﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:28.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى على اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين

2
00:00:28.100 --> 00:00:52.700
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين يا رب العالمين. اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله وغفر الله في باب وجوب الزكاة باب انفاق المال في حقه. حدثنا محمد ابن المثنى قال حدثنا يحيى عن اسماعيل قال

3
00:00:52.700 --> 00:01:12.700
حدثني قيس عن ابن مسعود رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق. ورجل اتاه الله حكمة فهو يقبل

4
00:01:12.700 --> 00:01:33.600
بها ويعلمها الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله في كتاب الزكاة باب انفاق المال في حقه

5
00:01:34.150 --> 00:02:04.350
لما ذكر رحمه الله ابوابا تتعلق بوجوب الزكاة ثم بين ان المال الذي تعدى زكاته انه ليس بكنز ناسب ان يذكر ان ما زاد على الحاجة من المال بعد اداء الحق الواجب الراتب او كذلك الحق العارض

6
00:02:04.550 --> 00:02:30.850
المعلوم بالادلة الخاصة ناسب الاشارة الى انه يشرع للمسلم ان يجتهد في انفاق المال. لكن انفاقه في حقه وهذا الحق يختلف من شخص الى شخص ولهذا سيأتي ايضا في ترجمة اخرى يذكرها المصنف رحمه الله

7
00:02:31.000 --> 00:02:55.400
في باب الصدقة واخراج المال وان من تصدق صدقة عن ظهر غناء فانه لا بأس ولو انفق المال كله. فهذه الترجمة باب انفاق المال في حقه. يعني بعد اخذه من حلة

8
00:02:55.400 --> 00:03:15.750
ووضعه في محل في محله. وهو ان يكون على وجه الحق وهذا يختلف ايضا من شخص الى شخص ستترجمة المصنف رحمه الله انه ربما يشرع صدقة بجميع المال لبعض الناس

9
00:03:16.050 --> 00:03:40.850
ويمنع بعض الناس بحسب حاله في الصبر والرضا الصبر على شدة العيش. اذا كان وحده او له اولاد يصبرون على ذلك. ثم ذكر رحمه الله حديث ابن مسعود رضي الله عن عبد الله بن مسعود حدثنا محمد المثنى هذا هو ابن عبيد العنزي ابو موسى

10
00:03:40.850 --> 00:04:04.200
المعروف بالزمن رحمه الله وهو كما آآ ذكر بعض الحفاظ بن ومحمد بشار كفر سيريهان كفر سيريهان رحمة الله عليه. مات في عام واحد وايضا ولعلهما ولدا في عام واحد سنة اثنتين وخمسين كانت وفاتهما ورحمة الله عليهم. سنة ثنتين

11
00:04:04.200 --> 00:04:24.200
خمسين وبعد المائتين الهجرة. حدثنا يحيى وهو من سعيد الغطان عن اسماعيل وابن ابي خالد حدثني قيس وابن ابي لازم تقدم هذا علي بن مسعود وعبد الله بن مسعود بن غافل رضي الله عنه وعبد الله بن مسعود

12
00:04:24.200 --> 00:04:44.500
سنة اثنتين وثلاثين. بعد ابي ذر رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا حسد الا في اثنتين لا حسد الا في اثنتين. لا حسد هنا قيل قوله الا في اثنتين استثناء منقطع

13
00:04:44.650 --> 00:05:08.850
يعني نفي او نفي للحسد والمعنى النهي عنه الا في اثنتين فانه يشرع التنافس فيهما فليست من الحسد وقيل لا حسد الا في اثنتين ان الحسد هنا يدخل في ان الحسد هنا بمعنى الغبطة

14
00:05:09.200 --> 00:05:32.650
والحسد هو مطلق الكراهة فاذا كان كراهة النعمة على الغير وزوال النعمة على الغير فهذا حسد منون. وان كان الحسد بمعنى انه يحب ان يناله ما نال غيره من هذا الشيء فان كان من

15
00:05:32.650 --> 00:06:00.200
ممدوح وهو ممدوح. وان كان من المذموم فهو مذموم. وان كان من المباح فهو مباح وهذا اصح لكن النبي لكن النبي عليه الصلاة والسلام اشار الى نوع من الغبطة وهي قوله لا حسد لا حسد الا في اثنتين اي لا غبطة الا اثنتين. والمعنى ان هذا ممدوح

16
00:06:00.200 --> 00:06:24.500
قد علم ان الحسد بمعنى الكراهة الخاصة التي هي كراهة للنعمة ومحبة زوال النعمة هذا مذموم وهذا من خصال اليهود ام يحسدون الناس على ما اتاهم فضله وهذا محل اتفاق من اهل العلم. انما هو حسد خاص بمعنى الغبطة. وهو مطلق الكراهة لكن تختلف

17
00:06:24.500 --> 00:06:43.850
هو في الحقيقة هي نوع من وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. فالانسان حينما يرى غيره على خصلة من الخصال فان كانت خصلة ممدوحة في العلم النافع والعمل الصالح وكذلك كقراءة القرآن

18
00:06:43.950 --> 00:07:03.950
وسائر الخصال الاخرى الجهاد في سبيل الله. كذلك قيام الليل صيام النوافل ونحو ذلك وهكذا خصال الاخرى هذا من الامر المطلوب التنافس فيه. انت حينما ترى غيرك على هذه الخصلة فانك تحب

19
00:07:03.950 --> 00:07:22.250
ان تكون مثله او خيرا منه. ولا شك انه حينما يكون التنافس في الاخرة فلا يمكن ان تتمنى زوالها. لان هذا لا يقع في قلبه انسان يرغب في الاخرة. انما لمحبتك له احببت ان يكون لك

20
00:07:22.300 --> 00:07:49.000
ما يعمله من اعمال الخير ولم يذكر النبي عليه الصلاة والسلام من الخصال الا مثل هذه الخصال مسألة العلم النافع وكذلك المال  والناس اتباع لمن كان على احدى هاتين الخصلتين وهو العلم النافع الذي ينفع الناس

21
00:07:49.000 --> 00:08:16.800
ببيان ما يجب عليه من حقوق الله سبحانه وتعالى وحقوق الخلق يعني وفي امور الدين. وكذلك كمن كان من اهل المال من كان من اهل المال فانه يغبط فلهذا قيد عليه الصلاة والسلام هذه المحبة او هذه الغبطة في من يغبط ولم يذكر النبي

22
00:08:16.800 --> 00:08:36.800
عليه الصلاة والسلام من كان على خصلة وكانت هذه الخصلة الشاقة كالجهاد مثلا كالجهاد مثلا وكذلك لم يذكر مثلا الصلاة والصوم لان مثل هذا ربما لا تحصل غبطة فيه مثل ما تحصل

23
00:08:36.800 --> 00:08:56.800
الغبطة في باب العلم. وكذلك من باب النفقة في المال. في من ينفقه في وجهه في وجه والمجاهد لان ربما لا يغبط كما نبه على ذلك شيخ الاسلام رحمه الله من جهة آآ انه في مشقة وشدة

24
00:08:56.800 --> 00:09:26.800
انما تكون غبطة في هذين الجنسين وان كانت مطلوبة الغبطة مطلوبة في كل اعمال الخير فذكر النبي عليه الصلاة والسلام نوعين من الخصال نفعهما متعد. وذكر اولهما وهو اتمهما وهو قوله عليه الصلاة والسلام رجل آآ لاثنتين رجل

25
00:09:26.800 --> 00:09:46.800
آآ رجل هذا بالرفع آآ على انه ربما يكون بدل لكن على رواية في اثنين لو كانت في بعض هرب في اثنين فيصلح ان تكون رجل بدل لكن لكن لما كان اثنتين التثنيث تأنيث لا يصلح ان يكون

26
00:09:46.800 --> 00:10:10.000
بدل الا على تقدير حذف المضاف خصلة رجل خصلة رجل فحذف المضاف وقام المضاف اليه اقامة  وما يلي المضاف يأتي خلفا عنه في الاعراب الى ما حذف لما حذف المضاف خلفه المضاف اليه فاخذ حكمه في الاعراب. فقال

27
00:10:10.000 --> 00:10:34.050
قال عليه الصلاة والسلام رجل ويصح رجل كما تقدم اتاه الله مالا اتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق اتاه الله مالا فسلطه على هلاكته في الحق. وهذا في الحق في بيان بانواع من المبالغة في محبة الخير

28
00:10:34.050 --> 00:11:00.100
في انفاق المال في حقه. وعدم نظر او تعلق بهذا المال. وهذا يدل على بيت وتثبت في القلب في باب الصدقة. وتثبيتا من انفسهم. يعني عن صدق وعن يقين واقبال فلا تردد في هذا الباب. ولا يقول هل انفق

29
00:11:00.500 --> 00:11:23.300
او لا انفق او هل اخرج هذا المال؟ او اخرج بعضه؟ لا. هذا اتاه الله وسلطه شف ذكر التسليط. كانه كان المال عدو له يريد ان يتخلص منه خشية من الفتنة فيه لكن في وجوه الخير. على هلكته ثم ذكر جا اخر

30
00:11:23.300 --> 00:11:47.150
فسلطه ليس على بعضه او على نوع من انواع المال بل على ماله كله ثم ذكر الهلكة التي توحي بانه انفقه كله واخرجه. ثم قيد في الحق. وهذا يبين ان هذا المنفق لديه علم

31
00:11:47.150 --> 00:12:07.150
لديه بصيرة وفي هذا دلالة على ان وجوه النفقة وجوه الصدقة فيها معاني من الفقه ومعاني من النظر وانها ليست مجرد انفاق. وكثير من الناس اليوم خاصة من اصحاب الاموال يغفلون عن هذه المعاني لقلة العلم

32
00:12:07.150 --> 00:12:28.000
والا لو كان هناك بصيرة لتفقه في ابواب النفقة. اذ النفقة لها معاني الصدقة لها معاني خاصة. واصحاب المتحققون بها يجدون فيها من اللذة ما يجدون من اللذة حينما يتعبد لله ساجد او قارئ للقرآن

33
00:12:28.000 --> 00:12:58.000
يجد يجد لذة وطيب نفس وراحة لما في قلبه من الاقدام والاقبال على باب الصدقة ايضا حسن الاختيار في ابواب الصدقة وفي اي باب ان ظهر له والا سأل حتى يظهر له الوجه الاتم والاكمل وهذا باب واسع. وكله يرجع الى المصلحة المتعلقة

34
00:12:58.000 --> 00:13:18.000
بالمنفق عليه اصلا لا بالمنفق. الاصل انت لو ترجع الى المنفق اليه. فسلطه على هلكته في الحق. وفي حديث ابي كبشة عند احمد والترمذي باسناد صحيح انما الدنيا لاربعة نفر. رجل اتاه الله مالا وعلما. فهو

35
00:13:18.000 --> 00:13:36.200
يصل به رحمه ويتقي فيه ربه ويعلم لله فيه حقا. وهو بخير المنازل ورجل يقول ورجل يقول يا ليتني مثل مال فلان. فاعمل مثل ما عمل. قال عليه الصلاة والسلام فهو بنيته فهما

36
00:13:36.200 --> 00:13:48.750
الاجر سواء شف يعني انه ذكر وجوه من وجوه الحق في انفاقه. وهذا في معنى هذا الخبر. ثم ذكر مقابله رجل اتاه الله مالا ولم يؤته علما. هو يخبط في مال

37
00:13:48.750 --> 00:14:08.750
لا لا يتقي ربه ولا يصل به رحمه ولا يعلم الا فيه حقا. يعني لا يعلم هذا اشارة انه ترك العمل والانسان لو كان عالما لكن لم يعمل بعلمه فهو في حكم الجاهل. واجمع ذلك الصحابة ان كل من

38
00:14:08.750 --> 00:14:28.750
عصى الله فهو جاهل وان كان حال عصيانه على بصيرة وكذلك العصيان في باب النفقة في المال. ولهذا قال لا يعلم هذا في حكم الجاهل لانه في الحق جاهل بحقه سبحانه وتعالى ولا يقدره حق قدره وهذا من اعظم الجهل. وان

39
00:14:28.750 --> 00:14:49.750
كان في باب العلم يا عالم بامر الله لكن ليس عالما بالله. فهو جاهل في هذا الجانب. العلم الحقيقي هو العلم بالله والعلم بامر الله فيتم علم عمله بعلمه. ثم اخر يقول يا ليتني مثل مالي فلان يتمنى وهذي اسوء الاحوال

40
00:14:50.350 --> 00:15:03.800
يعني ليس عنده مال ومع ذلك يتمنى هذه الخصلة السيئة. فهو بنيته فهما في الوزر سواء. ثبت هذا المعنى ايضا من حديث ابن عمر في الصحيحين. لا حسد الا في اثنتين رجل

41
00:15:03.800 --> 00:15:23.800
اتاه الله القرآن فهو يقوم به اناء الليل واناء النهار. ورجل اتاه الله ما نفس وهذا في الحقيقة ربما يقرب من معنى حديث ابن مسعود في قوله ورجل اتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها

42
00:15:23.800 --> 00:15:43.800
الحكمة قيل الاصابة وقيل السنة والمعنى انه ان يكون آآ عن علم وعمله عن علم الحكمة هو وضع الاشياء في مواضعها. ولا شك انه لا يكون ذلك الا بالعلم بشرع الله. والعلم بالسنة بكتاب الله وسنة رسوله عليه

43
00:15:43.800 --> 00:16:03.800
لان العلم بالسنة يلزم العلم بكتاب الله. فالسنة تفسر كتاب الله سبحانه واذكرن ما يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة ولا يتلى في بيوت ازواج النبي عليه السلام الا شيئان. القرآن والسنة. القرآن والسنة. وقوله

44
00:16:03.800 --> 00:16:23.800
في حديث ابن عمر يتلوه اناء الليل واناء النهار. وهذا لا يكون الا مع العلم لان تلى يتلو اذا تبع. هذا لا يكون الا مع العلم فهو يعلم ويعمل وفي حديث يزيد ابن اخنس السلمي عند احمد ويتبع ما فيه

45
00:16:23.800 --> 00:16:43.800
اتبعوا ما فيه. وكذلك روى البخاري من حديث ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام قال لا حسد الا في اثنتين. رجل اتاه الله القرآن فهو يتلوه اناء الليل والنهار. ورجل يقول يا ليتني اوتي

46
00:16:43.800 --> 00:17:09.400
مثل ما اوتي فعملت مثل ما عمل ورجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته فهو يهلكه في الحق. واتاه الله مالا فهو يهلكه. بالحق بالحق ورجل يقول يا ليتني اوتيت مثل من فلان يعني من هذا الملذ يهلكه الحق فاعمل مثل عمله

47
00:17:09.650 --> 00:17:29.650
وجاء ايضا في هذا المعنى سعيد الخدري عند ابن ابي شيبة باسناد صحيح من حديث ابي سعيد الخدري من رواية الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد الخدري بلفظ الوارد في حديث ابن مسعود فهذا كله يدل على ما سبق وهو انفاق

48
00:17:29.650 --> 00:17:49.650
المال في حقه وهذا الانفاق زائد على الانفاق الواجب لكن هناك قيد سوف يذكره المصنف رحمه الله في ترجمة اخرى تأتي ان شاء الله. نعم. قال رحمه الله باب الرياء في الصدقة. لقوله يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا

49
00:17:49.650 --> 00:18:10.550
صدقاتكم بالمن والاذى الى قوله الكافرين. وقال ابن عباس رضي الله عنهما صلدا ليس عليه شيء. وقال عكرمة وابل مطر شديد والطل الندى نعم باب الرياء بالصدقة وان الرياء في الصدقة

50
00:18:10.700 --> 00:18:30.700
مبطن له. يا ايها الذين لا تبطلوا صدقاتكم بالمنع كالذي ينفقوا ما له رياء الناس ولا يؤمن بالله ولا بالله. فما ذلكم من يتصفون يعني تراب فاصابه وابا فتركه صلدا لا يقدرون ما كسبوا على شيء والله لا يهدي القوم الكافرين. وهذا يبين ان شبه بقوله يا ايها اللذان

51
00:18:30.700 --> 00:18:56.700
تبطلوا صداقاتكم بالمن كالذي ينفق ما له على الناس ولا يؤمن بالله واليوم الاخر يعني هو كالكافر الذي يرائي بنفقته. والمعنى انه شبه الصدقة بالمن والاذى بما بالمراء. وهذا ربما اشارة الى ان باب الرياء اشد في هذا. باب الرياء

52
00:18:56.700 --> 00:19:16.700
من اشد في هذا الباب ولهذا ذكر مصنف باب الرياء في الصدقة ثم ذكر الاية وفي بعضها اقتصر على قوله في بعض النسخ اقتصر على قوله يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم المن والاذى

53
00:19:16.700 --> 00:19:39.550
وفي بعضها اه زاد الى قوله الكافرين الى قوله الكافرين وذكر الحافظ رحمه الله ان هذا في رواية ابي ذر وابي الوقت رحمه الله وقوله قال ابن عباس صلدا ليس عليه شيء هذا وصله ابن جرير رحمه الله

54
00:19:39.950 --> 00:20:08.800
والمعنى انه تركه صلدا لا ليس عليه شيء. ليس عليه شيء. وهذا لا يكون الا في الابيض النقي الصلب الصلب. فانه لا يقبل الماء ومثل هذا مثل النبات مثل من يبذر على هذا الشيء الصد فانه لا ينبت ولا يظهر المعنى انه يذهب هباء

55
00:20:08.800 --> 00:20:30.400
ماء منثورا ولا قيمة له. الا تلف المال مع هذه العقوبة والعياذ بالله مثل من يصوم مرائيا او يصوم اه بمعنى او لا يصوم الا عن الطعام والشراب. وكذلك من يصلي رب صائم ليس له

56
00:20:30.400 --> 00:20:51.100
الجو العطش رب قائم ليس له من قيام الا التعب والسهر. كذلك هذا ليس له من انفاقه الا ذهاب هذا المال ويعود وباله عليه. بعد ذلك مثل ما تقدم في منع حق المال الواجب. وانه يعاقب به يوم القيامة

57
00:20:51.100 --> 00:21:18.150
في الابل والبقر والغنم وانه تطأه باخفافها واظلافها وتذهب وترجع كلما انتهت اولاها اخراها رجعت في اولاها في يوم كان مقدار خمسين الف سنة. كما في رواية مسلم وكذلك صاحب الصامة الذهب والفضة انه يطوى انه يكوى به جنبه وجنبه وجبينه وكذلك في

58
00:21:18.150 --> 00:21:46.750
اخرى كما تقدم معنا انه يمثل له شجاعا اقرع وعاد وباله عليه قال وقال عكرمة وابل مطر شديد والطل ان ندى وصله هذا عبده ابن حميد رحمه الله نعم قال رحمه الله باب لا يقبل الله صدقة من غلول. ولا يقبل الا من كسب طيب. بقوله

59
00:21:46.750 --> 00:22:06.750
ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار اثيم. الى قوله ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون حدثنا عبد الله ابن منير سمع ابا النضر قال حدثنا عبدالرحمن هو ابن عبد الله ابن دينار عن ابي

60
00:22:06.750 --> 00:22:26.750
فيه عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب. وان الله يتقبلها بيمينه. ثم يربيها لصاحبه كما

61
00:22:26.750 --> 00:22:46.750
لا يربي احدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل. تابعه سليمان عن ابن دينار. وقال وارقاء عن ابن دينار عن سعيد ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه مسلم بن ابي

62
00:22:46.750 --> 00:23:06.600
مريم وزيد بن اسلم وسهيل عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم قال رحمه الله باب لا يقول صدقة من غلول ولا يقبل الا من كسب طيب

63
00:23:06.800 --> 00:23:28.700
وذلك ان المال الحرام خبيث. وغير مملوك لصاحبه. وهو ممنوع من التصرف فيه. فكيف يقبل منه هذه خصال وفي هذا المال فهو خبيث وغير مملوك ومنوع من التصرف فيه اصلا فكيف يظهره على وجه الصدر

64
00:23:28.700 --> 00:23:53.450
وان الله طيب لا يقبل الا طيب في الحديث الصحيح عند مسلم. وقال سبحانه ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم باخرين. هذا هذا في المال الردي المال الردي وقد ورد في الحديث الصحيح في من كان يعلق اقناء من التمر فيها شيء من الحشف فقال النبي عليه السلام ان صاحب

65
00:23:53.450 --> 00:24:13.450
هذا يأكل الحشف يوم القيامة. يأكل الحشف يوم القيامة. فما كان على هذا الوصف من هذا المال فهو اشد. والمصنف رحمه الله كما تقدم في الترجمة التي قبل ذكر انفاق المانع في حقه ثم ذكر التربية التي بعدها باب الرياء في الصدقة وهو الحذر

66
00:24:13.450 --> 00:24:43.450
المصنف يبين ان هناك حمى يجب على المنفق والمتصدق ان يحذره. وان يلاحظ امر النية فالنية تتقلب من جهة اختلاف القصد هو ربما نوى بذلك امرا من الحظوظ الدنيوية وان لم تكن على وجه الرياء. وان لم تكن على وجه بل يكونوا نفقة خالصة. فكان من برية فهو اشد. ثم بين

67
00:24:43.450 --> 00:25:03.450
ايضا امران اخر متعلق بالرياء وان مثل هذه النفقة آآ يعني من اخرجها على هذا الوجه فهي نفقة لا قيمة لها وصدقة لا قيمة لها وان كان ينتفع بها الفقير لانها آآ

68
00:25:03.450 --> 00:25:21.250
كما في لا يقول الصدقة الا ما كانت على جهة القصد الصحيح والنية الصحيحة خالصة من الحظوظ المحرمة بل حتى الحظوظ المباحة يشرع ان تكون خالصة من الحظوظ. جزاك الله خير

69
00:25:21.500 --> 00:25:42.500
ولا تقصد به حظا مباحا لا ترجو بها ثناء ولا دعاء. وان كان هذا ناحية الجملة لا يدخل في الرياء. ولا المن لكن انت حينما تنفق اياك ان تطلب نفعا ولو بالدعاء ولا ترى شيء من وفي هذا آآ

70
00:25:42.500 --> 00:26:10.550
سلام واخبار سبق ذكر لعل سبق ذكرها قال رحمه الله لقوله ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفان اثيم. يمحق الله الربا. هذا يقابل آآ الارباع في الصدقة ويقابله المحق يمحق الله الربا ويربي الصدقات. الربا وان كثر عاقبته الى قل كما عند احمد باسناد صحيح

71
00:26:10.550 --> 00:26:39.000
وهو ممحو اما الصدقات فالله يربيها وبركتها وتربيتها وكثرة المال في وفي الاخرة وما انفقتم من شيء فهو يخلفه خير الرازقين الانسان حينما ينفق على وجه  الصدقة الخالصة لله تعود ثمرتها لان الصدقة والزكاة من النمى وهي تنمي المال وصاحب المال بل قال بعض العلماء

72
00:26:39.000 --> 00:27:07.350
ربما بركة الصدق في الاخراج يكون بركة على من تتصدق عليه في طيب مطعمه وايضا ربما تكون بركتها عليه في امور دينه لانها نفقة طيبة وكسب او صدقة قصد بها وجهه سبحانه وتعالى. هذه لها اثر. حتى على نفس المتصدق عليه واثره

73
00:27:07.350 --> 00:27:33.300
المتصدق اه ظاهر ويقال ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار اثيم هذي جاء صيغة فعال. فعال من صيغ المبالغة من سياق فعال ومفعول ومفعيل كلها من صيغ المبالة وفعيل مثل اثيم فعال مثل كفار

74
00:27:33.300 --> 00:27:58.750
فكفوك كفار معنى كفور القلب. كثير الكفر اثيم والاثم هنا او شدة يكون بالقول والعياذ بالله. وهذا من اثر فساد القلب في فساد القلب عليه ان كان اثيما في قوله الى قولنا خوف عليهم ولا هم يحزنون

75
00:27:59.150 --> 00:28:16.500
قال رحمه الله حدثنا عبد الله ابن منير وهذا سبق الاشارة اليه عند ذكر محمد عبد الله بن نمير وابوه عبدالله بن نمير وهذا عبد الله بن منير هو اه ابو عبد الرحمن المروزي الثقة الزاهد رحمه الله

76
00:28:16.600 --> 00:28:40.700
وسبق وهذا عبد الله ابن منير عبد الله ابن منير رحمه الله. توفي سنة واحد واربعين  مئتي سنة وفاة الامام احمد رحمه الله رحمه الله ومن شيوخ البخاري وتقدم ان محمد عبد الله بن نمير ايضا من شيوخ البخاري توفي قبل ابن ابي شيبة بسنة واحدة

77
00:28:41.400 --> 00:28:59.600
بسنة واحدة كم تكون سنة وفاته  من أبي شيبة زد عليها شوي اربعة وثلاثين نعم اربعة وثلاثين توفي سنة اربعة وثلاثين اللي هو آآ من محمد بن عبد الله بن نمير

78
00:28:59.750 --> 00:29:17.300
وابن ابي شيبة سنة خمس وثلاثين ومئتين سنة خمسة وثلاثين وابوه عبد الله ابن نمير توفي على قبل او في نهاية القرن الثاني بسنة او قبل سنة تسع وتسعين ومئة

79
00:29:17.700 --> 00:29:40.700
سبق انه انه ذكرت انه انه البخاري لم يدركه رحمه الله لسنة تسع وتسعين ومئة. كم يكون للبخاري من سنة؟ سنة وفاة كم  ثلاث سنوات او ازيد كم توفي البخاري؟ ولد البخاري

80
00:29:41.350 --> 00:30:03.500
اربعة وتسعين اربعة وتسعين سنة اربعة وتسعين ومئة كل خمس سنوات يعني لما كان له خمس سنوات نعم سمع بناء هذا هو هاشم ابن القاسم ولقبه قيصر. يقال يعني ذكر في اظن اظنه ذكره الذهبي فيما اذكر

81
00:30:04.350 --> 00:30:22.300
اه انه اه كان دخل المسجد مرة وكان الوالي لم يحضر احدى الصلوات المؤذنين ما لم تقيم الصلاة؟ قال حتى يأتي الامير قال حتى يأتي قال اقموا الصلاة كان الوالي قد امر

82
00:30:22.700 --> 00:30:43.950
المؤذن حتى يحضر كانه تأخر الامير امير البلد وصلى وجاء الامير بعد وقت صلاته فلما خرج قال من امرك  هاشم القاسم اكلنا بكلية قال انما انت قيصر انما انت قيصر

83
00:30:44.050 --> 00:31:08.400
فذهب لقبا له رحمه الله. حدثنا عبد الرحمن ابن عبد الله ابن دينار عن ابيه عبد الرحمن ابن عبد الله ابن دينار عن ابيه عن ابي صالح وعبد الله عبد الله بن عبد الرحمن هذا يا صدوق ويخطئ كما في التقرير وتكلم فيه تكلم فيه لكن سيأتينا انه قد توبع

84
00:31:08.750 --> 00:31:25.650
وهذي من طريقة البخاري رحمه الله وسبق الاشارة اليها انه آآ فيمن تكلم فيه اما ان ينتقي من روايته ما لم يخطئ فيه اذا كان لم يأت الا من هذا الطريق

85
00:31:26.300 --> 00:31:47.200
وليس له متابع ولا شاهد يعني بهذا الحديث وهذا يقع. واما ان يذكره ويذكر له متابعا وهذا يقع اه في اه تراجم معروفة واقعة في البخاري رحمه الله عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار. عن

86
00:31:47.200 --> 00:32:03.900
عبدالله بن دينار هذا امام كبير. عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب. عند البخاري في رواية ستأتي ولا يصعد الا الله

87
00:32:03.900 --> 00:32:29.200
الا الطيب ولا يقبل وهنا قال ولا يقبل الله الا الطيف لا يصعد الا الى الله الا الطيب وان الله يتقبلها بيمينه. قبلها بيمينه. قوله من تصدق بعدل تمرة بعدل تمرة اختلف قيل عادل بالفتح

88
00:32:30.450 --> 00:32:57.000
بمعنى القيمة وقيل بالكسر بمعنى المماثل المجانس من جنسه وهذا عدل هذا اي هو مماثل له مماثل هذا عدل هذا مماثل له. وهذا عدل هذا اي قيمته. قيمة هذا هذا يعادل هذا في القيمة

89
00:32:57.700 --> 00:33:24.150
او هذا عدل وهذا ما القيمة وقيل بالعكس وقيل سواء هذا يقع في كثير من في كلمات احيانا يخطئ مثل طهور وطهور سحور سحور وجور وجور وهكذا لكن بعضها في بعضها قد يظهر اه ترجيح مثل هذه الكلمات لان لها شواهد والطهور والطهور

90
00:33:24.200 --> 00:33:56.750
يعني والوضوء والوضوء كذلك فالطهور والوضوء طهور والوضوء اذا بمعنى نفس التوضأ نفس التطهر ها في نفس الفعل نفس البعير تطهر طهورا توضأ وضوءا فجور سحور السحور هو نفس التناول

91
00:33:57.400 --> 00:34:18.300
نعم الفطور هو نفس التناول. واللي قال الطهور شطر الايمان هذا يتفقون على ضبطه الطهور لحديث الملك ايش معنى الطهور؟ نفس نفس التطهر لكن الطهور الطهور هو الماء. الوضوء هو الماء. ولهذا في الصحيحين اتي بوضوء

92
00:34:18.350 --> 00:34:32.750
اذا قيل اوتي بوضوء ايش معنى؟ هل بوضوء ولا بوضوء؟ بوضوء لان المراد اوتي بماء اتي بماء يتوضأ به فهذا يظهر فيه الفتح يعني وقيل هما هما هما سوى وقيل بالعكس هذه

93
00:34:32.850 --> 00:34:54.350
من تصدق بعدل قيل ايضا عدل المماثل من جهة الصورة. ربما يشهد لهذا ويؤيده رواية مسلم من تصدق بتمرة من تصدق تمرة او لا يتصدق احد بتمرة من كسب طيب فجعل بدل عدل تمرة بتمرة

94
00:34:54.400 --> 00:35:15.250
وجاءت في وايضا مثال صحيح الترمذي ايضا ولو تمرة ولو تمرة والمعنى واضح والمعنى واضح ومن هو الاشارة الى ولو كانت الصدقة في الظاهر قليلة في الصورة لكنه تصدق بها من كسب طيب

95
00:35:15.300 --> 00:35:48.900
طيب وتصدق بها بقصد متثبت من صدقته مقبل عليها بيقين وصدق واخلاص يريد الجزاء من الله سبحانه وتعالى انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا من كسب طيب ولا يقول الله للطيب وتقدم ايضا في في الترجمة التي قبلها ان الله طيبا طيبا ولا يقبل ولا يقبل الله الا الطيب

96
00:35:49.400 --> 00:36:17.900
وان الله يتقبلها بيمينه. عند مسلم فتربو في كف الرحمن وفي دلالة على اثبات اليد له سبحانه وتعالى وهذا آآ في الادلة كثير وفي الكتاب والسنة بيدي كذلك كلتا يديه يمين سبحانه وتعالى في حديث عبد الله عن صحيح مسلم وكذلك حديث ابن عمر آآ وبيده الاخرى

97
00:36:18.100 --> 00:36:38.550
قسط حديث ابن عمر صحيح مسلم وحديث ابن عمر ايضا يطوي السماء سبحانه وتعالى بيمينه وبيده الاخرى  ولم يذكروا الشمال جاء في صحيح مسلم الشمال ينطلق عمر بن حمزة العمري ولهذا قال كلتا يديه يمين

98
00:36:38.550 --> 00:37:00.250
سبحانه وتعالى فهذا كثير في الاخبار. اه ثم يربيها لصاحبه. ثم يربيها لصاحبه يعني وان كانت تمرة. والمراد من كسب طيب سواء كانت امراة او كانت مالا او طعاما قال كما يربي احدكم فلوه

99
00:37:00.750 --> 00:37:31.200
الفلو هو الصغير من ولد الخيل او كذلك الفطيم من والفصيل من ولد الابل فلوه. اذا فتحت الفاء شدد الواو واذا كسرت الفاء سكن اللام في الوهو قلت فلوة مع فتح الفاء والتشديد فلوه

100
00:37:31.300 --> 00:37:54.550
كما هنا تشديد الواو المضمومة. واذا قلت في الواه كسرت الفاء تسكن اللام وجاء في رواية مهرة عند الترمذي من رواية عباد ابن منصور. رؤية عباد ابن منصور المهر. وفلاه يفليه اذا فصله

101
00:37:54.700 --> 00:38:19.550
سمي فلوة لانه مفصول. ولانه يعتنى به من ولد الفرس او ولد الابل ويغذى وينمو نموا سريعا ويعتنى به. فلهذا ضرب المثل به لسرعة نموه والعناية في تربيته حتى تكون مثل الجبل

102
00:38:19.650 --> 00:38:41.100
عند مسلم او اعظم او حتى تكون مثل الجبل او اعظم من الجبل كما عند مسلم وهذا الحديث دلالته لما تقدم توجيه واضح من قوله من كسب طيب مع ما تقدم في الروايات الاخرى. نعم. ثم ايضا

103
00:38:41.100 --> 00:39:07.050
بشارة كما نبهني بعض اهل العلم الى ان المهر والفلو احوج ما يكون للتربية متى اذا كان صغير صغير وهذا يكون اسرع في نموه ولا يكون الا مع العناية به في تغذيته واختيار الطعام الطيب لهم. ولهذا ذكر قوله ذكر في الحديث

104
00:39:07.050 --> 00:39:30.800
ما يربي احدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل. جاء عند الترمذي من رواية عبد المتقدمة حتى تكون مثل احد مثل احد قال تابعه سليمان عن ابن دينار تابعه سليمان بن دينار اي تابع سليمان هذا من؟ ابن بلال

105
00:39:31.050 --> 00:39:58.350
عن ابن دينار هو عبد الله والده. وهذه المتابعة قال الحافظ رحمه الله ذكرها المصنف في التوحيد وهي موجودة في التوحيد اه معلقة بسند معلق من لان في التوحيد نعم ذكر مصنف في التوحيد معلقا تابعه سليمان يعني علي ابن دينار وقال

106
00:39:58.350 --> 00:40:19.000
الاورطاء عن ابن دينار عن سعيد بن يسار عن ابي هريرة عن ابي هريرة وانا راجعت كلام الحافظ راجعت اني ذكرها في قوله آآ ذكر مصنف آآ في التوحيد آآ راجعتها في آآ هذا الموطن

107
00:40:19.000 --> 00:40:39.250
كتبت عليها متابعة سليمان عن ابن دينار في هذا الحديث ذكرها البخاري في كتاب التوحيد فقال وقال خالد بن مخلد حدثنا سليمان حدثنا سليمان والظاهر ان الحافظ رحمه الله ما قيدها معلقة قال وصلها في التوحيد هل قال عندكم

108
00:40:39.250 --> 00:41:03.000
معلقة ولا اطلق؟ للاستدراك هذا على انه قال وصلها في التوحيد لكنها ما وصلها في الحقيقة ذكرها  في هذا محتمل هذا محتمل لكن انا راجعت ها فقال وقال خادم مخلل

109
00:41:03.200 --> 00:41:28.550
خالد بن مخلد هذا من   الشيخ المسلم يشتبه به ما اسمه شيخ المسلم لم يروه البخاري. وهذا من شيوخ البخاري مخلد ابن خالد عكسه الشعيري مخلد ابن خالد الشعيري هذا من شيوخ مسلم. نعم

110
00:41:28.650 --> 00:41:48.850
قال حدثنا هل وصلها هذه مسلم وصلها رحمه الله هذه رواية رواية متابعة سليمان وصله قال حدثنا عثمان ابن آآ احمد بن عثمان الاودي احمد بن عثمان الاودي فذكرها عثمان العودي قال حدثنا

111
00:41:49.550 --> 00:42:14.000
خالد ابن مخلادة يعني رواها بواسطة عن خالد ابن مخلد المخلد عندهما لكنه مخلد بن خالد هذا ايضا ذكرت لكم انه عند آآ من شيوخ مسلم قال  ها الا عند ابن دينار

112
00:42:14.750 --> 00:42:36.000
اي نعم عنده قال وقع في صحيح مسلم حدثنا احمد ابن عثمان حدثنا خالد المخلد عن سليمان عن سهيل عن ابي طالب اي نعم عن سليمان نعم عن صحيح عن سهيل اي نعم صحيح. لكنها صحيح ان عن سهيل

113
00:42:36.700 --> 00:43:05.050
وستأتي اه رواية سهيل سهيل متابعة سهيل ستأتي اي نعم لكن هم الجمجمة متابعة لكنها ليست عن ابن دينار ان من طريق اخر  نعم طيب قال وقال وارقى هذا هو ابن عمر يشكر عن ابن دينار عن سعيد ابن يسار. سعيد ابن يسار عن ابي هريرة

114
00:43:05.050 --> 00:43:25.050
وارقاه عن ابناء عن سعيد بن يسار والسند الاول عن ابن دينار عن ابي صالح عن ابي هريرة اراد رحمه الله ان شيخ بن دينار في السند الاول عن ابي صالح وشيخه في هذه هو سعيد ابن يسار

115
00:43:25.550 --> 00:43:48.950
فجعل  شيخ عبد الله بن دينار سعيد بن يسار جعل شيخ عبد المجيد سأله وارقى جعله آآ سعيد ابن يسار وهذا لا يظر هذا لا يظر واسع رواية يروي عن ابي صالح عن ابي هريرة يروي عن سعيد ابن يسار عن ابي هريرة

116
00:43:49.700 --> 00:44:13.550
قال والحافظ يقول لم اقف على رواية ورقة هذه موصولة. ثم قال وقفت على رواية وارقاه في كتاب التوحيد. لكنها معلقة  وقال وصلها البيهقي وقال لم اقف عليها ثم قال وقفت عليها في كتاب التوحيد وهي معلق عن ورق وقد وصلها البيهقي

117
00:44:14.250 --> 00:44:41.450
نعم لا وارقى ولا بأس به لا بأس به لكن بعضهم تكلم  في بعض روايته مثل روايته اللي حديثه الذكر بعد الصلاة وانه عشر وعشر وعشر عشر هذه رواية ذكرها البخاري ولم يذكرها في كتاب الصلاة

118
00:44:41.950 --> 00:45:16.600
لكنه ثقة معروف ان الثقة وارقام العملاء في التقريب هنا وارقام عمر يشكري  ما في يعني في اعلانها في نفر اقول يعني هو يقول اه هو ارقى خالف آآ خالف في هذا فجعله عن خالف سليمان ابن بلال عرفت ولا لا؟ وخالف كذلك عبد الرحمن

119
00:45:16.600 --> 00:45:38.350
كما ذكر حق ويقول خالف عبد الرحمن وسليمان هذا فجعل الشيخ عبد الله الدينان سعيد بن يسار سعيد بن يسار وهذا اه لا يضر ما دام هذه نسخة معروفة فلا يظر ولا يعل بها. ورق في التقريب رقاب عمر يشكي

120
00:45:39.450 --> 00:46:07.200
في حديثه    عليه حاشية التقريب هذا ما عليه حاجة. هم. يا عم منصور هذا يمكن وهذا يقع احيانا في كثير من الرواد حتى في الصحيح قصير الرواة الذين لهم رواية في الصحيح فتكون رواية عن شخص معين فيها ضعف لكن في الجملة هو ثقة

121
00:46:08.200 --> 00:46:23.300
بل ورواه مسلم هذا هو مسلم من ابن مريم ثقة ورجال البخاري ومسلم اه وزيد ابن اسلم وسهيل عن ابي صالح عن ابي هريرة. رواية مسلم ابن ابي مريم ذكر الحافظ انه وصله القاضي

122
00:46:23.300 --> 00:46:42.500
يوسف يعقوب في كتاب الزكاة. ورواية زيد ابن اسلم وسهيل وصلهما مسلم. يعني الثلاث ومسلم بن ابي مريم وزيد اسلم سهيل روايا عن ابي صالح عن ابي هريرة عن ابي وهذا ربما يعني

123
00:46:42.650 --> 00:47:02.650
يعني انه نعم يقول لي ربما يعني انه يكون ان اكثر الرواة عنهم جعلوه عن ابي صالح عن ابي هريرة صالح عن ابي هريرة وان ورق جعله عن سعيد ابن دينار عن ابي هريرة عن ابي هريرة

124
00:47:03.150 --> 00:47:23.100
لكن البخاري سكت رحمه الله ولهذا في بعض المواضع آآ يعني يبين مثلا وجه الاعلان لكن حينما لا يتبين شيء وروايته من حيث الجملة مستقيمة ولم يغرم بشيء فالاصل ان ما رواه يحكم

125
00:47:23.100 --> 00:47:47.550
الا اذا دلت قرائن على الخطأ في مثل هذا وهذا يعني من اختلاف المخارج في الاخبار ولا يظر في مثل هذا الخبر العظيم الذي يرويه تلاميذ ابي هريرة عنه نعم شيخنا دلالة الحديث على الشق الاول من الترجمة من المفهوم

126
00:47:47.550 --> 00:48:02.400
والثانية من المنطوق ولا شي. الباب لا يقول صدقة من غلول. ليقول صدقة من غلو مثل ما قول آآ قول لا يقول الله الا الطيب ولا يقل الا من كسب طيب. كيف تقول

127
00:48:02.500 --> 00:48:26.750
من مفهوم نعم ليس في صريح نعم. لكن هذا صحيح. لكن قد يقال والله اعلم. من قول من من صدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب

128
00:48:27.150 --> 00:48:47.000
هذا نص في الطيب. قصدك انه ضد الطيب الخبيث. ضد الطيب الخبيث. ولا شك ان هذا الدلالة دلالة اه يعني واضحة وبينة عندنا الواضحة وبينة اه من هذا يمحق الله الربا ويربي الصدقات

129
00:48:47.350 --> 00:49:07.800
قد يقال للدلالة عليه من الاية لكن ربما لو انه يعني اه ذكر مثلا اه يعني اول ايام يمحق الله الربا وانه لا شك لان الغلول له معاني يأكل بمعنى الاخذ من الغنيم ويكون بمعنى

130
00:49:07.800 --> 00:49:27.700
الخيانة يكون بمعنى الخيانة فكل ما كان حراما فهو خيانة في هذا الباب وايضا يمكن ان يكون من جهة الدلالة بالمفهوم الذي هو في الحق كالمنطوب. مفهوم كالمنطوق وهذا يقع في البخاري رحمه الله. نعم

131
00:49:27.700 --> 00:49:47.700
قال رحمه الله باب الصدقة قبل الرد حدثنا ادم قال حدثنا شعبة قال حدثنا معبد بن خالد قال سمعت حادثة ابن وهب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تصدقوا فانه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل

132
00:49:47.700 --> 00:50:12.250
بصداقته فلا يجد من يقبلها. يقول الرجل لو جئت بها بالامس لقبلتها فاما اليوم فلا حاجة لي بها نعم باب الصدقة قبل الرد والمعنى المبادرة اليها قبل ان يستغني عنها من تتصدق عليه

133
00:50:13.200 --> 00:50:39.950
فلا يقبل صدقتك وكذلك ايضا الصدقة تكون قبل فيض المال وكثرة المال في هذه الحال لا يقبل صدقتك ويردها. باب صدقتي قبل رد استغناء المتصدق عليه بفيض المال واشارة ايضا الى الاسراع

134
00:50:39.950 --> 00:50:59.950
المبادرة الى ابواب الخير ولهذا قال عليه الصلاة والسلام وان تصدق وانت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمر الغناء. وهذا ايضا ربما يكون من جهة المعنى ان هذه الصدقة صدقة ضعيفة. هذه الصدقة الصدقة ضعيفة

135
00:50:59.950 --> 00:51:22.600
لان من يتصدق عند ما تتردد الروح في الحلقوم فانها وان كانت مقبولة لكنه ليس قبولا تاما. ليس قبولا تاما ولهذا ان تصدق وانت صحيح شحيح. تخشى الفقر ولا تم تخشى الفقر

136
00:51:22.800 --> 00:51:42.500
اه وش اقول في الحديث ولا تمهل حتى اذا بلغت الروح قلت لفلان كذا ولفلان وقد كان لفلان وتاء تخشى الفقر وتأمل الغنى. لكن في بعد ذلك حينما تتصدق وان الصدقة قد ترد

137
00:51:42.850 --> 00:52:02.850
وهو ان يتصدق من مال وجبت فيه الحقوق. بدين عليه. او يتصدق من مال وجبت فيه حقوق لاولاده او اهله صدقة مردودة والصدقة رد عليه. من هذه المعاني احيانا ربما يشير اليها البخاري رحمه الله. ويدخل من حيث الجملة في هذه

138
00:52:02.850 --> 00:52:24.050
ترجم هذا الحديث لكن هو اراد الرد الحسي رحمه الله. يعني المتصدق تصدق ربما آآ قبل الموت لكنه في الحقيقة في حكم من حضره الموت اليس كذلك؟ لماذا لان المال كثر

139
00:52:24.200 --> 00:52:46.600
وقلت الرغبة فيه لقرب القيامة وظهور بعظ العلامات والدلالات فلهذا قلت الرغبة في المال كما في الحديث اليه خير من الدنيا وما عليها لاقبال الناس لكنه اقبال مشوب وضعيف من حيث الاصل

140
00:52:46.900 --> 00:53:06.900
فهذا نوع فيمشي الرجل وهذه الاخبار على الصحيح ستأتي حديث حارث بن حارثة بن وهب حديث ابي موسى الاشعري وكذلك ايضا حديث سيأتي ايضا حديث عدي ابن حاتم هذه في اخر الزمان وقال بعض العلماء بعد نزول عيسى الله اعلم الله اعلم لكن

141
00:53:06.900 --> 00:53:33.400
ان قد يقع قد يقع في بعض الاوقات حينما يفيض المال ويكثر المال ويكثر المال ربما يقعد لكن وقوع حقيقة حينما يطوف بصدقته فلا يجد من يقبلها لانه في الغالب وان كثر المال في اي وقت فانه يقبل لكن هذا في وقت خاص النفوس تعزف عنه حتى

142
00:53:33.400 --> 00:54:03.800
نفوس الفقراء. ويقول لو جئت بها بالامس لقبلتها. اما اليوم فلا اقبلها. لو جئت بها بالامس كانه يعني المنة اه القبول والرد للمتصدق لا للمتصدق المتصدق لا للمصلى. قال حدثنا عنه الحجاج مع ابن خالد والجدلي قال سمعت حارثة بن وهب الخزاعي رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول تصدق

143
00:54:03.800 --> 00:54:24.350
اتقوا فانه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا يجد من يقبله. يأتي عليكم زمان هذه الجملة في محل رفع صفة لزمان. زمان يمشي الرجل بصدقته والمعنى انه هو الذي يذهب بصدقته

144
00:54:24.550 --> 00:54:47.250
الى المحتاج ويسير اليه هذا يدل على الرغبة في الصدقة. لكنه في زمن الرغبة عن الصدقة وبها ضعفت هذه الصدقة ولم تكن من الصدقة الممدوحة مدحا تاما وان كانت من حيث الجملة صدقة. يقول الرجل جئت بها

145
00:54:47.250 --> 00:55:13.350
امس بالامس يعني ما مضى من الزمان امس اذا عرف فالمراد به ما مضى من الزمان. ولهذا يعرف بالحركات بالامس امس والامس جاء الامس هو بالامس واما امس فانها المراد بها بلا تعريف اليوم الذي قبل

146
00:55:13.350 --> 00:55:32.900
اليوم الذي لا يغلى ولو قال لو جئت بها امسي لقبلت ما اراد بالامس اليوم الذي قال اليوم لا لانه لو كان متقارب لكن بالامس يعني في الزمان الماظي الزمان الماظي

147
00:55:32.950 --> 00:55:53.150
فيما مضى من الزمان اما امسي تقول آآ جئتك امسي المعنى اليوم الذي قبل يومك اما الامس فانه المراد بهذا الزمان الماضي وامس مبنية على كل حال امس مبنية على الكسر اما

148
00:55:53.150 --> 00:56:21.850
امس وهي معربة بالحركات الثلاث بحسب موقعها. لو جئت بها بالامس قبلتها لقبلتها منك لانه موضع الحاجة. فاما اليوم فلا حاجة لي بها نعم قال رحمه الله حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب قال حدثنا ابو الزناد عن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه قال

149
00:56:21.850 --> 00:56:45.400
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض. حتى يهم رب المال يقبل صدقته وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه لا ارى بلي نعم حدثنا ابو اليمان حدثنا

150
00:56:45.850 --> 00:57:05.650
ابو اليمان هذا هو الحكم ابن نافع تقدم الكلام في روايته عن ابي شعيب ورنى شعيب هو ابن ابي حمزة حدثنا ابو وعبدالله عبد الرحمن من عبد الرحمن هذا نعم العرج هذا لقبه واسمه من هرموز. نعم

151
00:57:06.500 --> 00:57:24.300
يتقدم احيانا ان يكون في السند ربما كنية ابو الزناد كنية وهرمز لقب عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة. وهذا ربما في اشارة الى ان ما ورد في

152
00:57:24.300 --> 00:57:43.250
هذه الاخبار في حديث حارث ابو وهب سيأتي في حديث عن ابن حاتم ان هذا قرب قيام الساعة. لا تقوس حتى يكثر فيكم المال. فيفيض  يفيض المال ويكثر وتقل الرغبة فيه حتى يهم رب المال

153
00:57:43.300 --> 00:58:18.250
اه يعني انه اه يقلقه هذا الشيء يقلقه هذا الشيء او يهم يهم رب المال ربط بيهم ويهم. ويهم ما يشغل قلبه. ما صار هذا المال يعني عناء بمعنى انه شغل قلبه لكنه ليس شدة الرغبة والصدقة شدة الرغبة في الصدقة ومحبة ذلك مثل

154
00:58:18.250 --> 00:58:33.450
فوقع للنبي عليه الصلاة والسلام في الحديث وفيه ذكرها البخاري رحمه الله واظع منها من تخطى رقاب الناس بعد الصلاة. وذكر عليه حديث عمر الحارث لما انه صلى عليه فقام مسرعا

155
00:58:33.450 --> 00:58:50.600
فتخطى عليه الصلاة والسلام فاستنكر الناس سرعته عليه الصلاة والسلام من جهة قيامه من مكانه على الصلاة مباشرة ومن جهة انه اه مر بين الصفوف فلما رجع عليه الصلاة والسلام

156
00:58:51.100 --> 00:59:12.800
فسألوه عن ذلك فقال تذكرت تبرا في صلاته فشغل قلبه عليه الصلاة والسلام عن التبر فكرهت ان يحبسني فامرت بقسمته شغله عليه السلام انه اراد قسمة المال وهذه هي الحال

157
00:59:13.000 --> 00:59:34.250
التي يمدح صاحبها اقتداء به عليه الصلاة والسلام فبادر كأنه امر اقلقه وازعجه فاراد ان يتخلص منه. وفي هذا المعنى ايضا اخبار وقعت له عليه انه كان اذا اتاه الماء صبه في المسجد فلا تطمئن نفسه حتى يقسم جميع المال

158
00:59:34.800 --> 00:59:55.850
ويحج ويحس انه عليه آآ يعني ثقيل ويهتم بهذا حتى يقسم المال كله فلا يدع عليه الصلاة والسلام وقع هذا في قصص ربما قصر المسجد وربما امر بقسمته عليه الصلاة والسلام الى غير ذلك. وكانت عائشة رضي الله عنها

159
00:59:56.600 --> 01:00:13.450
تفعل ذلك كان اذا جاءها المال من معاوية رضي الله عنه بعض الولاة كانت على السنة مع انها تقبله هي لا تتشرف وثم اذا صب المال بين يديها وصار كالكومة العظيمة جلست بجواره

160
01:00:13.500 --> 01:00:34.550
فيشغل قلبه ولا تطمئن حتى تقسمه كله ولا تقوم وقد بقي من مع شدة حاجتها هي لو ارادت ان تتيسر لها المال لكن لحبها للصلاة نقص هذا في هذا معروفة قصة مشهورة مع جاريتها لما انها جاءها مال عظيم

161
01:00:34.900 --> 01:00:54.850
فقسمته رضي الله عنها فلم ومنه درهم وقالت الجارية يا ام الويل تنظر اليهم وتعجبون لو ابقيت لنا درهما نشتري به طعاما ماذا قال تنظير عنها لو اذكرتني لفعلت نسيت

162
01:00:55.200 --> 01:01:19.000
لماذا نسيت للذتها بالصدقة وانسها الصدقة نسيت نفسها رظي الله عنها وهذي هي الصدقة الحقيقية اللي تنبع من قلب بطمأنينة وثبات واقبال مع معرفة الحق وجهة قسمة المال وكيف يقسم المال هذا لا يكون الا بالعلم والعمل بالعلم والعمل والاقبال عليه

163
01:01:19.000 --> 01:01:35.150
بهمة وصدق كما كما يقبل الانسان على سائر اعماله. الصدقة عمل عظيم. ولها اسرار. والسلام رحمة الله عليهم لهم قصص في هذا عظيمة. في الصدقة عليهم في نفوسهم. وكيف انهم لا يحقرون شيئا

164
01:01:35.300 --> 01:01:53.050
وطريقة الصدقة وكيف يكون الانسان في صدقته وحاله مع ان يتصدق معروفة في هذا رحمة الله عليهم قال لا تقوس حتى يكثر فيكما فيفيض. حتى يهم رب المال من يقبل صدقته

165
01:01:53.350 --> 01:02:18.150
يطوف ويمشي الطرقات حتى يعرضه كانه يترجى كان هو السائل اعطني يسأله ان يقبل المال. ربما هذا المال عظيم كما سيأتي في رؤية اخرى. من ذهب ففيه انواع من شدة الحرص على التخلص من هذا المال

166
01:02:18.450 --> 01:02:35.050
اولا انه يطوف به الثاني انه يعرضه. الثالث كما في الحديث الذي بعده انه من انفس المال وهو الذهب هي انواع من الطرق التي يريد بها التخلص من هذا المال

167
01:02:35.400 --> 01:02:59.150
ثم ايضا ربما يفهم معنى اخر وهو ان المتصدق عليه هو صاحب المعروف في قبول الصدقة. وهذا المعنى الذي يحضره للمتصدق هو المعنى الذي كانت سنة الله عليهم يجعلون المتصدق كالمتصدق

168
01:02:59.800 --> 01:03:21.350
يجعلون المتصدق عليه كالموت كانه حينما يقول صدقة كانك تصدقت عليه ويجد في هذا كرامة. ولهذا لا يقبل منه ثناء بل هو الذي يثني عليه. كحال هذا الذي يتصدق في وقت كما قيل وان اوان الصدقة كالذي يهدي اذا شبع

169
01:03:21.600 --> 01:03:42.500
كما في حديث ابي الدرداء حديث ابي الدرداء فيه حديثان حديث ابي الدرداء وحديث سعيد الخدري آآ في احدهما مثل الذي يعني يتصدق عندما كمثل الذي يهدي اذا شبع اللفظ الاخر

170
01:03:42.600 --> 01:04:09.400
لان يتصدق احدكم في صحته وحياته بدرهم خير من ان يتصدق عند موته بمئة درهم الذي يهديه اذا شبع  كما قال بعضهم تصدقوا اذا جاءكم السائل فانكم ان فانكم انما تتصدقون على انفسكم

171
01:04:09.500 --> 01:04:27.650
صدقة سويت صدقة لانك اول انت تتصدق عن نفسك اولا اول ما تصدق عن نفسك كما تصلي تصلي عن نفسك. تزكي تزكي عن نفسك. تحج انك تتصدق تصدق عن نفسك. فانت في الحقيقة ليست تتصدق على

172
01:04:27.700 --> 01:04:51.400
على الفقير. الفقير انت ترجو ثواب الله عز وجل واتخذت الصدقة عليه طريق حصول وليل هذا ثوب ولهذا لا ترجو منه لا نفع لا بالقول ولا بغيره حتى يعلموا فيقول الذي يعرضه لا ارى بالي فيها. لا حاجة لي فيها. في الحديث اذا سبق لو جئت بالامس لقبلتها. فيردها منه بلا مبالاة

173
01:04:51.400 --> 01:05:10.250
نعم احسن الله اليكم الحديث هنا هل هو في يعني سياق الذم لحال هذا الرجل او من باب الخبر عن ما يكون في اخر الزمان  هو محتمل الامرين جميعا. هو فيه خبر

174
01:05:10.500 --> 01:05:29.000
في خبر لكن ان كان هذا المتصدق المتصدق هذا ها ادرك الزمان لم يدرك الا الزمان الذي المال فيه يفيض هذا لا ذم عليه مثل انسان ولد في هذا الزمان

175
01:05:29.400 --> 01:05:44.450
والمال قد هاء يتصدق فهذا يرجع الى نيته ان كان من نيته محبة الصدقة والرغبة في الصدقة والاقبال عليها لكن لا يقبلها فهذا ليست مذبوحة. لكن ان كان هذا الشخص

176
01:05:45.100 --> 01:06:07.800
قد ادرك زمانا فيه الصدقة يرغب فيها ويحرص عليها ثم تأخر حتى فاض المال فهو مذموم ولهذا قال لو جئت بها بالامس هذا لا شك يحمل هذه الحال فيقول لو جئت بالامس فهذا يبين انه ادرك

177
01:06:07.800 --> 01:06:35.200
زمان الذي يرغب الصدقة وتأخر وسوف حتى تأخر زمان الزمان الذي تقبل فيه الصدقة ويحرص عليها الى زمان لا تقبل فيه الصدقة فهذا مذموم. ولهذا قال تصدقوا  ولا تسوفوا ولا تتأخروا مثل من يترك الصدقة في حال الصحة والحياة ويتصدق عند الموت

178
01:06:35.350 --> 01:06:52.900
هذا كان الذي يهدينا شبع وان او ان الصدقة يعني اوان الصدقة الصحيحة او الصدقة العالية الصدقة التي تكون عن صدق واخلاص او ان هذا هو ان كانت هذه الصدقة هذه الصدقة

179
01:06:53.350 --> 01:07:09.200
من حيث الوجوه مقبولة ولذا ظيقت واذا اشتد المرظ او كان هذا المرظ مرظ مرظا مخوفا فانه محجور عليه الصدقة لا ليس له ان يتصدق الا بالثلث. ولا يوصي الا بالثلث

180
01:07:09.600 --> 01:07:29.600
في هذا يعني بمعنى انه محجور عليه حتى في باب الهبة والعطية حجر عليه. فرخص المال من جهة لان حاله حال الوفاة ولهذا قال الحسن رحمه الله يفرطون فيها يعصون الله فيها مرتين يجمعونها من غير

181
01:07:29.600 --> 01:07:53.300
في حلها واذا حضر الموت بذروها خلاص ولهذا يعني كما في حديث صحيح هريرة ان الرجل مرأة ليعبدان الله ستين سنة فيظاران في الوصية يكتب ويكتب الله لهم النار الوصية بمعنى انه اما ان يضار الوصية فيوصي مع حاجة

182
01:07:53.800 --> 01:08:14.800
اولاده فتكون فيه مضرة في الوصية مضرة في الوصية اه فيكون اثما بهذا. المقصود انه كما ان قوله وجد بالامس هذا لا شك اشارة الى انه تأخر وفرط في باب الصدقة. نعم

183
01:08:15.350 --> 01:08:31.250
قال رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا ابو عاصم النبيل قال اخبرنا سعدان بن بشر قال حدثنا ابو مجاهد قال حدثنا محل بن خليفة الطائي قال سمعت عدي بن حاتم

184
01:08:31.250 --> 01:08:47.050
رضي الله عنه يقول كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه رجلان احدهما يشكو العيلة والاخر يشكو قطع السبيل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما قطع السبيل فانه لا

185
01:08:47.050 --> 01:09:07.050
عليك الا قليل حتى تخرج العير الى مكة بغير خفير. واما العيلة فان الساعة لا تقوم حتى يطوف احدكم احدكم بصدقته لا يجد من يقبلها منه ثم ليقفن احدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجوا

186
01:09:07.050 --> 01:09:28.150
يترجم له ثم ليقولن له الم اوتك مالا فليقولن بلى ثم ليقولن الم ارسل اليك فليقولن بلى فينظر عن يمينه فلا يرى الا النار. ثم ينظر عن شماله فلا يرى الا النار فليتقين

187
01:09:28.150 --> 01:09:48.150
احدكم النار ولو بشق تمرة فان لم يجد فبكلمة طيبة. حدثنا عبد الله محمد هذا هو المسند تقدم حدثنا ابو عاصم النبيل وهو الضحاك ابن مخلد الشيباني المتقدم انه من كبار شيوخ البخاري رحمه الله ربما روى عنه ثلاثي وكانت وفاته سنة

188
01:09:48.150 --> 01:10:09.350
عشرة بعد المئتين سعدان بشر هذا هو الجهني القبي الكوفي رواه البخاري وروايته توبع فيها رحمه الله  حدثنا ابو مجاهد وهذا هو سعد الطائي سعد الطائي لا بأس به كما في التغريب وقد روى له البخاري كما هنا حدثنا محل بن خليفة

189
01:10:09.350 --> 01:10:38.750
الكوفي وهو آآ من افراد البخاري قال سمعت عدي بن حاتم رضي الله عنه صحابي جليل جواد وابوه الجواد المشهور في الجاهلية توفي سنة ثمانية وستين وله مئة وعشرون سنة وقد عاش جمع من الصحابة هذا العمر مئة وعشرين سنة جمع من الصحيح والف فيهم ابن منده

190
01:10:38.900 --> 01:11:01.150
آآ وكذلك الف فيهم سيوطي رحمه ريح النسرين بمن جاوز من الصحابة مائة وعشرين ومنهم ابو علي بن حاتم ومنه حيط بن عبد العزى وحكيم ابن حزام حسان ابن ثابت

191
01:11:01.550 --> 01:11:20.500
عشرين في ستين في الجاهلية في الاسلام عالمشهور. كذلك حكيم بن حزام كذلك حسان بن ثابت حسان بن ثابت حسان بن عاش مية وعشرين سنة وابوه عاش مية وعشرين سنة وجده عاش مئة وعشرين

192
01:11:20.500 --> 01:11:42.100
سلام. وكان عبدالرحمن ابنه شاعر مفلق وكان اذا تذكر هذا الحديث وهو آآ حياة ان ابوه امتدت به الحياة الى مية وعشرين سنة استلقى يضحك يعني يرجو ان يعيش هذه مدة ليقال انه مات وله اربعون سنة رحمه الله. يقول

193
01:11:42.400 --> 01:11:58.900
كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجلان احدهما يشكو العيلة اي الفقر والاخر يشكو قطع السبيل من قطاع الطرق فقال الرسول صلى الله عليه وسلم اما قطع السبيل فانه لا يأتي عليك الا قليل حتى تخرج العين. العين

194
01:11:58.900 --> 01:12:19.600
هي القافلة التي تحمل الطعام والثياب ونحو ذلك واهل العلم والعيرة التي اقبلنا فيها وكذلك اما العير فهو ما يركب العير وما يركب كما يقال نعم السير على بئس العين وبئس العين

195
01:12:19.700 --> 01:12:39.700
قال الى ما الى مكة بغير خفير. يعني من يكون خفيرا وحارسا لها. واما العيلة فان الساعة لا تقم حتى يطوف احدكم بصلاة لا يجد من يقبلها منه وهذا هو الشاهد من الحديث للترجمة كما تقدم في حديث ابي هريرة وحديث حارثة هذا هو الحديث الثالث سيأتي ان شاء

196
01:12:39.700 --> 01:12:54.450
حديث ابي موسى ايضا اربعة احاديث في هذا الباب ثم ليقفن احدكم بين يدي الله ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له الحديث والله اعلم وبارك على نبينا محمد

197
01:12:54.700 --> 01:13:05.100
