﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. في قول المصلين رحمه الله والبعث من بعد الموت حق. اشار المصنف رحمه الله

2
00:00:20.150 --> 00:00:50.100
الى ما بعد الموت. واول مراحل الاخرة هي حياة البرزخ التي يسبق البعث بعد موت الانسان. وحياة البرزخ ينعم فيها الانسان ويعذب ولهذا يقول الله جل وعلا عن قوم فرعون وفرعون النار يعرضون عليها

3
00:00:50.100 --> 00:01:20.100
وعشيا يعني في الصباح وفي المساء في حياة البرزخ ثم يأتيهم العذاب سرمديا يوم القيامة متى شاء الله عز وجل لهم بعثت. والعذاب والنعيم يكونوا في حياة البرزخ على الروح والجسد. فينعم الروح

4
00:01:20.100 --> 00:01:44.000
فينعم الجسد وتنعم الروح معه ولكن قد تنعم الروح من غير جسد ولا ينعم الجسد من غير روح وكذلك ايضا تعذب الروح مع الجسد وتعذب الروح وحدها ولا يعذب الجسد بلا روح

5
00:01:44.000 --> 00:02:24.500
والجسد بالنسبة للروح كالبدن بالنسبة للقميص فان القميص اذا نزعه الانسان لم يتضرر باتساخه ولم يتضرر باحتراقه ولا يتألم بذلك لبعده عنه كذلك ايضا بالنسبة للروح اذا انغمست في الجسد والجسد اذا انغمس في اللباس. فانه يسوءه اتساقه

6
00:02:24.850 --> 00:02:51.250
ويتضر ويلحقه ضرر احتراقه ويلحق الجسد منفردا من غير من غير قميص. كذلك ايضا بالنسبة للروح مع الجسد  ولهذا عقيدة اهل السنة والجماعة في حياة البرزخ هو تنعم الروح والجسد جميعا. وعقابهما جميعا

7
00:02:51.250 --> 00:03:31.000
وعقاب الروح ونعيمها منفردة عن البدن واما بالنسبة لاهل الجنة كذلك ايضا فان فان النعيم يكون للبدن وللروح معا وكذلك ايضا بالنسبة لاهل النار في عذابهم في عذابهم بالنار يحتاج يلزق

8
00:03:31.000 --> 00:03:51.000
اقرأ وهذا الكبائر في مشيئة الله عز وجل. هنا ذكر عالم الكبائر ولم يذكر اهل الكفر لما تقدم من ان اهل الكفر قضى الله عز وجل فيهم امره. والله جل وعلا يوجب على نفسه ما شاء

9
00:03:51.000 --> 00:04:14.950
ومما اوجب الله جل وعلا على نفسه الا يغفر لمن اشرك معه شيئا. اذا شاء الله عز وجل الا يغفر لهم وقضي ذلك الامر واما اهل الكبائر الذين يقعون في الكبيرة من الذنوب من القول او الفعل

10
00:04:15.550 --> 00:04:38.300
فان الله سبحانه وتعالى يجعلوا امرهم اليه ان شاء عذبهم وان شاء غفر لهم وغفران الله جل وعلا لاهل الكبائر على نوعين غفران الله عز وجل لاهل الكبائر بموجب منهم

11
00:04:38.450 --> 00:05:02.250
وذلك على ما تقدم بالحسنات التي تمحو السيئات او بالمصائب التي يلحقها الله عز وجل بالعباد فيتسبب ذلك بشيء قام فيه كفر الله عز وجل تلك الذنوب وغفران من الله عز وجل بنا موجب من عباده

12
00:05:03.000 --> 00:05:25.400
والموجب يجعله الله سبحانه وتعالى لا يجعله العبد وذلك المشيئة المطلقة التي يعفو الله عز وجل بها عن عبد بعينه  لا لقيام شيء موجب منه وذلك باتيانه بحسنات او صبره على مصيبة او دعاء

13
00:05:25.400 --> 00:05:50.800
في غيره له فاستجابه الله جل وعلا فلله مشيئة خارجة عن الاسباب القائمة في ذات الانسان. فمردها الى الله اه سبحانه وتعالى نعم ولا تكفر اهل القلة بذنوبهم ونكد اسرارهم الى الله عز وجل. وهنا ذكر اهل القبلة

14
00:05:50.800 --> 00:06:22.250
يعني انه قد ثبت اسلامه قبل ذلك. وتحققنا من كونهم من اهل القبلة. فمن تحققنا من دخول اسلامه وايمانه فلا نخرجه منه الا ببينة وذلك لحقه بثباته على الايمان وعدم جواز ان يخرج منه الا الا بيقين. ولهذا قال المصلي فلان يكفر اهل القبلة بذنوبهم

15
00:06:23.000 --> 00:06:57.200
والله سبحانه وتعالى جعل الكفر والايمان اسمين ليس لاحد ان ينزلهما الا بامر الله جل وعلا فالله سبحانه وتعالى خلق العباد وجعلهم على صنفين فمنكم كافر ومنكم مؤمن. لا يوجد في الدنيا الا هذين اما كافر او مؤمن

16
00:06:57.200 --> 00:07:25.250
فمن كان كافرا لا يدخل في الايمان الا بيقين ومن كان مؤمنا لا يدخل بالكفر الا بيقين ويتكلم العلماء هنا على تكفير اهل القبلة لان اخراج المؤمن من الايمان اعظم عند الله من ادخال الكافر الى الايمان

17
00:07:25.900 --> 00:07:54.200
مع اختلاط الامرين وشدتهما في الدين. الا ان هذا اشد من ذاك وذلك لان الثاني وهو اخراج الكافر الى الايمان يلزم منه نجاة ونجاة النجاة يلزم منها ان تسبق رحمة الله لغرضه. واما بالنسبة

18
00:07:54.200 --> 00:08:15.450
لاخراج المؤمن من ايمانه الى الكفر يلزم من ذلك عقاب وكلا الامرين لابد فيهما من الاحتياط لان الامر الى الله. هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن. واما بالنسبة المنافق فهل هو اسم ثالث

19
00:08:16.150 --> 00:08:49.100
فنقول مؤمن وكافر ومنافق نقول المنافق اما ان يكون مؤمنا واما ان يكون كافرا ولكننا مأمورون بان نأخذ الظاهر فحكم المنافق في الظاهر حكم اهل الاسلام حكم عن الاسلام. واذا ثبت عند واذا ثبت كفره الباطن

20
00:08:49.600 --> 00:09:09.950
وعلم الله عز وجل ذلك منه فاخذه الله عز وجل بباطنه كافرا. ونؤاخذه نحن على ما ظهر منه على كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك مع المنافقين

21
00:09:11.100 --> 00:09:37.900
ولهذا في قول المصنف ولا نكفر اهل القبلة بذنوبهم. يعني ما يقعون فيه من ذنوب. وقوله هنا ونكل الى الله السرائر هي الامور الباطنة فذمة سر وثمة جار نحن مؤاخذون بما بما نعلم ونرى. واما البواطن فهي الى الله

22
00:09:38.150 --> 00:10:11.050
فهي الى الله سبحانه وتعالى وجعل جعلنا للسرائر الى الله لعدم علمنا وعدم احاطتنا بها وعقيدة اهل السنة والجماعة انهم يفرقون بينما ظهر من الكفر وبينما ظهر من الذنوب والمعاصي. فهنا ذكر الذنوب. فكفر الظاهر لازم لكفر الباطن

23
00:10:11.350 --> 00:10:35.000
هذا الاصل فمن ظهر منه كفر ظاهر فنعامله بالكفر الظاهر والباطن ومن ظهر منه ايمان ظاهر فنعامله بالايمان ظاهرا وباطنا. ظاهرا وباطنا. لماذا قلنا باطلا؟ مع ان نكد السرائر الى الله

24
00:10:35.550 --> 00:11:04.250
لان الايمان واحد ظاهر وباطن فهذا هو اللازم واما انك للسرائر الى الله لعدم علمنا بها فلا يؤاخذنا الله عز وجل بما لا نعلم نرجو لمن امن ظاهرا وظهر لنا ذلك سلامة الباطن

25
00:11:04.650 --> 00:11:25.650
ونكل امره الى الله. ولهذا جعل الله عز وجل للنفاق علامات يعرف بها المنافق وذلك بكراهة بعض الشعائر كالجهاد وعدم القيام للصلاة الا الا كسالى وعدم ذكر الله الا قليلا. وغير ذلك من صفات المنافقين

26
00:11:25.650 --> 00:11:52.050
يعرف بها ولكن لا نخرج من الايمان بهذه بهذه القرائن لان ثبوت الايمان في ذلك عاثت وعقيدة اهل السنة والجماعة انه لا يلزم من فعل المحرم بغض تحريمه. ولا من ترك الواجب بوضوء اجابة. الا على طريقة الخوارج

27
00:11:52.050 --> 00:12:20.950
الذين يجعلنا لازم فعل المحرم ان الانسان يكره شريعة التحريم وان ترك الواجب لازم منه كراهة شريعة الايجاب. كراهة شريعة الايجاب وكراهة شريعة كفر اوليس بكفر؟ كفر. واما بالنسبة لمجرد الفعل

28
00:12:21.200 --> 00:12:41.200
اهل السنة يفصلون بين هذا وهذا. وذلك لان الله عز وجل اوجب في اوجب في الانسان نزوة تجعله يقع في الحرام مع اقراره بتحريمه. ولهذا يسرق المؤمن وهو يعلم ان السرقة حرام

29
00:12:41.200 --> 00:13:01.200
ويزني الزاني ويعلم ان الزنا حرام ويشرب الخمر ويعلم ان الخمر حرام لا يلزم من هذا. حتى يصرح بكراهة للتشريع. هل الانسان ممكن ان يقع منه كره النفس لبعض الشعائر؟ والشرائع

30
00:13:01.200 --> 00:13:21.200
نعم ولهذا الله جل وعلا يقول كتب عليكم القتال كما كتب عليكم القتال وهو كره لكم. يعني ان الانسان يقع في نفسه يذكر لماذا؟ لانه يحب الحياة. لا يحب فقد المال ولا مغادرة الوطن والبلد وغيرها في حب الحياة

31
00:13:21.200 --> 00:13:41.100
فيقرأ الانسان هذا كره النفس. هل يؤاخذ عليه الانسان؟ لا يؤاخذ الانسان على كرهه النفسي لوجوده في لكن يؤاخذ اذا اعتقده وباح به اذا اعتقده اخذه الله عز وجل عليه ولو باطلا

32
00:13:41.250 --> 00:14:02.600
واذا باح به تكلم فقال نكره شريعة الجهاد ولا نريده والقتال في سبيل الله. فهذا تكلم بالكفر مثل ذلك كراهة المرأة ان يعدد عليها زوجها. هذا نفسي ولكن لا تؤاخذ على ذلك. لماذا؟ لانه لا

33
00:14:02.600 --> 00:14:31.050
من هذا الكره النفسي كره التشريع وذلك ان المرأة تسمع بان زوج جارتها تزوج عليها ثانية ولا تتألم. لكن لو وقع عليها تألمت لماذا لان الامر نفسي اذا كان الكره للتشريع وقع على اي احد هو يكره ذات التشريع ويكره ذات التشريع

34
00:14:31.050 --> 00:14:51.050
وهذا ايضا في حال الانسان كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في بيان فضائل الاعمال قال واسباغ الوضوء على المكاره يكره ان يتوضأ في الشتاء البارد. لماذا؟ لان فيه كلفة. قال على المكان. يعني يتوضأ الانسان وهو كاره. وهو كاره. لا يستوي

35
00:14:51.050 --> 00:15:11.600
وضوء الشتاء عن وضوء الصيف. الانسان يحب ان يتبرد ويتشوه وربما يتحين وقت الصلاة حتى يتبرد من الحرم بالوضوء. وعند المكاره يكره في قيامه في مع البرودة عند الفجر. ان

36
00:15:11.600 --> 00:15:41.600
يتوضأ بماء بارد هذا كره نفسي لا يؤاخذ عليه. كره نفسي لا يؤاخذ عليه. ولهذا عقيدة اهل السنة والجماعة انهم يفرقون بين فعل المحرم وترك الواجب وبين كره تشريع الواجب والمحرم. تشريع الواجب والمحرم اما الخوارج فيجعلون هذا لازم لازم لهذا

37
00:15:41.850 --> 00:16:12.850
نعم ونقيم بعض الجهاد والحج مع ائمة المسلمين في كل دهر وزمان. يقول ونقيم فرض الجهاد ونتوجه بخطاب الجمع. ونقيم فرض الجهاد لان الجهاد يقوم بالجماعة الجهاد يقوم بالجماعة. ولهذا قال مع ائمة المسلمين في كل دهر وزمان

38
00:16:12.850 --> 00:16:32.850
جهاد باق الى قيام الساعة لا يرفع من الارض ولكن يختلف مكانه وارضه فهو باق الى قيام الساعة ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث جابر وغيره كما في الصحيح قال عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من امتي ظاهرين على الحق

39
00:16:32.850 --> 00:16:55.800
يقاتلون في سبيل الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى تقوم الساعة يعني اشارة الى الديمومة كذلك ايضا في قول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله ومعلوما ان اهل الارض لا يشهدون بلا اله الا

40
00:16:55.800 --> 00:17:17.050
الله جميعا في الكفر باقي. اذا الامر باق. اذا الامر باطل. اذا الشريعة قائمة  والتقصير يقوم في الخلق التقصير يقوم يقوم في الخلق. والجهاد في ذلك على نوعين. جهاد عيني

41
00:17:17.050 --> 00:17:49.250
وجهاد كفائي. الجهاد العيني والذي يجب على الانسان عينا. وذلك اذا داهم اهل البلد عدو فوجب عليهم ان يتبعوا لمناهضته فيجب على البلد علة والاصل انه لا يشترط لجهاد الدفع شر هذا هو الاصل. يستثنى من ذلك من الامور والقواعد الاصل والاصول العامة مما ينهى

42
00:17:49.250 --> 00:18:09.250
مما ينهى عنه مما ينهى عنه. وانما يقولون لا يشترط له شر باعتبار عدم وجود راية. وعدم وجود ايضا اذا حاكم او والي او جماعة او غير ذلك لماذا؟ لان الانسان يدفع. الانسان يدفع

43
00:18:09.250 --> 00:18:37.550
لا يطلب والدافع يدفع بما استطاع. واعظم مراتب دفع الصائل هو جهاد الدفع  ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول في ادنى مراتب دفع الصائل كما جاء في حديث البخاري كما رواه النسائي وغيره قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله الرجل يأتيني يريد مالي قال لا تعطه مالا

44
00:18:37.650 --> 00:18:57.400
قال فان غلبني قال فاستعن به على من حولك من المسلمين. قال فان لم يكن حولي احد من المسلمين. قال استعن به على استعن بالسلطان عليه. قال فان السلطان عنه. قال عليه الصلاة والسلام فقاتل دون ما لك

45
00:18:57.850 --> 00:19:21.100
حتى تكون من شهداء الاخرة او تمنع مالك وهذا دفع صائل على المال لا على العرض والنفس ولا على الدين وانما على المال ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في السنن من حديث سعيد ابن زيد قال من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون اهله فهو شهيد

46
00:19:22.300 --> 00:19:47.250
ومن قتل دون دينه فهو شيء. فهذا اشارة الى ان جهاد الدفع لا يشترط له شرط حتى النية لا تشترط لجهاد الدفع. لا يلزم من ذلك ان الانسان ينوي انه يريد بذلك اجرا. او اعلاء كلمة الله. لا يلزم

47
00:19:47.250 --> 00:20:03.350
في جهاد الدفع لماذا؟ لانه يدفع عن ماله وعرضه لهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قتل دون مالي فهو شهيد. لكن ليس له ان يطلب المال يقاتل لاجل المال. في جهاد الطلب كما جاء في

48
00:20:03.350 --> 00:20:23.350
خبر عن النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث ابي موسى وغيره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل قال الرجل يقاتل للمغنم والرجل يقاتل حميا والرجل يقاتل ليرى مكانه. ورجل يقاتل الشجاعة. فاي ذلك في سبيل الله؟ قال من قال لتكون كلمة الله هي العجة فهو في سبيل الله. يعني هؤلاء ليسوا

49
00:20:23.350 --> 00:20:43.350
في سبيل الله. اما اذا كان يدافع من قتل دون مال فهو شيء. اذا صال عليك صائل في ذلك فدافعت عن دمك وعرضك بك ومالك ولم تستحضر نية. تستحضر نية وقتلت فانت شهيد. فانت فانت شهيد

50
00:20:43.350 --> 00:21:06.950
كذلك ايضا حتى في باب الانتصار اذا صال على كافر اذا صال احد على كافر ولو كان الصائم مسلم وجب عليك ان تنصره كان يكون لك جار نصراني استنصر لمن داهمه على عرضه

51
00:21:07.350 --> 00:21:25.800
من مسلم دخل داره. فاراد ان ينتهك عرضه. او ماله او دمه. فهذا  يجب عليك ان تنتصر له. لا ان تقول له انت مسلم او لست مسلم حتى تزود عن العرضة

52
00:21:26.250 --> 00:21:46.250
او يقتل او غير ذلك لوجود ساط او سارق او مغتصب او غير ذلك. لهذا يقول العلماء لان جهاد الدفع هو مراتب دفع الصائل يقولون بعدم وجود ورود شروط شروط فيه شروط فيه ولا يعلمون من ذلك سلبا من

53
00:21:46.250 --> 00:22:21.450
جميع الشروط بالاطلاق ولكن ما تشترط عادة في جهاد في جهاد الطلاق. النوع الثاني هو جهاد الطلب. جهاد الطلب وهو ان يطلب المسلمون عدوا لاظعافه او ادخاله في الاسلام او دفع الجزية وغير ذلك من المقاصد الشرعية. غير ذلك من المقاصد الشرعية. وهذا له شروط وضوابط ليس هذا محله

54
00:22:21.450 --> 00:22:51.900
محل بسطها. ويكون الجهاد فرض عين في احوال منها اذا داهم اهل البلد عدوا او داهم الانسان بعينه او استنفر اهل الاسلام استنفر امير المسلمين المسلمين بان ينفروا للقتال فوجب عليهم ان ينفروا. واذا خص احدا بعينه وجب عليه ان ينفع

55
00:22:52.500 --> 00:23:12.500
لانه مأمور مأمور عينا مأمور عينا في هذا. وقوله نقيم فرض الجهاد والحج. مع ائمة المسلمين هنا ذكر فرض الجهاد هل الذي لا يقام الذي يقام مع ائمة المسلمين مهما كانوا هو الفريضة؟ ام نافلة الجهاد

56
00:23:12.500 --> 00:23:32.500
ادي اي ضعف نقول اراد بالفرظ هنا ليس هو قسيم المستحب مندوب وغير ذلك ولكن بذلك الشريعة اراد بذلك الشريعة قال ونقيم فرض الجهاد والحج مع عمة المسلمين. مع عمة المسلمين

57
00:23:32.500 --> 00:23:58.350
يعني انه اذا كان اذا كان امير المقاتلين كافرا لا يقاتل معه لا يقاتل معه. ومهما بلغ في الفجور والكبائر اذا كان من اهل الاسلام فانه يقاتل معهم وقوله هنا في ذكر الحج مع الجهاد

58
00:23:58.700 --> 00:24:25.150
لان الحج يرتبط بالجماعة ايضا. وذلك بمواضع الوقوف ومعرفة احكامها وكذلك ايضا معرفة زمانها الناس ربما يختلفون في رؤية الهلال في هلال ذي الحجة. ويختلفون حينئذ في في الوقوف. بعرفة منهم من يقول

59
00:24:25.150 --> 00:24:40.950
اليوم التاسع ومنهم من يقول لا هذا اليوم الثاني. او يقول هذا اليوم العاشر على اختلاف في التقديم والتأخير يقفون مع من؟ مع أمير المسلمين. ولو تيقن الإنسان انه رأى الهلال

60
00:24:41.650 --> 00:25:02.550
وقوفه حينئذ صحيح ويؤتى اجره ويؤتى ويؤتى اجره. وقولنا في كل دهر وزمان اشارة الى بقاء الجهاد ديمومته الى قيام الى قيام الساعة والى ان يرث الله عز وجل الارض الارض ومن ومن عليها

61
00:25:02.600 --> 00:25:22.600
نعم. ولا ارى الخروج على الائمة ولا القتال في الفتنة. ونسمع مطيع لمنوى الله لمن ولاه الله عز وجل امرنا ولا ننزع يدا من طاعة ونتبع السنة والجماعة ونجتنب الشذوذ والخلاف والخوف

62
00:25:22.600 --> 00:25:42.600
هنا يقول ولا نرى الخروج على الائمة ولا القتال في الفتنة. ذكر الخروج على الائمة والمراد بذلك هم ائمة الاسلام ائمة المسلمين مهما بلغوا من الكبائر والمعاصي والذنوب والظلم لا يخرج عليهم ولا يجوز. لماذا؟ لان الانسان اذا خرج

63
00:25:42.600 --> 00:26:06.700
على امام مسلم يريد من ذلك ان يزيل ظلما لا ان يزيل كفرا. اذا كان الحاكم مسلم. وهو بفعله هذا يحقق مفسدة اعظم اعظم مما يريد ان يزيل. كالذي يريد رفع مظلمة في الدماء او مظلمة في الاموال او في الاعراض

64
00:26:06.700 --> 00:26:27.350
ويريد ان ينازع حاكما متسلطا ظالما وهو مسلم. فانه بتسلطه ذلك يتسبب باستباحة دماء اعظم مما من العدد الذي يريد ان يعصم واعظم من الاموال التي يريد ايضا ان يحمي

65
00:26:27.600 --> 00:26:50.550
وكذلك ايضا الاعراض ولهذا جاءت الشريعة بمنع الخروج عن ائمة الجور ماء ما كانوا مسلمين وذلك لان المفاسد التي تتحقق في ذلك اعظم من المقاصد التي يريد الانسان ان يحققها. ولهذا جاءت الشريعة

66
00:26:50.550 --> 00:27:13.550
بالنظر الى المقاصد بعيدا عن عن الجزئيات. والشريعة انما نهت عن الخروج عن ائمة الجور من المسلمين  لا حبا في الحاكم. ولا تمكينا له وانما دفعا لمفسدته لان الحاكم اذا تسلط وتمكن

67
00:27:13.550 --> 00:27:39.100
لا يزول الا بمفاسد عظيمة وبتأليب على الناس وانتهاك لحرماته. انتصارا لنفسه واعتزازا ايضا وتكبرا على من بغى عليه فيبطش ويبغي ويظلم. ولهذا مرد ذلك الى العدل والانصاف لا الى حظوظ النفس

68
00:27:39.450 --> 00:28:02.900
فربما يتمنى الانسان زوال الحاكم وتمنيه ذلك لا يعني ان يزيله ان يزيله وان يخرج عليه. لان الخروج على ائمة الجور من المسلمين محرم لمفاسده. ولو كان الامر يرجع الى الانسان في ذاته نظرا او نحو ذلك فيضع الحاكم الافضل

69
00:28:02.900 --> 00:28:23.550
بدون نزاع ونحو ذلك فلو كان الامر كذلك ما كانت هذه المسألة من مسائل البحث. ما كانت هذه المسألة من مسائل من مسائل  اما الحاكم اذا كان كافرا فالاصل في الخروج عليه

70
00:28:24.250 --> 00:28:46.400
الجواز ما لم يكن ثمة مفسدة اعظم. وذلك اذا اراد الناس ان يخرجوا على حاكم ليس بمسلم وذلك لانه ليس ليس للمسلمين عليه بيعة. فالله عز وجل لا يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا

71
00:28:46.550 --> 00:29:08.350
وفي قول الله سبحانه وتعالى واولي الامر منكم ممن من المؤمنين لا من غيرهم ولهذا ذكر منكم ما قال اولي الامر فقط وانما ظبطهم وحدهم ان يكونوا من المسلمين فاذا تولى حاكم على المسلمين ليس بمسلم

72
00:29:08.650 --> 00:29:32.250
فليس للانسان ان ان يبايعه حاكما ولكن ثمة مسائل اولها الخروج على الحاكم غير المسلم نقول الاصل فيه الجواز ما لم يكن ثمة مفسدة اعظم من ذلك. المفسدة التي هي اعظم ان تستأصل

73
00:29:32.250 --> 00:30:03.900
الذين ينازعون حينئذ لا ابقوا انفسهم ولا ازال وايها اعظم واولى؟ ان يبقوا على خير وصلاح وتدرج في اصلاح مع وجود حاكم كافر؟ ام يزول مع وجوده ان يبقوا مع وجوده. ان يبقوا مع وجوده. ولهذا جاءت الشريعة بتحقيق المصالح وتتميمها

74
00:30:03.900 --> 00:30:33.800
تحميلها ودفع المفاسد وتقليلها. والا يرجع ذلك الى الى رغبة الانسان وهواه. بل يرجع في ذلك الى الى الحق والعدل والانصاف. ولو ولو خالف رغبة الانسان وطمعه ومراده ولهذا كما اننا نقول ليس على المسلمين له بيعة

75
00:30:34.500 --> 00:30:50.650
كذلك ايضا نقول لا يجوز الخروج عليه اذا كانت الحالة تلك لا يجوز الخروج عليه اذا كانت الحالة تلك. وما حال الانسان مع امره ونهيه نقول حال الانسان مع امره ونهيه

76
00:30:50.950 --> 00:31:23.350
يأتمر وينتهي بما يصلح احوال الناس لا بما يصلح حال الحاكم كيف هذا؟ نقول امر الانسان امر الحاكم الكافر على المسلمين على نوعين. نوع تستقيم به حياة الناس ويستقيم به امره. يجب على الانسان ان ينضبط بذلك وان يأتمر بامره وينتهي بنهيه. لا بيعة

77
00:31:23.750 --> 00:31:50.950
وانما اصلاحا لاحوال الناس. وذلك كالانتظام بانظمة المرور والشرط والعقود التجارية واحوال البلديات وغير ذلك لانه لا تستقيم احوال الامة الا بها. الا الا بهذا الثانية لا يأتمر بامره ولا نهيه اذا كان الامر يرجع الى خاصة نفسه الى

78
00:31:50.950 --> 00:32:19.150
نفسه يعني الحاكم وذلك انه يثبت بهذا الامر منفردا ولا وليس هذا من صالح الناس لهذا نقول لا عقد بيعة بين الحاكم والمحكوم اصلا  واما انضباطه في ذلك فهو لصالح الناس. فلهذا يسأل كثير من المسلمين الذين يعيشون في بلدان

79
00:32:20.050 --> 00:32:38.400
الحكام فيها كفار اصليون مثلا بلدان اوروبا وغير ذلك يوجد فيها اقليات مئات الالاف. فيها فيها هؤلاء ليس في عنقهم بيعة للحكام  لان من يتولى هذه البلدان ليسوا من اهل الاسلام

80
00:32:39.050 --> 00:33:04.600
ولا نجيز مثلا لامثالهم لقلة عددهم ان تقوم اقلية مئة مئتين الف في قتال حاكم في بلد فيه خمسين مليون او ستين مليون الا تستأصل شوكتهم؟ ويزالون؟ يزالون ويبقى الحاكم على ما هو عليه. ولهذا يقال المفسدة في ذلك ظاهرة

81
00:33:04.650 --> 00:33:24.650
واما بالنسبة لانتظامهم بالنظام بما يصلح احوال الناس فانه يجب عليهم ان ينتظموا بذلك ان ينتظموا ان ينتظموا بذلك ليس في عنقهم له بيعة بل لا يجوز لا يجوز مبايعة الحاكم اذا كان اذا كان كافرا. يقول هنا

82
00:33:24.650 --> 00:33:51.400
ولا نرى الخروج على الائمة. ذكر الائمة اي الائمة السابقين في قولي هنا مع ائمة المسلمين. يعني مع الائمة من من المسلمين. لا يخرج عليهم فقيدهم هنا بالاسلام ويظهر الاسلام باقامة شريعة الاسلام. شريعة الاسلام

83
00:33:51.650 --> 00:34:28.500
بتحليل الحلال الذي احله الله وتحريم الحرام الذي حرمه الله ومن شرع شيئا فحرم الحلال واحل الحرام القطعي فهذا جعل نفسه ندا من دون الله ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم ولا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله المراد بهذا تعالوا يا اهل الكتاب الينا

84
00:34:28.500 --> 00:34:48.500
ان لا نجعل واحدا منا يملك التشريع. وانما يملكه الله سبحانه وتعالى. ولهذا جعل الله عز وجل التشريع التشريع اليه وينبغي ان ننبه الى الى مسألة تتعلق بجانب التشريع والحكم انه ينبغي ان ننتبه

85
00:34:48.500 --> 00:35:07.350
الى صورتين. الصورة الاولى ويخلط فيها الطوائف في هذا الصورة الاولى هي سورة التشريع. سورة التشريع وهو سند القوانين سن القوانين هذا تشريع هذا تشريع ما قضى الله عز وجل فيه فهو الى الله

86
00:35:07.850 --> 00:35:25.100
وما تركه الله عز وجل اذن الله عز وجل للناس ان يشرعوا لانفسهم ما يشاؤون من احوال ونظم من نظم الحياة البلديات الصحة الوظائف تقسيم المدن المحافظات المدارس سلالم التدريس سلالم

87
00:35:25.100 --> 00:35:45.100
مراتب الطلاب وغير ذلك الرواتب وغير هذا من نظام الحياة. هذا مرده الى ماذا؟ مرده الى احوال الناس يجتمعون عليه يضعون ما يشاؤون ما لم يخالف في ذلك اصلا مستقرا في الشريعة. واذا قضى الله عز وجل في شيء

88
00:35:45.100 --> 00:35:59.550
امرا ليس للانسان حاكما او محكوما ان يتناوله بتشريع. فما حرم الله فهو الحرام. فاذا احل ما حرم الله او حرم ما احل الله فقد وقع في التشريع من دونه

89
00:35:59.550 --> 00:36:19.550
وهذا الذي وصف الله عز وجل به اليهود والنصارى في قوله جل وعلا اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله بعض الناس يرى ان التشريع ليس شيئا في هذا الباب انما المراد بالعبودية هي نوع من التعبد وهو السجود والركوع و

90
00:36:19.550 --> 00:36:39.550
العبادة من الصلاة وغير ذلك لا ايضا التشريع عبادة. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم ان الحكم الا لله امر الا الا اياه. جعل الحكم عبادة. جعل الحكم عبادة. الجهة الثانية العمل

91
00:36:39.550 --> 00:36:59.550
العمل بالتشريع يعني انه شرع في بلد من البلدان شريعة الله عز وجل ما احله الله عز وجل فهو الحلال وما حرمه فهو فهو الحرام ثم وقع الانسان في تقصير في التطبيق في تقصير في التطبيق. لم يحرم لم يحرم حلالا ولم يحل حرام

92
00:36:59.550 --> 00:37:19.550
لكنه خلف التطبيق. اسقط الحد عن شارب خمر. تجاوز عن زان. قبل قبل رشوة اسقط الحد عن سارق وغيري وغير ذلك. مع ثبوت هذا الحكم في قانونه ونظامه. فهذا فهذه هي

93
00:37:19.550 --> 00:37:39.550
التي جاء عن السلف فيها الكفر دون دون كفر. والكفر دون كفر. واما المسألة الاولى فليست هي موضع بحث في باب في هذا الباب وانما هي كفر باجماع المسلمين. كفر باجماع باجماع

94
00:37:39.550 --> 00:38:03.750
المسلمين وبعض الناس يجعل مسألة الكفر دون كفر في المسألة الاولى. مسألة التشريع. هل هذا سائر وليس بسعر ليس بساغ عند اي احد من المسلمين عند اي احد من من المسلمين. ولهذا ربط الله سبحانه وتعالى السمع والطاعة

95
00:38:03.750 --> 00:38:33.750
بمن شرع بتشريعه. شرع بتشريعه. كما في قوله عليه الصلاة والسلام قال اسمعوا واطيعوا وان تأمر عليكم عبد حبشي يقوم بينكم بكتاب الله تقيد الامر بكتاب الله سبحانه وتعالى ولم يطلق السمع والطاعة لكل لكل امن او نائب

96
00:38:33.750 --> 00:38:58.900
ولا القتال في الفتنة المراد بالفتنة هي الالتباس التباس الحق بالباطل وعدم تمييز ذلك فالانسان يمتنع عن عن هذا وهل اذا دعاه حاكم الى القتال ورأى ان هذا القتال فتنة له ان يمتنع ويطيع. نقول يمتنع. كما كان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى فيما وقع وشجر بينهم

97
00:38:58.900 --> 00:39:20.500
عليهم رضوان الله تعالى امتنع فئام من الصحابة وكانوا يدعون ويمتنعون لماذا؟ لانه قتال فتنة يرونه فيؤخذ بقوله فيما يراه اذا كان اذا كان عالي. والا يستفتي اهل العلم ويقلد من يثق بعلمه ودينه. الاصل في الفتنة

98
00:39:21.050 --> 00:39:42.550
في لغة العرب هو الاحراق ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات يعني احرقوهم في النار في اصحاب الاخدود فيفتن الذهب والفضة اذا احرق ثم تغير معدنهما كذلك اذا احرق الانسان او بدد بالحرق

99
00:39:42.550 --> 00:40:02.550
يظهر بعد هل هو صاحب من؟ صحيح كما فعل في اصحاب الاخدود دخلوا النار لشدة ايمانهم ام لا؟ فيظهر حينئذ قوة التصديق الموجود لديه في هذا في هذا الباب. اذا كل شدة تحدث تغيرا في الانسان فهي فتنة. فهي

100
00:40:02.550 --> 00:40:21.400
فتنة واذا امتاز الحق من الباطل ليس بفتنة. اذا امتاز الحق من الباطل ليس ليست بفتنة لهذا كثر استعمال الفتنة في لغة العرب وكذلك ايضا في اصطلاح الشارع على احوال متنوعة. انما اموالكم واولادكم

101
00:40:21.600 --> 00:40:41.250
فتنة وفي قول حذيفة بن اليمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة الرجل في اله وماله وولده تكفرها الصلاة والصيام والصدقة المراد بالفتنة ان الولد والزوجة تغيرك تؤخرك عن الصلاة

102
00:40:41.900 --> 00:41:01.900
تجبن عن الانفاق والصدقة خوفا عليهم او احتياطا احتياطا لهم. تمتنع عن بر الوالدين ارضاء للزوجة او غير فلذلك هذا نوع من الفتن التي يحدث فيه التغير. نوع من الفتنة الذي يحدث فيك تايم. فكل شيء احدث تغيرا في الانسان فهو فهو فتنة

103
00:41:01.900 --> 00:41:21.900
يقول حذيفة بن اليمان فيما رواه الحاكم في كتابه المسبق قال اذا كنت تريد ان تعلم اصابتك الفتنة ام لا فان كنت ترى شيئا حراما فرأى رأيته حلالا والشيء الذي تراه حلالا فتراه ثم فرأيته حراما فقد وقعت في الفتنة وقد وقعت في الفتنة. ما الذي

104
00:41:21.900 --> 00:41:41.900
جعلك تتردد اما شك وريب عدم ثقة في في دينك او شبهات قلت عليك او ابتلاء تخافه وقمت بالتغير في هذا في هذا الباب قال ولا القتال في الفتنة ومن باب اولى في

105
00:41:41.900 --> 00:42:01.900
غير القتال اذا القتال الانسان لا يقاتل مع وجوبه وتأكيده ودعي اليه كذلك ايضا في الشبهة التي تنقلب مثلا على حزب على تيار او نحو ذلك فان الانسان ينأى بنفسه اذا قامت الشبهة في هذا الباب قال ونسمع ونطيع لمن ولاه الله عز وجل

106
00:42:01.900 --> 00:42:21.900
هنا قال نسمع ونطيع لمن لمن ولاه الله عز وجل امرنا لان ولاية الامر الى الله فالوالي خليفة الله فالوالي خليفة الله سبحانه وتعالى في الارض هو الذي ينصبه ويذكر اوصافه وهو الذي ينزع منه اوصافه ويعزله سبحانه وتعالى لمن

107
00:42:21.900 --> 00:42:41.900
الله عز وجل امرنا وذلك لانه تولى بشريعة الله سبحانه وتعالى قال ولا ننزع يدا من طاعة وانما تذكر اليد في اموري اطاعه البيعة لان يتبايع المحكوم مع الحاكم بالمصافحة كما كان النبي عليه الصلاة والسلام بايع اصحابه كما في حديث جرير وغيره

108
00:42:41.900 --> 00:43:01.900
مصافحة وكان يبايع الناس بالكلام. كما جاء في حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى في الصحيح. قال ولا نزع يدا من طاعة ونتبع السنة والجماعة ومراده بالسنة يعني ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام اه من اخبار واحوال والسنة هي الطريقة والهدي

109
00:43:01.900 --> 00:43:21.900
وهذا لقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في مسند والسنن من حديث العربان عليكم بسنتي. وسنة الخلفاء الراشدين مدينة من بعد. قال والجماعة جماعة المسلمين وجاء التأكيد في ذلك في كلام الله عز وجل في مواضع عديدة في قول الله سبحانه وتعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. وقول النبي عليه الصلاة والسلام

110
00:43:21.900 --> 00:43:41.900
السلام عليكم عليكم بالجماعة وغير ذلك منه من الاخبار قال ونشتري بالشذوذ والخلاف والفرقة لماذا؟ لان الجماعة اكد من الاختلاف على امر على امر مرجوح على امر مرجوح. الجماعة مقصودة في

111
00:43:41.900 --> 00:44:11.900
ولكن اذا تمحض الحق وضوحا فرأى ان غيره باطل والبطلان فنقول هل للانسان ان يفرق الامة على ذلك ام لا؟ نقول لا بد ان ينظر الى الى نوع الحق ونوع الباطل هل هو من الاصول العظيمة او الجزئيات او غير ذلك؟ لهذا الانسان مثلا قد يثبت لديه قطعا حديث مثلا

112
00:44:11.900 --> 00:44:31.900
في بلد من البلدان لا تعمل به ويخشى ان يشوش على الناس. كالذي مثلا يؤذن في اذان ابي محظورة في بلد لا يؤذنون بذلك او هذا تمحض لديه وضوحا وثبوت الدليل في ذلك هل له ان يقيم وان يؤذن في الناس على مثل هذا ويفرق الناس

113
00:44:31.900 --> 00:44:49.600
ويعجبون من هذا؟ لا. الناس مثلا في بلد من البلدان يقرأون مثلا في قراءة حفص عن عاصي ويريد ان يقرأ في بلد في هذا البلد بقراءة غيره. وربما تغير وظنوا

114
00:44:49.600 --> 00:45:09.600
ان هذا يعبث بالقرآن او يلعب او يزيد او ينقص لعامة الناس وبعدهم عن وبعدهم عن معرفة هذه الامور وهو يتمحض لديه وذلك ان القراءات متواترة فهل له ان يفعل ذلك ام لا؟ نقول لا يفعل ذلك ولو تمحض لماذا؟ لان هذه المسائل من المسائل

115
00:45:09.600 --> 00:45:29.600
اليسيرة هذه من المسائل من المسائل اليسيرة لا يلزم من تمحضها ان يقوم الانسان بشق الصف الصف فيها و وماذا يفعل؟ يقوم بتعليم الناس قبل العمل. تعليم الناس في هذا العمل حتى تتوطن وتقبل نفوسهم بمثل هذا الامر. واذا تأكد الامر فهل

116
00:45:29.600 --> 00:45:54.950
الناس في الباطل من الامور الاصول على خلاف الحق اولى من تفريقهم على الحق نقول لا تفريطهم على الحق اولى من اجتماعهم على الباطل تفريقهم على الحق اولى من اجتماعهم على الباطل. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام جاء الى كفار قريش وهم مجتمعون. ففرقهم بالحق. صالح

117
00:45:54.950 --> 00:46:20.650
جاء الى قومه وهم مجتمعون. فجعلهم فريقان يختصمون جعلهم فريقين ولهذا نقول ان الاختلاف على الحق اولى من الاجتماع على الباطل. هذا في الاصول هذا في الاصول. ما يتعلق في امور الفروع ينظر فيه

118
00:46:20.650 --> 00:46:40.650
لهذا من الحكمة لطالب العلم ان لا يثير مسائل عند العامة تحدث شق صف او صدع او غير ذلك بين وانما يتدرج باسلوب التعليم حتى تتوطن النفوس النفوس على ذلك قال نجتنب الشذوذ والخلاف

119
00:46:40.650 --> 00:47:00.650
والفرقة وذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. وآآ هذا جاء ايضا في في هذا الخبر قوله عليه الصلاة وقوله عليه الصلاة والسلام ومن شذ شذ في النار وذلك من خالف امر الجماعة كما في قوله

120
00:47:00.650 --> 00:47:20.650
النبي عليه الصلاة والسلام ايضا في السنن من حديث ابي الدرداء قال عليه الصلاة والسلام عليك بالجماعة فانما يأكل الذئب من الغنم من الغنم القاصية تحذيرا من الشروط عن امر جماعة جماعة المسلمين. نعم. فان الجهاد بعث الله عز وجل نبيه عليه

121
00:47:20.650 --> 00:47:40.650
الصلاة والسلام الى قيام الساعة مع اولي الامر من ائمة المسلمين لا يتقنه شيء. وهذا على ما تقدم معنا في حديث جابر ابن عبد الله في صحيح في حديث ابي هريرة تقدم معنا في مسألة ديمومة الجهاد كذلك ايضا في حديث يزيد عن انس ابن مالك وحديث عبد الرحمن ابن زيد عن ابيه مرسل

122
00:47:40.650 --> 00:48:02.950
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال الجهاد حلوا خضرا ما نزل القطر من السماء وغير ذلك من الاحاديث العاضدة لهذا لهذا الاصل  مع اولي الامر من من ائمة المسلمين لا يبطله شيء. لا يبطل ديمومته لا يبطل ديمومته وقد يكون بين المسلمين قتال فتنة. قد يكون

123
00:48:02.950 --> 00:48:22.950
المسلمين قتال قتال فتنة ولكن يريد بذلك هو اصل الجهاد لا يبطله شيء من الاهواء. ولهذا نقول من قال بان بانه لا بان الجهاد لا يمضي الى قيام الساعة او يرتفع من الارض فانه ضال فانه ضال ولكن يقبل في الشبهة اذا

124
00:48:22.950 --> 00:48:42.950
اذا استدل الانسان بشيء بامر واضح او اخذ بقرائن او نحو ذلك على ان في قتال فلان لفلان او قتال ال فلان في في بلدة كذا ان هذا ليس ليس جهادا ليس جهادا لكنه لا يرفع الجهاد من الارض لا يرفع الجهاد من الارض

125
00:48:42.950 --> 00:49:02.950
اما من رفعه ولم يثبته في موضع من الارض فلا شك ان هذا انها ضال يخشى عليه من الكفر. يخشى عليه من الكفر بالله سبحانه وتعالى انه انكر شيئا معلوما من دين الاسلام بالضرورة. معلوم من دين الاسلام بالضرورة. نعم. والحج كذلك ودفع الصدقات من

126
00:49:02.950 --> 00:49:22.950
الى اولي الامر من ائمة المسلمين. يعني اذا طلبوها وقوله الحج كذلك تقدم الاشارة الى مسألة الحج وربطه بامام المسلمين على ما تقدم الاشارة الاشارة اليه. ولهذا كان عمر عبد الله بن عمر عليه يسأل مثلا قال اذا دفع اميره

127
00:49:22.950 --> 00:49:42.950
متى ارمي؟ قال اذا رمى اذا رمى اميرك رغم ذلك بالامير اجتماعا لكلمتي لكلمة الناس حتى لا يشدوا لماذا؟ لان عمل المناسك في الظاهر واحد في ظاهر واحد والشريعة قد حرصت على الجماعة والائتلاف وعدم الفرقة وكان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ايضا

128
00:49:42.950 --> 00:50:02.950
يضربون يقربون مع جماعة المسلمين وان اختلفوا. ويعملون بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولو ولو تناسوا ولو ولو تنازعوا ولهذا نقول ما اجتمعوا على الاسلام واجتمعوا في ذلك على اصول الدين فانهم

129
00:50:02.950 --> 00:50:22.950
عن الاختلاف فيه عن الاختلاف والتنازع والافتراق على على فروعه. ولهذا قاتل الصحابة عليهم رضوان الله مع ائمة الجور والظلم من ومن يقاتل معي الحجاج تحت سراياه ويحج كذلك معه ويدفعون الزكاة اليه كما كان عبد الله بن عمر عليه رضوان الله تعالى وغيره يدفعون الزكاة اليه اذا

130
00:50:22.950 --> 00:50:42.500
وكان له جابر يدفع اليه وتسقط ولو انفقها في غير وجهها. ولو انفقها في غير وجهها. لماذا؟ جمعا جمعا لكلمة المسلمين لماذا؟ لانه لان انفاقه في غير وجهها ليس كبرا. ليس ليس كفرا وانما هوى هوى

131
00:50:42.500 --> 00:51:02.450
واسراف على النفس نعم. والناس المؤمنون في احكامهم ومواليثهم ولا ادري ما هم عند الله عز وجل. وهذا هو الاصل. ان ناس ممن يخالطنا في بلدان المسلمين ان الاصل فيهم الايمان

132
00:51:02.700 --> 00:51:26.800
فلا نتتبع كل واحد منهم لنثبت ايمانه لا وانما نحمله على الاصل ولا ننقله منه الا بدليل. قال والناس مؤمنون في احكامهم وموارثهم يعني لا نسأل اذا جت قظية عند احد او نحو ذلك هلك هالك ولا نبحث وراء ذلك هل ارتفع الايمان

133
00:51:26.800 --> 00:51:46.800
عنه او لم يرتفع حتى يؤثر ذلك بقسمة التركة ولوازمه لا نحملها على الاسلام. ولا نتتبع في امره لان سرائر في ذلك الى الى الله سبحانه وتعالى فنعمل في ذلك في الظاهر. ولهذا نقول ان البلدان على نوعين. بلدان اسلام وبلدان كبرى. بلدان الاسلام الاصل فيها

134
00:51:46.800 --> 00:52:08.800
على الاعياد وبلدان الكفر الاصل فيها الكفر على الاعيان. ويكون دخول الاسلام في ذلك استثناء دخول الاسلام لذلك في ذلك استثناء. ثمة صور نادرة في هذا ان يكون مثلا في بلد من بلدان المسلمين

135
00:52:09.300 --> 00:52:25.150
من حمل اسم كذا فليس بمسلم. فليس بمسلم. فاذا جاء عند قاض او جاء عند احد يريد قسم الاصل انه يقسمها على قسمة المسلمين ما قامت قرينة. فاذا رأى اسمه

136
00:52:25.450 --> 00:52:45.450
يقول هل هو كافر او مسلم؟ يقوم بالتثبت لماذا؟ لوجود القرينة. لوجود القرينة وذلك كالاسم او وجود عائلة او نحو ذلك لا تنتمي الاسلام فهذه اشياء استثناء. قال والناس مؤمنون في احكامهم ومواريثهم. لدينا في

137
00:52:45.450 --> 00:53:21.500
ابواب الايمان والكفر اسماء واحكام. لدينا اسماء واحكام. الاحكام لازمة للاسماء لازمة للاسماء والاسماء لا يلزم منها احكام لا يلزم منها احكام بكل حال وذلك انه اذا حكمت على احد بالكفر لا يلزم من ذلك ان تقوم بقتله

138
00:53:21.500 --> 00:53:48.800
او ان تستبيح دمه او عرظه او غير ذلك فهذا حكم زائد عن الاسم زائد عن الاسم ولكن ليس لك ان ليس لك ان تقول ان فلان مسلم ثم تقوم باستباحة باستباحة دمه لان الاصل ان الحكم

139
00:53:48.800 --> 00:54:08.700
لابد من ورود الاسم الاسم معه النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل دم امريء مسلم الا الا باحدى ثلاث كما جاء في حديث عبدالله بن مسعود وغيره. ولهذا نقول نثبت الاسماء على من ظهر منه موجبها

140
00:54:09.300 --> 00:54:33.000
ونتبع الحكم اذا قامت الحجة عليه. اذا قامت الحجة عليه. وذلك اذا كان مثلا هناك شخص تلبس بقوة تراه هذا كافر بتلبسه بالكفر. لكن قد تقوم القرينة تحتاج في ذلك ان تنزل الحكم عليه

141
00:54:33.450 --> 00:54:53.450
تقيم الحجة عليه. الذين يطوفون في على القبور والاضرحة. وغير ذلك في بلدان المسلمين. ويسجدون لها من دون الله وينظرون ويسألونها من دون الله سبحانه وتعالى هؤلاء مشركون. هؤلاء مشركون. لكن هل

142
00:54:53.450 --> 00:55:13.450
الانسان ان ينزل على عليهم حكم الله لمجرد نزول الاسم لا لا يلزم من ورود ورود الحكم. حتى يقوم موجب الحكم ايضا. حتى يكون موجب موجب الحكم الحكم ايضا وهذه مسألة تحتاج

143
00:55:13.450 --> 00:55:43.450
الى تفصيل نعم. فمن قال انه مؤمن حقا فمن قال فمن قال امره عندكم كده ها؟ انه انه فمن قال انه مؤمن حقا فهو مبتدع. ومن قاله مؤمن عند الله فهو من الكاذبين. ومن قال هو مؤمن بالله حقا فهو مصيب. وهنا في قوله

144
00:55:43.450 --> 00:56:14.900
من قال انه مؤمن حقا فهو فهو مبتدع. وذلك لامرين. ان الايمان حقيقة لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى. كذلك ايضا فان مقياس الايمان ان هو مقياس الشريعة لا مقياس ذات الانسان وتقييمه له. لانه لو وكل الناس الى نفوسهم والى ارائهم واهوائهم

145
00:56:14.900 --> 00:56:36.400
لكان كل احد يقول انا مؤمن وانتهى الامر. ولهذا اليهود والنصارى كل طائفة منهم تقول عن الطائفة الاخرى ليست على شيء  ليست على شيء وهم يتلون الكتاب يعني يقرؤون لكن يتأولون ذلك ولكن نقول ان كل دعوة في ذلك الاعتبار

146
00:56:36.400 --> 00:56:56.400
بها لان مردها الى من؟ الى الله. الى الى الله سبحانه وتعالى. وقالت اليهود ليست اصار على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون وهم يتلون الكتاب. وفي قول المصنف رحمه الله ومن قال

147
00:56:56.400 --> 00:57:26.400
هو مؤمن عند الله فهو من من الكاذبين. وهنا اشار اراد تنبيه على معناه لانه لا يعلم الانسان منزلته لاسباب. منها ان الانسان ينسى سيئته ويذكر حسنته فلا يعلم مقياس ايمانه فان الايمان له منزلة ومرتبة وهي اعلى من الاسلام والشيطان له

148
00:57:26.400 --> 00:57:46.400
داخل على الانسان ان يستحضر عمل العمل الصالح في ذهنه امام وامام عينيه حتى يعظم ويتواكل. ويتواكل وينسى سيئاته ولهذا اخبر النبي عليه الصلاة والسلام في مواضع كثيرة في احاديث ان الانسان يفاجئ يوم القيامة بعدد السيئات التي

149
00:57:46.400 --> 00:58:06.400
يفعلها ونسي واحصاها الله سبحانه وتعالى. ما الذي يذكر؟ يذكره الشيطان بالحسنات. حتى يسكن ويرتاح ويتمادى بالسيئات ويطمئن حتى لا يأمن من مكر الله حتى لا يأمن من من مكر الله

150
00:58:06.400 --> 00:58:16.400
وتعالى عليه. ولهذا قال من قال هو مؤمن عند الله فهو من الكاذبين لانه ما يدري حاله قيمته عند الله. لماذا؟ هل السبب في عمل الانسان الله عز وجل عدل

151
00:58:16.400 --> 00:58:36.400
يعطيك على عمل ولكن الخلل في ذلك انك تجهل نفسك وتنسى امرك. تجهل نفسك وتنسى وتنسى امرك. من جهة من جهات منها ان تنسى العمل كله الماضي منه. ومنها ايضا ان ان لان تجهل قيمة العمل الذي فعلته انت. ربما

152
00:58:36.400 --> 00:58:56.400
تؤدي الصلاة اديتها لكن هل خشعت فيها؟ هل حضر قلبك فيها؟ ما هو مقدار القبول؟ وعشرها ربع ثلثها نصفها ثلثيها اكثر من ذلك ام اقل؟ ما مقدار هذا الامر؟ الانسان غالبا ينظر الى الامور الظاهرة

153
00:58:56.400 --> 00:59:13.100
ارى والله عز وجل كما جاء في حديث ابي هريرة لا ينظر الى صوركم ولا الى اجسامكم ولكن ينظر الى القلوب التي في الصدور هذه القلوب هي موضع موضع الخداع والغرظ عند الانسان

154
00:59:13.200 --> 00:59:33.200
الخداع والغضب عند عند الانسان. لهذا الانسان يجهل تقييم نفسه بنسيانه لما مضى من عمله وتقييمه لعمله الحاضر. تقييمه لعمل الحاضر لانه ما يدري امره ما يدري امره. كذلك ايضا ان الانسان ربما يغلب عليه هواه

155
00:59:33.200 --> 01:00:02.000
يظلم ويظن انه ليس بظالم ولهذا يقول الله جل وعلا عن بعض الظالمين الذي يقع منه ظلم. ويظن انه على خير قل هل انبئكم بالاخسرين اعمالا؟ الذين سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا يظن انه على خير. هذا الظن هو الذي يجعل بعظ الناس يقول انا مؤمن عند الله. انت ما لا تعلم ما حاله

156
01:00:02.000 --> 01:00:23.850
فعند الله ما حالف عند عند الله ربما كابرت لاجل الهوى فتظن انك على فتظن انك على حق وانت وانت على باطل. ولهذا قال ومن قاله ومؤمن بالله حقا فهو مصيب. مؤمن بالله حقا فهو مصيب. يعني

157
01:00:23.850 --> 01:00:43.850
امره على ما علم من امره لا عند الله لا من امر الله لانه لا يعلم امر الله سبحانه وتعالى الا الا يعني كقول الانسان لا اعلم على عن فلان الا خيرا. او احسبه كذلك فهو يرجع الى حسبانه. فاذا جاز شهادة الانسان لغيره

158
01:00:43.850 --> 01:01:08.900
من خارج عنه فشهادته لنفسه عند نفسه فيما يعلمها منها لا عند الله فهذا جائز من باب من باب اولى لان غيره واخفى اخفى عليه. نعم والمنكرة المبتدعة. وهذا على ما تقدم في مسائل الارجاء تقدم على بسط ذلك في مسألة الايمان ومراتبهم والاشكال في مسألة في مسألة العمل

159
01:01:08.900 --> 01:01:32.400
المسألة في مسألة العمل والارجاع اخذ من او اشتق منه انساء العمل وارجائه. انساء العمل وارجائه. وعدم اعطائه وزنه الحقيق. كارجاء وارجاء الاجل وارجاء الاجل فيه. كذلك ايضا يرجى العمل ويفك عن القول والاعتقاد. عن القول والاعتقاد

160
01:01:32.400 --> 01:01:50.900
نعم والقدرية المبتدعة ضلال. يقول القدرية المبتدعة المبتدعة ظلما. تقدم معنا ايضا الكلام على القدرية. ونفيهم القدر والخلل ايضا في هذا في هذا الباب وعلة هذا النفي تقدم الاشارة معنا اليه نعم

161
01:01:51.050 --> 01:02:11.050
فمن انكر منهم ان الله عز وجل لا يعلم ما لم يكن قبل ان يكون فهو كافر. نعم؟ فمن انكر منهم ان الله عز وجل لا يعلم ما نبيكم قبل ان يكون فهو كافر. وهذا اشارة الى ما تقدم الى ان من نفى القدر يلزم منه ان ينفي العلم

162
01:02:11.050 --> 01:02:32.200
ينفي العلم. ولهذا يقول الامام الشافعي وكذلك الامام احمد ان القبلية يخاصمون بالعلم فاذا نفوا العلم كفروا. وان اثبتوا خصم ان اثبتوا كيف يعلم دقائق الاشياء وهو لم يقدرها. الا الذي رسمها سبحانه وتعالى. الا الذي رسمها

163
01:02:32.200 --> 01:02:52.200
سبحانه وتعالى وذلك انه يعلم في الماديات في نظر الانسان انه لا يعلم دقائق الاشياء الا من وقف عليها ابتداء ولله المثل الاعلى ولله المثل المثل الاعلى. ولهذا الانسان او الطبيب يجهل حال الانسان في تركيبته لماذا؟ لانه ما خلقه

164
01:02:52.200 --> 01:03:13.600
ولهذا الله عز وجل يقول الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير يعلمه لانه هو الذي خلقه. وهو الذي قدره سبحانه وجعل ايضا له له مقاديره واحواله ولهذا يخاصم القدرية بامر العلم. نعم. وان

165
01:03:13.600 --> 01:03:33.600
يقول ان الجهمية الكفار وهم اتباع الجهم بن صفوان تقدم ايضا معنا الاشارة الى الجهمية وضلالهم ايضا في ابواب في ابواب الاسماء والصفات وضلالهم في جانب القلق وايضا في مسألة الحلول والاتحاد

166
01:03:33.600 --> 01:03:56.150
والنفي بين نفي آآ التمايز بين الخالق والمخلوق. نعم. وان الرافضة رفض الاسلام الرافضة نشأت ابتداء تشيعا وموالاة لاهله لاهل البيت. ثم بعد ذلك غلوا على ما تقدم الكلام عليه. اول

167
01:03:56.150 --> 01:04:16.150
فبدأ التشيع في حب علي وتقديمه على عثمان. ثم اخذوا يقدمونه مرتبة وعتبة حتى وصلوا الى تأليل. اذا وصلوا الى تاليه. ولهذا نقول من احكام الله عز وجل للشريعة ان الشيء الصحيح لا يمكن ان ينتقض الى قيام الساعة. ان ينتقض

168
01:04:16.150 --> 01:04:36.150
الى قيام الساعة والشيء الباطل لابد ان يصطدم بشيء باطل ولو بعد قرن او قرن. ولهذا العقيدة الضالة يتنافس فيها والعقيدة الحق ثابتة لا تتغير. لهذا الرافظة لما نشأ لديهم عقيدة

169
01:04:36.150 --> 01:04:56.150
الامامة وهي عصمة الائمة ارادوا من ذلك لانهم كانوا يطعنون في الصحابة من اين يأتيك التشريع وانت تطعن في الصحابة؟ كيف تصلي وتصوم وتصدقت اوجدوا الائمة المعصومين. لابد من وسيط اوجدوا الائمة. اوجدوا الائمة هؤلاء الائمة لما جاءوا الامام

170
01:04:56.150 --> 01:05:11.750
لم يولد له اغلق الباب. اذا ماذا يفعلون بعد ذلك اوجدوا السرداب دخلوا في متاعات في مسألة السرداب من هو الوسيط بينهم وبين السودان؟ اصبح كل شخص يقول انا وسيط

171
01:05:11.750 --> 01:05:31.750
بينه وبين السنداب اصبحوا يأتون بمتناقضات. في متناقضات ولهذا الجهالات تتناسخ والحق ثابت ولهذا ترون عقيدة السلف الصالح من الصحابة الذين يجرون على الكتاب والسنة ومن جاء بعدهم يجرون على عقيدة واحدة لا يمكن ان تولد باطله

172
01:05:31.750 --> 01:05:48.500
اما اهل الضلال فان الضلال يتراكم في ذلك كالبناء حتى يصبح في ذلك هرما عظيما. هرما عظيما. ولهذا ينغمس الرافضة في ابواب الجهالات. قيل انهم سموا قيل انهم سموا بالرافضة لرفضهم

173
01:05:48.550 --> 01:06:08.550
الحق ورفضهم الاسلام وهذا قول لجماعة من اه من السلف نشأ الرفظ في زمن الصحابة نشأ الرب في زمن في زمن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في خلافة علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله في واول من قال به عبدالله ابن سبأ

174
01:06:08.550 --> 01:06:28.550
ابن سبأ ثم تبع على هذا القول آآ غلوا في هذا في هذا الجانب يقول وانا الرافضة رفظوا الاسلام وذلك ان من رفض اصلا من اصوله رفضه كله. من رفض اصلا من اصوله رفظه كلا ولو امن ببعظ شعائره او ظواهره ظواهره

175
01:06:28.550 --> 01:06:48.550
العامة فان هذا لا لا ينفعه نعم. وهنا تقدم الكلام معنا فيما يتعلق في مسألة الخوارج وذلك انهم مراق من الحق. لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث قال يمرقون من الاسلام كما

176
01:06:48.550 --> 01:07:08.550
والسهم من الرمي يعني انهم يدخلون في الاسلام ثم يخرجون منه ثم يرجعون اليه بسلاسة وسهولة لماذا؟ لجهالة وطمأنينة بال فيه لهذا من اعظم مكر الله عز وجل على اهل الضلال انه يتبع الظلال وهو سعيد بظلاله. وهو سعيد

177
01:07:08.550 --> 01:07:29.450
ويتبع الغيب وهو سعيد بغيره. ولهذا يخرج منه ويعود اليه بسرعة بلا تردد. الانسان الوجل  قلق لا يسرع ولهذا تجدون في طبائع الناس ان الانسان اذا اراد ان يذهب في سفر ونحو ذلك ولا يعرف الطريق لا يدري كم المسافة التي يقطعها

178
01:07:29.450 --> 01:07:50.900
وما يتجاوز البدلة التي يريدها يمشي الهوية لماذا؟ لانه ينتظر احد يسأل شك لديه اما الذي في ظلال ويسرع دليل على ماذا  دليل على غاية في الجهل. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم من الرمية

179
01:07:50.900 --> 01:08:09.800
يعني صراع وفي هذا اشارة ايضا. الى معنى الى معنى اخر. ان السهم هو الذي رمى بنفسه او رمي به رمي به انهم يعيشون في التقليد اكثر من التحرر. يعيشون في دائرة التقليد ويرمى بهم لا يرموا بانفسهم

180
01:08:10.100 --> 01:08:30.100
لا لا يرموا بانفسهم. ولهذا اعظم بلية العقول التقليد. اعظم بلية في العقول التقليد هي التي تظلها لهذا اكثر صراع اهل النار حجة الذين تبعوا للذين اتبعوا. انا اتبعناكم في هذا في هذا الباطل. لهذا ينبغي للانسان ان

181
01:08:30.100 --> 01:08:50.100
عن الحجج يسأل عن البينات يقف عندها فاذا سمع قوله ما دليله من الكتاب والسنة؟ لان الله عز وجل اوجدك لك عقلا وانزل كتاب بلسانك تفهمه لو اردت ان تفهم وما الزمك بان تتبع ان تتبع الناس. وقد يتبع الانسان اماما

182
01:08:50.100 --> 01:09:10.100
لكن لابد من اصل يتكئ عليه ان هذا الرجل صادق. ان هذا الرجل صادق. لان الشريعة فيها جزء عظيم تسليم جزء عظيم تسليم ولكن تسليم لله سبحانه وتعالى فتجعل هذا الامام وهذا العالم

183
01:09:10.100 --> 01:09:30.100
هذا اختبار وسبر لحاله انه من اهل الصدق وانه لا يفتري على الله ولا يقول الا الحق في مسائل عريضة لا حرج عليك ان يقلده في مسائل اخرى في مسائل اخرى من غير اتباع لماذا؟ لانه تمحض لديك صدقا فيما فيما عداها فلم تسلم له تسليما تاما

184
01:09:30.100 --> 01:10:00.100
ولم تنقذ له انقيادا انقيادا تاما. والخوارج هم الذين يكفرون بالكبيرة. هم الذين يكفرون الكبير ويلزم من ذلك انهم يقاتلون ائمة الجور لانهم كفروا بجورهم. فعظم امرهم في الاسلام لماذا؟ لعظم اثرهم. لعظم اثرهم في هذا. فلا يقرون ببيعه. ولا يقرون بجماعة. لانه ما من

185
01:10:00.100 --> 01:10:20.100
احد الا ويبلى بكبيرة. الا ويبلى ويبلى بكبيرة. حتى ان عند بعض متأخرين من ممن يدون في الفقه ان من حلق لحيته كافية. لانه لان حلق اللحية يرون انه كبيرة فيلزم من ذلك الكفر. يلزم

186
01:10:20.100 --> 01:10:40.100
من ذلك الكفر على هذا يتبعها من شروط من مسائل النكاح ومسائل التوريث ومسائل الولاية كل هذا يدخل في هذا في هذه الدائرة وهذا ظلال مبين ولهذا هذه المسألة في التكبير التكفير بالكبيرة لشدة لوازمه العامة والخاصة على الدين وعلى الدنيا عظم

187
01:10:40.100 --> 01:11:07.000
فساد الخوارج على على الاسلام وعلى وعلى دنيا دنيا المسلمين. نعم ومن زعم ان القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم كفرا ينقل عن الملة. ومن شك في كفره ممن فهو كافر. وهنا بعد ان ذكر المصنف في ابتداء هذه الرسالة ان القرآن كلام الله غير مخلوق

188
01:11:07.000 --> 01:11:35.500
ذكر المصنف رحمه الله في هذا الموضع حكم من قال بان القرآن مخلوق وليس بكلام الله سبحانه تعال وائمة السلف من التابعين واتباعهم واتباعهم واتباعهم على ان من قال ان حرفا من القرآن مخلوق فهو كافر

189
01:11:36.300 --> 01:12:04.250
لان القرآن كلام الله وكلامه صفة من صفاته. والقول بخلق الصفة يؤدي الى القول بخلق الخالق جل وعلا. وهذا وهذا ضلال مبين اضافة الى الى تكذيب تكذيب ما تضمنه كلام الله سبحانه وتعالى بالنسبة الامر اليه. ولهذا نقول

190
01:12:04.250 --> 01:12:26.950
انما يزعمه بعض العقلانيين من ان هذه المسألة ينبغي الا تعظم لانها من الخلاف اللفظي. قال نحن نؤمن بما في كتاب من معاني واحكام فلماذا؟ فلماذا نعظم هذا الامر ما فيه من احكام نعمل به سواء قلنا هو كلام الله او كان مخلوقا وخلقه الله عز وجل وجده في الارض. هذا

191
01:12:26.950 --> 01:12:46.950
يسلسلوا كثيرا من الباطل منها نفي علو الله نحن نعبد الله سواء اثبتنا علوه او جعلناه بغيره من الارض. ونحن نعبد الله عز وجل سواء قلنا سميعا او بصيرا او لم نثبت السمع والبصر. نعبده ونؤدي له هذه الصلوات. يلزم من ذلك ان ننقض الدين كله. ما دمنا نتفق على

192
01:12:46.950 --> 01:13:06.950
الرسالة لمن تؤديها؟ لان الضلال في ذات الله اعظم من الضلال في العبادة التي تصرف لله. الظلال في ذات الله اعظم من الضلال في العبادة التي تصرف لذات الله لان ذلك الامر يتعلق في ذات الله سبحانه وتعالى وهو اعظم في التعدي. ولهذا ولله

193
01:13:06.950 --> 01:13:25.050
المثل الاعلى في الناس نجد ان لله المثل الاعلى نجد في الناس ان الانسان اذا طعن في شخصه وفي ذاته اعظم عنده اذا طعن في عمله اذا طعن في عمله لان العمل منفك عنه لكن لا تطعن في

194
01:13:25.650 --> 01:13:40.500
في ذاته من جهة ما خلقني الله عز وجل عليه من صفة او لون او طوله او قوام يجد في ذلك اثرا عظيما في نفسه. اما ما كان منفكا عنه

195
01:13:40.500 --> 01:14:00.500
من فعله لم يتقن العمل ونحو ذلك دون ذلك مرتبة. هذا في ذات في ذات الناس لله المثل الاعلى. الظلال في هذا الجانب ضلال عظيم الضلال في هذا الجانب ضلال عظيم مع ان الله سبحانه وتعالى لن يبلغه احد بضر فيضره ولن

196
01:14:00.500 --> 01:14:20.500
يبلغ احد ايضا باذية فيضره سبحانه سبحانه وتعالى من احسن فلنفسه ومن اساء فعليها ولكن الله جل وعلا قد جعل الذنوب والشرك على مراتب جعل الشرك على على مراتب. فكبر الوثنيين يختلف عن الكفر اليهودي والنصارى. كبر

197
01:14:20.500 --> 01:14:40.500
الذين ينفون وجود رب يختلف عن كفر المشركين الذين يثبتون وجود ربهم ولكن يجعلون واسطا. ولهذا نقول ان الضلال في ذلك على مراسم وبهذا نعلم فساد من يقول بان القول بخلق القرآن هو من المسائل التي لا اثر لها

198
01:14:40.500 --> 01:15:00.500
في العمل لا اثر لها في العمل ويغيب عنهم ان هذا يتعلق بذات الله سبحانه وتعالى. بذات الله جل جل وعلا ولو انتهوا الى ما انتهى عليه السالكون من الصحابة والتابعين ان امضوا ما هذا؟ هذا كلام الله. وما تطرقوا لشيء من التعليلات والتفصيلات

199
01:15:00.500 --> 01:15:20.500
وغير ذلك لكان اسلم من قولهم من قولهم ذلك. ولهذا يقول المصنف رحمه الله من زعم ان القرآن مخلوق فهو فهو كاف. وقد كفر من قال بخلق القرآن مئات من السلف وقد احصوا انهم نحو خمس مئة ومنهم من يقول الف امام الذين نصوا على كفر من قال بخلق من قال

200
01:15:20.500 --> 01:15:40.500
بخلق القرآن او حرف من القرآن مخلوق قال هنا يريد ان يبين حقيقة الكفر قال فهو كافر بالله العظيم كفرا ينقل عن الملة. هذا هو قول ابي حاتم وابي زرعة او من ادركنا من علماء الحجاز. وعلماء

201
01:15:40.500 --> 01:16:00.500
الشام وعلماء العراق وعلماء اليمن هم من ادركوا من هؤلاء العلماء. من ادركوا من هؤلاء العلماء وينبغي ايضا ان نعلم ان المسائل البدعية والظلالية اذا تقادم عليها الزمن ارقت في قلوب الناس رقت في قلوب الناس ولكن

202
01:16:00.500 --> 01:16:20.500
ومن جهة الحقيقة واحد ولو توطن عليها ولو توطن عليها الناس قال ومن شك في كفره ممن يفهم فهو كافر. هنا ذكر قال من شك في كفره ممن يفعل. احال الامر الى الى الفهم. لماذا؟ لان الذي شك في كفره

203
01:16:20.500 --> 01:16:40.500
لم يقل بقوله والا لدخل في حكمه وما سئل عنه. ولكنه يقول بخلاف قوله وما ادرك شناعة قوله اذا كان يدرك قوله وحقيقته فهو كافر. قوله من ممن يفهم. يدلنا الى مسألة من المسائل وهي ما ما يسمى بفهم الحجة عند

204
01:16:40.500 --> 01:17:06.100
عند العلماء لدينا مسألتان المسألة الاولى اقامة الحجة المسألة الثانية فهم الحجة اقامة الحجة ان يؤدي الانسان ان يؤدي الانسان الحجة لمن يريد ان عليه بلغة يفهمها لو اراد ان يفهم

205
01:17:06.300 --> 01:17:26.300
تخاطبه بالعربية اذا كان عربي. وهو في حال يقظة لا في حال منام. وفي حال انتباه لا في حال الشغل. واذا خوطب بشيء من من امر اخر من امر دنيا ونحوه ادرك. فهو حينئذ قامت عليه الحجة. فلا تخاطب العجمي بالعربية

206
01:17:26.300 --> 01:17:44.250
ولا العربي بالاعجمي لانه على لغة لم يفهمها لو اراد ان يفهم لم يستر ولهذا الله سبحانه وتعالى جعل حجته لا تقوم على الامم والشعوب الا ببعث نبي بلسان بلسان قومه

207
01:17:44.250 --> 01:18:04.250
ولهذا الله سبحانه وتعالى جعل كلامه وهو اعظم كلام على لسان من اراد ان يبعث اليهم الحجة حتى تقوم الحجة. كذلك ايضا بالنسبة للداعي اذا اراد ان يبلغ الحق عليه ان يبلغ الحق بلغتهم التي يريد

208
01:18:04.250 --> 01:18:25.100
ان يقيم الحجة عليهم بها وهم يتكلمون يتكلمون بها. الثاني هو فهم الحجة  فهم الحجة. تقدم معنا في سنة الاقامة اقامة الحجة ان الشريعة اكتفت بتبليغها وان يكون الانسان حاضر الذهن على لغة يريد

209
01:18:25.100 --> 01:18:38.350
يفهمها لو اراد ان يفهم. لان الله عز وجل يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع او قال يفهم قال حتى يسمع كلام الله

210
01:18:38.800 --> 01:19:12.650
الثاني هو الافهام الثاني هو الافهام. لدينا في الشريعة ربط الافهام الاسماء والاحكام وهل يلزم من ذلك تعطيل الشريعة للافهام ام لا؟ الشريعة لم تعطل الافهام ولكنها فرقت بين اقامة الحجة وفهمها. فمن قامت عليه الحجة فمن قامت عليه الحجة

211
01:19:12.650 --> 01:19:40.800
لا يلزم لا يلزم ان يعلن فهمه بها لا يلزم ان يعلن فهمه بها. لماذا؟ لان فهم الحجة احالة الى باطل والباطل الى الله لان قوم شعيب ماذا كان يقول؟ يقول ما فهمنا. ما نفقه كثيرا مما تقول لا ندري. هؤلاء فهموا او لا يفهموا فهموا

212
01:19:40.800 --> 01:20:04.100
سمعوا او لم يسمعوا سمعوا لكنهم لم يفهموا. يقول ما نفهم؟ اذا يبقى الانسان تبلغه قل لا اله الا الله يقول لا مفهوم وعلى هذا الامر هل يسقط الجهاد يسقط جهازه يسقط تقول له الزنا حرام لماذا تقع في هذا الامر؟ يقول لا افهم. برر لي عطني تحليل مقنع. تحليل صحيح لم اقتنع او

213
01:20:04.100 --> 01:20:21.550
لذلك هل هذا نحن بحاجة اليه؟ لسنا بحاجة اليه. لسنا بحاجة اليه. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يقيم الحجة ويفهمها او لا يفهمها كان النبي صلى الله عليه وسلم يقيم الحجة

214
01:20:22.100 --> 01:20:44.650
والاصل باقامة الحجة ان يفهمها لكنه لا يربط الحكم والاسم بالافهام لان النبي عليه الصلاة والسلام مكث في مكة ثلاثة عشر عاما. هل هو كلها لاقامة الحجة ام لاقامة الحجة والافهام

215
01:20:44.900 --> 01:21:01.700
لاقامة الحجة والاسلام لكن لم يأمره الله عز وجل حينها باقامة الاحكام. لم يجد الله عز وجل عليه جهاد ولو مات احد من المشركين في تلك الحقبة وممن بلغته الحجة

216
01:21:02.500 --> 01:21:22.500
لكان من اهل من اهل النار. لان البلاغة قد بلغت. وكنت على هذا الامر وفهم الحجة مرده الى باطلك فهذا يرجع فيه الى محال. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام كان يكتب الى ملوك البلدان اسلم تسلم. اسلم تسلم يخاطبه بالرسالة

217
01:21:22.500 --> 01:21:49.750
التي يفهمها لو اراد ان يفهم واما الافهام فالشريعة تتشوف اليه للقبول وكسر حواجز النفس في حال تعذر وجود الحكم او المشقة بالقيام به. يقوم الانسان بالاستمرار حتى يفهم كمناظرة اهل البدع. والظلال مناظرة ايظا من خالف السنة او يترك

218
01:21:49.750 --> 01:22:09.750
طاعات ونحو ذلك. لماذا؟ لانك لا تملك ايضا اقامة الحكم عليه. فاستمر بماذا؟ في الاتفاق. استمر في في الادفاء. ولو قلنا انه لا لا ننزل حكما على احد الا بافهامه لا يلزم من ذلك ان جهاد النبي عليه الصلاة والسلام

219
01:22:09.750 --> 01:22:29.750
قاطع جل عليه الصلاة والسلام من ذلك. اقامة الحدود وغير ذلك. النبي عليه الصلاة والسلام يكتفي يكتفي بذلك بذلك بالاسماع. ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الى الناس بعبارات يوصلها اليهم ولا يتجاوز ذلك بان

220
01:22:29.750 --> 01:22:49.750
لو ارادوا ان يفهموا لا لفهموا مثل مثل هذا مثل هذا الامر. وفي قول المصنف رحمه الله ومن شك في كفره ممن يفهم ممن احتاج الى الفهم هنا لان الامر لا يتعلق به بذاته وانما هو في غيره. ويتعلق في في غيره. يعذره او لا يعذر. لهذا من قال

221
01:22:49.750 --> 01:23:09.750
الخلق القرآني فهو كافر. ومن لم يكفره ويفهم حقيقة جرمه ووضوحه فهو كافر بالله سبحانه وتعالى وكأن المصنف يميل الى ان الانسان اذا كان لا يكفر من قال بخلق القرآن

222
01:23:09.750 --> 01:23:39.750
لعدم ادراكه مثل هذا الجرم الذي وقع فيه وكذلك انه ربما كان معذورا او ملتبسا عليه او نحو ذلك فهذا مبحثه عنده عنده اخر. نعم ومن شك في كلام الله عز وجل فيه يقول لا ادري مخلوق او غير مخلوق فهو جاهل. وذلك

223
01:23:39.750 --> 01:24:09.750
اتباع الجهة من بن صفوان الذين يقولون بخلق القرآن وكذلك ايضا فان هذه آآ هذا التردد يكفي فيه الكفر بكلام الله سبحانه وتعالى ان الانسان لم يكن متيقنا بحكم الله عز وجل وبيانه لهذه المسألة في كتابه. وذلك ان من تردد في شيء بينه الله

224
01:24:09.750 --> 01:24:29.750
كحال الانسان الذي يقول لا ادري الزنا حرام ام حلال؟ الخمر حرام ام حلال هذا خرج من القول بتحريمه وخرج من القول باباحته. فبقي بين الامرين ومجرد الشك في ذلك

225
01:24:29.750 --> 01:24:59.750
جرم في ذاته مجرد الشك في ذلك جرم لماذا؟ لان الله عز وجل قد بين حقيقته وامره. نعم يقول ومن وقف في القرآن جاهلا علم وبدع ولم يقرأ. الجاهل في ذلك هل يعذر باطلاق او لا يعذر باطلاق؟ ام يعذر وما مقدار عذره فيما بين ذلك؟ نقول الاصل في اصول الاسلام

226
01:24:59.750 --> 01:25:29.750
ومعالمه ان الانسان لا يعذر بجاهله. في اصول الاسلام العامة. لا يعذر والانسان لا يعذر الانسان بجهل. اما هل هذا على اطلاقه؟ ام لا نقول نحن نتكلم هنا على مسألة من المسائل وهي لمن كان

227
01:25:29.750 --> 01:25:59.750
الى دائرة امة الاسلام. داخل دائرة امة الاسلام. واما من كان ليس داخلا في دائرة الاسلام كمن يكون في بلد نائم من بلدان من البلدان الشركية كالقرى البعيدة مثلا في اقاصي افريقيا او في القرى الهندية البعيدة حتى عن حواضر الهندي في ذاتها فضلا ان تكون بعيدة

228
01:25:59.750 --> 01:26:19.750
عن حواضر الاسلام فلا يصل اليها شيء وهم على غير ملة من ملة الاسلام. هل هؤلاء نقول بانهم ليسوا بمعذورين؟ نقول هؤلاء معذورون لانهم ما سمعوا بشيء يدعوا الى الاسلام حتى يتبعوا حتى يتبعوا. وما هو المقدار في ذلك من

229
01:26:19.750 --> 01:26:39.750
العذر بالجهل وكيف وكيف يعذر؟ نقول العذر بالجهاد ينظر فيه الى ثلاثة جهات. الى ثلاث جهات الجهة الاولى ان ينظر الى المسألة المجهولة. ان ينظر الى المسألة المجهولة وقيمتها في الدين. مكانا من اصول الاسلام

230
01:26:39.750 --> 01:26:59.750
واموره العظام الاصل فيها عدم العذر. واعلى ذلك اعلى هذه الاصول هو وجود الله سبحانه تعالى وتصرفه في الكون وتدبيره له. لا يعذر احد بذلك. لماذا؟ لان هذا اقوى الاشياء

231
01:26:59.750 --> 01:27:19.750
في فطرة الانسان فضلا عن عن شرائعه سبحانه وتعالى عن شرائع الله جل جل وعلا فالدليل في ذلك قائم من والفطرة ان نرى قائم كذلك ايضا في السمع من الوحي من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

232
01:27:19.750 --> 01:27:39.750
يري بعد ذلك ما يتعلق بالرسل رسل الله عز وجل ما يتعلق ايضا بالاصول العظيمة التي شرعها الله سبحانه وتعالى للناس من تحريم القتل وغير ذلك هي على مراتب اه تذكر بحسبها. الامر الثاني ما

233
01:27:39.750 --> 01:28:09.750
يتعلق بالفرعيات. ذكرنا الجهة الاولى هي المسألة المجهولة. لا نجعل مسائل الدين مرتبة واحدة المسألة مجهولة اصول كلية عامة وفرعيات الفرعيات تختلف عن الاصليات. فالذي يجهل شريعة من الشرائع. مثلا

234
01:28:09.750 --> 01:28:29.750
يجهل العمرة ولا يعرف احكامها ولا يدري عنها ولم يسمع بها. يختلف عن من؟ يجهل الحج. او يجهل الصلوات الخمس فاذا هي على على مراتب. او من يجهل ما دل عليه الدليل من الشرع والطبع

235
01:28:29.750 --> 01:28:49.750
يختلف عمن يجهل شيء دل عليه الدليل من الشرع فقط. لان ما دل عليه الدليل من الشرع والطبع اعظم عند الله والعذر فيه اضيق حتى يعذر. وذلك مثل القتل. القتل هل هو بحاجة الى نص سمعي

236
01:28:49.750 --> 01:29:09.750
ام الفطرة دالة عليه قبل ان يرد النص؟ الفطرة دالة عليه قبل ان يرد النص. ولهذا الملحد الوثني اليهودي نصراني يعلمون بان القتل مستقبح ومنبوذ ولا تستقيم الحياة به. فيعلمون انه ممنوع. ولكن يختلفون

237
01:29:09.750 --> 01:29:27.150
في ردع قاتل في ردع القاتل. اذا فطر الله عز وجل الناس على هذا هذا الامر فدل الدليل الشرعي عليه. فاجتمع دليل شرع ودليل طبعا. دليل شرع ودليل طبعا. يختلف عن مسألة لم يدل عليها الا دليل

238
01:29:27.150 --> 01:29:57.150
الا دليل دليل الشرع. وذلك كمسألة الحج. كمسألة الحج فالذي يجهل او يدعي الجهل بحكم القتل اعظم عند الله ممن يدعي الجهل بالحج لان الحج ينفرد به الشرع. ينفرد به به الشرع. الجهة الثانية الجاهل

239
01:29:57.150 --> 01:30:27.150
تقدم معنا المسألة المجهولة الثانية الجاهل نوع الجاهل وحاله هل هو جاهل حديث عهد بكفر؟ حديث عهد بجاهلية ام جاهل قديم في الاسلام يدعي الجهل بين هذا ولهذا الصحابة عليهم رضوان الله لما كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومروا بشجرة كان المشركون يلوطون بها اسلحتهم

240
01:30:27.150 --> 01:30:47.150
قالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات انواض كما لهم؟ ذات انواط. قال النبي عليه الصلاة والسلام لقد قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كمالهم اله. اذا النبي عليه الصلاة والسلام حمل هذا القول على انه شرك ولم يحمله على انه شرك. حمله على

241
01:30:47.150 --> 01:31:17.150
انه شرك هذا القول لكن هل كفر وشرك القائلين؟ لا لماذا؟ لان قال في الخبر قال ونحن حدثاء عهد بجاهلية لهذا قد تتفق المسألة المجهولة تختلف الحال وهي الجهة الثانية الجاهل. فنفرق بين جاهلين في مسألة واحدة. فلو ان انسانا

242
01:31:17.150 --> 01:31:37.150
في المدينة بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام من التابعين بعد استقرار الاسلام قال لن قال ذات انواع هل يختلف؟ عن الحالة الاولى او لا يختلف؟ المسألة واحدة او ليست بواحدة؟ هي واحدة

243
01:31:37.150 --> 01:31:57.150
هذا الثاني لا نعذره هو الاول عذرناه هذا لانه في بيئة اسلام وذاك حديث عاد بجاهله. نظير هذا ايضا لديك نصراني لم يعش في بلدان المسلمين حتى يعلم منهم ان الخمر حلال. وهو يتناول الخمر بناء على ما

244
01:31:57.150 --> 01:32:17.150
من؟ من دينه. ثم دخل الاسلام. ثم دخل الاسلام. فاصبح سكرانا في صبيحة الاسلام. او بعدها يوم او ايام. ثم احتج قال لم اعلم ان هذا محرم في الاسلام. ورجل اخر شرب الخمر

245
01:32:17.150 --> 01:32:37.150
فهو اصبح سكران وهو من اهل الاسلام. وكل منهم ادعى الجهل. ايهم يقبل وايهم لا يقبل؟ يقبل حديث وعهد بنصرانية ولا يقبل ذاك ولا يقبل هذا. الجهة الثالثة البلد التي وقع فيها الجهل

246
01:32:37.150 --> 01:32:57.150
البلد التي وقع فيها الجهل. لدينا مسألة مجهولة ولدينا جاهل ولدينا بلد جهل فيها او الارض. التي وقع فيها جاهل في مكة يختلف عن جاهل في افريقيا او في الهند او في

247
01:32:57.150 --> 01:33:17.150
او غير ذلك لماذا؟ لانه قريب موضع بموضع العلم. فيسمع الناس ويتحدثون وتقوم الناس مشاهدة قطع العذر عليه. قد يقول قائل الا يشتمل ولو واحد بالمئة انه جاهل في هذه المسألة الظاهرة نقول يشتم

248
01:33:17.150 --> 01:33:37.150
ان واحد بالمئة وربما خمسة بالمئة انه فعلا ليس لديه علم. لكن لا نعثره لماذا؟ لانه هو الذي قصر في عدم رفع الجهل عن نفسه لان الله عز وجل اوجد الخلق لعبادته ام يضرب في الارض؟ لعبادته فلماذا لم يستقصي؟ بمعرفة ان الصلاة

249
01:33:37.150 --> 01:33:59.150
واجبة عليه وهو في موضع ايمان وبلد اسلام ثم يقول لا ادري ان الصلاة واجبة. او لا ادري بان الحج واجب. او انه ركن من اركان الاسلام لا يعذر لا يعذر بهذا ويعذر البعيد الناهي لهذا

250
01:33:59.150 --> 01:34:19.150
هذه الجهات اذا ربطها الانسان عرف وجوه الاختلاف في عدم العذر في موضع والعذر في موضع وعدم العذر في فرق والعذر في برد اخر وعدم العذر في مسألة والعذر في مسألة في مسألة اخرى يعرف الانسان هذه المواضع والتي يجري عليها

251
01:34:19.150 --> 01:34:39.150
وهي التي يجري عليها العلماء غالبا في هذه المسألة في مسألة العذر العذر بالجاهل. وهنا في قوله ومن وقف في القرآن جاهلا علم وجود ذلك ولم يفكر. انما قال المصنف عليه رحمة الله هذا الكلام. لان هذه المسألة شاع القول بها

252
01:34:39.150 --> 01:35:09.150
ولبس على الناس في ذلك الزمن. وقام بتأييد ذلك سلاطين وحكام. ودعم ذلك والتمكين من يقول بهذا القول ومواجهة من يقول بخلاف. وكذلك ايضا فان هذه المسألة لم تكن منصوصة صراحة ووضوحا في الشريعة يفهمها العجب. خاصة مع العلم ان

253
01:35:09.150 --> 01:35:29.150
من المسلمين اكثر من العرب. اكثر من من العرب. مع دخول العجمة ايضا. واستفحالها في زمن الفتوحات ثم ارادوا ان يبحثوا في النصوص ولم يجدوا نصا يقول ان القرآن كلام الله غير مخلوق

254
01:35:29.150 --> 01:35:59.150
لم يجدوا هذه العبارة. ويرونها مكتوبة في الاوراق وغير ذلك فيلبس على على بعض وكأن المصلب رحمه الله جعل ابتداء الجهل بذلك عذر فتقام عليه الحجة فيرتب حينئذ العذر لان هذه مما مما يقع فيها الجهاز حال حال انتفاء القائمين بذلك والمعلمين لمثل هذا لمثل هذا الحكم فاذا

255
01:35:59.150 --> 01:36:19.150
كان في بلد يظهر فيها الجهل ويقل في ذلك العلم مع التباس المعاني في ذلك فان هذا مقياس من مقاييس جبال الجهل الجهل والعذر. نعم. ومن قال بالقرآن مخلوق فهو جاهل

256
01:36:19.150 --> 01:36:39.150
وهذا من المسائل المولدة عن المسألة الام وهي القرآن مخلوق او ليس بمخلوق الذين قالوا بان القرآن مخلوق لما ووجهوا بالادلة من الكتاب والسنة بان القرآن كلام الله سبحانه وتعالى تكلم به عن الحقيقة

257
01:36:39.150 --> 01:36:59.150
اخذوا يولدون مسائل ويقولون او اناس يتوسطون ويقولون ان كلامي او لفظي بالقرآن مخلوق منهم من يسكت عن اصل القرآن ومنهم من يقول القرآن ليس بمخلوق لكن لفظي بالقرآن مخلوق. ويريد بذلك ان

258
01:36:59.150 --> 01:37:19.150
يخلط بين الصوت وبين الكلام. والله سبحانه وتعالى قد اثبت ان الكلام كلام الله لو تكلم به المتكلم ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم اثبت ان الصوت صوت القارئ كما في قوله زينوا

259
01:37:19.150 --> 01:37:39.150
القرآن بي باصواتك فجعله هو القرآن. ولو خرج صوتك به. وفي قول الله جل وعلا وان احد من المشركين استجارك حتى كلام الله فهو كلام الله ولو تلفظت به به انت. فاذا قرأت القرآن وقال لك احد كلام من هذا

260
01:37:39.150 --> 01:37:59.150
تقول كلام الله وهذا ايضا تجده لله عز وجل المثل الاعلى في حال الانسان اذا اراد ان ينقل قوله يقول هذا الكلام لمن؟ تقول كلام لفلان. الصوت لمن؟ هذا صوتي. هذا صوتي وكلام كلام الله. ولهذا يريدون التلبيس في هذه

261
01:37:59.150 --> 01:38:19.150
في هذه المسألة وكذلك ايضا الرد على من يقول بان القرآن كلام الله وليس بمخلوق يقولون لفظي بالقرآن بالقرآن مخلوق ولهذا العلماء يقولون من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو فهو جهمي يعني سلك طريقة الجهمية ووطأ عتبتهم الاولى في القول بخلق القرآن

262
01:38:19.150 --> 01:38:39.150
قولي بخلقي القرآن قال اول قرآن بلفظه بلفظ مخلوق فهو فهو جهمي والمعنى في ذلك متقارب. نعم. قال يا ام محمد وسمعت ابي يقول وعلامة اهل البدع الوقيعة في اهل الاثر. وهذه عادة اهل البدع لماذا

263
01:38:39.150 --> 01:38:59.150
لانهم لا يستطيعوا ان يقعوا في الاثر بعينه. فوقعوا في الحملة. كحال المنافقين لا يقعون في وحي لانه يكشف امره فيقعون في الحملة وهو مستحضر. ولهذا كانوا يقولون ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ما قالوا القرآن

264
01:38:59.150 --> 01:39:29.150
ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء. ولهذا من عادة اهل البدع ان يتوجهوا الى رموز الاسلام لا يتوجه الاسلام ليسقطوا ليسقطوا رمزية الاسلام. ويسقطوا الحملة. وهذا ظاهر بالتوجه لاهل السنة واهل الاثر وعلماء الاسلام لماذا؟ لانهم حملة الاسلام فاذا سبق الحامل سقط تبعا له المحمول. وهذه وهذه

265
01:39:29.150 --> 01:39:49.150
قاعدة فيشككون فيشككون بذلك بهذه بهذه الطريقة لانهم اشتركوا بحمل السنة. فمتعون ما في الشرق والغرب والشمال والجنوب في الشام والعراق ومصر والحجاز وغيرهم من بلدان المسلمين ثمة علماء يدعون يدعون الى الاثر. لماذا يسبونهم مع اختلاف بلدانهم

266
01:39:49.150 --> 01:40:09.150
لم يجمعهم لون ولا عرق ولا لغة ولا نسب ولا حسب ما اشتركوا الا بالاثر اذا فالوقيعة فيهم انما من اشتركوا اشتركوا فيه. نعم. وعلامة الزنادقة تسميته اهل السنة حشوية. يريدون

267
01:40:09.150 --> 01:40:29.150
وهذا على ما تقدم سواء اه يصفونهم مثلا بالمجسمة او الحشوية وذلك لانهم يثبتون الصفات لله سبحانه وتعالى على وجه الحقيقة. على وجه الحقيقة لماذا؟ لانهم ان اثبتوا تنقدح في اذهانهم. لوازم

268
01:40:29.150 --> 01:40:49.150
هم هربوا منها فعطلوا اسماء الله عز وجل اذا عقيدة اذا عقيدتهم اثبتوها لاجل تشبيه. فاذا اثبت اهل السنة لله عز وجل الاسماء والصفات قالوا بلوازمهم التي فروا منها واهل الاثر لا يلتزمون لا

269
01:40:49.150 --> 01:41:19.150
يلتزمون بذلك. نعم. وعلامة الجهمية تسمية القرآن والسنة مشبهة. هم. وعلامة قدره تسميتهم اهل اثر المجبر. وهذا على ما تقدم معنا ان الطوائف في ابواب الاسماء والصفات ثلاثة طرفان طبعا او وسط الذين يغلون في الاسبات الذين يغلون في

270
01:41:19.150 --> 01:41:49.150
يقبحون اهل السنة في اثباتهم للصفات وعدم الاخذ باللوازم والاضطرار في والتوسع والمعطلة يقعون فيهم لاخذهم في ظنهم بلوازم متوهمة وهم لا يكونون بذلك لا يميلون الى لوازم غلاة مثبتة ولا ايضا يعطلون كما يعطل اهل التعطيل في ذلك وانما يقفون وسطا

271
01:41:49.150 --> 01:42:09.150
امتثالا لقول الله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. نعم. وعلامة المرجية تسميته اهل السنة مخالفة ونقصا وهذا هو على ما تقدم حتى في مسألة القدرية في مسألة القدر في لمزهم لسنة لانهم هربوا

272
01:42:09.150 --> 01:42:29.150
هربوا من ماذا؟ هربوا من ان يوصف الله عز وجل بالظلم. من ان يوصف الله سبحانه وتعالى في من المعتزلة وغيره نفوا قدر الله عز وجل وجعلوا الانسان يخلق افعاله. ولهذا المعتزلة الذين يسلكون هذا الاعتقاد من اصولهم

273
01:42:29.150 --> 01:42:49.150
من اصولهم العدل والسبب في ذلك انهم يرون ان الله عز وجل لا يعذب احدا وقد قدر عليه فرفعوا القدر ليثبتوا ليثبتوا العذاب. والطائفة الاخرى اثبتوا الجبر ونفوا العذاب. اهل السنة اثبتوا

274
01:42:49.150 --> 01:43:09.150
واثبتوا الثواب والعقاب وتوسطوا في ذلك. اذ جعلوا لله عز وجل مشيئة قاضية ماضية وللانسان مشيئة اختيار يختار فيها فعله وعليه وعليه يثاب ويعاقب. وعلامة الرافضة في تسمية اهل السنة ناصبة

275
01:43:09.150 --> 01:43:29.150
ولا يلحق اهل السنة. وهذا كل طائفة تصف غيرها وهذه الاوصاف والالقاب. وكذلك ايضا التنابز بها ينبغي الا يرد صاحب الحق عن الحق الذي هو عليه. عن الحق الذي هو هو عليه. وهذه امارات يذكرها المصنف

276
01:43:29.150 --> 01:43:49.150
ربما تتغير من زمن الى زمن او تتولد او تتنوع بمسائل حادثة لهذا نوع توطين اذا وصف السلف بامثال هذا الاوصاف مع جلالته وعلو فظلهم وصفهم غيرهم باوصاف باوصاف مذمة فان اتباعهم سيسلكون

277
01:43:49.150 --> 01:44:09.150
هذا الطريق في كل مسألة متجددة في كل مسألة متجددة يصابون بالذم او التقصير او التقبيل او غير ذلك او الوصف مثلا بالارهاب او غير هذا من الاوصاف التي تلحق المسلمين تلحق المسلمين. لهذا نقول ينبغي للانسان في هذا آآ ان

278
01:44:09.150 --> 01:44:29.150
الحق والا يتأثر بكل وصف يوصف به فلا يدفعه الى قول او فعل من هذا الباب لا يتبعه الى قول او فعل في هذا في هذا الباب وانما يلزم الدليل كتابا وسنة. لا يجازف لاجل مدح المادحين ولا يحجم لذم لذم الذامين. وانما يعتدل لان الله عز

279
01:44:29.150 --> 01:44:49.150
وجل سائله عن قوله وعمله واعتقاده. نعم. ولا يلحق هذه السنة الا اسم واحد ويستحيل ان تجمعه هذه الاسماء. نعم. وذلك ان اهل السنة هم اهل الاسلام. الذين كانوا على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما جاء في

280
01:44:49.150 --> 01:44:59.150
ابي هريرة وغيره لما سئل النبي عليه الصلاة والسلام عن الطائفة الناجية المنصورة. قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابه. من كان مثل ما انا عليه اليوم

281
01:44:59.150 --> 01:45:19.150
اليوم اصحاب فكان هذا من تمسك بذلك فهو موصوف بالنجاة وموصوف النصر وهو موصوف ايضا السنة والاتباع والابتلاء اما قول المصنف هنا ان اتحاد اوصاف الذم لهم من عدة طوائف دليل على على كذب

282
01:45:19.150 --> 01:45:39.150
دليل على على كذبها وان بعضهم يكذب يكذب بعضا. نعم. قال يا ابو محمد وسمعت ابي وابا غرعة يا وبهجران اهل الزيغ والبدع يغلقان في ذلك اشد التقدير. وينكران وضع الكتب برأي في غير

283
01:45:39.150 --> 01:45:59.150
وينهيان عن مجالسة اهل الكلام والنظر في كتب المتكلمين. ويقول ان لا يصبح صاحب كلام ابدا ومسألة الهجر المراد بذلك الهجر والمفارقة ومنه الهجرة مفارقة بلد الكبري الى بلد الى بلد الايمان

284
01:45:59.150 --> 01:46:19.150
والله سبحانه وتعالى نهى عن القعود في مجلس يخاض فيه في ايات الله سبحانه وتعالى. وذلك لامور منها ان السكوت اقراء وهذا وهذا مشاركة بالاثم والعدوان. منها ان الانسان يتأثر ولو مع طول الميراس اذا على الباطل الذي

285
01:46:19.150 --> 01:46:39.150
نعم فيتأفى بسمعه حتى حتى يألف حتى يألف اراد الله عز وجل ان يصون الانسان الحق الذي معه بي مفارقته بذلك. اما بالنسبة المهاجرة حتى لو لم يسمع الباطل في مجالسة الباطل نقول اذا قصد اصلاحا يرجع

286
01:46:39.150 --> 01:46:59.150
ذلك الى المصلحة لان الانسان لا يمكن ان يدعو احدا الا ويخالطه. ان يجالسه بتدريسه بتعليمه باقامة الحجة عليه. ببيانها نقول اذا قبولا من ذلك بانصاف وعد بلا هواء فلا حرج عليه ان يخالطه لتعليم ودفع الشبهة كالشبهة عنه. واذا علم انه ان قاطعه

287
01:46:59.150 --> 01:47:19.150
انه سيزداد عنادا ومفسدة في ذلك. سيزداد عناده مفسدة في ذلك فانه يصل ويتألف قلبه كما كان النبي عليه الصلاة والسلام ربما يتألف بعض المنافقين فيتألف ايظا بعظ بعظ من يخالفه عليه الصلاة والسلام في هذا وربما ايظا تعامل النبي عليه الصلاة والسلام مع بعظ المخالفين من اليهود

288
01:47:19.150 --> 01:47:39.150
غيرهم ببيع او شراء او رهن او غير ذلك هذا يربط في ذلك بمصالحه واحواله والاصل في العلاقة باهل البدع وذلك لان اهل البدع يخشى على الاسلام منهم لماذا؟ لانهم في داخل دائرة الاسلام ويخشى على الاسلام من تلبيسه

289
01:47:39.150 --> 01:47:59.150
بخلاف العدو البين كاليهودي والنصارى وغيرهم او الوثنيين او الملاحدة او غير ذلك. لماذا؟ لانهم خارج دائرة الاسلام فلا يخشى فلا يخشى من تأثره اهل الاسلام بهم لشدة المفارقة في ذلك. وان كان الاصل في مسألة

290
01:47:59.150 --> 01:48:19.150
المخالطة الاشتراك في هذا الباب ولكن الخطورة في هذا على على مراتب. نعم. قال ابو محمد وبه اقول انا وقال وهنا في قول المصنف رحمه الله وينهيان عن مجالسة اهل الكلام والنظر في كتب المتكلمين ويقولان لا يدرك صاحب كلام ابدا

291
01:48:19.150 --> 01:48:39.150
لان الكلام يعتمد على الفلسفة والنظر والنظر تعتمد على قوة ادراك الانسان وحدة امال ايه؟ على قوة الانسان وحده تأمله. ويلحق في ذلك من القصور ضعفا وغيره. ولهذا كل الناس في زمن يرون انهم بلغوا من

292
01:48:39.150 --> 01:48:59.150
والدراية والمعرفة العقلية ما لم يدركه غيره فيضلوه. فيضطر لحلقه ويضل ولهذا ذكر الله عز وجل احوال امم غرتهم المادة وقدرتهم وقدرتهم على الارض لو ننظر اليها في زماننا لرأينا انهم متخلفون لماذا

293
01:48:59.150 --> 01:49:19.150
في حال عيشهم وامرهم في ذلك الزمن مقارنة باحوال الناس اليوم. قد بلغ الناس اليوم من رغد العيش حتى يلبس ربما متوسط الناس ما يلبسه الملوك من كسرى وقيصر في الزمن السابق. ولو اعطي الواحد من اهل العصر من متوسط

294
01:49:19.150 --> 01:49:39.150
اهل العصر لباس كسرى وقيصر لما لبسه اليوم لخشونته وبعده عن عن التنعم وهو الذي اورث كبر عند عند الاوائل وظنوا انهم قد بلغوا فيه مبلغا. لهذا هذه المسألة نسبية. والله جل وعلا قد جاء بوحي عظيم. بوحي

295
01:49:39.150 --> 01:49:59.150
عظيم فوق مدارك العقول وجب عليهم ان يسلموا. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا وهو خير مما يجمعون. مما يجمعون من ماذا؟ من الدنانير من الذهب والفضة ومن النوع الثاني من امور المعاني من الاراء والافكار والدساتير والقوانين والانظمة وغير ذلك

296
01:49:59.150 --> 01:50:19.150
مما مما يفرح الناس بجمعه. الله سبحانه وتعالى كفى الانسان كفى الانسان الانسان ذلك كله بهذا بهذا الكتاب الحكيم العظيم من عنده سبحانه وتعالى. نعم. قال ابو محمد وبه يقول انا. وقال

297
01:50:19.150 --> 01:50:48.000
علي ابن حبيش وبه اقول. قال شيخنا ابن المظفر وبه يقول وقال شيخنا يعني المصنف طبيعي اقول وقالت وبه يقول وقال شيخنا السلفي وبني نقول وبني نقوم وبالله التوفيق وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين