﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. ربي يسرهم برحمتك لا زلنا في آآ ما زلنا في الماضي الحلقي قال وزناء

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
على على الفتح ان كسر يصاحبه في عين ماض ولا تطلب به بدلا. اذا كان الحلقي ماضيه فيه الفتح والكسر فقط فان مضارعه ليس فيه الا الفتح. لان فعل بالفتح اذا كانت حلقية تقتضي

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
الفتحة في المضارع وفعل بالكسر تقتضي الفتح في المضارع بمقتضى ان كل كل فعل على وزن فاعلة ومضارعه يفعل وجنا امر من جنى عليه كب. قال اغادر لو جبت غداة بنتم جنوء العائدات على وسادي. اي اكباب. وفي رواية حنوة

4
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
ولا شاهد فيها. واجماع على الفتح اكب على الفتح. وجنى فيها مثال الو جنى وجنى جناء بالفتح. ومضارعها مفتوح بمقتضى وجاني بالكسر في الماضي. ومضارعها مفتوح بمقتضى ان كل فعل على وزن فاعلة. فمضارعه يفعل. على الفتح ينكسر

5
00:01:40.100 --> 00:02:10.100
يصاحبه في عين ماض معناه اذا كان الماضي فيه الفتح والكسر وهو حلقي. فالمضارع فيه الفتح باتفاق مقتضى الداعيين كجنائ عليه وكرزائه نقصه وقال رزقه يرزأه ورزيئه يرزقه بالفتح ايضا. فالماضي مفتوح مكسور والمضارع ومفتوح فقط. ان سليمان والله يكلؤها

6
00:02:10.100 --> 00:02:40.100
ظنت بشيء ما كان يرزأها. وشنأه ابغضه وشنئه. الماضي فيه الفتح والكسر والمضارع وليس فيه الا الفتح. ونهسه اكله بمقدم اسنانه. نهس ونهس. نحن هنا في القسم الذي ماضيه مفتوح ومكسور ومضارعه ليس فيه الا الفتح لكون حلقه على القياس. اما

7
00:02:40.100 --> 00:03:10.100
ما فعل فهي اصلا قاعدتها مطردة ليست مثل الحلق؟ قال امرؤ القيس وتنوفة جرداء ابو هليكة جاوزتها فيبتن ينهسن الجبوب بها وابيت مرتفقا على رحلي. فيبتن ينهسن نهس ينهس ما هي سينهس ودمعت عينه ايضا يقال دمعت عينه ودمعت تدمع بالفتح

8
00:03:10.100 --> 00:03:40.100
لان فاعل تقتضيه فعلى الفتح. تقتضي يفعل بالفتح. وفعل ايضا الحلقية كذلك. قال ابو ذئب الهزلي فالعين بعدهم كأن حداقها سمدت بشوك فهي عوراء تدمع قد سمعت دموع بالضم على وجه الشهرة. قال ابن المرحل ودمعت عيني وان ما تدمع

9
00:03:40.100 --> 00:04:10.100
فافتحه لكن ضمه لا يمنع. وعمها تحجر في طغيانهم يعمهون. عمى معناه تحير يقال عمه بالفتح وعمها بالكسر. والمضارع بالفتح فقط لاتفاق مقتضى الداعيين لان تطلب يفعل ولان فعل الحلقية تطلب يفعل ايضا. ودخل سيدخلون جهنم داخرين

10
00:04:10.100 --> 00:04:50.100
دخر زد يدخر ودخر يدخر زلفه وذليله وتعس وتعس بمعناها لك والذين كفروا فتعسى لهم. تعس يتعسوا سيتعسوا. وقع حالا اشتد لبسه قحل. يكحل وقحل يكحل ووبه به فطنا. ووبها ايضا. يومه آآ نعم

11
00:04:50.100 --> 00:05:29.250
وفاجأه فاجأه الأمر يفجأ وفجأة ونطأ به لصق يلطأ يلطأ بالفتح فقط. لا طاء ولا يلطأ بالفتح. ونكهه بتقديم الكاف على الهاء معناه شم ريح فمه وناهكته الحمى بالعكس اي بتقديم الهيئة على الكافي. عضنته يقال نكهه وناكهه ونهكته

12
00:05:29.250 --> 00:05:49.250
ونهكته والمضارع مفتوح فقط كما كما بينا عين المضارع من فعلت حيث خلا من جانب الفتح كالمبني من عتلة فضمم او اكسر. اذا تعيين بعضهما لفقد شهرة او داعم. قد

13
00:05:49.250 --> 00:06:09.250
تسهل ذكرنا قبل ان فعل بالفتح ليس لها مضارع واحد واحد وان نظر فيها يمر بمراحل فينظر اولا في وجود الجوالب فان لم توجد نغرة هل توجد شهرة في كلام العرب

14
00:06:09.250 --> 00:06:29.250
لم توجد شهرة نظر بعد ذلك آآ بعد ذلك كان نعتق مخيرا بين الضم والكسر. هذا الذي نص عليه هنا بقوله عين المضارع من فعلت بالفتح حيث خلا من جانب الفتح

15
00:06:29.250 --> 00:06:57.600
حيث استكمل ثلاثة شروط اولها ان يكون خلا من جالب الفتح لا تسأل ومنع هذا فيه جالب وفتح. وثانيهما لا يتعين ضمه لشهرته. او داعي داع معناها جالب لا يكون فيه جالب من جوالب الضم. وليس مشهورا بالضم. دعاك ثقب هذا مشهور بالضم

16
00:06:57.600 --> 00:07:27.600
وقال ودعاء فيهما جالبا ضم قال فيها جالب ضم وهو واوية العين. ودعا فيها جالب وهو هاوية لا. ثالثها لا يتعين كسره لهما يعني لا يتعين كسره بشهرته. بخلافه يبغي. ولا لداعي

17
00:07:27.600 --> 00:07:57.600
بخلاف يعد. ان لا يتعين كسره لهما لا كضربة. هذا مشهور مكسور بالشهرة ووعد وباع مكسور بالداعي وهو الجانب وعد فيها جانب كسر. وباع فيها كسر. ويمثل هنا بالحلقي ليكرر

18
00:07:57.600 --> 00:08:17.600
امرا حتى يتكرر في ذهنك. وهو ان الحلقية هنا مغلوب بجانب الكسر. يريد ان يقول لا تعترض علي بانه عادة نعم ولكن حلقي هنا مغلوب بجانب آآ الكسر فوعد مثال صحيح لما فيه جالب

19
00:08:17.600 --> 00:08:37.600
والى هذين اشار بقوله كالمبني من عتلة فضموم او اكسر. المبني من عتلة مثال للخالي من الجوانب فقط. ولا يقصد النعت لا مثال لما فيه التخيير. لان عتل مشهورة بالكسر والضم ايضا

20
00:08:37.600 --> 00:09:07.600
وقرأ في السبع بالضم والكسر خذوه فاعتلوه فاعتلوه. فعتل مشهورة والكسر معا. آآ ضمها وكسرها بالشهرة. لا بالتخير. بعضهم او يكسر اذا تعيين بعضهما اي احدهما اي الضم والكسر لفقد شهرة به. فيها اي في العين. او داع اليه في

21
00:09:07.600 --> 00:09:37.600
هو هنا مثل بقوله عتلة دماء هو خال من جوانب الفتح. ولعله قصد ذلك لينبهك على ان حرقية الفاي ليست جانبا من جوانبي آآ الفتح. وابن مالك رحمه الله تعالى لم يحدد الحلقي الذي هو جالب

22
00:09:37.600 --> 00:09:57.600
من جوانب الفتح بل اطلق فيه. فقال في غير هذا لذي الحلقي او لدى الحلقي فتحة نشأ. الحلقي لم يقل لك حلقي العين او الدام وصب فقوله السابق في غير هذا لذي الحلقية ولدى الحلقي قد يوهم ان الحلقية جالب من جوانب الفتح

23
00:09:57.600 --> 00:10:17.600
اذ وقع اينما وقع سواء كان فاء او عينا او لاما. لكن ما السلك هنا بعتلة ليوضح لك ان الفاء الحلقية ليست من جوانب الفتح. قال حيث خلا من جانب الفتح كالمبني من عتل. فعتل خالية من جوانب الفتح. وقصد

24
00:10:17.600 --> 00:10:37.600
لعله قصد ان يأتي بعتلة التي هي حلقية الفاء ليدل بذلك على ان حلقية الفاعل ليست من جوانب الفتح وان الحلق الذي هو جالب من جوانب الفتح هو ما كان حلقي العين او الدام فقط. كالمبنية من عتلة

25
00:10:37.600 --> 00:11:07.600
مضموم او اكسر على التخيير. اذا تعيين بعضهما معناه اذا لم يتعين الضم او الكسر لفقد شهرة به فيها اي في العين. او داع اليه فيها. والا بان وجدت الشهرة اتبعت

26
00:11:07.600 --> 00:11:37.600
كان صراع وضرب فلا يجوز ان تقول ينصر ولا ان تقول يضرب. وكذا اذا وجد الداعي اي الجانب فانه يتبع ايضا. واذا اتبع كيضرب ويقتل. يضرب مشهورة بالكسر ولا يجوز ضمها لانها مشهورة في كلام العربي بالكسر. ويقتل مشهورة بالضم ولا يجوز كسرها

27
00:11:37.600 --> 00:11:57.600
مشهورة في كلام العربي بالضم. وهذا التخيير عند عدم وجود شهرة او جالب هو مذهب ابن مالك رحمه الله تعالى تبعا لابي زيد وهو امام من ائمة النحات من مشايخ الامام

28
00:11:57.600 --> 00:12:27.600
رحمه الله تعالى وافقهم القاموس ايضا على ذلك فصدر في مقدمته في كتابه المحيط انه يذهب في الافعال التي لا شهرة فيها مذهب ابي زيد فانت في الخيار فيها بين الضم والكسر. خلافا لابن عصفور في اجازة لامرين معا

29
00:12:27.600 --> 00:12:47.600
ابن عصفور يرى ان الشهرة آآ يجوز معها الظن والكسر. ان الانسان يمكن ان يضم ويكسر حتى مع وجود الشهرة. فمثلا يجوز عنده ان تقول ينصر. ويجوز عنده ان تقول يضرب. هذا جائز

30
00:12:47.600 --> 00:13:07.600
بسم الله الرحمن الرحيم. قال ابن مالك رحمه الله تعالى عين ابن طارع عين المضارع من فعلت او من فعلت حيث خلا من جالب الفتح كالمبني منعتلا وضم او يكسر اذا تعيين

31
00:13:07.600 --> 00:13:37.600
لفقد شهرة او داع قد اعتزل. قوله اذا تعيين بعضهما جرى فيه على مذهب من يرى من النحات اضافة ذا الى الجملة الاسمية والا فان جمهور النحات لا يرى ذلك كما صرحه وبه في الالفية. حيث قال والزموا اذا

32
00:13:37.600 --> 00:13:57.600
اضافة الى جمد دفعات كهن اذا اعتلى. ولا يمكن ان يقال انه ان قوله اذا تعيين ان تعيينه هنا هي فاعل لفعل محذوف على حد قوله تعالى اذا السماء انشقت بان

33
00:13:57.600 --> 00:14:17.600
لانه قال اذا تعيين بعضهما لفقد شهرة او داع قد اعتزل. فصدر الجواب بقدس واذا لا تدخلوا على قطر لا تباشروا قد لا يقال اذا قد اداة الشرط لا تدخلوا على قد فمعناه

34
00:14:17.600 --> 00:14:37.600
انه هنا انما جرى على مذهب من يرى دخوله اذا آآ من يرى من يرى اضافة اذا الى الجمل الاسمية وهو كما قلنا اه خلاف ما ذهب اليه جمهور اه النحات كما هو مكرر. ومعنى الابيات كما بينا

35
00:14:37.600 --> 00:14:57.600
ان فعل بالفتح ان كل فعل على وزن فعل بالفتح اذا خلا من الشهرة بالضم او بالكسر لان الشهرة لا تكون الا بالضم او بالكسر وخلى من الجالب مطلقا اي من جانب الفتح كساءل ومنع ومن

36
00:14:57.600 --> 00:15:17.600
بجانب الكسر كوعد وباعة. ومن جانب الضم قال ودعا. اذا اخلا من هذه الجوانب جميعا وخلا من الشهرة بالضم او الكسر. ولا نحتاج الى ان نقول الشهرة بالفتح لان الفتح لان لا

37
00:15:17.600 --> 00:15:37.600
نحتاج الى ان نقول خلائضا من الشهرة بالفتح لماذا؟ لان الشهرة لا تكون الا بالضم او بالكسر. فحينئذ تحاتي فيه مذاهب. المذهب الذي اختاره ابن مالك رحمه الله تعالى هو مذهب ابي زيد وهو الشيخ سيبويه رحمه الله تعالى وافقه طائفة من

38
00:15:37.600 --> 00:15:57.600
النحاتي ومن اللغويين كالامام مجد الدين صاحب القاموس رحمه الله تعالى. وهذا لمذهب يقتضي انه اذا عدمت الشهرة بالضم او الكسر وانعدم الجالب وعدمت الشهرة كنت في المضارع مخيرا بين

39
00:15:57.600 --> 00:16:27.600
والكسر. والمذهب الثاني هو مذهب ابن جني. قال ان الوجه فيما لا شهرة فيه هو الكسر. لان الباب مبني على المخالفة. فكما ان فعل بالكسر تقتضي يفعل بالفتح فالاصل ان نفعل بالفتح تقتضي يفعل بالكسر. فالعصر عنده انه اذا عدمت

40
00:16:27.600 --> 00:16:47.600
شهرة وعدم الجانب آآ ان تكسر. حينئذ الاصل عند ابن جني هو الكسر. لان الباب مبني على المخالفة كما قلنا ففعل مقتضاها في المضارع ليس يفعل بالكسر وانما هو يفعل بالفتح. فكذلك ينبغي ان يكون ايضا فعل بالفتح

41
00:16:47.600 --> 00:17:07.600
اذا لم يوجد جالب ولم توجد شهرة ان نكسرها ايضا في المضارع. والمذهب الثالث مذهب بن عصفور وهو لا يعترف الا بالجوانب فقط. فاذا جاوزت الجوانب جاز لك ان تفتحها جاز لك ان تضم وان تكسر. حتى لو كانت الشهرة

42
00:17:07.600 --> 00:17:27.600
موجودة بالضم فلك ان تكسر ولو كانت الشهرة ايضا بالكسر لك ان تضم فيجوز عنده ضرب يضرب ويضرب ويجوز عنده قتلة يقتل ويقتل والمذهب الرابع هو مذهب ابي حيان وهو قريب من مذهب ابن مالك الا انه

43
00:17:27.600 --> 00:17:57.600
قال ان التخيير عند انعدام الجالب والشهرة متوقف على عدم النقل ان التخيير متوقف على عدم النقل لا على عدم الشهرة. والمعنى انه اذا نقل اذا اذا وجدنا فعلا لم ينقل فيه عن العراب ضم ولا كسر فهنا نخير. فهو يرى ان التخيير يعلق على

44
00:17:57.600 --> 00:18:27.600
انعدام النقل لا على انعدام الشهرة قال الشيخ الحسن رحمه الله تعالى وقد يسلث ذا ايضا انست بها. وفي المضارع ما في قد حصلا طورا وطورا يثنى فتح اوسطه بالضم لا ترفثا. وانكب اذا سهلا وقد تعاقب فتح العين ضمتها ويمكث الضم في الاتي وقد عقلا بالضم والكسر

45
00:18:27.600 --> 00:18:47.600
لا تحقر وعزة وان يكسر معرفة الماضي فقد جعل منه المضارع مظلوما ومنفتحا كركا الى الحق او ترشد انذاء شمل كركون الى الحق ترشد انذاء شمل وقد يراك المضي شكلا فاغبط ولا تحقد

46
00:18:47.600 --> 00:19:17.600
قال وقد يثلثنا ايضا. يعني ان الماضي غير الحلق قد يزلس. فيكون الفعل الماضي من فعل التي ليست حلقية مثلثة. وذلك كانست بها اي استأنست بحديثها يقال انس وانس وانس وقال ابن مالك في الاعلام من دون

47
00:19:17.600 --> 00:19:47.600
فتوى اميت واموات اي امة صارت وثلث انست. فانست تثلث ايضا فيقال انست وانست وانست. وانس انست بها وانست وخذر اللبن انعقد وغلظ وعثر وعثر وعثر وكان الراجي انقطع رجاؤه كان طوقني طوق نطا

48
00:19:47.600 --> 00:20:16.050
واذا كان الماضي مثلثا فحينئذ اما ان يكون المفتوح في المضارع كضرب فيكون المضارع ايضا مثلثا. وفي المضارع من التثريث ما في الماضي منه قد حصل طورا اي تارة ذلك كآتي هذه الافعال الاربعة. لكون مفتوحها كضرب. هذه الافعال مفتوحها كضربة

49
00:20:16.450 --> 00:20:36.450
فكما ان بعضها مثلث مضارعها ايضا مثلث. لانك اذا قلت قنوطا ماذا تقول في المضارع؟ يقنط. واذا قلت قنط يا قناطون فاذا كان مفتوحها كضربة اصبحت مثلثة المضارع لانك ستكون كان ضايقني قنوطة تقتضي قنوط بالضم وقانطة

50
00:20:36.450 --> 00:21:02.850
تقتضي اقناع بالفتح. وقنط اذا كانت كضربة كما هو الواقع فانها تكون مكسورة في المضارع وحينئذ يكون المضارع مثلثا. وكذلك انس يأنس وانس سيانس وانيس يأنس. وعثر يعثر وعثر يعثر وعثر يعثر. لكونه مفتوح هكذا

51
00:21:02.850 --> 00:21:29.500
وطورا يثنى فتح اوسطه بالضم. احيانا يكون مفتوح المزلل ما ثلث في الماضي مفتوحه كنصر. وحينئذ لا يكون مثلثا في المضارع لا يكون فيه الكسر في المظاهرة بل يكون ضمه بموجبين وفتحه بموجب. ضمه بموجبين وهو فعل وهما فعل بالضم

52
00:21:29.500 --> 00:21:52.000
وفعل التي كان صرع. وطورا يثنى ان يضم مضارعه لسببين يثنى فتح او وسطه اي وسط مضارعه بالضم ولا كسر فيه لكونه مفتوحه كنصارى. نحن لا تعرفون. رفثوا الفحش والغزل ونحو ذلك

53
00:21:52.050 --> 00:22:23.550
يقال رفث ورفث ورفث في الماضي مثلث ولكن المفتوح كان صار فالمضارع غير مثلث. فيقال رافوز يا رفوز ورافز يرفس ورافث يرفث وانقب الى سفلا نقب صار نقيبا اذا رئيسا نقيب القوم رئيسهم. وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا. نقيب القوم

54
00:22:23.550 --> 00:22:51.400
رئيسه عريفه نقب ونقب ونقب الماظي مثلث ولكن المضارع وليس مثلثا. لان مفتوحه كان صار. فتقول نقب ينقب ونقب ينقب ونقابة ينقب بالضم لان المفتوح كان صار. وانقب اذا سفل سفل ايضا نفس الشيء يسفل

55
00:22:51.400 --> 00:23:22.900
والسفلة يسفل والسفلة يسفل. قم اذا سفل معناه اذا اذا صار الناس سفلة فكن انت رئيسا كن قائدا كن رفيع القدر. لا ترضى لنفسك بالسفالة اذا وقع الناس فيها كب يا سفلى. وكآتي امر فهو امير. امر رجل صار اميرا. الماضي مزلث امر وامير وامر

56
00:23:22.900 --> 00:23:52.000
والمضارع فيه الفتح والضم فقط. لان امر مضارعها هناك نصرا يأمر وامر على القياس يأمره. وان يرى ايضا مضارعها على القياس يأمر وعاند فهو عنيد نفس الشيء الماضي مثلث والمضارع فيه الفتح والضم فقط لكونه

57
00:23:52.000 --> 00:24:46.600
بمفتوحه كنصره. وقذر وقذر وقذر. المضارع انظروا بالضم ها؟ لا. نعم قدرها يقدر؟ نعم. لا يقدرون على شيء مما كسبوا قذارة ليست هي المراد المراد قذرة وكدر وكدر وكدر  وما دار ونظر حسن وجهه وجوه يومئذ ناضرة وخموص البطن ضمر خمص

58
00:24:46.600 --> 00:25:12.650
هو خميس وخامسة. ورفق به وعاقمت المرأة وكمل وخاتم الامثلة بكمل باب التمثيل يعني اي كمل ما سامثل لك به لا كم مرة ماضيها مثلث؟ ومضارعها ليس فيه الا الضم والفتح فتقول كم ولا يكمل وكمال

59
00:25:12.650 --> 00:25:32.650
مضارع هؤلاء كمونة مضارعها يكمل بالضمة على القياس لان فعله مفعول. ولا هي مثلثة الماضي فقط في المضارع ليست مثلثة. يكمل ويكمل فقط لا يقال يكمل. ياكما الفاعل يفعل؟ انت اذا

60
00:25:32.650 --> 00:25:59.550
الماضي فتلقائيا عندك الضم والفتح. مفهوم؟ لان فعله يفعله لا شد فيها اصل في كلام العرب. ولان فاعل الافعال شذوذها محصور وانت قد حفظت الشواذ فحينئذ لا تحتاج الى مفهوم هذا تقدم اي فعل قيل لك ان ماضيه مثلث فاعلم ان مضارعه مضموم لا محالة ومفتوح ايضا

61
00:25:59.550 --> 00:26:22.250
مقتضاها فائدة يفعل وانما النظر في مفتوحه في فعله. ما هي ما مضارعها؟ مفهوم. لذلك نحن هنا وفي دروس المثلث ونحوها ننبه على المفتوح فقط فنقول مفتوحه كنصارى. لا ننبه على المظلوم ولا على المكسور لان القاعدة مضطردة

62
00:26:22.300 --> 00:26:46.200
واضح نقول الفعل كنصارى او الفعل كضربه نحو ذلك. نعم. آآ اذا لا يكمل وكمل يكمل وكما لا يكمل. ثم قال وقد تعاقب فتح العين ضمتها يعني انه قد يجتمع في الماضي

63
00:26:46.550 --> 00:27:09.500
الفتح والضم فقط. بان يكون الباضي مفتوحا ومضموما فقط. ولسه فيه كسر ليس مثللا. ليس مثلثا ولا الفتح والضم فقط. فيكون الفعل كنصر وكاروما او كضرب وكاروما لان مضارعه هو غير حلقي لا وجه لفتحه

64
00:27:09.900 --> 00:27:30.600
مضارعهم ما ان يكون كنصارى وكضارب فحينئذ اما ان يستعمل بالضم فقط في المضارع لاتفاق مقتضى الداعيين لان فعل تقتضي يفعل ولان فعل التي كان صار تقتضي يفعل واما ان يكون المضارع مضموما ومكسورا

65
00:27:30.700 --> 00:27:46.400
بان فعل تقضي يفعل. ولان فعل لتلك الضربة تقتضي يفعل بالكسر. مفهوم؟ والامثلة تأتي وقد تعاقب فتح العين ضمتها اي قد يكون الماضي مفتوحا ومضموما. وحينئذ اما ان يكون مفتوحه كما صار فيمكث الضم في الاتي

66
00:27:47.150 --> 00:28:15.850
فحينئذ لا يوجد في المضارع الا الضم وذلك كمكث فمكث غير بعيد فمكث غير بعيد قريها بالوجهين  مكث ومكث. الماضي فيه الفتح والضم. مكث ومكث. المضارع ليس فيه بالضبط الاديان المفتوحة كان يمكث. مفهوم. مكث يمكث ومكث التي كان صرع. وضارعها يمكث

67
00:28:15.850 --> 00:28:46.650
وايضا كذلك فيمكث الضم وهنا دائما يحرص على ان ياتي بالحكم والمثالي نعم يمكث الضم في في الاتي وكراسب غاص رسب يرسب ورسب يرسب مباراة درماو برد التي ضد ضد التي هي ضد ملحة. الماء البارد اي الصالح للشرب الذي ليس ملحا. آآ

68
00:28:46.650 --> 00:29:11.150
فعله مضموم ومفتوح في الماضي ومضارعه ليس فيه الا الضم تقول برد الماء وبرد يبرد فقط بالمضارع لان برودة يبرد وبرد ايضا كان صار فمضارعها يبرد قال ابن مالك رحمه الله تعالى في المثلث وبعد ذكرت المبردة. اذا قلت برد الشيء بالمبرد

69
00:29:11.300 --> 00:29:30.100
بالمضارع آآ فهي برد بالفتح. برد الشيء بالمبرد. وبرد فتح ذكرت المبردة. وبرد المزر اقل ما اراد بريد المزن اقل اي حمل حتى اذا حملت ثقة اقلت سحابا ثقالا اقل الشيء حمله

70
00:29:30.200 --> 00:29:50.200
بريد المزنو اقل البرد. والبراد هو آآ يعني الثلج الصغير جدا قطع الثلج الصغيرة صغيرة. وبرد في حين ذكرت المبردة وبرد المزن اقل البرد والثوب صار ابيضا واسود من لمع

71
00:29:50.200 --> 00:30:11.200
وبارد الشراب رافع واضممن. وبارد الشراب رافع له افتح واضممه تقول برد وبرد اذا الماضي فيه الفتح والضم. هذا هو هذا هو الموجود هنا وبارد الشراب رافع للافتاح وضموما. ومنعنا نوما وموتا ونقيض سخنا

72
00:30:11.200 --> 00:30:34.500
جبل حق ومعنى سكنا يفتح هذا الفعل باستيجابي وهذا سيأتينا في المثلث ان شاء الله تعالى في شرحه  جا ما دار معاهم يقال جمد وجمد. والمضارع ليس فيه الا الضم لان مفتوحه كان صار. وكسد كسدت السلعة

73
00:30:34.600 --> 00:30:54.850
كسدت لم تعرج ليست رائجة. يقال كسدت ويقال كسدت والمضارع ليس فيه الا الضم للكون مفتوحه كنا صرع ومجهود ومجد الماضي مفتوح مضموم والمضارع ليس فيه الا الضم وعجزت المرأة صارت عجوزا

74
00:30:54.950 --> 00:31:16.000
عجزت وعجزت ايضا كذلك الماضي مفتوح مضموم والمضارع ليس فيه الا الضم. ملس الشيء ضد خشونة مالو سوا مالس الماضي مفتوح ومضموم والمضارع ليس فيه الا الضم بكونه مفتوح وغمض الشيء خفيا غمض وغمض

75
00:31:16.000 --> 00:31:48.500
نفس الشيء الماضي مفتوح مضمون والمضارع ليس فيه الا الضم. وضعها الشيء يضعف آآ ضعف وضعف. الماضي مفتوح مضمون وليس في المضارع الا الضم والصواب حذفها لانها حرقية العين فنحن هنا آآ في ما ليس بحلقي. هي الحكم صحيح هي ماضيها مفتوح مضمون

76
00:31:48.500 --> 00:32:13.650
ومضارعها ليس فيه الا الضم. لكن نحن الان نحن كنا قد فرغنا من قبل من الكلام عن ماضي الحلق ومضارع. فالان نتكلم عن فعل التي ليست حلقية فالصواب اسقاطها لانها ليست مما نحن بصدده الان. مفهوم. نسك

77
00:32:13.650 --> 00:32:33.000
عبدة نسك العبادة نسك ونسوك الماضي مفتوح مضمون والمضارع ليس فيه الا الضم ذبل الشيء يبس مع ان فيه نداوة. يقال ذبل وذا برأ الماضي مفتوح مضمون والمضارع ليس فيه الا الضم

78
00:32:33.050 --> 00:33:03.150
عبر الشيء وغلظ وعبر نفس الشيء وحرمت الدابة وحسن الوجه وحسن وسكن الرجل فهو مسكين وسكن البعض مضموم مفتوح وليس بالمضارع الا الضم  واما ان يكون كضرب وهو قوله قد عقلا بالضم والكسر

79
00:33:04.500 --> 00:33:21.850
يعني انه اذا لم يكن في الماضي الا الضم والفتح فاحيانا يكون المفتوح كنا صرا وهذا هو الذي فرغنا منه الان. واحيانا يكون المفتوح كضرب وهو ما نحن بصدده الان

80
00:33:21.850 --> 00:33:49.900
فحينئذ سيكون المضارع مضموما ومكسورا. الماضي مفتوح ومضموم والمفتوح كضارب اذا عندنا مضارع مضموم ومضارع مكسور. نعم. الماضي مفتوح ومضموم والمفتوح كضرب اذا المضارع ينبغي ان يكون مضموما ومكسورة مفهوم

81
00:33:50.450 --> 00:34:16.450
طيب قد عقل بالضم والكسر لا تحقر وعز لا لا تحقر احدا ولا تحقره. حقر وحقر وقالوا حقور ويقال حقر. والمفتوح قد هرب. اذا المضارع مضموم ومكسور. لانه مضارعة حقرة

82
00:34:16.650 --> 00:34:47.550
يحقر بالضم ومضارع حقرة التي كضرب يحقر وصل لا تحقرن من المعروف شيئا وكآتي حمشت رجله دقت حمشت ساقه دقت يقال حمو شتوى حمشت الماضي مضموم مفتوح والمضارع مضموم مكسور بكون المفتوح كضرب

83
00:34:48.050 --> 00:35:17.900
فتقول تحمش وهي مضارع حمش. وتقول تحمش وهي مضارع حمشة لانها كضاربة ونتنت رائحته يقال نتنت ونتنت والمكسور كضرب. فالمضارع مضمون ومكسور تنتن وتنتن. لا تحقر عز تتميم. يعني ليس فيها شاهد

84
00:35:18.050 --> 00:35:39.950
والمعنى انك لا تكن حقيرا بل كن عزيزا ولن يكسر مع الفتح اذا ماضي فقد جعل منه المضارع مضموما ومنفتحا يعني انه ان يكسر مع الفتح الى الماضي. اذا كان الماضي مفتوحا مكسورا

85
00:35:40.650 --> 00:36:00.000
اذا كان الماضي مفتوحا ومكسورا. ليس فيه ضم ولا ما فيه الفتح والكسر. وانه يكسر مع الفتح ذا الماضي فقد جعل ملازما لانهما ان يكون مفتوحه كنصارى فيكون مضموما لذلك ومنفتحا لفاعله بالكسر

86
00:36:00.550 --> 00:36:20.550
ومن يكونك ضربة فحين اذ سيكون مفتوحا ومكسورا. اذا كان الماضي فيه الفتح والكسر فقط. فله لان فاعلة تقتضي يفعل. وفعل قد تكون كنصارى وقد تكون كضربة. فحينئذ اذا كان الماضي

87
00:36:20.550 --> 00:36:39.500
فيه الكسر والفتح فلنا احتمالان في المضارع احتمال ان تكون فعل كنصارى. فيكون المضارع مفتوحا ومضموما والاحتمال الثاني ان تكون فعليك ضربا فيكون المضارع مفتوحا ولا مكسورا. مفهوم. هذا واضح. طيب. منه المضارع مضموما

88
00:36:39.500 --> 00:37:02.800
ومنفتحا لفاعله بالكسر ركن الى الشيء وركن ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكوا بالنار ركن يركن وركن يركن بالضم لانها كنصارى. ركن يركن كنصارى وراكنا. يركن على القياس لان الفاعل يفعل

89
00:37:03.150 --> 00:37:35.150
فالمضارع هنا مفتوح بمقتضى فاعله مضموم بمقتضى فعل التي كان صرع ترشد رشد صادف الرشد الذي هو ضد الضلال طيب يقال راشدة وراشدة. رشيدة يرشدوا ورشد كنصارى يرشدوا تركن الى الحق ترشد انذاء الف

90
00:37:35.150 --> 00:37:57.100
شامل او شمال وعليكم السلام ورحمة الله اذا شمل الناس عمهم الفساد فركان الى الحق كن انت راكنا الى الحق فانك سترشد حينئذ اركان الى الحق او اركن الى الحق ترشد انذاء شمل وشمل

91
00:37:57.650 --> 00:38:34.900
شاملة مضارعها يشمل بالفتح. وشمل هناك نصر فمضارعها يشمل ونكب عن الطريق ونكب نكب ينكب ونكب ينكب وخمدت النار وخمدت. خمدت تخمد وخمدت تخمد لانها كنصارى. ولبد به لسقى فلابد يا البدو ولابد كان صار آآ اقصد لا بد كان صار ينبذ

92
00:38:36.250 --> 00:39:15.200
وقذره استقذره. ايضا يقال قذر يقذر ويقذر. لا شرح ليست مثال. نعم. ونجز الوعد. نجز الوعد. ونجز فنجز نجس ينجز ونجز ينجز. وسرق الشيء ابتلعه سرطه يسرقه لا يسرطه بالضم ويسرطه. ينسرط بالكسر مقتضاها في المضارع يسرط. وسرط كان

93
00:39:15.200 --> 00:39:58.750
مقتضاها يصرط بالضم. وردده وردفه. ونشف الثوب   ونكث عنه انفا وكذلك استنكف لن يستنكف المسيح ان يكون عبدا لله. نكث واستنكف اني فايت كبر. وبرق صاروا داهش تحير فاذا برق البصر بريق البصر قرئ بالوجهين وفي المتواتر. نعم. هنا تقول برق وبرق

94
00:39:58.750 --> 00:40:28.750
الماضي هنا في القرآن الكريم مقروء بالضم والكسر. ولكن المكسور المفتوح معناها عندي المفتوح كنصر فتقول البركة يبرق وبرق يبرق. نعم والزليقة. زليقة يزرق وزرق يزلق. وما جلت يده ومجلت

95
00:40:28.750 --> 00:41:05.700
معناه نفطت من العمل مجلت تمجل ومجلت تنجل وكمان له يكمن وكمن يكمن. وفضل زاده يفضل وفضل يفضل واما ان يكون مفتوح كضربة. فحينئذ يكسر ويفتح. اذا كان الماضي مفتوحا ومكسورا. والمفتوح كضرب

96
00:41:05.700 --> 00:41:26.800
حينئذ سيكون ايضا مضارع ومفتوحا ومكسورا لكن على المخالفة فمكسور الماضي مفتوح المضارع ومفتوح الماضي مكسور مضارع مفهوم قال واما ان يكون مفتوحه كضربه فيكسر له ويفتح لفاعل بالكسر وهو قوله وقد يراك المضي شكلا

97
00:41:27.000 --> 00:41:47.000
ان يكونوا المضارع شكله كشكل الماضي. الماضي مفتوح ومكسور والمضارع مفتوح ومكسور ولكن مع المخالفة بين الفعلين فاعلة تذهب بها الى الفتح وفعلا تذهب بها الى الكسر في المضارع وذلك كخصيب ترجا

98
00:41:48.400 --> 00:42:18.500
تمييز محول عن الفاعل اي خصب رجاك اناحيتك ضد الجذب يقال خصب المكان ضد اجدب ويقال خصب كضرب. فخصب بالكسر في الماضي مضارعها يخصب بالفتح. وخصب بالفتح في الماضي. مضارعها يخسف بالكسر. ايش المضارع؟ مفهوم

99
00:42:18.500 --> 00:42:48.500
ضابط ربط يغبط وغبط يغبط. الماضي مفتوح ومكسور والمضارع مفتوح ومكسور ايضا. والغبطة هي ان يتمنى الانسان مثل ما اعطي لزيد. من النعم دون ان اتمنى زوال النعمة عنه وهي جائزة

100
00:42:48.500 --> 00:43:08.500
بخلاف الحسد. الحسد هو تمني زوال النعمة عن المسلم. ان يتمنى الانسان زوال نعمة الله تعالى عن فلان المسلم هذا حسد. ولكن ان تتمنى ان يعطيك الله مثل ما اعطاه دون ان يزول عنه ذلك هذا يسمى

101
00:43:08.500 --> 00:43:28.500
ما الغبطة وهو جائز لا لا مانع فيه. قال ابن قال ابن المرحل وقد غبضت المرأة في احواله اغبطه بالكسر في استقباله. اعني تمنيت لنفسي مثل ما له ولا يسلب تلك النعم. تمنيت لنفسي مثل

102
00:43:28.500 --> 00:43:48.500
التي اعطاه الله تعالى اياها ولا يسلبه هو تلك النعم. بخلاف الحسد فالحسد هو تمني زوال النعمة عن المسلم قال الشيخ محمد مولود ابن احمد فارس الشنقيطي رحمه الله تعالى في مطهرة القلوب. وارسم بحبك

103
00:43:48.500 --> 00:44:08.500
ولا النعمة عن غيرك الحسد. الحسد هو تمني زوال زوال النعمة عن الغير عن المسلم. وارسم بحبك زوال النعمة بحبك زوال النعمة عن غيرك الحسدة تحسن رسمه بحيث ان لو امكنتك حيلة تزيلها اعملت تلك

104
00:44:08.500 --> 00:44:38.500
ايه ده؟ اما اذا كانت مخافة الصمد عنها تردك فلاستداح حسد فيما ترجى حجة الاسلام من فضل ذي الجلال والاكرام آآ حقد آآ يعني غبط وغبط ابيطا يغبط وغبط يغبط. ولا تحقد. حقد يحقد

105
00:44:38.500 --> 00:45:08.500
وحقيد يحقد الحقد هو ان يربط القلب رباطا شديدا على خيانة او غدر ونحو ذلك قال محمد مولود رحمه الله تعالى في المطهرة والغل يا من يبتغي تبيانه ان يربط القلب على خيانة او غدر او خديعة والشد لذلك

106
00:45:08.500 --> 00:45:28.500
كالرباط هو الحقد. الحقد اشد من الغل. والغل يا من يبتغي تبيانه ان يربط القلب على جانا او غدر او خديعته والشد لذلك الرباط هو الحقد. واحنا فاذا هزل حنفد

107
00:45:28.500 --> 00:46:07.100
حنيف هو حنيف يحنف هزل بمعنى لعب ومزح. هزال يهزل وهزل يهزل وحرض عليه غضب حرض بمعنى غضب حرد يحرد وحرد يحرض فمكسور الماضي مفتوح المضارع ومفتوح مكسور مضارع. وبشرت به سررت. بشرت وبشرت. بشرت

108
00:46:07.100 --> 00:46:48.450
ستبشر وبشرت تبشر وحفرت اسنانه فسدت اصولها. حفرت وحفرت. حفرت تحفر وحفرت تحفر وخسر غبن في الشيء وخسر هنالك الكافرون خسر يخسر وخسر يخسر  وحرص على الشيء يحرص وحرص يحرص. وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين. حرصت. ان تحرص على هداهم

109
00:46:48.450 --> 00:47:23.400
وغمصه عابه يغمسه وغمصه يغمصه وعرض له بداء وعرض يعرض عرض يعرض عرض وحبط عمله يحبط. وحبط يحبط. نعوذ بالله احبطنا عملك. وغمطه يغمطه وغمطه يغمطه استحقره. ونفوت الرحى الدقيقة

110
00:47:23.400 --> 00:47:53.400
اي رمت به من داخل الى خارج. تلفظ ولفظت تلفظ. وخطف الشيء اخذه بسرعة يخطف خطف يخطف وخطف يخطفه. وحذف الشيء رماه واتفق وطفق وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة. طفق يطفق وطفق

111
00:47:53.400 --> 00:48:49.300
ونزق طاش وكذلك نزقا. نزق خفة العقل وافاك كذبا وافك يأفاك افك يفك وافك يأفك وهلك يهلك وهلك يهلك. وقد لتعارج في في مشيته يقزل يقزل وقفل وقحل ايضا الطرقة في الواقع على معناه وذنب الاناء

112
00:48:49.600 --> 00:49:33.750
انكسر او ذنب الاناء اي سد ثلمته. ضده. ذلك وخدم الشيء باضراسه الخضم الاكل باقصى الاضراس بمؤخرها  خدم يخدم وخدم يخدم. ولا ثم قبل  ولا ثم الذين يلزموا ولا ثم يلزم وعدنا اقاما. ومنه جنات عدن. عادان

113
00:49:33.750 --> 00:50:13.750
اعدلوا واعادينا يعدلوا. نعم قضم الاكل بمقدم الاسنان. نعم. الذي بالطرة وخدموس يرى ان عادنا مشهورة بالضم والكسر وعليه ليس هذا محله يرى ان عدن بمعنى اقام. عدن بالمكان اقام به جنات عدن اي اقامة. ونسميه

114
00:50:13.750 --> 00:50:33.750
عدن مدينة باليمن. العدل والاقامة عدن. اقام يرى القاموس انها مشهورة بالضم والكسر يسري عليه فلا شاهد فيه ها هنا لاننا نحن هنا في آآ تمثيل لما هو من فعالة وفعل فمضارع

115
00:50:33.750 --> 00:50:53.750
مفتوح بمقتضى مضارع فاعلة مفتوح فيه بمقتضى القياسي. ومضارع فعل فيه مكسور بمقتضى ان فعل فيه كطلبة فمفتوحه في الماضي مكسور في المضارع ومكسوره في الماضي مفتوح في المضارع فالماضي مفتوح

116
00:50:53.750 --> 00:51:04.384
ومكسور والمضارع مفتوح ومكسور ولكن على المخالفة كما بينا. ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك تبارك