﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
لا نقسمها ولا نجزئها حتى نجعلها اجزاء او شروط او واجبة. اذا قلنا انها شروط اخرجناها من ماهية الايمان وحقيقته. اخرجناها من ماهية الايمان. واذا قلنا انها واجبات او اركان

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
جزئناها من داخلها جزئناها من داخلها. الاسلم في هذا ان نستعمل عبارات السلف الصالح في تعريف الايمان في قولهم الايمان قول اعظم. قول وعمل اي هذا هو الايمان. هذا هو الايمان. ليست اجزاء

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
من ولا مركب الايمان منها ولا شروط ولا واجبات ولا اركان وانما هذا هو الايمان هذه القاعدة اذا ادركناها انضبط لدينا مسألة الكفر وهو ضد الايمان. اذا وقع لدينا خلل في ادراك هذا المعنى وقع لدينا

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
خلل في فهم الكفر في فهم الكفر. فاذا لم نجعل الايمان مركب من هذه الاشياء الثلاثة جميعا لا منفردة ممتزجة مع بعضها لانه ثمة تلازم ثمة تلازم بين هذه بين هذه الثلاث

5
00:01:20.100 --> 00:01:50.100
ولهذا نقول في من يسأل هل العمل شرط صحة للايمان او شرط كمال نقول لا حاجة للسؤال. لان الايمان هو العمل. لان الايمان هو العبد. معنى هذا اريد ان ابين تقرير محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب

6
00:01:50.100 --> 00:02:20.100
ورسول الله صلى الله عليه وسلم محمد وابن عبد الله وابن عبد المطلب وهو شخص واحد ام ثلاثة؟ ثلاثة هل محمد شرط لابن عبد المطلب؟ ام هو هو وابن عبد الله هل هو شرط؟ لابن عبد المطلب ام هو؟ هو

7
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
لو جاءنا شخص وقال محمد ابن عبد الله لكن ليس ابن عبد المطلب. لنستأذن لنتصورها ذهنيا الايمان الذي الايمان الذي يشبه في هذا التمثيل محمد. القول والعمل والاعتدال قال محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب. هذه ترجع الى حقيقة واحدة او لا ترجع الى حقيقة واحدة؟ هي الحقيقة الواحدة

8
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
انتفاء واحد منها نفي للاصل وليس نفيا لهم. نفي للاصل لو جاءنا واحد وقال هذا محمد ابن عبد الله ابن سليمان محمد ابن عبد الله ابن سليمان. هو الرسول؟ لا. يأتينا شخص يقول هذا اسمه محمد

9
00:03:10.100 --> 00:03:40.100
وهذا ابن عبد الله وهذا لكنه ليس ابن عبد المطلب وانما ابن سليمان. اذا الرسالة او او انتفت نقصت او انتبهت انتبه انتبهت الرسالة ليست برسالة يقول هو رسول نقول رسول لكن ليس رسولا من الله. هذا الذي يأتي يقول الايمان قول واعتقاد ولكن ليس العمل منه

10
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
يقول هذا ايمان نقول ايمان لكن ليس بايمان الاسلام ليس ايماننا ليس ايمان الاسلام لهذا لا بد ان ندرك ان حقيقة الايمان قول وعمل واعتقاد ان هذا هي الحقيقة لا نقوم بتقسيمها. لا نقوم بتقسيمها. مسألة الشرطية

11
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
والتكوين والتجزئة هذا يحدث خلل للانسان وذلك انه مثلا كحال الانسان في بدنه اذا بترت يده وتقول هذا فلان لكن نقص شيء لكن يبقى هو فلان. يبقى هو فلان. نحن نتكلم على اي جزئية على تحقق الايمان وثبوته

12
00:04:20.100 --> 00:04:50.100
اصل لا مسألة الزيادة والنقصان. لا مسألة الزيادة والنقصان. مسألة الزيادة والنقصان قد يزيد بقول دون عمل. بقول دون عمل كالتسبيح والتهليل. وبذل السلام وغير ذلك لم يعمل باركانه شيء. وقد يكون ايضا باركانه لكنه لم يتلفظ بشيء

13
00:04:50.100 --> 00:05:10.100
كالرجل الصامت الذي اعان رجلا على حمل متاعه او اماط الاذى عن الطريق ما تكلم بشيء بعمل واستحضر نية على هذا يزيد؟ هل اشترطنا وجود القوم؟ ما اشترطنا وجود القوم. لكن نقول ان الاعتقاد وقول

14
00:05:10.100 --> 00:05:40.100
اللسان وعمل الجوارح هي في ثبوت الايمان واصله. هي في ثبوت الايمان واصله. اما والنقصان بعض الاخر. هنا مسألة وهي مسألة جنس العمل. تارك جنس العمل تارك جنس العمل معنى الجنس يعني انتفى العمل منه بالكلية. يقول انا اعتقد ان الله

15
00:05:40.100 --> 00:06:10.100
واحد وانطق بالشهادتين. ولوازمها القولية. ولكني لا اعمل شيئا من الاعمال التي اختصت بها شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. فهذا مؤمن ليس مؤمن ليس بمؤمن. لماذا؟ لان الايمان قول وعمل واعتقاد. ولا يوجد فيه

16
00:06:10.100 --> 00:06:40.100
كحال الانسان الذي يصلي المغرب ركعتين وفي وقتها ومع الجماعة ولكنه انصرف من الثانية هذه صلاته صحيحة وليس بصحيحة صلاته ليست بصحيحة يقول هذا الوقت ونويتها المغرب نويت ان اصدق وكبرت مع الناس لسانا ولكن العمل انتظر. لا تصح منه وليست هي المرأة. يقول هي صلاة. نقول هي

17
00:06:40.100 --> 00:07:00.100
لكن ليس صالحا هل ادى الواجب واسقطه؟ ما اسقطه؟ يبقى الامر الحكم فيه انه وجود هذه الصلاة كعدمها يجوز الصلاة كعدمها. ما هو العمل الذي اذا انتبه من الانسان ينتفي منه الايمان؟ ليس العمل. رجع الى

18
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
الى جانب التصديق القلبي الى جانب الامام القلب. فنقض العمل ونقض القول وذهب الى الى امر القلب وقال كل من عرف الله فهو مؤمن. يلزم من ذلك اننا لو سمعنا كلمة الكفر لا نعتد بها

19
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
وفعل الكفر لا نعتد به ما وجدت المعرفة القلبية. على هذا ابليس لديه معرفة قلبية او ليس لديه؟ لديه معرفة قلبية. فرعون لديه معرفة قلبية وليس لديه لديه معرفة قلبية كفار وقريش لديهم معرفة قلبية لديهم معرفة قلبية. لديهم معرفة قلبية فانهم لا

20
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. في في قوم فرعون وجحدوا بها واستيقنتا انفسهم ظلما وعلوا. جحدا دفنوا الحقيقة موجودة في قلوبهم لكن مدفونة مدفونة بمعنى لم تظهر في القول ولم يظهر في العمل. وهؤلاء الغولات مرجئة

21
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
في هذا الباب الذين قالوا لا يوجد كفر وايمان. حملهم على ذلك. حملهم الى ان اضطربوا بنصوص صريحة في مسألة الثواب والعقاب منهم من يقول الرضا والغضب الجنة والنار هل الله يعاقب؟ اخذوا بتحليل هذه العبارات الى معاني اخرى فدخلوا في معنى

22
00:08:20.100 --> 00:08:40.100
فهذا التأصيل ولد معاني منحرفة في هذا في هذا الباب. ولهذا اقول دائما ان من فهم الايمان فهم نفعه. فهم نفيه. سلم لديه في جوانب الكفر. سلم لديه الامر في جوانب في جوانب الكفر

23
00:08:40.100 --> 00:09:00.100
والاصل الذي يريد طالب العلم ان يسلم معه ان يبتعد عن وصف هذه الثلاثة بالشرطية او الوجوب او التجزئة او التركيب والتكوين او الركنية. قد يكون البعض هذه بعض المعاني تؤدي الى معنى صحيح. نعم

24
00:09:00.100 --> 00:09:20.100
بعضها تؤدي الى معنى وافهام صحيح. نقول لا حرج على الانسان ان يستعمل بعضها لايصال المعنى لا للتقرير. لا للتقرير حتى لا يختل لديه هذا هذا الجانب. هل يوجد اشكال في هذا الكلام؟ نعم. يتكلم على مسألة

25
00:09:20.100 --> 00:09:50.100
هنا يسأل على مسألة عقيدة الخوارج في نفي الايمان واثباته. الخوارج يختلفون عن هذا التقرير وذلك انهم لا يفرقون بين اصل الثبوت واصل الزيادة والنقصان على ما تقدم تقريره. وذلك ان انه ينفون الايمان

26
00:09:50.100 --> 00:10:10.100
بمجرد وقوع الانسان في كبيرة ولا يجعلنا ذلك نقصانا. لا يجعلون ذلك نقصانا. اهل السنة يجعلون كبيرة اذا وردت على الايمان داخلة في دائرة الثبوت ام في دائرة النقصان؟ في دائرة النقصان. في دائرة النقص

27
00:10:10.100 --> 00:10:40.100
تقدم معنا التقرير ان لدينا جهتين جهة ثبوت الايمان وحقيقته تحققه في الانسان جهة نمائه وزيادته. جهة النماء والزيادة. وهذا نستطيع ان نضرب به مثالا كالبذرة التي يضعها في الارض وجدت بذرة صحيحة في موضع صحيح في موضع صحيح زيادتها ونقصانها

28
00:10:40.100 --> 00:11:10.100
بمقدار سقيها. تزيد وتنقص. هل زيادتها ونقصانها لها علاقة باصل وجودها؟ لا تكون موجودة لكن ان اسقيتها بعملك الصالح زادت. وان قللت نقصت. وان تركت انعدمت تركت العمل في الكلية لابد ان تموت لابد ان تموت. ولهذا من لطف الله ان الانسان ربما يتوقف عن العمل

29
00:11:10.100 --> 00:11:30.100
بالنوم او بالترك كالذي يجلس هكذا لا تعمل جوارحه ولا تتلفظ لسانه بذلك. هل يلزم مصاحبة العمل على الدوام لا لا يلزم والا انتفى منه الايمان. انتفى منه الايمان. ولكن نقول عند قيام موجبه

30
00:11:30.100 --> 00:11:50.100
العمل جنس العمل عند قيام موجبه ولم يقم به بكل حال لابد ان يموت الامام لابد ان يموت الامام تموت كموت البذرة كذلك ايضا الايمان الذي يكون فيه يكون في في ذات الانسان. الخوارج

31
00:11:50.100 --> 00:12:10.100
يجعلون الذنب الذي يفعله الانسان الكبيرة لا يأتي على باب الزيادة والنقصان الذي نتكلم فيها وانما يأتي على قلبها بالكلية ويزيلها بالكليات. فجعل ثبوت حقيقة الايمان مع ثبوت الزيادة والنقصان فيه بابا واحدا

32
00:12:10.100 --> 00:12:40.100
جعلها بابا واحدا في هذا في هذا النرع. نعم. ما بين في هذا الخلاف اول بين العلماء. لكن سؤال ماذا تقصد بالمباني الاربعة؟ اه نعم. فيها يعني التنازلات دي خلاف انا بتكلم في غاية المباني الاربعة. مم. هل من ترك جنس العمل في غير المباني الاربعة هل هزا

33
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
يسأل يقول فيمن ترك جنس العمل في في غير الاركان الاربعة اللي هي الصلاة والزكاة والصيام والحج في غيرها باعتبار ان ثمة كلام للعلماء في هذه الاركان فيما عداها ترك الانسان جنس العمل جنس العمل

34
00:13:00.100 --> 00:13:30.100
هل يكفر بذلك اذا تركوا نقول لا؟ لا يكفر مع انه لا يتصور ان الانسان يأتي بالاركان الاربعة كما امر الله سبحانه وتعالى ثم يدع جنس غيرها. لماذا لانه يلزم من الصلاة من ادائها ان يسبح ويهلل ويستغفر ويذكر الله عز وجل وكذلك ايضا من امر الصيام مما يليه

35
00:13:30.100 --> 00:13:50.100
لا يمكن ان توجد هذه الاشياء بلا بلا فرع لها بلا فرع له لانه يؤدي الصلاة لابد ان يلزم من ذلك شيء من اللوازم اما بذكر الله عز وجل عند الطهارة بدخول المسجد بالجلوس ربما بقراءة القرآن بذكر الله قبل

36
00:13:50.100 --> 00:14:10.100
او بعد لابد ان ان يصاحبها ذلك. كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم الى اين؟ احاطوا بكل شيء علما ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على

37
00:14:10.100 --> 00:14:30.100
نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. انتقل المصنف رحمه الله الى مسألة الى مسائل الاسماء والصفات. فبدأ بمسألة الاستواء على العرش. وذلك لان هذه المسألة

38
00:14:30.100 --> 00:14:50.100
من المسائل التي وقع فيها وقع فيها ضلال عند اهل البدع بل هي من اوائل المسائل التي وقع فيها الخبر والابتلاء بعد الاستفراغ على المعنى الصحيح. الله سبحانه وتعالى مستو على عرشه

39
00:14:50.100 --> 00:15:10.100
والادلة في ذلك مستفيضة متواترة من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. الرحمن على العرش استوى والله سبحانه وتعالى في استوائه نثبته من غير من غير ان من غير ان نكيف

40
00:15:10.100 --> 00:15:30.100
او نشبه او او نعطل فالله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. من لديه باب علو الله سبحانه وتعالى فيختل لديه تبعا مسألة الاستواء على العرش. ولهذا نقول

41
00:15:30.100 --> 00:15:50.100
من نفى علو الله سبحانه وتعالى على خلقه فيلزم من ذلك ان ينفي ان ينفي استواء عز وجل على عرشه على الحقيقة وعلو الله سبحانه وتعالى وعلو الله سبحانه وتعالى على خلقه على

42
00:15:50.100 --> 00:16:20.100
نوعين علو ذات وذلك لان الله عز وجل فوق السماء السابعة على عرشه مستو سبحانه وتعالى. وهذا هو المقصود بعلو بعلو الذات. واما النوع الثاني فهو علو القدر وعلو المنزلة وذلك لكمال المعاني المعاني فيه سبحانه سبحانه وتعالى

43
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
بكمال الرحمة واللطف والقدرة والعزة والتمكين وغير ذلك فالله سبحانه وتعالى عالم في كل في كل هذا على على خلقه سبحانه وتعالى. الله جل وعلا مستو على عرشه. بائن من خلقه. قوله بائن

44
00:16:40.100 --> 00:17:10.100
اي يريدون بذلك نفي الممازجة بين الخالق والمخلوق وعقيدة اللحاد والحلول الذين يقولون بان الخالق هو المخلوق وهذا شيء من تناسك الابتداع الذي يكون عند عند اهل وذلك ان البدعة تولد بدعة. فتبدأ البدعة يسيرة ثم تغرب حتى تكون حتى تكون كبرا. حتى

45
00:17:10.100 --> 00:17:40.100
تكون تكون كفرا. ولهذا نقول ان البدعة التي تولدت عند عند بعض الطوائف من الاتحادية الذين لم يفرقوا بين خالق ومخلوق ان هذه نشأت لديهم بشيء من من اللوازم من اللوازم لها من اصل من اصل الابتداع. وذلك كالذين يقولون بان الانسان مجبور ثم يأتي بعد ذلك الاجبار على المعصية

46
00:17:40.100 --> 00:18:00.100
هل ما يقع من الانسان معصية؟ ثم كيف يكون جنة او نار او نحو ذلك؟ فاخذوا يتسلسلون في باب في باب البغي في باب البغي حتى دعاهم ذلك الى عدم التفريق بين الخالق والمخلوق بين الخالق والمخلوق. اذا جبر الانسان غيره وتصرف به كما تصرف به

47
00:18:00.100 --> 00:18:20.100
كاملا ولا اختيار له ولا اختيار له في ذلك. فيلزم من ذلك ان الخطأ الذي يقع منه ينسب ينسب للجابر الجابر له. وعلى هذا ينبغي ان ينظر اليه الى انه ليس بخطأ. وانما هو هو صواب. فتأول نصوص

48
00:18:20.100 --> 00:18:40.100
الوالدة الواردة في ذلك وطائفة تقابل هؤلاء الذين على ما تقدم ينفون ينفون صلة الخالق صفة الخالق بالمخلوق الا في امر الخلق والايجاد. قالوا فاوجد ثم ترك. اوجد ثم ترك. وهؤلاء هم المعتزلة والذين

49
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
في هذا الباب من العقلانيين واصبحت مدرسة موجودة عند عند الفلاسفة بدأت من ارسطو وافلاطون السقراط ثم بدأت اه ثم استمرت عند هؤلاء اخذها بعض المنتسبين الى الاسلام وذلك ممن يسيرون على على منهج ارسطو في هذا في هذا الباب

50
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
وذلك ممن يسمون بالمشائين من من الاسلاميين. وذلك ابن سينا وابن رشد والكندي والفارابي وغيرهم الذين يسيرون على هذا على هذا المعنى يسمون بالمشائين الاسلاميين. يعني منتسبين للاسلام جروا على طريقة

51
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
من اصحاب ارشد وذلك ان ارسطو انما يعلم اصحابه وهو يمشي. فمن يمشي معه وهو يعلمه بذهابه ومجيئه يقال يقال لهم بان بانهم المشياؤون المشياؤون. يجري على طريقتهم هؤلاء الذين جروا على باب الفلاسفة من من يسمون بالعقلانية المدرسة العقلانية

52
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
وهذه المدرسة لما وجدت اصلا حديثا يعرضها في هذا الجانب وهي المدرسة العقلية الغربية المدرسة العقلية الغربية من العلمانية والليبرالية وما ينتج عنها اصبح ثمة التزاوج بين هؤلاء المشائين وبين وبين المدرسة العقلية

53
00:20:00.100 --> 00:20:30.100
فوجدت المدرسة العقلية الغربية لها توافقا مع هذه المدرسة المنتسبة للاسلام معها فاصبحت فاصبح ثمة تزاوج وذلك بتهجين وتدجين تلك العقليات الغربية في بلدان في بلدان ما يتعلق باصول اصول العقيدة وتطبيقها ايضا في ابواب في ابواب الفروع. في ابواب الفروع فاحدث ذلك رقا

54
00:20:30.100 --> 00:20:50.100
في التسليم للشريعة فاخذوا ينقضون كثيرا من الامور باعتبار ان الانسان ادرى بمصلحته وهو اعلم بذلك وينقضون هذه الاشياء باعتبار عدم تدخل الخالق فيها. ثم وجد عند هذه المدرسة ابتداء من يأخذ التوسع في هذا الباب في جانب بعد

55
00:20:50.100 --> 00:21:10.100
عن السياسة لا علاقة له باعتبار ان الدين انما هو قائم معنوي في ذلك ليس لا علاقة له في كيان الدولة يقوم في بعض الافراد فيبدأون بفك هذه الاشياء ما يبقي روح الاسلام في الفرد. ما يبقي روح الاسلام في البرد. هؤلاء اشد بعدا من الجهمية هؤلاء

56
00:21:10.100 --> 00:21:30.100
اشد بعدا من من الجهمية في هذا في هذا الباب. يقول بائن من خلقه كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم بنا بلا كيد. الله جل وعلا في اه في

57
00:21:30.100 --> 00:21:50.100
وهي على عرشه على ما تقدم سواؤه لازم لازم لعلوه جل وعلا في ذاته. والله سبحانه وتعالى في السماء والنبي عليه الصلاة والسلام في الجارية السوداء لما سألها قال اين الله؟ قالت في السماء قال عليه الصلاة والسلام

58
00:21:50.100 --> 00:22:20.100
ثقة فانها فانها مؤمنة. فجعل فجعل اثبات العلو لله اثبات لربوبية الله تبادل لربوبية الله وحقه في العبودية. وان الرب الذي ليس في السماء ليس ليس بربي برب محمد صلى الله عليه وسلم. ولا يكون ايضا من اهل الايمان من لم يثبتوا ان الله عز وجل عالي الحلال على

59
00:22:20.100 --> 00:22:40.100
خلقه عال على على خلقه وظل فيها بالباب طوائف في هذه المسألة في مسألة العلو اه منهم من الغلاة في هذا الباب الذين لم يفرقوا بين علو وسبل بين علو وسكون. وهؤلاء ولاة الجهمية الذين خلطوا بين

60
00:22:40.100 --> 00:23:00.100
والمخلوق ولم يفرقوا بين علو وغيره. وهذا دفعهم الى ذلك شيء من اللوازم. ايضا في اثبات العلو قالوا اذا اثبتنا العلو لله سبحانه وتعالى فيلزم من ذلك خلو معيته لعباده خلو معيته لعباده وجرى على هذا

61
00:23:00.100 --> 00:23:20.100
الطوائف ومنهم من غلى في هذا كبشر المريس حتى كان اذا سجد يقول سبحان ربي الاسفل سبحان ربي الاسفل دعاوى الله عن ذلك علوا كبيرة يعني ان انه يرى ان هذا ان هذا هو هو الحق فكما ان نصب الله بالعلو وكذلك ايضا الاسفل على

62
00:23:20.100 --> 00:23:40.100
سبيل على سبيل المكان لا على سبيل المعنى. على سبيل المعنى. فهو في ظاهر حاله انه يروم يروم تنزيها لله سبحانه على ان يخلو منه مكان او معية او تصرف او غير او غير ذلك ولا شك ان هذا من الجهل. سبب ذلك هو ما اشار اليه المصنف بايراد هذا الدليل. قال ليس كمثله

63
00:23:40.100 --> 00:24:10.100
وهو السميع البصير. وذلك ان الانسان اذا عرف عقله وحدوده في الادراك ادرك الظلال عند الجرب عقل الانسان هو اداة اداة حمل ما يرى وما يسمع حمل ما يرى وما يسمع فما يصل الى الى الانسان يضعه في يضعه في عقله يضعه في عقله. العقل لا يوجد

64
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
شيئا لديه من غير الخارج منه. ولكن يورد المعلومات من خارجه ثم يضعها. يريدها عن طريق ماذا؟ عن طريق حواس الانسان الخمسة والحاسة السادسة وذلك بالسمع او البصر او بالشم او بالذوق او بالحس او بالحس وذلك ان

65
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
برؤيته يرى الاجرام يرى الكبير والصغير والالوان ويميزها العالي والمنخفض وغير ذلك فهذا من المنازل الادراك التي تصل الى السمع يعرف الاصوات وتنوعها وكذلك ايضا يعرف اه يعرف اه اصنافها وقويها من ضعيفها

66
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
وغير ذلك فيسمع السمع حاسة توصل الى العقل. كذلك ايضا شم الانسان يعرف الروائح ويدرك القوي من الضعيف والنافذ من غيرها والمحبوب من غيره فيميز الروائح بشمه. وكذلك ايضا بذوقه والحاسة الخامسة

67
00:25:10.100 --> 00:25:40.100
وهي الحاجة الرابعة بذوقه يعرف الحلاوة من المرورة ويعرف هذه الاشياء بذوقه الحاسة الخامسة في الاحساس يعرف الانسان ان هذا حار او بارد. يرث هذا حار او بار الحاسة السادسة هي المعنى القائم في النفس. المعنى القائم في النفس. يعني ان الانسان يعرف انه حزن او فرح

68
00:25:40.100 --> 00:26:00.100
من داخله يعرف الحزن والفرح من داخله. وان كان السبب ربما يطرأ عليه شيء خارج منه او ربما تولد من داخله. فهو يعلم الفرح الفرح والحزن هذه يأخذها العقل يأخذها العقل من خارجه ثم يقوم العقل بجمع بعضها مما

69
00:26:00.100 --> 00:26:20.100
يرى الانسان من مرئيات ثم يقوم بالخلط بينها. ثم يقوم بالخلط بينه. لا يوجد العقل جديدا. العقل لا يوجد جديدا وذلك كالقدر بالنسبة للماديات كالقدر بالنسبة للماديات. تضع فيه من الماديات من تراكيب مثلا المادة ثم تقوم بخطأ

70
00:26:20.100 --> 00:26:40.100
اخرج مع المادة. هذه المادة ليست جديدة. وانما هي الاجزاء المنفردة منفكة خارجه جمعت في داخله ثم خرج هذا كذلك عقل الانسان. عقل الانسان. الحروب موزعة ثم جمعها فاخرج كلمة. الالوان مفرقة كما تجمع في

71
00:26:40.100 --> 00:27:00.100
ثم تخرج لونا جديدا اذا دمجت اللونين والثلاثة لم تخرج هذا اللون الجديد في قدرك وانما هو في الخارج وانما قمت بالجمع. ولهذا العقل لا يوجد المعلومات من الحجم. العقل لا يوجد المعلومات من العدد. وانما هو يقيس. وبمقدار قياسه وما وتوغله في

72
00:27:00.100 --> 00:27:20.100
ابواب الجزئيات يوجد الابداع حتى يظن انه جدد. حتى حتى يظن انه انه جدد وتجديده في ذلك فمن عرف قيمة العقل حقيقية ادرك انه لا يمكن ان يدرك الغائب عنه

73
00:27:20.100 --> 00:27:40.100
ان يدرك الغائب الغائب عنه كالقدر لا يمكن ان يوجد مادة لم تدخل اليه. لم تدخل لم تدخل اليه ولا يصح له في ذلك القياس لا يصح له في ذلك القياس. لهذا الله سبحانه وتعالى يقول ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. يعني لا يوجد شيء

74
00:27:40.100 --> 00:28:00.100
دخل الى ذهن الانسان بحواسه هذه يستطيع به ان يحيط بالله جل وعلا غيره. ولهذا نقول انه كلما يخطر في بال الانسان ان الله كذلك فالله غير ذلك لماذا؟ لانك لم لم

75
00:28:00.100 --> 00:28:20.100
لم ترى الله وليس كمثله شيء. لهذا تجد الانسان يقيس على ما رأى. لو وجد شخص في بلد في بلد اتيت بعشرة اشخاص كل واحد من قارة او في البلدة كبيرة ثم اخذت تحدثهم

76
00:28:20.100 --> 00:28:50.100
عن حكاية تقول دخل علي فلان او دخلت على فلان وفلان وهما يأكلان طعاما هذا يتصور انه يأكل على طاولة ومعه ملعقة. ويأكل طعاما معاويا واعتاد عليه اهل بلده ولكن يتخيل انه يأكل على الارض لان بلده يأكلون على الارض. ويأكل بيده لانه لا لا يأكلون بالملعقة. وهكذا

77
00:28:50.100 --> 00:29:10.100
منهم من يتصور حالا معينا لماذا؟ لانه يرى الامر على ما استقر في ذهنه. ولو حدثت رجلا من اهل زماننا ورجلا من اهل القرنين الماضيين وقلت له قدم الينا فلان من بلدة كذا وكذا لكان صاحب القرن الماضي يتخيل رجلا على ناقة

78
00:29:10.100 --> 00:29:30.100
قدم الى الى هذا البلد في ذهنه. واذا حدثت احد من اهل زمانه قلت قدم الينا فلان لاستخبر انه على مركبة على مركبة من السيارات او غير ذلك. فهذا الامر لماذا اختلف القياس مع ان العقل واحد؟ لان ما فيه من مادة

79
00:29:30.100 --> 00:29:50.100
اختلفت ذاك وضع الاتيان على الابل فقاس اي خبر يسمع اليه لم يره على ما استقر لديه. ولهذا الله سبحانه وتعالى اخبر العباد بانه السميع وبانه الوصي وبانه القوي وبانه العزيز وبانه الجبار

80
00:29:50.100 --> 00:30:10.100
وبان له صفات سبحانه وتعالى وذلك من العين وكذلك ايضا السمع ولله اليد ولله القدر ولله سبحانه وتعالى ايضا الساق وغير ذلك من صفات الله سبحانه وتعالى. فاذا جاء عند

81
00:30:10.100 --> 00:30:30.100
احد ذكر لهذه الاشياء سيستحضر ماذا؟ مع من استقر في ذاته معنى استقر في ذاته مما يراه. الله سبحانه وتعالى اخبر الانسان بهذه الاشياء وذكره بانه ليس كمثله شيء ليس في عقلك شيء تستطيع ان

82
00:30:30.100 --> 00:30:50.100
ليس عليه فتصل الى الصلاة تصل الى الصواب. اذا ما الواجب على الانسان في هذا؟ الواجب على الانسان ان يثبت ما اخبر الله عز به في امور اسمائه وصفاته وما عدا ذلك يتوقف عنه. يتوقف عنه لماذا توقف عنه؟ لان الذي اخبرك بذلك

83
00:30:50.100 --> 00:31:10.100
هو الذي امرك بالتوقف. اخبرك بالتوقف. ولو لم يخبرك بالتوقف. ولو لم يخبرك بالتوقف. وعلمت ان الله عز وجل ليس له مثال لوجب عليك في باب العدل ان تتوقف عن خلق مثال وايجاد مثال لشيء لا مثال له

84
00:31:10.100 --> 00:31:30.100
لانك اذا اوجدته فانك كاذب. بان فانك كاذب. ولهذا نقول ان الانسان لا يمكن ان يأتي لم يره من قبل الا وقد ركب ركبه مع غيره. الا وقد ركبه مع غيره. ولهذا لو اعطي احدكم قلما وورقة

85
00:31:30.100 --> 00:31:50.100
واقول له ارسم شكلا لم تره من قبل. هل يستطيع؟ لا يستطيع لا يستطيع ان يولد. لا يستطيع ان يولد. اما يرسم اشياء دائرة اخذها من غوص الشمس والقمر او مثلا مثلث او غير ذلك يأخذها من النجوم او شيء من حصى الأرض رآه او غير ذلك فلا بد

86
00:31:50.100 --> 00:32:10.100
من ان يراه اما ان يراه باليقظة او رآه حلما اراه الله عز وجل اياه مناما. فرآه من الاشباح وغير ذلك او ركب بين شيئين او ركب بين بين شيئين. فالتركيب بين هذين الشيئين هو في نهاية المطاف

87
00:32:10.100 --> 00:32:30.100
في ظل مثالين فاذا جاء بثلاثة هو تشبيه لثلاثة والجمع بينهما وانقاص كل واحد من هذه الامثلة سلبه شيء حتى اكتمل شيء من ثلاثة اشياء واربعة وخمسة وستة ولهذا نقول ان الناس يبدعون في العقليات بتركيبها لا بايجادها كما

88
00:32:30.100 --> 00:32:50.100
الناس في الماديات بتركيبها اليد ايجادها. الانسان بالماديات هل يوجد المادة من عدم؟ لا يوجد المادة من عدم. وانما يمزج بينها حتى يخرج صناعة جديدة هذا الذي يفسده كذلك ايضا كذلك ايضا في امور العقليات لا يوجد للانسان الا ما علمه الله جل وعلا اياه ما علمه الله

89
00:32:50.100 --> 00:33:10.100
سبحانه وتعالى اياك ولهذا نقول اننا نثبت ما اثبته الله جل وعلا لنفسه نثبت ما اثبته الله عز وجل لنفسه طبعا عما عدا عما عدا ذلك عما عدا ذلك. لهذا قصد قول الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. هذه الاية تضمن

90
00:33:10.100 --> 00:33:30.100
نفيا واثباتا نفي يد الشبيه والمتين ليس كمثله شيء وتضمنت اثباتا في قوله وهو السميع البصير يعني مع انه ليس كمثله شيء ليس لك ان تنفي اصل الصفة لعدم وجود مثال عندك لقصور علمك لقصور علمك

91
00:33:30.100 --> 00:33:50.100
قال الله جل وعلا بعد ذلك ايضا وهو السميع البصير مع انه ليس كمثله كمثله شيء. ولهذا نقول انه يجب على الانسان ان يثبت صفات الله سبحانه وتعالى كما اثبتها الله ولا يزيد في ذلك. لا يزيد لا يزيد لا يزيد في ذلك

92
00:33:50.100 --> 00:34:10.100
وثمة قواعد في هذا الباب في مسائل الاسماء والصفات يتكلم عليها العلماء في ثمة كلام حسن وفي هذا الباب رحمه الله في القواعد آآ المثلى في اسماء الله الحسنى قواعد جيدة في هذا الباب ينبغي لطالب

93
00:34:10.100 --> 00:34:30.100
ان ان يرجع اليها فهي حسنة في ادراك تلك القواعد المتعلقة باسماء الله سبحانه وتعالى. خلاصة ذلك انه لا يجوز للانسان لا يجوز للانسان ان يصف الله عز وجل بما لم يصف به نفسه. نفسه سبحانه وتعالى. كذلك فانه يجب عليه

94
00:34:30.100 --> 00:34:50.100
ان ينفي عن الله عز وجل النقائص ان ينفع لله عز وجل النقائص اجمالا لا تفصيلا الا عند الحاجة للتفصيل عند من يثبت النقيصة تهفى بعينك لان النقيص اذا اثبتت ولم تنفى بعينها كان ذريعة لبقائها فربما لم يقصدها الانسان عينا لم يقصدها

95
00:34:50.100 --> 00:35:10.100
الانسان عينا فبقي ذلك على على ما هي عليه. كاليهود الذين يقولون يد الله مقبولة. ماذا قال الله عز وجل بل يداه مبسوطتان اي يثبت ما ما ينفيه ما ينفيه اهل الباطل من من نقائص. ولهذا

96
00:35:10.100 --> 00:35:40.100
نقول ان الانسان يثبت صفات الكمال لله ويفصل. وينفي النقائص ويجبر ينفي النقائص ويجمل لان نفي النقيصة على سبيل التفصيل دم. نفي النقيص على سبيل التفصيل ذم الا اذا اثبتت النقيصة نصا فتنفى بعينها. تنفى بعينها. وذلك حتى لو كان الانسان بالنفي صادق

97
00:35:40.100 --> 00:36:10.100
لانه معروف بلغة العرب اذا اتاك رجل وسألت عن فلان ماذا تعرف عنه؟ تقول فلان لا يشرب الخمر ولا يزني هذا ذنب وللاسف ولا مدح؟ هم هو يريد يريدك ان تأتي بصفات بصفات المدح والخير تفصيلا وتنفي عنه الشر اجمالا

98
00:36:10.100 --> 00:36:30.100
تبعا الشر اجمالا. ولهذا ليس للانسان ان يقول ليس الله بكذا ولا كذا ولا هكذا ثم يقوم بعد صفات النقائص. الا اذا جاء من يصف الله عز وجل عينا بشيء ينفيه عنه عينان

99
00:36:30.100 --> 00:37:00.100
ينفيه عنه عينه. لهذا اذا سئلت عن احد فمن مواضع المدح ان تقول هو كريم. و رحيم وايضا يؤدي الصلاة وصاحب خلق وديانة واكرام غير هذه المحاد هذه المحام. اما نفي النقائص فهذا لا ينفى الا عند وجود من يثبتها

100
00:37:00.100 --> 00:37:20.100
اذا خرجت اشاعة على شخص انه يشرب الخمر تقول لا يشرب الخمر. لكن لا تنفيها من غير داع عليه. من غير داع عليها ولهذا نقول ان الانسان في ابواب اسماء الله عز وجل وصفاته يثبتها كما اخبر الله

101
00:37:20.100 --> 00:37:40.100
عز وجل عنها ويثبت لله عز وجل صفات الكمال تفصيلا. ولا ينفي النقائص تفصيلا الا عند ورود من يثبتها مفصلة يثبتها مفصلة مفصلة وانما ننفي الصفات النقائص عن الله عز

102
00:37:40.100 --> 00:38:00.100
عز وجل بسبيل الاجمال. ونقول يعز الله عز وجل عن كل صفة نقص او عين. عن كل صفة نقص او او عيب. ولهذا امتلأ القرآن وامتلأت السنة باثبات صفات الكمال. وما جاء النفي الا عند

103
00:38:00.100 --> 00:38:23.150
عند ورود من يصف الله عز وجل به بدفع لدفع الاية. كذلك ايضا ليس للانسان ان يولد او يوجد صفة لله وذلك لزوم صفة لصفة. لزوم صفة لصفة. وذلك ان الاصل في اثبات اللزوم

104
00:38:23.150 --> 00:39:03.150
انها لا يلزم منه اثبات التشبيه. يلزم منه اثبات التشبيه. وذلك يثبت لله سبحانه وتعالى صفة الضرس او اللسان وذلك لان الله يتكلم. لان الله يتكلم. فهل للانسان ان يقول نثبت صفة اللسان لان الله يتكلم؟ لا. كذلك ايضا في هذا المعنى في مسألة صفة

105
00:39:03.150 --> 00:39:23.150
اقيموا عند الله من رائحة المسك. هل نثبت صفة الشمل لهذا؟ لا. لماذا؟ لان هذا قدر ما الذي جعلك تثبت صفة الشمل لانك انت لا تعلم الروائح الطيبة الا بالشر. فقمت

106
00:39:23.150 --> 00:39:43.150
تريد شيئا من هذا وهذا ما جعل غلاة مثبتة يتوسعون في هذا الباب. ولاة المثبت يتوسعون في هذا الباب فجاء عند عندهم من يغلو في هذا الباب فيثبت صفة الفم ويثبت صفة اللسان وكذلك صفة الاضراس

107
00:39:43.150 --> 00:40:03.150
وكذلك ايضا في الشفتين وغير ذلك لله سبحانه وتعالى ومردنا في ذلك الى الدليل لا الى التعريف لا لا الى التعريف فذلك الواجب علينا ان نتوقف عندما عندما اه اخبر الله سبحانه وتعالى به. وهذا ما يقع بعض الطوائف يصف فيه

108
00:40:03.150 --> 00:40:23.150
الحديث والسنة في ذلك انهم يصفونهم بالمجسمة لانهم يرون انهم اذا اثبتوا صفة اليد يلزم من ذلك اثبات صفة الجسم ثم صفة الظل بهذا الجسم وغير ذلك. لهذا نثبت هذا الامر لله سبحانه وتعالى ولا نزيد على على ذلك. هم

109
00:40:23.150 --> 00:40:43.150
استحضروا هذا المعنى انه يلزم له معاني. اذا لازمت له معاني قاموا بنفيه. قالوا نعطل هذه الصفات لماذا؟ حتى لا نثبت للهي فاذا اثبتنا لله جسما اثبتنا له محيطا واثبتنا له جهة وانه يحد سبحانه وتعالى فمن الذي يخض

110
00:40:43.150 --> 00:41:03.150
الله سبحانه وتعالى اخذوا بتعليلات تصوروها في ذات الانسان. كذلك ايضا تولد لديهم جملة المسائل حتى في مسألة الاستواء على الارض استواء الله عز وجل على عرشه اذا نزل الى السماء الدنيا هل يبقى مستويا او لا يبقى مستويا؟ اذا نزل الله الى السماء الدنيا

111
00:41:03.150 --> 00:41:23.150
هل يخلو عرشه منه او لا يخلو؟ او لا يخلو منه؟ وهل يبقى على السماء الدنيا لاختلاف الثلث الاخير من الليل؟ ام لا يبقى؟ هذه اللوازم الذي ولدوها ناشئة عن ماذا؟ عن تشبيه. ناشئة عن التشبيه. لان الانسان يرى في دينه انه اذا خرج من داره الى عمله

112
00:41:23.150 --> 00:41:43.150
قالت داره منه وانشغل عمله. اذا خرج الى المسجد انشغلت داره وبقي في المسجد وكذلك ايضا العكس ذلك عن تشبيه فوقعوا في هذا في هذا التوسع فوقعوا في هذا التوسع ولهذا نقول ان الانسان يثبت

113
00:41:43.150 --> 00:42:03.150
ما اثبته الله عز وجل لنفسه ولا يتعداه. ولا يتعداه ولا يسأل عما عداه. لان الانسان لان الانسان لا يخرج عن الخبر السمعي الا الا للتحليل العقلي الا لتحليل عقلي وهو في حق الله سبحانه وتعالى

114
00:42:03.150 --> 00:42:23.150
يجب التوقف عند خبر الساعة. عند خبر عند خبر السمع حتى لا يتوسع الانسان في ذلك. واهل الحديث والسنة ضربوا من طوائف في هذا الباب من طوائف قيادة في هذا الباب سواء كان او غلاة او الجفاة في هذا الباب

115
00:42:23.150 --> 00:42:43.150
الغلاة في هذا الباب الذين يقولون انتم تثبتون هذا الشيء فيلزم منه هذا الشيء وانتم تتناقضون ولا تثبتونه. لماذا؟ لا لا تثبتونه والجباة الذين يقولون انتم هل انتم تسبون الله سبحانه وتعالى

116
00:42:43.150 --> 00:43:03.150
من بعد وصفه باشياء يلزم منها اخطاء. ويلزم منها نقائص. وهؤلاء دفعهم ذلك الى التعطيل. دفعهم ذلك الى الى التعطيل ولهذا يقول العلماء ان كل معطل مشبه كل معطل مشبه وذلك ان الانسان

117
00:43:03.150 --> 00:43:23.150
لا يمكن ان يعطل صفة لله الا وقد انقدح في ذهنه تشبيها نظرا. نفر منه فاستقر في قلبه التشبيه ثم هرب منه الى الى التأطير هرب منه الى الى التعطيل. نعم. وانه تبارك وتعالى

118
00:43:23.150 --> 00:43:43.150
يراه اهل الجنة بابصارهم ويسمعون كلامهم كيف شاء وكما شاء. يقول عنه تبارك وتعالى يرى في الاخرة يراه اهل الجنة بابصارهم ويسمعون كلامه كيف شاء وكما شاء. هنا ذكر في رؤية الله سبحانه وتعالى وقيدها في الاخرة

119
00:43:43.150 --> 00:44:03.150
وقيدها في الاخر. وعقيدة اهل السنة والجماعة ان الله عز وجل لا يرى في الدنيا واختلف في رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم لربه اختلف العلماء في مسألة رؤية الله جل وعلا في موضعه في موضعه. الموضع الاول في

120
00:44:03.150 --> 00:44:23.150
رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم لربه. وهل رآه حقيقة؟ او رآه مناعة؟ الثانية في رؤية لسائر المؤمنين لربهم في المنام. هل يرى المؤمن ربه هل يمكن ذلك ام؟ ام لا؟ ويتفق

121
00:44:23.150 --> 00:44:43.150
اهل السنة على ان الله سبحانه وتعالى لا يرى على لا يراه المؤمنون في الدنيا على حقيقة وانما جعل الله عز وجل ذلك في الاخرة لاهل لاهل الايمان. قال وانه تبارك وتعالى يرى يرى

122
00:44:43.150 --> 00:45:03.150
الاخرة يراه اهل الجنة بابصاره يراه اهل الجنة بابصاره وقولون بابصارهم اراد دفعا لمن ينفي رؤية الله سبحانه وتعالى فاراد ان يبين ان الرؤية الرؤية حقيقية لله سبحانه وتعالى. كما في قول الله سبحانه وتعالى وجوب

123
00:45:03.150 --> 00:45:23.150
يومئذ ناظرة الى ربها نارا. وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث جرير ابن عبد الله البجلي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انكم ترون ربكم كما ترون القمر ليلة القدر. هل تضامون فيه في رؤيته. فالنبي صلى الله عليه وسلم شبه الرؤية

124
00:45:23.150 --> 00:45:43.150
المرء بالمرء للمرء بالمرء فاراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يبين ان الناس لا يتزاحمون على رؤية الله سبحانه وتعالى فيضر بعضهم ببعض فيضر بعضهم ببعض فاراد ان يشبه حال حال الناس ان يشبه حال الناس

125
00:45:43.150 --> 00:46:03.150
في رؤية الله سبحانه وتعالى قال هنا يراه اهل الجنة بابصارهم ويسمعون كلامه كيف شاء وكما وكما شاء وذلك ان الله سبحانه وتعالى يتكلم بك يا من يوم القيامة ويسمعه

126
00:46:03.150 --> 00:46:33.150
الخاص ويسمعه العام. يكلم عبده وكلامه في الاخرة على على نوعين خاصة وخطاب عامة. خطاب الخاصة ان الله عز وجل يخاطب بعض عباده في الاخرة ببرهم. وذلك كاقراء عز وجل لعباده بالذنوب والمعاصي وغير ذلك فهذا خطاب خاصة وخطاب العامة النداء الذي يخاطب الله عز وجل

127
00:46:33.150 --> 00:46:53.150
الناس كافة كما جاء في حديث عبد الله ابن انيس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يبشر بعباده يوم القيامة حفاة عراة غرلا يناديهم الله عز وجل بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قبل. فيقول انا الملك انا الديان لا ينبغي لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة

128
00:46:53.150 --> 00:47:13.150
وعليه احد من اهل النار حقا ولا ينبغي لاحد من اهل النار ان يدخل النار هو له عند احد من اهل الجنة شرا حتى يقص منه حتى اللطمة وهذا دليل على الخطاب العام في ذلك. وهذا على اعتبار وثبت خطاب اخر اه له

129
00:47:13.150 --> 00:47:33.150
له اعتبارات عند العلماء ولكن الله سبحانه وتعالى يخاطب عباده في الاخرة يخاطب الله عز وجل عباده عباده في ان الاخرة وقوله قد جنت بابصارهم اراد هنا ان يبين ان اهل الكفر واهل النار لا يرون الله سبحانه وتعالى

130
00:47:33.150 --> 00:47:53.150
وينبغي ان نقول ان رؤية الله سبحانه وتعالى تكون لاهل الجنة. ويتفق العلماء على ان من دخل النار لا يراه. على ان من دخل النار لا يرى الله سبحانه وتعالى لان رؤيته نعيم. رؤيته نعيم

131
00:47:53.150 --> 00:48:23.150
اما الكلام فيمن في من لم يدخل النار قبل دخوله لها ممن استحق النار هل يرى الله جل وعلا ثم يحجب عنها تشريدا في العلاء؟ تشريدا في العذاب وذلك يستدلون بقول الله سبحانه وتعالى كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. اي

132
00:48:23.150 --> 00:48:43.150
انهم رأوه ثم حجبوا عنه. رأوه ثم حجبوا عنه. والصحيح في ذلك ان المشركين قبل دخول النار بعد دخول النار لا يرون الله. لماذا؟ لان رؤيته نعيم. ان رؤية الله سبحانه وتعالى نعيم. و في

133
00:48:43.150 --> 00:49:03.150
في قوله ويسمعون كلامه كيف شاء وكما شاء. لان الخالق يتصرف بالمخلوق وانعامه لا يتصرف بالمخلوق بالخالق جعل المشيئة لله لعباده. فهو الذي ينعم على عباده كيفما شاء سبحانه وتعالى. ولهذا قال يرون يرى

134
00:49:03.150 --> 00:49:33.150
اهل الجنة بابصارهم ويسمعون كلامه كيف شاء وكما شاء وحده سبحانه وتعالى. نعم الحب والنار حق وهما مخلوقان لا يثنيان ابدا والجنة سواق لاوليائه والنار عقاب الله معصيته الا من رحم الله عز وجل. وقوله هنا والجنة حقا والنار حق وهما مخلوقان لا يفنيان ابدا. الله سبحانه وتعالى

135
00:49:33.150 --> 00:49:53.150
خلق الجنة والنار وهما موجودان الان. اعد الله عز وجل الجنة لاوليائه. واعد النار لي لاعدائه لا يخلد في النار الا كعب. ولا يدخل الجنة الا هو منه. وجعل الله عذابا لبعض

136
00:49:53.150 --> 00:50:13.150
اهل الاسلام من ارباب الكبائر. يعذب الله عز وجل من شاء منهم. ويغفر الله سبحانه وتعالى لمن شاء. وقضى الله على نفسه الا يغفر لمن اشرك معه شيئا الا ان يتوب. ولهذا يقول الله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به

137
00:50:13.150 --> 00:50:33.150
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فالذنوب التي تكون من الانسان على نوعين. ذنوب مكفرة وذنوب ليست مكفرة. الذنوب المكفرة هذه لا تغفر حتى يقلع عنها صاحبها تائبا لله سبحانه وتعالى

138
00:50:33.150 --> 00:51:03.150
الذنوب غير مكفرة هي التي يتوعد صاحبها يتوعد صاحبها بالنار الله سبحانه وتعالى يتوعد عبده وقد يغفر الله جل وعلا له. قد يغفر الله سبحانه وتعالى له وذلك ان شاء رحمه وان شاء وان شاء عذبه سبحانه سبحانه وتعالى

139
00:51:03.150 --> 00:51:33.150
المكفرات التي يجعلها الله جل وعلا للذنوب عديدة. اولها التوبة والاستغفار. ثانيها الحسنات التي تذهب السيئات واقموا الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذكرى للذاكرين. الثالثة المصائب والذنوب التي تلحق الانسان. المصائب والهموم التي تلحق الانسان

140
00:51:33.150 --> 00:51:53.150
وذلك من الامراض والاسقام والكوارد الطبيعية فقد الولد والمال الهم والحزن حتى الشوكة يشابها الانسان يكفر الله عز وجل بها من خطاياه. ولهذا يقول الله جل وعلا ويعفو عن كثير. يعني يعفى الله عز وجل عن عبده بالمصيبة

141
00:51:53.150 --> 00:52:23.150
التي تنزل ولكن الله عز وجل لا يجعل المصيبة موجبة للتكفير وانما الصبر المقترن معها الصبر المقتدر معها هو الذي يكاثرها. فمن وقع في مصيبة فتسخط وتضجر وسب وشتم ولعن ولم يصبر فهذا لا يؤجر على مصيبته ولا ينتفر

142
00:52:23.150 --> 00:52:43.150
الله عز وجل بها وقد يجمع الله عز وجل للانسان التكفير مع وجود السخط لان السخط دون عظم المصيبة فالذي يتسخط من شوكة يقترب الى تسخط من من فقد مال وولد من

143
00:52:43.150 --> 00:53:03.150
معدن وولد. فتسخطه الذي تسخط بالشوكة. ربما اتى على اجر مصيبة الشوكة لكنه لا يأتي على اجر على اجر مصيبة فقد الولد كله فينقص من اجر صبره بمقدار زوال الصبر من من الم المصيبة ولله عز وجل

144
00:53:03.150 --> 00:53:33.150
والله سبحانه وتعالى عدل عدل في ذلك ينصب عبده في حقه. ينصب عبده في حقه. ومن المكفرات ايضا دعاء غير الانسان له. دعاء غير الانسان له وذلك ان يدعو لغيره بان يغفر الله له. وان يتوب عنه. وان يتجاوز. وهذا اصل

145
00:53:33.150 --> 00:53:53.150
في مشروعية الدعاء للغير. والا ما شرع الدعاء للغير بالاستغفار الا لان الله عز وجل يخفف او يزيل ذنب ذلك بدعاءك لنا. ومن المكفرات ايضا ما يأتي من امتحان وفتنة للانسان في حياة البرزخ

146
00:53:53.150 --> 00:54:13.150
ومن المكفرات ايضا ما يجد الانسان من شدة من الوقوف في عرصات يوم القيامة. عرصات يوم القيامة يخف الله عز وجل على على عباده. هذه المكفرات كلها لا تأتي على الشرك الا التوبة والاستغفار

147
00:54:13.150 --> 00:54:33.150
التوبة والاستنفار. يأتي على على الشرك بعينه. اما بقية المكفرات لا تأتي على الشرك لعظمه وغلطه فلو اصيب الانسان بمصائب وهموم مدى الضرر ما دام مشركا لا تأتي على الشرك حتى يتوب الانسان الى الله عز وجل

148
00:54:33.150 --> 00:54:53.150
ويريد اليه ويوحده سبحانه وتعالى. اذا تأتي على ماذا؟ تأتي على ما دونه. فالمصيبة بمقدارها. فالمصيبة بمقدارها وكذلك ايضا فان كما ان الله كما ان الله جل وعلا يجعل الحسنات

149
00:54:53.150 --> 00:55:23.150
تذهب السيئات فالله جل وعلا ايضا يجعل السيئات تذهب الحسنات وهذا موضع خلاف عند اهل السنة. على قولين والارجح في ذلك ايضا انه كما ان الحسنة تذهب سيئة فالسيئة ايضا تذهب الحسنة ولكن دون اذهاب الحسنة للسيئة. لان رحمة الله عز وجل تسبق غضبه وسخطه

150
00:55:23.150 --> 00:55:53.150
والادلة في ذلك في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم معروفا ونقول ان تكفير او محو سيئة للحسنة على نوعه. مقابلة يعني نقض حسنة بضدها كالمن والاذى الذي يلحق الصدقة. لا تبطلوا صدقاتكم بالمني والاذى. المن والاذى

151
00:55:53.150 --> 00:56:23.150
امتنيت على المال بذاته؟ او امتنيت بما لغيرك؟ فانت عصيت الله عز وجل في هذا الامر. فاذا مننت بصداقتك ابطلت اجرك. ابطلت اجرك. الثاني غير مقابلة وان يبطل الله ذنبا ان يبطل الله حسنة بذنب من غير جزي. من غير جزي ولا ولا يقابله

152
00:56:23.150 --> 00:56:43.150
ابطال اجر ذكر بذنب اخر كزنا او شرب خمر او غير ذلك. ولهذا يقول الله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم

153
00:56:43.150 --> 00:57:03.150
وانتم لا تشعرون والخطاب هنا يتوجه الى الصحابة. وجاء ذلك في غيرة الصحابة عليهم رضوان الله. وكذلك ايضا في قول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث عائشة قال عليه الصلاة قالت عائشة لام زيد ابن ارقد لما تبايع بالعينة

154
00:57:03.150 --> 00:57:23.150
اخبري انه قد افظل جهاده مع رسول الله الا ان يتوب. وذلك انه ابطل اجر الجهاد بذنب العظيم وهو العينة لكونه صنف من اصناف اكل اموال الناس بالباطل. اكل اموال الناس اكل اموال الناس بالباطل

155
00:57:23.150 --> 00:57:43.150
ولهذا نقول ان المعصية تأتي على شيء من من الطاعة ولكن هذا له تفصيل في مسألة رجوع ذلك الى عمل القلب وايضا بذلك العمل مع تعظيم ذلك القلب وكلما عظم العمل مع استحضار مع استحضار هيبة الله فان العمل القليل يعظم والذنب

156
00:57:43.150 --> 00:58:03.150
اذا استهين اسنان الانسان بالمعصية وازدراها ولم يكترث بها فانها تكون عند الله عظيمة وهذا له تفصيل وليس هذا كذلك ايضا ينبغي ان نشير الى ان الذنوب التي ايضا يفعلها الانسان على نوعين باعتبار

157
00:58:03.150 --> 00:58:33.150
التعدي واللزوم ذنوب لازمة وذنوب متعدية لازمة يعني ذنوب خاصة بالانسان كشرب الخواطر كذلك ايضا النظر المحرم السماع المحرم هذا ذنب لازم ليس لاحد فيه حق ليس لاحد فيه الحق وذلك ان الله سبحانه وتعالى ما ارتب لاحد حقه فاذا شربت الخمر لا يوجد لاحد يستوفي منك حقا الا الله

158
00:58:33.150 --> 00:58:53.150
وتعالى. كذلك ايضا اذا سمعت الغنى او غير ذلك ماذا؟ لا يلزم منه لا يلزم منه ان لاحد حق كذلك ايضا النظر اذا نظر الانسان الى حرام فهذا ليس لاحد في ذلك في ذلك

159
00:58:53.150 --> 00:59:13.150
هذا حق يستوفى لماذا؟ لان الله عز وجل امر الناس بالستر. امر الله سبحانه وتعالى الناس الناس بالستر. فاذا صارت عورة ثم نظر فيها الانسان اصبح ذلك الذنب لازم. اصبح ذلك الذنب لازم. الذنوب المتعدية وهي حقوق الغيب

160
00:59:13.150 --> 00:59:33.150
الدماء والاعراض والاموال. هذه لا يكفرها شيء من المكفرات كلها. حتى الاستغفار والتوبة. وانما لا بد فيها من اعادة الحقوق الى اصحابها. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام من كانت عنده مظلمة لاخيه ما قال فليتوب قال فليتحلله منه

161
00:59:33.150 --> 00:59:53.150
ان يكون لدى الانسان مال من غيره اخذه واغتصبه وسرقه او استدانه ولم يرجعه لابد منه ان يعيده والا لابد من ذلك القصاص يوم القيامة بالحسنات والسيئات. ظرب احدا لا تكفره الاستغفار. لا بد من ذلك اما المسامحة او القصاص

162
00:59:53.150 --> 01:00:13.150
المسامحة او القصاص. قتل احدا ليس له ان يستغفر ويتوب. ويكفي في ذلك لابد ان يعرض نفسه على الاستيف والقصاص او يتحلل منه من صاحب الذنب واوليائه. الا اذا كان لا مجال

163
01:00:13.150 --> 01:00:33.150
الاستيفا كشخص لديه مال وفقد صاحبه لا يدري اين هو لا يدري اين اين هو وما الذي وله عند وعليه لاحد حق لكن لا يزن في اي ارض هذا اذا علم الله عز وجل صدقه وانابته فان الله سبحانه وتعالى يعطي

164
01:00:33.150 --> 01:01:03.150
ذلك قدره والمظلوم ويعطي المظلوم حقه. وقوله هنا و هما مخلوقان لا يفنيان ابدا والجنة سواء لاوليائه ونار عقاب معصيته الا من رحم الله عز وجل. لا يختلف اهل السنة على اختلاف احوالهم على ان الجنة باقية لا تفنى وانما قول

165
01:01:03.150 --> 01:01:23.150
لبعض الائمة في النار في النار فقط. وذلك قالوا لان الله عز وجل رحمته سبقت طبعا ورحمة الله عز وجل اوسع من القبر. ودوام الجنة والنار على سبيل الدوام ومن غير

166
01:01:23.150 --> 01:01:43.150
يعني التساوي بينهما التساوي بينهما ومثل هذا التعليل مع وجود ذلك الدليل وذلك ان الله سبحانه وتعالى يقول فيها ابدا خالدين فيها ابدا فذكر الخلود وذكر الابدية السرمدية ذكر الخلود وذكر الابدية

167
01:01:43.150 --> 01:02:13.150
الشردية في هذا في هذا الامر. نعم والصراط حق. وهنا في قوله والجنة ثواب لاوليائه والنار عقاب لاهل معصيته. النار عقاب لاهل معصيته ذكر هنا اهل معصيته. وذلك انه قد يدخل الجنة قد يدخل النار الانسان

168
01:02:13.150 --> 01:02:33.150
بغير الكفر وهو مسلم لكونه من ارباب الكبائر. وما قال النار لاهل الكفر. لانه من ذلك هو نبي نبي دخول النار لاهل الايمان وقسامة الادلة بادلة في عقاب الله عز وجل لاهل الايمان

169
01:02:33.150 --> 01:03:03.150
وما قال المصنف والجنة ثواب او قال الجنة يدخلها المؤمنون والنار لا يدخلها المؤمنون بوجود قدر مشترك وهم اهل المعاصي. قد يدخل الجنة انسان وهو صاحب كبيرة ولا يقرب النار. وقد يمر الله عز وجل عبدا من عباده على النار

170
01:03:03.150 --> 01:03:23.150
كبيرة او كبائر وقع وقع فيها. فالله سبحانه وتعالى يجعل ذلك يجعل ذلك بموازنة وعدل. قوله الا من رحم الله عز وجل يعني من اهل المعصية. اما اهل النار فلا يرحمهم الله سبحانه وتعالى لانه قضى في ذلك. ان الله لا يغفر ان

171
01:03:23.150 --> 01:03:43.150
وكبير ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين يعني لابد ان يكون الخاسر اذا كان من اهل من اهل الشرك والكفر لابد من دخول النار. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام

172
01:03:43.150 --> 01:04:13.150
قال لا يدخل الجنة الا نفس مؤمنة فالكافر لابد فيه لا بد من خلودها ودخولها ودخولها للنار. ولهذا رفع الله عز وجل عفوه وصفحه عن الكافرين. الا باب التخفيف لا باب الخروج. لهذا الكاف قد يخفف عنه. ولكن لا

173
01:04:13.150 --> 01:04:33.150
لا يخرج من النار. وشفاعة النبي عليه الصلاة والسلام تكون لاهل الكبائر. لا لاهل الكفر. لا تقول لاهل الكفر الا ما جاء فيه الخبر في موضعين. الموضع الاول في عمه ابي طالب. في الشفاعة له

174
01:04:33.150 --> 01:05:03.150
الموضع الثاني في خبر ابي لهب في الشفاعة له وهو في البخاري معلق وليس على شرطه وفيه وذلك انه قد اعتق في الجاهلية مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم فارضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقيل انه يشرب في الجنة بمقدار هذه واشير الى ما

175
01:05:03.150 --> 01:05:23.150
الابهام من من خفس يشرب منه وهو شيء لا يملأ قطرات يسيرة نقول ان الاصل ان الشفاعة لا تكون لاهل لا تكون لاهل الكفر وانما هي لاهل لاهل الايمان من اهل الذنوب غيره وهي على

176
01:05:23.150 --> 01:06:03.150
اسطوانة والميزان حق له قوم هنا اساط حق. الصراط الذي يصيبه الله عز وجل على متن جهنم والحساب والعقاب في معرفة موضعه نقول مواضع المجازات في موضعين مواضع المجازات في موضعين. الموضع الاول قبل الجنة. الموضع الثاني بعد الجنة. الموضع الاول يكون قبل

177
01:06:03.150 --> 01:06:33.150
قبل المرور على الصراط. وهذا على احوال الاولى في اهل الايمان الذين كتب الله عز وجل لهم دخول الجنة وعدم دخول النار يستوفون الحقوق ومعرفة موازين حسناتهم وسيئاتهم قبل مروءهم على الصراط اصلا

178
01:06:33.150 --> 01:07:03.150
الثاني الكفار الذين اوجب الله عز وجل عليهم دخول النار والخلود فيها. فهؤلاء ينهون من حسابهم كاملا قبل مرورهم قبل الانتهاء على الصراط فيغبون في النار بمقدار بمقدار ما عليه. ويقتصون الحقوق التي بينهم. فالكفار بينهم مظالم. هذا

179
01:07:03.150 --> 01:07:33.150
هذا وهذا ظلم هذا هل يأخذون حسنات؟ لا يتقاذفون السيئات. يتقاذفون السيئات فيزداد في ذلك العقاب. يزداد في ذلك عقابا. واهل الايمان يؤمنون بان الجنة درجات. والنار درجات والنار دركات. ويقضي الله عز وجل كذلك بين البهائم. ولا تصل الى

180
01:07:33.150 --> 01:07:53.150
الصراط ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح من حديث ابي هريرة قال لا تؤدن الحقوق الى اهلها ولا يقتصن الله للشاة القرناء من الشاة من الشاة الجماء. هذا فيما بينهن يوم القيامة

181
01:07:53.150 --> 01:08:23.150
وهل يقتص الله عز وجل للشاة للشاة وللبهيمة وللحيوان من الانسان ام لا؟ نقول لا يكون قصاصا. يعني استيفاء. وانما يكون وزرا وعقابا عليه. عقابا عليه لا حظا لذات لذات البهيمة تنعم تنعم به او

182
01:08:23.150 --> 01:08:53.150
وعلي العقاب لانه لا يرد عليها لا يرد عليها ذلك. الموضع الثاني من مواضع الموازنة واخذ والسيئات هو بعد الصراط بعد الصراط وهذا يكون لاهل صنف واحد هؤلاء هم الذين دخلوا النار من اهل الايمان. ترجى موازين الحقوق بينهم

183
01:08:53.150 --> 01:09:13.150
الى ما بعد الخروج من النار. ممن قدر الله عليه النار من هالكبائر. لهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام يخرج المؤمنون من النار يخرج المؤمنون من النار فيوقفون على قنطرة بين الجنة والنار. ويقتصون حقوقا

184
01:09:13.150 --> 01:09:33.150
كانت بينه اذا لم يقصصوها قبل قبل ذلك. فالحقوق التي تكون على ما كتب الله عز وجل عليه النار يرجئها الى ما بعد الخروج منها. فيقول بعد ذلك القصاص لماذا؟ لان الله سبحانه وتعالى يرفع هذا بعد

185
01:09:33.150 --> 01:09:53.150
فذلك منزلة في الجنة. بعد ذلك منزلة منزلة في في الجنة ويخفض ويغفر ذلك في قول المصنف هنا والصراط حق الصراط هو الذي ينصبه الله عز وجل على متن جهنم

186
01:09:53.150 --> 01:10:13.150
ويجري عليه ويسير الناس عليه بمقدار طاعة المقربات منهم من لا يسير عليه اصلا وذلك لانه يسحب ويلقى لعظم جرمه ومنهم من يسير بمقدار بمقدار طاعته وقربه الى الله فمنهم ومنهم كلمح البصر

187
01:10:13.150 --> 01:10:33.150
منهم كالجياد من الخير ومنهم اسرع الناس ومنهم من يمشي ومنهم من من يحبو ومنهم من رؤوف النار ومنهم من يهوي في اوله ومنهم من يهوي باوسطه وذلك بمقدار بمقدار اه طاعته

188
01:10:33.150 --> 01:11:03.150
هنا نعم اكمل الميزان والميزان حق له كتبتان توزن فيه اعمال العباد حسنها وسيئها حق. هنا يضر الانسان حق له كفتان توزن فيه فيه اعمال العباد احسنها وسيؤها وسيئها. الايمان بالميزان

189
01:11:03.150 --> 01:11:23.150
حق ذلك لثبوته في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. والوزن يومئذ الحق. فالله سبحانه وتعالى اثبت الميزان واثبت الله جل وعلا ايضا ثمة ميزان الحسنات وثمنت ميزان للسيئات. والناس في ذلك على

190
01:11:23.150 --> 01:11:53.150
على نوعين ناس في ذلك على على نوعين. اناس يوزنون واناس واناس يدخلون الجنة بغير حساب ولا ولا عذاب. ممن الله سبحانه وتعالى له ذلك يكتب الله جل وعلا له له ذلك. وهل يعني من دخول الانسان بغير حساب ولا عذاب انه لا يعلم ما عمل

191
01:11:53.150 --> 01:12:13.150
يعلم ما عليه. ولكن لا يكون ذلك محاسبة ومعاقبة. كل ذلك محاسبة ومعاقبة الناس في الميزان يوم القيامة. وعلى ما تقدم له كفتان من جهة الوزن. منه من يوزن له عمل

192
01:12:13.150 --> 01:12:33.150
واحد ومنهم من من يوزن له عملين. من يوزن له العملين وهو من اكثر الخلق. اكثر؟ الخلق وذلك الذين لديهم الحسنات والسيئات فاذا غلبت الحسنات كان من الجنة واذا كان لديه سيئات غلبت لم يغفر الله له ادخله ادخله الله عز وجل النار. من ينزل له

193
01:12:33.150 --> 01:13:03.150
واحد على نوعين اما حسنات فقط واما سيئات فقط الحسنات فقط الذين ليس لديهم سيئات ليس لديهم سيئات توزن. اما ان الله عز وجل غفرها قبل ذلك واما انهم لم يفعلوها ولم يبقى لديهم شيء. وذلك

194
01:13:03.150 --> 01:13:23.150
والنذرة من الخلق والنذرة من من الخلق. وذلك لا يعني عدم جريان المعصية بين الانسان بل تجري عليه بل ان الله اورد شيئا من التكبير لها كما جاء في الخبر ان المصيبة لتلحق العبد بالبلاء لا ينزل بالعبد حتى يمشي في الارض

195
01:13:23.150 --> 01:13:43.150
ليس عليه ليس عليه دم. من له من يوزن له عمل السيئات وذلك المشرك لماذا؟ لانه ليس لديه حسنات وما يفعل تعجل له طيباته في الدنيا تعجل له طيباته في الدنيا فلا توزن السيئة وما فائدة وزن السيئات حتى يعرف حتى يعرف عقاب عقابه

196
01:13:43.150 --> 01:14:03.150
بنفسه وهل الله جل وعلا يرسي على العباد الذنوب ليعلم هو ام ليعلموا؟ ليعلم ولهذا الله عز وجل يجعل الملكين رقيب وعتيد ويجعل من يكتب على العبد ويمسي عليه لماذا؟ ليعلم الانسان لان

197
01:14:03.150 --> 01:14:23.150
الانسان عنيد لان الانسان عنيد ولا يقبل شاهدا ولا بينة فاراد الله عز وجل ان يقيم الحجة عليه وان يعلمه بنفسه بالدواء بالدلائل والشهود البينة. لا ان يعلم الله تعالى الله عز وجل عن ذلك فالله يعلم بلا هذه الاسباب. بلا هذه

198
01:14:23.150 --> 01:14:43.150
الاسباب. ولهذا الله سبحانه وتعالى يحصي على عبده ويجعل كتبه ليشهدوا على العبد ليقروا العبد ويعلموه. ويعلموه بدمه ومع ذلك يأبى الانسان الا شاهدا من نفسه فينطق الله عز وجل اعضاءه لتشهد عليه. اذا

199
01:14:43.150 --> 01:15:13.150
الله سبحانه وتعالى يريد من ذلك ان يقر العبد على على نفسه حتى اذا اذا عذب في عذب بامر يقتنع به ويقتنع به من يراه. يقتنع به من يراه هذا كمال العدل وهذا كمال كمال العدل. واذا كان الله سبحانه وتعالى وهو اعدل العادلين جل في علاه

200
01:15:13.150 --> 01:15:32.000
لن يعاقب عباده بلا بينة له وبعلمه فقط فغيره من باب اولى. الا العقوبة على احد بعلمه طبعا. فلا يجوز للقاضي ولا يجوز للحاكم ان ينزل عقوبه عن اهل علمه

201
01:15:32.050 --> 01:15:52.050
وانما لابد من غرود بينة. من ورود بينة. فاذا رأى القاضي او الحاكم احدا يزني لا يقيم عليه الحد. حتى يأتي بالشروط حتى يأتي مشهد رأى احدا سكران ليس له ان يأخذ به الى المحكمة ثم يقيم عليه الحد لا حتى يأتي بالشؤون عليه لماذا؟ لان الشريعة

202
01:15:52.050 --> 01:16:12.050
ما جاءت بان يقام الحج فقط لا. جاءت ايضا بما هو ابعد من ذلك. بانزال العقوبة وقطع العذر ايضا على الناس ان يقال ظلم هذا الرجل. ظلم هذا الرجل بانزال عقوبة عليه لانه يموت. فاذا قامت البينة عليه

203
01:16:12.050 --> 01:16:42.050
دل على عدل الاسلام وانصافه وقطع الحجج والاعذار عند اهل الاهواء والتربص نعم. والحوض المكرم به نبينا حق. والشفاعة حق. يقول هو الحوض المكرم به نبينا حق ان الحوض آآ يكون قبل دخول الجنة يجعلها الله سبحانه وتعالى وجاء في اوصافه

204
01:16:42.050 --> 01:17:02.050
انه مد البصر وفيه اله عدد النجوم يتناول منها منه الناس. والحوظ اول من يرد صاحبه عليه الصلاة والسلام. يدفع عنه ما ليس من اهله. فيجعل الله عز وجل له في ذلك امرا امرا

205
01:17:02.050 --> 01:17:32.050
الناس قبل الحوض يعطشون. وبعد الحوض يغوون. فشربهم من وشربهم بعد الحوض للتلذذ والمتعة. ولهذا نقول ان ما شرب من الحرام لا يعطش. فشرابه بالجنة واكله ليس لاجل سد الجوع. وانما للاستمتاع

206
01:17:32.050 --> 01:17:52.050
وانما للاستمتاع لانه سد عطشه لانه سد عطشه من ذلك الحوض. ولهذا نقول ان حوض جمع الله عز وجل فيه سد العطش واللذة. سد العطش والذة واما ما جعله الله عز وجل

207
01:17:52.050 --> 01:18:22.050
العباد في الجنة فجعل الله عز وجل في ذلك تنعما وزيادة اه في النعيم والمتعة. والحوض المكرم نبينا والشفاعة والشفاعة ضد الوتر والوتر فرض وانضمام فرد الى الى فرض شفع

208
01:18:22.050 --> 01:18:59.450
ذلك ان الانسان اذا كان لا يقوم بنفسه فاعترض بغيره يسمى الثاني شفيعا وشافعا والشفاعة شرعة رحمة من الله سبحانه وتعالى. والشفاعة لا تكون الا الا بشرطين الشرط الاول رضا الله سبحانه وتعالى

209
01:18:59.600 --> 01:19:33.300
عن المشفوع واذن الله عز وجل للشافع ولا تكون الشفاعة الا لاهل الاسلام الشفاعة في ذلك الشفاعة الخاصة. وثمة اعتبار بتقسيم الشفاعة. باعتبار العموم والخصوص فنقول ان شفاعة على نوعين شفاعة عامة وشفاعة خاصة. الشفاعة العامة التي تكون لاهل الموقف. يجعلها الله عز

210
01:19:33.300 --> 01:19:55.450
لرسوله صلى الله عليه وسلم بالتعجيل بالقضاء والفصل بينهم وهذه شاملة لكل الخلق. واما الشفاعة الخاصة فلا تكون الا لاهل الاسلام سواء كان ذلك من دخل النار ان يخرج منها

211
01:19:55.600 --> 01:20:22.150
او كان ذلك في من في الجنة ان يرفع منزلة ويعلى فيها الشفاعة جعل الله عز وجل منها لرسوله صلى الله عليه وسلم وجعلها الله عز وجل لغير رسوله من سائر الصالحين. وذلك كشفاعة الشهيد لاهله

212
01:20:22.150 --> 01:20:52.150
وشفاعة السخط لابويه. وشفاعة الزوج لزوجه ان يلحق به. فهذه ساعات يجعلها الله سبحانه وتعالى لمن شاء من عباده من اهل الايمان. اما الكفار فلا يشفع لهم ان يقوموا بشفاعة وقد تقدم معنا حالة الاستثناء فيما ورد في حال ابي طالب

213
01:20:52.150 --> 01:21:17.650
وما يروى في حال ابي طالب وما يروى في ذلك في حال ابي لهب والشفاعة يرحم الله عز وجل بها خلقا ويخرج الله عز وجل بها اقواما من النار. ويسلم الله جل وعلا بها اقواما من دخول النار اصلا

214
01:21:18.650 --> 01:21:48.650
وهي على احوال وتنزل على اقوام لا يحصي اعيانهم الا الله لا يحصي اعيانهم الا الله سبحانه وتعالى. والشفاعة هي من رحمة الله. جعل الله عز وجل لها اسباب واعظم انواع الشفاعة شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لامته. اعظم انواع الشفاعة هي

215
01:21:48.650 --> 01:22:18.650
شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لامته. نعم. والبعض من باب الموت حق يقول والبعث من بعد الموت حق. يذكر العلماء الموت ويصفونه بالحق. وذلك لثبوته اقراره وعدم ورود النفي عليه عند احد من اهل الفطر. عند احد من اهل الفطر

216
01:22:18.650 --> 01:22:53.850
ولم يرد في زمن فيما اعلم من توضأ نفي الموت كما في زماننا بامكان علاجه كما وجد عند المدرسة الغربية انهم يعزمون على وجود حل ويرون ان هذا منكر ولهذا وجد شركات تأمين غربية تدفع لها اموال

217
01:22:54.100 --> 01:23:26.300
سنوية واشتراكات بحيث الانسان لو مات وتطور العلم انه يؤخذ برقمه وتستخرج جثته. ويعاد. وهذه الشركات قائمة موجودة ومدرسة عقلية لها اصولها ونظرها في الغرب ولا شك ان هذا ضرب من دروب الجنون

218
01:23:27.400 --> 01:23:53.250
وكذلك ايضا عدم الايمان بوجود الخالق وعجبا ايضا من البشر مروا بمراحل على عدم قدرة الخالق ان يعيد خلقه فوصلوا الى مرحلة بالايمان ان المخلوق ان يعيد المخلوق. ولا شك ان هذا

219
01:23:53.250 --> 01:24:18.700
ان هذا دليل على تناقض العقل ان ان ابتعد عن رحمة الله عز وجل وتركه. السابقون كفروا لعدم بامكان او قدرة الخالق تعالى عن اعادة واحياء العظام والجرم واهل المادة اليوم قالوا بامكان البشر ان يعيد ان يعيد ذلك بعد موته

220
01:24:19.250 --> 01:24:39.250
وذكر لي احد اهل العقل والديانة انه رأى رجلا عربيا عليه سوار في معصمه فقال ما هذا؟ فقال هذا اشتراك في شركة تأمين. ادفع له مالا سنويا. لانه احتمال ان يجدوا حلا

221
01:24:39.250 --> 01:24:59.250
الموت. فاذا مت ثم قال الى موضع معين. ويوضع في اما في حافظات او ثم اذا وجدوا حلا قاموا باستخراجه من ما له الذي دفعه قبل ذلك. فهذا خسر الدنيا والاخرة

222
01:24:59.250 --> 01:25:19.250
ضيع المال واستمتع به وخسر الاخرة ما كان من اهل الايمان بها. ولو كان صاحب عقل على الاقل لو جدوى من العقل لا انتفع من هذه وانتفع او انتفع من الثنتين. ولكن من لم يجعل

223
01:25:19.250 --> 01:25:39.250
لو نورا فما له فما له من نور. وقوله والبعث والبعث من بعد الموت حق. البعث من بعد الموت احياء الناس بعد موتهم وقيامهم في يوم النشور لله سبحانه وتعالى

224
01:25:39.250 --> 01:25:59.250
الله جل وعلا من الاجداد. وذلك من القبور. يحييهم الله سبحانه وتعالى مهما مهما تغيرت احوالهم وتقطعت اوصالهم وتنوعت لان الذي اوجدهم من عدم بلا شيء اقدروا على اعادتهم بعد

225
01:25:59.250 --> 01:26:19.250
هذا ما كانوا شيئا فتوزع هذا الشيء فمادته موجودة. فالله جل وعلا الذي احيا العظاما الذي اوجد العظام من عدم اقدر على احيائها وهي وهي رغيب. ولهذا لما اعترضوا على رسول الله

226
01:26:19.250 --> 01:26:39.250
صلى الله عليه وسلم وقالوا من يحيي العظام وهي رميم. ماذا قال الله جل وعلا؟ وليحييها الذي انشأها اول مرة هو الذي انشأها لانه انشأها من عدم لا يوجد اصل لهذه المادة. فاوجد المادة ثم كون منها هذه الخطة. فهو اقدر

227
01:26:39.250 --> 01:26:59.250
وان توجد هذه المادة ثم يعيد الله عز وجل الانسان عليها. واعقد شيء في الانسان بنانا. والله جل وعلا على ان يعيده كما كان ان يعيده الله عز وجل كما كان ذلك انه يأمر خلقه ان يقول كن فلان ولهذا جاء في الصحيح من حديث ابي

228
01:26:59.250 --> 01:27:19.250
ابي هريرة في الرجل الذي لم يعمل خيرا قط. ثم قال لابنائه ان انا مت فاحرموني ثم اطحنوني ثم جروني في الري فوالله لان قدر الله علي ليعذبني عذاب ما اعذبه احدا من العالمين. فلما مات فعل به ابناؤه ذلك فقال الله عز وجل لاجزائه كنبلا

229
01:27:19.250 --> 01:27:39.250
فكان فلانا فقال ما حملك على هذا يا رب؟ ما حملك على هذا يا عبدي؟ قال خشيتك يا رب. فقال الله جل وعلا بعد ما غفرته قد غفرت له. هذا فيه بيان قدوة الله سبحانه وتعالى حياء الموتى واعادة

230
01:27:39.250 --> 01:28:09.250
الخلق واعظم فساد للعقول هو ضرب الامثلة والفقيسة القاصرة ليفسدوا الاصول التامة الكاملة ولهذا الله عز وجل لما ذكر هذا قال وظرب لنا مثلا ونسي خلقه. يظرب بمثل قاصر وينسى المثل الاعظم. يضرب المثل القاصر وينسى المثل الاعراب فتخرج النتيجة فاسدة. ولهذا الله عز وجل يقول فلا تضربوا لله

231
01:28:09.250 --> 01:28:29.057
يعني لا تأتي بامثلة قاصدة لان ادراكك لن يصل الى ما هو اعلى من ذلك لو امنت بالاعلى لما ضربت المثال القصير لما ضربت المثال المثال القاصي. نترك وقت للاخوان لمن اراد ان يتوضأ ثم نكمل بعد الصلاة مباشرة ان شاء الله