﻿1
00:00:01.500 --> 00:00:17.950
الحديث الثامن قالوا عن ابي موسى عبد الله ابن قيس الاشعري قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل قاتل حمية ويقاتل رياء. اي ذلك في سبيل الله

2
00:00:18.400 --> 00:00:39.100
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله متفق عليه ومعنى حمية اي انفة وغيرة ومحاماة عن عشيرته او اهله او

3
00:00:39.100 --> 00:01:02.200
واصدقائه او بلده ورياء اي مراعاة للناس. ليروا قتاله فيحمدونه وينال بذلك شيئا من حظوظ الدنيا واذا رأى الانسان فان الرياء والعياذ بالله مبطل للعمل بل ان الانسان يسأل عليها

4
00:01:03.250 --> 00:01:24.550
والرياء امر سيء وعلى الانسان ان يصحح الاخلاص في قلبه والاخلاص ثمرة في القلب على الانسان ان يرعاها ويسقيها ومما يسقيها ومما يسقي الانسان به بذرة الاخلاص ان يكثر من الاعمال الخفية

5
00:01:26.450 --> 00:01:52.100
ومن هذا الحديث من الاعمال الصالحة تحتسب بالنية الصالحة فلذلك هذا الحديث من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله. شاهد بالمعنى لحديث انما الاعمال بالنيات وبودي لطالب الحديث ان يفرق بين الشاهد باللفظ والشاهد بالمعنى

6
00:01:52.350 --> 00:02:12.700
والتلميذ يرحمه الله تعالى في جامعه يذكر الشاهد باللفظ ويذكر الشاهد بالمعنى وفي هذا الخبر فرض الجهاد يكون لمن قاتل في سبيل الله اعلاء لكلمة الله تعالى ليكون الدين كله لله

7
00:02:13.950 --> 00:02:41.100
والاعمال انما تحتسب بالنية الصالحة وفي ذلك ايضا ذموا الحرص على الدنيا وذم القتال في حظ النفس والحديث يدل على الفضل الذي يورد في المجاهدين بانه مختص بمن قاتل بمن قاتل لله تعالى. ولاجل دين الله تعالى

8
00:02:41.600 --> 00:03:02.050
وقال ابن ابي جمرة في هذا عن هذا الحديث قال اذا كان الباعث الاول قصد اعلاء كلمة الله لم يضره من ضاف اليه يعني ان الانسان يجب ان يكون عمله لاعلاء كلمة الله تعالى هي النية الاصل

9
00:03:02.300 --> 00:03:25.500
فاذا انظاف لها شيء مما يكون لغير الله تعالى فهذا لا يؤثر على النية الاصل. شريطة ان تكون النية الاصل هي لله تعالى ولكن الذي اخلص النية فقط لاعلاء كلمة الله اعظم اجرا واعظم ثوابا ممن كانت نيته لله

10
00:03:26.300 --> 00:03:53.750
وجعل نية غيرها وما دمنا قد نقلنا عن ابن ابي جمرة تنقل عن ابن بطال ما قاله حينما تمنى ان يتفرغ بعض الفقهاء الناس امور النيات ومقاصد النيات وذلك لحاجة الناس الى فقه النيات هذا وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه