﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. ففرغنا في المجلس السابق ومن الكلام على الايمان وكذلك ايضا زيادته ونقصانه وتكلمنا ايضا في المجال السابق على حقيقته. والفرق المخالفة في ذلك وذلك

2
00:00:20.350 --> 00:00:40.350
من الوعيدية والمرجئة باقسامهم وطوائفهم ودللنا ايضا على بطلان تلك الاقوال. واليوم وباذن الله تعالى نتكلم في هذا المجلس على القرآن وعقيدة اهل السنة والجماعة في ذلك وما جاء وما دلت عليه النصوص الثابتة في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:40.350 --> 00:01:01.450
صدر المصنف رحمه الله مسألة القرآن مع المسائل التي صدرها في هذه في عقيدته هذه وذلك لان هذه المسألة فهي من المسائل التي وقع فيها الخلاف قديما. فالخلاف فيها في مسألة كلام الله قبل بعثة رسول الله صلى الله عليه

4
00:01:01.450 --> 00:01:21.450
سلام. فانه كان في الديانة اليهودية. اه من يقول بان بان كلام الله مخلوق. وكلام الله سبحانه وتعالى سواء كانت توراة او الانجيل او كان في صحف موسى وكذلك ايضا ابراهيم. وما في الزبور وما في القرآن كله كلام الله سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا

5
00:01:21.450 --> 00:01:41.450
كلام الله عز وجل لملائكته ولمن شاء من خلقه فهو كلامه سبحانه وتعالى. فالكلام على هذه المسألة من جهة من جهة الاصل اه قديم معلوم متقرر والبدعة فيها والظلالة قديمة والظلالة قديمة وهي موروثة تنزل بحسب بحسب موجبها

6
00:01:41.450 --> 00:02:01.450
ووقوع الضلالة في الناس فيها. ولما كانت هذه البدعة قبل الاسلام فانها اخذت من مدارس عقلية واصلت ونزلت على كلام الله عز وجل في قرآن. فهل نشأت بعض الاقوال داخل بلاد الاسلام؟ وبلغة الاسلام الذين قالوا بان القرآن بان القرآن مخلوق. يقول

7
00:02:01.450 --> 00:02:21.450
رحمه الله القرآن كلام الله. آآ غير مخلوق بجميع جهاته. ذكر القرآن وقد وقع في ذلك على ما قدم الاشارة الى الخلاف ولكن ينبغي اه ان نبين ان الخلاف في هذه المسألة هو خلاف في الاصول الواضحة الجلية لا في الفروع

8
00:02:21.450 --> 00:02:41.450
وذلك لان القرآن هو كلام الله وكلام الله صفة من صفاته فمن قال بان القرآن مخلوق فيلزم من ذلك ان يقول ان ينسب لن ينسب الخلق الى الى الموصوف. وهذا لا شك انه من الكلام الباطل فالله سبحانه وتعالى خالق كل شيء

9
00:02:41.450 --> 00:03:01.450
والاصل في الصفات انها انها هي الذات. ومعلوم ان الذات هي مجموع الصفات قال انها صفة من الصفات مخلوقة فيلزم من ذلك العودة الى العودة الى الموصوف بالخلق وهذا ظلال وهذا ظلال عظيم. ولهذا جزم غير

10
00:03:01.450 --> 00:03:22.950
وواحد من ائمة الاسلام بان من قال ان القرآن مخلوق انه كافر بالله سبحانه وتعالى. وحكى الاجماع على هذه المسألة جماعة من العلماء كما يأتي اشارة اليه كما تقدم ان هذه الظلالة هي ظلالة قديمة قبل الاسلام وذلك لان الله سبحانه وتعالى اه يتكلم وما يزال متكلما والله عز وجل يتكلم

11
00:03:22.950 --> 00:03:42.950
سبحانه وتعالى ما شاء جل جل وعلا. ولما كان الله جل وعلا متكلما وانزل كتبه على انبيائه وامر الله عز وجل من شاء بخلقه من خلقه سبحانه وتعالى. جاءت هذه البدعة. وقيل ان اول من اشم من اشاعها في

12
00:03:42.950 --> 00:04:02.950
لذلك هو اليهودي الذي سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذت عنه على سبيل التدرج في ذلك. واما من اول من قال لذلك اه من داخل دائرة وحياظ وحياظ المسلمين اه هو ابن اخته. واخذه عن ذلك واخذ

13
00:04:02.950 --> 00:04:22.950
عنه بيان ابن سمعان واخذه عن بيان ابن سمعان او ابان بن سمعان الجاعد بن درهم واخذه عن الجاد بن درهم الجان بن صفوان واخذه عن الجام بن صفوان المريسي وهو بشر بن غياث المريسي والمصري واخذه عن بشر بن غياث المريسي ابن ابي دؤاد الذي وقعت في زمن المأمون الفتنة آآ

14
00:04:22.950 --> 00:04:38.150
بسببه حيث تسلط على اهل الاسلام فامتحن القضاة والمعلمون في ذلك امتحن القضاة والمعلمون في ذلك في الارظ. امتحن القظاة والمعلمون في ذلك حتى من لم يقل بهذا القول فانه يعزل وليس له منزلة

15
00:04:38.150 --> 00:04:58.150
ولا مكانة ولا صدارة واوذي اهل الاسلام بذلك اذية عظيمة كما كما لا يخفى ويأتي الاشارة الى شيء من هذه من هذه المسائل نقول ان عقيدة اهل السنة والجماعة ان كلام الله صفة من صفاته سواء كان في القرآن او في التوراة او في الانجيل او في صحف موسى. وابراهيم او في

16
00:04:58.150 --> 00:05:18.150
بالزبور او في غيرها او من كلام الله سبحانه وتعالى مما يتكلم الله عز وجل به به لملائكته او لمن شاء من خلقه. فنقول انه كلامه سبحانه تعالى وكلامه صفة من صفاته. وصفات الله عز وجل عديدة منها رحمته وغضبه وسخطه رضوانه وكذلك ايضا قدرته وعلمه. فهذه

17
00:05:18.150 --> 00:05:38.150
لله عز وجل لا يقال ان شيئا منها مخلوق لا يقال ان شيئا منها مخلوق فاذا قيل بخلق شيء منها فيلزم من ذلك الرجوع الى الموصوف بالخالق تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا علوا كبيرا. وكانت هذه المسألة من المسائل العظيمة الجليلة لهذا المعنى. لهذا

18
00:05:38.150 --> 00:05:58.150
المعنى وبعض اهل الضلال يقول ان الخلاف في ذلك يجب الا يكون الا يكون في الاصول والا يكون عظيما ما دام يقرون بان القرآن هو كلام الله وما فيه من احكام واوامر وكذلك نواهي فاننا نأخذ به ونتدين ونتعبد ونتعبد لله عز وجل نقول هذه

19
00:05:58.150 --> 00:06:18.150
هذه ضلالة هذه ضلالة وكفر بالله سبحانه وتعالى. وذلك انه قدح في ذات الله جل وعلا ان تجعل صفة من صفاته مخلوقة ان تجعل صفة من صفاته مخلوقة والقائل في ذلك كالذي يقول انه لا حرج علينا ان نعبد مخلوقا ان نعبد مخلوقا ما دمنا نتوجه

20
00:06:18.150 --> 00:06:33.150
اليه ونمتثل بامره ونحو ذلك. والخلاف في ذلك ينبغي الا يتسع فنقول ان من الخلاف ما يزهو منه عمل. ظاهر ومنه ما يزهو منه عمل باطل. والعمل الباطن هو اعظم من العمل الظاهري كما تقدم الاشارة اليه فاعتقاد الانسان مجردا ان القرآن

21
00:06:33.300 --> 00:06:53.300
ان القرآن مخلوق او كلام الله عز وجل مخلوق فهذا اعتقاد باطن وهو وهو ايضا من وهذا يصدر عنه جملة من الاعمال الباطنة الضالة التي اه التي اه التي لها التي لها اثر على على ايمان الانسان وزواله. نقول ان

22
00:06:53.300 --> 00:07:13.300
الله سبحانه وتعالى وصف نفسه بالكلام وكذلك ايضا القول. والقرآن كلام الله وقوله وكذلك ايضا خطابه لمن شاء لمن شاء سبحانه وتعالى. فنقول ان الله سبحانه وتعالى قد وصف نفسه بالكلام

23
00:07:13.300 --> 00:07:33.300
ووصف نفسه جل وعلا بالقول وكذلك ايضا فان الله عز وجل وصف المخلوقين ايضا بالكلام بالكلام والقول فنقول ان هذا انما هي صفات تختلف بحسب حال الموصوف. والخالق يختلف عنه والخالف هو الخالق يختلف عن عن المخلوق. نقول

24
00:07:33.300 --> 00:07:47.650
هنا في كلام المصنف رحمه الله القرآن كلام الله هكذا كانت تجري النصوص في كلام الله وفي كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم يكن السلف الصالح من الصحابة وكذلك ايضا من التابعين يثيرون هذه

25
00:07:47.650 --> 00:08:07.650
مسألة لا من جهة لا من جهة اثبات لا من جهة نفي الخلق ولا ولا ايضا مواجهة القائلين الضالين في هذا المعنى باعتبار عدم وجودهم. فلم يكن اشهار لهذا القول. ولهذا لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث في لفي

26
00:08:07.650 --> 00:08:27.650
لقوله ان القرآن كلام الله غير مخلوق. وذلك لان هذه البدعة لم تكن موجودة وانما هي عقيدة وانما العقيدة في ذلك انه كلام الله وصفة من صفاته تجري كجريان بقية الصفات. وذلك جريان الرحمة وكذلك اه ايضا القدرة والعلم والغضب والسخط وغيره

27
00:08:27.650 --> 00:08:47.650
بذلك فهذه من فهذه من صفاته سبحانه وتعالى. فتجري فيجري كلام الله سبحانه وتعالى آآ مجراها. فلا فلم لم يرد في ذلك شيء. واما ما جاء في بعض الاحاديث من قول النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كلام الله غير مخلوق فقد جاء ذلك من حديث عمر بن الخطاب وجاء من

28
00:08:47.650 --> 00:08:57.650
ابي الدرداء ولا يصح منها شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرفوعا. واعلى ما جاء في ذلك انما هو ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وامثل ما جاء عن الصحابة انما

29
00:08:57.650 --> 00:09:07.650
هو عن عبد الله بن عباس وكذلك ايضا عن عبد الله ابن مسعود. رواه عن عبد الله ابن عباس علي ابن ابي طلحة. وكذلك ايضا مكحول كلاهما عن عبد الله ابن عباس وجاء ايضا

30
00:09:07.650 --> 00:09:25.850
عن عن عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله رواه عنه عبدالرحمن ابن يزيد ومسروق ابن الاجدع كلاهما عن عبد الله ابن مسعود انهما قالا اعني عبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود قال القرآن كلام الله غير غير مخلوق. فهذا القول

31
00:09:26.450 --> 00:09:36.450
جاء عنهما وهو امثل شيء في او امثل شيء جاء في هذا في هذا الباب والبدعة لم تكن قد ظهرت والبدعة لم تكن قد ظهرت في زمن اصحاب رسول الله

32
00:09:36.450 --> 00:09:56.450
صلى الله عليه وسلم ولعلهم انما اشاروا الى هذه الاقوال لوجود موروث سابق وذلك بعد انتشار الاسلام وسعة رقعته قولي كثير من الناس في بلدان العجم ومن العجم الى الى حياض الاسلام وكانوا يعتقدون فيما كانوا عليه من الكلام

33
00:09:56.450 --> 00:10:16.450
منسوبي لديهم عن الله سبحانه وتعالى انهم يصفونه بالمخلوق. جاء بعض الكلام الوارد عن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى بنفي ذلك في قوله في قوله غير انه غير مخلوق فنقول ان ما يتعلق بهذه المسألة انما هي رد على موروث سابق باطل وليس المراد بذلك هي

34
00:10:16.450 --> 00:10:36.450
مواجهة طائفة او فرقة تقول بهذا بهذا القول وان وجد من يعتقد ذلك في الصدر الاول فانما يكتمه ولا يقول بي. فانما يكتمه ولا يقول به. ولهذا لبيد بن الاعصم لم يكن يظهر هذا القول ولا ينسب القرآن الى الى قوله وكذلك ايضا ابن اخته في هذا ولا

35
00:10:36.450 --> 00:10:56.450
ايظا ولا ايظا بيان بن سبعان لم يكن يشير وقيل ان اول من اشاره في ذلك هو الجعد ابن درهم. بدأ باشهار هذه هذه المقولة. واشارها اكثر الجام ابن صفوان وهذه البدعة ظهرت من بلد من بلد خراسان وهذه البدعة ظهرت في بلدي خراسان وذلك

36
00:10:56.450 --> 00:11:16.450
كأن الجعد والجهم كلاهما كلاهما خراسان. فعلى هذا نقول ان هذه البدعة اصلها اصلها اعجمي اصل هذه البدعة اصل هذه البدعة اعجمي. فلم تكن عند العرب حتى نشأت ثم تناقلوها

37
00:11:16.450 --> 00:11:36.450
بعد ذلك ثم تناقلوها اه بعد ذلك والسبب في ذلك هو الجهل باللسان العربي وبمراد الله سبحانه وتعالى ومعرفته ايضا اه معرفة اه مراد الله سبحانه وتعالى اه من كلامه وكذلك ايضا معرفة ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيان ذلك من

38
00:11:36.450 --> 00:11:56.450
عملي بامر الله وكذلك التفريق بين خلق الله وبين امره. والتفريق بين خلق الله وبين وبين امره. فجروا على هذه البدعة. جروا على هذه البدعة ولهذا نجد ان هذا التسلسل في الاسناد نجد هذا التسلسل في هذا الاسناد انه ليس فيهم انهم ليس فيهم

39
00:11:56.450 --> 00:12:16.450
صاحب اه علم وديانة وكذلك ايضا فصاحة. وهذا ظاهر سواء كان ذلك في اه بشر او كان ذلك في الجانب الصفوان او في الجعد ابن درهم. او كان ذلك او كان ذلك في بيان ابن سمعان. نجد ان هذا التسلسل فيه التسلسل

40
00:12:16.450 --> 00:12:36.450
فيه فيه ظاهر. وكذلك ايضا ليسوا بمعروفين بالرواية بالحديث. ولم ينتظموا في رواية حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ولا اثر وانما من اهل النظر والكلام من اهل النظر النظر والكلام. فادرجوا ما يعرفونه من قواعد الكلام. فادرجوا فيها

41
00:12:36.450 --> 00:12:57.850
سائل الدين واصوله وفروعه واجروا على ذلك ما يتعلق بمسألة خلق القرآن على ما لديهم من سابق من سابق امر فوقعوا في والزيت فوقعوا في الظلال في الظلال والزيف. اه نقول ان القرآن انما سماه الله عز وجل بذلك. وذلك

42
00:12:57.850 --> 00:13:17.850
لتمييزه عن كلامه سبحانه وتعالى مما انزله الله عز وجل على على غير رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتب سابقة والا كلام الله عز وجل يصدق عليه ان يسمى ان يسمى قرآنا. وان يسمى ايضا تبيانا. وان يسمى كذلك شفاء وان يسمى

43
00:13:17.850 --> 00:13:37.850
كذلك ايضا وان يسمى هداية ولكن لما نسخ الله عز وجل ما كان في ما كان في الامور السابقة اه من اوامر واحكام ما جاء في كتبه وصحفه السابقة لم يكن حينئذ مناص عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم و

44
00:13:37.850 --> 00:13:57.850
عدم الخروج عن قوله وعدم الخروج الخروج عن قوله. فيعظم كلام الله سبحانه وتعالى باي باي كتاب كان وعلى اي صفة وعلى اي صفة كان سواء كان ملفوظا او كان مكتوبا او كان محفوظا او كان متدبرا اه في

45
00:13:57.850 --> 00:14:17.850
اذهاني والقلوب والعقول فانه يعظم. ومن اهان شيئا من ذلك سواء كان من الكلام المختص بامة محمد صلى الله عليه وسلم وهو القرآن او كان من كلامه سبحانه وتعالى الصحيح الثابت عنه سبحانه وتعالى في الكتب السابقة فانه في ذلك يعد يعد

46
00:14:17.850 --> 00:14:37.850
كافرا بالله سبحانه وتعالى. كافرا بالله جل وعلا فنقول ان الله سبحانه وتعالى انما نزع وجوب الاتباع وما نزع القدسية فالقدسية باقية فالقدسية لا تنزع عن صفاته سبحانه وتعالى وصفات الله جل وعلا منها كلامه وكلامه جل وعلا في القرآن والتوراة

47
00:14:37.850 --> 00:14:57.850
والانجيل وفي صحف موسى وابراهيم وفي ما جاء ايضا في الزابور كلها كلها كلامه سبحانه وتعالى. وهي قدسيتها وتعظيمها على عليه مما كان محفوظا مما لم يطرأ عليه مما لم يطرأ عليه تبديل وما طرأ عليه تبديل فهو لمن بدله من من البشر فيكون منسوبا

48
00:14:57.850 --> 00:15:11.500
منسوبا اليه لا اله الا الله سبحانه وتعالى وعلى هذا نقول ان القرآن انما هو انما هو اسم لما انزله الله سبحانه وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم مما كان حروفا والفاظا

49
00:15:11.500 --> 00:15:31.500
مما كان حروفا الفاظا ومعاني منه سبحانه وتعالى. اه الذين تعبدنا الله عز وجل بتلاوته ويخرج من ذلك كما كان من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه يسمى كتابا اذا اطلق على سبيل الاجمال ويسمى كذلك وحيا فان الله سبحانه وتعالى سماه كتابا

50
00:15:31.500 --> 00:15:51.500
اسماه حكمة وسماه سنة وسماه النبي صلى الله عليه وسماه الله عز وجل وحيا وسماه النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ايضا سنة وحكما وحكمة وسماه كتابا. وقد جاء في ذلك ما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة ايضا وحديث زيد ابن خالد الجهني في قضاء رسول الله صلى الله عليه

51
00:15:51.500 --> 00:16:11.500
وسلم في قضية الرجل الذي زنا زنا بامرأة بامرأتي بامرأة من كان عسيفا عنده فالنبي صلى الله عليه وسلم اقسم ان يقضي بينهما بكتاب الله فقضى بشيء ليس في القرآن وانما هو في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا يقول العلماء

52
00:16:11.500 --> 00:16:31.500
ان الكتاب اذا اطلق فانه يشمل فانه يشمل القرآن ويشمل السنة. كذلك ايضا ما كان من الوحي فانه شامل لي لهذين جميعا كما في قول الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا الا وحي يوحى. فنقول ان الكلام انما هو على القرآن. الكلام انما هو على

53
00:16:31.500 --> 00:16:51.500
على القرآن القرآن قد اختلف في اشتقاقه هل هو مشتق ام جامد؟ يعني ان الله سبحانه وتعالى سمى كتابه بهذا بهذا الاسم فلم يكن مشتقا من فلم يكن مشتقا من شيء غيره. فعلى هذا اذا قلنا بهذا المعنى

54
00:16:51.500 --> 00:17:07.450
اه فإذا قلنا بهذا بهذا المعنى فيلزم من ذلك ان نجعل القرآن هو وصف لما خص الله عز وجل به امة الاسلام وانزله على رسوله صلى الله عليه وسلم. واذا قلنا انه مشتاق فيشمل فيشمل

55
00:17:07.450 --> 00:17:27.450
وذلك جميعا ما سبق من جهة اللغة واما من جهة الوضع والاصطلاح فهو خاص بالكتاب الذي خص الله عز وجل به رسوله صلى الله عليه وسلم وهذه وهذه الامة. فاختلف العلماء في هذه المسألة على قولين. والاصح والاشهر في ذلك انه مشتق لا جامد

56
00:17:27.450 --> 00:17:50.950
وذلك ايضا قد اختلف في اصل اشتقاقه فقيل انه اشتق اه اشتق من القران وهو الجمع وقيل ان المعنى بذلك هو ان الله سبحانه وتعالى قد قد جمع فيه من الاحكام ما تصلح به الامة ويدفع عنها الفساد. فجمع الله عز وجل فيها

57
00:17:50.950 --> 00:18:10.950
صالحها وصالحها في عاجل امرها واخره في امر افرادها وجماعتها ودفع الله عز وجل ايضا فيه امور الفساد تجلية اسبابه تجلية اسبابه. وقيل ان الله سبحانه وتعالى جمع فيه ما كان من احكام عظيمة جليلة فيما سبق من

58
00:18:10.950 --> 00:18:30.950
من شرائع الامم فجمعها الله سبحانه وتعالى في هذا في هذا الكتاب في هذا الكتاب العظيم. ومنهم من قال انه مشتق من القرائن يعني ان الله سبحانه على ما جمع فيه كل القرائن الدالة آآ الدالة على احكام احكامه سبحانه وتعالى وبيانها وجلاءها ووضوحها

59
00:18:30.950 --> 00:18:50.950
فان الله سبحانه وتعالى جعل البراهين فيه الدالة على الدالة عليه وعلى كذلك ايضا آآ على الجلاء والوضوح الذي يلزم منه الاتباع في هذا الكتاب اظهر اظهر من غيره اظهر من غيره. وقول المصنف رحمه الله

60
00:18:50.950 --> 00:19:10.950
الله غير مخلوق. تقدم الكلام على هذه آآ المسألة في مسألة الخلق وانها مسألة قديمة. وهي معروفة قبل الاسلام فيما سبق من كتب من من كتب سماوية. وقول المصنف رحمه الله من جميع جهاته. وذلك ان هذه الجهات التي تتعلق بمسألة

61
00:19:10.950 --> 00:19:32.450
القرآن بمسألة القرآن هي التي نشأت بسببها البدعة نشأت بسببها البدعة وذلك ان ان اصل الضلالة على ما تقدم الاشارة اليه في صدر هذه المجالس ان اصل الضلالة عند اهل البدع في ابواب العقائد انه هو باب التشبيه انه باب

62
00:19:32.450 --> 00:19:52.450
التشبيه وباب التشبيه ان الانسان اذا تسلسل آآ فيه فانه يأخذ اللوازم ويجعلها لازمة كما تلزم في المخلوق انها تلزم في حق الخالق سبحانه وتعالى. ان نلتزم بحق الخالق سبحانه سبحانه وتعالى. ولهذا نقول من ظل

63
00:19:52.450 --> 00:20:12.450
في هذه المسألة من اهل البدع والضلال الذين يقولون بان القرآن ان القرآن مخلوق ظلالهم في ذلك هو بسبب بسبب التشبيه وبسبب التشبيه وان لم ينصوا على ذلك وان لم ينصوا على ذلك ودافعهم في هذا جملة آآ من من النظر العقلي من النظر

64
00:20:12.450 --> 00:20:32.450
اه العقلي ونستطيع ان نجمع الادلة والشبه التي طرأت على هذه المسألة عند المتكلمين في هذا في هذا الباب ونجملها في في جملتي في جملة امور. اولها انهم اه فصلوا بين الصفة والموصوف. انهم فصلوا بين الصفة

65
00:20:32.450 --> 00:20:52.450
موصوف فلم يقولوا حينئذ ان القرآن هو صفة من صفات الله سبحانه وتعالى فرأوا انه يسهل عليهم حينئذ ان يقولوا ان القرآن ان انا كلام الله ولكنه مخلوق ولكنه مخلوق فلم يجعله صفة. قالوا واضافته الى الله سبحانه وتعالى هي اضافة خلق

66
00:20:52.450 --> 00:21:12.450
هي اضافة خلق كما تنسب وتضاف السماء والارض والنعمة لله سبحانه وتعالى. كذلك يضاف الكلام لله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا الكلام. فكأنهم لما فصلوا بين الصفة والموصوف رأوا انه يصل عليهم ان يوصف الكلام. ان يوصف

67
00:21:12.450 --> 00:21:32.450
الكلام بالمخلوق فوقعوا في ضلال في ضلال في هذا ولهذا قد سأل بعضهم ابا العتاهية عن القرآن امخلوقا او غير مخلوق؟ فقال لا تسألني عن تسألني عن عن خالق او عن مخلوق. فقال اسألك عن مخلوق. فاعاد عليه ذلك السؤال ثم اعاد عليه ذلك

68
00:21:32.450 --> 00:21:52.450
ذلك السؤال. فقال له انك لم تجبني. قال اجبتك ولكنك حمار. يقول مراده بذلك ان ان القرآن هو كلام الله سبحانه وتعالى وكلامه جل وعلا منه كلامه جل وعلا منه يعني ان اصل الضلالة التي ترد في ذلك هو في فصلك بين الصفة والموصوف فلما فصلت بين الصفة والموصوف تساهلت

69
00:21:52.450 --> 00:22:12.450
هذا السؤال سألت بهذا بهذا السؤال فوقعت في ذلك في ذلك الضلال. ومن الامور التي اوقعتهم في ذلك انه شق عليهم عقل ونظرا ان كلام الله ووصفة من صفاته آآ وهو صفة من صفاته ان يجري على السنة الناس وان يكتب في الصحف

70
00:22:12.450 --> 00:22:30.350
وان يحفظ في الصدور وان تتدبره الاذهان والقلوب والعقول. ويكون مع ذلك صفة لله سبحانه سبحانه وتعالى. وقالوا انما كان من صفات الله سبحانه وتعالى فيه من القوة والاعجاز ما لا يطيقه البشر. ما لا يطيقه البشر. قالوا ولا يطيق البشر

71
00:22:30.650 --> 00:22:50.650
الا ما كان الا ما كان مخلوقا الا ما كان مخلوقا والجواب عن ذلك نقول ان الله سبحانه وتعالى قد بين ان القرآن هو كلامه سبحانه وتعالى وبين الله جل وعلا ان ما جعله يسيرا بين عباده انما كان ذلك بسبب الاعجاز والرحمة. فلهذا قال الله سبحانه وتعالى

72
00:22:50.650 --> 00:23:10.650
في سورة القمر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل فهل من مدكر وقد كررها الله سبحانه وتعالى في سورة القمر اربع مرات وذلك اظهار المنة وذلك لاظهار المنة منه سبحانه وتعالى اي انكم لا تطيقون ذلك. ولو لم ييسروا ما جرت السنتكم بهذا الكلام ولا حفظته

73
00:23:10.650 --> 00:23:30.650
ولا وعته ولا وعته وتدبرته اذهانكم وعقولكم فكان ذلك من نعمة الله سبحانه وتعالى. واظهر الله عز وجل ايضا المنة على رسوله صلى الله عليه وسلم كما قال الله عز وجل فانما يسرناه بلسانك يعني بلسان رسول الله صلى الله عليه وسلم اظهارا للمنة للتيسير. ولهذا يقول بعض السلف عليهم

74
00:23:30.650 --> 00:23:50.650
رحمة الله كعبد الوهاب الوراق يقول ان الله سبحانه وتعالى يسره لعباده ولو لم ييسره ما استطاع احد ان ما استطاع احد ان يتكلم به لعظم لعظم منزلته. ولهذا نقول ان هذا امر مدفوع ببيان ان الله عز وجل يسره. ولو كان كسائر الكلام

75
00:23:50.650 --> 00:24:08.900
مخلوق فانه لا يحتاج الى تيسير فانه لا يحتاج الى الى تيسير ولهذا نقول ان هذا القول انما هو قول انما هو قول بدعي انما هو قول قول بدعي. الامر الثالث في ذلك في آآ مما جعلهم يقولون او يتساهلون

76
00:24:09.100 --> 00:24:26.000
بامثال هذه هذه المقولة انهم لم يفرقوا بين اثار صفات الله وبين صفات الله. ومعلوم ان ثمة ان فرق بين الصفة وبين وبين اثرها فان الله سبحانه وتعالى يجعل اثارا

77
00:24:26.200 --> 00:24:46.200
لصفة الرحمة ومن رحمته سبحانه وتعالى الغيث. ومن صفته سبحانه وتعالى الغيث. ومن اثار رحمة الله عز وجل بالغيث ما هي؟ ان الله عز وجل يحيي الارض بعد موتها فهذه اثارها وليست هي الرحمة هي اثارها وليست هي الرحمة

78
00:24:46.200 --> 00:25:06.200
وعلى هذا ايضا من اثار من صفة الله عز وجل وهو كلامه سبحانه وتعالى من اثارها الرحمة والعفو والمغفرة وكذلك ايضا السداد الهداية والشفاء وغير ذلك فهذه انما هي اثار. فالشفاء مخلوق والقرآن كلام الله ليس بمخلوق. وكذلك ايضا ما يجده الانسان

79
00:25:06.200 --> 00:25:26.200
من سداد رأي وهداية وصفاء ذهن وبعد عن هوى والغفلة وغير ذلك فانما هو فانما هو مما يجعله الله سبحانه وتعالى في الانسان ويخلقه فيه. واما ما يتعلق بكلام الله سبحانه وتعالى فهو صفة الله صفة الله جل وعلا

80
00:25:26.200 --> 00:25:46.200
التي لا يجوز ان يقال انها مخلوقة وهي واثارها في ذلك كاثار كاثار الرحمة كاثار الرحمة واثار خط اثار الغضب واثار العلم واثار القدرة وغير ذلك من من صفات الله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول لما جعلوا الامر متداخلا

81
00:25:46.200 --> 00:26:07.150
جعلوا الامر متداخلا بين بين الصفة واثارها. بين الصفة واثارها جسروا على هذا القول. ولهذا لما نقل سفيان بن عيينة ومن ائمة السلف من المكيين قول بشر المريس في ان القرآن مخلوق قال كذب عدو الله قال الله سبحانه وتعالى

82
00:26:07.150 --> 00:26:27.150
الا له الخلق والامر؟ ولهذا لما علم سفيان بن عيينة انه انطلى على بشر المريسي في هذا انه خلط بين الامر وبين الخلق. خلط بين بين الامر وبين الخلق يعني بين الامر وهو صفة وكلام الله سبحانه وتعالى وبينما كان من خلق الله جل وعلا فان الله سبحانه وتعالى يقول كن فيكون

83
00:26:27.150 --> 00:26:47.150
فيأمر الله عز وجل كذلك عبده آآ سواء كان في ذلك في امر آآ في امر التدبير. والتصريف او كان ذلك من امر التشريع فان ما يقع من اثر ذلك فان ما يقع من اثر من اثر ذلك من خلق الله سبحانه وتعالى. فالله عز

84
00:26:47.150 --> 00:27:07.150
وجل خلق الخلق وما يعملون. الله خلق الله عز وجل الخلق وما يعملون. وكذلك ايضا جعل في هذه الكائنات من الاجرام الجامدة كالشمس والقمر والنجوم. وكذلك الرياح والاشجار. وكذلك ايضا جعل الله عز وجل اه في هذه الجمادات

85
00:27:07.150 --> 00:27:27.150
آآ قدرة للاستجابة لامره سبحانه وتعالى. فنقول ان الله يأمرها وما يكون من اثار استجابة لامر الله سبحانه تعالى فذلك مخلوق فذلك مخلوق ولهذا نفرق بين الصفة وبين اثرها بين الصفة وبين وبين اثرها على خلاف ما جرى باعتقاد

86
00:27:27.150 --> 00:27:51.750
المتكلمين في هذا في هذا الباب الذين لم يفرقوا بين الصفة واثرها فجعلوا الصفة في ذلك كالاثر فجعلوها مخلوقة فجعلوها فجعلوها مخلوقة. كذلك ايضا والامر الرابع في في هذا انهم رأوا ان القرآن وهو كلام الله سبحانه وتعالى له جهات

87
00:27:51.750 --> 00:28:11.750
فليس له جهة واحدة فيكون مسموعا ويكون مقروءا ومتلوا ومتدبرا ومحفوظا في الصدور وكذلك ايضا موعيا في القلوب فهذه فهذه جهات فهذه فهذه جهات. فلما استشكلوا تعدد هذه الجهات على صفة

88
00:28:11.750 --> 00:28:31.750
من واحدة لله سبحانه وتعالى استشكلوا القول بعدم الخلق بعدم بعدم الخلق. فنقول هذا هو فيه شبه بالامر الثالث على ما تقدم الاشارة اليه. فنقول نفرق بين كلام الله سبحانه وتعالى. وبين وبين الاداة

89
00:28:31.750 --> 00:28:48.100
التي جعل الله سبحانه وتعالى فيها كلامه. بين الاداة التي جعل فيها الله عز وجل فيها فيها كلامه. فنقول ان القرآن المقروء هو كلام الله. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم. فاذا قرأت القرآن

90
00:28:48.150 --> 00:29:08.150
فاستعذ بالله فجعل المقروء قرآن فجعل المقروء قرآن فلم ينزع عنه اسم القرآن للقراءة ليه؟ القراءة كذلك ايضا الجن لما سمعوا كلام الله سبحانه وتعالى قالوا انا سمعنا قرآنا عجبا فجعل المسموع قرآنا ولو كان ولو كان المتكلم به هو

91
00:29:08.900 --> 00:29:28.900
الناقل له هو غير الله سبحانه وتعالى هو غير الله جل جل وعلا فجعل الله سبحانه وتعالى ذلك قرآنا كذلك ايضا في قول الله سبحانه وتعالى احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله. ومعلوم ان القائل في ذلك هو الله سبحانه وتعالى ولكن المبلغ هو

92
00:29:28.900 --> 00:29:50.600
هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. فنقول ان الله سبحانه وتعالى سمى سمى كتابه قرآنا ان اختلفت الالة بنقله ولو كان اختلفت الالة بنقله فكما نزل به جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم

93
00:29:50.600 --> 00:30:10.600
ذلك ايضا يأتي البلاغ على اللسان الى المسامع الى المسامع. وجبريل مخلوق ومحمد مخلوق واللسان مخلوق والسمع مخلوق والقلب الذي يعيه الانسان بصدره الذي يعي الانسان به بصدره مخلوق. وكذلك القلوب والاذهان والافكار الذي يتدبر بها

94
00:30:10.600 --> 00:30:30.600
الانسان مخلوقة ولهذا يقول الله جل وعلا افلا يتدبرون القرآن فجعل القرآن الذي يتدبره الانسان بقلبه ويعيه بذهنه وفكره جعل قرآنا ولو ولو كان متدبرا. ولهذا نقول ان هذه الاشياء لا تحيل الصفة. لا تحيل الصفة

95
00:30:30.600 --> 00:30:57.050
فتكون حينئذ فتكون حينئذ مخلوقة فنقول انها صفة لله سبحانه وتعالى لا يجوز ان توصف بانها مخلوقة. واما ما يستشكله ما يستشكله آآ المتكلمون في ذلك ان هذه الصفة موجودة في الناس ويتكلمون ويسمعون ويسمعونها وكذلك يقولون ويقولون بها

96
00:30:57.050 --> 00:31:17.050
هذا جعلهم يجعلون الصفة منفكة عن الموصوف. يجعلون الصفة منفكة عن الموصوف. وهذا الامر قد ادركه السلف عليهم رحمة الله آآ قديما ولهذا يقول عمر آآ ابن دينار وهو من ائمة التابعين المكيين من السلف يقول ادركنا من ادركنا

97
00:31:17.050 --> 00:31:34.100
شيوخنا سبعين رجلا وقد ادرك جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلية التابعين. يقولون يقولون كل شيء سوى الله في الدنيا مخلوق كل شيء كل شيء مخلوق الا

98
00:31:34.450 --> 00:31:51.100
كلام الله كل شيء مخلوق لا الا كلام الله سبحانه وتعالى مرادهم بذلك انه ما كان ما كان بيننا ما كان بيننا وهم بهذا هو الرد على من يتخيل ويظن ان ورود كلام الله سبحانه وتعالى

99
00:31:51.250 --> 00:32:11.250
في اه الصحف وعلى الالسن وجريانه ايضا اه في الصدور ونحو ذلك. انها انها ذلك يجعل منه مخلوقا فنقول ان الله سبحانه وتعالى سماه قرآنا وهو متل وسماه الله سبحانه وتعالى قرآنا وهو مسموع وسماه الله عز وجل قرآنا وايات وهو محفوظ كما قال الله سبحانه

100
00:32:11.250 --> 00:32:21.050
وتعالى بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم. وقد جاء في صحيح البخاري من حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الذي يقرأ القرآن

101
00:32:21.250 --> 00:32:39.000
وهو حافظ له الذي يقرأ القرآن وهو حافظ حافظ له فجعل المحفوظ هو القرآن جعل المحفوظ آآ القرآن كذلك آآ في آآ في كذلك ايظا من الشبهات التي آآ تطرأ

102
00:32:39.000 --> 00:32:59.000
في ذلك اه ان هذه الادوات التي جعلها الله سبحانه وتعالى ناقلة القرآن يجعلونها ليست منفكة بل الممتازة انا ليست منفكة ليست بل ممتزجة بل نقول انها منفكة بل نقول انها انها منفكة ولهذا الله سبحانه وتعالى فرق

103
00:32:59.000 --> 00:33:23.550
من الاقلام وبين المداد وبين كلامه سبحانه وتعالى. ولهذا يقول الله عز وجل لو كان لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي فجعل البحر شيء وجعل الاقلام شيء وهي وهي التي تكتب بمدادها البحر وجعل كلمات الله سبحانه وتعالى شيئا شيئا

104
00:33:23.550 --> 00:33:43.550
اخر فهذه مخلوقات وهذا وهذا صفة الله صفة من صفات الله سبحانه وتعالى. ولهذا نفرق بين الالة ان وبين وبين كلام الله سبحانه وبين كلام الله سبحانه وتعالى. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما

105
00:33:43.550 --> 00:34:00.650
جاء في حديث عبدالله ابن عباس عليه رضوان الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خذوا القرآن عن ابي وابن ام عبد. قال خذوا القرآن عن ابي وابن ام عبد فسماه قرآنا ولو كان الانسان يأخذه يأخذه ويتلقاه. كذلك المعلم

106
00:34:00.650 --> 00:34:20.650
حينما يلقن غيره القرآن. يلقن غيره القرآن. فتلقينه في ذلك هو تلقين لكلام الله لا يحيله ان يكون ان يكون اه ان يكون مخلوقا وهذا في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ان قريشا منعتني ان ابلغ كلام ربي. ان ابلغ كلام ربي فجعل رسول الله صلى الله عليه

107
00:34:20.650 --> 00:34:40.650
وسلم تبليغه لا ينفي لا ينفي ان يكون ان يكون ذلك اه ان يكون ذلك جاعلا لكلام بالله سبحانه وتعالى مخلوقا بل هو على حاله من صفة انه صفة من صفات الله سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا في اه

108
00:34:40.650 --> 00:35:05.950
في قوله سبحانه وتعالى انه لقرآن كريم انه لقرآن آآ كريم آآ انه لقول رسول كريم آآ آآ انه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر في قوله سبحانه وتعالى لقول رسول كريم وكذلك جاءت هذه الاية في سورة التكوير منسوبة وجاءت في موضع

109
00:35:05.950 --> 00:35:27.600
في كلام الله سبحانه وتعالى واحدة لجبريل وواحدة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا نسب الله القول في ذلك الى الى مخلوق فالاول جبريل والثاني هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا جعل الله القائل هو رسول الله

110
00:35:27.600 --> 00:35:46.650
جعل الله عز وجل القائل هو رسول الله نقول يصح في اللغة ان يكون القائل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الكلام لله سبحانه وتعالى ومعلوم في لغة العرب ان الانسان اذا تكلم بكلام احد من الناس قيل له هذا كلام فلان ليس بي

111
00:35:46.850 --> 00:36:06.850
ليس بكلامك هذا كلام فلان ليس ليس بكلامك وعلى هذا نقول ان اصوات القراء وكلام القراء ان هذا ليس لا يعني من ذلك ان هذا ليس بكلام الله سبحانه وتعالى. ولهذا نفرق بين صوت القارئ وبين كلام الباري. ولهذا يقول

112
00:36:06.850 --> 00:36:26.850
قالوا السلف عليهم رحمة الله في هذه المسألة في من تغنى بالقرآن آآ او رتله او تلاه يقولون الصوت صوت القارئ والكلام كلام كلام الباري الصوت صوت صوت القاري والكلام كلام الباري. ومرادهم بذلك ان صوت القارئ يختلف. هذا صوته حسن وهذا صوته دون

113
00:36:26.850 --> 00:36:46.850
ذلك والكلام هو كلام الله سبحانه وتعالى. هذا صوته اجش هذا صوته رقيق. هذا صوته عالي وهذا صوته مخافت وغير ذلك من وللناس فهذه اصوات اصوات للناس واما الكلام هو كلام الله كلام الله سبحانه وتعالى وكلام الله جل جل وعلا

114
00:36:46.850 --> 00:37:06.850
ماذا نقول ان هذه آآ ان انتقال كلام الله سبحانه وتعالى بالالسن وكذلك ايضا آآ المسامع وكتابته في الصحف وحفظه في الصدور ان ذلك لا يجعل منه لا يجعل منه مخلوقا. اختلفت الطوائف

115
00:37:06.850 --> 00:37:26.850
اه في هذا في كلام الله سبحانه وتعالى. وقبل الخوظ في هذه الطوائف المخالفة والفرق الظالة في هذا الباب. ينبغي ان نقرر امرا مهما وهو ان السلف قد اجمعوا على ان من قال القرآن مخلوق ولو قال هو كلام الله

116
00:37:26.850 --> 00:37:46.350
انه كافر بالله سبحانه وتعالى. ولو قال حرفا من القرآن مخلوق. وقد نص على ذلك جماعة من الائمة عليهم رحمة الله من ائمة السلف كما جاء ذلك عاد عمرو ابن دينار وجاء عن سفيان ابن عيينة وسفيان الثوري ومالك ابن انس وكذلك ابن مهدي ووكيع ابن الجراح ويزيد ابن هارون

117
00:37:46.350 --> 00:38:06.350
وكذلك المزني صاحب الشافعي بل ذهب بعض الائمة الى قتل من قال ان القرآن مخلوق. وقد افتى بقتله ما لك رحمه الله وكذلك فايضا الشافعي ويزيد ابن هارون فانهم افتوا بقتل بقتل من قال ان القرآن ان القرآن كلام الله وهو وهو

118
00:38:06.350 --> 00:38:26.350
ومخلوق وذلك لانهم قد جعلوا صفة من صفات الله عز وجل مخلوقة. فاذا علمنا ذلك واتضح وتجلى عرف هذه المسألة ومنزلتها وخطر ايضا المخالفين المخالفين في هذا. والمخالفين في هذه المسألة ليسوا على مرتبة واحدة وانما على مراتب

119
00:38:26.350 --> 00:38:46.350
متعددة. ومنهم من يكون سبب كفره في هذا الباب مكفرات ربما تكون اعظم من هذا من هذا الباب. وذلك طوائف من الملاحدة وكذلك الملاحدة الصوفية وغير ذلك. ومنهم طوائف ايضا في هذا الباب آآ من آآ الحلولية الاتحادية. وكذلك ايضا

120
00:38:46.350 --> 00:39:05.250
وغير ذلك فثمة اقوال لديهم هي اعظم من هذا فانا اذا قلنا ان ان القرآن هو صفة من صفات الله سبحانه وتعالى فان الجهمية ينفون الصفات جميعا وينفون الصفات جميعا فلديهما اسباب هي اعظم اعظم من هذا لديها اسباب هي اعظم من هذا كذلك ايضا من ثمة طوائف فرق

121
00:39:05.800 --> 00:39:30.000
هي تجعل القرآن هو كلام الله ولكنه تجعله منها من يجعله من يجعله الفاظا احروفا واصواتا ومنهم من يجعله معاني. ويهربون عن عما يجعل دونه من كلام الله سبحانه وتعالى عن وصفه بالمخلوق. فيجردونه من صفته انهم انه كلام الله حتى

122
00:39:30.100 --> 00:39:45.700
يصفونه بالمخلوق حتى لا يصفوا صفة من صفات الله بانها بانها مخلوقة. كذلك ايضا الطوائف القائلين في هذا الباب اه مما ظل في هذا الباب من الجهمية قد اختلفوا فرق في هذا في هذا وقد اختلفوا فرق في هذا

123
00:39:45.700 --> 00:40:05.700
الباب منهم من يقول ان القرآن مخلوق ومنهم من يقول ان القرآن كلام الله ويسكت ومنهم في ذلك الذين يقولون لفظي بالقرآن مخلوق يقول لفظي قرآن مخلوق وهي وهم اللفظية. وطائفة وهم الواقفة وهم شبيهون بالذين يقولون القرآن كلام الله ويسكتون. يعني لا

124
00:40:05.700 --> 00:40:25.700
يقولون مخلوقا ولا يكون غير غير مخلوق وهذه الطوائف ياتي الاشارة الاشارة اليها باذن الله عز وجل عند الكلام على على الجهمية والمعتزلة في هذا قد نقول الطوائف الذين خالفوا في هذا الباب هم عدة واشهر هذه الطوائف والطوائف التالية اولها هم الكرامية هم اتباع عبدالله بن

125
00:40:25.700 --> 00:40:46.900
كرام عبد الله ابو محمد ابن كرام وهو ايظا من النيساء من الخرسانيين ومن الخرسانيين آآ قال قولا آآ في يشابه قول اهل السنة الا انهم يخالفهم من وجه ويقول ان القرآن هو كلام الله وانه غير مخلوق وانه حروف واصوات متعلق بمشيئة الله عز وجل يتكلم

126
00:40:46.900 --> 00:41:06.900
له ما تشاء ان يتكلم ولكنه ينفي عنه الازلية. ينفي عنه الازلية لانهم يقولون لا يقولون بازلية الحوادث. لو يقولون بازلية الحوادث فلا يقولون بهذا وخالفوا اهل السنة بهذا بهذا الباب. هذا الباب فانهم لا يقولون ان القرآن مخلوق بل يقولونه هو كلام

127
00:41:06.900 --> 00:41:26.900
الله وليس بمخلوقه حروف واصوات ويتكلم الله عز وجل متى؟ متى شاء وكيفما وكيفما شاء. الطائفة الثانية من المخالفين في هذا في هذا الباب هم الحلولية الاتحادية الذين لا يفرقون بين كلام الله وغيره

128
00:41:26.900 --> 00:41:46.900
فيجعلون كلام المخلوق كلام الخالق لانهم يجعلون المخلوق كالخالق والخالق كالمخلوق. فلا يفرقون بين بين شجر وحجر بشر وجن وبين الله تعالى الله عز وجل عن ذلك. فيرون ان الله حاله في كل مكان. فكل الاصوات صادرة عن الله. وذلك لان الذوات جميعا هي الله

129
00:41:46.900 --> 00:42:06.900
تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا علوا كبيرا وضلال هؤلاء هو اعظم من الضلال من الضلال في هذه المسألة واعظم من هذا الضلال في هذه المسألة وكفرهم وزيغهم وفي ذلك هو يختلف عن يختلف عن ضلال غيرهم في هذا الباب وهم اشد الطوائف المخالفة في هذا في هذا الباب. لعظم

130
00:42:06.900 --> 00:42:22.500
كفرهم فهم كافرون من جميع الوجوه هم كفار من جميع من جميع الوجوه لجحدهم. اه حقيقة الرسالات وكذلك ايضا الاوامر تشريع وكذلك ابواب العبودية جميعا فانه ينكرون لانهم لا يفرقون بين عابد ومعبود

131
00:42:22.700 --> 00:42:42.700
لانهم لا يفرقون بين خالق ومخلوق. ولا يفرقون ايضا بين حي وميت. تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا. ومن الطوائف ايضا المخالفة في هذا هم الجامية والمعتزلة. ام الجامية والمعتزلة. وينبغي الاشارة هنا الى ان هذه المسألة كما تقدم الاشارة اليه ان

132
00:42:42.700 --> 00:43:02.700
ان هذه المسألة بدأ القول وحفظ فيها عن الجعد ابن درهم. وعن الجعد ابن درهم اخذ الجان بن صفوان. وهل هذه المسألة سبق بها المعتزلة الجامية ام الجامية سبقوا في ذلك المعتزلة؟ نقول المعتزلة من جهة حدوثها هي نشأت قبل قبل الجهمية. وذلك ان واصل اه

133
00:43:02.700 --> 00:43:22.700
ابن عطا وكذلك عمرو بن عبيد انهم كانوا من جهة من جهة زمانهم قبل الجهم بن صفوان. وذلك لاعتزال ابن مجلس الحسن البصري وذلك في مسألة مرتكب الكبيرة مرتكبي الكبيرة لما قالوا انه في منزلة بين المنزلتين انه لا مؤمن ولا كافر وانه في الاخرة مخلد مخلد في النار. وتقدم الاشارة

134
00:43:22.700 --> 00:43:39.350
ومعنى هذه في مسألة في الكلام على في الكلام على الوعيدية المخالفين لاهل السنة في ابواب في ابواب الايمان في ابواب الايمان خالفوا في هذه المسألة وآآ وآآ اما مسألة القرآن فلم يحفظ

135
00:43:39.500 --> 00:43:59.500
عن الصدر الاول من المعتزلة فيها قوله. ولم يحفظ عنها عنهم في ذلك قولا. وانما لما تداخلت المعتزلة واخذوا بقول الجهمية الذين نشأوا ان الجهمية كانوا من جهة الاصل هم اكثر جرأة واكثر ضلالة. واكثر جرأة واكثر واكثر ضلالا. وتقدم الاشارة معنا وتقدم الاشارة معنا ان

136
00:43:59.500 --> 00:44:22.650
ال الجهمية اعظم واشد خطرا من ظلال المعتزلة. اعظم واشد خطرا من ظلال من ظلال المعتزلة. وكذلك ايظا فان كل معتزلي فهو جهمي وليس كل جهمي يكون معتزليا وليس كل جهمي يكون يكون معتزليا على ما تقدم الاشارة الاشارة اليه. فهل المعتزلة الاوائل يقولون

137
00:44:22.650 --> 00:44:42.650
بهذا القول ام انه كان عند الجهمية ثم اخذه المعتزلة بعد ذلك. هذا الاظهر انه نشأ عند الجهمية ثم اخذه المعتزلة في اه جيلهم التالي في ذلك هو اه انتشر عند العراقيين فاخذوا بهذا القول خاصة البغداديين من المعتزلة. قالوا بهذا

138
00:44:42.650 --> 00:45:12.650
القول بخلق اه القرآن. فنقول ان هذه المسألة هي قول متشابه متقارب عند المعتزلة والجهمية فيقولون ان القرآن ان القرآن مخلوق. ان القرآن مخلوق. وينبغي ان نبين حقيقة معتقد الجامية والمعتزلة في هذا في هذا الباب. اولا انهم يفرقون بين الالفاظ والمعاني. انهم يفرقون بين الالفاظ

139
00:45:12.650 --> 00:45:39.750
والمعاني. المعتزلة يقولون ان القرآن انما هو كلام الله ولكنه حروف واصوات وهذه الحروف والاصوات مخلوقة. واما المعاني فليست من الله. واما المعاني فليست فليست من الله. فيرون ان الله عز

140
00:45:39.750 --> 00:45:59.750
وجل اوجد هذه الاصوات بالحروف واوجد الله سبحانه وتعالى هذه الاصوات والحروف وخلقها الله سبحانه وتعالى خلقها الله الله جل جل وعلا. واما فصلهم المعاني عن الحروف وجعل المعاني شيئا منفكا عن كلام الله. شيئا منفكا

141
00:45:59.750 --> 00:46:22.750
عن عن كلام الله سبحانه وتعالى والسبب في ذلك حتى ينزعوا القدسية عن المعاني حتى ينزعوا القدسية عن المعاني تشابه وهي تشابه قول اه بعظ اه الفلاسفة المعاصرين الذين يتكلمون على البنيوية

142
00:46:22.750 --> 00:46:42.750
اه وذلك ايضا النص المفتوح. يقول ان النص مفتوح تستطيع ان تحمله على عدة اتجاهات. تستطيع ان تحمله على عدة اتجاهات. وهذا ايضا يقول به اه اليوم فلاسفة الموجودين فلاسفة الليبراليين الذين ينتسبون الذين ينتسبون في ظاهر امرهم الى الاسلام. ينتسبون في ظاهر امر

143
00:46:42.750 --> 00:47:02.750
الى الاسلام فيقولون ان ما جاء من معاني اه منسوبة للخالق سبحانه وتعالى فالنص في ذلك نحمله على ما نريد نحمله على على ما نريد. وهذا النزع للقدسية في ذلك يعني كأن الله جاء باللفظ ونحن جئنا بالمعنى. فنحن جئنا

144
00:47:02.750 --> 00:47:19.800
بالمعنى حتى يتحكموا في ذلك وعقيدة اهل السنة والجماعة يقولون ان القرآن هو كلام الله بحروفه ومعانيه بحروفه ومعانيه. فهو مقدس معظم حروفا ومعنى. حروفا ومعنى. ولا يجوز ان يدخله تحريف في

145
00:47:19.800 --> 00:47:39.800
في الفاظه ولا في معانيه ولا في الفاظه ولا ولا في معانيه. هم فصلوا بين ذلك وذلك اه غاية من جهة التحكم بالمعاني الواردة في كلام الله سبحانه وتعالى. واما الجهمية فانهم اشد ضلالا في هذا. وذلك انهم ينفون جميع صفات الله سبحانه

146
00:47:39.800 --> 00:48:00.600
ولهذا يقول حماد بن زيد يقول ان الجهمية لا اه ان الجهمية يريدون ان يجعلوا السماء خالية من الله. يعني انه اذا نفيت الصفات فانك تنفي الذات. اذا نفيت الصفات فانك تنفي الذات. فينفون جميع صفات الله سبحانه وتعالى ومن جملة تلك

147
00:48:00.600 --> 00:48:20.600
اه الصفات هو كلام الله سبحانه سبحانه وتعالى. سواء كان ذلك سواء كان ذلك حروفا ومعنى. وقولهم في ذلك اه اه فقولهم في ذلك اه اشد ضلالا من قول من قول المعتزلة اشد ضلالا من قول اه من قول المعتزلة وقول المعتزلة في ذلك اخف على

148
00:48:20.600 --> 00:48:40.600
تقدم الاشارة اليه فنقول المعتزلة هم قالوا ببعض آآ ببعض القول الذي اوغل فيه وتوسعوا في هذا الباب من نفي الصفات عند عند الجهمية وثمة اه ادلة واقوال يستدلون بذلك في مسألة الخلق يعني من المعتزلة وكذلك ايضا اه الجهمية

149
00:48:40.600 --> 00:48:58.350
يقولون ان الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء. ومما خلق الله سبحانه وتعالى القرآن والقرآن شيء. والقرآن والقرآن شيء. فنقول ان الله سبحانه وتعالى خلق كل شيء والقرآن شيء والله سبحانه وتعالى شيء

150
00:48:59.150 --> 00:49:14.800
يقول الله جل وعلا اي شيء اكبر؟ اكبر شهادة قل قل الله فالله عز وجل جعل نفسه شيئا جعل نفسه جعل نفسه شيئا. فهل نقول حينئذ ان ان الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق نفسه اما ان يقولون

151
00:49:14.800 --> 00:49:34.800
بهذه القاعدة واما ان يدخلون في الاستثناء وما كان من الاستثناء فانه يكون في الله سبحانه وتعالى فالله جل وعلا من صفاته سبحانه وتعالى ومن صفاته هي هي كلامه هي كلامه. وكذلك ايضا فانهم يضطربون

152
00:49:34.800 --> 00:49:50.350
هنا في هذا الباب وخاصة وخاصة المعتزلة انهم يقولون ان الله عز وجل خالق كل شيء يضطربون في باب وهو باب افعال العباد افعال العباد انهم يقولون ماذا؟ يقول ان العبد يخلق

153
00:49:50.700 --> 00:50:11.700
فعلة والله عز وجل يقول والله خلقكم وما وما تعملون وعمل الانسان في حركاته وسكناته قيامه وعوده هذه افعاله هذه افعاله ولكن الله سبحانه وتعالى خلقها. فلماذا نزعت منها خلق الله عز وجل لها وهي شيء

154
00:50:11.700 --> 00:50:31.700
موجودة في شيء اوجده الله سبحانه وتعالى. موجودة في شيء وهي منسوبة لمخلوق وهي منسوبة لمخلوق. فكيف تجعلون القرآن الذي اضيف الى الخالق سبحانه وتعالى مخلوقا وهو مضاف الى خالق سبحانه وتعالى وصفة من صفاته. ولا تجعلون الصفة والفعل المنسوبة الى مخلوق

155
00:50:31.700 --> 00:50:51.700
هي هي مخلوقة كذلك فوقعوا في الاضطراب في هذا في هذا الامر وظلوا وزاغوا في هذا في هذا الباب. وكذلك ايضا اه ام من ادلتهم في ذلك انهم يجعلون آآ يجعلون آآ قوله جل وعلا انا جعلناه قرآنا عربيا قالوا الجعل في ذلك هو

156
00:50:52.750 --> 00:51:11.950
الخلق قالوا فالله سبحانه وتعالى خلق القرآن. خلق الله سبحانه وتعالى القرآن وهذا وهذا ايضا  ايضا ضلال ومن وجوه الظلال ان الله سبحانه وتعالى يقول لاهل الايمان لا تجعلوا الله

157
00:51:12.650 --> 00:51:33.300
عرظة لايمانكم فهل الناس يجعلون الله يعني يخلقونه؟ لا الجعل له معاني جعل له معاني ومنها الخلق ويعرف ذلك بالسياق ويعرف ذلك ذلك بالسياق وعلى هذا نقول ان انما اوتي اولئك وذلك بسبب عجمتهم وبعدهم عن

158
00:51:33.300 --> 00:51:53.300
فهم السلف الصالح وبعدهم عن فهم عن فهم السلف الصالح في ذلك. ومثل هذه الادلة مع ضعفها ووهائها الا انه لولا اشتيارها و واحتجاج اهل الضلال والزيغ والزيغ بها ما كان لها ان ترد على لسان عالم بكلام الله ولا عالما ايضا بكلام العرب ولا عالما بكلام

159
00:51:53.300 --> 00:52:13.300
بكلام العرب ولكن لما جرت على السنة اهل الباطل ويتناقلوها ودخلت العجمة على الناس حتى العرب حتى العرب فاصبحوا العجم الاوائل من جهة فهم كلام الله وفهم كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلك ايضا من ادلتهم في ذلك قالوا

160
00:52:13.300 --> 00:52:33.300
ان الكلام مضاف الى الله. قالوا ان الكلام مضاف الى الى الله. وذلك وذلك اننا نقول هو كلام الله اما اضيف الى الله فانه اضافة خلق انه اضافة اضافة خلق ونقول انما اضيف الى الله سبحانه وتعالى على

161
00:52:33.300 --> 00:52:53.300
نوعين ما اضيف الى الله فهو فهو على نوعين. النوع الاول اضافة صفة الى موصوف. اضافة صفة الى الى موصوف وذلك كرحمة الله وقدرته وعلمه وكلامه وغير ذلك من صفاته سبحانه وتعالى

162
00:52:53.300 --> 00:53:15.700
فهذه صفات تضاف الى الموصوف. هذه صفات تضاف الى الى الموصوف. اما النوع الثاني فهي اضافة اضافة خلق وملك اضافة خلق وملك ويدخل في هذا ويدخل في هذا اضافة التشريف ويدخل في هذا اضافة اضافة التشريف

163
00:53:15.700 --> 00:53:35.700
وعلى هذا نقول ان اظافة التشريف معنى يشمل هذا المعنى ويشمل معنى ويشمل ويشمل من المعاني مما يتعدد سواء كان مما خلقه الله عز وجل منه ما لا يضاف الى الله تشريفا ومنه ما يضاف الى الله ما يضاف الى الله

164
00:53:35.700 --> 00:53:55.700
تشريفا بحسب منزلة ذلك المخلوق. منه ما يضاف الى الله خلقا ومنه ما يضاف الى الله خلقا وتشريفا. خلقا وتشريفا كذلك ايضا فان اضافة الملك النوعين سواء كان كان شريفا او كان وديعا سواء كان شريفا

165
00:53:55.700 --> 00:54:14.050
انه كان وديعا لان الله عز وجل يملك جميع خلقه. ان الله سبحانه وتعالى يملك جميع جميع الخلق سبحانه وتعالى. ظل في هذه الاضافة طائفتان ظل في هذه الاظافة طائفتان. الطائفة الاولى قد جعلوا

166
00:54:14.500 --> 00:54:30.750
كلما اضيف الى الله فهو من الله كصيك الصفة الى الموصوف. وهؤلاء هم الحلولية والاتحادية. وغلاة المتصوفة الذين يجعلون كل شيء يضاف في الكون هو الى الله. فالسموات تضاف الى الله والارض

167
00:54:30.750 --> 00:54:50.750
الله وكذلك ايضا الاشجار والاحجار والبشر وغير ذلك كلها الى الله فيجعلون الله سبحانه وتعالى حال في كل مكان. حال في كل في كل مكان فيقولون بالنوع الاول ولكنهم يتوسعون بذلك. يتوسعون بذلك. ان الاضافة الثانية وهي اضافة

168
00:54:50.750 --> 00:55:10.200
و الخلق هذه يقول بها الجامية يقول بها الجهمية وينفون الاولى. وينفون الاولى فلا يجعلون الاظافة في ذلك هي اظافة صفة الى موصوف لانه ينفوت جميع صفات يقول كل شيء يضاف الى الله هو اضافة مخلوق الى

169
00:55:11.000 --> 00:55:31.000
الى خالقه ومملوك الى مالكه. وهذا جميعا فهذا جميعا في كل في كل شيء. ومنها كلام الله سبحانه وتعالى. واهل السنة هم يقولون اثنين وينزلون كل اه كل موضع منازله بحسب موارده وما كان من صفات الله سبحانه وتعالى فعله النوع الاول وما كان مما هو قائم

170
00:55:31.000 --> 00:55:51.000
ايمن بذاته اه مستقل بها فانه يكون في ذلك على النوع على النوع الثاني على النوع الثاني ومن الطوائف الظالة في ذلك الفلاسفة من غلاة المتصوفة الذين سلكوا طريقة المشائين كابن سينا والفارابي والكندي

171
00:55:51.000 --> 00:56:21.000
غيرهم الذين يأخذون بالمدرسة اليونانية الفلسفية الذي الذين اه تأثروا بتأصيلاتها فانهم جعلوا كلام الله معاني فياضة قائمة في النفس تفيض من الخالق الى المخلوق ويستشعرها المخلوق استشعارا فتمتزج به مع حضور قلب حتى تتشكل في ذهنه

172
00:56:21.000 --> 00:56:41.000
صورا ويسمعها اصواتا وربما تكلم بها. ربما تكلم بها. وهذا وهذا به اه نعلم انهم لا يجعلون لا يجعلون ثمة حروف ولا اصوات لا يجعلون ثمة حروف ولا ولا اصوات. وهؤلاء ايضا يقولون

173
00:56:41.000 --> 00:56:59.350
بان لازم قولهم اما ان يكون هذه المعاني وهذه الاشياء الموجودة في ذوات الناس مخلوقة او قولهم في ذلك وهو شر من قول من يقول ان القرآن ان القرآن مخلوق ان القرآن مخلوق ومن الطوائف في ذلك هم الاشاعرة

174
00:56:59.650 --> 00:57:19.650
ومنها الطوائف اه الاشاعرة والاشاعرة في ذلك يقولون بنصف قول المعتزلة بنصف قول المعتزلة. تقدم ان للسنة والجماعة يقولون ان القرآن هو اه حروف ومعاني انه حروف ومعاني وانه من الله سبحانه وتعالى وانه كلام الله جل وعلا يتكلم الله سبحانه

175
00:57:19.650 --> 00:57:49.500
وتعالى به كما شاء. وكذلك ايضا فانه ازلي. لازلية الحوادث. انه ازل لازلية الحوادث. فيقولون ان الكلام منه معاني ومنه ومنه حروف وتلك الحروف حروف واصوات فيجعلون ما كان من معاني من الله وانها ليست مخلوقة. ويجعلون الكلام هو حروف

176
00:57:49.500 --> 00:58:09.500
اصوات خلقها الله سبحانه وتعالى منفكة عنه منفكة عنه وهي وهي مخلوقة وهي وهي مخلوقة وهو هذا وقعوا فيه في الظلال وعقيدة اهل السنة والجماعة في مسألة الحروف والمعاني هي وسط بين عقيدة المعتزلة وبين عقيدة الاشاعرة بين عقيدة

177
00:58:09.500 --> 00:58:29.500
وبين عقيدة عقيدة الاشاعرة في ذلك. وعلى هذا نقول ان هذا ايضا ظلال. والقول في من قال بان كلام الله انما هو المعادي. كلام الله انما هو المعاني. والمعاني ليست مخلوقة

178
00:58:29.500 --> 00:58:52.650
والكلام الذي يضاف الى الله وهو الحروف والاصوات قالوا يضاف اليه اضافة تشريف. وهو مخلوق. واما غير المخلوق فيجعلون المعاني فيجعلونه المعاني. وكأنهم بذلك في نسبتهم الخلق لكلام الله سبحانه وتعالى

179
00:58:52.650 --> 00:59:16.850
في ظنهم انهم انزلوه انهم انزلوه في منزلة في منزلة غير الصفة وتقدم ان من ضلالات اهل البدع في هذا الباب انهم يفصلون بين الصفة والموصوف فاذا فصلوا بين الصفة والموصوف فينزعون من القرآن كون صفة فاذا نزعوا منه الصفة وهو كلام الله تساهلوا بانزال الحكم عليه تساهل

180
00:59:16.850 --> 00:59:36.450
انزال الحكم عليه. وهذا ايضا هو احد او اسباب ظلالات الاشاعرة في ذلك. فجعلوا كلام الله ليس صفة له ليس صفة له. قالوا ولو كان صفة لم نقل لم نقل بانه مخلوق فهذا فهذا ضلالة في ذلك

181
00:59:36.450 --> 00:59:59.650
في ذلك انهم نزعوا نزعوا من حق الله سبحانه وتعالى صفة ثابتة له. وهذه ضلالة ايضا وهذه ضلالة ضلالة ايضا. فالله عز وجل تكلم بكلام وفي حروف واصوات ومعاني ومعاني وهذا وهذا ما تقدم بتأييده في كلام الله سبحانه وتعالى في كونه مسموعا

182
00:59:59.650 --> 01:00:19.650
مكروانا ومكوني مرتلا وكوني متدبرا وكوني محفوظا وكونه ايضا مكتوبا وجعلها الله عز وجل قرآنا وهو كلامه سبحانه سبحانه وتعالى. وعقيدة اهل السنة والجماعة هي وسط بين هذه بين هذه الطوائف. اه والفرق فيثبتون تلك الصفة ويفرقون بينها

183
01:00:19.650 --> 01:00:39.650
بين اثارها وكذلك ايضا بين بينها وبين ما اه ما تجري عليه سواء كان من مكتوب او مسموع او مقروء او متلو او متدبر او مكتوب توب فكلها كلام الله كلام الله سبحانه وتعالى. الجهمية اه قد انقسمت اه في ذلك على على طوائف في هذه المسألة كما نقل

184
01:00:39.650 --> 01:00:55.050
احمد ذلك عن ابنه عن ابيه اه كما نقل احمد كما نقل صالح بن احمد عن ابيه عليه رحمة الله انه قال الجهمية ثلاث فرق جامية ثلاث فرق الفرقة الاولى قالوا بان القرآن كلام الله

185
01:00:55.150 --> 01:01:15.350
وهو مخلوق وكلام الله وهو وهو مخلوق. وفرقة قالوا كلام الله وسكتوا. وفرقة قالوا لفظنا بالقرآن بمخلوق. وهذه الطوائف من جهة ضلالها هي متقاربة وقد كان الامام احمد رحمه الله

186
01:01:15.500 --> 01:01:39.800
يفرق بين الذي يقول بقولهم وهو متكلم عالم وبين الجاهل فكان يقول اذا كان متكلما يعني يعرف بعلم الكلام وقال بهذا القول فهو كافر قال واذا كان ليس بصاحب كلام فانه يبصر ويعلم. فانه يبصر ويعلم. يعني يبين له

187
01:01:39.800 --> 01:01:59.800
ذلك ايضا فان الامام احمد رحمه الله كان يشدد على الواقفة الذين يقفون يقولون والواقف في ذلك لهم صور منها يقولون انه ان القرآن كلام الله لا مخلوق ولا غير مخلوق. او يقولون كلام الله ويتوقفون فلا يقولون هو كلام الله وغير مخلوق. فيسمون

188
01:01:59.800 --> 01:02:21.100
بالواقفة او الواقفية. فكان الامام احمد رحمه الله يقول هؤلاء شر من الجهمية. السبب في ذلك قالوا انه انشكوا انهم شكوا وذلك آآ ان الجهمية ما جعلوا القرآن صفة من صفات الله. ففصلوه اولا

189
01:02:22.400 --> 01:02:50.400
ثم قالوا بانه قالوا بانه مخلوق. وهؤلاء قد شكوا في الصفة اصلا والشاك في ذلك من جهة الشريعة كالجاحد حكمه كحكم كحكم الجاحد سواء كحكم الجاحد سواء واما من يقول القرآن كلام الله ويسكت ولا يضيف اليها شيئا. كان الامام احمد رحمه الله يشدد في هذا. قال الامام احمد

190
01:02:50.400 --> 01:03:10.400
احمد رحمه الله لو كان سكوته قبل ان يقول الناس ما قالوا لكان له ذلك. يعني انه قبل ان تظهر هذه البدعة لكان له ان يسكت واما وقد قال الناس بالباطل واظهروا ذلك فيجب عليه ان يبين امر المخالفة ولو كان القرآن كلام الله نقول ان القرآن كلام الله

191
01:03:10.400 --> 01:03:22.050
هو في ظاهر القرآن لهذا الله عز وجل يقول حتى يسمع كلام الله. فما قال انه غير مخلوق. نقول الجري في هذا هو جري في حال سلامة اعتقاد. وجري على الاصول

192
01:03:22.050 --> 01:03:42.050
ولكن لما كان المعنى يحمل على الباطل فان اللفظ ولو كان في ذاته حقا اذا حمل في في النفوس على معنى باطل وجب في ذلك البيان في ذلك البيان حتى تقوم الحجة في ذلك على الناس حتى تقوم الحجة في ذلك على الناس وقد امتحن كما لا يخفى الامام احمد رحمه الله في ذلك امتحان

193
01:03:42.050 --> 01:04:02.050
احيانا وابتلي في ذلك بلاء شديدا. وايضا اه امتحن في ذلك جماعة من اه الائمة عليهم رحمة الله البويطي وقد حبس في ذلك ومات في سجنه وهو من اخص اصحاب الامام الشافعي رحمه الله. وكذلك ايضا ابن ناصر الخزاعي في هذا

194
01:04:02.050 --> 01:04:22.050
الباب والامام احمد رحمه الله امتحنوا وابتلوا في ذلك ابتلاء شديدا وذلك بسبب بسبب بشر بن غياث المريسي واحمد بن ابي دؤاد واحمد ابن ابي دؤاد فعظم اه شرهم لقربهم من السلطان. فاقام المأمون بذلك ودعا الناس الى هذا القول ومن لم يقل بهذا اه القول فان

195
01:04:22.050 --> 01:04:42.050
انه يعزله ويحبسه فاذا كان له اثر واقتداء في الناس فانه يحبسه واذا اذا لم يجب الى قوله اذا لم يجب الى الى قوله فكان العلماء في ذلك على طوائف آآ منهم من كان مغمورا آآ لم يؤخذ من ذلك قوله. ومنهم من آآ فر بنفسه في ذلك آآ

196
01:04:42.050 --> 01:05:02.050
ولم يقع آآ بايديه ومنهم من وراء ومنهم من اجاب ثم تاب. منهم من اجاب ثم تاب ومنهم من لم يجب وثبت وهم اجلاء واما هو على رأسهم الامام احمد رحمه الله وكذلك بالنصر الخزاعي والبويطي وجماعة من ائمة من ائمة الاسلام. وهذه الفتنة قد نجى منها

197
01:05:02.050 --> 01:05:22.050
الله عز وجل ائمة من ائمة اهل السنة من اهل الثبات في ذلك. فقد توفي الامام الشافعي رحمه الله قبل قيام آآ بهذا القول وامتحان الناس مع وجود ذلك القول مع وجود ذلك القول فتوفي الشافعي رحمه الله قبلها فنجاه الله عز وجل منه فنجاه الله عز

198
01:05:22.050 --> 01:05:40.100
عز وجل من هذا البلاء. وكان يناظر رحمه الله بعض من يقول بهذا القول وممن نظره في ذلك حفص الفرد يسمى بالفرد وكان اه رحمه الله يسميه اه يسميه المتفرد. يا متفرد لا يسميه الفرد حتى

199
01:05:40.100 --> 01:06:00.100
اه حتى لا يكونوا في اه وصفه او في اسمه معنى اه يقارب ويشابه ما يوصف به الله سبحانه وتعالى الفرض فيه مشابهة وقرب من معنى من معنى الواحد من معنى الواحد فناظره وبين له فقال

200
01:06:00.100 --> 01:06:20.100
الشافعي رحمه الله انك والله الذي لا اله الا هو لكافر. واشتهر في ذلك في ذلك قوله عليه رحمة الله كانت ايضا مع ما كان لحفص هذا من رواية ونقل سقط في ذلك قوله ولم يحفظ له

201
01:06:20.100 --> 01:06:40.100
ولم تقل له رواية لهذه البدعة وشؤمها عليه. هذه البدعة وشؤمها وشؤمها عليه وعظم ضلالتها فيه. ونقول عقيدة اهل السنة والجماعة ثابتة في ذلك. واما في مسألة تكفير القائل في ذلك. ينبغي اه ان ننظر الى الى امور قبل الخوض

202
01:06:40.100 --> 01:07:03.500
مسألة التكفير قبل الخوف مسألة التكفير. الامر الاول ان ينظر الى الجاهل ويفرق بينه وبين العالم. فرق بينه وبين العالم الامر الثاني ان يفرق بين من يثبت الصفة وبين من ينفيها من يثبت الصفة وبين وبين من ينفيها. الامر الثالث انه يفرق

203
01:07:03.650 --> 01:07:27.250
بين من ينزل الخلق على الصفة وبين من ينزله على غيرها ان ينزله على الصفة وبين من ينزله على على غيرها مع ان السلف رحمهم الله مع ان السلف عليهم رحمة الله يطلقون القول بكفر من قال بخلق القرآن. وهذا الذي ليس لاحد

204
01:07:27.250 --> 01:07:47.250
ان ليس لاحد ان يخرج عنه وهو محل اجماع وهو محل اجماع. ولكن في حال بعض الطوائف يكون عندها لبس. وذلك انها تثبت كلام الله سبحانه وتعالى ولكنها ولكنها تنزل تنزل للخلق على غير الصفة باعتقاد من

205
01:07:47.250 --> 01:08:07.250
انهم ما انزلوها على ما انزلوها على صفة صفة فلا يلحق في ذلك فلا يلحقها في ذلك التكفير. فيجب حينئذ ان بين لهم ذلك المعنى وان الصفة هي الحروف وكذلك ايضا المعاني وانه لا يفرق بينها وانه كلام الله سبحانه وتعالى

206
01:08:07.250 --> 01:08:27.250
المقروء والمسموع والمتل والمرتل المتدبر المكتوب المحفوظ بالصدور وانه كلام الله سبحانه وتعالى وهذا هو المراد مراد المصنف رحمه الله اه في قولهما قال بجميع جهاته. قال هو كلام الله غير مخلوق بجميع جهاته. يعني مقروءا ومسموعا ومتلو

207
01:08:27.250 --> 01:08:44.750
ومرتلا ومتدبرا ومحفوظا وكذلك ايظا معقولة وكذلك ايظا مكتوبة فهذه جهاته هو كلام الله وهو غير وان اكتفي بهذا القدر. اسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والاعانة. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد