﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:21.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد  قال النووي علينا وعليه رحمة الله

2
00:00:22.600 --> 00:00:47.650
العاشر ان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب. ثم خرج فاذا كلب يلهث يأكل الثرى وهو التراب اي التراب الندي

3
00:00:49.450 --> 00:01:09.950
ثم خرج فاذا كلب يلهث يأكل الثرى من العرش فقال الرجل اي قال في نفسه لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان قد بلغ مني فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم امسكه بفيه

4
00:01:10.400 --> 00:01:36.350
حتى رقي فسقى الكلبة فشكر الله له وربنا جل جلاله هو الشكور وتأمل انك حينما تعمل العمل وتحتسب الاجر تستمر رحمة الله وتأمل شكر الله تعالى فغفر له. اذا من شكر الله له ان الله قد غفر لهم

5
00:01:37.100 --> 00:01:55.000
قالوا يا رسول الله ان لنا في البهائم اجرا. سألوا النبي صلى الله عليه وسلم هل نؤجر في احساننا على البهائم فقال في كل كبد رطبة اجر. فربنا جل جلاله

6
00:01:56.850 --> 00:02:16.750
يعطي الاجر الكبير على من احسن على المخلوقات ثم قال وفي رواية للبخاري فشكر الله له فغفر له فادخله الجنة وهذي فيها تفصيل اكثر وفي رواية لهما الى البخاري ومسلم بينما كلب

7
00:02:17.000 --> 00:02:44.700
يطيف بركية قد كان يقتله العطش اذ رأته بغي وهي المرأة الفاجرة من بغايا بني اسرائيل فنزعت موقها فاستقت له به فسقته وغفر لها به الموق الخف ويطيف يدور حول وهي البئر. تكون له حواف لاجل تيسير عملية استخراج الماء

8
00:02:46.000 --> 00:03:11.800
هذا الحديث فيه فوائد اولا الرحمة بالحيوان وانها سبب دخول الجنة واذا كان ذلك كذلك فكيف بالرحمة بالانسان ثانيا ان الله شاكر عليم وان المؤمن لا يضيع له عمل. فلا ينبغي لاحد ان يفرط في فرصة تقرب الى الله

9
00:03:12.700 --> 00:03:31.800
ثالثا دل الحديث على عظم الاجر الذي يكون من سقي الماء لمن احتاج اليه وانه من اسباب مغفرة ذنوب العبد فقد غفر الله لمن سقى كلبا فكيف بمن يسقي المحتاج من بني ادم

10
00:03:33.900 --> 00:03:50.950
رابعا على العبد ان يحتسب الاجر عند الله تعالى في كل عمل صالح يعمله وان لا يستصغر اي شيء من الاعمال الصالحة فالله تعالى من كرمه انه يجازي العبد اضعاف ما يستحق

11
00:03:52.250 --> 00:04:15.750
خامسا ان من اعظم الاعمال التي يحمد الله عليها تيسير العبد للطاعات ففيها النجاة والفوز في الدنيا والاخرة سادسا على العبد الموفق ان يكثر من شكر الله تعالى على ما يسديه من النعم. ففي الشكر تتضاعف الاجور وتسدى النعم

12
00:04:15.750 --> 00:04:38.250
بل تحفظ النعم وتزاد سابعا ان من اسباب نزول الرحمات على العباد تراحمهم فيما بينهم ورحمتهم لمخلوقات الله تعالى. وكما في الحديث المسلسل بالاولية الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء

13
00:04:38.550 --> 00:04:47.695
هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته