﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين ومنتبعا باحسان الى يوم الدين. ابدأوا بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس التاسع عشر من التعليم

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
على طرة الامام الحسن ابن زين رحمه الله تعالى على لامية الافعال. بامام اللغة عبدالله محمد بن مالك. وقد وصلنا الى قول ابن ما لك لدى الف في الحشو رابعة او عاريا وكذا كهبي يخ اعتدل. عنك

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
ولا المانح بنية تداول العيب واللون معناه به ان عزلا وعمداه رعوا كحوا وخارجة وارقد وازور عن معاناتهم الصلاة طاوع بت واتخذ واختر بها وبها وافق تفاعلا. او وافق بها فعل. قال

4
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
ان لدى الف في الحشو اي من اوزان المزيد فيه فعلم. وكذلك افعال اراد ان يذكر الوزنين معا فعل وفعل. ولكن افعال لا يتهيأ ان تأتي موزونة في فلذلك لم يأت بها بلفظها ولكن

5
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
اشار اليها بقوله زائد في الحشو رابعة. اي فعل مع زيادة الف رابعة فتصير عال او عاريا منها افعل. وكذلك لأ ذكر في هذا البيت اربعة اوزان. الوزن الاول وافعل. والثاني فعال

6
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
والثالث فعجل. والرابع اعتدل. لكن هذه الاوزان كما ذكرنا من قبل منها ما ان تكون الزيادة فيه لمجرد الحاق وزن بوزن فهنا عادة يقتصر الشيخ الحسن رحمه الله تعالى على شرح المعنى اللغوي لغريب هذه الالفاظ دون ذكر المعاني لانه لا معنى لزيادة الحرف الا

7
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
مجرد الالحاد. وتارة تكون الزيادة الواقعة في الفعل لمعنى. وحينئذ المعاني التي وقعت الزيادة من اجلها. قال وفعل لدى الف في الحشو ان شئت قلت رابعة في الجر فتكون نعتا لالف. وان شئت قلت رابعة بالنصب فتكون حالا. اي فعل لدى الف

8
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
الحشوي حال كونها رابعة. فيجوز النصب على الحالية والجر على النعتية الا ان الجر فيه ما يقتضي خلاف العصر وهو تقدم النعت بالجار والمجرور على النعت المفرد. فالاصل انك اذا نعت

9
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
اسما باسم مفرد وبجار ومجرور او جملة فانك تقدم نعت بالمفرد على النعت والمشروع فهو هنا ذا الف نعت بالمجرور في الحشو. ثم نعت برابعة وهي نعت مفرد. والاصل قدم النعت المفرد على الجملة والشبه هاء. قال ابن بونا رحمه الله تعالى في الاحمرار وان بمفرد وظرف قد وصف وجملة

10
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
وسابق الف. اي فترتب هكذا يقدم النعت بالمفرد ثم النعت بشبه الجملة ثم النعت بالجملة وعاريا اي افعل لا بدون الف. وكذلك فعجل والزيادة فيها لمجرد الالحاق. ولذلك لن ان يذكر لها معانيه بمعنى انتفخ وتكبر وتبختر

11
00:04:30.050 --> 00:05:00.050
خاصة بي الثامنة. والوزن الرابع من هذه الاوزان افتعل وهو الذي اشار له ابن مالك باعتدل وهذا الوزن الزيادة فيه لمعنى ولذلك ذكر الحسن المعاني المتعلقة به فقال عنك الاحم ولا الماء نحيب يتداول العيب واللون معناه به انعزلا وعمداه رعواك حبوب وخارجة وارقد وازور

12
00:05:00.050 --> 00:05:30.050
عن معناتهم فصل. قوله عنك الاحم والالماء يعني عندي التضعيف والاعتلال غالبا. فيهما. كالاحم ولا المانح حبيت ذلك الاول الذي هو فعلق. يعني ايه ان نفعل هذا ذكر لمعاني افعل

13
00:05:30.050 --> 00:05:50.050
يعني ان نفعل لا تصاغ من المضاعف ولا تصاغ من المعتل. لا تصاغوا من المعتل ولا تصاغوا من المضاعفة فلذلك لا تصاغوا مما كالاحم في كونه مضاعفا. ولا تصاغوا مما

14
00:05:50.050 --> 00:06:21.300
الان ما في كونه معتلا. اللماء اللماء سمرة في الشفة الارنب اسمر الشفتين. قال غيلان لمياء في شفتيها حوة لعس وفي اللذات وفي نبي هالشنب اذا المعنى ان افعلنا لا تصاغ من المعتل ولا من المضاعف. قال

15
00:06:21.300 --> 00:06:41.300
الاحم وللمانح بنية ذلك الاول الذي هو فعل. والعيب واللون معناه به انعزل غالبا فيهما. يعني ان فعل ذكر ما يتعلق ببنيتها وهو انها لا تبنى من معتدل ولا من مضاعفة. وذكر ما يتعلق بمعناها فغالب

16
00:06:41.300 --> 00:07:11.600
واستعمالها في كلام العربي ان تكون للون او العيب. للون او العيوب وذلك كاحمر واحمر. هذا في الالوان. احمر تقول احمر. هذي افعل لا. واحمار افعال وصف الرفع ذا وصفار وش هبة وشهاب؟ الشهبة بياض يخالطه سواد

17
00:07:11.600 --> 00:07:41.600
بياض يخالطه السواد. وهما بمعنى يعني ان افعل له افعال لمعناهما واحد. اذا قلت اصفر الشيء واصفارا فمعناهما واحد. وقيل المقصور للثابت والممدود للمتزلزل. اي اذا اسقطت فانك تريد اللون الثابت احمر رأي صارت الحمرة لونه. واذا قلت حمارة فمعناه ان لونه غير ثابت. كحمرة

18
00:07:41.600 --> 00:08:08.750
خجلي ونحو ذلك مما هو متزلزل غير ثابت. اذ يقال جعل يحمر ويصفر والاول وهو القول بترادفهما كونهما بمعنى هو الاشهر اي هو الاصح بدليل قول الله تعالى في وصف الجنة مدهامتان. اي سوداوان من النعيم

19
00:08:08.750 --> 00:08:48.750
فوصف وصفهما بفعال مدهامتان. وصفان من افعال ادهام فهما مدهامتان الدهمة السواد والادهم الاسود كما هو معلوم لون جنان الجنة وبساتينها ثابت هذا يدل على ان الممدود ايضا يستعمل في الالوان الثابتة. وانه آآ لها خصوصية

20
00:08:48.750 --> 00:09:20.400
لا يختص بالمتزلزلين. قال وكعور وعوار. هذا مثال لفعال الدالة على العيب افعالنا وافعالنا تتجيان للعيب كع والراء واعوار. العور معروف. واحول واحوال حاولوا انحراف النظري المعروف. ونظر العين لانف حولوا كما قال ابن ما لك

21
00:09:20.400 --> 00:09:50.400
العين تنظر الى ارنبة الانف. هذا هو الحول. واشفى الله وجه ها هو الجيفة انتفخت. وكذلك اجفظت. هذا كله من فعل وافعال. الدالتان على العيب ومن غير الغالب قوله وعمداه رعواه كحوا وخارجة وارقد وزورا عن معناته

22
00:09:50.400 --> 00:10:20.400
انفصل نعم؟ العمر معناه والعيب واللون معناه به انعزل غالبا يعني ان غالب دلالته يكون من جهة المعنى انه يكون دالا على او على اللون ها هو المراد. وعمداه العوى كحوا وخارجة

23
00:10:20.400 --> 00:11:00.400
يعني ان نرعوها خارجة عن مداه وهي عن ضابطه مطلقا. رعواء على وزن فعل وهي خارجة عن معنى افعل لانها ليست للعيب ولا داوني فرعوها معناه رجع. عن الشيء وهذا ليس عيبا ولا لونا. وايضا هي مبنية من معتل ونحن قلنا ان افعلنا لا تبنى من

24
00:11:00.400 --> 00:11:20.400
لا تصاغ من المعتل. مفهوم؟ عن كل احم ولا الماء ناحي بنية فهي لا تصاغ من المعتدي. فرعواها مخالفة الى امرين مخالفة من جهة البناء. لانها بنيت من معتل. ومخالفة ايضا من جهة المعنى. لان لانها

25
00:11:20.400 --> 00:11:50.400
ليست لعيب ولا للون كحوى اي كخروج حواوا حوا صار ذا حوة والحوة حمرة تضرب الى السواد. الحوة حمرة تضرب الى الوادي. لمياء وفي شفتيها حوة لعسوا. وفي اللثات وفي انيابها شنب

26
00:11:50.400 --> 00:12:10.400
يعني ان حووا خارجة عن قاعدة من جهة البناء هي ليست خارجة من جهة المعنى لانها دالة على اللون. فهذا من معاني العلة. ولكن هي خارجة من جهة المبنى لانها

27
00:12:10.400 --> 00:12:36.250
مصوغة من مضعف ونحن قلنا ان نفعلن لا تصاغ من المضاعفين وكان ينبغي ان يقول احفوها لانها لا تضعف لا لا تدغم لا يقع فيها الاضطغام ادغمها والصواب لان هذا النوع يستغنى فيه بالاعلال عن الادغام

28
00:12:36.250 --> 00:13:06.250
هي اصلها هو و بثلاث واوات ولكن الواو الاخير سيعل. فيقال حووا يبدل الفا. وهذا الاعلال عن الاضغام مغن عن الاضغام. قال في الكافية واستغن بالاعلال عن ادغام ما كا احمر من نحو غزوت ورمى

29
00:13:06.250 --> 00:13:37.000
استعني استغني بالاعلال عن ادغام ما كا احمر من نحو غزوت ورمى  فحووا فيها مثلان يستحقان الادغام لكن عرض ذلك ايضا استحقاق الاعلان فاعلت واكتفي باعلالها عن ادغامها. فينبغي ان يقال حووا لا يقال حووا

30
00:13:37.700 --> 00:14:07.700
وقد صوبه العلامة محمد علي العدود رحمه الله تعالى بقوله وعمداه وعمداه رعوا مثل صحوة خرجت او خرج وعمداه العوامذ لح وخرجا اي هذان الفعلان خرجا عن مداه وعمداه العوام ذلحوة وخرجا. وارقد وزورا عن معناتهم في الصلاة

31
00:14:07.700 --> 00:14:37.700
حواوها خارجة عن مبناه فقط لانها صيغت من معتل مضعف حواو لكن ليست خارجة من جهة من جهة المعنى لان هذا على اللون وارقد بمعنى اسرع وازور بمعنى ما لا

32
00:14:37.700 --> 00:15:07.700
عن معناتهم فصلى ارقد فعلم صغة من ما ليس عيبا ولا لونا. فهي خارجة من جهة المعنى لا من جهة المبنى. خارجة من جهة المعنى فقط. لانها بمعنى اسرع الاسراع وليس عيبا ولا لونا. فهي خارجة من جهة المعنى لا من جهة المبنى. والزوار

33
00:15:07.700 --> 00:15:36.750
بمعنى ما لا. فازور عن وقع القنابل بانه وشكى الي بعبرة وتحمحم زوارة بمعنى مال خارجة ايضا عن المعنى لان ليس عيبا ولا لون فهي من جهة الوزن والمبنى لا اشكال فيها لكن آآ خارجة من جهة المعنى يعني حائدة عن

34
00:15:36.750 --> 00:15:56.750
القياسي من جهة معناها. وقولي اوترسم وترى الشمس اذا طلعت تزور عن كهفهم. قراءة ابن عامر وتزور شامي كتحمر مثل كما قال الشاطبي رحمه الله تعالى. وترى الشمس اذا طلعت تزور

35
00:15:56.750 --> 00:16:16.750
هادي على وزن وهي حائدة عن قياس من جهة معناها انها ليست دالة على عيب ولا علن. عن معناته فقط دون مبناهم لانها لم تصاغ من مضاعفين ولا من معتدين

36
00:16:16.750 --> 00:16:36.750
انفصل يعني ان هذين الفعلين وهما ارقد وازور حاد عن قاعدة معنى افعل وان يكون فعدل لا تصاغ الا مما دل على لون او عيب. قال العلامة ابن عبد الحميد رحمه الله تعالى

37
00:16:36.750 --> 00:16:56.750
اذ عل للعيب وللون وفاء. يعني افعلها تأتيه للعيب واللون من جهة المعنى. افعل للعيب وللون وفاء. وجانب المعتل والمضاعفة. يعني من جهة المبنى لا يصاغ من المعتدين ولا من المضاعفين

38
00:16:56.750 --> 00:17:25.100
وارتد عنه ارتد وارعى وارعى وازور عنه ازور عند من روى القد عنه القد اسرع عنه لم ينتظره. يعني هي خارجة عن القياس من جهة انها اه مصوغة من معنى لمعنى ليس عيبا ولا لونا. ورعوى رعوا رجع

39
00:17:25.100 --> 00:17:50.850
ايضا هي خارجة من جهة المعنى كما ذكرنا والمبنى معا. وارتد عنه القدة مزورة زوارة ايضا مائلة عن قاعدة افعل بانها لا تدل على عيب ولا على لون. وارتد عنه ارتد ورعى ورعى واوز ورع عنه ازور عند من روى

40
00:17:51.550 --> 00:18:11.550
وحووا مصبوغ بغير صبغته لانه مخالف في بنيته. هو صبغت بغير صبغة خرجت ايضا عن افعال ده واتى بالصبغة لان حووا للون فيناسب صبغة. مصبوغ بغير صبغته لانه مخالف في بنيته لانه يخالف

41
00:18:11.550 --> 00:18:51.550
ببنائها فقد بني آآ من معتلين مضاعفين كما ذكرنا. فعل للعيب لوني وفاء. وجانب المعتل والمضاعفة وارتد عنه ارقد وارعى وارعى. وارتد عنه ارتد وارعى وارعى وازور عنه ازور عند من روى. وارتد عنه ارتد وارعى وارعى

42
00:18:51.550 --> 00:19:35.200
ور عنه زور عند من روى واحووا مصبوغ بغير صبغته. لكونه لانه مخالف في بنيته واحووا مصبوغ بغير صبغته لانه مخالف في بنيته. طاوع الثالثة التي هي افتعل. افعل الثالثة باعتبار الكلمات هو ذكر ثلاث كلمات والا فانها في الحقيقة اربعة اوزان لان فعد اما

43
00:19:35.200 --> 00:19:55.200
بدون الف او مع الالف وفعل ذا الف في الحشو رابعة او عاريا وكذلك ولن نأتي لمعانيها لاننا ذكرنا ان زيادتها لمجرد الالحاق فمثل هذا لا تذكر معانيه. فالثالثة من الكلمات هي افتعل

44
00:19:55.200 --> 00:20:26.850
قال طاوع بتينك الثالثة التي هي افتعل. افعل تطاوع افعل. كيف اشعلت النار فاشتعلت واضرمت هذا الطرمت واوقدتها فافتقدت فافتعل من معانيها مطاوعة افعالك ما رأيت  وفعل اكثر يعني ان مطاوعتها لفعلها. اكثر فامتلأ

45
00:20:26.850 --> 00:21:06.850
فالتواء وهزه فاهتز. واتخذ يعني ان من معاني افتعل باتخاذ كاشتوى والطبخ واكترى. اتخذ شواء وطبيخا وكريا. اي واختر بها من معاني افتعل الاختيار. كاختار وانتقى وارتضى واصطفى هذه كلها على وزن فتعال. وبها وافق تفاعلا. من معاني افتعل موافقته تفاعلا

46
00:21:06.850 --> 00:21:37.700
مو بمعنى تخاصم واقتتلوا بمعنى تقاتلوا. واجتوروا بمعنى تجاوروا. واشتوروا بمعنى تشاوروا وتفعل يعني انها توافق وتفعل كالذكر واقترب نحو الذكر بعد امة اي تذكر واسجد واقترب تقرب. اقترب تقرب

47
00:21:37.700 --> 00:22:07.700
ذكر بمعنى تذكر طبعا الذكر اصلها اذ اذكر ابتكر بذل وتائب. فماذا وقع؟ ابدل التاء الافتعال دالة ثم ادغمت الذال في الدال. فاصبحت هو الذكاء. نفس الشيء هل من مدكر؟ اصلها

48
00:22:07.700 --> 00:22:37.700
تذكر؟ نعم الى مد ذكر نعم او واثق به بها فعل يعني انها توافق فعل وفعل افتعلت تأتي في موافقة فعل بالفتح وفي موافقة فعل بالضم. تبسم وابتسم وقرب واقترب بسم

49
00:22:37.700 --> 00:23:05.950
ابتسم هذا بموافقة افتعل اللي فعل بسم وابتسم. وقرب واقترب من موافقة افتعل لي فعل بالضم نحو اقترب الوعد الحق. قالوا ومنه قرأ السورة واقترائها معناهما واحد وحمل الشيء واحتمله الدمامني الظاهر انه اقترا واحتمل للاجتهاد قال الدماميون

50
00:23:05.950 --> 00:23:25.950
ظاهر ان اقترح ليست موافقة لقراء. وان المعنى اقتراء اجتهد في في القراءة. وكذلك احتمل بها تسبب يعني ان افتعل من معانيها التسبب فاجتهد واكتسب. من هو عليها ما اكتسبت

51
00:23:25.950 --> 00:23:54.550
ومنه قول عمر رضي الله تعالى عنه في قضية والسيفي جهينة فدانا معرضا وسيفع جهينته. آآ رجل كان يشتري الرواحل الابل النجائب السريعة  ويغلي فيها يعطي فيها ثمنا غاليا. وغرضه من ذلك ان يتقدم امام الحجيج حتى يسبقهم

52
00:23:54.650 --> 00:24:20.300
الى المدينة وطبعا سيأتي بالاخبار سيسبق الحجاج. ثم حدثه آآ ان افلس بسبب مغالاته في اشتراء نجائب الابل. وقال عمر رضي الله تعالى عنه فان اسيف جهينة قد رضي من دينه وامانته

53
00:24:20.350 --> 00:24:45.000
بان يقال سابق الحاج فدانا معرضا فاصبح قادرين به اي احاط الدين بماله فمن كان له عليه دين فليغدو علينا نقسم ما له بين غرمائه واياكم والدين ففلسه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وقسم ما له على

54
00:24:45.050 --> 00:25:07.300
اه غرمائه وقال واياكم والدين. قال محمد مولود رحمه الله تعالى في الكفاف. اياك والدين فقد جاء اه قال يكره حمل الدين من غير ضرر فقد نهى عنه وذمه عمر رضي الله تعالى

55
00:25:07.300 --> 00:25:27.300
يكره حمل الدين من غير ضرر فقد نهى عنه وذمه عمر داع لخلف الوعد والمين اكثر منه احمد التعوذ صلى الله عليه وسلم. داع لخلف الوعد والمين اي الكذب لذا اكثر منه احمد

56
00:25:27.300 --> 00:25:57.300
ذو التعوذ ما حدش شاهد قوله فدان. افتعل هنا للتسبب اي تسبب في حمل ديون كثيرة احاطت بماله حتى افلس. مفلس هو الذي احاطت الديون بماله ويرفع امره الى القاضي في قسم امواله بين بين غرمائه كما فعل عمر بن الخطاب

57
00:25:57.300 --> 00:26:27.300
في قصة جهينة سابق الحاج. وبالنفس يعني انا من معاني افتعل فعل الانسان بنفسه ان يفعل الانسان شيئا في نفسه كالدهانة استعمل الدهن في نفسه. وامتشط استعمل المشطأ لتسريح رأسه

58
00:26:27.300 --> 00:27:07.300
وتفريقه واكتحل هذا فعل الانسان في نفسه واعتم العمامة معروفة اي جعل لهذا العمامة على رأسه وانتقبت المرأة واختمرت اي فعلت بنفسها الخمار والنقاب افتعل من معانيها فعل الانسان بنفسه. وعن اخي الثلاثة تغنيك التحى فجلى

59
00:27:07.300 --> 00:27:37.300
يعني ان نفتعل قد تاتي مغنية عن الثلاثي. كالتحى الرجل نبتت له لحيته. قال هذا لا ثلاثي له. لا ثلاثي لهذا الفعل. فافتعله مغنية عن الثلاثي. وذلك قال التحى قال في الترات التحى الخنثى. وهو

60
00:27:37.300 --> 00:27:57.300
طبعا من له الة الرجل والة المرأة ولا يدرى هل هو ذكر او انثى؟ فالفقهاء يذكرون بعض الامور التي يحصل بها التمييز ومن ذلك نبات اللحية. فاذا نبتت لحيته علم انه رجل. قال

61
00:27:57.300 --> 00:28:10.181
تاعها فجلى اي اتضح امره. نعم. توقف هنا ان شاء