﻿1
00:00:02.950 --> 00:00:21.700
قالوا عن وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك نعم فقلت يا رسول الله انك توعك وعكا شديدا. قال اجل اني اوعك كما يوعك رجلان منكم

2
00:00:22.750 --> 00:00:43.100
قلت ذلك انى لك اجرين وهذا من فقه عبد الله ابن مسعود قال اجل حرف جواب بمعنى؟ نعم ذلك كذلك ما من مسلم يصيبه اذى شوكة فما فوقها الا كفر الله بها سيئاته

3
00:00:43.200 --> 00:01:09.150
كما تحط الشجرة ورقها. اذا الوعد كما قال النبي هو مغسل حمى وقيل الحمى والمصائب التي تكون على الانسان تكون على وجهين تالتا اذا اصيب الانسان يعني تذكر الاجر واحتسب هذه المصيبة على الله فيكون فيها فائدتان تكفير الذنوب وفيها زيادة الحسنات

4
00:01:09.950 --> 00:01:31.950
واحيانا يغفل الانسان عن هذا فاذا غفل عن هذا ضاق صدره واذا ضاق صدره غفل الانسان عن نية الاحتساب وفاده الاجر على الله تعالى في تكفير سيئاتهم فالمؤمن اذا هو رابح على كل حال في هذه المصائب التي تأتيه فاما ان

5
00:01:32.100 --> 00:01:48.200
يربح تكفير السيئات وحط الذنوب بدون ان يحصل له اجر. لانه لم ينوي شيئا ولم يصبر ولم يحتسب الاجر. واما ان يربح شيئين يربح التكفير وذهاب الذنوب ويربح ايضا الثواب حينما يحتسب الاجر عند الله تعالى

6
00:01:48.300 --> 00:02:08.200
لان احتساب الاجر نية وعمل يؤجر عليه الانسان ولهذا ينبغي للانسان اذا اصيب بشوكة فليتذكر الاحتساب من الله على هذه المصيبة واي شيء يؤذي الانسان عليه ان يحتسب الاجر عند الله تعالى

7
00:02:09.250 --> 00:02:30.450
فاذا الحصون الثواب على انواع البلاء مع الصبر هذا فضل من الله ومنة امتن بها على عباده ومعلوم من ان اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل لانهم مخصوصون بكمال الصبر ومختصون ايضا

8
00:02:30.500 --> 00:02:57.650
بصحة الاحتساب وكماله وربنا جل جلاله قد جعلهم قدوة واسوة للناس لاهل زمانهم ولمن بعدهم فجعلهم الله تعالى وجملهم باحسن الشمائل واحسن الخصال ولذا نحن نتذاكر فيما بيننا دروس شمائل النبي صلى الله عليه وسلم لاجل الاقتداء ولاجل التعرف ولاجل احتساب الاجر

9
00:02:57.900 --> 00:03:26.850
في هذا العلم العظيم كلما اشتد المرض والاذى بالعبد المؤمن ظاعف الله له الاجر عظم للانسان تعظيم تكفير الخطايا حتى يخرج الانسان من سيئاته كلها القوي صاحب الايمان القوي يعني يحمل ما لا يحمله صاحب الايمان الظعيف. والانسان يبتلى على قدر دينه. فمن كان في

10
00:03:26.850 --> 00:03:32.200
طالبا شد بلاؤه فمن كان في دينه رقا ابتلي على قدم