﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:18.950
والفرق بين الانقياد والقبول الانقياد والقبول وهو الشرط الرابع شرط الانقياد والانقياد هو الاستسلام والانصياع والانقياد لله عز وجل الرسول صلى الله عليه وسلم وضد الانقياد ضد الانقياد الترك ضد الانقياد الترك ان يترك

2
00:00:19.150 --> 00:00:39.150
ويمتنع من الانقياد هذا هو الانقياد هو ان يستسلم وينقاد وينصاع لدين الله عز وجل وين طع لهذه الكلمة ينصاع لمعناها وينصاع لمقتضاها وينقاد لما دلت عليه ويسلم امره وجهه لله سبحانه وتعالى

3
00:00:39.150 --> 00:00:59.150
فمتى ما رد شيئا او او ترك او امتنع من الانقياد لدين الله عز وجل فان هذه الكلمة لا تنفعه اذا لابد للموحد اذا نطق بهذه الشهادة ان يحقق شرط القبول وشرط الانقياد مع العلم واليقين هذه اربعة شروط العلم

4
00:00:59.150 --> 00:01:19.150
واللواء والقبول والانقياد والقبول والانقياد. والقبول والانقياد متلازمان متلازمان فانه لا ينقاد احد الا بعد الا بعد قبوله الا بعد قبوله. ومن قبل القبول الصحيح فانه يلزم من قبوله ان ينقاد لشريعة الله

5
00:01:19.150 --> 00:01:39.150
اي عز وجل. اذا الانقياد والقبول بينهما بينهما تلازم. بل نقول ان جميع الشروط بينها بينها تلازم. وانه لا يصح وشرط العلم الا اذا صح شرط المحبة ولا يصح شرط المحبة الا اذا صح شرط الصدق وهكذا على جميع الشروط التي جاءت في هذه المنظومة

6
00:01:39.150 --> 00:01:54.050
يا ما دل عليه كتاب الله وسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم اما من جهة الفرق بينهما ان ان القبول متعلق متعلق بالقلب متعلق بالقلب والاعتقاد وهو ان يقبل ما جاء به محمد

7
00:01:54.050 --> 00:02:14.050
الله عليه وسلم ما جاء به آآ ربنا سبحانه وتعالى في كتابه ما جاء في شريعة الله عز وجل يقبل ذلك كله ولا يرد لا شيئا منه ولا يرد شيئا منه. فاذا انقاد اذا اذا قبل وعمل سمي عمله بعد ذلك انقيادا الانقياد

8
00:02:14.050 --> 00:02:34.050
والانقياد ايضا متعلق بالقلب ومتعلق بالجوارح ومتعلق بالقول الانقياد متعلق بالقلب ومتعلق باللسان ومتعلق بالجوارح. اما من جهة القلب فالانقياد من جهة القلب هو ان يعتقد انه يجب عليه ان ينقاد لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وان

9
00:02:34.050 --> 00:02:54.050
يسلم وجهه لله سبحانه وتعالى. هذا من جهة القلب. من جهة القول ان يتلفظ بشاهد التوحيد وان يقول لا اله الا الله ناطقا بها ويشهد ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما من جهة او الجوارح هو ان ينقاد لشريعة الله عز وجل فيمتثل ما امره الله عز وجل

10
00:02:54.050 --> 00:03:14.050
به وينتهي عما نهاه الله عز وجل عنه فهذا لابد ايضا ان ينقاد له. وهذا دليل على ان العمل شرط من شروط الايمان فكما ان الانقياد شرط من شروط لا اله الا الله نقول العمل ايظا شرط من شروط الايمان فلا يصح ايمان عبد بلا عمل ولا يصح نطق العبد بالشهادتين دون

11
00:03:14.050 --> 00:03:38.650
دون القياد فالانقياد يقالب الانقياد يشابه العمل من جهة من جهة ان الانقياد شرط في التوحيد والانقياد شرط الانقياد شرط التوحيد والعمل شرط في الايمان فالايمان فالعمل والانقياد معناهما واحد معناهما واحد لكن لا يتصور ان يكون المسلم قابلا ان يكون قابلا لدين الله عز وجل

12
00:03:38.650 --> 00:03:58.650
ولا ينقاد لشريعة الله سبحانه وتعالى. ومتى ما قال انني اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم هو بعد لا لا يصلي ولا يصوم ولا يحج ولا يحج ولا يزكي ولا يفعل شيئا من شعائر الله الظاهرة فان هذا كافر باجماع المسلمين

13
00:03:58.650 --> 00:04:18.650
وقد نقل كفره قد نقل كفره اسحاق بن راهوي رحمه الله تعالى ونقله الشافعي قبله رحمهم الله تعالى وهو الذي عليه عامة السلف ان ان العمل شرط من شروط الايمان شرط من شروط الايمان وان من ترك العمل كافر حتى ان الامام احمد والحميدي كفر كفر

14
00:04:18.650 --> 00:04:32.400
من قال ان كفر من قال ما ان من قال ان العمى ليس شرطا لصحة الايمان. فكيف بالذي فكيف بالذي لا يعمل؟ قالوا ان من قال ان من ترك الشرائع كلها

15
00:04:32.400 --> 00:04:52.400
ولم يصلي ولم يصم ولم يزك ولم يحج ولم يفعل شيء في شرع الاسلام الظاهرة. قال الحميدي هذا كافر. وكذلك قال احمد هذا كافر. فكيف بالذي العمل كله فكيف بالذي ترك العمل كله؟ اذا الانقياد هو ايضا شرط من شروط لا اله الا الله ودليله قوله تعالى ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن وقول النبي

16
00:04:52.400 --> 00:05:12.400
الصحيحين كل امتي يدخلها الجنة الا الا من ابى الا من ابى. وقوله صلى الله عليه وسلم لا يحل دروس الا باحدى ثلاث. وذكر منهم التارك لدينه المفارق للجماعة فالتارك الدين يستوجب القتل لانه ترك الدين ولم يعمل به. فهذا هو الانقياد وضد الانقياد كما ذكرت

17
00:05:12.400 --> 00:05:32.400
الامتناع وترك الانقياد اما امتناع كلي واما امتناع جزئي امتناع ان يمتنع عن جميع الشريعة فهذا كافر اجماع المسلمين امتناع يمتنع عن شيء من امور الشريعة فهذا بحسب ما امتنع عنه فان امتنع عن توحيد الربوبية والاسماء والصفات يكون كافرا

18
00:05:32.400 --> 00:05:52.400
امتنع عن شيء مما يكفر به العبد كمتناع عن الصلاة لا يصلي او ترك الالتزام بالصلاة فهذا الصحيح انه ايضا كافر. اما من امتنع عن اداء الزكاة وكان امتناعه عنها لاجل حرصه على المال وشحه بالمال فيكون هذا مرتكب كبيرة من كبائر من كبائر الذنوب كذلك ما يمتنع من اداء الحج

19
00:05:52.400 --> 00:06:05.450
من الزحام نقول هذا مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب وكذلك الصوم اذا عجز اذا قال لا استطيع وحبا في الطعام والشراب تركه نقول هذا هذا مرتكب كبيرة من كبائر الذنوب. اذا

20
00:06:05.750 --> 00:06:25.750
هذا هو الشرط الابن القيادة. الانقياد ايضا لابد ان يكون متعلقا بالقلب ان يرى انه يجب عليه ان ينقاد شرع الله عز وجل. اما اذا قال لا يجب علي الانقياد يكون كافرا بالله عز وجل. ويكون هذا معنى عدم الالتزام بشريعة الله

21
00:06:25.750 --> 00:06:33.485
وعدم الاخذ وان الشريعة لا تلزمه ويكون معاندا جاحدا لشرع الله سبحانه وتعالى