﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:19.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.200
خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحجاج القشيري رحمه الله تعالى انه قال

3
00:00:40.250 --> 00:01:04.750
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا حسن الحلواني وعبد ابنه ميد جميع عن ابي عاصم قال قال عبد انبأنا ابو عاصم عن ابن جريج انه سمع ابا الزبير يقول

4
00:01:04.850 --> 00:01:25.450
سمعت جابرا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده قال وحدثني سعيد بن يحيى بن سعيد الاموي قال حدثني ابي قال حدثنا ابو بردة بن عبدالله بن ابي بردة

5
00:01:25.450 --> 00:01:48.000
ابن موسى عن ابي بردة عن ابي موسى قال قلت يا رسول الله اي الاسلام افضل قال سلم المسلمون من لسانه ويده وحدثنيه ابراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا ابو اسامة قال حدثني بريد بن عبدالله بهذا الاسناد

6
00:01:48.550 --> 00:02:15.850
قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم اي المسلمين افضل؟ فذكر مثله اه المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويديه المسلم يعني هنا القصر الالف واللام تعريف المبتلى بالالف واللام

7
00:02:16.500 --> 00:02:42.800
يفيد القصر ولكنه قصر الدعاية وليس قصرا حقيقيا  كان هذا هو المسلم الحقيقي يعني ويحمل هنا على الكمال المسلم الكامل هو من سلم المسلمون المسلمون من لسانه ويديه وعندما يراد المبالغة في الاشادة بصفة من الصفات

8
00:02:43.800 --> 00:03:04.900
و مدحها والثناء عليها والاعتداد بها يؤتى بالمبتدأ هكذا معرفا ويعرف كان يوحي الى السامع بان المسلم هذا هو المسلم الحق كان من عاداه من لم يتصل بهذه الصفة هو مقصر

9
00:03:05.200 --> 00:03:25.450
وصفة الاسلام فيه ناقصة وليست كاملة كما العرب يقولون المال الابل عندهم الابل افضل شيء. هذا هو المال يعدهم لا يعدون النقد مال ولا يعدون العروض مال وعلى المال عندهم ام الابل لانه

10
00:03:26.050 --> 00:03:48.100
اغلى شيء واثمن شيء لديهم واحب شيء لديهم فيقول المال الابن تقول الناس العرب تريد ان تمدح العرب ليس مع من سواهم ليسوا عربا بل اردت ان تشيد بهم وتقول يعني هم من ايه؟ الناس اللي تتوفر لهم صفات الانسانية وصفات

11
00:03:48.200 --> 00:04:09.300
مكارم وصفات حميدة فايضا هنا المسلم اي المسلم الكامل المسلم الحق هو من سلم المسلمون من لسانه ويديه ولكن هذا اه بالاضافة الى ما يتصف به من صفات الايمان الاخرى اما اذا كان هو

12
00:04:10.000 --> 00:04:31.250
ليس فيه الا هاتين الصفتين وهو ان المسلمين سلم من لسانه ويده وقد قصر في فشعب الاماء الاخرى والا ضيعوا صور الايمان فلا ينطبق عليه هذا المدح يعني باقي الاوصاف الاخرى وعلى رأسها التوحيد

13
00:04:31.350 --> 00:04:50.450
هذا مأخوذ ضمنا يعني والا لا تبقى قيمة هاتين الصفتين اذا كان فقدت الصفات الاخرى صفة التوحيد او صفة الايمان او باقي صفات لاركان الاسلام اذا فقدت لا تبقى لهاتين الصفتين

14
00:04:50.500 --> 00:05:13.550
فهاتان الصفتان مكملتان المسلم الكامل هو من سلم المسلمون من لسانه ويديه وخاص هاتين الصفتين بالذكر دون سواهما لما لهما من تأثير كبير وعظيم ان نفعه في الضر وليس الغرض ان هو فقط ما

15
00:05:13.800 --> 00:05:34.050
يفعله الانسان بيده ورد في نصوص الشريعة دائما نسبة العمل الى اليد بما كسبت ايديهم فهذا الغرض منا ان اليد لها دخل كبير وان هي الانسان يفعل بها ويعطي ويأخذ ويبطش

16
00:05:34.100 --> 00:05:59.900
يضع ويحط ويخفض لما لا من تأثير كبير في افعال المسلم وآآ ادائه وسلوكه قصتي بالذكر لكن كل بدا الانسان وكل جوارح الانسان الاخرى هي ايضا مسؤولة ولها اه نفس الحكم وهو لا بد اذا كان الانسان ان يريد ان يكون مسلما كاملا

17
00:06:00.050 --> 00:06:23.850
ان يصل المسلمون من عينه ومن انفه ومن لسانه ومن اذنه ومن رجله ومن كل حواسي الاخرى لانه بامكانه ان يؤذي بكل الحواس الاخرى وايضا ذكر النطق لان اللسان اذاه اوسع واشمل وقدم حتى على اليد. سلم المسلمون من لسانه ويده

18
00:06:23.900 --> 00:06:44.250
جعل اولا لان اذاه اشد اذى اللسان لا حدود له يشمل الحائض والغايب والميت والحي يعني ليس متل اه اذى اليد او اذى اذى الجوارح بل هو يطول يعني اعداد كبيرة

19
00:06:44.300 --> 00:07:03.550
الجاري حيمكن تؤذي بها واحد او اثنين او ثلاثة او خمسة امامك لكن لسان ممكن تؤذي به امة كاملة ولذلك كان ضرره اشد وقدم هذه الاعتناء به وللتحذير منه. مسلم من سلم المسلمون من لسانه

20
00:07:03.550 --> 00:07:21.750
النص النص الاخر قال اي الاسلام افضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده اي الاسلام هي افضل ما سلم المسلمون المعنى هو نفس المعنى يعني اذا اردت ان تتحصل على

21
00:07:21.800 --> 00:07:53.150
الخصل الكاملة والصفة الكاملة في الاسلام وتتصف بالاسلام آآ بصورته الكاملة ان تطفي بهذه الصفة ان تكون ممن سلم المسلمون من لسانه ويده  قلمه او اي نعم اه هو دا يدخل من ضمن اذى اللسان يعني ما يخطه الانسان بيمينه يدخل اما في اذى اللسان او في يد اليد او

22
00:07:53.150 --> 00:08:12.500
وفي هذا اليد لانه لا يخرج كل اذى يصدر من المسلم اه اما ان يكون لنا عن لسانه عن جارحة من جوارحه الان الاذى الشديد التعدي على الحرمات وعلى الاعراض والكذب والافك

23
00:08:12.550 --> 00:08:37.550
يعني الاغراض المتعددة لكل من له نحلة اه وجد الان مساحة واسعة في الفضاء ان ينشرها ويبثها على نطاق واسع وبسرعة البرق هذا لابد ممن يكون اما ناتج عن طريق اللسان ولا عن طريق ما تخطه يده. وكلا الامرين واقع التحذير منه

24
00:08:37.700 --> 00:08:58.700
المسلم عليه ان يحذر ما يصدر منه لان هناك امور يمكن تلافيها ويمكن تداركها ويمكن يعني الندم عنها والرجوع عنها والتوبة منها وهناك امور يصعب على الانسان ان يتخلص منها تبقى تبعاتها

25
00:08:58.750 --> 00:09:17.900
هيبقى مكبل بتبعاتها ومطوقة عنقه ولا يستطيع ان يتخلص منها امام توصم فيما يتعلق بحقوق العباد ما يتعلق بالكذب او بالقذف او يعني التعريض بالناس بنشر اشاعة او اه للوصول الى اغراض خسيسة او سيئة

26
00:09:18.050 --> 00:09:44.700
صاحب مذب وصاحب نحلة وصاحب يعني اذا يصدر منه شيء وآآ الان الفضاء لن يكتب فيه هذه المسائل وتبلغ الافاق الذي لا يخطر على بالك انه نقرأ اه يعني يطلع على هذا الامر هو يطلع لانك لا تعرف الاعداد التي يمكن ان تطلع هذه الكلمة الانسان اذا كان هو

27
00:09:44.700 --> 00:10:03.000
كان مغرضا فيها او كذبا فيها او قاذفا فيها يعني مؤذيا لاحد من عباد الله لا يعلم متى ما تصل ومن يقرأها وهو من يسمعها كيف يستطيع بعد ذلك ان يتحلل من صاحب الحق بهذه الصورة وقد انتشر هذا العدوان الانتشار الكبير

28
00:10:03.050 --> 00:10:23.050
وحقوق العباد هذه اصعب شيء بيوم القيامة يواجه العبد حقوق الله عز وجل الخلاص منها مع صدق التوبة هين الله عز وجل يقبل التوبة واذا ندم العبد احس واحس ان الانسان احس بنفسه انه اذنب واستغفر وتاب وندم

29
00:10:23.050 --> 00:10:40.800
ندبا شديدا وتحققت توبته. فالله عز وجل عز وجل كريم حليم غفور. لكن المشكلة فيما يتعلق باذى العباد ما يخصه الانسان بيدها ويتكلم باليسار والكلمة اذا اخذت من لسان لا يمكن بعد ذلك السيطرة عليها لا تستطيع ان تسيطر عليها

30
00:10:40.950 --> 00:10:56.350
ما دام الانسان يتكلم فهو امن اذا تكلم بالايدي بعد ذلك الكلمة قد ترفعه على علي وقد تضعه اسفل سافلين ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول من كان يؤمن بالله واليوم الاخر

31
00:10:56.400 --> 00:11:15.900
فليقل خيرا او ليصمت دايما عندما يتردد الامر ويشتبه ولا تتحقق من السلامة فالصمت هو النجاة لان المسلم لا يجب ان يتكلم اذا كان يشك في ان كلامه يضر اذا كان

32
00:11:15.950 --> 00:11:28.750
يعتقد او يظن بل حتى يشك ان كلامه يضر فلا يحق له الكلام ولا يجوز له ولا يجوز له الكلام من ينبغي ان يصمت هذا ومعنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر

33
00:11:28.800 --> 00:11:43.100
فليقل خيرا اذا كان متحققا من الذي يقول فيه خيرا او فيه نفع فليتكلم. ان كان غير ذلك لم يتحقق بان تحقق العكس او ظن او شك فالواجب هو الصمت

34
00:11:45.400 --> 00:12:09.350
قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم محمد بن يحيى بن ومحمد بن يحيى بن ابي عمر ومحمد ابن بشار جميعا عن الثقفي قال قال ابن ابي عمر حدثنا عبد الوهاب عن ايوب عن ابي قلابة عن ابي قلابة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

35
00:12:09.450 --> 00:12:32.350
ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان من كان الله ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ثلاث ثلاث المبتدأ وهو نكرة وصوغ الابتداء به التلوين. هذا التنوين يسمى تنوين العوض

36
00:12:32.450 --> 00:12:49.300
لانه عرض عالمضاف اليه وتقدير الكلام ثلاث خصال اذا هو في واقع الامر هو معرفة ولذلك صح الابتلاء به ثلاث من كن فيه ثلاث خصال تلات صفات من كنا فيه

37
00:12:49.750 --> 00:13:09.400
والمعدود محذوف ودائما يذكر في الكتب انه اذا كان المعدود محذوف فيجوز في العادة التذكير والتاريخ لا يجب التقيد بالقاعدة انه من الثلاثة تسعة لا عاد يذكر مع المؤنث ويؤنس مع المذكر

38
00:13:09.900 --> 00:13:26.700
هذا اذا كان المعدود مذكورا لكن اذا كان المعدود محذوفا فلا يجب التقيد بهذا بل يجوز التذكير والتأنيب ثلاث خصال من كنا فيه ثلاثة خصال مبتدأ من كنا في هذه جملة

39
00:13:28.000 --> 00:13:52.200
من مبتلاه وكنا فعل الشرط هو جاء بالشرط خبر المبتدأ الثاني والجملة من كن فيه هي خبر متزوج ثلاثون ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما. وجد حلاوة الايمان

40
00:13:52.700 --> 00:14:11.200
ما معنى وجد حلاوة الايمان؟ هل هي حلاوة الايمان لم تكن موجودة قبل وجود هذه الخصال ثلاث وجدت بعدها بمعنى انه لم يكن هناك ايمان ولا حلاوة ايمان قبل وجود هذه الخصال الثلاث

41
00:14:11.950 --> 00:14:35.050
ولا حلاوة الايمان موجودة ولكن صاحبها لا يشعر بها اذا كان فاقدا لهذه الخصال هذا هو معنى الحديث حلاوة الايمان موجودة مع التوحيد لكن لا يتطعمها الانسان ولا يحسها ولا يشعر بها

42
00:14:35.150 --> 00:14:55.300
الا اذا كان متصفا بهذه الصفات الثلاثة احيانا يبقى الانسان عنده شيء في ذاته يملكه ومتمكن منه ويوجد فيه ولكن لا يشعر به ولا يحس به ولا يستمتع به ولا يستفيد منه

43
00:14:55.750 --> 00:15:11.050
لان هناك شيء يفقده يجعله لا يشعر بالقيمة التي هي فيه وفي نفسه ولا يتلذذ بها ولا يحس بها ولا يشعر بها مطموسة ميتة. هي موجودة وكامنة ولكنها مطموسة ميتة

44
00:15:12.000 --> 00:15:34.750
مثل اه انسان مريض ياكل العسل لو ياكل شي لذيذ دواء لا يستمتع به لا يحس يأكله دواء لانه يأكله بحذر ويأكله وهو خائف ويأكله لانه ياكله دواء لكن اذا

45
00:15:34.850 --> 00:15:52.400
كان ياكل عسل وهو صحيح معافى وخال البال مستريح يستلذ ويستطعم هو هو نفسه الاصل هو هو لكن في المرة الاولى لم يستطعمه ولم يستلذ ولم ينتفع به ولم يجد طعمه

46
00:15:52.700 --> 00:16:13.650
وفي المرة التانية وجده فكذلك المؤمن مادام هو مؤمن وتوفر فيه صفات الايمان متحققة فيه في صلاة الايمان صفة الايمان متحققة فيه فحلاوة الايمان موجودة فيه لكنه لا يشعر بها ولا يستطعمها ولا يستلذها. وذلك

47
00:16:13.950 --> 00:16:36.200
يكون اه ضعيفا فيما يطلب منه وبعيدا عن ما يجب عليه ان يقوم به يبقى هو مؤمن لكنه لا يؤدي دور لا يقوم بعمل لا يكون له وجود في المواطن يجب ان يكون فيها

48
00:16:36.950 --> 00:16:56.250
ولكن الامام موجود فيه لانه لم يستطعمه ولم يسد الايمان ولم يحس به فكأنه مفقود. هو موجود وكأنه مفقود. يعني شيء يبقى احيانا زي ما الانسان موجود امام الجثة ولكن لا قيمة ليس فعال لا ان قدرته على عمل

49
00:16:56.350 --> 00:17:11.200
هو موجود الايمان موجود في القلب وحلاوته موجودة ولكن لا يستطيعها الانسان. متى يستطعمها انت يجدها اذا كانت اتصفت بهذه الخصالة الثالثة فلذلك المسلم ينبغي عليه ان يحرص على هذه الصفات الثلاث

50
00:17:11.350 --> 00:17:35.800
يعني النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها لما لها من القيمة العجيبة في احياء دور المسلم وتفعيل ايمانه. يعني ايمانه موجود لكنه كامل غير مفعل ضعيف لا يؤدي دور اذا فقدت هذه الصفات فايمانه يبقى ضعيف. اذا وجدت هذه الصفات فيبقى يحس بقيمة الايمان وحلاوة الايمان ويستطيع ان يؤدي دوره ويكون فعال اه في

51
00:17:35.800 --> 00:17:54.850
لنفسه ولغيره ان كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما هذه الخصلة الاولى من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما يعني من كان الله ورسوله يعني احدى هذه الخصال

52
00:17:56.300 --> 00:18:19.950
من كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما. احب قبر كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما  كيف يتصف المسلم او يقيس نفسه بان هذه الصفة متحققة فيه وهو ان الله ورسوله

53
00:18:20.550 --> 00:18:38.500
احب اليه مما سواهما او مما هنا لم يقل ممن؟ قال مما ليفيد انه يعني يشمل العاقل وغير العاقل يكون الله ورسوله احب اليهم من كل شيء في الدنيا سواء كان من

54
00:18:39.050 --> 00:19:03.400
الناس العاقلين وقرابته واولاده ابائه وامهاته والى اخره او كان من الاشياء الاخرى غير العاقلة الاموال والتجارات كما ذكر الله تعالى في الاية قل ان كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها احب

55
00:19:03.400 --> 00:19:18.800
اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بامره يعني اذا كان الاشياء كلها ذاك المتاع وذاك الاباء والامهات والقرابة الى اخره وان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما

56
00:19:19.200 --> 00:19:45.950
والمحبة يعني هناك محبة جبلية وهناك محبة اختيارية هنا المراد بالمحبة الاختيارية نقول ان يختار المسلم فيه اشياء طبيعة تقتضيها انك تحبي جبلة آآ امك تحب ابنك او تحب لان

57
00:19:46.100 --> 00:20:05.200
لكن هنا لابد ان يكون تكون الحب مكتسب تكتسب بمعنى تعمل عليه تحرص عليه وترى اثره في حياتك اثره في نفسك ان يكون الله ورسوله احب اليك مما سواهما يعني

