﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبع باحسان الى يوم الدين. ربي يسر واعن برحمتك يا ارحم الراحمين. كنا وصلنا الى قوله

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
ثم ذكر الشاذ بنوعيه مرتبا فقال فذو التعدي بكسر حبه وعدا وجهين هر وشد لعله عللا. ذكرنا قبل على سبيل التفصيل جوالب الكسر وان منها ان يكون الفعل مضعفا لازما. وذكرنا جالبا واحدا

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
من جوانب الضم. وهو كونه فعل بالفتح مضاعفة معده. مضعفة معداة وفي البابين الشذوذ باب كسر المضعف اللازم فيه الشذوذ. وباب ضم المضاعف اللازم مضاعف المعدى فيه الشذوذ. فذكر هنا الشذوذ بنوعيه فقال فذو التعدي

4
00:01:20.050 --> 00:01:46.450
بكسر بدأ بالشاذ من مضعف فعل المعداء لانه يسير. هو عشرة افعال فقط. هي التي شذت من المضاعف المعدى اما الشاذ من المضاعف اللازم فهو اثنان وسبعون فعلا. اذا هو عدد كثير

5
00:01:46.450 --> 00:02:15.650
فلذلك اخره فقال فذو التعدي بكسر حبه يعني ان المضاعف المعدى الذي شذ فليس فيه الا الكسر الشاذ لم يسمع منه في كلام العرب الا فعل واحد. وهو يحبه. فعل بالفتح اذا كانت مضاعفة معداة فقياسها بالمضارع والضم

6
00:02:15.700 --> 00:02:35.700
فكفه يكفه ورده يرده. هذا هو مقتضى آآ قياسي فعل بالفتح اذا كانت من المضاعف المعدل وفيها شذوذ. وهذا الشذوذ عليها قسمين. القسم الاول ما شذ بالكسر فقط لم يسمع فيه

7
00:02:35.700 --> 00:03:05.700
للكسر الشاذ وهو فعل واحد. والقسم الثاني ما سمع فيه الضم المقيس والكسر الشاذ وهو تسعة افعال. فبدأ بالفعل الواحد الشاذ الذي انفرد بالكسر فليس لا يشاركه فعل في هذا الانفراد. فقال فذو التعدي بكسر حبه. حبه فعل بفتح مضاعفة ومعدات فقياس افي المضارع

8
00:03:05.700 --> 00:03:27.350
والظن ولم يسمع فيها الا الكسر الشاذ فالعرب لم تقل الا يحبه بالكسر. بمعنى احبه شيخ؟ نعم. وبه قرئ حبيبكم الله يعني انه يحببكم الله التي هي بصيغة الرباعي قرأت بصيغة الثلاثي ولكن مع الاضطراب

9
00:03:27.350 --> 00:04:01.250
وهي قراءة وبرجاء العطارد يحبكم الله يحبكم. هكذا قرأ يحبكم. برجاء العطار في قراءته برجاء العطارد. عشرين. لا. قل ان كنتم تحبون الله اتبعوني قرأه هو يحبكم الله. يحبكم. وجمهور قراءة بصيغة الرباعية يحببكم

10
00:04:01.250 --> 00:04:31.250
والثاني القسم الثاني من شواذ فعل المضاعف المعدى هو ما فسمع فيه وجهان الضم المقيس والكسر الشاة وهو تسعة افعال. وهي التي اشار اليها بقوله وجهين اي احفظ ذا وجهين هرة اي احفظ هذه الافعال التي ستذكر لك حالك

11
00:04:31.250 --> 00:05:01.250
كونها فيها وجهان الضم المقيس والكسر. وهي هره بمعنى كرهه. هره كرهه قال عنترة بن شداد حلفنا لهم والخيل ترديدنا معا نزايلكم حلفنا لهم والخيل تردي بنا معا نزايلكم حتى تهروا العوالية. حتى تهروا اي تكرهوا

12
00:05:01.250 --> 00:05:31.200
او تهروا هرهوا بمعنى كرهه فيها الوجهان الضم المقيس والكسر الشاذ هكذا رووه. نعم. البيت لعنترة بن شداد قتل الله الطلول البوالية وقاتل ذكراك السنين الخوالجة وقولك للشيء الذي لا تناله اذا ما هو احلول لا لتدلي

13
00:05:31.250 --> 00:05:51.250
قال حلفنا لهم والخيل تردي بنا معا نزايلكم حتى تهر العوادي. نزايلكم اي لا نزايلكم. بحذف في وهذا مقيس هنا. قال بعضهم ويحذف ناف مع شروط ثلاثة اذا كان لا قبل المضارع في قسم

14
00:05:51.250 --> 00:06:11.250
اذا كان النا في اي حرف النفي لا وكان ذلك قبل المضارع وكان ذلك في القسم فان حذفه يكون مطردا ويحذف ناف مع شروط ثلاثة اذا كان لا. قبل المضارع في القسم

15
00:06:11.250 --> 00:06:31.250
ويحذف ناف مع شروط ثلاثة اذا كان لا قبل المضارع في القسم قال ابن بونا رحمه الله تعالى في الاحمرار ونافيا مضارعا مجردا احذف قياسا وكثيرا وجد وجود لا زائدة

16
00:06:31.250 --> 00:06:51.250
قبل القسم كمثل لا اقسم لا افعل ذنب. لا هر الكرب. منها هذه القراءة؟ نعم؟ منها القراءة توجيه القراءة؟ اه لا اقسم وجهت بانها صلة. وهذا كثير في كلام العرب. ووجوده لا زائدة

17
00:06:51.250 --> 00:07:11.250
والقسم كثير جدا لا هر الكلب الهري صوت للكلب دون النباح وقالوا هرة هريرا. هذا فعل لازم. فعل القياس. وقالوا هل يهجر عن القياس؟ لانه فعل بالفتح اذا كانت مضاعفة

18
00:07:11.250 --> 00:07:31.250
ازمة في قياسها في المضارع الكسر. وهذا الفعل على القياس. اما هره هذه معداته. فقياسها المضارع والضم ولكن سمع فيها الوجهان الضم المقيس والكسر الشرقي. الفعل الثاني من هذه التسعة

19
00:07:31.250 --> 00:08:01.250
هو شده بمعنى اوثقه. شده اوثقه. فعل بالفتح مضاعفة معدات فقياسها بالمضارع ضم. وسمع فيها الوجهان الضم المقيس هو الكسر الشاي. شيخنا عفوا قراءة لا وقرأ يحبكم. نعم. لكن هو هنا كتب في هكذا وبه قرئ يحببكم الله

20
00:08:01.250 --> 00:08:21.250
يعني ان يحببكم الله هذا اللفظ قرئ بيحبكم هذا هو المقصد. هذا هو المقصد فيحببكم هنا هي القراءة المتواترة وهي المذكورة في الطرة. لكن يعني ان هذه القراءة انها قرأت بوجه اخر. وهو فعل بالفتح

21
00:08:21.250 --> 00:08:53.250
لا افعل نعم. شده بمعنى اوثقه كما قلنا في الوجهان الضم المقيس هو الكسر الشاذ لا بمعنى اشتد. شد بمعنى اشتد هذه فعل بالفتح مضاعفة ازمة فقياسها في المضارع الكسر. وهي كذلك. قالت امامة لا تجزع فقلت لها ان

22
00:08:53.250 --> 00:09:13.250
عزاء وان الصبر قد غلب. ان امرأ رهطه بالشام منزله برمل يبرين جارا شد ما اغترب. شد اشتد فشد بمعنى اشتد شد الشيء بمعنى اشتد فعل بفتح مضاعفة لازمة وهي على القياس بالكسر

23
00:09:13.250 --> 00:09:43.250
ولا شد بمعنى عداء اي اسرع فسيأتي. هذا سيأتي في الشواذ فعل المضاعف اللازم. ولا ايضا شد شده بمعنى قواه. سنشد عضدك باخيك. هذه على القياس شده قواه. هذه على القياس. لانها مضاعفة معدات

24
00:09:43.250 --> 00:10:13.250
وهي مضمومة على القياس. عله علل. عله ان سقاه مرة بعد مرة الشرب الاول اذا شرب الانسان شربة الاولى يقال نهل. فاذا شرب مرة الثانية يقال علا ويقال نهل نهلا وعل عللا

25
00:10:13.250 --> 00:10:33.250
عله بمعنى سقاه مرة بعد مرة فعل بالفتح مضاعفة معدات قياسها في المضارع والضم. وسمع فيها الوجهان الضم ايه صور كسرة في الشقة؟ لا علت الارض كثر ماؤها فهي عالة فلازم وهو ايضا على القياس

26
00:10:33.250 --> 00:11:03.250
علت الارض كزرماؤها هذا فعل لازم مضاعف لازم فقياسه في المضارع الكسر وهو جار على القياس ومثلها وكذلك عضه رمه اي اصلح العمل. ابن مالك رحمه الله تعالى ذكر خمسة افعال

27
00:11:03.250 --> 00:11:33.250
من مضاعف فعل بالفتح المضاعف المعدى الذي قياسه في المضارع الضم. ولم وسمع فيه الوجهاني الضم قس هو الكسر الشأن. ولكن آآ كان اخرها هذه الافعال في حشو بيتي. فلما اراد الحضرمي ان يستدرك عليه لم يمكنه ان يأتي

28
00:11:33.250 --> 00:11:53.250
افعاله بعد افعال ابن مالك لان افعال ابن مالك انتهت في حشو بيت. وابن مالك رحمه الله تعالى قال التعدي بكسر حبه واذا وجهين هر وشد عله وعلل وبت قطعا ونم. واضممن مع لزومهم

29
00:11:53.250 --> 00:12:13.250
به هذا بداية مبحث اخر. لما اراد الحضرمي رحمه الله تعالى ان يستدرك افعالا على ابن مالك لم يمكنه ان يجعلها بعد ابيات ابن مالك بعد افعال ابن مالك لان الافعال التي ذكرها ابن مالك انتهت في حشو بيت. فكان لابد ان يدخلها قبل ان تنتهي افعال ابن مالك

30
00:12:13.250 --> 00:12:33.250
فلذلك نحن هنا سنذكر اربعة افعال استدركها الحضرمي رحمه الله تعالى على ابن مالك ثم نرجع الى تكملة الافعال التي ذكرها ابن مالك في قوله بتقاطعا ونم واضمن مع اللزوم في مرور به وجد مثل جلال. قال الحضرمي رحمه الله تعالى ومثل هرة ينث شجه وكذاك الدهور

31
00:12:33.250 --> 00:12:53.250
اي اصلح العمل يعني مثل الافعال التي ذكر ابن مالك رحمه الله تعالى في كونها افعال مضاعفة معدات وقياسها في ضارعي الضم وقد سمع فيها الوجهان الضم المقيس هو الكسر الشاد. نث السر اي افشاه على وجه الافساد

32
00:12:53.250 --> 00:13:23.250
ينص او ينص. تقول نث السر. نث السر افشاه على وجه ليه في سقت؟ قال قيس ابن الخطيب الاوسي اذا جاوز الاثنين سر فانه بنث وافشاء وان ضيع الاخوان سرا فانني كتوم لاسرار الكرام امين. اذا جاوز الاثنين

33
00:13:23.250 --> 00:13:43.250
فانه هذا حكمة مجربة ايضا. اذا جاوز الاثنين سر فانه بنث وافشاء الوشات القمين. السر لا يتجاوز اثنين ما حدش شاهد قوله بنث نث حمل الحديث وافشاؤه على وجه الافساد بين الناس. الى

34
00:13:43.250 --> 00:14:13.250
وافشاء الوشاة فانني كتوم لاسرار الكرام امين. نعم هذا قيس ابن الخطيب. اه لاوسي هكذا يقال لانه هو قبل الانصار. من مرحلة ما قبل الانصار. الانصار هم الاوس والخزرج الذين صاحبوا النبي صلى الله عليه وسلم. اما الذين كانوا قبل ذلك فيقال لهم الاوس والخزرج ولا يقال لهم الانصار

35
00:14:13.250 --> 00:14:33.250
وتوفي قبل قبيل بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد استنشد النبي صلى الله عليه وسلم الانصار شعره. فينشده وقصيدته وتعرف رسما كالتراضي المذاهب لعمرة وحشا غير موقف راكبي. ديار التي كادت ونحن على منن تجاوزنا

36
00:14:33.250 --> 00:14:53.250
نالوا لا نزاء الركائب تبدت لنا كالشمس تحت غمامة بدا حاجب منها وضنت بحاجبي. فلما بلغوا قوله اجالدهم يوم الحديقة حاسرا كأن يدي بالسيف مخراق لعب قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم اهكذا كان كما قال؟ قالوا نعم والله. والنبي صلى الله عليه

37
00:14:53.250 --> 00:15:13.250
بس لما كان يحب الشارع ويستنشدوا يطلبوا الناس ان ينشدوا. انت قبل الهجرة ام قبل البعثة؟ قبل البعثة. قبل بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم شجعوا جرحه في الوجه والرأس. شجوا جرحه في وجهي او في الرأس. وآآ يطلق الشج ايضا على مطلق التأثير

38
00:15:13.250 --> 00:15:33.250
حتى ولو لم يكن في الوجه او في الرأس. قال زهير بن ابي سلمى فشج بهالاماعز وهي تهوي هوية دلو اسلمه الرشاوى وقال كعب بن زهير رضي الله تعالى عنه شجت بذي شبم من ماء محنية صاف بابطح اضحى وهو مشمول في الرياح القذى عنه وافرطه

39
00:15:33.250 --> 00:15:53.250
من صوب سارية بيض يا عليل. عن شهادة ان شجه وفعل بفتح مضاعفة ومعدات قياسها في المضارع الضم وسمع فيها الوجه الضم المقيس والكسر الشاذ. وكذلك الضوء. الضوء الى كذا الجأه اليه

40
00:15:53.250 --> 00:16:23.250
ومنه الايضاد بالكسر وهو المرجع. فاضه فعل بالفتح مضاعفة معدات قياسها بالمضارع والضم وسمع الوجهاني الضم المقيس هو الكسر الشأن. الفعل السابع من هذه الافعال هو رمه. رمه اصلحه. رمى الشيء اصلحه. ورممه اصلحه ايضا كذلك. فهذه فعلة بفتح مضاعفة ومعدات قياسها في المضارع الضم

41
00:16:23.250 --> 00:16:43.250
صنع فيها الوجهان الضم المقيس والكسر الشاذ. يرمه ويرمه رما ومرمة لا رم العظم رم العظم فهو رميم هذه لازمة. قال من يحيي العظام وهي رميم. الرميم البالي رم العظم

42
00:16:43.250 --> 00:17:07.150
والرمة العظام البالية. اي اصلح العمل اي عمله شعر بذلك الى ان خلف عن الضمير. ان معنى العمل اي اصلح عمله. انتهى البيت الذي تدرك به الحضرمي على ابن مالك اربعة افعال

43
00:17:07.300 --> 00:17:33.500
ثم نعود لبيت ابن مالك رحمه الله تعالى وبت قطعا ونم يعني ان من مما شذ من فعل بالفتح الذي هو مضعف معدا بت الشيء قطعه بته قطعه يبته ويبته فهي فعل بفتح مضاعفة معدات قياسها في المضارع الضم وسمع فيها الوجهان الضم المقيس

44
00:17:33.500 --> 00:18:03.500
كسر الشاب فتقول يبته بالضم ويبته بالكسر. لا بت الحبل بمعنى بت فلازم بت الحبل بمعنى انقطع هذا لازم على القياس يقال يبت بالكسر ونم الحديث افشاه ايضا على وجه الافساد كنثه. نم

45
00:18:03.500 --> 00:18:33.500
نمن ونميمة. هذه فعلة بفتح مضاعفة ومعدات قياسها في المضارع الضم. وسمع فيها الضم المقيس والكسر. لمن هذا المصدر؟ والاسم اسم المصدر النميمة؟ فهو نموم ونمام ومنمجن. هذا الفعل لا يستعمل في وصفه الا صيغ المبالغة. فلا يقال نم فهو نام

46
00:18:33.500 --> 00:18:53.500
انما يقاد النمو هو نمام او منم. لان النميمة لا تكون صفة للسان حتى يتكرر منه هذا الامر ويكثر فلذلك اوصافه دائما تكون على وزن مبالغة وهذا مثل ما قلنا من قبل في لجة. لجة معناه تمادى في الشيء

47
00:18:53.500 --> 00:19:13.500
فيه. فلذلك لا يقال لا جن لان اه اللجاجة لا يحصل الا بالكثرة والتكرار. فلذلك جعلوا وصفه في اوزان المباراة ولم يجعلوا وصفه فاعل. فلم يقولوا لاج مثلا. لجوج من اوزان مبالغة. تقول لجوج. نعم

48
00:19:13.500 --> 00:19:37.750
من لا بمعنى السلام لا نسي تقصد كما ان النسائي من لمعناه مل بمعناه سئم هذه يقال ملول ويقال نعم ايضا كذلك نفس الشيء لان الملل لا يحصل من المرة الواحدة

49
00:19:37.850 --> 00:20:05.650
في الغالب السآمة لا تحصل الا بالتكرار. فمثل هذه الافعال لا تستعمل العرب في اوصافها الا صيغ المباراة. مفهوم. قال اه فهو نموم ونمام ومنم كمجن كمجن ونم قال فقيه المدينة عبيد الله بن عبد

50
00:20:05.650 --> 00:20:25.650
ابن عتبة ابن مسعود الغافلي ابن غافل الهزلي رضي رحمه الله تعالى رضي عن جده عبيد الله بن عبدالله بن عتبة ابن مسعود احد الفقهاء السبعة. لزم ابن عباس رضي الله تعالى عنهما واكثر الرواية

51
00:20:25.650 --> 00:20:45.650
عنه هو من فقهاء المدينة. قال كتمت الهواء حتى اضر بك الكتم ولامك اقوام وفي لومهم ظلم ونم عليك الكاشحون وقبلهم عليك الهواء قد نم لو ينفع النم. وزادك اغراء بها طول بخلها عليك

52
00:20:45.650 --> 00:21:15.650
لا لحم اعظمك الهم فاصبحت كالنهدي اذ مات حسرة على اثر هند او كمن سقيا السم بالقلب اصلا سقي السم قال ما فجعل الفاعل مفعولا والمفعول فاعلا. نعم فاصبحت كالنهدي اذ مات حسرة على اثر هند او كمن سقي السم فيعمل لنفسه فيعمل لنفسه. لا تمت

53
00:21:15.650 --> 00:21:35.300
ينقضي عنها هؤلاء تحيا حياة لها طعم تجنبتيان الحبيب تأثما الا ان هجران الحبيب هو الاذ مو فذوك هجرها قد كنت تزعم انه الا يا ربما كذب الزعم هل شاهد قوله ونمى عليك الكاشحون وقبلهم عليك الهواء قد نم لو ينفع النوم

54
00:21:36.550 --> 00:21:56.550
واضمن مع اللزوم في مرور به وجل مثل جلى هبت وذرت وهج كرهم به وعم زم وسح من لا وصرخا شك اب وشد اي عدا شق خش غل اي دخل. فرغنا الان من الشواذ فعلى الفتح

55
00:21:56.550 --> 00:22:24.350
المضاعفة المعدة. وقد ذكرنا ان الشاذ منها عشرة افعال فقط فعل لم يسمع فيه في كلام العرب الا الكسر فقط. وهو حبه. وذكر ان تسعة افعال سمع فيها الوجهان الضم المركز والكسر والشر. والان ننتقل الى شواذ فعلى اللازم

56
00:22:24.350 --> 00:22:44.350
وقد ذكر الشيخ ان منها اثنين وسبعين فعلة. ومثل هرة هذا للامام الحضرمي رحمه الله تعالى بحرق نعم من اجل من خدم لامية الافعال وقد شرحها بشروح متفاوتة بالحجم واستدرك عليها استدراكات نافعة

57
00:22:44.350 --> 00:23:14.350
هو من ائمة هذا الفن رحمه الله تعالى. ذكروا يسره يسره. هم هذه الافعال ذكرها بعضهم وفرأنا به فمه يفره وكذلك بر آآ اباه ولكن لم يتفق على ما قالوا بعضهم ايضا لم يذكر فيها الا القياس. فهذه الافعال التي ذكرناها هي المتفق عليها. هي التي اتفقت

58
00:23:14.350 --> 00:23:44.350
كتب اللغة الرفاعي على رفاعي نعم من شراح نعم. واضممن مع اللزوم في مرور به وجل مثل جلاء او مثل جلاء. يعني ان فعل بفتحه اذا كانت مضاعفة لازمة في القياس فهذا المضارع الكسر. وقد وقع فيها شذوذ كثير وهو على قسمين. قسم

59
00:23:44.350 --> 00:24:14.350
لم يسمع فيه الا الضم الشاب. هو قسم سمع فيه الوجهان. الكسر المقيس موضم الشاة وقد قدمنا كلاما نقله الحضرمي عن الجوهري. وهو ان الذي دعا الى كثرة الشذوذ في فعل اللازم هو لمح التعدي. ان العرب تستعمل الفعل لازما لكن تلمح فيه معنى

60
00:24:14.350 --> 00:24:34.350
تعدي فتراعي ذلك اللمح. تقدم هذا عند قوله آآ وفي الصحيح بناء الضم فيها على لمح التعدي ذاك اللمح قد نقلا فردا بدبة ونص غض حف به وحط عك وصف من لهللا. وهذا الشاذ هنا على وجهي

61
00:24:34.350 --> 00:24:54.350
كما ذكرنا قسم لم يسمع فيه الا ضم الشاذ وقسم صنع فيه الوجهان. آآ الكسر المقيس هو ضمشة وقال ابن مالك رحمه الله تعالى واضممن بنون التوكيد الشديدة لينبه بذلك على تعين الضم في هذه الافعال وانه لا كسر فيها. فهذه

62
00:24:54.350 --> 00:25:14.350
تعالوا التي سنتحدث عنها فيها الضم الشاذ فقط وليس فيها الكسر. في ستة واربعين فعلا القسم الاول ستة واربعين فعلا مفهوم فصلها الشيخاني وهما ابن مالك والحضرم فذكر الناظم منها

63
00:25:14.350 --> 00:25:44.350
الناظم عن ابن مالك ثمانية وعشرين. اولها امرر به مر فعل بفتح مضاعفة لازمة قياسها في المضارع الكسر. ولم يسمع فيها الا الضم الشاذ. قال تعالى وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل. افلا تعقلون

64
00:25:44.350 --> 00:26:14.350
تمرون مرة يمر مقتضى القياس يمر ولكن العرب لم تنطق الا بالضم الشاذ فقط ربما للمح التعدي لان مرة لابد من ممرور به هناك شيء ممرور به الافعال اللازمة بعضهم يكون خالصا للزوم ليس فيه الشائبة التعدي. وبعضها تكون فيه الشائبة التعدي. وهذا اللمح هو

65
00:26:14.350 --> 00:26:51.700
هو الذي قدمنا انه اه سبب كثرة الشذوذ في فعل اللازم وجل عن المكان ارتحل. جل مثل جلاء او مثل جلال اذا قلت مثلي فهو جل هنا ليست فعلا ما اعراب قوله في مرور؟ نعم جار مجرور

66
00:26:51.700 --> 00:27:11.700
مرور هنا اسم ليست فعلا. هم. في مرور هذا جار ومضرور ومرور هنا اسمه. وجل ايضا اسم هنا لا يقصد بها لانها ليست فيها دلالة على الحدث. الفعل لابد ان يكون فيه دلالة على الحدث. الحكاية يا شيخ. نعم. حكاية يا شيخ؟ اي نعم

67
00:27:11.700 --> 00:27:41.700
في مرور به وجل عن المكان ارتحل مثل جلاء بمعنى جلا جلا عن عن المكان ارتحل. ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء. اي لا ارتحال عن عماهم فيه والاصل في جلاء. فابدل حرف الدين

68
00:27:41.700 --> 00:28:01.700
بحرف الضعف ابدل لاما تضعيفا بالدم التي قبلها. وهذا مسموع على قلة في كلام العرب. قال ابن مالك رحمه الله تعالى الكافية ده هديت في دهدهت مشهور وقل ابدال ذي لين بضعف نحو جل. جل اصلها جلاء

69
00:28:01.700 --> 00:28:20.750
فابدلنا حرف الليل في جلا لاما مماثلة للضعف الذي قبلها فقلنا جل بمعنى ارتحل وجل معناها جلا وهي اصلها ايضا فجل هذه ايضا يقال فيها جل يجل بالضم. فهي مضاعفة لازمة قياسها

70
00:28:20.750 --> 00:28:40.750
مضارع الكسر ولم يسمع فيها الا الضم الشاذ. لا بمعنى عظم فقد تقدما. لا نعني جل الشيء بمعنى عوم اصبح جليلا عظيما. لا هذه فعل بالفتح مضاعفة لازمة على القياس. وقد تقدمت في قوله

71
00:28:40.750 --> 00:29:00.750
جيم وغنين لزوما ونقلا ذكرنا هناك في معاني فاعلة بالكسر ان آآ سطردنا فقلنا ان فعل بالفتح قد تنوب عن فعل بالضم في المضاعفة. تجل وقل وذل وعز ورق ودق. وقلنا ان

72
00:29:00.750 --> 00:29:19.550
لا الدليل على ان هذه الافعال على وزن فعل بالفتح هو المضارع لانك تقول مضارع لانك تقول رق يرق ودق يدق وجل يجل. اما الدليل على انها نائبة عن فاعلة فهو كونها سجايا ووصفها

73
00:29:19.550 --> 00:29:39.550
على وزن فعيل فهو جليل وفعيل من اوصاف فعل بالضم. اذا تقدم النجدة بمعناها عظمة هي فعل بالفتح على القياس ضارعوها بالكسر هذا ذكرناه في معاني فعل الكسر. عند قول المصنف الحسن رحمه الله تعالى وجاء ثالثها

74
00:29:39.550 --> 00:30:09.050
وجاء زاد الزهاى مطاوعا ويجي مغن لزوما ونقلا عن بناء ادفعوا لأ. نعم هبت الريح هبت الريح فعل بالفتح مضاعفة لازمة قياسها في المضارع الكسر ولم يسمع فيها الا الضم والشاذ. فيقال تهبوا. هبت الريح تهب. هبا مصدر وهبوبا

75
00:30:09.050 --> 00:30:39.050
وهبيبة وهب من نومه هبا يهب بالضم هب النائم استيقظ يهب ايضا كذلك فعل الفتح مضاعفة لازمة قياسها بالمضارع الكسر ولم يسمع فيها الا الضم الشاذ. وهب السائر في سيره اسرع. هذه ايضا فعل بالفتح مضاعفة لازمة تركيا في المضارع الكسر

76
00:30:39.050 --> 00:30:59.050
ولم يسمع فيها الا الضم والشاء. لا هب السيف بمعنى اهتز هذه على القياس يهب بالكسر قال الشيخ احمد بن الجمدري رحمه الله تعالى كسر يهب السيف يهتز الم والعين في النوم وفي الريح تضم

77
00:30:59.050 --> 00:31:29.050
كسر يهب السيف يهتز الم. هب السيف بمعنى اهتز. تكسر فيقال فيه يهب. والعين بالنوم هب النائم من نومه تضمه فتقول يهب وفي الريح ايضا هبت الريح تقول ايضا تهب وايضا الانسان يضم عينه في النوم عندما يكون نائما يضم عينه وفي الريح ايضا يضم

78
00:31:29.050 --> 00:31:59.050
معين اهو والعين في النوم وفي الريح تضم. ابن الجمد الجمد هكذا. بهمزة وصل ثم جيم وميم ودال. الجمد الجمد همزة وصل بعدها جيم ثم ميم ثم دال كسر يهب السيف يهتز الم. والعين في النوم وفي الريح تضم

79
00:31:59.050 --> 00:32:19.050
نعم؟ النقب ايش؟ نحن قلنا هو العلامة احمد بن الجمد اليداني الشنقيطي رحمه الله تعالى نعم. من علماء البلد الكبار رحمه الله تعالى. ولها هباب في الزمام. قال لبيد بن ربيعة العمري رضي الله تعالى عنه

80
00:32:19.050 --> 00:32:46.100
ولها هباب في الزمام كأنها صهباء خف مع الجنوب جهامها  ها مصدر هب هب السائر اسرع ولها هبة اي ناقته لها هباب في الزمام كأنها مزنة صعبة او خف مع الجنوب الجهام السحاب الذي اهرق ماءه وهو اسرع السحب. يضربون به المثل في

81
00:32:46.100 --> 00:33:06.100
سرعة ولهذا مثل به هنا وقال امرؤ القيس تروح اذا راحت رواح جهامة باذن رائح متفرق ومنه قول ابي الطيب المتنبي ومن الخير بطء سيبك عني اسرع السحب في المسير. الجهم اسرع

82
00:33:06.100 --> 00:33:26.100
الصحبة في المسيرة شام من الخير بطؤس بك عني. يعني تأخر عطائك جيد. اسرع الصحب في المسير التي لا ماء فيها السحاب عندما يكون يأتي يذهب مسرعا معناه انه ليس فيه ماء. لكن السحاب الذي فيه ماء يتأخر. ومن

83
00:33:26.100 --> 00:33:57.800
عني اسرع الصحب في المسير الجهم. صحباء خف مع الجنوب جهامها. وذرة فاض شعاعها ذرة الشمس فاض شعاعها. هذا اذا فعل بالفتح مضاعفة الناس بتركيا اسمها في المضارع الكسر ولم يسمع فيها الا ضمور الشام. والذي في القاموس والصحاح

84
00:33:57.800 --> 00:34:27.800
انشت قلت الصحة صحاح جوهرية تضبط بالفتح والكسر. يقال فيها صحاح لانها مصدر صحة ويقال فيها صحاح جمع صحيح. هكذا تضبط بفتح الكسر ايش توقف لنا؟ قلنا درت الشمس فاض شعاعها تدر بالضم الشاذ والذي في القاموس

85
00:34:27.800 --> 00:34:57.800
والصحاح او الصحاح ذرة ذرا النبت والشمس طلعا والطلوع طبعا قبل فيضان الشعائب. والرجل ذر الرجل شاب مقدم رأسه يذر بالفتح شاذ هذه شهادة بان فعل بالفتح مضاعفة لا تفتح في المضارع ابدا. حتى ولو كانت حلقية

86
00:34:57.800 --> 00:35:27.800
فالحلقي ذي المضموم يغلب جالب الضم. فذلك الذي يدع اليتيم. هنا فعل بالفتح مضاعفة معدات فيها جانبا فتح وهما حلقية العين واللام. ولكن التضعيف مع التعدي يغلب آآ آآ يغلب الحلقية على ما سيأتي ان شاء الله. وكذلك ايضا تضعيف اللزوم يغلب الحرقية. فتقول صح جسمه يصح

87
00:35:27.800 --> 00:35:57.800
هذي فعل الفتح مضاعفة ومعداته. قياسها في المضارع اه طبعا اهلها يتجاذبها جانب فتح وجانب كسر ويغلب فيها جالب آآ الكسر. اذا المضاعف لا سبيل مضاعف من فعل لا سبيل الى فتحه حتى ولو كان حلقي حتى ولو كان حلقي. فاذا الرشادة من بابها الشذوذ فقط. الرجل بمعنى شاب مقدم رأسه هذه باب

88
00:35:57.800 --> 00:36:17.800
والشذوذ فقط. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية والشد يأبى مع يجبى ويذر بالفتح فاضممه الى ما قد نذر. هذا يأبى لانها اباقياسها يأبي القياس يأبي وهو مسموع ولكن المشهور الفصيح

89
00:36:17.800 --> 00:36:37.800
تعمل يأبى ويأبى الله الا ان يتم نوره. يأبى هذا هو لغة الفصحى. مفهوم؟ يجب جبل ما لا يجمعه مقتضى القياس يجبي. ولكن سمع القياس مسموع. وسمع ايضا الفتح شذ يأبى

90
00:36:37.800 --> 00:36:57.800
ويذر معناه ذر الرجل شاب مقدم رأسه يذر بفتح هذا شاب. ايضا كذلك. فاضممه الى ما قد وشذ يأبى مع يشبى ويذر بالفتح فاضممه الى ما قد ندر. هذا ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية. كافية الشافعي

91
00:36:57.800 --> 00:37:27.800
مع يشبأ ويذر يذر هنا بالتشديد ليست هي ذر. نعم. هي ذر معناه ذرة الرأس شاب مقدمه. نعم. بالفتح. فاضممه الى ما قال شيخنا لا سبيل الا تكون من من

92
00:37:27.800 --> 00:37:57.800
فعلا لا كانهم يعني سمعوا ذلك لان لانه هو يمكن مثلا ان ينسب الى تاء الفاعل فتقول مثلا ذررت فيتضح انها مثلا فعلت لعله تأكدوا من تصريفها على ذلك الوجه من انها ليست منفعلة بالكسر لان المضاعفة يمكن ان يوقف على حقيقة

93
00:37:57.800 --> 00:38:17.800
المظاعف اذا نسبته الى الى مثل تماما اذا نسبته الى الضمير ضمير الفاعل كمثلا تقول ظل فلا تدري هل هي فعل وفعلا. فاذا قلت وللت عرفت انها فاعلة بالكسر. وهكذا

94
00:38:17.800 --> 00:38:37.700
وتقول مرة ثم تقول مررت تعرف انها فعلت بالفتح. الجو ظليل اسرعا فتح مضاعفة لازم تقياسها من مضارع الكسر. ولم يسمع فيها الا ضم الشاذ. واجت النار والريح سمع دودهما صوتهما

95
00:38:37.850 --> 00:39:12.550
فعل الفتح مضاعفة لازمة قياسها المضارع الكسر ولم يسمع فيها الا الضام والشأن. كر عنه رجع. كر عنه بمعناه رجع وكر عليه عطف عليه. كرا وكرورا تكرارا فهو كرارا ومكررا. قال مرور قيس مكر مفر مقبل مدبر معا

96
00:39:12.550 --> 00:39:32.550
هكذا كتب الشيخ الحسن رحمه الله تعالى في ولم يكمل هذا البيت في الطرة ومن عادة الشيخ رحمه الله تعالى انه لا يكمل الابيات الموجودة في ديوان الست. لان من عادة

97
00:39:32.550 --> 00:40:02.550
الشناقطة انهم لا يدرسون النحو والصرف حتى يحفظوا دواوين ستة شعراء. وهم امرؤ القيس ابن حجر وعلقمة ابن عبدة التميمي والنابغة وزهير وطرفة وعنترة. فلذلك هذا الدرس عندما يكون موجها باي شنقيطي بالضرورة يحفظ بقية البيت فلا تحتاج الى كتابة البيت كله. في كتب بداية البيت

98
00:40:02.550 --> 00:40:22.550
يترك بقيته لانك قد حفظت دواوين هؤلاء الشعراء الستة فلا تحتاج الى ان يكتب لك البيت كاملا هنا في هاي النسخة اصلا لم يذكر لنا الشطر لم يذكر عندكم؟ مم في نسخة

99
00:40:22.550 --> 00:40:40.750
لاعب في نسخة مدبرين معنا. لكن حذفه للشطر الثاني اوقع في لبسه. وذلك ان امرأ لقيت له آآ قصيدتان كلاهما فيها هذا الشطر قصيدة الاولى هي المعلقة من مقبل مدبر معا كجرمود صخر حطه السيل من علي

100
00:40:41.250 --> 00:40:57.000
والقصيدة الثانية هي قوله لمن طال ابصرته في الشجان كخط زبور في عسيب يماني تجار بهند والرباب ليالي جناب النعف من بدلان ليالي يدعوني الهواء فاجيبه واعظم واعين من ادعو

101
00:40:57.000 --> 00:41:15.150
الى ان يقول مكر مفر مقبل مدبر معا كتيس ظباء الحلة بالعدوان اذا ما جنبناه تعود متنه كارق الرخام اهتز للهطلان تمتع من الدنيا فانك فاني من النشوات والنساء الحسان

102
00:41:15.150 --> 00:41:40.250
هادي وصية مولاي القيس تمتع من الدنيا فانك فاني من النشوات والنساء الحساني من البيض كالاعرام والادم كالدمى حواصنها والموبرقات  من ذكر نبهانية حل اهلها بجذع الملاعنة كتبت دران فدمعه ما سكب وسح وديمة ورش وتكاف وتنهملان كأنهما مزادتا متعجل فرجان لما تسلقان بدهان

103
00:41:41.450 --> 00:42:06.450
هم به هم به بمعناه تم ينبني عليه المسألة اختلافهم هل ذكر هذا البيت او ذاك؟ كان يقصد لانه فقط يعني اريد الى ان ان ذكر الشطر اوقع في لبس بالنسبة لنا نحن لا نحفظ انا مثلا نحفظ ديوان ابن القيس

104
00:42:06.450 --> 00:42:32.550
فهل هو اراد الدامية او اراد النونية  مدبر معا هذا معلق. مدبر الحلة بالعدوان هذا من لمن طاللون ابصرته فشجاني كخط زبور والرباب النعف من بذلان ليالي يدعوني الهوى فاجيبه واعين من اهوى

105
00:42:32.550 --> 00:42:52.550
ايليا روان قال هم به بمعنى اهتم. ولقد همت به وهم بها اهتم وقال ضرار بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وغير الصدر لا يهم بشيء غير سفك الدماء وسبي النساء

106
00:42:52.900 --> 00:43:12.900
قد تلاظى على الانبطاح وجاءت عنه هند بالسوءة السوءة. لا يهم فعلى الفتح مضاعفة لازم يترك رأسها من مضارع الكسر ولم يسمع فيها الا الضم الشديد عم النبت طالع عم من؟ فهي فعلوا فتح مضاعفة لازمة قياسها بالمضارع

107
00:43:12.900 --> 00:43:32.900
كسر ولم يسمع فيها الا الضم الشاذ. ومنه نخلة عميمة. ويقال رجل عمم كامل الخلق. قال عمرو بن شس رضي الله تعالى عنه اردت اعرارا بالهوان ومن يرد عرارا لعمري بالهوان فقد ظلم. فان

108
00:43:32.900 --> 00:43:52.900
حرارة ان يكون غير واضح فاني احب الجون ذا المنكب العمم. فان كنت مني او تريدين صحبتي فكوني له كالسمن ربت له الادم والا فسيري مثل راكب ناقة تيمم خمسا ليس في سيره امام

109
00:43:52.900 --> 00:44:20.050
الاجتهد قوله فاني احب الجون ذا المنكب العمم. جمعه عم زم بانفه تكبر. زم قال زم بانفه تكبر. فعلى بفتح مضاعفة ومعدات قياسها في المضارع الضم اه اقصد عفوا قياس المضارع الكسر. ولم يسمع فيها الا الضم والشاء. لا زم البعير جعل في ان فيه الزمام

110
00:44:20.050 --> 00:44:50.050
فهذه معدات فهي على القياس زمه يزمه. وصح المطر نزل بكثرة ويتعدى صحى المطر يصح. قال امرؤ القيس واضحى يصح الماء عن كل فيقة. عندكم تكملة البنت ليست صنيع المعتدي. هم. من صنيع المعتني. وضعها بين قوسين. هم. بين قوسين. ايه ايه نعم. هو مين اللي وضعها بين قوسين؟ هذا اخ اماراتي

111
00:44:50.050 --> 00:45:10.050
هو الذي اعتنى به نعم امر. نعم. آآ نعم. على كل حال آآ هذا محتمل ايضا لان امرؤ القيس استعمل هذا الشطر مرتين. استعمله في معلقته واضحة يصح الماء عن كل ثقة يكب على الاذقان الدوحة كنهبل

112
00:45:10.050 --> 00:45:30.050
نستعمله ايضا في فيضائيته يعني على برك اراه ومضي يضيء حبيا في شماريخ بيضي ويهدوا تارات سناه وتارة ينوه كتعتاب الكسير المايضوي قعدت له وصحبتي بين دارج وبين فلا عريض اصاب قطعتين فسال لواهما فوادي البدي فانتحال العريضي بلاد

113
00:45:30.050 --> 00:45:50.050
عريضة. خلاص. الفعل التاسع من هذه الافعال صحة وهو فعل بفتح مضاعف لازم القياس هو في المضارع الكسر ولم يسمع فيه الا الضم الشاذ. فتقول سحر المطار اي نزل بكثرة يصح ولا تقول

114
00:45:50.050 --> 00:46:20.050
ياه يسح بالكسر. وهذا الفعل في الحقيقة سمع معدل فكان ينبغي ذكره مع الافعال التي اه اه ضمت معداتا ولازمة للمح التعدي فيها حال اللزوم. وهي التي ذكرها في قوله وفي الصحيح بناء الضم فيه على لمح التعدي لذاك اللمح قد نقل فردا بدبة

115
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
به وحط عك وصف من لا حل له. قال هنالك في اضطر واستعمال هذه معدات كثير. اي هذه الافعال عن العرب لازمة وسمعت معداتا والعرب ضمتها مطلقا في الصورتين في صورة لزومها

116
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
وفي صورة تعدها لانها في صورة لزومها لبحت فيها معنى التعجب. فما دام الساحة يتعدى فينبغي ان يذكر مع تلك الافعال لانه يستعمل تارة متعديا ويستعمل تارة لازمة. تقول صح المطر وتقول

117
00:47:00.050 --> 00:47:30.050
احا المطر الماء مثلا فتستعمله معدل. الافعال منها ما يستعمل لازما ومعدل. وذلك اما اتفاق المعنوي اما باختلافه. قال ابن مالك رحمه الله وتعالى في الكافية وجمع اللزوم والتعدي لواحد مع اتحاد القصد اي مع اتحاد المعنى كقولك شكرته وشكرت له هذا الفعل

118
00:47:30.050 --> 00:48:00.050
العرب لازما فتقول شكرت له. وتستعمله معدا فتقول شكرته. وتقول نصحت له ونصحته فتستعمل العرب لازما وتستعمله معدا والمعنى واحد. وجمع مع اختلاف المعتبر نحو ثغرت الفم والفم فغر اي ان اللزوم والتعدية قد اجتمعان في فعل واحد مع اختلاف المعنى. كقولك فغرت الفم اي فتحته. وثغر الفم اي انفتح

119
00:48:00.050 --> 00:48:30.050
فالمعنى مختلف فتحته وانفتح المعنى مختلف كما تقول نقصت المال ونقص المال نقص المال فعل لازم. ونقصت فعل متعدد. وجمع اللزوم والتعدي لواحد. مع اتحاد نادر قصدي وجمع مع اختلاف المعتبر نحو فرط الفم والفم فغر. فكذلك تقول سح الماء. وتقول صح

120
00:48:30.050 --> 00:48:48.700
الماء وتستعمل لازمة باعتبار معدات باعتبار اخر. قال واضحى يصح الماء عن كل فيقة اما يكب على الاذقان كنهبلي كما في المعلقة واما في الضادية التي هي عيني على ورق اراه ومضي يضيء حبيا في شمال

121
00:48:48.700 --> 00:49:05.750
وتوترات سناه وتارة ينوء كتعتاب الكسير المهيض. قعدت له وصحبتي بنضارج وبين تلاء جذر فالعريض اصاب قطغتين فسالل وما بوادر بدية وانت حال العريضي بلاد عريضة. وارضنا عريضة مدافع غيث في فضاء عريض

122
00:49:06.000 --> 00:49:26.000
واضحة يصح الماء عن كل فرقة يحز الضباب في صفاصف ابيض. يحوز الضباء يجمعها. نعم. المؤلف رحمه الله تعالى كما قلنا ليس من ان يتمم الابيات الواردة في ديوان الست آآ اتكالا على ان صغار الطالبة يحفظونها هنالك في العادة

123
00:49:26.000 --> 00:49:45.300
من اي ذمل؟ الفعل العاشر من هذه الافعال مل بمعنى اي اسرع من لا تستعمل في العرب على في كلام العرب على وجوههم. وقالوا من له بمعنى سئمه؟ لان الله لا يمل حتى تملوا. وهذه فاعلة بالكسر وقد تقدمت في

124
00:49:45.300 --> 00:50:07.800
مضاعفي فاذا بالكسر ويقال من بمعنى اسرع وفيها امتل وتملل. وهذه فعل بفتح مضاعفة لازمة صاحب المضارع الكسر. ولم يسمع فيها الا الضم الشاذ. ولا بمعنى اسرع يا شيخ. من اللي اسرع؟ نعم

125
00:50:07.800 --> 00:50:37.800
بمعنى اسرع. لا عمل للخبزة فمعدة. بل للخبزة تجعلها في الملة. وهي الرماد والتراب الحار الذي يكون تحت الجمري الرماد والتراب الحار الذي يكون تحت الجمر يوضع فيه عادة عجين فيخبز هذا الرماد وهذا التراب يقال له الملة وهذا الخبز يقال له خبز الملة يقال له خبز الملة

126
00:50:37.800 --> 00:50:57.800
قال الحطيئة حفاة عراة ما اغتدوا خبز ملة ولا عرفوا للبر مذ خلقوا طعما وارتدوا خبز ملة مل الخبزة جعلها في الملة وهي التراب الحار الذي يكون تحت الجمر. هذه مضاعفة معدات في قياسها بالمضارع

127
00:50:57.800 --> 00:51:17.800
الضم وهي على القياس تقول مل الخبزة يملها لانها فعل بالفتح مضاعفة معدة. ولا من له مللا اي سئمه فقد تقدم من له سئمه تقدمت فهي فعل بالكسر. قدمت في مضاعف فاعل بالكسر. خب صب وطبل

128
00:51:17.800 --> 00:51:45.994
للعقارات تقدمت آآ عند قوله آآ اه مضاعفا مضغما ام لا احس به وما استعد وحم من له مللا. من له مللا. من له اي سئمه هذه فعل مصري نتوقف هنا ان شاء الله. بارك الله فيك