﻿1
00:00:07.450 --> 00:00:25.950
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فما زال الحديث في او الكلام على الحديث الاول في اسناده يقول الامام البخاري رحمه الله تعالى حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير

2
00:00:26.050 --> 00:00:44.750
قال حدثنا سفيان وقال حدثنا يحيى بن سعيد الانصاري قال اخبرني محمد ابن ابراهيم التيمي انه سمع علقمة ابن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه على المنبر قال سمعت الى اخره

3
00:00:44.950 --> 00:01:05.750
اه الحديث قدم الكلام في اسناده ورواته وصيغ الاداء بقي ان الحديث فرد مطلق اشمعنى فرد مطلق تفرد به به راويه في اصله في اصل السند فلم يرويه عن النبي عليه الصلاة والسلام

4
00:01:05.800 --> 00:01:20.800
الا عمر بن الخطاب لا يصح عن النبي عليه الصلاة والسلام الا من طريق عمر بن الخطاب ولا يصح عن عمر الا من طريق علقمة ولا عن علقمة الا من طريق

5
00:01:21.100 --> 00:01:39.650
محمد بن ابراهيم التيمي ولا عنه الا من طريق يحيى ابن سعيد الانصاري وعنه انتشر يعني اربع طبقات في السند هي اصله ومخرجه وقع فيها التبرج المطلق بعد يحيى بن سعيد انتشر

6
00:01:39.850 --> 00:02:07.950
حتى قال ابو اسماعيل الانصاري الهروي قال كتبته من حديث سبعمائة من اصحاب يحيى التفرد وقع في اربع طبقات ونظيره اخر حديث في الصحيح اخر حديث في الصحيح كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

7
00:02:08.000 --> 00:02:23.650
هذا فيه التفرد فيه اربع طبقات هي اصل سنده ثم انتشر بعد ذلك نظير ما عندنا في الحديث الاول تفرد به عن النبي عليه الصلاة والسلام ابو هريرة وعنه ابو زرعة

8
00:02:23.950 --> 00:02:43.900
ابن عمرو ابن جرير البجلي وعنه عمارة بن القعقاع وعنه محمد بن فضيل ثم بعده انتشر قول ابي اسماعيل الهروي انه كتبه من حديث سبع مئة من اصحاب يحيى يقول ابن حجر انا استبعد صحة هذا

9
00:02:44.400 --> 00:03:06.700
انا استبعد صحة هذا العدد يقول فقد تتبعت طرقه من الروايات المشهورة والاجزاء المنثورة منذ طلبت الحديث الى وقتي هذا فما قدرت على تكميل المئة فما قدرت على تكميل المئة يعني فضلا عن مئتين ثلاث مئة اربع مئة الى سبع مئة

10
00:03:06.750 --> 00:03:25.850
وقد تتبعت طرق غيره فزادت على ما نقل عمن تقدم تتبع طرق بعض الاحاديث وزادت على السبع مئة لكن حديث الاعمال بالنية تتبعه ابن حجر منذ بداية طلبه لعلم الحديث الى وقته الى وقت كتابة

11
00:03:26.200 --> 00:03:43.700
الشرح فلم يقدر على تكميل المئة ابو اسماعيل الهروي الانصاري يقول انه كتبه من حديث سبع مئة من اصحاب يحيى يعني هل نفي ابن حجر يقضي على اثبات ابي اسماعيل الهروي

12
00:03:44.050 --> 00:04:02.750
المثبت يقولون مقدم على النافي لكن هل هذا كلام يقبل على اطلاقه يعني لو الفرق مئة قلنا يفوت ابن حجر مئة قد يفوت ابن حجر مئة. لكن سبع مئة ولا يقدر على تكميل مئة وهو الامام الحافظ المطلع

13
00:04:03.400 --> 00:04:21.450
في هذا الشأن هل نقول ان المثبت مقدم على النافي او نقول انه من باب المبالغة وجد طرق كثيرة جدا وقدرها وظنها تبلغ هذا المقدار ابن القيم رحمه الله تعالى يقول وليعتني

14
00:04:21.750 --> 00:04:46.400
المسلم باذكار النوم وهي نحو من اربعين اذكار النوم اربعين تبلغ اربعين؟ النصف يمكن ها؟ النصف الاربعين وسألنا بعض الحفاظ قال ولا الربع وهي نحو من اربعين ها ما في تكرار يعني بيذكر الذكر مرتين لانه جاء باسنادين

15
00:04:46.650 --> 00:05:02.350
نعم ممكن بيكرر الذكر مرتين ثلاث اربع عشر لانه بيتعب عشرة تسانيد ما يمكن لا الاذكار يراد منها المتون. هل يمكن ان تقال في هذا الموضع على كل حال ابن حجر

16
00:05:02.950 --> 00:05:23.850
عمدة في هذا الباب ولا شك ان عنده ابتلاء واسع جدا الكتب والاجزاء يتفقون على تلقيبه بالحافظ وابو اسماعيل الهروي الانصاري هذا له اهتمامات كثيرة يسمونه شيخ الاسلام عنده ايضا

17
00:05:24.050 --> 00:05:45.200
مخالفات بباب الاعتقاد وان كان له كتاب اسمه ذم الكلام واهله ذم الكلام واهله مطبوع متداول له ايضا منازل السائرين في مخالفات على مقتضى نظر اهل السنة على كل حال الذي يهمنا ان الحديث انتشر انتشارا واسعا بعد يحيى ابن سعيد

18
00:05:45.550 --> 00:06:02.950
الخطابي نفى الخلاف بين اهل الحديث في انه لا يعرف الا بهذا الاسناد قال لا خلاف بين اهل الحديث ان هذا الحديث لا يعرف الا بهذا الاسناد قال ابن حجر وهو كما قال لكن بقيدين

19
00:06:03.650 --> 00:06:24.650
لابد ان يقيد كلامه بقيدين احدهما الصحة يعني جاء من غير هذا الاسناد من طرق لكنها ضعيفة فلا ترد على كلام الخطاب اذا قيد مراده بالصحة الامر الثاني السياق يعني بهذا السياق انما الاعمال بالنيات

20
00:06:25.000 --> 00:06:43.450
وانما لكل امرئ ما نوى ما ورد صحيحا الا بهذا الاسناد يقول ابن حجر لانه ورد من طرق معلولة ذكرها الدارقطني وابو القاسم ابن منده وورد في معناه عدة احاديث

21
00:06:43.550 --> 00:07:08.450
احدهما الصحة ورد باحاديث ورد من طرق لكنها معلولة ليست صحيحة هذا القيد الاول الثاني السياق ورد معناه في عدة احاديث يعني في مطلق النية كحديث عائشة وام سلمة رضي الله رضي الله عنهما عند مسلم يبعثون على نياتهم

22
00:07:09.300 --> 00:07:27.900
وحديث ابن عباس رضي الله عنهما ولكن جهاد ونية يعني في حديث لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وحديث وحديث ابي موسى من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله

23
00:07:28.100 --> 00:07:44.750
متفق عليهما وحديث ابن مسعود رب قتيل بين الصفين الله اعلم بنيته. خرجه احمد وحديث عبادة من غزى وهو لا ينوي الا عقالا فله ما نوى. اخرجه النسائي الى غير ذلك مما يتعسر حصره

24
00:07:45.200 --> 00:08:08.800
يعني جاء في النية احاديث كثيرة جاء فيه لكن بغير هذا السياق بعضهم زعم ان حديث انما الاعمال بالنيات متواتر متواتر وهذا الكلام بعد ان عرفنا انه لا يثبت بهذا السياق بسند صحيح الا حديث عمر هذا

25
00:08:09.050 --> 00:08:27.650
فكيف يقال انه متواتر وهو فرض غريب غرابة مطلقة وعرف بهذا التقرير غلط من زعم انه حديث متواتر. الا ان حمل على التواتر المعنوي ان حمل على التواتر المعنوي فهو صحيح

26
00:08:28.250 --> 00:08:43.150
لانه جاء في النية احاديث كثيرة يصعب حصرها هذا الحديث تفرد به بروايته عن النبي عليه الصلاة والسلام عمر بن الخطاب وعن عمر علقمة وان علقمه محمد ابن ابراهيم وعن محمد ابن ابراهيم يحيى ابن سعيد

27
00:08:43.900 --> 00:09:07.050
بهذا الحديث واخر حديث في الصحيح وبينهما احاديث كثيرة يقول عنها العلماء انها من غرائب الصحيح الاحاديث لتفرد بها رواتها بها يرد على من زعم ان التعدد شرط لصحة الخبر

28
00:09:07.250 --> 00:09:25.200
او شرط لصحة للصحة عند البخاري يعني من شرط البخاري في صحيحه الا يروي الا عن اثنين عن اثنين عن اثنين يعني ما تعددت الرواتب. ولا يروي الغرائب ولا يروي الافراد

29
00:09:25.650 --> 00:09:46.900
هذا قال به بعض اهل العلم لكن ماذا يقول عن اول حديث واخر حديث وبينهما احاديث نعرف بهذا غلط من زعم ان التعدد شرط لصحة الخبر مطلقا او شرط للبخاري في صحيحه على وجه الخصوص كما يومئ اليه كلام الحاكم

30
00:09:47.500 --> 00:10:09.850
والبيهقي وابن العربي والكرماني الشارح وغيرهم هؤلاء يرون ان التعدد شرط في صحة الخبر ومنهم كبن العرب والكرماني يرونه شرط للبخاري في صحيحه. شرط للبخاري في صحيحه الكرماني في مواضع متعددة

31
00:10:10.050 --> 00:10:34.750
قال ان البخاري لم يخرج حديث فلان لانه لم يروه الا واحد وابن العربي في حديث هو الطهور ماؤه في كلامه على جامع الترمذي من حديث ابي هريرة قال لم يخرجه البخاري لانه لم يرد اللعن ابي هريرة. والبخاري لا يخرج الا ما تعدد ثرواته

32
00:10:35.350 --> 00:10:54.750
هذا الكلام بعد ما سمعنا في حديث انما الاعمال بالنيات وحديث كلمتان خفيفتان على اللسان الى اخره كلام مقبول ولا مردود مردود بلا شك الصنعاني لما عرف العزيز وما يرويه اثنان عن اثنين الى اخره

33
00:10:54.850 --> 00:11:15.900
قال وليس شرطا للصحيح فاعلمي وقيل شرط وهو قول الحاكم بعض النسخ يقول وليس شرطا للصحيح فاعلم وقد رمي من قال بالتوهم لا شك انه واهم الذي يزعم ان هذا شرط لصحة الخبر او شرط للبخاري في صحيحه

34
00:11:16.700 --> 00:11:39.550
يعني هؤلاء ائمة كيف يخفى عليهم مثل هذا قد يوجه كلام الحاكم بانه يريد انه لا يخرج لراو من الرواة الا له اكثر من راوي يعني في الجملة يعني عمر له اكثر من راوي يروي عنه

35
00:11:40.100 --> 00:12:06.750
بحيث ترتفع عنه جهالة العين قد يقال عن الحاكم مثل هذا الكلام وقد قيل لكن كلامه محتمل ابن العربي البيهقي ايضا له كلام نظير كلام الحاكم اما ابن عربي فسمعنا كلامه لم يخرج حديث هو الطهور ماؤه لانه تفرد بروايته ابو هريرة. والبخاري ما لا يخرج ما

36
00:12:06.750 --> 00:12:22.700
فله اسناد واحد هذا الكلام ليس بصحيح الكرماني الشارح شارح البخاري نص في اكثر من ثلاث مواضع واربعة على ان البخاري لا يخرج ما له الا ما له ما له الا راو واحد

37
00:12:23.200 --> 00:12:41.250
بل لابد من التعدد عنده لا شك انه جهل بالكتاب الذي يشرحه يعني اول حديث واخر حديث كفيلان بالرد على من زعم هذه المقولة ومع ذلك مع كونه فردا تواتر النقل عن الائمة في تعظيمه

38
00:12:41.600 --> 00:13:05.250
بتعظيم قدر هذا الحديث في تعظيم قدره فقيل ليس في اخبار النبي صلى الله عليه وسلم شيء اجمع واغنى واكثر فائدة من هذا الحديث واتفق عبدالرحمن بن مهدي والشافعي واحمد بن حنبل وعلي بن المديني وابو داود

39
00:13:05.400 --> 00:13:27.700
الترمذي والدارقطني وحمزة الكنان على انه ثلث الاسلام على انه ثلث الاسلام ومنهم من قال ربعه وقال ابن مهدي يدخل في ثلاثين بابا من العلم وقال الشافعي يدخل في سبعين بابا وقال ابن مهدي ينبغي ان يجعل هذا الحديث

40
00:13:28.350 --> 00:13:46.900
ينبغي ان يجعل هذا الحديث رأس كل باب لماذا لكي يستحضر القارئ النية فيخلص في عمله الله جل وعلا لا سيما وان الاخلاص شرط القبول مع المتابعة للنبي عليه الصلاة والسلام

41
00:13:47.000 --> 00:14:08.100
هما شرطا القبول طاهر ابن مفوز وهو من تلاميذ ابن عبد البر يقول عمدة الدين عندنا كلمات اربع من قول خير البرية اتركوا الشبهات وازهد ودع ما ليس يعنيك واعملن بنية

42
00:14:08.900 --> 00:14:40.200
وجه البيهقي كونه ثلث العلم بان كسب العبد يقع بقلبه وجوارحه ولسانه يقع بقلبه وجوارحه ولسانه فالنية احد اقسامها الثلاثة وارجحها لان محلها القلب ولانها قد تكون عبادة مستقلة وغيرها يحتاج اليها. يعني النية لا تحتاج الى غيرها

43
00:14:41.600 --> 00:15:00.650
والعمل غير النية يحتاج الى هذه النية غيرهم محتاج اليها. والنية لا تحتاج الى الى غيرها ولذا جاء في الحديث وان كان فيه كلام لاهل العلم نية المؤمن خير من عمله. والمقصود بذلك النية المجردة

44
00:15:01.550 --> 00:15:19.950
خير من العمل المجرد لان الانسان يؤجر على نيته لكن لا يؤجر على عمله مجرد دون نية مناسبة الحديث للترجمة الترجمة كيف كان بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

45
00:15:20.300 --> 00:15:40.650
والحديث انما الاعمال بالنيات هذا الحديث كلام العلماء فيه كثير جدا في مطابقة الحديث مطابقته للترجمة يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى اعترض على المصنف في ادخاله حديث الاعمال في ترجمة بدء الوحي

46
00:15:40.750 --> 00:16:02.800
ترض على المصنف في ادخاله حديث الاعمال في ترجمة بدء الوحي وانه لا تعلق له بالترجمة اصلا لا تعلق له بالترجمة اصلا بحيث ان الخطابي في شرحه والاسماعيلي في مستخرجه اخرجاه قبل الترجمة

47
00:16:03.850 --> 00:16:25.600
يعني بعد البسملة حدثنا الحميدي ثم قال بعد ذلك بدء الوحي كيف كان بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اخره بحيث ان الخطابي في شرحه والاسماعيلي في مستخرجه اخرجاه قبل الترجمة. لاعتقادهما انه انما اورده للتبرك به

48
00:16:25.600 --> 00:16:45.700
فقط واستصوب ابو القاسم ابن مند صنيع الاسماعيلي في ذلك لانك لان البخاري اذا ترجم او العالم عموما اذا ترجم بترجمة واورد تحتها من النصوص ما يورد لا بد ان يكون هناك رابط

49
00:16:45.950 --> 00:17:07.700
بين هذه النصوص وبين الترجمة والحديث في بادئ الامر لا يظهر له رابط في بدء الوحي ولذا الخطابي والاسماعيلي قدموه على الترجمة وجعلوه بمثابة الخطبة وقال ابن رشيد لم يقصد البخاري بايراده

50
00:17:07.850 --> 00:17:27.250
بايراد الحديث سوى بيان حسن نيته فيه سوى بيان حسن نيته فيه والا ما له ارتباط بين ما له ارتباط بالترجمة انما اراد البخاري ان يبين حسن نيته فيه في هذا التأليف

51
00:17:27.350 --> 00:17:47.850
وقد تكلفت مناسبته للترجمة فقال كل بحسب ما ظهره انتهى وقد قيل انه اراد ان يقيمه مقام الخطبة للكتاب لان في سياقه ان عمر رضي الله عنه قاله على المنبر بمحظر من الصحابة

52
00:17:47.950 --> 00:18:03.700
يقول سمعت عمر ابن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال لان وقد قيل انه اراد ان يقيمه مقام الخطبة للكتاب لان في سياقه ان عمر رضي الله عنه قاله على المنبر بمحضر الصحابة

53
00:18:03.700 --> 00:18:20.200
فاذا صلح ان يكون في خطبة المنبر صلح ان يكون في خطبة الكتاب اذا صلح ان يكون في خطبة المنبر صلح ان يكون في خطبة الكتاب. وحكى المهلب ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب به حين قدم

54
00:18:20.200 --> 00:18:41.100
مدينة مهاجرا فناسب ايراده في بدء الوحي لان الاحوال التي كانت قبل الهجرة كانت كالمقدمة لها لان بالهجرة اه افتتح الاذن في قتال المشركين ويعقبه النصر والظفر والفتح انتهى. يقول ابن حجر وهذا وجه حسن

55
00:18:41.450 --> 00:18:55.550
وهذا وجه حسن الا انني لم ارى ما ذكره من كونه صلى الله عليه وسلم خطب به اول ما هاجر يعني لو ثبت ان النبي عليه الصلاة والسلام هضب به اول ما هاجر صلح كلام

56
00:18:55.800 --> 00:19:07.950
المهلب قال ابن حجر وهذا وجه حسن الا انني لم ارى ما ذكره من كونه صلى الله عليه وسلم خطب به اول ما هاجر من قولا وقد وقع في باب ترك الحيل

57
00:19:08.450 --> 00:19:22.650
في اواخر الصحيح بلفظ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يا ايها الناس يا ايها الناس انما الاعمال بالنية والعادة انه حينما يقول يا ايها الناس ان هذا يكون

58
00:19:22.750 --> 00:19:37.050
في خطبة على المنبر ففي هذا اماء الى انه كان في حال الخطبة. اما كونه في ابتداء الهجرة او في ابتداء قدومه الى المدينة فلم ارى ما يدل عليه ولعل قائله

59
00:19:37.200 --> 00:19:50.650
استند الى ما روي في قصة مهاجر ام قيس ولعل قائله استند الى ما روي في قصة مهاجر ابن قيس قال ابن دقيق العيد نقلوا ان رجلا هاجر من مكة الى المدينة

60
00:19:51.150 --> 00:20:08.600
لا يريد بذلك فضيلة الهجرة وانما هاجر ليتزوج امرأة يقال لها ام قيس فلهذا خص بالحديث ذكر المرأة بدون سائر ما ينوى به انتهى يعني كون هذا يستدل به على ان الحديث قيل

61
00:20:09.150 --> 00:20:32.250
في اول الهجرة لماذا؟ لانه سيق في ذم مهاجر ام قيس. ومهاجر ام قيس انما هاجر في اول الهجرة مع النبي عليه الصلاة والسلام مظهرا الهجرة الى الله ورسوله وهو في الحقيقة انما هاجر ليتزوج هذه المرأة ولذا ذكرت المرأة

62
00:20:32.250 --> 00:20:47.350
بخصوصها في الحديث ان كلام المهلب يقول اذا كان صلح ان يكون خطبة من النبي عليه الصلاة والسلام وكان ذلك في اول الهجرة صلح ان يكون مقدمة لكتابك الخطبة بين يديه

63
00:20:48.200 --> 00:21:03.550
ابن حجر تردد في كونه ذكر على المنبر الا انه ذكر ما يمكن ان يستأنس به على انه سيق في خطبة من قوله عليه الصلاة والسلام كما سيأتي في كتاب الحيل

64
00:21:04.100 --> 00:21:26.000
او ترك الحيل يا ايها الناس واما كونه قيل او ورد هذا الحديث في اول الهجرة فلا يوجد في طرقه ما يدل على ذلك ما يدل على ذلك الا اذا قارنا بينه وبين حديث قصة مهاجر ام قيس

65
00:21:26.300 --> 00:21:42.050
ومهاجر ام قيس هاجر مع النبي عليه الصلاة والسلام في اول الهجرة ومع ذلك هاجر مظهرا انه هاجر الى الله ورسوله وهو في الحقيقة انما هاجر ليتزوج مرأة ولذا نص

66
00:21:42.050 --> 00:22:03.700
عليه في الحديث وهذا يشعر باقتران القصة مع الحديث وليخص في الحديث ذكر المرأة دون سائر ما ينوى به انتهى قال ابن حجر وهذا لو صح لم تستلزم البداءة بذكره اول هجرة نبوية

67
00:22:04.000 --> 00:22:21.050
وهذا لو صح انه هاجر يقول ما فيه ما يدل على انه هاجر مع النبي عليه الصلاة والسلام يمكن هاجر بعده بسنين قبل حديث لا هجرة بعد الفتح يعني هاجر قبل الفتح ولو بعد هجرة النبي عليه الصلاة والسلام بمدة طويلة

68
00:22:21.100 --> 00:22:35.950
وقصة مهاجر ام قيس رواها سعيد بن منصور قال اخبرنا ابو معاوية عن الاعمش عن شقيق بن عن عبدالله هو ابن مسعود قال من هاجر يبتغي شيئا فانما له ذلك

69
00:22:36.350 --> 00:22:53.350
من هاجر يبتغي شيئا فانما له ذلك. هاجر رجل ان يتزوج امرأة يقال لها ام قيس فكان يقال له مهاجر ابن قيس رواه الطبراني من طريق اخرى عن الاعمش بلفظ كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها ام

70
00:22:53.350 --> 00:23:15.650
فابت ان تتزوجه حتى يهاجر فهاجر فتزوجها فكنا نسميه مهاجر ام قيس وهذا اسناد صحيح الشيخين لكن ليس فيه ان حديث الاعمال بالنيات سيق بسببه سيق بسبب ذلك ولم ارى في شيء من الطرق ما يقتضي التصريح بذلك

71
00:23:16.350 --> 00:23:40.950
وايضا فلو اراد البخاري اقامته مقام الخطبة فقط اذ الابتداء به تيمنا وترغيبا في الاخلاص لكان سياقه قبل الترجمة كما قال الاسماعيلي وغيره يعني هذه المناسبات تصلح للبداءة به في اول الكتاب. لكن ما تصلح ان ان يورد تحت ترجمة كيف كان بدء الوحي

72
00:23:41.200 --> 00:24:01.500
نعم يعني هذه الاقوال او ما ذكر انما هي مبرر لاراده في اول الكتاب في صدر الكتاب ولو اورد ايضا في صدر الكتب اللاحقة من كتب صحيح البخاري لكان له وجه كما قال آآ الشافعي رحمه الله يدخل في سبعين بابا

73
00:24:01.850 --> 00:24:26.900
على كل حال لو كان مراد البخاري ايراده مورد الخطبة لاورده قبل الترجمة ولكان صنيع الخطاب والاسماعيلي هو المتوجه ولكن النسخ جلها بل كلها الحديث فيها بعد الترجمة بعد الترجمة

74
00:24:27.400 --> 00:24:44.500
نقل ابن بطال في شرحه عن ابي عبدالله ابن النجار قال التبويب يتعلق بالاية والحديث معا التبويب يتعلق بالاية والحديث معا كيف كان بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

75
00:24:44.700 --> 00:25:04.350
وقول الله جل ذكره الاية والحديث. كيف ذلك قال لان الله تعالى اوحى الى الانبياء ثم الى محمد صلى الله عليه وسلم ان الاعمال بالنيات اوحى اليهم اليه كما اوحى اليهم

76
00:25:04.550 --> 00:25:28.350
يعني مما نص عليه في الاية اجمالا وتفصيله بل بعض مفردات ما اوحي اليهم ان الاعمال بالنيات لقوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وقال ابو عبدالملك البوني مناسبة الحديث للترجمة ان بدء الوحي كان بالنية

77
00:25:28.600 --> 00:25:47.450
ان بدء الوحي كان بالنية لان الله تعالى فطر محمدا صلى الله عليه وسلم على التوحيد وبغض اليه الاوثان ووهب له له اسباب النبوة ووهب له اسباب النبوة وهي الرؤيا الصالحة فلما رأى ذلك اخلص الى الله في ذلك

78
00:25:47.500 --> 00:26:08.100
فكان يتعبد بغار حراء فقبل الله عمله واتم له النعمة لما وهبت له المقدمات بالرؤيا الصالحة اخلص الى الله في ذلك وهذا مقتضى حديث عمر الذي يدل على وجوب الاخلاص

79
00:26:08.350 --> 00:26:27.150
فكان يتعبد بغير حراء فقبل الله عمله واتم له النعمة واتم له النعمة يعني بدء الوحي كان باي شيء بالرؤيا الصالحة كان بالرؤيا الصالحة. النبي عليه الصلاة والسلام لما جاءته هذه المقدمات التي هي الرؤيا الصالحة

80
00:26:27.200 --> 00:26:54.250
اخلص في عمله فوهبت له النبوة بالوحي في المتواري لابن المنير على ابواب صحيح البخاري يقول ان قلت ما وحديث عمر من الترجمة واين هو من بدء الوحي ان قلت ما موقع حديث عمر من الترجمة؟ واين هو من بدء الوحي؟ قلت اشكل هذا قديما على الناس فحمله بعضهم على قصد الخطبة

81
00:26:54.250 --> 00:27:09.250
والمقدمة للكتاب لا على مطابقة الترجمة. وقيل فيه غير هذا يقول ابن المنير والذي وقع لي انه قصده والله اعلم ان الحديث اشتمل على ان من هاجر الى الله وحده

82
00:27:09.450 --> 00:27:26.050
ان من هاجر الى الله وحده والنبي صلى الله عليه وسلم كان مقدمة النبوة في حقه هجرته الى الله بدء الوحي في مقدمته هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى الله

83
00:27:26.350 --> 00:27:48.950
والحديث التنصيص فمن كانت هجرته الى الله عندنا الهجرة البدنية والهجرة القلبية هجرة بدنية وهجرة قلبية تسبق ذلك يعني طريق الهجرتين هل يراد به الانتقال من بلد الى بلد؟ كتاب ابن القيم من اوله الى اخره. هل يراد به

84
00:27:49.150 --> 00:28:08.000
الهجرة من بلد الى بلد المهاجر من هجر ما نهى الله عنه ورسوله هذا المهاجر فهناك هجرة قلبية وهناك هجرة بدنية بل في الحديث هجرة قلبية فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله

85
00:28:08.500 --> 00:28:29.350
وفي بدء الوحي كانت الهجرة الى الله جل وعلا من قبل نبيه عليه الصلاة والسلام مقدمة بين يدي الوحي لكن مقابلة الهجرة الى الله ورسوله بالهجرة الى المرأة التي يريد نكاحها والدنيا

86
00:28:29.800 --> 00:28:47.650
المقابلة تدل على ان الهجرة بدنية ولا قلبية يعني يمكن ان يهاجر بقلبه الى دنيا او الى امرأة او لابد ان يهاجر ببدنه ها الان ابن كأنه يريد ان المراد بالهجرة

87
00:28:47.700 --> 00:29:04.700
فمن كانت هجرته الى الله ورسوله يعني بقلبه كما ان الهجرة يعني بدء الوحي بدأ بهجرة النبي عليه الصلاة والسلام بقلبه الى الله جل وعلا فكان يخلو بنفسه مهاجرا الى الله بقلبه

88
00:29:05.050 --> 00:29:20.000
فهناك نوع ارتباط بالنسبة الى الهجرة القلبية هذا ما اراد ان يقرره والذي وقع لي انه قصده والله اعلم ان الحديث اشتمل على ان من هاجر الى الله وحده والنبي صلى الله

89
00:29:20.000 --> 00:29:40.550
عليه وسلم كان مقدمة النبوة في حقه هجرته الى الله والى الخلوة بمناجاته والتقرب اليه بعباداته في غار حراء. فلما الهمه الله صدق الهجرة اليه فلما الهمه الله صدق الهجرة اليه

90
00:29:40.600 --> 00:30:01.300
يعني بقلبه وطلب وجد فهجرته اليه كانت بدء فظله عليه باصطفائه وانزال الوحي عليهم الى التأييد الالهي والتوفيق الرباني الذي هو الاصل والمبدأ والمرجع والموئل وليس على معنى ما رده اهل السنة

91
00:30:01.650 --> 00:30:20.850
وليس على معنى لا يقال ان هذه هي المقدمات هي التي اكسبت النبي عليه الصلاة والسلام النبوة لا يقال ان هذه هي المقدمات هي التي اكسبت النبي عليه الصلاة والسلام النبوة. لان من المبتدعة من يرى ان النبوة

92
00:30:21.550 --> 00:30:45.900
مكتسبة مكتسبة يقول وليس على معنى ما رده اهل السنة على من اعتقد ان النبوة مكتسبة بل على معنى ان النبوة ومقدماتها ومتمماتها كل من فضل كل فضل من عند الله جل وعلا فهو الذي الهم السؤال واعطى السؤل وعلق الامل وبلغ المأمول

93
00:30:45.900 --> 00:31:08.800
فله الفضل اولا واخرا وظاهرا وباطنا سبحانه وتعالى يعني الرابط الذي اوجده ابن المنير الظاهر انه ظاهر يعني وان كان سياق الحديث اذا قلنا ان تمام المقابلة بين جزئيه انما يتم بالهجرة البدنية

94
00:31:09.650 --> 00:31:25.550
لا يتجه حينئذ لا ينطبق على عليه كلام ابن المنير اذا قلنا من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله. اما ان كانت هجرته لدني نصيبه وامرأة يتزوجها فهجرته تمام المقابلة ان تكون الهجرة

95
00:31:25.550 --> 00:31:44.200
الى الله ورسوله تكون بالبدن ويقرر ان الهجرة الى الله ورسوله انما هي بالقلب وبدء الوحي انما كان بعد هجرة النبي عليه الصلاة والسلام الى الله بقلبه نعم لا عاد هذه هي سبب حذفها

96
00:31:44.650 --> 00:32:04.050
يأتي سبب الحذف هي مذكورة في الصحيح لا لا ما يلزم ما يلزم لان البخاري قد يترجم بشيء نعم ووجه الترجمة والمطابقة في جملة لم يذكرها انما ذكرها في موضع اخر وقد تكون على غير شرطه

97
00:32:04.150 --> 00:32:19.750
في طريق من طرق الحديث لم يذكرها اصلا قال ابن حجر من المناسبات البديعة الوجيزة ما تقدمت الاشارة اليه ان الكتاب لما كان موضوعا لجمع وحي السنة صدره ببدء الوحي

98
00:32:19.900 --> 00:32:37.450
لان السنة وحي وما ينطق عن عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. فالسنة وحي قال لما كان الكتاب موظوعا لجمع وحي السنة صدره ببدء الوحي ولما كان الوحي والبيان الاعمال الشرعية

99
00:32:37.650 --> 00:33:03.550
من مكان الوحي لبيان الاعمال الشرعية صدره بحديث الاعمال قال ابن حجر ومع هذه المناسبات لا يليق الجزم بانه لا تعلق له بالترجمة اصلا نعم ايه المهم لا انشغل اريد ان يقول يقول انه هاجر من مكة الى الغار

100
00:33:03.750 --> 00:33:21.100
فارقهم ببدنه كما فارقهم بقلبه. فاجتمعت له الهجرتان لكن في كلام ابن المنير الاشارة الى الهجرة القلبية فقط في كتاب جله في المناسبات وقد لا يعرف كثير من طلاب العلم

101
00:33:21.350 --> 00:33:40.300
وهو مطبوع اسمه النور الساري على صحيح البخاري مما املاه شيخ الهند محمود الحسن على تلميذه مشتاق احمد هذا مطبوع في جزء صغير ليس بكبير نعم مما املاه شيخ الهند محمود الحسن

102
00:33:40.400 --> 00:34:00.800
على تلميذه مشتاق احمد يقول اعلم ان البخاري وسع في تراجم الابواب والمناسبة بينها وبين الاحاديث اعلم ان البخاري وسع في تراجم الابواب والمناسبة بينها وبين الاحاديث وش معنى هذا الكلام

103
00:34:01.150 --> 00:34:24.500
وسع نعم ذكر الترجمة تحتها من له ادنى مناسب يعني ليس هناك رابط ظاهر يدركه كل احد وانما لادنى مناسبة يذكر الخبر تحت الترجمة. يقول اعلم ان البخاري وسع في تراجم الابواب يأتيك في كلام شيء غريب

104
00:34:24.500 --> 00:34:50.250
وسع في تراجم الابواب والمناسبة بينه وبين الاحاديث. ومن عاداته ومن عاداته انه احيانا يجعل الاية ترجمة للباب يجعل الاية ترجمة الباب ومنها انه قد يجعل جزء الحديث ترجمة ومنها انه يأتي بالحديث الذي يسير على شرط هذا في المطبوع. لكن المخطوط

105
00:34:50.350 --> 00:35:10.750
فيه ليس الذي ليس على شرطه في الترجمة واما من نفسه فقليلا ما يترجم في الابواب. يعني ان البخاري تراجمه غالبها منصوص اما باية او بحديث. سواء كان على شرطه او على شرط غيره. سواء كان مرفوعا او موقوفا. وقليل

106
00:35:10.750 --> 00:35:27.500
منها ما يكون من تلقاء نفسه. لكن الناظر في صحيح البخاري يجد ان كثير من التراجم بل اكثر التراجم من من فقهه واستنباطه من الاحاديث ومنها انه يأتي في باب واحد

107
00:35:27.900 --> 00:35:48.300
في باب واحد تراجم مختلفة متعددة لكن تكون هناك مناسبة بين بين التراجم فان يجعل وحدتها دعوة يجعل جزء من الترجمة جملة من الترجمة دعوة وجملة والاخرى دليلا عليها او يجعل الاخرى متممة لها

108
00:35:48.350 --> 00:36:03.850
ومنها انه يأتي في مواضع مختلفة تراجم متكررة مثل اتى بباب كيف كان بدء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في اول الكتاب ثم ترجم في ابواب القرآن باب نزول الوحي

109
00:36:04.550 --> 00:36:24.550
في اول الكتاب باب بدء الوحي وفي اثناء الكتاب في كتاب التفسير ابواب القرآن باب نزول الوحي اليه عليه الصلاة والسلام. قال لكن لا يخلو هذا التكرار من فائدة لا يخلو هذا التكرار من فائدة. فقال الشراح في مثل هذا الموضع

110
00:36:24.600 --> 00:36:46.900
ان ها هنا لفظ البدء وثمة لفظ النزول يعني في في الباب الاول الذي بين ايدينا لفظ البدء وهناك في ابواب القرآن لفظ النزول فاكتفوا على ذلك لكن لا يخفى على الناظر ان هذا معارضة لفظية بالمعترظ على البخاري وليس بغور نظر

111
00:36:47.250 --> 00:37:07.300
بل هو جواب بطريق سطحي طريق سطح النظر هكذا يقول والتحقيق الحقيق ان المراد هنا اي في اول الكتاب بيان كيفية البدء عموما. والمراد هنا نزول الوحي فقط فبينهما بول بعيد

112
00:37:08.350 --> 00:37:27.950
والغرظ ان صنعة التراجم والمناسبة بينها وبين البخاء وبين الاحاديث حصة البخاري فلله دره يعني كلام يبدو ان اما ان العجمة اثرت فيه يعني ما تجد من من الوظوح والترابط بين كلامه

113
00:37:28.450 --> 00:37:45.000
نعم وهو ايضا ابناه على طريق الاملاء. والخلل منه اما من المملي او المتلقي لو حتى النسخة الاصل انا عندي النسخة الاصلية المخطوطة ليس في هذا الكلام يعني فيه شيء من عدم الترابط ثم قال

114
00:37:45.200 --> 00:38:03.900
كيف كيف بدء الوحي وقول الله عز وجل انا اوحينا اليك الظاهر ان هاتين الترجمتين مستقلتان كيف بدء الوحي ترجمة مستقلة؟ والاية ترجمة اخرى لكن لو لو اريد ذلك نعم

115
00:38:04.100 --> 00:38:22.350
لوجد لفظ باب بينهما باب كيف كان بدء الوحي وباب قول الله جل ذكره انا اوحينا اليك قد يقول قائل مثلا مقتضى قول اهل العلم ان العطف على نية تكرار العامل

116
00:38:22.900 --> 00:38:38.650
لا سيما على آآ رواية الجر وقول الله جل ذكره نعم على نية تكرار باب المضاف باب كيف كان بدء الوحي الى اخره وقول الله عز وجل انا اوحينا اليك الظاهر ان هاتين

117
00:38:38.650 --> 00:39:03.050
الترجمتين المستقلتان. كيف بدء الوحي ترجمة مستقلة والاية الاخرى والاية ترجمة اخرى. لكن النظر الدقيق والتأمل قل ان الاية ليست ترجمة اخرى طيب هو الذي اورد يعني لا اورده غيره ليرد عليه هو الذي اورد هذا. قال لكن النظر الدقيق والتأمل يقول ان الاية ليست ترجمة اخرى بل هي دليل وجواب

118
00:39:03.050 --> 00:39:20.300
للترجمة الاولى وانما كانت الاولى مسؤولا عنه مسؤولا عنه كيف كيفية المسؤولة عنه كيفية الوحي كيف هو وممن نزل فالاية بينت انه نزل من الله تعالى وكيفية النزول مثل نزول

119
00:39:20.300 --> 00:39:37.700
على سائر الانبياء على نبينا وعليهم الصلاة والسلام قال وانما قدم هذه الترجمة على جميع الابواب لبيان عظمة الوحي ولاظهار بانه لا شيء يقابل عظمة الوحي وهذا هو مقصود ما في الصحيح

120
00:39:38.150 --> 00:39:52.850
ابو حفص عمر نعم كنيته ابو حفص نعم المتفق عليها ما هو ابو حفصة عندك غير هذا وش المانع ابو بكر قال له ولد اسمه بكر ما يلزم يا اخي

121
00:39:52.900 --> 00:40:20.650
تظن الكني صحيح اللهم صلي وسلم نكمل كلام آآ صاحب النور الساري ثم ننظر في هذه الاوراق التي لها تعلق بالمناسبة يقول صاحب الكتاب باب كيف كيف بدء الوحي الى اخره وقول الله عز وجل انا اوحينا اليك الظاهر ان هاتين الترجمتين مستقلتان

122
00:40:21.150 --> 00:40:37.550
واستظهر هذا كيف بدء الوحي ترجمة مستقلة والاية ترجمة اخرى يعني لو اراد ذلك لقال كي باب كيف كان بدو الوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وباب قول الله جل ذكره

123
00:40:37.900 --> 00:40:59.350
لكن اهل العلم يقولون ان العطف على نية تكرار العامل فكأنه كرر فهل يعني هذا ان انه بعطفه الاية على الباب على الترجمة انه يريد ان الاية ترجمة مستقلة او انها ترجمة واحدة لها اكثر من جملة

124
00:40:59.750 --> 00:41:16.600
فيها جمل يعطف بعضها على بعض منها ما كان من قوله رحمه الله ومنها ما كان من قول الله جل وعلا ومنها ما كان من قول النبي عليه الصلاة والسلام لانه قد يترجم بكلامه

125
00:41:16.950 --> 00:41:35.650
ثم يذكر اية وقول الله جل وعلا وعن ابن عمر كذا ويذكر حديث مرفوع يعلقه وقد يورد اثرا موقوفا فينوع في الترجمة الواحدة يعطف جملا بعضها على بعض منها ما هو من قوله

126
00:41:36.000 --> 00:41:55.350
ثم يردفه باية ثم يردف هذه الاية بحديث قد يكون على شرط غيره ليس على شرطه ثم يريده باثر وما يريده البخاري رحمه الله تعالى بعد الترجمة من من اية او اثر

127
00:41:55.550 --> 00:42:14.500
او حديث ليس على شرطه انما هو من اجل ان يرجح به الاحتمال لانه قد يورد او قد اورد كثيرا من التراجم على سبيل التردد. هل كذا او كذا او ما حكم كذا؟ ثم بعد ذلك يردفه بحديث

128
00:42:14.950 --> 00:42:33.150
ليس على شرطه او باثر يريد ان يرجح احد الاحتمالات التي تضمنها قوله هل كذا او كذا او ما حكم كذا يقول لكن النظر الدقيق والتأمل يقول ان الاية ليست ترجمة اخرى

129
00:42:33.350 --> 00:42:57.150
بل هي دليل وجواب للترجمة الاولى يعني رد على نفسه لانه استظهر اولا ثم رد على نفسه وانما كانت الاولى مسئولا عنه كيفية الوحي كيف هو وممن نزل فالاية بينت انه نزل من الله تعالى وكيفية النزول مثل نزول الوحي على سائر الانبياء على نبينا وعليهم الصلاة

130
00:42:57.150 --> 00:43:13.800
وانما قدم هذه الترجمة على جميع الابواب لبيان عظمة الوحي ولاظهار بان لا شيء يقابل عظمة الوحي وهذا هو مقصود ما في الصحيح ان جميع ما في الصحيح موقوف على الوحي

131
00:43:14.200 --> 00:43:32.500
فينبغي ان يبين عظمته كل ما في الصحيح وحي لان فيه الايات وفيه الاحاديث والسنة وحي وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فان قيل ما وجه ذكر نوح عليه السلام خاصة

132
00:43:33.100 --> 00:43:49.750
ما وجه ذكر نوح عليه الصلاة والسلام خاصة والحال يكفي لفظ النبيين وفيه اختصار ايضا يعني لو حذفنا نوح يعني لو لم يرد لفظ نوح انا اوحينا اليك كما اوحينا الى النبيين

133
00:43:50.050 --> 00:44:09.050
يكفي دخل فيهم نوح وصار اخسر فان قيل ما وجه ذكر نوح عليه الصلاة والسلام خاصة والحال يكفي لفظ النبيين وفيه اختصار ايضا. وايضا يفهم من سياق الاية وايضا يفهم من سياق الاية نفي الوحي

134
00:44:09.100 --> 00:44:26.950
نفي الوحي من الانبياء السابقين على نوح عليه السلام وهو خلف يعني هلأ نزل عليهم وحي ولا ما نزل لقبل نوح اذا اذا كان نزل لماذا تدركوا فالجواب ان في الوحي فرقا

135
00:44:27.000 --> 00:44:46.150
فالانبياء السابقون قبل نوح عليه السلام كان الوحي ينزل عليهم لاصلاح المعاش بالمطبوعة المعاشر لاصلاح المعاش والعادات ولم يكن عليهم مؤاخذة بالشدة لاصلاح عاداتهم واما زمان نوح عليه السلام فالوحي كان ينزل عليه

136
00:44:46.150 --> 00:45:06.150
تبليغ الاحكام الشرعية ومنه شرع العقاب. والعقاب على التارك والكاسل في الدين. فلهذا بدأ بذكر نوح عليه السلام فالتشبيه فالتشبيه بالوحي اليه في امور الدين فقط والله اعلم بالصواب. كذا قال يقول ان من اوحي اليهم من تقدم على نوح

137
00:45:07.000 --> 00:45:29.400
لم يكن الوحي باحكام ملزمة يعاقب تاركها وانما يوحى اليهم ما فيه اصلاح الحياة والمعاش لكن انى له ذلك يحتاج الى دليل انى له ذلك لابد من اثباته بدليل ولا شك ان ادم جاء باحكام

138
00:45:30.000 --> 00:45:46.950
آآ صارت شرعا له ولولده من بعدي. ومن بعد ادم الى نوح كلهم جاؤوا بالاحكام آآ قد يقول قائل ما دام اول الرسل نوح كما في حديث الشفاعة اولهم نوح

139
00:45:47.600 --> 00:46:06.600
ومقتضى قول الجمهور ان الرسول اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه والنبي اوحي لي بشرع ولم يؤمر بتبليغه فالذي اوحي الى النبي عليه الصلاة والسلام كما كالذي اوحي الى نوح باعتبار انه اوحي اليه بالتبليغ كنوح

140
00:46:07.750 --> 00:46:23.100
ولم يوحى اليه فقط وحيا لا يبلغ كمن تقدم على نوح انت مقتضى قول الجمهور يعني اكثر العلماء على ان الفرق بين النبي والرسول الفرق بين النبي والرسول ان النبي اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه

141
00:46:24.000 --> 00:46:45.050
والرسول من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه بعض المحققين واليه ميل شيخ الاسلام ان الرسول من يأتي بشرع جديد والنبي يأتي بشرع مكمل والنبي يأتي بشرع مكمل لكن يرد عليه

142
00:46:45.450 --> 00:47:11.950
ان اول الرسل نوح وادم جاء بشرع جديد ويرد عليه ايضا ان عيسى جاء بشرع متمم لشريعة موسى يرد على كلام شيخ الاسلام نعم على كل حال الارادة الاول عليه مؤاخذات قول الجمهور عليه مؤاخذات لكن الذي ارتضاه جمع من اهل التحقيق وهو ما ذكرناه

143
00:47:11.950 --> 00:47:30.900
عليه ايضا ايرادات. ماذا يقول صاحب الكتاب الجواب ان في الوحي فرقا فالانبياء السابقون قبل نوح عليه السلام كان الوحي ينزل عليهم لاصلاح المعاش والعادات ولم يكن عليهم مؤاخذة بالشدة لاصلاح عاداتهم ايش مؤاخذة

144
00:47:31.050 --> 00:47:58.150
لم يرد عليهم مؤاخذة كل قتيل يقتل الى قيام الساعة فعلى ولد ابن ادم الاول كفل من اثمه لانه ورسن القتل. كل ما عليهم مؤاخذة هذا الكلام ليس بصحيح واما زمان نوح عليه السلام فالوحي كان ينزل عليه لتبليغ الاحكام الشرعية ومنه شرع العقاب والعقاب على التارك والكاسل في في الدين فلهذا بدأ

145
00:47:58.150 --> 00:48:15.400
ذكر نوح عليه السلام فالتشبيح بالوحي اليهم في امور الدين فقط والله اعلم بالصواب يقول هل يصح ما ذكره بعضهم من ان البخاري بدأ بحديث غريب وحدث وختم بحديث غريب لقوله عليه الصلاة والسلام بدأ الاسلام

146
00:48:15.400 --> 00:48:46.550
غريبا وسيعود غريبا يعني الغرابة الاصطلاحية هل يمكن ان يفسر بها النصوص الشرعية الالفاظ الاصطلاحية تنزل عليها النصوص الشرعية  نعم نعم نقول الاصطلاحات العلمية الحادثة كثير منها باعد العصور المفضلة يمكن ان تفسر بها النصوص الشرعية

147
00:48:46.800 --> 00:49:07.450
لا يمكن يقول كان اول نزول الملائكة على النبي صلى الله عليه وسلم عندما شقوا صدره في بادية بني سعد كان اول نزول الملائكة اول نزول للملائكة على النبي صلى الله عليه وسلم عندما شقوا صدره في بادية بني سعد

148
00:49:08.500 --> 00:49:29.950
فتكون المناسبة بان بداية الوحي تطهير بان بداية الوحي تطهير محل النية وهو القلب من التعلق بملاذ الدنيا واشار اليه البخاري رحمه الله تعالى بحديث الاعمال بالنيات يعني هل شق صدره عليه الصلاة

149
00:49:30.200 --> 00:49:46.050
هو السلام حينما كان مسترضعا في بني سعد هل المراد به الوحي او تطهير محل الوحي لا شك انه تعطيه محل الوحي لكن بعد امد طويل يعني بعد ما يقرب من اربعين سنة

150
00:49:46.250 --> 00:50:02.400
نزل عليه الوحي فهل نقول ان تطهير المحل من اجل ان يتلقى هذا الوحي الذي اه سوف ينزل عليه بعد مدة طويلة وقد حدث ان شق صدره بعد ذلك مرة ثانية

151
00:50:03.600 --> 00:50:25.450
على كل حال هذا الكلام في باب المناسبات ومع ما يذكر من قريب وبعيد ما يبديه اهل العلم في هذا الباب يمكن ان يذكر منها مثل هذا قال في كلام العلماء عن مناسبة الحديث للترجمة الا يقال ان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا

152
00:50:25.550 --> 00:50:50.950
هو من الوحي وبالتالي فان ذكر الحديث هو وصف صفة من صفات الوحي وقوله فيما يتعلق بالنية الوحي سيأتي تفصيله بالسؤال كيف يأتيك الوحي وقال احيانا يأتي تمثلوا لي الملك رجلا

153
00:50:51.250 --> 00:51:16.200
واحيانا ينزل مثل صلاة الجرس واحيانا واحيانا الى اخره هذه انواع الوحي والوحي منه ما هو بلفظه من الله جل وعلا مما لا يجوز تغييره كالقرآن ومنها ومنه ما يعبر عنه النبي عليه الصلاة والسلام ويجوز تعبير غيره عنه

154
00:51:16.250 --> 00:51:42.950
بمعناه فالقسم الاول دلت عليه الاية والقسم الثاني دل عليه الحديث الان الترجمة يشملها بدء الوحي الوحي النبي عليه الصلاة والسلام يسأل فيسكت ينتظر الوحي فيأتيه الوحي ويظلل عليه ويحجب عن الابصار

155
00:51:44.200 --> 00:52:05.500
كما في قصة المحرم الذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام ثم بعد ذلك جاءه الوحي بقرآن ولا بحديث جاءه الوحي بايش بحديث جاءه الوحي بحديث فالحديث من الوحي وبدء الوحي

156
00:52:05.850 --> 00:52:24.150
يشمل ما كان متلوا بلفظه وهو القرآن وما كان مرويا سواء كان سواء كانت اضافته الى الله جل وعلا كما يسمى بالحديث القدسي او ما كانت اضافته الى النبي عليه الصلاة والسلام كالحديث النبوي

157
00:52:24.700 --> 00:52:42.850
وعلى كل حال الكل وحي ويؤيد ذلك قوله جل وعلا وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى يقول يقال ان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا هو من الوحي وبالتالي فان ذكر الحديث هو وصف وصف صفة من صفات الوحي

158
00:52:42.900 --> 00:52:59.250
وهو قوله فيما يتعلق بالنية على كل حال الارتباط بين الحديث الانبياء النبي عليه الصلاة والسلام اوحي اليه كما اوحي الى الانبياء من قبله واوحي اليهم وما امروا الا الا ليعبدوا الله مخلصين

159
00:52:59.650 --> 00:53:23.650
والحديث فيه الاخلاص هذا وجه من وجوه الربط ايضا الترجمة الكبرى للوحي كيف كان بدء الوحي؟ والوحي ما هو منه ما هو متعبد بلفظه فلا يجوز تحويله عنه وهو القرآن ومنه ما يجوز روايته بلفظه وتجوز روايته بمعناه

160
00:53:23.650 --> 00:53:46.250
مع ان نسبته الى الله صريحة في الحديث القدسي او ما كانت نسبته الى النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث النبوي يقول يقول ما ذكرته من ان اختيار ابن تيمية في تعريف النبي والرسول بان الرسول جاء بشرع جديد والنبي من اتى مكملا لشرع اين نجده؟ لان الذين

161
00:53:46.250 --> 00:54:04.450
ان اختيار ابن تيمية ان الرسول ارسل الى قوم كفار والنبي ارسل الى قوم مؤمنين وانا حفظي لكلامه قديم والذي يظهر انه في كتاب النبوات له ها زكاة على اي وجه

162
00:54:05.050 --> 00:54:19.950
وش قال هذا الذي احفظه عن شيخ الاسلام واذكر اني قرأته قديما في كتاب النبوات واذا كان في كتاب الايمان بعد زيادة يقول ايضا هذا نحتاج الى توثيقه ما ذكره الاخ السائل

163
00:54:20.100 --> 00:54:39.400
لان الذي نعرفه ان اختيار ابن تيمية ان الرسول ارسل الى قوم كفار والنبي ارسل الى قوم مؤمنين. هذا كلام ظاهر نعم على انهم النبي ارسل الى قوم مؤمنين يعني عيسى ارسل الى من

164
00:54:39.850 --> 00:54:54.550
الى بني اسرائيل لكن ما يلزم ان يكون كلهم مؤمنون لا يلزم ان يكون كلهم مؤمنون وان كانوا على كل حال نحتاج الى اه المصدر لهذا الكلام يقول قال السندي رحمه الله في حاشيته على صحيح البخاري

165
00:54:54.750 --> 00:55:14.800
ابتدأ صحيحه بالوحي وقدمه على الايمان لان الاعتماد على جميع ما سيذكره في الصحيح يتوقف على كونه صلى الله عليه وسلم نبيا اوحي اليه والايمان به انما يجب لذلك. ولذلك ايد امر ايد امر الوحي بالاية

166
00:55:15.100 --> 00:55:36.200
اعني قوله انا اوحينا اليك ولما كان الوحي يستعمل في الالهام وغيره مما يكون الى غير النبي ايضا كما بقوله تعالى واوحى ربك الى النحل واوحينا الى ام موسى ذكر اية تدل على ان الايماء اليه او ان الايحاء اليه صلى الله عليه وسلم ايحاء نبوة وبواسطة

167
00:55:36.250 --> 00:55:50.750
بواسطته ثبتت نبوته وحصل الاعتماد على جميع ما في الصحيح مما نقل عنه صلى الله عليه وسلم ووجب الايمان به فلذلك عقب ابا الوحي بدء الوحي بكتاب لماذا كلام جيد في الجملة

168
00:55:50.850 --> 00:56:07.500
لكن نعام ولكنه فيما ما يشير اليه. والحاصل ان نحيي اليه صلى الله عليه وسلم هو امر الدين ومدار النبوة والرسالة فلذلك سمي الوحي بدءا بناء على ان اظافة البدي الى الوحي من قوله في قول بدء الوحي

169
00:56:07.550 --> 00:56:27.550
بيانية وابتدأ به الكتاب والمعنى كيف كان بدء امر النبوة والدين الذي هو الوحي وبهذا التقرير حصل المناسبة بين تسمية الوحي بدءا وابتداء الكتاب الى اخر ما قال على كل حال هذا نظيره تقدم في كلام اهل العلم والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله

170
00:56:27.550 --> 00:56:29.300
وصحبه اجمعين