﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين. خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين رب يسر واعن برحمتك يا ارحم الراحمين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الرابع والعشرين من التعليق على طرة الامام

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
حسن بن زين التي علق بها على لامية الافعال للامام محمد بن مالك رحمه الله تعالى وقد وصلنا الى قوله ثم يأتيك فان وشبه واحد البخلاء حملا على غيره. يعني ان الوصف

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
من فعل بالكسر قد يأتي على وزن فاعله. من من فعل بالكسر اللازم. تقدم ان فعل بالكسر اذا كان معدا فقياس الوصف منه فاعل ففهم فهو فاهم وعلم فهو عالم. واذا كان اذا كان لازما فقد ذكرنا

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
مقيس اسم الفاعل منها. وذكر هنا انه قد يأتي على وزن فاعل فقال قد ياتي كفاني. اي قد يأتي الوصف منفعل اللازم على فاعل كفني فهو فان. وقد يأتي على فعيل كشبه واحد البخلاء كبخيل فهو بخيل

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
ومعلوم ان فاعل هي قياس فعل بالفتح مطلقا وفعل بالكسر المعدى. وفعيل هي قياس فعل بالضم قال كفاني وشبه واحد البخلاء حمرا على غيره. واذا استعمل الوصف من فاعل لازم على وزن فاعله

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
وعلى وزن فعيله فانه يكون حينئذ محمولا على غيره من مفتوح من المفتوح الذي قياسه فاعل او من المضموم الذي قياسه توفى فعل وذلك لنسبة نسبة ما يتعقل بين الشيئين اي بما يتعقل بينه وبين فاعله ولما يتعقل بينه

7
00:02:00.000 --> 00:02:30.000
بالفتح وفعل بالضم من مشابهة او مضادة. قال فثان من المحمول على توحي ثانيا حملت على ذاهب. لانها بمعناها. فني الشيول الفناء يقتضي ذهابه ذاهب وصف مقيس من فعل بالفتح. ذهب فهو ذاهب. وفان وصف من فاعل اللازم. ثني فهو فانه

8
00:02:30.000 --> 00:03:00.000
فجاء وصف فعل اللازم على فاعل حملا له على فعل لكونه بمعناه. قال كراض حملت على شاكر رضي فعل الكسر. وحملت على شاكر فهو شاكر. ولكن رضي في الحقيقة متعددة فلا حاجة الى الى حملها. لاننا

9
00:03:00.000 --> 00:03:30.000
ما ذكرناه قبل ان فعل المعدة قياسه فاعل كعلم فهو عالم. وصاعد حملت على عالم صعد يصعد. فعل بالكسر. وحمدت على على فهو عالم لكون الصعود بمعنى العلو. وظافره ظافره يظفر

10
00:03:30.000 --> 00:04:00.000
حمل وصفها على فاعل على فائز لانه وفر بمعنى الفوز. قال حملت اي هذه المذكورات على ابن ثان حملت على ذاهب. وراض حملت على شاكر. وصاعد حملت على عال ظافر حملت على فائز. وقد كان انه لا حاجة الى الحمل في راض. لان

11
00:04:00.000 --> 00:04:30.000
معدات فهي على القياس. قال وبخيل ومريض وسقيم بخيل فهو بخيل ومريض فهو مريض وسقيم فهو سقيم. وصف فعل اللازم هنا جاء على وزن فعل حملا له علامة علب الضم لمشابهة بينهما او مضادة. فحملت

12
00:04:30.000 --> 00:05:00.000
بخيل على كريم لما بينهما من المضادتين. يحمل على ضده كما يحمل على نظيره. بخيل يسري الخاء فعيل بالكسر. اسم الفاعل منها على وزن فعيل له قياس وفعل بالضم هي محمولة على كريم التي وصف من فعل بالضم من كارما. لكونها ضدها والشيء يحمل على ضده

13
00:05:00.000 --> 00:05:30.000
كما يحمل على نظيره. وحملت ايضا على لئيم لانها بمعناها. لؤمة فعل بالضم ووصفه المقيس لئيم. وبخل فعل بالكسر ولا يقاس فيها فاعل. ولكنها حمدت على حملت باخلة على لؤمة لانها بمعناها واما مريض وسقيم فحمدت

14
00:05:30.000 --> 00:06:00.000
على ضعيف. لان المرض والسقم يقتضيان الضعف. فمرض قياسه ليس على وزن فعيل لان فعيل مقياس فعل بالضم. وكذلك سقم. ولكن حملت على ضعف فهو ضعيف. قال ما هذا؟ كحمل خفيف طيب اشيب في الصوغ

15
00:06:00.000 --> 00:06:30.000
من فعل يعني ان هذا الحمل لا يختص بفعل بالكسر. فان قال ابن فتحي ايضا قد تحمل على فعل بالكسر او على او على فعل بالضم كحمل وصف فعل بالفتح على المضموم. او على المكسور. وذلك كخاف

16
00:06:30.000 --> 00:07:10.000
هذا هو خفيف وطاب فهو طيب. خفف عن الفتح. لان المضارع يخف بالكسر وحملت على فعل بالضم. فاجريت مجراها بالوصف فقيل خففه وخفيف. وطاب طاب فعلوا لأنك تقول في المضارع يطيب بالكسر. وجاء الوصف منها على طيب. على فيعل وفاعل

17
00:07:10.000 --> 00:07:40.000
اخو فعيد هو بمنزلة فعيل. فهي حملت على فعل بالضم لكوني الطيبوبة سجية طابق فحمل علي فحمل فعل بالفتح على فعل بالضم فاجري مجراه في الوصف قال كحمل خفيف طيب من فعل الفتح على خبيث وثقيل. طيب حملت على

18
00:07:40.000 --> 00:08:10.000
خبيث ففعل الفتح التي هي طاب حملت على فعل بالضم التي هي خبث لما بينهما من التضاد. وخفيف حملت على ثقيل ساقول بالضم فهو ثقيل على القياس. وخفف على بفتحه. انك تقول يخف في المضارع

19
00:08:10.000 --> 00:08:40.000
فحملت على ثقيل لكونها ضدها. وفعل اخو فعيل كما قدمنا وفعل بفتحه ينوب عن فعل بالضم في المضعف وجاء العين تقدم هذا. عند قوله ويجي مغني لزوما ونقلا عن بناء فعله. تقدم هنالك ان فعل بالفتح تنوب عن فعل بالضم

20
00:08:40.000 --> 00:09:10.000
المضاعفة وفي جائز العين كقل وذل وعز ورق ودق. وكطابع ولان وضاق لان الكل سجايا والوصف منها على بعيد او فيعل اخيه وهن بالفتح المضارع تقدم هذا بطرة مغني النزول. وقد يحمل فعالا

21
00:09:10.000 --> 00:09:50.000
الفتحي على فاعل بالكسر. لنسبة بينهما. وذلك كحال اشيب في الصوم من فعله شاب فعل الفتح. لان المضارع يشيب بالكسر والوصف منها اشياء. قياس ان يقال الشائب لان فعل الفتح وصفها المقيص هو فعل. ولكن العرب لم تستعمل شيء. استعملت اشياء. يقولون الشاب فهو

22
00:09:50.000 --> 00:10:30.000
فهنا حملت فعل بالفتح التي هي شابة على فاعلة بالكسر التي هي للعيوب والالوان كمثلا احمر اسود. وعول فهو اعور. حاول فهو احول. لان الشيب فيه نوع عيب وفيه ايضا اللونية وهي البياض

23
00:10:30.000 --> 00:11:00.000
شاب على فعل بالكسر. فكان الوصف منه على وزن افعل الشيب في الصوغ منفعة على بالفتح على اعور واسنب. من فاعلة بالكسر تقدم انها اذا كانت في اذا كانت في الخلق

24
00:11:00.000 --> 00:11:30.000
والالوان انها يكون وصفنا على وزن افعال كعورة واعور وحول فهو احول وعرج فهو اعرج وكجتنب فهو اشنب. وفلج فهو افلج. فحمدت شابة عليها بالنسبة بين ثم قال وفاعل صالح من كل قصد

25
00:11:30.000 --> 00:12:00.000
حدوث نحو غدا ذا جادل جدلا. يعني ان فاعل تصاغ من الكل اي من كل فعل ثلاثي. اذا قصد بالوصف الدلالة على الحدوث اذكرناه قبل من تخصيص فاعل بفعل بالفتح او بفاعل بالكسر اذا كان متعديا

26
00:12:00.000 --> 00:12:20.000
محله اذا كان الوصف تالا على الثبوت وعدم التجدد. اما اذا قصد به التجدد والحدوث فانه يجوز ان يدعى به على وزن فاعله. قال وفاعل صالح من كل اي من كل ثلاثي ان

27
00:12:20.000 --> 00:12:40.000
بالوصف الدلالة على الحدوث. نحن غدا ذا جادل جدلا. وقالوا جدل بمعنى فرح فاذا اردت الدوام والاستمرار اتيت بالوصف على وزن فاعل فتقول فهو جدل كما تقول فرح فهو فرح. واذا اردت

28
00:12:40.000 --> 00:13:03.800
روز جدل اي حدوث فرح تقول هو جادل اي سيحدث له فرح غدا هو جادل غدا اذ سيحدث له فرح غدا ومثل ذلك في فعول بالضم كجبن فهو جبان وشجاعة فهو شجاع فتقول جابن وشاجع اذا

29
00:13:03.800 --> 00:13:23.800
هذا الذي اردت بالوصف الحدود. قال الشاعر فما انا من رزء وان جل جازع ولا بسرور بعد فارحوا جزع فهو جزع وفرح فهو فرح. ولكن لما اراد بالوصف هنا الحدوث اتى به على وزن فاعل فقال فما انا

30
00:13:23.800 --> 00:13:43.800
بروزين وان جل جازع اي محدث جزع ولا بسرور بعد موتك فارح اي محدث فرحا ومنه قول الشاعر تلوم على الاهلاك في غير ضالة وهل لي ما امسكت ان كنت

31
00:13:43.800 --> 00:14:13.800
الى بخيل فهو بخيل. فرغنا قبل قليل من توجيهها وقلنا انها على لئيم وكريم. بخيل فهو بخيل. ولكن اذا قصد الحدوز فانك تتجاوز لفاعلين فتقول ان كنت باخلة اي محدثا بخلا والذي في اضطرر تلوم على الاهلال باللام

32
00:14:13.800 --> 00:14:43.800
وظاهر وتصحيح والذي في الديوان تنوم على الاهلاك وهو المتجه من جهة المعنى العامري رضي الله تعالى عنه. تلوم على الاهلاك اي على اتلاف المال في غير ضالة وهلج ما امسكت ان كنت باخلا ان صرت. وقال هو نفسه ايضا لبدو ابن ربيعة العامري رضي الله

33
00:14:43.800 --> 00:15:13.800
الله تعالى عنه بنفس القصيدة. حسبت التقى والجود خير تجارة رباحا. المرء اصبح ذاقلا مم ثقلت فهو ثقيل ولكن لما اراد الحدوث اتى بفاعل ثم قالوا باسم فاعل غير الثلاثة في وزن المضارع لكن اول لام من تضم. واما قبل اخره فتحت

34
00:15:13.800 --> 00:15:33.800
فصار اسمه مفعول وقد حصل من الثلاثة بالمفعول متزنة. قال وباسم فاعل غير الثلاثة وزن المضارع هنا سيتحدث عن اسم فاعل ما زاد على الثلاثة. ما زاد على الثلاثي من الافعال اسم الفاعل منهم

35
00:15:33.800 --> 00:16:03.800
مقيس اسم الفاعل منه هو وزن المضارع. لكن يبدأ بميم مضمومة. فمثلا اذا اردت اسم الفاعل من استخرج فانك تأتي به بها على وزن المضارع وتضم الميم فتقول مستخرج وان كان حرف المضارعة لا يضم من السداسي فانت ستغاير الحرف الاول اه فتضم الميم

36
00:16:03.800 --> 00:16:23.800
قال وباسم فاعل غيره الثلاثة اي جئ به على وزن المضارع. فتقول منطلق ومستخرج ومكرم. بالنسبة رباعي جه يكون الوزن فيه تاما لان الرباعية يضم منه حرف المضارعات. فانت تقول فيه يكرم مكرم فالوزن تام

37
00:16:23.800 --> 00:16:43.800
واما في غير الرباعي جي فستضم الميم الاولى وطبعا حرف المضارعة لا يضم من غير رباعي كما هو معلوم وباسم فاعل غير الثلاثة جئ وزن المضارع. وشذ قولهم وارس شذ مجيئه على وزن فاعل. وارس من

38
00:16:43.800 --> 00:17:13.800
الشجر اصفر وذبل وال ورقه الى السقوط. فهي من افعل قياس موريس. واين المكان فهو يانع. شاذ ايضا مجيء وصف افعل على فاعل وابقل المكان كثر بقنه هو باقل. وهذا ايضا شاذ

39
00:17:13.800 --> 00:18:03.800
وايفع الغلام ناهز الاحتلام. فهو يافع. هذا ايضا شاذ كذلك وكثر عشبه. هو عاشب. هذا شاب. قياس قال امرؤ القيس اخطو على صم صلاب كأنها حجارة غيل وارسات بطحلب كأنها حجارة غير وارسات بطحلب كان

40
00:18:03.800 --> 00:18:29.450
انه يرى انها من من اورث ولكن في التمثيل بهذا بهذا البيت اشكاله بان شاذ هو اسم الفاعل من اورس الشجر واصفر فهو وارسه. واما ورثت الصخرة في الماء اي ركبها الطحلب فهي من الثلاثجي

41
00:18:29.850 --> 00:18:49.850
ولا شذوذ في مجيء اسم الفاعل منها على وزن فاعله. ليس مما نحن فيه هنا الحكم الذي جاء به صحيح وهو ان آآ افعل قد تأتي شذوذا قد يأتي شذوذا وصفها

42
00:18:49.850 --> 00:19:09.850
وزني فاعل ولكن المثال اللي يمثل به هنا من بيت ابن القيس مستشكل لان وارسات ليست من اورس الشجر الذي هو الذي فيه الشذوذ هي من ورثت الصخرة. وهذه من الثلاثي وليست من الرباعي

43
00:19:09.850 --> 00:19:29.850
والبيت والشيخ من عادته انه لا يتمم الابيات الواردة في ديوان الستة اتكالا على ان طلبة العلم يحفظونها لانه في العادة عندهم لا لا يدرس الاعلامية حتى يحفظوا ديوان الشعراء الستة

44
00:19:29.850 --> 00:19:59.850
وقال العشاء وما زلت ابغي المال انا يافع وليدا وكهلا حين شبت وامردا نافع من اي فعل غلام ناهز الاحتلال. هذا شاذ مجيء فاعل. من افعل لان فاعلا لا تكون وصفا لما زاد على الثلاث

45
00:19:59.850 --> 00:20:19.850
هذا من قصيدته التي مدح بها النبي النبي صلى الله عليه وسلم الم تغمض عيناك ليلة ارمدا وبت كما بات السليم مسهدا ما ذاك من اشكل النساء وانما تناسيت قبل اليوم خلة مهددا. ولكنه لم يظفر بالاسلام والعياذ بالله

46
00:20:19.850 --> 00:20:49.850
قال لكن اول جعل ميما تضم. اي لكن يفرق بين المضارع بين وزن المضارع وبين وصفه من ان الوصف يفتتح بميم مضمومة مضارع وقد يكون مضمون الاول كما اذا كان رباعيا وقد يكون غير مضموم الاول كما اذا كان خماسيا او سداسيا

47
00:20:49.850 --> 00:21:19.850
لكن اول جعل ميما تضم. ضم الاول ام لا. كمكرم هذا مثال لما ضم اوله لان مكرم وصف من الرباعي الذي هو اكرم. فالوصف على وزن المضاعف مكرم يكرم الوزن واحد. ومنطلق ومستخرج

48
00:21:19.850 --> 00:21:49.850
للخماسي والسداسي وهما آآ غير مضمومين الاول. لما تقرر من قبل من ان ان حرف المضارعة من الخماسي والسداسي يكون مفتوحا. لا يضم مطلقا فمنطلق على وزني ينطلق الا ان الوصف مبدوء بميم مضمومة والفعل

49
00:21:49.850 --> 00:22:29.850
مضارع ومفتتح بحرف المضارعة مفتوحة. ومستخرج مغير ومعين ومبين من اغارة واعان وابان. سمع عن العربي مغر في موغير. في مبين. ومعين في معين ووجهوا الاتباع اتباعوا لما بعده العرب تتبع من قبل ومن بعد. وهو شاذ لان الاصل ان

50
00:22:29.850 --> 00:22:59.850
ان يبتد ان يفتتح بميم مضمومة. واما قبل اخره فتحت صار اسم مفعوله. آآ قال نعم آآ وشذ ومعين ومبين مع كسر ما قبل اخره يعني ان الوصف يكسر ما قبل اخره. مطلقا لف وانا

51
00:22:59.850 --> 00:23:39.850
او تقديرا. لفظا. كمكرم يكسر ما قبل اخر كسرة من به. وتقديرا كمختار فان الكسر مقدر. لانه ما قبل والاخر يؤلفون والالف لا يتأتى كسرها. ففيه كسر مقدر. وشذ قولهم مسهب اي كثير الكلام. هذا وكذلك قولهم

52
00:23:39.850 --> 00:24:29.850
من افلج الرجل جي حماله. ومحصن من احصنة تزوج وكأن فيها معنى اسم المفعول لان من من احسن فقد احسن قيل فتحها لاجل ذلك. ستوجيه اه نعم احصنت فقد احسنت وقد حصلان ذي الثلاثة بالمفعول متزنا وما اتاك

53
00:24:29.850 --> 00:24:59.850
فهو قد عدل به عن الاصل واستغنوا بنحو نجا والنسي عن وزن مفعول وما عمل يعني ان اسم المفعول يأتي من الثلاثي قال واما قبل اخره فتحت صار اسما مفعوله. يعني ان اسم اسم

54
00:24:59.850 --> 00:25:19.850
الفاعل مما زاد على على الثلاثة يصير اسم مفعول بفتح ما قبل اخره فالفرق بينهما هو فتح ما قبل الاخر كسره مكرم اسمه فاعل. فاذا فتحت الراء فقلت مكرم صار اسم مفعوله

55
00:25:19.850 --> 00:25:39.850
قال في الخلاصة وان فتحت منه ما كان انكسر صار اسم مفعول كمثل المنتظر. المنتظر اسمه فاعل طور هذا من الفين وابن مالك. نعم. وان فتحت منه ما كان انكسر صار

56
00:25:39.850 --> 00:25:59.850
اسم مفعول كمثل المنتظر. نعم. قال كمكرم ومختار ومضار اي سواء كان ما قبل الاخر مفتوحا لفظا كمكرم يصح فتحه وكسره كمكرم. او آآ يقدر فيه الفتح والكسر كمختار ومضار. مختار تحتمل ان تكون اسما

57
00:25:59.850 --> 00:26:19.850
فاعل وتحتمل ان تكون اسماء مفعول. لان الفرق بينهما هو فتح ما قبل الاخرين وكسره. وما الاخر هنا حرف علة هو الالف لا يمكن فتحه ولا كسره. فلا يعرف هنا اسم الفاعل من اسم من اسم المفعول الا بالسياق

58
00:26:19.850 --> 00:26:49.850
والقرائن التي تعين ذلك. ومضار ما قول الاخر هنا سكن لاجل الادغام الاصل مضارر او مضارد. ولكن الاضغام واجب فانت تقول مضار وبذلك يقع لبسه من اسم الفاعل واسم المفعول يتعين من خلال

59
00:26:49.850 --> 00:27:29.850
قرائن الاحوال والسياق ونحو ذلك. ونظير هذا يقع في الفعل لا تضار والدة بولدها تحتمل لا تضارر ويحتمل لا تضارب ثم قال وقد حصل من ذي الثلاثة بالمفعول متزنا هنا يتطرق لاسم مفعول الثلاثي. وكان مقتضى

60
00:27:29.850 --> 00:27:49.850
المنهجية ان يقدمه على اسم مفعول ما زاد على الثلاثة. ولكنه وجد وتخلصا حسنا. وهو ان الفرق بين اسم الفأل بين اسم الفاعل مما زاد على الثلاثة واسم المفعول مما

61
00:27:49.850 --> 00:28:09.850
على السلاسة هو تغيير شكل فقط. ان اسم الفاعل بما زاد على الثلاث يكسر ما قبل اخره وان نسب المفعول يفتح ما قبل اخرة فتخلص بذلك الى اسم المفعول فدعاه ذلك الى تقديم اسم المفعول مما زاد على

62
00:28:09.850 --> 00:28:43.300
على اسم المفعول من الثلاثي. ثم رجع الى الثلاثي فقال وقد حصل عن الثلاثي بالمفعول متزنا المفعول يصاغ من الفعل الثلاثجي اه الذي من الفعل الثلاثي الواقعي. اي المتعدد الجيل الذي يتعدى بنفسه او بالحرفي. واما ما ليس كذلك كالجبنة والشجاعة فانه لا لا يكون نفس مفعوله

63
00:28:43.300 --> 00:29:13.300
ولذلك سمو فعل بالضم ليس لها اسم مفعول هل من الصلاة بالمفعول اخره ليجمع ما قبله مع نظيره. يعني ان اسم المفعول من الثلاثي يستعمل على وزن مفعوله وذلك كمضروب ومقتول مكتوب

64
00:29:13.300 --> 00:29:33.300
وما اتى اه قال كمسطور ومنشوره ومدعوين ومرميين ومبيعين اي سواء كان صحيحا ليس فيه اعتلال مستورين ومشهورين وكان معتد الدامي بالواو كمدعو او معتل اللام بالياء كمرمي او كان معتل العين بالياء كمابيع او معتل

65
00:29:33.300 --> 00:30:03.300
العين بالواو كما صوني. فكل ذلك يستعمل على وزن مفعول. وما اتاك فعيل فهو قد عدل به عن الاصل. يعني ان اسم المفعول قد يأتي على وزن فاعله قال وما اتاك فعيل فهو فرع سماعي مطلقا ليس مقيسا. قد عدل به عن الاصل

66
00:30:03.300 --> 00:30:33.450
الذي هو مفعوله فلا يقاس مطلقا وقيل يقاس مطلقا وقيل فيما ليس له فعيل بمعنى فاعله وذلك كضريب تستعملها بمعنى مضروب لان لانها لا تستعمل بمعنى فاعل. لا كقدير لأن قدير تستعمله بمعنى قادر ورحيم تستعمله بمعنى راحم فاستعمالها بمعنى اسم المفعول يوقع في اللبس

67
00:30:33.450 --> 00:30:53.450
اذا هنا ثلاثة اقوال في بعيدون. قيل ما قصة مطلقا؟ وقيل غير مقصة مطلقا. وقيل بالفرق بين ما له ما فما ليس له فعيل بمعنى فاعل وما له فعيل بمعنى نعم

68
00:30:53.450 --> 00:31:13.450
ماجد. قال وما اتاك فعيل يعني ان ما اتى على وزن فعيل بمعنى اسم المفعول فهو فرع سماعي مطلقا عن مفعول التي هي الاصل. اذا جاءك اسم المفعول من الثلاثي على

69
00:31:13.450 --> 00:31:33.450
فعيل فاعلم انه فرع سماعي وليس مقيسا مطلقا. وفيه ثلاثة اقوال كي لا يقاس مطلقا قيل لا يقاس مطلقا وقيل يقاس فيما ليس له فعيل بمعنى فاعل. وذلك كضريب فانها لا تستعمل بمعنى ضارب

70
00:31:33.450 --> 00:31:53.450
بخلاف ما كان كقدير ورحيم فلا ينبغي ان يستعمل فيه فعيل بمعنى مفعول لانه يوقع في اللبس لان قدير تستعمل بمعنى قادر ورحيم ايضا تستعمل بمعنى راح. مفهوم. وما اتاك فعيل فهو قد عجل به عن الاصل

71
00:31:53.450 --> 00:32:23.450
واستغنوا بنحو نجاوى النسي عن وزن مفعول وما عمل. يعني انهم استغنوا ايضا ذلك بفعال بفتحتين وفعل بفتحة وكسرة عن وزن مفعوله اي قد يأتي اسم المفعول على فعاله فتحتين محركة. وذلك كالقنص. بمعنى المقنوص

72
00:32:23.450 --> 00:33:03.450
المصطاد والنقض للشيء المنقود فاضي للشيء المنفوض. ففعلوا بفتحتين قد تأتي قد يأتي اسم المفعول عليه ويأتي ايضا كفعل بكسر فسكون فعل. وذلك كان ميسي للشيء المنسي. يا ليتني مت قبل هذا. كنت

73
00:33:03.450 --> 00:33:43.450
نسيان منسيا نسيا ولعبت بالكسر والفتح. محل الشاهد هنا النسي بالكسر نعم والنسي وكذلك الذبح بمعنى المذبوح وطيحني بمعنى المطحون. استغنوا بهذين الوزنين ايضا كذلك عن وزن مفعوله وذلك كنجي بمعنى منجو هذه

74
00:33:43.450 --> 00:34:13.450
نجي بمعنى من جوي. اي مسلوخ الجلد. ونسيوا بمعناه منسي واذا اكده في الاية ثم قال وما عمل اي ما عمل الى المعدول مطلقا. خلافا لابن عصفور. يعني ان ما عجل به عن الاصل من فعيل

75
00:34:13.450 --> 00:34:43.450
وفعل وفعل فانه لا يعمل. لا يعمل عمل اسم المفعول واسم المفعول من المقرر في علم النحو انه يعمل عمل بالفعل المبني للمفعول قال في الخلاصة وكل ما قرر لاسم فاعليه وقسم مفعول بلا تفاضل فهو كفعل صيغ

76
00:34:43.450 --> 00:35:13.450
المفعول في معناه كالمعطاء كفافا يكتفي. لكن هذه الاوزان التي عدل بها عن مفعول وهي فعيل وفعال وفعل لا تعمل هذا تتميم في الحقيقة لان مسألة العمل ليست من مباحث علم الصرف هذا مبحث نحوي. ونحن الان في علم التصريف

77
00:35:13.450 --> 00:35:33.450
فمسألة العمل لا علاقة لها بهذا العلم الذي ندرسه نحن الان لان العمل مبحث نحوي لا صرفي قال وما عمل اي المعدول مطلقا. وعلى هذا فالالف للاطلاق. ما عمل ثم قال عمل

78
00:35:33.450 --> 00:36:03.450
للكافيت. خلافا لابن عصفور. فانه يجيز اعماله مطلقا. وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته. يجوز عنده مثلا ان تقول مررت برجل قتيل ابنه مثلا فقتيل يجوز عنده ان تعمل وذبح كبشه جزء عنده عمل المعدول. وخالف بعض

79
00:36:03.450 --> 00:36:33.450
طن في فعيله خاصة لكثرتها. ولورود السماع بعملها كما في قول امرؤ القيس تنازل البطل الكريه نزاله. واذا اناضل لا تطيش سهامي. قال ابن كبشة قد علمت مكانه هو وابويا زيد وراه طه اعمام وانازل البطل الكريه نزاله. الكريه فعيد نزاله نائب عن

80
00:36:33.450 --> 00:37:03.450
الكريهة بمعنى المكروه فهي فعيل بمعنى مفعول. فرفع النائب عن الفاعل هنا ونازل البطل الكريه نزاله واذا اناضل لا تطيش السهام. وهذا القول الاخير وهو اعمال فعيل فعال وفعل يحتمل ان الناظم درج عليه لان قوله وما عمل يمكن ان تكون الالف فيه للتزنية

81
00:37:03.450 --> 00:37:33.450
والمعنى ما عمل القسمان الاخيران وهما فعال بفتحتين وفعل بكسر فالسكون قوله وما عمل محتمل لوجهين يحتمل ان تكون الالف للاطلاق والمعنى وما عامل والمقصود المعدول مطلقا سواء كان على وزن سواء كان على وزن فعيل او على وزن فعل او على وزن فعل

82
00:37:33.450 --> 00:37:53.450
ويمكن ان يكون درجة على من يجيز اعمال فعيل دون فعل وفعله. وعليه فتكون الالف للتثنية في قوله وما عمل اي ما عمل القسمان الاخيران. وهما فعل وفعل بخلاف فعيل. فانها

83
00:37:53.450 --> 00:38:33.450
وعلى كل حال فهذه مسألة نحوية الكلام عليها هنا هو من التتمات وليس من المقاصد لان الاعمال مبحث نحوي وليس مبحثا صرفيا اه لا يأتون لا يأتون بها في في مكان في موقع موقع اسم المفعول العامل. نعم. بعض ابنية

84
00:38:33.450 --> 00:39:13.450
مصادر الا اعلمها كان. بعض ابنية المصادر قال وللمصادر اوزان نبينها فلثلاثي ما ابجيه منتخلا او منتقدا فعل وفعل وفعل او بتاء مؤنث او الالف المقصود متصلا هذا شروع منه في ابنية المصادر وسيذكر ثمانية واربعين بناء من ابنية المصادر. عشرة منها هي

85
00:39:13.450 --> 00:39:33.450
والباقي سماعي وسيبين ذلك ان شاء الله. قال وللمصادر اوزانه. منها ما هو مقيس ومنها ما هو مسموع ابينها اولا مجملة ثم ثم افصلها سيسرد هذه الاوزان اولا ساردة ثم بعد ساردها

86
00:39:33.450 --> 00:40:03.450
لك ما هو مقيس منها وما هو سماعي. فلثلاثيهما ابديه حال كوني قيلا له اي مختارا له اي غير مستوف جميع ما سمع. او حال كونه هو منتحلة فمنتقلا هنا يمكن ان تفتح خاءها على انها

87
00:40:03.450 --> 00:40:33.450
آآ حال من الهائف ابديه. ويمكن ان تكسر منتخلة على انها حال من فاعل ابديه انا حال كوني منتخلا. حالا من والمفعول. ثم بدأ في سردها فقال فعلوا نوفي الانوف فعل كضرب وقتل

88
00:40:33.450 --> 00:41:03.450
صبري. وفعل كحلم وعلم وفسق. من حلمك كرم وفسقا كان ما كان من الافعال مشهورة ما كان من المصادر مشهورة الافعال سيسكت عن فعله. وما كان محتاجا الى البيان فعله. فمثلا ضرب وقتل وصبر لم يذكر افعالها لانها واضحة. ان ضرب وقتل وصبر

89
00:41:03.450 --> 00:41:22.250
ومثلني فعل بحلم وعلم وفسق قال من حال ما كارما وفسقك نصارى وفعله وهنا سيسرد الاوزان فقط يسرد اوزان المصادر ثم بعد نهاية سردها يبين لك ما هو مقيس منها وما ليس

90
00:41:22.250 --> 00:41:52.250
فعل كشكر وكفر كان صار فيهما اي شكر يشكر وكفر يكفره وما كنصل سواء كانت هذه الاوزان وهي فعل وفعل وفعل مجردة كما رأيت. او متصلة بداية التأنيث او بالالف المقصورة. فمثال المتصلة بتاء التأنيث رحمته. ورغبة

91
00:41:52.250 --> 00:42:32.250
ونشدة وحمية وقدرة وقدرة. رحمة ورغبة نشدة وحمية فعلة قدرة وقدرة فعلة بالضبط. من نشد الضالة كنصارى طلبها كنشدها ايضا فيه فعلبت وقالوا نشدها طلبها ويقال ايضا نشدها عرفها. قال تصيخ للنبأة اسماع

92
00:42:32.250 --> 00:43:12.250
اهو اصاخة الناشد للمرشد. الناشد من نشد والمنشد من انشد الوصفاني فيهما الثلاثي والرباعي لان فاعل نقيس الثلاثي والمفعل مقياس الرباعي الناشط للمنشد مرشدي نعم. وقدرك ضربا. القدرة مصدر قدرك ضرب. يقدر

93
00:43:12.250 --> 00:43:42.250
وكدر مثلثة مفتوحها كنصارى. دابا كل فعل مثلثا لا نحتاج الى بيان مضارع مضموم مكسوره كان القياس متضحا في ذلك وانما نحتاج الى بيان مضارع مفتوح فقط او الالف المقصود او كانت هذه الاوزان آآ على الالف المقصورة

94
00:43:42.250 --> 00:44:12.160
وذلك كدعوة. هذه فعلة. وفعلاك ذكرى. وفعلاك رجعة. ذكر في تسعة اوزان. وهي فعل وفعل وفعل. بدون تاء ولا الف. وفعلة فعلة وفعلة بالتاء وفعلة وفعلة وفعلة بالالف