﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:42.400
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل ليستوي الذين يعلمون الذين الا يعلمون بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم

2
00:00:43.000 --> 00:01:18.900
سلسلة بعنوان شرح سنن ابي داود لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

3
00:01:20.150 --> 00:01:48.650
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى باب الاستبراء من البول الاستبراء من البول و يعني التحفظ منه والتنظف وازالة اثاره من البدن لانه نجس

4
00:01:49.050 --> 00:02:04.100
ولا تجوز مزاولة النجاسات لا لمريدي الصلاة ولا لغيره حتى لو كان في غير وقت صلاة لا يجوز للانسان ان يزاول نجاسة ان كان بعضهم يرى ان الامر فيه سعة

5
00:02:04.400 --> 00:02:29.350
حتى يأتي وقت الصلاة ومعلوم ان ازالة النجاسة شرط من شروط صحة الصلاة عند اكثر اهل العلم وان كان بعظهم يرى انها لا تشترط وان وجبت وبعضهم يطلق السنية على ازالتها

6
00:02:29.850 --> 00:02:55.400
وهو قول معروف عند المالكية لكن قوله جل وعلا وثيابك فطهر استدل به اهل العلم على تطهير الثياب ومن باب اولى تطهير البشرة ويتبع ذلك تطهير البقعة التي يصلى عليها

7
00:02:55.800 --> 00:03:26.200
وطهارة الثوب وطهارة البدن وطهارة البقعة. شرط لصحة الصلاة يقول رحمه الله تعالى باب الاستبراء من البول السين والتاء للطلب نزل الاستسقاء طلب السقيا والاستشفاء طلب الشفاء والاستبراء طلب البراءة

8
00:03:26.850 --> 00:03:50.300
من البول من البول وقال هذه وان كان بعضهم حملها على الجنس ورأى ان جميع الابوال نجسة على ما سيأتي بالحديث في حديث صاحبي القبرين الا ان الرواية الاخرى تفسرها

9
00:03:50.850 --> 00:04:11.750
فهل هذه بدل من الظمير في قوله في الرواية الاخرى من بوله يعني بقول الادمي واما بول غير الادمي فالخلاف بالمعروف والشافعي يرون ان جميع الابوال نجسة استدلالا بالحديث ومنهم من يرى

10
00:04:11.850 --> 00:04:31.950
ان بول ما يؤكل لحمه طاهر استنادا الى حديث العرانيين وان النبي عليه الصلاة والسلام امرهم بشرب اموال الابل مما يدل على طهارتها وطاف على الدابة وهي لا تؤمن ان تبول في المسجد

11
00:04:32.750 --> 00:04:52.250
ما يدل على الطهارة وهذا هو القول الراجح يقول رحمه الله تعالى حدثنا زهير بن حرب وهناد بن السري قالا حدثنا وكيع حدثنا الاعمش قال احدثنا وكيل؟ قال حدثنا الاعمش. قيل ابن الجراح

12
00:04:52.500 --> 00:05:13.000
والاعمى سليمان ابن مهران قال سمعت مجاهدا يعني ابن جبر يحدث من طاووس وابن كيسان عن ابن عباس عبد الله ابن عباس حبر الامة وترجمان القرآن قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين

13
00:05:13.850 --> 00:05:39.500
مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال انهما يعذبان انهما يعذبان وما يعذبان في كبير النبي عليه الصلاة والسلام اطلع على حال صاحبي القبرين والا فهو لا يعلم الغيب عليه الصلاة والسلام

14
00:05:40.100 --> 00:05:57.300
الا ما اطلعه الله جل وعلا عليه منه قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله قل ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير والرسول عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب

15
00:05:57.750 --> 00:06:29.450
لكن الله اطلعه جل وعلا على بعض الغيبيات كما هنا انهما يعذبان وما يعذبان في كبير انهما يعذبان وما يعذبان في كبير يعني كبير في نظرهما امر يسير جاء في بعض الروايات بلى انه كبير يعني في حقيقته

16
00:06:30.700 --> 00:06:57.550
لان الاستبراء من البول شأنه عظيم بالنسبة للصلاة والذي يعرض الصلاة للبطلان في النهاية كأنه ما صلى وترك الصلاة من عظائم الامور والصلاة اذا لم تشتمل على اركانها وشروطها وواجباتها

17
00:06:57.600 --> 00:07:18.700
وجودها مثل عدمها وجودها مثل عدمها ولذا قال النبي عليه الصلاة والسلام للمسيء صلي فانك لم تصلي قد يقال انه صلى قد يقول هو صليت يا رسول الله يعني وقفت وقرأت وركعت وسجدت

18
00:07:18.850 --> 00:07:39.850
هذه صورة الصلاة قد يقول قائل انه صلى لو تأتي الى شخص صلى صلاة بصورتها كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يفعلها الا انه ما توظأ فيها خشوع وفيها جميع ما يتطلبه

19
00:07:39.950 --> 00:08:08.500
او تطلبوا هذه العبادة حتى من السنن واكملها لكنه ما صلى يصدق انك تقول له ما صليت يعني صلاة شرعية صحيحة مسقطة للطلب فكون الفعل كبير من هذه الحيثية انه يعرض هذه العبادة التي اعظم العبادات

20
00:08:08.550 --> 00:08:37.850
بعد الشهادتين للبطلان وكونه ليس بكبير لان كثير من الناس اعتادوا عدم الاهتمام به انهما يعذبان وما يعذبان في كبير اما لانه في نظرهما ليس بكبير او ان الاحتراز منه ليس بكبير يشق عليهما

21
00:08:39.800 --> 00:09:05.300
لا يشق الاحتراز منه يعني ما هو بتكليف بشيء صعب يشق على المكلفين البراءة منه في الرواية الاخرى بلى انه كبير. يعني في حقيقة الامر في عظم الذنب كبير وهو من الكبائر

22
00:09:06.250 --> 00:09:31.100
اما هذا كأنه يشير الى احد القبرين هذا فكان لا يستنزه من بوله او من البول فكان لا يستنزه من البول وهذا هو المطابق للترجمة من البول. والرواية الاخرى التي تليها كان لا يستتر من بوله. فدل على ان

23
00:09:32.300 --> 00:09:57.050
بدل من الظمير في قوله لا يستنزه من البول قلنا ان ال هذه حملها بعضهم على الجنس وحكم بان جميع الابوال نجسة وهذا القول معروف عند الشافعية حتى لو لم يستنزه من بول الدابة

24
00:09:59.050 --> 00:10:25.250
الشاه او الناقة او الجمل او غيرها مما يؤكل لحمه يدخل في الحديث على حمله على ان الجنسية تشمل جميع الابوال  وقلنا ان بول ما يؤكل لحمه  طاهر بدليل ان النبي عليه الصلاة والسلام امر العرانيين ان يشربوا من ابوال الابل

25
00:10:27.350 --> 00:10:51.100
اما هذا فكان لا يستنزه من البول واما هذا يشير الى الثاني فكان يمشي بالنميمة وكان يمشي بالنميم نقل الكلام على جهة الافساد نقل الكلام على جهة الافساد هذا من عظائم الامور

26
00:10:51.850 --> 00:11:26.000
لان النمام يفسد بين الناس ولا شك ان المصالح والمفاسد مراعاة في الشرع  فيجوز الكذب احيانا ويحرم الصدق احيانا تبعا للمصالح والمفاسد يجوز الكذب اذا كان فيه اصلاح بين المتخاصمين

27
00:11:28.550 --> 00:11:58.550
ويجوز الكذب ويحرم الصدق في هذه الصورة ما كذبت عليه قال كلام في فلان فنقله شخص الى فلان وصادق نعم بالفعل قال هذا الكلام وترتب على ذلك مفسدة او لم يترتب عليه مفسدة نقل الكلام

28
00:11:58.600 --> 00:12:21.950
بقصد الافساد ثم بعد ذلك المنقول اليه قال سامحه الله يعني ما ترتب عليه مفسدة لكن هو في الاصل مما يترتب عليه مفسدة ونقل من اجل الافساد هذا محرم ولو كان صدق مطابق للواقع

29
00:12:23.700 --> 00:12:58.850
واما هذا فكان يمشي بالنميمة والنميمة اعظم من من الغيبة لانها غيبة وزيادة غيبة وزيادة فشأنها اعظم واما هذا فكان يمشي بالنميمة فليحذر الذين ينقلون الكلام بقصد الافساد سواء كان مشافهة او كتابة

30
00:13:00.000 --> 00:13:26.950
ولو كان على حد زعمه انه مصلح هذا لا شك بتحريمه واذا ترتب عليه مفسدة وظلم بسببه احد زاد الامر فاهم واولى والزم ما على الانسان نجاة نفسه واذا اراد ان يتكلم بكلمة

31
00:13:27.050 --> 00:13:50.350
يحسب حسابه ويدرسها قبل ان ينطق بها ما الذي يترتب عليها نعم اذا وجد من يبيت نية السوء اما بفرض يريد ان يقتله مثلا او بامرأة يريد ان يفجر بها

32
00:13:51.500 --> 00:14:16.250
او بمصلحة الجماعة بمصلحة الجماعة وغلب على الظن ذلك لا مانع كما قال الصحابي لاخبرن بك رسول الله  لكن لا يجرؤ الانسان ولا يهجم على شيء حتى يتيقن ان المصلحة راجح

33
00:14:18.050 --> 00:14:48.000
وان الظرر المترتب على فعله متيقن اما مجرد ظنون او شكوك فهذا لا يكفي واعراض المسلمين كما قيل حفرة من حفر النار وحديث المفلس ليس بغائب عن اذهانكم فاذا حرص الانسان

34
00:14:48.100 --> 00:15:14.150
على اكتساب الحسنات فليحافظ عليها لا يوزعها على اناس لا يحبهم ولا يلتقي معهم في مودة ومحبة يحرص على ان يحفظ حسنات واما هذا فكان يمشي بالنميمة ثم دعا بعسيب

35
00:15:15.200 --> 00:15:52.000
ثم دعا بعصيب يقول شارح العسيب هو جريد النخل او الجريد من النخل وهو في الحقيقة الغصن قال والجريد او الغصن شديد والغصن من النخل النخلة لها اصل والاصل يتفرع منه

36
00:15:52.350 --> 00:16:27.150
حسب واسفل العشب العريض منها يسمى الكرم وما عداه يسمى العسيب والفروع المتفرعة عن هذا العسير يسمى جريد فعين بمعنى مفعول لانه يجرد يخرط عند ارادة نزعه ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين

37
00:16:28.000 --> 00:16:58.800
يعني شقه نصفين ما كسره وجعله قسمين شقه باثنين يعني الطول ما تغير العرظ هو الذي نقص فشقه هذا مفهوم الشق وبخلاف الكسر فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا

38
00:16:58.850 --> 00:17:23.750
وعلى هذا واحد غرس كل على كل واحد من الاثنين شق من هذا العسيب وقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا ما لم ييبس قال بعضهم لان الرطب يسبح واذا يبس انقطع التسبيح

39
00:17:25.600 --> 00:17:47.800
لكن يرد هذا من قوله قوله جل وعلا وان من شيء الا يسبح بحمده وهذا يشمل الرطب واليابس لكن المؤثر في هذا دعاؤه عليه الصلاة والسلام لصاحبه القبرين وشفاعته ان يخفف عنهم العذاب هذه الفترة

40
00:17:49.050 --> 00:18:11.950
ولذا ليس هذا موضع اقتداء يعني شفاعة من النبي عليه الصلاة والسلام لا تكن لغيره ادع انت ان اجاب الله دعاءك وخفف لا اشكال ولذا يشرع الدعاء لاموات المسلمين بالمغفرة والعفو

41
00:18:14.250 --> 00:18:36.550
يشرع لجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات وجاء الترغيب في ذلك وان الداعي لهم بهذه الصيغة له بعددهم حسنات الدعاء لكل احد والدعاء لا ينتفع به الا المسلم

42
00:18:37.250 --> 00:19:00.650
اما ان ياتي شخص الى جريد ويشقه بنصفين او يأتي بعدد من العشب لجمع من القبور  يغرزها فيها يقول لعله يخفف هذا من خواصه عليه الصلاة والسلام من خواصه عليه الصلاة والسلام

43
00:19:01.750 --> 00:19:41.950
وتجدون الناس في بعض الاقطار يفعلون هذا يفعلون هذا وبعضهم يفرش القبر  الجريد شريط النخل اللي هو الخوص اللي هو الخوص وتوسع الناس في هذا ووضعوا على القبور الورود تقليدا للنصارى

44
00:19:43.200 --> 00:20:06.500
يضعون الورود على القبور ولا شك ان هذا لا يجوز بحال لان فيه تشبه بالكفار وابتداع شيء لم يشرع في دين الله واذا سولت نفسه ان هذه الوردة تسبح ما دامت رطبة

45
00:20:07.150 --> 00:20:31.450
فاكثر ما يستعمل الان الورد الصناعي. من بلاستيك هل هذا يسبح ما دام رطب الا انه التقليد ومع الاسف فشى بين المسلمين وكان يفعل مع الرؤساء والكبار ثم بعد ذلك كن يفعله لمن يريد من يشاء

46
00:20:32.450 --> 00:20:55.100
وهذا سببه التقليد لاعداء الله واعداء الملة لليهود والنصارى لتتبعن سند من كان قبلكم حذو القذة بالقذة. نسأل الله العافية ثم غرس على هذا واحدا يعني نصفا وعلى هذا واحدا

47
00:20:55.550 --> 00:21:21.300
وقال لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا يعني كأن شفاعته مؤقتة  ما دامت او ما زالت الرطوبة موجودة والا ليس اللبس والرطوبة بمؤثر لذاته في هذا وانما المؤثر شفاعته عليه الصلاة والسلام

48
00:21:21.500 --> 00:21:48.550
ودعاؤه لهما وفي الحديث اثبات عذاب القبر خلافا لمن انكره من المعتزلة وغيرهم ودلت عليه دلائل الكتاب والسنة ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب النار يعرضون عليها غدوا وعشيا

49
00:21:48.750 --> 00:22:12.500
هذا في البرزخ القبر ثم بعد ذلك يوم تقوم الساعة ادخلوهم اشد العذاب وغير ذلك نصوص كثيرة متظافرة ومتوافرة تبلغ حد التواتر تثبت عذاب القبر وانكره بعض المبتدعة ومنهم المعتزلة

50
00:22:14.350 --> 00:22:43.400
والحديث في الصحيحين وغيرهما يدل دلالة الظاهرة نص في الباب انهما يعذبان وما يعذبان في الكبير والحديث لا كلام لاحد في في الصحيحين وغيرهما قال هناد ابن السري في روايته

51
00:22:43.550 --> 00:23:13.650
يستتر مكان يستنزه الحديث مروي من طريق زهير ابن حرب وهناد بن السري لفظ زهير بن حرب لا يستنزه ولفظها النادس تتر مكان يستنزه الامام ابو داوود رحمه الله بين

52
00:23:15.150 --> 00:23:41.150
ما يفترقان فيه من الفاظ الحديث ويستتر ويستنزه ويستبرئ معناها واحد قال رحمه الله حدثنا عثمان بن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور ام مجاهد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم معناه

53
00:23:42.500 --> 00:24:05.450
قال كان لا يستتر من بوله موافقة للفظ روايتها الناد من بوله يحتاج الى قوله من بوله ما يدل على ان المراد من البول بول الادمي المراد من البول في الحديث بول الادمي

54
00:24:07.450 --> 00:24:39.000
وقال ابو معاوية محمد ابن خازم الظرير يستنزف موافقا لمن زهير الزهير بن حرب يستنزف قال رحمه الله حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الله ابن زياد قال حدثنا الاعمش عن زيد بن وهب

55
00:24:39.250 --> 00:25:08.050
عن عبدالرحمن بن حسنة وهو اخو شرحبيل ابن حسنة وحسنة امهما قال انطلقت انا وعمرو بن العاص انطلقت تاء ظمير رفع متصل لا يجوز العطف عليه الا بعد الفصل بالظمير المنفصل

56
00:25:09.900 --> 00:25:39.550
او فاصل ما انطلقت انا وعمرو بن العاص وان على ظمير رفع متصل عطفت فافصل بالظمير المنفصل او فاصل ما وبلا فصل يرد في النظم يعني في ظرورة الشعر في النظم فاشيا وضعفه اعتقد

57
00:25:40.400 --> 00:26:01.300
طلقت انا وعمرو بن العاص الى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن حسن وعمرو بن العاص انطلقا الى النبي صلى الله عليه وسلم فخرج عليه الصلاة والسلام ومعه درقة

58
00:26:03.000 --> 00:26:33.750
ومعه الحال جملة حالية ودرقة ترس من جلد تورس من جلد ومعه درقة ثم استتر بها ثم استتر بها كانت تركز له العنزة ويوضع عليها شيء يستتر به عليه الصلاة والسلام

59
00:26:35.700 --> 00:27:07.150
ثم بال فقلنا المتحدث الذين او الذين انطلقا معه عليه الصلاة او اليه فقلنا انظروا اليه يبول كما تبول المرأة وهما صحابيان انظروا اليه يبول كما تبول المرأة يعني يبول قاعدا

60
00:27:08.200 --> 00:27:34.350
ويستتر وكان العرب في الجاهلية يرون خلاف ذلك لا يبالون بكشف عوراتهم ويدعون ان هذا من الرجولة عدم الاهتمام وعدم الاكتراث من الاخرين يظنون له رجولة وان الاستتار شأن النساء

61
00:27:38.350 --> 00:28:04.050
فكيف يقول هذان الصحابيان هذه المقالة انظروا اليه يبولك كما تبول المرأة فسمع ذلك يعني هذا الانتقاد له عليه الصلاة والسلام يعني كان هذا الامر ليس معروفا بين الرجال استغربوا

62
00:28:04.650 --> 00:28:29.750
ولا يفعله الا النساء فقالوا انه يبول كما تبول المرأة فالتشبيه تشبيه الحال بالحال حالة البول بحالة البول وليس المراد من ذلك التنقص فليس المراد من ذلك التنقص وانما هو بيان للهيئة

63
00:28:30.100 --> 00:28:55.200
حالة المرأة تفعل كذا وقد فعل هذا وكانهم ما رأوه قبل ذلك مسار عجب واستغراب من يفعل ما يخالف ما جرى عليه عرب من عادتهم وسمع ذلك وهذا هو المظنون بالصحابة لانهم ينتقصونه

64
00:28:55.600 --> 00:29:24.850
عليه الصلاة والسلام فسمع ذلك فقال الم تعلموا ما لقي صاحب بني اسرائيل ما لقي صاحب بني اسرائيل كانوا اذا اصابهم البول قطعوا ما اصابه البول منهم فنهاهم فعذب في قبره

65
00:29:28.100 --> 00:29:53.100
يصيب البول شيء من الثوب يقرض بالمقراض من الجلد يقرض بالمقراض وهذا من الاثار والاغلال التي كانت عليهم والا فالامر في غاية الصعوبة او اذا قطر عليه شيء من البول قرضه بالمقص بالمقراض

66
00:29:54.700 --> 00:30:28.000
كانوا اذا اصابهم البول قطعوا ما اصابه البول منهم فنهاهم فنهاهم لا تفعلوا هذا لان فيه مشقة عليكم فعذب في قبره لانه نهاهم عن عن هذه الطهارة نهاهم عن هذه الطهارة

67
00:30:28.550 --> 00:30:54.200
فصار حكمه حكم من زاول النجاسة لانه ما دام نهاهم فالظاهر انه ما يصنع الذي نهوه عنه ما يقرظ بينهاهم عن القرظ وهو يفعله نعم ما يمكن ما دام نهاهم عن القرض

68
00:30:54.250 --> 00:31:22.450
وقطع ما اصابه البول مؤكد انه لا يفعل ما يقطع فعذب في قبره ولهذا ينتبه الانسان لنفسه فاذا رأى احدا من اهل الاحتياط والتثبت لا ينهاه عن ذلك ولا يقول له انت شددت على نفسك انت

69
00:31:22.700 --> 00:31:41.200
لا سيما اذا كان له اصل في الشرع ما لا اصل له في الشرع فهذا امر معروف هذا شرعهم هذا شرعهم ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا

70
00:31:44.050 --> 00:32:10.000
ديننا دين اليسر لا دين العسر ووجد بعض الامور في الشرائع السابقة فيها مشقة شديدة او فيها شيء قد لا يطاق فنهاهم فعذب في قبره قال ابو داوود قال منصور

71
00:32:11.500 --> 00:32:39.900
ابن المعتمر عن ابي وائل شقيق بن سلم عن ابي موسى في هذا الحديث قال جلد احدهم ان هناك قطعوا ما اصابه البول منهم وهذا يشمل الثوب والجلد ثم في رواية

72
00:32:40.500 --> 00:32:59.550
منصور عن ابي وائل عن ابي موسى في هذا الحديث قال جلد احدهم وقال عاصم عن ابي وائل عاصم ابن ابي النجود عن ابي وائل شقيق ابن سلمة عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال جسد احدهم

73
00:33:00.350 --> 00:33:22.600
وقالوا عن الرواية الاخيرة رواية عاصم انها من كرة واما رواية منصور فهي مصحح طيب كيف نقول من كرة والجسد والجلد واحد قال بعضهم ان الجلد لا يعني جلد الانسان

74
00:33:23.250 --> 00:33:52.400
وانما جلد ما الجلد الذي يلبسه الانسان كالفراء مثلا ونحوها قطع الثوب يقطع اي شيء مثل الجلد وغيره مما يستدفأ به لكن جسد احدهم هذا نص وحينئذ تكون فيه مخالفة

75
00:33:53.450 --> 00:34:13.300
لان جلد احدهم وان كان الظاهر من جلد احدهم انه هو الجسد لكن قالوا عاصم لا لا يحتمل تفرده لا يحتمل تفرده لما في حفظه من سوء بينه اهل العلم

76
00:34:15.750 --> 00:35:02.200
وعلى كل حال الحديث فيه الاحتياط والتحري والتبرأ من البول والاستنزاف والاستتار من البول والاستتار عن اعين الناس والحديث بالصحيحين لكن بلفظ ثوب احدهم كانوا اذا اصاب ثوب احدهم قطعوا ما اصابه

77
00:35:05.800 --> 00:35:23.750
وعلى كل حال سواء ثبتت الجلد والجسد مع ان رواية منصور مصححة عند اهل العلم التي في جلد احدهم والاحتمال قائم على انه الجلد المراد به الجسد او الجلد الذي يلبسه الانسان

78
00:35:25.000 --> 00:35:51.700
فيكون موافقا لثوبه من ثوب احدهم وهذا لا يعنينا يعني يدل على ان الشرائع السابقة فيها شيء من الشدة والعسر بخلاف شريعتنا المبنية على التيسير فنحن نكتفي بالغسل هذا شرعنا

79
00:35:52.000 --> 00:36:13.800
عندهم ما في الا القطع بالمقراظ بالمقص حتى قطع الثوب بالمقص فيه عسر في عسر فلما قلنا ان المقصود جزء الانسان او جسد الانسان حتى الجلد الذي يلبسه الانسان او الثوب الذي يلبسه الانسان

80
00:36:14.000 --> 00:36:41.650
اذا اصابته نجاسة يقطع هذا فيه عسر وشريعتنا مبنية على التخفيف والتيسير فاكتفي بغسل النجاسة ببعض روايات الحديث ما يدل على انه بال قاعدة وهذا مسار كلامهم في من قولهم انظروا اليه يبول كما تبول المرأة

81
00:36:44.800 --> 00:37:30.050
صاحب بني اسرائيل الذي نهاهم عن التحري والاستبراء المناسب لشرعهم عذب في قبره كما جاء في الحديث وهو صحيح موسى عليه السلام كان يستتر كان يستتر  فاذاه قومه بسبب استتاره

82
00:37:33.900 --> 00:38:05.650
يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها مكان يستتر عنهم وهم  يبول بعضهم امام بعض كما يفعل غير المسلمين في الاقطار

83
00:38:07.700 --> 00:38:31.150
غاظهم ذلك ليش يعني ترفع عن طريقتهم وعادتهم وجادتهم قالوا انه ادر قالوا انه ادر يعني لو كان سوي ما في علة ولا عاهة لفعل مثل ما فعلنا لكن لما كان يستتر

84
00:38:33.700 --> 00:39:12.450
فيه فيه عيب وقالوا انه ادم عظيم الخصيتين فاغتسل مرة ووضع ثوبه على حجر فهرب الحجر بثوبه ليمر على جمع من بني اسرائيل لتظهر لهم براءته مما اتهموه به فتبع الحجر

85
00:39:12.950 --> 00:39:42.200
ومعه عصا ثوبي حجر ثوبي حجر لما اطلعوا عليه وقف الحجر اخذ الثوب فصار يضرب الحجر وكان فيه ندبات من اثر الضرب هذه طريقة الانبياء الاستتار وهي سنتهم وشرعتهم ومن يخالفهم

86
00:39:44.200 --> 00:40:15.650
ولا يستنوا بسننهم يفعل مثل هذا وينتقد من يفعل من يستتر قال رحمه الله باب البول قائما قال حدثنا حفص بن عمر ومسلم ابن ابراهيم قالا حدثنا شعبة حفص بن عمر ومسلم وابراهيم قالا حدثنا شعبة

87
00:40:16.300 --> 00:40:37.750
وحدثنا مسدد قال حدثنا ابو عوانة وهذا لفظ حفص الاول يعني الحديث يرويه ابو داوود من طريق ثلاثة حفص بن عمر ومسلم ومسدد حفص بن عمر ومسلم ابراهيم يرويانه عن شعبة

88
00:40:38.350 --> 00:41:01.800
ومسدد يرويه عن ابي عوانة ثم بي ان صاحب اللفظ وهذا لفظ حفص يعني ابن عمر عن سليمان تيمي عن ابي وائل شقيق بن سلمة عن حذيفة قال اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم

89
00:41:01.900 --> 00:41:33.750
سباطة قوم فبال قائما ثم دعا بماء فمسح على خفيه اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سباطة قوم السباطي هي موضع القمامة مكان يلقى فيه الزبل والنفايات وكان موجودا

90
00:41:34.400 --> 00:41:59.700
الى وقت ليس ببعيد كل قوم لهم موضع يجعلون فيه قمم قممته وفي كل بيت موضع يجعل فيه هذه النفايات وفيه تقضى الحاجة فالنبي عليه الصلاة والسلام اتى سباطة القوم

91
00:42:01.950 --> 00:42:28.650
فبال قائما ثم دعا بماء فمسح على خفيه يعني توضأ ثم مسح على خفيه والسباطة المكان اللي تلقى فيه القمامة والنفايات وتكون مرفقا لاصحاب الحي والنبي عليه الصلاة والسلام اتى الى هذا المكان فبال فيه

92
00:42:28.700 --> 00:42:57.100
ولم يحفظ انه ولم يحفظ انه عليه الصلاة والسلام استأذن منهم لم يحفظ انه استأذن منه ما يدل على ان الانسان اذا ضمن ان من بينه وبينه دالة وميانة وانه لا يكره

93
00:42:57.650 --> 00:43:19.500
ان يستخدم شيئا من متاعه واثاثه انه لا يحتاج الى استئذان اما اذا عرف ان هناك مشاحة وانه لا يأذن له الا ان يستأذن فلابد ان يستأذن النبي عليه الصلاة والسلام كل الناس يتشرفون

94
00:43:20.050 --> 00:43:40.200
بان بان يستخدم شيئا من متاعهم اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سباطة قوم فبال قائما في الحديث السابق يبول كما تبول النساء يعني من قعود كما جاء في بعض الروايات وهنا

95
00:43:40.350 --> 00:44:11.550
لا قائم والاصل من حاله عليه الصلاة والسلام انه يبول قاعدا لانه استر وامن من الرشاش فاذا استتر الانسان وامن الرشاش جاز له ان يبول قائما بهذين الشرطين والنبي عليه الصلاة والسلام استتر

96
00:44:12.750 --> 00:44:46.150
بحذيفة لانه كما سيأتي بالروايات اللاحقة فذهبت اتباعد فقال ادنه فدنوت حتى كنت عند عقبيه قريب منه هنا حصل الستر ومعلوم ان السباتة دمثة منثالة لا يرتد فيها البول فامن الرشاش

97
00:44:46.650 --> 00:45:08.650
اما لو جاء شخص الى الاسفلت مثلا او الرصيف فاراد ان يبول لا بال قائما لابد ان يرتد اليه ولابد ان يصيبه منه شيء لكن لو كان المكان دمسا واضافة الى ان السباطة

98
00:45:08.950 --> 00:45:40.650
ليست بنظيفة فاذا بال قائما يخشى ان يصيب ثوبه شيء منها وايضا فعله عليه الصلاة والسلام لبيان الجواز ولا في مكان مناسب قريب الا هذه السباطة قال بعضهم لعله صلى الله عليه وسلم انشغل بحديث مع قوم او مع وفد حتى

99
00:45:40.650 --> 00:46:04.850
حصره البول فاضطر ان يبول قريبا ثم وجد غير هذه الصباطة وايضا البول الا يصاحبه صوت ولا رائحة كما هو شأن الغائط والا فقد تقدم انه عليه الصلاة والسلام اذا اراد المذهب ابعد

100
00:46:05.400 --> 00:46:32.350
يبعد عن انظار الناس وعن اسماعهم لانه لو كان لقضاء الحاجة من الغائط وجلس ليقضي حاجته قريبا من الناس هناك روائح وهناك اصوات قد يصاحبه رائحة وصوت يتقزز بها الناس وايضا منظره ما هو مثلا منظر البول

101
00:46:32.700 --> 00:46:54.100
الذي هو قريب من الماء عادته انه يبعد اذا اراد المذهب ابعد وهنا السبب في كوني بال قريبا لانه مثل ما ذكر بعض اهل العلم انه كان في مجلس مع قوم او وفد

102
00:46:54.400 --> 00:47:22.800
فحصره البول ولو حبسه لتظرر فبال في اقرب مكان يمكن البول فيه وعلى هذا البول من قيام جائز بالشرطين اللذين ذكرتهما وهو شريطة ان يستتر وان يأمن الرشاش وعائشة رضي الله عنها تقول من حدثكم

103
00:47:22.900 --> 00:47:45.550
ان النبي صلى الله عليه وسلم بال قائم فقد كذب طيب ما الحديث في الصحيحين واخرجه الخمسة مع الصحيحين اخرجه الجماعة لا مجال للشك فيه وعائشة تقول من حدثكم انه عليه الصلاة والسلام قام بال قائم وقد كذب

104
00:47:45.950 --> 00:48:13.800
والمراد بذلك على حد علمها على حد علمها وفي هذه القضية وهذه في هذه القضية مهما اطلعت عليه فهي تنفي على حسب علمها وبعضهم يقول ان العرب كانت تستشفي بالبول قائما من وجع الصلب

105
00:48:14.550 --> 00:48:41.650
من وجع الصلب ظهر وبعضهم يقول من وجع البطن وبعضهم بال قائما لجرح كان بمأبضه عليه الصلاة والسلام والمأبض باطن الركبة وكل هذه علل منها ما يثبت ومنها ما لا يثبت. لكن

106
00:48:42.450 --> 00:49:07.800
ما دام بال قائما عليه الصلاة والسلام فلا مانع من ذلك وفعله لبيان الجواز وفي هارات من بلاد المشرق يقول بعضهم انهم يبولون من قيام ولو مرة في السنة تطبيقا لهذه السنة

107
00:49:08.700 --> 00:49:31.000
تطبيقا لهذه السنة. يبقى ان الاصل البول من قعود وهذه عادة هذه عادته وهذا ديدنه عليه الصلاة والسلام واذا وجد المقتضي لذلك لا مانع من ان يبول الانسان قائما لو بال الانسان من غير سبب قائما وتحقق فيه الشرطان لا يلام

108
00:49:31.600 --> 00:49:58.450
لان النبي عليه الصلاة والسلام فعله قال ابو داوود قال مسدد قال فذهبت قال يعني حذيفة ابن اليمان الصحابي الجليل راوي الحديث فذهبت اتباعد فذهبت اتباعد عنه عليه الصلاة والسلام

109
00:50:00.650 --> 00:50:23.750
لان الانسان يصعب عليه ويشق عليه ان يقرب منه احد وهو في وضع غير مناسب  والوضع في قضاء الحاجة وضع ليس بمناسب فظن حذيفة ان هذا مطلب له عليه الصلاة والسلام فتباعد

110
00:50:24.750 --> 00:50:52.350
وظن انه من كريم خلقه ما قال له ابعد قال فذهبت اتباعت فدعاني فدعاني حتى كنت عند عقبه دعاني حتى كنت عند عقبه عليه الصلاة والسلام ليستتر به من جهة ولان التباعد

111
00:50:52.550 --> 00:51:23.300
في مسألة البول لا تلزم مثل التباعد عند ارادة الغائط لما ذكرنا قال رحمه الله بعد ذلك باب في الرجل يبول بالليل في الاناء ثم يضعه عنده باب في الرجل

112
00:51:23.800 --> 00:51:50.500
يبول في الليل في الاناء ثم يضعه عنده طيب والمرأة يصلح ولا ما تصلح الحكم واحد والنساء يدخلن في خطاب الرجال والترجمة من المؤلف لان القضية حصلت للرسول عليه الصلاة والسلام

113
00:51:51.450 --> 00:52:12.700
وفي حكمه جميع الرجال لان الاصل التشريع والنساء شقائق الرجال حكم واحد يعني لو ان امرأة وضعت لها قدح او اناء تبول فيه كما كان يفعله عليه الصلاة والسلام لا سيما اذا دعت الى ذلك الحاجة

114
00:52:13.500 --> 00:52:38.350
ولنعلم انهم كانوا يتعبون اذا ارادوا قضاء الحاجة لا بد يخرج الى الفضاء اخرج الى الفضاء البيوت ما فيها كنف وليس فيها حشوش الان محل قضاء الحاجة بغرفة النوم فهل من داع لان يوظع اناء او قدح

115
00:52:38.650 --> 00:52:57.300
ما في داعي ما يحتاج ولا تلبس ثوبك وهم يحتاجون الى ان يذهبوا الى الاماكن المنخفظة من اجل ان يستتروا بها وقد تكون بعيدة وقد يكون الجو بارد هناك مشقة

116
00:52:58.050 --> 00:53:18.500
لكن الله رحمهم بقلة الاكل وقلة ما يؤكل فتجدهم لا يذهبون الى هذه الاماكن في القليل النادر تصورن لو وظعنا الان نحتاج الى ان نذهب الى مكان بعيد لنقضي الحاجة

117
00:53:21.200 --> 00:53:38.300
في البراري بين الاشجار ولا في المنخفضات ولا كذا ووظعنا اللي عايشين عليه الان كم يشرب الانسان من لتر من الماء ومن الشاي ومن المشروبات الاخرى وكم يأكل من انواع المأكولات من النعم التي لا تعد ولا تحصى

118
00:53:40.350 --> 00:53:59.650
كان وقته كله رايح جاي لكن الان ها الكنف اه رحمة من الله جل وعلا باب في الرجل ومثله المرأة يبول بالليل. ومثله البول بالنهار. اذا وجد اصل الحكم فلا فرق بين الليل والنهار

119
00:54:00.800 --> 00:54:20.450
نعم قد تكون المشقة بالليل اشد منها بالنهار بالليل في الاناء ما يقول الواحد الا الله ما يجوز تنجس الاناء الرسول عليه الصلاة والسلام فعله ثم يضعه عنده انه كان يوضع

120
00:54:20.500 --> 00:54:49.300
تحت سريره عليه الصلاة والسلام جاء في بعض الاثار ان الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول لا تدخل بيتا فيه بول وهذا الحديث صحيح فيقول المؤلف رحمه الله حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا حجاج عن ابن جريج

121
00:54:49.800 --> 00:55:26.600
عن حكيمة بنتي اميمة بنت رقيقة حكيمة بنت اميمة بنت رقيقة قالوا حكيمة هذه في عداد المجهولين مجهولة ورقيقة صحابية اه اميمة صحابية ورقيقة قالوا هي اخت خديجة بنت خويلد ام المؤمنين

122
00:55:27.050 --> 00:55:54.800
الذنب لا قال رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن عيسى قال حدثنا حجاج عن ابن جريج عن حكيمة بنت اميمة بنتي رقيقة الاسماء الثلاثة على نسق مصغرات وهن من النساء

123
00:55:56.400 --> 00:56:24.350
وحكيمة امها اميمة وجدتها رقية وقلنا حكيمة لا يروي عنها الا ابن جريج فهي مجهولة عند اهل العلم واميمة صحابية وهي الراوية للحديث وجدتها رقيقة قالوا انها اخت خديجة بنت خويلد

124
00:56:24.850 --> 00:57:14.150
ام المؤمنين  عن امها اميمة انها قالت كان للنبي صلى الله عليه وسلم قدح قدح الاناء الوعاء وهو بفتحتين قدح والقدر بكسر القاف واسكان الدال واحد هاه ها واحد القداح

125
00:57:14.650 --> 00:57:46.450
وهذا واحد الاقداح والقداح التي يستهان بها التي يستهان بها اعواد توضع يستهان بها كان النبي عليه الصلاة والسلام قدح من عيدان من عيدان بفتح العين والعيدان النخل الطوال النخل الطوال

126
00:57:47.150 --> 00:58:25.650
يقال له عيدان والواحدة عيدانة الجذع جذع النخل كان يتخذ منه اواني واقداح  يؤخذ منه ما يستفاد منه في اطحن يوضع اناء منه ويوضع فيه الحب ويهرس بالمهراس فيستفاد منه الى وقت قريب ويستعمل

127
00:58:26.350 --> 00:58:55.600
وهو موجود في بعض المتاحف الان وينشر اصول النخل تنشر وتوضع اخشاب ويصنع منها ابواب وسائر استعمالات وما كان الناس ما كان المسلمون يحتاجون الى غيرهم بشيء ابدا. البتة كل شيء عندهم يصنع محليا

128
00:58:56.500 --> 00:59:22.450
ما يحتاجون الى ان يستوردوا من عدوهم شيء كل شيء صنع محلي مما اتاهم الله جل وعلا ولا يحتاجون الى اكثر مما عندهم بخلاف وظعنا الان لما انفتحت الدنيا وظهر الترف في المسلمين

129
00:59:22.500 --> 00:59:48.200
صاروا بحاجة الى العدو في كل شيء حتى القلال الخلال الذي تخلل به الاسنان يستوردونه من عدوهم ولا شك ان هذا خطر ينبغي ان يدرس الامر بعناية لانه اذا كان امرك بيد عدوك وتحتاج اليه في كل شيء

130
00:59:49.650 --> 01:00:20.850
ذلك وقطع عنك ما اعتدت عليه فالظريبة ليست سهلة فعلى المسلمين ان يخططوا لانفسهم ولمستقبلهم وللاجيال القادمة بحيث يستغنوا عن عن عدوهم كما جاء في الحديث او عدو ملكته امري

131
01:00:21.300 --> 01:00:43.350
هذا يستعاذ منه فعلى المسلمين وعلى ولاة الامور اهل الحل والعقد انتبهوا لهذا انت بحاجة اليهم في كل شيء ما ما تستطيع ان تقوم بامرك وبشأنك تصير يصيرون يتحكمون فيك

132
01:00:43.800 --> 01:01:09.200
ويقول ابن القيم رحمه الله واي اغتراب هذا في سنة في القرن الثامن اواخر السابع ايوة اي اغتراب فوق غربتنا التي لها اضحت الاعداء فينا تحكموا صار امرك عندهم ومصالحك وحاجاتك من عندهم ما استغنيت عنهم

133
01:01:11.000 --> 01:01:28.250
طريقة ان ان ترتمي في احضانه لكن كانوا في السابق ما في شيء يحتاج اليه كل انسان يصنع حاجته من بيئته ولو نظرنا الى ما ذكره اهل العلم في فوائد النخلة

134
01:01:29.700 --> 01:01:50.600
الحديث حديث ابن عمر في البخاري لما سألهم عن النخلة التي شبه المؤمن ذكروا فوائد كثيرة جدا وما كان الناس يحتاجون الا الى التمر والماء انطئن زادوا على ذلك فالى اللبن

135
01:01:50.650 --> 01:02:12.550
والعيش البر خلاص يكفي والنبي عليه الصلاة والسلام افضل الخلق واكمل الخلق يرى الهلال ثم الهلال ثم الهلال ثلاثة اهله في شهرين ما يوقد في بيته نار وفارس والروم والكفار يتمتعون

136
01:02:12.850 --> 01:02:34.650
بملاذ الدنيا وشهواتها ولو كانت تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافر شربة ماء فهذه مسؤولية كبيرة يجب ان يتنبه لها لانك اذا استغنيت عن عدوك هابك حسب لك الف حساب

137
01:02:35.750 --> 01:03:03.650
بخلاف ما اذا احتجت اليه في كل شيء لان هذا الترف له ظريبة له ظريبة وذكر في مواضع من النصوص بسبعة مواضع كلها سيقت مساق الذم كان النبي صلى الله عليه وسلم قدح من عيدان تحت سريره

138
01:03:04.300 --> 01:03:24.900
النبي عليه الصلاة والسلام كان ينام على سرير يرتفع به عن الارض لانه يكون انظف للفراش من التراب والغبار والحشرات وغير ذلك تحت سرير يبول فيه بالليل. هذا القدح يبول فيه بالليل

139
01:03:26.550 --> 01:03:49.500
ويوضع تحت السرير حتى الصباح يفرغ ويغسل ليوضع له من الليلة القادمة فهذا يدل على جواز ذلك وانه لا سيما عند الحاجة الى ذلك قد يكون النبي عليه الصلاة والسلام اتخذ هذا القدح لما كبر سنه وثقل

140
01:03:49.550 --> 01:04:25.000
وصار يصعب عليه الخروج الى المناصع لقضاء الحاجة ومع ذلك لو اتخذه الانسان ما يلام مع قلة الداعي اليه الان مثل الداعي سابقا  قال رحمه الله باب المواضع باب المواضع التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن البول فيها

141
01:04:27.250 --> 01:04:53.100
شو هون طالب من الاعرابي في رواية من سنن ابي داوود رواية ابن الاعرابي كما نبهنا مرارا ان السنن كغيرها من كتب السنة لها روايات وفي بعضها من الزيادات ما لا يوجد في بعض

142
01:04:54.400 --> 01:05:16.200
فيه رواية من الاعرابي التي في هذه الزيادة وما فيها جديد ما فيها جديد قال قال ابن اعرابي  يعني يروى الحديث من طريق غير محمد بن عيسى والحديث له شواهد

143
01:05:18.350 --> 01:05:44.900
يرتفع به او يرتفع بها الى ان يكون حسنا وقد يصل ببعضها الى الصحيح والا بمفرده عرفنا ان حكيمة مجهولة لا يصل الى درجة الحسن الا بطرقه باب المواضع التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن البول فيها

144
01:05:45.900 --> 01:06:03.750
قال رحمه الله حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا اللاعنين

145
01:06:05.750 --> 01:06:47.600
اتقوا اللاعنين سماهما باسم ما يسببانه وهو اللعن سماهما لا عينين لانهما يسببان اللعن ويجلبانه لفاعلي لفاعلهما اتقوا اللاعنين قالوا ومن لاعنان عن الصحابة سمعوا هذا اللفظ واللعن ليس بالسهل

146
01:06:48.850 --> 01:07:09.100
لانه المؤمن كقتله كما في الحديث الصحيح لعن المؤمن كالقتل اتقوا اللاعنين قالوا ومن لاعنان يا رسول الله من اجل ان يجتنب قال الذي يتخلى في طريق الناس او ظلهم

147
01:07:09.550 --> 01:07:43.150
الذي تخلى يقضي حاجته في طريق الناس لا شك ان الناس يتأذون به او ظلهم الذي يستظلون به ويجلسون فيه اماطة الاذى عن الطريق صدقة فكيف بوظع النجاسة فيه لا شك انه جالب للعن لان

148
01:07:43.250 --> 01:08:15.550
لان الانسان اذا وطئ الاذى وطئ النجاسة وطئ الغائط وشبهه متنجس قدمه او نعله لا يبعد ان يقول لعن الله من فعله والمكان الذي يستظل به الناس ويرتاحون فيه وقد يكون محل لبيعهم وشرائهم

149
01:08:15.850 --> 01:08:47.700
او لحديثهم وانسهم اذا تخلى فيه شخص لا يبعد ان يقال لعنه الله فلابد من اتقاء هذين الامرين وجعل الانسان بينه وبينهما وقاية بترك هذا التخلي في هذه المواضع اذا كان هذا الظل

150
01:08:50.000 --> 01:09:25.850
مكان لفعل مباح او فعل مستحب مثلا لكن اذا كان يجتمع به من يجتمع لاذية الناس لاذية الناس او يغتابون فيه الناس او يخططون فيه لامور سيئة نعرف النوم انما منع

151
01:09:26.500 --> 01:09:56.200
لان الناس يستفيدون منه ويحتاجون اليه لكن اذا كان من اجل الحيلولة بينه وبين الناس فالامور بمقاصدها طيب بعض الناس ما يتخلى هو لكنه يتسبب في الحيلولة بين الناس وبين هذا المكان

152
01:09:57.200 --> 01:10:25.950
ان بعض السيارات لا سيما القديمة تلوث تلوث الاماكن وتجدون عند ابواب الناس اثار لهذه السيارات القديمة الزيوت وما الزيوت كلها تؤذي المارة لا شك ان هذا اتقاؤه لابد منه لكن لا يصل الى حد

153
01:10:26.050 --> 01:10:53.050
مع النجاسة لانها مواد طاهرة ليست بنجسة لكنها ملوثة ومؤذية وقد تتسبب في سقوط بعض الناس ينزلق وقد يتعرض لكسر مثلا فتتقى هذه الامور بقدر المستطاع يتخلى في طريق الناس او ظلهم

154
01:10:56.400 --> 01:11:16.850
وهذا الحديث مخرج في صحيح مسلم قال رحمه الله حدثنا اسحاق بن سويد الرملي وعمر بن الخطاب ابو حفص الان لما قدم اسحاق بن سويد الرمل على عمر ابن الخطاب

155
01:11:17.450 --> 01:11:51.000
متجه ولا غير متجه كيف يقدم اسحاق بن سويد الرملي على عمر بن الخطاب ابي حفص اه شو يعني ليس المراد بعمر بن الخطاب الخليفة الراشد تعاني الخلفاء الراشدين واحد العشرة المبشرين يساوون. هذا متأخر جدا

156
01:11:51.300 --> 01:12:15.150
من شيوخ ابي داوود من الطبقة الحادية عشرة لان المطابقة في الاسم احيانا يتطابق عشرة اشخاص لا سيما اذا كان الشخص من المشاهير اسمه اسم مشهور وسمى ولده باسم مشهور مثلا

157
01:12:16.450 --> 01:12:38.100
الخليل ابن احمد سبعة الخليل ابن احمد سبعة وعمر بن الخطاب كم كتير من الناس اذا كان اسمه الخطاب لا بد ان يسمي عمر وعبدالعزيز لا بد يسمي عمر من اجل عمر ابن عبد العزيز

158
01:12:40.250 --> 01:13:07.150
والوليد يسميه خالد من اجل خالد ابن الوليد. فتجدون التوافق والتطابق في الاسماء يتعدد احيانا الى عشرة و هذا الامثلة عليه في كتب المصطلح كثيرة حدثنا اسحاق بن سويد الرملي وعمر بن الخطاب ابو حفص

159
01:13:08.100 --> 01:13:32.050
وحديثه اتم يعني من حديث اسحاق بن سويد ان سعيد ابن الحكم حدثهم  قال اخبرنا نافع بن يزيد نافع بن يزيد قال حدثني حيوة بن شريح ان ابا سعيد الحميري

160
01:13:33.350 --> 01:13:53.600
ان ابا سعيد الحميري حدثه عن معاذ ابن جبل وابو سعيد الحميري فيه كلام لاهل العلم وهو مع ذلك لم يلقى معاذ ابن جبل ولم يسمع منه والحديث فيه انقطاع

161
01:13:54.900 --> 01:14:21.550
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتقوا الملاعن الثلاثة الحديث الذي قبله اللاعنان وهو في صحيح مسلم وهنا قال الملاعن الثلاثة البراز في الموارد قارعة الطريق وهذا يشهد له

162
01:14:21.800 --> 01:14:50.950
ما في الحديث السابق والظل كذلك الكلام في البراز في الموارد الزائد الذي لا يشهد له ما تقدم وراويه ابو سعيد الحميري مظعف والحديث فيه انقطاع لانه لم يسمع من معاذ بن جبل

163
01:14:51.300 --> 01:15:14.900
لتبقى هذه هذا هذا الامر الثالث الذي لا يشهد له ما تقدم يبقى ضعيف مع انه محسن عند جمع من اهل العلم لان لان الحديث له اصل والبراز في الموارد

164
01:15:16.750 --> 01:15:44.450
لا شك ان موارد الناس التي يستقون منها الماء لا شك ان تلويثها يتضرر به الناس وليس باقل ظرر من الظل الناس يحتاجون الى هذه الموارد وقد تنساب هذه النجاسة

165
01:15:44.850 --> 01:16:10.150
او تجرفها السيول الى ان تقع في هذا المورد فيكون حينئذ الامر اشد من الظل المجرد الذي قد يحتاج اليه او لا يحتاج اليه لكن الحاجة الى الموارد التي فيها الماء ويستقي منها الناس لا شك انها اشد والناس كلهم لا يستغنون عنها

166
01:16:15.700 --> 01:16:38.700
اتقوا الملاعن الثلاثة البراز الذي هو التغوط في الموارد التي هي اماكن المياه التي يستقي منها الناس وقارعة الطريق الطريق الذي يسلكه الناس وقيل له قارعة لان الاقدام تقرعه لان الاقدام

167
01:16:38.950 --> 01:17:18.150
تقرع اقدام بني ادم واقدام الحيوانات وغيرها ممن يسلك هذا الطريق والظل تقدم  والشيء    هو مرسل لان فيه انقطاع لان ابا سعيد الحميري لم يسمع من معاذ فالخبر منقطع ويطلق الارسال بازاء الانقطاع

168
01:17:19.350 --> 01:17:48.200
ازاء الانقطاع هو كثير في تعبير اهل العلم و قال في في الالفية مرفوع تابع على المشهور ومرسل او قيده بالكبير او سقط راو او سبت راو منه ذو اقوالي

169
01:17:48.400 --> 01:18:16.000
لمجرد ما يسقط من اسناده راوي يطلق عليه مرسل ومن يقابل الارسال بالاتصال فيقول وصله فلان وارسله فلان يريد بها هذا هذا التعريف وهو كثير في كلام اهل العلم من اهل الحديث والفقهاء والاصوليين وغيرهم

170
01:18:18.900 --> 01:18:39.250
قال مرسل وهو من فرد به اهل مصر لان رؤته كلهم مصريون هذا من لطائف الاسناد ها تمرد به في في الاخرة يعني ما يلزم انه لا يوجد عند غيرهم

171
01:18:39.650 --> 01:19:07.450
لا يلزم ان يكون الاسناد كله مصريون اذا كان غالبه اطلقوا عليه تجوزا اللهم امين وهذا خط مغربي تخفى بعض حروفه لكن مفاده ان شخصا خطب ابنة عمه ثم قال فيها على

172
01:19:10.450 --> 01:19:29.400
اشياء يعني كأنه تحدث عنها بعد ان رآها وذكر فيها عيوب فنقله شخص ممن سمعه الى الاب فاقسم ابوها الا يكلم ابن عمها يعني ابن اخيه بحجة انه سب ابنته

173
01:19:32.250 --> 01:19:56.000
وابن العم ندم على ذلك وحاول الاتصال باب الفتاة لكنه رفظ وهو يقول انه لن يكلمه ما دام حيا ويريد ان يستسمحه لو قبل السؤال هذا المخطئ لا تقبل اعماله

174
01:19:56.450 --> 01:20:17.450
ما زال ابن عمه ساخطا عليه وهو يريد او يشهد يرغب لكن ابن عمه رفظ على كل حال هذا الذي تحدث للمجالس عن بنت عمه بعد ان رآها هذا عليه كفل

175
01:20:18.250 --> 01:20:39.950
واخطأ في هذا والمسألة مسألة امانة ولا يجوز لمن رأى مخطوبته ان يتحدث بما فيها من عيوب يعني لو جاء شخص يستشيره وفيها عيب مؤثر ومن باب النصيحة لا من باب الفظيحة

176
01:20:40.100 --> 01:20:58.750
ونشر العيوب قال له ابحث عن غيرها او لا انصحك بها وان اصر عليه واخبره سرا من باب النصيحة فالدين النصيحة لكن هذا تحدث وجاء واحد ممن سمع ونقل الكلام وهذا نمام بلا شك

177
01:20:59.150 --> 01:21:30.100
الثاني نمام مشى بالنميمة وحصلت من جراء نميمته القطيعة فهو داخل في حديث الباب ولا يدخل الجنة قتات النمام المسألة ليست سهلة لكن لما ندم هذا الخاطب وذهب واستسمح عمه او ابن عمه

178
01:21:30.600 --> 01:21:57.800
اعترف بذنبه كذا ينبغي ان يقبل عذر تقال عثرته والعفو مطلوب وان تعفو اقرب للتقوى والتائب كمن لا ذنب له على كل حال على الاطراف كلها ان تلتزم بشرع الله

179
01:21:58.400 --> 01:22:20.650
وان لا يعود هذا الشخص لنشر مثل هذا الكلام والنمام يتوب الى الله جل وعلا من خطيئته ومعصيته ولا ينقل كلاما يترتب عليه ظرر بالاخرين وهذا العم ابو البنت عليه ان يقبل عثرة

180
01:22:20.950 --> 01:22:46.450
قريبه ويكلمه لا يهجره يقول هل قوله اتقوا اللاعنين يدل على جواز اللعن في تلك الحالة؟ استنبطه بعض اهل العلم لكنه في اصله بيان واقع ان الناس يلعنون من يفعل هذا

181
01:22:47.050 --> 01:23:07.450
يلعنون من يفعل هذا يقول كيف نوفق بين حديس المجوز ادخال البول في البيوت خلال الليل يعني في حديث الباب وبين حديث الدال على ان الملائكة لا تدخل بيتا فيه بول

182
01:23:07.600 --> 01:23:29.650
حدث الباب صحيح واستدل به بعضهم على ضعف ما جاء من الاحاديث التي تدل على ان الملائكة لانها معارضة لما هو اقوى منها هذا يقول تمر بي اوقات بين الحين والاخر

183
01:23:30.100 --> 01:23:52.450
تفطر فيها همتي عن طلب العلم بماذا تنصحني فيه كتب وفيه اشرطة فيها الحديث عن الهمة في طلب العلم يرجع اليها يقول هناك قلة من العلماء ممن يقول ان الجرح والتعديل محصول في القرون الثلاثة

184
01:23:53.800 --> 01:24:15.550
ممن ممن يترتب عليهم تصحيح الاحاديث وظعفها وقد رأينا هناك كتبا صنفت فيما بعد بعد ذلك الميزان الحافظ الذهبي في القرن الثامن واللسان لابن حجر في القرن التاسع ومن جرى مجراه من فم وجه ذلك

185
01:24:17.450 --> 01:24:39.500
وهل الجرح والتعديل باق الى عصرنا؟ وما الفائدة المترتبة على ذلك اولا الكتب التي الفت في الجرح من قبل المتأخرين كميزان الاعتدال ولسان الميزان وغيرها من كتب الضعفاء او الثقات او المجروحين او ما اشبه ذلك. كلها تتحدث عن الرواة

186
01:24:40.450 --> 01:25:12.550
الرواة الذين يترتب على توثيقهم تصحيح الاحاديث ويترتب على تظعيفهم تظعيف الاحاديث تناولوا بعض العلماء من المبتدعة الذين تعدى ظررهم بل ان الذهب يتحدث عن بعض المبتدعة الذين تعدى ضررهم

187
01:25:13.400 --> 01:25:41.550
الى الامة مستشرى شرهم واثروا تأثيرا بالغا هؤلاء لابد من بيان خطرهم وضررهم وكذلك ابن حجر في اللسان لانه فرع عن الميزان احد الاسئلة كثيرة يقول هل الرجلان اللذان يعذبان

188
01:25:41.750 --> 01:26:04.250
من امته صلى الله عليه وسلم هذا الذي يظهر وان قال بعضهم انهم من المنافقين او قال بعضهم انهم من اليهود لكن عذاب المنافقين وعذاب اليهود لا يترتب على هاتين المعصيتين

189
01:26:04.750 --> 01:26:30.600
انما يعذبون لكفرهم بالله جل وعلا اما ظاهرا واما باطنا كما قيل في المرأة التي حبست الهرة قال بعضهم انها يهودية دخلت امرأة النار في هرة وهذا ما ينسب لعائشة رضي الله عنها

190
01:26:30.650 --> 01:26:53.950
انها قالت من اليهود اما المسلم فلن يعذب بسبب هذه الهر الباء التي او في التي للسببية تدل على ان سبب العذاب هذا عدم الاستنزاه من البول والمشي بالنميمة يعذب اليهودي لانه يمشي بالنميمة

191
01:26:54.900 --> 01:27:17.400
ها اليهودي يعذب من انه يمشي بالنميمة او لانه لا يستلزم من بولها الامر اعظم من ذلك. والمرأة التي حبست الهرة دخلت النار في هرة هل لانها كانت يهودية ثم ينسى يكون سبب العذاب هو حبس هذه الهرة

192
01:27:18.650 --> 01:27:36.950
اذ يظهر انهم على الجاد على المسلم مسلمين والمرأة ايضا كانت وان كانت من بني اسرائيل لانها قبل ان تنسى شريعته وهذا جرمها وهذه جنايتها والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

193
01:27:37.050 --> 01:27:38.700
وعلى اله وصحبه اجمعين