﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:21.650
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد تكلمنا في المجلس السابق على مسألة الحوض والشفاعة في يقول هنا الرازيان بعدما ذكر الصراط والميزان وان له كلفتان

2
00:00:21.650 --> 00:00:41.650
والذكر ايضا الحوض المقرب به نبينا صلى الله عليه وسلم وذكر الشفاعة وان ناسا من اهل التوحيد اه قال وان ناسا من اهل التوحيد يخرجون من النار بالشفاعة حق. هذا تقدم تفصيله والكلام عليه في المجلس السابق. وتقدم ايضا معنا في ابتداء في مسألة الايمان. في مسألة في مسألة الايمان من جهة الاصل

3
00:00:41.650 --> 00:01:01.650
وتقدم الاشارة الى ان اقواما من هذه الامة يدخلون النار والخلاف في ذلك بين اهل السنة وبين المرجئة. وان المرجئة يقولون انه يجوز الا يدخل احد من اهل المعاصي والذنوب النار. وهذا هو الفرق بينهم وبين وهذا هو

4
00:01:01.650 --> 00:01:21.650
فرق بينه وبين اهل السنة وننبه على على مسألة وننبه على اه على مسألة انه يشتهر النقل على المرجية انهم يقولون آآ انهم يقولون بعدم دخول العصاة بعدم دخول العصاة. نقول ان المرجئة لهم في ذلك

5
00:01:21.650 --> 00:01:41.650
فلانة من المرجئة لهم في ذلك في ذلك قولان. القول الاول انه لا يدخل احد انه لا يدخل احد من العصاة وانه من النار وان الذين يدخلون هم الكفار ويدخل الجنة هم المؤمنون وثمة قول وهو الاشهر. وهو القول وهو وهو الاشهر انه يجوز الا يدخل احد من المؤمنين

6
00:01:41.650 --> 00:02:01.650
ان النار وقد يدخل فهم فهم لديهم في ذلك احتمال عدم الدخول ولا يلزمون بذلك وانما سم مرجئة في هذا لانهم يخالفون الدليل الصريح الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام في دخول العصاة. في دخول العصاة وقد جاءت ادلة كثيرة في ذلك من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في

7
00:02:01.650 --> 00:02:21.650
دخول اقوام من المؤمنين من العصاة النار وان الله عز وجل يخرجهم بعد ذلك بالاجل الذي يضربه الله عز وجل لهم في النار. و هذا هو الفرق ولهذا بعض اهل السنة يقول ان القول الاول لا يذكر عن احد بعينه. انه لا يذكر عن احد آآ بعينه آآ منه

8
00:02:21.650 --> 00:02:44.450
والقول اما القول الثاني وهو القول انه قد لا يدخل. انه قد لا يدخل وان هذا القول وان هذا القول يجوز. وهنا في قول في قول اه الرازيين وعذاب القبر حق وعذاب القبر القبر حق بعدما آآ ذكر الرازيان ما يتعلق بمسألة الميزان

9
00:02:44.450 --> 00:03:04.450
الصراط وكذلك ايضا الحوض وذكر الجنة والنار. رجع الى الى حياة البرزخ. رجع الى حياة البرزخ وانما قدم الحياة الاخرة على حياة البرزخ لانها هي الغاية وهي المقصد. هي الغاية وهي وهي المقصد فقدمت ما فقدم ما يتعلق بالاخرة على حياة

10
00:03:04.450 --> 00:03:24.450
ثم ايضا ان ان الحياة الاخرة هي الاصل ان الحياة الاخرة هي هي الاصل وان البرزخ انما هي قنطرة فمن كان منعما في الاخرة قرفة ومنعم فيه فهو منعم في حياة البرزخ ومن كان معذبا في الحياة الاخرة فهو معذب في اعياد في حياة البرزخ ومن كان كافرا

11
00:03:24.450 --> 00:03:44.450
بالحياة الاخرة فانه كافر بحياة البرزخ ولا يلزم ان يكون الانسان اذا اذا كبر بحياة البرزخ ان يكون كافرا بالحياة ولهذا قدم ما يتعلق بالحياة الاخرة وهنا فيما يتعلق بمسألة عذاب القبر عذاب القبر يكون في حياة البرزخ ومعلوم ان

12
00:03:44.450 --> 00:04:04.450
الحياة ان الحياة على اه على انواع. الحياة الدنيا وحياة البرزخ والحياة الاخرة والحياة الحياة في الاخرة التي فيها فيها الخلود التي فيها فيها الخلود. وتقدم ما يتعلق بمسألة العمل وكذلك ايضا ما

13
00:04:04.450 --> 00:04:24.450
يتعلق بمسألة آآ الكسب في امر الدنيا في عمل الصالحات والسيئات في صدر هذا في صدر هذا الكتاب. وما يتعلق بمسألة البرزخ نقول ان الرازي ان ذكر ذكر ما يتعلق بعذاب القبر وهو ابتداء ما يتعلق بالبرزخ

14
00:04:24.450 --> 00:04:49.600
ولم يذكر الموت ولم يذكر الموت لان الموت لا ينكره احد الموت لا ينكره احد الا زنادقة العصر الا زنادقة العصر الذين يضعون احتمالا لعدم الموت يضعون احتمال ايمان لعدم لعدم الموت وهذا وجد عند ملاحدة ملاحدة المعاصرين. الذين يقولون ان الانسان يموت

15
00:04:49.600 --> 00:05:09.600
ولكن يحتمل الا يموت. اذا تطور الطب ووجد وجد في ذلك علاجا لكل مرض. فهم يكفرون من جهتين يكفرون من الجهتين غير الجهات الاخرى من جهة عدم تسليمهم لكن ما يتعلق بهذه القضية نقول انهم نفوا ما لا ينفى حتى من جهة العقل فان

16
00:05:09.600 --> 00:05:29.600
انه ما من امة من امم من الامم نفت الموت لانهم يرون يرونه ظاهرا امامهم. فالابناء يرون الاباء والاباء يرون من سلف ايضا من اجداد وغير ذلك فانهم يرون الموت ظاهرا جليا ولا يمكن لاحد ان ان ينكره. ولكنهم لما تقدم لما تقدم الطب

17
00:05:29.600 --> 00:05:51.600
وجد علاجا لكثير من الامراض واصبح التقدم يزداد. ظنوا انه لا نهاية له. نقول ان الله عز وجل قد جعل لكل داء دواء الا الموت الا الا الموت فانه لا دواء لا دواء له لا دواء له. ونقول في ذلك ان الله سبحانه وتعالى قد بين ذلك في كتابه العظيم

18
00:05:51.600 --> 00:06:11.600
وذلك ان الله عز وجل يقول في كتابه العظيم كل نفس ذائقة الموت. يعني ما من نفس منفوسة الا وهي مقبوضة الا وهي وهي وهي مقبوضة. بل قال الله عز وجل للنبي عليه الصلاة والسلام انك ميت وانهم ميتون. كذلك ايضا ما يتعلق بالاحاديث المتضافرة في ذلك

19
00:06:11.600 --> 00:06:31.600
ما يتعلق بالموت نقول انه لا حاجة الى الكلام عليه باعتبار انه من المسلمات ومن نفاه فكفره في امر اخر فكفره في امر اخر هو اولى منه. ولهذا لم يذكر الرازيان ما يتعلق بهذه القضية بمسألة الموت والعلماء عليهم رحمة الله اذا تكلموا على شيء من المسلمات القطعية يقولون

20
00:06:31.600 --> 00:06:51.600
دون حق يقولون الموت الموت حق لا يقولون غالبا الايمان بالموت الايمان بكذا وانما يذكرون ما كان قطعيا فيقولون الموت الموت حق باعتبار انه من الحقيقة الظاهرة البينة التي لا ينكرها لا ينكرها احد. فاول ما بدأ به رازيان عذاب القبر عذاب القبر. نقول

21
00:06:51.600 --> 00:07:11.600
ان الله سبحانه وتعالى قد جعل لكل احد من من خلقه اجلا سواء كان آآ ممن فيه روح او من فيه نفس او كان من الجمادات جعل الله عز وجل لهم اعمارا ولهم اجالا لا يستقدمون عنها شيئا ولا يستأخرون وجعل الله عز وجل لكل

22
00:07:11.600 --> 00:07:31.600
دليل كتاب. الاجل سواء كان ذلك من الاعراض او كان ذلك ايضا من الاعيان. فيجعل الله عز وجل فيها فيها اجل الى قدر معلوم. ولهذا جعل الله عز وجل الثناء على كل شيء. كل من عليها كل من عليها فان ويشمل ذلك ما

23
00:07:31.600 --> 00:07:56.150
تعلق بالبشر وكذلك الجان واكبر المخلوقات من الحيوان والجماد وغيرها. عند قبض  يبعث الله عز وجل ملك الموت يبعث الله عز وجل ملك الموت ولا خلاف في ذلك ان الذي يقبض الروح ملك واحد. ان الذي يقبض روح ملك واحد وهذا هو ظاهر

24
00:07:56.150 --> 00:08:16.150
ظاهر القرآن وهذا ظاهر القرآن وظاهر وظاهر السنة. ولهذا سماه الله عز وجل ملكا وما سماه ملائكة ملك الموت الذي وكل بكم كذلك ايضا جاء عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتيه ملك الموت يأتيه ملك الموت ثم اذا قبضت روحه

25
00:08:16.150 --> 00:08:39.750
حمل الروح ملكان حمل الروح ملكان غير ملك الموت كما جاء في حديث ابي هريرة في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تلقاها ملكان يصعدان بها يصعدان بها. فالقابض واحد والحاملان للصعود ملكان. ثم اذا قبض الله عز وجل الروح تصعد

26
00:08:39.750 --> 00:08:56.800
الروح الى مقرها اما الى جنة واما الى واما الى نار واما بالنسبة لارواح اهل الايمان فانها تكون في الجنة. واما بالنسبة لارواح الكافرين فانها تكون في النار. وقد جاء عند النسائي ان

27
00:08:56.800 --> 00:09:16.800
الملائكة تقول في رح الكافر اذهبوا به الى امه الهاوية كما جاء عند النسائي وكذلك ايضا في في رح اهل الايمان فانه جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ارواح المؤمنين نسمة نسمة في طير معلقة في شجر

28
00:09:16.800 --> 00:09:36.800
معلقة في شجر في شجر الجنة. نقول ان ما يتعلق بالارواح تستقر في موضعها ثم يرجعها الله عز وجل الى الى ارواحي بعد ذلك الى الارواح الى الاجساد بعد بعد ذلك. يبعث الله عز وجل الجسد بعد ما مات. يبعث الله

29
00:09:36.800 --> 00:09:56.800
عز وجل الجسد بعدما بعد ما مات. ولهذا نقول ان الروح تستقر في موضعها في الجنة او في النار ثم ترجع الى البدن. واذا رجعت الى اذا يقع حينئذ للبدن امران عظيمان يقع للبدن امران عظيمان اما الامر الاول فهو فتنة فتنة القبر والمراد بفتنة القبر

30
00:09:56.800 --> 00:10:16.800
هي سؤاله هي سؤال الملكين. سؤال الميت عن ربه ودينه ونبيه عليه الصلاة والسلام. فهذه تسمى فتنة القبر وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم منها في احاديث كثيرة بل تواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان يستعيذ يستعيذ منها بل كان

31
00:10:16.800 --> 00:10:36.800
عليه الصلاة والسلام يخطب فيها في اصحابه كما جاء في حديث اسماء بنت ابي بكر كما جاء كما جاء في الصحيح ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر وفتنة القبر قال فضج فضج الناس وهو وهو على المنبر وهذا يدل على ان النبي عليه الصلاة والسلام كان ينبئ اصحابه

32
00:10:36.800 --> 00:10:56.800
حذروهم عليه الصلاة والسلام من هذا من هذا الامر. ثم ايضا قد دلت الادلة في كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم على فتنة القبر ومنها قول الله جل وعلا يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان

33
00:10:56.800 --> 00:11:06.800
هذا هو سؤال الملكين كما جاء في الصحيحين من حديث البراء وجاء عن غيرهما من حديث عند غيرهما من حديث عبد الله ابن عباس وحديث ابي هريرة وغيرهم من اصحاب رسول

34
00:11:06.800 --> 00:11:26.800
صلى الله عليه وسلم وجاء ايضا موقوفا على عبد الله ابن عباس وغيره ان المراد بالتثبيت هنا هو التثبيت عند سؤال الملكين هو سؤال سؤال الملكين وهذا من الامور التي قد دل الدليل عليها ايضا متواترا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا عن

35
00:11:26.800 --> 00:11:46.800
به ومنها ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الرجل اذا مات وهو وضع في قبره اتاه ملكان فاقعداه. فاقعداه فسأله عن عن ربه ونبيه ودينه عن ربه ونبيه ونبيه ودينه. فنقول ان السؤال يكون من ملكين

36
00:11:46.800 --> 00:12:07.400
ان قد دل الدليل ان العدد ان العدد في ذلك ان العدد في ذلك اثنان. وهذا قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين. واما بالنسبة لاسمهما يأتي في كلام في كلام الرازيين انه منكر ونكير ويأتي الكلام عليه. نقول ان ما

37
00:12:07.400 --> 00:12:27.400
تعلق برجوع الروح الى الى البدن بعد استقرارها ورؤيتها لموضعها من الجنة والنار ترجع الى البدن ثم ثم تسأل ثم ثم تسأل فترجع الارواح وترد العقول الى اصحابها كهيئتها في الدنيا. قد جاء عند

38
00:12:27.400 --> 00:12:37.400
ابي داوود من حديث عبدالله بن عمر وكذلك ايضا عند الامام احمد ان النبي صلى الله عليه ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فتان القبر فقال عمر بن الخطاب اترد الينا عقولنا

39
00:12:37.400 --> 00:12:57.400
قال النبي عليه الصلاة والسلام نعم كهيئتكم اليوم. نعم كهيئتكم اليوم يعني يكون الانسان في يقظة تامة كيقظته في الحياة الدنيا ويسأل كما لو كان كما لو كان في الدنيا كما لو كان كما لو كان لو كان في الدنيا وترجع الروح الى البدن ولو كان البدن

40
00:12:57.400 --> 00:13:22.000
تالفا وذلك بحرق او كان رميما او غير ذلك ولهذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابي هريرة فالرجل الذي لم يعمل خيرا قط فقال لابنائه فقال لابنائه لما حضرته الوفاة قال احرقوني ثم اطحنوني ثم ظروني في الريح فوالله لان قدر الله علي ليعذبني عذابا ما عذبهم

41
00:13:22.000 --> 00:13:42.000
او احدا من العالمين فقال الله عز وجل لي اجزائه كن فلانا فكان فكان فلانا. لهذا نقول ان البدن لو كان ممزقا لاعاده الله عز وجل ثم وضع فيه الروح ليسأل الله عز وجل عبده بملكيه يسأل الله عز وجل عبده بملكيه. فما يتعلق

42
00:13:42.000 --> 00:14:02.000
الامر ما يتعلق بالامر الاول وهو فتنة القبر. فتنة القبر اذا اطلقت المراد بها هو سؤال الملكين. هي سؤال الملكين وهو الفتنة المراد بالافتتان هي الاختبار من كان صاحب يقين في الدنيا فانه لا يتلجلج ولا يتجلجل وانما يجيب على الفور وذلك ليقينه وبمقدار يقينه

43
00:14:02.000 --> 00:14:22.000
للانسان وقوته وايمانه فان جوابه يكون حاضرا وبمقدار ضعفه ونفاقه يتلجلج ويتجلجل ويتلكأ في جوابه وربما لم يجد جوابا وربما لم يجد لم يجد جوابا. ولهذا ذكر الله عز وجل التثبيت يثبت الله يعني اهل الايمان

44
00:14:22.000 --> 00:14:42.000
بحسب بحسب ايمانهم وقربهم من ربهم سبحانه سبحانه وتعالى. واما ما يتعلق باهل الفترة باهل الفترة ومن لم تبلغه الحجة نقول ان ما يتعلق بفتنة القبر هي لمن بلغته الحجة لمن بلغته الحجة

45
00:14:42.000 --> 00:15:02.000
اما من لم تبلغه الحجة فمقتضى الاصول انه لا يفتن انه لا لا يفتن لان فتنة القبر هي نوع من التشديد ونوع من العذاب ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم سماها فتنة وفي بعض المواضع جاء والاثار سميت عذابا. سميت سميت عذابا

46
00:15:02.000 --> 00:15:26.450
والله عز وجل يقول وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا والله عز وجل اذا لم يبعث لاحد رسولا فانه لا يعذبه جل وعلا حتى يسبق اليه العلم والبيان. ولهذا قول ان الفتنة متعلقة بمن كان فيه كان عنده بيان وسبقه علم في الحياة. واما اهل الفترة فلم يبلغه

47
00:15:26.450 --> 00:15:46.450
من غيرهم فانه حينئذ نقول انه لا يفتن الا ان سبقه علم وبيان. ان سبقه علم وبيان فانه امتحنوا بعد ذلك. واما موضع البيان وموضع الامتحان والعلم الذي عز الله عز وجل يعطيه عباده ممن لم تبلغه الحجة الله عز وجل اعلم بزمانه

48
00:15:46.450 --> 00:16:06.450
الله اعلم بي بزمانه هل يكون ذلك قبل ذلك ام يكون بعده؟ ام يكون ام يكون يكون بعده؟ ولهذا نقول ان امرهم ان امرهم الى الله سبحانه وتعالى ويلحق في هؤلاء ايضا من كان من اطفال من كان من الاطفال ممن لم يكلف ويلحق كذلك ايضا

49
00:16:06.450 --> 00:16:31.500
من كان من ممن لم يكلف كالمجنون والمعتوه وغيرهم وغيرهم فيلحقون في ذلك ويلحقون في ذلك. واما بالنسبة لاطفال المؤمنين فيرجى ان يكونوا ان يكونوا فيما في مواضع ابائهم في الجنة. اما الامر الثاني فهو عذاب القبر. فهو عذاب عذاب القبر. ذكرنا فتنة القبر وذكرنا وهنا نذكر عذاب

50
00:16:31.500 --> 00:16:56.600
عذاب القبر بالنسبة لعذاب القبر فعذاب القبر يكون على الكافرين وعلى وعلى عصاة الموحدين ممن شاء الله عز وجل الا يغفر له والا يغفر له. اما بالنسبة للكافرين فان هذا مما لا خلاف مما لا خلاف فيه. اما لا خلاف مما لا خلاف فيه. انه يكون لجميع

51
00:16:56.600 --> 00:17:14.500
لجميع الكفار ولهذا ذكر الله عز وجل فرعون وقومه النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. والمراد بذلك في الحياة البرزخ وكذلك ايضا جاء في حديث عبد الله ابن عمر في الصحيحين وغيرهما انه يعرض عليه مقعده من الجنة والنار

52
00:17:15.000 --> 00:17:35.000
تعرض عليه مقعده من الجنة من الجنة والنار يعني يعني في قبره. وهذا نوع من وهذا نوع من من العذاب. وكذلك ايضا قد سمى الله عز وجل عذاب القبر في كتابه العذاب الادنى. جاء ذلك تفسير ذلك عن جماعة من الصحابة عليهم رضوان الله. جاء ذلك عن عبد الله ابن

53
00:17:35.000 --> 00:17:57.350
بس وجاء ايضا عن طاووس بن كيسان وجاء ايضا عن قتادة ومجاهد بن جبر وغيرهم ان المراد بالعذاب الادنى هو عذاب القبر وقد تواترت الادلة في عذاب القبر من حديث عائشة ومن حديث البرا

54
00:17:57.800 --> 00:18:14.250
ومن حديث انس بن مالك وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يثبت عن احد من الصحابة انه قال بنفي عذاب القبر او بالتشكيك فيه اما عدم العلم السابق فنعم فلم يكونوا يعلمون بعذاب القبر

55
00:18:14.650 --> 00:18:37.500
حتى جاءهم الدليل ولهذا لما اخبرت اليهودية عائشة عليها رضوان الله تعالى بعذاب القبر ودعت الاستعاذة من عذاب القبر استغربت وسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقرها النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك. وكذلك ايضا ما صح عن علي ابن ابي طالب انه قال كل كنا نشك في عذاب القبر حتى انزل الله

56
00:18:37.500 --> 00:19:00.750
عز وجل قوله جل وعلا الهاكم التكاثر وذلك ان الله عز وجل بين انهم يعلمون في قبورهم ويرون ويرون العذاب عيانا ويرون العذاب العذاب العذاب عيانا وما يتعلق بعذاب آآ العصاة من المؤمنين. فنقول قد

57
00:19:00.750 --> 00:19:18.950
الادلة عليه ايضا قد دلت الادلة عليه عليه ايضا وهذا خالف فيه بناء على اصلهم المرجئة وخال فيه كذلك ايضا الخوارج لانهم لا يوجد لديهم عصاة اصحاب كبائر الا وهم كفار

58
00:19:19.500 --> 00:19:39.500
واما البقية فانهم مؤمنون لا يطرأ عليهم عذاب. وان الذي يعذب هو الكافر. فمن دخل النار فانه لا يخرج منها وهذا على قاعدة على قاعدة الخوارج ينفون ينفون عذاب القبر على عصاة الموحدين. العصاة

59
00:19:39.500 --> 00:19:59.500
الموحدين. قد دل الدليل في السنة على عذاب الموحدين من العصاة في القبور ومن ذلك ما جاء في الصحيح في قول النبي عليه في الصحيحين لما مر النبي عليه الصلاة والسلام على قبرين قال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير بلى وانه كبير

60
00:19:59.500 --> 00:20:27.300
اما احدهما فيمشي بين الناس والنميمة واما الاخر فلا يستنزف من البول وكذلك ايضا ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في عذاب اكل الربا المرابي والزناة وغير ذلك ممن بين النبي صلى الله عليه وسلم عذابهم في حياته في حياة البرزخ. فهؤلاء

61
00:20:27.300 --> 00:20:47.300
الى اجل ولا يعذبون الى الابد. ولا يعذبون الى الى الابد وانما الى امد معدود الله عز وجل اعلم به ثم بعد ذلك اذا انتهى عذابهم فانه يكون بعد ذلك يكون بعد ذلك مآلهم الى مآلهم الى الى نعيم ان كان

62
00:20:47.300 --> 00:21:08.100
في نعيم اذا كانوا في نعيم ابتداء في الاخرة اذا كان في نعيم في ابتداء في الاخرة وذلك ان الجنة اذا دخلها الانسان وتنعم بها فانه لا فانه لا يخرج منها بخلاف النار بخلاف النار. ولهذا نقول ان من المؤمنين من يعذب

63
00:21:08.150 --> 00:21:23.100
في قبره ثم يزول عنه العذاب فيكون ذلك كفارة له فيدخل الجنة بسبب التكفير الذي لحقه في قبره. بسبب التكفير الذي لحقه في قبره ومنهم من يكتب الله عز وجل له العذاب في الاخرة ودخول النار

64
00:21:23.200 --> 00:21:43.200
ودخول النار وهذا نقول انه انه من جهة العصر انه لا يدخل الجنة لا يدخل الجنة لان روحه لو دخلت الجنة لان الروح لو دخلت لو دخلت جنة لما خرجت لما خرجت منها الى النار لما خرجت منها الى النار وان كان الله عز وجل يعيد الروح الى البدن

65
00:21:43.200 --> 00:22:03.200
متى ما شاء سبحانه وتعالى اما خروجها من الجنة وعودتها الى النار فان هذا لا دليل فان هذا لا دليل لا دليل عليه. واما بالنسبة لضمة القبر لضمة القبر فهل هي من العذاب؟ ام لا؟ نقول قد جاءت ادلة كثيرة في ظمة القبر وهي الضغطة

66
00:22:03.200 --> 00:22:21.650
التي تكون على البدن حتى تختلف الاضلاع. وقد جاء ذلك في جملة من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة سعد ابن معاذ عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو سلم منها احد لسلم منها سعد بن معاذ. جاء ذلك

67
00:22:21.850 --> 00:22:41.850
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث عبد الله ابن عمر عند النسائي وجاء ايضا من حديث ابن عباس وجاء من حديث انس ابن مالك ومن حديث ابي هريرة وغيرهم. وجاء ايضا من حديث انس بن مالك عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو سلم منها احد

68
00:22:41.850 --> 00:23:01.850
لسلم منها هذا الصبي وذلك في صبي دفن وقد اخرج ذلك الطبراني. ولكن من نظر الى الاحاديث الواردة في ظمة القبر يجد انها لا تخلو من علة لكن يجد انها ثابتة عن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يختلفون عليها. لا يختلفون عليها. قد صحت تلك عن عن

69
00:23:01.850 --> 00:23:21.850
صحابيين جليلين قد صح تلك عن صحابيين جليلين اولهما جاءت عن جاءت عن ابي سعيد الخدري جاءت عن ابي الخضري اه عليه رضوان الله تعالى. وذلك في تفسير قول الله عز وجل فان له معيشة ضنكا

70
00:23:21.850 --> 00:23:41.850
قال هي ضمة القبر هي ضمة القبر. صح ذلك عن ابي سعيد الخدري عليه رضوان الله. وصح ذلك ايضا عن ابي هريرة رضوان الله تعالى وصح ذلك عن مجاهد بن جبر ولا مخالف لهم من الصحابة ولا مخالف لهم ولا مخالف لهم من الصحابة و

71
00:23:41.850 --> 00:24:01.850
اه نقول بالنسبة لضمة القبر نقول ان الله عز وجل كتبها على على عباده كتبها الله عز وجل على على عباده وهل من ذلك انها تكون لكل لكل احد. هل يلزم من ذلك انها تكون لكل احد؟ نقول الله اعلم. الله اعلم بذلك. الله اعلم. بذلك

72
00:24:01.850 --> 00:24:21.850
واما بالنسبة لما جاء في الاحاديث انه لو سلم منها احد لسلم منها سعد وكذلك ايضا هذا الصبي فنقول هذه الاحاديث معلولة. وقد صح جماعة من المتأخرين لكن نقول ان اصل الضمة ثابتة. ان اصل الضمة ثابتة. ولكن لحاقها لجميع اهل الايمان

73
00:24:21.850 --> 00:24:41.500
هذا هو المعلول هذا هو هو المعلول. ثم ايضا ان من مقتضيات اعلانها ان نقول ان الله سبحانه وتعالى لا يعذب عباده الا الا بذنب. لا يعذب عباده الا الا بذنب

74
00:24:41.500 --> 00:25:01.300
وضمة القبر نوع من انواع العذاب نوع من انواع من انواع العذاب  والاصل ان العذاب لا يكون الا على مذنب مقصر مسرف لم يغفر الله عز وجل له ولهذا نجد ان تفسير الصحابة لها لمن اعرض عن ذكر الله

75
00:25:01.600 --> 00:25:21.600
وليست لي وليست للجميع. واما على القول بتصحيح الاحاديث الواردة في ذلك في ضمة سعد. وانه لا يسلم منها لا يسلم منها احد فعلى افتراض صحتها فنقول ان هذه الضمة يريد الله عز وجل بها ان تكون ان

76
00:25:21.600 --> 00:25:43.450
كون فكاكا للانسان من محنة بعدها فهي نوع من نوع من الرفعة والتطهير فهي نوع من الرفعة والتطهير ويكون حينئذ حالها كحال ما يجد الانسان من سكرات الموت وشدته فهو نوع من جنس من جنس الالم وكذلك ايضا الفزع الذي يلحق الانسان في الاخرة فانه

77
00:25:43.450 --> 00:26:03.450
او يلحق حتى الخلص والكمل من الخلق من الانبياء كنبينا عليه الصلاة والسلام وابراهيم الخليل وموسى وعيسى من انبياء الله سبحانه وتعالى فاذا كانوا وهم بهذه المنزلة فان غيرهم من باب اولى فان غيرهم من باب من باب اولى فنقول ان لله عز وجل في ذلك

78
00:26:03.450 --> 00:26:22.600
فيها حكمة ترفع عبده وتخفف عليه ما يأتي بعد ما يأتي بعد بعد ذلك. ونحملها على رحمة الله سبحانه انه وتعالى فتكون حينئذ من جنس من جنس آآ نزع الروح وكذلك ايضا وكذلك ايضا السكرات

79
00:26:23.300 --> 00:26:49.500
فاذا عذب الله سبحانه وتعالى اه عبدا من عباده الى الى اجل الى اجل معلوم فان العذاب يكون على على البدن ويكون على الروح. واما بالنسبة الروح فان الكافرين يعذبون فيها على الدوام يعذبون فيها على الدوام. واما بالنسبة لاهل الايمان

80
00:26:49.500 --> 00:27:09.500
فانهم يعذبون الى الى امد معدود معلوم يقدره الله عز وجل عليهم. اذا لم يشأ الله عز وجل لهم دخول الجنة ابتداء بعد محنة وعذاب القبر فان الله عز وجل يرجى نعيمهم الى ما بعد خروجهم من من النار الى ما بعد خروجهم من النار واذا

81
00:27:09.500 --> 00:27:29.500
كانوا يكتفون بعذابهم الذي كان في القبر وشدتهم التي لقوها فيه. فان الله عز وجل يجعل ارواحهم تلحق. يجعل ارواحهم تلحق اه تلحقوا بقية المؤمنين في في الجنة. والعذاب يكون على الروح والبدن وهذا ظواهر الادلة التي دلت عليه من الكتاب والسنة

82
00:27:29.500 --> 00:27:52.000
وهذا الذي يجمع عليه السلف وهذا الذي يجمع عليه عليه السلف. ولم يخالف في ذلك الا المتكلمون من المعتزلة وكذلك كايظا بعظ الطوائف من متكلم من المتكلمين آآ وكذلك ايضا بعض اهل الحديث بعض المنتسبين الى الحديث من اهل الظاهر

83
00:27:52.000 --> 00:28:11.650
كابن حزم الاندلسي فانه يجعل فانه يقول بان العذاب فان بان العذاب لا يكون على البدن. ومن باب اولى الذين يقولون ان البعث لا يكون للابدان. وان النعيم يكون للارواح. وتقدم معنا ان هذا القول هذا قول لبعض الفلاسفة

84
00:28:11.900 --> 00:28:31.900
الفلاسفة من المتقدمين متأثرين بفلسفة اليونانيين كارسو وافلاطون وسقراط ومن تأثر بهذا كابن سينا والفارابي وغيرهم فانهم يقولون ان النعيم في الاخرة يكون للارواح العارفة والعذاب في الاخرة يكون للارواح

85
00:28:31.900 --> 00:28:51.900
الجاهلة يكون للارواح الجائلة وعلى هذا من باب اولى انهم لا يقولون بشيء يطرأ على البدن وان هذه الابدان تفنى وان هذه الابدان الابدان تفنى وهذا قول وهذا قول باطل وهذا قول باطل لان الدليل قد دل عليه. قد دل عليه ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما

86
00:28:51.900 --> 00:29:11.900
الخبر الصحيح قال ثم تعود اليه روحه. قوله عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث عبد الله ابن عمرو لما سأله عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله الله تعالى قال آآ اتعود الينا ارواحنا عقولنا؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام نعم كهيئتكم اليوم. نعم كهيئتكم اليوم. كذلك ايضا في ظاهر الدليل

87
00:29:11.900 --> 00:29:31.900
في الصحيحين قال فيأتيهم ملكان فيقعدانه فيقعدانه يعني انه يقعدان بدنه كذلك ايضا ما جاء من الاحاديث اه في اه في عذاب اه البدن في الاخرة سواء في عذاب المرابي والنمام وكذلك ايضا في الزناة وغير ذلك من وغير ذلك من الادلة

88
00:29:31.900 --> 00:29:48.700
وغير ذلك اه من الادلة الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واما بالنسبة لمواضع الارواح لاهل الايمان فهل هي على مرتبة واحدة؟ نقول ان الكافرين ليسوا على مرتبة واحدة كذلك المؤمنين كذلك

89
00:29:48.700 --> 00:30:11.450
فان المؤمنين ليسوا على مرتبة واحدة. ليسوا على مرتبة على مرتبة واحدة. بالنسبة لاهل الايمان قد دلت ادلة متباينة على مواضع الروح على مواضع الروح. اولها في اه روح النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح في قول النبي عليه الصلاة والسلام

90
00:30:11.850 --> 00:30:39.000
في الرفيق الاعلى في الرفيق الاعلى. وذلك وذلك في اعلى المواضع  الثانية في ارواح المؤمنين. قال النبي عليه الصلاة والسلام نسبة المؤمن في طير معلق في شجر الجنة في شجر الجنة. وعلى هذا نقول ان روح المؤمن تكون في طير وهذا الطير معلق في شجر الجنة يعني حكمه كحكم الثمر. حكمه كحكم

91
00:30:39.000 --> 00:31:06.850
كحكم الثمر. فثالث ارواح المجاهدين الشهداء. في قول النبي صلى الله عليه وسلم ارواح الشهداء في حواصل طير خضر في حواصل طير خضر وجاء في رواية ترد انهار الجنة وتكل وتأكل من ثمارها وتأكل من ثمارها. وورودها لانهار الجنة واكلها من ثمار

92
00:31:06.850 --> 00:31:31.400
قد اختص في الدليل لارواح الشهداء لارواح الشهداء وهذا لا يمنع ان يكون غيرهم يأخذون من يأخذون حكمهم بالنسبة لارواح اهل الايمان فان الدليل جاء فيها انها معلقة انا في طير معلقة في شجر الجنة معلقة في طير في شجر الجنة. بالنسبة لارواح الشهداء في جوف طير

93
00:31:32.050 --> 00:31:53.150
في جوف طير يسيح بالجنة. يعني انه لم يكن لم يكن معلقا. ويرد مائها ويأكل ويأكل من ثمرها. هذا لماذا قلنا انه لا يختص به الشهداء؟ لانه ثمة من المؤمنين من هم مثل الشهداء واعلى منهم مرتبة. كالانبياء

94
00:31:53.150 --> 00:32:11.100
اه والصديقين وغير ذلك من من اه من الاولياء من اولياء الله عز وجل. ونعلم ان ابا بكر الصديق عليه رضوان الله تعالى ما ما مات مقتولا شهيدا وانما منزلته هي اعلى

95
00:32:11.450 --> 00:32:31.450
اعلى من هذه المنزلة منزلته اعلى من هذه من هذه المنزلة. وعلى هذا نقول ان تلك ليست خصيصة. لا يشاركهم فيها غيرهم وانما نقول ان هذه انما هذا فضل لا تفضيل. ونفرق بين الفضل وبين وبين التفظيل فهذا فضل جعله الله

96
00:32:31.450 --> 00:32:53.050
الله عز وجل لهم ولا يعني حرمان غيرهم منه. حرمان غيرهم غيرهم منه   ثم قال الرازيان ومنكر ونكير حق ومنكر ونكير ونكير حق. تقدم الاشارة الى ان الانسان في قبره

97
00:32:53.350 --> 00:33:25.400
يمر عليه امران عظيمان فتنة القبر واعذاب القبر. وعذاب القبر وهنا ذكر منكر ونكير وهما الملكان قد جاء في ان الذي يفتن الانسان في قبره ملكان وقد دل الدليل على هذا في الحديث في الصحيح وفي غير في غير الصحيح. وكذلك ايضا استفاض واشتهر انهم ملكان. وقد جاء على سبيل الاجمال في بعض

98
00:33:25.400 --> 00:33:45.400
الروايات تأتيه الملائكة وغير ذلك ولكن نقول هذا عدد الدخول فيه المراد بذلك هو جنس الجنس قد يكون اثنان وقد يكون اكثر قد يكون اثنين وقد يكون قد يكون اكثر اكثر من ذلك لكن قد دل الدليل على كونه ملكين على كونهما كونهما ملكين. واما في تسميتهم بمنكر ونكير

99
00:33:45.400 --> 00:34:10.200
نقول قد جاءت في ذلك ادلة مرفوعة عند الترمذي وآآ جاء عند غيره من حديث عمر ابن الخطاب  وجاء ايضا من حديث من قول بعض السلف كعبدالله ابن عباس وعبدالله بن عمر وجاء ايضا من قول بعض التابعين كعبيد ابن عمير وغيرهم

100
00:34:10.400 --> 00:34:34.100
ان اسمهما منكر ونكير ولكن الاحاديث المرفوعة متكلم فيه الاحاديث المرفوعة متكلم متكلم فيها. ولكن رواية ذلك عن الصحابة عليهم رضوان الله يدل على ان لها على ان لها اصل. على ان لها لها اصلا. وآآ

101
00:34:38.550 --> 00:35:02.000
وهم اللذان يفتنان يفتنان الانسان في قبره سواء كان المفتون مسلما او كان او كان كافرا او كان كافرا. ومن العلماء من يقول ان الكفار لا يفتنون في قبورهم وانما يعذبون مباشرة. باعتبار انه لا يرد اليهم السؤال ولكن نقول هذا

102
00:35:02.200 --> 00:35:20.650
هذا غلط وان قال به بعض العلماء من المتأخرين الا انه لم يقل لانه لم يقل به احد من السلف ولا احد في القرون المفضلة. وانما جاء بعد جاء بعد ذلك

103
00:35:22.100 --> 00:35:41.350
والسبب في هذا القول قالوا انما يسأل من يملك جوابا وهذا التعليل تعليل لا حاجة اليه باعتبار ان الدليل قد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام ان منهم من لا يملك جوابا ويقول ها ها لا ادري

104
00:35:41.350 --> 00:36:02.500
فلا يملك حينئذ جوابا فيرد عليه العذاب فيرد عليه عليه العذاب. والاصل ان ما يجري على هذه الامة من احوال في قبورها يجري على غيرهم من الامم من الامم السابقة من الامم السابقة. وهنا مسألة وهي ما يتعلق بقبض الروح

105
00:36:02.850 --> 00:36:23.500
بقبض الروح بعد بعد السؤال بقبض الروح بعد السؤال والافتتان. هل الذي يقبض الارواح هو ملك الموت كما الذي قبضها قبل ذلك؟ نقول نعم  هذا هو الاصل هذا هو هو الاصل لان الله عز وجل هو الذي وكله بذلك. فهو الذي يقبض الروح قبل ذلك وهو الذي يقبضها

106
00:36:23.500 --> 00:36:42.450
اداء بعد ذلك ويستثنى من ذلك ويستثنى من ذلك ما استثناه الله عز وجل مما ذكر على سبيل الاجمال ترجع صفته وامره وكيفيته الى الله سبحانه وتعالى وذلك في النفخ في الصور

107
00:36:43.950 --> 00:37:00.600
فانه يسحق جميع الخلق ويموتون فهل الذي يقبضهم جميعا هو الصاعق من تلك الصعقة ام ملك الموت يقبض يقبض الناس جميعا؟ نقول الله عز وجل اعلم الله عز وجل اعلم بذلك. وآآ

108
00:37:00.600 --> 00:37:27.350
ثم قال الرازيان والكرام الكاتبون حق والكرام الكاتبون حق. المراد بالكرام الكاتبين هم الذين يحصون على العباد اعمالهم من سيئات وحسنات وهم رقيب وعتيد الذي يجعلهم الله عز وجل يدونون على العباد الحسنات والسيئات احدهم عن اليمين واحدهم عن الشمال

109
00:37:28.700 --> 00:37:55.400
وسماهم الله عز وجل بذلك كراما كاتبين وسماهم الله عز وجل حافظين فيكتبون كتابا لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها وما يكتبون الا الحسنات والسيئات كما قال ذلك عبد الله بن عباس فيما روى عكرمة عن عبد الله ابن عباس اما ما يتعلق بالامور المباحة من اقوال الانسان اعطني طعاما او اعطني

110
00:37:55.400 --> 00:38:13.300
خرابا او خذ كذا واعط كذا او غير ذلك من الامور المباحة فانها لا تكتب. فانها فانها لا تكتب ما يكتب من ذلك انما هو العمل الصالح والعمل السيء. العمل الصالح والعمل والعمل السيء

111
00:38:13.550 --> 00:38:38.600
فان الانسان يسأل عن ذلك يوم القيامة ويسأل عن ذنوبه ويسأل عن عن ذنوبه الملائكة الذين اوكلهم الله عز وجل بالانسان على انواع عدة وعلى اصناف بحسب صفاتهم واحوالهم وما اوكل الله عز وجل لهم من مهام ولكن نستطيع

112
00:38:38.600 --> 00:39:02.300
ان نجعلهم باعتبار الملازمة وعدمها انهم على نوعين ملائكة ملازمون وملائكة غير ملازمين الملائكة والملائكة الملازمون للعبد هم الكرام الكتبة وهم الحفظة رقيب وعتيد هو الذي يلازم الانسان ومعه على سبيل الدوام

113
00:39:03.100 --> 00:39:32.750
هم على سبيل الدوام يكتبون على الانسان اعماله من سيئات وحسنات. وهؤلاء لا يفارقونه ابدا ولا يتغيرون ولا يتناوبون بذواتهم الثاني ملائكة يتعاقبون وليسوا بملازمين وهم الذين يكل الله عز وجل اليهم مصالح العبد

114
00:39:33.500 --> 00:39:55.800
في امره من جهة رزقه ودفع السوء عنه وكفايته وتسديده فيوكل ملك اليه بتسديده اذا قرب من الله معينا له مسددا واذا لم يرد الله اعانته لم ينصره الله عز وجل ولم يكفه. ومن ذلك ايضا الملائكة الذين يقاتلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

115
00:39:55.950 --> 00:40:14.250
قاتلوا معه عليه الصلاة والسلام في غزوات وفي معارك لا يعني من ذلك انهم يلازمونه على سبيل الدوام  وكذلك ايضا في ملك الجبال لما جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنه هذه حاجات يجعلها الله عز وجل لعباده يوكل ملك

116
00:40:14.250 --> 00:40:38.900
من الملائكة فيها عند حاجة العبد اليها وهؤلاء هم المعقبات وهؤلاء هم المعقبات. فوصفهم الله عز وجل وسماهم بذلك. ومعنى ذلك انهم يتعاقبون لا لا يلتزمون بذواتهم لا يكون بذاته ملازما للعبد

117
00:40:39.600 --> 00:41:00.350
وهم ومنهم ملائكة الليل والنهار والحفظة الذين يحفظون العبد باذكاره وقرآنه فاذا قرأ حفظوه ودنوا منه واذا لم يذكر الله عز عز وجل ابتعدوا عنه فيكفونه الشرور ويعصمونه بعصمة الله عز وجل وكفايته له

118
00:41:00.450 --> 00:41:22.200
وكذلك ايضا منهم الملائكة الذين ملائكة الليل والنهار كذلك ايضا الملك الذي يبقى عند رأس العبد عند نومه اذا قرأ ورده من القرآن كآية الكرسي وغيرها ويكفيه الشيطان وغير ذلك

119
00:41:22.300 --> 00:41:39.400
فان هؤلاء مما يتعاقبون يعني انهم يأتون مرة بعد مرة او يأتي مرة ثم اذا خرج يعقبه الاخر وغير ذلك. والمراد بقول الرازيين هنا والكرام الكاتبون حق هم النوع الاول

120
00:41:39.500 --> 00:42:03.000
الملازمون للعبد الذين لا يفارقونه الملازمون للعبد الذين الذين لا يفارقونه ويحصون عليه اعماله من حسنات وسيئات. من حسنات وسيئات ويكتبون هنا في ذلك ايضا مما يتعلق بالحسنة وتضعيفها والكلام على مسألة الكتبة وما يجعله الله عز وجل وجعله الله عز

121
00:42:03.000 --> 00:42:28.850
وجل لهم من اوامر وكذلك آآ ايضا مما يصنعونه من جهة الكتابة وتأجيلها وتظعيفها وغير ذلك هذا من المواظع التي احتاجوا الى الى ارجاء في مواضع في مواضع اخرى والله عز وجل انما جعل هؤلاء الكتبة ليقيموا الحجة على العباد. وليس المراد بذلك ان الله عز وجل يعلم. ان الله سبحانه

122
00:42:28.850 --> 00:42:51.950
تعالى يعلم وان كان الله سبحانه وتعالى يذكر في بعض في بعض المواضع الاشارة الى علم يقترن بالظهور الى علم يقترن يقترن بالظهور  كما في قول الله عز وجل وقل اعملوا فسيرى الله

123
00:42:52.450 --> 00:43:09.400
عملكم يعني هل اذا لم يعمل الانسان ان الله عز وجل لا يرانا نقول ثمة علم ظهور وهو الذي يكون عند ظهور الفعل يسميه العلماء بعلم الظهور يسميه العلماء علم علم الظهور

124
00:43:09.950 --> 00:43:32.800
وهذا لا ينفي نقص العلم السابق لا ينفي نقص العلم العلم السابق ولكن الله سبحانه وتعالى يريد ان يظهر شيئا فهذا زاد ظهورا ومن جهة حقيقته ما زاد علما ما زاد ما زاد علما فالله عز وجل لا ينقص علمه لعدم ظهور

125
00:43:33.300 --> 00:43:50.150
ظهور الشيء ولا ينقص لي لزواله ولا ينقص ولا ينقص لزواله ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى يأمر الملائكة الكتبة ان يحصوا على العباد ان يحصوا على العباد اعمالهم ليقيموا الحجة

126
00:43:50.150 --> 00:44:11.000
عليهم ويقطع الاعذار عنهم ويقطع الاعذار عنهم فيحصي ثم يري ثم يريه الله عز وجل الكتاب ويعطيه سجل له بيمينه يقيس جله بيمينه اذا كان من اهل اليمين ويعطيه السجل بشماله اذا كان من اهل اذا كان من اهل الشمال. وهذا يتسلسل فيه الناس في في

127
00:44:11.000 --> 00:44:21.000
عدم قبولهم ثم يشهد الله عز وجل عليهم جوارحهم. ثم يشهد الله عز وجل عليهم جوارحه. اذا المراد بذلك هو ان يقيم الله عز وجل الحجة على الناس. والله جل وعلا

128
00:44:21.000 --> 00:44:41.000
لقادر على ان يأخذ عبده بقبضه لروحه في موضعه في الجنة من غير ان يمر بكتابة ولا بحساب ولا بميزان ولا ولا بغيره فيضعه في موضعه الذي ينتهي اليه. لعلم الله عز وجل السابق والتام وانما اراد الله سبحانه

129
00:44:41.000 --> 00:45:03.550
وتعالى ان يقيم الحجة على على العباد ويقطع اعذارهم وفي ذلك تمام العذر منه جل وعلا. ثم قال الرازيان والبعث من بعد الموت حق البعث بعد الموت  هو ايضا من الامور القطعية

130
00:45:03.900 --> 00:45:28.750
التي الايمان بها من بداية الخلق مستقر في الفطرة حتى عند الظالين المعاندين المكابرين ولهذا ابليس امن به كما قال الله عز وجل عنه قال ربي فانظرني الى يوم يبعثون. فهو يقر بالبعث. فهو يقر بالبعث

131
00:45:28.850 --> 00:45:48.050
مع عناده واستكباره وجحوده واعراضه الا انه امن الا انه امن بالبعث بعد الموت وكذلك ايضا فان المكابرين من الامم الاصل فيهم انهم كانوا انهم كانوا يؤمنون بالبعث ولكن ولكن

132
00:45:48.050 --> 00:46:13.750
كفرهم انما هو عن الاعراض والاستكبار والعناد وغير ذلك والا من جهة الحقيقة فهم يقرون بالخالق. ويقرون بالمحيي المميت. وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بالبعث بعد الموت ركنا من اركان الايمان كما جاء في حديث جبريل في حديث ابي هريرة قال لما جاء جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسألهم الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته

133
00:46:13.750 --> 00:46:33.750
وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره وبالبعث بعد الموت وبالبعث بعد بعد الموت. ولهذا يقول الله عز وجل والموتى يبعثون الله يعني يوم القيامة وكذلك ايضا في قول الله سبحانه وتعالى واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من

134
00:46:33.750 --> 00:46:52.900
مت بلا وعدا عليه حقا. فالله عز وجل قد جعل البعث بعد الموت حقا عليه سبحانه سبحانه وتعالى فالله عز وجل يبعث الارواح بعد موتها. واما بالنسبة للحياة التي يمر بها الناس

135
00:46:52.900 --> 00:47:14.500
اه بعد حياتهم الدنيا نقول ان الله عز وجل قد ذكر حياتين وذكر الله عز وجل مماتين وجاء في السنة وجاء في بعض المواضع اكثر من ذلك وجاء في في بعض المواضع اكثر اكثر من ذلك. نقول ان العرب

136
00:47:14.500 --> 00:47:35.850
من عادتها ان تذكر العدد لتنفي الادنى لا لتنفي الاعلى فيكون في ذلك الاثبات لحياتين لا للنفي لما هو اكثر  لا لما للنفي لما هو اكثر منه ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى

137
00:47:35.900 --> 00:48:06.950
قد بين الحياة الدنيا والحياة البرزخية والحياة الاخرة والحياة والحياة الاخرة. وهذه من جهة الحياة ثلاث. واما بالنسبة لبعض الخلق نقول ان ان من الخلق ما الله عز وجل يجعل فيهم الحياة اكثر من ذلك. اكثر اكثر من ذلك. وذلك في الرجل الذي شك

138
00:48:06.950 --> 00:48:23.100
في بعث الله عز وجل واحياءه للموتى اماته الله عز وجل مائة عام؟ اماته الله عز وجل مائة مائة عام كذلك ايضا في بعض بني اسرائيل اذا اخذهم الله عز وجل بالصاعق

139
00:48:23.100 --> 00:48:43.100
ثم بعثهم سبحانه وتعالى بعد ذلك هؤلاء قد كانت حياتهم الاولى ثم ماتوا ثم حيوا بعد ذلك ثم ماتوا اتوا ثم جاءتهم الحياة البرزخية ثم يبعثون بعد ثم يبعثون بعد ذلك ثم يبعثون بعد بعد ذلك. ولهذا نقول

140
00:48:43.100 --> 00:49:03.100
انما يتعلق بالحياة نقول نثبتها على سبيل الاجمال الحياة الدنيا والحياة البرزخ والحياة الاخرة واما بالنسبة للتفصيل كما طرأ التفصيل تطيل على الحياة الدنيا منهم من يموت ويحييه الله عز وجل وهو في الدنيا كذلك ايضا من يكون في الاخرة ان يكون في الاخرة ولهذا

141
00:49:03.100 --> 00:49:28.150
اقول ان الله عز وجل ان الله عز وجل وكل ملكا بالنفخ. ينفخ في الصور. واختلف في النفخ في عدده عند العلماء اختلفوا في النفخ في الصور قيل ان انهما انهما نفختان وقيل ثلاثا وجمهور العلماء

142
00:49:28.150 --> 00:49:44.750
ما على انهما نفختين على انهما نفختان وهذا دل عليه الحديث في صحيح الامام مسلم ومنهم من قال ان النفخات الثلاث وهذا ذهب اليه ابن كثير رحمه الله كما في كتابه التفسير

143
00:49:44.800 --> 00:50:04.800
مستدلا بحديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم من سئل عن اه سئل عن الصور فقال هو قرن ينفخ فيه ملك وسئل عن النفخات فقال ثلاث نفخة الصعق ونفخة الفزع ونفخة البعث ونفخة البعث ومن العلماء من يجعل من

144
00:50:04.800 --> 00:50:21.850
يجعلهما نفختين ويجعل نفخة الصعق والفزع واحدة ونفخة البعث هي الثانية هي هي الثانية ويجمع بين هذين الحديثين والاصح في ذلك ما جاء في صحيح الامام مسلم ان النفخ في

145
00:50:21.850 --> 00:50:44.850
ذلك نفختان نفخة النفخة نفختان وهذا هو الاظهر وهو الذي عليه وهو الذي عليه الجماهير وهو الذي عليه الجماهير بالنسبة للنفخة الاولى هي نفخة الملك على من كان حيا على من تقوم عليه الساعة على من تقوم عليه الساعة وهي نفخة

146
00:50:44.850 --> 00:51:08.450
الفزع وهي الراجفة وهي النفخة الاولى وهي النفخة الاولى التي يموت بها الناس يموت بها الناس من كان حيا من كان حيا يلحقون بالموتى السابقين وعلى هذا نقول من من الناس من تقوم قيامته بنفسه ويموت فيكون حكمه في قبض في قبض روحه في ذاته في حكم

147
00:51:08.450 --> 00:51:34.600
نفخة الصعق نفخة نفخة الفزع التي تأتي جميع الخلق التي تأتي جميع جميع الخلق واما بالنسبة النفخة الثانية فهي النفخة التي يشترك فيها جميع الخلق النفخة الاولى لا يشترك فيها جميع الخلق لا يشترك فيها جميع الخلق وانما هي للاحياء. اما النفخة الثانية والاخيرة فيشترك

148
00:51:34.600 --> 00:52:01.600
وفيها جميع الخلق يبعثهم الله سبحانه وتعالى يقومون منشورين من قبورهم يقومون منشورين من من قبورهم وهذا هي التي يجمع الله عز وجل فيها الناس ويخرجون من قبورهم والى المحشر الى المحشر. وما بين النفختين اربعين كما جاء في حديث ابي هريرة

149
00:52:01.600 --> 00:52:27.050
هريرة عليه رضوان الله في الصحيحين  واختلف في حد هذه الاربعين والله اعلم والله اعلم بذلك  نكتفي بهذا القدر واسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والاعانة وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد