هي شعيرة بذاتها ومن عصى الله بعظ المعصية لا يقال انه كاذب في محبته لا يقال انه ايش

163
00:55:39.050 --> 00:55:54.700
لانه اصلا من عدم المحبة لله هذا لا ايمان له هذا لا ايمان له. ما من مسلم الا وعنده من محبة الله بقدر ايمانه اليس كذلك هي فريضة هي ايش

164
00:55:54.750 --> 00:56:12.550
فريظة لا يتصور عدمها مع وجود الايمان والاسلام فما من مسلم الا هو يحب الله سبحانه وتعالى مهما كانت معاصيه لكن لا شك ان محبة النبي لربه عليه الصلاة والسلام محبة رسول الله

165
00:56:12.800 --> 00:56:32.050
عليه الصلاة والسلام لربه سبحانه وتعالى ليس كمحبة جملة الناس ومحبة ابي بكر ومحبة الصحابة عندهم تحقيق مثل ما نقول هم محققون في مسألة الايمان وكما يتفاضل الناس في تحقيق الصلاة وفي تحقيق الافعال يتفاضلون في تحقيق

166
00:56:32.300 --> 00:56:59.700
المحبة في تحقيق اثارها وفي تحقيق مقتضياتها فالمقصود ان المحبة نفسها ان المحبة نفسها المقصود انها ايش المقصود انها ماذا هي شعيرة وعبادة ولذلك اثرها ليس ليس هو اثرها ان يذوق طعم الايمان ثلاث من كن فيه

167
00:56:59.800 --> 00:57:16.000
وجد بهن حلاوة الايمان وجد بهن حلاوة الايمان هذا ايش هذا ماذا؟ هذا الاثر هذا ماذا هذا الاثر ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما هذه عبادة هذه شعيرة

168
00:57:16.150 --> 00:57:36.250
مثل شعيرة الصلاة ومثل شعيرة صلة الرحم كيف نجعل صلة الرحم عبادة ولا نجعل محبة الله بذاتها بذاتها ايش؟ عبادة لا هي عبادة بذاتها ويدخلها التفاضل بين المؤمنين مثل تفاضلهم في الصلاة

169
00:57:36.400 --> 00:57:57.050
ومثل تفاضلهم في صلتهم لرحمهم ومثل تفاضلهم في برهم بوالديهم وفي غير ذلك من الاعمال فهي عبادة مشروعة لها حقيقة وليست اثرا لعبادة منهم من غلا في المحبة فجعلها صورية من جنس محبة

170
00:57:57.150 --> 00:58:22.250
والتعلق المقطوع عن الاحكام والتشريعات والاستجابة ولذلك كما ضربنا مثلا بالاب يحب ولده او طفله مع ان الطفل لا استجابة له ولا امر له ولا نهي له لان الاب لا يستجيب لامر ابنه لانه يعرف انه ليس له امر وليس له عقل

171
00:58:22.400 --> 00:58:47.300
آآ قد انتظم واستتم ليس مميزا لا يزال طفلا وايضا ليس له اثر على ابيهم التجريد للمحبة بمثل هذه الطريقة هذا تجريد ليس ليس هو الوجه الشرعي الذي عطل به بعض الصوفية الامر والنهي باسم انهم اتخذوا مقام

172
00:58:47.700 --> 00:59:12.950
مقام ايش المحبة المحبة شعيرة محبة الله وخوف الله رجاء الله هذه عبادات ونعلم ان الايمان قول وايش وعمل وهذي من اصول الاعمال الشرعية المحبة الله وخوف الله ورجاء الله من اصول الاعمال الشرعية

173
00:59:13.900 --> 00:59:35.700
هذه الطريقة من طرق بعض الصوفية حتى الذين التفتوا للمحبة حتى عطلوا بها الاعمال او عطلوا بها بعض الاعمال القلبية الاخرى لتعطيل اثر الخوف من الله او اثر الرجاء وهذه طرق عرظت لبعظ الامم

174
00:59:36.150 --> 00:59:53.600
عرضت لبعض الامم ولهذا نهي في كتاب الله عن القنوط من رحمة الله وعن الامن من مكر الله ولم يوصف به الا قوم خاسرون وقوم ضالون قوم آآ خالفوا نهج الانبياء عليهم الصلاة والسلام

175
00:59:54.500 --> 01:00:11.700
لان الدين نزل كاملا لا يتخذ نوع منه لا يصح ان تتخذ بعض الشرائع وتغلق بها بقية الشرائع ولهذا نهي عن الرهبانية كله تحت هذه المادة وهذا النظام النظام الشريعة

176
01:00:12.400 --> 01:00:36.650
نهي عن الرهبانية ونهي عن التبتل وجعلت الرهبانية بدعة في دين الرسل ورهبانية ورهبانية ابتدعوها المقصود هنا ان المحبة شعيرة فهذه الطريقة من طرق الصوفية ليست لجميع الصوفية ولكن لبعض الصوفية الذين جعلوا المحبة هي

177
01:00:36.900 --> 01:00:58.700
الشعيرة التي داروا عليها طبعا هذا لا بد انه يكون خطأ في فهم المحبة يعني لا ليس كنتيجة لهذا انك تقول حققوا المحبة وتركوا غيرها لا يتصور هذا بالتشريع التشريع لا يتصور انه يحقق المحبة وهو معطل

178
01:00:59.650 --> 01:01:26.100
وهو معطل لايش للخوف والرجاء مثلا من تحقيق المحبة تحقيق عبادة الخوف والرجاء وكذلك العبادات الاخرى فمن اراد لزوم المحبة وقصر في غيرها يلزمه ضرورة غير مخالفة التشريع حتى من حيث الاحوال لما نتكلم في السلوك والاحوال

179
01:01:26.750 --> 01:01:42.400
هذا نقول خطأ لكن حتى من حيث السلوك والاحوال هل ستكون النتيجة انه يحقق المحبة وتكون محبته تامة لكنه في الاعمال الاخرى ناقص او او مقصر او لا حتى لا يتصور تمام المحبة

180
01:01:42.900 --> 01:02:05.400
مع التقصير في ايش بالواجبات الاخرى التي هي على نفس المقام نفس المقام من حيث الوجوب فهذه طريقة لبعض الصوفية قابلها بعض من اراد التباعد عن هذا المسلك  تكلم عن مسألة

181
01:02:05.700 --> 01:02:26.600
المعاصي وعن شر المعاصي فلم يجعل للمحبة الا حقيقة ترك ايش المعصية وكأن المحبة صارت هنا بهذه الطريقة التي يشير اليها بعض من كتب في السلوك ممن حاول الابتعاد عن طريقة الصوفية

182
01:02:27.000 --> 01:02:49.850
جعل هذا ماذا جعل المحبة لطريقته هنا جعلها اثرا فتلك الطريقة الصوفية الغالية جعلت المحبة شعيرة لا اثر لها وهذا ليس صفة شرائع الاسلام شرائع الاسلام ايش شراع الاسلام ماذا

183
01:02:50.350 --> 01:03:15.650
شرائع لها لها اثارها اثار الخير بالشريعة والشعيرة توجب وتحرك النفس للشعيرة الاخرى ولذلك قال الله تعالى عن شعيرة الصلاة ماذا؟ ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر الصلاة واستعينوا بالصبر

184
01:03:16.100 --> 01:03:39.400
والصلاة تمام هذه اثارها فشرائع الاسلام وشعائر الاسلام لها اثار كتب عليكم الصيام يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم لعلكم تتقون لن ينال الله لحومها في المناسك

185
01:03:39.600 --> 01:03:58.600
قال الله تعالى لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم الشعائر هذه حقائق في القلوب والنفوس لها اثار لها اثار في الحسنة تتبعها الحسنة الى غير ذلك

186
01:03:59.100 --> 01:04:20.350
فهذا النهج الذي سلكه بعض الصوفية جعلها شعيرة مقطوعة الاثار وصارت محبة ايش صورية وهذي موجودة في بعظ الفلسفات قبل الاسلام عندهم محبة الاله ومحبة الخالق محبة اشبه ما تكون في الفلسفات

187
01:04:20.500 --> 01:04:42.650
العرفانية والاشراقية والموجودة في بعض الامم من الهنود وغير الهنود طبعا يغلب في بعض الامم التعدد الالهة لكن حتى الذين يميلون منهم للوحدانية يقفون عند مسألة شهود المحبة كجمال محبة جمالية

188
01:04:43.600 --> 01:05:07.850
وما الى ذلك فهذا النوع من المحبة ليس هو المحبة التي شرعها الله ان تكون شعيرة ايش لا اثر لها او تعطل بها الشرائع الاخرى ويقابل ذلك ما هو المسلك الذي استعمله بعض المائلين للسنة

189
01:05:08.750 --> 01:05:31.400
ولكنهم لم يحققوا طريقة القرآن وهدي الصحابة وطريقة السلف في فهمهم لاعمال القلوب فيجعلون المحبة وهذا يفعله كثير من الواعظين البائدي او بعظ بعبارة ادق بعظ الواعظين الذين هم بعيدون عن يغشون

190
01:05:31.450 --> 01:05:53.800
تصوف ومادته والبدعة ومادتها ثم لا يجعل للمحبة الا ايش؟ لا يجعل المحبة الا ماذا الا اثرا الا ايش الا اثرا والصحيح ان المحبة ماذا شعيرة المحبة شعيرة من الشعائر

191
01:05:54.400 --> 01:06:15.050
وهي بذاتها عبادة من العبادات مثل ما نظر البعض وسبق معنا في كلام الشاطبي رحمه الله في الموافقات وان كان كتابا في قواعد التشريع والاصول والمقاصد لكنه تكلم لعلكم تذكرون هذا في مقدمات تكلم عن العلم وقال ان العلم

192
01:06:15.350 --> 01:06:39.250
وسيلة لماذا العلم وسيلة علم الشريع وسيلة للعمل التعبير بان العلم وسيلة هذا خطأ العلم بذاته ايش العلم بذاته غاية العلم بذاته عبادة العلم بالله الدين قائم على العلم ومعرفة الله هي عبادة بذاتها

193
01:06:41.300 --> 01:07:10.500
فاحيانا بعض الاساليب الفت ويا ما  يسمى بالمقدمات المسلمة تكون مسلمة بالالف بالالفة احيانا الاجتماعي او الالفة العلمي البسيط الالف الاجتماعي هذا يعرف انه ليس قانون علمي. اليس كذلك مثل بعض الالف الاجتماعي عند بعض الذين عند القبور يفعلون عندها البدع

194
01:07:10.750 --> 01:07:28.700
واسباب الشرك هذا الف اجتماعي احيانا في بعض الحالات او البيئات لكن احيانا حتى بعض الذين لهم عناية بالعلم هناك الف علمي هنالك ايش الف علمي لبعض الكلمات تصبح كأنها اصبحت ايش

195
01:07:29.050 --> 01:07:53.300
قاعدة العلم وسيلة ايش للعمل وبعض الناس يرى هذه الان قاعدة ويكررها خطأ اصلا ايش العلم اللي وسيلة للعمل العمل غاية والعلم غاية بل هما في الحقيقة ما هي هما في الحقيقة ما هي واحدة

196
01:07:54.100 --> 01:08:13.200
هل يتصور عمل من دون علم الانسان العامي من المسلمين لما يجي ويصلي الظهر اربع ركعات كذا سجود وكذا ركوع الى اخره ويركع بصفة كذا هذا عنده علم هذا ما حقق عملا فقط هذا حقق عملا وحقق ايش

197
01:08:13.950 --> 01:08:31.050
وحقق علما يعرف ان الصلاة هذا وقتها وهذا قدرها وهذه صفتها فلا يتصور انفكاك العلم العمل عن ايش ما يتصور انفكاك العمل عن العلم. اللي ما يعلم ما يمكن يعمل

198
01:08:32.200 --> 01:08:46.050
اللي ما يعلم ما يمكن ايش يعمل الان لو قلت لشخص قم قم يعلم معنى قم. لو قلت له اقعد قعد لكن لو اتيته بمصطلح او بكلمة من لغة اخرى

199
01:08:46.100 --> 01:09:12.400
قاطبته بها ما يقوم ولا يقعد ولا لانه ايش ما علم ما المقصود فرضية ان العلم ما هي منفكة والعمل ما هي منفكة هذا وهم ذهني اصلا صحيح ان الله سبحانه وتعالى اوجب على العباد ان يعملوا بما عملوا ان يعملوا بما علموا

200
01:09:13.350 --> 01:09:31.100
لكن هذا لا يجعلنا نحول العلم الى كلمة ايش الى كلمة ماذا الى كلمة وسيلة لان الوسيلة دائما اضعف من ايش وليست مقصودة لذاتها لا الله يقول ولله الاسماء الحسنى

201
01:09:31.550 --> 01:09:52.250
فادعوه بها تدعوه ايش؟ بها. شرع لنا معرفتها وشرع لنا ماذا دعاؤه سبحانه وتعالى بها وكما قلت ان العبادة مبنية على العلم والعمل لا يوجد عبادة هي علم محض لعمل ايش

202
01:09:53.000 --> 01:10:15.250
فيه لا يوجد هذا ولهذا اذا تجرد العلم تجردا تاما لا يكن عبادة لله ولا يسمى العلم المطلق بل هذا من جنس المعرفة التي كانت لبعض اهل الكتاب الذين قال الله فيهم الذين اتيناهم الكتاب ايش

203
01:10:15.700 --> 01:10:33.250
يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وقوله عن المشركين ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله هذي المعرفة المجردة هذه المعرفة المجردة ليست هي العلم الذي قال الله فيه انما يخشى الله من عباده

204
01:10:33.450 --> 01:10:53.250
العلماء وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به فالعلم هو الذي يوجد الايمان هذا التلازم وهذا فيه عقيدة اهل السنة في فهمهم لمسألة الايمان ولهذا توهم المرجئة وقالوا كيف العمل الظاهر يسمى ايمانا لايمان التصديق

205
01:10:54.050 --> 01:11:09.200
وين العمل الظاهر اللي ما فيه تصديق ما في اصل عمل ما في تصديق كما ذكرنا في بعض كثير من الدروس لو ان شخصا يدور بالكعبة يبحث عن مفقود له وعليه طواف

206
01:11:09.900 --> 01:11:23.950
شخص معتمر ويوم جاي يبغى يطوف فقد طفلا فصار يدور بين الطائفين يبحث عن هذا الطفل المفقود. ما بعد الان نوى الشرع في الطواف هل نقول والله ما دام اخذت ثلاث مرات

207
01:11:24.350 --> 01:11:42.450
من الحجر الى الحجر ولقيت طفلك وربما سبع مرات وما لقاه الا في الثامنة مثلا يقول والله انت كملت سبع ها يمديه هذا ولا ما يمديه هذا ليس لم يقم بركن العمرة او بركن حج او حتى بمشروع

208
01:11:43.500 --> 01:12:03.750
مع ان الصورة الظاهرة اللي ما يعرفه يظن انه ايش يظن انه طائف مستعجل وهو يعني  الى الطائفين يظنه ايش ما يدرون ايش هو ان الرجال يدرس ويظنون انه يبحث عن طائف من الطائفين وهو الحقيقة لا

209
01:12:04.550 --> 01:12:22.100
من قصد الطواف ما قصد ايش الا يوجد في الشريعة العمل المجرد اصلا كل عمل واجب فيه الاخلاص لله اليس كذلك؟ كل عبادة لا بد فيها من العلم والتصديق والاخلاص وما الى ذلك

210
01:12:23.550 --> 01:12:46.000
الشاهد في ذلك ان بعض من تجافى طريقة الصوفية التي جعلتها شعيرة على خلاف قاعدة الشريعة في الشعائر لان قاعدة الشريعة في الشعائر هي ما ذكر في قول الله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله

211
01:12:46.350 --> 01:13:11.450
اكبر المذكورة في قول الله لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم فهذا منهج باطل ولكن المقابل الذي لا يجعل للمحبة حقيقة شرعية بذاتها وانما يسميها اثرا او وسيلة او ما الى ذلك هذا ايش

212
01:13:11.750 --> 01:13:28.150
هذا خطأ في فهم هذه الشعيرة هي شعيرة بذاتها ولها اثار مثل ما الصلاة لها اثار الم يقل الله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر هذه قاعدة ومحبة الله تنهى عن الفحشاء

213
01:13:28.400 --> 01:13:45.650
والمنكر فمن وقع في معصية لا تكون عبادته اه محبته باطلة مثل من وقع في معصية هل تكون صلاته باطلة ما تكون باطلة لكن هل تكون على الدرجة الرفيعة في التحقيق

214
01:13:46.750 --> 01:14:04.300
او هي ناقصة قل هي ناقصة هذا ذكر الله ان الايمان يزيد وينقص او يزيد في القرآن ولم يصرح بذكر النقص ولكن كما قال الامام مالك لما سئل عن نقص الايمان قال يا هذا اليس هو يزيد في كتاب الله

215
01:14:04.500 --> 01:14:22.800
يعني الم يقل الله؟ الم يذكر الله في كتابه ان الايمان يزيد  مثلك ولله ويزيد الله الذين اهتدوا اما الذين امنوا فزادتهم ايمانا قال اليس هو يزيد في كتاب الله؟ فكما يزيد

216
01:14:22.900 --> 01:14:36.800
ينقص يعني هذا حكم ظروري انما قبل الزيادة قبل ايش النقص ما هو الايمان الذي يزيد وينقص واجمع السلف على ان الايمان يزيد وينقص وهذا الاصل خالفوا به هو هذا الفقه

217
01:14:37.200 --> 01:14:54.750
هذا معنى فقه كلام السلف وفقه عقيدة السلف يفقه معنى يزيد وينقص ما تأتي تقول العلم وسيلة للعلم والسلم. معرفة الله لا تكون ايش لا تكن وسيلة لكن احيانا تجي بعض الطرق الغالية

218
01:14:55.050 --> 01:15:24.150
فتجرد بعض المعاني فيرغب بعض المتأخرين الذين لم يحققوا اه رسوخا بالغا في هذه المعارف وحسن اقتداء مبني على تفاصيل العلم وليس على الارادة والمحبة للسلف فقط فيقصر ويكون هذا التباعد عن البدع يأتي باقوال

219
01:15:24.600 --> 01:15:42.900
غريبة او ناقصة فلما وجدوا بعض اهل البدع يقول مثلا في مسائل اول الواجبات في كلام المعتزلة يقول اول واجب النظر وجملة يقولون اول واجب من اهل الكلام يقولون اول واجب المعرفة

220
01:15:43.300 --> 01:16:06.050
فلما وجدوا كلمة المعرفة كلمة النظر القصد الى النظر اول جزء من النظر هذي كلمات المتكلمين البعض يريد ان يتكلم ليحقق مسألة ايش ليحقق مسألة العبادات الظاهرة فيتباعد عن هذا ويقول لا هذي المعرفة والعلم والنظر وهذا وسيلة

221
01:16:06.700 --> 01:16:26.300
للعبادة لا هو عبادة والصلاة عبادة الحمد لله الله سمى الصلاة شعيرة يعني وصفها بانها عبادة ووصف الصيام بانه عبادة والحج عبادة وكذلك محبة الله عبادة وخوف الله عبادة وهكذا

222
01:16:27.300 --> 01:16:43.000
هكذا فهذه كلها شعائر ظاهرة او شعائر باطنة فهذا المسلك مسلك خطأ وقع فيه بعض من كتب في السلوك ممن تباعد عن التصوف ولم يفقهوا به مذهب السلف على وجهه

223
01:16:43.450 --> 01:17:05.900
ويقع فيه احيانا بعض الوعاظ الذين يختصرون مسألة المحبة او يختصرون مسألة  المعاني التي شرعها الله عظيمة من العبادات محبة الله ورجائه وخوفه وما الى ذلك تشوف حتى في الخوف

224
01:17:06.150 --> 01:17:23.450
كثير من الناس يدور خوفه على الجنة والنار على على الخوف من النار وفي الرجاء يدور على اه رجاء النعيم رجاء ايش النعيم ولا شك ان الخوف من النار خوف مشروع

225
01:17:23.950 --> 01:17:43.500
ورجاء الجنة رجاء ايش مشروع لكن كونه يكون هو محور عبادة الخوف والرجاء هذا مقام قاصر هذا مقام ناصر لان الخوف هو الخوف من سخط الله خوف من غضب الله

226
01:17:43.950 --> 01:18:11.750
الرجاء اعظمه رجاء رضا الله المقام الذي اعطاه الله تفضل به على خاصة المؤمنين رضي الله عنهم وايش ورضوا عنه وبعدها ذكر الثواب الاخر اللي هو الجنة والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان

227
01:18:12.000 --> 01:18:34.150
اول مقامات الخبر في السياق قوله والله انما يقدم في هذا المقام ما هو الاشرف والفضل الاعظم ما هو قال رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات لا شك من فظل الله عليهم لكن اول المقام هو مقام

228
01:18:34.500 --> 01:18:57.550
مقام الرضا في العبادات يجب ان تفقع على الوجه الشرعي والعبودية فقه عظيم ودقيق وكما اخطأ فيه الصوفية اخطأ فيه بعض المتأخرين على اوجه ايش يريدون التباعد عن هذه البدعة فيقعون احيانا في بعض الكلام الذي يقولونه

229
01:18:57.650 --> 01:19:20.250
لينفكوا به عن بدعة التصوف يبالغون في مسألة فلا يقعون على وفق الشريعة هذا المعنى طبعا لم يعرض للمتقدمين من الائمة ولكنه يعرظ لبعظ المتأخرين وهذا له نظائر مثل ما في صفات الله

230
01:19:20.700 --> 01:19:39.300
لما كثر التأويل عند المتكلمين وتأثر به بعض الفقهاء صار بعض الفقهاء ليتقيه يبالغ في ايش يبالغ في ماذا يبالغ في الاثبات تبالغ طبعا مبالغة لا تصل الى حد التشبيه

231
01:19:39.700 --> 01:20:03.250
لكن فيه زيادة لماذا بالاثبات وهذا المعنى ذكره شيخ الاسلام مثلا في الصفات عن بعض الحنابلة مثلا طريقة ابن عقيل مائلة الى التأويل بالجملة لكن جاء بعض من تباعد عن التأويل واستنكار التأويل فبالغ او صار عنده ايش

232
01:20:03.750 --> 01:20:25.650
ماذا زيادة في الاثبات. ولهذا ذكر ابن تيمية عن مثل ابي عبدالله بن حامد من الحنابلة ان عنده زيادة في الاثبات وفي موضوعات كثيرة بموضوعات كثيرة واحيانا درجة الانكار للخطأ تزيد

233
01:20:26.250 --> 01:20:45.500
مثل مسلك ابي اسماعيل الانصاري الهروي صاحب منازل السائلين لما كان كثير التباعد عن بدع متكلمة الصفاتية بالغ في ذمهم وفي ذم بدعتهم لدرجة انه وقع في التكفير في بعض المسائل على خلاف ما كان معروفا عند السلف

234
01:20:46.250 --> 01:21:04.350
ولذلك قال ابن تيمية بان طريقته في هذا مخالفة لما عليه الائمة كاحمد وامثاله فتجي احيانا المسائل المتقابلة وفي الغالب ان هذا يقع ان عدم التحقيق والعلم عدم التحقيق والعلم

235
01:21:05.750 --> 01:21:26.300
نعم ويتوفى من الايات احيانا على غير وجهها بعض من يجعل المحبة اثرا ولا ينصبها على انها شعيرة من شعائر الاسلام والايمان يستدل او يتوهم الفهم  الخطأ في قول الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله

236
01:21:26.500 --> 01:21:44.800
فاتبعوني يحببكم الله فيتوهم من هذه الاية ان المحبة ايش انها اثر وليست هي شعيرة لها اثارها وهذا التوهم كتوهم من توهم بقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا عليكم

237
01:21:45.650 --> 01:22:03.350
انفسكم لا يضركم من ضل اذا اذا اعتديتم كما جاء عن جملة من الصحابة ومنهم ابو بكر انكم تقرؤون اية تضعونها في غير بغير موضعها فهذا كذلك من يقرأ قول الله تعالى قل ان كنتم تحبون الله

238
01:22:03.650 --> 01:22:21.650
فاتبعوني يحببكم الله يجعل هذا ان المحبة اثر وليست شعيرة قائمة بذاتها يعبد بها الله سبحانه وتعالى. فالله يعبد كما يعبد بالصلاة يعبد بالمحبة. طبعا الصلاة هي من محبة الله

239
01:22:22.400 --> 01:22:47.250
الصلاة يعني المحبة تدخل على سائر العبادات في الحج ظمنت فيه المحبة والصوم ظمنت فيه المحبة هذا الفهم الشرعي للمحبة ليس كفهم الفلسفة للمحبة انها المحبة الجمالية المجردة ولهذا بالصيام في الحديث القدسي قال يدع طعامه

240
01:22:47.550 --> 01:23:09.900
وشرابه وشهوته من اجله وقال الله الصوم لي وانا تجيبه لان العبد يفعله ماذا يفعله محبة لله واستجابة له استجابة له والمقصود على كل حال هذا مقام من مقامات المسائل

241
01:23:10.050 --> 01:23:36.369
وهذه الرسالة لمن تأملها رسالة جامعة باشارات هذه الحقيقة الشرعية العظيمة وهي عبادة الله بمحبته سبحانه وتعالى لانه وقع فيها افراط او او تفريط وقع فيها افراط او تفريط وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين