﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:23.300
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا هو المجلس الثاني من الكلام على عقيدة رازيين ابي حاتم وابي زرعة عليهما رحمة الله. وفي

2
00:00:23.300 --> 00:00:53.300
يوم الاحد في التاسع والعشرين من شهر صفر من العام السادس والثلاثين بعد الاربع مئة والالف. نبتدأ ما توقفنا عنده في المجلس السابق وهو الكلام على الاصل المتقرر عند العلماء من جهة معرفة وضع وظع استعمالات الشارع في الوحي. فان الشارع قد انزل آآ

3
00:00:53.300 --> 00:01:18.950
كلامه على رسول الله صلى الله عليه وسلم بلسان عربي مبين والعربية متسعة واتساعها شامل لكثير من الاستعمالات. فالشارع نزل على واحد منها فلا بد من معرفة الاستعمال ولا يكفي في ذلك حفظ حفظ النص المجرد فربما حفظ الانسان النص المجرد

4
00:01:18.950 --> 00:01:38.950
وانزله على استعمال عربي قديم خاطئ. او استعمله على استعمال متأخر لا قديم. لان عربية متسعة وهي شبيهة بالاناء تقبل الاستعمالات المتعددة على اصل لغوي صحيح. وهذا وهذا معلوم فان

5
00:01:38.950 --> 00:01:58.950
العربية تتولد استعمالاتها. تتولد استعمالاتها. والاستعمالات في ذلك لا حد لها. قد يستعمل المتأخر المتأخر استعمالا قديما فيحمله على عصر لغوي صحيح. فيكون ذلك من المعاني الخاطئة اذ انزل النص

6
00:01:58.950 --> 00:02:23.250
على استعمال قريب قريب اليه وقد روى ابن جرير وكذلك الاثرى من حديث سعيد ابن جبير عليه رضوان الله قال جلست انا وعطا ابن ابي رباح وعبيد ابن عمير ومعنا بعض الموالي وبعض العرب فاختلفنا في قول الله جل وعلا او لامستم النساء

7
00:02:23.250 --> 00:02:43.250
قال بعضنا هو اللمس باليد وقال الاخرون وقال الاخرون هو الجماع. قال فذهبنا الى عبد الله بن عباس عليه رضوان الله فقلت له انا اختلفنا في قول الله عز وجل او لامستم النساء. وجلسنا قوم من العرب وقوم من الموالي

8
00:02:43.250 --> 00:03:03.250
فقال قوم الموالي هو اللمس باليد. وقال قوم العرب او فريق العرب انما هو الجماع ويريد بفريق العرب هو عبيد ابن عمير الليثي عليه رحمة الله. قال عبد الله بن عباس غلب فريق العرب فريق الموالي

9
00:03:03.250 --> 00:03:33.250
والمراد بذلك انهم استعملوا استعملوا استعمالا صحيحا ولكنه الحقوه الحاقا خاطئا ان مطابقة الاستعمال يجب ان يطابق اللغة. واللغة لابد ان تكون اصلا للاستعمال. والاستعمالات تولد فان اللمس يكون لليد ويكون للرأس ويكون للجماع ويكون للحجر وغير ذلك فهو معنى متسع. فاي

10
00:03:33.250 --> 00:03:53.250
انواع اللمس فهذه استعمالات متعددة والشارع اراد لمسا معينا. فالمعنى الضيق في ذلك هو لمس المرأة فاي انواع لمس المرأة لمسها بيدها او لمسها بشهوة او بغير شهوة ام لمسها المراد بذلك بالجماع هذه معاني واستعمالات متعددة شاملة لوعاء اللغة. فاذا

11
00:03:53.250 --> 00:04:13.250
كان الانسان بعيدا عن الاستعمال القديم حمل النص على ادنى استعمال لديه في بلده. ولهذا كان اصوب الناس في في ذلك عبيد بن عمير لعربيته وذلك انه مكي وعربي قح ولسانه صحيح واستعماله صحيح. واما سعيد بن جبير

12
00:04:13.250 --> 00:04:43.250
وعكرمة مولى عبد الله بن عباس فانهم عجم. فانهم عجم. واخذوا العربية اخذوا العربية بالتعلم اخذوا العربية بالتعلم ولغتهم صحيحة ولكن استعمالهم خاطئ فاخطأوا في مراد الله. وكلما بعد عن الصدر الاول تعددت استعمالاته ولا يعلم مولد ذلك الاستعمال. ولا يعلم مولد ذلك الاستعمال. فربما كان الاستعمال في القرن

13
00:04:43.250 --> 00:05:03.250
ولو ربما كان في الثاني وربما كان في الثالث. فاذا جاءه النص حمله على معنى غير المراد. حتى يجنح عن مراد لله سبحانه وتعالى وهذا هو اساس حدوث البدع عند المتدينة. حدوث البدع عند المتدينة وبعض الصالحين انهم يحملون

14
00:05:03.250 --> 00:05:23.250
كلام الله عز وجل على استعمال خاطئ. ويلحقونه باصل عربي صحيح ويستشهدون لذلك من من اشعار العرب وامثالهم يخالف مراد الله سبحانه وتعالى. ولهذا نجد ان اصل الظلال على ما تقدم يلحق بامرين بالجهل

15
00:05:23.250 --> 00:05:43.250
بالجهل ومنها الجهل بالاستعمالات وتقدم الاشارة الى الى تفصيل انواع الجهل. ومنها الهوى وتقدم الكلام الكلام عليه. ولكن مما يتعلق باخطاء اهل المتدينة والنية الصادقة انما خطأهم في في النوع الاول. انهم يكونون اصحاب صدق ولكن

16
00:05:43.250 --> 00:06:03.250
انهم يضلون ويخطئون في فهم في فهم الاستعمال فيربطون ربطا خاطئا فيربطون ربطا خاطئا حتى بلغ ببعض الطوائف الضلال ان حملوا كثيرا من الاصول الظاهرة على غير مراد الله فحملوا الصلاة على الصلة بين العبد

17
00:06:03.250 --> 00:06:23.250
وربه بجميع انواعها وعلى الزكاة والزكاة حملوها على انها زكاء النفس وغير ذلك من المعاني. ولذلك من المعاني. ومن اللطائف انه قد ذكر ابن عدي رحمه الله في كتابه الكامل عن رجل بغدادي في بغداد اسمه ابو مرحوم انه سئل

18
00:06:23.250 --> 00:06:43.250
عن قول رسول الله صلى الله عليه عن الحديث في الصحيحين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة. قال اما المحاقلة فهو حلق الثياب عند السمسار. واما المزابنة فهو ان تسمي ان تسمي اخاك زبونا. تسمي اخاك زبنا اذا

19
00:06:43.250 --> 00:07:03.250
اراد الانسان ان يولد مخرجا في اللغة في هذا المعنى فانه يجد ولكنه جنوح ولكنه جنوح عند عن الوضع ولهذا ادرك هذان الامامان عليهما رحمة الله ان معرفة الحديث شيء ووضعه ومعرفة

20
00:07:03.250 --> 00:07:23.250
معرفة الحديث شيء وان معرفة اللغة شيء وان تطبيقه على الاستعمال الصحيح الاول شيء اخر. ولهذا مع عمامة هذين الامامين ابو حاتم وابي زرعة الرازي وسعة حفظهما حتى قيل انهما يحفظان ثلاث مئة الف حديث

21
00:07:23.250 --> 00:07:43.250
ومع ذلك يعلمون ان هذه الالفاظ لابد من ارجاعها الى استعمالها الاول. فحينما سألهما ابن ابي حاتم عليه رحمة الله قال ما ادركتم عليه العلماء ما ادركتم عليه العلماء يعلمون ان الادلة التي معكم لابد فيها

22
00:07:43.250 --> 00:08:03.250
من ربط للاستعمال من ربط الاستعمال فقالا عليهما رحمة الله ادركنا العلماء في الحجاب ادركنا العلماء في الحجاز فذكروا ادراك العلماء يعني ان ما لدينا من علم في الاصول والفروع من امور الوحي من الكتاب والسنة

23
00:08:03.250 --> 00:08:23.250
ادركنا العلماء بانهم انه انهم يحملون هذه المعاني على ما يلي من على ما يلي من عقائد في في اصول الدين. فاجروا عليهم رحمة الله ما لديهم من علم على ما عند غيرهم من فهم. والسبب ان

24
00:08:23.250 --> 00:08:43.250
الامامين مع جلالة قدرهما هما في بلدي في بلد اعجمي في بلد اعجمي وقد اشار اليه رسول الله صلى الله الله عليه وسلم بالبركة واليمن كما جاء تزكية اهله وذلك انهما في بلاد فارس وهي مرو

25
00:08:43.250 --> 00:09:03.250
ومروا جزء من بلد خراسان وخراسان فيها بلدان متعددة جمعت وحوت اهل السنة كبخارى وفيها الامام بخاري ونيسابور وفيها الامام مسلم ونسى وفيها الامام النسائي والترمذ وفيها الترمذي رحمه الله وما حولها كقزوين وفيها ابن ماجة وكذلك ايضا

26
00:09:03.250 --> 00:09:25.950
ايضا ما فيها من ائمة السنة كعبد الله ابن المبارك وكذلك اسحاق ابن راهوية وغيرهم من ائمة الاسلام. وقد جاء في  الصحيحين من حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو كان الايمان في الثريا لان لنا له اقوام من هؤلاء. يعني

27
00:09:25.950 --> 00:09:45.950
فارس قد حمل بعض العلماء ان المراد بهذا الحديث هم اهل خراسان خاصة لا جميع فارس كما حمله على ابو عبيد البكري رحمه الله وهذا له وجاهته ولكن يقال ان المراد بذلك العموم المراد بهذا

28
00:09:45.950 --> 00:10:05.950
بهذا العموم ولكن هذا الاقليم نجد ان الله عز وجل قد حفظ به السنة قد حفظ به السنة. ومن حفظ الله عز جل لسنته ان سخر الله عز وجل وهيأ له حمل البخاري ومسلم والنسائي وكذلك

29
00:10:05.950 --> 00:10:25.950
ايضا الترمذي وابن ماجة وغيرهم من الهرويين والمروذيين والرازيين والبلخيين وغيرهم من ائمة من ائمة الاسلام واذا اردنا ان ننظر في هذه البلد نجد ان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى لم يقيموا فيها لم يقيموا فيها

30
00:10:25.950 --> 00:10:45.950
اقامة السكنة دائمة. ولهذا قل فيها التابعون. قل فيها التابعون في تلك الطبقة. وجد قلة من التابعين في هذه في هذه بلدان وذلك كعبدالله بن بريدة بن الحصيب وكان قاضيا فيها وكذلك ايضا عن عن الربيع ابن انس وكذلك ايضا مقاتل ابن حيان

31
00:10:45.950 --> 00:11:05.950
وغيرهم وجد ايضا من اتباع التابعين وجد من اتباع التابعين وذلك كبعض الائمة كعبد الله ابن مبارك فانه معدود من اتباع من اتباع التابعين. ولكن كثر العلم وانتشر فيما بعد ذلك. فحفظوا السنة. فاخذوا الوحي

32
00:11:05.950 --> 00:11:25.950
ولو عن عجم ولكن اخذوا الفهم من مشاربه. اخذوا الفهم من مشاربه حتى لا يضل. وتقدم الاشارة ان اصل البدع انما نشأت عند عجب نشأت عند العجب انه انهم ظنوا ان حمل النص وفهم استعمال من استعمالات اللغة

33
00:11:25.950 --> 00:11:45.950
كاف في الحاق ذلك المعنى فوقعوا في الخطأ فوقعوا في الخطأ ومنها ما يتعلق بمسألة الايمان. ولهذا نجد ان ابا حاتم وابا زرعة الرازي الحقوا ذلك الفهم بما ادركوه من العلماء. وصدروا الادراك في ذلك بعلماء الحجاز لانهم اصح الناس لسانا. اصح الناس لسانا واقربهم

34
00:11:45.950 --> 00:12:05.950
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك ايضا فان الانسان لا يخرج بلسانه واستعماله عن اهل بلده. فان الانسان لو اراد ان ولو كان استعماله غير ذلك فانه ينغمس في في ذلك البلد ويستعمل استعمالهم ولا كان لسانه على غيرهم. ولهذا اصح الناس لسانا في

35
00:12:05.950 --> 00:12:25.950
في الصدر الاول في القرن الاول والثاني على استعمال الشارع هم اهل الحجاز ولهذا صدرهم ابو حاتم وابو زرعة الرازين عليهما رحمة الله بالذكر هنا. قال علماء الحجاز ادركنا عليه علماء الحجاز والعراق ومصر والشام

36
00:12:25.950 --> 00:12:45.950
يمن ثم صدروا بعد ذلك قولهم قال الايمان قول وعمل انما صدر عليهما رحمة الله في هذه العقيدة وهي معتقد اهل السنة وما عليه وما ادركوا عليه العلماء بذكر الايمان لانه اصل الاسلام لانه اصل الاسلام

37
00:12:45.950 --> 00:13:05.950
ومن ادرك ذلك الاصل وفهمه عرف الفرق وبعدها وقربها من الاسلام. فاذا عرف الانسان الاصل فانه يوالي عليه. واذا جهل الاصل وعرف الفرع ولا على الفرع فان الانسان يوالي ويعادي على ما علم. ولهذا يجب ان تعلم الاصول

38
00:13:05.950 --> 00:13:25.950
قبل الفروع حتى لا يختل ميزان الولاء والبراء عند عند الناس. فذكروا الاصل في ذلك وهو الايمان. قال الايمان قول قول وعمل وتصديرهم الايمان اشارة الى ان الاختلال في ذلك اما ان يكون اختلالا

39
00:13:25.950 --> 00:13:45.950
في طريقة الاستدلال واما ان يكون اختلالا في معرفة الحقيقة وتطبيق الاستعمال في الشرع. فاذا اختل الانسان في معرفة الايمان من جهة طريقة الاستدلال واستعمل طريقة استدلال خاطئة في الايمان فانه يجسر على استعمالها في غير الايمان فيضل ويضل. واذا

40
00:13:45.950 --> 00:14:05.950
اخطأ في فهم حقيقة الايمان اذا اخطأ في فهم حقيقة الايمان فانه سيخطئ في فروع الايمان سيخطئ في فروع الايمان ولهذا الواجب على المتعلم ان يعرف الايمان وحقيقته وحدوده. ان يعرف الايمان وحقيقته وحدوده

41
00:14:05.950 --> 00:14:25.950
فانه اذا عرف الايمان وحقيقته وحدوده عرف الفرق وبعدها وقربها منه وعرف مقدار الولاء لها والبراء منها وعرف استواء الطرفين فان الانسان اذا عرف الوسط من عقيدة اهل السنة والجماعة وما جرى عليه السلف الصالح من

42
00:14:25.950 --> 00:14:45.950
صحابتي والتابعين عرف الطرفين فان كل طرف يحيد عن الوسط يقابله طرف اخر كذلك او له في الظلال ولكنه من جهة اخرى. وذلك ان الانسان اذا عرف الايمان وعرف حقيقته ومما

43
00:14:45.950 --> 00:15:05.950
ما يركب وعرف حدوده فانه يعرف الخارج عنه ويعرف ايضا اصله وفرعه يعرف اصله وفرعه ونحن سنتكلم باذن الله عز وجل على الايمان وعلى حقيقته وعلى حدوده وعلى تركيبه ونعرف كذلك ايضا ما يناقض ذلك

44
00:15:05.950 --> 00:15:25.950
مما يناقض الحقيقة وما يناقض التركيب وما يناقض كذلك ايضا الحدود وما يناقض تلك الحدود ولوازم ذلك ذلك النقض ودوازم ذلك النقض. اولا نقول ان الايمان في لغة العرب مصدر امن يؤمن ايمانا

45
00:15:25.950 --> 00:15:55.950
رجل يسمى يسمى مؤمن. والايمان في اللغة هو الاقرار والانقياد. والاقرار والانقياد واحد معاني الايمان التي يبنى عليها الاقرار ضيق يبنى عليها الاقرار هو التصديق. وبعض اللغويين والعلماء يعرفون الايمان

46
00:15:55.950 --> 00:16:15.950
بالتصديق ويريدون بذلك انه منبته واصله لا حقيقته انه منبته واصله لا لا حقيقته وذلك ان الايمان هو الاقرار والانقياد بما صدق به الانسان بما صدق به الانسان. ولا يقال

47
00:16:15.950 --> 00:16:45.950
بان الايمان مرادف لي مرادف للتصديق مرادف للتصديق فان التصديق كونوا للاخبار واما الايمان فانه يكون للانقياد لها او التولي عنها عند الشك والريب او العناد. الشك والريب او العناد. ومن جعل التصديق هو الايمان فانه يلزم من ذلك

48
00:16:45.950 --> 00:17:05.950
ان يجعل ما يقابل الايمان التكذيب ما يقابل الايمان التكذيب. فاذا كان اصل تعريفه خطأ فينشأ من ذلك لازم خطأ فينشأ من ذلك لازم خطأ. ولكن نقول ان تعريف بعض ان تعريف بعض اللغويين

49
00:17:05.950 --> 00:17:25.950
الايمان بانه التصديق يريدون منبته لا حقيقته. يريدون منبته لا حقيقته. وذلك ان الانسان لا يمكن ان يكون منقادا ومقرا الا بما يصدق به الا بما يصدق به. والمراد بذلك النفي هو نفي الحقيقة الظاهرة والباطنة

50
00:17:25.950 --> 00:17:45.950
يخرج من ذلك النفاق الذي يقر ظاهرا ويقر ظاهرا بخلاف ما يصدق به باطنا ولكن نريد عند تعريف الايمان تعريف حقيقته ظاهرا وباطنا ومعرفة حدوده ظاهرا وباطنا حتى يعرف الانسان ما يناقضها وذلك

51
00:17:45.950 --> 00:18:05.950
كأن ثمة لوازم ثمة لوازم في ذلك وذلك ومن تلك اللوازم اللوازم العاجلة من الامور الدنيوية او اللوازم ما يتعلق احكام وكذلك الاسماء ومنها احكام اخروية ما يتعلق العقاب والثواب وذلك من فروعهم مما يتعلق

52
00:18:05.950 --> 00:18:25.950
اهلي الكفر واهل المعاصي والذنوب ممن يوجب الله عز وجل له الجنة من اهل الايمان. وكذلك ايضا مما يوجب الله عز وجل له الثواب ابتداء او مآلا من اهل من اهل الايمان وذلك لازم لمعرفة هذه الحقيقة

53
00:18:25.950 --> 00:18:45.950
لازم لمعرفة هذه الحقيقة. واصل ظلال الفرق والطوائف في الايمان هو في معرفة اصل الايمان. في معرفة اصل الايمان وتعريفه. وهذا فرع عما تقدم معنا في المجلس السابق ان من جهل الاستعمال في

54
00:18:45.950 --> 00:19:15.950
وحمل اللفظ الشرعي على بعض استعمالاته فانه يختل لديه يختل لديه الاعتقاد امل يختل لديه الاعتقاد والعمل. وذلك انه من معاني الايمان وبعضها التصديق. ولا يقال ان الايمان مطابق للتصديق ولا ان التصديق مطابق للايمان. ويدل على ذلك ان التصديق انما هو

55
00:19:15.950 --> 00:19:45.950
هو تكذيب المخبر او تصديقه. وذلك يتعلق بالاخبار فان الانسان اذا امر بشيء فقال جاء فلان او ذهب فلان تقول صدقت او كذبت. ولكن لا تقل امنت لان ايمان قدر زائد عن ذلك لان الايمان قدر زائد عن ذلك وهو الانقياد. والانقياد في ذلك ان يقول ان يقر الانسان بصدق

56
00:19:45.950 --> 00:20:05.950
ان وان يتبعه على امره ان يتبعه على امره على حسب مقدوره. فاذا قال جاء فلان ودخل داري ودخل داري فاما ان يكون ذلك اخبار مجرد واما ان يكون اخبار يتبعه امر فاذا كان

57
00:20:05.950 --> 00:20:25.950
اخبار مجرد فيكتفى بذلك بالتصديق يكتفى بذلك بالتصديق. واذا كان اخبار يتبعه امر. فيقال جاء فاتبعه او جاء فلان فاتي وتناول معنا الوليمة او نحو ذلك او السماء تمطر فيلزم

58
00:20:25.950 --> 00:20:45.950
من ذلك فيقول الانسان اتق المطر بكذا وكذا. فان الانسان اذا كان مؤمنا انقاد لصدق المخبر انقاد لصدق المخبر على هذا نقول ان الايمان قدر زائد ان الايمان قدر زائد عن مجرد التصديق عن مجرد عن مجرد تصديق المخبر

59
00:20:45.950 --> 00:21:05.950
ومن قصر الايمان على التصديق المجرد خرج عن استعمال الشارع ومراده. وعلى هذا خرج عن معنى الايمان وحقيقته. وفسر كذلك الايمان على انه التصديق ولم يكفر من لم ينقض. ولم يكفر

60
00:21:05.950 --> 00:21:25.950
لم ينقض لرسول الله صلى الله عليه وسلم او تكلم بالكفر لانه لديه لا يلزم من ذلك التكذيب لا يلزم من ذلك التكذيب في الباطل لان التصديق محله القلب عنده. والحقيقة في ذلك ان التصديق هو منبت الايمان. لا

61
00:21:25.950 --> 00:21:45.950
مطابقا له ولا ايضا هو حقيقة الايمان. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم وما انت بمؤمن لنا ولو وكنا صادقين. ففرق بين لفظ الصدق ولفظ الايمان. لفظ الصدق ولفظ الايمان. فجعل الايمان

62
00:21:45.950 --> 00:22:05.950
قدرا زائدا عن التصديق وهو الاتباع والانقياد. ولهذا قال الله سبحانه وتعالى فامن له لوط وقال الله جل وعلا فما امن لموسى الا ذرية من قومه والمراد بذلك اتبعوه. وهذا هو القدر الزائد عن تصديق فرعون ومعرفة

63
00:22:05.950 --> 00:22:25.950
في قلبه تصديق فرعون ومعرفته بقلبه فان فرعون يعلم يعلم ان ان الله عز وجل هو الخالق هو القادر ولهذا لم ينقد وانما القدح انما انقاد حينما غرغر والتوبة عند الغرغر

64
00:22:25.950 --> 00:22:45.950
لا تقبل فقال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل والمراد بهذا هو الايمان قال انت واما قبل ذلك فهو يعلم واما قبل ذلك فهو فهو يعلم. وانما يريد بذلك الاقرار ويريد بذلك الانقياد. فاذا

65
00:22:45.950 --> 00:23:15.950
لعرفنا ان هذه هي الحقيقة من جهة استعمال الشرع للفظ الايمان علمنا ان المراد بالايمان هو الاقرار هو الاقرار والانقياد. ولهذا من استعمالات الايمان الامان من استعمالات الايمان الامان فالتصديق الذي يورث امانا وطمأنينة وزوالا للخوف يسمى ايمانا. بخلاف ما

66
00:23:15.950 --> 00:23:35.950
يتبعه العناد ما يتبعه العناد فانه لا يريد طمأنينة ولا انقيادا ولا زوالا للخوف ولا اقرارا ولا اقرارا ولا اما صاحبه مؤمنان ولا يسمى صاحبه مؤمنا. ولهذا نجد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما طلب من كفار قريش المعرفة

67
00:23:35.950 --> 00:24:05.950
المجردة والتصديق القلبي وانما اراد القدر الزائد في ذلك وهو الانقياد والاتباع. الذي هو اصل ومنبت ذلك ذلك التصديق. ذلك التصديق. وعلى هذا نقول ان معنى سارع في تعريف الايمان واستعماله له هو التصديق الجازم والاقرار الكامل

68
00:24:05.950 --> 00:24:35.950
بما جاء الله عز وجل به بالوحي. من توحيد الله في ربوبيته والوهيته وصفاته واصول الايمان واصول الايمان وفروعه. اصول الايمان وفروعه. اذا ادركنا ذلك وعرفنا هذه الحقيقة نعلم ان للايمان ماهية وماهيته هي ما يتركب منه الايمان ما يتركب

69
00:24:35.950 --> 00:24:55.950
منه الايمان وللايمان حدود. وهذه الحدود يحدها الشرع يحدها الشرع. ولا يقال ان انسان يعرفها بعقله المجرد فلا بد من الرجوع في ذلك الى الى معرفة حدود الشريعة بمعرفة حدود الايمان

70
00:24:55.950 --> 00:25:15.950
لمعرفة حدود الايمان. اما بالنسبة لماهية الايمان وهي تركيبته فان الايمان قول وعمل. فان الايمان قول وعمل. الايمان قول وعمل وهذا ما عرف به المصنف رحمه الله. حقيقة الايمان وما

71
00:25:15.950 --> 00:25:35.950
حقيقة الايمان وماهيته وما يتركب منه وما يتركب وما يتركب منه. فجعل الايمان مركب من من القول والعمل وهذا اشارة الى ان الايمان ظاهر وباطن. ظاهر وباطن. وهذه العبارة هي اخصر العبارات في

72
00:25:35.950 --> 00:25:55.950
تركيبة الايمان وماهيته. والعلما يستعملون عبارات متعددة منها هذه العبارة ان الايمان قول وعمل. وعلى هذا جرى ائمة في البلدان وعنهم اخذ ابو حاتم وابو زرعة الرازي ذلك. وذكر هذه الماهية والحقيقة والتركيبة جمع من السلف

73
00:25:55.950 --> 00:26:15.950
كابن جريج وهو من اهل مكة والامام مالك رحمه الله وهو امام اهل المدينة وسفيان الثوري وهو امام اهل الكوبة بخاري رحمه الله وهو امام امام بخارى ذكر ذلك في في عقيدته ان الايمان قول وعمل. ان الايمان قول وعمل. ومنهم من يقول

74
00:26:15.950 --> 00:26:35.950
ان الايمان قول وعمل ونية. وهذا التعريف ببيان الماهية والتركيب جاء عن جماعة من السلف جاء عن الحسن البصري رحمه الله وهو امام اهل البصرة وجاء عن سعيد بن جبير وهو امام اهل الكوفة وكذلك مكة وجاء كذلك

75
00:26:35.950 --> 00:26:55.950
ايضا عن سفيان الثوري من وجه اخر وجاء كذلك عن احمد ابن حنبل عن احمد ابن حنبل عليه رحمة الله وجاء كذلك عن امام رحمه الله ذكره في الام قال وعليه اجماع الصحابة والتابعين ان الايمان قول وعمل ونية وجاء

76
00:26:55.950 --> 00:27:15.950
ايضا استعمال لفظ اخر وقد ذكره البغوي وغيره ان الايمان قول وعمل واعتقاد او قول وعمل وعقيدة. والمراد بهذه العبارات للدلالة على ان الايمان يتركب من ظاهر وباطن. يتركب من ظاهر

77
00:27:15.950 --> 00:27:35.950
وباطل فهذه العبارات تدل على هذا الامر تدل على هذا الامر وعلى هذا المعنى. اما قول المصنف رحمه الله الايمان قول وعمل. فالمراد بالقول قول القلب وقول اللسان. والمراد بالعمل عمل القلب وعمل الجوارح

78
00:27:35.950 --> 00:28:05.950
ارح فان للقلب قول وله عمل واللسان له قول والجواب لها عمل والجوارح لها لها عمل. ولهذا انما اراد المصنف رحمه الله بقوله قول وعمل ان القول يشمل الامرين الظاهر والباطل اما الباطن فهو قول القلب. واما الظاهر فهو قول اللسان

79
00:28:05.950 --> 00:28:35.950
قوله عمل يشمل الظاهر والباطن. عمل القلب وعمل الجوارح. اما قول القلب فهو تصديقه ومعرفته فهو تصديقه ومعرفته. وذلك ان الانسان اذا عرف وتعلم وفهم هذا قول القلب هذا قول القلب فعلى هذا نقول ان منبت الايمان منبت الايمان هو

80
00:28:35.950 --> 00:29:05.150
القول منبت الايمان هو هو قول القلب هو قول القلب لان الانسان لا ينقاد الا لما علم وما صدق به. فاذا اتبع وانقاد لشيء لم يعرفه او لم يصدق به لم يكن على ذلك على ذلك مؤمنا لم يكن على ذلك على ذلك مؤمنا فلا بد من

81
00:29:05.150 --> 00:29:32.400
من معرفة وتصديق فلابد من معرفة وتصديق. واما بالنسبة لعمل القلب فهو عمل القلب  بما صدق به. فاذا صدق الانسان بان الله موجود وانه خالق وعلم ذلك وانه الرازق وانه المحيي وانه المميت هذه معرفة القلب

82
00:29:32.400 --> 00:29:52.400
تصديقه يلزم من ذلك عمل القلب وعمل القلب هو اخلاصه لله اخلاص عمله الذي يعمله لله فلا يخاف الا الله ولا يرجو الا الله ولا يحب الا الله يعني محبة

83
00:29:52.400 --> 00:30:12.400
يعني المحبة التامة ولا يزيد في ذلك محبة ولا خوفا ولا رجاء من غير الله كمحبة ورجاء وخوفي وخوف الله. فضلا عن الزيادة عليه. وما يتفرع عن ذلك من عمل القلب

84
00:30:12.400 --> 00:30:32.400
من التوكل والاستعانة والرضا واليقين بحكم الله وغير ذلك. فان هذا من عمل القلب فان هذا من عمل من عمل القلب. واما بالنسبة لقول اللسان فاعلاها شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وذلك لقول النبي صلى الله

85
00:30:32.400 --> 00:30:49.450
الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين وغيرهما قال الايمان بضع وستون في رواية وسبعون شعبة اعلاها لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق فاعلى عمل عمل قول اللسان هو

86
00:30:49.500 --> 00:31:09.500
واعلى قول اللسان هو الشهادتين والشهادتين. ويأتي بعد ذلك عموم الذكر ويأتي بعد ذلك عموم عموم الذكر وذلك من تسبيح وتهليل وتحميد وامر بمعروف ونهي عن منكر باللسان وقول المعروف وبذل التحية من سلام وكذلك ايضا

87
00:31:09.500 --> 00:31:39.450
دلالة الطريق وارشاد الناس وغير ذلك من وغير ذلك من من قول اللسان وغير ذلك من قول من قول اللسان واما بالنسبة لعمل الانسان في جوارحه فان وهذا بالعمل الظاهر من بقية اركان الاسلام كالصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد والامر

88
00:31:39.450 --> 00:31:58.100
بالمعروف والنهي عن المنكر باليد وغير ذلك فان هذا من عمل الجوارح فان هذا من عمل من عمل الجوارح وعلى هذا نقول ان قول قلب تصديقه وعمله في ذلك اخلاصه وتوكله ومحبته ورضاه. وكذلك ايضا

89
00:31:58.400 --> 00:32:18.400
الرجاء واليقين وغير ذلك من اعمال القلب. واللسان في ذلك من جهة قوله وما تقدم من الشهادة وما وما يتبعها. واما بالنسبة للعمل الظاهر هو عمل الجوارح هو عمل الجوارح. هذه من جهة ماهية

90
00:32:18.400 --> 00:32:38.400
ماهية الايمان؟ ماهية الايمان؟ وهذه الماهية قدر متسع في الشريعة قدر متسع في الشريعة وما هو حدها؟ فالى اي شيء يحد من عمل الايمان؟ فهل كل عمل وحركة او سكون وتلفظ باللسان؟ يكون من الايمان

91
00:32:38.400 --> 00:32:58.400
ام لابد من حد للشريعة؟ نقول لابد من حد للشريعة تحد الايمان. تحد الايمان. فتبين اصل وتبين وما الفائدة من معرفة حدود حدود الايمان؟ حدود الايمان. الفائدة في ذلك ان يميز الانسان بين اصل الايمان

92
00:32:58.400 --> 00:33:18.400
وفرعه بين اصل الايمان وفرعه وبين اعلى شعبه وادناه. وما يثبت بها اصل الايمان وما لا كتبها عصر الايمان وانما تزيده وتنقصه. فاذا عرف الانسان الحقيقة والماهية فانه لا يستطيع ان يميز

93
00:33:18.400 --> 00:33:38.400
بين الاصول والفروع. وما الذي يثبت به الايمان؟ وما الذي لا يثبت به الايمان؟ وما الذي اذا فقد انتفى الايمان وما الذي اذا انتفى لا ينتفي الايمان؟ فلا بد من معرفة الحدود ثم بعد ذلك معرفة المراتب ثم بعد ذلك معرفة

94
00:33:38.400 --> 00:33:58.400
المراتب الحدود هي التي حدها الشارع. ولهذا كثر في السنة ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من الايمان كذا وكذا من الايمان كذا وكذا. يريد بذلك عليه الصلاة والسلام ان يبين ان هذا داخل

95
00:33:58.400 --> 00:34:18.400
حدود الايمان وليس مما يفعله الناس من عاداتهم او نحو ذلك. وهذا فصل بين العبادة فصل بين العبادة والعادة حتى يعرف الانسان حدود حدود العبادة فلا يشرع شيئا من دون

96
00:34:18.400 --> 00:34:38.400
لله فلا يشرع شيئا من دون من دون الله. وهذا وهذا التشريع لانه ينفي ينفي الايمان من جهة اصله ينفي الايمان من جهة من جهة اصله. اذا شرع الانسان من دون الله وجعل ذلك خاصة

97
00:34:38.400 --> 00:34:58.400
له من دونه اصبح مشرعا وربا كما قال الله سبحانه وتعالى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله في قول الله جل وعلا ولا يتخذها بعضنا بعضا اربابا من دون الله. الربوبية هنا هي التشريع. الربوبية هنا هي التشريع

98
00:34:58.400 --> 00:35:18.400
معرفة الحدود تؤخذ من الكتاب والسنة. فلا يكون من الايمان الا ما دل الدليل عليه. الا ما دل الدليل الدليل عليه وما زاد عن ذلك فليس من الايمان فليس من الايمان. وقد يكون من الايمان باطنا ولكنه ليس

99
00:35:18.400 --> 00:35:48.400
فمن الايمان ظاهرا وذلك ان الانسان يجعل العادة عبادة ان يجعل الانسان العادة اداة عبادة او ان يجعل الجبلة عبادة. فجعلها بقلبه. فجعلها بقلبه كالذي يتعبد بنومه ليتقوى وهذه جبلة وهذه جبلة. فحد الشريعة الباطن فحد الشريعة الباطل. ولكنه ليس

100
00:35:48.400 --> 00:36:08.400
ان يجعل النوم تشريع ان يجعل النوم النوم تشريع. كذلك ايضا بالنسبة لما اعتاد الناس عليه. لما اعتاد الناس عليه وذلك من لباس وزين ومسكن ومركب فان الانسان اذا قصد به وجه الله وذلك من الكفاء من الكفاية والاستغناء عن الناس وعدم

101
00:36:08.400 --> 00:36:28.400
من مسألة فان الانسان يؤجر على قصده. يؤجر على على قصده ونيته وهكذا. ولهذا نقول ان حدود الايمان الشريعة تحده الشريعة. فلا يشرع الانسان عبادة الا الا وقد دل عليها الدليل من قبله

102
00:36:28.400 --> 00:36:48.400
واذا شرع من دون الله فهو على الحكم السابق الذي تقدم الاشارة اليه. واما بالنسبة لمعرفة الاصل والفرع فهذا هو الاهم في هذه المسألة وان يعرف اصل الايمان وفرعه ان يعرف اصل الايمان وفرعه

103
00:36:48.400 --> 00:37:08.400
ان الانسان اذا عرف اصل الايمان وفرعه فانه يعرف اصل الايمان يعرف اصل الكفر وفرعه يعرف اصل الكبر وفرعا. واذا عرف شعر بالايمان عرف شعب الكفر. ومعلوم ان ثمة للكفر شعب ثمة للكفر

104
00:37:08.400 --> 00:37:28.400
شعب وهذه الشعب منها ما اذا وجد تحقق الكفر ومنها ما اذا وجد لا يتحقق الكفر ويقابله كذلك ايضا الايمان. له شعب وشعبه منها ما هي اصول ومنها ما هي فروع. ومن هذه

105
00:37:28.400 --> 00:37:48.400
الشعب الاصول ما اذا تحققت تحقق الايمان. ومنها ما اذا تحققت لا يتحقق الايمان وانما اثرها في زيادة الايمان ونقصانه. كما ان في بعض شعب الكفر لا يتحقق الكفر وانما

106
00:37:48.400 --> 00:38:08.400
ما اثرها في زيادة الكفر ونقصانه. ولهذا لا بد من معرفة الامرين. اما بالنسبة هذين القسمين معرفة اصول الايمان وفروعه فنقول ان اصول الايمان هي ما لا يثبت الايمان الا بها ما لا

107
00:38:08.400 --> 00:38:38.400
الايمان الا الا بها. من الظاهر والباطن. من القول والعمل والنية. من القول والعمل العمل والنية وهذا مرده الى ما ثبت في الدليل ما ثبت في الدليل. وذلك مما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة وفي مسلم من حديث عبد الله ابن عمر عن ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله جبريل عن الايمان

108
00:38:38.400 --> 00:39:08.400
قال الايمان ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله تؤمن بالله قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله بالقدر خيره وشره بالبعث بعد وبالبعث بعد الموت وبالبعث بعد الموت. وهذه هي اركان الايمان. وهذه هي اركان اركان الايمان

109
00:39:08.400 --> 00:39:38.400
الايمان بهذه الاركان الستة يتضمن في ذلك التصديق بالقلب ويتضمن بذلك ايضا الاقرار والانقياد. الاقرار والانقياد. والاقرار والانقياد التابع لهذه الاصول ما دل عليه الدليل مما لا يثبت الايمان الا بها ظاهرا من الاقوال والاعمال من الاقوال والاعمال

110
00:39:38.400 --> 00:39:58.400
واما بالنسبة لفروع الايمان وبقية شعبه الفرعية فهي ما دل الدليل على كونها من الايمان ولم يدل الدليل على انها تثبت الايمان ان وجدت او تنفيه ان فقدت. وذلك ككثير من

111
00:39:58.400 --> 00:40:28.850
اعمال البر الظاهرة والباطنة. الظاهرة والباطنة. بالنسبة للباطن اما بالنسبة باطن تصديق القلب هو قوله. ومعرفة القلب العلم وهذا كله قول القلب. ثمة مقدار لا يثبت الايمان الا به. وثمة مقدار لو انتفى

112
00:40:28.850 --> 00:40:48.850
لم يضر ذلك الايمان ولكنه يزيد. وما هو المقدار من قول القلب؟ الذي لو انتفى لا يصح الايمان. الذي لو انتبه لا يصح الايمان هي هذه الاركان الستة. هي هذه الاركان الستة

113
00:40:48.850 --> 00:41:18.850
تاه والتصديق بها ومعرفتها. واما التصديق ببقية الاخبار التصديق ببقية الاخبار ومعرفتها كلما ازداد الانسان معرفة ازداد ايمانا ازداد ايمانا واذا جاء الدليل القطعي من الكتاب ثم كذب به الانسان فيكفر لانه كذب شيئا

114
00:41:18.850 --> 00:41:48.850
من دين الاسلام بالظرورة. لان ذلك من فروع الايمان بالله. وبرسوله وبكتابه لان جاء لان النبي قد جاء بشيء من الاخبار ما هو قطعي؟ من جهة دلالته وثبوته جاء كذلك ايضا في الكتاب من الاخبار ما هو قطعي في دلالته وان كان قطعيا في ثبوته وان كان قطعيا

115
00:41:48.850 --> 00:42:08.850
في ثبوته. فنقول ان ما كان قطعيا في دلالته فانه لا يكون الايمان الا بالايمان به. وما كان ظنيا في ثبوته من الاخبار في السنة وما كان ظنيا ايظا في

116
00:42:08.850 --> 00:42:38.850
من الوحي من الكتاب او السنة فان الانسان لا يكفر به ولا يكفر لا يكفر به ذلك الى مقدار الى مقدار معرفة معرفة الانسان بالاخبار بمعرفة الانسان بالاخبار هذه المعرفة يجب ان تكون على المعرفة الصحيحة التي تثبت بها الاخبار على النهج الذي خاطب به رسول الله صلى الله عليه وسلم

117
00:42:38.850 --> 00:42:58.850
غيره من المكلفين وذلك من عموم الناس من المشركين وكذلك ايضا من اهل من اهل الكتاب لا ان يقعد الانسان له قواعد للمعرفة فيثبت من الشريعة ما شاء منها ولو خالف ولو خالف اصول الاثبات والنفي

118
00:42:58.850 --> 00:43:28.850
والظن واليقين في الشريعة. واما بالنسبة القول فثمة قول للقلب لا يثبت الايمان الا الا به. وثمة قول يزيد من ايمان الانسان ان وان انتفى لا ينتفي ايمان الانسان. اما بالنسبة عمل

119
00:43:28.850 --> 00:43:48.850
القلب فان منه ما لا يثبت الايمان الا به ومنه ما لو وجد لا يثبت الايمان ولكنه يزيده وفقدانه ينقصه. وذلك من عمل القلب الذي يثبت الايمان واذا وجد ينفيه

120
00:43:48.850 --> 00:44:18.850
هو محبة الله وخشيته والتوكل عليه والاستعانة به والاستغاثة واما بالنسبة لمقدار ذلك ان يحب الله محبة لا يزيد عليها ولا يساويه احد وكذلك ايضا في باب الخوف والخشية والرجاء والتوكل والاستعانة والاستغاثة وغير ذلك

121
00:44:18.850 --> 00:44:38.850
فان هذا من عمل القلب. كذلك ايضا اخلاصه ان يخلص عمله لله بما صدق به. فلا يعمل عملا الا وهو لله جل وعلا فهذا مما اذا وجد اثبت الايمان اذا وجد اثبت الايمان واذا وجد خلافه فاحدث

122
00:44:38.850 --> 00:45:07.250
عبادة لغير الله سجد لصنم لوثن او صلى بعبادة جاءت في الشريعة ولكن لغير الله. فهذا وقع في الشرك وقع في الشرك وشركه هنا بعمل القلب والشرك هنا بعمل بعمل القلب. كذلك ايضا من خاف غير الله خوفا اشد من خوف الله او

123
00:45:07.250 --> 00:45:27.250
غير الله محبة اعظم من محبة الله او استغاث او استعان استغاثة واستعانة بغير الله اعظم او مساوية الاستعانة والاستغاثة بالله فذلك من كفر عمل القلب. من كفر عمل القلب. واما بالنسبة للامر الظاهر وهو قول اللسان وعمل

124
00:45:27.250 --> 00:45:52.500
جوارح فثمة مقدار يثبت به الايمان ان وجدت وينتفي الايمان ان فقد. وهو الشهادتان بالنسبة للقول. ان وجدتا فانه يثبت الايمان وان انتفت من الانسان فانه ينتفي الايمان واختلف العلماء في الانسان الذي لا يعلم بالشهادتين لا يعلم

125
00:45:52.500 --> 00:46:12.500
بالشهادتين او كان اعجميا يقال له ولم يحسن النطق. ولكنه اخذ بلوازمها واقر بها هل يكفي ذلك بايمانه على قولين والصحيح يدخل في ذلك لعجزه. واما من استنطق بالشهادتين فابى فامتناعه عن

126
00:46:12.500 --> 00:46:32.500
عليك ينفي عنه الايمان ينفي عنه ينفي عنه الايمان ولهذا نعلق ذلك بالقادر وما زاد عن الشهادتين من ذكر وتسبيح وتهليل فوجودها لا يثبت الايمان. من التسبيح والتكبير والتحميد بخلاف التهليل

127
00:46:32.500 --> 00:47:02.500
فان وجودها يزيد من الايمان. وجودها يزيد يزيد من من الايمان. وفقدانها لا يزيل الايمان كذلك ايضا بالنسبة لعمل الجوارح ثمة عمل ان وجد ثبت الايمان وانزال فبزواله يزور الايمان. وثمة عمل ان وجدت لم لم يثبت الايمان ولكن

128
00:47:02.500 --> 00:47:32.500
يزيده وينقصه. واما ما يثبت الايمان فهو جنس العمل. فهو جنس العمل. وما دل الدليل على ان فاعله فاعله مؤمن وتاركه كافر. فاعله مؤمن وتاركه وتاركه اما بالنسبة لجنس العمل فهذا الذي يريد به العلماء في تعريف الايمان الايمان قول وعمل وقولهم الايمان قول

129
00:47:32.500 --> 00:48:04.650
واعتقاد واعواء وعمل وقولهم قول وعمل ونية فانهم يريدون بالعمل الظاهر وهو جنس العمل. والمراد بجنس العمل ان يدل دليل على انقياد الانسان لما يعتقده بقلبه ان يدل دليل على انقياده وتقدم معنا ان تعريف الايمان هو الاقرار والانقياد

130
00:48:04.650 --> 00:48:24.650
بما صدق بي اذا يصدق بشيء فاين اقراره وانقياده؟ واقراره وانقياده يثبت بذلك ظاهرا. يثبت بالقول على ما تقدم الشهادتين ويثبت بالعمل بجنس العمل. وما المراد بجنس العمل؟ ما ظهر من العمل الذي اختصت به شريعة محمد صلى الله عليه

131
00:48:24.650 --> 00:48:47.200
سلم عن غيره التي يدل ظاهرا على انقياد الانسان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتسليمه لما جاء به واقراره وانما قلنا ما اختصت به شريعة محمد لنخرج ما كان من الايمان

132
00:48:47.200 --> 00:49:11.350
مما لم تختص به شريعة محمد سواء كان ذلك اصله شرعة سماوية او فطرة بشرية. ما كان من الشرعة السماوية مما اشتركت به شرعة محمد مع بقية الشرائع. وما اشتركت به شرعة محمد مع بقية الشرائع

133
00:49:11.350 --> 00:49:41.350
مثل الصدقة والزكاة فانها جاءت على لسان عيسى وجاءت على لسان اسماعيل وكذلك ايضا مريم وغيرهم من ممن سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وجود الصدقة والزكاة لا يدل على انقياد الخاص. وانما يدل على انقياد العام

134
00:49:41.350 --> 00:50:09.700
لي للانبياء والمراد بالانقياد الذي يثبت به الايمان ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما بالنسبة ما يأتي من الايمان ما تدل عليه الفطرة البشرية  فهو من مما يستحسنه الناس مما طبعوا عليه. وذلك من بر الوالدين والاحسان الى الجار. وصلة الارحام

135
00:50:09.700 --> 00:50:29.700
واماطة الاذى عن الطريق واغاثة الملهوف واكرام الضيف وغير ذلك. فان هذا من العمل الذي دل على دلت على استحسانه الفطرة. فهذا ان وجد بصدق واخلاص زاد الايمان. وان فدق وان وجد لا

136
00:50:29.700 --> 00:50:49.700
يثبت الايمان وان فقد لا يزير الايمان. وان فقد لا يزيل الايمان. فعلى هذا نقول لابد من جنس عمل اختصت به محمد صلى الله عليه وسلم. وما هو العمل الذي اختصت به شرعة محمد صلى الله عليه وسلم؟ ما اختصت به شرعة محمد

137
00:50:49.700 --> 00:51:23.500
هي صفة الصلاة هي صفة الصلاة لا جنس الصلاة لا جنس الصلاة ذلك ايضا صفة الصيام لا جنس الصيام وصفة الزكاة لا جنس الزكاة وصفة الحج لا جنس الحج وانما قلنا صفة الصلاة والصيام والزكاة والحج لا جنسها لانها الجنس من الاعمال المشتركة

138
00:51:23.500 --> 00:51:47.500
عند الشرائع السابقة فقد يسجد الانسان سجودا مجردا او يركع ركوعا مجردا ويسمى مصليا يسمى مصليا. فهذا العمل المجرد لا يثبت الايمان. حتى يأتي بعمل وصت به شرعة محمد صلى الله عليه وسلم

139
00:51:47.550 --> 00:52:07.950
من العلماء من يقيد ذلك بعمل كالصلاة؟ قالوا لثبوت الدليل كما جاء في حديث جابر في صحيح الامام مسلم قال عليه الصلاة والسلام من ترك من ترك الصلاة فقد كفر. وجاء في حديث بريدة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن

140
00:52:07.950 --> 00:52:27.950
تركها فقط فقد كفر. وهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثبات لكفر تارك الصلاة. على الصفة لا الا لا على الجنس يثبت الايمان بها. كذلك ايضا بالنسبة للصيام والزكاة والحج. اما جنس الصيام

141
00:52:27.950 --> 00:52:47.950
ان يكون صياما ما اثبتته الشريعة يدل في ظاهره على الانقياد لما اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكون ذلك من طلوع الفجر الى غروب الشمس. وان يكون ذلك ايضا في الايام التي دل الدليل عليها

142
00:52:47.950 --> 00:53:07.950
الفرض او النفل يدل على انه انقاد عليها بعينها. كذلك بالنسبة للزكاة ان يخرج الزكاة على على وصف به الشريعة والوصف الذي اختصت به الشريعة ذلك اخراجها بالاموال التي دلت عليها

143
00:53:07.950 --> 00:53:37.950
الشريعة والمقادير من نصاب وحول الحول. فيخرج زكاته من بهيمة الانعام. بالمقدار والنصاب وهول وكذلك بالنقدين مما يدل على انه انقاد ظاهرا لما اعتقده باطنا. ومن هذه الاشياء ما لو انتفى منفردا لا يدل على على زوال الايمان من الانسان. فلو ان الانسان لم يزكي او لم يصلي

144
00:53:37.950 --> 00:53:57.950
او لم يصم. فهل هذا يدل على زوال الايمان منه؟ نقول نتكلم نحن هنا على جنس العمل نتكلم على جنس جنس العمل لابد ان يأتي بعمل من هذه الاعمال يدل على انه انقاد

145
00:53:57.950 --> 00:54:17.950
لما اخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ان يأتي بعمل مشترك من جهة التشريع العام او الفطرة البشرية فلا يدرى لاي نبي يتبع ولا هل هو يتبع لفطرته البشرية وما يدل وما طبع عليه من استحسانات ام دل على

146
00:54:17.950 --> 00:54:37.950
دل عليه شرع محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا نتكلم على جنس العمل من جهة اثبات الايمان فان الايمان يثبت بالانقياد بما اختصت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم من العمل الواحد من

147
00:54:37.950 --> 00:54:57.950
الواحد وينتفي بجميعها لا بالواحد منها الا ما دل عليه الدليل الا ما دل عليه الدليل وما دل عليه الدليل كالصلاة والعلماء يختلفون في ذلك هل الكفر في ذلك لتاركها كفر اكبر ام كفر اصغر؟ فاذا قلنا

148
00:54:57.950 --> 00:55:17.950
انه كفر اكبر جعلنا ما يثبت به العمل الصلاة وما جاء بعد ذلك زيادة. ومن قال بعدم الكفر ومن قال بعدم كفر تارك الصلاة فانه يثبت الايمان بغيرها لو تركها. والحق ان تارك الصلاة كافر. ولكن تركا

149
00:55:17.950 --> 00:55:37.950
كلية اما الذي يترك ويؤدي فانه فانه مؤمن منقاد بمقدار ما جاء ويدل على ذلك ما جاء عند الامام احمد في كتابه المسند من حديث شعبة عن قتادة عن نصر ابن عاصم انه قال جاء رجل منا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

150
00:55:37.950 --> 00:55:59.900
فيريد ان يبايعه على الا يصلي الا صلاتين فبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك يدل هذا على ان النبي عليه الصلاة والسلام اراد منه من العبادة ما يثبت معه الانقياد ما يثبت معه الانقياد لرسالة رسول الله صلى الله

151
00:55:59.900 --> 00:56:29.900
عليه وسلم اما لحقيقة هذا هذه الاصول وهذه الفروع ومعرفتها اذا عرفها الانسان على الحقيقة يعرف ما يقابلها وهو الكفر يعرف ما يقابلها وهو الكفر. واذا اختل ميزان الانسان في ابواب الايمان ومعرفة حقيقته وتركيبه واصله وما يثبت به الايمان وما ينتفي به فانه

152
00:56:29.900 --> 00:56:49.900
لديه باب الكفر يختل لديه باب باب الكفر. فيقع في الارجاع وعقيدة المرجئة ويقع في عقيدة الخوارج يقع في عقيدة الخوارج. ومن عرف الوسط عرف عقيدة المرجئة. وعرف ما يقابلها من عقيدة من عقيدة الخوارج

153
00:56:49.900 --> 00:57:09.900
وذلك لانه يعرف الاصل الذي لا يثبت الايمان الا به ويعرف القدر الزائد عن ذلك. القدر الزائد الذي يؤثر في زيادة الايمان ونقصانه لا يؤثر على اصله. وبهذا نعلم ان ما يظنه بعظ العوام او يستحسنه بعظ الجهلة في زماننا. او بعظ

154
00:57:09.900 --> 00:57:39.900
الذين يثبتون الايمان بالامور الفطرية وذلك من اغاثة الملهوف واطعام الفقراء وكفالة الايتام وكذلك ايضا بالاحسان الى الى الجيران وكذلك ايضا تنظيف الطرقات وعلاج المرضى وغير ذلك. هذه اعمال بر فطرية طبع عليها الناس يفعلها حتى

155
00:57:39.900 --> 00:57:59.900
حذاء الذين لا يقرون بوجود خالق لا يقرون بوجود خالق فهذه ان وجدت على اصل زادت الايمان وزادت الايمان ولا ولا تثبت ولا تثبت شريطة ان يكون ان يكون ذلك باخلاص عند

156
00:57:59.900 --> 00:58:19.900
عند ادائها. وبهذا يزول الاشكال اه عندما يظنه البعظ من فعل بعظ الناس للبر والاحسان الخير ويظن ان اولئك فعلوا شيئا لله سبحانه وتعالى نقول ما فعلوه لانه لا ارتباط له بالباطل لا من جهة قول القلب ولا

157
00:58:19.900 --> 00:58:39.900
تصديقه لا من جهة قول القلب وهو تصديقه ومعرفته ولا عمله وهو وهو اخلاصه وكذلك ايضا محبة الله عز وجل وخشيته وطلب وطلب مرضاته سبحانه سبحانه وتعالى وعلى هذا لا يثبت بها بها الايمان واذا فقدت لا تنفي لا تنفي الايمان

158
00:58:39.900 --> 00:58:59.900
اذا عرفنا ذلك لابد ان ندرك ان الانسان لا بد ان يتوسع بمعرفة نصوص الشريعة ونصوص الشريعة في ذلك هي الحاكمة على معرفة جنس الاعمال واوصافها جنس الاعمال واوصافها لان الاعمال قد تشتري

159
00:58:59.900 --> 00:59:19.900
الاعمال قد تشترك في بين نبي ونبي وتشترك ايضا بين شرع وطبع بين شرع وطبع فقد في الشرع وقد يوجد في الطبع وقد يوجد في الطبع ويسكت عنه الشرع اقرارا له فلا دلالة للشرع في ذلك حتى يثبت بها الايمان

160
00:59:19.900 --> 00:59:39.900
الايمان مجردا وفهم ذلك من المهمات وفهم ذلك من من المهمات حتى يفهم الانسان اثبات الايمان ونفيه اثباته لمن يستحق الاثبات ونفيه عن من؟ عمن يستحق النفي. يقابل ذلك طوائف

161
00:59:39.900 --> 00:59:59.900
ظلوا في هذا الباب قد ظلوا في هذا في هذا الباب. وذلك في باب الايمان وحقيقته وماهيته وتركيبته واصوله وفروعه وظلوا فيما يقابله من ابواب من ابواب الكفر من ابواب

162
00:59:59.900 --> 01:00:29.900
الكفر وكلما نقص في معرفة اصل الايمان اختل لديه اصل يقابله عن يمين وشمال وذلك عن يمين من جهة عقيدة الخوارج عن شمال من عقيدة المرجية من عقيدة المرجية. وبمقدار دقة الانسان في ذلك يدق لديه معرفة معرفة الطرف

163
01:00:29.900 --> 01:00:49.900
معرفة الطرفين وكذلك ايضا معرفة معرفة اوصافهم. اذا قلنا هذا في حقيقة الايمان نقوله كذلك في حقيقة الكفر. ثمة للكفر حقيقة مقابل حقيقة الايمان مقابل حقيقة الايمان. فالكفر نستطيع ان نقول انه

164
01:00:49.900 --> 01:01:19.900
قول وعمل واعتقاد. انه قول وعمل واعتقاد. فكل قول يثبت به الايمان يقابله قول يثبت به الكفر. وكل قول القلب والانسان يقابله قول يثبت به الكفر للقلب واللسان. وكل عمل

165
01:01:19.900 --> 01:01:49.900
للقلب وللجوارح يقابله عمل يكفر به الانسان بقلبه وبجوارحه واذا اختلت هذه المطابقة لدى الانسان اختلت له اختل عنده معرفة معرفة الطوائف معرفة الطوائف ومقدار ومقدار الضلال الضلال في ذلك. وهذا مرده الى معرفة الكفر وماهيته وحقيقته

166
01:01:49.900 --> 01:02:09.900
الى نصوص الشارع. فالكفر له اصول وله فروع. له اصول وله فروع. الاصول ما اذا وجدت انتفى انتفى الايمان وتحقق الكفر. فاذا وجد هذا الاصل تحقق الكفر. واما بالنسبة للفرع فان وجوده

167
01:02:09.900 --> 01:02:33.450
مع عدم وجود اصله لا يثبت الكفر. ولكنه ينقص الايمان ويزيد الكفر اذا وجد اصله. ويزيد الكفر فاذا وجد اصله. بالنسبة لاصول الكبر هي نواقض اصول الايمان. هي نواقض اصول الايمان

168
01:02:33.450 --> 01:03:03.450
لا نواقض فروعه لا نواقض فروعه. ونواقض الاصول هي ما يناقض اصول الايمان واركان من الستة وما جاء من لوازمها وما جاء من لوازمها من اقرار واقرار واقرار وانقياد له. فان للايمان بالله لوازم. وكذلك الايمان برسول الله وبكتبه وملائكته. وكذلك

169
01:03:03.450 --> 01:03:23.450
ايضا بالبعث بعد الموت وبالقدر خيره خيره وشره فلكل واحدة فلكل واحدة منها منها وهذه اللوازم يعرف مقدارها بما دلت عليه الادلة من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا

170
01:03:23.450 --> 01:03:43.450
يدخل في هذا ما يقابل الفروع لا يدخل في هذا ما يقابل الفروع. فلا يقال ان انتفاء فروع الايمان ينفي اصل الايمان ويحقق اصل الكفر ويحقق اصل الكفر فان هذا قول قول الخوارج فان هذا قول الخوارج ووجود فروع الايمان

171
01:03:43.450 --> 01:04:03.450
لا يثبت اصول الايمان وينفي اصل الكفر فان هذا قول المرجئة قول المرجية وكذلك ايضا فان وجود فروع الكفر لا يثبت اصل الكفر ولا ينفي اصل الايمان. ولكنه ينقص الايمان

172
01:04:03.450 --> 01:04:23.450
ويزيد الكفر اذا اذا وجد اصله. لان الكفر يزيد وينقص كما يزيد الايمان. كما يزيد الايمان وينقص ولهذا يقول الله جل وعلا ان من نسيء زيادة في الكفر يعني ان الانسان كفر قبل ذلك

173
01:04:23.450 --> 01:04:43.450
هذا في كفره امرا اخر. بالنسبة لفروع وشعب الكبر التي ان وجدت لا ينتفي بها الايمان هي ما دلت دليل على كونه شعبة من شعب الكفر. كما ان شعب الايمان تثبت بدليل كذلك شعب الكفر تثبت

174
01:04:43.450 --> 01:05:13.450
تثبت بالدليل تثبت بالدليل. ومن شعب الكبر ما ذكر ان فاعله كافر وذلك كقول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. هذه من شعب فروع الكفر. وجودها لا يوجد اصل الكفر ولكن

175
01:05:13.450 --> 01:05:33.450
ان وجدت على كفر زادته. ان وجدت على كفر زادته. ووجودها ينقص الايمان ولا ينفي. ولا ولا ينفي وعلى هذا نعرف ما يتبرع في ذلك من اه مما سماه الدليل كفر كانتساب الرجل لغير اه ابيه وكذلك

176
01:05:33.450 --> 01:05:53.450
ايضا في الطعن بالاحساب والنياحة على الميت وغير ذلك مما دل الدليل على كون فاعله كافر فنقول هذا من من شعب الكبر. منهم من يدخل كل كبيرة في شعب فروع الكبر. في شعب فروع

177
01:05:53.450 --> 01:06:13.950
الكفر. وذلك ان الله سبحانه وتعالى يقول افرأيت من اتخذ الهه هواه؟ قال فكل معصية اتلي بالهوى وكأن الانسان اتخذ معبودا قالوا ففيها شعبة من شعب من شعب الكفر الفرعية

178
01:06:13.950 --> 01:06:33.950
امن اصول الكفر لا من اصول الكفر. ومن قال بهذا المعنى فانه يقال بان بان الخلاف معه الخلاف معه لفظي. الخلاف معه لفظي نكتفي بهذا القدر صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى الى يوم الدين