﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد يقول الرازيان والناس مؤمنون في احكامهم ومواريثهم ولا يدرى ما هم

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
عند الله في اه هذا اراد الرزيان ان يبين الحكم المتعلق اه بالبواطن وان مالها ومردها الى الله وقد تقدم الاشارة الى شيء من ذلك على سبيل الاجمال. وذلك في قول الرازيين ونكل سرائرهم الى الله يعني

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
الناس وان الحكم انما يكون على البواطن. وفي هذا تسليم لعلم الله عز وجل بالسرائر وان الله سبحانه وتعالى قد خص السرائر تاب كما حصل العلانية بحساب فان حساب العلانية يكون في الدنيا وحساب السرائر يكون في الاخرة. ولهذا سمى الله عز وجل اليوم

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
والاخرة بيوم بيوم تبلى السرائر. واما بالنسبة لما يتعلق بامر الدنيا فان الحساب يكون على على الظواهر طهري كما قال النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اجسامكم ولكن ينظر الى

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
الى قلوبكم واشار الى صدره عليه الصلاة والسلام فبين ان الحكم بالظواهر في الدنيا الى الله وان الاجسام والاعمال انما هي الى الناس فهم يحكمون عليها في ظواهر امرهم. اذا الله سبحانه وتعالى يؤاخذ العبد يوم القيامة بسرائره بسره وعلانيته. واما بالنسبة

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
الناس فانهم يحاكمون الناس في الدنيا على علانيتهم ولا شأن لهم بسرهم ولا شأن لهم بسرهم وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا يحكم على الناس على على ما ظهر

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
لما ظهر منه. فان اظهروا الايمان فيحكم بايمانهم ولو كان في باطنهم كفر. واذا اظهروا الكفر فيحكم على ظاهرهم بالكفر ولو كان في باطن ايمان وربما يدفع بعض الناس الشك والريب والتوقع والخرص ان الباطن يخالف الظاهر فنقول ان البواطن الى الله

8
00:02:20.250 --> 00:02:40.250
لو حكم الانسان على الظاهر واجتمعت اركان الحكم وانتفت موانعه فانه يعذر حينئذ ولو خالف الانسان في باطنه ولهذا كما النبي صلى الله عليه وسلم على ايمان اقوام بظواهرهم مع ان سرائرهم على خلاف ذلك والنبي يعلم بذاته. والنبي عليه الصلاة

9
00:02:40.250 --> 00:03:00.250
السلام يعلم بذاته قد اخبره الله عز وجل بالوحي. وقد جاءت ادلة كثيرة على ان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم نفاق اقوام ويعاملهم بظواهرهم على خلاف ذلك. على خلاف ذلك. ويدل على هذا في حديث حذيفة ابن اليمان عليه رضوان الله

10
00:03:00.250 --> 00:03:20.250
كما جاء في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في اصحابه اثنا عشر منافقا ثمانية منهم لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط هذا فيه اشارة الى ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يعرف اعيانهم فقط بل عرف الاعيان ومقدار النفاق وانه عرف النفاق الاكبر

11
00:03:20.250 --> 00:03:40.250
ترى في بعضهم والنفاق الاصغر في البعض الاخر وبه نعلم ان النبي عليه الصلاة والسلام عرف ذلك ومع ذلك اجرى النبي صلى الله عليه وسلم على ظاهرهم احكام الايمان احكام الايمان وذلك من وذلك من امضاء انكحتهم وعقودهم وكذلك ايضا

12
00:03:40.250 --> 00:04:00.250
الصلاة عليهم وتوريث اه وتوريث مورثيهم بعدهم. فاجر النبي صلى الله عليه وسلم امرهم على ذلك. كذلك ايضا في تغسيلهم وتكفينهم والصلاة عليهم ودفنهم في مقابر المسلمين. اذا يأخذون يأخذون الاحكام وهذا هو المراد في كلام الرازيين في قولهما والناس مؤمنون في احكامهم

13
00:04:00.250 --> 00:04:20.250
مؤمنون في في احكامهم يعني على ما ظهر على ما ظهر منهم على ما ظهر منهم ولا يريد بذلك مطلق الناس بحيث ان الانسان يأتي للكفار فيحكم عليهم بالايمان لا المراد بذلك هم هم اهل الايمان في بلدان المسلمين فيحكم عليهم بالايمان يحكم عليهم بالايمان

14
00:04:20.250 --> 00:04:40.250
في احكامهم وموارثهم ولا يدرى ما هم عند الله. ولهذا نقول ان الانسان اذا اراد ان يحكم على احد فيحكم عليه فيحكم عليه ظاهرا لا باطنا. فيحكم عليه ظاهرا ولا باطلا. ولو استحسن من عمله الباطن شيئا واستعظمه فان

15
00:04:40.250 --> 00:04:58.600
فان الانسان قد يكون منافقا الانسان قد يكون منافق ويبالغ في عمله الظاهر. يبالغ في عمله اه الظاهر. ونقول ما من الانسان من الايمان يحكم عليه به ما لم يظهر نقيض ذلك. ما لم يظهر نقيض ذلك

16
00:04:59.000 --> 00:05:20.850
واذا جاء منه من القرائن والتلميح ما يناقض الصريح اخذ بالصريح وترك وترك التلميح لان النبي صلى الله عليه وسلم قد بين من صفات المنافقين ومن شعبهم الشيء الكثير الذي ظهر في بعض الناس في زمانه. ظهر في بعض الناس في زمانه. ولهذا لا لا تقدم القرائن

17
00:05:20.850 --> 00:05:40.850
الدلائل ولا التصريح ولا التلميحات على التصريحات فالعبرة بما يصرح به الانسان بما يصرح به الانسان وهنا ايضا اذا وقف الانسان على شيء باطن يخالف الظاهر مما يستره الانسان. مما يستره الانسان ولا يحب ان يطلع عليه احد. فاطلع على جريرة سواء كان

18
00:05:40.850 --> 00:06:00.850
كانت مفسقة او او تحكم على الانسان بنفاق او بردة او بردة والانسان لا يظهرها. نقول لا يجوز له ان يظهرها لا يجوز له ان ان يظهرها وهذا هو السنة وهذا هو سنة النبي صلى الله عليه وسلم هو عدم افشاء وفضح ما

19
00:06:00.850 --> 00:06:20.850
بره المنافقون من الكفر باعيانهم. ونفرق بين بين فضح الافعال وبين فضح وبين فضح الاعيان. فالنبي صلى الله الله عليه وسلم وظواهر القرآن فظحت الافعال والعقائد وما فظحت الاعيان وما فظحت الاعيان مع ان النبي عليه الصلاة والسلام يعلم ولكنه

20
00:06:20.850 --> 00:06:40.850
تم ذلك كتما شديدا وما اسر به الا الا الخلص كحذيفة ابن اليمان كحذيفة ابن اليمان عليه رضوان الله تعالى نقول ان الانسان اذا ظهر على شيء من امارات النفاق وشعبه الكبيرة او ظهر على شيء آآ من

21
00:06:40.850 --> 00:07:00.850
قض الايمان الكفرية التي يسترها الانسان ولا يظهرها ولا ولا يظهرها فقدر ان وقف عليها نقول لا يشرع له اظهارها. لا يشرع له اظهارها لان هذا يخالف مقتضى احكام النفاق. وان اطلاعه على ذلك ليس باعظم من اطلاع النبي على حال المنافقين

22
00:07:00.850 --> 00:07:14.700
بينة الوحي اعظم من من سائر البينات. فهو اعلى مراتب اليقين. ومع ذلك علم النبي عليه الصلاة والسلام من المنافقين واجراهم على ظاهرهم. فهل له ان يجرأ اولئك على ظواهر الايمان نقول نعم يجريهم على ظواهر الايمان

23
00:07:15.050 --> 00:07:35.050
ولو علم بذاته ولو علم بذاته خلاف ذلك. وذلك اذا كان حاكما امضى عقودهم واذا كان عاقدا للانكحة يمضي عقودهم. واذا كان قاضيا في المواريث يمضي يمضي مواريثهم ولو علم بعينه في سرهم واطلع على شيء مما يخالف ذلك. كما امضى النبي صلى الله عليه وسلم امورا

24
00:07:35.050 --> 00:07:55.050
امور المنافقين. ولهذا نقول ان ان السنة في ذلك هي عدم الافشاء. واما الافعال فهدي القرآن وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو فضح الافعال. فضح؟ الافعال. وانما كان فضح الافعال لا فضح الاشخاص والاعيان

25
00:07:55.050 --> 00:08:15.050
اه هو السنة ذلك لامور. الامر الاول ان هذا هو هدي رسول الله صلى الله عليه سلم والله عز وجل امرنا بالاقتداء بهديه الامر الثاني ان في ذلك من دفع الشر اه والبغي الذي ربما يقوم

26
00:08:15.050 --> 00:08:35.050
به المنافقون آآ عند علم الناس بهم عند علم الناس بهم وذلك ان المنافق اذا كان يستر امرا ثم علم ثم علم به ثم ثم علم بيسر امرا من الشر والنفاق او الكفر او غير ذلك ثم ثم اطلع عليه احد ثم اظهره فان المنافق

27
00:08:35.050 --> 00:08:56.000
عادة لا يخرج من فتنتين لا يخرج من من فتنتين الفتنة الاولى ان ينفي ذلك ان ينفي ان ينفي ذلك. ويزعم ان من اظهر امره يفتري عليه. يفتري ويجعل تلك الفرية سببها

28
00:08:56.100 --> 00:09:16.100
اختلاف النسب او الحسب او الحسد او الكبر والبغي او القطر او غير ذلك فيقوم بشق صف الناس بغير موضع بغير الموضع الذي اخرج الامر عليه. فيقع فتنة في الناس فيقع الفتنة في الناس. ولهذا نجد ان المنافقين حينما اه

29
00:09:16.100 --> 00:09:36.100
تظهر سرائرهم التي يخفونها يقومون بالحديث عن غيرها. يقومون بالحديث عن غيرها عند نفيها وانه ما حملهم على هذا القول الا العرق من نسب او كذلك ايضا ما يتعلق بالاحساب او كذلك ايضا الاوطان او الالوان او غير ذلك او او غير ذلك

30
00:09:36.100 --> 00:09:56.100
يحدثون شرخا في الاسلام هو محل اجتماع قبل ذلك. الفتنة الثانية في المنافقين اذا علم منهم شيء ثم وهم يسرونه. الفتنة الثانية انه يقول يخرج ما ما تبقى من شره. ما تبقى من شره فيقول انه يكتم ذلك

31
00:09:56.100 --> 00:10:16.100
يتهيب الناس وعنده شر اعظم لان الذي يظهر من النفاق رأسه ثم اذا ظهر منه شيء ثم يظهرون ما تبقى لديه ما تبقى لديه ولا قبل للامة من امر المنافقين. ويلحق من ذلك من اه من المفاسد العظيمة مما يخالف هذا الاصل. ومما يلحق في ذلك ما

32
00:10:16.100 --> 00:10:36.100
يتعلق باصطفاف المنافقين فيما بينهم لا يعلم بعضهم ببعض لانهم يكتمون كل واحد منهم يتهيب ولا يعلم مقدار الموافقين له ولو علم افقوه ولو علم المنافق مقدار الموافقين له الذين يكتمون لخرجوا جميعا لانهم يشعرون بالوحشة منفردين. ولو علموا بواطنها

33
00:10:36.100 --> 00:10:58.150
انهم لاظهروا النفاق ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كتم امر المنافقين حتى لا يقعوا في الفتنتين حتى لا يقعوا لفتنتين فحال عبد الله بن ابي اذا اذا فضح هل يقول هذا بانه كافر؟ ام يقول هذه من دعاوى المهاجرين على الانصار؟ يأتي يقلبها الى انها الى انها عرقية

34
00:10:58.150 --> 00:11:18.150
ومناطقية فيقوم بخلق فجوة اخرى وسيجد من بعض الناس من من يجيبه على ذلك ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان من هديه هو كتم ما يعلمه من من امر المنافقين مما يبطنونه واما الافعال

35
00:11:18.150 --> 00:11:38.150
فما زال القرآن يعريها وكذلك ايضا السنة. وكذلك ايضا في السنة في ذكر شعب النفاق والتحذير منها وتحذير من اوصافها واحوالها والناس في ذلك بين طرفي نقيض او طرفان ووسط. اهل الاعتدال والمراد بذلك هم الذين على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم

36
00:11:38.150 --> 00:11:58.150
اهل الافراط والتفريط اهل الافراط والتفريط يعني اما اقوام ركنوا الى النفاق ولو علموا ورأوا لحونهم فانهم يركنون اليهم ويميلون اليهم وذلك من ضعاف اهل الايمان. واما اقوام بالغوا في ذلك وهم الجهة المقابلة فيتربصون بالمنافقين

37
00:11:58.150 --> 00:12:18.150
يكون كل سريرة يسرونها في دواوينهم او مجالسهم ومنتدياتهم وغير ذلك فان في ذلك من الشر العظيم فان ذلك من العظيم مما يدعوهم الى الوقوع في في تلك الفتنتين من الوقوع في تلك الفتنتين وهدي النبي صلى الله عليه وسلم آآ هو

38
00:12:18.150 --> 00:12:34.700
الحق والاعتدال على ما تقدم الاشارة الاشارة اليه وقول الرازيين ولا يدرى ما هم عند الله ولا يدرى ما هم ما هم عند الله. تقدم الاشارة الى ان الحكم انما يكون على الظواهر لا يكون على السرائر

39
00:12:34.700 --> 00:12:55.550
يكون على الظواهر لا لا على السرائر. والسبب في ذلك ان الانسان يحكم على الظواهر لا يحكم على السرائر. ولو علم الانسان  ولو علم الانسان من نفسه او من غيره شيئا مما يبطنه مما يبطنه الانسان فان الانسان ربما يدرك ما في قلبه

40
00:12:55.550 --> 00:13:15.550
من اه من الايمان او اه اليقين لكنه لا يعرف لا يعرف الحقيقة التي التي يعلمها الله سبحانه وتعالى فان ادراك الانسان يختلف عن علم الله سبحانه وتعالى فالانسان في ادراكه هو قريب من

41
00:13:15.550 --> 00:13:38.100
قريب من غلبة الظن قريب من غلبة غلبة الظن لا يعرف مقدار مقدار ايمانه والسبب في ذلك انه يقع منه سيئات وينساها وتقع منه طاعات وينساها الله عز وجل في السابق ويعلم ما يكون منك من اللاحق ويعلم ميزان الايمان عندك وانت تحكم ربما على حالك فربما اقبلت على الله في يوم من الايام وجدت من قلبك ايمان

42
00:13:38.100 --> 00:13:58.100
وحكمت على ساعتك تلك والله يعلم منك جريرة ماضية تحتاج الى اعوام حتى تكفر ولم تتب منها. ولهذا تبقى ضعيف الايمان ولو او وجدت منك اقبالا في يوم من الايام. كذلك ايضا فيما يقابلها الانسان ربما يكون من اهل الاقبال على الله لاعوام ولديه من الطاعات العظيمة

43
00:13:58.100 --> 00:14:18.100
ثم يلحقه شيء من التقصير في يوم او اسبوع او نحو ذلك ثم يجد من اه يجد من الفتور او الظعف فيلحق في نفسه من جهة ايمان ربما الحقها بالنفاق او ربما ايضا الضلال او ربما ايضا آآ الكفر. والله عز وجل يعلم من سابق ايمانه وصلاحه

44
00:14:18.100 --> 00:14:38.100
وما مضى منه ما يكون عظيم المنزلة عند الله سبحانه وتعالى. ولهذا الاعمال الصالحة الماضية الاعمال الصالحة الماضية قد يكفر الله عز وجل بها السيئات اللاحقة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان ما ضر عثمان ما فعل

45
00:14:38.100 --> 00:14:58.100
بعد اليوم يعني ما مضى من عمله يكفر ما ما يأتي وهذا به نعلم ان الاصل في ذلك ان الله عز وجل يقول ان الحسا واقم الصلاة حتى طرفي النهار وزلفا من الليل لان الحسنات يذهبن السيئات وكذلك ايضا في واتبع السيئات الحسنة تمحها ان السيئة لاحقة تكفر السيئة

46
00:14:58.100 --> 00:15:23.200
الماضية هذا هو الاصل ولكن من السيئات الماضية ما يكفر الحسنات الماضية ما يكفر السيئات اللاحقة اللاحقة ولهذا كما ان الانسان يستقبل من العمل الصالح كذلك ايضا عليه ان من العمل من العمل الصالح ما يستقبل ربما معه ضعف ايمان او ربما فتن تقبل وتشغل الانسان ونحو ذلك فيقدم من

47
00:15:23.200 --> 00:15:43.200
اعمال من الاعمال الصالحة التي يمحو الله عز وجل بها اه عن اه عبده شيئا من التقصير الذي يلحقه يلحقه بعد ذلك وانما ابى استعمال فالنص في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ان السيئة اللاحقة تمحو الحسنة اللاحقة تمحو السيئة الماضية السبب في ذلك

48
00:15:43.200 --> 00:16:02.400
حتى لا يتعلق الناس بما مضى من اعمالهم بما مضى من اعمالهم يقعون في الاستدراج والامن من مكر الله والامن من مكر من مكر الله فعلق الامر باستصلاح ما يأتي وانما

49
00:16:02.400 --> 00:16:22.400
مضى من عمل صالح كان سيئة فان فان الانسان يتوب منه وان كان من امور الخير لا يعلق الانسان به نفسه لا يعلق الانسان به به نفسه حتى لا يأمن من مكر الله فيقع في المعاصي والسيئات ويستكثر منها ثم يتفاجأ بكثرتها عند الله سبحانه وتعالى مما لم يكن على

50
00:16:22.400 --> 00:16:42.400
على حسبان على حسبان منه. ولهذا نقول ان آآ حكم الانسان على الظواهر ولو آآ بان له شيء من سرائر هو الواجب وان النهي عن الحكم عن البواطن والسرائر لاسباب ثلاثة لاسباب لاسباب

51
00:16:42.400 --> 00:17:02.400
ثلاثة. السبب الاول ان السرائر الى الله وليس للانسان ان يحكم عليها ولو عرف الانسان منها شيئا فانه يجهل اشياء. فانه يجهل اشياء بجهل الحقيقة بذاتها من جهة الاصل واما بعلمها ونسيانها واما بعلمها ونسيانها اما منه واما واما من غيره. وقد تقدم الاشارة الى الكلام على

52
00:17:02.400 --> 00:17:22.400
السرائر فيما تقدم في قول الرازيين ونكلوا سرائرهم الى الله. الثاني هو جهل الانسان هو جهل الانسان الماضي جعل الانسان بالماضي وربما عرف الحال ولهذا ينهى عن الحكم على الانسان فيما تراه فيما تراه فربما كان له سيئة ماضية هي اعظم من حسناته الحالية

53
00:17:22.400 --> 00:17:42.400
فاخذه الله بما مضى ولم تعلمه انت. ولهذا ربما تعرف الانسان لسنة او سنتين فلا تحكم عليه بالايمان. فربما كان له جريرة قبلها باعوام يحتاج الى ان يعمل سنين حتى يمحوها وقد نسيها من ان يتوب منها. والتوبة مفتوحة ولكنه ما تاب منها. وقد جاء في الصحيح من حديث عبد الله بن عمر اه علي رضوان الله تعالى انه

54
00:17:42.400 --> 00:18:06.850
وقال كان رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له كركرة وقال يقال له يقال له وكركرة قيل انه من اهل قيل انه من اهل ان من اهل الجنة

55
00:18:06.850 --> 00:18:28.500
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه من اهل النار فنظر فيه فاذا فوجد انه قد غل فوجد انه قد غل يعني امرا قديما فحكم عليه بالنار فالناس يستحسنون منه ما ظهر او ما لحق ونسوا ما

56
00:18:28.500 --> 00:18:48.500
ونسوا ما مضى والثالث هو جهل الانسان بما يلحق جهله بالماضي انت تحكم عليه الان ولا تقول انه من الجنة اتدري ماذا يختم عليه؟ وقد جاء في حديث سهل بن سعد وهو في الصحيحين انه قال غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان آآ فينا رجل لا يدع شاذة

57
00:18:48.500 --> 00:19:08.500
ولا فاذة من المشركين الا كر اليها اه فقالوا ما وجدنا اه مثل فلان في عمله بالمشركين. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اما وانه من اهل النار. اما وان من اهل النار. فقال احدهم انا صاحبه. قال فلزمته حتى جرح جرحا شديدا

58
00:19:08.500 --> 00:19:18.500
اذا فوظع سيفه على على صدره فتحامل عليه حتى قتل نفسه فقال النبي صلى الله عليه وسلم عجل بها الى النار. ولهذا نقول ان الانسان يحكم على ظاهر حكم الله

59
00:19:18.500 --> 00:19:38.500
سبحانه وتعالى يحكم على الجميع على الظاهر والباطن ويحكم على السابق واللاحق. ولهذا نهي عن الانسان ونهي الانسان ان يحكم على احد ان يحكم على احد الا بظاهره. الا بظاهره ولا يحكم على على باطنه على ما تقدم. الاشارة الاشارة اليه

60
00:19:38.500 --> 00:19:58.450
ذلك لهذه الاسباب لهذه الاسباب الثلاثة ثم قال الرازيان فمن قال انه مؤمن حقا فهو مبتدع والمراد بذلك في قول الرازيين فمن قال انه مؤمن مؤمن حقا فهو فهو مبتدع وذلك انه تقدم معنا في اوائل هذا

61
00:19:58.450 --> 00:20:18.450
الرسالة الكلام على الايمان وزيادته ونقصانه وزيادته ونقصانه وتحقيق الايمان وكماله هو علم على وجه التحقيق الى الله. علمه على وجه التحقيق الى الله سبحانه وتعالى لان الايمان باطن وظاهر. الايمان باطن

62
00:20:18.450 --> 00:20:33.100
وظاهر تقدم معنا القول ان الايمان قول اعتقاد وقول وعمل. وان الانسان ربما يحكم على شيء من العمل الظاهر ولو بال فرأى الانسان صواما قواما كافا عن المحرمات فهو يحكم على شيء

63
00:20:33.100 --> 00:20:53.100
من الايمان لا يحكم على غيره لا يحكم على على غيره. كذلك ايضا في منع الانسان عن نفسه قد يقول قائل ان الانسان يعبر عن نفسه ولا اعلم من الانسان بنفسه فهل له ان يقول اني مؤمن حقا؟ نقول لا يقول كذلك. لا يقول كذلك. وهذا باجماع السلف وهذا باجماع السلف من الصحابة

64
00:20:53.100 --> 00:21:13.850
التابعين ان الانسان لا يقول عن نفسه انا مؤمن انا مؤمن حقا وهو وذلك لان لان هذا فيه مخالفة من وجهين. الوجه الاول الوجه الاول ان فيه تزكية للنفس. ان فيه تزكية للنفس وخداع لها فربما حمل وربما حمل الانسان على

65
00:21:13.850 --> 00:21:33.850
على ذلك القول استدراجا له حتى يأمن من مكر الله حتى يأمن من مكر الله فيقع في الحرام وقد كان سالما منه. قد كان سالما منه وقد نهى الله عز وجل عن تزكية الانسان نفسه وان يكل امرها ان يكل امرها الى الله سبحانه وتعالى. الثاني ان فيه موافقة لقول المرجئة الذي

66
00:21:33.850 --> 00:21:53.850
الذين يقولون ان الايمان واحد كذلك ايضا فيه مفارقة لقول الخوارج والمعتزلة. الخوارج والمعتزلة والمرجئة عندهم الايمان شيء لاحظ وان اختلفوا وان اختلفوا في حقيقته وان اختلفوا في حقيقته. المرجئة يرون ان من كان مؤمنا فايمانه واحد. لا

67
00:21:53.850 --> 00:22:13.850
ولا ينقص لا يزيد ولا ولا ينقص. فادنى المؤمنين ايمانا عند اهل السنة هو كايمان جبرائيل وميكائيل وغيرهم من الملائكة عند المرجئة عند المرجئة. وهو عند الخوارج كافر وهو عند الخوارج كافر

68
00:22:13.850 --> 00:22:33.850
معدوم الايمان معدوم الايمان كذلك ايضا عند المعتزلة فهو مسلوب مسلوب الايمان في بين المنزلتين والخوارج والمعتزلة يجعلونه خالدا مخلدا في في النار واما بالنسبة للمرجئة آآ فانهم يجعلون ادنى المؤمنين ايمانا كاعلى المؤمنين

69
00:22:33.850 --> 00:22:49.350
مالا عند عند اهل السنة. ولهذا من يقول اني مؤمن حقا. المؤمن مؤمن حقا يجزم بذلك. والعلة في عدم مشابهة مرجئة في هذا في هذا الامر. وقد يقول قائل ان في هذا اللفظ اطلاق

70
00:22:49.400 --> 00:23:09.400
وقد يحتمل قول المرجئة وقد لا يحتمل قول قول المرجئة. نقول ان سلم من هذا فلا يسلم من التزكية. ان سلم من هذا فلا يسلم فلا يسلم من التزكية ولهذا اجمع السلف على عدم جزم الانسان بايمانه فيقول انا مؤمن ويسكت بل

71
00:23:09.400 --> 00:23:28.000
فانه يقول ارجو ان اكون مؤمنا او يقول انا مؤمن ان شاء الله. انا مؤمن ان شاء الله. ولهذا يقول يحيى بن سعيد القطان ما ادركنا الناس عليه الا وهم يقولون الايمان بالاستثناء. الايمان بالاستثناء ولهذا اه سئل الامام احمد رحمه الله عن ذلك

72
00:23:28.000 --> 00:23:48.000
عن اه الرجل يقول انا مؤمن ولا يستثني قال لم نسمع ان احدا عمل به انما نسمع ان احدا عمل به فبقي هذا الامر وعلى على الاجماع فبقي هذا الامر على على الاجماع لهاتين العلتين لهاتين العلتين ولهذا نقول مع ان القول

73
00:23:48.000 --> 00:24:08.000
الارجاء في عدم زيادة الايمان ونقصانه وقول الخوارج والمعتزلة لم يكن في المتقدمين من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما جاء في اواخر زمن الصحابة في اواخر زمن زمن الصحابة مع ذلك كان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى ممن تقدم كحالي عبد الله بن مسعود وغيره لا

74
00:24:08.000 --> 00:24:28.000
قولون انا مؤمن الا ويذكرون الاستثناء الا ويذكرون الاستثناء. ولهذا جاء عن عبد الله كما روى علقمة انه ان آآ ان آآ ان عبد الله بن مسعود قال في اقوام سئلوا من انتم؟ قالوا نحن المؤمنون. فقال عبدالله بن مسعود هل قالوا الا قالوا نحن من اهل الجنة؟ يعني

75
00:24:28.000 --> 00:24:48.000
لا يلزم الانسان بامره بامره. وقد سئل عبدالله بن مسعود في في رواية اخرى انه انت مؤمن ام لا؟ قال بالله وملائكته وكتبه ورسله وكتبه ورسله وبعضهم كابراهيم الناخعي يسأل انت مؤمن ام لا؟ فيقول لا اله الا الله محمد رسول الله

76
00:24:48.000 --> 00:25:08.000
الله يعني انه يجيب بالعمل انه يجيب بالعمل واذا ذكر الايمان فانه يذكره ويذكر معه ويذكر معه المرجئة يطلقون القول فيقولون نحن مؤمنون. او يقول انا انا مؤمن لان الايمان عندهم لا يتجزأ اعلاه كادناه. اعلاه

77
00:25:08.000 --> 00:25:28.000
كأدناه عند عند اهل السنة كذلك ايضا الخوارج والمعتزلة فان الايمان عندهم واحد لا يزيد ولا ينقص ولا يتبعظ فانه اذا زال بعظه زال زال كله حينئذ يكون عندهم اطلاق الايمان بالاستثناء يقابله الشك قالوا لا يستثني الا شاك

78
00:25:28.000 --> 00:25:45.400
استثنى عند اهل السنة ليس شكا وانما يرجع الى يرجع الى عدم كمال الايمان. عدم كمال الايمان وعدم تزكية النفس. ولهذا نجد ان ائمة اهل السنة يردون على المرجئة الذين ينقلون هذا القول انكم يقولون انكم شاكون

79
00:25:45.650 --> 00:26:03.200
يردون عليهم بقول الله عز وجل لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله. امين مع ان الله عز وجل يعلم انهم سيدخلون. كذلك ايضا في حديث عائشة عليها الله تعالى قالت اه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لارجو

80
00:26:03.300 --> 00:26:23.300
ان اكون اخشاكم واتقاكم لله. فقال ارجو فقال ارجو فجعل الامر استثناء معلقا فجعل الامر استثناء معلقة مع انه قطعا وجزما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو اتقى الناس واخشاهم واتقى الناس واخشاهم مع ذلك ارجو وهو بهذه المنزلة وبهذه المنزلة فكيف بغيره

81
00:26:23.300 --> 00:26:43.300
ان يجزم بالايمان او بالخشية او التقوى بل ينبغي يقول ارجو ارجو ان اكون مؤمنا يعني على مرتبة عالية من الايمان. اذا التعليق عند عند اهل السنة والاستثناء في قولهم ارجو قولهم ان شاء الله لا يقابله الشك ولكن يقابله

82
00:26:43.300 --> 00:27:07.350
ولكن يقابله في ذلك هو نفي ان الايمان لا يزيد ولا ينقص كذلك ايضا نفي تزكية النفس. نفي تزكية النفس كذلك آآ ايضا في حديث سؤال الملكين فيسوع الملكين في الرجل الذي يقول آآ يسأل من ربك؟ فيقول ربي الله ومن نبيك؟ يقول نبيي محمد. آآ ما دينك؟ يقول ديني

83
00:27:07.350 --> 00:27:27.350
فبعد ما يقول لا اله الا الله فيقول عليها فيقول ملكان عليها تبعث ان شاء الله. مع انه يبعث عليه مع انه يبعث يبعث عليه حيث اقر بها ومن ومن نجا من الامتحان في القبر فانه ينجو بها يوم القيامة. وهذا وعد من الله عز وجل والله لا يخلف لا يخلف ميعاده

84
00:27:27.350 --> 00:27:47.350
اذا ما يتعلق بالاستثناء في ذلك ان الاستثناء في ذلك على مقدار ما يبعث عليه. هل يبعث فيكون في اعلى المراتب في اعلى عليين؟ ام يكن دون دون ذلك واما بعثه في امر النجاة فهو متحقق. ولهذا نجد ان بعض الطوائف من اهل السنة يذكر الاستثناء دفعا للشك كما جاء عن

85
00:27:47.350 --> 00:27:57.350
اسعار ابن كدام وهو من اهل وهو من اهل السنة وليس مرجعا وقد سئل الامام احمد رحمه الله عنه وكان مرجيا قال لا قال قال لا الا انه يستثني الا ان

86
00:27:57.350 --> 00:28:17.350
انه يستثني. لهذا نقول ان الانسان الذي يستثني فيقول الا انه لا يستثني. الانسان الذي لا يستثني فيقول انا مؤمن ويريد من ذلك دفع الشك وهو يقول بزيادة الايمان ونقصانه ندفع عنه مذهب الارجاع. ولهذا سئل الامام احمد رحمه الله كما جاء في مسائل

87
00:28:17.350 --> 00:28:37.350
ابني عبد الله عن الرجل يقول الايمان قول وعمل ويزيد وينقص ويقول انا مؤمن ولا يستثني ايكون مرجئا؟ قال ارجو الا يكون مزيان لماذا؟ لانه بين وفصل. اذا هو بين مراده بذلك. بين مراده بذلك ولهذا بعض اهل السنة يحملون ما جاء عن يسعر ابن كدام وهو من

88
00:28:37.350 --> 00:28:57.350
اجلة السلف على انه اراد على انه اراد بجزب جزمه بالايمان نفي الشك. ولهذا آآ آآ قال الله قال ابراهيم آآ قال الله عز وجل لابراهيم او لم تؤمن؟ قال قال بلى ولكن ليطمئن قلبي اذا اراد الانسان

89
00:28:57.350 --> 00:29:17.350
نسبة الايمان لنفسه من غير استثناء واراد بذلك دفع الشكوى فهم من السياق وامن ان يحمل ان يحمل قوله على قول المرجئة جاز له ان ان يقول ذلك ان يقول ذلك ولكن بحسب السياق. اما اصل الاطلاق فانه فانه لم يكن على منهج السلف. لم يكن على

90
00:29:17.350 --> 00:29:27.350
منهج السلف بل ينبغي اذا اراد ان يصف نفسه بالايمان او ان يصف غيره فيقول هو مؤمن ان شاء الله. او انا مؤمن ان شاء الله فهي محمولة على فهي محمولة

91
00:29:27.350 --> 00:29:50.800
على ما تقدم الكلام عليه ولهذا في قول الرازيين فمن قال انه مؤمن حقا فهو مبتدع. فهو فهو مبتدع وهو على ما تقدم ان هذا لازم بعض الاقوال وذلك في اه في بعض الاقوال وذلك كعدم زيادة الايمان زيادة الايمان ونقصان

92
00:29:50.800 --> 00:30:15.800
وقد جاء عن بعض آآ اهل الرأي آآ من اهل الكوفة القول بذلك. وقد جاء عن ابي حنيفة رحمه الله انه آآ كان يقول آآ انا مؤمن حقا انا مؤمن انا مؤمن حقا في سياق كلام ابي حنيفة رحمه الله يقول انا مؤمن حقا لا اشك

93
00:30:15.800 --> 00:30:37.850
انا مؤمن حقا لا اشك واراد بذلك هو اصل الايمان هو اصل آآ اصل الايمان  وفي قول الرازين ومن قال هو مؤمن عند الله فهو من الكاذبين. فهو من من الكاذبين. وقد تقدم معنا الاشارة ان الانسان يحكم على الظاهر

94
00:30:37.850 --> 00:30:57.850
لا يحكم على الباطن وان الانسان اذا اراد ان يحكم على نفسه فانه يعلق الامر بالله عز وجل اما بقوله ارجو واما مشيئة فيقول ان شاء الله. واما قوله عند الله فلا يعلم ما هو مكتوب عند الله. ما هو مكتوب عند الله وقد جاء عن النبي عليه الصلاة

95
00:30:57.850 --> 00:31:13.900
كما في حديث سهلة بن سعد قال ان الرجل ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان الرجل ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل

96
00:31:13.900 --> 00:31:33.900
الى الجنة فيدخلها. لهذا الانسان اذا حكم على نفسه عند الله فالحكم عند الله هو ادعاء علم الغيب. هو ادعاء علم علم الغيب وانما سمي كاذبا ولو وافق الحق لان الانسان ربما يتكلم بالخاص ويوافق الحق. لان الكاذب عند العرب

97
00:31:33.900 --> 00:31:53.900
الذي يتكلم ولم يكن لديه علم ولو وافق الحق. كان يقول الانسان اين الشمال ثم يتوجه خرصا هكذا ووافق الشمال هو كاذب وكاذب من جهة دقيقة ولكن الشمال هنا ولكن الشمال هنا كذلك ايضا يسأل عن المشرق والمغرب وغير ذلك. كذلك ايضا لو قال الانسان انا مؤمن او قال فلان مؤمن عند الله

98
00:31:53.900 --> 00:32:13.900
ولو زعم ان ان ذلك على الحق ان ذلك على الحق عند الله سبحانه وتعالى نقول هو في ذاته كاذب. لماذا؟ لانه ادعى علم غيب ان لا يعلمه الا الله ولا يعلم الانسان ما هو ما هو عند الله هل هو مكتوب من المؤمنين او مكتوب من المنافقين او مكتوب من الكافرين

99
00:32:13.900 --> 00:32:33.900
فان الانسان على ما يختم عليه فان الانسان على ما يختم عليه ولهذا ينبغي للمؤمن ان يكثر من من سؤال الله الثبات واكثر الناس او اكثر الناس يختم له بغير الايمان اكثرهم امنا من مكر الله اكثرهم امنا من من

100
00:32:33.900 --> 00:32:54.750
ذكر الله فينبغي للمؤمن الا يعمل من مكر الله فاذا آآ شعر بعبادة او اقبال على الله سبحانه وتعالى فليحمد الله وليعلم ايضا ان الله كما يدخل النار بالذنوب والمعاصي قد يدخل بعض عباده بالطاعات والحسنات. لان الله يعامل عباده بالظاهر

101
00:32:54.750 --> 00:33:07.800
فمن العباد من اذا عمل السيئة دخل به تلك السيئة لانه فسق وفجر ان لم يغفر الله عز وجل له ومنهم من تدخله الطاعة لانه نوى بها غير الله. فيبتدأ

102
00:33:07.800 --> 00:33:27.800
وبها لله فيعجب بها ويعمل من مكر الله فيعملها لغير الله. فيعملها لغير لغير الله. فيدخل حينئذ بطاعة ظاهرة وظلال باطن وظلال وظلال باطن. ولهذا نقول ان الطاعة الظاهرة التي بلا استقامة باطنة هي شبيهة بالبناء الذي ليس

103
00:33:27.800 --> 00:33:46.700
او قواعد او شيء بناء بني على ماء يكون هش ينقلب على على صاحبه فينبغي للانسان اذا استكثر من طاعة ان يوجل لان ذلك الاستكثار وذلك البناء ولو كان عظيما من عمل الطاعات الا يأمن ان تنقلب النية فتنقلب تلك الحسنات من

104
00:33:46.700 --> 00:34:06.700
الجبال سيئات بقلب النية فقط. فهو يعمل عملا عظيما متراكما من عمل الطاعات وينقلب السيئات بانقلاب النية بانقلاب النية ولهذا نقول ان عمل الطاعات مع نية سيئة اعظم من عمل المعاصي من عمل المعاصي مع مع العلم بها

105
00:34:06.900 --> 00:34:26.900
بكونها بكونها معصية. وهذا ما ينبغي للمؤمن ان يكون على على حذر على حذر منها. وآآ في قول الرازين قال فهو من الكاذبين ولهذا من هذا من هذا الوجه. وفي قولهما ومن قال اني مؤمن بالله فهو مصيب. ثم قال

106
00:34:26.900 --> 00:34:46.900
اني مؤمن بالله فهو فهو مصيب تقدم الكلام في اه في اول كلامهما في قوله انه مؤمن حقا التفريق بين حقا وقولي اني آآ اني مؤمن. وهذا الكلام من الرازيين في آآ قولهما اني مؤمن بالله فهو آآ فهو مصيب

107
00:34:47.750 --> 00:35:09.600
لماذا ذكر الرازيان مؤمن بالله. وفي الاولى قال اني مؤمن حقا. اني مؤمن مؤمن حقا. قول الرازين هو شبيه ما جاء عبد الله بن مسعود لما سئل انت مؤمن قال امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله. وهنا في قوله اني مؤمن بالله مؤمن

108
00:35:09.600 --> 00:35:29.600
يعني اني مصدق بالله سبحانه وتعالى وبما جاء وبما جاء اذا في الخبر يختلف. الخبر يختلف. اخبار ان اخبار اخبار الانسان على وجه الابتداع في قوله اني مؤمن حقا فاراد بذلك الكمال اراد بذلك الكمال ولو لم يوافق قول

109
00:35:29.600 --> 00:35:49.600
في عدم زيادة الايمان ونقصانه ولكنه في قول الاخر قال اني مؤمن بالله اني مؤمن بالله فاراد في قوله في قوله الثاني الذي الذي قال فيه رازيان فهو فهو مصيب ان يثبت الايمان الذي ينافي الشك والريب الذي

110
00:35:49.600 --> 00:36:11.300
في الشك والريب فاذا جاء اطلاق الايمان بالله ويراد به منافاة الشك والريب هو كقول ابراهيم  بلى ولكن ليطمئن ليطمئن قلبي. فهو اثبت الايمان ولم يستثني. اثبت الايمان ولم ولم يستثني. لانه

111
00:36:11.300 --> 00:36:31.300
واب عن سؤال شك. عن سؤال شك والله يعلم ولكنه يختبر عبادة. ولكنه يختبر يختبر عباده جل جلاله وهذا لهذا بعض الائمة من اهل السنة آآ يجوزون اطلاق قول الإنسان عن نفسه

112
00:36:31.300 --> 00:36:51.300
اني مؤمن اذا ظهر من القول او من من السياق نفي الشك كذلك ايضا انه يقول بزيادة الايمان ونقصانه وقد نص على ذلك جماعة كالاوزاعي عليه رحمة الله مع كراهته واطلاقه عدم القول

113
00:36:51.300 --> 00:37:12.800
بلا استثناء يجوز ان يقول الانسان اني مؤمن اذا عرف من سياق قوله قوله القول بزيادة الايمان ونقصانه و يظهر من من كلام الرازيين فيما ذكره فيما سبق انهم يريدون من ذلك ومخالفة ما عليه اهل الارجاء. ولهذا صدر الكلام على الطوائف في قولهما

114
00:37:12.800 --> 00:37:32.800
والمرجئة مبتدعة ضلال والمرجئة مبتدعة اه ضلال. الارجاء اه تقدم الكلام اه في فيه في صدر آآ هذه الرسالة في الكلام في موقف المرجئة آآ من مسألة الايمان مسألة الايمان وطوائف الارجاء وطوائف الارجاء كثيرة

115
00:37:32.800 --> 00:37:52.800
في ارجاء كثيرة فهم ينقسمون في ابواب الاعتقاد وينقسمون في ابواب قول القلب وعمله وينقسمون في ابواب قول اللسان وينقسمون ايضا في ابواب عمل الاركان في ابواب عمل عمل الاركان وهم على مراتب ودرجات وهم على مراتب ودرجات وايسرهم وايسرهم في ذلك وهم مرجئة الفقهاء

116
00:37:52.800 --> 00:38:12.800
واشدهم في ذلك هم الجهمية الذين يجعلون الايمان هو معرفة القلب. الذين يجعلون الايمان ومعرفة معرفة القلب وهم في داخلهم طوائف بداخلهم في الطوائف. فمنهم من يقول ان المعرفة تزيد وتنقص ومنهم من يقول ان المعرفة واحدة. لا تزيد ولا ولا تنقص و

117
00:38:12.800 --> 00:38:32.800
اه تقدم الاشارة معنا الى هذه الطوائف والى اخطرها وكذلك ايضا الاشارة الى موقف اهل السنة منها في قول غازيا والمرجئة مبتدعة ضلال. الارجاع اه لم يكن معروفا في الصدر الاول في زمن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

118
00:38:32.800 --> 00:38:54.900
انما آآ جاء في زمن المتأخرين. وقال به قلة ولم يلتفت اليهم وقال به قلة. ولم يلتفت ولم يلتفت اليهم اذا ما كان في زمن كبار الصحابة وانما كان في زمن صغارهم. والارجاع يطلق عند السلف ويراد به معنيان ويطلق عند المتأخرين ويراد به معنى واحد

119
00:38:54.900 --> 00:39:14.900
اما عند السلف فيراد به فيراد به معنيين المعنى الاول هو ارجاء امر عثمان وعلي الى الله وعدم الفصل بينهما وعدم الفصل في امرهما وعدم الفصل في في امرهما وذلك ان

120
00:39:14.900 --> 00:39:41.000
الصحابة عليهم رضوان الله يترضون عن بعضهم ويتراضون عن الخلفاء الراشدين وكذلك ايضا اجماع التابعين واجماع اتباعهم ويحفظون لهم قدرهم وما هم معصومين  ومن وقع فيهم ظلل وبدع ومخالفوهم مخطئون وهم على الصواب

121
00:39:41.500 --> 00:40:02.150
ولكن ظهر الارجاء اول ما ظهر بعدم الحكم عليهم في افعالهم. لا بالصواب ولا بالخطأ ولا بالحق ولا بالباطل وارجاع امرهما الى الله. وارجاع امرهما الى الله فيما فوقع في زمانهم وهذا وهذه الطائفة اطلق عليها السلف

122
00:40:02.350 --> 00:40:22.350
اطلق عليها السلف المرجئة واول من قال بذلك هو الحسن ابن محمد ابن الحنفية وابن ابن علي ابن ابي طالب الحسن ابن محمد ابن الحنفية فقال بهذا النوع من الارجاء وهو اول من قال به وهو من اهل المدينة. يقول ان يبنى ابن تيمية السختياني كما روى ابن عساكر في تاريخ دمشق قال

123
00:40:22.350 --> 00:40:42.350
اول من قال بالارجاء رجل من اهل المدينة من بني هاشم الحسن ابن محمد ابن الحنفية ابن الحنفية ويريد هذا النوع وقد كتب كتابا في ذلك وندم على كتابه وندم على كتابه ذلك وها كتابه قد اخرجه باسناد ابن

124
00:40:42.350 --> 00:41:00.100
ابي عمر العدني مسندا وذكر فيه عدم الفصل في امر آآ عثمان وعلي مع ان علي بن ابي طالب علي بن ابي طالب جده مع ان علي بن ابي طالب جده وندم على ذلك ندما ندما شديدا وسبب حمله على هذا القول بالارجاء

125
00:41:00.450 --> 00:41:23.750
ان الناس قد تنازعوا في ذلك الزمان تنازعا شديدا. فكانوا على طوائف فكانوا على على طوائف. الخوارج حفظوا حق ابي بكر وعمر ولم يحفظوا حق عثمان وعلي. حفظوا حق ابي بكر وعمر ولم يحفظوا حق ابي بكر حق عثمان وعلي. فناصبوهم العادات

126
00:41:23.750 --> 00:41:44.400
لأ فناصبوهم العداء والسبئية الذين عادوا الثلاثة وعظموا عليا والهوه وعظموا عليا واله اراد الحسن ابن محمد ابن حنفية ان يتوسط بين هذه الطوائف. وكثيرا من الناس يحاول ان يتوسط عند سطوة الاقوال

127
00:41:44.400 --> 00:42:04.400
فيقع في الظلال فيقع في في الظلال وقد يكون للاقوال الباطلة صولة وقوة وجولة ويزعم الانسان انه يتوسط منها حتى يسلم من من كلام الطوائف في بعضهم حتى يسلم من كلام الطوائف في بعضهم وهذا من جنس ما وقع فيه الحسن ابن محمد ابن

128
00:42:04.400 --> 00:42:18.400
من الحنفية وقد ندم عليه بعد ذلك وقد ندم على قوله بعد بعد ذلك. ينسب للحسن ابن محمد بالحنفية القول بالارجاء في الايمان قالب الارجاء بالايمان لكني لا اجده منصوصا

129
00:42:18.450 --> 00:42:38.450
عنه تجده منصوصا عنه. واما ما جاء عن ايوب ابن تميم السختياني فالمراد بذلك في قوله ان اول من قال بالارجاء المراد بذلك هو المراد بذلك هو هذا النوع ويوجد عند المتأخرين ايضا مما يتكلم عن الفرق والطوائف والمذاهب حينما يتكلمون عن الارجاء يقولون اول من قال به والحسن بن محمد بن حنفية وليس هو الارجاء

130
00:42:38.450 --> 00:42:58.450
الاصطلاح المتأخرين ولارجل يتعلق بالايمان وانما هو ارجاء ما يتعلق في الحكم على اعيان اعيان حوادث قد وقع عات من عثمان وعلي بن ابي طالب مع خصومهم. ما مع خصومهم فكان هذا النوع هو عمرو الجاه يعني انهم ارجأوا الحكم الى الله سبحانه وتعالى

131
00:42:58.450 --> 00:43:25.050
وما حكموا على ما ظهر من بينات وبراهين وحجج اه تدل على اصابتهم الحق وخلاف من قام عليهم من اهل الزيغ والضلال و   المعنى الثاني من معاني الارجاء هو ارجاء الايمان هو الذين يقولون بان الايمان

132
00:43:26.350 --> 00:43:50.300
قول واعتقاد ولا يقولون بادخال العمل واين ادخلوه لا يدخلونه في اصل الايمان فيجعلونه كمالا او من يجعل الايمان وهم ايضا آآ آآ دونهم. من يجعل الايمان هو المعرفة وينفي القول وينفي وينفي العمل

133
00:43:51.950 --> 00:44:12.900
وهم على طوائف وتقدم ايضا معنا الاشارة الى الى هذه الطوائف اول من قال بهذا القول  او اول موضع ظهر فيه هو في الكوفة  ويشتهر عند بعض المتكلمين في ابواب الفرق ان الارج ظهر في المدينة

134
00:44:13.150 --> 00:44:29.650
ويريدون بذلك ما جاء عن الحسن ابن محمد بحنفية وهذا غلط. فان القول بالارجاء والنوع الاول للارجاء الثاني والارجاء الاول قد اندثر الارجاء الاول قد اندثر وقد جاء عن سفيان بن عيينة وهو متقدم قد سئل عن المرجئة قال هم على وجهين

135
00:44:30.100 --> 00:44:54.000
الاولى وقد مضت وقضت والثانية وهي في الايمان وهي طائفتنا هذه وهي طائفتنا وهي طائفتنا هذه والمرجئة اول ما ظهرت ظهرت في الكوفة واول من قال بالايمان وتكلم به واخرج العمل منه وقال اه اه بقول المرجئة والذر

136
00:44:54.200 --> 00:45:19.250
ابن عبد الله المرهبي الهمداني الكوفي ومعه قيس الماصر الكوفي وكلهم قالوا بهذا القول في اواخر المئة. في اواخر المئة الاولى قالوا بهذا القول واشتهر هذا القول عنه. وكان اول ما قال بهذا القول آآ هو ذر

137
00:45:19.550 --> 00:45:41.150
ابن عبد الله وكان في ابتداء امره حينما قال ذلك قال هو رأيته انظر فيه. فلما جاءته الكتابة من البلدان انك قد اصبت الحق فقال هذا هذا امر الله في كتابه وفي رسوله فقطع بذلك لما ايده الناس. ولهذا ربما يغتر الانسان ببعض القول الذي يقوله خرصا او يقوله بالهوى

138
00:45:41.150 --> 00:46:01.150
ثم يظن ان موافقة الناس له وتعطيه في ذلك يقينا فعليه ان يحذر من بناء بدعة او قول شاذ لتأييد بعض الجهال له. بعض الجهال الجهال له فان بدعة الارجاء ما ما اظهرها ذر ابن عبد الله الا لتأييد الناس له وكان على شك وريب. وكان على

139
00:46:01.150 --> 00:46:21.150
لكن وريب ولم يسبق الى هذا القول. يقول الامام احمد رحمه الله اول من قال بالارجاء هو ذر بن عبدالله بالكوفة. ذر بن عبدالله بالكوفة ويظهر آآ ان قيس الماصر انه معه انه معه وسبب ظهور الارجاء فيما يظهر لي والله اعلم

140
00:46:21.150 --> 00:46:41.150
انه في مقابل الخوارج فان ذر بن عبدالله الهمداني وقيس الماصر قد شارك في فتنة ابن الاشعث. فان بعض اهل الظلال يقعون في يفرون من ظلالة الى ظلالة. يفرون من ظلالة الى الى ظلالة. فلما انقظت فتنة ابن الاشعث قالوا بقول

141
00:46:41.150 --> 00:47:01.150
قالوا بقول الارجاء ولهذا يقول قتادة ما ظهر الارجاء الا بعد فتنة ابن الاشعث. ومن اعلم ان ذر بن عبد الله وقيس الناصر جميعهما قد شاركا في تلاتة ابن الاشعث وقال بالقول بعد بعد ذلك وجاء بعدهم من قال بقولهم من الكوفة وبدأ ينتشر من الكوفة القول بالارجع

142
00:47:01.150 --> 00:47:21.150
وجاء عن حماد ابن ابي سليمان وجاء عن حماد بن ابي سليمان وشيخ ابي حنيفة القول بذلك. القول القول بهذا. ابن تيمية رحمه الله يقول اول من قال بالارجاء هو حماد بن ابي سليمان بالكوفة وفي هذا الاطلاق نظر. فان قبله ذر بن عبد الله كما جزم بذلك الامام احمد رحمه الله

143
00:47:21.150 --> 00:47:41.150
ولعله اخذ ذلك في قول في قول ابي اسحاق السبيعي فانه قال اول من قال بالارجاء ذر ابن عبد الله وحماد ابن ابي سليمان فقرنهما جميعا فقرنهما جميعا وجزم احمد بان من قال ذر وذر متقدم من جهة العمر على حماد ابن ابي سليمان على حماد ابن ابي ابي سليمان

144
00:47:41.150 --> 00:48:01.150
ان نادرت توفي قبل المئة وحماد بن ابي سليمان قد توفي بعد المئة باكثر من عشرين عاما اكثر من عشرين من عشرين عاما ونعلم ان ذر انما هو متقدم كذلك ايضا قيس الماصر. وقد تبع ذر بن عبدالله وقيس الماصر من ذريتهم من من

145
00:48:01.150 --> 00:48:21.150
حمل الارجاع وكل واحد من ذريته اسمه عمر. فتبعه عمر بن ذر بن عبدالله المرهبي الهمداني الكوفي. وكذلك عمر بن قيس الماصر كوفي. فكل واحد منهم انجب ولدا اسمه عمر. وقال بقول بقول الارجع. وقال بقول بقول

146
00:48:21.150 --> 00:48:42.550
الارجاء ولهذا يقول ابن ابي ليلى ينشد في شعره كما ذكر ابن عساكر في في تاريخ دمشق يقول اني شنيت المرجئين عمر بن ذر وابن قيس الناصري وابن قيس الماصري يعني شنيته من جهة العداوة والبغضاء والمفارقة اني شنيت اني شنيت

147
00:48:42.550 --> 00:49:02.550
المرجعين عمر بن ذر وابن قيس الماصري. والمراد بذلك هم العمران عمر بن ذر وعمر بن قيس الماصر. فكانوا في الطبقة بعد ذلك ثم بدأ بدأت عقيدة الارجاء تنتشر من الكوفة تنتشر من الكوفة. وقد جاء اه ان من اه بدأ بنشرها هو سالم ابن

148
00:49:02.550 --> 00:49:22.550
عجلان الافطس بدأ باخذ هذا القول ثم توسع الاخذ في ذلك. وكان في ابتداء الامر الائمة ينكرون على من قال بهذا القول ولم يعلم انه ويبلغ مبلغه ذلك. ولهذا كان ابراهيم النخعي يشد على ذر ابن عبد الله فيقول ما لك تقول بقول انت اكبر منه. يعني انه ما جاء الا بعدك. فبدعة

149
00:49:22.550 --> 00:49:42.550
الارجاء انما جاءت متأخرة بخلاف البدع بقية البدع مثل بدعة القدر فانها متقدمة. كذلك ايضا في بدعة الخروج متقدمة فكذلك ايضا بعض البدع بدعة الاعتزال آآ متقدمة. اما بدعة الارجاء فانها جاءت متأخرة ولهذا كان يسأل ان يبنى بتميم السخطيان وميمون ابن مهران

150
00:49:42.550 --> 00:50:02.550
عن بدعة الارجاء يقول انا اكبر منها يعني جاءت يعني جاءت جاءت بعدي وكذلك ايضا سئل سفيان الثوري عنها قال ما ادركنا الناس على هذا هذا القول يعني انها من الاقوال الحادثة انها من الاقوال الحادثة فظهر هذا القول لجملة من من

151
00:50:02.550 --> 00:50:21.650
اسباب في جملة من الاسباب منها الحمية في مقابل في مقابل قول الخوارج والبدع الفرار منها يوقع يوقع في بدعة مقابلة لها اذا لم يكن الانسان على بينة وبرهان. كما ان الانسان ربما يفر من بدعة الارجاء الى بدعة الخروج

152
00:50:21.650 --> 00:50:41.650
والانسان يأخذ في ذلك ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف وما كان عليه السلف الصالح. ثم اخذت هذه البدعة بدعة الارجع اه تنتشر نشرها حماد بن ابي سليمان وقد يقال ان حماد بن ابي سليمان هو الذي اذاع هذا الامر. اما البداية

153
00:50:41.650 --> 00:51:01.650
في البداية ليست منه وانما ذر ابن عبد الله وقيس الماصر اه وهما كوفيان قد ابتدأ بهذا القول قد ابتدأ بهذا بهذا القول وتقدم معنى الاشارة في اوائل اه في اوائل هذه العقيدة الكلام على ان البدع انما نشأت

154
00:51:01.650 --> 00:51:20.350
انما نشأت بسببين بسبب الجهل وبسبب الهوى. وان الذين يقومون بذلك العجم بحسن قصد او بغيره وان كان حسن القصد له له في ذلك في ذلك نصيب. ولهذا نجد ان ذر ابن عبد الله

155
00:51:20.600 --> 00:51:34.850
اصل اعجمي وكذلك قيس الماصر اصله اصله اعجمي اصله اعجمي وهذا بهذا انا تتبع ان ما جاء من بدع وتقدم الاشارة الى معنى اليها انه الى الان كل ما مر معنا من بدع

156
00:51:34.850 --> 00:51:54.850
ما اصلها؟ ان اصلها في العجم ثم انتشرت بعد ذلك في العرب. ثم انتشرت بعد ذلك في في العرب. وما من بدعة نبتت الا الا واصلها العجب. ومرادنا في ذلك ليس التفريق بين عجمي واعوى عربي. وانما ان العلم باللسان

157
00:51:54.850 --> 00:52:14.850
يحمي الانسان يحمي الانسان في عقيدة وفهم القرآن. خاصة في الصدر الاول. الصدر الاول الناس قريبون من من وضع القرآن والمصطلحات وفهم فالعجبة في دخول العجمة وتبني القرآن ان القول في ذلك ينبذ. العربي لا يستطيع ان يقول

158
00:52:14.850 --> 00:52:34.850
اقوال باطلة لان من حوله يفهم هذا السياق على خلاف على خلاف فهمه. اما الاعجمي فيحمل ما ظهر له من معاني القرآن على معنى قاله من حوله ولا يجد من يستنكره في في ذلك تبدأ الناشئة في ذلك وثباته على قوله الباطل اشد من ثبات غيره

159
00:52:34.850 --> 00:52:54.850
وربما لا يكون الايمان في هذا من جهة من جهة اصله انه هو الذي يدفع جميع العرب على عدم ارتكاب البدعة لا وانما وازع الطبع ووازع الناس. لسان العرب اذا كان الانسان يتمنى ان يقول بقول باطل لكن لسانه لا يسعفه على ان يبتدع بشيء بدعة

160
00:52:54.850 --> 00:53:04.850
ان من حوله من العرب ينفي عنه بخلاف الاعجمي لا يجد من ذلك من من يمنعه من ذلك ولهذا قد يكون من العرب من هو اشد ضلالا وفسقا وتمني من من احداث

161
00:53:04.850 --> 00:53:22.650
في البدع اكثر من العجم ولكن وازع الطبع عنده من الناس وفهم اللسان اشد من اشد من الاعجم. ولهذا نقول ان مقتضى قولنا في ذلك ليس المراد بذلك هو التفريق بين اصل اصل الجنسين. فان

162
00:53:22.650 --> 00:53:42.650
فان تقدم معنا فيما يتعلق في في اه اصل اه اصل نشر السنة وحفظها عند ائمة العجم كالبخاري ومسلم وابي داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارمي والحاكم والبيهقي واسحاق بن راهوية

163
00:53:42.650 --> 00:53:59.700
هو عبد الله ابن مبارك واما من ائمة السنة من ائمة السنة واصولهم من من العجم واصولهم من العجم ولكن الوازع الطبع من جهة اللسان اشد واقوى من منه عند

164
00:53:59.850 --> 00:54:19.850
عند الاعجمي ولهذا تضعف جسارة العرب في الاحداث والابتداع وتقوى جسارة الاعجم في الاحداث والابتداع. وهذا لا اثر له من جهة اصل قوة الايمان في ذاته وان كان اصل العرب افضل من اصل جنس العجم كما هو متقرر وعليه ظواهر الادلة وعليه اجماع اجماع

165
00:54:19.850 --> 00:54:44.300
تلف وهنا في آآ قولهما والمرجئة مبتدئة ضلال. حكموا عليهم بالبدعة والضلال وما حكموا عليهم بالكفر. لانهم يفرقون بين بدعة المرجعة وبين بدعة الجهم مع اشتراك اه هاتين الطائفتين باصل الارجاع باصل الارجاع. ولهذا قال المرجئة مبتدعة ضلال والقدرية ضلال

166
00:54:44.300 --> 00:55:04.300
وان الجهمية كفار فاخرجوا الجهمة بحكم وانهم ارادوا ما يتعلق بامر الارجاء في مسائل الايمان انهم ليسوا ليسوا بكفار وهي اه الغير الغالية وتقدم عن الاشارة الى شيء من هذا ما يأتي بالحكم على القدرية والجامية وحكم العلماء عليهم رحمة الله اه عليهم في

167
00:55:04.300 --> 00:55:16.900
اي ظهورهم وتكفيرهم والادلة على ذلك يأتي الكلام عليها باذن الله عز وجل في المجلس القادم ونتوقف ونكتفي بهذا القدر وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد