﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:25.150
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد قال النووي علينا وعليه رحمة الله عن ابي هريرة رضي الله عنه

2
00:00:25.500 --> 00:00:50.950
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الدين يسر ومعناه ذو يسر ولن يشاد الدين احدا الا غلبه  فسددوا وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوة والروح وشيء من الدلجة. رواه البخاري

3
00:00:52.100 --> 00:01:14.350
وفي رواية له اي للبخاري سددوا وقاربوا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة القصد القصد تبلغه قوله الدين هو مرفوع على ما لم يسمى فاعله وروي منصوبا ورؤي لن يشاد الدين احد

4
00:01:14.850 --> 00:01:37.600
وقوله الا غلبه اي غلبه الدين. وعجز ذلك المشاد مقاومة الدين لكثرة طرقه  يعني ابواب الخير الكثيرة التي لا يستطيع الانسان ان يستوعبها تامة والغدوة سير اول النهار. والروحة اخر النهار

5
00:01:37.900 --> 00:02:05.350
والدلجة اخر الليل ثم قال النووي بعد ان شرح هذا وهذا استعارة وتمثيل ومعناه استعينوا على طاعة الله عز وجل بالاعمال في وقت نشاطكم وفراغ قلوبكم بحيث تستردون العبادة ولا تسألن

6
00:02:05.550 --> 00:02:32.300
وتبلغون مقصودكم كما ان المسافر الحاذق يسير في هذه الاوقات ويستريح هو ودابته في غيرها فيصل المقصود بغير تعب. والله اعلم يعني ان الانسان مطيته نفسه فيداري نفسه باوقات القوة والنشاط حتى يبلغ

7
00:02:33.950 --> 00:02:52.950
وهذا الحديث فيه فوائد اولا دين الاسلام دين الحنيفية وهو مائل عن الباطل راسخ في الحق ثانيا خصال الدين كلها محبوبة الى الله لكن ما كان منها سهلا فهو احب الى الله

8
00:02:53.700 --> 00:03:21.300
فخير ديننا اي سوف ثالثا لا يتعمق احد في الاعمال ويترك الرفق الا عجز وانقطع عن عمله كله او بعضه فيغلب فالانسان يأخذ نفسه بالرفق لا بالشدة رابعا جاء في هذا الحديث الحث على القصد في العمل

9
00:03:22.100 --> 00:03:45.100
وهو ان يحرص المؤمن على ان يكون عمله موافقا للصواب وهو اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم والاخلاص فيه لله سبحانه وتعالى وان لا يستوعب اوقاته كلها بالعبادة. فيدفعه ذلك الى الفتور ونحوه

10
00:03:45.650 --> 00:04:12.150
بل ان يغتنم اوقات نشاطه من اول النهار واخره ومن الليل ويستريح بين ذلك ليستقيم معه السير فانه لن يبلغ غايته ما لم يكن عمله كذلك خامسا دل الحديث على ان الانسان مهما علت مرتبته

11
00:04:12.650 --> 00:04:37.000
وكثر فضله فانه لن يدخل الجنة الا برحمة الله وفضله عليه لان العبد لا يمكن ان يهتدي الى الايمان والعمل الصالح لولا توفيق الله له كما ان الاعمال التي يقوم بها لو قوبلت بنعم الله عليه فانها لن تعدل شيئا منها

12
00:04:38.000 --> 00:05:00.600
لذا حري بالمؤمن ان لا يتكل على عمله وان يكثر من الضراعة الى ربه ومولاه. ان يسلك به سبل الرشاد حتى يفوز بجنات النعيم. مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وحسن اولئك رفيقا

13
00:05:01.650 --> 00:05:26.000
سادسا في الحديث حث للعباد على بذل الاسباب التي توصلهم الى تحصيل الاعمال الصالحة التي بين يدي الله سبحانه وتعالى وهي الموافقة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم. ولذا لزم على الانسان ان يتعلم هدي النبي صلى الله عليه وسلم

14
00:05:26.000 --> 00:05:45.513
تابعا جواز تكرار القول من باب التأكيد عليه وبيان اهميته هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته