﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:31.500
فتكلمنا في المجلس السابق على شيء من الاحكام المتعلقة بمسائل العقيدة  اجلس يا فاروق. وذلك ما يتعلق بعقيدة الرازيين وهذا هو المجلس الثالث. آآ من هذه المجالس وتوقفنا عند قول المصنف رحمه الله الايمان قول وعمل. وذكرنا جملة من

2
00:00:31.500 --> 00:00:53.850
فهم المتعلقة بهذه المسألة وتكلمنا كذلك ايضا على بعض فروعها ولوازمها وكذلك اشرنا اشارة على سبيل الاجمال الى اي في المخالفة في هذا الباب والطوائف التي خالفت اهل السنة في هذا الباب وخالفت الادلة من الكتاب والسنة في مسألة في مسألة آآ الايمان

3
00:00:53.850 --> 00:01:13.850
وحقيقته وماهيته آآ هي طوائف متعددة. وهذه الطوائف ظلت في هذا الباب لاسباب متعددة وهي راجعة الى ما تقدم الى السببين السابقين الذي تقدم الاشارة اليهما وهو ان سبب الضلال اما ان يكون بالجهل واما ان يكون بالهوى

4
00:01:13.850 --> 00:01:33.850
وقد يجتمعان في بعض بعض الطوائف. وهذه القواعد التي اشرنا اليها من جهتي او اسباب التي اشرنا اليها في اسباب ظهور نشوء البدع والاوقار المخالفة لظواهر الادلة من الكتاب والسنة نجد ان هذه الاسباب مطردة معنا في كل باب. في كل باب من الابواب التي ستأتي معنا

5
00:01:33.850 --> 00:01:53.850
منها ما يتعلق في مسائل في مسائل الايمان. الطوائف التي خالفت في هذا الباب في مسائل الايمان اه هي طائفتان او فرقتان الفرقة الاولى هي اه الوعيدية. والوعيدية في ذلك هم على على فرقتين الخوارج والمعتزلة. واه

6
00:01:53.850 --> 00:02:13.850
الفرقة الثانية المخالفة في هذا هم المرجية وهم على طوائف متعددة ايضا وجماعها اربع طوائف الجهمية والكرامية والاشاعرة ومرجئة الفقهاء ويأتي الكلام على تفصيلهم باذن الله تعالى. بالنسبة للفرقة الاولى المخالفة في ذلك وهم الوعيدية في

7
00:02:13.850 --> 00:02:31.950
مسألة الايمان اه وانه اه وانه قول وعمل عند اهل السنة خالف الوعيدية في ذلك خالف الوعيدية الوعيدية في ذلك من جهة هذه هذه الحقيقة. وذلك انهم جعلوا الايمان شيئا واحدا جعلوا

8
00:02:31.950 --> 00:02:51.950
ايمان شيئا واحدا لا يتجزأ وكذلك ايضا جعلوا جعلوا الكفر شيئا واحدا لا يتجزأ. ونشأ عن ذلك شيء من اللوازم في ضلالهم وخطأهم في هذا في هذا الباب ومنهم ابنهما يتعلق في خطأ في مسائل الايمان. فقالوا ان صاحب الكبيرة ليس ليس بمؤمن

9
00:02:51.950 --> 00:03:11.950
بمؤمن. بالنسبة للمعتزلة نقول ان اهل الاعتزال آآ قد نشأوا مبكرا وكانوا في زمن في زمن التابع وقيل ان نشأتهم في ذلك انهم نشأوا ان واصل بن عطا كان في مجلس الحسن البصري فقال في في مسألة صاحب الكبيرة وانه ليس

10
00:03:11.950 --> 00:03:31.950
ابي مؤمن وانه بمنزلة بين المنزلتين. فرد عليه الحسن البصري حجته في ذلك فاعتزل مجلسه فسموا معتزلة. وقيل في ان سبب التسمية في ذلك انهم يعتزلون يعتزلون الدماء فلا يقولون بقول الخوارج وذلك ان

11
00:03:31.950 --> 00:03:51.950
الخوارج انهم ينفون الايمان ويثبتون الكفر. اما بالنسبة للمعتزلة فينفون الايمان ولا يثبتون الكفر. فاذا قلنا بقول الخوارج فانه يلزم من من ذلك قتل الكافر لانه مرتد وفي قول المعتزلة انه لا يقتل وانما هو بمنزلة بين المنزلتين فلا يأخذون باحكام الخوارج. لهذا نجد ان

12
00:03:51.950 --> 00:04:08.500
تزله يعتزلون القتال يعتزلون القتال الذي يقوم به الخوارج وقيل ان سبب تسميتهم في ذلك هذا المعنى والاظهر والله اعلم والاشهر ان التسمية في ذلك ترجع ان التسمية في ذلك ترجع لو تدع هذا

13
00:04:09.400 --> 00:04:33.200
دعه دعه نعم ايه ده هو والاصل في ذلك فيما يتعلق في مسائل في مسائل آآ الخلاف في ذلك وفي التباين من جهة الخوارج يقولون باللوازم ويطردون واما بالنسبة المعتزلة فيتناقضون في مسألة اللوازم. ونتناقضهم في ذلك يأتي

14
00:04:33.200 --> 00:04:53.200
في بيانه الخوارج يضطردون فانهم ينفون الايمان ويثبتون الكفر. واذا اثبتوا الكفر قالوا بلوازمه في الدنيا وهو القتال. ويقولون بلوازمه في الاخرة والخلود في النار. اما بالنسبة للمعتزلة في ذلك فانهم يقولون بنفي الايمان. ولا يقولون باثبات الكفر فيجعلونه بمنزلة بين المنزل

15
00:04:53.200 --> 00:05:13.200
فاذا قيل بهذا هل يلتزمون بقتاله؟ قالوا لم نكفره حتى نقول بقتاله. حتى نقول بقتاله. فالتزموا في فالتزموا ذلك. واما بالنسبة لما يتعلق بمسألة حكمهم في الآخرة. فهل التزموا بقولهم؟ لم يلتزموا بقولهم. وذلك ان لازم القول ان يكون بمنزلة

16
00:05:13.200 --> 00:05:33.200
بين المنزلتين لا في الجنة ولا في النار. ولكن المعتزلة في ذلك قالوا بانه في النار. قالوا بانه بانه في النار. وقالوا انه خالد مخلد فيها خالد مخلد فيها ولكنه اخف من من الكافر اخف من من الكافر فوافقوا في ذلك الخوارج من جهة

17
00:05:33.200 --> 00:05:53.200
مآل في الاخرة وخالفوهم من جهة الاسماء ولهذا نقول ان اهل السنة آآ وسط بين اولئك وسط بين اولئك واولئك انما ظلوا في وبالاسماء والاحكام وظلوا في ابواب الوعد والوعيد. ونجد ان الخوارج المعتزلة والطوائف الوعيدية. فانهم فانهم يغلبون

18
00:05:53.200 --> 00:06:13.200
اجانب يغلبون جانب الوعيد. ويعطلون جانب جانب الوعي. واما بالنسبة للاسماء والاحكام فانهم على ما تقدم من جهة اضطرابهم في ذلك في ذلك الباب. واما بالنسبة للمرجئة فالمرجئة في ذلك نجد انهم غلبوا جانب

19
00:06:13.200 --> 00:06:33.200
وعطلوا جانب الوعيد. وكذلك ايضا بالنسبة للاسماء نجد ان المرجئة في ذلك جعلوا الايمان شيئا واحدا لا يتجزأ فشابهوا الخوارج من جهة هذا الاصل وخالفوهم من جهة من جهة حقيقته وكذلك ايضا ما ينفيه وما وما يناقضه

20
00:06:33.200 --> 00:06:53.200
وهذه الطائفة وهي الوعيدية وانقسامها الى فرقتين ومن خوارج وكذلك ايضا المعتزلة في هذا في هذا الباب نقول قد تداخلوا في بعض المعاني واختلفوا في بعض المعاني في هذه المسألة على ما تقدم الاشارة على ما تقدم الاشارة الاشارة اليه. ونجد ان

21
00:06:53.200 --> 00:07:13.200
المعتزلة هي من الطوائف التي نشأت مبكرا وكذلك ايضا نجد ان المعتزلة ايضا قد شابهت كثيرا من الطوائف في قائدها. فنجد ان المعتزلة تشابه القدرية بنفي القدر. ونجد كذلك ايضا ان المعتزلة شابهت الرافضة في اه في الامامة. ونجد ان

22
00:07:13.200 --> 00:07:33.200
ما شابهت الخوارج في اصل الامر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فجروا على اصلهم في ذلك. وما اخذوه بفهم اهله بفهم اهل السنة. وشابه ايضا في نفي الصفات ونفي الرؤيا والقول بخلق القرآن. ولهذا نقول ان المعتزلة هي اوزاع بين الطوائف والفرق. هي اوزاع بين طوائف الفرق

23
00:07:33.200 --> 00:07:53.200
وهذا مما يستشكله بعض بعض المتعلمين من جهة تصنيف المعتزلة. من جهة تصنيف المعتزلة. فتارة يلحقون بالرافضة وتارة يلحقون اه الخوارج من وجه وتارة يلحقون بالجاهمية من من بعض الاوجه. ولهذا نجد ان بعض الائمة اه من اهل السنة يسمون المعتزلة

24
00:07:53.200 --> 00:08:13.200
جهمية يسمون المعتزلة جهمية اذا تطرقوا اليهم في ابواب الاسماء والصفات والقرآن. وكان الامام احمد رحمه الله يسميهم جهمية كما في كتابه الردع الجامية. فاذا قال الجامية فانه يريد لائك. فانه يريد لاء. كذلك البخاري رحمه الله. حينما يطلق الجامية في

25
00:08:13.200 --> 00:08:40.600
به عليهم فانه يريد بذلك المعتزلة. فانه يريد بذلك المعتزلة. ونستطيع ان نقول ان انه كل ان كل معتزلي جهمي وليس كل جهمي معتزلي. ليس كل جهمي معتزلي. وسبب التشعب الذي نشأ عند المعتزلة في هذا في هذا اه في هذه العقائد. سببه في ذلك هي مفارقة الجماعة. ومفارقتهم

26
00:08:40.600 --> 00:09:00.600
مع نشأ عندهم في مسألة صاحب الكبيرة. صاحب الكبيرة قالوا انه في منزلة بين المنزلتين فكانت هذه اول خلافهم مع اهل مع اهل السنة. ففارقوا اهل السنة في هذا الباب ثم نظروا الى اصولهم فاذا فاذا هي خالية فاخذوا من هؤلاء اصلا ومن هؤلاء اصلا ومن هؤلاء اصلا فحينئذ

27
00:09:00.600 --> 00:09:20.600
كون لديهم ذلك الاصل ولهذا نجد ان بعض اهل البدع يكون منشأ البدعة لديه في باب من الابواب ثم يتسبب هذا الباب في فارقت الجماعة ثم يعاند بذلك فيأخذ من هؤلاء وهؤلاء حتى تتشكل وتتجمع لديه اهواء او خليط

28
00:09:20.600 --> 00:09:40.600
مزيج من البدع وهذا وهذا معلوم فتجد ان المخالفة في باب ثم تداعت اليها ابواب ابواب اخرى ولهذا نرى ان اكثر جمعا اه بين الشعب واقوال الفرق هي المعتزلة. هي المعتزلة في ظلالها في ذلك. واما بالنسبة

29
00:09:40.600 --> 00:10:04.700
بالنسبة للخوارج في مسألة صاحب الكبيرة اه في هذا الباب في مسألة اه حقيقته حقيقة الايمان فانهم يرون ان مرتكب الكبيرة ان مرتكب الكبيرة كافر واخرجوه من الايمان وادخلوه في الكفر فلم يبقوه في منزلة من المنزلتين. كذلك ايضا اخذوا بلوازم ذلك الدنيوية وكذلك الاخروية. اما

30
00:10:04.700 --> 00:10:24.700
المعتزلة فاخذوا بلوازم ذلك بالاخرة وما اخذوا بلوازمه في الدنيا من جهة من جهة القتال. ولهذا نجد ان بعض السياسيين يسمي المعتزلة المعتزلة وربما جعل ذلك من اوصاف او اسماء مناقبهم وهذا وهذا من الخطأ فيقول انهم يعتزلون قتال الخوارج ويعتزلوا قتال الخوارج بناء على اصل ضال

31
00:10:24.700 --> 00:10:44.700
وليس وليس المراد بذلك هي ان هؤلاء من اهل الايمان فانهم ينفون عنهم ينفون عنهم الايمان. فالخوارج قد جعلوا الكبيرة مكفرة ولكن بالنسبة اه سبب الكفر نقول ان المكفرات عند اهل السنة ظاهرة

32
00:10:44.700 --> 00:11:04.700
بينة. واما بالنسبة للمكفرات عند المعتزلة وعند الخوارج فليست بظاهرة ولا بينة. وقع عندهم ضلال في ذلك. والضلال في ذلك والتبعة تبعه لوازم متعددة من جهة الخلاف في تكفير الاعيان. فهل هذا وقع في مكفر ولم يقع مكفر بناء على الاصل؟ هل هذا كبيرة او ليس بكبيرة

33
00:11:04.700 --> 00:11:24.700
اما اهل السنة فانهم اجمعوا على المكفرات واجمعوا على الذنوب وان اختلفوا في كونها كبيرة وكونها صغيرة فاصبحت اللوازم لديهم يسيرة جدا الخلاف عندهم في هذا الباب خلاف رحمة. واما بالنسبة للخوارج والمعتزلة فالخلاف عندهم اصبح خلاف نقمة. وذلك ان خلافهم في هذا هل هو كبيرة وليس بكبيرة؟ يلزم منه اما

34
00:11:24.700 --> 00:11:44.700
كفر او او ايمان. اما بالنسبة لاهل السنة الخلاف عندهم في ذلك لا يؤثر فهو مسلم معصوم. معصوم الدم وحقه في ذلك كحق سائر كحق سائر المسلمين من جهة من جهة اصل موالاته وكذلك ايضا من جهة حقه في تزويجه واكل ذبيحته والترحم عليه ودفنه في مقابر المسلمين وكذلك

35
00:11:44.700 --> 00:12:04.700
وكذلك فانه يرث ويورث. فهذا امر باقي بخلاف اللوازم التي وقعت عندهم فكانوا في ذلك اوزاعا. فما هي الكبيرة التي يكفر بها الانسان وينتهي في ذلك من جهتي من جهة ايمانه وقع في ذلك نزاع بين المعتزلة والخوارج. بين المعتزلة والخوارج وهم في ذلك على طوائف وطرائف

36
00:12:04.700 --> 00:12:27.050
متعددة ينشأ فيهم طوائف يتولد لديهم اقوال ليست عند ليست عند عند سابقيهم. فمنهم من يقول ان الكبيرة في ذلك اه هي الذنوب التي توعد الله سبحانه وتعالى فاعلها بشيء فتلك فتلك كبيرة بشيء من انواع العقوبة في الدنيا او الاخرة فتلك كبيرة ومنهم

37
00:12:27.050 --> 00:12:47.050
من قال ان الكبيرة ما صاحبها اصرار سواء كانت في حقيقتها صغيرة او كبيرة. فهؤلاء قد خالفوا واولئك في في كثير من من المعاصي فيرون الصغيرة مع الاصرار كبيرة ويرون الكبيرة مع عدم الاصرار صغيرا. فحين اذ لا يكفرون بالذنب الواحد الذي يقترف

38
00:12:47.050 --> 00:13:07.050
انسان وذلك بالسرقة الواحدة اذا فعلها الانسان ثم تركها او زنى او كذلك ايضا شرب الخمر مرة فانهم لا يكفرون ذلك ويكفرون بالصغيرة اذا ادام اذا ادام عليها ويجعلون الكبيرة قالوا هي الاصرار والدوام لا ذات الفعل وهذا يذهب اليه النجدات من الخوارج

39
00:13:07.050 --> 00:13:27.050
على خلاف على خلاف بقية الخوارج في هذا فهم ايضا على طوائف. كذلك ايضا من جهة بعض الاوصاف. فهل هذه صغيرة او كبيرة حتى منهم من قال قال ان حلق اللحية من الكبائر ومنهم ما زاد في ذلك قال ان ان حلق شعرة واحدة من اللحية كبيرة بل قال منهم لو اخذ بيده او

40
00:13:27.050 --> 00:13:47.050
قتل باصبعه شعرة من لحيته فقد اخذ شيئا منها فكفر فكفر بالله سبحانه وتعالى اصبح الاصل الذي خالفوا فيه اهل السنة تبعه لوازم وخلاف في ذلك ظلوا في ذلك ضلالا ظلوا في ذلك ضلالا

41
00:13:47.050 --> 00:14:07.050
كبيرة. ولهذا نقول ان صحة الاصول رحمة في خلاف الفروع. وبدى وكذلك ايضا بطلان الاصول نقمة في الخلاف في في الفروع فنجد اهل السنة يختلفون في مسائل توصيف بعض الذنوب اللي هي كبيرة وليست كبيرة كذلك في صاحب الصغيرة اذا اصر عليها هل هو مرتكب ولا كبيرة

42
00:14:07.050 --> 00:14:27.350
وليس مرتكب الكبيرة الثمرة في ذلك عندهم لا لا تنقض اصولهم لا تنقض اصولا بخلاف الخوارج والمعتزلة فانها تنقض ذلك الاصل الطائفة الثانية من الطوائف التي ظلت في آآ هذا الباب وخالفت آآ اهل السنة وهي طائفة ثانية هم المرجئة هم

43
00:14:27.350 --> 00:14:47.350
المرجية. وانما سموا مرجئة في ذلك انهم غلبوا جانب الرجاء على الخوف. ومنهم من جعل الرجاء بلا خوف. فلم اهتدى بشيء منه بل يعتد بشيء من امور الخوف بل منهم من جعل الرجاء في ذلك كحال كالرجاء هو الاصل وبالنسبة

44
00:14:47.350 --> 00:15:07.350
الخوف هو امر استثناء ومنهم من جعله شعرة دقيقة آآ من مسائل بالنسبة لاهل السنة فهو مبسط في ذلك بين الرجاء وبين وبين آآ الخوف المرجئة في ذلك على طوائف. المرجئة في ذلك على على طوائف. نجد ان الارجاء من جهة العقيدة. الارجاء موجود في سائر في

45
00:15:07.350 --> 00:15:27.350
سائر اهل الضلال في كل شرعة سماوية. في كل شرعة سماوية. واصل ذلك انه موجود حتى عند فلاسفة من اهل النظر وذلك ان اه اصل اه النشأة اه لديهم هو استيعاب كل اه مقر بالخالق

46
00:15:27.350 --> 00:15:47.350
ويسمونهم بالربوبيين كل من اثبت وجود الخالق وعرفه فهو فهو مؤمن به فهو مؤمن به بغض بغض النظر عن فعله وكذلك ايضا وانقيادي. اه المرجئة في ذلك على طوائف. المرجئة في ذلك على على طوائف. منهم من يجعل الايمان المعرفة القلبية. المعرفة

47
00:15:47.350 --> 00:16:09.700
القلبية وهؤلاء هم اوسع الناس اوسع الناس ادخالا لمفهوم الايمان وكانهم يستوعبون الخلق جميعا وكانهم يستوعبون الخلق جميعا وذلك اذ لا يجحد بوجود الخالق ولا يجهله الا ولا يجهله الا الا معاند مكابر الا معاند مكابر وهؤلاء الذين

48
00:16:09.700 --> 00:16:29.400
حين جعلوا الايمان هو المعرفة هم الجهمية وهي الفرقة الاولى من فرق اه من فرق الخوارج ونقوم في فرق المرجئة لهذا نقول ان الطوائف التي ظلت في هذا الباب من المرجئة هي هي اربعة اربعة طوائف. الطائفة الاولى هم الجهمية الذين يجعلون الايمان

49
00:16:29.650 --> 00:16:49.650
يجعلون الايمان المعرفة يجعلون الايمان المعرفة. ولازموا هذا القول ان الكفر لا يكون الا بجهل. لا يكون الا الا بجهل. قالوا فلا يكفر الا الجاهل. فلا يكفر الا الجهل. وعلى هذا نقول ان ان ثمة لوازم لهذا القول فاسدة عقلا وشرعا. ومن

50
00:16:49.650 --> 00:17:07.000
من اعظم هذه اللوازم ومن اعظم هذه اللوازم التي تلزم لقولهم انهم انه لا حاجة الى ارسال الرسل ولا لانزال الكتب وذلك ان الانسان يعرف في انه يعرف فترة انه مخلوق. وان الله عز وجل هو الخالق. وانه مربوب وثمة رب

51
00:17:07.050 --> 00:17:27.050
وانه مدبر وثمة مدبر فهذا فهذا امر معلوم بالفطرة فالله عز وجل فطر الناس على على ذلك فاذا كان الايمان يصح وهو تام بهذا المعنى فانه يلزم من ذلك فانه يلزم من ذلك آآ ثبوت الايمان قبل وجود الرسالة ولا حاجة حينئذ لايجاد لايجاد آآ

52
00:17:27.050 --> 00:17:47.050
رسالة وكذلك ايضا ارسال ارسال رسل وفروع هذا اللازم انه يدخل في هذا الباب المعاندون يدخل في هذا الباب المعاندون الذين ثبت بالسنتهم وكذلك ايضا بافعالهم معرفة الخالق وذلك ابليس وفرعون وكذلك ايضا

53
00:17:47.050 --> 00:18:07.050
من اه الظالمين الجاحدين من اه قوم اه فرعون وكذلك ايضا من المشركين اه في مكة وغيرهم وذلك انهم يعرفون الله. ذلك انهم يعرفون الله. فالنبي صلى الله عليه وسلم ما ارسله الله الى كفار قريش في لما المعرفة القلبية ولكن ارسله الله

54
00:18:07.050 --> 00:18:22.850
عز وجل اليهم لحق الله سبحانه وتعالى بعمل قلوبهم وكذلك ايضا لاقوال السنتهم وكذلك ايضا لجوارحهم. واما بالنسبة للمعرفة فهم يعرفون يعرفون ان الله عز وجل هو الاله هو الاله وهو الخالق والمدبر

55
00:18:23.150 --> 00:18:36.200
فهم يقرون بهذا ولكن من جهة بذل الحق الذي يكون في القلب وبقول اللسان وهو الزائد عن المعرفة هو الذي وقع فيه النزاع هو الذي وقع فيه النزاع وهذا هكذا كان ايضا

56
00:18:36.400 --> 00:18:56.400
قوم فرعون كما قال الله عز وجل عنهم وجحدوا بها واستيقنتا انفسهم. ذكر الله عز وجل ان ما في قلوبهم شيء من اليقين بان الله عز وجل جل هو الرب وهو المستحق سبحانه وتعالى للعبودية. ولكن من جهة الحقيقة جحدوا بذلك بالسنتهم. جهدوا بذلك بالسنتهم. كذلك ايضا

57
00:18:56.400 --> 00:19:16.400
طبعا بالنسبة لكفار قريش كذلك ولهذا الله عز وجل يقول فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. يعني ان الحقيقة انهم قد تكون والتصديق هو زيادة عن المعرفة. التصديق هو زيادة عن المعرفة ثمة معرفة ثم تصديق. ويكون بذلك بعد ذلك عمل القلب من الخوف والرجاء والتوكل والاستعانة

58
00:19:16.400 --> 00:19:33.750
والاستغاثة وغير ذلك من اعمال من اعمال القلب كالاخلاص لله سبحانه وتعالى فهم يعرفون ثم يصدقون بقلوبهم ولكن يجحدون بالسنتهم ولكن الظالمين بايات الله يجحدون ويدخلون في هذا المعنى. كذلك ايضا فان ابليس

59
00:19:34.100 --> 00:19:54.100
وهو امام الضالين وسيد الاغواء للناس اجمعين وللثقلين جميعا نجد انه انه يعرف الله وربما الف الله بقلبه اكثر من ان يعرفه ان يعرفه كثير من المؤمنين او اكثر المؤمنين. وذلك لمنزلته العلية السابقة

60
00:19:54.100 --> 00:20:14.100
فكفر بالله سبحانه وتعالى وجحد فلم ينفعه لم تنفعه معرفته القلبية. فعد بذلك عد بذلك شيطانا ابليسا وابليسا فابعده الله سبحانه وتعالى. وجعل خاتمته في ذلك مما قصه الله عز وجل في كتابه. يقول الله عز وجل عن

61
00:20:14.100 --> 00:20:34.100
قال ربي بما اغويتني يعني انه يؤمن بي بحق الله عز وجل بالربوبية فناداه بهذا الاسم فقال ربي بما اغويتني وفي هذا جملة من المعاني منها انه يعلم بان الله هو الرب ومنها انه يعلم ان الله هو المتصرف والمدبر بالاغواء والهداية وهو الذي

62
00:20:34.100 --> 00:20:54.100
وان الله جل وعلا هو القادر اه على ان يحول بين بين العباد وبين وبين قلوبهم وبين ارادتهم. فلما كانت هذه المعرفة وهذا من تمام المعرفة القلبية ولكن لما صاحبها جحد بالقلب وكذلك ايضا باللسان لم ينفعه لم تنفعه تلك تلك المعرفة

63
00:20:54.100 --> 00:21:12.150
ما اصل هذا القول عند الجهمية من جهة ان الايمان هو المعرفة نقول اصل ذلك هو عند فلاسفة اليونان وعند فلاسفة اليونان وذلك كارسطو وافلاطون وسقراط وذلك انهم يجعلون ويعظمون المعرفة القلبية المعرفة القلبية

64
00:21:12.150 --> 00:21:39.050
الفلاسفة فلاسفة اليونان ليسوا ملاحدة ينفون وجود الخالق بل يثبتون وجود الخالق يثبتون وجود وجود الخالق فيقولون ان ثمة خالق وثمة اه وثمة مخلوق. ولكن من جهة تدبير الناس وتصرفهم وافعالهم يسمى بالسببية الحتمية كذلك ايضا بالنسبة الثواب وما يأتي بعد

65
00:21:39.050 --> 00:21:59.850
كل الثواب يكون للارواح؟ ام يكون للابدان؟ يقولون بان الابدان لا تبعث. ان الابدان لا تبعث. فهم يرون انه ثمة نعيم اي للارواح العالمة انتبهوا لهذه العبارة ان ثمة نعيم للارواح العالمة لا للارواح الجاهلة. ومن هنا نشأ قول الجهمية

66
00:21:59.850 --> 00:22:16.900
ومن هنا نشأ قالوا للجاهمية قالوا لما كان النعيم للارواح العالمة دل على ان الايمان يكون بالعلم. وهذا القول هو الذي نشره واذاعه بعض المنتسبين للاسلام من الفلاسفة من الفلاسفة وذلك الفارابي

67
00:22:17.300 --> 00:22:37.300
وتقدم معنا اننا قلنا في صدر آآ هذه المجالس وصدر آآ هذه الدروس. ان ان هذين امامين الرازيين هم من ائمة السنة والاثار. ولكنهما من جهة الاصل من اهل العجم. كذلك ايضا في

68
00:22:37.300 --> 00:22:57.300
بلد اعجمي وشيوخ في ذلك خليط بين عرب وعجم وهم على سنة واثر واتباع. ولكن تلك البلد التي كانوا فيها وبلدان فارس اه وما فيها وما حولها من من بلدان خراسان كان فيها كان فيها علم الكلام وعلم

69
00:22:57.300 --> 00:23:17.300
الفلسفة فيها شائعا. فدخل طوائف منهم الاسلام على الموروث الذي لديه من علم المنطقي والكلام. فاصلوا كثيرا من المعاني واخذوا الادلة ركبوها على تلك الاصول التي التي لديهم. الفارابي يقول بان النعيم يكون على الارواح. لا يكون على

70
00:23:17.300 --> 00:23:37.300
الابدان. ولمن يستحق النعيم؟ قال للعارفين. وما قال للعابدين. يكون للعارفين. تأثر بهذا الطرح جماعة ممن ممن قول بهذا القول اه ممن جاء بعد الفارابي ومعلوم ان الفرابي انما كان في القرن الثالث والرابع وتبعه في ذلك ابن سينا وهو في القرن الرابع والخامس وابن

71
00:23:37.300 --> 00:23:57.300
اين هو بلدي البخاري؟ وفرق الله بينهما فان هذا ان صاحب اتباع اثر وهذا صاحب فلسفة وكلام كذلك ايضا فان فرابي من فراب وهي بلدة من بلدان من بلدان فارس تأثر بعلم الكلام الذي نقل وترجم في بلدانهم عن ارسطو فاخذوا هذه

72
00:23:57.300 --> 00:24:17.300
ثم ثم شاعت عند اه عند المنتسبين للاسلام. كانت المدرسة الكلامية شائعة في بلد خراسان وقوية لاجل ذلك فيرون ان الدخول الى علم الكلام ضرورة يرون ان الدخول الى علم الكلام ضرورة وذلك ان الفلسفة اه

73
00:24:17.300 --> 00:24:37.300
آآ موجودة لديهم وكتب فيها واكثرهم فيها. فاثرت على طوائف. اثرت على الذين تعلموها ليردوا على الفلاسفة في علم الكلام فاثر عليهم في هذا الباب. وقد تأثر في هذا طوائف تأثر في هذا طوائف من اجل هذا الامر وذلك كالاسفرايين كابي اسحاق

74
00:24:37.300 --> 00:24:57.300
وكذلك ابي القاسم وكذلك امام الحرمين الجويني وابو حامد الجويني ابو حامد ابو حامد الغزالي ابو وامام الحرمين الجويني وجماعة ممن ائمة من ائمة خراسان الذين اخذوا علم الكلام وردوا على اولئك الفلاسفة بتأثرهم في ذلك ولكن نجد ان

75
00:24:57.300 --> 00:25:17.300
هذا العلم الذي اخذوه واكثروا منه اثر على تأصيلهم في مسائل العقائد. على تأصيلهم في مسائل العقائد منها مسائل آآ مسائل مسائل الايمان نشأ في هذه الطائفة وهي طائفة الجهمية الذين يقولون بان الايمان هو المعرفة اصل هذا القول

76
00:25:17.300 --> 00:25:37.300
قل على ما تقدم انه اخذ من فلاسفة اليونان وتبناه جماعة منهم الاذاعة ومنهم من اه من تبناه بلا بلا اذاعة وكان اصل هذا القول تأثرا آآ في تلك البلد ثم انتقل الى بلدان المسلمين. ثم انتقل الى بلدان المسلمين. انتقل الى العراق. وكانت العراق هي

77
00:25:37.300 --> 00:25:57.300
كانت العراق هي المجمع الذي يجمع علماء المشرق والمغرب. فيأتي علماء المغرب الى العراق فيتلقوا في بغداد تلقوا في البصرة وفي الكوفة آآ في سوق العلم ومجالسه ويأتي علماء ويأتي علماء المشرق وهم علماء خراسان وعلماء العجل

78
00:25:57.300 --> 00:26:10.650
تعلموا علم الكلام فيأتون الى العراق ولهذا نجد ان الغزالي قد اقام في العراق اكثر من عشر من عشر سنين يدرس في ذلك فنقل علم الكلام وتأثر به طوائف وتأثر به طوائف بهذه المدرسة وممن تأثر في ذلك

79
00:26:10.650 --> 00:26:30.650
كابن العربي اه ابن العربي المالكي فالتقى به ثم انتقل الى اه الى المغرب فنشر ذلك العلم هناك ونشأ في ذلك من طوائف من تأثروا بهذه بهذه المدرسة فابو حامد الغزالي رحمه الله قد صنف في ذلك ردا على الفلاسفة المراد بذلك الفلاسفة المشرقيين كتابه

80
00:26:30.650 --> 00:26:50.650
اه التهافت الفلاسفة. فجاء من المغربيين ابن رشد الاندلسي فرد على ابي حامد الغزالي في كتاب سماه تهافت التهافت. اي الرد على ذلك الاصل فكيف نشأت المدرسة الغربية بعدما نشأت المدرسة الشرقية في هذه في هذا الباب في المدرسة الفلسفية التي تأثرت فيها كثير من

81
00:26:50.650 --> 00:27:10.650
قائد ومنها ما يتعلق بمسألة منها ما يتعلق بمسألة الايمان. الجهمية ينتسبون الى الجانب بن صفوان. الجانب بن صفوان خرساني اعجمي. وكان الى الحديث وقليل المعرفة في ذلك. وتبعه في ذلك طوائف تأثروا بقوله. وعقيدته في ذلك اخذها من

82
00:27:10.650 --> 00:27:30.650
جعد ابن درهم الجعد ابن درهم ايضا هو اصله خرساني. وان كان سكنا الشام فنجد ان جامعهم في ذلك العجمة. جامعهم في ذلك العجمة. فلا يعرفون بحديث. ومن انتظم وما انتظم عقدهم في اسناد وليس لهم حديث يروى يروى في دواوين السنة ولا في دواوين الاثر وما جلس اليهم سماعا للرواية

83
00:27:30.650 --> 00:27:50.650
وما انتقلوا ايضا لسماع الحديث وانما اخذوا بعض ما بعض آآ اصول الاسلام آآ من افواه الاشياء ثم اصلوها على ما كان عندهم ثم اذاعوها وكان منهم على منهم من كان على ديانة وعبادة وزهادة وظن في ذلك الناس فيه صدقا وهو

84
00:27:50.650 --> 00:28:15.900
ربما يكون كذلك ولكن نقول ان الصدق وحده لا يكفي لسلامة الاقوال وليس لسلامة ولا لسلامة العقائد. فنقول ان الجهمية جعلوا الايمان المعرفة القلبية المعرفة القلبية. ومعلوم ان ان الايمان على ما تقدم هو قول وعمل واعتقاد. قول وعمل واعتقاد. الاعتقاد على ما تقدم

85
00:28:15.900 --> 00:28:35.900
اشار اليه ينطوي على معنيين ينطوي على قول وينطوي على عمل فثمة قول للقلب وثمة عمل لي وثمة عمل للقلب هما هم ذهبوا الى احد شطري اعتقاد القلب وهو المعرفة. فجعلوا المعرفة وهي احد معاني القول جعلوها

86
00:28:35.900 --> 00:28:55.900
جعلوها هي الايمان فاستوعبوا الناس جميعا. من الذي يشابه الان هذه العقيدة؟ يشابه العقيدة الان اليوم والليبرالية والعلمانية. الليبرالية والعلمانية هي امتداد لهذه المدرسة. وذلك انهم يجعلون الايمان من يؤمن بوجود الرب. ويجعلون يقابله في ذلك هم الملاحدة

87
00:28:55.900 --> 00:29:15.900
يجعلون الذين يقابلهم ملاحدة الذين لا يؤمنون بوجود خالق. لا يؤمنون بوجود خالق. فيسمونهم ربوبيين. هؤلاء فيشترك في ذلك من يؤمن بوجود الخالق اه النصرانية او اليهودية او الاسلام او كذلك ايضا البوذية. عنده الملحد الذي يرى يرى ان الكون آآ الكون لا موجد

88
00:29:15.900 --> 00:29:35.900
انه لا موجد لا موجد له فهذه امتداد لتلك لتلك المدرسة وليست منفكة عنها وليست منفكة عنها فهي تابعة ذلك الاصل فان هذا هذا التأصيل وهذا المعنى هو وليد تلك الفلسفة القديمة اليونانية وكذلك ايضا فان

89
00:29:35.900 --> 00:29:49.800
انه يتعلقون في باب من الابواب ويؤصلون له تأصيلا واسعا في ذلك فيريدون في هذا استيعاب آآ اكثر البشر للدخول في الايمان للدخول اه في الايمان ونجد انه كلما ضاق

90
00:29:50.150 --> 00:30:10.150
كلما ضاق اه تهديد الايمان اه وبيان حقيقته اتسع عدد الداخلين فيه. فنجد ان الايمان قول وعمل واعتقاد فاذا جعلت الايمان آآ اعتقاد القلب فان الدائرة في ذلك تتسع في عدد الداخلين فاذا جعلت اعتقاد القلب وقول اللسان ظاق عدد الداخلين

91
00:30:10.150 --> 00:30:30.150
واذا جعلته قول اللسان واعتقاد القلب وعمل الجوارح ضاق عدد الداخلين واضيق الطوائف في ذلك هم الخوارج. اضيق الطوائف في ذلك هم الخوارج الذين الذين جعلوا اه جعلوا الايمان لا يثبت الا لمن الا لمن اتى بالطاعة ومن جاء بمعصية

92
00:30:30.150 --> 00:30:52.900
ايوا ارتكب كبيرة فليس فليس بمؤمن. فهم خالفوا من جهة المفهوم اه من جهة المفهوم. وحقيقة الايمان. وهذا ما جعل كثيرا من اهل الاهواء يتشوفون الى تقرير هذا المعنى وهو ان الايمان هو المعرفة القلبية هو استيعاب البشر ولهذا يدعون اليها بعبارات كثيرة اه

93
00:30:52.900 --> 00:31:12.200
اذا ان كلنا مؤمنين وكذلك ايضا ان هذه الديانات كلها تؤدي الى رب واحد وهذا ليس بملحد ويؤمن بالله ونحو ذلك وكذا ربما ايضا يجمعونها في بعض العبارات في في بعض المعاني في نطاق في نطاق ضيق آآ ان هذا ليس بملحد وكذلك ايضا آآ ربما

94
00:31:12.200 --> 00:31:34.250
ما يجمعون في ذلك ايضا ببعض آآ المعاني آآ في هذا منهم الى معنى الانسانية وغير ذلك يريدون هذا اخراج اخراج البهائم اخراج البهائم وهذا وهذا استيعاب لكل احد هذا استيعاب لكل لكل احد ولا شك ان هذا من اعظم معاني

95
00:31:34.250 --> 00:31:59.700
معاني الضلال. اه الفرقة الثانية من فرق المرجئة المخالفين في هذا الباب. هم الكرامية ومن الكرامية والكرامية هم اصحاب محمد ابن كرام ومحمد ابن كرام اعجمي ايضا خراسان واعجمي خراساني وليس معروفا بالرواية وليس معروفا وليس معروفا بالعلم ولكنه معروف بالديانة

96
00:31:59.700 --> 00:32:19.700
والزهد معروف بالديانة والزهد وعقيدتهم في ذلك انهم يقولون ان الايمان هو قول هو قول اللسان هو قول اللسان وهل يلزم من ذلك انهم يجعلون الذي يقول بلسانه وهو من جهة الحقيقة يجحد بقلبه ويكذب انه ليس

97
00:32:19.700 --> 00:32:37.750
انه ليس بكافر وان مآله الى الجنة لا يقولون بذلك. لا يقولون بذلك ولكنهم يجعلون الايمان وقول هو قول اللسان وذلك لعلة لانهم لا يريدون ان يتجزأ لا يريدون ان يتجزأ الايمان فهم يوافقون غيرهم المرجئة

98
00:32:38.050 --> 00:32:58.050
والخوارج وكذلك ايضا الجهمية في ان الايمان شيء واحد وان الكفر شيء واحد لا يزيد ولا ينقص لا يزيد ولا ولا ينقص وانما يزول وانما يزل على خلاف عند بعض الطوائف في هذا الباب كبعض الطوائف من الخوارج كليبظية فانهم يقولون ان الايمان يزيد لكنه لا ينقص. الاباظية يقولون

99
00:32:58.050 --> 00:33:18.050
الايمان يزيد لكنه لكنه لا ينقص قالوا يزول. فاذا زاد فانه لا اه لا ينقص. فنقول ان الكرامية نشأت في وهي في بلد من بلدان العجم انشأ قوله ذلك قال ان الايمان هو قول هو قول اللسان هو قول اللسان

100
00:33:18.050 --> 00:33:37.400
وبعضهم الزمه ببعض الاقوال اه وبعضهم الزمه ببعض الزمهم ببعض الاقوال انه يلزم ان يكون المنافقون مؤمنين ان يكون المنافقون اه مؤمنين وذلك انهم يقولون بافواه ما ليس ما ليس في قلوبهم. والله عز وجل قد حكم قد حكم بكفرهم. نقول

101
00:33:37.400 --> 00:33:57.400
هذا اللازم ينفيه بعض الائمة. ولهذا ابن تيمية رحمه الله يقول من نسب اليهم انهم يقولون بايمان المنافقين فقد كذب عليهم. فقد كذب فقد كذب عليهم. هم يثبتون المعرفة القلبية ويثبتون التصديق. ولكنهم لا يثبتون عمل القلب. ولكنهم لا يثبتون عمل القلب. وكانهم جعلوا

102
00:33:57.400 --> 00:34:17.400
اللسان برهانا للمعرفة ولتصديق القلب. فاذا جحد الانسان بلسانه فواف وكافر. اذا جحد لسانه بلسانه فهو كافر ويوم القيامة يرون انه يحاكم الى قول لسانه والى معرفة قلبه وتصديقه ومعرفة قلبه وتصديقه

103
00:34:17.400 --> 00:34:37.400
وقد فتن في محمد بن كرام خلق كثير بسبب بسببين. السبب الاول بسبب ديانته وتعبده. فكان عابدا زاهدا مقلا من الدنيا يا منصرفا عنها ومنصرفا عن الوجاهة والدخول على الامراء والسلاطين منعزلا. والسبب الثاني هو ثباته فقد ابتلي ابتلاء كثيرا

104
00:34:37.400 --> 00:34:57.400
قد ابتلي ابتلاء كثيرا وقد سجن في خراسان ثمان سنين. ليرجع عن قوله فابى فابى ان يرجع. ولهذا نقول ان ثبات على الباطل فتنة. ان الثبات على الباطل فتنة. ربما يغتر به الناس. وقد ذكر غير واحد من الائمة انه فتن فيه خلق كثير. وانما اوتي بسبب

105
00:34:57.400 --> 00:35:17.400
بعجمتين اتي بسبب عجمته وقد ذكر ابن حبان رحمه الله في ترجمة محمد بن كرام انه كان اعجمي ولا يعرف ولا يعرف التحيات ولا يعرف التحيات. وقد ذكر عنه عثمان بن سعيد الدارمي اه قد رد عليه ورد على انه رآه فقال اه

106
00:35:17.400 --> 00:35:37.400
من اين اتيت بهذا العلم الذي تقوله؟ قال علم لدني اوجده الله في بطني. اوجده الله اوجده الله في بطنه. فقال له عثمان ابن سعيد قال اتعرف التحيات؟ قال نعم. قال وما هي التحيات؟ قال التحيات لله والصلوات ذكرها بنطق العجم. فقال اخرج قاتلك الله

107
00:35:37.400 --> 00:35:57.400
فاذا كان لا تستطيع ان تنطق آآ التحيات على لفظ الشريعة فكيف تفهم المعاني وتدركها فهو اوتي من هذا الباب؟ وقد فتن ثم نفي من خراسان على قوله وذهب الى فلسطين وجاور عند المسجد الاقصى وفتن خلقا بديانته وزهادته وتأثر واخذ عقيدته عنه اقوام

108
00:35:57.400 --> 00:36:17.400
ودفن ودفن هناك وصنف فيه اقوام في فضائله في فضائل محمد بن كرام واوردوا في ذلك احاديث حتى موضوعة حتى موضوعة في في فضله ولهذا نقول ربما يثبت صاحب الباطل معتقدا صحة باطله وربما يكون باعتقاده ذلك

109
00:36:17.400 --> 00:36:37.400
معذورا فيهلك بسببه الاتباع فيهلك بسببه الاتباع ولهذا نقول ان الزهادة في الدنيا ليست دليلا على صحة على صحة معتقد الانسان ولا كذلك ايضا الثبات ربما يثبت الانسان على باطل وربما ينتكس عن حق وربما ينتكس عن حق والعبرة هو معرفة الحق بذات

110
00:36:37.400 --> 00:37:01.400
ومعرفة الباطل الباطل بذاته. فالاشياء تتميز بذاتها. اما الناس في ذواتهم فهم يضعفون وهم ويثبتون. والله عز وجل يجعل مقادير وذلك لاسباب تتباين فربما يتمحض فتنة الباطل في صورة حق في في نفس بعض الناس ويشتبه الحق عند بعض الناس فينتكس فينتكس عنه. ولهذا

111
00:37:01.400 --> 00:37:21.400
فارتد من ارتد ممن كان في مع النبي عليه الصلاة والسلام. وكذلك ايضا نجد اه من ثبت اه اه من ثبت معه او او من ثبت ممن جاء بعد ذلك نجد من الثابتين من المتأخرين ممن مما جاء بعد النبي عليه الصلاة والسلام بقرون اعظم ثباتا ممن

112
00:37:21.400 --> 00:37:41.400
ادى وهو يشاهد النبي عليه الصلاة والسلام ويرى ويرى المعجزات اذا ربما يثبت الانسان وهو على على باطل وربما ينتكس وهو وهو على حق فمعرفة الحقائق بذاتها. معرفة الحقائق بذاتها. وهنا نبين قاعدة ومسألة مهمة انه كثيرا ما يفتن الناس بقرائن الحقائق لا

113
00:37:41.400 --> 00:38:01.400
معرفة لا لا بذواتها لا بذواتها. وقرائن الحقائق كثيرة منها الثبات. ومنها الزهد ان الانسان اذا عرف الحق زهد بغيره بغيره وزهد بالدنيا وذلك لجملة من الاصول انما يخشى الله من عباده العلماء. وان الانسان اذا ازداد علما بالله زهد بغير الله. زهد زاد بغير الله. فهذه قرائن هذه

114
00:38:01.400 --> 00:38:18.000
هذه قرائن ولكن ثمة طبائع للنفوس. طبائع النفوس هناك من النفوس بليدة لا تحب الدنيا ولكنها لا تحب لا تحب الدنيا. فربما تكون على باطل او كانت على حق هو طبعها هكذا. زاهدة بها. ولو اعطيت الدنيا لانصرفت لانصرفت عنها

115
00:38:18.000 --> 00:38:37.650
وهذه ربما تصرف او تصور وتغلف على انها زهادة على انها زهادة. وربما الانسان يعتقد ربا على وصف ليس فكذلك ويخاف الرب المتوهم الذي يظنه ويزهد في غيره. فحين اذ كان ذلك اللازم على اصل خاطئ. على اصل خاطئ. ومن هذه القرائن ايضا

116
00:38:38.050 --> 00:38:54.000
ومن هذه القرائن كثرة الاعداء وتكالبهم على الانسان. كذلك ايضا الشدة والبلاء الذي يلحق الانسان. ولهذا جاء في الاحاديث يبتلى الصالحون الاول فالامثل فالامثل. وغير ذلك من الاحاديث التي تدل على

117
00:38:54.000 --> 00:39:13.150
تدل على ان البلاء قرينة للحق لا دليلا عليه. وكذلك ايضا من القرائن ايضا الغربة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا. قد يكون الانسان غريبا في اوساط اهل الحق. ويظن ان غربته في ذلك

118
00:39:13.150 --> 00:39:33.150
انها انها امارة على حق وهي وهي قرينة على على كونها على الباطل. ولهذا نقول هذه قرائن لا ادلة. هذه قرائن على لا ادلة فربما يكون صاحب الحق غريبا وربما يكون صاحب الباطل غريبا وربما يبتلى الانسان على باطل على باطل ويكرم الانسان وهو على حق

119
00:39:33.150 --> 00:39:53.150
فهذه تكون هكذا وهكذا ولكن الشريعة جاءت باوصاف الاغلب التي لو جاءت مجتمعة كانت اقرب ما يكون الى الحق ولهذا لابد من معرفتها بذاتها ومما فتن به الناس في محمد بن كرام هذين الامرين. وذلك بزهده وكذلك ايضا بثباته. ولهذا نقول اه

120
00:39:53.150 --> 00:40:13.150
معرفة الحق بذاته ومعرفة ادلته ومعرفة ايضا ما يخالفه ووجوه الخلاف والادلة على كونها على كونها مخالفة هذي من الامور المهمة التي تثبت الانسان على الحق الذي هو عليه. صاحب الحق يثبت بعلمه. يثبت بعلمه وصاحب الباطل يثبت يثبت بجهله

121
00:40:13.150 --> 00:40:33.150
يثبت بجهله وربما تصور لديه الجهل علما آآ فثبت فثبت على جهله عافانا الله عز وجل واياكم من ذلك. الفرق الطائفة الثالثة من الطوائف من طوائف المرجية. هم الاشاعرة هم الاشاعرة ويتبعهم في ذلك ايضا جماعة. وذلك

122
00:40:33.150 --> 00:40:58.300
ما تريدية والكلابية الذين يقولون ان الايمان هو تصديق القلب وتصديق القلب. هم خالفوا الجهمية في هذا فان الجهمية يقولون هو معرفة القلب. ومعرفة القلب ام الاشاعرة ما تريديه؟ قال هو تصديق القلب وهو قدر زائد. فهم يأخذون على سبيل اللزوم بالمعرفة. لابد ان يكون ثمة معرفة ثم يكون بعد ذلك تصديق

123
00:40:58.300 --> 00:41:17.600
تصديق القلب وهذا القول آآ هو آآ ايضا من رديء اقوال المرجئة فانهم يخرجون قول اللسان ويخرجون كذلك عمل الجوارح ويخرجون كذلك عمل عمل الجوارح. بعض الاشاعرة الذين يقولون بان الايمان هو التصديق يجعل

124
00:41:17.600 --> 00:41:37.600
هنا قول الانسان لازما للتصديق يجعلونه لازما للتصديق وبرهانا عليه. قالوا فان الانسان اذا آآ لم يتكلم لم يكن دليلا على ما في قلبه على معرفة ما في ما في قلبه. ومنهم لا يلتزم لا يلتزم بذلك. لا يلتزم بهذا. والطائفة

125
00:41:37.600 --> 00:41:59.550
الرابعة ذلك هم مرجئة الفقهاء. هم مرجئة الفقهاء الذين يجعلون الايمان هو تصديق القلب وقول اللسان العمل من الايمان ويخرجون العمل من من الايمان. وهؤلاء وهؤلاء يسمون بمرجئة الفقهاء. وذلك لانه

126
00:41:59.550 --> 00:42:19.550
الى هذا القول فقهاء اهل الكوفة. وكانوا اهل معرفة ورأي بذلك واهل معرفة. ورأي بذلك. واشتهر هذا القول عن ابي حنيفة فرحمه الله وقيل انه قد رجع عنه. وقيل انه قد رجع قد رجع عن هذا القول. وظاهر النص الذي قيل انه رجع عنه ظاهر

127
00:42:19.550 --> 00:42:39.550
وانه توقف انه توقف في هذه في هذه المسألة وهذه الطائفة آآ تفرغ عنها ايضا طوائف من مرجئة الفقهاء وايضا من بعض مدرسة اهل الحديث مدرسة اهل الحديث الذين يقولون ان الايمان قول

128
00:42:40.200 --> 00:43:01.700
واعتقاد وعمل ولكنهم يجعلون العمل شرطا كمال الله شرط صحة. قالوا يزيد به الايمان وينقص ولكنه لا ينتفي به الايمان لا ينتهي به الايمان ولا يثبت بمجرده الايمان ولا يثبت بمجرده بمجرده الايمان وهؤلاء ايضا يقولون بهذا القول وهو قول ارجاعي

129
00:43:01.700 --> 00:43:21.700
وعقيدة اهل السنة والجماعة يقولون ان الايمان قول وعمل واعتقاد قول وعمل واعتقاد يثبت بهذه وينتفي بهذه يثبت بها وينتهي بها تقدم معنا ايضا الكلام في المجلس الاول ان من وقع لديه خلل في معرفة الايمان في معرفة الايمان وقع لديه خلل في معرفة

130
00:43:21.700 --> 00:43:40.900
في معرفة الكفر فاذا رأيت احدا اختل لديه التكفير في باب فاعلم انه لديه خلل في اصل تأصيل الايمان وثبوته فانه ما من شعبة من شعب الايمان الا ويقابلها شعبة من شعب الكفر. وما من شعبة من شعب الكفر الا ويقابلها شعب من شعب الايمان. فاذا كان لا يسميها الايمان ولا يثبت الايمان بها

131
00:43:41.200 --> 00:44:05.800
فانه لا يثبت الكفر الكفر بها لا يثبت الكفر بها. فاذا كان لا يثبت الايمان بالسجود او بالعمل الذي يقع من الانسان جنس جنس العمل فانه لا ينفي الايمان بترك العمل لا ينفي الايمان بترك بترك العمل فهؤلاء يجعلون العمل يجعلون العمل هو كحال نافذة

132
00:44:05.800 --> 00:44:21.650
القول ونافلة الاعتقاد كنافلة القول ونافلة الاعتقاد وهو من جهة الحقيقة ما خرجوا عن ذلك القول ولهذا نقول ان تعابير بعظ اه بعظ الفقهاء وبعظ الائمة توافق تعابير اهل السنة

133
00:44:21.750 --> 00:44:41.750
توافق تعبيرها للسنة وفي الحقيقة تخالفهم ولهذا لا بد من معرفة تفسير اقوالهم ومن اقوالهم في ذلك انهم يقولون انهم يقولون ان الايمان قول وعمل واعتقاد. يؤتى ما المراد؟ هل هذه الثلاثة متساوية؟ هل هي ثلاثة متساوية؟ اذا كانت متساوية عند فقد

134
00:44:41.750 --> 00:45:00.200
وافق اهل السنة فقد وافق اهل السنة اذا قال لا ليست متساوية هو الايمان قول واعتقاد اما العمل فهو كمال فهو كمال نقول وافقت قول المرجية ووقت قول قول المرجية فيرون في ذلك انه اذا وقع منه مكفر عملي

135
00:45:00.200 --> 00:45:14.850
قالوا لا يكفر اذا وقع منه مكفر عملي قالوا لا يكفر. لماذا؟ لانهم لا يرون ان العمل يثبت الايمان اصلا. فظلا عن ان ينفيه. قالوا حتى يصرح بقوله انه انه كأنه

136
00:45:14.900 --> 00:45:34.900
كافر بذلك او جاحد لهذا الشيء او يخبر عما في قلبه او نحو ذلك فان هذا فان هذا عنده هو الذي يوجب يوجب الكفر وهذا هذا قول المرجئة فنقول ان للاعتقاد آآ باب يثبت به الايمان ويقابله ما يثبت به الكفر ولقول اللسان ما يثبت به الايمان

137
00:45:34.900 --> 00:45:53.500
ويقابله ما ما يثبت به الكبر وكذلك عمل الجوارح ما يثبت به الايمان ويقابلها ما يثبت به الكفر. فاذا قلنا انا انه لابد من عمل يثبت به الايمان فاذا انتفى ذلك العمل فانه يثبت به الكفر وينتهي في ذلك في ذلك الامام ومرد

138
00:45:53.500 --> 00:46:13.500
الى الادلة. والعمل الذي يقصده العلماء عليهم رحمة الله في آآ في حدود ذلك العمل القلبي الذي يكون من آآ انسان عمل القلب او قول اللسان وكذلك ايضا عمل الجوارح هو ما جاءت الادلة بظبطه لا بالاهواء. ما جاءت الادلة بظبطه لا لا بالاهواء. ومن عباراتهم التي

139
00:46:13.500 --> 00:46:31.150
يطلقونها انهم يجعلون القول عملا انهم يجعلون القول عمل. فاذا جعلوا القول عمل يريدون بذلك ان يخرجوا عمل الجوارح. ان يخرجوا عمل الجوارح. ولهذا الامام احمد رحمه الله سئل عمن يجعل القول

140
00:46:31.500 --> 00:46:48.600
عمل فقال هذا قول خبيث. هذا قول المرجئة لم اسمع ان احدا قال بهذا ولا بلغني عنه. والمراد بذلك فيما يظهر انه شبابه السوار وهو من رواة الحديث من قال بهذا القول انهم يجعل القول عمل قالوا

141
00:46:48.850 --> 00:47:11.000
اذا قلنا ان الايمان قول وعمل وقول القلب وقول اللسان واعتقاد القلب وقول اللسان يكون عملا حينئذ لا نحتاج الى عمل الجوارح لا نحتاج الى عمل الجوارح لانه يقول لا اله الا الله وكفى يقول لا اله الا الله وكفى ولو لم يعمل شيئا ولو لم

142
00:47:11.000 --> 00:47:31.000
ولو لم يعمل شيئا وقيل ان الشباب بالسوار قد تراجع عن ذلك اه نقله ابو زرعة كما نقله الخطيب البغدادي في كتابه التاريخي انه رجع عن قوله هذا الى الى غيره ونقول ان ان اصول الضلال اننا نشأت في التفسير هو البعد عن المصطلح الاول الذي كان في زمن النبوة

143
00:47:31.000 --> 00:47:51.000
بسبب العجمة وذلك بسبب العجمة في فهم اه نصوص الشريعة وكذلك مراد الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى منها. فنجد ان قول والعمل والاعتقاد في كل واحد منها ثمة انواع من شعب الايمان يثبت بها الايمان. وثمة انواع

144
00:47:51.000 --> 00:48:15.000
انما هي من زيادة الايمان ونقصانه هي من زيادة الايمان ونقصان ان وجدت زادت الايمان وان زالت فانها تنقص تنقص الايمان بمقدار بمقدار ما يزيد من الايمان وما اثبت والاعمال القلبية في ذلك ايضا هي تتباين آآ من جهة وفرتها وكثرتها والدليل عليها والمرد في ذلك الى النصوص

145
00:48:15.000 --> 00:48:34.600
من الكتاب من الكتاب ومن الكتاب والسنة. ومن الامور المهمة هنا التي ينبغي اه بيانها مما يخطئ به المرجية في فهم النصوص. يقولون ان ثمة نصوص تدل على عدم دخول على عدم دخول العمل

146
00:48:35.300 --> 00:48:53.000
في حقيقة الايمان فوجوده لا يثبته وعدمه لا ينفيه عدمه لا لا ينفيه. قالوا ومن ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في البخاري من حديث ابن مسيب سعيد المسيب عن ابيه

147
00:48:53.000 --> 00:49:08.600
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمه ابي طالب يعمق لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله قالوا اراد النبي عليه الصلاة والسلام منه كلمة ان تخرج منه ولم يكن ثمة عمل. ومنها ايضا

148
00:49:09.100 --> 00:49:23.500
ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر كما جاء في حديث ابي هريرة وغيره قال يخرج من النار اقوام لم يعملوا خيرا لم يعملوا خيرا قط والعمل يكون بالجوارح وانتم تقولون ان الايمان قول وعمل واعتقاد

149
00:49:24.000 --> 00:49:43.500
ومنها كذلك ما جاء في حديث حذيفة ابن اليمان وقد اخرجه ابن ماجة في السنن واخرجه الحاكم المستدرك انه قال يدرس الاسلام كما يدرس وجه الثوب حتى لا يدرى ما صلاة ولا صيام ولا صدقة ولا نسك الا اقواما يقولون لا اله الا الله. فقال صلة لحذيفة بن اليمان وما تغنيهم لا اله الا الله

150
00:49:43.500 --> 00:50:03.500
قال قال تنجيه من النار لا ابى لك. تنجيه من النار؟ لا ابى لك. قالوا فهذا دليل على ان الايمان ثبت بالقول. وان انتفاء العمل انه لا ينفي الايمان وانه ينجي ينجو بعد ذلك. فما الجواب عن هذا؟ نقول ان الجواب عن ذلك من وجوه. الوجه الاول ان هؤلاء لا يفرقون

151
00:50:03.500 --> 00:50:33.500
بين نشأة الايمان بين نشأة الايمان وابتدائه وبين ثبوته واستقراره وبين ثبوته واستقراره. اما بالنسبة لنشر نقول ان الانسان يثبت ايمانه يثبت ايمانه عمل واعتقاد قلبه وتصديق لسانه وتصديق وتصديق لسانه ولو لم يعمل هذا من جهة ابتدائه من جهة ابتدائه. فمن كان عندنا واستنطقناه للدخول الاسلامي فقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

152
00:50:33.500 --> 00:50:53.500
الله دخل في الاسلام دخل في الاسلام. وينتظر في ذلك حتى يمكن من العمل ويقوم موجبه. فاذا لم لم يقم بذلك العمل فانه حينئذ يرجع الى ما كان عليه من من امره السابق فيكون حينئذ قد ارتد عن الاسلام ويعد في ذلك متوليا

153
00:50:53.500 --> 00:51:13.500
يعد في ذلك متوليا. والله سبحانه وتعالى لم يجعل قول اللسان كافيا مجردا للايمان ولكن جعله ابتداء الايمان ولكنه لا استقرار للايمان وثبوت له الا اعتقاد القلب وقول اللسان وعمل جوارحه. وقد نص ابن

154
00:51:13.500 --> 00:51:26.300
رحمه الله والامام احمد رحمه الله على هذه على هذا المعنى ان ابتداء الايمان ونشأته يختلف عن ثبوته واستقراره. ولهذا ابن عيينة رحمه الله سئل عن هذا قال القول قولهم

155
00:51:26.450 --> 00:51:46.450
قبل ان تنزل احكام الاسلام وقبل ان تنزل الشرائع وهذا مما يستدلون به قالوا يقال اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ويكتفى بذلك يكتفى بذلك قالوا لما كان الاسلام بلا شرائع كان اولئك مؤمنين. ولكن لما نزلت الشرائع لابد من اتباعها. ومن لم يتبعها لم يكن حينئذ مؤمن

156
00:51:46.450 --> 00:51:56.450
نعم لم يكن حينئذ مؤمنا. وينبغي ان يعلم ايضا ان ما جاء في قول النبي عليه الصلاة والسلام لعمه ابي طالب قل لا اله الا الله كلمة احاج لك بها عند الله

157
00:51:56.450 --> 00:52:24.350
النبي عليه الصلاة والسلام قال له وهو لا يتمكن من العمل لان ذلك في في حال حضور الموت ونقول ان من من اعتقد بقلبه وقال بلسانه وقال بلسانه اي نطق الشهادتين ولكنه لم يعمل. نقول فهو على حالين. فهو على على حالين. الحالة الاولى اذا تمكن من العمل ولم يعمل

158
00:52:25.000 --> 00:52:41.850
ما يدل على انقياده رجع الى ما كان عليه ولم يثبت ايمانه ولم يستقر. وان كان قد ابتدأ به صحيحا. وان كان قد ابتدأ به به صحيحا والثاني اذا منعه

159
00:52:42.250 --> 00:52:58.950
من العمل مانع كعجز كحال من حضرته الوفاة كحال من حضرت الوفاة لا يستطيع ان يعمل شيء لا يستطيع ان يعمل ان يعمل شيء ينطق الشهادتين وربما ربما تزهق روحه كما النبي

160
00:52:58.950 --> 00:53:08.950
عليه الصلاة والسلام في اليهودي في الصبي الغلام لما جاء اليه النبي عليه الصلاة والسلام فقال قل لا اله الا الله فنظر الى ابيه فقال اطع ابا القاسم فقال لا اله الا الله فقال النبي عليه الصلاة والسلام الحمد لله الذي انجاه الله

161
00:53:08.950 --> 00:53:28.950
من النار لانه لم يتمكن من العمل لم يتمكن من من العمل فنقول حينئذ هو ادى ما استطاع ولا يكلف الله نفسا الا وسعها. واما ما لم تطعه فانه يخاطب به يخاطب به المستطيع يخاطب به المستطيع. فنقول ان الحالة الثانية ان الانسان اذا

162
00:53:28.950 --> 00:53:52.850
كان يمنعه من ذلك العجز او عدم العلم. العجز او عدم العلم. وما هو العجز؟ العجز في ذلك ان الانسان ان ان الانسان قيد عن العمل فلا يستطيع الصيام او اكره على على عدم العمل. فحينئذ يكفي اعتقاد قلبه وقول لسانه. يكفي اعتقاد قلبه وقول وقول لسانه فهو معذور

163
00:53:52.850 --> 00:54:12.850
بترك ذلك كحال المكرهين. وربما ايضا عدم العلم وربما ايضا عدم العلم وهو المقصود بحديث حذيفة. عليه رضوان الله لما قال ادرسوا الاسلام كما يدرس وجه الثوب حتى لا يدرى ما صلاة ولا صيام ولا صدقة ولا نسك الا اقوام يقولون لا اله الا الله سمعنا اباءنا يقولونها

164
00:54:12.850 --> 00:54:30.700
فنحن فنحن نقولها ومرادهم بذلك انهم لا يعلمون قال لا يدرى اذا كان الانسان جاهلا  ماذا تعني بالاسلام؟ فنطق الشهادتين ولا يعرف غيرها. تعرف الصلاة؟ يقول لا اعرف الصلاة. ما علمني احد. اتعرف الصيام؟ ثم قال لا اعرف الصيام. نقول هو مؤمن. هذا هذا مؤمن

165
00:54:30.700 --> 00:54:53.350
ولو بقي على هذا القول عشرات السنوات حتى تقوم عليه الحجة ثم يكون بعد ذلك الانقياد. وهذا مثله كحال المسلمين قبل نزول الاحكام والشرائع كحال المسلمين قبل النزول الاحكام والشرائع. ويثبت بذلك بذلك ايمانه. والامر الثالث الذي لا بد من

166
00:54:53.350 --> 00:55:12.750
من اه الكلام عليه في مسألة من لم يعمل خيرا قط. من لم يعمل خيرا قط اشارة هنا في قوله لم يعمل آآ خيرا آآ قط. آآ النبي عليه الصلاة والسلام ذكر اولئك اشارة الى انهم لم يعملوا شيئا يوجبهم لدخول الجنة ولديهم

167
00:55:12.750 --> 00:55:32.750
موجب لدخول النار. الموجبات لدخول الجنة ودخول النار. الاعمال والتروك. هي الاعمال والتروك. اما ان يعمل لله سبحانه وتعالى او يكون تاركا لما يغضب الله سبحانه وتعالى. والناس في ذلك بامور الطاعات وامتثال امر الله بين مستقر ومستكثر. بين

168
00:55:32.750 --> 00:55:52.750
الله بين مستقل ومستكثر. اذا قلنا ذلك فكيف يدخل الانسان النار وهو لم يعمل خيرا قط؟ نقول ربما يدخل الانسان النار شيء من الاعمال التي يفعلها يخالف فيها امر الله وقامت عليه الحجة فيها ولكن لم تقم عليه الحجة بالعمل ولم تقم عليه الحجة بالعمل

169
00:55:52.750 --> 00:56:12.750
هذا لم يعمل خيرا قط يوجب له دخول النار فعمل اعمال الشر فأوجبت له دخول دخول النار فلم يعمل شيئا من اعمال الخير تدخله جنة تدخله الجنة ومنعه من ذلك انها لم تقم عليه. ومثال هذا الانسان الذي لا يعرف الا الشهادتين في بلد لم يبلغه تبلغه احكام

170
00:56:12.750 --> 00:56:30.550
الاسلام. على ما تقدم الاشارة والاشارة اليه. ولكنه مات وهو يزني ويسرق ويقتل وغير ذلك من الامور التي قام قائم الفطرة او دليل النص عليه بتحريمها هل يعاقب على ذلك او لا يعاقب

171
00:56:31.950 --> 00:56:49.150
يعاقب وهل يتوعد بالنار ولا يتوعد؟ فان لم يغفر الله عز وجل له ادخله الله النار وهل عمل خيرا لم يعمل خيرا قط. وحينما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام ذلك قال قال يخرج من النار اقوام لم يعملوا

172
00:56:49.500 --> 00:57:08.450
خيرا قط يعني ما الذي اخرجهم وليس لديهم خير؟ فالشر هو الذي ادخلهم ادخلهم في ذلك في ذلك الى النار من جهة الذنوب والمعاصي. ولهذا قل ان الخير الذي لم يقوموا لم يقوموا بعمله انما انتفى بسبب الجهل. انما انتفى بسبب الجهل لا لا

173
00:57:08.750 --> 00:57:28.750
لا العمد لهذا الله سبحانه وتعالى فرق بين بين كفر الانسان بلسانه وبين ايمانه بلسانه مع توليه مع توليه بجوارحه فسمى الله سبحانه وتعالى المعرض عن العمل متوليا. سماه معرظة عن فسماه

174
00:57:28.750 --> 00:57:49.100
او متوليا ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى ارأيت ان كذب وتولى فالتكذيب هو يقابله التصديق والتولي يقابله يقابله العمل فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى فجعل التكذيب يقابل التصديق و

175
00:57:49.150 --> 00:58:15.050
التولي يقابله العمل وهو الصلاة وهو وهو الصلاة ولهذا نقول ان تارك العمل بالكلية لا يثبت له الايمان لا يثبت له الا يثبت له الايمان ثم قال المصنف رحمه الله ويزيد وينقص. ويزيد ويزيد وينقص يعني الايمان. زيادة الايمان ونقصانه عقيدة ال

176
00:58:15.050 --> 00:58:35.050
السنة والجماعة قد دل عليها الدليل من كلام الله سبحانه وتعالى في مواضع كثيرة واستفاضت بها واجمعت عليها واجمعت عليها الامة ذلك في قول الله سبحانه وتعالى وزادتهم ايمانا وزدناهم هدى وقول النبي صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم اخلاقا وكذلك ايضا

177
00:58:35.050 --> 00:58:55.050
قد جاء عن جماعة من السلف كما جاء عن ابي هريرة وكذلك ايضا عن عمير في قولهم قال الايمان يزيد وينقص فهذه المسألة من المسائل المستقرة عند اهل ثبت بها الدليل من الكتاب والسنة وثبت بها الاثر ايضا من اقوال الصحابة عليهم رضوان الله تعالى. لهذا نقول ان الادلة اذا استقرت

178
00:58:55.050 --> 00:59:17.550
وثبتت ودل عليها الدليل اه وقامت اه واجرى عليها العمل. المخالف في ذلك مبتدع ضال. المخالف في ذلك مبتدع ومن اختل لديه حقيقة الايمان على ما تقدم الاشارة اليه اختل لديه هذا الباب وهي مسألة الزيادة والنقصان. قد حكى الاجماع على ذلك في مسألة الزيادة الايمان ونقصانه جماعة

179
00:59:17.550 --> 00:59:37.450
وجرى على هذا اقوال الائمة عليهم رحمة الله اه من ائمة السلف على ما تقدم من الصحابة وجاء ذلك ايضا عن ابن عيينة رحمه الله وقال بذلك الامام مالك والامام احمد والشافعي والبخاري وغيرهم واصبح هذا النقل مستفيضا ان ان الايمان يزيد وينقص. ولكن من جهة التفسير من جهة تفسير الزيادة والنقصان

180
00:59:37.900 --> 00:59:58.800
نقول انه يزيد بالطاعة يعبرون بذلك بانه يزيد بالطاعة وينقص وينقص بالمعصية. والطاعة تكون بالعمل وتكون بالترك وذلك بعمل ما امر الله به وترك ما نهى الله عز وجل عنه اذا اخلص الانسان بتركه للمحرم. فالترك عبادة حينئذ فيزيد

181
00:59:58.800 --> 01:00:18.800
فيزيد بها العمل فيزيد بها الايمان. كذلك ايضا هنا قال وينقص يعني ينقص بالمعصية. ينقص المعصية ولا لا يزول الا بالكفر. ولازم ذلك انه لا يزول الا الا بالكفر. اذا قلنا ان الايمان يثبت في الطاعة والطاعة تكون افعالا وتروق. كذلك ايضا النقصان

182
01:00:18.800 --> 01:00:38.800
ينقص من المعصية والمعصية في ذلك هي افعال وطروك. افعال وتروق. فكيف تكون افعالا؟ وكيف تكون تروكا؟ تكون الافعال من جهة المحرمات والتروق في ذلك للواجبات. والترك في ذلك للواجبات. فاذا ترك الانسان واجبا فانها معصية ينقص بذلك الايمان. واذا فعل محرما فان

183
01:00:38.800 --> 01:00:58.800
انه في ذلك ينقص فانه في ذلك يكون معاملا وعمله في ذلك محرم ومعصية وينقص في ذلك. وهل لازم ذلك ان الانسان لا لا ينقص ايمانه الا بفعل المعصية نقول لا يلزم من ذلك لان الانسان ربما ينقص ايمانه

184
01:00:58.800 --> 01:01:19.600
بترك بترك الطاعة المستحبة بترك الطاعة المستحبة ولكن نقول نقصان ذلك هو ما يقابله من العمل لا عملا اخر لا عمل اخر ومعنى هذا ان الانسان الذي يؤدي الفرائض ويقتصر عليها ويقتصر عليها فان ثمة نوافل

185
01:01:19.750 --> 01:01:39.100
لو اداها زاد ايمانه ونجد ان ان العلماء يقولون قال يزيد بالطاعة. يزيد بطاعة المراد بذلك بزيادة لكن ترك الطاعة هل ينقص؟ قالوا وينقص من المعصية. يعني هل لا ينقص بترك بترك الطاعة اذا لم تكن واجبة؟ نقول لا. ليس هذا بلازم

186
01:01:39.100 --> 01:02:01.500
ولكن ذكروا في ذلك النقصان الاصل لا نقصان ما بناه الانسان بطاعته بمعنى ان الانسان لو جاء بالفرائض الخمس واقتصر عليها ثم جاء بالسنن الرواتب وقيام الليل وقرأ القرآن واكثر من الذكر والعبادة والتصدق وهذه نوافل

187
01:02:01.800 --> 01:02:22.150
يزيد ايمانه او لا يزيد؟ يزيد ايمانه. واذا تركها ورجع الى الفرائض فقط واقتصر عليها هل ينقص بذلك المتروك ام لا   ينقص ولا ينقص؟ ينقص وهنا في قول العلماء وينقص بالمعصية لا يلزم من ذلك

188
01:02:22.250 --> 01:02:47.200
هو انه لا ينقص بترك الطاعة ولكن مرادهم بذلك المراد بذلك ان النقصان بالطاعة ان الطاعة اذا كانت نافلة تزيل ما ابانته في عملها ما بنته في عملها فاذا قام الانسان الليل فقام الاشارة او شهرين او نحو ذلك فان هذا يزيد من ايمانه. ولو ترك فانه يزيل تلك الزيادة

189
01:02:47.200 --> 01:03:07.200
يزيل تلك تلك الزيادة يزيل تلك الزيادة التي كانت التي كانت منه. واذا وجدت فانها فانها اه ترتفع في ذلك وتزيد. وهنا في قول المصنف رحمه الله يزيد يزيد وينقص. نقول اه كل عمل يفعله الانسان يزيد بالطاعة وهذا بحسب ما

190
01:03:07.200 --> 01:03:27.200
يقع في قلب الانسان وهذا شامل لعمل القلب وكذلك ايضا عمل الجوارح وقول وقول اللسان. فاذا عمل الانسان بجوارحه واستحضر في بقلبه الشيء العظيم من جهة خشية الله عز وجل فان فان الايمان في ذلك يعظم. ولهذا نقول ان زيادة الايمان ونقصانه ليست بالعمل

191
01:03:27.200 --> 01:03:47.200
ظاهر المجرد فلابد من مصاحبة العمل لابد من صاحبة العمل الباطن. فالذي يصلي ركعتين بخشوع وحضور قلب وخشية وترقب فانه اعظم عند الله سبحانه وتعالى ممن يؤدي اربع ركعات بقلب غافل ساهل له. ولهذا ليست بالعمل بالعمل الظاهر فلا بد من من الجمع بين هذه الاشياء. ظل في هذا الباب من الطوائف في

192
01:03:47.200 --> 01:04:07.200
الذين في باب زيادة الايمان ونقصانه ظل في هذا المرجئة والخوارج والمعتزلة. مرجئة الخوارج والمعتزلة لماذا؟ لانهم جعلوا الايمان كلا لا يتجزأ جعلوا الايمان كلا لا يتجزأ اما ان يثبت واما ان واما ان يزول واما ان يزول على خلاف

193
01:04:07.200 --> 01:04:27.200
اهل السنة في ذلك ومنشأوا هذا الاضطراب عندهم في الزيادة والنقصان هو اصل حقيقة الايمان اصل حقيقة الايمان وتقدم معنا ايضا بالتأكيد اه في المجال السابقة انه لابد لطالب العلم ان يفهم هذه الحقيقة فيما يتعلق بحقيقة الايمان ان من ادركها على وجه

194
01:04:27.200 --> 01:04:47.200
فانه يدرك كثيرا من الفروع واللوازم لها. يدرك باب التكفير كله. يدرك باب التكفير كله. وخلل الطوائف في ذلك. ويدرك كذلك ايضا ما وقع من الطوائف في مسائل زيادة الايمان ونقصانه والخلل في ذلك هو خلل في النقطة الاولى من جهة حقيقة الايمان عند كل طائفة التزموا بلوازم

195
01:04:47.200 --> 01:05:07.100
كبيرة جدا متسعة في هذا في هذا الباب. ثم ايضا هذه التفصيلات تقدم للاشارة معنا في مسألة المعتزلة والجاهمية وغير في مسائل الصفات ومسائل القدر وكذلك ايضا في مسائل كلام الله كلها تأتي ايضا تبعا لتلك تلك الاصول ومنها من يتداخل من بعض الطوائف ومنها من

196
01:05:07.100 --> 01:05:31.550
معه ويأتي الكلام عليه باذن الله باذن الله تعالى. الخوارج قالوا الايمان واحد وكذلك ايضا المرجئة قالوا ان الايمان واحد. فمن قال ان الايمان هو من المعرفة كالجهمية؟ قالوا الكفر هو الجهل. الكفر هو الجهل. ومن قال ان الايمان هو قول اللسان

197
01:05:31.950 --> 01:05:56.350
كالكرامية فانهم يرون ان الانسان مهما فعل من العبادة انها لا اثر عليه. صلى وصام وتصدق لا اثر لها على على ايمانه من جهة الزيادة والنقصان. يقابله كذلك ايضا فعل المعاصي عندهم. لماذا؟ لانها خارج الدائرة التي اثبتوا بها الايمان فيرون انها خارج المساحة. كذلك ايضا في الزنا والسرقة والكذب

198
01:05:56.350 --> 01:06:17.900
والغيبة والنميمة وغير ذلك لا يرون لها اثر على ذلك الاصل ذلك الاصل عندهم. ذلك الاصل عندهم. ومن قال ان الايمان هو ضيق القلب ومعرفته تصديق القلب ومعرفته وذلك كحال الاشاعرة فانهم يرون ان ما يقع في كلام

199
01:06:17.900 --> 01:06:37.550
الانسان وما يقع كذلك ايضا آآ في آآ في افعاله آآ من معاص وذنوب ونحو ذلك يرون ان لا اثر عليها فربما يكون كامل تمام؟ اه وبسبب ما في قلبه ولو فعل تلك المحرمات التي خالف فيها امر الله سبحانه وتعالى. ولكن نقول ان الاشاعرة والماتريدية

200
01:06:37.850 --> 01:07:04.550
في هذا في هذا الباب لا يخرجون نواقض الايمان القولية جميعها. وذلك انهم يقولون انهم قالوا ما ما نفى وخالف التصديق الذي يكون بالقلب وذلك بسب الله بالسب الله والاستهزاء به وغير ذلك قالوا رمي المصحف

201
01:07:04.550 --> 01:07:17.900
بالارض وغير ذلك يرون ان ذلك كفرا يرون ان ذلك ذلك كفرا. قالوا لانه لا يمكن ان يثبت معه. لا يمكن ان يثبت معه التصديق. لا يمكن ان يثبت معه التصديق فاخذوها من جهة

202
01:07:17.900 --> 01:07:39.650
هات اللزوم ما اخدوها من جهة الاصل. ولكن يظهر هذا اختلالهم في جملة من الامور فلا يرون ان الذي يسجد يسجد لصنم لمجرد سجوده انه كافر حتى يستفصل عن ما في قلبه حتى يستفصل عما عما في قلبه. وكذلك ايضا في مرجعة الفقهاء في هذا في هذا الباب. واظهر

203
01:07:39.850 --> 01:08:02.100
افعال المرجئة تظهر في ابواب المكفرات العملية في مكفرات العملية لانهم جميعا يخرجون العمل من من الاهمال يخرجون العمل من الايمان وان ادخله بعضهم فانه يدخله كمالا فانه يدخله كمالا وبه آآ نعرف دائرة الاتساع آآ في آآ في المرجية

204
01:08:02.100 --> 01:08:25.500
اما بالنسبة للخوارج فانهم يجعلون الكبيرة سواء كانت باللسان او كانت عمل الجوارح انها مناقضة مناقضة للايمان انها مناقضة للايمان وسبب مناقضة للايمان لانهم يرون ان الايمان شيئا واحدا لا يزيد ولا ولا ينقص خلافا الاباضية

205
01:08:25.500 --> 01:08:45.500
يعني بعضية يرون ان الايمان يزيد ولكن يرون انه انه لا ينقص وانما يزول وانما يزول فوافقوا بقية الخوارج من جهة زوال الايمان الكبيرة ايا كانت تلك الكبيرة اما من جهة عمل الطاعات فانهم خالفوهم في ذلك خالفوهم في هذا الاصل فهم يوافقون من جهة التكفير

206
01:08:45.500 --> 01:09:05.500
ومن جهة الخلود في النار ومن جهة استحلال الدماء والقتال ولكن من جهة الطاعة اذا جاءت من اه من الانسان فانها تزيد ايمانا ولكن النقصان قالوا فان النقصان في ذلك لا يكون الا بالزوال بالتمام بالزوال التمام واستدلوا ببعض الادلة المشتبهة وضلالهم في ذلك هو

207
01:09:05.500 --> 01:09:25.500
وهو كظلال المعتزلة في هذا الباب وسببه انهم نظروا الى النصوص فوجدوا نصوصا تنفي الايمان او او نصوصا تتوعد مرتكب الكبيرة مرتكب الكبيرة بالنار. قالوا فلما توعد الله عز وجل مرتكب الكبيرة اه بالوعيد والخلود في النار. هذا

208
01:09:25.500 --> 01:09:43.000
دل قال ودل على انه من اهلها فشابه الكفار في الغاية شابه الكفار في الغاية واما معتزلة فانهم قالوا لا نكفره قالوا لان الله لم يسمه نافرا لم يسمه كافرا. قالوا الله عز وجل يسميه ظالما. قال الا لعنة الله على الظالمين. قال والظالم هو مرتكب الكبيرة

209
01:09:43.150 --> 01:10:03.150
المرتكب الكبيرة قالوا فحينئذ لا لا نكفره لكن نسميه ظالما. قالوا وتوعده الله عز وجل بالنار فيكون من اهلها. فشاركوا الخوارج في الغاية هذا لا شك انه السبب في ذلك هو العجب على ما تقدم. وذلك ان الفجور والظلم والفسق ان هذه من الالفاظ المشتركة التي

210
01:10:03.150 --> 01:10:20.850
يدخل فيها الكافر ويدخل فيها المؤمن من الفاظ من الشركة يدخل فيها الكافر والمؤمن ومرد ذلك الى السياق ثم في ذلك للسياق ومن جمع الادلة وعرفها فانه ابصر مقدار التوافق فيها واحكامها وعرف مقدار بعد اهل الظلال والزيغ عنها نكتفي

211
01:10:20.850 --> 01:10:25.000
بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد