﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. بالسند المتصل الى ابي الحسين مسلم ابن الحج القشيري رحمه الله تعالى انه قال بسم الله الرحمن الرحيم قال الامام مسلم حدثني محمد بن

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
ابن ميمون وابراهيم وابراهيم ابن دينار واللفظ لابراهيم. قال حدثنا حجاج وهو ابن محمد عن عن ابن جريج قال اخبرني يعلى ابن مسلم انه سمع سعيد ابن جبير يحدث عن ابن عباس ان ناسا من

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
اهل الشرك قتلوا فاكثروا وزنوا فاكثروا. ثم اتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقالوا ان الذي لتقولوا وتدعوا لحسن ولو تخبرنا ان لما عملنا كفارة فنزل والذين لا يدعون مع الله الها

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
الاخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون. ومن يفعل ذلك يلقى اثاما. ونزل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. حديث ابن عباس

6
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
ان اناسا من اهل الجاهليات والنبي صلى الله عليه وسلم قالوا له ان الذي تقول لحسن ولكن هم يعني مشفقون هم ارتكبوا كثيرا من الموبقات قتلوا فاكثروا يعني قتلوا ناسا كثيرين قتلوا فاكثروا. وزنوا ايضا فاكثروا

7
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
معاصي وفواحش ولو تخبرنا هل لما فعلنا من كفارة هزا قول الله تعالى والذين والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا النفس الذي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلقى اثاما يضاعف له العذاب يوم

8
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
ويخلد فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا لن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لو تخبرنا بان الذي فعلناه له كفارة وهنا يعني ينبغي لمن يتصدى للدعوة ولمن يريد ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر الا يريس الناس من

9
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
الامل ومن الرجاء ولا يقفل عليهم الابواب يشدد عليهم في وهؤلاء لو النبي صلى الله عليه وسلم عظم لهم الاثام والمعاصي وهي عظيمة وهم قتلوا فاكثروا القتل لنكفوا ولم ما

10
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
اهتدوا ولكن النبي صلى الله عليه وسلم فتح لهم باب الامل والتوبة نزلت هذه الاية التي لا تجعلوا شيئا يعني يمكن ان يكون غير معفو عنه اذا استثنينا الشرك. فالانسان ما دام يعني تجنب الشرك فكل الاثام وكل المعاصي او الموبقات التي يرتكبها

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
مهما عظمت فان له عند الله رجاء. لان الله عز وجل قال الا من تاب وامن بعد ما ذكر كل الفواحش والمعاصي الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات. يبدل الله سيئاتهم حسنات يعني هل آآ

12
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
اه تبديل السيئات بالحسنات اختلف اهل العلم في هذا معنى هذا القول هل معنى تبديل الايمان تبديل الكفر او ايمان بالكفر يعني بدل ما كان كافرا يتحول الى مؤمن او الضلالة الهدى بالضلالة وآآ

13
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
دايما يعني كل ما يكون هو على حال يتحول الى حال احسن منها اذا تاب وعمل صالحا فيتنقل من حال الى حال افضل منها. ومما قال هو التبديل على حقيقته بمعنى ان السيئات تمحى

14
00:05:00.050 --> 00:05:30.050
اه توضع بدله حسنات توضع بدلها حسنات واه يشهد له حديث معاذ اه اتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن. اذا المعاصي والاثام والذنوب مهما عظمت فان عفو الله مؤمل وذكر لهم النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. فكل الذنوب كل الاثام وكل المعاصي عدا الشرك فهي محل مغفرة ومحل توبة فقط آآ روي عن ابن عباس في مسألة القتل

16
00:05:50.050 --> 00:06:10.050
العمد انه ليس له ليس فيه توبة ورأى ان اية النساء على ظاهرها ومن يقتل مؤمنا متعمدا جهنم وخالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعدله عذابا عظيما. ابن عباس خالف جمهور اهل العلم و

17
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
ثبت عنه في لاخر ايامه وسئل وهو اعمى وثبت عليه في صحيح البخاري وجاءه السائل وقال له لو من توبة قال واي توبة قتل فجزاه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه. وآآ جمهور يقولون

18
00:06:30.050 --> 00:07:00.050
ان هذه الاية محمولة على التغليظ والتجديد ومعنى قوله تعالى جهنم يعني الا ان يعفو الله عنه. هذا محمول على هذا الامر وزوج جهنم يعني هذا هو الاصل هو الا ان يعفو الله عن تقدير الكلام الا ان يعفو الله عنه. هذا وما عليه هذا. وقوله في الحديث لو

19
00:07:00.050 --> 00:07:30.050
لو لو نعم قالوا لو تخبرنا ان لما عملنا كفارة. اه لو تخبرنا لما ان لما عملنا كفارة لونا اه دايما اه اه خبرها محذوف جوابه محذوف. اه اه ويدل عليه الكلام في يعني كل ما تذكر له في القرآن ولا في الجمل ولا في الشعر جوابها دائما يكون محذوفا يدل

20
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
وعليه السياق لو تخوينا بان لما عملنا كفارة تقديره لاسلمنا ولا اهتدينا. اه كما في قوله تعالى ولو ترى اذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد. الجواب محذوف يدل عليه الكلام

21
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
يوقفوا على النار لرأيت رأيا او امرا شنيعا امرا فظيعا عندما تراهم وهم على النار وآآ مثق الله تعالى ولو ان قرآنا سيرت به الجبال او قطعت به الارض او كل او كل ما به الموتى. الجواب ايضا محذوف. لكان هذا القرآن

22
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
فدايما الجواب لو يكون محذوفا يدل عليه اه الكلام في كله بحسب السياق كما يقول ابن مالك وحيث ما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما. وكل ما يكون هناك

23
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
ده يدل على المحذوف فلا حرج فيه. وذلك جواب له دائما يكون محذوفا. نعم. باب بيان حكم عمل اذا اسلم بعده. قال الامام مسلم حدثنا حرملة ابن يحيى قال اخبرنا ابن وهب قال اخبرني يونس عن ابن

24
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
شهاب قال اخبرني عروة بن الزبير ان حكيم بن حزام اخبره انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت امورا كنت اتحنس بها في الجاهلية؟ هل لي هل لي فيها من شيء؟ فقال له رسول الله صلى الله

25
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت من خير والتحنث التعبد. هذا حكيم حديث حكيم ابن حكيم الحزام يعني رجل عمر عاش الستين سنة في الجاهلية وستين عاما في الاسلام يعني بعد ان اه بعث الله محمد صلى الله عليه وسلم عاش وجاءت الرسالة عاش ستين عاما واه

26
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
ولم يسلم من بعد الامر انما اسلم متأخرا ولكن عاش قبل ذلك ستين عاما في الجاهلية. وكان مشهورا بفعل خير مكارم الاخلاق فهناك عادات هي من مكارم الاخلاق كان كاتم الناس في

27
00:10:10.050 --> 00:10:40.050
يعني لا يتعبدون بها وانما كانوا يعني يجعلون شيئا من المروءة ومن يعني علو النفس والهمة والشرف والنبل. يلقون الضيف ويكسون المعلوم ويحملون الكل والصفات اللي ذكرت وكان النبي صلى الله عليه وسلم متصفا

28
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
مدحته السيدة خديجة عندما يعني انزعج من وراء ما نراه في من شدة الوحي وذكرت له الصفات وهذه الخصال المبشرة بها فكان كثير من الناس تقبل الانسان كانوا يتصفون بهذه الصفات الحميدة ومنهم حكيم بن الحزام فكان

29
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
يعتق الرقاب وكان ينفق ويتصدق اعتق في الجاهلية مئة مئة رقبة وتصدق على حمل على مئة بعير وينفقون ويرون هذا يعني نوع من الشهامة ونوع من النبل فلما جاء الاسلام سأل حزام النبي صلى الله عليه وسلم عن

30
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
في الجاهلية يعني هل له من شيء فيما فعله الجاهل؟ هل له فيه من اجر؟ فقال له النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت من خير فكان العمل اللي مضى في الجاهلية يعني لا يذهب وله جزاء

31
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
لكن ما هو هذا الجزاء؟ هذا هو السؤال هاي العلم يعني اختلفوا في معنى هذا الكلام. ابن بطال تحمله على ظاهره يقول النبي صلى الله عليه وسلم قال له اسلمت على ما اسلفت من خير بمعنى كل اعمال

32
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
ويسأل عن شي قال كنا كان يتحنث بها في الجاهلية يتعبد بها ويتبرر بها تحنت فالسبب يعني يتعبد وبعضها فساد الرأي بانه يتبرر من البر يتبرر بها في الجاهلية تقرب بها على ادنى شيء يقرب ومعنى التحنس للتفاعل ونام

33
00:12:30.050 --> 00:13:00.050
الحنس والحنت اصله الاثم. ومنه قول الله تعالى وكانوا يصرون على الحنث العظيم رد به عن الاثام الكبيرة الشرك وما حوله الاثام والذنوب والايمان الفاجعة الايمان الحادثة اولى تدخل في معنى الحنز كانوا يصرون على الحنث العظيم الاثام والذنوب والشرك وما الى ذلك. فهذا اصل كلمة الحنث

34
00:13:00.050 --> 00:13:30.050
وعندما يقال فلان تحنس تكون بما نتعبد. كيف هي الاصل الكلمة هي اثم وتتحول الى عبادة قالوا التفعيل في الصرف مدى تفاعل تكون دائما آآ لما تدخل هذه الزيادة تدخل الزيادة على اصل فعل كل زيادة لها معنى. احيانا زيادة تفيد

35
00:13:30.050 --> 00:14:00.050
تأكيد معنى اصل الفعل والمبالغة فيه كما تقول مثلا استجاب مثلا ولا استحوذ ولا انا اتمكن وتأكد الفعل وتأكدت الاجابة افادت معنى التأكيد زيادة فات معنى التأكيد تحقيق بالفعل والمبالغة فيه واحيانا يكون العكس الزيادة تفيد معنى السلب. ترسل بالفعل معناه تحويله الى معنى اخر

36
00:14:00.050 --> 00:14:30.050
ومنه تحنز تأثم بمعنى فعل فعلا يتجنب به الاثم تحرج فعل فعلا يتجنب بالوقوع في الحرج. تهجد يعني فعل فعلا آآ سلب منه الهجوم اللي هو النوم. تهجد يعني اقام الليل واصل كلمة الوجود هو النوم

37
00:14:30.050 --> 00:15:00.050
سلب الفعل معنى الفعل الاول وحوله الى معنى جديد. فايضا تأثم هنا اتحاد ازال الاثم تعبد وتبرر وفعلا يتجنب به الاثم. فيفعل به البر ويفعل به العبادة هذه الافعال يتحنس بها في الجاهلية سأل عنها النبي صلى الله عليه وسلم فقال له اسلمت

38
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
على ما اسلفت من خير سلف يعني الشيء الصالح ليتقدم لك يعدكم ما يسمى سلفا لفظ من خير فابن بطال حمل الكلام على ظاهره النبي صلى الله عليه وسلم كما اخبر انه

39
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
يؤجر على اذا اسلم فعلى في الجاهلية هي من العبادة ومن الخير ومن الشهامة ومن الكرم ومن الصدقة ومن اعمال البر والى اخره كلها عندما اذا ختم له بالاسلام فتتحول اعماله كلها اللي يفعلها في الجاهلية وقت الكفر تتحل تتحول الى اجر والى ثواب

40
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
وهذا هو ظاهر اللفظ هكذا يقتضيه لكن يعارضه ان الاعمال الصالحة التي يتقبلها الله عز وجل ويكتب بها الاجر شرطها الاسلام. لانها لا تكن لا يكون العمل قربة الا اذا كان

41
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
لله خالص لله تبارك وتعالى ولا يقدر ان يكون الانسان مسلما فلا يتعارض معه عصر القاعدة في الشريعة ان الاعمال بالنيات وان لابد العمل يكون قربح والمقصود به وجه الله تبارك وتعالى واعمال هجية اهل الجاهلية اعمال اهل الجاهلية ما كان المقصود بها وجه الله انما

42
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
المقصود بها هو ما الذي يدفع اليها من نبل او من كرمه اه مفاخرة احيانا اسباب اخرى غير التقرب وغير التعبد هذا ظاهر الحديث يشهد له حديث اخر مروي في السنن

43
00:16:40.050 --> 00:17:10.050
سعي الدار قطني وان وهو ان الكافر اذا اسلف اسلم كتب الله قوله ما ازلف من حسنات. ومحى عنه ما كان من سيئات. واسناده صحيح اذا اخذنا بهذا التخريج وحمل هذه الالفاظ على ظهيرها فيكون هذا مستثنى من القاعدة ان قبول الاعمال

44
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
يعني الاصل في قبول الاعمال هو صحتها والاسلام وان تكون قربة لله سبحانه وتعالى. لكن يستثنى منها من ما كان صادرا من اهل الكفر وانتهى به الامر الى الاسلام وحسن اسلامهم فان الله عز

45
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
وجل يعطيهم هذا الفضل وهو خاص بهذه الحالة لا يعم غيرها. هذا ما ذهب اليه ابن بطال في معنى هذا الحديث. وغيره ابن بطال يذهبون مذاهب اخرى ويرون اه معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم

46
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
اسلمت على ما اسلفت من خير بمعنى ان ما قدمته من خير كان هو السبب جعل الله لك منه يعني هداية حتى صار هذا الخير طبعا لك وجبلة وخلقة كما يقال ان الخير عادة فاصبحت اي العادة معك مستمرة حتى في الاسلام ولذلك لم تحرم اجرها فكأن هذا

47
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
الاثار عمل اهل الجاهلية. يعني كنت لو لم تفعل هذا في الجاهلية ما كنت هديت اليه في الاسلام. ولذلك هذا يؤيده يجد التفسير كلام حكيم لحزام نفسه في الحديث قال ساعمل كما عملت في الجاهلية فعتق مائة رقبة

48
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
محمد على مئة بعير في الاسلام كما حمل كما عمل في الجاهلية. فهذا يدل على ان اسلمت على ما اسلفت من خير يعني ما فعلته في الجاهلية كان سببا حتى يعني الله عز وجل آآ جعلك بسبب هداية وآآ كما كنت آآ

49
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
تفعل هذه الاشياء لتتبر بها في الجاهلية هديت اليها في الاسلام وتحصلت على خير وتحصلت على ومنهم من يرى ان معنى الحديث آآ اسلمت على ما اسلفت من خير بمعنى ان الحسنات التي

50
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
فعلتها في الجاهلية لا تواب لك فيها لكن ما فعلته في الاسلام يعظم يعظم الله لك به الاجر على في العادة فيعوضك عما فاتك من حسنات عملتها في الجاهلية. فكأن لعمل

51
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
في الجاهلية وان لم يكن هو في ذاته في ذاك الوقت له حسنات مقبولة لكن عوضك الله عنه بتعظيم الحسنات على العمل بما تعمله في الاسلام مهما كانت صغيرة فان الله بسبب عملك السابق يعظم لك حسنات عملك آآ في الاسلام. هذه

52
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
المخارج التي خرج عليها اهل العلم معنى هذا الكلام. واقربها يا شيخ هو الظاهر النصوص لهذا حديث السنة حتى الحديث لتخريج ابن بطال تميل اليه النفس لعل ان الله عز وجل يعني ذو الفضل العظيم وواسع الفضل ما دام ورد في السنة بسيد صحيح

53
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
ان هذه يعني فضيلة تعطى لما هداه الله عز وجل الكفر بانه حتى ما فعله في كفر اه يعني يعطيه الله عليه اجره في الاسلام فلعل هذا يعني يكون لقب للنصوص. حتى الترغيب للاخر في دخول الاسلام نعم؟ نعم؟ ترغيب لفاعله

54
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
والترغيب نعم والترغيب الهداية للاسلام لان من يهدي للاسلام معناه لا يخسر شيء كأنه يعني فضيلة اختص بها لان له فعل الخيرات بيكون سبب لدخول الاسلام يتعارض مع اللي مر بنا في الحديث الماضي في الليلة الماضية قال كان اشد كرها لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعني. طيب

55
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
اي نعم لكن آآ ذاك لا تكلم على العداء وعلى الفجور وعلى الضلال ولكن نتكلم على اعمال الخيل فعلت في الجاهلية. فلو كان الانسان عمل خيرا في الجاهلية هذا هو الذي يعني يتحصل على فضله

56
00:21:20.050 --> 00:21:40.050
اما عمل السوء فهو لا لم يتعارض له يعني هذا لا يتعارض بل حي السبع الحي السابق كان يتكلم حياة عمرو بن العاص انه كان يكره وكأنه لا يحب الاسلام وكان وذاك يعني الاسلام يجب ما قبله والله عز وجل اذا لما هداه للاسلام انتهى ذلك الامر. ده كان

57
00:21:40.050 --> 00:22:00.050
نتكلم على خلق حسن لو كان عمرو بن عصب مثلا في ذلك في وقت الكفر يحب النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن اخذته يعني العزة ولا كذا ولم يعتدي. فهل يؤجر على هذه المحبة؟ هذا هو السؤال. ولو فعل فعل من ابواب البر الاخرى الكثيرة في وهو على الكفر

58
00:22:00.050 --> 00:22:30.050
هل يؤجر عليها في النساء ولا يؤجر؟ هذا هو السؤال. قال وحدثنا نعم نعم. فجعلناه هباء منثورا هكذا او يريدون ان يجعلوه خاصة بمن مات على الكفر اذا ختم له بالكفر فلا يقبل منه عمل. لكن من مات على الاسلام قطعا سيقبل عمله. والسؤال فيما عمله قبل الاسلام

59
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
هل له فيه اجر او ليس فيه اجر؟ القاعدة ان الاعمال كلها شرطها للاسلام هكذا القاعدة. فهل هذا مستثنى من هذه القاعدة وغير مستثنى هذا هو محل الخلاف بين اهل العلم. قال وحدثنا حسن الحلواني وعبد ابن حميد

60
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
قال الحلواني حدثنا وقال عبد حدثني يعقوب وهو ابن ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابي عن صالح عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير ان حكيم بن حزام اخبره انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم

61
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
اي رسول الله ارأيت امورا كنت اتحنث بها في الجاهلية من صدقة او عتاقة او صلة رحم افيها اجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت من خير. قال

62
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
نعم. يعني النعل الظاهر يقر يقر هذه الحقيقة. اسلمت على ما اساءت النقيض فكأن لانه سأله عن الاجر هكذا السؤال تحديدا. هل لي من اجل في ذلك الامر فاقره عليه وقال هو اسلمت على ما اسلفت اما خير. قال حدثنا اسحاق بن ابراهيم وعبد بن

63
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن الزهري بهذا الاسناد. حاء وحدثنا اسحاق بن ابراهيم قال اخبرنا ابو معاوية قال حدثنا هشام بن عروة عن ابيه عن حكيم ابن حزام قال قلت يا رسول الله

64
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
كنت افعلها في الجاهلية. قال هشام يعني اتبرر بها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اسلمت على ما اسلفت على ما اسلفت لك من الخير اسلمت على ما اسلفت لك من الخير. قلت فوالله لا ادري

65
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
دعوا شيئا صنعته في الجاهلية الا فعلت في الاسلام مثله. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة الا حدثنا عبدالله بن نمير عن هشام بن عروة عن ابيه ان حكيم بن حزام اعتق في الجاهلية مائة رقبة وحمل

66
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
على مائة بعير ثم اعتق في الاسلام مئة رقبة وحمل على مئة بعير ثم اتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديثهم حمل على مئة بعير يعني تصدق بحمل مئة بعير انفقها. نعم. باب صدق الايمان

67
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
قال الامام مسلم حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا عبدالله بن ادريس وابو معاوية ووكيع للاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله قال لما نزلت لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم

68
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
بظلم شق ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا اينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله اي صلى الله عليه وسلم ليس هو كما تظنون انما هو كما قال لقمان لابنه يا بني يا بني لا تشرك

69
00:25:50.050 --> 00:26:30.050
ان الشرك لظلم عظيم. هذا حديث يعني من رواية اه اه الاعمش وسليمان ابن مهران علي ابراهيم عن علقمة. وكلهم جل ائمة فقهاء من ائمة الرواية والحفظ وآآ الحديث فيه سؤال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عندما نزل قول الله تعالى عندما قرأ قول الله تعالى الذين امنوا

70
00:26:30.050 --> 00:27:10.050
ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم يلبس يعني يخلط مادة لبس يلبس بمعنى خلط او اختلط البس يلبس كل الطرق اختلط عليه الامر بخلاف لبس يلبس بلبس الثوب. لبس ثوب يلبسه

71
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
ولبس عليه الامر يلبس اختلط عليه الامر. الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم لم يخلطوا ايمانهم بظلم. اولئك لهم الامن وهم مهتدون. لما قال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذه الاية

72
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
اشفقوا على انفسهم وخافوا وجاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فزعين. وقالوا اينا لم يظلم نفسه؟ الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه. عام. عندما تضع الشيعة في غير موضعه يبدأ من

73
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
اصغر شيء الى اكبر شيء وهو الشرك بالله والعياذ بالله كله ظلم. واضع الشيء في غير موضعه هذا الظلم وبطبيعة الحال اقبح مظاهر وضع الشيء في غير مواضعه هو الشرك وعبادة غير الله عز وجل لانها من وضع الشيء في غير موضعه

74
00:28:10.050 --> 00:28:40.050
يعني اشرك مع الله الها اخر. الله الذي يستحق العبادة لذاته ترك وعبد غيره من اقبح مظاهر وضع الشيء في غير موضعه. لما كان كلمة الظلم عامة من اصغر شيء الى اعظم شيء فهم اصحاب النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم على هذا العموم. بمعنى كل ما يكون الانسان ظلم

75
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
وضع الشفة غير موضعي معناه وكأنه يائس من رحمة الله. اولئك لهم الامن وهم مهتدون. معنى من لم يلبس ايمانه بظلم ولم يخلصه ظلم او بتعدي بمعصية كذا. اولئك لهم الامن معنى مفهوم هذا ان من فعل ذلك من آآ التبس

76
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
ايمانه بظلم فهو لا ليس من المهتدين وليس من الامنين. هذا الذي افزع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فشكوا ذلك اليه فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الرواية بانه ليس كما تظنون وانما هو

77
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
كما قال لقمان لابنه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. فهناك حدد نوعا خاصا من الظلم هو الشرك. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لهم هنا هذا اللفظ وان كان عاما فانه يراد به الخصوص. يراد به

78
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
نوع خاص من انواع الظلم وهو الشرك بالله. فخفف عنهم بعض الروايات اذا جاء في كما جاء البخاري انه عندما ذكروا ذلك النبي صلى الله عليه وسلم نزل قول الله تعالى يا بني لا تشرك بالله ان الشريك

79
00:30:00.050 --> 00:30:30.050
ومنهم من يرانا الاية نزلت يعني قبل ذلك وذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم بها ولكن كل هذا يفيد ان آآ عدة قواعد في يمكن استنبط من هذا الاستدلال اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اه جواب النبي صلى الله عليه وسلم لهم. او ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم استدلوا

80
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
العموم فهذا دليل على ان يعني العموم آآ يقتضي ان يعم الحكم فهم استدلوا به ولم يخطئهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك لانهم قالوا اينا لم يظلم نفسه فاخذ بعموم كلمة الظلم واقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ثم

81
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
ذلك اتاهم بالمخصص فهذا يدل على ان المخصص يستثني من العام ما خصصه الدليل الخاص فخصص لهم الظلم بنوع خاص منه وهو الشرك. وكذلك آآ يستفاد ايضا من هذه القاعدة ان النكرة في سياق النفي تعم الذين امنوا ولم

82
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
ايمانهم بظلم نكرة في سياق النفي. فادت العموم بكل انواع الظلم. وآآ كذلك فيها استدلال بالمفهوم واقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك يعني يؤخذ من هذا الحديث عدة قواعد اصولية آآ يعني

83
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
يحتج بها في هذا السياق. والذين امنوا ولم يلبسوا ما لهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. فاذا العموم قد يراد به الخصوص ولا يعني يقتضي ان آآ يشمل جميع الفضل العام ومنهم من

84
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
ان يستدل بي على جواز تأخير البيان عن الوقت الحاجة وبوبه له البخاري على هذا لكن آآ قد عياض وغيره اعترضوا على ذلك وآآ ابن حجر قال ربما يكون في

85
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
قيل البيان عن وقت الخطاب لكن لم يتأخر عن وقت الحاجة بدليل انهم عندما احتاجوا وسائل النبي صلى الله عليه وسلم اتاهم الجواب فلم يتأخر البيان عن وقت الحاجة يمكن يكون متأخر عن وقت الخطاب صحيح لكن لم يتأخر عن وقت الحاجة. قال حدثنا

86
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
اسحاق بن ابراهيم وعلي بن خشرم قال اخبرنا عيسى وهو ابن يونس حاء وحدثنا من جابو ابن والحارث التميمي قال اخبرنا ابن مسهر حاء وحدثنا ابو كريب قال اخبرنا ابن ادريس كلهم عن

87
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
المشي بهذا الاسناد قال ابو كريب قال ابن ادريس حدثنيه اولا ابي عن ابانا ابن ثغرة ابن ثغلب عن الاعمى ثم سمعته منه. يعني هذه فائدة في اللسان هذا افادنا ان

88
00:33:10.050 --> 00:33:40.050
ابن ادريس يعني تحصل على علو في هذا السن اختصر فيه يعني رجلين له من آآ اه ادريس يعني سمعه عن الاعمش عن ابراهيم يعني ابن دين يستمع وحدث عن ابي عن ابان. اه عن ابيه عن ابان في الاول رواية عن

89
00:33:40.050 --> 00:34:00.050
عن ابان ثم بعد ذلك سمعه من اللعن مش مباشر لان ادريس عن آآ عن عن ابان عن ابيه عن ابيه عن ابان في الاصل اسناد ابن ادريس عن ابيه عن ابان عن الاعمش. ثم بعد ذلك سمعوا الى الاعمش مباشرة

90
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
نعم. يعني رقص من الاعمى فاختصر رجلين يعني فسمعوا بعلو بعد ذلك. شيخ خالد الباب طويل وعندي بعض الاسئلة. طيب ماشي. يقول اه السائل في في الايام الفائتة قام شاب عمره ثلاثون سنة بهدم

91
00:34:20.050 --> 00:34:40.050
محراب بمنطقة الجميل فسقط عليه جزء من الحائط فنقل الى تونس وتوفاه الاجل اليوم يطلب اهل المتوفى من الشيخ توجيه كلمة للذين يحرضون الشباب على هذه الاعمال. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. يعني هذا

92
00:34:40.050 --> 00:35:00.050
يعني شهيد المحراب يعني لكن ليس العبادة انما شهيد هلم المحراب لا حول ولا قوة الا بالله. الله يهدي الخلق في مسائل يعني ينظر الغلو في مثل الاشياء اللي هي يعني لا تعد يعني الناس

93
00:35:00.050 --> 00:35:20.050
لا يعني يخطر ببالهم التعبد بالمحراب ولا ما في اذهان بعض الناس الغولات في هذه الا وان تبديعها وان هي مجرد الان المحراب هو علامة على القبلة. اذا دخلت المسجد احيانا لا تعرف القبلة وانت

94
00:35:20.050 --> 00:35:40.050
في بلد غريب تعرف القبلة الا المحراب بعدما يكون فيه منبر ولم يكن فيه شيء تستدل عليه الا بالمحراب يعني ما الضرر في هذه المسألة وحتى تتصور بهذه الصورة الشنيعة القبيحة وان يعني شيء من المنكر الذي

95
00:35:40.050 --> 00:36:00.050
يعني محاربته يرتكب الناس فيه الشطط والغلو التعنت والتشدد وثم بعد ذلك يحصل الخصام بين الناس من هم في هذا الجانب والجانب الاخر المخالف لهم. وتنصب العداوات والحزازات وانقسام المسلمين

96
00:36:00.050 --> 00:36:20.050
وماتت وعليك من ضرر وفساد وفرقة من هذه المسائل اشياء خلافات بين اهل العلم وهي اشياء صغيرة لا ترقى الى ان ينبغي للناس ان يقفوا عند هناك اشياء عظام من ان تحل بالمسلمين. هناك مصايب كبيرة. انظروا ماذا يحدث في سوريا. انظروا ماذا يحدث

97
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
وحدته الرافضة والتشيع في هذا البلد. انظر ما يحدثه الملحدون والفجرة وما يكتبه تكتبه الاقلام المسمومة ليس لم يبقى عندهم شيء مقدس اليست هذه المنكرات العظيمة للشرك بالله هو الواضح الصلاح الذي ينبغي ان الناس تتكاتف الجهود

98
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
ايقاف الايقاف هذا الهجمة العظيمة وهذا السيل الجرار من الفساد ومن الخبث ومن الضلال ومن الفواحش ومن الاباحية هذه اشياء هذه اشياء لا لا اختلاف بها الثوابت القطعيات هذه اللي يجب تكاتف جهود المسلمين مهما اختلفت

99
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
توجهاتهم وشيوخهم وعلماؤهم وانتمائاتهم ينبغي ان تتوجه جميعا نحو هذا المنكر الصلاح الواضح. لان ينشغلوا عن امور الكفر البواح الصراح وديار الاسلام تهدم والحرمات تنتهك والفجور يستشري في كل مكان ويشغلون انفسهم

100
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
باشياء يعني خلافات بين العلماء يسعى في الاجتهاد ولا تقدم ولا تؤخر. هذا امر منسوب عليه متى يستيقظ المسلمون؟ متى؟ الى ان ما يجي في حالة يعني تتقطع عنها الاكباد. العالم كلها يعني كأنه اراد ان او تحول ان يصور المسألة صارت حالة كأنها مزمنة

101
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
ويبقى هكذا لا احد ينتصر على الاخر حتى يبادر الشعب السوري كله. والغرب يعني لا يعني يضل هذا الامر لان كل ما وتضعف القوى في الدول الاسلامية والدول العربية وما المصلحة في ان ينصر هذا على هذاك؟ ويتركهم هكذا. والعرب والمسلمون كلهم منصرفون عن المسألة

102
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
ومن ساعد في بدء الامر الان فطروا ما عادش يصلح يعني فيه حماس وكان القضية اصبحت يعني امر واقع ويستمر كل يوم نسمع انتهكات الحرمات والغصب والدمار والقتل والدماء تسيل ولا حد يتحرك. هذه الجهود نسبة التوجه الى هذه المسائل

103
00:38:20.050 --> 00:38:50.050
بحيث تضع حد لهذا الظلم الصريح الواضح لن نشتغل بالاشياء الاخرى يقول السائل هل يجوز للانسان ان يتسمى باسم ثواب او ثواب؟ نعم. الاسماء التي فيها اه تزكية الصحيح انها مكروهة كراهية عز وجل يقول فلا تزكوا انفسكم فهو اعلم بما اتقى لكن ليست حرام انسان

104
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
القاعدة اني اراد دائما ناس تصل تأتي الى اسماء هي في قلب السعي منها شيء اقول لك اترك اي اسم تجد في قلبك اتركه لان الامر واسع. الاسباب هذه لا تجد لا الصيام تحصيها كل ما تبحث

105
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
تجد أسماء جديدا فلماذا تضيق على نفسك وتحشر نفسك في إسم في نفسك من شيء ثم بعد ذلك تبدأ تسأل عنا وأحيانا حتى لا تسل الناس كثيرا ما يتسمون باسماء اي لفظ من الفاظ القرآن يسمي به

106
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
هذا يعني هذا ليس سنة وله مطلوب بل احيانا قد يكون مكروها. يقال ما نزل بانه يتسموا به الناس احيان لان اسم له قواعد وله ضوابط شرعا كل اسم حسن ويكون سهل ويكون فيه فعل ويكون هذا مطلوب الاب ان يحسن اسم مولده. لكن تأتي الى كلمة في القرآن

107
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
تبقى لها معنى غير هذا وتسوي بها تقال انت حصيلة اجر لا بالعكس لو قرى النبي يأتي يقول لك انت سمي ايه اسم سجاة ولا اسمه ايه؟ هل اسم له معنى لا هو ليس هو مطلوب يعني انك تسوي ايه؟ يعني اذا اثقل

108
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
هل تسمي انت اسم مولدك بين شيء ليد اثقل وخيم واظلم هذه المعاني هل هي مطلوبة الانسان عندما يختار اسم مولود يعني يجيب هذه الاسماء الى ذهنه حتى ولو كانت هي واردة في القرآن. الانسان

109
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
دايما كل ما يرد في على قلبه شبهة في اسم ينبغي ان يتجنبها ويأتي للاسماء الاخرى سهلا اليسيرا اللي هي واضحة المعنى هذا هو لكن لو سمى باسم فيه مدحه فيه آآ زي ما قال سماه تواب ولا كذا هو ليس حرام وليس لكن آآ مكروه ابتسم بهذه الاسماء

110
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
ربما بعد الوقوع والنزول يا شيخ. نعم. سؤال متكرر. ما المراد من قول الامام ما لك الاستواء معلوم والكيف مجهول السؤال الامام مالك لما دخل وقال له الرحمن على العرش استوى كيف استوى فاستنكر

111
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
مالك اه هذا السؤال لانه لم يكن معهودا عندهم لان الناس ما كانوا يسألون عن ذات الباري عز وجل. فذكره قال والاستواء يعني معناه في اللغة غير مجهول معروف. الانسان لما تفتح القاموس كانت تستواه معناها استقر وجلس لكن

112
00:41:30.050 --> 00:41:50.050
ليس هذا هو مراد في ما جاء في هذه الاية ولذلك اردف ذلك بقول الكيف غير معلوم ولو كان كلمة الاستواء في الاصل في اللغة هي غير مجهولة ويعرفها الناس لكن كيفيتها بنسبة الباري غير معروفة كيف

113
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
ليس كما يعني يخطر ببال الناس لان كل ما خطر ببالك فالله عز وجل بخلاف ذلك قد يخطر بالانسان ما استوى زي ما يستوي الانسان قال له لا ليس كذلك الكيف مجهول لا يستطيع احد ان يتصوره ولا ان يعلمه. ذات الباري عز وجل يعني فوق عقول البشر وليس انسان

114
00:42:10.050 --> 00:42:30.050
لا في ذاته ولا في صفاته فهذا معنى الكيف غير معلوم. قال كيف مجهول؟ تقول ما حكم آآ حلق اللحية حلق اللحية النبي صلى الله عليه وسلم امر باعفاء اللحاء وهذه في الاحاديث الصحيحة ثابتة اوفوا اللحى واحفوا الشوارب

115
00:42:30.050 --> 00:42:50.050
واعفاء اللحية بمعنى عدم حلقها هذا معنى هذا ما يدل عليه الحديث آآ ولم يأتي في عن النبي صلى الله عليه وسلم في بيان اللحية وآآ طولها ولا كذا لم يأتي شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا ولكن امر بتحسينها وتحسين الهيئة لاية الرسالة لحيته يعني

116
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
صورة قبيحة منفرة منفوجة هكذا حتى اه عندما تنظر اليه احيانا تستطيع ان ان تتبين حتى عينيه ولا وجه انه تحول الى حيوان اخر هذا ليس من السنة. واما عناسا يترك هذا ويبتعد عنه. النبي صلى الله عليه وسلم كان حصل الهيئة وكان

117
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
يحسن هيئته وآآ يعني يرجوا لحيته ويعني الصمت والمظهر كذا كله مطلوب ان يراعيه الانسان وهو اللحية اللي هو من هي عنا هو الحلق لكن مع ذلك كيف يكون طول

118
00:43:30.050 --> 00:43:50.050
وكذا ده لم يرجع النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء وانما ورد عن عبد الله ابن عمر كان يحب ان يزيد او يقص ما زاد عن قبضه لكن ليس هذا يعني امر بالامر الواجب ليس هو تابع لحديث النبي صلى الله عليه وسلم الوارد هو اعفاء اللحى هذا اللي وارد. واعفاء الشوارب

119
00:43:50.050 --> 00:44:10.050
ليس معناها حلقها وآآ انما يعني لان آآ حلق الشوارب كتيبة الفقهاء يرونه من المثلى فاشعر بمعنى ما يتركهاش طويلة اه ربما لان عليك تدخل لتؤذيه في فمه عند الاكل و اه يحصل له

120
00:44:10.050 --> 00:44:30.050
تقزز ونفور وقاذرات والى اخره فهذا معنى يخفاه ليس مراد هو احفاؤه بمعنى حلقة وكلمة مالكة رنة حفاش حلق الشارب من المثلى ولا يقول به. والائمة الائمة في المذاهب الاربعة كلهم يقولون بوجوب الحلق

121
00:44:30.050 --> 00:44:50.050
قلنا هو بوجوب افعال اللحية. كل ما قلنا اعفاء اللحية واجب. وربما الامام الشافعي فيه رأي بالسنية. وبعض اهل العلم غير الائمة الاربعة فيما الاعدام بالسنة لان النبي صلى الله عليه وسلم جعلها ضمن خصال الفطرة وآآ فطرة خامسة ومن عشر

122
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
الفطرة وذكر منهم تقييم الاظافر والختان والابط والنتف الابط اه حلق العانة واعفاء اللحى فمنهم من يستدل بعموم هذه الاحاديث وان لما ادخلها النبي صلى الله عليه وسلم فتكون حكمها حكم آآ

123
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
الاخرى ولكن دلالة الاقتران كما هو معلوم في الاصول الفقهة درعا ضعيفة عندما يأتي امران في سياق واحد ليس بالضرورة ان يكون اه معا يعني في حكم الواحد قد يكون احدهما له حكم والاخر له حكم اخر. فالاصل في الامر هو

124
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
الوجوب عليه حمل الائمة الاربعة حملوا الامر في هذا الحديث المشهور عندهم حملوه على اعفاء اللحية حملوه امر النبي صلى الله عليه وسلم فيه على الوجوب لا على السنية. نعم. نعم

125
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
لكن بناء على خلافة هل يجوز ان تكون يعني من بنود التصنيف عند بعض الشباب يعني؟ لا ليس كذلك ليس كذلك وليست هي حتى من الكبائر يعني هي حرام وليست ليست من الكبائر. ولا ينبغي ان يصنف الناس عليها

126
00:46:10.050 --> 00:46:40.050
توصيف هذا هذا ايضا بدعة من البدع التي حدت بالناس وفرقت الصفوف وفرقت الامة. ونحن الان في يعني الى جمع كلمة المسلمين وواحد صفهم وتعاونهم على المسائل لتحل بالمسلمين احوج منا الى الانشغال مخالفات اللي تصدر من من هذا ومن ذاك ومن فلان ومن علان

127
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
هذه يعني لا بأس المناصحة فيها بالتي هي احسن والتوجيه وكذا لكن لا ينبغي ان تكون هي الفاصل بين جماعة الناس ومن لم يوافقك في اه سنة انت التزمت بها او في امر تراه انت يعني من الضروريات لم يوافقك فيه

128
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
بمعنى تصليهم بانه عدو لك وانك لا تتعوض معه وتخاصمه يعني تبدأ الانقسام بين الناس وينشغلون عن امور الواجب عليهم الفروض العادية الذين يتعاونوا عليها ينشغلون عنها بهذه الاشياء هذا

129
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
فساد وهذا يعني آآ هذا هو من الاسباب الرئيسية في ضعف الامة الاسلامية وهيمنة اهل الظلم والكفر والعلم والليبرالية والصهيونية والمساجد كلها كلها كلها تعمل كلها في خطوط في نهاية الامر تنتهي الى اضعاف المسلمين

130
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
وضعف وحدتهم وتمزيق صفهم ولكن ينبغي ان ينتبهوا واحة الصف وجمع الكلمة اعظم من اي شيء من الخلافات هاي الموجودة قال اذا جمعت كلمة المسلمين وحدوا صفوفهم لن تقف امامهم اي قوة اي قوة. لا يمكن. اذا

131
00:48:00.050 --> 00:48:30.050
ووحدوا صفوفهم الوصول الى الهدف وينبغي ان تكون الاهداف لها اولويات ومرتبة هكذا يعني ناخذ مثال ناخذ مثال او قريب منا. عندما قام الناس على القذافي الم يكن ناس في ذلك الوقت هم كما هم الان منهم من هو آآ السلفي

132
00:48:30.050 --> 00:48:50.050
المتشدد ومنهم من هو السلفي المتوسط ومنهم من هو المتهاون العاصي ومنهم شارب الخمر ومنهم المتصوف ومنهم الليبرالي ومنهم العلماني ومنهم هم كانوا كما هم الان. لكن لما رتبوا اولوياتهم ونسوا هذه

133
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
كلها لانهم روا ان هناك هدف كلهم يعني هذا هو الذي ينقذهم كلهم من الظلم والاستبداد ويرجى اليهم كرامتهم وحياتهم روا ان هذا هو الهدف الاول. والاشياء الاخرى التانية كلها ربما تتسوى. فلما اجتمعوا على هذا الهدف

134
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
وتكلموا كلهم بصوت واحد علماني وليبرالي وصوفي وسلفي كل الفرق كل الخلافات. لما تكلموا بصوت واحد لم يقف امامهم احد حتى الغرب حتى الدول الكبرى بما فيها الامريكان والصين والروس

135
00:49:30.050 --> 00:49:50.050
لما رأوا الكلمة واحدة لهؤلاء الناس الله عز وجل قهرهم على ان يعني يوافقوا وينصروا الوحدة ما دام لان لما رأوا في الوحدة قوة رأوا في هذه الدولة وهذه الامة ما دام هي توحدت انها قوة ولا يمكن ان يقف امامها احد. ولان من يريد ان

136
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
في مقاومة امة متحدة متوحدة واجل سيخسر. ويتردد مائة مرة قبل ان يعمل اي شيء وان ينزل بقوة او ولذلك رأوا ان من احسن والاسلم ان يناصروا هؤلاء لانهم توحدوا

137
00:50:10.050 --> 00:50:30.050
هذا وهذا من اعظم اسباب القوة هي الوحدة. جمع الكلمة. هذا هو اللي يحتاج اليه الان. يجب ان نرتب الاولويات نفس الامر الان عندنا اولويات من كل من ينتمي للاسلام ويدين بدين الاسلام ايا كان وتوجهه متصوف متشدد متوسط الى اخره عندك

138
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
قوى معاندة لا تريد الدين لا تريد الاسلام تتعامل مع اناس لا يريدون للبلد استقرار لازم تتجمع كل قواي ضد هذا لا ننشغل بمسد هذا عند لحية وهذا معنى شيء هذا يرفع ايذاء هذا يرفع ايذاء هذا هذا

139
00:50:50.050 --> 00:51:10.050
يشتغل بمحراب ياخذ معول ويكسب محراب ويموت تحته ويقتل نفسه اي غفلة هذه غفلة عجيبة اللي يعيش فيها الناس لازم جزاك الله خيرا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. والحمد لله اولا واخرا

140
00:51:10.050 --> 00:51:11.629