58
00:20:05.600 --> 00:20:22.350
حب اختياري عندما يبقى انت تخير بين اه عملك لله عز وجل وعملك لنفسك او للدنيا او لاي غرض اخر تختار العمل الذي هو لله. هذا علامة على محبتك لله

59
00:20:22.400 --> 00:20:48.550
لان محبة الله عز وجل هي تبدأ باستشعار نعمه والاءه اه مننه على عبده فكل ما يستشعر الانسان عظمة الله وامتنانه عليه وتفضله عليه كل ما يزداد حبا له الانسان يعني مجبور على حب من يحسن اليه حتى في حياة حياة الناس من يكرمك ومن يضيفك ومن يهديك

60
00:20:48.550 --> 00:21:13.050
يعني قلبه قلبك يميل اليه فاذا اردت ان تقترب من الله تبارك وتعالى ومن محبة الله عز وجل لابد دائما ان تستشعر نعمه عليك وتقارن نفسك بمن حرم من هذه النعم اولها نعمة الاسلام لانك عندما تذكر وتتذكر وتفكر ان الدنيا عمرها قصير وان

61
00:21:13.050 --> 00:21:33.050
ذلك هناك الحياء الاخرة الابدية الصرمدية التي هي اما نعيم لا ينقطع فيه ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطأ على قلب البشر واما عذاب لا ينقطع عندما ترى اثر نعمة الله عليك ان هداك للاسلام وتفضل الله عليك بنبيك محمد صلى الله

62
00:21:33.050 --> 00:21:51.350
الله عليه وسلم الذي ارسله الله اليك وبفضله هداك الله عز وجل الى هذا الدين لتفكر هذه النعم منها نعمة الاسلام ونعمة القلق والعافية والنعم الكثيرة السابقة عندما ذاك الانسان نعم يقترب من الله عز وجل ويذكر

63
00:21:51.400 --> 00:22:17.050
اه هذه المنن هادي الخطوات كيف انت تدخل قلبك محبة الله عز وجل والقرب منا دايما المحبة تحصل بالقرب كل ما تقترب من الله عز وجل بالاعمال الصالحة وبالعبادة وبالتضرع وبالتذلل كل ما يزداد هذا في نفسك. ولذلك الله تبارك وتعالى يقول في يقول في الحديث القدسي

64
00:22:17.050 --> 00:22:38.350
ان تقرب الي ذراعا من تقرب الي شبرا تقربت منه ذراعا. ومن تقرب الي ذراعا تقربت منه باعا ومن اتاني ماشيا اتيته هرولة ستجد اثار هذا القرب ان الله عز وجل اكبر من حرصك انت على القرب. ثم الله عز وجل يبين لك بعد ذلك اثر هذه المحبة

65
00:22:38.350 --> 00:23:03.500
ولا يزال العبد يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته آآ كنت سمعه الذي يسمع بي وبصره يبصر بي وقدم يلطش بها ولا ينسى الا نعطي ان سألني لاعطينه وما تقرب الي عبدي بافضل مما افترضته عليه. فالحرص على الطاعات على الفرائض وعلى النوافل. والقربى لله عز وجل وتذكر مننا وتذكر فضائل

66
00:23:03.500 --> 00:23:22.950
هذه هي علامة المحبة. وثم بعد ذلك عندما يستشعر الانسان هذا  اه تكون علامته هو طاعة الله عز وجل وان اه يفعل ما يرضي الله كما قال الله تبارك وتعالى وكما قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

67
00:23:22.950 --> 00:23:40.800
يتبع الشرع ويتبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم. تكون تلك هي علامة المحبة الطاعة هي علامة المحبة. ثم خطوتان هي اعلى منها درجة ان تحب ما يحب لانك ان تطيع من تحب هذه درجة

68
00:23:40.900 --> 00:24:02.250
درجة على منها ان تحب ما يحب اذا انت عندك شخص تحبه ولا الصيام تعصيه كل ما يدرك بشيء لتعبر عن محبتك له انك تطيعه في ما يطلبه منك فاذا اردت ان تعبر عن محبتك في درجة اعظم من هذا

69
00:24:02.700 --> 00:24:19.300
لا تنتظروا حتى يأمرك بل ان تحب ما يحب. ما تعلم انه يحبه فانت تحبه وتفعله فهذه هي ثمرة هذه الصفة ان يكون الله ورسوله احب اليه للعبد مما سواهما

70
00:24:20.300 --> 00:24:39.650
وان يحب المرء لا يحبه الا لله اه ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما هنا اه يقع يتكلمون دائما على تجيع الضمير على جمع الله تبارك وتعالى والنبي صلى الله عليه وسلم في ضمير واحد

71
00:24:39.750 --> 00:24:59.750
وورد في السنة آآ ان الخطيب الذي قال ومن يعصهما فقد غوى فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بئس يبقى انت لكن ورد في نصوص في نصوص السنة جمع الضمير ضمير المولى عز وجل وضمير رسول الله صلى الله عليه وسلم في ضمير واحد قالوا

72
00:24:59.750 --> 00:25:16.400
هذا آآ نهي خوف عندما آآ يعني خوف الالتباس الناس ينبغي ان يتجنبوا هذا الامر حتى لا يقع عليهم اللبس لكن النبي صلى الله عليه وسلم اعلم وادرى بمقام ربه ما ورد في السنة من كلام النبي صلى الله عليه وسلم

73
00:25:16.400 --> 00:25:35.800
لم يعني ينبغي ان يقتصر على ما ورد في هذا الباب وان يحب المرء لا يحبه الا لله وان يحب المرء لا يحبه الا لله. يعني هذه ايضا الخصلة التانية ان آآ يحب الانسان غيره

74
00:25:36.000 --> 00:25:55.450
آآ لله تبارك وتعالى لا لغرض اخر دافع للمحب هو هو اخوة الايمان يعني من تحب لله معناه هو احببته لانه يوحد الله لانه مؤمن وآآ يعني هو آآ الله عز وجل

75
00:25:55.450 --> 00:26:15.450
عز وجل امرك بذلك ووعد بالثواب العظيم المتحابين في الله وجعلهم في السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله وكذلك آآ الرجل الذي ذهب الى آآ اخ له يعني يزوره

76
00:26:15.450 --> 00:26:35.450
والله عز وجل بعث له ملك في مدرجته وقال له هل لك من نعمة تردها؟ علي قالها الا اني احببت في الله قال له الملك فاني رسول الله اليك بان الله احبك كما احببته فيه. هي منزلة عظيمة لكن لابد ان تكون ليكون الانسان المسلم فيها خالصا لله

77
00:26:35.450 --> 00:26:57.500
يبين لك يعني قيمة التجرد وقيمة الاخلاص عندما يكون لا يكون الانسان مصانعة ولا نفاق ولا ملق ولا مداهنة ومصالح لان كتير من محبة الناس الان هي مبنية على المصالح لا على اخوة الايمان وهذه المحبة فاسدة وان كان فيها الانسان ينبغي ان

78
00:26:57.500 --> 00:27:18.350
احرص عليها لانها خير من البغضاء وخير من الكراهية. لكن ليس هي الدرجة الموعود بها التي تجعل المسلم يعني في ظل الله سبحانه وتعالى في ظل عرشه فالانسان ينبغي الامر كله متوقف على النية النية التي تجعل العمل يعني في غاية الفضل وغاية

79
00:27:18.350 --> 00:27:42.550
الجلال وغاية التوبة وغاية العمل الصالح اللي يعني يؤجر عليه الانسان اجرا عظيما واحيانا يجعله يلاقي قيمة له ولا فائدة منه. فاذا كان الانسان اخلص في محبة اخيه المسلم واحبه لله لم يحبه لشيء اخر لم يحبه لشيء اخر. فهذه منزلة عظيمة ينبغي للمسلم ان يحرص عليها لان هذه خاصة من خصال

80
00:27:42.550 --> 00:28:00.700
الايمان التي بها او بسببها يشعر الانسان بحلاوة الايمان وان يكره ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار وان يكره ان يعود الى الكفر

81
00:28:01.050 --> 00:28:24.550
بعد ان انقذه الله منه كما يكره ان يقذف في النار تشبيه يعني يجب الانسان يكره الكفر واهل الكفر لكفرهم ويبتعد عن الشرك ويكون ما عنده فيه كراهية شديدة ممقوتة

82
00:28:24.700 --> 00:28:43.900
لانها عداوة لله سبحانه وتعالى ولا يرضاها الله ولا يحبها يأخذهم من هذا المعنى ثم ذكر الحديث بعد ان انقذه الله منه هنا لابراز المنة لابراج المنة ان الانسان عندما يذكر نعمة الاسلام عليه

83
00:28:44.300 --> 00:29:05.150
وان الله انقذه من الكفر ينبغي ان يكرهه كراهة شديدة  تزداد هذه الكراهية في نفسه عندما يتذكر منة الله تبارك وتعالى عليه بعد ان انقذه الله منه فهذه الجملة اوتي بها اعتراضا

84
00:29:05.600 --> 00:29:29.500
تبرز منة الله على العبد لان الانسان عندما آآ يكون انجاه الله من هلاك  يعود للهلاك عمله يكون اقبح من من ممن هو مستمر في الهلاك ولم يهدي الله سبحانه وتعالى ولم يبين له

85
00:29:30.150 --> 00:29:45.250
المسلم هداه الله الى الايمان وشرح صدره وخرج من الهلاك وخرج من الكفر وانقذه الله منه. فبعد ان انقذه الله منه يكره ان يعود فيه كما يكره ان يقذف في النار

86
00:29:45.600 --> 00:30:08.250
يكره ان يعود في الكفر يعود بمعنى يرجع وعاد في الاصل فيها ان تتعدى باله عاد للمكان ورجع بمعنى رجع الى المكان لكن هنا عديت بفي لتفيد معنى اشد يعني ينبغي ان تكون عنده

87
00:30:08.500 --> 00:30:27.200
كراهية لانه عندما يعود الى الكفر فهو ينغمس فيه ويهلك فيه مثل من يغمس في النار تأتي عليه لا يمكن ان ينقذ نفسه عندما تأتي الى شيء قد يكون تبقى انت مقترب منا وقد تكون بامكانك ان تتخلص منه

88
00:30:27.250 --> 00:30:51.650
لكن اذا كنت منغمسا في انغماس آآ الظرف في المظروف معناها انتهى امره وذاك صور الرجوع الى الكفر بهذه الصورة القبيحة لان من رجع اليها هل تكون الصورة منفرة  آآ الله عز وجل انقذك منها فلابد ان تكره ان تعود الى هذا الوحل

89
00:30:51.800 --> 00:31:13.050
المنغمس فيه كما تكره ان تنغمس في النار واه تقذف في النار لان من قذف في النار اتت عليه ولا يستطيع نجاة منها قال حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا

90
00:31:14.000 --> 00:31:32.800
محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد طعم الايمان من كان يحب المرء لا يحبه الا لله

91
00:31:33.200 --> 00:31:48.450
ومن كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما ومن كان ان يلقى في النار احب اليه من ان يرجع في الكفر بعد ان انقذه الله منه من كان الاخيرة دي

92
00:31:48.900 --> 00:32:03.400
من كان ان يلقى في النار احب اليه من ان يرجع في الكفر بعد ان انقذه الله منه  ان يلقى في النار احب اليهم ان يرجع الى الكفر والتعبير هنا

93
00:32:03.550 --> 00:32:24.100
ابلغ يعني في التنفير من الكفر ولكن التعبير باحبه نعم بالتأكيد على غير بابه لانك عندما تقول هذا احب الي من هذا معناه ان الوصفين تحبهما لكن احدهما احب اليك من الاخر

94
00:32:24.350 --> 00:32:39.750
هذا غير متأتي فيه المفاضلة هنا في هذا الحديث كل من الكفر وكل من آآ ان يقذف المرأة في النار الامران لا محبة فيهما يعني لا يمكن ان الانسان يقول انا

95
00:32:39.850 --> 00:32:50.100
احب الي ان ارجع الى ان ادخل في النار احب الي من الكفر يعني اي محبة هي موجودة في دخول النار واي محبة موجودة في الكفر فلا محبة في الامرين

96
00:32:50.300 --> 00:33:08.350
وذلك المفاضلة بناء على غير الباب المراد بها هنا هو تشنيع الامر من باب حنانيك بعض الشر اهون من بعض مثل اه واحد يعني يعاني من ظلمة ومن حبسهم وكذا

97
00:33:08.750 --> 00:33:22.700
يقولك الحبس او السجن احب الي من الاعدام يعني هل هو يحب السجن؟ هو لا يحب السجن ولا يحب ابن ادم لكن تعبير هنا اتى ليبين انه هو في مشقة عظيمة

98
00:33:22.800 --> 00:33:38.600
وان وانه ليس لا لا خيار عنده وهو في الامرين كالمستجير من الرمضاء بالنار فليس هناك محبة في الواقع هذا التفضيل يعني ليس على بابه قال رب السجن واليهم ما

99
00:33:39.050 --> 00:33:55.250
قال رب السجن احب الي مما يدعون اليه. ايضا وليس اه لا يحب السجن ولكن اه اضطره الى هذا ما هو اشد منا سؤال يا شيخ هل يشمل لفظ الكفر في هذا الحديث كل المعاصي؟ ام انه خاص بكره العودة في الكفر

100
00:33:56.350 --> 00:34:17.100
لا الكفر هنا يقصد به الكفر اللي هو خلاف التوحيد يعني كفر بالكفر بالله سبحانه وتعالى هذا هو عندما يطلق كلمة الكفر بنصوص الشريعة كفر حمله على كفران العشيرة كفران

101
00:34:17.150 --> 00:34:33.900
نعمة او كذا لابد ان يكون هناك قرائن تحمله عليه. لكن النصوص الشرعية عندما يرد لفظ الكفر فالمعد بقى دايما الشرك عدم التوحيد وان الكراهية حقيقة هي كراهية كفر يعني كريهة

102
00:34:34.050 --> 00:34:52.150
يعني الكفر بالله يكره العودة الى الكفر بعد ان انقذه الله منه لان قرينة انقذه الله منه فهو انقذه الله من الكفر وهداه الى الاسلام فكريتن لا تكون كراهية شديدة الا اذا كانت بمعنى الكفر ليعيدوا الى ملة الكفر

103
00:34:57.300 --> 00:35:15.300
رجع في ابنه نعمة نو قال حدثنا اسحاق بن منصور قال انبأنا النضر بن جميل قال انبأنا حماد عن ثابت عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو حديثهم

104
00:35:15.350 --> 00:35:32.950
غير انه قال من ان يرجع يهوديا او نصرانيا بمعنى الكفر يهودي او النصر ايضا كافر يعني هذا يبين لك ان الكفر المراد به والخروج عن ملة قال وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا اسماعيل بن علية

105
00:35:33.150 --> 00:35:49.550
اه وحدثنا شيبان بن ابي شيبة قال حدثنا عبد الوارث الهما عن عبدالعزيز عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عبد وفي حديث عبد الوارث

106
00:35:49.600 --> 00:36:08.800
الرجل حتى اكون احب اليه من اهله وماله والناس اجمعين آآ وفي رواية الرجل نعم لا يؤمن عبد وفي حديث عبد الوارث الرجل لا يؤمن رجل. ايوه هو المراد العبد او بما ما

107
00:36:08.800 --> 00:36:23.800
ام المرأة والرجل لا شك بذلك لان كثير من نصوص الشريعة تخاطب الرجال ولكن خطاب الرجال يعم النساء لان النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن ذلك قال النساء شقائق الرجال

108
00:36:24.200 --> 00:36:53.450
يأتيه من ايات القرآن تخاطب الرجال باسم الجمع المذكر والا  عندما شكت النساء نزغ الله تعالى ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الى اخر الايات والنبي صلى الله عليه وسلم قال النساء شقائق الرجال يعني ما يعم الرجل يعم المرأة الا في الاحكام التي خص الله بها النساء دون الرجال في

109
00:36:53.450 --> 00:37:12.050
فيما يتعلق  اية القرآن ذكرت بعض الاحكام الخاصة بالنساء فيما يتعلق بالميراث او بالشهادة بعض الواجبات الاخرى تلزم المرأة ولا تلزم الرجل او العكس فما ورد فيه تخصيص ينبغي ان يعني يتقيد فيه بالتخصيص

110
00:37:12.200 --> 00:37:24.850
لكن ما لم يرد فيه شيء خاص فالاصل كل حكم يخاطب به الرجل تخاطب به المرأة مكلفة مثله تماما ولذلك الله عز وجل يقول من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن

111
00:37:25.000 --> 00:37:45.000
فلنحيينه حياة طيبة. من عمل صالحا. من ذكر او انثى لا فرق والمدام عمل عملا صالحا الجزاء هو واحد من ذكر وانثى اه التعبير بعابدة والتعبير برجله والتعبير بكذا كله لا يدل على خصوصية الذكر وانما ها يعم الرجل والمرأة

112
00:37:47.900 --> 00:38:14.850
مروان ايضا ما في ذلك شك ان ان يحب اه لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وايضا لا تؤمن المراح تحب لاختها ما تحب لنفسها فالحكم حكم عام حكم موجه للرجال هو يشمل النساء ولو كانت النصوص احيانا تأتي خطاب للرجل لكن

113
00:38:14.850 --> 00:38:30.550
طب وواحد للمرأة تبعد الرجل ولذلك تجد حتى في قصة ادم وتلقى ادم من ربي كلمات فتاب عليه جاء الخطاب لادم مع انه اهل التوبة لهما معن. قال ربنا ظلمنا انفسنا

114
00:38:30.700 --> 00:38:45.250
المعصية وقعت منهما معا وهما معا خالف امر الله عز وجل وهكذا من الشجرة واهبط قال اهبطا خطابهم معا لكن بعدين جاء خطاب لادم مع انها هي مشمولة فيه قطعا

115
00:38:46.300 --> 00:39:06.600
اه فعصى ادم ربه فتاب عليه معنى التوبة وقعت هذا يدل على ان المرة اتبع لرجل في الخطاب كل ما يكون هناك خطاب للرجل فالمرأة مشمولة بالخطاب الا ما جاء التخصيص تخصيص حكمي بالرجل او بالمرأة

116
00:39:07.850 --> 00:39:26.150
قال لا يؤمن عبد وفي حديث عبد الوارث الرجل حتى اكون احب اليه من اهله وماله والناس اجمعين يعني كيف مقياس ومعيار هذه المحبة وما هو الايمان المنفي في هذه الصورة

117
00:39:27.250 --> 00:39:41.750
جمهور العلماء يقولون يعني لا يؤمن يعني لا يكمل ايمان العبد حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم احب الى المرأة من نفسه وماله والناس اجمعين يعني لا يكن ايمانه كاملا

118
00:39:42.950 --> 00:40:05.700
والقاضي عياض يقول لا يصح تحقق الايمان الا اذا كان المرة يعني جعل منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق كل منزلة وعظمه التعظيم من لائق به وبعضهم فهم منه ان

119
00:40:06.000 --> 00:40:21.400
آآ القاضي عياض يحمل حديث على ان اصل الايمان ينتفي اذا كان المرأة قدم المرأة قدم محبة نفسه او محبة ماله او محبة ولده على محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

120
00:40:21.950 --> 00:40:38.550
لكن قالوا يجمع بين كلام القاضي عياض وكلام الائمة ان كلام القاضي عياض هو محمله صحيح انسان لا يتحقق فيه الايمان الا اذا ما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلته

121
00:40:38.600 --> 00:41:00.000
اما اذا وضعوا في اقل من منزعج فلا يكون مؤمنا لتوقيع النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وتنزيله من منزلته الحقيقية لا تليق به في نفس المؤمن في نفس هذا شرط في الايمان لابد ان يعني يصف المرء النبي صلى الله عليه وسلم بما يستحق له من التعظيم والتكريم و

122
00:41:00.000 --> 00:41:20.700
اه الصفات التي يجب ان نتصف بها من آآ عصمته عن المعاصي واتصافه بالصدق وبالامانة تنزيلهم منزلة التي تليق بها هذا شرط في الايمان لابد منه لكن بعد ذلك فيما يتعلق

123
00:41:20.750 --> 00:41:40.950
اه محبة الانسان المحبة لبينا يحصل له مثلا الله كيف تعرف انت محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتحقق في المسلم كيف تعرفها؟ تعرفها بعلاماتها كما ذكرنا في محبة الله عز وجل

124
00:41:41.000 --> 00:41:56.400
انك اذا اردت ان تعرف محبتك لله عز وجل ان تطيع امره ثم مرتبة اخرى ان تحب ما يحبه الله عز وجل فاذا كان الانسان خالف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم

125
00:41:56.750 --> 00:42:13.150
هذا دليل على انه لم تكمن محبته لرسول الله لانه لو كملت محبته ما عصاه لان المحب لمن يحب مطيع وكذلك يحب ما يحبه حبيبه هذا هو الاصل المحبة لكن اذا

126
00:42:13.250 --> 00:42:39.050
نزل مستوى هذه المحبة والنبي صلى الله عليه وسلم امرك بشيء وانت خالفته قدمت هوى نفسك قدمت طاعة ابنك طاعة زوجتك قدمت تجارتك خفت الصفقة تضيع منك وانت تعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم في نصوص السنة ينهاك عنها وانها مال خبيث وانت تركت امر النبي صلى الله عليه وسلم

127
00:42:39.200 --> 00:42:57.000
وملت الى هوى نفسك فضلت تجارتك او مالك او زينة الدنيا وكذا فضاعف محبة النبي صلى الله عليه وسلم. لكن هل هذا الضعف يخرج المسلم عن الايمان لا يخرج عالمال لان المعاصي لا تخرج عن الايمان لكن لم يكمن

128
00:42:57.050 --> 00:43:24.500
لم يكمل الايمان ولذلك آآ الحديث محمول على كمال الايمان لا يؤمن احدكم يعني لا يكمل ايمانه حتى يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما بعض اهل الفكر  هذا المبني على

129
00:43:29.750 --> 00:43:58.500
والانقياد  من انا بالعاطف هو او هذا الحب لا بد ان يكون حب اختياري. الحب العاطفي قد يزيد من درجة الايمان. يعني كما يذكر ابن عبدالبر وغيره عن في الاشياء الجبلية ان تحب ما يحب وما يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفعل ما يفعله محبة له كما كان يفعل عبدالله بن عمر

130
00:43:58.850 --> 00:44:16.550
يعني زيادة بالاقتداء وزيادة المحبة دليل وعنوان على زيادة في المحبة محبة عاطفية شرعية سرية وعاطفية ايضا لان ما يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم انت تحبه من اجل ذات رسول الله صلى الله عليه وسلم

131
00:44:16.600 --> 00:44:41.650
فالمحبة العاطفية موجودة لكن الذي الواجب على المسلم هو ما العمل به ومكلف به تكليف هو في الافعال التشريعية الافعال التشريعية هذه لمخالفتها تضعف الايمان وتنقص الايمان. وان كانت محبته المسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم المحبة الاخرى التي لا يجب عليه ليست واجبة عليه

132
00:44:41.650 --> 00:45:03.100
محبة وقربا في رسول الله صلى الله عليه وسلم. هي ايضا تذكي فيه الايمان وتقوي فيه الايمان وتجعله يتمسك ايضا والنواهي لكن هو المخاطب والمكلفين للمرأة هو المحبة الاختيارية اللي هي مبنية على الامر والنهي اللي هي محبة الشرع

133
00:45:03.150 --> 00:45:16.450
المحبة تكون مضبوطة بالشرع. ما يأمر الله عز وجل به وما يأمر به الرسول صلى الله عليه وسلم مما هو من شرائع الاسلام ومن دين الاسلام لابد ان يحبه المرء وان يفضله وان يقدمه

134
00:45:16.600 --> 00:45:31.800
وهذه الطريقة التي انتشر بها الاسلام كان المسلم يفدي آآ رسول الله صلى الله عليه وسلم ويفدي الاسلام ويفتي الدين بروحه وذلك شرع الجهاد الناس تموت في سبيل الله من اجل

135
00:45:31.850 --> 00:45:41.850
الشهادة من اجل محبة الله من اجل دين الله. من اجل نصرة الله من اجل نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه محبة حقيقية لكن محبة من ابناء الشرع

136
00:45:42.400 --> 00:45:58.150
ليست مبناها مجرد عاطفة قرابة ولا نبوة ولا عصبية ولا تلك اذا انسلخت من معنى معناها الشرعي لا تفيد لا قيمة لها وذلك ابو طالب احب النبي صلى الله عليه وسلم

137
00:45:58.450 --> 00:46:20.600
حبا عاطفيا لكن بعيدا عن الايمان وبعيدا عن محبة الشرع فلم يفيده شيء فالمحبة العاطفية عندما تقترن بالايمان وبالاوامر والنواهي يزيد يعني التمسك بالاوامر والنواهي تزيد هذه المحبة العاطفية تزيده تمسكا وتزيده يعني قدوة وتزيد

138
00:46:20.600 --> 00:47:02.250
محبة للشرع وللدين لكن وحدها غير كافية لا لا لا هي قطعا معصية ولا شك في ذلك ولكن آآ لعن معين من هي عنه. النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك لانه شخص بعينه فلا يجوز لعنه اللعن معناه الطرد من رحمة الله

139
00:47:02.400 --> 00:47:20.500
وانت لا يحق لك ان تدعو على مسلم بالطرد من رحمة الله بل ينبغي ان تدعو له بالهداية لان لا اه يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه مواده معنى الحديث هنا. انت اذا رأيت احدا على معصية فاذا انت اردت ان تحقق الايمان وكمان

140
00:47:20.500 --> 00:47:38.850
الايمان ان تحب له ما تحب لنفسك ما تحب لنفسك في هذا الموطن تحمل نفسك ان ينصلح حالك وتترك الخمر وتحب لان الناس يدعون لك بحيث يخلصك الله من هذه المعصية وتشعر بالسعادة بالقرب من آآ طاعة الله سبحانه

141
00:47:38.850 --> 00:47:54.650
تعالى وتكرا تبقى مقيمة عالمعصية ومن يلعنك عليها فايضا انت مطالب بهذا المطالب ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك لا تلعنه وتطرده من رحمة الله بل تدعو له وتنصحه وان استطعت ان

142
00:47:55.200 --> 00:48:05.200
اه تهديه الى الطريق هذا هو الواجب عليك وذاك النبي صلى الله عليه وسلم نام عن ذلك قالوا مسلم ما دام هو مسلم لا يجوز لعنه اللعن لا يجوز الا للكافر

143
00:48:05.450 --> 00:48:23.250
اما المسلم فلا يلعن فلا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وهنا كلمة حتى يحبها لاخيه ما يحب لنفسه في اشكال احيانا اه اذا كان هناك شيء معين يحبه اه اخوك مثلا

144
00:48:23.800 --> 00:48:45.400
او تحب وانت وكان اللي بنقوله لا لا يكون الانسان ليكن ايمانا حتى ان ما تحبه لنفسك تحبه لاخيك شي شي واحد احيانا انت تريد هذه المزرعة تشتريها فاذا كان هذه المسألة لا يمكن من ان تكون لك واما ان تكون له

145
00:48:45.950 --> 00:49:08.450
فمايكونش يعني الشيء الواحد يحل في مكانين مختلفين في وقت واحد وذاك وفي تقديف كلام لا يحب احدكم حتى يحب لاخيه مثل ما يحب لنفسه. يعني تحب تحب له مثل ما تحبه لنفسك. من الامور المشروعة. هذا قيد اخر

146
00:49:08.900 --> 00:49:20.450
حديث مقيد بقيدين ان تحب مثل ما تحبه لنفسك لا نفس الذي تحبه لنفسك تحبه لغيرك لانه لا يمكن بعد ذلك ان يحصل لك ما معا. لابد ان يحصل لواحد منكما

147
00:49:20.800 --> 00:49:41.100
ثم ايضا من الامور المشروعة المباحة اما اذا كان الانسان يعني نفسه تميل الى المعاصي والى الهوا والى الخلاعة والى الفسق والى المعاصي فليس هذا من الايمان ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه بل ينبغي ان يتمنى اذا كان عنده شيء من الايمان يتمنى ان يبعد الله اخاه

148
00:49:41.100 --> 00:49:58.350
من المعصية اللي هو فيها ويدعو الله ان ينجيه هو ايضا منها لا ان يحب لاخيه ما يحب لنفسه. فاذا فيما يتعلق اه الاشياء اللي يتعلق بالدنيا من الامور المشروعة هذا مطلوب الانسان

149
00:49:58.450 --> 00:50:17.250
يحب لاخيه ما يحب لنفسه وكذلك من امور الاخرة اللي هي فيها نصح ويمكن فيها ارشاد فيها توجيه فيها نصح فيها كذا ايضا تدخل ايضا في هذا لان ليس خاصا بامور الدنيا

150
00:50:17.550 --> 00:50:34.400
يعني سواء كان من امور الدنيا او من امور الاخرة الا في الطاعات الطاعات تتمنى له الطاعة كما لنفسك لكن هناك فرق بين ان تحب له وبين ان تؤثره بها

151
00:50:34.950 --> 00:50:55.100
في فرض لانه ورد في القرآن ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة درجة اخرى من علامات الايمان ان تحب لاخيك ما تحب لنفسك هناك درجة اخرى ان تؤثره ان تترك الشيء اللي انت عندك في رغبة وتحبه تتركه من اجلي

152
00:50:55.900 --> 00:51:12.700
قالوا هذا الايثار هو في امور الدنيا فقط الامر الاول ان تحب لاخيك ما تحبه لنفسك لنفسك هذا يشمل امور الدنيا وامور الاخرة كما تحب لنفسك الجنة يجب ان تحب له الجنة. تحب لنفسك الطاعة صلاة الفجر مع الجماعة

153
00:51:12.700 --> 00:51:32.150
تحب له ذلك يحفظ القرآن تحفظ القرآن هذه اشياء اه كما تحبها لنفسك ينبغي ان تحبها لاخيك المسلم لكن هناك مسألة اخرى مسألة الايثار ان تؤثر آآ غيرك بشيء هو لك وتحرم نفسك منه

154
00:51:32.200 --> 00:51:52.150
وتعطيه له محبة له وطاعة لله سبحانه وتعالى بهذه الخصلة الحميدة هذا مطلوب لكن في امور الدنيا وليس في امور الاخرة اذا كان هي مسألة اه طاعة اما ان تعملها تعملها انت ويعملها هو

155
00:51:52.450 --> 00:52:10.650
انت اولى بها من غيرك فينبغي ان يحمل هذا الكلام في مسألة الايثار انه ليس فيه يعني آآ ان يفضل غيره ويحب لاخيه ما يحب لنفسه بل في امور الدنيا نعم ولكن في امور الاخرة لا. وكذلك في

156
00:52:10.800 --> 00:52:27.050
اه لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه. قالوا ما لم يضق الامر بمعنى لا يتسع الاثنين لا يتسع لواحد فقط ليس عندك الا دينار واحد وانت محتاج وهو محتاج

157
00:52:27.500 --> 00:52:39.600
والحديث يقول لك لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه واذا ينبغي ان لا تأخذ انت الدينار ينبغي ان تعطيه اياها. قالوا لا اذا ضاقت الحاجة فالنفس اولى

158
00:52:40.300 --> 00:52:56.650
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم آآ ساووا نفس لو انسان عنده دينار قال انفقه على نفسك وقال في الحديث الاخر ابدأ بنفسك ثم بمن تعول ادناك فادناك امك واباك

159
00:52:56.800 --> 00:53:13.000
امك واباك يعني عندما يضيق الامر هذا الحديث مقيد في السعة؟ نعم لاحدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه لكن اذا ضاق الامر ليس هناك الا اكل والا شربة والا

160
00:53:13.050 --> 00:53:31.300
قوت واحد والا كذا  لا بأس ان تقدم نفسك هذا هو الاصل. واذا اردت ان توتر غيرك فتلك في امور الدنيا فتلك فضيلة اخرى. ولذلك ورد في رجل من الانصار عندما اتاهم ضيف وليس له الا قوت عياله

161
00:53:31.350 --> 00:53:47.850
فقال لامرأته نوم الصغار واطفئ المصباح وقرب الطعام للضيف وهكذا الضيف وهم يعني لا هو ولا اولاده هم باتوا جميعا على الطواف قالوا هذا اللي نزل فيه قول الله تعالى ويؤثرون على انفسهم

162
00:53:48.100 --> 00:54:01.950
ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة. فاذا هناك فرق في بين ايثار وبين المحبة الايثار في الدنيا لا في امور الاخرة والمحبة ينبغي ان تكون شاملة في امور الدنيا وفي امور الاخرة ما يحب المرء لنفسه يحب

163
00:54:01.950 --> 00:54:20.750
لاخيه ما لم يضيق الامر. فاذا ضاق الامر كان كانت النفس ثم الاقرب فالاقرب اولى من الابعد هذا هو قانون الشرع. شيخ لعل مقصود بل في الذي شرب الخمر جولين اي كيف حكم له رسول الله صلى الله عليه وسلم بانه يحب الله ورسوله مع انه ارتكب معصية

164
00:54:21.850 --> 00:54:39.400
هو يعني محبة الله ورسوله هو الايمان ما دام يعني النبي صلى الله عليه وسلم علم ان هذا مؤمن وقد يعلم منه انه عند محبة الله ورسوله ورسوله فهذا لا حرج ان ان المعصية هذا دليل على

165
00:54:39.400 --> 00:54:53.850
صلتنا في الايمان والمعصية هي بتضعف الايمان وتنقص من الايمان ولكن ليس معناها انها تنزع الايمان فالانسان قد يحب الله ويحب رسوله ثم يقصر في وقت من الاوقات في هذه المحبة

166
00:54:54.050 --> 00:55:11.000
لكن هذا التقصير في المحبة لا يزيلها فالمحبة موجودة وما ينبغيش ان اذا كان الانسان قصر في طاعة الله في معصية من المعاصي ان يبعد ويدعى عليه بالطرد ويدعى عليه باللعنة هذا

167
00:55:11.100 --> 00:55:27.150
خلق سيء غير مطلوب وغير يعني المسلم لا ينبغي ان ينبغي الرفق ينبغي الرفق مع صاحب المعصية وان يكون المسلم حريص عليه كحرصه على نفسه لان هذا معنى يحبه احدكم لا يؤمن احدكم ان تكون حريصا عليه كحرصك

168
00:55:27.150 --> 00:55:51.550
نفسك لانه بمجرد ما يرتكب مخالفة تقول هذا مبتدع هذا ضال هذا كذا. تنبذه وتنفر الناس منا وتعمل له قطيعة وربما تدعو عليه حتى بظهر الغيب هذا ليس خلق الانبياء ولا خلق الرسل ولا خلق المصلحين ولا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. كان يدعو لكفار قريش ويرى منهم ما يرى من العذاب ومن الويل ومن استهزاء ومن

169
00:55:51.550 --> 00:56:09.400
السخرية وكان يجبرها الله عز وجل ان يهديهم يمتنع وعندما يطلب منا ان يأذن في ان يطبق الله الاخشبين يقول لعل الله ان يخرج من الصواب من يعبد الله لعلك باخع نفسك الا يكونوا مؤمنين

170
00:56:09.650 --> 00:56:34.150
يتألم يتألم ويعني يضجر ولقد نعلم بانك يضيق صدرك بما يقولون يعني يصيبه الغم ويصيبه الهم ويصيبه الكرب من اعراضهم وذلك هو حريص كاحرص ما يكون عليهم قد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه مع نت حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم

171
00:56:35.400 --> 00:56:59.800
لا طلع على الظالمين لا لا حرج ان تلعن الظالم لكن هذا اذا كان يعني هو حقيقة ظالمة قد يكون هو ظالم في معيارك ومقياسك لانك انت ربما اخذتك حمية وانتصرت لنفسك لكن الذي يحكم عليه بانه ظالم وغير ظالم

172
00:56:59.800 --> 00:57:17.400
ليس انت لانك انت خصم في هذا الموقع ان تدعوا على الظالمين بصفة عامة ولا تقصده بعينه هذا لا حرج لكن ان تحكم عليه بالظلم قد لا يكون ظالما. قد يكون ينتقم لنفسه منك. قد يكون انت ظلمته ويأخذ حقه. واذا اخذ حقه فلا يكون ظالما

173
00:57:17.800 --> 00:57:37.250
فالدعوة على الظالمين بصفة عامة لا حرج فيها تلعن الظالم تلعن الظالمين الكاذبين الفاسقين الكافرين. يعني اللعنة بصفة عامة على كل من يعصي الله ويرتكب معصية لا حرج فيها. لك ان يقصي الانسان شخص بعينه ويحكم عليه

174
00:57:37.250 --> 00:57:56.350
يحتاج الى يعني الحكم ربما فيه نظر المسألة فرض سؤال هل يجوز ان يقول الرجل للمرأة والمرأة للرجل اني احبك احبك في الله بصلاح تراه او يراه في حالها لا لا هذا فتح باب يعني

175
00:57:56.750 --> 00:58:16.750
آآ لا تحمدوا عقباها ما ينبغيش التساهل في هذه المسألة الامر في المخالطة بين النساء والرجال كثير من الاشياء تبقى في بدايتها هي بداية حسنة وبنية حسنة وقصد الخير وقصد النفع وقصد اللية الخالصة

176
00:58:16.800 --> 00:58:29.600
العمل ليس فيه ريبة لكن قد يتحول بعد ذلك الى شيء يعني فاسد. ولكن هذا باب سد الدراية في هذا الباب مطلوب. ما ينبغيش للمرأة ان تقول للرجل يحبك في الله ولا الرجل يقول

177
00:58:29.600 --> 00:58:44.450
فاحبك في الله لان هذا في غنى هذا ممكن ممكن يعني باستعمال اي شيء اخر غير هذا اللفظ ومع ذلك يعني كل ما وخصوصا في وسائل الاتصال الموجودة في التواصل الاجتماعي هذا

178
00:58:44.600 --> 00:59:07.350
تتم هذه الاشياء تبدأ بدايتها ببداية دعوية وبداية يعني آآ دعوة ونصايح والى اخره اه كل واحد يدين للاخر الامتنان بانه انتفع منه وانه يعني قدم شيء عظيم وكل واحد يثني على الاخر ثم يحل يتحول هذا الثناء الى اعجاب ثم يتحول بعد ذلك الى

179
00:59:07.400 --> 00:59:26.100
آآ اشياء اخرى ربما تفسد المسألة كل شيء ينبغي ان يوضع في ميزانها كل حاجة توضع في ميزانها الصحيح لان هذا قد يسبب كثير من قواد تحصل تبدأ بهذه الصورة بداية حسنة ثم تحول بعد ذلك الى انزلاق

180
00:59:26.200 --> 00:59:40.950
يحصل هذا في الوظايف وفي الاعمال وفي الادارات وفي المدارس في الاول يبقى الرجل المتدين وملتزم المرأة ومدينة ملتزمة ويبقى كل منهم يبعث الاخر بالنصايح بايات القرآن بالاحاديث بالدعوة بكذا ثم بعد ذلك

181
00:59:40.950 --> 01:00:04.100
الامر الى اه كلام غير فاسق خارج عن الشرع وذلك هذا الباب ينبغي ان الانسان لا يفتح على نفسه ليرد السلامة ضابط بين والان كثرة لكن في الحقيقة هي هي مبعوثها عاطفي اكتر منها يعني اه

182
01:00:04.800 --> 01:00:29.300
صاحب من القرائن بينما الضابط يعني في الحكم بمعناه الحقيقي يعني ان تحب هو هو المحبة الدافع ليها عدة اشياء محبة تدفع لها الشفقة. زي ما يحب الاب ابنه. ابنه. محبة اه

183
01:00:29.400 --> 01:00:58.800
يدفع يدفع لها الاجلال والتعظيم والتكريم زي ما يحب الانسان امه ويحب اباه اذا اجلهما محبة تدفع اليها المشاكلة المصاحبة وكذا محبة الاصحاب هناك اسباب اخرى حقيقية للمحبة آآ وهناك ايضا اشياء حقيقية منها ما هو مشروع ومنها ما هو غير مشروع

184
01:00:59.200 --> 01:01:22.000
غير مشروعة النفس احيانا تميل الى كثير من الشهوات تحبها مناظر فاسدة والا اشياء يعني غير لائقة ولا يقرها الشرع. فالنفس العاصي تميل اليها وهناك اشياء اخرى اسباب المحبة اسباب حقيقية لكن هذه ليس مبناها العاطفة وان مبناها العقل

185
01:01:22.550 --> 01:01:40.550
العاقل يحب آآ الحق يحب العدل يحب الاحسان يحب المروءة يحب العلم يحب الكرم يحب الشهامة فاذا وجد في الشخص في شخص اخر كثير من هذه الصفات الفاضلة اللي هي آآ الشرع يجعلها من

186
01:01:40.900 --> 01:02:06.800
فضائل الايمان ومن اركان الايمان ومن شعب الايمان في شخص يعني وجد فيه تتبع لهذه الاشياء وحرص عليها ولبس فيه الاخلاص فيها والتفاني فيها والعمل من اجلها فيحبه من اجل هذه الصفات فهذا يسمى احبه في الله لانه يريد ان يقيم دين الله ولانه يريد يحب شرع الله واقامة الحق

187
01:02:06.800 --> 01:02:21.250
واقامة العدل واقامة ما يعني كل ما يتمناه المسلم فاذا وجدت شخص يعني آآ في هذا الطريق اللي انت تحرص عليه وانت تحب ان تسعى اليه ويعينك في هذا الطريق

188
01:02:21.300 --> 01:02:42.000
قال ما صدقوا له احبك في الله لانك اتصفت بهذه الصفات التي انا احبها التي انا احرص عليها لاني التقي معك فيها وهي صفات شرعية حميدة فاذا كان الانسان مبعثه للمحبة هو لما يرضي الله سبحانه وتعالى لان الشخص اتصل بصفات يراها ترضي الله تبارك وتعالى

189
01:02:42.000 --> 01:02:59.300
من اجل ذلك لان كما قلنا في الحديث السابق اه ان يكون الله ورسوله احب اليه مما مما سواهما. ما معنى محبة الله الدرجة الاولى هو طاعة الله هي طاعة الله سبحانه وتعالى فيما يأمر وينهى

190
01:02:59.550 --> 01:03:17.200
المرتباتية في المحبة ان تحب ما يحبه الله وتكره ما يكرهه الله وتبغض ما يبغضه الله فاذا كان انت تعلم الله يحب التوابين ويحب الصالحين ويحب القائمين بالحق والقائمين بالقسط والقائمين بالعدل العباد والصالحين

191
01:03:17.200 --> 01:03:32.350
فاذا انت احببتهم فمعنى هذا انت تتقرب الى الله بذلك وهذه المنزلة تدل على انك تحب الله ورسوله فلابد ان يكون هذا هو المعيار الذي بناء عليه ان الانسان يقول

192
01:03:32.800 --> 01:03:54.500
لاخيه المسلم احبك في الله او حتى احيانا يعني يرى من صمته وصلاحه يرى فيه الخير ويريد ان يصل نفسه به لانه يراه يمكن ان ينتفع معه بنصيحة او بفائدة او بخلق حسن او بعبادة

193
01:03:54.600 --> 01:04:09.600
فيقول له احبك في الله بمعنى اني لا ابغي من هذا التعبير ومن القرب منك لا ابغي شيء من الدنيا لا ابغي لان اكل في من طعامك او اه توصل

194
01:04:09.650 --> 01:04:26.000
من خلالك الى شفاعة او منزلة او لواسطة او لمال او لجاه ولكن ما احببتك الا لانك مسلم اه ورأيت فيك يعني من الصفات ما يحببني فيك لايمانك هذا ايضا يكفي في هذا

195
01:04:26.150 --> 01:04:46.150
ثاني يوم كان يقول هذا الكلام ويؤجر عليه وهذا هو الحديث اذا كان قبل قليل ان الرجل ذهب الى رجل يزوره في بعث الله له ملك على مدرجته وقال هل لك من نعمة نعمة ترب عليها؟ انت بينك وبينها شيء مصلحة. ماشي بتاخدها منك؟ قال لا. الا اني احببت في الله. ما عنديش شيء في هذا الا لانه مسلم لانه

196
01:04:46.150 --> 01:05:00.900
مؤمن والله عز وجل يقول انما المؤمن اخوة فان احببته لانه مؤمن هذا يكفي لو تجرد هذه المحبة تجرد بهذه النية هي تكفي تضعه في هذه المنزلة يعني رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه

197
01:05:01.400 --> 01:05:21.900
ما فيش لم يجمع بينهما الا اه الايمان بالله سبحانه وتعالى هذه ايضا تدخل لكن الغرض هو زي ما يحصل كثيرا انه الناس بمجرد مصانعة ومصالحة كل واحد يصانع اخر لان منافع ومصالح متبادلة

198
01:05:21.950 --> 01:05:36.200
يعني كتير من الناس العلماء ولا الصالحين يبقى عندهم جاه في الدولة وفي الحكومة ولا عندهم جاه عند الناس ضيافات واكرامات وعزومات فانت تتقرب احيانا الى احد من الصالحين واحد من العلماء وكذا

199
01:05:36.200 --> 01:05:50.650
قرب منا مش من اجل هو انه مؤمن وان تحبه لاجل ان تكون سلك هذه العزومات وهذه الشفاعات وتقضي مصالحه ويثنى عليك ويقال له فلانه من جملة مع فلان وانه مع اصحابي

200
01:05:50.800 --> 01:06:05.350
هذا يخرج العمل بان يكون لله ولا فائدة منه ولا تكون هذه محبة لله هذه محبة للدنيا محبة لله كرم محبة للمصانة محبة للمصالح. سميها ما شئت. لكن محبة لله لا تحب لاي شيء من هذا ابدا

201
01:06:05.600 --> 01:06:15.600
لا تريد منه جزاء ولا شكورا. لا ان يوصي بك ولا ان تأكل معه ولا ان يأكل معك ولا اه لا تريد من ذلك الا لانه مؤمن اه تحبه لانه

202
01:06:15.600 --> 01:06:32.200
مؤمن او تحبه لصفاته الحميدة اللي هي من شعب الايمان ومن خصال الايمان بعض الاسئلة لكن لا رواية اخرى للحديث قال حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر

203
01:06:32.300 --> 01:06:46.350
قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن انس ابن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين

204
01:06:48.550 --> 01:07:09.200
بعض الاسئلة. نعم. قال اذا قصد الطالب حلقة العلم داخل المسجد هل الافضل اداء اداء صلاة تحية المسجد ام الجلوس للعلم؟ وما حكم تحية في المسجد والامام يخطب اه قام عبدالله بن وهب لعله اه ومالك رحمه الله

205
01:07:09.400 --> 01:07:27.700
آآ يعني يلقي في الدرس فامره ان يجلس فقال له ما الذي قمت اليه بافضل مما انت فيه ولا شك ان حلقة العلم هي من الذكر ومن افضل انواع الذكر في المسجد طلب العلم هو من الذكر

206
01:07:28.150 --> 01:07:41.500
ولكن العلماء قالوا هذا يعتمد على حاجة الداخل للمسجد اذا كان هو في حاجة الى هذا العلم اللي هو يجد امامه عدلت اليه اشد فينبغي ان يجلس حتى لا تفوته الفائدة

207
01:07:41.700 --> 01:07:57.200
وان كان هو مستغني عنه يعني ليس في حاجة ماسة اليه فلولا ان يبدأ بتحية المسجد وتحية المسجد والامام يخطب هذه معروفة الخلاف فيها بين اهل العلم علماء المالكية لا يقولون بها

208
01:07:57.450 --> 01:08:14.750
اه يرون ان كل من يدخل المسجد او من كل من هو في المسجد وقت خطبة الجمعة ينبغي ان ينصت فكان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على عهد عمر كما في الموطأ

209
01:08:14.850 --> 01:08:35.950
انه اذا صعد عمر على المنبر جلسنا يعني ما تركوا الصلاة وجلسوا وده كان علماء الملائكة عندهم قاية تقول يعني بفعله يحرم الفعل وبكلامه يحرم الكلام بفعله يحرم الفعل بجلوسه على المنبر

210
01:08:36.550 --> 01:08:53.950
لا تفعل شيء لا تتحرك ولا تصلي ولا تقوم ولا تقعد وبكلامه يحرم الكلام. لا تقل لصاحبك يوما آآ الجمعة ويوم يخطب انصت من قال لصاحبه انصت فقد لغى فلهذه العمومات يرون ان

211
01:08:55.050 --> 01:09:16.300
حيث المسجد تسقط بسبب هذا الطلب بسبب طلب الانصات والجلوس لان حتى الطاعات الاخرى حتى النصيحة حتى كلها يعني منهي عنها  من باب عودة سنة تحية المسجد وغير المالكية يرون ان تحية المسجد خارجة عن هذا لان يرد فيها نص يخصها

212
01:09:16.800 --> 01:09:41.100
وهو الرجل الذي دخل المسجد وامره النبي صلى الله عليه وسلم ان يركع ركعتين ويتزوج فيهما اجابوا عن هذا قالوا لان النبي صلى الله عليه وسلم اراد ان بان يظهر هذا الشخص انه كان قادما من مكانه وكان فقيرا وان يظهره للناس حتى ينظروا حاله وهيئته الرثة ليتصدقوا عليه. اجابوا

213
01:09:41.100 --> 01:09:59.950
هو هذا لكن الظاهر ان الامر آآ ليس خاصا بهذا الرجل آآ الصلاة مشروعة من اراد ان يصلي ما دام وارد فيه سنة آآ لا بأس ان يصلي الانسان حديث جمع النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في غير سفر ولا

214
01:10:00.000 --> 01:10:16.550
مطر ما قول العلماء من غير سفر ومطر. جمع النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في غير سفر هذا جمهور جمهور اهل العلم لا يقوى به الا للحاجة الشديدة اذا احتاج اليها الانسان قد يفعل هذا

215
01:10:16.750 --> 01:10:34.050
لان ادم الى حديث اللي ذكرها الترمذي في اخر كتاب العلل قال كل ما في كتابي هذا معمول به عمل به يعني كثير من اهل العلم ما عدا حديثين او كذا

216
01:10:34.150 --> 01:10:47.900
منهم هذا الحديث النبي صلى الله عليه وسلم جمع نبيه سفه الى مطر قال عامة اهل العلم لا يعملون به لان الجمع اما هو اه للسفر واما للخوف واما للمطر

217
01:10:48.050 --> 01:11:06.300
اما والانسان يعني مقيم هذا ليس سنة ولكن حديث ابن عباس ثبت النبي صلى الله عليه وسلم يعني خرج من آآ المكان اللي هو مقيم فيه وجمع بها المغرب والعشاء وبين الظهر والعصر

218
01:11:06.600 --> 01:11:21.900
ولكن العلماء لم يعملوا بهذا الحديث وكأنه منسوخ وكانوا علم النبي صلى الله عليه وسلم انه ليس العمل به ولذلك اه كتير من الفقهاء مثل سفيان بن عيينة وسفيان الثوري وغيرهم

219
01:11:21.950 --> 01:11:43.150
يقول حديثي اللي لم يعمل به احد من الائمة فدل على انه منسوخ وترك العمل به فالسنة الانسان حتى الذهبي رحمه الله عندما تكلم عن ترك المذهب للسنة قال هذا صحيح. يعني الانسان يترك مذهبه للسنة الثابتة لكن بشرط ان يكون هذا الحديث قد

220
01:11:43.150 --> 01:12:04.400
عمل به امام من الائمة مثل ما لك وسفيان والليث وفلان وفلان. اما حديث لم يعمل به احد من الائمة وتنكبه جميعهم فلا  من هذه الاحاديث ذكر الترمذي في اخر الكتاب منها الاحاديث التي ليس عليها عمل منها هذا الحديث اللي هو جمع النبي صلى الله عليه وسلم من غير سبب

221
01:12:06.800 --> 01:12:12.950
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمد لله اولا واخرا