﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:20.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا وانفعنا بعلمه يا رب العالمين. قال الامام ابو عثمان في عقيدة السلف وائمة الحديث قال قال الزهري رحمه الله امام الائمة

2
00:00:20.400 --> 00:00:40.400
وغيره من علماء الامة رضي الله عنه على الله البيان وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله

3
00:00:40.400 --> 00:00:58.000
وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فاسأل الله تعالى لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح

4
00:00:58.100 --> 00:01:19.350
والاخلاص في القول والعمل واقول بعد هذا ان هذا الاثر الذي اورده المؤلف رحمه الله عن الامام التابعي الجليل وهو الامام الزهري رحمه الله تعالى هذا اثر عظيم وفيه من

5
00:01:19.400 --> 00:01:40.850
كنوز العلم الشيء الكثير  قريب من معناه ما قال التابعي ايضا ربيعة ابن ابي عبد الرحمن الذي هو في طبقة الزهري ومر بنا الاثر المتعلق بذلك مر بنا حينما تكلمنا عن

6
00:01:41.300 --> 00:02:01.900
اثر ام سلمة رضي الله عنها وقد اورده المؤلف رحمه الله سابقا قلنا ان بمعناه ما جاء عن ربيعة الرأي رحمه الله وهو انه لما سئل الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ فقال الاستواء غير مجهول والكيف غير

7
00:02:01.900 --> 00:02:21.250
معقول ثم قال ومن الله الرسالة ومن الرسول البلاغة وعلينا التصديق وهذا الاثر اخرجه خلال في السنة وقال شيخ الاسلام رحمه الله ان اسناده ائمة. فهذا الاثر في معنى الاثر الذي بين ايدينا

8
00:02:21.500 --> 00:02:40.850
عن الزهري رحمه الله واثر الزهري هذا قد علقه البخاري رحمه الله في صحيحه ولكنه كان بلفظ ومن الله الرسالة قال من الله الرسالة والخلال في السنة رواه بلفظ من الله العلم

9
00:02:41.050 --> 00:03:06.300
اذا عندنا ثلاثة الفاظ كلها بمعنى من الله الرسالة كما علق البخاري ومن الله العلم روى الخلال في السنة والمؤلف رحمه الله اورده بلفظ من الله البيان وهذه الجملة هذا الاثر فيه ثلاث جمل من الله الرثاء من الله البيان

10
00:03:06.350 --> 00:03:35.700
والله سبحانه وتعالى اخبر عن نفسه بقوله يريد الله ليبين لكم ويقول سبحانه يبين الله لكم ان تضلوا فالله عز وجل بين لعباده مراضيه ومساخطه ما يحبه وما يرضاه وما السبيل الى نيل سعادة الدارين؟ وما الاسباب التي تحول بين العبد ورحمة الله سبحانه وتعالى

11
00:03:35.900 --> 00:03:56.450
بين سبحانه اسماءه وصفاته بين سبحانه وتعالى امور المعاد وكيف يعبد العبد ربه الى اخر ما بين جل وعلا فهذا البيان من الله سبحانه وتعالى حاصل قطعي لا شك فيه

12
00:03:57.050 --> 00:04:17.600
وهذا الكتاب الذي هو وحيه وكلامه سبحانه وتعالى كتاب مبين الله جل وعلا بين فيه البيان التام بل جعله تبيانا لكل شيء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء فهو مبين في نفسه

13
00:04:17.850 --> 00:04:44.750
وهو مبين لكل شيء وينبغي ان نتنبه ها هنا الى ان البيان من الله عز وجل انما هو بيان للالفاظ وللمعاني ليس البيان من الله بيانا للالفاظ فحسب بل لا يكون البيان بيانا حتى يجتمع فيه الامران ان يبين اللفظ

14
00:04:45.000 --> 00:05:09.650
وان يبين المعنى هكذا يكون البيان بيانا وفي هذا الباب الذي نبحث فيه وهو باب وهو باب الصفات. الله عز وجل بين صفاته واسماءه بالالفاظ والمعاني ولم يجعل معرفتنا بهذه

15
00:05:09.750 --> 00:05:36.850
الاسماء والصفات معرفة بالفاظ جوفاء لا معاني تحتها ولا يفهم منها شيء هذا يتنافى والبيان البيان لا بد ان يكون بيانا لللفظ وبيانا للمعنى واذا تيقنت من ذلك تبين لك انحراف الفريقين

16
00:05:37.300 --> 00:05:59.350
فريق المفوضة وفريق المؤولات المحرفة فان مسلكهم يتنافى وحصول البيان من الله سبحانه وتعالى اذا كان الله عز وجل قد بين لعباده هذا الباب العظيم الذي هو اشرف الابواب باب الاسماء والصفات

17
00:05:59.500 --> 00:06:22.650
بالالفاظ والمعاني فان هذا يعني ان مذهب التفويض مذهب باطل كل دليل دل في القرآن او السنة على ان القرآن مبين وان الله بين لعباده وانه تبيان لكل شيء هذه الادلة وما يدور في معناها

18
00:06:22.850 --> 00:06:43.750
كلها حاكمة ببطلان مذهب التفويض فان مذهبهم لا يستقيم مع حصول البيان. كيف يكون البيان وهذه الايات التي ما اكثرها في كتاب الله عز وجل مجهولة المعنى بل ظاهرها غير مراد قطعا

19
00:06:43.800 --> 00:07:06.450
هذا يتنافى وبيان الله سبحانه وتعالى. كذلك الحال في مذهب المحرفة المؤولة. فان كون هذه الايات ايات الصفات مبينة من الله سبحانه وتعالى فانها حين ذلك تستغني عن كل تحريف وتأويل لها انما هي على ظاهرها المبين

20
00:07:06.850 --> 00:07:26.200
فلا يمكن ان يعمل فيها بمعول التحريف والتأويل متى ما كانت مبينة في الفاظها وفي معانيها فانه من البطلان بمحل ان يعمل فيها بمعول التأويل والتحريف اذا البيان من الله

21
00:07:26.300 --> 00:07:49.350
يشهد ببطلانه مذهبي مذهب التحريف الذي هو مذهب التأويل وكذلك مذهب التفويض ثم قال رحمه الله وعلى الرسول البلاغ صلى الله على نبينا وسلم لا شك ان الواجب على كل رسول ارسله سبحانه وتعالى

22
00:07:49.700 --> 00:08:09.650
بلاغ ان على كل رسول بلاغة ما امر الله عز وجل بتبليغه. فهل على الرسل الا البلاغ المبين فالرسل وظيفتهم ان يبلغوا البلاغ المبين الذي امرهم الله سبحانه وتعالى به

23
00:08:09.900 --> 00:08:26.150
وهذا ما امر الله عز وجل به نبيه صلى الله عليه وسلم حينما قال يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك ومن المقطوع به ان نبينا صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين

24
00:08:26.350 --> 00:08:43.350
في صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله عنه في حديث الحج الطويل لما وقف النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا في اصحابه في ذلك المجمع العظيم الذي هو اجمع الذي هو اعظم المجامع

25
00:08:44.000 --> 00:09:03.550
قال صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم في خطبة عرفة انكم مسؤولون عني فماذا انتم قائلون سبحان الله العظيم هذه الامة ستسأل عن نبيها صلى الله عليه وسلم هل بلغ او لم يبلغ

26
00:09:03.900 --> 00:09:24.950
ماذا كان جواب اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا نشهد انك بلغت واديت ونصحت وصدقه واننا والله لنشهد كما شهدوا ان النبي محمدا صلى الله عليه وسلم قد بلغ وادى ونصح عليه الصلاة والسلام

27
00:09:25.200 --> 00:09:47.150
ما ترك النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من الخير قط يقربنا الى الله الا دلنا عليه. ولا شيئا من الشر الا حذرنا منه قال صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم ما بعث الله من نبي الا كان حقا عليه ان يدل امته على خير ما يعلمه لهم

28
00:09:47.200 --> 00:10:02.750
وان يحذرهم من شر ما يعلمه لهم. ونبينا صلى الله عليه وسلم له من ذلك القدح المعلى اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد ايقنا انه قد بلغ البلاغ المبين

29
00:10:03.050 --> 00:10:32.100
فكيف يظن ان يترك هذا الباب العظيم باب معرفة الله تبارك وتعالى الذي هو زبدة الرسالة الالهية وخلاصة الدعوة النبوية الذي هو اعظم ما حصلته القلوب واكتسبته النفوس باب معرفة الله عز وجل كيف يظن ان النبي صلى الله عليه وسلم تركه غفلا

30
00:10:32.450 --> 00:10:54.900
ما بين فيه الحق ما الذي يجب ان يعتقده الانسان في ربه سبحانه وتعالى اهو ان يحمل ما جاء في هذه النصوص على ظاهرها اللائق بالله عز وجل او ان لها تأويلا بخلاف ظاهرها ما بينه عليه الصلاة والسلام. او ان الحق

31
00:10:55.050 --> 00:11:13.700
هو ان نقرأ هذه الالفاظ كانها من جملة الكلام الاعجمي او الطلاسم والالغاذ والالغاز التي لا معنى لها اهكذا يظن برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي علم امته كل شيء حتى القراءة

32
00:11:14.200 --> 00:11:32.550
حتى كيف يقضي الانسان حاجته؟ ما ترك هذا نبينا صلى الله عليه وسلم من البيان والتعليم الذي ما ترك طائرا يقلب جناحيه في السماء الا اتانا منه علما. بين الصغير والكبير عليه الصلاة والسلام. ثم

33
00:11:33.500 --> 00:11:54.900
في هذا الباب العظيم باب معرفة الله عز وجل. يدع النبي صلى الله عليه وسلم البيان والبلاغة والنصح اهذا الذي يظن برسول الله صلى الله عليه وسلم اهكذا يتلو النبي صلى الله عليه وسلم على اصحابه

34
00:11:55.200 --> 00:12:15.850
ايات الصفات اية تلو اخرى بل يحدث هو عليه الصلاة والسلام في احاديث كثيرة تبلغ المئين يحدث النبي صلى الله عليه وسلم بما يقول هؤلاء ان ظاهره النقص بل التشبيه

35
00:12:15.900 --> 00:12:38.400
بل الكفر يحدث بهذا النبي صلى الله عليه وسلم ولا يبين مرة واحدة ان هذه النصوص يجب عدم حملها على ظاهرها وانها مؤولة بكذا وكذا او ان لها معنى لا يجوز ان تتفكروا فيه انما استأثر الله عز وجل بعلمه

36
00:12:38.900 --> 00:12:55.400
يخبر اصحابه بانه سبحانه وتعالى ينزل الى سماء الدنيا كل ليلة. يكرر هذا على اصحابه كثيرا حتى روى هذا الجم الغفير من اصحابه يحدثهم بان الله سبحانه وتعالى له وجه

37
00:12:55.750 --> 00:13:20.450
وله ساق وله عين وانه يضحك وانه يغضب وانه يحب وكل ذلك عند القوم لو اضيف الى الله عز وجل لكان نقصا يجب تنزيهه سبحانه وتعالى عنه ثم النبي صلى الله عليه وسلم لا يبين الحق بذلك بيانا واضحا

38
00:13:21.150 --> 00:13:39.700
وهذا مهيع خطير من اعتقد الباطل في حق الله عز وجل. القوم ماذا يقولون انه كفر من شبه الله بخلقه فقد كفر فلا يتكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة واحدة توضح الحق

39
00:13:41.500 --> 00:14:02.750
النبي صلى الله عليه وسلم قد عهد من حاله وعرف من سنته انه كلما كان المقام ذا خطر ابدى وبين ووضح ووضح ونصح اكثر عليه الصلاة والسلام انظر الى الخطر

40
00:14:03.500 --> 00:14:27.950
والفتنة العظيمة التي تكون من الدجال اذا خرج على الناس فتنة عظيمة اليس كذلك؟ ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم؟ اترك المقام غفلا او انه اكثر على اصحابه عليه الصلاة والسلام وابدى واعاد مع ان الدجال مكتوب بين عينيه كافر

41
00:14:29.000 --> 00:14:52.150
ومع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم يعيد ويكرر على اصحابه وصفه والتحذير منه لم لانه الرؤوف الرحيم الحريص على هذه الامة اذا كيف يدع بيان الحق في باب الاسماء والصفات

42
00:14:52.900 --> 00:15:15.450
ان هذا الظن الذي يظنه هؤلاء برسول الله صلى الله عليه وسلم لا شك انه من الباطل بمحل اذا اذا كنا نعتقد ان على الرسول البلاغ صلى الله عليه وسلم وانه قد قام بذلك خير قيام

43
00:15:16.000 --> 00:15:37.950
فواجب اذا ان نعتقده ان هذا الباب هو اول واولى ما توجه اليه البلاغ والبيان بحيث صار بينا واضحا لا لبس فيه ولا غموض اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في ادق التفاصيل

44
00:15:38.300 --> 00:15:59.650
في امور العبادات والاخلاق والمعاملات ترك امته على البيضاء او على مثل البيضاء ليلها كنهارها فان هذا الباب اولى واحرى وبالتالي يتبين لك ان كل مذهب بخلاف مذهب اهل السنة والجماعة

45
00:15:59.750 --> 00:16:23.000
هو مذهب باطل لا شك فيه. اذا توجه اربابه جهة التشبيه او توجهوا جهة التفويض. او توجهوا جهة التحريف والتأويل لا شك في بطلان ذلك لان هذا يتنافى بلاغ الرسول صلى الله عليه وسلم ويتنافى ونصح رسول الله صلى الله عليه وسلم

