﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:23.300
الحمد لله  والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال بعد ذلك الشرط المحبة وهذا الشرط هذا الشرط هو رأس هو رأس هذه الشروط وهو رأس الايمان ورأس العبادة كما قال ذلك ابن

2
00:00:23.300 --> 00:00:43.300
طيب انه اعلى مقامات الايمان وانه متى ما تعطل الحب تعطلت مقامات الايمان تعطل مقام الايمان فان العبادة لا تقوم الا على امور على الحب وعلى الرجاء وعلى الخوف. ولا يمكن لعابد ان يعبد الله عز وجل وهو لا يحبه سبحانه وتعالى. ومتى ما خلا

3
00:00:43.300 --> 00:01:03.300
قلب العبد من حب الله عز وجل فان كلمة التوحيد لا تنفعه ولا ولا يتصور ولا يعقل ان يكون هناك مسلم اشهد ان لا اله الا الله وهو لا يحب الله سبحانه وتعالى. فان من شروط لا اله الا الله محبة الله عز وجل محبة الله وضد الحب

4
00:01:03.300 --> 00:01:23.300
كراهية والبغض ودليل هذه المحبة قوله تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله وقوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين عن انس وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال حديث انس ثلاث من كن فيه وجد بهن حلال

5
00:01:23.300 --> 00:01:43.300
الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وايضا ما جاء في السنن عن عبد الله بن عمرو قال لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه متبعا تبعا لما جئت به او او كما جاء في الصحيح عن ابن مالك رضي الله تعالى عنه لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والدي وولده

6
00:01:43.300 --> 00:02:03.300
اجمعين فان من شروط هذه الكلمة محبتها ومن لوازم هذه المحبة محبة ما يحبه الله وما يحبه رسوله صلى الله عليه وسلم ويندرج تحت هذا الشرط امور كثيرة. اول ذلك واول اول لوازم الكلمة اولا لابد للمسلم ان يحب الله سبحانه وتعالى وان

7
00:02:03.300 --> 00:02:23.300
يحب الوهيته وان يحب عبادته ومتى ما وقع في قلب العبد بغضا لله او بغضا لشيء من دين الله عز وجل او كراهية لله ولدينه كفر بالله عز وجل ولم تنفعه هذه ولم تنفعه هذه الكلمة لان من شروطها محبة الله عز وجل. فالمحبة

8
00:02:23.300 --> 00:02:43.300
المحبة من شروط العبادة ولا يمكن للعبد ان يعبد الله بغير محبته لله عز وجل. فاول اركان العبادة هي المحبوبة قال ابن رجب رحمه الله تعالى وقد نقل هذا عن ابن الشخير رحمه الله تعالى ان العبادة تقوم على ثلاثة اركان على الخوف والرجاء والمحبة وانهما بمنزلة بمنزلة

9
00:02:43.300 --> 00:03:03.300
جناحين والرأس للطائر فلا يمكن فلا يمكن للطائر ان يطير الا برأس وجناحيه. فالجناحان هما الخوف والرجاء والرأس هو المحبة هو المحبة فالمحبة والحادي وهو القائد الذي الذي يقود هذين الجناحين الى ما يريد. فمن خلا قلب من محبة الله فليس

10
00:03:03.300 --> 00:03:23.300
اليس بمسلم فليس بمسلم. بعد ذلك يأتي ان عندما نقول اشهد ان لا اله الا الله فان من شروطها محبة هذه الكلمة اولا ان يحب المسلم هذه الكلمة ومحبتها هو ان يحب ان يحب الله سبحانه وتعالى ولا يقع في قلبي كرها لله

11
00:03:23.300 --> 00:03:43.300
ولا بغضا لدين الله عز وجل. الامر الثاني ايضا ان يحب ما يحبه الله سبحانه وتعالى. والله يحب التوحيد ويبغض الشرك من احب الشرك وابغض التوحيد لا تنفعه هذه الكلمة ايضا. ايضا من لوازم هذه المحبة ان يحب اهل التوحيد. وان يبغض اهل الشرك. فاذا احب

12
00:03:43.300 --> 00:04:03.300
المشركين وابغض اهل التوحيد فان هذا ايضا لا يخرج من قلب مسلم ولا تنفعه هذه الكلمة حتى يحب الايمان ويحب اهل الايمان ويحب ما يلزم حبه لان محبته الكلمة لها لوازم من لوازم محبة الله محبة رسوله صلى الله عليه وسلم محبة دينه

13
00:04:03.300 --> 00:04:23.300
اهل الدين الذين يتمسكون بهذا الدين فهي اربع لوازم محبة الله محبة رسوله محبة دينه محبة اهله للدين فمن خلق من هذه الامور الاربعة فان الكلمة لا تنفع عند الله عز وجل فلا بد ان يحققها وان يحقق لوازمها ايضا

14
00:04:23.300 --> 00:04:43.300
وقد يتصور ان يحب الانسان بعض المشركين وبعض الكفار ويبغض بعض الموحدين وهذا نقص لكن ان يبغض اهل التوحيد كله وان يبغض اهل اهل التوحيد كلهم ويحبوا اهل الشرك كلهم فهذا لا يخرج من قلب عبد يشهد ان لا اله الا الله ابدا فان الموحد يحب الله ويحب

15
00:04:43.300 --> 00:05:03.300
ويحب الصحابة ويحب المؤمنين الى قيام الساعة. فيقرب البعيد اذا كان مؤمنا ويبعد القريب اذا كان كافرا مشركا. هذا هو التوحيد ذلك ان ان يتبرأ او يبغض ان يبغض الله او يبغض رسوله او يبغض دين الله عز وجل او يبغض اهل الايمان

16
00:05:03.300 --> 00:05:23.300
فاذا وقع ذلك في قلبه فانه لا يسمى فانه لا يسمى مسلم نسأل الله العافية والسلامة. والناس في موالاة المؤمنين وفي اظهار الموافقة للكفار ينقسم فمن الناس من يحب التوحيد من يحب التوحيد ويحب اهله ويبغض المشركين ويبغض اهله وهؤلاء هم المؤمنون

17
00:05:23.300 --> 00:05:43.300
بل وهذا هو اوثق عرى الايمان ومن احب في الله وابغض لله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل فقد استكمل الايمان واوثق واوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله. القسم الثاني من يحب التوحيد من يحب التوحيد ويحب اهله ولكنه لا يبغض الشرك ولا يبغض

18
00:05:43.300 --> 00:06:03.300
واهله فهذا كاذب في دعواه ولا يسمى ولا يسمى مسلم. القسم الثالث من يبغض التوحيد واهله ويحب المشركين واهله فهذا كاف اجماع القسم الرابع من من لا يحب اهل التوحيد ولا يحب اهل الشرك وهذا وهذا هو المعرض ولا يسمى ايضا مسلما

19
00:06:03.300 --> 00:06:23.300
فلا بد للموحد ان يحب التوحيد واهله. وان يبغض الشرك واهله. ومن احب المشركين لشركهم كفر باجماع المسلمين. ومن احب جميع المشركين المحاربين لله عز وجل فان هذا ايضا لا يسمى لا يسمى مسلم حتى يحقق محبة الله

20
00:06:23.300 --> 00:06:43.300
محبة رسوله ومحبة دين الله عز وجل. ومن ابغض ومن ابغض شيئا من الدين. البغض ينقسم الى اقسام بغظ كلي وبغظ جزئي فاذا ابغض الدين كله كفر بالله عز وجل. واذا ابغض شيئا من الدين ايضا كفر بالله كما قال تعالى ذلك بانهم كرهوا

21
00:06:43.300 --> 00:07:03.300
ما انزل الله فاحبط اعمالهم ذلك منهم كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم فكره ما انزل الله كفر بالله عز وجل وساوي لحبوط العمل وحبوط العمل لا الا على الكفر الاكبر اللي على الكفر الاكبر. فمن ابغض شريعة من شرائع الله وهو يعلم انها شريعة من شريعة الله

22
00:07:03.300 --> 00:07:23.300
كفر بالله. من ابغض التوحيد كفر. من ابغض الصلاة كفر. لكن من استثقل العبادة وكره الجهاد لا لانه فريضة ولكن لان فيه ذهاب للنفس وذهاب الاموال فهذا كره طبعي قد يكرهه الانسان لكنه لا يكفر متى يكفر؟ اذا كره الشريعة وكره ان الله شرع هذه العبادة

23
00:07:23.300 --> 00:07:43.300
كالزوجة مثلا تكره ان يعدد عليها زوجها نقول هذا امر مباح لكنها تكره ان شرع الله عز وجل التعدد نقول هذا كره بشيء من دين الله عز وجل ويكفر فاعله. اما كمن يستثقل ايظا عن قيام صلاة الفجر يستثقل على الجهاد. نقول هذا كره ولا يكفر به ولا يكفر به صاحب

24
00:07:43.300 --> 00:08:03.300
ان كمال الايمان ان يحب ما يحبه الله ويحبه رسوله صلى الله عليه وسلم ويحب ما ويحب ما يحبه الله عز وجل كالحب في الله والحب لله والحب اربعة الحب اقسام حب الله وحب في الله وحب لله وحب مع الله حب الله وهو ان يحب الله سبحانه وتعالى والله

25
00:08:03.300 --> 00:08:23.300
اهل ان يحب ولا يحب ولا تحب ذات لذاتها الا ذات ربنا سبحانه وتعالى. لا يحب احد لذاته الا الله عز وجل وما دون الله فانه يحب لما فيه من من لوازم المحبة اما لصفاته كجماله وجلاله واحسانه ونعمائه والائه او لامر

26
00:08:23.300 --> 00:08:37.900
قام به يدعون الى محبتك حب الله له فهذا يحب من جهته انه يحب في الله. اما من يحب لذاته فهو ربنا سبحانه وتعالى هو الذي يحب هو الذي يحب لذاته. اما

27
00:08:37.950 --> 00:08:57.950
اما اما هذا يحب ذلك ثم بعد ذلك يأتي محبة ما يحبه الله محبة ما يحبه الله وهي المحبة المحبة في الله فتحب زيدا لان ان الله يحبه تؤجر على هالمحبة. تحب لله ايضا هو معنى المحبة في الله وهي من لوازم من لوازم المحبة. فتحب كل ما يحبه الله سبحانه وتعالى

28
00:08:57.950 --> 00:09:17.950
اما المحبة الشركية لان المحبة محبة واجبة ومحبة مستحبة ومحلبة محرمة ومحبة شركية. المحبة الشركية هو ان تحب مع الله غير الله عز وجل كما وصف الله المشركين بقولهم ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله فهؤلاء

29
00:09:17.950 --> 00:09:37.950
المشركون احب غير الله كمحبة الله فكفروا بالله عز وجل. وضابط المحبة. ظابط المحبة التي هي المحبة الشركية هو ان يحب غير الله حبة ذل وخضوع محبة ذل وخضوع فاذا احب غير الله محبة ذل وخضوع وانكسار كانت كان حبه ذلك

30
00:09:37.950 --> 00:09:57.950
حب يخرج من ذات الاسلام ويكون حب شركي نسأل الله العافية والسلامة. اما اذا احبه محبة دون ذل وخضوع يعني مثلا بمعنى المحبة الطبيعية يحب زوجته يحب آآ رجلا لماله يحب رجلا لجماله هذه قد تكون محبة منها المحرم ومنها المباح كما

31
00:09:57.950 --> 00:10:17.950
سيأتي في ايضاح انواع المحبة اذا المحبة مع الله هي المحبة الشركية اما ان تخرج العبد من دائرة الاسلام واما ان يكون واقعا في محرم نسأل الله المحبة المحرمة وهو وهي ان يحب ما حرم الله يحب الفواحش يحب الزنا يحب اللواط يحب ما حرم الله مع اعتقاده انها انها

32
00:10:17.950 --> 00:10:37.950
محرم وانها لا تجوز فاذا احبها كان حب هذا محرم كحب المردان كحب النساء العوائل وحب النساء اللاتي التي لا يجوز حبهن يكون واقع في ذنب ومعصية يحرم بهذه المحبة. المحبة ايضا تنقسم الى اقسام محبة طبيعية محبة طبيعية كمحبة الوالد لولده ومحبة

33
00:10:37.950 --> 00:10:57.950
الولد لوالده والزوج لزوجته والزوجة لزوجها نقول هذه محبة طبيعية ولو كان المحبوب ولو كان المحبوب غير مسلم ولو كان المحبوب غير مسلم حتى لو احب زوجته وهي كافرة نقول يجوز ذلك. لو احب ولده وهو كافر يجوز ذلك. لو احب الولد والد وهو كافر يجوز لك لكن المحبة طبيعية مع بقاء مع بقاء

34
00:10:57.950 --> 00:11:17.950
البغظ لما فيه من دين يخالف دين الله عز وجل مع عداوته لما عليه من الدين الباطل وهو كان يحب نصرانية تزوج نصرانية مثلا يقول يحبها انها زوجة ويبغضها انها لانها نصرانية فيبغض دينها ويبغض ما هي عليه من الكفر والضلال ويحب من جهة المحبة الطبيعية انها

35
00:11:17.950 --> 00:11:37.950
يحب والده لانه تكفل الاحسان اليه وتربيته ويبغظه اذا كان اذا كان كافرا مشركا بالله عز قال يبغضه من جهة كفره وشركه ويحبه من جهة المحبة الطبيعية. اما اذا اذا اذا بارز والده بارز والده الاسلام العداوة

36
00:11:37.950 --> 00:11:57.950
فانه لا يقدم مودته على مودة الله ومودة رسوله صلى الله عليه وسلم بل يظهر له العداوة كما كما اظهر هو ايضا للمسلمين الى العداوة اذا هذه المحبة الطبيعية المحبة المحرمة ذكرناها المحبة الشركية وان يحب غير الله كحب لله ويكون حبه

37
00:11:57.950 --> 00:12:17.950
على الذل والخضوع والانكسار له محبة مباحة وهي بمنزلة المحبة الطبيعية محبة واجبة وهي ان يحب الله ويحب رسوله ويحب ما يحبه الله ويحبه رسوله صلى الله عليه وسلم. هذه ما يتعلق بمسائل المحبة ويدخل المحبة الولاء الذي هو

38
00:12:17.950 --> 00:12:37.950
محبة اولياء الله عز وجل ولوازم المحبة البراء من اعداء الله عز وجل. ولا يمكن للعبد ان يوالي ان يوالي اهل الايمان ويوالي اهل الكفر والشرك في وقت واحد اما ان يوالي المؤمنين او يعادي المشركين. اما ان يواليهما في وقت واحد فهذا تناقض لا يمكن لا

39
00:12:37.950 --> 00:12:57.950
يمكن اجتماعه في قلب المسلم اما ان يعادي واما ان يوالي كذلك البراء لا يمكن ان يباري اهل ان ان يتبرأ من اهل الايمان وان يتبرأ من كاين الا من كان خاليا قلبه من الايمان بالله عز وجل. ثم ختم بيته ختم هذا البيت بقوله وفقك الله لما احبه

40
00:12:57.950 --> 00:13:17.950
ولا شك ان من حقق هذه الشروط والتزمها وحقق معناها فقد وفقه الله عز وجل لخير عظيم وفقه الله سبحانه وتعالى ما يحبه ربنا ويرضاه فان من محبة الله للعبد ان يوفقه لطاعته وان يسلك به الصراط المستقيم وان يجعله من اهل

41
00:13:17.950 --> 00:13:37.950
احيد ومن اهل لا اله الا الله الذين حققوا اركانها وحققوا شروطها. اسأل الله عز وجل ان يجعلني واياكم من حقق هذه الشروط واقام بها حق القيام. يسأل هنا سؤال يقول هل هذه الشروط هل يمكن ان ندخل مع مع الخوف مع الحب؟ شرط الخوف ونقول

42
00:13:37.950 --> 00:13:57.400
وشرط من شرطها الله ايضا هل يمكن ذلك؟ ها؟ من يعرف؟ هل نقول من شروط الله الخوف ايضا  اللي هو ان نقول من لوازم الانقياد من لوازم الانقياد الخوف من الله عز وجل لكننا فائدة. المحبة هل تنفك او لا تنفك من العبد؟ محبة الله. هل هل

43
00:13:57.400 --> 00:14:17.150
هل ياتي لها وقت تنتهي او لا تنتهي ها الدنيا محبة الله تنتهي ابدا وفي الاخرة تنتهي لا تنتب في الجنة وفي الدنيا الله يحب سبحانه وتعالى وتمتلئ القلوب حبا له في الدنيا وتكمل تلك المحبة في الاخرة عند رؤية الله

44
00:14:17.150 --> 00:14:35.050
عند سماع كلامه وعند رؤية الائي ونعمائي تزداد المحبة. الخوف الخوف من الله عز وجل قال عمر بن الخطاب لا يرجون احد منكم الا ربه ولا يخافن الا ذنبه. الخوف من اي شيء من الذنب. الله سبحانه وتعالى

45
00:14:35.300 --> 00:14:45.300
لكماله وجلاله يهاب ويخاف منه لكن لا نخاف الا بسبب اي شيء. ليش نخاف من الله عز وجل؟ بسبب ذنوبه لكن اذا اذا لم يكن هناك ذنوب هل هناك داعي للخوف

46
00:14:45.300 --> 00:15:08.300
ليس هناك خوف الا اذا وجدت الذنوب. ولذلك اذا امتلأ القلب بتعظيم الله وتوقير الله عز وجل لم يتجرأ على معصية الله سبحانه وتعالى ولذلك الجنة هل فيها خوف هل الجنة فيها خوف من الله عز وجل؟ ليس بخوف لماذا؟ لان الذنوب انقطعت وانتهت فلا خوف في الجنة وتبقى وتبقى المحبة وهذا هو الفرق بين المحبة

47
00:15:08.300 --> 00:15:28.300
والخوف ان المحبة لا تنتهي ابدا من قلب العبد. واما الخوف فينتهي بانتهاء بانتهاء موجبات وهي الذنوب. فاذا انتهت الذنوب انقطعت الذنوب لم يبقى موجبا للخوف من الله عز وجل فالله اهل النعماء واهل الفضل واهل الجلال واهل الجمال ولله المثل الاعلى ولله المثل الاعلى

48
00:15:28.300 --> 00:15:48.300
اذا كان لك عندك اب رحيم شفيق رؤوف قد تخلق بصفات الجمال والجلال وهو اذا غضب اذا عصيته غضب وعندما لا تعصيه ولا تخالف امره يزداد عليك بالانعام والاحسان. متى تخاف والدك في هذه الحالة؟ اذا عصيت. اذا ما عصيت هل تخافه؟ وهل تهابه؟ لا

49
00:15:48.300 --> 00:16:08.300
نقول كذلك ولله المثل الاعلى فالله انما نخاف بسبب بسبب ذنوبنا وتقصيرنا نقول الخوف والرجاء وجميع الشروط الجميع هذه الامور الباقية تدخل في لوازم الانقياد وليست هي شرط من شروط لا

50
00:16:08.300 --> 00:16:28.300
كله يلازم شرط من شروط الانقياد فلا فلا يسمى منقاد الا اذا خاف لان الخوف كما قال شيخ الاسلام هو ما حملك على ترك معصية الله عز وجل وفي المحمود وما حملك على ترك معصية الله عز وجل اما ما قنطك من رحمة الله فهذا خوف مذموم وليس

51
00:16:28.300 --> 00:16:29.774
بمحمود والله اعلم