﻿1
00:00:02.800 --> 00:00:18.100
قالوا عن ابي سعيد وابي هريرة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هب ولا حزن ولا اذى ولا غما

2
00:00:18.850 --> 00:00:41.650
حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله بها من خطاياه. متفق عليه والوصب هو المرض هذا الحديث من الاحاديث العظيمة جدا والنصب والتعب والاذى هو كل ما لا يلائم النفس ويؤذيها

3
00:00:42.150 --> 00:01:01.550
والغم هو ابلغ من الحزن. يشتد بمن قام بهم قال ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا اذى ولا غما حتى الشوكة يشاكها اي الشوكة التي تدخل في جسم الانسان وتشوك الخبز

4
00:01:02.100 --> 00:01:24.100
الا كفر الله بها من خطاياه اي من ذنوبه اذا هذه المؤذيات التي تصيب الانسان مما يحصل في البيوت من ازعاج وقلق من الزوجات والابناء قلت انك فهذه المؤذيات التي تصيب المؤمن تطهر الذنوب

5
00:01:24.400 --> 00:01:44.400
فعلى الانسان ان يصبر وان يحتسب. سواء على المقابل ايضا اذا كان صاحب البيت عنيفا شديدا فاذا عليهم ان يصبروا وان يحتسبوا فان اجر هذا عظيم عند الله. اقل ما يصيب العبد من بلاء الدنيا يكون كفارة له. اي شيء مؤذي يصيب الانسان

6
00:01:44.400 --> 00:02:03.550
فهو كفارة لذنوبهم فعل الفاهم يحتسب انا لما كنت في العراق كنت التقي مع اخواني في الصباح وفي الظهر وفي المساء نلتقي كل يوم ثلاث مرات وحينما خرجت من البلد هاربا من القتل والفتن

7
00:02:04.250 --> 00:02:23.100
واول مبيت لي خارج وهذا المكان تذكرته واشتقت الى اخواني لكن هذا الشوق تحول الى راحة وطمأنينة حينما احتسبت اجر الفراق اذا ينبغي على العبد الا يجمع على نفسه بين الاذى وتفويت الثواب

8
00:02:23.300 --> 00:02:41.550
وابن الجوزي في كتابه صيد الفوائد له كلام نفيس في هذا. قال ان الانسان اذا اصيب بمصيبة فلم يصبر عليها فانه يفوته امران. المصيبة واجر ثواب على الانسان لا يفوت على نفسه

9
00:02:42.400 --> 00:02:53.500
ومعلوم بان المصاب الحقيقي ان يحرم الانسان الثواب المصاب ان يحرم الانسان الثواب. هذه هي المصيبة الحقيقية