46
00:16:23.900 --> 00:16:44.750
ثم قال رحمه الله وعلينا التسليم هذا هو الحق الذي وجب علينا معشر المسلمين ان نسلم بما جاءنا في كتاب الله وبما جاءنا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم

47
00:16:44.850 --> 00:17:11.550
وهذا هو الامتحان وهو حقيقة الايمان فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ووصف الله عز وجل اهل الايمان بقوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما

48
00:17:12.350 --> 00:17:39.550
ان هذا التسليم ليقتضي من المسلم ان يكون مصدقا قابلا غير معترض تصدق توقن وتقبل ولا تعترض البتة على شيء مما جاء في كتاب الله او سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا جاءك النص

49
00:17:40.000 --> 00:18:05.400
فرحت به واقبلت عليه وخضعت له ولم تناكف ولم تعارض ولم ترفع عقيرتك بما يقتضي التهوين من الالتزام بهذا النص او ان ثمة دعوة معارضة بين هذا النص وبين ما يمليه عقل

50
00:18:05.550 --> 00:18:25.400
او تمليه قاعدة فلسفية او منطقية اذا كنت مسلما فان هذا يقتضي منك ذلك ثم اذا كنت مسلما حقا فالواجب ان يكون تسليمك تسليما عاما بكل ما جاء في النصوص

51
00:18:26.050 --> 00:18:50.200
ليس ان تسلم بالاية او الحديث اذا جاءت في باب الطهارة او جاءت في باب الصلاة او جاءت في باب الحج ثم تترك التسليم اذا تعلق بباب الصفات فتقول المعول ها هنا انما هو على دليل العقل القاطع

52
00:18:50.350 --> 00:19:06.050
اي تسليم هذا؟ اذا كنت مسلما حقا وجب ان تسلم بكل النصوص. فالقول في بعض الادلة كالقول في البعض الاخر اذا كنت تسلم بدليل في باب العبادات او في باب المعاملات

53
00:19:06.150 --> 00:19:23.700
فلازم عليك ايضا ان تسلم ايضا في باب العقائد اذا كان الدليل ان الصي حجة في باب العبادات في باب الاخلاق في باب المعاملات فهو والله حجة في باب العقائد

54
00:19:24.300 --> 00:19:49.250
والتفريق بين الابواب الشرعية من حيث قبول الاخبار النقلية او عدم قبولها لا شك انه تفريق بين متماثليه وهذا امر مردود عند العقلاء فالباب باب واحد الكل وحي من الله عز وجل واجب ان تقابله بالتسليم. والقبول والانقياد

55
00:19:49.800 --> 00:20:12.600
والتسليم منك يقتضي انه متى اشتبه عليك الامر او استشكل عليك شيء من هذه الادلة الواجب عليك ان تقبل وان تسلم ولا ترد ذلك لمجرد انك جللت الشيء فان الامرين لا يتنافيان

56
00:20:13.050 --> 00:20:32.600
كونك ما فهمت الشيء على وجهه او بقي عليك فيه بقية من استشكال هذا ليس مسوغا لك ان ترد او ان تعارض بل الواجب عليك ان تقبل وان يكون حالك

57
00:20:32.700 --> 00:20:51.200
حال المؤمنين متى ما حصل اشتباه او غموض فان المؤمن الحق يقول امنا به كل من عند ربنا تسلم وتخضع وابشر فان ثواب هذه الحسنة ان يفتح الله عز وجل عليك

58
00:20:51.450 --> 00:21:11.900
وان يزول عنك الاشكال متى ما كنت مسلما خاضعا فان الله عز وجل سيفتح عليك باب الخير والايمان. ان الذين لا يؤمنون بايات الله لا يهديهم الله مفهوم المخالفة ان الذين يؤمنون بايات الله يهديهم الله

59
00:21:12.350 --> 00:21:41.550
امن تهتد قاعدة مطردة امن تهتد اذا امنت وسلمت واذعنت هداك الله الى وجه الحق والصواب فلا ينبغي ان يكون اشتباه شيء من الحق عليك او غموض آآ معنى من المعاني التي جاءت في الادلة عليك سببا لانصرافك او ردك

60
00:21:41.850 --> 00:22:04.100
او وقوعك في شيء من الريب والشك. هذا ليس حال اهل الايمان انما سلم واذعن واقبل وما غمضوا عليك فسيفتح الله عز وجل عليك بابه ووجهه اذا هذه بعض الفوائد المستفادة من هذا الاثر العظيم

61
00:22:04.450 --> 00:22:26.550
منا كلام الامام الزهري وما شابهه من كلام ربيعة رحمة الله تعالى على الجميع. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وروى يونس بن عبدالصمد بن ابن معقل عن ابيه ان الجعد ابن ابن درهم قدم على وهب ابن منبه يسأله عن صفات الله

62
00:22:26.550 --> 00:22:44.000
تعالى فقال ويلك يا جعفر بعض المسألة مفتوحا بعض المسألة ويلك يا جعج بعض المسألة اني لاظنك من الهالكين. يا جعد لو لم يخبرنا لو لم يخبرنا الله في كتابه ان له يدا

63
00:22:44.000 --> 00:23:04.350
وعينا ووجها لما قلنا ذلك. فاتق الله ثم لم يلبث جعد او قتل وصلب. اورد لنا المؤلف رحمه الله هو هذا الاثر عن وهب بن منبه التابعي الجليل عليه رحمة الله والشاهد فيه قوله لو لم يخبرنا الله في كتابه ان له يدا وعينا

64
00:23:04.350 --> 00:23:20.150
انوى وجها لما قلنا ذلك هذا الباب باب وخبر والواجب في الخبر التصديق. ولا معنى لشهادتك ان لا اله الا الله او ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم يأتيه

65
00:23:20.150 --> 00:23:37.750
كالخبر بعد ذلك فترده هذا يتنافى ويتناقض مع شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. لو لم يخبرنا الله ان له يدا وان له عينا وان له وجها ما قلنا بذلك

66
00:23:38.150 --> 00:23:57.250
وليس لاحد ان يقول على الله عز وجل بغير علم لكن اذا قال الله ذلك واذا قال ذلك اعلم الخلق بالله محمد صلى الله عليه وسلم فما العذر لك ان تنطق بما نطقت به النصوص. اي عذر لك

67
00:23:58.150 --> 00:24:11.300
هل انت اعلم بالله من الله هل انت اعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تقول ان هذا لائق بالله فيثبت ان هذا لا يليق بالله فينفى

68
00:24:11.500 --> 00:24:29.250
سبحان الله العظيم هذا الباب كما ذكرنا باب ايماني ان كنت مؤمنا فسلم واقبل وزعا وهذا ما لم يكن من اهل الابو الاهواء والبدع ومن اولئك هذا الرجل الذي هو من اعظم الضالين

69
00:24:29.350 --> 00:24:51.250
من اعظم دعاة الضلالة هذا الرجل الجعد ابن درهم الذي هو شيخ الجهم ابن صفوان وعنه انتشرت مقالة التعطيل لا يعرف في الامة ممن ينتسب الى هذه الامة قائل بتعطيل صفات الله عز وجل قبل هذا الرجل

70
00:24:51.350 --> 00:25:15.850
وهو الجعد ابن درهم والعجيب في حاله انه جالس اهل العلم فما انتفع ونوصح فما رجع قيض الله له هذه النعمة العظيمة ان يجلس مع ائمة الهدى مع التابعين مع وهب ابن منبه واخوانه من اهل العلم

71
00:25:16.350 --> 00:25:34.450
يبينون له الحق باحسن عبارة واوضح دليل ينصحونه برفق يذكرونه بالله ومع ذلك ما انتفع ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا كان هواه مع غير اهل الهدى

72
00:25:34.500 --> 00:25:54.000
وقف هذا الرجل امام طريقين هذا طريق عليه ائمة الهدى يدلونه الى الحق. يقولون له ائتنا هذا هو الحق هذا هو البيان هذا هو ما دل عليه القرآن والسنة وهناك اناس

73
00:25:54.400 --> 00:26:17.000
في طريق اخرى يدلونه على الغواية هذا الرجل اتي من جهة السبب الذي تكلمنا عنه سابقا ما ضل من ظل غالبا الا بانه ارخى سمعه لاهل الضلال جالسهم فضل هذا الرجل كما

74
00:26:17.400 --> 00:26:41.550
يذكر شيخ الاسلام رحمه الله انه كان من اهل حران  جالس واخذ وانصت واستمع لاهل حران وكانوا مشركين صابئة عباد اصناف فاخذ مذهب التعطيل عنهم وقيل انه اخذ هذا من بيان ابن سمعان

75
00:26:41.950 --> 00:27:01.300
وبيان تلقفه من طالوت ابن اخت لبيد ابن الاعصب وهو قد اخذه من خاله لبيد بن الاعصب الساحر اليهودي الذي سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم اسناد مظلم ينتهي باليهود. ذكر هذا ابن عساكر رحمه الله في تاريخ دمشق

76
00:27:01.600 --> 00:27:24.950
وايا ما كان فالرجل اتي من جهة ماذا مجالسة اهل الضلال انفتح قلبه اليهم واصغى اليهم فتلقف ما عندهم وترك هذا العذب النمير هذا الخير المحض هذه اعلام الهدى ظاهرة امامه

77
00:27:25.150 --> 00:27:40.300
هؤلاء التابعون تلقوا من لدن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تربوا على ايديهم اي خير بعد هذا الخير واي هدى بعد هذا الهدى لكن هناك واعرض نصحه وهب وذكره

78
00:27:40.650 --> 00:28:07.450
ومع ذلك ما انتفع فكان ان بث في هذه الامة هذا البث ونشر فيها هذه البدعة وتلقفها الجهم ابن صفوان الاصل من جعد والنشر من جهم وكلاهما اهل ضلال وشر. ويتحملون مسئولية هذا الشرخ في هذه الامة يوم القيامة. من دعا الى هدى ومن دعا الى

79
00:28:07.450 --> 00:28:28.400
ضلالة من سن في الاسلام سنة حسنة ومن سن في الاسلام سنة سيئة ووالله انها لسنة سيئة. واي سنة سيئة تعطيل صفات الله سبحانه وتعالى الحال كما قال المؤلف رحمه الله او كما نقل المؤلف رحمه الله

80
00:28:28.750 --> 00:28:45.700
ان هذا الرجل وهو الجعد ابن ابن درهم قدم على وهب بن منبه يسأله عن عن صفات الله تعالى فقال ويلك يا جعد حذره ونبهه بعض المسألة الذي يبدو لي والله اعلم

81
00:28:45.900 --> 00:29:04.550
ان الكلمة ها هنا منصوبة يعني دع بعض المسألة او اترك بعظ المسألة لا تخط كل هذا الخوض في صفات الله عز وجل وهذه الكلمة جاءت في المصادر الفاظ مختلفة

82
00:29:04.900 --> 00:29:22.850
هي الاعتقاد لابن العطار وقد نقلنا عنه انفا وهو ينقل عن الصابون هذا المقطع من الرسالة فيه انه قال له ويلك يا جعد تعض المسألة كان ذلك من معنى الشدة

83
00:29:23.600 --> 00:29:39.450
فرجل عض يعني شديد كأن هذا يعني يرجع الى هذا المعنى انك يعني تشتد في مثل هذه المسائل ولا ينبغي لك هذا  ابن كثير في البداية والنهاية لما اورد هذه القصة

84
00:29:39.650 --> 00:30:02.850
جعلها بلفظ اقصر المسألة اقصر المسألة والذهبي في تاريخ الاسلام لما اورد هذه القصة قال انقص من المسألة. قال ماذا انقص من المسألة ولعل ها التعبيرين الاخيرين يفسران اه ما اورد المؤلف رحمه الله بعض المسألة يعني

85
00:30:03.100 --> 00:30:22.650
اه انقص من المسألة هو اقصر المسألة ولا تبالغ في البحث والتنقير فيما لا ينبغي لك البحث والتنقير فيه و ليس يخفاك يا طالب العلم ان من اسباب الوقوع في الضلال السؤال والبحث المذموم

86
00:30:22.850 --> 00:30:44.850
من اسباب الضلال والانحراف عن جادة الحق السؤال والبحث والتنقير المذموم وهذا في الغالب يدور على ثلاثة انواع من المسألة اولا مسألة فيما لا ينفع في علم او عمل كهذا البحث

87
00:30:45.050 --> 00:30:59.400
السؤال الذي وجه الى الامام ما لك ومر بنا سابقا الرحمن على العرش استوى كيف استوى هذا سؤال فيما لا يعود عليك بالنفع لا في علم ولا عمل ولو كان في هذا نفع لك

88
00:30:59.700 --> 00:31:18.900
لبينه الله او بينه رسوله صلى الله عليه وسلم. اذا كنت تريد العلم النافع فاقصر مسألتك وبحثك فيما ينفعك ودع عنك التكلف ودع عنك التنطع ودع عنك البحث فيما لا فائدة فيه

89
00:31:19.450 --> 00:31:45.200
نصيحة لك يا طالب العلم وقد جرب المجربون قبلك عمرك قصير الوقت اقصر من ان تحيط بالعلم كله  احرص على ان تصل الى ما ينفعك خذ هذا الطريق الوجيز الذي يوصلك الى العلم

90
00:31:45.250 --> 00:32:09.850
وهو ان مسألة لا تنفعك في علم ولا في عمل ليس لك بها شأن. دعك واياها واشتغل بما ينفعك ولا تتشاغل بما لا ينفعك فما اكثر الذين يخوضون فيما لا ينفعهم تضيع عليهم الاوقات والساعات والايام والليالي وربما السنوات وهو يرسم

91
00:32:09.850 --> 00:32:28.850
برسم طلبة العلم ثم يجد بعد ذلك انه لا شيء. ما حصل شيئا السبب انه اشتغل بما لا ينفعه الامر الثاني ان تكون المسألة نافعة ولكنها لا تناسب مستوى السائل

92
00:32:29.800 --> 00:32:50.150
العلم يا اخوتاه درجات وطبقات فينبغي على الانسان ان يراعي ذلك لا تسأل ولا تبحث في شيء انت في مستوى دونه ابحث فيما يناسبك فلربما بحثت فيما لا يتناسب مع مستواك العلمي

93
00:32:50.400 --> 00:33:11.600
او قدرتك العقلية فاوردك ذلك الموارد. ولذلك كان مشايخنا واهل العلم يتنبهون الى هذا الملحظ فلا يجيبون كل سائل عن كل مسألة انما بثاقب النظر يعرفون ان هذا السؤال اكبر من السائل

94
00:33:12.000 --> 00:33:30.050
وان هذا ليس وقته فيزجرون السائل ولا يجيبونه الى كل ما يسأل ويقولون دع هذه هذه يأتيها وقتها انت الان لا يناسبك هذا يناسبك كيت وكيت  هذا من الحكمة في تلقي العلم

95
00:33:30.250 --> 00:33:52.700
العلم يؤخذ شيئا فشيئا تأخذ الواضحات اولا تأخذ المسائل الكبار اولا تأخذ الاصول اولا ثم تتدرج بعد ذلك الى ما هو ادق يعجب الانسان احيانا من مسألة بعض صغار طلبة العلم والمبتدئين كيف يسألون في مضائق

96
00:33:52.850 --> 00:34:11.100
ودقائق ولا يخفاك ان العلم فيه شيء من ذلك. هناك مضائق ودقائق ومسائل آآ فيها دقة وتحتاج الى مقدمات ممهدات يسأل عنها وهو ما احكم كثيرا من اصول العلم وما يحتاجه

97
00:34:11.600 --> 00:34:31.450
اذا راعي هذا الامر فان هذا من جملة السؤال الذي لا ينبغي الامر الثالث هو السؤال الذي يصحبه قصد سيء سؤال يصحبه قصد سيء سائله لا يريد منه نيل العلم

98
00:34:32.200 --> 00:34:49.200
انما يريد شيئا اخر ربما يكون مراءيا يريد ان يظهر انه بحاثة انه طالب علم ولذلك يقول وكيع رحمه الله من استفهم وهو يفهم فهو طرف من الرياء من استفهم

99
00:34:49.400 --> 00:35:04.850
وهو يفهم فهو ماذا طرف من الرياء يريد ان يري نفسه امام استاذه امام زملائه يستعلي عليهم انه والله اطلع على مسألة كذا وكيف نجيب عن هذا الايراد يا شيخ

100
00:35:05.600 --> 00:35:31.200
وهو يفهم المسألة وبحثها ولكن يريد ان يظهر نفسه هذا قصده سيء وهذا سؤال مذموم او ربما يكون البحث والمسألة والقصد الوصول الى ما يهوى الانسان تجد انه يتنقل بين اهل العلم يسألهم لان هواه مع جواب معين يريد

101
00:35:31.550 --> 00:35:57.100
ان يصل اليه فلا ينفك حتى يصل الى مبتغاه. يسأل هذا وهذا حتى يصل الى ما يريد ولا يريد الانصاف والتجرد الى الحق والوصول الى الا الحق الذي دل عليهم النص انما يريد الوصول الى ما يهوى فهذا وامثاله سؤال يصحبه

102
00:35:57.500 --> 00:36:18.500
قصد سيء اذا القاعدة في العلم ان يكون فيما ينفع والقاعدة في السؤال ان يكون عند الحاجة القاعدة في العلم ان يكون فيما ينفع والقاعدة في السؤال ان يكون عند الحاجة ليست

103
00:36:18.950 --> 00:36:36.250
السؤالات هي طريق العلم كما يظن بعض طلبة العلم انما هذا شيء عارض الاصل في العلم التلقي الاصل هو الاخذ عن اهل العلم مشافهة او عن طريق الكتب والسؤال حالة ماذا

104
00:36:36.400 --> 00:36:59.450
عارضة تعرض يحتاج الانسان الى ان يستجلي شيئا اشكل عليه فيسأل ويبحث المقصود ان جعدا كان منه هذا الجدل ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه الا اوتوا الجدل هذا الرجل اوتي جدلا

105
00:36:59.900 --> 00:37:27.500
واتي هذا التنطع وعظه وزجره رحمه الله واعبد المنبه رحمه الله لكنه ابى قال يا جعد بعض المسألة اني لاظنك من الهالكين. واهل العلم لهم اه نظر وآآ لهم تأمل في الاحوال توسم ان في ذلك لايات للمتوسمين توسم من حال هذا الرجل

106
00:37:27.500 --> 00:37:47.400
ومسألته انه لا يريد الحق انه يبحث عن ضلالة فقال له اني لاظنك من الهالكين يا جعد لو لم يخبرني ان الله في كتابه ان له يدا وعينا ووجها لما قلنا ذلك اي والله هذا الباب باب توقيفي لو ما جاء في النصوص

107
00:37:47.450 --> 00:38:05.800
هذه الصفات الكثيرة لما قالها اهل السنة ولما اعتقدوها فاي لوم عليهم حينما قالوا بما قال به القرآن وما قالت به السنة فاتق الله. لكن لا لم ينتفع هذا الرجل. قال ثم لم يلبث جعد

108
00:38:05.800 --> 00:38:23.950
ان قتل وصلب قتل على الكفر والردة باجماع المسلمين. قتل على الكفر والردة باجماع المسلمين. ونقل هذا مع غير واحد من اهل العلم قتل هذا الرجل وصلبه كان على مرأى ومسمع من التابعين

109
00:38:24.000 --> 00:38:45.100
واتباع التابعين ومع ذلك ما انكر ذلك احد منهم فكان اجماعا ان هذه عقوبة يستحقها قتل على والكفر نسأل الله العافية والسلامة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وخطب خالد بن عبدالله القصري يوم الاضحى بالبصرة

110
00:38:45.150 --> 00:39:08.050
فقال فقال في اخر خطبته انصرفوا الى منازلكم الى انصرفوا الى منازلكم وضحوا بارك الله لكم في ضحاياكم فاني مضحي اليوم بالجعد ابن فانه يقول لم يتخذ الله ابراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما سبحانه وتعالى عما يقول الجعد علو

111
00:39:08.050 --> 00:39:32.900
كبيرا ونزل عن المنبر فذبحه بيده وامر بصلبه ابن العماد في شذرات الذهب علق على هذه القصة بقوله فلله ما اعظمها من واقبلها من اضحية ما اعظمها واقبلها من اضحية. وبعض الناس يظن ان ما كان من خالد ابن عبد الله القسري

112
00:39:33.050 --> 00:39:51.650
انما هو هي اضحية بمعنى اضحية نتقرب الى الله عز وجل بها اه في ذلك اليوم ويؤكل من لحمها اه وهذا الذي يقول ذلك ما ما يعرف بلاغة العرب انما كان مراد خالد رحمه الله انكم اذا كنتم في هذا اليوم

113
00:39:51.900 --> 00:40:13.400
تتقربون الى الله عز وجل بذبح الاضاحي ونهر الدم تقربا الى الله سبحانه وتعالى فاني متقرب الى الله في هذا اليوم بذبح هذا الرجل المرتد الذي يستحق القتل هذا هو مراده لان بعض الناس يستنكر يقول هذا اللفظ فيه

114
00:40:13.600 --> 00:40:33.600
يعني نكارة لا احد يفهم من انه ضحى به كما تضحي انت بالخروف وتأكل لحمه لم يرد هذا رحمه الله انما اراد انكم اذا كنتم تتقربون الى الله عز وجل الذبح للاضاحي فاني اتقرب الى الله في هذا اليوم بماذا

115
00:40:33.900 --> 00:40:57.550
بذبح هذا الرجل لانه مستحق لذلك. فنزل من اه منبره وذبح هذا الرجل وهذه القصة قصة مشهورة كما نص على هذا شيخ الاسلام رحمه الله في رده على الشاذلي ووصفها بذلك ايضا الذهبي ووصف بذلك الصفدي

116
00:40:57.600 --> 00:41:15.050
في الوافي بالوفيات ولم يزال اهل العلم يذكرونها ولذلك لما اوردها ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية قال هذه القصة ذكرها جمع من الحفاظ كالبخاري فانه رواها في خلق افعال العباد

117
00:41:15.450 --> 00:41:35.400
وكذلك ابن ابي حاتم وكذلك البيهقي وكذلك الطبراني وكذلك ابن ابي عاصم وكذلك ذكرها ابن عساكر وكذلك ذكرها عبد الله بن احمد في السنة وغيرهم من اهل العلم يتواردون على ذكر هذه القصة

118
00:41:35.450 --> 00:41:55.450
و لا اعلم من المتقدمين احدا انكره. وعلى كل حال هي لا تعدو ان تكون قصة بتشاغل تشاغل بعض طلبة العلم بالحرص على تضعيفها وانكارها اشتغالهم بشيء لا ينفع هذا الرجل

119
00:41:55.600 --> 00:42:13.050
قد اتى بالكفر المستبين حينما عطل الله سبحانه وتعالى عن صفاته واقيمت عليه الحجة وابى فهو مستحق لذلك واي شيء ينكر في ان يقتل شيء هذا حاله وولاة امر المسلمين

120
00:42:13.550 --> 00:42:37.450
في عهد الصحابة رضي الله عنهم وفي عهد الدولة الاموية وايضا وقع فيما بعد ذلك كان يكون منهم ان يقوموا المعوجة بالسيف والسوط فليس هناك شيء مستنكر من هذا وشيخ الاسلام رحمه الله نقل هذه القصة في مواضع من كتبه كذلك تلميذه ابن القيم

121
00:42:37.500 --> 00:42:57.500
اورد ذلك في عدد من كتبه ومن ذلك قوله في النونية ولاجل ذا ضحى بجعد خالد القسري يوم ذبائح القربان اذ قال ابراهيم ليس خليله كلا ولا موسى الكليم الداني شكر الضحية كل صاحب سنة لله درك من اخي قربانه

122
00:42:57.500 --> 00:43:14.600
اي والله كل صاحب سنة فانه قد شكر خالدا على ما كان منه من هذه الاضحية نسأل الله ان يتقبل منه ذلك وان يغفر ذنبه بذلك. والله عز وجل اعلم. نعم

123
00:43:14.950 --> 00:43:37.450
احسن الله اليكم قال رحمه الله ويثبت اصحاب الحديث نزول الرب سبحانه وتعالى كل ليلة الى السماء الدنيا. من غير تشبيه له بنزول المخلوقين. ولا تمثيل ولا تكييف بل يثبتون ما اثبته رسول الله صلى الله عليه وسلم وينتهون فيه اليه ويمرون الخبر الصحيح الوارد بذكره على ظاهره

124
00:43:37.450 --> 00:43:55.950
يأكلون علمه الى الله. نعم. انتقل المؤلف رحمه الله الى بيان معتقد اهل السنة والجماعة في صفة النزول وهذه المسألة اطول مسألة في هذا الكتاب. المسألة التي اكثر فيها المؤلف رحمه الله اه من اه

125
00:43:55.950 --> 00:44:21.200
فيها وسوق الادلة والاثار عليها هي هذه المسألة اكثر من غيرها. وخلاصة ذلك ان اصحاب الحديث ان اهل الاثر ان اهل السنة والجماعة يثبتون يعتقدون بان ربنا تبارك وتعالى ينزل الى السماء الدنيا كل ليلة

126
00:44:21.350 --> 00:44:40.600
في اخر الليل اذا بقي ثلث الليل الاخر نزولا يليق بجلاله وعظمته لا كنزول المخلوقين كما انه هو في ذاته سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء فكذلك نزوله ليس كمثله شيء ليس كمثله شيء من نزول

127
00:44:40.650 --> 00:45:01.700
المخلوقين والامر في النزول كما قال ابو جعفر الترمذي الذي هو امام من ائمة المسلمين جليل توفى سنة خمس وتسعين ومائتين هنا قولنا نقلنا قوله فيما مضى وهو انه سئل عن عن النزول كيف هو؟ كيف ينزل ربنا

128
00:45:02.000 --> 00:45:23.550
فقال النزول غير مجهول. قال عفوا النزول معقول والكيف مجهول قال النزول معقول يعني يعقل في ضوء لغة العرب والكيف مجهول والايمان به واجب يعني بالنزول والسؤال عنه يعني عن الكيف بدعة

129
00:45:24.000 --> 00:45:43.100
فهذه هي طريقة اهل السنة والجماعة كل من يعرف لغة العرب يفهم ما معنى كلمة نزول واما كيف ينزل ربنا سبحانه وتعالى فان هذا شيء اختص الله سبحانه وتعالى بعلمه مع اعتقادنا ان نزوله ليس

130
00:45:43.300 --> 00:46:03.300
كنزولي المخلوقين قال رحمه الله ويثبت اصحاب الحديث نزول الرب سبحانه وتعالى كل ليلة الى السماء الدنيا من غير له بنزول المخلوقين ولا تمثيل ولا تكييف بل يثبتون ما اثبته رسول الله صلى الله عليه وسلم وينتهون فيه اليه

131
00:46:03.300 --> 00:46:18.100
لا شك ان النزول ثابت في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت فيه انواع من النزول اشهر تلك الانواع نزول الله عز وجل الى السماء الدنيا كل ليلة

132
00:46:18.300 --> 00:46:39.450
ومن ذلك نزول الله عز وجل لفصل القضاء. ومن ذلك دنو الله عز وجل عشية عرفة لاهل للسماء الدنيا كما جاء في صحيح مسلم ومن ذلك ايضا نزول الله عز وجل ليلة النصف من شعبان الى السماء الدنيا كما دل على هذا عدة احاديث

133
00:46:39.450 --> 00:46:56.150
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث ابي بكر ومن حديث ابي موسى والمؤلف رحمه الله سيشير الى شيء من ذلك اورد هذا من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها المقصود ان هذه انواع من النزول جاءت في النصوص

134
00:46:56.300 --> 00:47:12.800
رواها جم غفير من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم احاديث النزول فقط المتعلقة بنزول الله عز وجل كل ليلة الى سماء الدنيا رواها خمسة عشر من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ناهيك عن من روى عن

135
00:47:12.800 --> 00:47:34.800
والمؤلف ساق من ذلك جملة من الصحابة وان كان زاد رواية ابي هريرة آآ بيانا وساق اكثر من عشرة من اصحاب ابي هريرة رووا حديث النزول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا هذا شيء ثابت لا شك فيه

136
00:47:34.800 --> 00:47:53.100
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كنتم معشر المتكلمين تقبلون المتواتر من السنة فهذا متواتر انتم ملزمون بقبوله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ويمرون الخبر الصحيح الوارد بذكره على ظاهره. ومسألة

137
00:47:53.100 --> 00:48:14.400
ظاهر كلمة تكلمنا عنها سابقا اهل السنة يثبتون هذه النصوص على ظاهرها يعني اللائقة بالله سبحانه وتعالى لا كنزول المخلوقين ومسألة الظاهر فصلنا فيها القول فيما مضى ثم قال ويأكلون علمه الى الله

138
00:48:14.500 --> 00:48:36.950
ما الذي يكلون علمه التكييف وهذا ما مر بنا سابقا وسيأتي صريحا في كلام الاسماعيلي رحمه الله رحمة واسعة. اذا هذه الصفة صفة اختيارية متعلقة بمشيئة الله فالله ينزل اذا شاء كيف شاء

139
00:48:37.050 --> 00:49:00.100
سبحانه وتعالى  هذه الصفة مرتبطة ارتباطا وثيقا بصفة العلو وقد احسن المؤلف حينما اورد الكلام عن صفة النزول عقيدة الكلام عن صفة العلو لماذا للارتباط الوثيق بين الصفتين وقد مر بنا

140
00:49:00.500 --> 00:49:23.350
ان صفة النزول دليل على ها صفة العلو اذا ثبت ان الله ينزل ثبت ان الله عال وفوق كل شيء سبحانه وتعالى و آآ بالتأكيد لا يثبت صفة النزول لله عز وجل الا من اثبت

141
00:49:23.550 --> 00:49:46.800
له صفة العلو وبالتتبع وهذه ذكرناها في دروس الوسطية بالتتبع لا يثبت صفة النزول الاثبات الصحيح على نهج السلف الا من يثبت بقية الصفات يعني اذا وجدت من يثبت صفة النزول وصفة المحبة

142
00:49:47.150 --> 00:50:04.250
الاثبات الصحيح على نهج السلف فاطمئن فانه يثبت ولابد بقية الصفات لكن العكس ماذا؟ لا يلزم. قد يوافق اهل السنة بعضهم في اثبات جملة من الصفات لكنه اذا وصل الى صفة

143
00:50:04.400 --> 00:50:24.600
النزول والى صفة المحبة تجد منه التردد او الميل الى التفويض او الميل الى التأويل. لكن ان اثبتهما وانشرح صدر هذا الانسان باثبات هاتين الصفتين فاعلم انه قد اثبت ما سواهما

144
00:50:24.900 --> 00:50:45.450
اذا كان في اتباعه للسلف وصل الى ان يثبت هاتين الصفتين فان آآ اثبات ما سواهما سيكون عنده من باب من باب اولى والمخالفون للحق في هذا الباب اه كثر

145
00:50:46.350 --> 00:51:09.400
منهم من شبه نزول الله عز وجل بنزول المخلوقين فقال ان الله تعالى ينزل كنزول المخلوقين تعالى الله عن قوله وافكه علوا كبيرة ولا شك ان هذا التشبيه كفر بالله سبحانه وتعالى. وقول على الله بغير علم. وما يدريك يا هذا

146
00:51:09.500 --> 00:51:30.150
ان الله ينزل كنزول المخلوقين بل اننا نسأله فنقول اننا نريد ان نعرف كيف ينزل مخلوق من المخلوقين دعنا الان من نزول الخالق سبحانه وتعالى. دعنا نتكلم فيه نزول مخلوق. اليس الملائكة ينزلون

147
00:51:30.350 --> 00:51:50.050
وما نتنزل الا بامر ربك هكذا قالوا وجاء في نصوص عديدة واحاديث كثيرة انهم ينزلون اذا كان العبد في ادبار من الدنيا واقبال من الاخرة نزل اليه ملائكة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البراء الشاهد

148
00:51:50.150 --> 00:52:08.700
صف لنا كيف لنا نزول الملائكة كيف هو اهو كنزول الانسان من الدرج او هو كنزول الانسان بحبل او كنزول المطر من السماء اي هيئة واي كنه واي كيفية لهذا

149
00:52:08.850 --> 00:52:28.700
النزول حدثنا عن هذه الكيفية كيفية نزولي الملك اولا وهو ها هنا بين جوابين اما ان يقول لا ادري واما ان يذكر كيفية واذا ذكر كيفية قلنا له لا دليل لك على ذلك انت تتخرص فقط

150
00:52:29.500 --> 00:52:46.000
لانك حتى تعرف كيف ينزل الملك فعليك ان تعرف كيف هو الملك اليس كذلك؟ يعني هل هو ينزل نزول الطائر فانه ينزل على هيئة معينة او ينزل نزول الحجر او ينزل كيف ينزل بالضبط

151
00:52:46.700 --> 00:53:04.650
سيقول ان كان منصفا لا ادري وان كان كاذبا لا يبالي سيقول اي كلام. وبكل حال جوابه مردود. اذا كان جوابك في الملك هو الجهل فجوابك في الملك سبحانه وتعالى

152
00:53:04.850 --> 00:53:25.750
ينبغي ان يكون كذلك بل هذا اولى اذا كنت في مخلوق تجهل كيفية صفته فكيف تروم ان تعرف كيفيته صفتي الخالق سبحانه وتعالى اذا هذا مذهب ضال بين البطلان هناك طرف اخر

153
00:53:25.900 --> 00:53:51.000
ذهب الى التفويض وطرف اخر ذهب الى التأويل يعني هناك طرف ثاني ذهب الى التفويض وطرف ثالث ذهب الى التأويل. المفوضة قالوا اننا لا ندري ما معنى كلمة متى؟ لا نعني لا نعرف معنى كلمة ينزل. ينزل فقط ما ندري ايش معناها؟ مع القطع بان الظاهرة المفهومة في ضوء لغة

154
00:53:51.000 --> 00:54:11.000
عرب من هذه الكلمة وهو قصد الشيء من علو الى سفل ان هذا ماذا؟ غير مراد. لكن ما المراد؟ الله اعلم. هكذا يحدث النبي صلى الله عليه وسلم المرة تلو المرة ويروي هذا من اصحابه اكثر من عشرة من الصحابة رضي الله عنهم

155
00:54:11.000 --> 00:54:25.600
كانوا لا يعلمون الكتاب الا امانيه. يتكلمون بكلام لا يفهمون له معنى. ولا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يخبرهم النبي صلى الله الله عليه وسلم ان هذا من العلم المكتوم

156
00:54:25.650 --> 00:54:40.900
الواجب ان تغلقوا قلوبكم وعقولكم عن التفكر في معنى كلمة ينزل. ما تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بهذا ترك الناس عميا بحيث انه يمكن ان يسبق الى القلب معنى كلمة

157
00:54:40.950 --> 00:55:00.900
نزل فيضل وينحرف والنبي صلى الله عليه وسلم ما يبين. وهكذا الصحابة يروون ولا يبينون للتابعين. هكذا التابعون ولا يبينون لاتباع التابعين وهلم جرة اهذا ظنكم برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ اهذا ظنكم باصحابه رضي الله عنهم

158
00:55:01.100 --> 00:55:16.000
اما اهل السنة والجماعة فيقولون لا والله النبي صلى الله عليه وسلم كان منه البلاغ كما مر بنا كان منه العلم والبيان فلا يمكن ان يترك الامة على شفا هلك

159
00:55:16.050 --> 00:55:31.850
ينطق بما ظاهره ضلال ظاهره يقودهم الى الكفر والتشبيه ثم لا يبين لهم هذا والله لا نظنه برسول الله صلى الله عليه وسلم بل نعتقد انه ادى وبلغ وبين ونصح

160
00:55:32.300 --> 00:55:50.950
فلو كان في ظاهر هذه الكلمة ما يؤول ويقود الى الى التشبيه. والله ان النبي صلى الله عليه وسلم كان سيصرح بذلك اعظم التصريح اذا هذا مذهب باطل نأتي الان الى مذهبي

161
00:55:51.050 --> 00:56:17.550
المؤولة وهؤلاء خاضوا بهذا الحديث خوضا طويلا وكتبهم حشيت بانواع التفويضات بانواع عفوا التأويلات ومن اشهر ما قيل ان نزول الله عز وجل انما هو نزول ملك من ملائكته ينزل ربنا هذا فيه مجاز حذف يعني

162
00:56:18.250 --> 00:56:39.450
ينزل ملك ربنا سبحان الله العظيم في حديث النزول وله روايات متعددة ثابتة في الصحيحين والسنن والمسانيد والمصنفات وغيرها اذا نزل الله عز وجل الى سماء الدنيا ما انتهى الحديث

163
00:56:39.900 --> 00:57:05.700
فيه تتمة وهي يقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له يا لله العجب من ملك هذا شأنه الان الحديث واحد فيه انه ينزل ثم ايش؟ يقول النازل هو الذي

164
00:57:05.950 --> 00:57:24.300
يقول الحديث حديث ماذا واحد وهل يجرؤ ملك ان يقول ذلك والملائكة كما اخبر الله لا يعصون الله ما امره ومن يقل منهم اني اله من دونه فذلك نجزيه جهنم

165
00:57:24.800 --> 00:57:42.100
ملك يقول من يستغفرني فاغفر له والله يقول ومن يغفر الذنوب الا الله في حديث النزول ايضا اذا نزل الله سبحانه وتعالى فانه يقول انا الملك انا الملك من يدعوني فاستجيب له

166
00:57:43.300 --> 00:58:02.600
عباد الله املك يقول هذا في حديث النزول ايضا ان الله عز وجل اذا نزل يقول لا اسأل عن عبادي احدا غيري املك يقول هذا املك يقول لا اسأل عن عبادي احدا غيري

167
00:58:03.250 --> 00:58:27.100
انظر كيف ان الضلال يقود الى ضلال اكبر لو طردنا مقالتهم لك انت النتيجة ضلالا عظيما قالوا هناك تأويلات اخرى ليس هناك مشكلة قل قل ما شئت المهم ان ندفع في صدور هذه الاحاديث

168
00:58:27.900 --> 00:58:47.250
لا تحمل على ظاهرها خلاص لا تريد ملك ليس ملكا قل ينزل رحمته تنزل تنزل رحمته او ينزل امره ولذلك حرفوا بعض التحريف فقالوا ينزل ينزل الله عز وجل الى سماء الدنيا

169
00:58:48.150 --> 00:59:14.550
وهذا والله تحريف سامج ايضا هل الرحمة او الامر تقول او يقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه الذي يقول هذا الامر ام الامر الذي يقول هذا الرحمة ام الرحيم الرحمن سبحانه وتعالى

170
00:59:14.800 --> 00:59:32.950
ما لهم كيف يعقلون ثم يا لله العجب امر الله او رحمته تنزل الى سماء الدنيا فقط ما تصل الى الارض ها يا جماعة صحيح هذا الكلام او ان امر الله عز او ان امر الله عز وجل ينزل الى الارض

171
00:59:33.350 --> 00:59:56.200
ورحمته تنال عباد الله فيها قلت لكم سابقا واعود واكرر النصوص عند هؤلاء بمنزلة الصائل الذي يدفع باي وسيلة؟ المهم ماذا الا نثبت لله سبحانه وتعالى هذا ان الحديث على ظاهره

172
00:59:56.300 --> 01:00:13.950
مهما يكن من شيء فهذه التأويلات والتحريفات من جنسي تأويلاتي وتحريفات هؤلاء في غير هذا الحديث وفي غير هذه الصفة وكلها ولا شك ضلال مبين واذا كنت حريصا وطالب علم

173
01:00:14.050 --> 01:00:41.000
فاوصيك بالرجوع الى موضع مهم ناقش فيه صاحبه تأويلاتهم ورد عليها ابلغ رد وهو ما حرره دبجه يراع الامام ابن القيم رحمه الله كما تجده وفي مختصر الصواعق المرسلة اه والمختصر للموصلي رحمة الله تعالى على الجميع. اسأل الله لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح والاخلاص في القول

174
01:00:41.000 --> 01:00:46.299
والعمل والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين