﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وانفعنا بعلمه يا رب العالمين قال الامام ابو عثمان الصابوني في اعتقادي

2
00:00:20.350 --> 00:00:39.850
السلف وائمة الحديث قال اخبرنا ابو عبد الله الحافظ قال ان بنى ابو بكر محمد بن داود الزاهد قال رحمه الله وحدثنا ابو الحسن ابن ابي اسحاق المزكى ابن مزكى قال حدثنا احمد بن الخضر ابو الحسن الشافعي قال حدثنا شاذان قال حدثنا

3
00:00:39.850 --> 00:00:56.750
ابن مخلد ابن يزيد القهستاني قال حدثنا جعفر ابن ميمون قال سئل ابن مالك قال سئل ما لك بن انس عن قوله تعالى رحمن على العرش استوى كيف استوى قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول

4
00:00:56.800 --> 00:01:14.900
والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. وما اراك الا ضالا وامر به ان يخرج من مجلسه قال اخبرنا ابو محمد المخلدي العدل قال حدثنا ابو بكر عبد الله بن محمد الاصفراهيني قال حدثنا ابو الحسين علي بن الحسن

5
00:01:14.900 --> 00:01:31.950
قال حدثنا سلمة بن شبيب قال حدثنا مهدي بن جعفر بن ميمون الرملي عن جعفر بن عبدالله قال جاء رجل الى مالك ابن انس يعني فسأله عن قوله تعالى على العرش استوى كيف استوى

6
00:01:32.150 --> 00:01:53.700
قال فما رأيته وجد من شيء كوجده من مقالته وعلاه الرحضاء واطرق القوم فجعلوا ينظرون الامر به فيه ثم سري عن مالك فقال الكيف غير معقول والاستواء غير مجهول والايمان والايمان به واجب. والسؤال عنه بدعة. واني لاخاف ان تكون ضالا

7
00:01:53.700 --> 00:02:08.400
ثم امر به فاخرج قال واخبرنيه جدي ابو حامد احمد بن اسماعيل عن جد والد الشهيد وهو ابو عبد وهو ابو عبد الله محمد ابن عدي ابن حمدوي الصابوني قال حدثنا محمد

8
00:02:08.400 --> 00:02:22.500
ابن احمد ابن ابي عون النسوي قال حدثنا سلمة بن شبيب قال حدثنا مهدي بن جعفر الرملي قال حدثنا جعفر بن عبدالله قال جاء رجل الى الى ما لك بن انس فقال

9
00:02:23.250 --> 00:02:39.500
يا ابا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ قال فما رأينا مالكا وجد من شيء كوجده من مقالته. وذكر بنحوه احسنت الحمد لله رب العالمين صلى اللهم وسلم وبارك

10
00:02:40.000 --> 00:03:03.450
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان اما بعد فكنا قد توقفنا عند الكلام عن اثر ما لك رحمه الله وهو الذي جاء معناه عن ام سلمة رضي الله عنها

11
00:03:04.600 --> 00:03:25.350
تكلمنا عن ثبوت ذلك عنها وانه لم يصح وكذلك جاء عن ربيعة ابن ابي عبد الرحمن الذي هو شيخ الامام مالك رحمه الله كما جاء عن غيره رحمه الله ساق المؤلف رحمه الله

12
00:03:26.350 --> 00:03:46.550
هذه القصة مع الامام مالك من ثلاث طرق  الطريق الاول كان من طريق جعفر ابن ميمون عن ما لك رحمه الله وجاء الطريقان الثاني والثالث من طريق جعفر ابن عبد الله

13
00:03:46.700 --> 00:04:11.500
عن ما لك رحمه الله وهذه القصة ثابتة عن مالك ثبوتا لا شك فيه وقد صحح هذه الرواية عنه غير واحد من اهل العلم وقد رواها عنه جم غفير عشرة من اصحابه او اكثر

14
00:04:12.450 --> 00:04:37.450
رووا هذه القصة عنه وقد احتفى اهل العلم والسنة بهذا الاثر وتقبلوه بقبول حسن وجعلوه معيارا لجميع الصفات صفة الاستواء وغيرها من صفات الله جل وعلا  جواب مالك رحمه الله

15
00:04:38.150 --> 00:04:55.550
عن هذا السؤال وهو الرحمن على العرش استوى كيف استوى بما قد سمعت من ان الاستواء غير مجهول وان الكيف غير معقول وان الايمان به واجب وان السؤال عن ذلك بدعة

16
00:04:56.500 --> 00:05:22.050
هذا الجواب جواب مسدد  هو من احسن ما يكون من الجواب عن هذه المسألة فرحم الله امام دار الهجرة رحمة واسعة وجزاه عن اهل السنة خيرا وهذا الاثر روي بالفاظ متعددة

17
00:05:23.150 --> 00:05:52.750
واكثر الفاظه ورودا عنه وشهرة هو قوله الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به واجب والسؤال عن ذلك بدعة  اشتهر بكتب المتأخرين عن مالك رحمه الله انه قال الاستواء معلوم والكيف مجهول

18
00:05:53.400 --> 00:06:19.650
وهذه بمعنى ما سبق وجاءت عن ما لك رحمه الله من رواية سفيان ابن عيينة عنه بلفظ قريب قال الاستواء منه معلوم والكيف منه غير معقول فهذه نحو ما اشتهر عن ما لك رحمه الله

19
00:06:20.950 --> 00:06:45.800
وهذا الاثر فيه فوائد كثيرة واستنبط منه اهل العلم ضوابط وقواعد مهمة يحتاجها طالب العلم من ذلك ان هذا الاثر قد دل على ان اهل السنة والجماعة يثبتون القدر المشترك

20
00:06:46.450 --> 00:07:12.500
والقدر المميز الفارق القدر المشترك هو في قوله الاستواء غير مجهول يعني معلوم المعنى فاصل المعنى اللغوي قدر مشترك قبل التخصيص والاظافة مشترك بين الخالق والمخلوق فالله عز وجل استوى على العرش

21
00:07:12.750 --> 00:07:34.150
والمخلوق يستوي على الدابة ويستوي على السفينة كما قال جل وعلا لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم اذا استويتم عليه واما القدر المميز الفارق فانه في قوله والكيف غير معقول

22
00:07:34.550 --> 00:07:56.250
الكيف قدر مختص لما اضيف الاستواء الى الله عز وجل امتنع الاشتراك وصار من امحل المحالات ان تكون صفة الله سبحانه وتعالى مشابهة لصفة المخلوقين اذا اهل السنة والجماعة يجمعون بين

23
00:07:56.400 --> 00:08:23.850
اثبات القدر المشترك واثبات القدر المميز الفارق ويعتقدون ان نفي القدر المشترك تعطيل وان نفي القدر الفارق المميز تمثيل القاعدة الثانية ان مذهب اهل السنة مجانب لمذهب المفوضة اثر ما لك رحمه الله

24
00:08:24.300 --> 00:08:46.300
فيه ابلغ الرد على مذهب اهل التفويض وذلك من جهتين اولا من قوله رحمه الله الاستواء غير مجهول بمعنى انه غير مجهول في اللغة او هو كما جاء مشهورا عنه معلوم

25
00:08:46.500 --> 00:09:10.850
من جهة اللغة واذا كان كذلك كانت مقالة المفوضة مقالة منافية لمذهب اهل السنة والجماعة فانهم يزعمون ان الاستواء غير معلوم المعنى الله اعلم بما اراد. نحن نقول ان الرحمن على العرش استوى لكننا لا ندري ما معنى استوى

26
00:09:11.000 --> 00:09:28.400
مع الجزم بان هذا الظاهر الذي يفهم من اللفظ غير مراد لا شك ان هذه مقالة باطلة وليس هذا مذهب اهل السنة والجماعة الرد على مذهب المفوضة كان من هذا الوجه اولا وهو في قوله

27
00:09:29.450 --> 00:09:44.850
الاستواء غير مجهول. المعنى الذي يفهم من هذه الكلمة الرحمن على العرش استوى في ضوء لغة العرب واضح لكل من يعرف هذه اللغة الرد او الوجه الثاني في الرد على المفوضة

28
00:09:45.500 --> 00:10:09.750
بقوله والكيف غير معقول فان مالكا رحمه الله قد تكلم بهذه الكلمة التي تدل على ان المسلم اذا علم اتصاف الله عز وجل بالصفة فان هذا العلم لابد ان يصحبه جهل

29
00:10:10.300 --> 00:10:30.950
وان يعترف بهذا الجهل ثمة بصر وعمى ثمة علم وجهل في هذا الباب علم بالمعنى وجهل بالكيفية يجهل الانسان ولا يمكن ان يطمع الى العلم بكيفية صفة الله سبحانه وتعالى

30
00:10:31.200 --> 00:10:51.850
فالانسان لا يمكنه البتة ان يصل الى ان يعقل او يعلم كيفية اتصاف الله عز وجل بصفة الاستواء او غيرها وانت خبير بان من ينفي الكيف هو الذي يعلم المعنى

31
00:10:53.250 --> 00:11:13.750
من ينفي الكيف هو الذي يعلم المعنى فانه اذا علم المعنى نبه هذا الذي اعتقد ثبوت الصفة لله عز وجل نبهه الى انه ينبغي ان يحذر من ان يبالغ في الاثبات حتى يصل الى

32
00:11:14.200 --> 00:11:37.550
التكييف فيقول له حذاري من ان تصل الى التكييف فان التكييف لا سبيل الى عقله والعلم به اذا انما يخاطب بنفي التكييف من كان يعلم المعنى اما من لا يعلم المعنى اصلا

33
00:11:38.300 --> 00:11:57.700
فان مخاطبته بنفي التكييف لغو لا قدر لا قيمة لهذا الكلام ان يقال لانسان لا يعرف ما معنى الكلمة اصلا حذاري من ان تعتقد كنها او كيفية او ان تحكي شيئا من ذلك

34
00:11:57.900 --> 00:12:16.600
وهو لا يدري ما هو المعنى اصلا الالفاظ التي يسمعها او يقرأها هي عنده من جملة الاحادي والطلاسم التي لا قيل الى معرفة المعنى فيها فكيف يقال له اياك ان تعتقد في نفسك ماذا

35
00:12:17.200 --> 00:12:35.950
كيفا او كنها لشيء هو اصلا مجهول هو في الاصل ماذا مجهول فلا شك ان ذلك انما يخاطب به من يعرف المعنى وبالتالي علمنا ان اهل السنة والجماعة يعلمون المعنى

36
00:12:36.000 --> 00:13:01.450
ولكنهم يجهلون كيفية اتصاف الله سبحانه وتعالى بهذه الصفة الامر او الفائدة الثالثة ان مذهب اهل السنة والجماعة مجانب لمذهب الممثلة والمكيفة كما ان اثر مالك رحمه الله بين ان مذهب

37
00:13:01.750 --> 00:13:24.750
اهل السنة والجماعة مجانب لمذهب المفوضة فانه قد بين لنا انه مجانب ايضا لمذهب الممثلة والمكيفة وهذا باسرح عبارة حينما قال والكيف غير معقول او قال الكيف مجهول  كيف السبيل

38
00:13:25.150 --> 00:13:45.850
الى ان يعتقد الانسان تكييفا لصفة الله عز وجل وذلك بالنسبة لنا غيب لا ندري نحن ما رأينا الله سبحانه وتعالى في ذاته ولا رأينا اتصافه سبحانه وتعالى بصفاته فكيف نروم مع ذلك

39
00:13:46.000 --> 00:14:09.450
ان نكيف صفة الله تبارك وتعالى اذا مذهب اهل السنة والجماعة مجانب لمذهب المكيفة الفائدة الرابعة ان مذهب اهل السنة مجانب لمذهب المحرفة المؤولة بيان ذلك ان ان مالكا رحمه الله

40
00:14:09.950 --> 00:14:31.100
قد نص على ان الاستواء غير مجهول. يعني انه معلوم في ضوء لغة العرب وبالتالي فانه لا يحتاج الى حمله على غير ما دل اللفظ العربي عليه العرب تعرف من لغتها

41
00:14:31.250 --> 00:14:51.800
ان جملة استوى على كذا تعني علا وارتفع عليه اذا هذا هو الظاهر الذي ينبغي ان يجرى هذا النص عليه ولا يجوز ان يحرف او ان يبدل الكلم عن مواضعه

42
00:14:51.950 --> 00:15:14.300
الاستواء غير مجهول وبالتالي فنحن نحمل النص على على ظاهره ولا نحرف ولا نؤول ولا نبدل كلمة عن مواضعه الفائدة الخامسة هي ان اثبات اهل السنة والجماعة للصفات اثبات وجود لا اثبات تكييف

43
00:15:15.100 --> 00:15:36.300
اثبات اهل السنة والجماعة للصفات اثبات وجود لا اثبات تكييف بمعنى ان الاثبات عند اهل السنة والاثبات بمعنى اعتقاد الثبوت اي ان هذه الصفة قائمة بذات الله تبارك وتعالى هذا الاثبات لا يتجاوز

44
00:15:36.850 --> 00:16:03.700
اعتقاده قيام الصفة بالله تبارك وتعالى لا اننا نعتقد ها ان الله سبحانه وتعالى يتصف بالصفة على كنه كذا وكيفية كذا هذا الامر غير وارد اثبات اهل السنة اثبات وجود لا اثبات تكييف وهذه الكلمة قد سبق البحث

45
00:16:03.750 --> 00:16:33.550
فيها في دروس مضت الفائدة السادسة ان الجهل  الكيفية لا يعني نفي الكيفية فرق بين نفيك الشيء ونفيك العلم بالشيء اذا اذا قال اهل السنة ان اثبات الصفات بلا كيف وهذه جملة اطبقوا عليها

46
00:16:34.000 --> 00:16:55.150
فان هذا يعني نفي علمهم بالكيفية وليس نفي الكيفية من حيث هي نفي الكيفية من حيث هي يعني التعطيل نفي الصفة من اصلها اذا شتان بين نفيك الشيء ونفيك العلم بالشيء

47
00:16:55.750 --> 00:17:15.700
اهل السنة اذا قالوا بلا كيف فانما يريدون ها نفي علمهم بالكيف وليس نفي الكيف. ولاحظ معي ان ما لكا رحمه الله قال الكيف غير معقول او في الرواية المشهورة والكيف

48
00:17:15.850 --> 00:17:35.000
مجهول ولم يقل الكيف معدوم لم يقل الكيف معدوم انما قال الكيف مجهول وهذا في معنى قوله والكيف غير معقول. اذا ينبغي ان يلاحظ هذا المعنى عند النظر في كلام السلف ان اثبات الصفات

49
00:17:35.050 --> 00:17:54.950
عند اهل السنة بلا كيف؟ فالمعنى انه بلا تكييف. يعني بلا اعتقاد او بلا حكاية لكيفية صفة الله تبارك وتعالى ايظا فائدة سابعة ان اثبات الصفات عند اهل السنة والجماعة

50
00:17:55.700 --> 00:18:17.350
اثبات حقيقي ليس اثباتا مجازيا كما يزعم هذا من يزعم من اهل البدع اثبات الصفات اثبات حقيقي وليس اثباتا مجازيا فاذا دل الدليل على ان الله تعالى موصوف بالوجه ذي الجلال والاكرام

51
00:18:17.550 --> 00:18:35.000
وعلى انه موصوف باليدين وعلى انه يحب وعلى انه يبغض وعلى انه استوى على عرشه فان هذا يعني ان هذه الصفات صفات حقيقية لا شك لا شك في كونها صفات حقيقية

52
00:18:35.100 --> 00:18:54.800
بخلاف مقالة الذين قالوا ان اظافة الصفة الى الله عز وجل في هذه الصفات سواء كانت صفات فعلية او كانت صفات ذاتية ان هذه الاظافة اظافة مجازية لا شك ان هذا غير صحيح

53
00:18:55.050 --> 00:19:18.150
واثر مالك رحمه الله يدل على بطلان هذا الظن من حيث انه قد قال والكيف غير معقول هذه كلمة لا يقولها الا الذي اعتقد قيام الصفة بالله عز وجل قياما حقيقيا

54
00:19:18.550 --> 00:19:38.450
انتبه معي قوله الكيف مجهول او الكيف غير معقول لا يقولها من يعتقد ان الصفة تضاف الى الله عز وجل مجازا ما حاجته الى ان يكون والكيف ماذا غير معقول انما يحتاج الى هذا

55
00:19:38.800 --> 00:20:00.750
من يثبت قيام الصفة بالله عز وجل قياما حقيقيا هذه الصفة اتصف الله عز وجل بها حقا فالله عز وجل هو بذاته استوى على العرش وهو بذاته الذي ينزل اذا شاء سبحانه وتعالى. اذا نحن نعتقد

56
00:20:00.800 --> 00:20:24.800
ان هذا اثبات لا تكييف فيه فدل هذا على انها صفة حقيقية دل هذا على انها صفة حقيقية الفائدة الثامنة ان قاعدة اهل السنة هي ان الصفات معلومة من وجه مجهولة من وجه

57
00:20:25.100 --> 00:20:49.200
قاعدة اهل السنة ان الصفات الالهية معلومة من وجه مجهولة من وجه معلومة من حيث اصل المعنى اللغوي ومجهولة من حيث كيفية اتصاف الله سبحانه وتعالى بها القى الفائدة التاسعة

58
00:20:49.700 --> 00:21:11.150
ان العقل لا يخاض به في مسائل الغيب العقل لا يخاض به في مسائل الغيب قلنا فيما مضى ويتكرر القول في هذا كثيرا لان هذه من القواعد الاصيلة في منهج اهل السنة والجماعة

59
00:21:12.000 --> 00:21:36.200
مسائل الغيب ومنها مسائل الصفات ومسائل اليوم الاخر وما الى ذلك هذه المسائل مسائل توقيفية يوقف فيها عند حد النص الوارد ولا يزاد على ذلك بخوض عقلي وهذا ما دل عليه النقل والعقل ايضا

60
00:21:37.200 --> 00:22:01.150
العقل يدل على انه لا محل له في مسائل الغيب العقل نفسه يقول انا لا محل لي ولا مجال لي في مسائل الغيب مسائل الغيب هذه مسائل خارجة عن حدود سلطان العقل

61
00:22:02.650 --> 00:22:28.800
لا ينفذ فيها حكمه ولا يعمل فيها لانها خارجة عن حدوده وسلطانه قلنا سابقا العقل له سلطان ولكن سلطانه محدود فاذا اخرج عن حدود سلطانه كان مثل الحاكم الذي اخرج عن محل ولايته

62
00:22:28.900 --> 00:22:53.600
وسلطانه فصار حكمه في غير محله وسلطانه غير نافذ. اليس كذلك العقل بهذه المثابة حدوده انما هي المحسوسات عالم المشاهدة لا عالم الغيب وبالتالي فاذا قيل للعقل احكم وزن وصوب

63
00:22:53.700 --> 00:23:14.450
وخطئ وقس قياس تمثيل او شمول في هذه المسائل الغيبية فان العقل سيقول انا لا استطيع هذا شيء خارج عن سلطاني هذا الجوال لا يمكن ان تعمل او لا يمكن ان يعمل او تستفيد منه

64
00:23:14.500 --> 00:23:35.000
فائدة صنع لاجلها اذا كان الارسال غير موجود اذا كنت في برية ما فيها ارسال هذا الجوال يصبح ماذا عديم الفائدة من جهة الاتصال لماذا لانه لا توجد شبكة العقل كذلك اذا اخرج عن حدود

65
00:23:35.300 --> 00:24:00.000
الامور المدركة المحسوسة الى الغيبيات يصبح فاقدة الادراك لا شبكة وبالتالي فانه لا يعمل. وهذا ما ارشدنا اليه الامام مالك رحمه الله حينما قال والكيف غير معقول انت هنا تبحث في شيء

66
00:24:00.100 --> 00:24:20.000
خارج عن سلطان العقل و الامر في هذا بين وبالتالي ينبغي على الانسان ان يريح وان يستريح ان يريح عقله وان يريح غيره من هذا الخوض ولو ان اهل البدع

67
00:24:20.600 --> 00:24:48.850
ادركوا هذه الحقيقة لاستراحوا ولا اراحوا والله المستعان الامر او الفائدة العاشرة وجوب قطع الطمع عن ادراك كيفية صفة الله سبحانه وتعالى هذا الباب يا اخوة قد يصحبه عند بعض الناس

68
00:24:49.350 --> 00:25:07.650
شيء من وسوسة الشيطان فاذا نظر او قرأ في شيء من هذا الباب باب الصفات وادلة الصفات ربما وقع في قلبه شيء من تكييف صفة الله سبحانه وتعالى يقع في قلبه

69
00:25:07.700 --> 00:25:35.550
ان هذه الصفة على هيئة كذا وكيفية كذا وهذا يجب ان يعالجه الانسان في نفسه يجب وجوبا ان يقطع الطمع عن ادراك كيفية صفة الله سبحانه وتعالى والشريعة جاءت  تنبيه الانسان الى هذا الامر تجد ان النصوص قد جاءت

70
00:25:36.550 --> 00:26:01.150
تفي جماح النفس عن آآ التطلع الى كيفية صفات الله سبحانه وتعالى. ولذلك جاء عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه بالاسناد الصحيح انه قال تأملوا في ايات الله ولا تأملوا

71
00:26:01.400 --> 00:26:21.500
في الله يعني في ذات الله سبحانه وتعالى لا ينبغي على الانسان ان آآ يصل به الامر  التفكير الى ان يفكر ان يتفكر في ذات الله سبحانه وتعالى انما حده ان يتفكر في ايات الله تبارك وتعالى

72
00:26:21.500 --> 00:26:43.900
تعالى وهذا الذي اطبق السلف عليه كما قد سمعنا فانهم دائما ما يردفون اثباتهم الصفة بقولهم بلا كيف هذه الكلمة تطرق مسامعنا كثيرا اذا نظرنا في اثار السلف رحمهم الله كل ذلك ليربي الانسان نفسه في هذا الباب على قطع الطمع

73
00:26:43.900 --> 00:27:04.700
عن ادراك كيفية صفة الله سبحانه وتعالى ومهما يكن من شيء ينبغي ان تعلم يا ايها المسلم انه اذا ورد ببالك او وقع في نفسك وخاطرك ان الله عز وجل في ذاته

74
00:27:05.450 --> 00:27:25.350
او ان الله عز وجل في صفته على كنه كذا وكيفية كذا تعلم ان هذا الوارد ان كان نقصا فالله عز وجل منزه عنه وان كان كمالا فالله عز وجل اكمل منه

75
00:27:26.700 --> 00:27:43.400
انتبه لهذا اذا ورد وارد او خاطر في نفسك ان صفة الله على كيفية كذا وان نكون ذاته كذا وكذا فاعلم ان هذا الذي ورد في نفسك ان كان نقصا

76
00:27:44.200 --> 00:28:04.650
فالله عز وجل منزه عنه ولا شك النقل والعقل والفطرة والاجماع كلها متفقة على ان الله عز وجل منزه عن كل نقص وان كان الذي ورد في ذهنك كمال فاعلم ان الله عز وجل

77
00:28:04.950 --> 00:28:31.100
اكمل منه فالله عز وجل اكمل منه هذا ما تيسر من هذه الفوائد المستفادة من هذا الاثر العظيم عن الامام مالك رحمه الله ولو تأمل الانسان اكثر فانه ربما يقف على فوائد اكثر واكثر من هذا الاثر العظيم

78
00:28:31.450 --> 00:28:53.550
اه الذي هو من احسن الكلام واسده واشده بيانا بهذه المسألة العظيمة مسألة الصفات عموما والاستواء خصوصا قال رحمه الله قال سئل مالك ابن انس عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى كيف استوى

79
00:28:54.200 --> 00:29:21.200
قال الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول والايمان به واجب نعم لان هذا الباب يرجع الى الخبر والواجب على المسلم ان يقابل الاخبار بالايمان والتصديق لا شك كيف يكون الانسان مؤمنا بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم؟ ثم اذا اتاه الخبر

80
00:29:21.450 --> 00:29:38.100
لم يصدق بذلك فان تكذيب الله عز وجل او الشك في صدق كلام الله او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم كفر مبين نسأل الله السلامة والعافية قال والسؤال عنه بدعة

81
00:29:38.900 --> 00:29:58.400
هذا بحث في امر مبتدع فلم يبين الله عز وجل لنا كيفية استواءه ولم يتكلم بهذا بحرف رسوله صلى الله عليه وسلم ولا خاض هذا الخوض اصحابه وائمة السلف من بعدهم

82
00:29:58.650 --> 00:30:15.300
اذا هذا البحث بحث ماذا بدعي هذا السؤال وهذا الخوض هو ابتداع في دين الله عز وجل ثم قال بعد ذلك وما اراك الا ضالا وامر به ان يخرج من مجلسه

83
00:30:16.100 --> 00:30:42.550
وها هنا فائدة وهي ان الحكمة قد تقتضي الحزم مع المخالفين واهل البدع الحزم مع اهل البدع والاهواء والمخالفين للحق والخائضين بالباطل الحكمة قد تقتضي هذا وهذا ما كان من مالك رحمه الله

84
00:30:42.900 --> 00:31:06.750
فانه قد امر به فاخرج اخذ من تلابيبه فاخرج خارج المسجد وهذا كان منه رحمه الله من الحكمة لان هذا الفعل من مالك رحمه الله له اثره بصلاح هذا الرجل وفي صلاح غيره

85
00:31:08.050 --> 00:31:35.000
وفي قطع الطريق امام كل ملبس يريد التلبيس على الناس في دينهم وتربية واي تربية على التسليم والاذعان والانقياد هذا من مالك رحمه الله حكمة  على هذا جرى كثير من السلف رحمهم الله

86
00:31:35.350 --> 00:31:55.550
في التعامل بحزم مع اهل البدع  باللطيف ما يذكر في هذا الباب ما ورد الذهبي رحمه الله في كتابه العلو وكذلك في العرش عن عبد الله ابن ابي جعفر الا

87
00:31:55.900 --> 00:32:23.800
الرازي رحمه الله فانه قد رآه بعض اصحابه يضرب بنعل رأس رجل من قرابته معه نعل يضرب بها ماذا رأس رجل من قرابته وهو يقول لا حتى تقول الرحمن على العرش استوى وهو بائن من خلقه

88
00:32:24.450 --> 00:32:45.700
انه استعمل معه ماذا الحزم هو قريب له وله عليه آآ سطوة وله عليه اه قدرة ولذلك عامله بهذا القدر لان في هذا ماذا اصلاحا له كما ان الانسان قد يستعمل هذا مع بنيه. اليس كذلك؟ واضربوهم عليها

89
00:32:46.050 --> 00:33:09.500
لعشر وكذلك من مالك رحمه الله مالك كان امام المدينة وكان قوله نافذا فيها وكان اذا قال سمع قوله واذا امر ائتمر بامره فمثله اذا اخرج رجلا من المسجد كان في هذا درسا له. كما ان في هذا درسا لغيره

90
00:33:10.500 --> 00:33:27.750
وقد تقتضي الحكمة مراعاة التأليف وهذا مما ينبغي على طلبة العلم ان ينظروا اليه بفقه نفس لا ان ينظر الى طرف من الاثار ويعرض عن طرف اخر كما ان من الاثار

91
00:33:28.150 --> 00:33:54.450
ما كان فيها الحزم والهجر والزجر فثمة اثار تقابلها كان فيها التأليف وكل ذلك محكوم بميزان الحكمة ومراعاة المصلحة ودرء المفسدة   يحضرني في هذا قصة الامام ابن تيمية رحمه الله

92
00:33:54.650 --> 00:34:14.500
مع احد نفاة علو الله عز وجل والمقام مقام بحث في هذه الصفة صفة العلو والاستواء لله تبارك وتعالى وذلك انه حكى عن نفسه قصة بالمجلد السادس من درء التعارض

93
00:34:15.800 --> 00:34:41.050
ان احد رؤوس الجهمية نفات العلو جاءه في حاجة له فتعمد تأخيره تلحظ ان ابن تيمية رحمه الله وهو الامام الجليل الذي لا يجعل اثار السلف ولا يخفاه الموقف من اهل البدع

94
00:34:41.600 --> 00:35:01.450
ومع ذلك رأى ان المصلحة ها هنا هو ما هي في ماذا في ان يستقبل هذا الرجل و يجلسه عنده وكان له عنده ايش حاجة وما رده في حاجته لكنه تعمد تأخيره

95
00:35:02.700 --> 00:35:23.400
حتى ضاق هذا الرجل ذرعا قال رحمه الله فرفع رأسه الى السماء وقال يا الله من ضيقه رفع رأسه الى السماء وقال ايش يا الله هنا انتهز شيخ الاسلام رحمه الله

96
00:35:24.100 --> 00:35:40.700
هذه الفرصة وقال له انت عندي محقق فلم رفعت رأسك الى فوق وليس فوق عندك شيء فوق عندك عدم والله عندك ليس فوق ولا تحت ولا داخل العالم ولا خارج العالم

97
00:35:40.800 --> 00:36:06.700
لماذا تفعل هذا يقول فبينت له الحق بدليله وما عليه المسلمون وما فطر الله الناس عليه من اعتقاد علو الله عز وجل فرجع من مذهبه ذلك تلاحظ ان الموقف كان فيه ها هنا مخالفة بل ربما اعظم من مجرد سؤال عن الكيف

98
00:36:06.850 --> 00:36:25.300
اليس كذلك لكن تعامل شيخ الاسلام رحمه الله هنا اختلف اولا الزمان ليس الزمان السنة في وقت مالك كانت ظاهرة ولكن الامر في عهد شيخ الاسلام كان ماذا مختلفا والشبه

99
00:36:25.600 --> 00:36:45.100
قد عمت وطمت الناس فيحتاج مع هذا الى شيء من الرفق وهذا ما استعمله شيخ الاسلام رحمه الله فانه تلطف بالرجل و قبل ان يجلس معه وما رده في حاجته لكنه تعمد تأخيره

100
00:36:45.850 --> 00:37:07.050
وكان ان جاءت الفرصة في اه رفعه الرجل رأسه الى السماء تحركت الفطرة غلبت فطرته عقيدته الفاسدة فوجهه حينها شيخ الاسلام وابانا ان هذه الفطرة تحركت في قلبك وهي اعتقاد

101
00:37:07.100 --> 00:37:32.200
علو الله سبحانه وتعالى على خلقه فرجع الرجل اذا طالب العلم والداعية طبيب والطبيب قد يستعمل الحزم قد يقطع العضو لاجل الحفاظ على الجسد اليس كذلك وقد يكتفي باعطاب باعطاء حبة او شراب

102
00:37:33.200 --> 00:37:59.700
صح ولا لا اذا ينبغي عليك يا طالب العلم ان تضع كلا من الحزم او التأليف موضعه ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضر كوضع السيف موضع الندى ينبغي عليك ان تضع الامر في نصابه وان تراعي هذه القاعدة فان باب الهجر او التأليف

103
00:38:00.750 --> 00:38:23.050
محكوم بالمصلحة وجودا وعدما محكوم بالمصلحة وجودا وعدما هذه قاعدة اهل السنة والجماعة هو باب المصلحة قد يتعلق بالرجل المريض وقد يتعلق بغيره قد يكون الهجر هجر زجر وقد يكون هجر وقاية

104
00:38:23.700 --> 00:38:46.150
وقد يكون التأليف انجع وانفع ومثل هذا لا شك انه يحتاج الى علم وفقه فلا الذي يقول ليس من الحكمة الهجر البتة قوله صحيحا وليس الذي يقول ليس من الحكمة ان تؤلف مطلقا قوله صحيحا انما

105
00:38:46.150 --> 00:39:08.400
ومرد ذلك الى مراعاة الحكمة ورعاية المصلحة والله عز وجل اعلم مضى الكلام في ان معتقد اهل السنة والجماعة في استواء الله تبارك وتعالى هو ما قد علمت من ان استوى على العرش يعني علا وارتفع على العرش

106
00:39:08.550 --> 00:39:30.950
باجماع اهل السنة والجماعة واهل البدع والاهواء قد خاضوا في هذا خوضا كثيرا يعني في قوله عز وجل الرحمن على العرش استوى ضلوا ثلاث مرات ظلوا اولا في تأويل صفة الرحمة

107
00:39:31.400 --> 00:40:00.550
التي دل عليها قوله الرحمن وضلوا ثانيا في العرش هذا المخلوق العظيم الذي خصه الله عز وجل باستوائه عليه فانهم اولوه ايضا قالوا العرش هو الملك وضلوا ثالثا  تأويل الاستواء ما اثبته الاستواء على على ظاهره وعلى حقيقته

108
00:40:00.700 --> 00:40:25.200
بل اولوه تأويلات شتى تبلغ قرابة العشرين تأويلا اشهرها هو ان الاستواء هو هو الاستيلاء  لا شك انهم اخطأوا في المواضع الثلاثة وما اصابوا الحق فيها جميعا لا في اثبات صفة الرحمة ولا في

109
00:40:25.600 --> 00:40:49.950
اثبات العرش هذا المخلوق العظيم الذي خصه الله باستوائه ولا في اثبات استواء الله سبحانه وتعالى ومن احسن  من تكلم في رد مذهب المخالفين ل اثبات الاستواء لله تبارك وتعالى

110
00:40:50.000 --> 00:41:11.800
ابن القيم رحمه الله كما تجده في مختصر الصواعق فانه رد مذهب المؤولة لصفة الاستواء من اثنين واربعين وجها اثنان واربعون وجها رد بها مذهب الذين قالوا استوى على العرش بمعنى

111
00:41:12.100 --> 00:41:32.800
استولى عليه ترجع اليها بمختصر الصواعق المرسلة تجد علما جما وفائدة كبيرة يا طالب العلم وعلى كل حال يكفينا ان نثير الانتباه الى وجه واحد فقط والا المقام يطول في هذا

112
00:41:34.250 --> 00:41:56.700
القوم فروا من من اثبات الاستواء على حقيقته باي شيء لماذا ما قالوا الرحمن على العرش استوى؟ استواء حقيقيا؟ علا وارتفع على العرش لماذا نعم لانه سبق الى قلوبهم وعقولهم

113
00:41:57.250 --> 00:42:21.300
ان هذه الصفة اضافتها الى الله عز وجل تقتضي التشبيه ففروا من التشبيه في زعمهم الى هذا التأويل حتى ينزه الله عز وجل عن مشابهة المخلوقين والسؤال هل هو فعلا نزهوا الله تبارك وتعالى

114
00:42:21.850 --> 00:42:45.800
وصلوا الى الغاية التي يريدون اجيبوا يا جماعة لا ما الذي كان فروا من تشويه فوقعوا بتشبيه لانه اذا كان اثبات الاستواء لله تبارك وتعالى تشبيها فان اثبات الاستيلاء لله تعالى

115
00:42:46.050 --> 00:43:13.650
تشبيه ولا لا يا جماعة اذا كانوا يقولون لا نعقل في الشاهد من يستوي الا وهو مخلوق فاننا نقول ونحن لا نعقل في الشاهد من يستولي الا وهو مخلوق بدليكم انفسكم انتم بلسانكم الستم تقولون قد استوى بشر على العراق يعني استولى

116
00:43:14.000 --> 00:43:37.900
اذا المخلوق ايش يا جماعة يستولي اذا انتم تضيفون الى الله عز وجل صفة يقتضي اثباتها تشبيه الله عز وجل بالمخلوق فمن صنعتم شيئا اللهم الا انتهاك حرمة النصوص وهذا مطرد في كل تأويل في جل تأويلات المعطلة

117
00:43:39.200 --> 00:44:06.750
انهم لابد ان يقعوا فيما فروا منه ولابد فاذا قالوا استواء الله ليس كاستواء ان استيلاء الله ليس كاستيلاء المخلوقين فنقول واستواءه ليس كاستواء المخلوقين لماذا تفرق بين متماثلين اذا كان مجرد اضافة الصفة الى المخلوق

118
00:44:07.800 --> 00:44:34.850
تمنع اظافتها الى الله سبحانه وتعالى فينبغي ان تمنع الاستواء والاستيلاء اليس كذلك واذا كان واذا كنت تقول الاظافة مختلفة فعند الاظافة يزول الاشتراك ويكون الاختصاص اذا اضفت الاستواء الى الله خلاص

119
00:44:35.050 --> 00:44:57.650
انتهى الاشتراك فاننا نقول والشأن في الاستواء كذلك والشأن في الاستواء كذلك لا فرق لا فرق بين هذا وهذا اللهم الا انكم يا معشر المؤولة تتبعون اهواءكم لا شك ما ثم الا اتباع الاهواء والله المستعان. نعم

120
00:44:58.000 --> 00:45:12.700
ساق بعد ذلك هذا الاثر من وجه اخر من طريق جعفر ابن عبد الله قال جاء رجل الى مالك ابن انس يعني فسأله عن قوله الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ قال فما رأيته

121
00:45:13.000 --> 00:45:36.200
وجد من شيء كوجده من مقالته الوجد ها هنا بمعنى الغضب غضب رحمه الله  اصابه اندهاش من جرأة هذا الانسان على طرح هذا السؤال الذي يتنافى ومقام الادب مع الله عز وجل

122
00:45:36.800 --> 00:45:57.800
انت يا ايها العبد المخلوق الفقير الضعيف الذي ما اوتيت من العلم شيئا الا قليلا تروم ان تعرف كيف يتصف الله عز وجل بهذه الصفة سبحان الله ان هذا لمنا

123
00:45:57.900 --> 00:46:21.850
ظلم ابن ادم ان يروم الى الارتقاء الى هذا الامر العظيم وهو ان يعرف كيف يتصف الله سبحانه وتعالى واصابه بهذا اه هم وعلاه العرق الرحباء واطرق اطرق يتأمل في

124
00:46:22.000 --> 00:46:43.350
جواب هذا الرجل واطرق الناس ينتظرون كيف سيجيب مالك وهو وهو الامام المتبع رحمه الله رحمة واسعة ثم لما سري عنه اجاب بهذا الجواب المسدد الكيف غير معقول والاستواء غير مجهول والايمان به واجب والسؤال

125
00:46:43.350 --> 00:47:01.400
انه بدعة واني لاخاف ان تكون ضالا ثم امر به فاخرج وهكذا الشأن في الاسناد ثالث عن جعفر بن عبدالله ايضا وهو بنحو الاثر الذي قبله نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله

126
00:47:01.600 --> 00:47:18.150
وسئل ابو علي الحسين ابن الفضل البجلي عن الاستواء وقيل له كيف استوى على عرشه فقال انا لا نعرف من انباء الغيب الا مقدار ما كشف لنا. وقد اعلمنا جل ذكره انه استوى على عرشه. ولم يخبرنا كيف استوى

127
00:47:18.150 --> 00:47:41.550
ما احسن هذا الكلام الذي قاله هذا الامام اللغوي المفسر الذي قيل فيه لو كان الحسين ابن الفضل في بني اسرائيل لعد من اعاجيبهم وذلك لما له من قدر علي

128
00:47:41.750 --> 00:48:05.050
في العلم والعبادة وهو ابن الفضل وله الفضل رحمه الله لما قيل له كيف استوى على عرشه فقال انا لا نعرف من انباء الغيب الا مقدار ما كشف لنا وقد اعلمنا جل ذكره انه استوى على عرشه

129
00:48:05.100 --> 00:48:30.850
ولم يخبرنا كيف استوى يفيدنا الامام ابو علي رحمه الله بهذا الكلام الحسن المستطاب ان صفات الله سبحانه وتعالى غيب بالنسبة لنا والغيب ما غاب عنك والله عز وجل بذاته وصفاته غيب

130
00:48:31.350 --> 00:48:52.900
فنحن ما رأينا الله ولا رأينا مثيلا لله انعرف كيف هو في ذاته او كيف هي صفاته فما بقي الا الوقوف عند الخبر نظرنا تدبرنا تأملنا وجدنا ان الله اخبرنا عن نفسه انه استوى على العرش

131
00:48:53.250 --> 00:49:14.700
فحسب وما اعلمنا شيئا فوق هذا يبين لنا كيف اتصف الله عز وجل في هذا الاستواء اذا النقل والعقل يقتضي منا ان نقف عند حد الوارد والا نزيد على ذلك

132
00:49:15.050 --> 00:49:29.650
اذا اذا كان الله جل ذكره قد اعلمنا انه استوى على عرشه ولم يخبرنا ولم يخبرنا رسوله صلى الله عليه وسلم كيف استوى اذا الواجب ان نقول ما قال الله

133
00:49:30.000 --> 00:49:51.000
ثم ان نسكت عما وراء ذلك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله اخبرنا ابو عبد الله الحافظ قال ان بانا ابو بكر محمد بن داوود الزاهد قال انبأنا محمد بن عبدالرحمن السامي قال قال حدثني عبدالله بن احمد بن ابن

134
00:49:51.800 --> 00:50:14.750
المروزي قال سمعت علي ابن الحسن ابن ابن شقيق يقول سمعت عبدالله بن المبارك يقول نعرف ربنا فوق سبع سماوات على العرش استوى بائنا من خلقه ولا نقول كما قال ولا نقول كما قالت الجهمية انه هنا انه ها هنا واشار الى

135
00:50:14.750 --> 00:50:38.150
ارض انت ثم ساق رحمه الله باسناده هذا الاثر العظيم عن الامام الجليل الجامعي بين العلم والعمل وهو عبد الله بن المبارك رحمه الله انه قال نعرف ربنا فوق سبع سماوات. الله عز وجل عال على خلقه

136
00:50:38.450 --> 00:51:00.350
وفوق كل شيء فوق السماوات السبع التي هي اعلى المخلوقات والعرش فوقها والله عز وجل عال على كل ذلك وفوق كل شيء سبحانه وتعالى قال على العرش استوى بائنا من خلقه. ولا نقول كما قالت الجهمية انه ها هنا

137
00:51:00.600 --> 00:51:26.300
قد علمنا سابقا ان الجهمية قسمان تهمية معطلة وتهمية حلولية اما الحلولية فهم الذين يقولون ان الله عز وجل في كل مكان واما المعطلة فانهم الذين يزعمون ان الله لا داخل العالم ولا خارجه ولا فوق ولا تحت ولا عن يمين ولا عن شمال

138
00:51:26.500 --> 00:51:54.950
الى اخر ذاك الهذر الذي يتفوهون به نسأل الله العافية والسلامة من حالهم   كلا المذهبين ضلال و افتراء على الله سبحانه وتعالى ومحادة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم بل الله عز وجل

139
00:51:55.450 --> 00:52:15.550
بدليل النقل والعقل والاجماع والفطرة انه سبحانه وتعالى عال على كل شيء وفوق كل شيء وكل شيء فهو دون الله سبحانه وتعالى هذا الحق الذي لا شك فيه ولا ريب

140
00:52:16.150 --> 00:52:35.550
وهذا ما بينه ابن مبارك رحمه الله  هو اثر ثابت عن مال عن ابن المبارك حتى قال ابن القيم رحمه الله في اشتياء في اجتماع الجيوش الاسلامية انه اه صح عنه صحة قريبة من التواتر

141
00:52:36.200 --> 00:53:02.900
جل كتب الاعتقاد المسندة تروي هذا الاثر بنصه او بمعناه عن ابن المبارك رحمه الله وفي اثره فائدة وهي استعماله كلمة باء انه بائن من خلقه او قال على اه

142
00:53:03.650 --> 00:53:34.800
بيان حال بيان الحال قال بائنا من خلقه كلمة باء ها هنا من البين وهو المفارقة والانفصال يقال بانت المرأة من زوجها اذا فارقته وانفصلت عنه اه بالطلاق فالمراد بكون الله عز وجل

143
00:53:35.250 --> 00:54:03.050
بائنا من خلقه يعني ان الله سبحانه عال على الخلق غير مختلط بهم وليس حالا فيهم سبحانه وتعالى وهذا هو حقيقة علو الله تبارك وتعالى  كلمة بائن ها هنا قد تكلم بها السلف كثيرا

144
00:54:04.200 --> 00:54:25.250
اذا وصل كلامهم الى اثبات علو الله عز وجل على خلقه فانه قد فشى فيهم وكثر ان يقولوا ان الله تعالى عال على خلقه بائن عن خلقه وهذا تكلم به كثير من الائمة الكبار

145
00:54:25.750 --> 00:54:48.850
فاحمدا واسحاق وغيرهم بل على هذا اجماع السلف كما حكاه ابن ابي حاتم رحمه الله حينما حكى عقيدة ابيه وابي زرعة وان هذا الذي يحكونه هو الذي آآ التقوا العلماء

146
00:54:48.900 --> 00:55:08.600
جميعا في الامصار انهم يقولونه ومن ذلك انهم يقولون ان الله عال على خلقه وانه مستو على عرشه وانه بائن من خلقه وكذلك حكى الاجماع على هذا ابن بطة وغيرهم كثير من اهل العلم

147
00:55:08.900 --> 00:55:29.250
نصه على هذا او حكوا اجماع اهل السنة عليه اذا هذا القدر قدر مأثور عن السلف ان يقول الانسان اذا اثبت علو الله ان الله بائن من خلقه قد يقول قائل

148
00:55:29.900 --> 00:55:52.700
وهل هذه الكلمة واردة في النصوص هل جاء فيها اية او حديث ان الله بائن من خلقه الجواب لا ولكنها مع ذلك لم تخرج عن معنى النصوص ما جاء فيها نص لفظا

149
00:55:53.150 --> 00:56:14.200
ولكنها لم تخرج عن معنى النصوص وتأصيل هذا الباب باب الالفاظ المستعملة في هذه المطالب الالهية في باب الصفات ونحوه هو ان يقال ان الالفاظ تنقسم الى ثلاثة اقسام انتبه

150
00:56:15.550 --> 00:56:34.400
اولا الفاظ مأثورة انت تثبت لله عز وجل العلو تثبت لله عز وجل الاستواء. تثبت لله عز وجل النزول الى غير ذلك. هذه ايش الفاظ مأثورة وما معنى كونها مأثورة

151
00:56:35.100 --> 00:57:02.350
ورد لفظها ورد اللفظ نفسه في النصوص وهذا حق لا اشكال فيه وواجب ان تنطق بما نطقت به النصوص وليس لك ان تتورع او تتوقف ثانيا هناك الفاظ مبينة ثالثا

152
00:57:02.450 --> 00:57:35.000
هناك الفاظ مجملة ام القسمة الان عندنا ثلاثة اقسام مأثورة مبينة مجملة اما المجملة فانها الفاظ مبتدعة يعني غير واردة في النصوص وما تكلم بها السلف مجملة مشتبهة محتملة للحق والباطل

153
00:57:36.200 --> 00:58:06.500
وهذا كما مر بنا قريبا مثل لفظ اللفظ في القرآن مثل لفظ اللفظ في القرآن. اليس كذلك؟ هذا لفظ ماذا مجمل محتمل مشتبه يشتبه فيه الحق بالباطل ويحتمل في ايراده الحق هو الباطل

154
00:58:06.600 --> 00:58:30.750
هذه الفاظ مبتدعة لا يجوز استعمالها وكان السلف ينسبون من يستعملها الى البدعة اللفظ في القرآن مثل الحيز هل الله في في حيز او ليس في حيز كقولهم الله جسم الله ليس بجسم

155
00:58:30.800 --> 00:58:52.750
ليس في جهة الله جوهر الله ليس بجوهر الصفات اعراض الصفات ليست اعراضا الى اخر ما هنالك هذه كلها و اشباهها الفاظ ماذا مجملة مشتبهة اذا استعمالها لا يجوز ولاهل السنة في

156
00:58:53.050 --> 00:59:17.650
مجادلة ومناظرة من يستعملها مسلك معلوم وهو مسلكه الاستفسار نأتي الان الى محل البحث ها هنا وهو القسم الثاني بحسب ترتيبنا وهو الالفاظ المبينة وان شئت فسمها الالفاظ التفسيرية الفاظ مبينة

157
00:59:18.450 --> 00:59:47.200
تقابل الالفاظ ايش المجملة المحتملة التي تكلمنا عنها قريبا هذه الفاظ ماذا مبينة معناها ماذا واضح ليس فيها لبس ولا اشتباه وهي الفاظ ايضا تفسيرية تفسر النصوص وتوضح دلالتها وهذه الالفاظ

158
00:59:47.600 --> 01:00:12.350
الفاظ حسنة واستعمالها لا بأس به ولم يزل اهل العلم يستعملون ذلك كقولهم في باب العلو بائن من خلقه كقولهم في القرآن مثلا منزل غير مخلوق كقولهم انها صفات حقيقية

159
01:00:13.250 --> 01:00:42.950
كقولهم ينزل سبحانه بذاته او استوى على عرشه بذاته باء بذاته على ظاهرها صفات حقيقية غير مخلوق وامثال هذه الالفاظ المتداولة في لسان السلف هذه الفاظ لا بأس باستعمالها وقد اطبق السلف على استعمالها دون نكير

160
01:00:44.600 --> 01:01:13.050
هذه الالفاظ تتميز بثلاثة امور تنفصل بها عن القسم الثالث بكم يا شيخ بثلاثة امور اولا ان هذه الالفاظ لا جديد فيها اذا استعملتها انت لا تثبت معنى جديدا انما

161
01:01:13.250 --> 01:01:44.500
هي الفاظ مؤكدة لمعاني الفاظ النصوص مبقية على دلالتها مفسرة لها فهمنا يا جماعة اعيد هذه الالفاظ لا جديد فيها انما هي ماذا الفاظ مؤكدة لمعاني الفاظ النصوص ومبقية لها على

162
01:01:44.700 --> 01:02:07.100
دلالتها وتزيدها بيانا وتفسيرا ولذلك اذا قيل ان الله عز وجل عال على خلقه من فهم هذا المعنى الفهم الصحيح الذي فهمه السلف رحمهم الله فانه تكلم بكلمة بائن من خلقه او لم يتكلم

163
01:02:07.950 --> 01:02:27.750
فالمعنى ماذا واحد لان كونه عاليا على خلقه يقتضي ها انه بائن من خلقه انه غير مختلط بخلقه وليس حالا في خلقه وليس خلقه حالين فيه تعالى الله عن ذلك

164
01:02:28.150 --> 01:02:51.400
اذا هذه ماذا ما ما زادت على معاني النصوص شيئا ولا اضافت اليها شيئا لذلك قلنا انها الفاظ تفسيرية تبقي الالفاظ على دلالتها وتزيدها بيانا وايظاحا ولا ولا تزيد شيئا اكثر من ذلك

165
01:02:52.900 --> 01:03:20.500
الامر الثاني الذي تتميز به هذه الالفاظ انه لا محظور فيها ولا مفسدة في استعمالها لا حالا ولا مآلا هذه الفاظ يا مشايخ ماذا انتبه ماذا اجب يا رجل انها هذي من عندك ولا سمعتها

166
01:03:22.050 --> 01:03:46.850
انها الفاظ ليس فيها محذور فلا يترتب عليها شيء لا يترتب عليها لبس الحق بالباطل او حصول الاشتباه او حصول النزاع بين المسلمين هذا يثبت معنى وهذا ينفيه هذا يريد كذا وهذا يستعملها بضد هذا المعنى الامر في ذلك ليس كذلك يرحمك الله

167
01:03:47.300 --> 01:04:09.650
بالتالي فانها الفاظ ماذا ايش لا محظور فيها ولا يترتب على استعمالها مفسدة لا في الحال ولا في المآل الامر الثالث هذه الالفاظ دعت الحاجة الى استعمالها الفاظ تدعو الحاجة الى استعمالها

168
01:04:09.750 --> 01:04:37.600
بخلاف القسم الثالث فلا حاجة تدعو الى باستعمالها ما حيلة اهل السنة اذا ابتلوا باناس تسلطوا على النصوص فصرفوا هذه النصوص عن ظاهرها وحرفوها عن دلالاتها واوقعوا في الناس اشتباها

169
01:04:38.300 --> 01:05:04.850
ولبسوا عليهم دينهم ما حيلة اهل السنة والجماعة؟ الا ان يستعملوا مثل هذه الالفاظ ليردوا الباطل ويحق الحق ليتبين الاعتقاد الصحيح سالما من ادنى لبس او اشتباه لان مع تعاقب الازمان

170
01:05:05.700 --> 01:05:26.400
توارد اهل البدع بعد انخرام عهد الصحابة رضي الله عنهم بث اهل البدع في الناس بثا صاروا مثلا يقولون الله عز وجل عال على خلقه حقا ولكنه علو القدر وعلو القهر فحسب

171
01:05:27.950 --> 01:05:50.500
ويوردون ادلة العلو والله هو العلي والله هو الاعلى الى اخره طيب ماذا يصنع اهل السنة والجماعة يقولون لا الله له علو القدر والقهر وعلو الذات ايضا هو بذاته عال على خلقه

172
01:05:52.450 --> 01:06:12.300
حتى يتبين المعتقد الصافي الخالص ومعتقد هؤلاء الملبسين جاءوا فقالوا في احاديث النزول ان الله عز وجل ينزل نعم والحديث متواتر ولا يمكن لاحد ان ينكر ذلك. ولكن ما معنى ينزل

173
01:06:12.800 --> 01:06:42.400
ينزل يعني ينزل امره ينزل ملك من ملائكته يحتاجها هنا اهل السنة ان يقولوا هذا ليس بصحيح بل هو سبحانه بذاته الذي ينزل ولولا تلبيس الملبسين ولولا هذا الاشتباه الذي اوقعوه في الناس ما كان بالسلف حاجة ان يستعملوا هذه الكلمة لانها ماذا

174
01:06:42.500 --> 01:07:01.200
معلومة كل احد يفهم اللغة قلبه صاف وفطرته سليمة اذا سمع ان الله ينزل يفهم ماذا ايش انه هو سبحانه وتعالى لا غيره الذي ينزل. اليس كذلك؟ اذا اضيف الفعل الى الفاعل

175
01:07:01.550 --> 01:07:22.250
فظاهر الكلام ان الذي يفعل هو اليس كذلك؟ اذا قيل فلان يمشي فلان يجلس فلان يصلي فالمراد ها هو نفسه هو بذاته فلسنا بحاجة اليها لولا تلبيس الملبسين ولولا تحريف المحرفين

176
01:07:22.850 --> 01:07:45.700
اذا الحاجة كانت ماذا داعية الى استعمالها لما جاء هؤلاء الحلولية وقالوا ان الله عز وجل حال في خلقه وهو في كل مكان هذه العقيدة البائسة التي مع الاسف الشديد

177
01:07:46.150 --> 01:08:03.850
وقع فيها كثير من الناس اذا سألته اين الله؟ يقول ها في كل مكان تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا لا والله الله عال على خلقه بائن عنهم الله بائن من خلقه

178
01:08:04.600 --> 01:08:25.800
ليس حالا فيهم وليسوا حالين فيه ليس مختلطا بهم وليسوا مختلطين به تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. اذا اعود هذه الالفاظ اولا الفاظ ها مفسرة ثانيا لا محظور فيها الفاظ مبينة واضحة

179
01:08:26.200 --> 01:08:51.178
ولا يترتب على استعمالها التباس او اشتباه والامر الثالث ان الحاجة دعت اليها ولاجل ذلك كان استعمالها استعمالا صحيحا ولم يزل اهل العلم يستعملونها دون نكير لعلنا نقف عند هذا الحد ونكمل غدا ان شاء الله والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين