﻿1
00:00:07.550 --> 00:00:27.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هذا من كلامه لشيخ الاسلام في النبوات فرق فيه بين النبي والرسول يقول رحمه الله فالنبي هو الذي ينبئه الله وهو ينبأ بما انبأ الله به

2
00:00:27.550 --> 00:00:44.500
فان ارسل مع ذلك فان ارسل مع ذلك الى من خالف امر الله ليبلغه رسالة من الله فهو رسول واما اذا كان يعمل بالشريعة قبله ولم يرسل هو الى احد يبلغه عن الله رسالة فهو نبي وليس برسول

3
00:00:45.000 --> 00:00:59.600
قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الى اخر كلامه طول الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

4
00:01:00.700 --> 00:01:16.900
اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال حدثنا سفيان وقال حدثنا يحيى ابن سعيد الانصاري قال اخبرني محمد ابن ابراهيم التيمي انه سمع علقمة ابن وقاص

5
00:01:16.950 --> 00:01:34.100
الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات انما الاعمال بالنيات انما هذه اداة حصر

6
00:01:34.600 --> 00:01:58.600
اداة حصر وافادتها للحصر بالمنطوق لان منهم من يقول انها تفيد الحصر بالمفهوم والصواب انها تفيده بالمنطوق وضعا حقيقيا لا مجازيا كما يقوله بعضهم خلافا لمن زعم انها تفيده بالمفهوم عرفا

7
00:01:58.700 --> 00:02:15.050
لا وظعا مجازا لا حقيقة ويرجع في هذا الى اه مجموع فتاوى شيخ الاسلام في الجزء الثامن عشر في شرحه لاحاديث الاعمال بالنيات. في شرح الشيخ زكريا الانصاري منحة الباري

8
00:02:15.250 --> 00:02:42.850
او تحفة الباري تحفة نعم يقول انما مركبة من ان المشددة وما الكافة وقال انما الاعمال والاصل ان ان تنصب المبتدأ لكن ما هذه كفتها عن العمل ويقال لها كافة انما مركبة من ان المشددة وماء الكافة

9
00:02:42.950 --> 00:03:06.250
والحصر بانما بالمنطوق لا بالمفهوم والحصر بانما بالمنطوق لا بالمفهوم لانه لو قال ما له علي الا دينار لانه لو قال ما له علي الا دينار مثل ما قال انما له علي دينار هذا حصر بالمنطوق. يقول كان اقرارا بالدينار

10
00:03:06.700 --> 00:03:29.250
ولو كان بالمفهوم لم يكن مقرا لعدم اعتبار المفهوم في الاقارير لماذا؟ لانهم يتفقون على ان الانسان لا يؤاخذ بلازم قوله الذي هو المفهوم ويقررون ان لازم المذهب ليس بمذهب واللازم هو المفهوم

11
00:03:29.400 --> 00:03:54.800
لو قال ما له علي الا دينار او انما له علي دينار هذا حصر بالمنطوق وكان مقرا بالدينار ولو كان افادتها للحصر بالمفهوم ما صار اقرارا لان الاقارير لا لان المفاهيم لا تفيد في باب الاقارير

12
00:03:55.400 --> 00:04:11.450
يقول لم يكن مقرا لعدم اعتبار المفهوم في الاقارير وذلك مثل ما ذكرنا من قول اهل العلم ان لازم القول لا يلزم ولازم المذهب ليس بمذهب وهي بمثابة الاستثناء بعد النفي

13
00:04:12.500 --> 00:04:33.650
كما في قوله جل وعلا انما تجزون ما كنتم تعملون مع قوله وما تجزون الا ما كنتم تعملون فالحصر حصل بانما وما والا وما تجزون الا ما كنتم تعملون وكقوله انما على رسولنا البلاغ

14
00:04:33.700 --> 00:04:58.450
مع قوله وما على الرسول الا البلاغ وصار التعبير بانما مساويا للتعبير ما والا سواء بسواء. ويستفاد الحصر ايضا من جهة ثانية وهي تعريف جزئي الجملة تعريف جزئي الجملة فالاعمال معرفة والنيات معرفة

15
00:04:58.900 --> 00:05:21.500
تعريف جزئي الجملة يفيد الحصر اذا قلت الشاعر حسان جزء الجملة المبتدأ والخبر كلاهما معرفة ويستفاد الحصر من هذا التعريف لجزء الجملة وال في الاعمال للاستغراق اي جميع الاعمال بالنيات

16
00:05:22.500 --> 00:05:41.400
جميع الاعمال بالنيات فلا يخرج اي عمل يمكن ان يسمى عملا عن عموم هذا الحديث على خلاف بينهم في المراد بالاعمال على ما سيأتي تفصيله. قالوا هو من مقابلة الجمع بالجمع

17
00:05:41.450 --> 00:05:59.700
مقابلة الجمع بالجمع تقتضي القسمة احاد فيكون المراد كل عمل بنيته كل عمل بنيته وعلى هذا فلا يمكن ان يحصل اكثر من عمل بنية واحدة اكثر من عمل بنية واحدة

18
00:06:00.750 --> 00:06:22.400
ولا تحصل اكثر من نية لعمل واحد هذا مقتضى مقابلة الجمع والجمع ما معنى التداخل في العبادات مثلا التداخل في العبادات هذه مسألة سئل عنها الدرس الماظي ضمن الاسئلة التي وردت يقول اذا صليت المغرب في مسجدي

19
00:06:22.600 --> 00:06:49.500
وتركت الراتبة حتى اذا جئت الى مقر الدرس صليت ركعتين بنية راتبة مع تحية المسجد تتداخل مثل هذه العبادات لان القاعدة تنطبق عليها وتحية المسجد تدخل في اي صلاة فلا يجوز حتى يصلي ركعتين اي ركعتين كانتا سواء كانتا فريضة او نافلة راتبة او مطلقة

20
00:06:50.050 --> 00:07:09.850
يدخل في تدخل فيها تحية المسجد لكن لا تدخل في ركعة واحدة لو دخل المسجد وقال اريد ان اوتر ثم انام اوتر بركعة قلنا لا وان كان بعظهم يقول ان المقصود يتأتى باي صلاة حتى توسع بعظهم فقال

21
00:07:10.050 --> 00:07:29.350
اذا لم تكن متهيأ لصلاة او كسلت عنها فتذكر الله جل وعلا تسبح وتحمد وتكبر ويكفي لكن هذا كلام ليس بصحيح لان الصلاة المراد بها الصلاة الشرعية حقيقتها الشرعية بالركوع والسجود الى اخره

22
00:07:30.200 --> 00:07:45.750
اذا صلى ركعة واحدة لم يكن ممتثلا لقوله فلا يجلس حتى يصلي ركعتين يعني حتى يصلي ركعتين ما تكفي واحد. وان قال بعضهم ان اسم الصلاة يكفي يا شيخ انه ينوي نية راتبة

23
00:07:45.950 --> 00:08:07.950
ويترك نية دخول المسجد لان هذه مقصودة وتسقط لا مسألة التداخل يعني لو جاء ودخل المسجد وصلى ركعتين بنية الراتبة وتحية المسجد والاستخارة مثلا نقول تداخل ولا ما تداخل هذي مقصودات يا شيخ

24
00:08:08.350 --> 00:08:26.700
شارع قصد هذي رصد الراتبة وقصد صلاة الاستخارة فهذه بعينها وهذه بعينها يعني ما تجزئ النية دخول المسجد تجزئ. معروف مسألة تحية المسجد تدخل في كل صلاة سواء كانت فريضة او نافلة. راتبة مطلقة اي صلاة

25
00:08:27.700 --> 00:08:44.850
استخارة مثلا يا شيخ يعني مثاله يا شيخ مثلا لو اتى يا شيخ وقال بطوف طواف الحج طواف الوداع ما ما في اشكال ما تجمع النيتين؟ ما في اشكال لو لو جاء وكبر تكبيرة الاحرام وتكبيرة الركوع للنيتين في المانع

26
00:08:45.500 --> 00:09:02.550
اسأل الاولى يا شيخ كبرى اسقطت الصغرى قاعدة التداخل عند اهل العلم كما قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في قواعده اذا اجتمع عبادتان من جنس واحد ليست احداهما المقضية والاخرى مؤداة

27
00:09:03.000 --> 00:09:17.250
دخلت الصغرى في الكبرى هذا معروف عندهم. ايه هذا اللي اقصده الصورة الكبرى تسقط الصغرى فلا ينويها لكن لو نواها هل يثبت له اجرها ولم ولم يخطر ذكرها على باله

28
00:09:17.500 --> 00:09:32.800
هو لا يؤاخذ بتركها لكن هل هل له اجرها؟ وانما لكل امرئ ما نوى. اذا لا بد ان ينويها. بمثاله هذه يا شيخ تحية المسجد او الاستخارة ولا لكن لابد ان ينويه

29
00:09:32.950 --> 00:09:49.800
يستحضرها اقل الاحوال استحضر الراتب على كل حال تأتي في الجملة الثانية من الحديث. جزاك الله خير يا شيخ. يقول ابن القيم في بدائع الفوائد اذا قلت انما يأكل زيد الخبز

30
00:09:50.150 --> 00:10:14.600
انما يأكل زيد الخبز فحققت ما يتصل ومحقت ما ينفصل حققت ما يتصل وما حقت ما ينفصل معناه ان اكله للخبز محقق. وعدم اكله لغيره او اكل لغيره ممحوق يعني غير محقق

31
00:10:14.800 --> 00:10:34.800
اذا قلت انما يأكل زيد الخبز فحققت ما يتصل وما حققت ما ينفصل هذه عبارة بعض النحاة وهي عبارة اهل سمرقند يقولون في انما انما وضعت لتحقيق المتصل وتمحيق المنفصل

32
00:10:34.900 --> 00:10:58.050
وتلخيص هذا الكلام كما يقول ابن القيم انها لنفي واثبات. فاثبتت لزيد اكل الخبز المتصل به في الذكر ونفت ما عداه فمعناه ما يأكل زيد الا الخبز فان قدمت المفعول فقلت انما يأكل الخبز زيد انعكس المعنى والقصد

33
00:10:58.600 --> 00:11:15.250
انما يأكل الخبز زيد انعكست انعكس المعنى والقصد. الان لو اذا قدمت واخرت هل معنى هذا انك تجعل المفعول فاعل والعكس نعم يعني مثل ما يقول بعضهم اكل طعامكم الابرار

34
00:11:15.800 --> 00:11:34.000
طعامكم الابرار كيف اكل طعامهم الابرار نعم من كان حار نعم كان حار ولا شيء من هذا ممكن هذه تزكية تصير المقصود ابن القيم يقول تلخيص هذا الكلام انها لنفي واثبات

35
00:11:34.450 --> 00:11:51.700
فاثبتت لزيد اكل الخبز المتصل به في الذكر ونفت ما عداه فمعناه ما يأكل زيد الا الخبز يعني فقط ما يأكل غيره فان قدمت المفعول فقلت انما يأكل خبز زيد انعكس المعنى والقصد

36
00:11:52.250 --> 00:12:17.700
انما يأكل الخبز زيد يعني لا يأكله غير زيد ولكن زيد يأكل الخبز وغير الخبز لكن لا يوجد من يأكل الخبز الا زيد فانعكس المقصود والمعنى وفيه بدائع الفوائد اشياء كثيرة من هذه الدقائق الذي لا ينتبه لها كثير من الناس

37
00:12:18.150 --> 00:12:37.500
لا ينتبه لها كثير من الناس وان كان بعضهم يتهم ابن القيم بانه يستفيد من السهيل وغيره ولا ينسب لكن مقام ابن القيم ارتفع عن هذا الاتهام رحمه الله هو امام في جميع العلوم التي يحتاج اليها في فهم الكتاب والسنة

38
00:12:38.350 --> 00:13:05.900
الاعمال انما الاعمال اي جميع الاعمال البدنية جميع الاعمال البدنية قليلها وكثيرها فرضها ونفلها الصادرة من المكلفين صحيحة او مجزئة اذا كانت مصاحبة للنيات متعلقة الجار المجرور بالنيات سيأتي بسطه ان شاء الله تعالى

39
00:13:06.500 --> 00:13:24.900
يقول الحافظ ابن ابن رجب في شرح البخاري الفعل من الناس الفعل الفعل من الناس من يقول هو مرادف للعمل يعني ما في فرق بين تقول ها عند بن رجب نعم

40
00:13:25.100 --> 00:13:43.750
يقول الفعل من الناس من يقول هو مرادف للعمل ومنهم من يقول هو اعم من العمل هو اعم من العمل فمن هؤلاء من قال الفعل يدخل فيه القول وعمل الجوارح

41
00:13:43.900 --> 00:14:00.650
يدخل في القول وعمل الجوارح والعمل لا يدخل فيه القول عند الاطلاق الكلام هذا له فوائد مترتبة عليه في ابواب كثيرة يقول فمن هؤلاء من قال الفعل يدخل فيه القول وعمل الجوارح

42
00:14:00.700 --> 00:14:22.550
والعمل لا يدخل فيه القول عند الاطلاق. ويشهد لهذا قول عبيد بن عمير ليس الايمان بالتمني ولكن الايمان قول يفعل وعمل يعمل قول يفعل وعمل يعمل فجعل القول من الفعل لا من العمل

43
00:14:23.050 --> 00:14:47.650
وخص العمل بعمل الجوارح وهذا خرجه الخلال عنه ومنهم من قال العمل ما يحتاج الى علاج ومشقة والفعل اعم من ذلك والفعل اعم من ذلك. ومنهم من قال العمل ما يحصل منه تأثير في المعمول كعمل الطين اجرا والفعل اعم

44
00:14:47.650 --> 00:15:07.500
ومن ذلك ومنهم من قال العمل اشرف من الفعل العمل اشرف من الفعل فلا يطلق العمل الا على ما فيه شرف ورفعة بخلاف الفعل فانه مقلوب فان مقلوب عمل لمع

45
00:15:07.950 --> 00:15:30.450
ومعناه ظهر واشرف الان الكلام عن العمل لماذا نحتاج الى مقلوب عمل نعم ايه تبين شرفه لان انت ما ما بين شرف عمل انت بينت معنى لمع ظهر واشرف نعم

46
00:15:31.050 --> 00:15:57.300
نعم يعني الاصل اصل المادة  اشتقاقها الكبير والصغير بمقلوبها بجميع تصاريفها ولذلك تجدون الكتب كتب اللغة القديمة يجمعون مثل هذا في موضع واحد يجمعون لا مع ما عمل قال ابن رجب وهذا فيه نظر

47
00:15:57.450 --> 00:16:15.200
لماذا؟ يقول فان عمل السيئات يسمى اعمالا كما قال تعالى من يعمل سوءا يجزى به سيئة ليس فيها شرف وقال من عمل سيئة فلا يجزى الا مثلها ولو قيل عكس هذا لكان متوجها

48
00:16:15.950 --> 00:16:32.950
ولو قيل عكس هذا لكان متوجها فان الله تعالى انما يضيف الى نفسه الفعل يضيف الى نفسه الفعل كقوله تعالى وتبين لكم كيف فعلنا بهم الم تر كيف فعل ربك بعاد

49
00:16:33.450 --> 00:16:56.300
الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل. ان الله يفعل ما يشاء وانما اظاف العمل الى يديه الم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما يقول وليس المراد هنا الصفة الذاتية بغير اشكال. والا استوى خلق الانعام وخلق ادم عليه السلام

50
00:16:57.000 --> 00:17:20.800
يتبين الفرق بين عمل وفعل الكلام الاول كله يدل على ان عمل اشرف من فعل والذي قرره الحافظ بن رجب بالادلة العكس قال ولو قيل عكس هذا لكان متوجها فان الله تعالى انما يضيف الى نفسه الفعل كقوله وتبين لكم كيف فعلنا بهم الى اخره. اضاف

51
00:17:20.800 --> 00:17:42.800
امل الى الايدي اظاف العمل الى الايدي اولم يروا انا خلقنا لهم ما عملت ايدينا والايدي هنا ليست بصفة ليس من ايات الصفات ليست هذه الاية من ايات الصفات ولو كان المراد بها اليد المضافة الى الله جل وعلا الحقيقية على ما يليق بجلاله وعظمته

52
00:17:42.900 --> 00:18:02.100
لاستوى خلق الانعام مع خلق ادم ما صار لادم مزية على الانعام قال رحمه الله واشتق سبحانه لنفسه اسما من الفعل دون العمل واشتق سبحانه لنفسه اسما من الفعل دون العمل كما قال جل وعلا ان ربك

53
00:18:02.150 --> 00:18:21.950
فعال لما يريد فعال لما يريد والعمل يتناول اه القول ويعتبر له النية يقول الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى وقد صرح ابو عبيد القاسم ابن سلام العمل يتناول القول

54
00:18:22.250 --> 00:18:38.800
ويعتبر له النية لانه عمل اللسان وان كان مطلق العمل يطلق على عمل الجوارح واللسان منها من هذه الجوارح قال وقد صرح ابو عبيد القاسم ابن سلام في كتاب الطلاق له

55
00:18:38.950 --> 00:18:55.600
بدخول القول في العمل وان الاقوال تدخل في قوله صلى الله عليه وسلم الاعمال بالنيات وابو عبيد محله من معرفة لغة العرب المحل الذي لا يجهله عالم ومع ذلك هو من ثقات

56
00:18:56.000 --> 00:19:12.250
ائمة اللغة لان ائمة اللغة فيهم الثقات وفيهم من ليس بثقة ممن دخله شيء من الابتداع لكن ابو عبيد امام من ائمة اهل السنة ومع ذلك هو امام من ائمة اللغة

57
00:19:12.350 --> 00:19:32.750
يقول وقد اختلف الناس لو حلف لا يعمل عملا او لا يفعل فعلا فقال قولا هل يحنث او لا تلف الناس لو حلف لا يعمل عملا او لا يفعل فعلا فقال قولا هل يحنث او لا؟ وكذا لو حلف ليفعلن

58
00:19:32.850 --> 00:19:53.150
او ليعملن هل يبر بالقول ام لا هذا يرجع الى الايمان والنذور ومردها عند اهل العلم الى الاعراف عند الاكثر والى النيات عند الامام مالك ان كان نوى دخول القول يحنس

59
00:19:53.350 --> 00:20:10.000
واما جمهور اهل العلم فيردونها الى العرف هل يسمون القول عمل ولا لا يقول وقد حكى القاضي ابو يعلى في ذلك اختلافا بين الفقهاء وذكر في كتاب الايمان له انه لا يبر ولا يحنث

60
00:20:11.050 --> 00:20:31.750
انه لا يبر ولا يحنث واخذه من رواية ابي طالب عن احمد في رجل طلق امرأته واحدة ونوى ثلاثا طلق امرأته واحدة ونوى ثلاثا قال بعضهم له نيته ويحتج بقوله الاعمال بالنيات. يعني هنا قدم النية على اللفظ

61
00:20:31.950 --> 00:20:48.800
قدم النية على اللفظ قال احمد ما يشبه هذا بالعمل ما يشبه هذا بالعمل انما هو لفظ المرجئة يقولون القول هو عمل لا يحكم عليه بالنية ولا هو من العمل

62
00:20:49.300 --> 00:21:12.800
هو عمل لا يحكم عليه بالنية ولا هو من العمل كيف الامام احمد يقول ان اطلاق العمل على القول قول المرجئة لماذا؟ لان الامام احمد رحمه الله كغيره من ائمة السنة يرون ان الاعمال داخلة في مسمى الايمان

63
00:21:13.050 --> 00:21:42.050
داخلة بمسمى الايمان وبعض المرجئة قد يلبس على الناس فيقول الايمان عمل الايمان عمل ويريد بذلك عمل اللسان انتقل الامام احمد رحمه الله قال هذا اخبث قول هو لا يريد ان يدخل عمل الجوارح في مسمى الايمان لكنه يريد ان يلبس على السامع

64
00:21:42.300 --> 00:22:01.400
وانه ممن يرى العمل وهو يريد بذلك ان العمل عمل اللسان يقول رحمه الله وانما هو لفظ وانما هذا لفظ المرجئة يقولون القول هو عمل عمل لا يحكم عليه بالنية وله من العمل

65
00:22:02.300 --> 00:22:12.550
يعني لا يحكم عليه بالنية ولا هو من عمل هل هذا من كلامه او من كلام الامام احمد يعني من كلام من نقله عنهم او هو من تقريره رحمه الله

66
00:22:14.050 --> 00:22:38.350
يقول واخذه من رواية ابي طالب عن احمد في رجل طلق امرأته واحدة ونوى ثلاثا ونوى ثلاثا. قال بعضهم له نيته له نيته ويحتج بقوله الاعمال بالنيات الاعمال بالنيات قال احمد ما يشبه او ما يشبه هذا بالعمل انما هو لفظ المرجية

67
00:22:38.950 --> 00:23:03.850
لان الطلاق لفظ قول وادخاله في الاعمال بالنيات هذا لفظ المرجئة لانهم يريدون ان يكتفون بالقول عن عمل الجوارح عن عن عمل الجوارح لان العمل لا ممدوحة عن اثباته في الايمان. النصوص المتكاثرة المتضافرة على اثبات

68
00:23:03.850 --> 00:23:19.550
لكن يريدون ان يحملوا هذا العمل على القول دون عمل الجوارح قال ابن رجب وهذا ظاهر في في انكار تسميته القول عملا بكل حال وانه لا يدخل تحت قوله الاعمال بالنيات

69
00:23:19.700 --> 00:23:36.100
وكذا ذكر ابو بكر عبد العزيز بن جعفر في كتاب السنة قال ابن رجب وهذا على اطلاقه لا يصح يعني هذا الكلام على اطلاقه لا يصح فان كنايات الطلاق فان كنايات الطلاق كلها اقوال

70
00:23:36.600 --> 00:23:53.150
ويعتبر لها النية. لو قال الحقي باهلك هذه كناية لكن وهي قول ويعتبر لها النية وتدخل في حديث الاعمال بالنية لكن الامام احمد انما انكر هذا القول نعم ليسد الباب على من

71
00:23:53.400 --> 00:24:12.850
يتذرع بالالفاظ الشرعية ويتوسل بها الى اعتقادات بدعية وفي هذا الباب يورئه فهو رحمه الله يريد ان يسد الذرائع كلها الموصلة الى هذه الاقوال البدعية. ولذا قال ابن رجب وهذا على اطلاقه لا يصح

72
00:24:12.850 --> 00:24:32.900
فان كنايات الطلاق كلها اقوال ويعتبر لها النية. وكذلك الفاظ الايمان والنذور اقوال ويعتبر لها النية والفاظ البيع والنكاح وغيرهما اقوال وتؤثر فيها النية عند احمد كما تؤثر النية آآ بطلان نكاح التحليل

73
00:24:33.500 --> 00:24:52.950
النية تؤثر بطلان نكاح التحليل وعقود التحيل على الربا وقد نص احمد على ان من اعتق امته وجعل عتقها صداقها انه يعتبر له النية فان اراد نكاحها بذلك فان اراد نكاحها بذلك وعتقها انعقد بهذا القول

74
00:24:53.100 --> 00:25:09.650
لو ان شخصا عنده امة فاعتقها وليس في نيته ان يجعل عتقها صداقة ثم قيل له ان النبي عليه الصلاة والسلام اعتق صفية وجعل عتقها صداقها لما انفذ العتق ونطق به

75
00:25:09.700 --> 00:25:25.800
لم يكن في نيته ان يجعل عتقها صداقة ثم قيل له لو فعلت لكان افضل احسان من الجهتين فقال عتقها صداقة ينفع ولا ما ينفع ما ينفع ما ينفع لانه ما نوى

76
00:25:26.750 --> 00:25:46.750
قال وقد نص احمد على ان من اعتق امته وجعل عتق صداقها انه يعتبر له النية. لابد ان ينوي نية جعل العتق مصاحبة لالفاظ العتق فان اراد نكاحها بذلك وعتقها انعقد بهذا القول

77
00:25:46.950 --> 00:26:07.050
نعم  لا له انكر دخول مثل هذا الكلام في حديث الاعمال بالنيات لا لانه لا يرى ان النية لها مدخل في ابواب الطلاق وفي ابواب العتق وفي ابواب لا كأنه عرف من ظرف السائل او من حال السائل

78
00:26:07.400 --> 00:26:27.800
نعم انه من هؤلاء القوم يريد ان يطبق حديث الاعمال على الاقوال فيجعل الاقوال مغنية عن اعمال الجوارح يقول ما دام اهل السنة سلف هذه الامة يجمعون على ادخال الاعمال في مسمى الايمان انا ادخلت الاعمال في مسمى الايمان الذي هو القول

79
00:26:28.450 --> 00:26:51.950
قال في موظع اخر ان هذا اخبث قول سئل عمن يقول الامام عمل نعم قال وكذلك الفاظ الكفر المحتملة تصير بالنية كفرا. الفاظ الكفر المحتملة تصير بالنية كفرا واستدل القاضي ابو يعلى على عدم الحنث بذلك بان الايمان يرجع فيها الى العرف

80
00:26:52.050 --> 00:27:11.500
والقول لا يسمى عملا بالعرف. ولهذا يعطى في القول على العمل كثيرا فيدل على تغايرهما عرفا واستعمالا لايمان النذور قالوا مردها الى العرف يعني لو حلف ان لا يمس شاة مثلا او بعيرا

81
00:27:11.550 --> 00:27:29.250
فوضع يده على ظهرها يحنث ولا ما يحنث من القول المرجح ان الشعر والظفر في حكم المنفصل في حكم المنفصل نعم؟ كيف هذه القاعدة عند اهل العلم انه في حكم المنفصل

82
00:27:29.300 --> 00:27:45.900
لانه لو كان في حكم المتصل لما جاز جزه ما ابينا من من من حي فهو كان ميتته لكنه في حكم المنفصل لو وضع يده على ظهر البعير او على ظهر الشاة وقد حلف الا يمس بعيرا ولا شاة

83
00:27:46.150 --> 00:28:07.950
يعني على مقتضى القاعدة لا يحنث لان الشعر والظفر في حكم المنفصل لكنه باعتبار العرف العرف الحقيقة العرفية والاستعمال العرفي يدلان على انه بالفعل مس البعير ومس الشاة وحينئذ يحنث

84
00:28:08.300 --> 00:28:29.000
يقول استدل القاضي ابو يعلى على ادم الحنفي بذلك بان الايمان يرجع فيها الى العرف والقول لا يسمى عملا بالعرف ولهذا يعطف القول على العمل كثيرا فيدل على تغايرهما عرفا واستعمالا. قال الحافظ ابن رجب من ناس من قال القول يدخل في مسمى الفعل ولا يدخل في مسمى العمل

85
00:28:29.050 --> 00:28:43.800
وهذا الذي ذكره ابن الخشاب النحوي وغيره من الناس من قال القول يدخل في مسمى الفعل ولا يدخل في مسمى العمل وهو الذي ذكره ابن الخشاب النحوي وغيره يعني عمل جوارح

86
00:28:45.050 --> 00:29:04.600
الذي هو جزء من الايمان لا شك ان اللسان من الجوارح وداخل فيه لكن الاشكال في من يقتصر على عمل اللسان دون عمل بقية الجوارح والا ما الذي يدخل في الاسلام

87
00:29:05.100 --> 00:29:18.650
نطق امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا يقول لا اله الا الله حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وقد ورد تسمية القول فعلا في القرآن في قوله تعالى وكذلك جعلنا

88
00:29:18.850 --> 00:29:40.050
لكل نبي عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه. ولو شاء ربك ما فعلوه فاطلق الفعل على القول واما التروك فهي وان كانت فعل كف

89
00:29:40.750 --> 00:29:59.600
وان كانت فعل كف لا يطلق عليها لفظ العمل عرفا وان جاء لغة فقد قال بعض الصحابة لما تركوا العمل مع النبي عليه الصلاة والسلام في بناء المسجد قال لان قعدنا والنبي يعمل. فذاك منا العمل المضلل

90
00:29:59.600 --> 00:30:17.600
له تركوا العمل فسموه عمل تركوا العمل فسموه عمل وهذا ماشي مجار على مقتضى اللغة فسمى قعودهم وتركهم العمل في مشاركة النبي عليه الصلاة والسلام عملا مضللا واقول ينظر في الصيام هل هو ترك او عمل

91
00:30:18.000 --> 00:30:36.050
نعم ترك بنية لكن هل هو عمل نعم؟ اللغة يا شيخ  اذا اذا سمى الترك عمل لان قعدنا والنبي يعمل فذاك منا العمل نعم ومثل هذا العمل وتركه لا يحتاج الى نية

92
00:30:36.100 --> 00:30:55.600
ليطلق عليه عمل فلا شك ان الصيام عمل لانه ترك صيام عمل لانه ترك المفطرات فتشترط له النية فتشترط له النية اقول ينظر ايضا في اجزاء الزكاة المأخوذة قهرا دون نية

93
00:30:56.050 --> 00:31:14.250
يعني دفع الزكاة عمل واذا اخذت من الممتنع قهرا يقول العلماء اجزأت بمعنى انها مسقطة للطلب فلا يطالب بها مرة ثانية لكن هل تترتب عليها اثارها من الثواب المرتب عليها والسقوط الاثم

94
00:31:14.450 --> 00:31:34.350
المرتب على عدمها وعلى تركها لا وهي وان اجزأت في الظاهر فانها غير مقبولة في الباطن غير مقبولة في الباطن. الاجزاء هو الذي يتكلم عليه الفقهاء وعدم القبول هو الذي يتكلم عليه

95
00:31:34.450 --> 00:31:55.400
من؟ اطباء القلوب. نعم علماء القلوب وما يتصل بها الذي يسميها ابن القيم وابن رجب وغيرهم يسمونه العارفون نعم يعني شخص حج من بغداد ثلاث مرات ماشيا حج من بغداد ثلاث مرات ماشيا

96
00:31:55.700 --> 00:32:16.950
فلما رجع من الحجة الثالثة دخل البيت فوجد الام نائمة فلم يوقظها انتبهت فاذا هو بجانبها فقالت يا فلان اسقني ماء يسمعها فما قام يسقيها ثم قالت المرة الثانية يا فلان اسقني ماء ما قال يسقيها ماء

97
00:32:17.300 --> 00:32:39.500
فقالت الثالثة يا فلان اسقني ماء فراجع نفسه وقال تحج نفل راجل الوف مؤلفة من الاميال ذهابا وايابا والام تطلب الماء من امتار يسيرة يعني من داخل البيت من من القربة

98
00:32:39.650 --> 00:32:59.950
تطلب الماء وتتردد وهو واجب لابد ان تتأكد من صحة حجك فسأل من سأل فقال له اعد حجة الاسلام يعني لو سأل فقيه قال الاركان والشروط كلها متوافرة ما تخلف شي الحجة صحيحة ومجزئة ومسقطة للطلاق

99
00:33:00.700 --> 00:33:23.600
لكنه سأل من النوع الثاني وليس الكلام هذا محل تقرير لهذا لهذه الفتوى او تبني لها انما انا اسوق الواقع ليبين الفرق بين فقهاء الفقهاء الذين يسمونه فقهاء الظاهر الذين يبنون الاحكام على مقدماتها على اسبابها على شروطها على واجباتها

100
00:33:23.700 --> 00:33:42.150
على انتفاء المبطلات ويصححون ولا علاقة لهم باجر ولا ثواب ولا شيء. بمعنى انه لا يؤمر بها مرة ثانية ومن يلاحظ المقاصد  ويأتي اشارة الى مثل هذا في كلام ابن رجب فيما بعد ان شاء الله تعالى

101
00:33:42.950 --> 00:34:07.150
النية هل هي عمل والليست عمل النية لا شك انها عمل القلب النية عمل القلب واعمال القلب كثيرة منها الاخلاص ومنها الارادات بانواعها ومنها القصد ومنها  الامور التي يذم عليها

102
00:34:07.450 --> 00:34:25.350
الحقد والحسد والكبر والاعجاب كلها اعمال قلبية فالمطلوب منها هل يحتاج الى عائلة نية او لا يحتاج والمرفوض منها هل يترتب عليه اثره دون كلام او عمل او لا ها

103
00:34:26.600 --> 00:34:42.550
المطلوب منها الاخلاص هل يحتاج الى نية النية تحتاج الى نية قالوا لا لا تحتاج الى نية لانه يلزم عليه التسلسل لانك لو طلبت نية الى هذا العمل ثم نية لهذه النية ثم نية لهذه النية ما انتهت المسألة

104
00:34:42.600 --> 00:34:59.350
وهذا تسلسل في المستقبل. لكن ماذا عن التسلسل في الماضي طيب الشكر الشكر اليس بنعمة؟ التوفيق للشكر ليس اليس بنعمة قالوا هذه النعمة تحتاج الى شكر والشكر الثاني يحتاج الى شكر

105
00:34:59.550 --> 00:35:16.300
والشكر الثالث يحتاج الى شكر وهكذا. ما قالوا يلزم عليه التسلسل لان الانسان يبقى طول عمره شاكرا هذا هو المطلوب يكون شكورا لكن ينوي ثم ينوي ثم ينوي على على يسار

106
00:35:16.450 --> 00:35:33.600
نعم نعم يمكن ان ان يستغرق العمل الاول له جميع اموره. اذا قلنا كل نية تحتاج الى نية ما تنتهي لكن كون الانسان يكون حامدا لربه شاكرا لهجا بالثناء عليه طول عمره هذا مطلوب

107
00:35:34.100 --> 00:35:49.600
اما النية وهي عمل القلب فلا يتناولها الحديث لان لا يلزم التسلسل. لان النية اذا احتاجت الى نية فالنية الاولى تحتاج الى نية قبلها هكذا وهكذا بخلاف الشكر فهو مطلوب

108
00:35:50.450 --> 00:36:12.250
بالنسبة لاعمال القلب المحمودة المطلوبة ما في شك انها تحتاج الى نية لكن يبقى ان الاعمال التي جاء ذمها في النصوص مثل الحسد هل يحتاج ترتب الاثم عليه ان يتكلم او يعمل

109
00:36:13.050 --> 00:36:33.150
وعمى القلب وحديث النفس معفو عنه ما لم يتكلم الانسان او يعمل نقول اذا كان مجرد حديث نفس يطرأ ويزول هذا ما في اشكال انه لا يحتاج الى ما يترتب عليه حتى يعمل. لكن ان كان وصل الى حد

110
00:36:33.600 --> 00:36:54.350
يكون ثابتا في القلب راسخا فيه هذه الصفة الذميمة فقد جاءت النصوص بذمه والتحذير منه والتشديد فيه فيأثم صاحبه ولو لم يتكلم ويعمل لان المراتب القصد نعم الخمس يعني في منتصفها حديث النفس

111
00:36:55.100 --> 00:37:23.400
قبله الهاجس والخاطر وبعده الهم والعزم فهذا الحاسد الذي يتمنى زوال النعمة عن غيره هذا لو تيسرت له فرصة فرصة يكون سببا في زوال هذه النعمة ما تأخر فهو يذم من هذه الحيثية. وان قال ابن الجوزي انه لا يتوجه اليه الذنب حتى يتكلم او يعمل

112
00:37:23.750 --> 00:37:47.500
بالنيات انما الاعمال بالنيات قالوا الباء للمصاحبة الباء للمصاحبة لان الاعمال تكون مصاحبة للنيات. يقول ابن حجر ويحتمل ان تكون سببية ويحتمل ان تكون للسببية بمعنى انها مقدمة للعمل فكأنها سبب في ايجاده

113
00:37:48.050 --> 00:38:04.600
اللهم صلي وسلم  قول بالنيات الباء كما قلنا للمصاحبة ويحتمل ان تكون للسببية كما قال ابن حجر بمعنى انها مقدمة للعمل فكأنها سبب في ايجاده وعلى الاول فهي من نفس العمل

114
00:38:04.650 --> 00:38:26.950
فيشترط الا تتخلف عن اوله واستبعد العين كونها للسببية كونان السببية يعني هل هي الباعث على العمل او سبب له النية سبب نعم انها ليست في الشرع لا بعيد كونها للسببية

115
00:38:28.000 --> 00:38:45.150
نعم انما الاعمال مصاحبة وسيأتي الخلاف في متعلق الجار المجرور بعد قليل ان شاء الله تعالى والنيات بالجمع كذا هنا من مقابلة الجمع بالجمع على ما ذكرنا وفي معظمها في معظم الروايات

116
00:38:45.600 --> 00:39:11.000
انما الاعمال بالنية بالنية بالافراد لان محل النية القلب وهو متحد والافعال والاعمال متعلقة بالجوارح بالظواهر وهي متعددة يعني باعتبار المتعلق الاعمال متعددة. لان الجوارح متعددة والنية محلها القلب هو واحد في الانسان اذا تفرد

117
00:39:11.900 --> 00:39:34.300
كذا قالوا ولان النية ترجع للاخلاص للاخلاص وهو واحد للواحد الذي لا شريك له لان الكلام في مسألة ترجيح الافراد على الجمع او العكس والنية بتشديد التحتانية على المشهور وفي بعضها بالتخفيف

118
00:39:34.450 --> 00:39:56.400
نية وهي ارادة ارادة تتعلق بامالة الفعل الى بعض ما يقابله قاله القرافي في الامنية له رسالة اسمها الامنية في تحقيق في ادراك النية ارادة تتعلق بامالة الفعل الى بعض ما يقابله

119
00:39:57.500 --> 00:40:20.200
بعظ التعريفات قد تزيد المعرف تعقيدا وفي حدود ابن عرفة الذي اثني عليه كثيرا لو رجعنا الى تعريف الاجارة في حدود ابن عرفة عرفنا ان كثيرا من الحدود التي يعتمدها اهل العلم

120
00:40:20.650 --> 00:40:42.050
فيها من التعقيد ما يعوق عن تحصيل العلم يعني يكفي نسمع تعريف الاجارة عند ابن عرفة ونعرف ان هذه التعاريف حادثة نعم قد يحتاج اليها مع تأخر الزمان مع طول العهد

121
00:40:42.700 --> 00:40:57.900
لان الحكم على الشيء فرع عن تصوره فلابد ان يتصور لكن ما يتصور بهذه الحدود المعقدة ما يمكن ان تتصور بهذه الحدود المعقدة. ولذا سلفوا هذه الامة ما يوجد عندهم تعاريف

122
00:40:58.500 --> 00:41:14.450
ما تجد تعريف لا لغوي ولا اصطلاحي يعني حينما يؤلفون في العلوم ما تجد واحد منهم يقول تعريف هذا لغة واصطلاحا على ما جرى عليه المتأخرون لكن الحاجة دعت الى ذلك بسبب اختلاط العرب بغيرهم

123
00:41:14.650 --> 00:41:33.650
وصعب فهم عليهم فهم الحقائق اللغوية والشرعية والتمييز بينها فاعتن العلماء بها ثنوا بهذا لكن مع ذلك يجتنب التعقيد بقدر الامكان نعم يجب ان تكون الحدود جامعة مانعة سهلة واظحة

124
00:41:33.750 --> 00:41:52.550
لا تعقيد فيها وهنا يقول هي ارادة تتعلق بامالة الفعل الى بعض ما يقابله امالة الفعل كيف امانة الفعل ها او ان الفاعل يميل الى هذا الفعل ويقصده هذا اظهر

125
00:41:52.850 --> 00:42:16.350
يقول البيضاوي هي عبارة عن انبعاث القلب نحو ما يراه موافقا للغرظ من جلب نفع او دفع ضر حالا او مآلا انبعاث القلب نحو ما يراه موافقا للغرظ من جلب نفع او دفع ظر حالا او مآلا والشرع خصصه بالارادة

126
00:42:16.350 --> 00:42:36.950
المتوجهة نحو الفعل لابتغاء رضا الله تعالى وامتثال امره والنية في الحديث محمولة على المعنى اللغوي المعنى اللغوي الذي هو قصد على ما سيأتي والنية في الحديث محمولة على المعنى اللغوي ليحصل تطبيقه على ما بعده

127
00:42:37.400 --> 00:42:59.400
الان لما ترد الالفاظ على لسان الشارع هل يراد بها الحقائق اللغوية او العرفية او الشرعية الشرعية بلا شك لكن قد تكون الحقيقة الشرعية مطابقة للحقيقة اللغوية. وان كان شيخ الاسلام رحمه الله يرى ان الحقائق الشرعية

128
00:42:59.450 --> 00:43:19.150
هي الحقائق اللغوية الا انه زيد فيها ما جاء به الشرع من شروط وقيود وما اشبه ذلك يقول زكريا المراد به النووي النية لغة القصد وشرعا قصد الشيء مقترنا بفعله

129
00:43:19.400 --> 00:43:38.200
فان تراخى عنه كان عزما قصد الشيء مقترنا بفعله فان تراخى عنه كان عزما يعني تقدم يعني اذا اقترن بفعله صار نية انت الان واقف في الصف واقف في الصف

130
00:43:38.350 --> 00:44:07.400
تريد ان تكبر قاصد لهذه الصلاة هذه هي النية لانها مصاحبة مقارنة لكن العزم على الصلاة اذا حان وقتها واقيم واقيم واقيم لها هذا عزم ليس بنية ما يكفي هذا غير النية يعني الانسان عازم على ان يصلي طول عمره. المسلم عنده هذا العزم لكن هل تكفي هذه العزيمة

131
00:44:07.400 --> 00:44:28.750
المطلقة تكفي عن الصلوات القادمة كلها ما تكفي لابد ان يقصد للصلاة. ولا يعني هذا انه يجهر بنيته كما يفعله متأخر اه بعظ اتباع الائمة او بعض متأخري اتباع الائمة

132
00:44:29.450 --> 00:44:45.400
نعم ايه لكن لو عزبت عن ذهنه لا ينزل للصلاة ثم نسيها وصف او لا نزول للصلاة ثم دخل مع الامام وفي نيته انه يصلي المغرب ناسيا انه صلى المغرب

133
00:44:46.000 --> 00:45:01.450
وهذا وجد يعني ما هو بافتراظ شخص دخل مع الامام ويصلي العشاء الامام يصلي العشاء فلما قام الى الرابعة جلس ظنا منه ان هذه زائدة تكفي هذه النية وطالع من بيته لا نزول الصلاة

134
00:45:01.750 --> 00:45:15.600
تكفي ما تكفي اذا هناك هناك فروق لابد من ملاحظته يقول النية لغتنا القصد هم كلهم يطبقون في كتب اللغة على انها القصد كانهم يقول نواك الله بكذا اي قصدك

135
00:45:16.100 --> 00:45:35.000
ومعلوم ان اظافة النية الى الله جل وعلا لم يرد بها نص لكن هذا على سبيل الاخبار ودائرة الاخبار اوسع من الوصف والتسمية النية لغة القصد وشرعا قصد الشيء مقترنا من فعله فان تراخى عنه كان عزما

136
00:45:36.200 --> 00:46:00.450
وفي القاموس نوى الشيء ينويه نية وتخفف قصده كنتواه وتنواه والله فلانا يعني نوى الله فلان حفظه. والنية الوجه الذي يذهب فيه الوجه الذي يذهب فيه. يعني اذا رأيت شخصا متأهبا للسفر

137
00:46:00.850 --> 00:46:25.900
يصح ان تقول اين النية يعني اين القصد الذي تريده؟ اين الوجهة التي تريده وهذي ما زالت دارجة والنية الوجه الذي يذهب فيه والبعد كالنواة فيهما كالنوا فيهما يرجع الى ايضا شرح شيخ الاسلام على حديث الاعمال بالنيات في الثامن عشر صفحة مئتين وواحد وخمسين

138
00:46:26.450 --> 00:46:46.200
يقول النووي النية القصد وهي عزيمة القلب القصد وهي عزيمة القلب وتعقبه الكرماني بان عزيمة القلب قدر زائد على اصل القصد العزم مرتبة من مراتب القصد ليس هو القصد لانه يقول

139
00:46:46.400 --> 00:47:15.350
النية القصد وهي عزيمة القلب العزيمة غير القصد ليست هي القصد وانما النية العزم مرتبة من مراتب القسط الخمس تعقبه الكرماني بان عزيمة القلب قدر زائد على اصل القصد وفي الاقناع الحجاوي من كتب الحنابلة النية عزم القلب على فعل العبادة تقربا الى الله تعالى

140
00:47:15.350 --> 00:47:36.600
عزم القلب على فعل العبادة تقربا الى الله تعالى. وفي هذا ما فيه لانه لا يفرق بين العزم وبين النية. لان النية تكون مصاحبة يكون متقدما وفي شرحه للبهوت بان يقصد بعمله الله تعالى دون شيء اخر. من تصنع لمخلوق

141
00:47:37.150 --> 00:47:56.800
او اكتساب محمدة عند الناس او محبة مدح منهم او نحو ذلك وهذا هو الاخلاص. وهذا هو الاخلاص بشرح الكرماني يقول فان قلت النيات جمع قلة كالاعمال النيات جمع قلة كالاعمال

142
00:47:56.950 --> 00:48:14.500
وهي للعشرة فما دونها وهي للعشرة فما دونها لكن المعنى ان كل عمل انما هو بنية سواء كان قليلا او كثيرا اني ارجع مقلة وهم من العشرة ابن ما دون لكن الاعمال التي تحتاج الى نية عشرة او اكثر

143
00:48:14.750 --> 00:48:33.250
لا حصر لها ولو قيل ان جميع الاعمال تحتاج الى نية على ما سيأتي تقريره لما بعد فان قلت النيات جمع قلة الاعمال وهي للعشرة بما دونها لكن المعنى ان كل عمل انما هو بنية سواء كان قليلا او كثيرا. اجاب عن

144
00:48:33.250 --> 00:48:52.650
هذه طريقة عنده يورد اشكالات ثم يجيب عنها هذه طريق تلك المعاني. قلت الفرق بالقلة والكثرة انما هو في النكرات لا في المعارف الفرق بالقلة والكثرة انما هو في النكرات لا في المعارف

145
00:48:54.300 --> 00:49:17.700
اختلف في تقرير في تقرير متعلق الجار والمجرور فمنهم من قدره بالصحة ومنهم من قدره بالكمال انما الاعمال صحتها بالنيات او انما الاعمال كمالها بالنيات قال ابن دقيق العيد الذي الذين اشترطوا النية قدروا صحة الاعمال

146
00:49:18.050 --> 00:49:40.000
والذين لم يشترطوها قدروا كمال الاعمال ورجح الاول بان الصحة اكثر لزوما للحقيقة من الكمال فالحمل عليها اولى. فالحمل عليها اولى يقول ابن حجر في هذا الكلام ايهام يعني في كلام دقيق العيد فيه ايهام

147
00:49:41.100 --> 00:49:57.100
فيه ايهام ان بعض العلماء لا يرى باشتراط النية قال الذين اشترطوا النية والذين لم يشترطوها يدل على ان من العلماء من يجعل النية شرط مطلقا ومنهم من لا يجعله شرط مطلقا

148
00:49:57.700 --> 00:50:13.100
اي يفهم من هذا يقول ابن حجر وفي هذا الكلام ايهام ان بعض العلماء لا يرى باشتراط النية وليس الخلاف في ذلك بينهم الا في الوسائل الا في الوسائل. واما المقاصد

149
00:50:13.150 --> 00:50:36.500
فلا اختلاف بينهم في اشتراط النية في اشتراط النية لها من من العلماء لا يشترط النية للصلاة التي هي من المقاصد او للصيام او للحج او لغيرها من العبادات التي لا تصح الا بنية ما ما في احد من اهل العلم يرون ذلك في المقاصد واما الوسائل

150
00:50:36.600 --> 00:50:58.950
خالف من خالف اما المقاصد فالاختلاف بينهم اشتراط النية لها ومن ثم خالف الحنفية في اشتراطها للوضوء لانه مقصد ولا وسيلة وسيلة يتوصل بها الى الصلاة لكنه وسيلة من جهة ومقصد من جهة. باعتبار انه رتب عليه

151
00:50:59.150 --> 00:51:21.200
اجور رتب عليه اجور فهو مقصد وغائب من هذه الحيثية ولذا يطلب تجديده ولو من غير آآ حدث ومن ثم خالف الحنفية اه في اشتراطها للوضوء وخالف الاوزاعي في اشتراطها في التيمم ايضا

152
00:51:21.950 --> 00:51:46.150
الحنفية يشترطون النية للتيمم ولا يشترطونها للوضوء وكلاهما عندهم من الوسائل لكن يختلف الوضوء عن التيمم بان الوضوء فيه من القوة ما يميزه فلا يحتاج الى نية والتيمم فيه من الضعف ما يحتاج معه الى ما يقويه

153
00:51:46.250 --> 00:52:05.750
بالنية. واما بالنسبة للاوزاعي فجعل البابين بابا واحدا نعم بين العلماء اختلاف في اقتران النية باول العمل كما هو معروف في مبسوطات الفقه في كلام نفيس للحافظ ابن رجب في في تقدير

154
00:52:05.850 --> 00:52:25.300
المتعلق لعلنا ان نرجئه الى الدرس القادم. كان الاخوان بيصبرون علينا شوي كملناهم. نعم في شرح الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى على الاربعين مسمى جامع العلوم والحكم ويوصى به كل طالب علم ولا يستغني عنه احد

155
00:52:25.900 --> 00:52:44.650
لا يمكن ان يستغني طالب علم عن شرح الاربعين للحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى لانه شرح بنفس السلف يعني عكس تماما التعيين في شرح الاربعين للطوفي هذا بالمنقول والاثار وهذاك بالرأي

156
00:52:45.450 --> 00:53:05.650
والمعقول يعني عكس نقيضه تماما ولذا لا يستغني طالب علم طالب سنة طالب عمل طالب عقيدة عن عن شروح الحافظ ابن رجب التي تولاها بنفس السلف الصالح رضوان الله عليهم وله كتاب اسماه فظل علم السلف على الخلف

157
00:53:06.150 --> 00:53:30.350
ومن قرأ هذا الكتاب بعناية عرف الفرق الشاسع بين علوم السلف وعلوم الخلف. فتجد علوم السلف مختصرة بالفاظ وجيزة لكنها مباركة. وعلوم الخلف مبسوطة لكن يعني حصيلتها قليلة حصيلتها قليلة

158
00:53:30.400 --> 00:53:44.000
قد يقول قائل ما دام تقولون هذا الكلام وبالرجل يقرر هذا لماذا تطولون لماذا تطال الدروس والشروع؟ هل ننتهي من حديث الاعمال بالنيات وخمسة احاديث معه في جلسة واحدة وننتهي

159
00:53:44.500 --> 00:54:02.450
بنفس السلف ليس المراد هذا يعني لو لو الانسان نقول كان نقول شيخ الاسلام ما صنع شي ويكتب عقيدة يسأل عنها في مئتين وثلاثين صفحة وصاحبها مستوفز يريدها يكتب الحموية بين الظهر والعصر

160
00:54:02.750 --> 00:54:22.500
عجب الناس احتاجوا للبسط تاجوا للتوضيح تاجوا لتفريع المسائل يعني في عهد السلف ما يحتاجوا هذا يقول ابن رجب رحمه الله في هذا الكتاب النفيس الماتع فضل علم السلف على الخلف يقول من فضل عالما على اخر بمجرد كثرة كلامه فقد ازرى بالسلف

161
00:54:23.450 --> 00:54:39.800
يعني ننظر بمجرد كثرة كلامه ذلك لا بمجرد كثرة علمه لان كثرة الكلام قد يكون ناشئ من علم والعلم اذا تزاحم وكثر يحتاج الى كثرة كلام لان الذي لان الالفاظ قوالب للمعاني

162
00:54:40.350 --> 00:54:55.200
ما يمكن ان تؤدى هذه المعاني الكثيرة بالفاظ يسيرة الا على لسان من اوتي جوامع الكلم ما غيره فيحتاج لشيء من البسط لئلا يقول قائل انتم تشرحون الحديث عشرة دروس. وين كلام ابن رجب

163
00:54:55.350 --> 00:55:08.300
ونسمع بعض شيوخنا يجمل عشرة احاديث يتكلم عليه بخمس دقائق وينتهي وهذا علم السلف قل ما يلزم يا اخي ما يلزم ولا معناه ان شيخ الاسلام رحمه الله ما سوى شي

164
00:55:08.600 --> 00:55:30.850
بل صد الناس عن علم السلف بكثرة كلامه. تكلم على المسألة الواحدة بعشرات بل مئات الصفحات لان الناس احتاجوا لمثل هذا البسط فلا يلتبس علينا مثل هذا اقول في شرح الاربعين للامام الحافظ بن رجب رحمه الله وقد اختلف في تقدير قوله الاعمال بالنيات فكثير من المتأخرين

165
00:55:30.900 --> 00:55:52.250
يزعم ان تقديره الاعمال صحيحة او معتبرة او مقبولة بالنيات وعلى هذا فالاعمال انما اريد بها الاعمال الشرعية المفتقرة الى النية فاما ما لا يفتقر النية كالعادات من الاكل والشرب واللبس وغيرها

166
00:55:52.350 --> 00:56:09.550
او مثل رد الامانات والمضمونات كالودائع والغصوب فلا يحتاج شيء من ذلك الى نية فيختص هذا كله او يخص هذا هذا كله من عموم الاعمال المذكورة ها هنا اذا قلنا التقرير صحيحة او معتبرة او مقبولة بالنيات

167
00:56:10.400 --> 00:56:30.900
فلابد ان نحمل الاعمال على الاعمال الشرعية وقال اخرون الاعمال هنا على عمومها لا يخص منها شيء حكاه بعضهم عن الجمهور وكانه يريد جمهور المتقدمين. وقد وقع ذلك في كلام ابن جرير الطبري وابي طالب المكي. وغيرهما من المتقدمين

168
00:56:30.900 --> 00:56:46.550
مظاهر كلام الامام احمد قال في رواية حنبل احب لكل من عمل عملا من صلاة او صيام او صدقة او نوع من انواع البر ان تكون النية متقدمة في ذلك

169
00:56:47.700 --> 00:57:04.600
قبل الفعل قال النبي صلى الله عليه وسلم الاعمال بالنيات فهذا يأتي على كل امر من الامور يعني لو ان الانسان اذا ذهب الى محل الاغذية او ذهب اثنان الى محل واحد

170
00:57:05.050 --> 00:57:20.950
وكلاهما يريد ان يشتري حوائج البيت له ولزوجه وولده مما يحتاجونه من حوائجهم الاصلية في الاكل والشرب واحد استحضر قول النبي عليه الصلاة والسلام حتى ما تضع في في امرأتك

171
00:57:21.900 --> 00:57:36.550
و آآ استحضر هذا ورجا الثواب المرتب على هذا والثاني ما في ذهنه شيء الا انهم قالوا هاتوا فياتي عطاوه ورقة هات المطالب هذي وذهب الى المحل ما يستحظر شي

172
00:57:37.600 --> 00:58:02.050
هذا هذا يتقرب وهذا لا اجر له لا اجر له قدر زائد على ابراء الذمة ابراء الذمة لكنه استحضر ما هو اعظم من ذلك فله اجره ان تكون النية متقدمة في ذلك قبل الفعل قال النبي صلى الله عليه وسلم الاعمال بالنيات فهذا يأتي على كل امر من الامور. وقال الفضل ابن

173
00:58:02.050 --> 00:58:16.100
زياد سألت ابا عبد الله يعني احمد عن النية في العمل. قلت كيف النية قال يعالج نفسه قال يعالج نفسه اذا اراد عملا لا يريد به الناس. لا يريد به الناس

174
00:58:16.300 --> 00:58:36.500
طيب اما بالنسبة العبادات المحضة هذا ما في اشكال لكن امور الدنيا يؤثر آآ ارادة الناس به او حب حب المحمدة يعني لو اشترى سيارة فارهة ليقال مثلا كذا او سكن قصر

175
00:58:36.750 --> 00:58:55.550
ليقال مثلا هذا يؤثر ولا ما يؤثر نعم هل يؤثر او لا يؤثر يقول كيف النية؟ قال يعالج نفسه اذا اراد عملا لا يريد به الناس يعني هناك مضايق مثلا

176
00:58:55.950 --> 00:59:16.100
الطالب الذي يريد ان ان يلتحق بكلية شرعية الامور فرضت نفسها عليه ولا يستطيع التخلص منها يعني هناك مضايق عموم الناس جملة الناس لا يستطيعون التخلص منها ولا يستطيع التخلص الا الخلاص

177
00:59:16.950 --> 00:59:35.550
لما دخل هذه امور فرضت ووجدت واقرت وتتابع الناس عليها قبل ان ينوي الالتحاق بهذه الكلية كلية شرعية والعلم الشرعي من امور الاخرة المحضة لا يجوز التشريك فيها. فدخل في هذه الكلية

178
00:59:36.050 --> 01:00:00.300
يريد ان يحصل على شهادة لانه لو قال اريد علم قيل له العلم بالمساجد متيسر ومع ذلك عدل عن المساجد الى الدراسات النظامية من اجل ولابد ان يستحضر النية لطلب العلم لانه لولا هذه النية لالتحق بكليات هي اكثر له نفعا في امور الدنيا

179
01:00:00.450 --> 01:00:18.400
لكن عدوله الى كلية شرعية هذا ايضا قصد حسن. ويبقى انه يزاحمه مقاصد اخرى من شهادة ووظيفة وعلى ما يقولون بناء مستقبل هذا شك انها امور مزاحمة فان اثرت على القصد الاصلي ابطلته

180
01:00:18.950 --> 01:00:40.050
تبطله لكن ان لاحظها من بعد مع ان الباعث الحقيقي وقد يلحظ امرا اخر انه يقول اريد ان اكسر احصل على شهادة من اجل ان امكن من التعليم امكن من العمل في الوظائف وازاحم ولو تركت مثل هذه الوظائف لتكالب عليها اناس قد يظرون

181
01:00:40.050 --> 01:00:56.500
ولا ينفعون اذا اجتمعت هذه النيات لا شك انه يؤجر عليها وعلى هذا القول فقيل تقدير الكلام الاعمال واقعة او حاصلة بالنيات فيكون اخبارا عن الاعمال الاختيارية انها لا تقع الا عن قصد

182
01:00:57.000 --> 01:01:20.600
لا تقع الا عن قصد. واما الاعمال الاجبارية فقد تقع لا عن قصد انها لا تقع الا عن قصد من العامل هو سبب عملها ووجودها ويكون قوله بعد ذلك وانما لكل امرئ ما نوى اخبارا عن حكم الشرع وهو ان حظ العامل من عمله نيته فان كانت

183
01:01:20.600 --> 01:01:42.800
صالحة فعمله صالح فله اجره وان كانت فاسدة فعمله فاسد فعليه وزره ويحتمل ان يكون التقدير في قوله بالنيات الاعمال الاعمال عموما صالحة او فاسدة الاعمال بالنيات. الان منهم من يقول الاعمال يخصصها بالشرعية ومنهم من يطلق

184
01:01:42.900 --> 01:02:00.950
الشرعية وغير الشرعية هذا بالنسبة للاعمال بالنيات متعلق الجار والمجرور منهم من يقول يقدر الصحة ومنهم يقدر الكمال ومنهم من يقدر ما هو اعم من ذلك نعم ومنهم من يقدر ما هو اعم من ذلك يعني لا يكفي ان تكون

185
01:02:01.050 --> 01:02:22.400
اه صحيحة او مجزئة او كاملة او مباحة على الاحوال يعني ولو كانت فاسدة ففسادها مقترن بنيتها قال ويحتمل ان يكون التقدير في قوله الاعمال بالنيات الاعمال عموما. يعني صالحة او فاسدة مقبولة او مردودة او مثاب

186
01:02:22.400 --> 01:02:39.200
عليها او غير مثاب عليها بالنيات فيكون خبرا عن حكم شرعي وهو ان صلاح الاعمال وهو ان صلاح الاعمال وفسادها بحسب صلاح النيات وفسادها. كقوله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال

187
01:02:39.250 --> 01:03:04.100
بالخواتيم اي صلاحها وفسادها وقبولها وعدمه بحسب الخاتمة في آآ كتاب طبع اخيرا في تعليقات للشيخ شيخنا الشيخ ابن باز رحمة الله عليه اسمه الحلل الابريزية سأله السائل الجامع لهذه الفوائد الشيخ عبد الله بن مانع قال سألت شيخنا عن التقدير في هذا الحديث

188
01:03:04.950 --> 01:03:20.550
فقال قيل صحتها وقيل قبولها والامر اعم من ذلك والاعم والامر اعم من ذلك فيشمل جميع ما تقدم مما قاله اهل العلم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

189
01:03:20.550 --> 01:03:23.950
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين