﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:19.600
والله اعلم قال الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه تحت باب النهي عن بناء المساجد على القبور حدثنا هارون بن سعيد الايلي حدثنا ابن وهب اخبرنا يونس ومالك عن ابن شهاب حدثني سعيد ابن المسيب

2
00:00:20.000 --> 00:00:43.200
ان ابا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل الله اليهود اتخذوا قبور انبيائهم مساجد وحدثني قتيبة بن سعيد حدثنا الفزهري عن عبيد الله بن الاصم حدثنا يزيد ابن الاصم عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

3
00:00:43.350 --> 00:01:05.400
لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد وحدثني هارون بن سعيد الايلي وحرملة ابن يحيى قال حرملة اخبرنا وقال هارون حدثنا ابن وهب براني يونس عن ابن شهاب اخبرني عبيد الله بن عبدالله

4
00:01:05.700 --> 00:01:29.500
ان عائشة وعبدالله بن عباس قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم يعني نزل به المرض يطرح خميصة له على وجهه   يعني يغطي الوجه شوية فاذا اغتمك شفاعة عن وجهه

5
00:01:30.900 --> 00:01:50.800
فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا يحذر ما صنعوا ان يحذر من الصنيع كصنيعهم اصبح الان الحديث لعن الله اليهود والنصارى

6
00:01:51.000 --> 00:02:11.650
اتخذوا قبور انبياء المساجد حديث عائشة حديث ابي هريرة من حديث ابن عباس وهو طريق رابع حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة واسحاق بن ابراهيم واللفظ لابي بكر قال اسحاق اخبرنا وقال ابو بكر حدثنا زكريا بن عدي

7
00:02:11.950 --> 00:02:26.100
عن عبيد الله بن عمرو عن زيد بن ابي انيسة عن عمرو بن مرة عن عبدالله بن الحارث النجراني قال حدثني جندب قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس وهو يقول

8
00:02:26.150 --> 00:02:46.650
اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليل فان الله تعالى قد اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا ولو كنت متخذا من امتي خليلا لاتخذت ابا بكر قليلا الا وان من كان قبلكم

9
00:02:47.150 --> 00:03:08.300
كانوا يتخذون قبور انبيائهم وصالحهم مساجد الا فلا تتخذوا القبور مساجد اني انهاكم عن ذلك هذا الحديث الرابع في الباب الاوان من كان قبلكم كانوا يتخذوا قبورا يتخذون قبور انبيائهم وصالحهم مساجد

10
00:03:08.750 --> 00:03:24.050
الا فلا تتخذوا القبور مساجدا اني انهاكم عن ذلك اني انهاكم عن ذلك هذا وصل اللهم على نبينا محمد وسلم