﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:24.050
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل قراءتنا من كتاب رياض الصالحين الامام النووي رحمه الله تعالى ولا نزال في باب الصبر

2
00:00:24.050 --> 00:00:44.050
قال وعن انس رضي الله عنه قال لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه الكرب فقالت فاطمة رضي الله عنها واكرب ابتاه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس

3
00:00:44.050 --> 00:01:09.550
على ابيك كرب بعد اليوم. فلما مات قالت يا ابتاه اجاب ربا دعاه. يا ابتاه جنة الفردوس مهواه. يا ابتاه الى جبريل ننعاه فلما دفن قالت فاطمة رضي الله عنها اطابت انفسكم ان تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب

4
00:01:09.550 --> 00:01:39.550
رواه البخاري. هذا الحديث فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاءته سكرات الموت ثقل واشتدت عليه جعل يتغشاه الكرب. وهذا حتى يرفعه الله تعالى درجات. فهذه اخر فرصة للمؤمن. فيها تكفير للسيئات

5
00:01:39.550 --> 00:02:09.550
ورفعة للدرجات. فالمؤمن لا ينجو من هذه السكرات لكن الله يثبته فيها يثبته على لا اله الا الله والقول الطيب. وان اشتدت عليه السكرات فهذا من باب تكفير السيئات رفع الدرجات. فقالت فاطمة رضي الله عنها وهي ترى اباها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة

6
00:02:09.550 --> 00:02:37.150
قالت وا كرب ابتاه واكرب ابتاه هذا الكلام لا يخالف الصبر. فهذا الحديث ذكره النووي هنا في هذا الباب يدل على ان المبتلى اذا تكلم بكلام يعني فيه اظهار الكرب وآآ

7
00:02:37.150 --> 00:02:57.150
يعني الشدة التي هو فيها بدون تسخط على قدر الله وبدون رفع الصوت فهذا جائز وهذا مما يوافق الطبيعة البشرية فالانسان يحزن. وربما يتكلم بكلام يخفف به عن نفسه. فهذا

8
00:02:57.150 --> 00:03:21.200
لا بأس به. لكن هذه الكلمة نفسها لو قيلت بصوت مرتفع على وجه النياحة ستكون محرمة. ستكون من النياحة المحرمة. فالضابط في هذا اه اولا ما يقوم في القلب من رضا بالله تعالى وعدم تسخط على قدر الله ثم ما يظهر ايضا على الجواب

9
00:03:21.200 --> 00:03:41.200
من عدم رفع الصوت من عدم لطم الخدود وشق الجيوب فاذا قالها المبتلى على وجه يعني اظهار شي من الحزن اه الكرب الذي هو فيه فهذا لا بأس به. قالت واكرب ابتاه فقال

10
00:03:41.200 --> 00:04:01.200
قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس على ابيك كرب بعد اليوم. فالمؤمن اذا مات انتقل الى النعيم المقيم. وهذه الدنيا فيها الالام. هي دار البلاء. لقد خلقنا الانسان في كبد. لكن ما

11
00:04:01.200 --> 00:04:21.200
يموت المؤمن فهو في الحقيقة هذا الموت انتقال. انتقال من الحياة الدنيا دار الالام والاحزان الى دار افراح والنعيم في الحقيقة ما بعد الموت كله نعيم للمؤمن. ولذلك في الحقيقة

12
00:04:21.200 --> 00:04:44.350
موت بالنسبة للمؤمن هو اسعد لحظاته. لانه ينتقل الى النعيم المقيم ينتقل الى احبابه ورفقائه من المؤمنين من الصالحين. وهكذا تتنعم روحه ولو يعلم الاحياء ما يلقاه قريبهم او حبيبهم الميت من النعيم

13
00:04:44.400 --> 00:05:07.900
لما بكوا عليه لكن هذي طبيعة الانسان قال ليس على ابيك كرب بعد اليوم. والملائكة تنزل وتبشر المؤمن. وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم في اخر انفاسه جعل قل اللهم اغفر لي وارحمني والحقني بالرفيق الاعلى. اللهم الرفيق الاعلى اللهم الرفيق الاعلى. يعني امتلأ قلبي شوقا للقاء

14
00:05:07.900 --> 00:05:27.900
الله تعالى ولقاء من بالرفيق الاعلى من الانبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام والصالحين واصحابه الذين ماتوا قبل فهكذا يشتاق للقاء الله ولقاء المؤمنين. قال ليس على ابيك كرب بعد اليوم. فلما ماتا

15
00:05:27.900 --> 00:05:45.750
قالت يا ابتاه اجاب ربا دعاه. يا ابتاه اجاب ربا دعاه سبحان الله كأن هذا هذا الموت دعوة من الله تعالى لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يصدق على كل مؤمن

16
00:05:45.750 --> 00:06:06.350
لان عائشة رضي الله عنها عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم في سكرات الموت قبل ان يموت آآ اغمي عليه  قالت فعلمت انه لن يختارنا. لانه كان يحدث النبي صلى الله عليه وسلم في حياته يذكر انه ما من نبي

17
00:06:06.500 --> 00:06:23.400
الا ويخير قبل ان يقبض. يخير بين ان يبقى في الدنيا ولا يموت وبين ان يلقى الله تعالى. وما من نبي الا اختار لقاء الله. سبحان الله. تأملوا. وهكذا النبي

18
00:06:23.400 --> 00:06:43.400
وسلم لما اضف هذه الاغفاء او الاغماء اليسيرة ثم قام وشخص بصره الى السماء ورفع السبابة وقال اللهم الرفيق الاعلى يا اللهم الرفيق الاعلى اختار لقاء الله تعالى. فالله تعالى يخيره ويدعوه اه يعني

19
00:06:43.400 --> 00:07:03.400
يدعوه يعني ان يجيب دعاءه يدعوه ان ينتقل من هذه الدنيا الى لقاء ربه اجاب النبي صلى الله عليه وسلم دعوة ربه جل وعلا. وهكذا المؤمن عندما يأتيك ملك الموت ويقول اخرجي ايتها النفس الطيبة. اخرجي الى

20
00:07:03.400 --> 00:07:22.750
رحمة من الله ورضوان. فالمؤمن يجيب هذه الدعوة الكريمة قال النبي صلى الله عليه وسلم آآ قال يعني فتخرج روحه آآ يعني فتسيل روحه هكذا قال فتسيل كما تسير القطرة منفي السقة

21
00:07:22.800 --> 00:07:46.300
سبحان الله. قال يا قالت يا ابتاه اجاب ربا دعاه يا ابتاه جنة الفردوس مأواه. بعد هذه الدعوة الاجابة اين تذهب الروح؟ جنة الفردوس هكذا ارواح الانبياء والمقربين. فتكون في اعلى عليين عند الله تعالى

22
00:07:46.400 --> 00:08:06.400
يعني اذا كانت ارواح الشهداء تأوي الى قناديل معلقة بعرش الرحمن. هي في اجواف طير خضر تشرح في الجنة تأكل من ثمارها وتشرب من انهارها ثم تأوي الى قناديل معلقة بعرش الرحمن هذه ارواح الشهداء فما بالك بارواح

23
00:08:06.400 --> 00:08:34.000
الانبياء عليهم الصلاة والسلام وارواح الصديقين. فلا شك ان هذا عالم اخر يتمتع فيه المؤمن. ثم قالت يا ابتاه الى جبريل ننعاه. فيعني هذا امر عظيم تنعى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جبريل قالت فلما دفن قالت فاطمة رضي الله عنها

24
00:08:34.000 --> 00:08:51.350
انفسكم ان تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب. يعني الصحابة رضي الله عنهم يفدون النبي صلى الله عليه وسلم بانفسهم وابائهم وامهاتهم ويحبون حبا شديدا. كيف بعد ذلك

25
00:08:51.350 --> 00:09:14.200
يهلون عليه التراب. اطابت انفسكم ان تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب. طبعا هي تقول هذا الكلام من يعني حزنها وانس رضي الله عنه يعني آآ جاء يعني بسند يعني ثابت ان انس رضي الله عنه قال ما نفضت

26
00:09:14.200 --> 00:09:39.550
ايدينا من دفنه صلى الله عليه وسلم حتى انكرنا قلوبنا نتخيل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعيش والصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم يرونه دائما ويحدثهم عليه جبريل اه يتلو عليهم ايات الله تعالى. ثم هذا يذهب واه

27
00:09:39.600 --> 00:10:06.550
لا يرونه ولا يسمعون حديثه ولا يصلون خلفه. لا شك هذه اعظم مصيبة انكروا قلوبهم وانفسهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. لكن لسان حال انس يقول وسكت عن جوابها لكن لسان حاله يقول طبعا لم تطب انفسنا. لم تطب انفسنا بذلك لكن هذا نفعله امتثالا لامر

28
00:10:06.550 --> 00:10:34.750
جل وعلا ثم ايضا قال وعن ابي زيد اسامة بن زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبه وابن حبه رضي الله عنهما قالت او قال طبعا زيد بن حارثة كان يدعى زيد بن محمد تبناه النبي صلى الله عليه وسلم قبل تحريم التبني

29
00:10:34.750 --> 00:10:47.150
في مكة اه كان قريبا من النبي صلى الله عليه وسلم واحب النبي صلى الله عليه وسلم حبا شديدا واحبه النبي صلى الله عليه وسلم كذلك حتى كان يسمى حب رسول الله

30
00:10:47.250 --> 00:11:11.700
اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم على اهله لما جاء والده يبحث عنه لانه يعني بيع في مكة واشترى حكيم بن حزام واهداه الى خديجة وبذلك رب عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو اول من اسلم من الموالي من السابقين زيد ابن حارثة لما قيل لوالده

31
00:11:11.700 --> 00:11:26.500
ولدك في مكة بيع هناك فذهب ودل على محمد. ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ان هذا ولدي. فقال شأنك يعني انت خيره اذا اراد ان يبغى عندي او يذهب عندك

32
00:11:26.700 --> 00:11:52.300
الوالد يعني اخذ ابنه واحتضنه وسأله هيا يا بني اذهب فقال ما كنت لاختار على رسول الله صلى الله عليه وسلم احدا. وتفاجأ الاب لانه رأى من اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم الكريمة ورأى من يعني خلقه وسمته ما لا يمكن ان يفارقه صلى الله عليه وسلم

33
00:11:52.300 --> 00:12:12.300
لما بقي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك يعني آآ ولده اسامة كذلك هو حب حب هو حب ورسول الله صلى الله عليه وسلم. الحب ابن الحب رضي الله عنهما. قال ارسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم وهي زينب رضي الله عنها

34
00:12:12.300 --> 00:12:28.300
ارسلت الى النبي صلى الله عليه وسلم تقول ان ابني قد قد احتضر فاشهدن طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتي سريعا لان ابنه يحتضر قال فارسل يقرأ السلام

35
00:12:28.650 --> 00:12:47.100
ويقول ان لله ما اخذ وله ما اعطى وكل شيء عنده باجل مسمى. فلتصبر ولتحتسب يعني لعله يعني ظن ان الولد سيموت ولن يدركه فارسل لها بهذه الكلمات التي حقا هي كلمات الصبر

36
00:12:47.100 --> 00:13:07.100
عند المصيبة ان لله ما اخذ وله ما اعطى. وهذا امر عظيم قائدة عظيمة في حياة المسلم يعيش بها. ان لله ما اخذ وله ما اعطى. فالملك لله كل شيء لله. انفسنا لله

37
00:13:07.100 --> 00:13:37.750
اولادنا لله. اهلنا لله. اموالنا لله. كل ما نملك لله. فاذا اخذ الله تعالى شيئا من ملكه ما ظلمنا شيئا اعطانا امانة واستودعنا على هذه الامانة ثم اخذها  فسبحانه جل وعلا وذلك كما قال بعض السلف يعني سبحان من يقتل اولادنا ونحبه

38
00:13:37.750 --> 00:13:59.700
يعني او كما قال سبحانه من يأخذ اولادنا احسن. ونحبه. يعني هذه في امانة الله تعالى اخذها الله تعالى فان لله ما اخذ فيطمئن القلب. اذا تذكر ان لله ما اخذ وله ما اعطى

39
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
ولذلك عند المصيبة ماذا يقول المؤمن؟ انا لله وانا اليه راجعون. انا لله ما اخذ. وله ما فهذه الكلمة تبعث الرضا في قلب المؤمن يرضى بالله لا يجزع لا يتسخط انا لله ما اخذ

40
00:14:20.100 --> 00:14:45.750
وكل شيء عنده باجل مسمى. كل شيء عنده بمقدار جل وعلا. فالحياة والموت مقدار فاذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون كل واحد له وقت محدد في هذه الدنيا ستموت في السنة الفلانية في الشهر الفلاني في اليوم الفلاني

41
00:14:45.750 --> 00:15:05.750
الساعة الفلانية. هذي مجرد اسباب تعددت الاسباب والموت واحد. اه بمرض بحادث هكذا موت فجأة وانت مع اهلك مع اولادك في فراشك. وانت في نومك ما تدري. يأتيك في اي لحظة. فاستعد. استقم على

42
00:15:05.750 --> 00:15:23.850
طاعة الله تعالى. حتى اذا جاءك الموت يأتيك وانت على طاعة على قربة لله تعالى سترزق حسن الخاتمة. قال وكل شيء عنده باجل مسمى. فلتصبر ولتحتسب. فلتصبر ولتحتسب. الثواب عند الله

43
00:15:23.850 --> 00:15:43.850
فارسلت اليه تقسم عليه تقسم عليه ليأتينها. لان حضور النبي صلى الله عليه وسلم بركة وفيه خير عظيم وسيخفف عنها ايضا. فقام النبي صلى الله عليه وسلم ومعه سعد ابن عبادة ومعاذ ابن جبل وابي ابن كعب وزيد ابن

44
00:15:43.850 --> 00:16:03.850
وثابت ورجال رضي الله عنهم يعني هؤلاء من كبار الانصار رضي الله عنهم ومن علماء الصحابة رضي الله عنهم قال فرفع الى رسول الله صلى الله عليه فرفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي. فاقعده في حجره

45
00:16:03.850 --> 00:16:33.850
ونفسه تقعقع ونفسه تقعقع القعقعة يعني هذا حكاية آآ صوت صوت شيء يابس اذا حرك في شيء يخرج صوت قعقعة هكذا وهكذا يعني صوت الروح اذا بلغت الحلقوم وارادت ان تخرج يكون لها هكذا هذا الصوت الحشرجة والقعقعة

46
00:16:33.850 --> 00:16:53.850
قال ونفسه تقعقع ففاضت عيناه صلى الله عليه وسلم. فقال سعد يا رسول الله ما هذا يعني استنكر بكاء النبي صلى الله عليه وسلم. لانه ظن ان تمام الصبر والرظا وتمام

47
00:16:53.850 --> 00:17:18.100
القوة في هذا المقام ان لا يبكي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه رحمة جعلها الله تعالى في قلوب عباده. وفي رواية قال هذه رحمة جعلها الله في قلوب من شاء من عباده وانما يرحم الله من عباده الرحماء. متفق عليه

48
00:17:18.100 --> 00:17:48.100
هذا البكاء لا ينافي الصبر. بل هذا المقام اكمل من عدم البكاء لان هذا المقام فيه جمع بين الرحمة والصبر. وهذا اكمل من الصبر بدون رحمة. نساء يموت قريبه او يموت ولده في ظهر انه آآ يصبر ويرضى حتى لا آآ تدمع

49
00:17:48.100 --> 00:18:08.100
عينة ولا يبكي ويظن ان هذا اكمل لا هذا فيه شيء من القسوة ولذلك ذكر عن الفضيل بن عياض انه لما مات ولده علي لم يبكي بل جعل يبتسم ويضحك واراد

50
00:18:08.100 --> 00:18:28.100
ان يظهر كمال الرضا. فذكر اهل العلم ان هذا الحال انقص من حال النبي صلى الله عليه وسلم. لا شك حال النبي صلى الله عليه وسلم اكمل. لما فمات ابن ابراهيم وكذلك لما مات ابن زينب بكى النبي صلى الله عليه وسلم هذه رحمة ترى ولد صغير يبكي يموت بين يديه

51
00:18:28.100 --> 00:18:56.100
تبكي آآ رحمة عليه. هذه رحمة. لا يبكي اه اعتراضا على قدر الله. او ان نصيبه وتمتعه بهذا الولد قد فاته وذهب عنه. لا يبكي رحمة على هذا الولد. عندما يصيبه الموت وهذي السكرة وهذي الشدة. ونفسه تقعقع وتخرج يبكي رحمة

52
00:18:56.100 --> 00:19:16.100
على هذا الولد آآ وهكذا الناس مقامات ودرجات في هذا البكاء. منهم من يبكي لحظ نفسه ولدي وفقط ولدي اه فلذة كبدي وثمرة فؤادي فهذا طبعا انقص. لا هو يكون في قلبه

53
00:19:16.100 --> 00:19:36.100
تمام الرضا يبكي رحمة على الولد. فقال هذه رحمة. فاذا جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الصبر والرحمة ما سمعت منه كلمة آآ لا يرضاها الله تعالى كما قال في آآ شأن ابراهيم لما مات رضي الله عنه قال ان القلب ليحزن وان العين

54
00:19:36.100 --> 00:19:57.950
حين لا تدمع ولا نقول الا ما يرضي الرب وانا على فراقك يا ابراهيم لمحزونون. في جمع بذلك بين الصبر والرحمة لان الصبر معناه ان يمسك العبد لسانه عن التسخط وعن اي كلام لا يليق. هذا هو الصبر. فلا يخالف او لا ينافي الرحمة

55
00:19:58.500 --> 00:20:19.800
والدمعة التي تكون اه في العين. ولذلك الله تعالى قال ثم كان من الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحلة  قال وانما يرحم الله من عباده الرحماء. فالله تعالى رحيم يحب الرحماء. يحب الرحمة. نسأل الله تعالى ان يجعلنا من

56
00:20:19.800 --> 00:20:39.800
اه الصابرين من عباده الرحماء نسأله تعالى ان يجعلنا رحمة على انفسنا واهلينا واولادنا وان يجعل يجعلنا رحمة على الخلق اجمعين. والحمد لله رب العالمين سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. وصلى الله

57
00:20:39.800 --> 00:20:43.850
وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين