﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:12.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين

2
00:00:12.750 --> 00:00:32.300
قال الشيخ ابو عثمان الصابوني رحمه الله تعالى في كتابه عقيدة السلف واصحاب الحديث وكذلك يثبتون ما انزله الله عز اسمه في كتابه من ذكر المجيء والاتيان المذكورين في قوله عز وجل هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة

3
00:00:32.450 --> 00:00:51.100
وقوله عز اسمه وجاء ربك والملك صفا صفا ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

4
00:00:52.050 --> 00:01:12.950
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد اه ذكر المؤلف

5
00:01:13.500 --> 00:01:43.600
سابقا اثبات صفة النزول لله سبحانه وتعالى والان يذكر لنا ما يعتقده اهل السنة والجماعة من اثبات مجيء الله جل وعلا واتيانه  المجيء والاتيان من الكلمات التي يغني ذكرها عن تفسيرها

6
00:01:44.500 --> 00:02:15.800
هي معاني كلية يعرفها الناس بفطرتهم ولا تحتاج الى تفسير لوضوحها وهاتان الكلمتان كلمتان متقاربتان جدا حتى انه جاءت الادلة بوضع احداهما محل الاخرى قالوا اوذينا من قبل ان تأتينا ومن بعد

7
00:02:16.250 --> 00:02:40.450
ما جئتنا فدل هذا على انه يصح ان توضع احداهما موضع الاخرى وكذلك ما جاء في حديث الطويل حديث ابي سعيد رضي الله عنه في والصحيحين لما وذكر النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون يوم القيامة

8
00:02:41.300 --> 00:03:08.200
وان الله سبحانه وتعالى يأتي عباده المؤمنين فالنبي صلى الله عليه وسلم اخبر عن المؤمنين انهم يقولون اننا ها هنا حتى يجيء ربنا فاذا اتى تبعناه فهذا يدل على ان احدى الكلمتين

9
00:03:08.850 --> 00:03:29.950
يصح وضعها موضع الاخرى للقرب الشديد بينهما ولذلك لا يفرق بينهما كثير من اهل اللغة وان كان بعضهم ذكر ما يدل على شيء من التفريق وهو الراغب الاصفهاني في مفرداته

10
00:03:30.200 --> 00:03:54.150
فانه ذكر ان الاتيان اخص من المجيء ذكر ان الاتيان اخص من المجيء فهو مجيء بسهولة والعلم عند الله سبحانه وتعالى محصل القول ان اهل السنة والجماعة يعتقدون ان الله جل وعلا

11
00:03:54.400 --> 00:04:18.800
يجيء اذا شاء كيف شاء ويأتي اذا شاء كيف شاء مجيئا واتيانا ليس مماثلا لمجيء واتيان المخلوقين ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هذه صفة فعلية اختيارية يتصف الله سبحانه وتعالى بها اذا شاء

12
00:04:19.050 --> 00:04:40.800
شأن اهل السنة والجماعة في اه هذا الباب شأنه في بقية الابواب الله اعلم بنفسه ورسوله صلى الله عليه وسلم اعلموا بربه فاذا جاء الكتاب والسنة باثباته هاتين الصفتين لله تبارك وتعالى

13
00:04:41.150 --> 00:05:04.800
فليس لاهل الايمان ان يترددوا في القبول والايمان والتصديق و استدل المؤلف رحمه الله على الاتيان بقوله جل وعلا في اية البقرة هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام

14
00:05:04.850 --> 00:05:22.600
والملائكة فهذه الاية صريحة في اثبات اتيان الله جل وعلا فالاتيان فعل ها هنا اضيف الى الله سبحانه وتعالى وظاهر الاية واضح ان الذي يأتي هو الله جل وعلا لا غيره

15
00:05:23.300 --> 00:05:44.550
وفي هذه الاية بحث وهو في آآ فهم المعنى في قوله تبارك وتعالى في ظلل من الغمام فالتحقيق ها هنا ان في ها هنا بمعنى المصاحبة في التي تأتي للمصاحبة

16
00:05:45.100 --> 00:06:08.300
وانت خبير بان في تأتي في اللغة بمعنى المصاحبة ولذلك تقول العرب جاء الامير في جيشه يعني معهم جاء معهم ومن ذلك ما جاء في قول الله عز وجل قالوا قال ادخلوا في امم قد خلت من قبلكم

17
00:06:08.400 --> 00:06:28.850
قال ادخلوا في امم يعني مع امم فهذه الاية فيها اثبات ان الله سبحانه وتعالى يأتي والملائكة ايضا يأتون مع الله تبارك وتعالى وان كان الله جل وعلا هو العلي الاعلى

18
00:06:29.050 --> 00:06:50.700
الذي هو فوق الملائكة وفوق كل شيء سبحانه وتعالى ومر بنا ان آآ اثبات الاتيان لله تبارك وتعالى هو اضافة لفعل يختص به الله جل وعلا لما اضيف الاتيان الى الله جل وعلا

19
00:06:51.050 --> 00:07:18.450
انتفى الاشتراك فصار له سبحانه اتيان يخصه وكان للملائكة ولبقية المخلوقين الذين يأتون اتيان يخصهم والله جل وعلا ليس كمثله شيء سبحانه وتعالى وقيل ان في هي التي بمعنى الاستعلاء

20
00:07:19.000 --> 00:07:37.350
في تأتي في اللغة على عدة معان من ذلك انها تأتي للمصاحبة ومن ذلك انها تأتي ايضا للاستعلاء ومن ذلك ما جاء في نصوص كثيرة ومنها ما مر بنا في دروس قريبة

21
00:07:37.850 --> 00:07:56.350
من تفسير قول الله سبحانه وتعالى اامنتم من في السماء فان احد الوجهين في تفسير هذه الاية ان فيها هنا هي التي للاستعلاء هي التي للاستعلاء يعني التي هي بمعنى

22
00:07:56.500 --> 00:08:18.550
على على ظلل من الغمام فالله سبحانه وتعالى يأتي الكيفية التي يشاؤها سبحانه وتعالى فاذا شاء ان يأتي على ظلل من الغماء فانه يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى اذا نفهم ان فيها هنا ليست هي

23
00:08:18.650 --> 00:08:36.300
التي للظرفية فالله جل وعلا فوق كل شيء وعال على كل شيء. انما اما ان تكون في التي هي ها للمصاحبة او في التي هي للاستعلاء والعلم عند الله جل وعلا

24
00:08:37.300 --> 00:08:58.000
واستدل على المجيء بقول الله سبحانه وجاء ربك والملك صفا صفا فهذه الاية صريحة في اثبات مجيء الله سبحانه وتعالى كما يشاء جل في علاه والمخالفون للحق في هذا الباب

25
00:08:59.350 --> 00:09:17.900
منهم من شبه كما مر في مسألة النزول ومنهم من فوض ومنهم من اول والذين اولوا خاضوا وخوضا عجيبا في هذا الباب فمنهم من اول مجيء الله جل وعلا بمجيء امره

26
00:09:18.350 --> 00:09:42.650
واتيانه باتيان امره ومنهم من اول ذلك بمجيء رحمته او اتيان رحمته ومن عجيب ما قالوا ايضا انهم اولوا الاتيان بمعنى الرؤية اتى بمعنى اقرأه فاول الاتيان بمعنى الرؤية وهذا

27
00:09:42.850 --> 00:10:04.250
من عجيب ما يقال باي لغة يحمل او تحمل هذه الكلمة على هذا المعنى هذا يدلك على ان القوم يعاملون النصوص معاملة الصائل الذي يدفع باي وجه حتى ولو كان وجها ممجوجا

28
00:10:04.750 --> 00:10:32.650
هو ابعد ما يكون عن العربية و سياقاتها وفهمها بتراكيب الكلام واعجب من ذلك واعجب تأويل عجيب تجده في تفسير الرازي وهو التفسير المشهور فتجد انه جاء الى قول الله جل وعلا وجاء ربك

29
00:10:33.250 --> 00:10:55.700
الخطاب هنا لمن نعم للنبي صلى الله عليه وسلم وجاء ربك فقال ان الرب ها هنا هو ملك من الملائكة رباك ماذا ملك من الملائكة رباك يا نبينا سبحان الله العظيم

30
00:10:56.250 --> 00:11:16.600
هذا ما الذي يوصف به هذا الكلام ان الرب سبحانه وتعالى يأول هذا هذه الكلمة تؤول بملك من الملائكة سبحان الله العظيم ما ادري ما الذي يمكن ان يقوله الانسان في مثل هذا

31
00:11:16.850 --> 00:11:40.300
التحريف الشنيع بلغ الحال الى ان يحرف هذا الاسم اسم الله عز وجل الرب يحرف فيضاف الى غيره فالرب ربك يا نبينا انما هو ملك رباك من الذي يفهم هذا الفهم؟ ومن الذي يجرؤ

32
00:11:40.650 --> 00:11:56.150
على ان يقول هذا القول فيقال ان النبي صلى الله عليه وسلم له رب من الملائكة رباه هو الذي يجيء وليس الله سبحانه وتعالى وهذا الكلام فساده يغني عن افساده

33
00:11:56.900 --> 00:12:22.950
وشناعته كافية في رده ولا يحتاج الكلام ها هنا الى اطناب لكنني اذكر هذا لابين لك ان القوم لا يلجأون الى مبدئي ونظرية التأويل لاجل قضية علمية بحثوا ونظروا وتأملوا واستفرغوا جهدهم

34
00:12:23.150 --> 00:12:43.450
فوصلوا الى ذلك الامر ليس كذلك انما حقيقة هذا التحريف اتباع للهوى وهذا الهوى اوصلهم الى هذا القدر من تحريف كلام الله سبحانه وتعالى  هذا الامر ينبغي التنبه له ولو امكن

35
00:12:44.000 --> 00:13:04.400
ان نحمل هذا ان نحمل هذه الكلمة في هذا الموضع على هذا المعنى الذي ذكره فما الذي يمنعنا ان نحمل بقية المواضع ايضا حتى في اول سورة في كتاب الله عز وجل التي يتلوها المسلمون في كل صلاة مرات

36
00:13:04.950 --> 00:13:23.750
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم فلنؤول الرب ولنؤول قول الله جل وعلا يا ايها الناس اعبدوا ربكم وهو الملك الذي رباكم وهلم جرا هل رأيت شناعة افظع من هذه الشناعة

37
00:13:24.200 --> 00:13:40.350
والله ان تأويلات القرامطة لهي اهون من هذا التأويل لما قالوا مثلا في قول الله جل وعلا وهو العلي العظيم هذه الاية في علي رضي الله عنه هذا التحريف اقرب

38
00:13:40.850 --> 00:13:58.900
هذا التحريف الشنيع والله انه اهون من هذا التحريف الذي سمعته قبل قليل على الاقل علي رضي الله عنه اسمه قال لي وهو العلي هو عظيم له عظمته التي تليق به رضي الله عنه

39
00:14:00.000 --> 00:14:19.000
اي مسلم يسمع تحريف هؤلاء في هذه الاية لا شك انه يمج وينكره غاية الانكار فكيف اذا بلغ الحال الى ان يؤول الرب سبحانه وتعالى في هذا الموضع بانه ملك من الملائكة وليس رب العالمين

40
00:14:19.100 --> 00:14:40.450
سبحانه وتعالى  لست بحاجة الى الى ان ابين انه قد اضطرد في كتاب الله جل وعلا ذكر الرب والمراد هو رب العالمين سبحانه وتعالى وهذا ما يعرفه اجهل الجاهلين واغبى الاولياء

41
00:14:40.950 --> 00:15:04.050
اذا قرأ في النصوص كلمة الرب فانه لا لا يفهم منها الا انه رب العالمين سبحانه وتعالى وهذا يجرنا الى بيان الخلل المنهجي الذي وقع فيه هؤلاء المتكلمون انتبه الى مقدمتين مهمتين

42
00:15:04.250 --> 00:15:32.200
وهما مسلمتان المقدمة الاولى هي ان الكلام باي لغة انما وضع وضعت اللغات وكان الكلام لاجل غاية هي الافهام غاية المتكلم من كلامه هي الافهام وغاية المستمع من سماعه هي الفهم

43
00:15:33.400 --> 00:15:51.350
اذا الامر يدور بين متكلم يتكلم لاجل ان يفهم وسامع يسمع لاجل ان يفهم اذا المسألة تدور على هذا الامر في كل اللغات ومتى خرج الامر عن هذا لم يكن كلاما مفيدا

44
00:15:51.600 --> 00:16:13.000
هذا تعسير هذا الغاز هذه طلاسم سمها ما شئت اما الكلام المفيد المعتاد فانه يدور على هذا الامر وبالتالي فمتى ما تعمد المتكلم الا يفهم ومتى ما تعمد السامع ان لا يفهم

45
00:16:13.200 --> 00:16:34.650
كان هذا خروجا عن الاصل كان هذا ماذا خروجا عن الاصل ولم يعد الكلام كلاما مفيدا ها هنا لا بالنسبة للمتكلم ولا بالنسبة للسامع المقدمة الثانية فهم المراد من كلام المتكلم

46
00:16:35.250 --> 00:16:52.450
يراعى فيه ثلاثة امور نبه عليها شيخ الاسلام رحمه الله في رسالته التي رد بها على الامدي في مسألة المجاز موجودة في المجلد العشرين من مجموع  فهم الكلام يكون اولا

47
00:16:53.150 --> 00:17:15.550
بمعرفة اللفظ من حيث معناه ومن حيث سياق الكلام وتركيبه وهذه مسألة محورية لابد من التنبه لها فهموا الكلام لابد ان ينظر فيه الى اللفظ من حيث هو وما هو معناه

48
00:17:16.050 --> 00:17:46.300
ومن حيث ايضا سياقه وتركيبه فان السياق وتركيب الكلام له اثر عظيم في فهم المعنى الامر الثاني ان يفهم عرف المتكلم ومراده بكلامه الامر الثالث النظر الى فهم السامع وعرفه في الفهم

49
00:17:47.300 --> 00:18:17.650
وكونه يحمل الكلام على ظاهره ام لا اذا فهم المراد يدور على هذه الامور الثلاثة والقوم في تحريفاتهم اخطأوا في هذه الامور الثلاثة اولا جاؤوا في تحريفاتهم الى كلمة اجتزؤوها من سياقها

50
00:18:18.300 --> 00:18:38.950
وقالوا جاء في كلام العرب قد يأتي هذا في كلامهم ببعض تحريفاتهم وليس في جميعها مثل هذا الذي معنى لا يرد على كلامي اه المتكلم اصلا لكن احيانا تكون تحريفاتهم

51
00:18:39.000 --> 00:18:59.550
يعمدون فيها الى لفظ جاء في استعمال العرب بمعنى في سياق  يأخذون هذه الكلمة في سياق اخر ويحملونها على ذاك المعنى مع انها لو فهمت في سياقها ما امكن ذلك

52
00:19:00.250 --> 00:19:23.300
خذ مثلا جاؤوا الى الادلة التي دلت على ثبوت صفة اليد لله تبارك وتعالى فاولوها وقالوا هذا استعمال مجازي شأنه في ذلك شأن كلام العرب في قولهم لفلان علي يد

53
00:19:24.500 --> 00:19:45.900
لفلان علي يد يعني نعمة تنكرون ان العرب تكلموا بمثل هذا الكلام نقول لا ننكر ولكن هل السياق في قول الله تبارك وتعالى لما خلقت بيدي كالسياق في قول العرب

54
00:19:46.250 --> 00:20:09.950
لفلان علي يد انظر معي دعنا الان من اية الصفات من الاية التي جاءت في شأن الصفة اذكر لك اليد في سياقين والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما. هذا واحد اثنان لفلان علي يد

55
00:20:10.300 --> 00:20:38.000
الان هنا يد وهنا يد اليس كذلك ما الذي تفهمه؟ بل ما الذي يفهمه اي شخص شم للعربية رائحة من قوله تعالى فاقطعوا ايديهما اجيبوا يا جماعة اليد التي تفعل وتسرق وتضاف الى الانسان الذي سرق اليس كذلك؟ ما رأيكم لو جاء انسان فقال اليست

56
00:20:38.000 --> 00:20:55.600
تستعمل اليد بمعنى النعمة فيقولون لفلان علي يد اذا لماذا لا نفهم قول الله جل وعلا؟ فاقطعوا نعمتيهما اه لان اليد جاءت هكذا في كلام العرب في نثرهم وفي شعرهم

57
00:20:56.050 --> 00:21:23.550
ماذا ستقولون نقول هذا لا يمكن هذا حمل باطل باتفاق العلماء بل العقلاء لماذا لان السياق ها هنا قاطع بان اليد هي اليد الحقيقية المعروفة اليس كذلك فالسياق اوضح لنا الفرق بين اليد هنا واليد هنا

58
00:21:24.350 --> 00:21:49.450
لكن دعونا ننظر الان في الموضع الثالث في قول الله جل وعلا لما خلقت بيدي جاؤوا فاقتطعوا كلمة لكلمة اليد ها هنا من سياقها ثم حملوها على التأويل الذي فعلوه

59
00:21:49.500 --> 00:22:12.300
خطأهم هنا كخطأ المخطئ لو كان حينما يقتطع من تقطع ايديهما ويحملها على معنى اخر كما ان تلك لا تحتمل هذا كذلك قوله تعالى لما خلقت بيدي لا يحتمل هذا المعنى هذا القول لا يحتمل هذا المعنى. لان العرب

60
00:22:12.450 --> 00:22:47.200
لا تضيف الفعل الى اليد وتعدي ذلك بالباء الا والمراد ماذا اليد الحقيقية اذا هذا الخطأ المنهجي الاول الخطأ الثاني انهم ناقضوا مراد الله تبارك وتعالى في كلامه الله عز وجل يريد ان يبين ان يبين لعباده. يريد الله ليبين لكم

61
00:22:47.700 --> 00:23:12.150
ويهديكم سنن الذين من قبلكم الله عز وجل البيان مراده وهم خالفوا هذا الامر بل ناقضوه جعلوا كلام الله عز وجل بناء على تحريفاتهم وتأويلاتهم منافيا تمام المنافاة للبيان صار كلام الله عز وجل

62
00:23:12.300 --> 00:23:30.000
بناء على تحريفاتهم تعسيرا صار الغازا صار من اصعب الاشياء ان يفهم مراد الله عز وجل. مع ان مراد الله عز وجل هو البيان. ولذلك القرآن نور مبين كتاب مبين

63
00:23:30.150 --> 00:23:48.700
بل هو تبيان لكل شيء فكيف يكون بهذه المثابة اذا اراد الله عز وجل اتيان امره لا اتيانه هو سبحانه وتعالى. ما الذي منع من البيان؟ لما اراد الله عز وجل ان يبين لنا ان امره اتى

64
00:23:48.700 --> 00:24:09.300
بين لنا هذا باللفظ الصريح فقال اتى امر الله فما الذي يمنع من ان يبين هذا في مثل هذه الاية هل ينظرون الا ان يأتيهم هل ينظرون؟ الا ان يأتي الله الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام

65
00:24:10.000 --> 00:24:25.850
ما الذي منع ان يبين ان المراد لا اظافة الاتيان الى الله عز وجل انما المراد اتيان امر الله هل ينظرون الا ان يأتيهم امر الله فيزول الاشكال ويحصل البيان

66
00:24:27.050 --> 00:24:55.850
اذا تحريفاتهم منافية ومناقضة لماذا لارادة البيان كما بين الله سبحانه وتعالى هذا في كتابه الامر الثالث انهم يعني ما كان منهم ثالثا انهم خالفوا الامر الثالث وهو فهم المتكلم في ضوء عرفه وفي ضوء حمل الكلام على ظاهره

67
00:24:56.300 --> 00:25:20.250
وهذا ما يكون من حال العرب الذين يفهمون الكلام على الظاهر هذه هي سلقتهم. والقرآن جاء بكلام عربي مبين و تلقاه اول ما تلقاه عرب اقحاح يحملون الكلام على على ظاهره

68
00:25:21.300 --> 00:25:47.350
وليس انهم يغوصون في بحار من التأويلات والتحريفات حتى يصلوا الى المعنى المراد لان هذا مطلوب منهم كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته جعل الله هذا القرآن عربيا لاجل ان يعقل

69
00:25:47.450 --> 00:26:09.850
ولاجل ان يعلم اذا هل هذا هو الذي كان عليه حال السلف الصالح الذين تلقوا كلام الله عز وجل وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم الجواب بالتأكيد لا ولا يستطيعون اثبات هذا ولا في موضع واحد

70
00:26:11.650 --> 00:26:30.400
لا يستطيعون اثبات هذا في حق الصحابة رضي الله عنهم ولا في موضع واحد اذا لابد من التنبه الى هذه الامور الثلاثة  الخلل عند القوم خلل منهجي قبل ان يكون شيئا اخر

71
00:26:30.900 --> 00:26:50.050
قبل ان يكون خطأ فرديا قد يزل الانسان وقد يخطئ لكن الاشكال هنا راجع الى منهج عند القوم منهج في تلقي كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم فكان منهم من كان من هذه التحريفات

72
00:26:50.900 --> 00:27:18.300
يا لله العجب اي يضيف الله عز وجل الى نفسه ما ظاهره النقص في حقه اهذا يكون ممن الذي المدح اليه سبحانه وتعالى حبيب بل لا احد احب اليه المدح منه سبحانه وتعالى. ولذلك اثنى على نفسه كما قال النبي صلى الله عليه

73
00:27:18.300 --> 00:27:44.150
الله عز وجل يضيف النقص الى نفسه لاجل ان يمدح نفسه اهذا يظن بالحكيم سبحانه وتعالى بمعنى هذه نقطة اشرت لها في دروس في كتب ماضية وانبهك عليها لانها نكتة لطيفة

74
00:27:44.700 --> 00:28:01.850
تكفي في دفع هذا المسلك يعني القوم حينما اتوا الى هذه الايات يقولون انها مجاز كل ما جاء في اتيان الله في يد الله في وجه الله في محبة الله هذه كلها ماذا

75
00:28:02.100 --> 00:28:21.250
مجاسات شأنها شأن جدارا يريد ان ينقض لن اخوض في الكلام عن هذه النظرية المجازية فان البحث فيها بحث عقلي وليس بحثا لغويا وهذه في الحقيقة كانت وسيلة ومركبا لهم

76
00:28:22.250 --> 00:28:40.600
فيكاد ان يكون كل تأويل عن طريق هذه النظرية نظرية المجاز لن اخوض في هذا. ساسلم لكم ان كل ما ذكرتموه من هذه الامثلة جدارا يريد ان ينقض فاسأل القرية الى اخر ما هنالك ان هذا كله مجاز ولكن

77
00:28:41.800 --> 00:29:07.900
هل القرية تذم بنسبة السؤال اليها اجيبوا هل الجدار يذم بنسبة النقد اليه نعم لا يذم فلا حرج من هذا الاستعمال لكن عندكم ان نسبة اليد الى الله عز وجل هي في حقه سبحانه

78
00:29:08.800 --> 00:29:28.150
ايش ذنب لانها نسبة تشبيه لله عز وجل وهذه لا تليق بالله تبارك وتعالى نسبة الاتيان الى الله عز وجل نسبة النزول الى الله عز وجل هذه في الحقيقة نسبة تقتضي الذنب

79
00:29:29.100 --> 00:29:48.450
لان هذه كما تقولون هذه من صفات الاجسام والتجسيم في حق الله عز وجل اضافته الى الله عز وجل هذا ذم ولا ليس ذما اذا كلامهم ترتيبه كالاتي ذم الله نفسه لاجل ان يمدح نفسه

80
00:29:50.450 --> 00:30:13.150
يضيف الذم الى نفسه لاجل ان نكد اذهاننا ونتعب انفسنا حتى نصل الى المعنى الغامض الذي يقتضي المدح هل هذا يكون من فعل اي شخص عنده عقل فضلا عن ان يكون العليم الحكيم سبحانه وتعالى

81
00:30:14.050 --> 00:30:39.950
ملك يلقب نفسه بانه بخيل يقول انا البخيل والمراد ان تفهموا انني انني انا الكريم. هل هذا يفعله عاقل نعم هذا لا يفعله عاقل والله عز وجل شأنه اعظم فهو العليم وهو الحكيم سبحانه وتعالى

82
00:30:40.700 --> 00:31:02.000
اذا لا يمكن ان يتأتى هذا المسلك لان كل التأويلات التي اولوها ما دفعهم فيها الى التأويل الا ماذا الفرار مما زعموا ان اضافته الى الله نقص وذم بالتالي لا بد

83
00:31:02.500 --> 00:31:20.700
ان نجد ونجتهد في دفع هذا بحق الله سبحانه وتعالى وذلك في كل موضع ما يملون في كل موضع تجده تفسير من اوله الى اخره اذا كان مؤلفه على منهج التأويل في كل موضع ما يكتفي بالموضع الاول في الموضع الثاني ماذا

84
00:31:21.300 --> 00:31:39.400
يؤول والموضع الثالث يؤول ولو عشرين مرة. يكرر التأويل لماذا لانه يقول انا انا حريص على ان لا تقع في الضلال حريص على ان ادفع هذا الذم عن الله سبحانه وتعالى. يا لله العجب! اانتم اعلم

85
00:31:39.500 --> 00:31:55.950
ام الله انت اغير على حرمات الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا ما بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم هذا لماذا ما اوضح لنا انكم تقرأون كلاما ظاهروه الذم فحذاري من ان تعتقدوه

86
00:31:56.050 --> 00:32:14.900
ما فعل هذا النبي صلى الله عليه وسلم ولا مرة واحدة اذا الحق الذي لا شك فيه هو ان هذه النصوص محمولة على ظاهرها وما هو هذا الظاهر ها هو اللائق بكمال الله سبحانه وتعالى. نعم

87
00:32:14.950 --> 00:32:27.900
احسن الله اليكم قال رحمه الله قرأت في رسالة الشيخ ابي بكر الاسماعيلي الى اهل جيلان ان الله سبحانه ينزل الى السماء الدنيا على ما صح به الخبر عن الرسول صلى الله عليه وسلم

88
00:32:27.900 --> 00:32:47.550
وقد قال الله عز وجل هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام؟ وقال سبحانه وجاء ربك والملك صفا صفا ونؤمن بذلك كله على ما جاء بلا كيف؟ فلو شاء سبحانه ان يبين لنا كيفية ذلك فعل. فانتهينا الى ما احكمه وكففنا عن الذي يتشابه

89
00:32:47.700 --> 00:33:07.700
اذ كنا قد امرنا به في قوله عز وجل هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. فاما الذين ففي قلوبهم زي فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون

90
00:33:07.700 --> 00:33:24.900
امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب نعم ساق رحمه الله عن ابي بكر الاسماعيلي رحمه الله في رسالته في السنة هذا الكلام  الرسالة المطبوعة ليس فيها

91
00:33:25.550 --> 00:33:43.000
هذا الكلام الطويل انما فيها جملة موجزة اوجزت هذا الكلام وانه عز وجل ينزل الى السماء على ما صح به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاعتقاد كيف فيه. ربما المؤلف وقف على نسخة لهذه

92
00:33:43.000 --> 00:34:01.000
هي الرسالة فيها هذا الكلام الطويل او انه كان يكتب من حفظه كلا الامرين محتمل والعلم عند الله عز وجل والمقصود ان اهل السنة والجماعة اذا اثبتوا نزول الله او مجيئه واتيانه سبحانه وتعالى

93
00:34:01.200 --> 00:34:24.350
فانهم اه ينزلون الله سبحانه وتعالى عن كيفية يحكونها او يعتقدونها في قلوبهم يعتقدون ان الله ينزل بكيفية هو يعلمها سبحانه وتعالى اما نحن فاننا جاهلون بكيفية نزول الله تبارك وتعالى لاننا

94
00:34:24.900 --> 00:34:41.950
لا نعرف كيفية ذاته فكيف نعرف كيفية صفاته سبحانه وتعالى قال فلو شاء سبحانه ان يبين لنا كيفية ذلك فعل فانتهينا الى ما احكمه لكنه ما بين لنا فواجب علينا ان نقف

95
00:34:41.950 --> 00:35:01.900
عند حد ما ورد  معرفة كيفية صفة الله سبحانه وتعالى فرع عن معرفة كيفية ذاته جل وعلا وكلا الامرين مجهول بالنسبة لنا وبالتالي فان الخوض في هذا خوض فيما لا يجوز

96
00:35:02.850 --> 00:35:25.450
ولذلك الذي يخوض مثلا في كيفية نزول الله تبارك وتعالى نقول له دعنا من هذا الامر واخبرنا عن مجيء الموت واتيانه عن مجيء الموت واتيانه ويأتيه الموت من كل مكان

97
00:35:26.250 --> 00:35:53.900
كيف يأتي حتى اذا جاء احدكم الموت كيف يجيء صف لنا بين لنا كيف لنا مجيء الموت واتيانه ونحن نعتقد ان الموت شيء وجودي وليس شيئا عدميا ولذلك يذبح يوم القيامة بين الجنة والنار؟ اليس كذلك؟ والعدم لا يذبح

98
00:35:54.750 --> 00:36:22.550
اذا هو والله يجيء وهو والله يأتي والسؤال كيف ذلك ستقول الله اعلم ما ادري لاني لا اعرف كيفيته فاذا كنت جاهلا بكيفية مخلوق وبكيفية مجيئه واتيانه فكيف تروم ان تعرف كيفية مجيء الله تبارك وتعالى حسبك ان تعتقد ان الله ويأتي واما كيفية ذلك فتفوض

99
00:36:22.650 --> 00:36:46.650
الى الله سبحانه وتعالى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله اخبرنا ابو بكر بن زكريا الشيباني قال سمعت ابا ابا حامد ابن ابن الشرقي يقول سمعت وحمدان السلمي وابا داوود الخفاف يقولان سمعنا اسحاق ابن ابراهيم الحنظلي يقول قال لي الامير عبدالله ابن طاهر يا ابا يعقوب

100
00:36:46.650 --> 00:37:02.250
هذا الحديث الذي ترويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا كل ليلة الى السماء الدنيا كيف ينزل؟ قال قلت عز الله الامير لا يقال لامر الرب كيف؟ انما ينزل بلا كيف. احسنت

101
00:37:02.700 --> 00:37:26.450
هذه قصة تتعلق ببحث في صفة النزول  اسحاق بن رهويه رحمه الله الامام الجليل الذي كان يعدل بالشافعي وكان يعدل باحمد عند اهل العلم فهو امام جليل محله عند اهل السنة محل علي

102
00:37:27.550 --> 00:37:45.000
وهذه القصة جرت له في محضر او في مجلس الامير عبدالله بن طاهر وهذا الامير كان من خيار امراء المسلمين كما اه بين هذا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وله

103
00:37:45.250 --> 00:38:01.250
فضائل كثيرة رحمة الله تعالى عليه وهذه القصة جاءت بعدة او ربما انها تعددت في مجلس عبدالله بن طاهر وسيذكر المؤلف شيئا من ذلك في ما سيأتي وساذكر لك ان شاء الله ايضا طرفا من

104
00:38:01.250 --> 00:38:21.000
ما ذكر العلماء المقصود انه في هذا الموضع بين لنا اسحاق رحمه الله انه لا يقال لامر الرب كيف انما ينزل بلا كيف وما معنى ينزل بلا كيف بلا كيف نعلمه

105
00:38:21.300 --> 00:38:37.700
والا فنزوله لا شك ان له كيفية لابد ان يكون له حقيقة والا فلا يكون نزولا لكن هذا الكيف يعلمه الله لا نعلمه نحن. اذا بلا كيف يعني بلا تكييف او بلا كيف نعلمه

106
00:38:37.900 --> 00:38:56.850
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله حدثنا ابو يعقوب اسحاق ابن ابراهيم العدل قال حدثنا محبوب ابن عبد الرحمن القاضي قال حدثني جدي ابو بكر محمد ابن احمد تبني محبوب من قال حدثنا احمد ابن قال حدثنا احمد بن حماوي

107
00:38:57.000 --> 00:39:12.000
قال حدثنا ابو عبدالرحمن العتكي قال حدثنا محمد ابن سلام قال سألت عبد الله ابن المبارك عن نزول ليلة النصف من شعبان فقال عبدالله يا ضعيف في كل ليلة ينزل فقال له رجل يا

108
00:39:12.000 --> 00:39:28.550
فعبدالرحمن كيف ينزل؟ اليس يخلو ذلك المكان منه؟ فقال عبد الله انزل كيف شاء. وفي رواية اخرى هذه الحكاية ان عبد الله ابن المبارك قال للرجل اذا جاءك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخضع له

109
00:39:28.650 --> 00:39:54.250
احسنت هذا الاثر عن الامام الجليل عبد الله ابن المبارك رحمه الله تتعلق بنزول الله عز وجل ليلة النصف من شعبان وسيأتي ما ساق المؤلف رحمه الله من روايات تتعلق بهذا النوع من النزول وقلنا ان النزول جاء في النصوص على انواع اشهرها

110
00:39:54.450 --> 00:40:17.800
نزول الله عز وجل في الثلث الاخير او على ما جاء في نصف الليل او في ثلث الليل الى السماء الدنيا كما سنفصله لاحقا ان شاء الله عز وجل قال رحمه الله يا ضعيف في كل ليلة ينزل فقال له رجل يا ابا عبد الرحمن كيف ينزل؟ اليس يخلو ذلك المكان منه

111
00:40:17.950 --> 00:40:38.350
فقال عبد الله ينزل كيف شاء هذه مسألة تتعلق بمسألة خلو العرش اذا نزل الله عز وجل هل يخلو العرش منه سبحانه وتعالى ام لا؟ هذه مسألة دقيقة يبحثها اهل العلم في هذا الموضع وجمهور اهل السنة بل

112
00:40:38.650 --> 00:40:56.700
والمأثور عن سلف الامة وائمتها كما بين هذا شيخ الاسلام رحمه الله ان الله تعالى ينزل ولا يخلو منه العرش ان الله عز وجل ينزل اذا نزل ولا يخلو منه العرش سبحانه وتعالى

113
00:40:56.950 --> 00:41:19.100
وشيخ الاسلام افاض في بحث هذا الموضوع في مواضع متعددة ومتكررة في شرح حديث النزول هذا الكتاب العظيم النافع الذي احث طلاب العلم على قراءته شرح حديث النزول طبع محققا مفردا وطبع

114
00:41:19.350 --> 00:41:39.600
ضمن المجلد الخامس من مجموع الفتاوى والاشكال الذي حصل عند القوم سنتكلم عن هذا لاحقا هو انهم ظنوا ان نزول الله سبحانه وتعالى من جنس نزول المخلوقين الذين اذا نزل احدهم من السطح

115
00:41:39.950 --> 00:41:59.950
الى الارض فانه آآ يترك مكانا الى مكان فيكون ما تركه فوقه او يكون في جوف شيء اخر والله جل وعلا هو العلي الاعلى الذي لم يزل ولا يزال عليا

116
00:42:00.700 --> 00:42:19.650
هو سبحانه وتعالى متصف بالعلو المطلق وهذه صفة ذاتية. فالله جل وعلا اذا نزل انه ليس شيء من خلقه يحويه او او شيء من خلقه يكون فوقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

117
00:42:20.100 --> 00:42:36.800
اتمنى قدر الله حق قدره وعظمه حق تعظيمه ما السماوات والارض في عظمة الله عز وجل كيف يظن ان الله عز وجل اذا نزل انه يكون في جوف السماوات وان يكون بعضها فوقه

118
00:42:37.200 --> 00:42:55.900
وان يكون العرش فوقه تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا بل الله عز وجل ينزل اذا نزل ولا يزال عليا فالعلو صفة ذاتية ثابتة لله تبارك وتعالى. واذا كان العرش اعلى المخلوقات وهو سقف العالم

119
00:42:56.050 --> 00:43:19.050
فالله سبحانه وتعالى عال عليه ومرتفع عليه ومستو عليه وان نزل هذا هو الحق الذي لا شك فيه في هذه المسألة ومن انعم النظر فيها و آآ كان ناهجا نهج السلف الصالح لم يتردد

120
00:43:19.200 --> 00:43:34.600
في اعتقاد هذا الامر بخلاف قلة قليلة من علماء اهل السنة الذين قالوا ان الله تعالى ينزل ويخلو منه العرش واناس توقفوا والحق ما وصفت لك ان الله عز وجل هو العلي الاعلى

121
00:43:34.850 --> 00:43:54.100
والله عز وجل هو الظاهر الذي ها ليس فوقه شيء هذه صفة ذاتية هو الظاهر وهو الباطن وهو الاول وهو الاخر. هذه صفات ذاتية لله تبارك وتعالى فهو لم يزل ولا يزال ظاهرا

122
00:43:54.450 --> 00:44:13.900
لم يزل ولا يزال عليا فوق كل شيء سبحانه وتعالى فهذا هو الحق في هذه المسألة ومن فهم هذه المسألة زال عنه اشكال يذكر اهل البدع بمسألة اختلاف الليل بمسألة

123
00:44:14.000 --> 00:44:31.100
اختلاف الليل فثلث الليل في مكان اه سوف يكون بعده ثلث ليل في مكان اخر وبالتالي فانه لا يتحقق استواء الله عز وجل على العرش لانه لا يزال على وجه الارض

124
00:44:31.500 --> 00:44:48.250
ثلث ليل لكن الذي يفهم هذا الامر تزول عنه هذه المشكلة من اصلها وهو ان الله عز وجل ينزل اذا شاء ومع ذلك هو مستو على عرشه واي شيء ينكر من هذا

125
00:44:48.650 --> 00:45:07.250
والله ليس كمثله شيء والله على كل شيء قدير اي شيء يستنكر مع هذا انظر مثلا هذا مخلوق من مخلوقات الله الروح الروح مخلوقة اليس كذلك ومع ذلك ها هي

126
00:45:07.900 --> 00:45:36.500
متصلة بالجسد والجسد في الارض ومع ذلك تصعد وتتجول ولم تنفك عن عن هذا الجسد في حال النوم اليس كذلك؟ ولذلك نحن نفرق بين حال النوم وحال الوفاة والموت هناك فرق بين الحالتين هذا مخلوق

127
00:45:37.300 --> 00:45:55.200
لا يزال متصلا بالجسد ومع ذلك ماذا يصعد ويتجول كيف ذلك ها ما ندري لاننا ما نعرف شيئا عن الروح الا ما اعلمنا الله. اما كيفيتها والله ما ندري. قل الروح

128
00:45:55.350 --> 00:46:13.250
من امر ربي اذا كان هذا امكن ان نفهمه في ضوء النصوص وما اشكل علينا وهو مخلوق من مخلوقات الله فكيف بالله العظيم الذي ليس كمثله شيء؟ نزوله ليس كنزول

129
00:46:13.400 --> 00:46:35.550
المخلوقين  بناء على هذا ابن المبارك رحمه الله في جوابه هذا لما قال له الرجل اليس يخلو ذلك المكان منه؟ قال ينزل كيف يشاء يعني الله عز وجل ينزل ولا يخلو منه العرش وكيفية ذلك

130
00:46:35.900 --> 00:46:53.750
الله اعلم بها الله على كل شيء قدير. وهو اعلم كيف وهو اعلم كيف ذلك سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله سمعت الحاكم ابا عبدالله الحافظ يقول في رواية وفي رواية

131
00:46:54.800 --> 00:47:09.500
وفي رواية اخرى هذه الحكاية ان عبد الله ابن المبارك قال للرجل اذا جاءك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخضع له. هذا منهج هذا الاثر مدرسة نتعلم فيها

132
00:47:11.000 --> 00:47:35.200
منهج التلقي اذا جاءك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تخضع له سلم وانقد واقبل وامن وصدق وايقن ولا تتردد حتى وان جهلت حتى وان استشكلت شيئا سلم واذع واخضع

133
00:47:35.600 --> 00:47:55.450
وسيفتح الله سبحانه وتعالى عليك ابواب فضله ويعلمك ما لم تكن تعلم لكن لا بد اولا من ايمان ولابد اولا من تسليم حتى تصل الى ذلك نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله

134
00:47:55.500 --> 00:48:15.500
سمعت الحاكم ابا عبدالله الحافظ يقول سمعت ابا زكريا يحيى ابن محمد العنبري يقول سمعت ابراهيم ابن ابي طالب يقول سمعت احمد بن سعيد ابن ابراهيم ابا عبد الله الرباطي يقول حضرت مجلس الامير عبد الله بن طاهر ذات يوم وحضر اسحاق ابن ابراهيم يعني ابن راهويه فسأل

135
00:48:15.500 --> 00:48:35.500
كان حديث النزول اصحيح هو؟ قال نعم. فقال له بعض قواد عبدالله يا ابا يعقوب اتزعم ان الله تعالى ينزل كل ليلة قال نعم. قال كيف ينزل؟ فقال له اسحاق اثبته فوق حتى اصف لك النزول. فقال الرجل اثبته فوق. فقال اسحاق قال

136
00:48:35.500 --> 00:48:50.000
الله عز وجل وجاء ربك والملك صفا صفا فقال الامير عبدالله يا ابا يعقوب هذا يوم القيامة. فقال اسحاق عز الله الامير ومن يجيء يوم القيامة من يمنعه اليوم؟ احسنت

137
00:48:50.850 --> 00:49:09.100
هذه قصة اخرى او رواية اخرى لما كان من اسحاق في مجلس عبدالله بن طاهر وفي ذلك انه سئل عن حديث النزول رحمه الله اصحيح هو؟ فقال نعم فبعض القوات

138
00:49:09.150 --> 00:49:24.550
من قواد عبدالله بن طاهر قال اتزعم ان الله تعالى ينزل كل ليلة؟ قال نعم. قال كيف ينزل وهذه هي وهذا هو البحث الممنوع هذا هو الخطأ الكبير. الخوض في الكيفية

139
00:49:25.250 --> 00:49:44.000
بعض الناس اذا لم يفهم الكيفية انكر المعنى وهذا خلل وخطأ فقال له اسحاق اثبته فوق يعني اولا اعتقد اثبات فوقيته يعتقد اثبات علو الله عز وجل قبل ان اتكلم معك في هذا

140
00:49:44.200 --> 00:50:02.300
فقال هذا الرجل اثبته فوق يعني اثبت علوه فقال اسحاق قال الله عز وجل وجاء ربك والملك صفا صفا فقال الامير عبد الله يا ابا يعقوب هذا يوم القيامة. يعني هذا يكون يوم القيامة

141
00:50:03.000 --> 00:50:21.250
وليس كل ليلة  قال اسحاق اعز الله الامير ومن يجيء يوم القيامة من يمنعه اليوم اذا كان الاستشكال عندكم يرجع الى اصل الفعل فلا فرق هنا بين ان يكون النزول يوم القيامة او ان يكون

142
00:50:21.450 --> 00:50:40.250
كل ليلة فاذا كان الله سبحانه وتعالى قديرا على النزول يوم القيامة وعلى المجيء يوم القيامة فان الله عز وجل لا يتجدد له او لا تتجدد له قدرة لم تكن له

143
00:50:41.200 --> 00:51:05.450
بحيث نقول ان هذا غير ممكن كل ليلة انتم معي الله عز وجل لا يزال قديرا ولم يزل قديرا سبحانه وتعالى وآآ اخرج ابن بطة هذه القصة برواية اخرى وصححها

144
00:51:06.100 --> 00:51:24.950
شيخ الاسلام رحمه الله في شرحه حديث النزول وهو ان عبد الله بن طاهر هذا الامير سأل شيخ سأل الامام اسحاق عن حديث النزول وعن ثبوته فاجابه بثبوته  قال له

145
00:51:25.100 --> 00:51:46.500
حينما ذكر له هذا الامر قال اينزل ويدع العرش هذه ايش المسألة التي ذكرناها قبل قليل. قال اينزل ويدع العرش فماذا اجابه اسحاق رحمه الله قال رحمه الله يقدر ان ينزل من غير ان يخلو العرش منه

146
00:51:47.250 --> 00:52:08.450
يقدر او لا يقدر قال عبدالله نعم قال فلم تتكلم في هذا يعني كيف تستشكل هذا اذا كان الله عز وجل يقدر على ان ينزل ولا يخلو منه العرش لحج الى ان تستشكل صفة النزول

147
00:52:09.700 --> 00:52:32.350
هذه اه القصة ايضا او ربما تكررت او حصلت مرة اخرى في ما رواه البيهقي في الاسماء والصفات حينما دخل عليه اسحاق فقال يا ابا يعقوب تقول ان الله ينزل كل ليلة

148
00:52:33.000 --> 00:52:59.500
استشكل الامر فقال اصلح الله الامير ان الله تعالى بعث الينا محمدا صلى الله عليه وسلم وانزل اليه وحيا به نحلل الفروج وبه نحرم وبه نحلل الدماء وبه نحرم وبه نحلل الاموال وبه نحرم

149
00:53:00.000 --> 00:53:19.400
فاذا صح ذا صح ده واذا لم يصح ذا لم يصح ذاه هذا الاثر فيه فائدة فسكت عبدالله ابن طاهر وقبل كلامه هذا الاثر فيه فائدة وهي ان الادلة بابها باب

150
00:53:19.700 --> 00:53:38.600
واحد الرجل يقول تقول ان الله ينزل كل ليلة يعني في النفس ربما حصل استشكال من هذا عند عبد الله ابن طاهر فقال له هذا جاء في النصوص وهذه النصوص هي التي تأخذ بها

151
00:53:38.850 --> 00:53:55.300
في الاحكام هي التي تحكم بها في حل الدماء او حرمتها في حل الفروج او حرمتها الى اخره اذا لم تقبل هذه الاحاديث في هذا الباب وتردها في هذا الباب. اما ان تقبل

152
00:53:55.650 --> 00:54:11.350
جميعا واما ان ترد جميعا والذي يردها جميعا هذا ليس له في الاسلام نصيب اذا يتحتم عليك ان كنت مؤمنا مسلما ان تقبل كل ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم

153
00:54:12.550 --> 00:54:26.350
احسن الله اليكم قال رحمه الله وخبر نزول الرب كل ليلة الى السماء الدنيا خبر متفق على صحته مخرج في الصحيحين من طريق ما لك ابن انس الزهري عن الاغري وابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه

154
00:54:26.400 --> 00:54:45.550
اخبرنا ابو علي زاهر بن احمد قال حدثنا ابو اسحاق ابراهيم بن عبد الصمد قال حدثنا ابو مصعب قال حدثنا ما لك حاء حدثنا ابو بكر زكريا قال حدثنا ابو حاتم مكي بن عدنان قال حدثنا محمد ابن يحيى قال وفيما قرأت على ابن نافع وحدثني مطرف عن مالك

155
00:54:45.750 --> 00:55:02.550
وحدثنا ابو بكر زكريا قال اخبرنا ابو القاسم عبيد الله ابن ابراهيم ابن باكويه قال حدثنا يحيى بن محمد قال قال حدثنا يحيى ابن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب الزهري عن ابي عبد الله الاغر وابي سلمة عن ابي

156
00:55:02.550 --> 00:55:20.650
هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا تبارك وتعالى في كل ليلة الى السماء الدنيا حتى يبقى ثلث الليل في الاخر فيقول من يدعوني فاستجيء له؟ ومن يسأل ومن يسألني فاعطيه؟ ومن يستغفرني فاغفر له

157
00:55:21.350 --> 00:55:43.250
ولهذا الحديث طرق الى ابي هريرة رضي الله عنه. رواه هذه العقيدة وهذا الكتاب انه كتاب مسند ولذلك ترى انه قد ساق آآ هذا الحديث حديث النزول اه هذا الحديث له عن ابي هريرة رضي الله عنه طرق كثيرة

158
00:55:43.550 --> 00:56:03.850
بلغت نحو من ثنتي عشرة طريقا والمؤلف رحمه الله آآ ساقها عن ستة عن الاغر وابي سلمة والاعرج وابن المسيب وابي سعيد المقبري وابي حازم وسيأتي ايضا انه ساق هذا الحديث

159
00:56:04.150 --> 00:56:24.650
عن غير ابي هريرة حديث النزول المشهور اشهر رواياته رواية ابي هريرة وهي من المتفق عليه. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ولهذا الحديث طرق الى ابي هريرة رضي الله عنه رواه الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه

160
00:56:24.650 --> 00:56:44.650
رواه يزيد ابن حاء ورواه يزيد ابن هارون وغيره من الائمة عن محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه ومالك عن الزهري عن اعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ومالك عن الزهري عن سعيد ابن المسيب عن ابي هريرة رضي الله عنه وعبيد الله ابن وعبيد الله ابن عمر عن سعيد ابن

161
00:56:44.650 --> 00:57:00.500
ابي سعيد مقبوري عن ابي هريرة رضي الله عنه وعبد الاعلى بن ابي المساور وبشير بن سليمان عن ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه وروي هذا الخبر من غير طريق ابي هريرة رضي الله عنه يعني هذا الحديث روي

162
00:57:00.850 --> 00:57:22.000
من نحو خمسة عشر صحابيا تقريبا او او او نحو هذا العدد والمؤلف رحمه الله ساق منهم ثمانية ساق الحديث من رواية ابي هريرة وساقه ايضا من رواية عبادة وساقه ايضا من رواية علي وساقه ايضا من رواية جبير بن مطعم وساقه ايضا

163
00:57:22.000 --> 00:57:38.300
من رواية جابر وساقه ايضا بالرواية رفاعة الجهني وساقه ايضا من رواية ابن مسعود وساقه ايضا من رواية ابي سعيد رضي الله تعالى عنهم وساقه ايضا من رواية ابن عباس رضي الله عنه

164
00:57:38.300 --> 00:57:54.550
هما موقوفا عليه. وان كان قد روي ايضا عن غير هؤلاء مما لم يسقه المؤلف يعني جاء عن عقبة ابن عامر رضي الله عنه جاء من حديث ابي الدرداء آآ رضي الله عنه جاء ايضا من حديث عبد الله

165
00:57:54.600 --> 00:58:12.500
ابن عمرو اه او عفوا من حديث عمرو بن عبسة ومن حديث غيرهم ايضا فالمقصود ان المؤلف رحمه الله اعتنى بسوق هذه الاسانيد من حديث النزول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم

166
00:58:13.300 --> 00:58:23.300
احسن الله اليكم قال رحمه الله وروي هذا الخبر من غير طريق ابي هريرة رضي الله عنه رواه نافع بن جبير بن مطعم عن ابيه وموسى بن عقبة عن اسحاق بن يحيى

167
00:58:23.300 --> 00:58:33.300
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه وعبدالرحمن بن كعب بن مالك عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما وعبيد الله بن ابي رافع عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه

168
00:58:33.300 --> 00:58:52.250
وشريك عن ابي اسحاق عن ابي الاحوص عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه ومحمد ابن كعب عن فضالة ابن عبيد عن ابي الدرداء وابو الزبير عن جابر رضي الله عنه وسعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن ام المؤمنين عائشة وام سلمة رضي الله عنهما. نعم

169
00:58:52.250 --> 00:59:15.250
يعني آآ عن ابي الدرداء يعني هو ايضا اورده عن هذا يضاف الى ما اورده ليس ما لم يورده رحمه الله اه سعيد بن جبير عن ابن عباس الذي يظهر والله اعلم انها الرواية الموقوفة المعروفة في السنة لابن ابي عاصم الا اذا كان وقف على شيء مرفوع لست ادري

170
00:59:15.350 --> 00:59:32.150
حديث ام المؤمنين عائشة اظنه يقصد ليس الحديث المشهور في نزول الله عز وجل كل ليلة وانما في نزول الله عز وجل نصف شعبان كما سيرده المؤلف قريبا واما حديث ام سلمة فاظنه يريد ايضا

171
00:59:32.350 --> 00:59:57.050
حديث آآ نزوله سبحانه وتعالى عشية عرفة كما سيرد ذلك وليس من حديثي لا اظن ان الحديث جاء مرويا عنهما في حديث النزول كل ليلة. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذه الطرق كلها مخرجة باسانيدها في كتابنا الكبير المعروف بالانتصار اظنه مفقود ليس له وجود

172
00:59:57.050 --> 01:00:09.900
فيما اعلم نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وفي رواية الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال

173
01:00:09.900 --> 01:00:26.950
اذا مضى نصف الليل او ثلثاه ينزل الله الى السماء الدنيا فيقول هل من سائل فيعطى؟ هل من داع فيستجاب له؟ هل من مغفر فيغفر له حتى ينفجر الصبح هنا المسألة تتعلق بما جاء في حديث النزول

174
01:00:27.350 --> 01:00:56.050
وهو ان الروايات جاءت بتحديد اول النزول  انه في الثلث الاخير او بعد مضيء ثلثي الليل وكلها بمعنى واحد وجاء ايضا نصف الليل وجاء ايضا ثلث الليل وهذه يعني رواها مسلم وغيرها واما بعد مضي الثلثين او في الثلث الاخير فهذا مما اتفق عليه وهذا محل بحث عند اهل

175
01:00:56.050 --> 01:01:14.700
العلم فالجمع بين هذه الروايات او الترجيح اي ذلك يسلك من اهل العلم من سلك مسلك الترجيح واذا سلكنا هذا المسلك فلا شك ان المتفق عليه اولى فالاشهر والاصح اسنادا هو رواية

176
01:01:14.900 --> 01:01:32.900
ماذا في ثلث الليل الاخر او بعد مضي ثلثي الليل واما اذا سلكنا مسلك الجمع ولعل هذا هو الاقرب ان الجمع اذا امكن فهو اولى فاننا نقول ان هذا محمول على اختلاف الليالي

177
01:01:33.400 --> 01:01:50.850
فمن الليالي ما ينزل الله سبحانه وتعالى اه فيها في الثلث الاخير ومنها ما ينزل في النصف ومنها ما ينزل في الثلث بعد مضي ثلث الليل فمحمول هذا باختلاف احوالي

178
01:01:50.950 --> 01:02:13.050
يعني باختلاف الليالي تارة وتارة وتارة  الفائدة التي نخرج منها او نخرج بها من هذا هي ان الروايات ان الروايات متفقة على ان انتهاء النزول يكون اذا طلع الفجر هذا شيء

179
01:02:13.150 --> 01:02:32.750
متفق عليه في الروايات وبناء على يعني الخلاف في ماذا في ابتداء النزول وليس في انتهائه وعليه فالذي يكون في الثلث الاخير قائما سائلا مستغفرا فليبشر انه اصاب هذا الفضل

180
01:02:34.000 --> 01:02:54.800
انتم معي يا جماعة الذي يقوم فيسأل ويستغفر ويتوب الى الله عز وجل في ذلك الوقت الفاضل الذي هو الثلث الاخير فانه سيصيب هذا الفضل دون شك لان نهاية او انتهاء النزول جاء متفقا عليه في الروايات وهو انه الى

181
01:02:54.950 --> 01:03:14.400
الى طلوع الفجر فمن وفقه الله عز وجل فقام اخر الليل فانه سيصيب هذا الفضل ولا شك. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وفي رواية سعيد ابن مرجانة عن ابي هريرة رضي الله عنه زيادة في اخره وهي ثم يبسط يديه فيقول من يقرض

182
01:03:14.400 --> 01:03:30.150
احسن الله اليكم. من يقرض غير عدوم ولا ظلوم وفي رواية ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله ينزل الى السماء الدنيا في ثلث الليل الاخير

183
01:03:30.150 --> 01:03:44.400
هل من سائل فاعطيه؟ هل من مستغفر فاغفر له فلا يبقى شيء فيه الروح الا علم به الا الثقلين الجن والانس. قال وذلك حين تصيح الديوك وتنهق الحمير وتنبح الكلاب

184
01:03:45.000 --> 01:04:04.800
وفي رواية موسى ابن عقبة عن عن اسحاق ابن يحيى عن عبادة ابن الصامت زيادات حسنة وهي التي اخبرنا بها ابو يعلى حمزة حمزة بن عبدالعزيز المهلبي قال اخبرنا عبدالله بن محمد الرازي قال اخبرنا ابو عثمان محمد بن عثمان بن ابي بن ابي

185
01:04:04.800 --> 01:04:24.800
قال حدثنا عبد الرحمن ها ها اخبرنا عندك؟ قال انبأنا ابو عثمان محمد بن عثمان بن ابي سويد قال حدثنا عبد الرحمن يعني ابن المبارك قال حدثنا فضيل بن سليمان عن موسى ابن عقبة عن اسحاق ابن يحيى عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

186
01:04:24.800 --> 01:04:43.600
ينزل الله تبارك وتعالى كل ليلة الى السماء الدنيا حتى يبقى ثلث الليل الاخير فيقول الا عبد على عبد من عبادي يدعوني فاستجيب له انا ظالم لنفسي يدعوني فاغفر له. الا الا مقتر عليه رزق؟ الا

187
01:04:43.750 --> 01:05:03.500
الا مقتر عليه رزقه فيدعوني فارزقه الا مظلوم الا مظلوم يذكرني فانصره. الا عان يدعوني فافكه. قال فيكون كذلك الى ان يطلع الصبح ويعلو على كرسيه وفي رواية ابي الزبير عن جابر من طريق من طريق مرزوق ابي بكر

188
01:05:03.900 --> 01:05:23.900
الذي خرجه محمد بن اسحاق بن خزيمة مختصرة. ومن طريق ايوب عن ابي الزبير عن جابر الذي خرجه الحسن سفيان في مسنده. ومن طريق هشام الدستوائي عن ابي الزبير عن جابر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان عشية عرفة ينزل الله فيه الى السماء الدنيا فيباهي باهل الارض اهل السماء

189
01:05:23.900 --> 01:05:43.900
ويقول انظروا الى عبادي شعثا غبرا ضاحين. جاءوا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي. فلم يروا فلم يرى يوم اكثر عتقا من النار من يوم عرفة. قريبا ما يتعلق بالنزول يوم عرفة. نعم. قال رحمه الله وروى هشام الدستوائي عن يحيى ابن ابي

190
01:05:43.900 --> 01:05:59.250
عن هلال ابن ابي ميمونة عن عطاء ابن يسار الرفاعة الجهاني حدثه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا مضى ثلث الليل او شطر الليل او ثلثاه ينزل الله الى السماء الدنيا فيقول لا

191
01:05:59.250 --> 01:06:21.350
نسأل من عبادي لا اسأل عن عبادي غيري. من يستغفرني فاغفر له. من يدعوني فاستجيب له. من يسألني؟ من يسألني اعطي حتى ينفجر الصبح اخبرنا ابو محمد المخلدي قال قال اخبرنا ابو العباس السراج قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا عبيد الله ابن موسى عن

192
01:06:21.350 --> 01:06:41.350
اسرائيل عن ابي اسحاق عن ابي مسلم اغر قال قال اشهد على ابي سعيد وابي هريرة انه ما شهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا اشهد عليهما انهما سمعا النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يمهل حتى اذا ذهب ثلث الليل الاول هبط الى السماء الدنيا

193
01:06:41.350 --> 01:06:58.100
نقول هل من مذنب؟ هل من مستغفر؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى تطلع الشمس اخبرنا ابو محمد المخلدي قال حدثنا ابو العباس الثقفي قال حدثنا الحسن ابن الصباح قال حدثنا شباب ابن سوار عن يونس ابن ابي اسحاق

194
01:06:58.100 --> 01:07:18.100
عن ابي مسلم اغر قال اشهد على ابي سعيد وابي هريرة رضي الله عنهما انهما قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يمهل حتى اذا كان ثلث الليل هبط الى هذه السماء ثم امر بابواب السماء ففتحت فقال هل من سائل فاعطيه؟ هل من داع فاجيبه

195
01:07:18.100 --> 01:07:32.950
هل من مستغفر فاغفر له؟ هل من مضطر اكشف؟ هل من مضطر؟ اكشف عنه ضره؟ هل من مستغيث اغيثه؟ فلا يزال ذلك كانوا حتى يطلع حتى يطلع الفجر في كل ليلة من الدنيا

196
01:07:33.050 --> 01:07:53.050
اخبرنا ابو محمد المخلدي قال حدثنا ابو العباس يعني الثقفي قال حدثنا مجاهد بن موسى والفضل ابن سهل انهما قالا حدثنا يزيد ابن هارون قال حدثنا شريك عن ابي اسحاق عن الاغر انه شهد على ابي هريرة رضي انه شهد على ابي هريرة وابي سعيد رضي الله عنهما انهما شهدا على رسول

197
01:07:53.050 --> 01:08:13.050
لله صلى الله عليه وسلم انه قال اذا كان ثلث الليل نزل تبارك وتعالى الى السماء الدنيا فقال الا هل من مستغفر يغفر له هل من سائل يعطى سؤله؟ الا هل من تائب يتاب عليه؟ حدثنا الاستاذ ابو منصور ابن حمشاد قال حدثنا ابو علي اسماعيل ابن

198
01:08:13.050 --> 01:08:29.250
ام من صفار ببغداد؟ قال حدثنا ابو منصور الرمادي قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل الله تعالى في كل

199
01:08:29.250 --> 01:08:53.650
لليلة الى السماء الدنيا فيقول انا الملك انا الملك ثلاثا من يسألني فاعطيه؟ من يدعوني فاستجيب له؟ من فاغفر له فلا يزال كذلك حتى يطلع الفجر سمعت الاستاذ ابا منصور على اثر هذا الحديث الذي املاه علينا يقول سئل سئل ابو حنيفة رحمه الله عنه فقال ينزل بلا كيف وقال بعض

200
01:08:53.650 --> 01:09:09.300
ينزل نزولا يليق بالربوبية بلا كيف من غير ان يكون من غير ان يكون نزوله مثل نزول الخلق بالتخلي والتملي لانه جل وعلا لانه جل جلاله منزه ان تكون صفاته مثل صفات الخلق

201
01:09:09.300 --> 01:09:31.550
كما كان منزه ان تكون ذاته مثل ذوات المخلوقين. فمجيئه واتيانه ونزوله على حسب ما يليق على حسب ما يليق بصفاته من غير تشبيه وكيف. نعم هنا قال عن بعضهم قال من غير ان يكون نزوله مثل نزول الخلق بالتخلي والتملي

202
01:09:31.700 --> 01:09:59.050
هذه آآ القطعة اه اوردها البيهقي في كتابه الاسماء والصفات وقد رجعت الى عدة نسخ آآ لكتاب الاسماء والصفات فمنها من ما كان بالتجلي والتملي وليس التخلي ومنها ما جاء بالتحلي والتملي

203
01:09:59.550 --> 01:10:26.050
يعني بالخاء وبالجيم وبالحاء وفي احدى النسخ بالتخلي والتمكن والذي يبدو والله اعلم ان المراد ان نزول الله عز وجل ليس كنزول المخلوقين الذي يستلزم تفريغ مكان وشغل اخر الله سبحانه وتعالى

204
01:10:26.450 --> 01:10:46.000
هذا النزول ينزه عنه انما هو نزول يليق بالله عز وجل و هذا قد بحثه وبينه شيخ الاسلام رحمه الله في شرح حديث النزول في بيان ان هذا هو السبب الذي ادى الى

205
01:10:46.400 --> 01:11:14.100
ان ينفي كثير من اهل البدع نزول الله عز وجل حينما ظنوا ان نزوله هو من جنس هذا النزول الذي يستلزم او يقتضي شغل تخلية مكان وشغل مكان اخر  كذلك ابن القيم رحمه الله في مختصر الصواعق بين بطلان هذا الظن فنزول الله عز وجل ليس من جنس نزول المخلوقين فهذا الذي

206
01:11:14.100 --> 01:11:34.100
الذي اراده من ذكر هذه الجملة بالتخلي والتملي انما هو نزول يليق بالله عز وجل وقد علمت الحق الذي عليه جمهور اهل السنة بل ما عليه سلف الامة وائمتها من ان الله جل وعلا ينزل ولا يخلو منه عرشه. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله

207
01:11:34.100 --> 01:11:54.100
وقال الامام ابو بكر محمد بن اسحاق ابن خزيمة رحمه الله في كتاب التوحيد الذي صنفه وسمعت من حافده ابي طاهر رحمه الله باب لاخبار ثابتة السند رواه رواها علماء الحجاز والعراق في نزول الرب الى السماء الدنيا كل ليلة من غير صفة من غير صفة كيفية النزول

208
01:11:54.100 --> 01:12:14.100
مع اثبات النزول فنشهد شهادة مقر بلسانه مصدق بقلبه مستيقن بما في هذه الاخبار من ذكر النزول من غير ان نصف الكيفية لان نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا كيفية نزول خالقنا الى السماء الدنيا وعلمنا انه ينزل. والله عز وجل ولى

209
01:12:14.100 --> 01:12:34.100
نبيه صلى الله عليه وسلم بيان ما بالمسلمين والله عز وجل ولى نبيه صلى الله عليه وسلم بيان ما بالمسلمين اليه الحاجة من امر دينهم فنحن مصدقون بما في هذه الاخبار من ذكر النزول غير متكلفين للنزول بصفة الكيفية اذ النبي صلى الله عليه وسلم لم يصف لنا

210
01:12:34.100 --> 01:12:47.850
نية النزول هذا من احسن الكلام ينبغي ان يهتم به ويعتنى به. نعم. قال رحمه الله اخبرنا الحاكم ابو عبد الله الحافظ قال حدثنا ابو محمد الصيدلاني. قال حدثنا علي ابن الحسين ابن الجنيد

211
01:12:47.850 --> 01:13:02.800
قال حدثنا احمد بن صالح المصري قال حدثنا ابن وهب قال قال اخبرنا محرم بن بكير عن ابيه حاء واخبرنا الحاكم قال حدثنا محمد بن يعقوب الاصم واللفظ له قال حدثنا ابراهيم المنقذ قال

212
01:13:02.800 --> 01:13:17.150
وحدثنا ابن وهب عن مخرمة ابن بكير عن ابيه انه قال سمعت محمدا منكدر يزعم انه سمع ام سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول نعم اليوم يوم يوم ينزل يومه احسنت

213
01:13:17.200 --> 01:13:31.900
نعم اليوم يوم ينزل الله تعالى فيه الى السماء الدنيا قالوا واي يوم؟ قالت يوم عرفة. نعم هذا نوع من انواع النزول كما جاء في هذا الاثر وجاء ايضا لكن بلفظ الدنو

214
01:13:32.550 --> 01:13:48.600
في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها ما من يوم اكثر ان يعتق الله عز وجل فيه عبدا من النار من يوم عرفة وانه ليدنو

215
01:13:49.300 --> 01:14:09.900
ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما اراد هؤلاء والشاهد فيه ثبوت دنو الله تبارك وتعالى وهو الذي بينته ام سلمة رضي الله عنها بقولها ماذا ينزل دنوه سبحانه وتعالى بينته

216
01:14:10.050 --> 01:14:27.450
ام سلمة رضي الله عنها بقولها ينزل وعلى كل حال ما يتعلق بنزول الله عز وجل اه يوم عرفة هذا فيه عدة احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن اصحها حديث عائشة الذي في صحيح مسلم نعم

217
01:14:28.050 --> 01:14:40.800
احسن الله اليكم قال رحمه الله وروت عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ينزل الله تعالى في النصف من شعبان الى السماء الدنيا ليلا الى اخر النهار من الغد

218
01:14:41.350 --> 01:14:55.350
فيعتق من النار بعدد شعر معز كلب ويكتب الحاج وينزل ارزاق السنة. ولا يترك احدا الا غفر له الا مشركا او قاطع رحم او عاقا او مشاحنا. نعم هذا الحديث

219
01:14:55.650 --> 01:15:17.000
يعني الاقرب والله اعلم ضعفه ضعفه البخاري رحمه الله كما نقل هذا الترمذي في جامعه ولكن نزول الله عز وجل ليلة النصف من شعبان هذا شيء ثابت بمجموع ما روي فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

220
01:15:17.300 --> 01:15:37.550
فانه قد روي في هذا عن نحو ثمانية من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جاء من حديث ابي بكر وجاء من حديث ابي موسى وجاء من حديث ابي امامة وجاء من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. وجاء من حديث ابي ثعلبتان الخشني. وجاء ايضا من حديث عوف بن مالك

221
01:15:38.100 --> 01:15:55.000
و آآ هؤلاء بالاضافة الى ما روي عن عائشة رضي الله عنهم اجمعين هذا لا شك يدل على ان هذا الحديث صحيح لا شك فيه والشيخ الالباني رحمه الله جمع شيئا من ذلك في السلسلة الصحيحة

222
01:15:55.200 --> 01:16:12.500
و ربما يكون هناك سؤال وهو  الان اكثر هذه الاحاديث فيها نزول الله عز وجل ليلة النصف من شعبان مع ان الله عز وجل قد ثبت بالاحاديث المتواترة انه ينزل

223
01:16:12.750 --> 01:16:32.300
كل ليلة فما ميزته هذه الليلة بالذات الجواب عن هذا ان يقال ان هذا اما ان يقال انه متعلق بما يتبع النزول من كونه سبحانه وتعالى يغفر لكل احد الا مشركا او مشاحنا

224
01:16:32.450 --> 01:16:52.000
كما جاء في حديث ابي بكر وغيره او يقال وهذا الجواب الثاني ذكره الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله في المعارج رجح او مال الى ان هذه الليلة لعله والله اعلم يكون النزول من اول الليلة واما بقية

225
01:16:52.450 --> 01:17:10.000
الليالي فانه يكون اما بعد مضي الثلثين او النصف او الثلث اما هذه يكون من اول الليل لانه ينزل في هذه الليلة فلعل هذا يكون من اولها وتكون هذه ميزتها. اقول لعل

226
01:17:10.050 --> 01:17:30.650
ان هذا هو وجه ذلك اضافة الى الوجه الاول الذي ذكرته لك. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله اخبرنا ابو طه ابن خزيمة قال اما انا جدي الامام قال حدها من حسن بن محمد الزعفراني قال حدثنا اسماعيل ابن علي عن هشام الدستوائي قال الامام حدثنا الزعفراني قال

227
01:17:30.650 --> 01:17:44.950
عن عبدالله بن بكر السهمي قال حدثنا هشام الدستوائي وحدثنا الزعفراني قال حدثنا يزيد عن ابن هارون قال اخبرني الدستوائي حاء وحدثنا محمد بن عبدالله بن ميمون بالاسكندرية قال حدثنا

228
01:17:44.950 --> 01:17:59.700
عن الاوزاعي جميعا ان يحيى ابن ابي كثير عن عطاء ابن يسار قال حدثني رفاعة بن عرابة الجهني قال الامام وحدثنا ابو هاشم زياد ابن ايوب قال حدثنا مبشر بن اسماعيل الحلبي

229
01:18:00.150 --> 01:18:24.300
عن الاوزاعي قال حدثني يحيى ابن ابي كثير قال حدثني هلال ابن ابي ميمونة عن عطاء ابن يسار قال حدثني رفاعة ابن رفاعة ابن  عرابة الجهني قال صدرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة فجعلوا يستأذنون النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يأذن لهم فقال النبي صلى الله

230
01:18:24.300 --> 01:18:41.550
عليه وسلم ما بال شق الشجرة الذي يلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ابغض اليكم من الاخر فلا ترى من القوم الا باكيا. قال يقول ابو بكر الصديق رضي الله عنه ان الذي يستأذنك بعدها لسفيه. فقام النبي صلى الله عليه وسلم

231
01:18:41.550 --> 01:18:56.700
حمد الله واثنى عليه وكان اذا حلف قال والذي نفسي بيده اشهد عند الله ما منكم من احد يؤمن بالله واليوم الاخر ثم يسدد الا سلك به في الجنة. ولقد وعدني ربي ان يدخل من امتي

232
01:18:56.700 --> 01:19:20.750
سبعين الفا بغير حساب ولا عذاب. واني لارجو الا تدخلوها حتى حتى تتبوأوا ومن صلح من ازواجكم وذرياتكم مساكنكم في الجنة. ثم قال صلى الله عليه وسلم اذا اذا مضى شطر الليل او قال ثلثاه ينزل الله الى السماء الدنيا ثم يقول لا اسأل عن عبادي غيري. من ذا الذي يسألني فاعطيه؟ من

233
01:19:20.750 --> 01:19:34.162
الذي يدعوني فاجيبه من ذا الذي يستغفرني فاغفر له حتى ينفجر الصبح. هذا لفظ حديث الوليد. احصنت لعلنا نكتفي بهذا والله اعلم صلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين