﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى وهذا في كتاب الطهارة تحت ما بوب به النوي باب النهي عن التخلي في الطرق والظلال. تخلي قضاء الحاجة. لان قضاء الحاجة من

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
الغالب انها من بول او راس الغالب للبراز. قال حدثنا يحيى بن ايوب وهو المقابلين. وهناك شخص متقدم في السند يعني بعد يحيى ابن ايوب رأوا النوراويين اسمه يحيى بن ايوب الغافقي. يحيى بن ايوب الغفاري

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
فقه ويحيى ابن ايوب الغافقي هذا متكلم فيه يخطئ كثيرا يخطئ كثيرا. وهو الذي روى حديث الجبل الجبل ان عمر كان يخطب على منبر رسول الله عليه الصلاة والسلام في المدينة اراه الله ساريا

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
وهو يقاتل الاعداء فكان فيه خلل في الاصطفاف فقال عمر يا سارية الجبلة الجبلة يعني الزم الجبل يا سارية الزم الجبل يسارية فسمع سريع على بعد الاف الاميال صوت عمر هو واصحابه فانحاز للجبل فنصرهم الله

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
عزب القوم فلما جاء سرية اخبر بالذي كان فكانت معجزة لكن في سند يحيى ابن ايوب الغافلي ويروي احيانا احاديث يخطئ فيها احيانا الحديث مثلا كان النبي يرص قدميه يرص قدميه وهو ساجد

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
السابت فاذا رجله منصوبتان يروي مسلا هو فاذا رجلاه متراصتان وفارق بين النصب وبين الطراز في وقت احيانا وقتيبة ابن حجر جميعا عن اسماعيل ابن جعفر قال ابن ايوب حدثنا اسماعيل واخبرنا

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
اخبرني العلاء عن ابيه عن ابي هريرة هذا الاسناد العلاوي ابن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة اسناد على شرط مسلم لم البخاري من هذه السلسلة شيئا اصولا. فاذا كان هناك سند دلعلاء عن ابيه عن ابي هريرة. وقال محقق انه اخرج

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
البخاري يكون مخطئ والبخاري اخرجه من طريق اخر. لان هزه السلسلة سلسلة العلاء عن ابيها عن ابي هريرة لم يخرجها البخاري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اتقوا اللعنين. قالوا ومن لعناني يا رسول الله؟ قال الذي يتخلى في

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
الناس او في ظلهم. يعني اتقوا الاشياء الامرين اللذين يجلبان لكم اللعن. يلعنكم الناس بسببهما ما هما يا رسول الله؟ ان تقضي حاجتك في طريق الناس تتبرز في طريق الناس في الناس

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
يتأزون يتنجسون فيلعنون من فعل ذلك. او تأتي عند استراحات الناس المكان الذي يستريحون فيه وتقضي حاجتك كالغائط فيأتي الناس ويتلوثون فيدعون باللعن على من فعل ذلك. فهذا معنى اتقوا اللعنين. قال

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
باب الاستنجاء بالماء من التبرز. قال حدثنا يحيى ابن يحيى اخبرنا خالد بن عبدالله عن خالد قلنا خالد عن خالد خالد الطحان عن خالد الحزاء. خالد بن عبدالله الطحان يروي عن خالد بن مهران ابو المنازل الحزاء

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
عن عطاء ابن ابي ميمونة عن انس ابن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا. الحائط البستان وتبعه غلام معهم وهو اصغرنا فوضعها عند سدرة المراد بالسدرة شجرة السدر. والمراد بالمضال الاناء الذي

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
فيه المال الزي سيتوضأ بها. فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته فخرج علينا وقد استنجى بالماء. اعيد المتن وآآ انشد اخواني ان يتابعوني للمتن فيه لفظ زات اهمية. او فيه يعني

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
فقه فقه للاحاديث ذو اهمية. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وتبعه غلام معه ميضأ هو اصغرنا فوضعها عند سدرة فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته فخرج علينا وقد استنجى بالماء. هكذا اللفظ

15
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
فهي واقعة هي واقعة. ان النبي دخل البستان ومعه غلام النبي استنجى بالماء عليه الصلاة والسلام. لكن انظر الى هذه اللفظة لانها من الطريق السابق طريق عطاء ابن ابي عن انس حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة تحدثنا وجيع وغندر عن شعبة وحدثني محمد بن المثنى واللفظ له حدثنا محمد بن جعفر

16
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
حدسنا شعبة عن عطاء ابن ابي ميمونة انه سمع انس بن مالك يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فاحمل انا وغلام نحوي اداوة من ماء وانا

17
00:05:30.050 --> 00:06:10.050
فيستنجي بالماء فيستنجي بالماء. هنا جعلها قاعدة مطردة. الاولى واقعتها واقعة حال مرة لكن هنا جعلها تقيدا فصيام يا عبد الرحمن. لا. كان رسول الله يدخل الخلاء قعدها قعدها. فرواها بالمعنى واخطأ. الرواية الاولى واقعة حال. لكن الرواية الثانية من نفس

18
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
تخرج جعلها كان رسول الله يدخل خلاء فاحمل انا وغلام النحل فيستجب ليجعلها قاعدة مضطردة ولولا حالة واحدة. والثانية كذلك رواية انس ابن مالك الاخرى من طريق نفس الطريقة. طيب نبي ميمونة

19
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبرز لحاجات فاتيه بالماء فيتغسل به. جعلها قاعدة ايضا. فمثل هذا لابد ان انظر في عطاء ابن ابي ميمونة تورأت عنه. والرواة والرواة عنه. هل الاكثرون كواقعة كما رواه خالد الطحان

20
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
ام انهم رواها مطلقة؟ الظاهر ان ان المقيدة التي تنم عن انها واقعة واحدة ايه ده اولى والله اعلم. فهنا لفتة الى الناحية الفنية الحديثية قد يكون الحديث عن رسول الله انه فعله مرة لملابسات فيختصره احد اختصارا يخل بالمعنى ويجعله يقعد قاعدة وانما هو واقعة

21
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
تعال فليحرر اذا الحديث من الناحية الحديثية من ناحية جمع طرق كل هذا الحديث من عموم الكتب التي اخرجته وننظر الى الرواة عن عطية ابن ابي ميمونة وعن انس ابن مالك ايضا في هذا الباب. هذا

22
00:07:40.050 --> 00:07:43.401
الكلام فهم والله اعلم