﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.300
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. شرح صحيح البخاري. الدرس السابع بعشر. الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:19.550 --> 00:00:35.300
قال الامام البخاري رحمه الله تعالى باب المزارعة مع اليهود حدثنا محمد بن مقاتل قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما

3
00:00:35.550 --> 00:00:54.150
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعطى خيبر اليهود على ان يعملوها ويزرعوها ولهم شطر ما يخرج منها. ذابوا ما يكره من الشروط بالمزارعة حدثنا صدقة ابن الفضل قال اخبرني اخبرنا ابن عيينة

4
00:00:54.450 --> 00:01:20.200
ان يحيا  انه سمع حنظلة الزراقي عن رافع رضي الله عنه قال كنا اكثر اهل المدينة حقلا وكان احدنا يكري ارضه فيقول هذه القطعة لي وهذه لك. فربما اخرجت به ولم تخرج به. فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:20.200 --> 00:01:45.850
اللهم صلي الحمد لله رب العالمين. ذكرنا لك فيما مضى اه ان عقد المساقات والمزارعة  وهو عقد لازم. والعلماء اختلفوا فيه هل هو عقد جائز ام عقد لازم والمشهور عند علماء الحنابلة رحمهم الله تعالى انه

6
00:01:45.900 --> 00:02:03.050
عقد جائز يعني لصاحب العمل  لصاحب الارض ان يفسخ في اي وقت قل خلاص انت يا فلان ترى آآ اترك العمل والثاني له ان يقول في اي وقت انا تركت العمل

7
00:02:03.100 --> 00:02:26.950
دون ضمان عليه ولا تبعة عليه في ذلك والقول الثاني وهو قول اكثر من اهل العلم انه عقد لازم لا يجوز لاحد الطرفين بعد العقد ان يفسخه بل هو يكون يعني كالبيع خلاص لزم لزم طرفان لامضاء وهذا هو

8
00:02:26.950 --> 00:02:55.300
قول اكثر العلماء كما ذكرت واختيار شيخ الاسلام ابن تيمية وهو اختيار اكثر ائمة الدعوة رحمهم الله تعالى اذا كان كذلك فهذا العقد لازم يوفى به فيما اباحت الشريعة من الشروط. اما ما لم تبح الشريعة من الشروط فانه يكون ملغيا ولو اشترطا. مثل ما ذكر لك

9
00:02:55.300 --> 00:03:13.350
البخاري باب ما يكره في الشروط ما يكره من الشروط آآ في انه يعطيه يعني الاجر ما انتجت الارض الفلانية. ما انتجت ثمر الشجر الفلاني. يقول مثلا هذه المزرعة انت هذا الشجر النخل او العنب

10
00:03:13.350 --> 00:03:36.350
اه اجتهد في سقيه وفي حرف الارض الى اخره ولك القسم الشمالي منها فقط لك ربعها الجنوبي الغربي هذا تحديد لجزء من الارظ التي عمل فيها بالسقي وهذا شرط باطل لا يصح لانه ربما

11
00:03:36.600 --> 00:03:54.300
اثمرت هذه او لم تثمر ربما جاءها افة فاهلكتها وهو قد عمل فيها وعمل في غيرها فاذا لا يجوز ان يشترط لا يجوز ان يشترط قسما معينا من الشجر او من الارض

12
00:03:54.550 --> 00:04:17.250
فيما يخرج منه بل يكون اجره مشاعا في ما عمل فيه. زرع سقى يكون مشاعا في الارض. له الربع له النصف له الثلث الثلثان لها العشر بحسب ما يتفق ما يتفق عليه هذا وهذا لكن يكون مشاعا لا يكون محددا فيما عمل فيه

13
00:04:17.350 --> 00:04:42.100
ليس له ان يقول هذا جزء لي والجزء الاخر لك وانما يكون مشاحن وهذا مبني على اصل وهو رعاية حق العامل ثانيا دفع التشاجر يعني اسباب التشاجر مدفوعة في الشريعة اسباب الاختلاف مدفوعة ولهذا كل اصول الاشتراط والحقوق والاحكام

14
00:04:42.100 --> 00:05:02.100
في المعاملات مبنية على حفظ الحقوق حتى ما يكون هناك ضياع للحقوق اما بغرر او بجهالة آآ او حدوث خصومات وهذا يظلم هذا ويكون الانبه يظلم من ليس نبيها ونحو ذلك مما قد يكون بين العباد من

15
00:05:02.100 --> 00:05:25.100
سلام عليكم والباب الذي قبله في المزارع مع اليهود المزارعة والمساقاة هي في الواقع اجارة ولهذا والايجارة بيع هذا البيع والاجارة وانواع ذلك تصح مع المسلم ومع غير المسلم لانها انواع تعامل والنبي صلى الله عليه وسلم باع

16
00:05:25.100 --> 00:05:45.550
اشترى مع اليهود ومع غيرهم وكذلك اه زارع اليهود وعمل النصارى وهذه كلها لا تدخل في موالاتهم لان هذه معاملة ظاهرية. المعاملة الظاهرية لا علاقة لها بالموالاة ولا وعاداتنا ان تلك امور

17
00:05:45.600 --> 00:06:07.450
في القلب والاعتقاد وقد يدل عليها الظاهر في بعض الصور نعم باب اذا زرع بمال قوم بغير اذنهم وكان في ذلك صلاح لهم حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثنا ابو ضمرة قال حدثنا موسى ابن عقبة

18
00:06:07.500 --> 00:06:30.350
عنافع عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينما ثلاثة نفر يمشون اخذهم المطر فعووا الى غار في جبل انحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فانطبقت عليهم. فقال بعضهم لبعض انظروا اعمالا عملتموها صالحة

19
00:06:30.350 --> 00:06:50.350
لله فادعوا الله بها لعله يفرجها عنا. قال احدهم اللهم انه كان لي والدان شيخان كبيران هي صبية صغار كنت ارعى عليهم. فاذا رحت عليهم حلبت فبدأت بوالدي اسقيهما قبل بني

20
00:06:50.350 --> 00:07:10.350
واني استأخرت ذات يوم ولم اتي حتى امسيت فوجدته ما ناما. فحلبت كما كنت احلم قمت عند رؤوسهما اكره ان اوقظهما واكره ان اسقي الصبية والصبية يتضاغون عند قدمي حتى طلع الفجر. الله اكبر

21
00:07:10.350 --> 00:07:30.050
فان كنت تعلم ان كنت تعلم اني فعلته فعلته ابتغاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء ففرج الله فرأوا السماء. وقال الاخر اللهم انها كانت لي بنت عم احببتها كاشد كاشد

22
00:07:30.050 --> 00:07:57.750
ما يحب الرجال كاشد هم ما يحب الرجال النساء فطلبت منها فابت حتى اتيتها بمئة دينار. فبغيت حتى جمعتها. فلما وقعت بين رجليها قالت يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم الا بحقه. الله اكبر. فقمت فان كنت تعلم اني فعلته ابتغاء وجهي

23
00:07:57.750 --> 00:08:17.750
فافرج عنا فرجة ففرج. وقال الثالث اللهم اني استأجرت اجيرا بفرق ارز فلما وقضى عمله قال اعطني حقي فعرضت عليه فرغب عنه. فلم ازل ازرعه حتى جمعت منه بقرا ورعاة

24
00:08:17.750 --> 00:08:38.700
انتهى فجاءني فقال اتق الله فقلت اذهب الى هذا البقر ورعاتها فخذ فقال اتق الله ولا تستهزئ بي فقلت اني لا استهزئ بك فخذ فاخذه فان كنت تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج ما بقي

25
00:08:38.800 --> 00:08:57.050
ففرج الله نعم. قال ابو عبد الله وقال اسماعيل اسماعيل ابن ابراهيم ابن عقبة عن نافع فسعيت هذا الحديث حديث مشهور ومعروف وله طرق وانفاظ والشاهد منه هذا الاجير الذي

26
00:08:57.300 --> 00:09:22.350
استعن رجلا ليعمل عنده بهذا الفرق من الحب ولما لم يأخذ اجرته زرعه له ووجه الشاهد منه انه زرعه له فصار شريكا له فيه يعني الحب للعامل اول ثم صاحب العمل

27
00:09:22.450 --> 00:09:42.750
اه لما ابى اخذه فزرعه يعني بذره فنمى ثم صار منه وصار منه فاعطاه ما نتج وهذه طريقة البخاري رحمه الله يستدل بالاشياء يعني بالالفاظ المختلفة ولو كانت اه هناك ما هو اوظح دلالة منها

28
00:09:42.800 --> 00:10:06.200
تأكيدا لا للأصل ورعاية لتعدد الفوائد وتنمية للتفقه من السنة. الحديث هذا ايضا فيه من قواعد اشياء اخر منها عظم شأن بر الوالدين وان بر الوالدين يبتغي به المرء وجه الله جل وعلا

29
00:10:06.550 --> 00:10:28.250
هذا الرجل الذي راح بعد فراغه من عمله راح يعني رجع الى اولاده فوجد والديه نائمين فاخذ الشراب او وقف على وقام على رأسيهما حتى طلع الفجر فقال اللهم ان كنت تعلم

30
00:10:28.600 --> 00:10:50.500
اني فعلت ذلك ابتراء وجهك فافرج عنا فرجة او فافرج لنا فرجة نرى منها السماء قال ففرج الله فرأوا السماء هذا يدل على عظم شأن العمل الصالح الذي يبتغى به وجه الله جل وعلا

31
00:10:50.650 --> 00:11:12.150
ربنا سبحانه ذكر في القرآن بر الوالدين وانه ينفع عبد العبد اذا اخلص فيه النية وكانت نيته ابتغاء وجه الله جل وعلا قال سبحانه بعد ذكري بر الوالدين في اية سورة الاسراء وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا

32
00:11:12.200 --> 00:11:32.250
اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما الى ان قال ربكم اعلم بما في نفوسكم يعني من الناس من يعمل هذا للدنيا ومنه منهم من يعمله للاخرة. مثل هذا الرجل

33
00:11:32.350 --> 00:11:54.600
عمل هذا العمل في بره لا احد يعلم وكان ممكن يجلس. وكان فاختار الاصعب برا بوالديه ورغبة فيما عند الله جل وعلا. قال ربكم بما في نفوسكم يعني من يعمله لله ومن يعمله للدنيا. من يعمله للاخرة طاعة لله جل وعلا. ومن يريد الثناء العاجل او المال او السمعة

34
00:11:54.600 --> 00:12:20.300
او نحو ذلك من المقاصد الدونية قال بعدها ان تكونوا صالحين فانه كان للاوابين غفورا. يعني من كان صالحا وحصل منه بعض الاحيان مقصد غير طيب يقصد الدنيا ببعض اعماله لكن الاكثر انه مخلص ويرغب في الاخرة ويرغب فيما في رضا الله جل وعلا باعماله ومنها بر الوالدين

35
00:12:20.850 --> 00:12:39.100
ان تكونوا صالحين باعمالكم تقصدون وجه الله جل وعلا لكن ربما فات منها شيء فانه يعني رب العالمين كان للاوابين غفورا الذين يعلمون حقه فيستغفرون ويرجعون فانه سبحانه غفور رحيم

36
00:12:39.600 --> 00:12:58.500
ومن فوائد الحديث ايضا ان فهذا الحديث دليل على مشروعية التوسل الى الله جل وعلا في الدعاء بالعمل الصالح. وهذا الاصل دلت عليه ايات كثيرة في القرآن ودل عليه هذا الحديث

37
00:12:58.700 --> 00:13:25.350
وكذلك غيره ومنها قول الله جل وعلا ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا رتب طلب المغفرة بالفاء على الدعاء باننا امنا وسمعنا المنادي واستجبنا وهذا عمل

38
00:13:25.350 --> 00:13:45.350
صالح وكذلك قوله ربنا امنا بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين. توسل بالعمل الصالح. وهؤلاء الثلاث كل منهم توسل بعمل صالح يرجو به الله جل وعلا. فالاول توسل ببره لوالديه والثاني توسل بي

39
00:13:45.350 --> 00:14:06.950
تركه للمحرم مع قدرته عليه وقربه منه والثالث توسل الى الله جل وعلا بحفظ الحق والعهد وعدم ظلم الناس او ظلم هذا الاجير واكل حقه ففرج الله جل وعلا عنهم وتقبل دعاءهم. وهذا يدلك على عظم اعمالهم

40
00:14:07.050 --> 00:14:32.500
وعلى عظم دعائهم وتوسلهم العمل الصالح ومن اهل العلم من قال ان هؤلاء لم يتوسلوا بالعمل الصالح وانما توسلوا بعلم الله جل وعلا. وهو صفة من صفات فقال كلهم قال ربنا ان كنت تعلم

41
00:14:32.650 --> 00:14:49.300
ان اني انما عملت ذلك الى اخره فيكون هذا توسلا بالعلم واخذوا من ذلك انه لا يشرع التوسل بالاعمال الصالحة وانما التوسل الى الله جل وعلا اسمائه وصفاته وهذا ليس بجيد

42
00:14:49.400 --> 00:15:11.000
اولا لدلالة الايات على التوسل بالعمل الصالح والثاني آآ لدلالة هذا الحديث على ان التوسل ليس بعلم الله وانما هو بالعمل الصالح الذي ظهر حسنه بعلم الله جل وعلا الله يعلم ان هذا العمل

43
00:15:11.500 --> 00:15:32.050
له سبحانه ولو كان التوسل بعلم الله جل وعلا اصلا لما صار لذكر هذه الاعمال الصالحة العظيمة معنى وهو يتوسل بالعلم ويحصل المقصود. لكن هو توسل الى الله جل وعلا بعمله الصالح الذي يعلم الله

44
00:15:32.050 --> 00:15:50.650
جل وعلا انه عمل صالح. فاذا الايات والاحاديث دلت على ان التوسل الى الله جل وعلا يشرع بالعمل صالح لكن بعمل العبد بما عمله هو. اما ما عمله غيره فلا يشرع

45
00:15:50.850 --> 00:16:13.850
لانه لم يرد اولا والثاني لان المعنى يقتضي ان عمل الاخر له والقاعدة ان كل انسان له ما سعى قال جل وعلا وان ليس للانسان الا ما سعى فتوسله بعمل غيره توسل

46
00:16:13.900 --> 00:16:32.700
بامر اجنبي عنه المقصود من هذا ان هذا الحديث الدال على اه مشروعية التوسل الى الله جل وعلا بعمل العبد الصالح وفيه فوائد اخر ربما يكرر و نأتي عليها ان شاء الله

47
00:16:32.950 --> 00:16:51.200
نعم هم ايش فيها؟ وش السؤال ما كان ان ان هنا؟ نعم. اي نعم من شرط يعني من حيث اللغة من حيث النحو شرطية لا هو هذا فيه اتهام للنفس

48
00:16:51.500 --> 00:17:10.100
يعني هو قد يكون عنده انه عمله لله وهو يكون في الواقع فيه شيء فهو لم يدلي على ربه بعمله ليعلم هو ان عمله لله لكن احاله الى علم الله فيه لان الله يعلم السر واخفى. قال ان كنت تعلم اني انما فعلت

49
00:17:10.100 --> 00:17:35.500
ابتغاء وجهك تخرج لانه قد يكون هو عنده نية اخرى ها فاحاله الى علم الله النافع فيه. فاذا كان اني فعلته تماما لك يا رب تخرج عن ففيه اتهام للنفس فهذا فيه ذل هذا الشرط اللي ذكرته ان كنت تعلم فيه ذل اكثر ايظا مما لو لم يستعمله

50
00:17:35.650 --> 00:17:55.950
لو قال اللهم انك تعلم اني فعلت ذلك ابتغاء وجهك هذا فيه استعلاء فيه نوع يعني فيه ثقة لكن ان كنت تعلم اني انما فعلت هذا فيها. ذل لله جل وعلا واتهام للنفس. قد يكون فعله جاته نية وقد يكون هو ما يدري

51
00:17:56.300 --> 00:18:13.600
مثل ما جاء في الحديث اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك شيئا اعلمه واستغفرك مما لا اعلم الانسان قد يأتي عليه انه يفعل شيء وما ما في باله انه آآ نيته غير جيدة

52
00:18:13.750 --> 00:18:40.050
ولكن تكون نيته غير حسنة اما جهلا او تأولا او في مقاصد اخرى ما فهمت وش وجه الاشكال؟ العمل الذي نعمله. اي نعم. مشروعية توسل بعملك. نعم. نعم بالدعاء انا كنا نتوسل اليك بنبينا

53
00:18:40.200 --> 00:18:58.100
وان اليوم نتوسل اليك بعم نبيك يا عباس قم. نعم. فادعو. نعم طيب ايش في يعني كيف يجمع بين اهل البيت ما في اشكال يعني ما هذا باب وهذا باب ما فهمت كيف وش اللي اشكل عليه

54
00:18:58.600 --> 00:19:21.900
اه قصدك يعني ان هنا توسل بالعباس. نعم. وهو اجنبي. نعم وهنا بعمله الصالح واظح هذا العباس ماذا عمل عباس دعه وعمر والصحابة يؤمنون. نعم. يؤمنون. فاذا دعا وهم امنوا فالمؤمن احد

55
00:19:22.050 --> 00:19:42.450
الداعيين فهم كلهم دعوا واقعهم توسلوا به انا نتوسل اليك بهم نبينا يعني بدعائه بدعائه لرجاء اجابته منه وهم يؤمنون فهم مشتركون وحتى لو لم يكن اشتراك فدعاؤه هو لهم ليس توسلا

56
00:19:42.600 --> 00:20:00.150
دعاءه هو له ليس توسلا. فاذا قول عمر رضي الله عنه نتوسل اليك بعم نبينا يعني في دعاء الذي نؤمن عليه او بدعائه مطلقا طلب الدعاء من من من الحي

57
00:20:00.650 --> 00:20:28.800
الاستسقاء هذا مشروع يعني هذا موافق للاصل لانه اللي توسلت اليه يدعو ودعاءه عمل له وانت تؤمن عليه فاشتركت معه. يعني ليس سؤالا بامر اجنبي يعني اقرأ. باب اوقاف اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي وارض الخراج ومزارعتهم ومعاملتهم