﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:23.850
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:24.550 --> 00:00:47.900
واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالحا ورزقا طيبا اللهم فقهنا في الدين وافتح علينا فتوح العارفين وهب لنا من لدنك رحمة يا رب العالمين

3
00:00:48.650 --> 00:01:12.200
اللهم امين فهذا هو المجلس الثاني في شرح منظومة العلامة ابراهيم بن ابي القاسم بن مطير المتوفى في سنة تسعة وخمسين وتسعمائة من هجرة نبينا صلى الله عليه واله وسلم

4
00:01:13.350 --> 00:01:49.000
قد تقدم في المجلس الاول التعريف بالناظم رحمه الله والتعريف بالنظم كما تقدم بيان مبادئ علم اصول الفقه. افتتح هذا المجلس ببيان بعض الفروق بين علمين مهمين هما علم اصول الفقه وعلم

5
00:01:49.050 --> 00:02:35.500
القواعد الفقهية. في الحقيقة هما علماني بينهما علاقة اذ هما يتعلقان بعلم الفقه الا ان علم القواعد الفقهية علم متأخر زمانا ومتأخر ايضا من حيث العقل الاقتضاء العقلي علم القواعد الفقهية علم متأخر في الزمان ومتأخر من حيث الاقتضاء العقلي

6
00:02:36.650 --> 00:03:02.700
كيف متأخر زمانا؟ اما تأخره زمانا فلان القواعد الفقهية تأخر التأليف فيها الى نهاية القرن الرابع الهجري تقريبا في القرن الرابع الهجري بينما علم اصول الفقه كان التأليف فيه مبكرا

7
00:03:03.350 --> 00:03:25.550
قد تقدم ان اول من صنف في علم اصول الفقه والامام الشافعي رحمه الله تعالى ومعلوم ان الامام الشافعي رحمه الله تعالى توفي في سنة مئتين واربعة من الهجرة فهذا يدل على ان علم القواعد الفقهية متأخر من حيث الزمان

8
00:03:25.750 --> 00:03:56.050
على علم اصول الفقه واما تأخره من حيث الاقتضاء العقلي فلان القواعد الفقهية هي الظابطة للثمرة المتحققة من اصول الفقه لانه من خلال قواعد اصول الفقه والادلة الاجمالية  كيفية الاستفادة من الادلة الاجمالية يستطيع المجتهد التوصل

9
00:03:56.250 --> 00:04:17.600
الى الاحكام الشرعية الى استنباط الاحكام الشرعية. الى استنباط الفروع الفقهية ثم هذه الفروع اذا استنبطت بعد ذلك تحتاج الى قوالب تحتاج الى ضوابط توضع فيها تحتاج الى قواعد تضم ما تشابه منها

10
00:04:18.500 --> 00:04:44.450
هذه الضوابط هذه القوالب هي القواعد الفقهية وهذا ما يفسر تأخر التأليف في القواعد الفقهية عن التأليف في اصول الفقه ثم ان القواعد الفقهية تستمد غالبا من الادلة الشرعية او تستمد

11
00:04:44.850 --> 00:05:16.850
من الفروع الفقهية المتشابهة واما اصول الفقه فكما مر معنا انه يستمد من علم اصول الدين ومن علوم العربية ومن تصور الاحكام وهنالك فروق اخرى بين هذين العلمين الشريفين. لكن ليس المقام مقام آآ

12
00:05:17.100 --> 00:05:48.100
استقصائها وانما اشارة فقط حتى يتميز لدى الطالب المبتدأ الفرق بين علم اصول الفقه وعلم القواعد الفقهية مع انه يوجد احيانا تقارب  بين هذين العلمين بين علم اصول الفقه وبين علم القواعد الفقهية كما لا يخفى على

13
00:05:48.150 --> 00:06:13.450
الدارس لهما يقول الناظم رحمه الله تعالى العلامة ابراهيم بن ابي القاسم بن مطير بسم الله الرحمن الرحيم افتتح الناظم رحمه الله تعالى منظومته بالبسملة اقتداء بالقرآن الكريم المفتتح بالبسملة

14
00:06:14.150 --> 00:06:41.400
ففي ذلك اقتداء بكتاب الله عز وجل  ثم قال الناظم رحمه الله تعالى الحمدلله الذي علمنا والاكتساب شرعه الهمنا علمنا التفريع والتأصيل والحكم والعلة والدليل ابتدأ الناظم رحمه الله تعالى نظمه

15
00:06:41.450 --> 00:07:06.200
بحمد الله تعالى الذي يستحق الحمد الذي يستحق الحمد كله وقد حمد الله سبحانه وتعالى نفسه في كتابه فقال الحمد لله رب العالمين  وذكر الناظم رحمه الله تعالى ان الله سبحانه وتعالى له المن علينا

16
00:07:07.150 --> 00:07:39.150
فهو الذي علمنا وهو الذي الهمنا وهو الذي من علينا سبحانه وتعالى بتعلم احكام الشريعة فالله سبحانه وتعالى يحمد لانه علمنا ويحمد سبحانه وتعالى لانه شرفنا بهذا العلم ونسأله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من اهله

17
00:07:40.100 --> 00:08:07.300
قال الناظم رحمه الله تعالى الحمدلله الذي علمنا ولاكتساب شرعه الهمنا علمنا التفريع والتأصيل والحكم والعلة والدنيلة وفيما ذكره الناظم رحمه الله تعالى براعة استهلال وبراعة الاستهلال فيها حسن الابتداء

18
00:08:08.400 --> 00:08:32.000
بمعنى ان المتكلم يذكر في بدء كلامه ما يلمح الى المقصود فالناظم رحمه الله تعالى ذكر ان الله سبحانه وتعالى علمنا التفريع وعلمنا التأصيل وعلمنا الحكم وعلمنا العلة وعلمنا الدليل

19
00:08:32.850 --> 00:08:53.950
وكل هذه مصطلحات تذكر في علم اصول الفقه فيذكر تعريف الاصل ويذكر تعريف الفرع لمناسبة ذكر الاصل والا فان الكلام على الفروع محله كتب الفقه واما كتب وصول الفقه فانها

20
00:08:54.450 --> 00:09:20.600
تتكلم وتتداول البحث في الاصول. في الادلة الاجمالية وذكر الحكم والحكم من مباحث آآ من من الموضوعات التي تبحث في كتب اصول الفقه تذكر في مقدمات اصول الفقه ويذكرون الحكم

21
00:09:21.000 --> 00:09:51.600
الشرعي تعريفه واقسامه وما يتعلق بذلك لان الحكم احد الاركان. عندنا حاكم وعندنا حكم وعندنا محكوم عليه وذكر العلة وهي ايضا من المباحث التي او من الموضوعات التي تبحث في اصول الفقه

22
00:09:52.450 --> 00:10:13.250
وذكر الدليل وهو ما يمكن التوصل ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري وسيأتي ذكره ان شاء الله تعالى فالمقصود ان ما ذكره الناظم رحمه الله تعالى في

23
00:10:13.350 --> 00:10:38.350
مفتتح هذا النظم فيه براعة استهلال فقد ذكر التفريع والتأصيل والحكم والعلة والدليل وكل هذه مصطلحات والفاظ تذكر في كتب اصول الفقه وبعد ان حمد الناظم الله سبحانه وتعالى صلى على النبي وسلم

24
00:10:39.100 --> 00:11:05.750
صلى على النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال ثم الصلاة والسلام سرمدا على الذي زحزحنا عن الرداء محمد وصحبه والال فهم نجوم في دجى الليالي نقول بعد ان حمد الناظم

25
00:11:06.300 --> 00:11:27.000
الله سبحانه وتعالى ثنى بالصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعنى صلاة الله ومعنى الصلاة من الله على النبي صلى الله عليه وسلم اي ثناؤه عليه في الملأ الاعلى

26
00:11:28.750 --> 00:11:54.650
كما قاله ابو العالية  والناظم رحمه الله تعالى جمع بين الصلاة والسلام امتثالا لقول الله سبحانه وتعالى يا يا ايها الذين ان الله بداية الاية ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا

27
00:11:54.750 --> 00:12:22.600
صلوا عليه وسلموا تسليما فالاية امرت بالصلاة والسلام على سيد الانام فجمع الناظم رحمه الله تعالى بينهما فقال ثم الصلاة والسلام سرمدا ومعنا سرمدا اي مسرودا مأخوذ من السرد عن على الذي زحزحنا عن الرداء زحزحنا بمعنى ابعدنا

28
00:12:23.100 --> 00:12:50.450
عن الرداء عن الهلاك اي ان النبي صلى الله عليه وسلم هو السبب بي ابعادنا عن الهلاك وعن النار لانه عليه الصلاة والسلام هو الذي بلغنا شرع رب العالمين واتباعه صلى الله عليه وسلم

29
00:12:50.850 --> 00:13:17.450
والاقتفاء بسنته فيها النجاة من كل غداء قال رحمه الله تعالى محمد وصحبه والالين  الصحب جمع صاحب. وهو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به. ومات على ذلك

30
00:13:18.950 --> 00:13:44.850
والان المراد بهم في مقام الدعاء كل مسلم والمراد بهم في مقام احكام الزكاة اي من تحرم عليهم الزكاة اقارب النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون به من بني هاشم وبني المطلب

31
00:13:46.450 --> 00:14:16.050
وقول الناظم رحمه الله تعالى فهم نجوم في دجى الليالي  اي ان الصحابة الكرام والالة الاطهار نجوم يقتدى بهم اذا كانت الليالي مظلمة اي يقتدى بهم فيما هم عليه من الهدي

32
00:14:16.700 --> 00:14:43.650
ثم قال الناظم رحمه الله تعالى وبعد فالاصول خير مكتسب وقد يكون كسبه فيما وجب وبعد فالاصول. قوله وبعد اي مهما يكن من شيء مما تقدم تبع له كذا كذا

33
00:14:44.150 --> 00:15:13.800
و بعد يأتي ما بعدها مقرونا بالفعل واشار الى ذلك ابن ما لك رحمه الله تعالى في في قوله اه وفعل تلو تلوها فوجوبا الف. ها ماذا قال اما كمهما اما كمهما يكن من شيء وفاء

34
00:15:14.300 --> 00:15:38.050
اما كمهما يكن من شيء وفاء تلوي تلويها وجوبا الف قال فالاصول اي علم الاصول علم وصول الفقه خير مكتسب اي خير ما يكتسبه المرء وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه واله وسلم

35
00:15:38.250 --> 00:16:01.200
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين واذا كان علم الفقه يدخل في هذا الحديث فانه يسمى اي علم الفقه يسمى فقها بالمعنى الخاص والعام فعلم اصول الفقه ذلك داخل

36
00:16:01.650 --> 00:16:27.150
لان علم الفقه مبني على هذه الاصول فلذلك كان علم اصول الفقه غير مكتسبة قال وبعد فالاصول خير مكتسب. اي خير ما يتعلمه طالب العلم وقد يكون كسبه فيما وجد

37
00:16:27.500 --> 00:17:00.900
اي وقد يكون تعلم اصول الفقه واجبة وقوله وقد يكون كسبه فيما وجب قد مر معنا عندما تكلمنا على مبادئ علم اصول الفقه ان اصول الفقه تعلمه فرض كفاية وانه قد يكون فرض عين في حق المجتهد الذي يعاني استنباط الاحكام من نصوص الكتاب

38
00:17:00.900 --> 00:17:33.600
سنة ومن الادلة الاجمالية قال الناظم رحمه الله تعالى وهذه منظومة مختصرة بعلمه نظمتها محررة. قوله رحمه الله تعالى منظومة النظم في اللغة معناه جمع اللؤلؤ في السلك و يقصد به هنا ما يقابل النثر

39
00:17:33.750 --> 00:17:59.550
ويمكن ان نقول ان النظم معناه صياغة العلم بشعر موزون. صياغة العلم بشعر موزون وصارت عادة العلماء رحمهم الله تعالى انهم ينضمون المنظومات العلمية وذلك بدأ ظهوره في العصر العباسي

40
00:18:00.450 --> 00:18:22.650
وقصدهم من ذلك اي وقصدهم من نظم العلوم تسهيل الحفظ على الطلبة بسرعة الاستحضار حتى قال العلامة السفاريني رحمه الله تعالى وصار من عادة اهل العلم ان يعتنوا بسبر ذا بالنظم

41
00:18:23.000 --> 00:18:48.250
لانه يسهل للحفظ كما يروق للسمع ويشفي من ظمأ والمنظومات تنقسم الى قسمين منظومات مستقلة اي انها لم ترتبط بمتن منثور سابق ومنظومتنا هذه من هذا النوع فهي لم ترتبط

42
00:18:48.350 --> 00:19:18.050
بمتن سابق والقسم الثاني منضومات ارتبطت بمتن سابق ومنها على سبيل المثال نظم العلامة العمريطي للورقات. فهم مرتبط بنظم الورق مرتبط بمتن الورقات لامام الحرمين رحمه الله ومنها ايضا آآ نظم جمع الجوامع للسيوطي. كوكب الساطع

43
00:19:19.050 --> 00:19:45.950
ومنها على سبيل المثال ايضا آآ نظموا آآ قصب السكر نخبة الاثر فهذه منظومات ارتبطت بمتون معينة لكن منظومة آآ العلام ابراهيم بن ابي القاسم بن مطير لم ترتبط بمتن معين. فهي منظومة مستقلة

44
00:19:46.700 --> 00:20:06.750
وعلى كل حال هو يقول هنا وهذه منظومة مختصرة. المقصود بالاختصار هنا المختصر هو ما قل لفظه يقول علماء المختصر ما قل لفظه سواء كثر معناه ام لا المختصر ما قل لفظه سواء كثر معناه ام لا

45
00:20:07.900 --> 00:20:34.550
والاختصار هنا يقصد انها مختصرة في الفاظها فعدد ابياتها كما سيأتي تسعة وتسعون بيتا والا فان فيها علما وفيرا. قال وهذه منظومة مختصرة في علمه نظمتها محررة. قوله في علمه اي في علم اصول الفقه

46
00:20:35.000 --> 00:21:03.300
نظمتها محررة اي محررة فليس فيها ما هو حشو. لا حاجة اليه قال تهدي الى مطولات كتبه وتدخل العارف بها في حزبه يقول ان هذه المنظومة تكون كالبوابة الى الكتب المطولات

47
00:21:04.100 --> 00:21:26.200
فمن اراد ان يدرس الكتب المطولات في اصول الفقه فليبدأ من هنا يبدأ من هذا النصب وهذا في الحقيقة فيه عناية اهل العلم رحمهم الله تعالى بوظع المؤلفات على حسب مستويات الطلبة

48
00:21:27.250 --> 00:21:57.250
الطلبة تختلف مستوياتهم ومداركهم وافهامهم فليس الطالب المبتدي كالمتوسط وليس المتوسط كالمنتهي فوضعوا متونا ومنضومات تناسب المبتدئ ومتونا ومنظومات تناسب المتوسط ومتونا ومنظومات تناسب المنتهي ووضعوا شروحا عليها تختلف طولا وقصرا

49
00:21:58.350 --> 00:22:32.950
وتختلف من حيث مميزاتها ايضا ووضعوا ايضا الحواشي والتقريرات لمزيد الايضاح وكل هذا مما يجعل اهل العلم محل الثناء والتقدير ممن يأتي بعدهم فقال الناظم رحمه الله في بيان مقام هذه المنظومة اين تقع هذه المنظومة؟ هل هي لطالب مبتدأ؟ هل للمتوسط؟ هل للمنتهي؟ فقال ان هذه المنظومة

50
00:22:33.050 --> 00:22:57.450
تصلح لطالب مبتدئ. لانها ستكون بداية الى الكتب المطولات فقال تهدي الى مطولات كتبه وتدخل العارف بها في حزبه. اي ان الذي يعرف معانيها افهموا مسائلها فانه يصير في حزب

51
00:22:57.850 --> 00:23:20.400
اهل الاصول اهل اصول الفقه  قال رحمه الله تعالى سميتها بسلم الوصول لكل من يرقى الى الاصول سميتها بسلم الاصول لكل من يرقى اي من يصعد الى الاصول اي الى اصول الفقه. ثم ذكر

52
00:23:20.400 --> 00:23:48.000
الناظم رحمه الله تعالى ابياء عدد ابياتها فقال ابياتها كعدد الاسماء والحمد لله على النعماء اي ان عدد ابياتها تسعة وتسعون بيتا بعدد اسماء الله الحسنى وهو يقصد بذلك الاشارة الى قول النبي صلى الله عليه واله وسلم

53
00:23:48.850 --> 00:24:13.050
ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدة من احصاها دخل الجنة  ومعلوم ان هذا الحديث ليس المقصود منه حصر اسماء الله الحسنى بهذا العدد فانه قد جاء في الاحاديث

54
00:24:13.100 --> 00:24:31.750
ما يدل على ان اسماء على ان اسماء الله سبحانه وتعالى آآ اكثر من ذلك او انها غير او او انها غير محصورة بعدد ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث

55
00:24:32.400 --> 00:24:51.750
اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك. والحديث في مسند الامام احمد قال رحمه الله تعالى ملتمسا من ربنا النفع بها

56
00:24:52.950 --> 00:25:15.350
ودعوة من كل من يطلبها في هذا البيت يذكر الناظم رحمه الله تعالى انه نظم هذه المنظومة سائلا من الله سبحانه وتعالى وراجيا ان ينفع الله بها. طلبة العلم وان ينفعه الله سبحانه وتعالى بها ايضا

57
00:25:16.150 --> 00:25:42.750
بثواب واجر فالنفع هنا للناظم والنفع هنا ايضا للطالب القارئ لهذا النظم وقوله ودعوة اي وملتمسا دعوة من كل من يطلبها و الناظم رحمه الله تعالى جدير بالدعاء وهذا من شكر اهل العلم

58
00:25:43.750 --> 00:26:10.400
وقديما قال القائل الناس لم يؤلفوا في العلم لكي يصيروا هدفا للذم ما الفوا الا ابتغاء الاجر والدعوات وجميل الذكر ثم قال الناظم رحمه الله تعالى وها انا اشرع في المطلوب ليحصل الاسعاف ليحصل الاسعاف بالمحبوب

59
00:26:10.850 --> 00:26:36.450
اي انه رحمه الله حان اوان شروعه في المقصود المتعلق بعلم اصول الفقه وهو مفتتح لقائنا القادم اسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا لطاعته والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

60
00:26:36.600 --> 00:26:40.000
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته