﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين ومن تبعهم احسان الى يوم الدين اما بعد فهذا هو المجلس السابع من مجالس شرح لمعة الاعتقاد لابن قدامة عليه رحمة الله

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
في السادس من الشهر الخامس لعام الف واربع مئة واربعة وعشرين. قال المؤلف عليه رحمة الله تبارك وتعالى لعن الله بعلمه وبعلم شيخنا في الدارين امين. والايمان قول باللسان وعمل بالاركان وعقد بالجنان. يزيد بالطاعة وينقص

3
00:00:40.150 --> 00:00:59.700
بالعصيان. قال الله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء. ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين

4
00:01:00.450 --> 00:01:21.150
بعد ما ذكر المصنف القول في باب الاسماء والصفات والقول في القدر وبنى القول في القدر من جهة اصله على القول في باب الصفات والربوبية من جهة انه مقام في افعال الله سبحانه وتعالى وصفاته

5
00:01:21.150 --> 00:01:41.300
بعد ذلك لا ترى مسألة الايمان ومقام الايمان ومسماه عند اهل السنة والجماعة فقال فصل والايمان قول باللسان الى اخره. هذا الاصل وهو القول في مسمى الايمان ما هو. هو اول

6
00:01:41.300 --> 00:02:04.200
اصل حصل فيه نزاع بين اهل القبلة هذا الاصل هو اول اصل اختلف المسلمون فيه. واذا قيل اهل القبلة اريد بهم السواد من المسلمين من اهل السنة او غيرهم  وهذا الخلاف ظهر في اخر خلافة الخلفاء الاربعة الراشدين

7
00:02:05.550 --> 00:02:21.300
الخلاف ظهر في اخر خلافة الخلفاء الاربع الراشدين في خلافة علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه لما اظهروا الخوارج القول بان مرتكب الكبيرة كافر وانه مخلد في النار

8
00:02:21.500 --> 00:02:48.450
وهذا مبني على قولهم في مسمى الايمان ومن هنا عني السلف بذكر هذه المسألة وائمة السلف رحمهم الله اجمعوا على ان الايمان قولا وعملا وانما اختلفت الفاظه وحروفهم. فالجمهور من ائمة السلف قالوا الايمان قول وعمل

9
00:02:48.450 --> 00:03:15.600
هذا تعبير جمهورهم ومنهم من عبر عن هذه المسألة فقال الامام قول وفعل. كما عبر بذلك البخاري في صحيحه على رواية المشهورة في صحيح البخاري الان ومنهم من عبر بان الايمان قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل بالاركان

10
00:03:17.200 --> 00:03:37.200
كما هو التعبير الذي ذكره المصنف وهو عن الشافعي وجماعة من السلف وهذا التعبير الثالث كما ترى هو المشهور في كلام المتأخرين من اهل السنة. والغالب على الذكر عنده متأخر اهل السنة انهم يقولون الايمان قولا باللسان وعمل من

11
00:03:37.200 --> 00:04:02.750
اعتقاد بالجماع ومن التعابير السلفية ايضا ما ذكره بعض عباد السلف الساكن كسان بن عبدالله التستري انه قال الامام قول وعمل ونية واتباع للسنة. ففي هذا التعريف او في هذه التسمية اضافة واتباع

12
00:04:02.750 --> 00:04:30.800
للسنة هذه الجمل السلفية وغيرها مما عبر به السلف عن مسمى الايمان الخلاف بينها هل نقول انه خلاف لفظي؟ ام خلاف تنوع ام خلاف تضاد ايها الاول احسنت انه خلاف لفظي. لان الخلاف اللفظي هو اتفاق المعاني على التمام. تكون المعاني

13
00:04:30.800 --> 00:04:57.300
من جهة مراد اصحاب الالفاظ معان واحدة لا فرق بينهم والاختصاص لواحد منها عن الاخر. هذا هو الخلاف اللفظي. اما خلاف التنوع فلا. لتكون المعاني يصدق بعظها بعظا ولا بينها اختصاص. كاسماء الله سبحانه وتعالى فهي متعددة. اليس كذلك؟ السميع البصير العزيز

14
00:04:57.300 --> 00:05:17.300
هل التعدد هذا تعدد لفظي محض؟ ام انه تنوع؟ تنوع لان كل اسم يختص بمعنى لم يذكر في الاخر بنفس الدرجة وان كان قد يكون لازما بالاسم الاخر. واعلم ما جرا. فاذا جمل السلف هذه

15
00:05:17.300 --> 00:05:39.450
نقول ان خلافها او الاختلاف بينها اختلاف لفظي محظوظ. فاذا قيل اي هذه الجمل اجمع واحكم من جهة التعبير قيل احكمها ما عبر به جمهوره وهو قولهم الايمان قول وايش وعمل

16
00:05:39.450 --> 00:05:59.450
الايمان قول وعمل هذه الجملة احكم من التعبير الذي ذكره جماعة وذكره المصنف هنا وهو الشائع عند متأخري اهل السنة انه قول باللسان وعمل لو كان اعتقاد بالجنان. لماذا نقول ان الجملة الاولى احكم؟ لان هذه الجملة فيها عبادة لتضمن العمل

17
00:05:59.450 --> 00:06:19.450
للظاهر والباطن. والقول للظاهر والباطن. كما ان فيها اشارة الى التلازم بين الظاهر والباطن فان الجملة التي ذكرها المصنف فيها صحيحة لكن قد يتبادر حين يقال قول باللسان. وايش وعمل

18
00:06:19.450 --> 00:06:41.200
الاركان الاركان يراد بها الجوارح. اليس هذا يشعر بان الاعمال الايمانية هي اعمال الجوارح  حين يقال قول باللسان وعمل بالاركان واعتقاد بالجنان. هذا كانه يفهم منه ان الجنان ليس فيه الا الذي هو القلب ليس فيه الا ايش

19
00:06:41.200 --> 00:07:01.200
ان الاعتقاد وان الاعمال هي اعمال الجوارح وهي اعمال الاركان. مع انك تعلم ان الاعمال القلبية في الجملة اجل واعظم من الاعمال الجوارحية الظاهرة اعمال الاركان. هذا المراد هل هو مقصود في

20
00:07:01.200 --> 00:07:21.200
كلام المتكلمين به من السلف انهم لا يقصدون دخول اعمال القلب في الايمان؟ لا لم يقصدوا ذلك. هم قصدوا الاعمال القلب داخلة في الايمان لكن التعبير فيه فيه باختصار ولذلك نقول ان التعبير الذي يقول الايمان قول وعمل هذا اتم واحكم وهو الذي عبر به الجمهور من السلف

21
00:07:21.200 --> 00:07:41.200
قد يكون قائل ان هذا التعبير ليس فيه ذكرا للاعتقاد. نقول لما قال السلف الايمان قول وعمل ارادوا بالقول ملاك قول القلب وقول اللسان وارادوا بالعمل عمل القلب وعمل الجوارح. ما هو قول القلب

22
00:07:41.200 --> 00:08:04.900
تصديقه وكل تصديق شرعي اخبر الله او رسوله صلى الله عليه وسلم به فهو قول القلب. اذا قول هو التصديقات وقول اللسان بين وهو النطق بالشهادتين وغيرهما. مما يكون باللسان. وعمل القلب هو حركة

23
00:08:04.900 --> 00:08:35.650
بهذا التصديق باعماله المناسبة له مثل المحبة والخوف والرجاء والانابة والتوكل وغير ذلك وعمل الجوارح بين كالصلاة والطواف بالبيت والحج الى غير ذلك وعلى هذا يكون مبنى الايمان على اربع موالد. المولد الاول قول القلب الذي هو تصديقه. الثاني

24
00:08:35.650 --> 00:09:02.650
قول اللسان عمل القلب وهو حركة بالتصديق باعماله المناسبة له. عمل الجوارح وهي ظاهرة  اذا ما الفرق بين قول القلب وبين عمله قول القلب تصديقه. واما عمل القلب فهو حركته بهذا التصديق. ان يتحرك هذا التصديق الى اعمال قلبية

25
00:09:02.650 --> 00:09:22.650
والاعمال القلبية ثبوتها في النفس من جنس ثبوت الاعمال الظاهرة اليس كذلك؟ فان كل عاقل يدرك ما في من المحبة او من الخوف ومن الرجاء او من التعظيم او من الانابة او الاستعانة وغير ذلك من اعمال القلوب. بل ان ثبوت اعمال

26
00:09:22.650 --> 00:09:42.650
القلوب اخص من ثبوت اعمال الجوارح ولذلك ليس هناك في الشريعة عمل واحد من اعمال الجوارح الا وهو مبني على ايش؟ على عمل قلب ولذلك اذا تجرد عمل الجوارح او عمل ما من اعمال الجوارح الشرعية اذا تجرد عن

27
00:09:42.650 --> 00:10:02.650
قلب وعن الاتصال بمقام القلب تصديقا وعملا يصير عملا شرعيا اوليس شرعيا لا يصير شرعيا اما انه يكون نفاقا كالمنافق اذا اظهر الصلاة وليس في قلبه التصديق وقصد العمل القلبي الى الصلاة واما انه قد

28
00:10:02.650 --> 00:10:22.650
صورته صورة العمل الشرعي وهو ليس شرعيا. في شخص اراد التبرد ففعل ما يفعله للوضوء. الان غسل يده ثم وجهه وتمضمض الى اخره نقول فعل بعض الوضوء اليس كذلك؟ هل من شرع بذلك بنية التبرد؟ نقول فعل بعض العبادة حتى ولو

29
00:10:22.650 --> 00:10:42.650
تم ذلك المغتسل اذا اغتسل عن الجنابة او لغسل الجمعة او نحو ذلك مما شرع الغسل له كدخول مكة اذا اغتسل على قصد غسله عبادة مشروعة واذا اغتسل تبردا او تنظفا فهذا ليس من العبادات المقصودة

30
00:10:42.650 --> 00:11:02.650
ذاتها او المنصوصة بذاتها. فاذا ترى ان عمل القلب اثبت من ايش؟ من اعمال الجوارح. توجد اعمال قلبية تختص عن عمل الجوارح. ولكن لا يمكن ان يوجع عمله من اعمال الجوارح الا وهو مبني على عمل القلب وتصديقه. فهذا هو التعبير

31
00:11:02.650 --> 00:11:22.650
الذي عليه جمهور من السلف وهو الصواب من هذا الوجه او الصواب من جهته احكام الالفاظ. والا فمعاني السلف كلها متفقة. يقولون الايمان قول وعمل يزيد وينقص. ايضا هذا التعبير يزيد وينقص. تنوع كلام السلفي او تقول اختلف كلام

32
00:11:22.650 --> 00:11:42.650
السلف فيه اختلافا لفظيا. منهم من يقول يزيد وينقص. وهذا هو الذي عبر به جمهورهم. ومنهم من وليتفاضل ان الايمان يتفاضل عبروا بلفظ التفاضل وهذا تعبير عبد الله ابن المبارك وجماعة من السلف

33
00:11:42.650 --> 00:12:02.650
ومنهم من يقول انه يزيد ويسكت عن لفظ النقصان. وهذا جواب مروي عن ماله او تكون بعبارة اتم هو احد اجوبة مالك. والنفع بمالك جواب بالتصريح بنقص الزيادة والنقصان. في جواب مالك هذا

34
00:12:02.650 --> 00:12:22.650
تنبيه طائف من المالكية وبعض من تكلم عن مذهب مالك في الايمان من المرجئة وبعض اهل السنة المتأخرين ولا سيما الشراح قالوا ان في احدى الروايتين عنه يذهب الى زيادة الايمان ولكنه لا يقول بنقصانه. ثم منهم من يقول انه

35
00:12:22.650 --> 00:12:42.650
كن في نقص الايمان ومنهم من يقول انه يتوقف في نقص الايمان وكلا الفهمين لقول ما لك هذا غلط فان مالكا رحمه الله انما توقف في حرف النقصان في اللفظ والتوقف في اللفظ هل يستلزم التوقف في

36
00:12:42.650 --> 00:13:02.650
معنى فضلا عن نفي المعنى. التوقف في لفظ لا يستلزم التوقف في معناه فضلا عن نفي عن نفي معناه. واضح؟ فاذا ما لك توقف في اللفظ لم توقف؟ في احد اجوبته

37
00:13:02.650 --> 00:13:22.650
لان لفظ النقصان ما نطق به القرآن. هل ترون في كتاب الله ذكرا لنقص الايمان؟ بهذا اللفظ؟ لا. انما في القرآن زيادة الايمان وليس بالقرآن ذكر نقصه. فمن هنا ما لك رحمه الله في بعض جواباته قطعا لشبهة المرجة وغيرهم

38
00:13:22.650 --> 00:13:42.650
قال يزيد ومن اقر بالزيادة؟ يلزمه ان يقر بالنقصان ولهذا اذا قلت ما دليل السلف على نقص الايمان قيل الادلة على سيادته ولهذا لما قيل للامام احمد الايمان يزيد وينقص؟ قال نعم. قيل اين هو

39
00:13:42.650 --> 00:14:02.650
في كتاب الله فذكر الايات التي فيها ذكر زيادة قيل ونقصه؟ قال كما يزيد ينقص اي اذا سلم بزيادته لزم ضرورة عقلية انه ينقص. فهذا من فقه مالك رحمه الله وهذا من فقه المقامات. انه اجابة في مقام بما استدعى اليه

40
00:14:02.650 --> 00:14:22.650
المسألة القصد ان من زعم ان مالكا يتوقف في نقص الايمان او ينفي نقص الايمان في رواية من روايات فهذا غلط عليه بل الصواب انه حرف في رواية ما اذا هذا تعبير من التعبيرات وهي الشهوة عند المتأخرين يقولون يزيد بالطاعة وينقص

41
00:14:22.650 --> 00:14:42.150
من معصية هذا التعبير في الغالب انه يرتبط بالتعبير الذي يقول الايمان قول بلسان وعمل بالاركان الى اخره. اي هذه التعبيرات اتم  من يقول يزيد وينقص او من يقول يتفاضل او من يقول يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية

42
00:14:42.200 --> 00:15:02.200
اتمها من يقول يزيد وينقص. لانك اذا قلت يزيد وينقص اعدت الزيادة على جميع موارد الايمان. واعدت النقص على جميع موالده بخلاف ما اذا عبر بكلمة يتفاضل فانها اقل في في التحصيل والتفصيل

43
00:15:02.200 --> 00:15:22.200
من كلمة يزيد وينقص. وان كانت صحيحة لكنها فيها اجمالا. وكلمة يزيد بالطاعة وينقص في المعصية هذي صحيحة لكن احيانا يتبادر منها ان زيادة الايمان ونقصه متعلق باعمال الجوارح. وهذا ليس بصحيح بل

44
00:15:22.200 --> 00:15:42.200
يزيد في سائر موارده. وان كانت الطاعة يقصد بها الطاعة الظاهرة والطاعة الباطنة لكن الناس في الغالب يتبادر عندهم. وعلي بن ابي طالب يقول الناس بما يعرفون. فالناس يتبادر عندهم اذا ذكرت الطاعة والمعصية تبادر الى الطاعات الظاهرة والمعاصي الظاهرة. ولذلك يقال يزيد وينقص

45
00:15:42.200 --> 00:16:02.200
ليبين ان هذا شمول وعموم والا فلا شك انه يمكن ان نقول يزيد بالطاعة ونقول الطاعة هي الطاعة الظاهرة والباطن هذا لا يحتاج ادلة حولها هذا صحيح. اذا هذا هو قول السلف رحمهم الله. ودليل هذا القول كسائر الاصول السلفية السنية ان

46
00:16:02.200 --> 00:16:33.800
ان يكون الكتاب والسنة وايش؟ والاجماع وهذي قاعدة ليس هناك اصل واحد من اصول السلف الا ودليله الكتاب والسنة والاجماع اما الاقوال المخالفة لقول السلف فهي تنقسم الى قسمين القول الاول هو قول الوعيدية من الخوارج والمعتزلة ومن يشاركهم في هذا القول من بعض طوائف

47
00:16:33.800 --> 00:16:53.800
الشيعة. الذين تأثروا بقول المعتزلة. وذهبوا الى طريقتهم من الزيدية. هؤلاء يقولون ان الايمان قول وعمل ولكنه عندهم لا يزيد ولا ينقص فمن ترك واجبا من واجبات الايمان فقد عدم الايمان

48
00:16:53.800 --> 00:17:13.800
واذا عدم الايمان يسمونه اما كافرا كما تقول الخوارج واما فاسقا قد عدم الايمان واخذ منزلة الفسق المطلق كما هي طريقة المعتزلة. اذا هذا القول وهو قول الوعيدية من اهل البدع الذين

49
00:17:13.800 --> 00:17:33.800
ان الايمان قولا وعمل لكنهم يقولون لا يزيد ولا ينقص بل من ترك واجبا او فعل كبيرة فقد عدم الايمان. وهذا لا لا شك انه قول ولاة المسلمين. وهم الخوارج الذين اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بشأنهم وقولهم بدعة وضلالة

50
00:17:33.800 --> 00:17:50.900
رجل عن السنة والهدي. قابل هذا القول ما يسمى بقول المرجئة اذا كان المرجئة هل هم قولا واحد ام طائفة واحدة؟ كلا. انما الارجاء هو مسلك. آآ في الايمان ولهذا

51
00:17:50.900 --> 00:18:08.500
من سلك مادة هذا المسلك سمي من المرجئة. وابو الحسن الاشعري في مقالات الاسلاميين يقول ان المرجع ثنتا عشرة طائفة ان المرجئة ثنتا عشرة طائفة. منهم الغلاة ومنهم دون ذلك

52
00:18:08.950 --> 00:18:37.000
ولاة المرجع هم الجهمية كجهم بن صفوان وغيرها الذين يقولون ان الايمان هو العلم والمعرفة واخف المرجئة ارجاعا هم من يسمون بمرجئة الفقهاء. ما يتعلق بقول المعتزلة والخوارج وهو كون الوحيدين هذا بدعة بالاجماع. وضلال الخروج عن السنة بالاجماع. الجمهور اقوال المرجئة ايضا هي من

53
00:18:37.000 --> 00:18:57.000
اهل البدع والضلالة وليست معروفة عن احد من اهل السنة والجماعة او ممن عرف بالسنة والجماعة. انما القول الذي اشكل هو ما يسمى بقول من؟ مرجئة الفقهاء. اذا بقية الاقوال في الايمان كلها بدع وظلال واصحابها

54
00:18:57.000 --> 00:19:17.000
ليسوا من العارفين بالسنة ولا من اهلها وانما هم من ائمة البدعة والظلالة. باستثناء القول الذي يوصف بانه قول مرجعة الفقهاء هذا هو القول الذي نحتاج ان نقف معه. اما ما عداه فهو من اقوال اهل البدع وائمة الضلال لا ينبغي ان يلتفت الى شأنه ولا الى شأن اصحابه

55
00:19:17.000 --> 00:19:38.800
ما هي قول مرجعة الفقهاء؟ وما يراد ومن يراد بمرجية الفقهاء؟ مرجعة الفقهاء هم قوم من علماء السنة والجماعة من اهل الكوفة كانوا على عناية بالفقه. اكثر من عنايتهم بالحديث والاثر. لما

56
00:19:38.800 --> 00:19:58.800
صاحب حال الكوفة في ذلك الزمان من اجتهار الفقه ليس بقدر اشتهار الرواية. فكانت الرواية في بعض العراقية والشامية والحجازية اكثر مما وقع لاهل الكوفة. ولهذا غلب على ائمة الكوفة القياس والفقه والرأي

57
00:19:58.800 --> 00:20:18.800
المقصود ان جمعا او طائفة من علماء الكوفة السلفيين اي من علماء السنة والجماعة لم يكونوا من ائمة البدعة والضلالة غلطوا في هذه المسألة وقالوا الايمان قول باللسان واعتقاد بالقلب. واعمال الجوارح

58
00:20:18.800 --> 00:20:42.100
لا تسمى ايش؟ ايمانا. اذا غلطهم تحصل في انهم لا يدخلون اعمال الجوارح في مسمى الايمان منهم نتائج اخرى في قولهم لكن هذا هو اخص ما ذهبوا اليه واضبط ما ذهبوا اليه. من الذي بدأ هذا القول؟ بدع هذا القول

59
00:20:42.100 --> 00:21:02.100
حماد بن ابي سليمان حماد بن ابي سليمان هذا من كبار فقهاء الكوفة ومن علماء السنة والجماعة ولكنه غلط في هذه المسألة وقال هذا القول وخالف سلفه من السلف بل وخالف شيوخ الكوفة من قبله

60
00:21:02.100 --> 00:21:22.100
خالف شيخه شيخ الكوفة ابراهيم النخعي. ابراهيم النخعي هذا هو شيخ حماد بن ابي سليمان. وكان النخاعي رحمه الله شديدا الارجاء والمرجئة فلما جاء حماد بن سليمان خالف شيخه وتبع حماد جماعة من الكوفيين ولكن اشهر من تقدم

61
00:21:22.100 --> 00:21:41.700
هذا المذهب بعد حماد ابن ابي سليمان هو الفقيه الكوفي الامام ابو حنيفة النعمان. صاحب المذهب الفقهي معروف فبتقلد ابي حنيفة لقول حماد اشتهر هذا القول لكثرة اصحاب ابي حنيفة وشيوعهم فيما بعد

62
00:21:41.850 --> 00:22:01.850
فهذا هو القول الذي يراد به انه قول مرجئة الفقهاء وهو اخراج الاعمال الظاهرة عن مسمى الايمان. ويجعل برا وتقوى وطاعة الى غير ذلك. ولكن يسمونها اسلاما لكنه لا يجعلونها داخلة في مسمى الايمان ويحتجون ببعض

63
00:22:01.850 --> 00:22:21.850
التنبيه اليها كقول الله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات قالوا ان الله فرق بين الايمان وبين العمل الى كذلك من استدلالاتهم. هؤلاء هل كانوا يبنون قولهم على طريقة اهل البدع واستدالات اهل البدع كاستدلالات المتكلمين بعلم الكلام

64
00:22:21.850 --> 00:22:41.850
او استدلالات الخوارج بمجمل القرآن واعراضهم عن السنة والطعن في رواية الصحابة هل كان منهج الاستدلال عندهم منهجا بدعيا الجواب لا ما كانوا يطعنون في احاديث الصحابة كما تطعن الخوارج ما كانوا يستدلون بعلم الكلام كما يستدل به مرجئة او المرجع

65
00:22:41.850 --> 00:23:01.850
يتجاهل ابن صفوان وامثاله كان استدلالهم من جنس استدلال السلف. هل عرفوا ببدعة اخرى؟ هل حمال ابن ابي سليمان عرف اخرى الجواب لا. هل كان ائمة السنة والجماعة في زمنه يعدونه من علماء السنة او من علماء البدعة

66
00:23:01.850 --> 00:23:21.850
يعدون من علماء السنة. كل هذا لابد من ادراكه. ثم هل قوله هذا يسمى اجتهادا غلطا؟ مما يسوغ وفيه الاجتهاد ام انه بدعة مخالف للاجماع؟ ايهما؟ الثاني بدعة مخالفة للاجماع. ولهذا اذا

67
00:23:21.850 --> 00:23:41.850
في كلام شيخ الاسلام ابن تيمية ترى له سياقان. مرة يقول والجمهور من السلف. يقولون الايمان قول وعمل وخالف في ذلك حماد بن ابي سليمان ومن وافقه من فقهاء الكوفة. ماذا تفهم من هذا التعبير؟ يقول لك والجمهور من السلف

68
00:23:41.850 --> 00:23:58.550
ان الايمان قول وعمل وخلف في ذلك حمال بن ابي سليمان وما وافقه من فقهاء الكوفة. قد يتبادر الى الذهن ان الكلمة التي سبقت في مذهب اهل السنة ان الايمان قوله عمل اجماع او في قول الجمهور

69
00:23:58.650 --> 00:24:18.650
بهذا الساق عند ابن تيمية قد يفهم البعض انها قول الجمهور لانه يقول والجمهور من السلف يقولون الايمان قول وعمل وتجد شيخ الاسلام ابن تيمية سياق اخر او سياق اخر يقول فيه وقد اجمع السلف على ان الايمان قول

70
00:24:18.650 --> 00:24:35.850
وعمل وحتى هذا للجماع غير واحد كوكيع وعبد الرحمن بن المهدي والامام احمد والشافعي الى اخره هل بين سياق كلام شيخ الاسلام؟ شيء من التعارض؟ الجواب؟ لا. اذا اردنا تقرير دليل السلف على

71
00:24:35.850 --> 00:24:55.850
كقولهم ما هو قولهم؟ الايمان قول وعمل واعمال الجوارح داخلة في مسمى الايمان. اذا اردنا تقرير الدليل على قول السلف قيل دليلهم الكتاب والسنة وايش؟ والاجماع. قد يقول قائل كيف نقول الاجماع مع ان

72
00:24:55.850 --> 00:25:23.950
حماد خالف. ما الجواب يقال حماد ابن ابي سليمان ومن وافقه مخصومون بالاجماع قبلهم. لانه من هم السلف؟ اولهم قبضة الصحابة ثم التابعين الى اخره. فحماد ابن ابي سليمان اليس هو اول من بدأ هذا القول من دائرة اهل السنة

73
00:25:23.950 --> 00:25:43.950
الجواب؟ بلى. قبل حماد هل هناك اختلاف بين اهل السنة؟ اذا اذا اردت تقرير الدليل قل ان الايمان قول وعمل واعمال الجوارح اصل وداخلة في الايمان باجماع السلف. هل يلزمك اذا حكيت الاجماع ان تجعل حماد بن ابي سليمان من اهل البدع

74
00:25:43.950 --> 00:26:03.950
وهي ائمة الضلال لا يلزم لانك تريد بالاجماع الاجماع المنضبط قبل حماك. ابن ابي سليمان ولهذا نقول ان ابن ابي سليمان خالف الاجماع. اجماع من؟ اجماع السلف قبله. لانه هو اول من اخترع هذا الكون. من اهل السنة

75
00:26:03.950 --> 00:26:23.950
ولكن هل حكاية اجماع السلف تستلزم ان حمادا ليس من اهل السنة؟ الجواب لا. فاذا اذا اردت وصف حماد هل هم من السلف وليسوا من السلف؟ تقول انهم من السلف. واذا اردت التدليل على قول السلف الاول تقول انه اجماع ولا تعارض

76
00:26:23.950 --> 00:26:43.950
بين المقامين. ولهذا شيخ الاسلام اذا اراد تقرير الدليل على قول السلف قال وهو اجماع عند السلف. واذا اراد بيان حقيقة حماد ومن معه ومقامهم عند اهل السنة قال انه قول الجمهور. فليس بين كلام الشيخ شيخ الاسلام رحمه الله شيء من التعارض

77
00:26:43.950 --> 00:27:08.600
النتيجة من هذا ان حمادا من اهل السنة والجماعة. طيب هل قوله بدعة ام ليس بدعة؟ يقال قوله بدعة اهل اجماع السلف ولكن هل هي من بدع العقائد المغلظة؟ ام انها من بدع الاقوال؟ قال يا شيخ الاسلام رحمه الله وبدعة حماد ومن وافقها ليست من

78
00:27:08.600 --> 00:27:28.600
العقائد المغلظة وانما هي من بدع الاقوال والافعال. السلف عدوا قوله بدعة وذموه ذما شديدا على قوله وذموا مقالته لكنهم لم يخرجوا حمادا ومن وافقهم من دائرة السنة والجماعة بهذا القول. وهذا من فقه السلف وبه تعرف

79
00:27:28.600 --> 00:27:48.600
ان من زل في بدعة ما واحيانا قد تكون بدعة يسيرة آآ مقارنة البدعة ليس فيها يسير لكن وكالمعصية معصية الله ما في معصية الله يسير ومع ذلك قال الله تعالى يقال مال هذا الكتاب لا يغادر ايش؟ صغيرة ولا كبيرة الذنوب منها ما هو صغير

80
00:27:48.600 --> 00:28:08.600
ما هو كبير. احيانا تكون بدعة فعلية او بدعة قولية. بمعنى انها لا تقارن ابدا ببدعة من اخرج العمل المسمى الايمان ومع ذلك تجد من يتعجل ويصف من خالف في هذه البدعة المعينة التي ليست بقدر بدعة حماد مباشرة

81
00:28:08.600 --> 00:28:28.600
من دائرة اهل السنة ويصف بانه من ارباب البدعة والضلالة ومن دعاة الضلال ويشن عليه بالشناعات المتوالية. والسلف رحمهم الله نعم ذموا حمادا ومقالته لكن بقي لهم بقية انهم يجعلونه من ائمة السنة والجماعة وان كان قوله بدعة

82
00:28:28.600 --> 00:28:50.650
هذا هو الذي يراد بقول مرجعة الفقهاء. اذا استعمل وذكر هذا الاستعمال. نعم قال المصنف قال الله تعالى  قال الله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة فجعل عبادة

83
00:28:50.650 --> 00:29:10.650
الله واخلاص القلب واقام الصلاة وايتاء الزكاة كله من الدين. وقال رسول الله قد يقول قائل ان الاية ليس فيها ذكر لاسم الامام وانما فيها ذكر باسم الدين. قيل هذه الاية كثر استدلال السلف بها على مسمى الايمان. وذلك من جهة

84
00:29:10.650 --> 00:29:30.650
ان الدين اذا اطلق يراد به ماذا؟ الايمان. ومن الممتنع ان يكون الدين. تمامه ليس بتمام الايمان. وهذه الاية انما ذكروها لان فيها ذكرا لاخلاص القلب. وفيها ذكرا للاعمال الظاهرة والباطنة

85
00:29:30.650 --> 00:29:50.650
من هنا يقال ان ان استدلال السلف رحمهم الله في سائر مسائل اصول الدين وفي هذا الاصل بوجه متبين اه هو من باب التنوع في الاستدلال. من باب التنوع في الاستدلال. ولهذا الذكر الايمان ذكر اسم الايمان

86
00:29:50.650 --> 00:30:20.650
الكتاب والسنة. هل هي ذكر واحد ام متعدد؟ من جهة السياقات ومرادات المعاني ذكر متعدد قال شيخ الاسلام رحمه الله الاسم الواحد يثبت وينفى بحسب السياق المقارن له. قال استعمل مطلقا واستعمل مقيدا. مثلا قال الله تعالى قد افلح المؤمنون

87
00:30:20.650 --> 00:30:40.650
ما الذي بعد هذه الاية؟ بعدها اوصاف ظاهرة وباطنة. اليس كذلك؟ هذا هو وصف المؤمنين في هذه في هذا من القرآن وصف المؤمنين في قوله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم هذا عمل القلب

88
00:30:40.650 --> 00:31:00.650
اذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. اي تصديقا وهذا تصديق القلب. وزادتهم ايمانا في اعمالهم ايضا قال وعلى ربهم يتوكلون وهذا في القلب. الذين يقيمون الصلاة وهذه اعمال الجوارح. اذا ترى سياقات في كتاب الله

89
00:31:00.650 --> 00:31:20.650
يذكر الله فيها الايمان ويدخل فيه الاعمال الظاهرة والباطنة والاقوال الظاهرة والباطنة هذا الايمان المطلق في كتاب الله وهو الايمان الواجب وهو الايمان التام. واحيانا يذكر اسم الامام في كتاب الله

90
00:31:20.650 --> 00:31:40.650
على ما هو دون ذلك على التصديق اللازم للدخول في الدين وان كان صاحبه مقصرا في الزكاة او مقصرا في الصلاة او مقصرا في اه كثير من الواجبات. ومع ذلك يذكر هذا الاسم. كقول الله تعالى في كفارة القتل فتحرير رقبة

91
00:31:40.650 --> 00:32:01.950
مؤمنة هل يراد بالرقبة المؤمنة هنا؟ هل يراد بالايمان؟ الايمان الذي ذكره الله في اول سورة المؤمنون انه لابد ان يكون خاشعا معرضا عن الجهل الى اخره. الجواب لا ارأيتم لو كان المعتق فاسقا

92
00:32:02.200 --> 00:32:22.200
لصحتكم بقى لا يصح. يصح بالاجماع باجماع السلف ان عتق الفاسق صحيح. مع ان الله يقول فتحرير رقبة مؤمنة لا يراد بمؤمنة هنا اي محققة لاصل الايمان. وان كانت قد تكون مقصرة في واجباته التي لا تخالف

93
00:32:22.200 --> 00:32:42.200
اصله او لا تسقط اصله. بواجباته التي لا تسقط اصل الايمان. النبي صلى الله عليه وسلم وهذه قاعدة مهمة كما اسلفت في معرفة الاسماء لان هذا هو باب غلط الغالطين حتى من اهل السنة والمتأخرين والمعاصرين في مسائل التكفير وغيره

94
00:32:42.200 --> 00:33:02.200
انهم يجدون استعمالا في كتاب الله فيجعلونه ايش؟ مطردا عاما مع ان ثمة استعمالات في القرآن قد تعارض هذا الاستعمال في الظاهر الصواب انه ليس بين القرآن تعارضا ابدا. ولا يمكن ان يكون ذلك لان الله يقول افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله

95
00:33:02.200 --> 00:33:22.200
وجدوا فيه اختلافا كثيرا فيمتنع ان يكون فيه اختلاف وكلامه سبحانه وتعالى. القصد انك تجد في كلام الله مثل ذلك وتجد ذلك في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم. اترون النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث سعد ابن ابي وقاص قال سعد قسم النبي قسما

96
00:33:22.200 --> 00:33:42.200
اي مالا. فقلت يا رسول الله اعط فلانا فانه مؤمن. ماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال ايش قال او مسلم اقولها ثلاثا ويرددها علي ثلاثا او مسلم. ثم قال اني لاطر رجل وغيره احب الي منه مخافة ان

97
00:33:42.200 --> 00:34:02.200
النار. هنا النبي منع سعدا ان يسمي هذا الرجل ماذا؟ مؤمنا. مع ان الرجل عنده حس الايمان وليس عنده قطعنا عنده والا لما زكاه سعد. النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه معاوية ابن الحكم كما في الصحيح. في قصته واظنها سبق الاشارة اليه

98
00:34:02.200 --> 00:34:25.550
سهل الجارية قال النبي للجارية اين الله؟ قالت في السماء. قال من انا؟ قالت انت رسول الله. قال اعتقها فانها مؤمنة  النبي سمى جارية مؤمنة مع ان الجارية انما اجابت جوابين. ان الله من السماء وان محمدا رسول الله. اليس الرجل الذي زكاه سعد

99
00:34:25.550 --> 00:34:45.550
رضي الله عنه يؤمن بان الله في السماء وان محمدا رسول الله بديهة انه يؤمن ظرورة عقلية انه يؤمن ولا يمتنع ان نبي حتى على تسميته مسلما لو كان لا يؤمن برسول الله ولا ان الله في السماء لا يجوز ولا ان يسمى مسلما. اذا هنا السؤال ما الذي جعل

100
00:34:45.550 --> 00:35:05.550
عليه الصلاة والسلام يمنع سعدا عن اسم الايمان لهذا الرجل وهو عليه الصلاة والسلام اعطاه الجارية التي قد يقال عند التحقيق ان ايمانها هل من ايمان الرجل الذي ذكره سعد فان ظاهر الحال ان الرجل هذا كان من القاصدين الى الخير والمعروفين به حتى زكاه سعد ولم يزكي غيره

101
00:35:05.550 --> 00:35:27.450
قيل هذا لان المقام ايش؟ متفق او مختلف. المقام مختلف. المقام في قصة سعد مقام ثناء ومدح واذا ذكر الثناء والمدح فلا يثنى ولا يمدح الا من بان استتمامه لواجبات الامام

102
00:35:27.450 --> 00:35:50.700
واذا ذكر مقام الاحكام الدنيوية كالعتق والميراث والولاية ونحو ذلك يسمى الشخص مؤمنا او لا يسمى يسمى مؤمنا تسمى مؤمنا فاذا قصة الجارية قصة عتاق. فان معاوية كان يقصد عتاقها ولا يقصد الثناء عليها

103
00:35:50.700 --> 00:36:10.700
في يدها. فاذا المقام يختلف ولهذا تعلم ان كل من كان مسلما حقا فانه لابد ان يكون مؤمنا فان الناس ثلاثة ان مؤمن ظاهرا وباطنا واما كافر ظاهرا وباطنا واما المنافق

104
00:36:10.700 --> 00:36:30.700
المؤمن في الظاهر والمسلم في الظاهر الكافر في الباطن. الله يقول قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا. ولا كنقولو اسلمنا. اليس اذا اسلم حقا لابد ان يكون معهم اصل الايمان؟ لابد وليس لابد

105
00:36:30.700 --> 00:36:50.700
لابد ان يكون معهم صيمان لانهم ان عدموا الايمان كفروا او لم يكفروا كفروا. اذا لم قال الله تعالى ولكن قولوا اسلمنا وقال قل لم تؤمنوا الاعراب قالوا هذا من باب ايش؟ التزكية ومن باب الثناء والتحقيق والايمان

106
00:36:50.700 --> 00:37:10.700
كتحقيق ليس سهلا ليس كل من قاد من قال الاسلام وصدق بالاسلام يكون محققا للايمان فان الدين طبقا ودرجات. ولذلك كل واحد من المسلمين مهما كثرت جرائره وكبائره وعظائمه ما دام ان معه اصل التوحيد والاسلام

107
00:37:10.700 --> 00:37:40.700
يسمى ايش؟ يسمى مسلما. ويسمى فاسقا. لما معه من الفسق. وهل يسمى مؤمنا او لا يسمى قيل في تفصيل في مقام الدعوة والمخاطبة بالحق وفي مقام احكام الدنيا والمواريس والعتاق ونحوها. يسمى يسمى مؤمنا ولا غضاضة بذلك. لان معه اصل الايمان. ومن منع ان يسمى مؤمنا

108
00:37:40.700 --> 00:38:00.700
في جميع الاحوال وهذا يكرره بعض متأخري اهل السنة يقولون الفاسق صاحب الكبيرة لا يسمى مؤمنا بحاله هذا غلط. يجوز مؤمنا في المقامات. الا ترون ان الله يقول في القرآن يا ايها الذين امنوا كثيرا هذا الخطاب يخاطب به من

109
00:38:00.700 --> 00:38:20.700
المحققون ام سائر المسلمين؟ يخاطب به سائر المسلمين من بر وفاجر. والله لما ذكر الاصطفاء العام قال ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا المصطفين منهم. قال فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مغتصب ومنهم سابق

110
00:38:20.700 --> 00:38:40.700
بالخيرات وعليه اذا قيل اصحاب الكبائر اي الاسماء هي الاصل فيهم تحقق لنا انه يجوز ان يسمى ايش؟ مؤمنا في مقامات كالعتاق ونحن كما سمى النبي الجارية وان كنا لا نقول ان الجارية كانت واسقة لكن

111
00:38:40.700 --> 00:39:00.700
لم يشرب الشارع لها اكثر من اصل الامام. ولما قال الله فتحليل رقبة مؤمنة وجاز العتق للفاسق بالاجماع دل على ان الايمان هنا يراد بها الاصل اذن الفاسق من المسلمين يجوز ان يسمى مؤمنا في مقامات ويسمى مسلما ويسمى

112
00:39:00.700 --> 00:39:22.050
ايش؟ فاسقون. اذا قيل اي هذه الاسماء الثلاثة؟ الممكنة في حقه بحسب المقامات ايها الاصل فيه  اسم الفسق او اسم الايمان او اسم الاسلام. اسم الاسلام ويغلط من يقول اسم الفسق. هؤلاء

113
00:39:22.050 --> 00:39:37.250
من اهل الكبائر الاصل فيهم انهم يسمون ان المسلمون وهذا هو الغالب على المسلمين. والا يلزم على هذا ان يفسق جماهير المسلمين لانه من الذي يسلم من كبيرة من المسلمين

114
00:39:37.250 --> 00:39:57.250
ولذلك انما سمى الله عباده هو الذين يتبعون انبيائه سماهم ايش؟ مسلمين هو سماكم المسلمين من قبل فالاسلام هذا هو اسمه اتباع الانبياء عليهم الصلاة والسلام اهل الكبائر وغير اهل الكبائر. ولكن اذا اريد ذكر كبيرته او اسقاط ما اوجب

115
00:39:57.250 --> 00:40:17.250
في الشريعة اسقاطك اسقاط ولاية بعض العصاة قيل هذا سقطت ولايته لكونه فاسقا لانه لا يتناسب ان تقول سقطت ولايته لكونه مسلما هذا تضاد في الترتيب. فاذا اذا اريد الذم ما عنده من المعصية او بيان ما عنده من المعصية بمعنى اقتضت

116
00:40:17.250 --> 00:40:37.250
المصلحة والسياط سمي فاسقا. واذا اقتضت المصلحة والسياق في مقام اخر سمي ايش؟ مؤمنا. واذا اريد للاصل العام في التسمية هي الاصل العام في التسمية هو الاسلام. ولذلك ما يتداينه البعض كثيرا الفساق الفساق

117
00:40:37.250 --> 00:40:47.250
هذا من الفساق وهذا هو الفاسق لا هذا ليس ليس عدلا. وليس انضباطا على السنن والاثار المذكورة في كتاب الله وانت لا ترى في كتاب الله ذكر الفسق في الغالب

118
00:40:47.250 --> 00:41:07.250
مما يراد به ماذا؟ اي الذي يغلب في كتاب الله اذا ذكر المسك اريد به الكفر. وان كان احيانا يستعمل فيما دون ذلك قول ان جاءكم بنبأ فانما سمي فاسقا لان المقام يستدعيه. ولهذا لو ان شخصا كذب على شخص فاراد الاخر

119
00:41:07.250 --> 00:41:27.250
تنزيه نفسه او تنزيه غيره عن هذا الكذب يقول لمن حدث بهذا الكلام الذي جاءك بهذا الكلام رجل فاسق. هذا مناسب اما انه لا يعرف الا بهذا الاسم وهذا ليس بصحيح هذا ليس بصحيح بل العدل والسنة انه يسمى مسلما لان هذا هو الاصل فيه ولان ما عنده من الحسنات

120
00:41:27.250 --> 00:41:47.250
اعظم مما عنده مسيرات قطعا ما يحتاج الى بحث وجدل لان حسنة التوحيد اجل من سائر ما عنده من السيئات والمعاصي. وعليه يكون اسم الايمان يستعمل في مقام والفسق مقام والاسلام في مقام هو الاصل فيه

121
00:41:47.250 --> 00:42:11.300
نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها شهادة ان لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق جعل القول والعمل من الايمان. وهذا الحديث من اشرف الدلائل عند السلف على مسألة الايمان

122
00:42:11.300 --> 00:42:31.300
في الصحيحين وهو في هذا السياق رواه مسلم في صحيحه. قد رواه البخاري مجملا الامام بضع وسبعون وبضع وستون شعبة. ومن رواه مسلم في هذا قال الايمان بضعة وسبعون شعبة فاعلاها قالوا لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والاحياء شعبة من الايمان. من خصائص هذه هذا الحديث

123
00:42:31.300 --> 00:42:51.300
مسألتان المسألة الاولى ان فيه بيانا لكون الايمان متعلقا بالقلب واللسان وايش؟ والجوارح فانه قال فاعلاها قول لا اله الا الله وهذا دليل على ان الايمان يكون بالقلب خلافا لجمهور المرجئة

124
00:42:51.300 --> 00:43:11.300
وفي قوله وادناها اماطة الاذى عن الطريق. هذا فيه بيان لان لكون الايمان يتعلق باعمال الجوارح شعبة من الايمان هذا دليل على ان اعمال القلوب تدخل في مسمى الايمان. هذه مسألة. المسألة الثانية ان

125
00:43:11.300 --> 00:43:31.300
فيه بيانا لدخول سائر الاعمال المشروعة في مسمى الامام سواء كانت واجبة او ركنا او كانت مستحبة فان اماطة الاذى عن الطريق ليست من الواجبات من سائر المقامات. ومع ذلك جعل الشارع من شعب الايمان

126
00:43:31.300 --> 00:43:51.300
ايضا من خصائص هذا الحديث انه يمنع ان ان حرفه او تكون تعبيره يمنع التأويل فيه لماذا؟ لان النبي قال الايمان بضع وسبعون شعبة. فدل على ان كل ما سماه

127
00:43:51.300 --> 00:44:11.300
به في هذا فهو ايمان على الحقيقة ليس من باب المجاز. لانه يقول الامام ايش؟ بضع وسبعون او بضع وستون على اختلاف الرواية مئة وسبعون شعبة. فدل على ان هذه الشعب كل واحد منها يسمى

128
00:44:11.300 --> 00:44:33.800
ايمانا ولابد واذا دخلت الاعمال المستحبة باسم الايمان فمن باب اولى دخول الواجبات والفرائض الكبرى نعم فقال تعالى فزادتهم ايمانا وقال ليزدادوا ايمانا. هذا دليل زيادة الايمان ان الله سبحانه ذكر زيادة

129
00:44:33.800 --> 00:44:53.800
الامام في كتابه ذكرا محكما والايمان يزيد من جهة التصديق. ويزيد من جهة القلوب ويزيد من جهة اقوال اللسان ويزيد من جهة اعمال الجوارح. الايمان في سائر هذه الموارد يزيد وينقص

130
00:44:53.800 --> 00:45:13.800
وهذا يدلك على ان الايمان له اصل وله ايش؟ وله كمال. له عص وله كمال اصله ما يقع به الدخول في الدين. مسلم فانه مؤمن ولا بد وان لم تنع ان يكون مسلما

131
00:45:13.800 --> 00:45:33.800
فاذا قيل ما معنى نفي الشارع للايمان؟ قيل نفي الايمان من شخص مسلم يكون سببه انه ليس لواجبات الايمان المطلق. فان من لم يحقق واجبات الايمان المطلق المذكورة في قول الله تعالى قد افلح المؤمنون

132
00:45:33.800 --> 00:45:53.800
انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله الى اخره من لم يحقق الايمان الواجب الايمان المطلق فان اسم الامام ينفى عنه حال فعله للكبيرة او حال ذكر التزكية له. ولهذا هنا سؤال متى ترون الله سبحانه وتعالى

133
00:45:53.800 --> 00:46:13.800
في كتابه نفى اسم الايمان عن من معه اصل الايمان. وهو من المسلمين. هذا لا ينفى في كلام الله ورسوله الا في احد مقامه. اما ان يكون المقام نفي للتزكية. كقول الله تعالى ايش

134
00:46:13.800 --> 00:46:33.800
قالت الاعراب امنا او قالوا هذا تزكية وانهم حققوا الايمان كتحقيق السابقين الاولين من المهاجرين والانصار وارادوا ان يسووا بالمهاجرين العنصر في التعامل وغير ذلك. والقوم في الغالب انهم على اقل من هذا. فقال الله قل لن تؤمنوا

135
00:46:34.350 --> 00:46:54.350
ان تؤمنوا الايمان المطلق الواجب ام اصل الايمان؟ الايمان الاول الايمان المطلق ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل في قلوبكم اي لم يتحقق لان الايمان اذا تحقق بالقلب تحقق في اعمال الجوارح الظاهرة

136
00:46:54.350 --> 00:47:14.350
اذا ينفي الله او رسوله عليه الصلاة والسلام اسم الايمان عن قوم ذكروا التزكية وهم ليسوا من اهل تحقيقه كهذه الاية او ينفى الايمان عن صاحب كبيرة حال كبيرته قبل توبته منها مثل ايش

137
00:47:14.350 --> 00:47:34.350
مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين عن ابي هريرة لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسبق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ولا ينتهي بلهمة ذات شرف يرفع الناس اليه في ابصارهم حين ينتهي وهو

138
00:47:34.350 --> 00:48:03.350
من اذا متى ينفى الامام؟ ان في مقام رفع تزكية من ادعى التزكية واما في مقام فعل الكبيرة لا يجوز ان هل اراد النبي انه علم الايمان  نعم لم لم يرد عليه الصلاة والسلام انه انه تجرد من الايمان كله. حتى من قال من بعض المتأخرين لا يجوز

139
00:48:03.350 --> 00:48:23.350
حين يجزي عموما انه عند الزنا يعدم الايمان. ثم اذا انتهى من الزنا ومن كبرته ومن سرقته رجع اليه هذا قول فهموه غلط من كلام ابو هريرة وابن عباس. وابو هريرة ابن عباس ما ارادوا ذلك ما ارادوا انه حال الزنا ليعدم الايمان

140
00:48:23.350 --> 00:48:43.350
يرجع الايمان لهذا كجدل عقلي غير ممتنع. ويلزم عليه انه لو مات حال شرب الخمر وحال السرقة يكون مات ايش؟ كافرا ويلزمه وان يكون خرج من الكفر او من الاسلام الى الكفر ثم رجع هذا لم يرده احد من الصحابة وتفسير كلامه غلط متين

141
00:48:43.350 --> 00:49:00.550
الشاهد من ذلك ان النبي لم يرد نفسا لمن ما الدليل على ذلك من السنة حديث ابي ذر في الصحيحين قال اتيت النبي وهو نائم عليه ثوب ابيض ثم اتيته فاذا هو نائم ثم اتيته وقد استيقظ فقال ما من عبد

142
00:49:00.550 --> 00:49:20.550
اشهد ان لا اله الا هو اني رسول الله ثم مات على ذلك الا دخل الجنة. وفي وجه الا حرم الله عليه النار. ماذا قال ابو ذر؟ قال رسول الله وان زنا وان سرق قال وان زنى وان سرق. قال وان زنى وان سرق؟ قال وان زنى وان سرق؟ قال في الرابعة على رغم انف ابي ذر. وهذا هو الذي

143
00:49:20.550 --> 00:49:40.550
وقلت لكم سابقا ان الصحابة يسمعون كلام الرسول ولا يشعرون بشيء من التعارف. نقول لهم ذلك عن الزنا وان زنى وان سرقوا مع ذلك فليدخلوا الجنة وفي الحديث الاخر يقول لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ولا رطب من كبر. ولا يفهمون بين حرفه وكلامه عليه الصلاة والسلام شيء من التعاظم

144
00:49:40.550 --> 00:50:00.550
مسألة حكم الاسماء في القرآن هذا من اجل الحكم. الاسماء الشرعية في القرآن وان يفقه سائر المقامات لا يؤخذ مقام واحد. من مقاما واحدا فهذه طريقة اهل البدع. كما قلت سابقا. من يقول الجهل ليس عذرا. في التكفير يستدل بقول الله تعالى

145
00:50:00.550 --> 00:50:27.100
واعرض عن الجاهلين. خذ العفو خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين. يقول ان الله وصف ماذا؟ كل من الرسول بانه من الجاهلين. اذا دليل ان الجاهل ليس عذرا المشكلة هنا ان عقل طالب العلم ولا سيما المبتدئ يجد ان هذا الكلام كلام ايش؟ كلام ايش؟ كلام صريح. وقال

146
00:50:27.100 --> 00:50:47.100
مثلا ومن السنة عند السلف وهو في كتاب الله ان الجهل ليس عذرا. قال الله تعالى واعلم عن الجاهلين فسمى سائر من كفر لرسوله جاهلا. هذا غلط تماما هذا الفهم غلط في القرآن. لان الله قال في الموضع الاخر الذين اتيناهم

147
00:50:47.100 --> 00:51:07.100
كتاب ايش؟ يعرفونه كما يعرفون ابنائهم مع انهم جاهلون. ودخلوا باسم الجاهلية في الاية الاخرى. وجاهدوا بها واستيقنت انفسهم الى اخره فاذا لا بد من جمع مقامات القرآن. وجمع سياقاته حتى لا يقع تعارض في الفهم بين كلام الله او يؤخذ بعضه ويترك بعضه. كما

148
00:51:07.100 --> 00:51:26.150
الخوارج والمرجعة هؤلاء اخذوا احاديث الوعيد وايات الوعيد وهؤلاء على العكس. نعم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من النار من قال لا اله الا الله وفي قلبه مثقال برة او خردلة او ذرة من

149
00:51:26.150 --> 00:51:46.150
ايمان فجعله متفاظلا. نعم. فهذا الحديث وهو حديث الشفاعة متواتر من رواية جماعة من الصحابة انه يخرج من الامام ويخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة عفوا يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان. هذا دليل على ان الايمان له تماما وله اصل

150
00:51:46.150 --> 00:52:06.150
وانه يزيد وينقص وهو دليل على ان سائر اهل الكبائر لا يخلدون في النار ودليل على النسائى واهل الكبائر معهم ايش؟ معهم اصل الايمان معهم اصل الايمان ولا بد. في مسألة الايمان تعليقان يسيران مسألة

151
00:52:06.150 --> 00:52:26.150
الاستثناء في الايمان ماذا يراد بالاستثناء في الايمان؟ هو قول الرجل هو مؤمن ان شاء الله. هل هذه المسألة اولا من مسائل الاصول عند السلف ام ليست من مسائل الاصول؟ قيل الا في كلام الصلاة ليست من مسائل الاصول ولكن بعض اهل البدع

152
00:52:26.150 --> 00:52:46.150
فيها على مبنى اقوالهم البدعية فهنا يقال ان قولهم بدعة. آآ تبعا لذلك. هل السنة الاستثناء في الايمان بمعنى ان يقول الرجل هو مؤمن ان شاء الله ام السنة ان يقول هو مؤمن ولا يستثني؟ قيل هذا بحسب ماذا

153
00:52:46.150 --> 00:53:06.150
بحسب المراد والمقام من قصد انه مؤمن ان يحقق للايمان فلابد ان يقول ان شاء الله لان تحقيق لا يجوز لاحد ان يجزم به. اليس كذلك؟ ولا احد يزكي نفسه ان يحقق الايمان تحقيقا على التمام. وكذلك اذا اريد

154
00:53:06.150 --> 00:53:26.150
الخاتمة فانه يستثنى في الايمان لان الانسان لا يدري بماذا يختم له. فاذا اريدت هذه المرادات فيكون السنة دون استثناء او تركه. يكون السنة ذكره. واما اذا اريد اصل الايمان فان ذكر الاسماء يكون

155
00:53:26.150 --> 00:53:46.150
ثم كان او لا يلزم لا يلزم. ولهذا اذا قال الشخص عن فلان هذا الرجل مؤمن ما يلزمك ان تقول قل ان شاء الله. لانك انما تتكلم عن الاصل الايمان اصل الايمان يجزم به او لا يلزم؟ يجزم به. طيب اذا اريد عصر الايمان هل يجوز تقليده بالمشيئة؟ ام لا

156
00:53:46.150 --> 00:54:08.850
يجوز الصواب انه يجوز وهل مشيئة الله تعني التردد؟ اي تعليق له بمشيئة الله يعني التردد في الامر؟ لا. قال الله تعالى قد صدق الله رسوله الرؤية بالحق لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله مع ان دخولهم كان متحققا. فاذا تعليق الامر بمشيئة الله لا

157
00:54:08.850 --> 00:54:28.850
منه التردد وعليه ثراء ان مسألة الاستثناء هل فيها قول واحد؟ ام انها بحسب المقام والمراد؟ بحسب والمرض بحسب المقام فتجوز في مقام وتجب في مقام وتمنع في مقام هي مسألة واسعة لهذه المرادات. ومن هنا تنوع جواب

158
00:54:28.850 --> 00:54:48.850
رحمهم الله الفرق بين مسألة الايمان والاسلام او بين اسم الايمان والاسلام هذي مسألة فيها طول لكن المحصل ان الامام اشرف واعظم واجل من اسم الاسلام والدليل عليه ولكن قولوا اسلمنا قول النبي او مسلم الى غير ذلك

159
00:54:48.850 --> 00:55:08.850
تدل على ان الايمان اعلى واتم ومع ذلك فان كل مؤمن يكون مسلما وكم كل مسلم يكون مؤمنا يقول هذا فيه تفصيل. ان اريد اصل الايمان فنعم. وان اريد تمامه فلا يجوز. الاسلام

160
00:55:08.850 --> 00:55:28.850
المطلق هو الايمان المطلق اليس كذلك؟ بلى الاسلام المطلق هو الايمان المطلق. ان الدين عند الله الاسلام. هو سماكم المسلمين هو في قول الله تعالى عن ابراهيم ربنا واجعلنا مسلمين لك. ولهذا من غلط من المتأخرين وقال اسم الاسلام اشرف او مساوي

161
00:55:28.850 --> 00:55:48.850
الايمان لقول الله عن ابراهيم ربنا واجعلنا مسلمين ولم يقل مؤمنين ان كان هذا غلط في الفهم. فان قوله وجعلنا مسلم ربنا واجعلنا مسلمين لك الاسلام هنا الاسلام المطلق. واذا ذكر الاسلام المطلق فليس هو الاسلام المذكور في قول الله تعالى ولكن قولوا اسلمنا. الاسلام

162
00:55:48.850 --> 00:56:08.850
فاذا تبين لك ان اسم الايمان يكون مطلقا ويكون مختصا او مقيدا. وكذلك اسم الاسلام. فيكون مطلقا في قول الله تعالى ان الدين عند الله الاسلام. ويكون مختصا او مقيدا في مثل قول الله تعالى ولكن قولوا اسلمنا

163
00:56:08.850 --> 00:56:31.350
فهذا هو المحصل في هذه المسألة فهو ان هذين الاسمين هما اسمان من اسماء الديانة ولكن اسم الايمان اتم ولكن اسم الايمان اتى من قال بعض المتأخرين اذا اجتمع افترق واذا افترق اجتمع هذا ليس بمنطلق. هذا ليس بمطرد وليس بلازم. نعم. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

164
00:56:31.350 --> 00:56:51.350
ثم يناقش مع يسير من السؤال. نعم. احسن الله اليكم هذا سائل يقول ذكرتم بالامس على حديث ابي واباك في النار ان هذا الحديث خرج على اناس معينين في مسألة اهل الفترة فهل يلحق بهذا بعض الاحاديث حول عبدالله بن جدعان وعدم

165
00:56:51.350 --> 00:57:11.350
استغفار النبي صلى الله عليه وسلم لامه والرجلين الذين آآ رآهم النبي صلى الله عليه وسلم يعذبان في من اهل الجاهلية؟ نعم كل من ذكر النبي وسلم من اهل الفترة انهم في النار ذكر عذابه وما الى ذلك فهذا قدر معين في اصحابه

166
00:57:11.350 --> 00:57:31.350
ولا يكون حكما عاما لسائل اهل الفتوى. وهذه المسألة ليست من مسائل البحث كما يقول النووي رحمه الله انها من مسائل اختلاف الفقهاء قال وان الصحيح فيها قال ولما جاء قول النبي صلى الله عليه وسلم ان ابي واباك في النار دل على ان الصحيح فيها ان اهل الفترة

167
00:57:31.350 --> 00:57:51.350
ان اهل الفطرة في النار المسألة اصلا متجاوزة مسألة النظر الفقهي او حرف من احرف الاحاديث النبوية يحكمها حكما مضطردا حتى لو لم يرد هذا الحديث حتى لو لم يرد هذا الحديث المسألة معتبرة باصول الشرائع الكلية وهي ان الله

168
00:57:51.350 --> 00:58:11.350
وتعالى لا يعذب الا من قامت عليه الحجة. وهذا هو العدل وهذا صريح في القرآن تماما وما كنا معذبين حتى نبعث هل هناك صراحة اكثر من هذا؟ هذه الفترة ما قامت عليهم حجة الرسالة او كثير منهم

169
00:58:11.350 --> 00:58:31.350
على اقل تقدير ما قامت عليهم حجة الاسلام. لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل. والا لو كانت الحجة تقوم على المكلفين قبل وما كان لبعث الرسل معنى في تقرير التوحيد ومعنى ذلك فانقصت ان الله سبحانه وتعالى لم يعاقب احد حتى العقاب الدنيوي

170
00:58:31.350 --> 00:58:51.350
قصص الانبياء المذكورة في القرآن هل ترون ان الله عاقب امة كامة موسى او قوم موسى او عادل وثمود؟ قبل استتمام حجتهم ما تحصل هذا في القرآن ابدا. نعم. احسن الله اليكم. هذا سائل يقول رجل يؤمن بالله ورسوله

171
00:58:51.350 --> 00:59:05.700
ولكنه لم يعمل اعمال الجوارح فهل هذا عنده اصل الايمان هو اذا تحقق ايمانه بالله ورسوله هذا محل الجدل. يعني هي مسألة الان ما يسمى بجنس العمل. هي مسألة احيانا قد تكون

172
00:59:05.700 --> 00:59:28.400
مم فيها قدر من المجادلة من هذا الوجه. ان يقال انه مؤمن بالله ورسوله الايمان الشرعي في قلبه. ومع ذلك لم يعمل شيئا من اعمال الجوارح هل هذا يسمى ولد؟ هو البجادلة في هل يمكن ان يتحقق الايمان بالله ورسوله باطنا؟ ايش؟ مع عدم

173
00:59:28.400 --> 00:59:48.400
اعمال الجوارح والمقرر في ظاهر مذهب السلف انه اذا عدم اعمال الجوارح بمعنى انه لم يصلي ولم يزكي ولم يصم رمضان ولم يحج البيت الى غير ذلك من الاصول هجر اصول الشرائع الظاهرة واركان الاسلام والواجبات فهذا لا يمكن ان يكون في قلبه مؤمنا

174
00:59:48.400 --> 01:00:08.400
هذا هو الذي يميل الى تقريره اه الامام ابن تيمية رحمه الله ان هناك تمانع والا ما قال احد من السلف انه يكفر مع انه مؤمن ايش؟ مع انه مؤمن في قلبه. لانه اذا ثبت ايمان قلبه ايمانا شرعيا

175
01:00:08.400 --> 01:00:28.400
الذي ذكره الله ورسوله وذكره النبي في قوله مثقال ذرة من ايمان. من في قلبه مثقال ذرة من ايمان. ومن يخرج من النار يمتنع ان يكون ايش؟ امتنع ان يكون كافرا. فاذا السؤال ليس على هذا يعني السؤال في اصله فيه نظر. حين يقال من كان

176
01:00:28.400 --> 01:00:48.400
مؤمنا بالله ورسوله في الباطن ولكنه كافر في الظاهر. هذا ممتنع. هذا ممتنع. من كفر ظاهرا كفر ايش من كفر طائرا كفر باطنا ولا بد. من كفر باه انما الذي يقع في التردد هو مسألة انه يكفر في الباطن

177
01:00:48.400 --> 01:01:08.400
وفي الظاهر يظهر الاسلام وهذه حال المنافق اما العكس فلا تقع. كل من كفر ظاهرا كفر باطنا اللهم الا من يعلم كالمكره الذي قد يقول قولا كفرا في الظاهر وهو في قلبه مطمئن بالايمان. لكن ان يوجد ايمان في القلب مع كفر محقق في الظاهر هذا ليس ليس له

178
01:01:08.400 --> 01:01:29.700
نعم. احسن الله اليكم هذا سائل يقول ما هو سبب ذهاب مرجئة الفقهاء لمقولتهم في الايمان لماذا اه كرر مقولتهم بعض اهل العلم في هذا العصر. نعم. اه ما السبب؟ السبب كما اسلفت ان فقه اسماع القرآن

179
01:01:29.700 --> 01:01:49.700
فقه عزيز وهذه تنبيه لطلبة العلم وللشباب ولا سيما السالك في طلب العلم الى مسألة الفقه للاسماء اذا تأملت الاصول التوحيد والواجب على المكلف بما يتعلق بالاسماء والصفات القدر لا ترى ان اصلا دخل الغلط في

180
01:01:49.700 --> 01:02:09.700
ائمة في السنة الا هذا الاصل هو مسألة الايمان. وهذا يدلك على ان اسمائها قد تشكل على بعض الكبار فظلا عن الصغار من طلبة العلم او من الشباب المبتدئ. هم وجدوا ايات من كتاب الله اشكلت عليهم كقوله تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات

181
01:02:09.700 --> 01:02:29.700
فوجدوا ان الله فرق بين الايمان وبين العمل هذا من اشكل ما اشكل عليه وهذا له جواب ما جوابه؟ احد امرين اما ان يقال العمل هنا من باب العطف الخاص على العام. واما ان يقال وهو الاتم الذي اختاره شيخ الاسلام. ان الايمان المذكور في هذا

182
01:02:29.700 --> 01:02:49.700
الايات ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يرادوا بالايمان الاصل. فانك تقول الايمان له اصل وله كمال. فيراد بالايمان هنا ويراد بالعمل الكمال. ويكون الوعد على من حقق الاصلع والكمال. ان الذين امنوا عن الصالحات كانت لهم

183
01:02:49.700 --> 01:03:09.700
جنات الفردوس نزل حتى لا يتبادر ان هذا الوعد الفاضل كانت له جنات الفردوس نزلا او سيجعل لهم الرحمن ودا لا يتبادر ان هذا الوعد الفاضل لكل من معه اصل الايمان. فان من معه اصل الايمان معرض لايش؟ معرض للوعيد

184
01:03:09.700 --> 01:03:29.700
فاذا العمل هنا يعتبر لازم لاصل الايمان ولم يدخل في اصله. ولم يدخل في اصله. واما قول الاخ ان بعض دخل عليه ماذا يقول فما وما اعرف احد من المعاصرين يقول بقول مرجعية الفقهاء ان كان الاخ يقصد الشيخ الالباني ان الشيخ الالباني ما يقول بهذا الكون. الشيخ الالباني يقول ان

185
01:03:29.700 --> 01:03:49.700
الامل داخل في مسمى الايمان وحماد والفقهاء يقولون ان العمل ايش؟ لا يدخل في مسمى الايمان فرق بين المذهبين قد كن هناك مسائل اخرى عند الشيخ الالباني هذه مسألة اخرى. نعم. نقف على هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين

186
01:03:49.700 --> 01:04:05.250
المهم هل هو شرط كمان او شرط صحي؟ هذه مسألة تفصيل هذه مسألة تفصيل لان الالفاظ هذه احيانا فيها اجمال. لكن السلف يجعلون الاعمال من اصول الايمان. نعم