﻿1
00:00:04.000 --> 00:00:27.550
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى  وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم

2
00:00:28.350 --> 00:00:50.150
وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بسند المتصل الى ابي الحسين مسلمي الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه

3
00:00:50.250 --> 00:01:11.700
قال الامام رحمه الله تعالى حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير قال حدثنا ابي قال حدثنا عمرو بن عثمان قال حدثنا موسى ابن طلحة قال حدثني ابو ايوب ان اعرابيا عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو

4
00:01:11.700 --> 00:01:34.200
في سفر فاخذ بخطام ناقته او بزمامها ثم قال يا رسول الله او يا محمد اخبرني بما يقربني من الجنة وما يباعدني من النار قال فكف النبي صلى الله عليه وسلم ثم نظر في اصحابه ثم قال

5
00:01:34.350 --> 00:01:56.850
لقد وفق او لقد هدي او لقد هدي قال كيف؟ قلت قال او لقد هدي قال كيف قلت قال قلت كيف قلت؟ قال فاعاد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي

6
00:01:56.850 --> 00:02:33.000
الزكاة وتصل الرحم. دع الناقة  هذا الحديث اه او العربي عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم ان وقف امامه تعرضه اراد ان يصل اليه  على عادة الاعراب دون استئذان لانه يبدو انه كان

7
00:02:34.600 --> 00:02:53.950
كما ورد في بعض الروايات انه في سفر ولعله في حجة الوداع وفي يوم عرفة آآ كان الاجدر ان يستأذن حتى يطلب الاذن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكلمه

8
00:02:54.000 --> 00:03:11.450
في الوقت الذي يختاره رسول الله صلى الله عليه وسلم دون ان يفرض نفسه فرضا كما فعل هنا عرض يعني كانه وقف امامه كان انسان ماشي بطريق فوقفت امامه اوقفته جبرا عنه لا خيار له في ذلك

9
00:03:12.150 --> 00:03:36.700
وعرض الهوى لم يكتفي بهذا بل مسك بزمام الناقة امسك بها حتى لا تتحرك حتى لا تفوته الفرصة بمعنى فرض نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يريد ان يسمح له بان يتحول من مكانه حتى

10
00:03:37.200 --> 00:03:53.250
يجيبه عن عما يريد ان يسأل عنه وعرض له هذا ما لا عرض له اه ثم ايش قال عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في سفر فاخذ بخطام ناقته بزمامها

11
00:03:53.350 --> 00:04:09.400
يعني عرض رواه في سفر قلنا هو في حجة الوداع وكان في عرفة وحتى اخذ بخطام الناقة او بزمامها او للشك وهل هناك فرق بين الخطام والزمام؟ هناك من يفرق بينهما

12
00:04:10.200 --> 00:04:33.200
الختام من الخطم والختم هو الانف  يطلقون على الخطام وعلى الحبل من الشعر او شيء لي فهو جلد وكذا يعمل فيه حلقة و يدخل في الحلقة طرف بخيت من الجهة الاخرى

13
00:04:33.650 --> 00:04:52.950
ويوضع في عنق البعير ومع ذلك يلف على مقدمة وجهي على انفي هذا هو تعريف بعض هاي اللغة للخطاب لا يسمى خطاب الا اذا كان بهذه الصورة في مربوط زي ما يقولوا

14
00:04:53.100 --> 00:05:17.500
عم عم الحجنة واعملها في عنق البعير ثم لفوا الطرف الحبل او الخيط على مقدمة وجه البعير وعلى انفه ثم تقوده بهذه الصورة هذا يسمونه خطاما او زمامه على الفرق بينهم زمام منهم من يرى انه خيط رقيق

15
00:05:17.700 --> 00:05:36.450
يوضع داخل انف البعير يشد منا حيث يقاد به ومما لا يفرق بين الزمام والخطام وهو كل ما يوضع على مقدمة توجد البعير ويربط به وجه البعير مقدمة الوجه ويقاد به

16
00:05:36.600 --> 00:05:59.950
يقال به يسمى خطابا يسمى زماما وفرق اما او هنا يعني للشك واما يعني عبارة عن كأنه بمعنى الواو الخطام وزمار الميم بمعنى واحد من عطف يعني عن التفسير او عطف المرادف

17
00:06:00.850 --> 00:06:22.400
شيئان وما كشيء الواحد اي نعم ثم قال يا رسول الله او يا محمد قال يا رسول الله يا محمد عادت الاعراب هكذا يقول يا محمد ايضا الراوي لم يحقق المسألة فقال هذا وقال هكذا شك من الراوي

18
00:06:23.300 --> 00:06:43.600
اخبرني بما يقربني من الجنة وما يباعدني من النار الاعرابي هنا عنده حاجة ملحة في نفسه وهي حاجة كل مسلم ينبغي ان يحرص عليها وان يعمل عليها وان يسهر عليها

19
00:06:44.100 --> 00:07:01.300
الليل وان تقضى مضجعه وهو ما يقرب الى الجنة ويقرب الى الله وما يباعد من النار. فاراد من النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الوقفة العجلة اللي هي على غير موعد

20
00:07:01.400 --> 00:07:17.800
ان يخبره بهذا الامر العظيم وهو اعظم شيء يعني الذي يبعد من النار وعندما قال يقربه الى الجنة ليس مرادا ان يقترب منه ويقعد يعني امامها وانما المراد يدخلني الجنة

21
00:07:18.250 --> 00:07:42.650
يقربني الجنة ليدخلها ويبعدها من النار حتى لا ادخلها وهذا السؤال ليس بالامر السهل ولا الهين ولا القصير اه لانه يجمع الدين كله فاراد في هذه العجالة وهذه الوقفة السريعة ان يتحصل على هذا كله من الرسول صلى الله عليه وسلم

22
00:07:44.600 --> 00:08:06.050
قال فكف النبي صلى الله عليه وسلم ثم نظر فكفى فكفى النبي صلى الله عليه وسلم يعني استجاب استجاب لي هذا الاعرابي الذي عرض له يعني لم يتجاهله او لم يبالي به واستمر في دفن ناقته

23
00:08:06.400 --> 00:08:25.650
قال لا تلتفت اليه بل كفى واستجاب و قبل ما فرضه عليه هذا الاعرابي فكف عن السير اه ثم نظر في اصحابه ثم قال لقد وفق او لقد هدي نظر في اصحابه هنا

24
00:08:26.250 --> 00:08:46.950
يعني تنبيه الى امر مهم هنا لان الاصحاب لما يرون رجلا يعترض رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقفه  ينتظرون ماذا يكون جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظرون ماذا ينبغي لهم ان يفعلوا

25
00:08:47.350 --> 00:09:06.700
هل يبعده؟ هل يطردوه هل يتجاوبون معه فالنبي صلى الله عليه وسلم نظر في اصحابه ولم يقل نظر الى اصحابه بل اتى الظرفية ليبين ان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينظر الى اصحابه نظرة

26
00:09:06.700 --> 00:09:31.450
معابر هكذا وانتهى الامر بل تمحص وتفحص فيهم كأنه ينظر في وجه كل واحد منهم على حدة وهذا الداعي اليه هو لفت انتباه الاصحاب الى الجواب حيث يعم النفع لا يجوز ان تكون وقفة عابرة لا يريدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تكون وقفة عابرة

27
00:09:31.650 --> 00:09:52.750
لهذا الاعرابي يأخذ منها ما يأخذ يأخذ من جوابها ما يأخذ ويدع ما يدع. بل اراد ان تكون نافعة لاصحابه منتبهين اليها يعني اخذين كل جامعين كل ذهنهم وكل قوتهم وكل قدرتهم ليتلقوا الجواب

28
00:09:52.850 --> 00:10:08.700
نظر في اصحابه قبل ان يجيب. ان ينتبهوا وليلتفتوا اليه ثم قال لقد وفق او لقد هدي. لقد وفق. هذا الجواب الاول قال انه لقد وفق هذا الاعرابي لقد هدي

29
00:10:09.300 --> 00:10:31.200
مدحه هو كان مقتضى عادة البشر عندما يعني يعترضك انسان على غير موعد وربما يمسك بزمامك يأتي الى السيارة ويركب وياخذ منك المفتاح ويمنعك من آآ الاستمرار في السير كان مقتضعات البشر والغضب

30
00:10:31.500 --> 00:10:53.800
يعني يتغير القلب حتى اذا لم يرد عليه ردا سيئا لا يمدحه لكن هنا النبي صلى الله عليه وسلم تجاوز هذا كله ومدح العربي لم يسكت عنه فقط ولم يصف عنه فقط ولم يسامحه فقط بل مدحه. قال لقد وفق

31
00:10:53.900 --> 00:11:16.800
هدي لان سؤاله في غاية الاهمية وفق التوفيق وعند علماء العقيدة والكلام هو خلق قدرة الطاعة في العبد توفيق ما هو خلق قدرة الطاعة الانسان يخلق الله عز وجل فيه قدرة على ان يطيعه

32
00:11:17.700 --> 00:11:34.650
لانه وجد فيه الهداية ووجد فيه ارادة الخير ووجد فيه التطلع الى الخير ووجد فيه الحرص عليه والله عز وجل يعينه على ذلك ويخلق فيه هذه القدرة بحيث يوفق اه ويعمل بالطاعات

33
00:11:34.900 --> 00:11:56.600
هذه هي هذا هو التوفيق وعكسه الخذلان وهو خلق قدرة المعصية في العبد اذا كان العبد شارد ضايع تايه احرصوا على الشر وعلى الموبقات وعلى الفساد ويعرض عن الحق ويعرض على الخير

34
00:11:57.100 --> 00:12:21.850
يدل فالله عز وجل لا يوفقه. وانما آآ يسوقه الى ما اراده وما رغب فيه فيخذل وهذا معنى الخذلان هو قلق القدرة على المعصية تبقى فيه عند هذا العبد قدرة على ان يعصي الله. هذه القدرة هي مخلوقة من الله سبحانه وتعالى. يعني الانسان لا يستطيع ان يفعل

35
00:12:21.850 --> 00:12:44.200
من غير قدرة الله وارادته قال كيف قلت؟ قال فاعاد كيف قلت قال فاعدت يعني  من الذي قال كيف قلت؟ الرسول صلى الله عليه وسلم لعله سأل ايوة يعني اعادة

36
00:12:44.950 --> 00:13:01.350
سؤال هنا ايضا ليجمع انتباه الناس الى الكلام النبي صلى الله عليه وسلم استوعب الكلام من باب الامر وقال وفق وهدي فيدل هذا على ان فان علما ووعى ما سأل به السائل

37
00:13:01.650 --> 00:13:20.700
لكن ثم عدم مرة اخرى وقال وكيف قلت لا لانه لم يفهم الكلام من المرة الاولى وانما ليريد ان يصل هذا الكلام الى كل حاضر حتى من كان غافلا حتى لم ينتبه في اول المرء في اول مرة

38
00:13:20.850 --> 00:13:45.600
ينتبه ويهتم في المرة الثانية وكانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم في التعليم انه كثيرا ما يعيد الكلام ثلاثا كان يتكلم رويدا رويدا في التعليم لا يسرع ويعيد الكلام ويعيده المرة ويعيده الثانية

39
00:13:45.850 --> 00:14:05.650
حتى يحصل الفهم لسريع الفهم وسريع الحفظ وللمتوسط وللبطيء لان من رحمته بالناس انه كان حريصا على ان يصل الخير الى كل احد لانه يتكلم مرة واحدة في باب التعليم

40
00:14:05.950 --> 00:14:25.650
وقد يفهم نصف الناس او ثلثهم او اكثر او اقل وتبقى فيهم نسبة لم تستوعب الكلام فيحرمون والنبي صلى الله عليه وسلم بعث للخلق كافة بهداية الناس وارشادهم وتربيتهم ودلالتهم على الخير

41
00:14:25.750 --> 00:14:43.450
لا يريد واحدا منهم ان يفوته الخير هذه الحكمة في انه كان كثيرا ما يكرر الكلام ثلاثا. هذه سنته في التعليم فقال النبي صلى الله عليه وسلم تعبدوا الله لا تشركوا به شيئا

42
00:14:43.650 --> 00:15:10.050
وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم دع الناقة اه هنا الان اه بعد ان انتبه الناس للجواب حضرهم ذكر الاعرابي اشياء مهمة من اساسيات الدين ومن اركان الاسلام ومن مما سبق بعضه في تعريف الايمان وتعريف الاسلام

43
00:15:10.400 --> 00:15:29.950
فقال له تعبد الله لا تشرك بي شيئا. تعبد الله لا تشرك به شيئا وتعبد الله يراد به توحيد الله عز وجل ولا تشركوا به شيئا هذا قيد وشرط في التوحيد بمعنى

44
00:15:30.250 --> 00:15:51.850
توحيده مع عدم اشراك غيره معه في شيء لا كما يفعل عباد الاصنام يعبدون الله ويشركون معه غيره تعبده وتوحده ولا تشرك به شيئا وعلى هذا بعد ذلك يكون عطف الجمعة الاخرى عليه اقامة الصلاة

45
00:15:53.100 --> 00:16:15.550
الزكاة وصلة الرحم تكون منعطف هذه الاشياء اللي هي اركان الايمان او اجزاء الاسلام من عطف بعضه على بعض تقديما للاهم على ما بعده ويمكن ان يراد قولي تعبد الله الطاعات جميعا

46
00:16:16.300 --> 00:16:38.350
كل ما فيه طاعة لله سبحانه وتعالى في التوحيد آآ ما يجب الايمان به اجمالا وما يجب على المسلم ان يفعله من آآ طاعة الله عز وجل الامر الاتيان بالمأمورات واجتناب المنهيات

47
00:16:38.700 --> 00:16:51.500
وكل ما فيه طاعة الله سبحانه وتعالى حتى السنن تدخل في طاعة الله سبحانه وتعالى العمل بها قد يراد بتعبد الله بمعنى تطيع الله عز وجل حيث الجملة في كل ما امر به وتكف

48
00:16:51.750 --> 00:17:10.550
عما نهى عنه فيكون مع ذلك عاطف قامت الصلاة وما بعده ومنعطف خاص على عام ايه؟ ذكر اول الاوامر والمنهيات بصورة عامة لتدخل تحت قول طاعة الله عبادة الله بمعنى

49
00:17:10.750 --> 00:17:35.800
طاعته  ما عطف بعد ذلك عليه يكون منعطف الخاصة على العام للاهتمام به لان اذا اكلت شيئا عاما ثم يدخل ضمن هذا لذكرته عاما هناك بعض الجزئيات والمفردات هي جديرة بالاهتمام والتنبيه عليها ولفت الانتباه اليها

50
00:17:36.000 --> 00:17:59.050
يحسن من المتكلم ان ينص عليها بعد ذلك بذاتها حتى تتميز وحتى تعلم اهميتها في وموقعها من سياق الكلام قال وحدثني محمد بن حاتم وعبدالرحمن بن قال وفي اخر الحديث

51
00:17:59.100 --> 00:18:19.750
ثم قال دع الناقة. دع الناقة هذا يبين لك ان الرجل يعني تجرأ وما كان له ان يفعل هذا والا لو كان هو فعل شيئا يعني مأذون لو فيه ولا حرج عليه فيه ولا ولا يلام عليه ما كان يؤمر بهذا الامر

52
00:18:20.350 --> 00:18:48.450
قال والان قضيت حاجتك واعطيت سؤلك فدع الناقة لا حاجة لك بعد ذلك بان تمسكها ويؤخذ يؤخذ من هذا انه ينبغي المفتي وللمعلم وللشيخ ان يوظي عن جهل السائل اذا كان

53
00:18:48.900 --> 00:19:04.400
يعني اتى بسؤاله بصفة غير لائقة تعدى في الكلام او كان شديدا او كان لانه كما سبق وربما كما يأتي الاعرابي يأتي الى النبي صلى الله عليه وسلم يقول اني

54
00:19:04.550 --> 00:19:27.150
سائلك فمشدد عليك بالسؤال فلا تجد علي في نفسك يعني هو يعلم نفسه انه جاف وانه غليظ ومع ذلك يقدم لنفسه بالاعتذار ويطلب الصفح والعفو وهذا لا بأس ان الانسان يقدم لنفسه عندما يحس انه فيه طبع

55
00:19:28.250 --> 00:19:46.050
طبعا في غلظة وطبعه في شدة يستحسن من انسان هناك اشياء احيانا خلق لا يستطيع الانسان ان يتخلص منه مع علمه بانه غير لائق قد يجد الانسان الواحد منا في نفسه

56
00:19:46.600 --> 00:20:03.050
ما في انسان ما عندهش صفة من الصفات احيانا هو يكرهها في نفسه ولا يحبها ويتمنى ان يتخلص منها لكنه جبل عليها وتخلق عليها وحتى وان حاول كثيرا ان يتخلص منها فقد تسبقه

57
00:20:03.450 --> 00:20:22.650
فينبغي من كان فيه شيء من هذا ان يكون عنده شيء من اللباقة ايضا في الاعتذار المؤدب هذا الاعرابي علم انه سيكون قاسيا ويكون غليظا ولا وانه سيتكلم بكلام لا يليق بمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم

58
00:20:22.700 --> 00:20:43.850
ولكنه مع ذلك احسن الاعتذار ومهد لنفسه. قال لي متكلم ومشدد عليك مشدد عليك معناه المسؤول يلين قلب يقول يعلم هذا الشخص انه انه متعدي انه متشدد لان الانسان عندما

59
00:20:44.100 --> 00:21:04.100
يعمل شيئا فيه مخالفة ويعترف بان فيه مخالفة غير من يعمل مخالفة ويظن انه على حق وعلى صواب وانه يريد ان اه يعني يأخذ حقه منك وان هو الذي يتكلم الكلام اللي ينبغي ان يكون وانت عليك ان تقبله رضيت ام كرهت لا ويقول

60
00:21:04.100 --> 00:21:20.700
انا متشدد انا غير طبيعي كلام غير طبيعي مشدد عليك في السؤال ثم قال له لا تجد علي في نفسك ارجوك اه واتمنى ان يكون صدرك رحبا هذا مع ان فيه جهوة فيه ايضا اعتذار وحسن اعتذار وحسن

61
00:21:20.750 --> 00:21:43.350
ادب  الشيخ والعالم اذا سئل ممن لا يحسن السؤال كان في طبي غلظة طبي جفوة ينبغي له ان يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم ويتغاضى عن هذه الجفوة ويعدها كان لم يكن ولا يعيرها اهتماما ولا يلتفت اليها

62
00:21:43.350 --> 00:22:10.000
ويصبر على السائل حتى وان شدد عليه حتى وان قسى عليه حتى يبلغه حاجته. يصبر عليه حتى يبلغه حاجته. حتى يشفي نفسه من من الجواب. لانه لا فائدة تانيا يعني تصلح معه وتتساهل معه ثم تقطع عليه الفائدة ويضيق صدرك في منتصف الطريق وتمنعه لا فائدة من هذا

63
00:22:10.000 --> 00:22:25.150
انظر الى النبي صلى الله عليه وسلم صبر عليه حتى انتهى من سؤاله لما قضى حاجته ووجد سؤله قال له دع الناقة خلاص بعد ذلك ينبغي عليه ان يترك اه ويبتعد

64
00:22:27.100 --> 00:22:50.050
قال وحدثني محمد بن حاتم وعبدالرحمن بن بشر قال حدثنا بهز قال حدثنا شعبة قال حدثنا محمد بن عثمان ابن عبدالله ابن موهب وابوه عثمان انهما سمعا موسى ابن طلحة يحدث عن ابي ايوب عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل

65
00:22:50.050 --> 00:23:12.050
هذا الحديث هو الحديث نفسه لكن هنا شعبة رواه عن محمد ابن عثمان باللفظ الاول الذي ساقه مسلم بلفظه بلفظ متن قال عمرو بن عثمان وهذا هو الصواب وكل اهل الحديث

66
00:23:12.450 --> 00:23:36.100
كلهم خطأ وشعبة في تسميته محمد وقالوا هذا وهم فيه شعبة. اجمعوا على ان هذا وهم من شعبة وان الصحيح ما قاله اولا وهو عمرو ابن عثمان قال وحدثنا يحيى ابن يحيى التميمي قال اخبرنا ابو الاحوص حاء وحدثنا ابو بكر بن ابي

67
00:23:36.150 --> 00:23:53.450
ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو الاحوص عن ابي اسحاق عن موسى ابن طلحة عن ابي ايوب قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال دلني على عمل اعمله يديني من الجنة

68
00:23:55.700 --> 00:24:18.500
ويباعدني من النار قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل ذا رحمك رحمك فلما ادبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تمسك بما امر به دخل الجنة. وفي رواية ابن ابي شيبة ان تمسك به

69
00:24:19.850 --> 00:24:36.300
هذا ايضا بمعنى الحديث السابق حديث احتوى حديث ابي ايوب وطلب السائل ان يدله النبي صلى الله عليه وسلم عن على شيء يدنيه من الجنة ويبعده من النار وامره ايضا

70
00:24:36.600 --> 00:24:56.800
قال له تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل ذا رحيم. وتصل ذا رحيم من هنا تلاحظ انه يتنوع الجواب. الاصول الاولى هي ثابتة هي توحيد الله

71
00:24:57.350 --> 00:25:17.550
وعبادة الله والا يشرك به احد هذا امر ثابت في كل الاحاديث كلها تبدأ بهذا. هذا امر ليقالوا لكل احد لكل من اراد ان اه يأخذ الاسلام ويأخذ الايمان ويأخذ الدين

72
00:25:17.600 --> 00:25:32.850
او ياخذ ما يقرب الى الجنة وما يباعد من النار هذا شيء اساسي لانه لا تقوم الاعمال الاخرى الا به. فتجد هذا في كل الاحاديث بمختلف الفاظها ومختلف رواياتها هذا الامر الاساسي

73
00:25:33.050 --> 00:25:47.700
اللي هو توحيد الله عز وجل ثم بعد ذلك يثنى بالصلاة وهذا يكاد يكون متفق عليه في كل حديث التي بدأنا بها مم من بداية كتاب الايمان دائما يثنى بالصلاة

74
00:25:48.000 --> 00:26:11.500
وآآ تثني بالصلاة يا لاهميتها لانها يعني اول اركان الاسلام بعد الشهادتين لا يقدم عليها شيء فرائضها افضل فرائض ونوافلها افضل النوافل باتفاق الامة فريضة الصلاة افضل فرائض الاسلام الاخرى

75
00:26:11.650 --> 00:26:29.700
افضل من الصيام ومن الزكاة ومن الحج ومن كل الفرائض الاخرى ونوافلها ايضا افضل من النوافل الاخرى واذا كانت لها منزلة وكانت هي العلامة الفاصلة والكفر كما ورد في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم بين المسلم وبين الكفر

76
00:26:29.800 --> 00:26:47.200
ترك الصلاة فمن ترك الصلاة فقد كفر باهميتها وتعظيمها جاء التغليظ فيها بهذه الصورة والوعيد الشديد فيها  جمهور هاي الايام على ان يعني الكفر ليس كفرا حقيقيا وانما هو من باب التغليض والزجر

77
00:26:47.550 --> 00:27:09.250
وحتى لا يتهاون بالصلاة واكثرهم وجمهورهم على ان من ترك الصلاة عمدا لا يكون كافرا وانما يكون فاسقا عاصيا ولا يخرج عن الايمان بترك الصلاة لانها المعصية والمعصية لا تخرج عن الايمان

78
00:27:10.150 --> 00:27:31.450
وآآ لاهميتها ايضا كان يعني عقوبة تارك الصلاة اشد من غيرها يقتل ومنهم من قال يستتاب ومنهم من قال لا يستتاب التغريظ فيها اعظم من التغريظ في غيره ولذلك هي كانت دائما

79
00:27:31.800 --> 00:27:45.500
يؤتى بها عقب الشهادتين لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة لا حظ في الاسلام هكذا كان عمر رضي الله عنه يقول لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة. الذي لا يصلي لا خير فيه. لا امل في انسان لا يصلي

80
00:27:45.700 --> 00:28:01.750
هو كالجيفة لا ينفع شيء يعني مرفوض مرفوض في قاموس المسلمين غير مقبول ابدا. لا يصلي غير مقبول ابدا يكفي انهم اختلفوا هل هو مسلم والا كافر؟ ما في بعد هذه المعصية معصية

81
00:28:02.450 --> 00:28:26.200
ولذلك كان دايما تأتيه بعد كلمة التوحيد اقاموا الصلاة وثم الزكاة يثنى بها لانها قليلة الصلاة في القرآن كل ما توجد تذكر الصلاة في القرآن تقرن معها الزكاة ولانها اشد على النفس من غيرها مما يليها

82
00:28:26.300 --> 00:28:48.150
من الصوم ومن الحج وذلك وقع الاعتناء بها والاهتمام بها وتقديمها على آآ الصيام على في معظم الفاظ وروايات الحديث تأتي الزكاة عقب الصلاة ثم يأتي بعد ذلك الصوم والحج على الاختلاف احيانا يؤتى بالحج اولا ثم في الصلاة اولا كما

83
00:28:48.250 --> 00:29:08.900
في رواية هذا الحديث الاتي ثم ذكر وان تصل رحمه. نعم. فلما ادبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تمسك بما امر به دخل الجنة وثم هنا اظاف له شيئا اخر وهو ان تصل ذا رحم

84
00:29:09.700 --> 00:29:29.150
يعني صلة الرحم وهذا يخرج على انه آآ ادخله نهى كان يحسن فؤاد الاعرابي انه محتاج الى التوصية بهذا الامر لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني في ارشاده وفي دعوته

85
00:29:30.150 --> 00:29:50.800
دايما يتخير لكل مقام كل مقال ما يناسبه ولكل سائل ما يصلحه احيانا يسأل عن الشيء الواحد من جماعات متعددة باجوبة متعددة مع الناس احيانا قد يكون واحدا لانه يرى

86
00:29:51.850 --> 00:30:12.850
السائل فلان هوى محتاج الى ان اوصيه بصلة الرحم لانه مفرط مفرط ومقصر في صلة الرحم فكان من المصلحة ان تذكر له صلة الرحم هنا في ضمن هذه الاوامر والاشياء المهمة التي تقرب الى

87
00:30:12.850 --> 00:30:31.050
جنة وتباعد الى النار لانه في حاجة اليها الا انه غافل عنها وانه ليس له اعتناء بها فتذكر له صلة الرحم يسأله اخر عن شيء اخر يقول له وصيني بيه وقربني وكذا ولا يصيح عن افضل الاعمال يقول له الصلاة على وقتها

88
00:30:32.000 --> 00:30:46.450
لانه يرى ان ها اهم شي بالنسبة لي الى هذا بالذات ان يوصى بهذا الامر انه قد يكون يبدو منه تهاون بالصلاة فيوصيه بما هو في حاجة به حاجة اليه

89
00:30:46.800 --> 00:31:03.100
ويسأله اخر اوصني واقول له لا تغضب اوصني لا تغضب فيوصيه ايضا بما يرى انه محتاج اليه وانه قد اذا فاته قد يضره ويفسد عليه امره ولا يصل به الى ما يريد من الخير

90
00:31:03.100 --> 00:31:22.500
اختلاف الاجوبة احيانا في ما يطلبه السائل من النبي صلى الله عليه وسلم والسؤال يطوف حول معنى واحد وحول امر واحد ائتلاف سببه باختلاف السائل وما هو في حاجة اليه دون غيره

91
00:31:23.050 --> 00:31:48.200
ثم فهو هنا ذكر صلة الرحم وصلة الرحم كلمة كبيرة وواسعة وشاملة ليس لها حدود في الخير وكل من انسان يكثر منها ويتصف بها ويواظب عليها ويبلغ فيها المبلغ الكبير كل ما يزداد من الله قربا ورحمة ودنوا

92
00:31:48.300 --> 00:32:12.600
ومنزلة وخيرها كثير خير صلة الرحم خيرها كثير في الدنيا والاخرة. انسان يلمس اثرها آآ يلبسه سريعا اذا كان الانسان اخلص فيه الله تبارك وتعالى وهي تبدأ قالوا من افشاء السلام والترحيب

93
00:32:13.300 --> 00:32:31.250
ان تلقى رحمك بوجه طلق وتسلم عليهم وتكون بشوش في وجوههم هذا نوع من معصية الرحم لا تبغضهم لا تكن عبوسا لا تعرض عنهم لا تصرف النظر عنهم تستقبلهم لاستقبال لائق بهم يحسوا به في

94
00:32:31.450 --> 00:32:52.450
بالدفء ويحس به بالقرب ويحس به بحرصك عليهم واهتمامك بهم هذا من اعظم انواع التي تعطي العبد الاجر العظيم وتدخله في هذا الخير الكبير وهو صلة الرحم. ثم كل ما يدخل السرور على

95
00:32:53.000 --> 00:33:17.900
رحمك وقرابتك هو يدخل في هذا الباب ان احيانا ليس فقط مثلا هو بالزيارة المباشرة وان لم بدفع المال والا احيانا بقضاء الحوائج احيانا بالسؤال المتكرر حتى بطريق الهاتف حتى

96
00:33:18.200 --> 00:33:47.650
ما يشعر ما هو من هو رحمك يشعر بانك انت مهتم به ومعتني به وتريد ان تتودد اليه وتتقرب اليه وترضيه عندما توجد هذا الشعور فيما نوع من اهلك ومن رحمك وموجود هذا الشعور في نفوسهم تكون انتقد اتيت

97
00:33:47.700 --> 00:34:02.550
صلة الرحم مطلوبة حتى ولو لم تزرهم مرارا وتكرارا لان بعض الناس ربما يقصر صلة الرحم على الزيارة ان تأتيه الى بيته رغم وظروف الناس اصبحت في هذا الوقت لا تسمح بزيارات

98
00:34:03.450 --> 00:34:21.000
حتى من رحمك نفسه وربما ظروفه لا تساعد الناس كثرت مشاغلها وكثرت اعمالها وكثرت ضيوفها فاحيانا قد حتى من تريد ان تواصله قد يتضايق اذا اتيت له من غير موعد واتيت له من غير ترتيب واحيانا حتى مع الترتيب

99
00:34:21.350 --> 00:34:42.800
يكون ظرفه لا يسمح فالغرض لا انسان لا يجعل صلة الرحم مقصورة على هذا الامر الذي ربما يكون فيه احيانا تكلف عناء هو ليس معناه الزيارة المباشرة غير مرغوبة هي مرغوبة لكن المرغوب ان تفعل ما يحبه ورحمك. هذا هو المرغوب

100
00:34:43.450 --> 00:35:03.800
اذا تعلم ان الذي يحبه هو ان تقضي له حاجته ان تصله بمالك ان ان تتودد اليه وتقضي حاجته تكلمه تكلمه بما يعني هو يحب ان ينتفع به اي شيء ترى انه

101
00:35:03.850 --> 00:35:21.500
هو يحبه منك هو الذي تكون به الصلة هو الذي يكون به القبول وهو يكون به الصلة على الوجه الاكمل والوجه الاحسن لا يقتصر فيها على شيء واحد وهي قد تكون واجبة وقد تكون

102
00:35:21.550 --> 00:35:43.800
مندوبة وصية الرحم الواجبة هي في الارحام اللي هم محارم محارم متل عمها والخالة والعم والخال وابن الاخ والاخ و الابن والام وكل ما تكون القرابة اشد متقون يكون طلب الصلة اعظم

103
00:35:44.050 --> 00:36:09.750
واوجب بداي بالاقربين بالاقرب الاقارب الاب والام اشد حقوق الناس عليك الام ثم الاب ثم فكل ما تصنع من معروف لقرابتك ثم يكون ذلك داخلا في صلة الرحم وكل ما يكثر كل ما يعظم الاجر

104
00:36:10.150 --> 00:36:34.400
والناس سوء الحال في الاوقات الحاضرة انهم يتوددون الى الاباعد ويمازحونهم ويصاحبونهم ويصادقونهم ويتهادون معهم ولكن هناك نفور في الغالب بين الارحام يعني هناك شيء ما يسمى بالتكلف بالرسميات بالشكليات

105
00:36:34.950 --> 00:36:54.350
ليس هناك انبساط ليس هناك تودد ليس هناك مودة ليس هناك يعني قد يضيف الانسان الى باعد ولا يضيف اقاربها قد يحسن الى بعد ولا يحسن الى اقاربه احق الناس بالصحبة واحق الناس بالضيافة واحق الناس بالبشاشة واحق الناس بالاحسان

106
00:36:54.500 --> 00:37:08.550
الاقرب فالاقرب لان هذه السنة هذا هو الدين هذا هو الشرع حتى في النفقة ابدأ بنفسك ثم بمن تعود ثم الاقرب فالاقرب. الادنون فالادنون. كل ما يكون اقرب كل ما يكون الاجر اكثر

107
00:37:09.250 --> 00:37:32.300
ولان هذا فيه يعني مخالفة لهوى النفس كان الاجر فيه عظيم. الاحسان للقرابة لان فيه مخالفة لهوى النفس النفس تأتيه بكرة كما قلنا تتوجه الى باعه وتصادقهم وتهاديهم وتتمازح معهم وتنبسط معهم

108
00:37:32.550 --> 00:37:52.750
لكن يبقى هناك قيمة الانقباض اذا تغلبت على هذا الانقباض وغلبت نفسك هذا هو السبب في ان الاجر يكون اعظم من صلتك لما بمن هو بعيد فالناس ينبغي ان يحرصوا على هذا الامر

109
00:37:52.950 --> 00:38:14.850
وهذه هذه الصلة الواجبة ليصلة المحارم اما غير المحارم طالما ايضا مطلوبة صلتهم مطلوبة واجرها عظيم وينبغي ان يكون هناك يعني عدم قطيعة لان القطيعة والهجران حرام مع كل مسلم. فمن باب اولى

110
00:38:15.100 --> 00:38:41.900
مع ذوي الرحم وفي صحيح البخاري لا يدخل الجنة قاطع رحم لا يدخل الجنة قاطع رحم حديث شديد ليقصد انه يعطي رحمة ويبردهم وينافرهم ويهجرهم وهناك من يعني يذهب بسوء الحال الى قطيعة ابيه او قطيعة امه او يخاصمهم او يحاكمهم

111
00:38:42.000 --> 00:39:01.500
وكذلك اخوته في المحاكم هذا من سوء الحال بالخسارة خسارة الدنيا والاخرة ليدخل هذا الباب مهما كان مال الدنيا مهما كان المال الذي انت تريد او يخاصمك فيه رحمك اخوك وابوك

112
00:39:01.900 --> 00:39:22.550
ذو قرابة مهما كان هذا المال الذي يخاصمك فيه ومهما غلا ثمنه ومهما كنت انت على الحق في رأيك كل ذلك لا يبرر هذا الامر وينبغي للمسلم الا يقدم على قطيعة رحمه وخصوصا قرابته الاقربين

113
00:39:22.750 --> 00:39:53.800
يوم ما اخوته ابواه واخواته من اجل المال ومن اجل الميراث فاذا رفع نفسه الى منزلة اعلى ورا ان يعني جمع كلمات رحمي معه  توافقهم ومودتهم هو اعظم من هذا المال. فالله عز وجل سيعوضه عن هذا المال

114
00:39:54.200 --> 00:40:10.150
ويعطيه الحسنى يعطيه الخير خير الدنيا ويعطيه خير الاخرة. لكن لابد من احسان النية واخلاص العامة لله سبحانه وتعالى من اجل مرضات الله فمن فعل هذا من اجل مرضاة الله

115
00:40:10.200 --> 00:40:42.900
لا ينقص شيء لا يخشى ان ينقصه شيء من خصومات الدنيا نعم ان كانت النفقة ضرورية فمن حقه لان الم ظالم في هذه الحالة ويمنع حقي يترتب عليه ضرر من حقه ان يطالب

116
00:40:43.850 --> 00:41:04.850
ولو وكلت امه غيره كان يحصد وكل شيء منها ليخاصم اباه لكن اذا كان والامر من كل استغناء عنا وكان الابن في يده مال فعليه ان ينفق ويدع الخصومة نعم

117
00:41:11.200 --> 00:41:28.300
لا هذا هذا هذا ينبغي هذا هو الادب وهذا هو الاصل يعني ان يوقر الصغير الكبير هذه السنة لكي نفرض ان الصغير اساء الادب والا اخذ حقك والا هجرك ولا قطعك

118
00:41:29.250 --> 00:41:45.650
فلا تعامله بما عاملك به لان بعد ذلك تكون مثله. اذا اذا كان الذي يقاطعك قاطعته فما فضيلتك عليه؟ ما في ميزة بينك وبينه اذا انت اردت ان تكون يعني

119
00:41:45.850 --> 00:42:09.650
بالوجه الذي يريده الله سبحانه وتعالى وتظهر بالخير الا تأبى بهذا الامر قطيعتها والا سبا والا شتما انت لا تصله لانه يعني اه او تقاطعه لا تصله تقاطعه لانه احسن اليك وانه اساء اليك

120
00:42:09.750 --> 00:42:30.400
تصله لان الله امرك بوصله طاعة لله لما تفعل عليها طاعة الله بعد ذلك لا تبالي سواء كان وثق ولا ليس الواصل بالمكافئ ليصل رحمه تعريفا ليس هو الذي يكافئه اذا انت زرته يزورك اذا انت ما زرت ليزورك هذا لا يسمى واصل لراحمين

121
00:42:30.500 --> 00:42:49.500
بل هذا يقايض ويبايع يعمل صفقات بقدر ما تعطيه يعطيك لكن اذا اردت مرضاة الله اه تنتقع في الفضيلة التي وعد الله عز وجل بصلة صلة الرحم ما هي صلة الرحم

122
00:42:49.550 --> 00:43:04.800
انظر الى القرآن القرآن بمعياد كثيرة كل ما يأمر بعبادة الله كل ما يأمر العبادة يأمر بايتاء ذا القربى نفايات كثيرة ما يقلش على عشرة خمستاشر موضة في القرآن وبذي القربى

123
00:43:04.850 --> 00:43:17.650
واعبدوا الله ولا تشركوا بشيء وبذي القربى وذوي القربى في كل من يأتي امر بعبادة الله يأتي الايصال بذوي القرب. هل هذا يعني يأتي الكلام هذا من فراغ؟ يأتي كلام

124
00:43:18.250 --> 00:43:40.400
يعني هكذا اخلاص يمر علينا مر كرام. لا هذا لابد ان يكون له شأن عظيم ولا معتن الله عز وجل بهذا الاعتناء الشديد وذكره وقرنه بعبادته وبتوحيده لا يمكن قال فلما ادبر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان تمسك بما امر به دخل الجنة

125
00:43:40.500 --> 00:44:02.650
وفي رواية ابن ابي شيبة ان تمسك به ان تمسك بما امر به دخل الجنة النبي صلى الله عليه وسلم هنا يعني علق دخول الجنة على تمسكه بهذا الامر وربما في بعض الالفاظ يعني قال افلح ودخل الجنة او كذا

126
00:44:02.950 --> 00:44:20.050
فكأن في بالفعل وقع فيها الجزم بانه صار من اهل الجنة ومن مبشر بالجنة قالوا كان النبي صلى الله عليه وسلم علم بالوحي انه سيموت على ذلك. لانه لا يكون من اهل الجنة الا من وافى الله عز وجل على التوحيد

127
00:44:20.100 --> 00:44:40.100
وهذا امر مغيب لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى او كان النبي صلى الله عليه وسلم اوحي اليه بذلك فاذا اوحي بذلك مثل كثير من اصحاب صلى الله عليه وسلم بشرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة لانه علم انهم سيوافون الله عز وجل عن الايمان والتوحيد والعمل الصالح. منهم العشرة المبشرون ومنهم

128
00:44:40.100 --> 00:45:00.600
وغيرهم فلعل هذا الاعرابي ايضا كان من ضمنهم قال وحدثني ابو بكر ابن اسحاق قال حدثنا عفان قال حدثنا وهيب قال حدثنا يحيى بن سعيد قال عن ابي زرعة قال عن ابي هريرة ان

129
00:45:00.600 --> 00:45:21.500
عربيا جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا عملته دخلت الجنة  قال تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة

130
00:45:21.500 --> 00:45:41.500
صوموا رمضان قال والذي نفسي بيده لا ازيد على هذا شيئا ابدا ولا ولا انقص ولا انقص منه فلما ولى قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره ان ينظر الى رجل من اهل الجنة فلينظر الى هذا

131
00:45:42.150 --> 00:45:59.100
يعني هنا آآ جزم لهم على انهم من اهل الجنة والاعرابي قال لا ازيد على هذا ولا انقص وتقدم هذا في الفاظ مثل هذا لا اجد على هذا ولا انقص لعله قالوا

132
00:45:59.150 --> 00:46:18.900
من باب تأليف الاعراب على يعني اركان الاسلام ولم يحب النبي صلى الله عليه وسلم ان يضيق عليهم او انه علمهم شرائع الاسلام وعلموا شرائع الاسلام فقولهم لا ازد على ولا انقص يعني على ما تعلمهم ليس على هذه الثلاثة والاربع فقط وانما على

133
00:46:18.900 --> 00:46:35.200
جملة ما تعلمه من شرائع الاسلام لان ورد في بعض الفاظ الحديث وعلمه شرائع الاسلام ثم جزم له النبي صلى الله عليه وسلم بانه من اهل الجنة وهذا بشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم. من سره ان ينظر الى رجل من اهل الجنة فهذا العرب

134
00:46:35.200 --> 00:46:59.650
لا يكون الا بتوقيف بوحي من الله سبحانه وتعالى قال حدثنا ابو بكر ابن شيبة وابو كريب واللفظ لابي قريب قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش قال عن ابي سفيان عن جابر قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم النعمان ابن قوقل

135
00:46:59.700 --> 00:47:19.600
فقال يا رسول الله ارأيت اذا صليت المكتوبة وحرمت الحرام واحللت الحلال اادخل الجنة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم هذه بشارة عظيمة لكل من يحرص على الوقوف عند حدود الله

136
00:47:19.650 --> 00:47:36.650
هنا سمى الحديث وفي او الاسناد عن الاعمش عن قال حدثنا ابو بكر بن شيبة وابو كريب. ابو بكر بن شيبة هذا معروف لواء يعني عبد الله ابن ابي شيبة لواء

137
00:47:36.700 --> 00:47:59.200
العالم الجليل متفق على اتقانه وضبطه وضبطه وحفظه وجلاله  من عائلة ابن ابي شيبة وجدهم ابو شيبة اسمه ابراهيم اه ابو بكر يروي اللفظ لابي قرية قال حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي سفيان. عن اعمش عن ابي سفيان الاعمش معروف بالتدليس

138
00:47:59.750 --> 00:48:20.900
من المدلسين ومدلس اذا روى بالعنعنة يعني لا يؤخذ بحديثه بل لابد ان يصرح بالتحديد وقد اجابوا على هذا ان كل ما في الصحيحين مما هو بالعنعن من المدلسين محمول على انه سمع

139
00:48:21.000 --> 00:48:36.150
من طريق اخر فيه التصحيح بالحديث لانه لا يقبل من مدلس العنعنة الا اذا صرح في موضع اخر قال سمعت او حدثني وكل ما ورد في الصحيحين بهذه الصيغة وهذه الصورة

140
00:48:36.200 --> 00:48:56.650
وهي عن مدلس يروي بلفظ عن محمولة على ان الحديث جمع من الاعمش فيه التصريح بحيث من طريق اخر عن ابي سفيان عن جابر قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم النعمان ابن قوقل

141
00:48:56.850 --> 00:49:14.650
فقال يا رسول الله ارأيت اذا صليت المكتوبة؟ وحرمت الحرام واحللت الحلال اادخل الجنة قال صلى الله عليه وسلم نعم. دخل ذكر الصلاة فقط ثم بعد ذلك اتى بامر جامي كامل

142
00:49:15.100 --> 00:49:33.500
ليلة الحلال وحرمت الحرام ايدخل الجنة يعني اذا اذا التزمت باحكام الدين وفرائض الاسلام جملة ويدخل الجنة قال نعم هذه بشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل من يحرص على هذا كل من يحرص

143
00:49:33.600 --> 00:49:55.300
علن لان هذا السؤال ليس خاصا النعمان ابن قوقل بل كل من فعلى مثله وحرص على ان يلتزم بشع الله ويحل الحرام ويحرم يحل الحلال ويحرم الحرام كل من فعل ذلك وحرص عليه

144
00:49:55.500 --> 00:50:15.550
قد يدخل الجنة النبي صلى الله عليه وسلم بشره وقال نعم يدخل الجنة وهذه بشرى عظيمة وقالوا ارأيت ان احللت حرمت الحرام واحللت الحلال اه قرابة الحرام بمعنى آآ عزمت

145
00:50:15.800 --> 00:50:53.600
او يعني حكمت واعتقدت تحريمه ثم تركته  تحريب الحرام يتضمن امرين يتضمن ان تعتقد انه حرام وان تتركه فلا يكفي ان تعتقد ان الربا حرام ثم انت تتعامل بالربا ولو تعاملت بالربا ولو تركت التعامل بالربا ولو تركت التعامل بالربا لعدم حاجتك اليه

146
00:50:54.150 --> 00:51:11.300
ولكن اعتقدت انه حلال فقد يخرجك من الملة اذا كان من المعلوم من الدين بالضرورة اذا كان هذا الحرام بشهرته وقيام الادلة القاطعة عليه في منزلة ما لا يختلف عليه

147
00:51:11.700 --> 00:51:30.850
ويعرفه الناس بالضرورة فلا يحتاج الى ارقام الدليل مما يعرفه الصغير والكبير والجاهم والجاهل والعالم ما في احد مثلا ما يعرف ان الربا حرام ان الزنا حرام ان الخبر حرام هذا معلوم الدين بالضرورة

148
00:51:31.100 --> 00:51:48.500
فلو انسان يقول الزنا حلال ولا الخمر حلال ولا الربا حلال ما يكون مسلم يخرج من الملة لكن ومع ذلك حتى لو اعتقد حرمة الربا وحرمة الزنا ثم بعد ذلك هو فعل هذه هذه المنيات

149
00:51:48.700 --> 00:52:04.600
هذا ايضا غير كافي لا يدخله الجنة الا اذا الله عز وجل عفا عنه. فاذا اعتقاد او تحريم الحرام الذي ذكره  يتضمن امرين ربما ان تعتقد انه حرام وان تتركه

150
00:52:05.200 --> 00:52:24.950
ثم قال واحللت الحلال الحلال الحلال هو ان تعتقد انه حلال لكن ليه الشيطان تعمل كل حلال؟ ليه الشيطان الحلال كثير هل لا تدخل الجنة الا اذا انت فعلت الحلال وطبقته وعملته لا هذا ليس شرطا بالتأكيد

151
00:52:25.650 --> 00:52:46.800
فاذا الجزء الاول ان تحريم الحرام وحرمت الحرام بما تعتقد حرمته تعتقد حرمته وتتركه واحللت الحلال تعتقد انه حلال. لا تعتقد انه حرام. لان تحريم الحلال مثل تحرير الحرام لا فرق

152
00:52:46.900 --> 00:53:02.300
اذا شيء معلوم من الدين بالضرورة انه حلال. وقلت حرام من باب يعني جهلا تظن ان هذا فيه حيطة وان هذا من باب انك تريد ان تعمل لله زي ما

153
00:53:02.350 --> 00:53:14.500
فعل الناس لي وضعوا احاديث النبي صلى الله عليه وسلم يتقربوا بها الى الله لو انسان اراد ان يتقرب الى الله تحريم الحلال معلوم من دين بالضرورة لا يجوز هذا ابدا

154
00:53:14.750 --> 00:53:29.600
قد يخرجه عن الملة اذا كان معلوم الدين بالضعفاء البيع حلال باتفاق الامة بالدلة القطعية لو واحد يقول بيع حرام لا يمكن فاذا كان الشيء معلوم ما الدين بالضرورة لا يجوز

155
00:53:29.650 --> 00:53:50.650
اذا كان حلال يحرم او كان حراما ان يحلل فتحيم الحلال هو متل تحليل الحرام بالنهب  قال وحدثني حجاج بن الشاعر والقاسم بن زكريا قال حدثنا عبيد الله بن موسى

156
00:53:50.700 --> 00:54:05.800
قال عن شيبانا قال عن الاعمش قال عن ابي صالح وابي سفيان عن جابر قال قال النعمان بن قوقل يا رسول الله بمثله وزاد فيه ولم ازد على ذلك شيئا

157
00:54:07.000 --> 00:54:28.350
مم. قال قال وحدثني سلمة ابن شبيب قال حدثنا الحسن ابن اعين. قال حدثنا معقل وهو ابن عويد لا حدثنا معقل وهو ابن عبيد الله عن ابي الزبير عن جابر ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم

158
00:54:30.250 --> 00:54:59.300
فقال ارأيت اذا صليت الصلوات المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام ولم ازد على ذلك شيئا اادخل الجنة؟ قال نعم قال والله لا ازيد على ذلك شيئا قال حدثنا محمد بن عبدالله بن النمير الحمداني قال حدثنا ابو خالد يعني سليمان بن حيان الاحمر

159
00:54:59.300 --> 00:55:28.350
يعني هنا هذا تذكر ليبين مسلم ان الراوي لم يسمع هذا اللفظ من شيخه وانما هو من تفسير مسلم لهذا الشيخ عندما يذكر يعني فلان من باب الورع حتى لا يدعي انه سمعه من الشيخ انه سمع هذا اللفظ من الشيخ فيكون بذلك كاذبا وهو لم يسمعه

160
00:55:28.750 --> 00:55:48.450
يعني يذكر اسم مبهم فيوضح واذا وضحه مسلم فليس هذا التوضيح يعني اه لا يكون توضيحه بلفظ يوهم انه مسموع من الشيخ وهو في الواقع ليس مسموع لانه اذا اذا

161
00:55:48.750 --> 00:56:08.200
قيل ذلك فقد يكون الراوي كاذبا ويكون عن صاحب الكتاب كانه زاد شيئا لم يسمعه اه الراوي عن شيخه يعبر عنه دائما بلفظ احترازي هكذا يعني فلان او هو ابن فلان وهذا شائع في

162
00:56:08.300 --> 00:56:22.900
كل من الصحيحين في صحيح مسلم وصحيح البخاري يعني سليمان ابن حيان الاحمر عن ابي ما لك الاشجعي عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

163
00:56:23.200 --> 00:56:44.150
بني الاسلام على خمسة على ان يوحد الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان والحج فقال رجل الحج وصيام رمضان قال لا صيام رمضان والحج هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم

164
00:56:44.750 --> 00:57:04.200
بني على حديث عبدالله بن عمر يعني هذا ذكر فيه اركان الاسلام وهو ما يعرف الان باركان الاسلام الاسلام له اركان كثيرة وان كانت هذه اهم يعني ليس انما نقول هذه اركان الاسلام معناها ليس هناك شيء اخر من المهمات ومن

165
00:57:04.200 --> 00:57:30.400
اساسيات في الاسلام هناك اشياء كثيرة مهمة في الاسلام لكن هذه اهمها  بدايتها برأس الامر وهو التوحيد قادة ان لا اله الا الله ايه والله ان يوحد الله ان يوحد الله مم. على خمسة على ان يوحد الله واقام الصلاة. طيب انا ذكر التوحيد فقط

166
00:57:31.150 --> 00:57:46.600
يعني عادة ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. هذا هو ركن الاسلام الركن الاول هو الشهادتين الشهادة لله بالوحدانية والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة

167
00:57:46.900 --> 00:58:04.050
وهنا ذكر التوحيد فقط قالوا هذا من باب الاكتفاء ليس معناه انه الشهادة لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير داخلة وهي داخلة قطعا واحيانا يختصر الكلام لدلالة القرائن عليه ولوضوح الامر فلا يحتاج

168
00:58:04.650 --> 00:58:24.300
ولذلك ورد من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة لا اله الا الله محمد رسول الله يعني ليس هو القاضي ان يقول لا اله الا الله  يعني ما حتى من قال لا اله الا الله ولم يعتق محمد رسول الله يدخل الجنة لانها موجوعة ضمنا في قلبه لا ينفيها

169
00:58:24.450 --> 00:58:47.600
لكن هي داخلة احيانا يعني يكتفى ببعض اللفظ من باب الاكتفاء دلالة تدل على دخول بكلام وطلبه ووجوده تون ذكر في هذه المرة او لم يذكر لانه ذكر في مرات كثيرة فصار لشهرته

170
00:58:47.850 --> 00:59:07.550
كانه يعني ملفوظ به لكثر تكرره ومعرفة الناس اياه دلالة القرائن عليه فيكتفى احيانا جزء من الكلام مع ان المراد كل الكلام توحد الله المنارة وتشهد ايضا للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة

171
00:59:07.750 --> 00:59:33.600
توحيد الله عز وجل وهي بني الاسلام على خمس بني الاسلام ايه تصوير البناء لان الاسلام هو بيت وله ركائز خمس مهمة اشد هذه الركائز واعظمها هي كلمة التوحيد ثم هناك ركائز اخرى تليها وهي في الاهمية كما وردت في سياق الحديث

172
00:59:33.800 --> 00:59:56.550
الصلاة والزكاة والصيام والحج. بني على خمس في بعض الروايات بني على خمس من غير هاء في بعضها روي على بني على خمسة بالهاء وقالوا كله جائز وكله سايغ لانه عندما يكون

173
00:59:56.900 --> 01:00:23.900
التمييز محذوف في العدد يجوز التذكير والتأنيث لانك هذا المحذوف تستطيع ان ان تقدره مذكرا فتأتي بالعدد مؤنث خمسة اركان الذكاء قدرنا المحذوفة اركان فرواية خمسة بني الاسلام على خمسة منع المحذوف اركان

174
01:00:24.900 --> 01:00:51.800
واذا قدمنا المحذوف مؤنث خصال او دعائم فتأتي بالعدد مذكى تقول بخمس بني الاسلام على بني الاسلام على خمس اي خمس دعائم جمع دعامة او خصال خصلة اه عندهم قاعدة انه اذا كان التمييز محذوفا

175
01:00:52.250 --> 01:01:13.800
فيجوز في العدد التذكير والتأنيث ولذلك جاء في صحيح من صام رمضان واتبعه بست من شوال كان الاصل يقال بستة من شوال لان العدد المحذوف او التمييز المحذوف هو شوال

176
01:01:14.050 --> 01:01:29.150
وكان مؤتمن قائدا يقال ستة لكن قوله اذا كان التمييز محذوفا فيجوز التذكير والتأنيث لا حرج في ذلك. تقول بست اه يعني يجوز ان تقول بست من شوال ستة ايام يعني

177
01:01:40.800 --> 01:02:06.250
اي نعم ما في تشكل يأتي بالفرائض يعني يكون ناجي لان السنن هي آآ لا يذم تاركها ولا يكفيها وليس بعقاب لكن هو الاشكال في هذا هو ان الانسان اذا كان عزم على

178
01:02:06.550 --> 01:02:31.250
عدم الاتيان بالسنن هكذا من باب العمر واعطي لنفسي هذا الحق بانه يأتي بالفراغ ويأتي بالسنن باجماع المسلمين واتفاقهم ان يكون عمله مشين ومخل بالمروءة وحتى قالوا لا تقبل شهادته من تعمد ترك السنن جملة هكذا

179
01:02:31.300 --> 01:02:51.600
لا يصلي الا العشاء لا يصلي الشفع والوتر وهكذا مصمم على هذا هذا مخل بالمراد صلاة الجماعة على انها سنة حتى انها سنة مثل مالكية وغيرهم لو انسان عزم على الا يصلي صلاة الجماعة قال تسقط مروءته لا تقبل شهادته

180
01:02:52.300 --> 01:03:10.500
مع انه بناء على انه صنا ليس هناك عقاب على تركها لكن ترك السنن هكذا ان الانسان يصدر قرار ويتخذ لنفسه موقفا ويقول لا ازيد يعني لا يكون هذا اه لائق ولا مناسب من المسلم

181
01:03:11.050 --> 01:03:30.050
فهو ربما توجيه المناسب في كلام الاعراب لا ازيد ولا انقص هو كناية عن اني لا اغير لا اغير ما سمعت لا ابتدع لا اخترع شيء في الدين الذي سميته التزم به

182
01:03:30.300 --> 01:03:46.650
يعني كناع الالتزام لا معنى انه يريد ان يمنع نفسه من الخير لن يستبعد ان يكون الانسان يحرص على الا يفعل خيرا ولو كان هذا هو الذي فعله النبي فعله مع النبي صلى الله عليه وسلم لربما وجهه

183
01:03:46.800 --> 01:04:05.750
لانه ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر حتى من حلف على شيء ورأى غيره خير منه فليفعل الذي هو خير وليكفر عن يمينه حتى في الاشياء دي هي يعني من عادات الناس. وربما تأتي لك باجر وتستفيد منها حتى في حياتك. حتى يعني في مهنتك وفي

184
01:04:05.750 --> 01:04:19.250
اه حرفتك وفي علاقاتك مع الناس لو عزمت على شيء وحلفت عن الا تفعله ثم بدا لك ان فعله احسن. وانه فيه خير لك حتى في دنياك وليس فيه اثم

185
01:04:19.600 --> 01:04:40.850
فالمطلوب منك ان تكفر عن يمينك وتفعل الذي هو خير فما كان يعني ينتظر ان يقر النبي صلى الله عليه وسلم من عزم على ان يأتي بالسنن اما ان يعمل يحمل على انه كان في بدر الاسلام من باب تأليف القلوب. واما ان يحمل على ان الرجل اراد ان يعبر عن التزامه

186
01:04:40.900 --> 01:04:58.100
بما سمع لا يغير ولا يحرف ولا يبدل الدين ربما هذا يكون هو انسب اه تفسير لكلام العرب في هذا السياق قال بني الاسلام على خمسة على ان يوحد الله

187
01:04:58.250 --> 01:05:17.200
واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان والحج فقال رجل الحج وصيام رمضان قال لا صيام رمضان والحج هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم  هنا في تقديم وتأخير

188
01:05:17.400 --> 01:05:42.700
حديث آآ عبد الله بن عمر رويا من اربع طرق في طريقين صيام رمضان والحج وفي طريقين الحج وصيام رمضان وهنا الراوي عن عبدالله بن عمر بعد ان سمع من عبد الله ابن عمر اعاد عليه

189
01:05:43.550 --> 01:06:05.750
وقدم الحج اولا ثم قال صيام رمضان. انكر عليه عبدالله بن عمر؟ قال لا في يوم رمضان والحج هكذا سميت ام رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ان عبدالله بن عمر روى روى هذا الحديث بمثل ما قال العربي الحج اولا ثم صيام رمضان. ما وجه انكار عبدالله بن عمر

190
01:06:05.750 --> 01:06:25.500
ما دام هي الرواية ثابتة هذا سؤال ما دام الرواية ثابتة لماذا عبدالله بن عمر انكر على الاعرابي هنا نقطة مهمة دقيقة جدا وهاي تحدث الناس احيانا في عندما يريد

191
01:06:25.750 --> 01:06:45.300
ان يعمل عمل عملا لا يعلم حكم الله تعالى فيه يعلمه ويفعله يفعله هكذا مجازفة وجرأة ثم يقول في نفسه لابد ان يكون هناك فيه رأي للعلماء لابد ان يكون هناك فيه خلاف بين الفقهاء

192
01:06:46.250 --> 01:06:59.750
هل هذا كلام مقبول في الشرع لا غير مقبولة يجب ان ينكر وان يرد لان هذا الذي فعل هذا الفعل وعمل هذا العمل بناء على هذه النية هو يتبع هواه

193
01:06:59.900 --> 01:07:19.900
لا يتبع الشرع ليس له فيه سنة ولا فتية ولا هدي ولا هو يفعل بناء على اجتهاده الخاطئ من غير دليل من غير فتوى ويقول ربما في نفسه يقول لعل ان تكون هناك فيه رخصة وفتوى وهذا خلاف وكذا

194
01:07:20.900 --> 01:07:43.000
فلعل ما ذكر عبد الله ابن عمر يكون من هذا القبيل كأن الرجل علم ان الرجل لا يعلم ان هناك رواية فيها تقديم الحج على رمضان فالاعرابي او الراوي عبدالله بن عمر تجرأ وغير اللفظ الذي سمعه من عبد الله ابن عمر قال الحج

195
01:07:43.400 --> 01:07:59.100
وصيام رمضان فانكر عليه قال له هذا من شأنك لا تقل في العلم برأيك لا تقل في الدين برأيك هذا المنشأ ليس من شأنك. لا تتجرأ لا تقدم ولا تؤخر. هكذا سميت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول رمضان والحج

196
01:07:59.400 --> 01:08:17.650
فنهاه وزجره حتى يكون عبرة لغيره من يريد ان يتجرأ ويغير الفاظ الشرع وسنة النبي صلى الله عليه وسلم باجتهاد لكن لو علم عبدالله بن عمر ان هذا الراوي هو يتكلم عن رواية سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق عبدالله بن والى غيره ما كان ينهاه

197
01:08:17.650 --> 01:08:38.450
فلعل هذا هو عوجة تفسير لانكار عبد الله ابن عمر على هذا الراوي بانه منعه ان يقلب هذولا قالوا من ان يكون هو رواية وعبدالله بن عمر وفي هذه الاحاديث الاربع

198
01:08:39.550 --> 01:08:59.650
مرتان ذكر الحج اول مرة ذكر العمرة. اوله هذا ليس له آآ من تفسير عند اكثر العلماء الا انه سمع الحديث مرتين من النبي صلى الله عليه وسلم مرة سمعه بتقديم صوم رمضان ومرة سمعه بتقديمه الحج

199
01:09:00.400 --> 01:09:14.600
وهذا لا يبعد لان هذه اخبار عن اركان الاسلام ليس هو حادثة واحدة تحصل مرة واحدة هذا شيء اساسي كان النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا ما كان يتكلم به وكثيرا كان ما يعلمه

200
01:09:15.000 --> 01:09:35.050
لان الناس لم يسلموا كلهم في يوم واحد من اصحاب النبي والاعراب والوفود وكذا لم يأتوا كلهم في يوم واحد ويسمعوا الاسلام مرة واحدة وانتهى الامر كان في كل وقت يأتي جماعة يسعون على الاسلام ووفود ما العرب تأتي واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كل مرة تسلم جماعة

201
01:09:35.100 --> 01:09:53.000
وكل منهم يريد ان يبين له الاسلام جاء توضيح ذلك في حديث جبريل وجاء توضيح للاعرابي وجاء ففي كل مرة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر هذه الاشياء الاركان والشهادتين يذكر الشهادتين ويذكر الاركان الاخرى والصلاة والصيام

202
01:09:53.200 --> 01:10:11.300
ودايما تلاحظ ان الصلاة دايما واقعة في المرتبة الاولى لا تكاد تجد في رواياته الصحيحة ان الصلاة تأتي متأخرة. دائما الصلاة هي الاولى اه التأكيد عليها والالتزام بها لكن يأتي التقديم والتخيير في الامور الاخيرة

203
01:10:11.500 --> 01:10:26.400
صيام ولا في الزكاة ولا في الحج ولا في كذا يأتي التقديم والتأخير فهذا اغلب الظن على انه على النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكلم بهذا احيانا وكان اتكلم بهذا احيانا وكل يروي ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم

204
01:10:28.000 --> 01:10:43.400
قال وحدثنا سهل بن عثمان العسكري قال حدثنا يحيى بن زكريا قال حدثنا سعد بن طارق قال حدثني سعد بن عبيدة السنني عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

205
01:10:43.450 --> 01:11:07.800
بني الاسلام على خمس على ان يعبد الله ويكفر بما دونه وايقاظ الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان  اني اقدم الحج قال حدثنا عبيد الله ابن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا عاصم وهو ابن محمد ابن زيد ابن عبد الله ابن عمر

206
01:11:07.950 --> 01:11:26.350
عن ابيه قال قال عبدالله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت

207
01:11:26.350 --> 01:11:48.800
صوم رمضان قال وحدثني ابن نمير قال حدثنا ابي قال حدثنا حنظلة قال سمعت عكيمة ابن خالد يحدث طاووسا ان رجلا قال لعبدالله بن عمر الا تغزو؟ فقال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان

208
01:11:48.800 --> 01:12:08.000
بني على خمس شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان وحج بيت يعني هنا السائل نبه عبدالله بن عمر على امر لعله يريد ان يعلم حكم الغزو هل هو يدخل

209
01:12:08.200 --> 01:12:24.950
في الاركان اللي هي بني عليها الاسلام كان لعل سيد يريد ان يعلم رأي عبدالله بن عوف فيقال له وجه اليه الخطاب وسأله السؤال المباشر الذي يخصه ويعنيه بحيث يذكر

210
01:12:25.100 --> 01:12:47.450
اه الحكم الذي ينطبق عليه وينطبق على غيره. قال له الا تغزو؟ لماذا لا تغزو الى الغزو فقاله عبدالله بن عمر بني الاسلام على خمس اجابة هذه الصفضاء تتضمن ان الغزو ليس من اركان الاسلام وليس هو من فرائض الاعيان دائما قد يكون على لان اركان الاسلام فرائض اعيان فرض عين لا يمكن ان تسقط

211
01:12:48.150 --> 01:13:04.950
كل مكلف مطالب بها كل مكلف مطالب بالصلاة وبالصيام بالزكاة بالحج ان استطاع باركان الاسلام كلها لكن الغزو لا يكن المسلم دائما مطالب به قد يتعين عليه اذا دعاه الامام الى ذلك او حصل غزو مال

212
01:13:05.000 --> 01:13:26.300
كفار لبلاد المسلمين فيتعين على من عينه عليه الامام ويتعين على اهل البلد ان يقوموا نجد في انفسهم ويطرد الغاز والكافي الذي حل بديارهم بقدر ما يندفع بهذا الكافر. ان يتعين على القدر الذي هو ضروري دفع هذا الظالم

213
01:13:27.000 --> 01:13:48.600
هذا جهاد الدفع يعني كان يكتفى بالف معناه يتعين على الالف ما زاد على الالف ليه؟ يتعين عليهم الفين كذلك الى اخره فبين له ان الغزو ليس هو من الاركان الاسلام بل هو من فروض الكفاية وما كان من فروض الكفاية لا يكون من اركان الاسلام لانه يسقط بفعل الباقين

214
01:13:48.600 --> 01:14:03.050
ليس فرض عين. هذا مراد عبد الله ابن عمر بهذا الجواب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا