﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين. وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. ربي يسر واعين برحمتك يا ارحم الراحمين

2
00:00:20.000 --> 00:00:44.200
قال المؤلف رحمه الله تعالى وجاء ثالثها مطاوعا ويجي مغن لزوما ونقلا عن بنا فعلا والطبع واللون والاعراض جاء لها وللجسامة فالتقصير فيه علا. وصوغ اولها مما من اسم عين لمعنى كالاخير جلى

3
00:00:44.400 --> 00:01:07.050
فاعمل به واصب مع الاخير وخذ انر بذا مفردا تمرته نزلا واجمع وفرق واعط وامنع النوافوه واغلب ودفع وايذاء به حصل به تحول وحول واستقر وسر واستر وجرد واصلح وارمم النبل. وبالمقدم حاكي واجعلا وبه اظهر او استر كقرن

4
00:01:07.050 --> 00:01:35.300
البناء طلاء والاختصار كلام صيغة منفردا من المركب باسم فبان مما ذكرنا ان بينهما وجهي عموم وتخصيص لمن عقلا. قال الله تعالى وجاء ثالثها مطاوعا ويجي مغني لزوما ونقلا عن بنا فعلا

5
00:01:35.300 --> 00:02:00.000
ثالثها اي ثالث هذه الاوزان التي ذكرها ابن مالك رحمه الله تعالى في قوله بفعلة الفعل ذو التجريد او فعل يأتي ومكسور عين او على فعل ذكرنا قبل انه اخر اول الاوزان وهو فعلل ليجمعه مع نظيره وهو فعل

6
00:02:00.000 --> 00:02:29.200
لانهما يشتركان في بعض المعاني ثم ذكر معاني فعل بالضم كما تقدم عند قوله تضعيف ثان او ان الياء اخره او عينه كالوقوع قلما نقل وهو لمعنى عليه من يقوم به مجبول نوك الذي عليه قد جبل. ثم وصل الى الثالث في بيت ابن مالك

7
00:02:29.200 --> 00:02:49.200
وهو فعل بالكسر بفعلنا الفعل ذو التجريد او فعل يأتي ومكسور عين. فالثالث في ترتيب بيت ابن مالك هو مكسور العين اي فعل بالكسر. فقال وجاء ثالثها مطاوعا. يعني ان ثالث هذه الاوزان

8
00:02:49.200 --> 00:03:17.800
وهو فعل بالكسر من معانيه انه يأتي لمطاوعة فعال بالفتح مطاوعا اي مشعرا بتأثير اي قبول اثر ملاقيه اي موافقه في الاشتقاق وهو هنا فعل بالفتح اي من معاني فعل بالكسر انها تأتي مطاوعة لفعل بالفتح

9
00:03:17.900 --> 00:03:52.450
وذلك كجدعته فجدعة. جدعته فجدع. جدع هنا فعل بالكسر جاءت مطاوعة لفعل بالفتح جدعته فجذع. وستر الله عينه فسترت قرت العين اي انقلب جفنها. شتروا انقلاب جفن العين. وفعل هنا جاءت مطاوعة

10
00:03:52.450 --> 00:04:16.000
على بالفتح شكر الله عينه فشترت  ثم قال ويأتي دون الملاقي هذا استطراد من المؤلف رحمه الله تعالى من الشيخ الحسن لمسألة تتعلق بالمطاوعة وهي انه اراد ان يفيد ان فعل المطاوعة

11
00:04:16.250 --> 00:04:37.650
يمكن ان يأتي مع حذف الفعل المطاوع بالفتح فيمكن ان يأتي الفعل ان يذكر الفعل المطاوع بالكسر مع حذف الفعل المطاوع بالفتح. ومثل لذلك بقول الله تعالى اذ انبعث اشقاها

12
00:04:39.300 --> 00:05:04.350
انبعث هنا انفعل وهي مطاوعة لفعالة بالفتح بعثت ثمود اشقاها وهو احيمر ثمود الذي عقر الناقة يقال له قدار بن سالف كما في بعض كتب التفسير فالملأ من ثمود هم الذين بعثوه فانبعث

13
00:05:04.950 --> 00:05:25.450
ولذلك شملهم العذاب لان الناقة وان كان قد عقرها رجل واحد الا ان هذا الرجل لم يفعل ذلك من نفسه وانما هو وممتثل لامر الملأ من ثمود فلذلك شملهم العذاب وغضب الله عليهم جميعا

14
00:05:25.650 --> 00:05:48.400
فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها   هذه المسألة ليست من صميم ما كنا فيه اي ليست لا تتعلق بمعاني فاعلة بالكسر. وانما هي رعد اي فائدة زائدة ذكرها الحسن رحمه الله تعالى

15
00:05:48.500 --> 00:06:10.550
ومعناها ان الفعل المطاوع ان الفعل المطاوع بالكسر قد يذكر مع حذف المطاوع بالفتح ومثل بي اذ ان بعث. عصر الكلام بعثت ثمود اشقاها فانبعث. فهذا ليس فيه ذكر لفاعل بالكسر. وانما فيه

16
00:06:10.550 --> 00:06:36.750
مطاوعة فعل لفعل. ولكن الفائدة من ذكره ان فعل المطاوعة قد يحذف الفعل المطاوع بالفتح قد يحذف ويذكر المطاوع فقط كما في هذا المثال ثم قال ويجيم اغن اللزوما في ياء اللام كحي وعي

17
00:06:37.400 --> 00:07:08.850
قوله ويجي عصره يجيء ويقال ايضا يجيء فهي لغة العرب تقول جاء وهذا جائز. معناه انه ليس بالضرورة. يقولون جاء يجيء. وابن ما لك رحمه الله تعالى استعملها في الالفية من صيغة الماضي

18
00:07:08.850 --> 00:07:32.050
عند قوله نحن جاء اخو بني نمر. وبصيغة المضارع في قوله وما من التوكيد لفظيا كتجي الهويين يجي مكررا كقولك ادرج ادرج يجي. فالعرب تقول جاء يجيء. قال ابن رحمه الله تعالى في الكافية الشافية

19
00:07:32.100 --> 00:08:02.100
بنحو يستحي حذو حذو يرتجي ودون همز في يجيء قل يجيء. يعني التي تستعملها العرب دون همزة. وقوله مغن لاصل ان يقول لان هذا اسم منقوص. الاسم المنقوص هو الاسم المعرب الذي اخره ياء لازمة مكسور ما قبلها. وحق

20
00:08:02.100 --> 00:08:21.350
ان يظهر عليه النصب بالفتحة ولكن يقدر رفعه وجره وهو هنا منصوب ويجي مغن اي حال كونه مغنيا فكان ينبغي ان ينصبه ولكنه قدر ان ينصبه بالفتحة الظاهرة ولكنه قدر عليه النصب

21
00:08:22.100 --> 00:08:52.800
وهذا من اقيس الضرورات لان فيه الحاق الشيء بنظيره فاذا اعربت الاسم المنقوص باعراب مقدر تكون قد طردت الباب جميعا فجعلت اعراب الاسم اوصيكم جميعا مقدرة فالحقت المنصوبة باخويه وهما المرفوع والمجروء. وهو من الضرائر الشعرية المشهورة

22
00:08:52.800 --> 00:09:19.550
يقول قيس بن الملوح ولو ان واشم باليمامة داره ودار بها على حضرموت اهتدى لي ولو ان واش الاصل ان يقول واشيا ولكنه قدر اعرابا باسم المنقوص نصب معنى الكلام ويجي مغن اللزوما ونقلا عن بنا فعلا

23
00:09:20.350 --> 00:09:44.350
تعني ان من معاني فعل من كسر انها تجيء مغنية اغناء لازما عن فعل بالضم وتارة يكون هذا الاغناء اغناء نقليا اي لا موجب له من جهة الصنعة الصرفية وانما هو مسموع عن العرب فقط

24
00:09:44.850 --> 00:10:08.400
اذا من معاني فعل بالكسر انها تنوب عن فعل بالضم. فتصاغ لما حقه وان يكون على فعل بالضم مما هو من السجايا واشباهها وهذه النيابة على قسمين نيابة لازمة ونيابة نقلية

25
00:10:08.800 --> 00:10:30.150
فالنيابة اللازمة هي التي اقتضتها قاعدة او قانون صرفي والنيابة النقلية هي التي لم يقتضها قانون صرفي ولكن سمعت عن العرب المثال الاول حي وعي حييج الرجل اصبح ذا حياء

26
00:10:30.650 --> 00:10:58.950
وعي العي الحصر. وهو عدم الانطلاق في الكلام فيقال حي وعي وهاتان  اه هذان فعلان للسجايا الحياء سجية. والعي السجية. فحقهما ان يبني على فعل بالضم لان فعل بالضم اصل معانيها السجايا

27
00:10:59.650 --> 00:11:25.350
ولكن صيغة فاعل هنا لما حقه ان يبنى على فعل بالضم للثقة لان هذا الفعل مضعف بالياء تضمه ثقيل. فلذلك كانت النيابة هنا لازمة  لان الضمة ضم العين في حي وعي فيه ثقل

28
00:11:26.100 --> 00:11:58.400
ضم الياء ثقيل فلذلك عجل عن فعل اذا فعل فنابت فعل هنا عن فعل بالضم نيابة لازمة  وغنية كذلك اراد غنى النفس فهو سجية قال لشدة الثقل اي لان الثقل شديد. فلو صيغت هذه الافعال

29
00:11:58.400 --> 00:12:28.400
على فعل بالضم وضمت الياء مع التضعيف لكان ذلك ثقيلا كما ناب عنه فعل بالفتح في المضعف. اي كما ان فعل بالفتح قد تنوب عن فعل بالضم وذلك في المضاعف. كقل تجل

30
00:12:28.400 --> 00:12:58.400
وعز وذل وعف وخف ورق ودق. ذكر هنا ثمانية افعال ومن عادتهم الاستكثار من الامثلة للشيء القليل محاولة للحصر. اذا انا الشيء قليلا يستكثرون من الامثلة له كأنهم يريدون الحصر. اما القاعدة المطردة التي لا حصر لامثلتها

31
00:12:58.400 --> 00:13:24.700
فانهم يكتفون بالتمثيل لها بمثال او مثالين  هذه الافعال جل وقل وعز وذل وعف وخف ورق ودق اصلها ان تكون على فعل بالضم لانها سجايا. ولكن نابت فيها فعل بالفتح عن فعل بالضم

32
00:13:24.900 --> 00:13:55.250
وكذلك ايضا في الياء عينا اي كما ان فعل بالفتح حين تنوب عن فعل بالضم في ياء العين  وذلك كطابق  ولان وبان وهان وضاق  فهذه السجايا حقها ان تكون على فعل بالضم

33
00:13:55.850 --> 00:14:35.850
ولكن حولت الى فعل بالفتح. لثقل التضعيف في ولا بالضبط؟ فلذلك عدل بها الى فعل بالفتح ثم قال وهن بالفتح للاتي. وهن اي هذه افعال النائبات بالفتح. اي هذه الافعال التي هي

34
00:14:35.850 --> 00:15:05.850
جل وقل وعز وذل الى اخر هذه الافعال. وكذلك طاب ولان وضاق وبان. هذه كلها على وزن فعل الفتح ونائبات عن فعل بالضبط. اذا نحن هنا ادعينا دعويين الدعوة الاولى هي ان هذه الافعال الان على وزن فعل بالفتح

35
00:15:05.850 --> 00:15:32.050
الدعوة الثانية انهن نائبات عن فعل بالضم والدعاوي ما لم يقيموا عليها بينات ابناؤها ادعياء. لابد ان نقيم بينات على هذه الدعاوي اما الدعوة الاولى فهي كون هذه الافعال الان على وزن فعل بالفتح

36
00:15:33.100 --> 00:15:56.650
فبينها بقوله للاتي اي لان المضارع مكسور. الاتي معناه المضارع. اي بدليل هن على الفتح بدليل ان المضارعة مكسور فانت تقول قل لا يقل وذل يذل ودق يدق ورق يرق

37
00:15:56.750 --> 00:16:21.900
وجل يجل وعز يعز وخف يخف ودق يدق ورق يرق وهكذا فهذه الافعال على وزن فعل بالكسر على وزني فعل بالفتح لان مضارعها مكسور مفهوم قل يمكنه ان يتردد الانسان في ماضيها لانها مضعفة

38
00:16:22.500 --> 00:16:48.500
فعينها ساكنة بسبب الادغام الذي وقع في التضعيف لكن اذا اردت ان تعرف هل هي فعلة بالفتح او فعل او فعل فاذهب الى المضارع فستجد ان مضارع قل يقل بالكسر فتعلم حينئذ انها فعل بالفتح. اذا لو كانت فعل بالضم لضم مضارعها وقيل يقول اذ كل فعل على وزن

39
00:16:48.500 --> 00:17:08.500
فعل بالضم فمضارعه يفعل من غير شذوذ. ولو كانت على وزن فعل بالكسر لفتحت في المضارع لان فعل بالكسر قياسا ان تفتح في المضارع ولكن لما كانت قد لا يقل علمت انها على وزن فعل بالفتح. وكذلك ذل يذل

40
00:17:08.500 --> 00:17:28.500
الكسر المضارع يدل على ان هذه الافعال على وزن فعل بالفتح. وكذلك طابق اذا ذهبت الى مضارعها وجدته يطيب انا يلين وبان يبين وضاق يضيق. فتجد المضارع مكسورا. فتعلم من ذلك جزما علم اليقين انها ليست

41
00:17:28.500 --> 00:17:47.450
تدفعنا بالضم لان فعل لا يكسر مضارعها. وانها ليست فاعلة بالكسر. لان فعل بالكسر مقتضى المضارع فيها ان يكون مفتوحا وباب الشذوذ فيها محصورا محصور وليست هذه الافعال مما شذ من فعل بالكسر

42
00:17:47.450 --> 00:18:17.450
ونائبات كريائيات يعني ان هذه الافعال نائبات عن فعل بالضرب هذه هي الدعوة الثانية. ما هو دليلها؟ لان الكل سجايا. لان هذه الافعال سجايا. طاب يطيب. هذه عزة يعز سجية. نعم؟ قبل سجية. نعم. اراد القلة الثابتة

43
00:18:17.450 --> 00:18:37.450
تا التي هي وصف ثابت فهي كذلك. نعم. وايضا مما يدلك على انها فعل بالضم الوصل الوصف من فعل على فعيل فذلك تقول قل فهو قليل وذل فهو ذليل ودق فهو دقيق ورق فهو رقيق وجل فهو جليل

44
00:18:37.450 --> 00:18:57.450
هو عزيز او اخيه فيعل فتقول طاب فهو طيب وضاق فهو ضيق ولان فهو لين وبان فهو بين ففاعل اخوه فعيل. اذا هذا هذان دليلان على ان هذه الافعال اصلها فعل بالضبط

45
00:18:57.450 --> 00:19:24.200
احدهما دليل معنوي وهو ان الكل سجايا والثاني دليل اللفظي وهو الوصف. كون الوصف على وزن فاعل. وهنا ننبه الى انه يقول فيليائيات كحية واعية لم ينبه آآ لم يستدل على انهما الان على وزني

46
00:19:24.200 --> 00:19:44.200
فعل بالكسر. لان الكسرة محسوس في حي انت تنطق بالكسرة. والمحسوس دليله في ذاته لا يحتاج الى ان يستدل له. حيي انت تنطق بالكسرة فلا يحتاج الى ان يقول لك دليل ذلك كذا. ان المضارع مثلا

47
00:19:44.200 --> 00:20:06.800
يحيى ونحو ذلك. هذا لا لا يحتاج اليه ولكن نبهك على المضعف وعلى ما وقع فيه ابداله وهو الفعل الاجوف طاب وهاب بان الاجوف والمضعفة عينهما خفية. طاب عينها خفية

48
00:20:07.000 --> 00:20:29.250
بانها ابدلت الفا وعز عينها خفية بسبب الاضغاء فذلك احتاج الى ان يبين لك ذلك وان يستدل لك عليه بخلاف حي وعي وغني لان هذه مكسورات كسرا حسيا ينطق به الانسان ويقرعه اللسان

49
00:20:29.450 --> 00:20:59.450
فهو امر محسوس والمحسوس دليله في نفسه فلا يحتاج آآ الى الى استدلال عليه. وليس يصح في الاذهان شيء اذا احتاج النهار الى دليل. قال ونقلا عن بناء فعل. يعني ان فعل بالكسر تنيب تنوب النفع

50
00:20:59.450 --> 00:21:28.000
انا بالكسر فعل بالكسر تنوب عن فعل بالضم. وهذه النيابة قسمناها الى نيابة لازمة ونيابة سماعية وهي النيابة الناقلية. اما النيابة اللازمة فقد تقدمت وهي باب حية وعية وغنية وقلنا ان سببها هو الثقل. واما النيابة السماعية النقلية فمثل لها

51
00:21:28.100 --> 00:22:02.750
بقوله كقوية ونقية وسمينة اما قوله قوي فهو مستشكل لان آآ فعل بالكسر وفعل بفتح لات وصاغان من المضاعف آآ اقصد فعل بالفتح وفعل بالضم لا تصاغان من المضعف بالواو. قوية اصلها

52
00:22:02.750 --> 00:22:28.350
قوي وقوي من القوة فهي في الاصل مضاعفة بالواو وهذا الباب وهو المضعف بالواو لا تصاغ منه فعل بالضم ولا فعل بالفتح. قال العلامة المختار بن بونا الشنقيطي رحمه الله تعالى في احمراره على الفية ابن ما لك

53
00:22:28.850 --> 00:22:54.700
وكطويت ذائع وفعلا في القوم ممنوع كذاك فعل. اي لا يجوز ان تصاغ فعل بالفتح ولا فعل بالضم من المضاعف بالواو. فهناك مانع صرفي  فينبغي ان تكون من القسم الاول قوية ينبغي ان تكون من القسم الاول وهو الذي النيابة فيه لازمة. نحن قلنا ان فاعل بالكسر

54
00:22:54.700 --> 00:23:23.550
تصاغ لما حقه ان يكون على وزن فعل بالضم ولكن تنوب فيه فعل بالكسر وهذه الاجابة على قسمين تارة تكون لازمة وتارة تكون نقلية سماعية فقوية اه الاوضح من جهة الصناعة الصرفية ان النيابة فيها من القسم الاول بان فعل آآ لان فعل بالضم لا تصاغ من المضاعف بالواو. فعمل بالضم لا يمكن ان تصاغ

55
00:23:23.550 --> 00:23:48.300
من المضاعف بالواو. فالنيابة هنا بالحقيقة لازمة اما نقية وسمنة فالنيابة فيهما نقلية. النيابة فيها سماعية. ثم بين وجه ذلك اي لماذا هي نائبة؟ لم يبين كونها على فاعلة بالكسر

56
00:23:48.300 --> 00:24:12.650
لان هذا لا يحتاج الى دليل. امر محسوس انت تنطق بالكسرة. ولكن عندنا دعوة تحتاج الى دليل وهي انها نائبة عن فاعلة بالضم قال للوصف الوصف سمن فهو السمين ونقي فهو نقي وقوي

57
00:24:12.650 --> 00:24:36.400
وقوي ولانها بمعنى افعال ثبت فيها انها على وزن فعل بالضم كما يت هنا وقوية بمعلمتنا ونقية بمعناها والسمنة بمعنى شحم وهذه ثبت فيها انها على وزن فعل بالضبط. والشيء يحمل على نظيره فهذه نظائرها

58
00:24:36.400 --> 00:25:06.400
وقوله ونقلا عن بنا فعلا. هنا قصر الممدود ضرورة وهذا من اقيس الضرورات. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية وقصر ذي المد اضطرارا مجمع عليه والعكس بخلف يقع. يعني ان قصر الممدود مجمع عليه بين اهل المصريين

59
00:25:06.400 --> 00:25:26.400
اي بين اهل البصرة والكوفة. ويجمعهم معتد به في النحو. فاجمعوا على جواز قصر ممدودي ضرورة. ولكنهم اختلفوا في العكس وهو مد مد المقصود. هل تبيحه الضرورة او لا تبيحه

60
00:25:26.400 --> 00:25:56.400
فقوله ونقلا عن بناء اصله عن بناء فقصر الممدود ضرورة وهو من اقيس الضرورات كما ذكرنا ثم قال والطبع واللون والاعراض جاء لها وللجسامة. فالتقصير فيه على يعني ان من معاني فعل بالكسر ان تأتي للطبع اي الخلقة خلقة الانسان

61
00:25:56.400 --> 00:26:22.400
مثلا في جسده او خلقة الحيوان وتأتي للون وتأتي ايضا للاعراض. والعرض هو ما ليس بحركة جسم معنى قائم بالنفس غير ملازم لها. كفرح ومرض مثلا هذه معان تقوم بالنفس وهي غير ملازمة

62
00:26:22.400 --> 00:27:02.750
هي اعراضه فهذه من معاني فاعلة بالكسر وللجسامة اي كبر الاعضاء. قال والطبع اي تأتي للطبع كشنبة الشنب ماء ورقة وبرد وعذوبة في الاسنان. وقيل نقط بيض تكون في الاسنان. الفلج تباعد الاسنان. تباعد الاسنان

63
00:27:02.750 --> 00:27:32.750
الفلج. هذا كله طبع يتعلق بالخلقة الشنب والفلش. وكذلك الحول برافو رؤية العين يعرفه اللغويون بانه نظر العين الى الانف العين اذا نظرت الى ارنبة الانف تكون حولاء. حينما ينظر الانسان الى

64
00:27:32.750 --> 00:27:52.750
ارنبة انفه اي اعلى انفه. هذه الصورة صورة حول. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الاعلام ونظر العين لانف وحيلة او انتقال حول كذلك التحويل اما الحول فجمع حولة بلا ارتياب

65
00:27:53.550 --> 00:28:14.900
ونظر العين لانف حولوا اما الحول بالكسر فهو الحيلة او التحول. لا يبغون عنها حولا اي تحولا او انتقالا ونظر العين بانف حاولوا وحيلة او انتقال حولوا كذلك التحويل اما الحول فجمعولة بلا ارتياب

66
00:28:15.000 --> 00:28:41.750
واللون اي من معاني فاعلة بالكسر انها تأتي للون كشهب واش الشهبة بياض يشوبه سواد؟ الشهبة بياض يشوبه سواد ودكنا الدكنة حمرة تضرب الى السواد. الدكنة حمرة تضرب الى السواد. والكهبة الكهبة غبرة

67
00:28:41.750 --> 00:29:13.500
تميل الى السواد. والاعراض اي من معاني فاعلة بالكسر لانها تأتي للاعراض. وهي ليس بحركة جسم من معنى قائم بالنفس غير ملازم لها تمرض يمرضوا افرحوا شدة الفرح جاء لها اي هي تأتي لهذه المعاني. وتأتي ايضا للجسامة. الجسامة كبر الاعضاء

68
00:29:14.350 --> 00:29:54.350
كجبهة عظمت جبهته. وذقن عظم ذقنه. وازدقن ملتقى اللحين واذن عظمت اذنه. والشديقة عظمة اذا هذه فعل بالكسر هنا تدل على كبر الاعضاء قد تشارك في علا. يعني ان الوزن قد تشترك فيه فاعلة وفاعلة. فتأتيان في معنا واحد

69
00:29:54.350 --> 00:30:22.500
وحينئذ تكون احداهما للمعنى بالاصالة والاخرى بالنيابة او بالمشاركة فمثلا ادوم اه اديمة وسميرة هذه الوان فيقال فيها فاعلة بالكسر ويقال فيها فعل بالضم ولكن الاصل فيها لفعل بالكسر لانها الوان

70
00:30:22.900 --> 00:30:42.150
فاصل اللون ان ياتي على فعل بالكسر كحامر دكنة وكذب وشهد وادم وسمر اصل الالوان ان تكون على فاعلة بيتكسر ففعل بالضم هنا مشاركة هي الضيف ليست هي ربة المنزل

71
00:30:42.500 --> 00:31:09.900
والاصالة هنا لفاعلة بالكسر   وعجف وحمق ورعن هذه السجايا يقال فيها فعل بالضبط ويقال فيها فعل بكسر يقال حمق وحمق ورعنا ورعنا ومعناهما واحد وعجف وعجف  هذه سجايا فالاصل فيها

72
00:31:10.650 --> 00:31:29.050
مدى الاصل فيها لا السجايا الاصل فيها؟ الاصل في السجايا فعل بالضبط نعم نعم حمقة الاصل فيها ان تكون على وزن فعل بالضم لان الحمقى سجية. وشاركتها فاعلة ففعل هنا مشاركة

73
00:31:29.050 --> 00:31:49.350
وليست صاحبة الاصالة الاصالة هنا لفعل بالضبط حنشوفه وحموقة ورعنا هذه الافعال الاصالة فيها اللي فعلوا بالضرب وتشاركها فاعلة بالكسر بخلاف ادم وسمرة فهي الوان فالاصل فيها لفاعل بالكسر وتشاركها فعل بالضبط

74
00:31:51.100 --> 00:32:13.750
قال فالتقصير فيه على عن اللزوم على عن المفعول اي اللزوم  على على التعدي. فالتقصير فيه عن المفعول اي اللزوم على على التعدي اي غلب فالتقصير فيه عن المفعول اي اللزوم على على التعدي اي غلب

75
00:32:14.000 --> 00:32:40.450
معناه انه لما كانت فعل بالكسر تأتي للخلقة وتأتي للون وتأتي للاعراض وتأتي للجسامة هذه كلها معان تقوم بالفاعل وهي قاصرة غير مجاوزة فلاجل كثرة استعمالها في هذه المعاني كان استعمال فعل بالكسر لازمة في كلام العرب اكثر من استعمالها

76
00:32:40.500 --> 00:33:02.550
متعدية نحن عندنا فعل بالضم هذه لا تتعدى اصلا لا يوجد فعل على وزن فعل بالضم متعدية انما يتعداه بما سميناه بالتضمين وهو اشراع بلفظ بمعنى اخر ويطأه حكمه اما فعل بالكسر فانها تتعدى وتلزم. ولكن الغالب فيها

77
00:33:02.600 --> 00:33:27.200
اللزوم فلذلك قال فالتقصير اي اللزوم على من العلو على فعل. نعم. ان فرعون علا في الارض. علا هنا فعل. معناه انه اه غلب وكثر التعدي. اي اللزوم فيها اكثر من التعدي. والتعدي مسبوع. كشرب وعلم

78
00:33:27.200 --> 00:33:59.200
مثل بهما مثل بمثالين ولكل واحد منهما معنى. اراد بالتنبيه على فاعل ان بشرب على ان فعل بالكسر تأتي متعدية لمفعول واحد كشرب. وتتم تعدية لمفعولين كعالم العلمية وهذا غاية ما يصله الفعل الثلاثي. فالفعل الثلاثي لا يتعدى الى اكثر من مفعولين. اذا

79
00:33:59.200 --> 00:34:20.500
عندنا فعل بالكسر لازمة كفرحة. واذا لا فعل بالكسر وهي متعدية الى مفعول واحد كشرب. وفعل بالكسر وهي متعدية الى مفعول قوليني كعلبة فان علمتموهن مؤمنات. الهاء هي المفعول الاول ومؤمنات هي المفعول الثاني

80
00:34:20.500 --> 00:34:42.150
مفهوم؟ اما ثلاثة مفاعيل فلا يوجد فعل ثلاثي يتعدى الى ثلاثة مفاعل اطلاقا. الافعال التي تتعدى الى ثلاث مفاعل محصورة. جمعها ابن مالك في قوله الى ثلاثة رأى وعلما عدوا اذا صار ارى واعلم وما لم فعليه علمت مطلقا للثاني والثالثة ايضا حققا وان تعديا لواحد بلا

81
00:34:42.150 --> 00:35:00.800
امز في الاثنين به توصلا والثاني منهما كثان اثني كسا. فهو به في كل حكم ذوتي الساعة وكأرى السابق نبأ اخبر حدث انبأ اه كذاك خبر. هذه هي الافعال التي تتعدى الى ثلاثة مفاعل. وهي اعلم وارى

82
00:35:01.150 --> 00:35:21.800
ونبأ وحدث وخبر وانبأ هذه افعال سبعة افعال فقط في كلام العرب تتعدى الى ثلاثة مفاعل. الافعال التي تتعدى الى ثلاث مفاعيل هي سبعة افعال فقط في اللغة العربية ارى واعلم

83
00:35:22.200 --> 00:35:46.750
هاتان الثنتان اصلهما ثلاثي كما هو معلوم وزيدتا بالهمزة كانتا متعديتان متعديتين الى مفعولين من باب الفعل قال به ثم عجيتا بالهمز الى المفعول الثالث والخمسة المتبقية هي التي جمعها ابن مالك في قوله وكأر السابق نبأ اخبر حدث انبأ كذاك خبر هذه خمسة افعال ايضا

84
00:35:46.750 --> 00:36:16.750
ادى الى ثلاثة آآ مفاعيل. مثلا واذ يريكهم الله في منامك قليلا. يريك الكاف هو المفعول اللول. المفعول الثاني هم والمفعول الثالث قليلة نفض اما الفعل الثلاثي فلا يوجد فعل ثلاثي ويتعدى الى ثلاثة مفاعل. فلذلك نحن هنا ذكرنا فعل

85
00:36:16.750 --> 00:36:31.824
لازمة متعدية الى مفعول واحد وهو باب شرب والى مفعولين وهو باب علي وهذا غاية ما يمكن ان يصله الفعل الثلاثي ولا يمكن ان يتعدى ثلاثة مفاعل. نعم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين