﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:22.100
السلام عليكم ورحمة الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فتكلمنا في هذا المجلس او في المجلس السابق على اه ما تبقى من مسألة من مسألة او تكلمنا

2
00:00:22.100 --> 00:00:42.100
على قضية القرآن وخلقه والبدعة التي جاءت جاءت فيه. وكلام السلف عليهم رحمة الله تعالى في ذلك ونشأة هذه البدعة ورد العلماء عليهم رحمة الله من السلف من الصحابة ومن جاء ومن جاء بعدهم لها. وتكلمنا قبل ذلك ايضا على مسألة الايمان وكذلك ايضا

3
00:00:42.100 --> 00:01:02.100
اه ذكرنا شيئا من فروعها وكون هذه المسألة هي خلل في كثير من مسائل الايمان وفروعه وانها من المسائل اه الاولى في الابتداع في الدين. وذكرنا ايضا ان الرزيين عليهما رحمة الله حينما ذكر

4
00:01:02.100 --> 00:01:22.100
هذه العقيدة صنفاها وابتدأ بما كان من البدع الحادثة في الدين. وصدر هذه المسألة آآ اه بهذه العقيدة واول ما صدر فيها قضية الايمان اول ما صدر فيها قضية الايمان. وجاء بعد ذلك ما يتعلق بقضية القرآن

5
00:01:22.100 --> 00:01:44.350
ان وجاء بعد ذلك ما يتعلق بقضية القدر باعتبار ان هذه المسائل هي اول البدع وحدثت في القرن الاول. هذه البدع حدثت في القرن في القرن الاول ونشأت ثم عظمت لمنزلتها في اثرها على واثرها على الايمان. وما كان من مسائل مما كان مقررا عند الائمة وكانت

6
00:01:44.350 --> 00:02:04.350
فيه متأخرة اخر الرازيان التقرير فيها. اخر رازيان تقريرا التقرير فيها. ومنها ما هو حل الاتفاق لم يظهر فيه بدعة لم يظهر فيه بدعة واجرياه على واجرياه على الاصل واجرياه على الاصل ولهذا نجد ان في كلامه عليه رحمة الله لما

7
00:02:04.350 --> 00:02:23.950
ترى القدر قال والقدر خيره والقدر خيره وشره اه من الله عز وجل ثم قال وخير الامة بعد نبيها عليه الصلاة والسلام ابو بكر ثم عمر. هنا ما ذكر منزلة النبي عليه الصلاة والسلام. اليست هي الاولى بالذكر؟ هي اولى بالذكر ولكن قضية ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يقع

8
00:02:23.950 --> 00:02:45.500
خلاف في امره لم يقع الخلاف في امره وانما الخلل الذي وقع في ذلك في في ابوابه في ابواب العبادة من جهة تعظيمه وكذلك ايضا صرف شيء العبادة العبادة اليه صلى الله عليه وسلم. والنبي صلى الله عليه وسلم عبد ورسول لله جل وعلا وهو في ابواب العبادة كسائر

9
00:02:45.500 --> 00:03:05.500
في ابواب العبادة كسائر كسائر الناس. ولكن الله عز وجل خصه بالرسالة وهي وهي من آآ الخصائص له عليه الصلاة والسلام وقد شاركه في اصلها جملة من من الخلق من الانبياء من الانبياء والمرسلين. ولهذا

10
00:03:05.500 --> 00:03:25.500
ذكر المصنف عليه رحمة الله اهم المسائل التي وقع فيها من خلل وما ذكر وما ذكر في ذلك آآ الاصول من جهة منزلتها في الشريعة من جهة منزلتها في الشريعة وانما ذكر في منزلتها في ابواب في ابواب المخالفة. هنا ذكر المصنف رحمه الله مسألة القدر. قال والقدر خيره وشره من الله عز وجل

11
00:03:25.500 --> 00:03:35.500
اه القدر هو من المسائل المهمة وركن من اركان الايمان وقد جاء في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيحين في حديث ابي هريرة لما سأله جبريل

12
00:03:35.500 --> 00:03:57.800
قال لهما الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبيوم الحساب بالقدر خيره وشره. بالقدر خيره خيره وشره وهذا اشارة الى كونه ركن من اركان الاسلام وهذا الحديث اخرجه الشيخان من حديث ابي هريرة واخرجه مسلم من حديث عبدالله ابن عمر عن ابيه عن رسول الله صلى الله عليه

13
00:03:57.800 --> 00:04:17.800
وكذلك ايضا فان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يجمعون يجمعون على على كون الايمان لا يصح الا الا بالايمان بالقدر. جاء ذلك عن عبد الله ابن عباس وجاء ايضا عن عبد الله ابن عمر. اه ولهذا جاء عن عبد الله بن عباس ورواه الزهري عن عبد الله بن عباس قال التكذيب بالقدر نقض للتوحيد

14
00:04:17.800 --> 00:04:37.800
التكذيب والقدر نقض للتوحيد وقد رواه الزهري عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله. كذلك ايضا جاء عن عبد الله ابن عمر كما جاء في صحيح الامام مسلم كما جاء في صحيح الامام مسلم بنحوه. وكان ايضا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبرأون من منكره. كما جاء ذلك عن عبد الله ابن عمر وعبدالله ابن عباس

15
00:04:37.800 --> 00:04:57.800
اسود عبدالله بن ابي اوفى وجاء عن ابي هريرة وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في البراءة من منكر من منكر القدر. والقدر آآ عند السلف آآ يجب الايمان به. وكذلك ايضا آآ يجب الايمان بلوازمه. يجب الايمان

16
00:04:57.800 --> 00:05:17.800
بلوازمه وذلك من علم الله وكتابته ومشيئته وخلقه سبحانه وتعالى. وما يتفرع ايضا عن هذه اللوازم ويتبرع عن هذه اللوازم والمراتب. الله سبحانه وتعالى قدر مقادير كل شيء. قدر مقادير كل كل شيء. وما من شيء خلقه الله عز وجل الا الا

17
00:05:17.800 --> 00:05:42.450
الا خلقه سبحانه وتعالى بقدر. فتقدير الله عز وجل فتقدير الله عز وجل شامل للحسيات وللمعنويات. للحسيات مما خلقه الله عز وجل من الشمس والقمر وكذلك ايضا من اه ما ما يكون من اه الجبال والرمال وغير ذلك. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم والقمر قدرناه منازله

18
00:05:42.450 --> 00:06:02.450
حتى عادة الارجون القديم وكذلك ايضا حتى للمعنويات لما يكون في الانسان في مقدار الفرح والسرور والغضب والرضا وغير ذلك كذلك ايضا من جهة الذكاء وحدته فهذا من من تقدير الله عز وجل لعباده. وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في مسلم من حديث عبد الله ابن عمر. انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء

19
00:06:02.450 --> 00:06:27.750
بقدر حتى الكيس والعجز حتى الكيس والعجز يعني المراد بذلك هو النباهة وعجز الانسان وعجز الانسان فالله عز وجل قدر ما يكون للحسيات وما يكون للمعنويات وما يكون ايضا للانسان وما يكون للجمادات. فكل شيء بتقدير الله سبحانه وتعالى وتقدير الله المراد به

20
00:06:27.750 --> 00:06:37.750
وتغيير الله سبحانه وتعالى المراد به قدرته جاء ذلك اه جاء ذلك عن غير واحد من الائمة هذا التعريف قد جاء عن الامام احمد رحمه الله انه سئل عن القدر

21
00:06:37.750 --> 00:07:05.400
الا هو قدرة الله وقدرة الله وانما اه كان ذلك لان الله سبحانه وتعالى ان الله جل وعلا قد جعل آآ جعل القدر مربوطا بهذه المعاني جاء مربوطا بالخلق وجاء بالكتابة والمشيئة وكذلك العلم وهذه متظمنة وهذه متظمنة للقدرة فكمال العلم لازم للقدرة وكذلك ايضا

22
00:07:05.400 --> 00:07:25.400
طبعا اه كمال العلم لازم للمشيئة. وكمال العلم والمشيئة والارادة كامل الاجزاء لازم لي للخلق. فمن كان لديه العلم مطلق والقدرة المطلقة وكذلك ايضا المشيئة والارادة المطلقة فلديه القدرة على الخلق على الاطلاق وان

23
00:07:25.400 --> 00:07:45.400
وان ينشأهم من عدم ولهذا يجب الايمان بالقدر يجب الايمان بالقدر وكذلك ايضا لوازمه. ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى ان كل شيء خلقناه خلقناه بقدر. الايمان بالقدر له اثر عظيم على على الانسان من جهة اليقين بالله عز وجل

24
00:07:45.400 --> 00:08:05.400
والتسليم بما قضاه وقدره. كذلك ايضا على تشريع الله عز وجل وحكمه. وان الله سبحانه وتعالى اذا شرع لعباده حكما وامرهم بامر او نهاهم ومع النهي فيعلم ان هذا الامر وهذا النهي ما كان الا من عالم بصير خبير بعباده يعلم النفع الذي

25
00:08:05.400 --> 00:08:25.400
الذي يكون لعباده هو الشر الذي اراد الله عز وجل دفعه عن العباد. فاذا كان كذلك ولو كره فانه يسلم لما ليسلم ما كان لله سبحانه تعالى. ولهذا نجد ان الله عز وجل لا يقدر شرا لعباده. لا يقدر الشر لعباده وانما يقدر الخير. ولهذا نقول ان

26
00:08:25.400 --> 00:08:41.000
ظواهر الادلة من الكتاب والسنة وما عليه السلف الصالح ان الله سبحانه وتعالى لا يقدر شرا محضا لا يقدر شرا اه محضا. فالله سبحانه وتعالى يقدر الخير المحض لذاته. ويقدر الخير المحض لمآله

27
00:08:41.000 --> 00:09:07.950
ويقدر الخير المحض لحاله وذاته ومآله ويقدر الله عز وجل الشر لربما لبعض من يقدر عليه لا لمآله لا لمآله ولهذا لسعة علم الله سبحانه وتعالى وبصره آآ خبرته بعباده ان الله عز وجل لا يقدر الشيء لذات المقدور له بعينه وانما لما يؤول اليه. لما يؤول

28
00:09:07.950 --> 00:09:27.950
اليه. فالله سبحانه وتعالى يرزق عبدا لا لذاته. يرزق عبدا لاعتبارات متعددة. منها ذريته ومنها جيرانه ومنها سنة ما سنة دوران المال وغير ذلك فالله عز وجل يعطي اه احدا مالا ويحرم الاخر وربما يحرم

29
00:09:27.950 --> 00:09:44.950
لمآل غيره ولو كان يضر به بنفسه ولو كان يضر به يضر به بنفسه وهذا لكمال علم الله سبحانه وتعالى ومن ضعف ايمانه بسعة علم الله سبحانه وتعالى وحكمه جل وعلا فانه لا يسلم

30
00:09:45.100 --> 00:10:05.100
بما يقدره الله سبحانه وتعالى عليه. ولهذا نجد ان النفوس انما يغيب عنها ذلك والرضا والتسليم لما يقدره الله عز وجل بادي من خير او شر ان النفوس لما احضرت الشح والطمع غاب عنها مآلات الارزاق مآلات

31
00:10:05.100 --> 00:10:22.700
الارزاق وغاب عنها مآلات النعم والنقم. مآلات النعم والنقم. فالله سبحانه وتعالى يقدر شيئا اه في موضع ويقدر عكس في موضع واذا ضعف جانب الالم عند الانسان فاصبحت حلاوة النعمة

32
00:10:22.800 --> 00:10:44.050
كمرارة كمرارة النقمة عند الانسان ظهر وتجلى له ولكن لما كان شحيحا يحب كل شيء من الخير له ويحب ان يكون الضر مدفوعا عنه ويكون ويكون واقعا الى غيره ايه؟ غاب عنه ادراك ادراك المآل وينظر الى الحال وينظر الى الحال وينظر الى ذات الشيء ولا ينظر الى الى مآله. ولما غاب عن

33
00:10:44.050 --> 00:11:03.050
الصحابة عليهم رضوان الله تعالى عليهم رضوان الله تعالى شح النفوس فانهم اه ادركوا حكمة الله سبحانه وتعالى في تقديره. لهذا لما طعن عمر ابن الخطاب كما جاء عند عبد الرزاق آآ من حديث عمرو ابن ميمون. قال طعن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله

34
00:11:03.050 --> 00:11:23.050
فلما طعن سمعته آآ يتلو قوله وكان قدر وكان امر الله قدرا مقدورا. وجاء ذلك ايضا عن طلحة بن عبيد الله فيما رواه الحسن فيما رواه الحسن انه لما طعن اخذ يمسح الدم عن صدره ويقول وكان امر الله قدرا مقدورا. هذا اشارة الى التسليم وان

35
00:11:23.050 --> 00:11:43.050
هذا الامر حاضرا في قلب الانسان انه حاضرا في قلب في قلب الانسان. فانه يدفعه الى الايمان بالله سبحانه وتعالى لا يدفعه الى التسخط والتضجر الى التسخط والتضجر. ولهذا نقول ان عقيدة آآ اهل السنة والجماعة في ذلك ان الله عز وجل

36
00:11:43.050 --> 00:12:00.500
يقدر الخير والشر لهذا قال المصنف رحمه الله والقدر خيره وشره من الله. وانما ذكر الشر هنا لانه من اسباب نفي القدر من اسباب نفي القدر عند الفلاسفة وعند من نفى القدر قال ان الله عز وجل احكم من ان يقدر

37
00:12:00.500 --> 00:12:23.250
لعباده وذلك انهم نظروا للحال وما نظروا للمآل وما نظروا للمال فالله سبحانه وتعالى قد يحرم عبده رزقا لان هذا الرزق ربما يؤول الى شخص ممن حول الانسان وهو بمرتبة عاشرة بالنسبة لدوران المال اليه فيفسد بذلك دين العاشر وما بعده فيحرم الله عز وجل الاول تقديرا لذلك

38
00:12:23.250 --> 00:12:43.250
كالمآل ولا تكون عاقبته ايضا في ذات الاول الا الا خيرا. ولهذا الله عز وجل يقول ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا لبغوا في الارض. يعني ان الله يبسط الرزق على قدر معلوم لا يؤول على الجميع بشرط لا يؤول على الجميع بشر والله سبحانه وتعالى اه ايضا

39
00:12:43.250 --> 00:13:03.250
يبتلي اه العباد اه بهذا على سنن وعلم واحكام دقيق ولهذا الله عز وجل يقول ونبلوكم بالشر والخير والخير في تنافى منه البلاء بالشر والخير اختبارا وفتنة لعباده ليعلم المؤمن والمسلم بذلك. وكذلك ايضا

40
00:13:03.250 --> 00:13:25.900
فان كل ما كان الانسان بصيرا بمسلما بقدر الله سبحانه وتعالى فان ذلك يورثه الايمان. يورثه الايمان. ولهذا لما ذكر الله عز وجل بسط الرزق وتقدير ايضا بين عباده وتداوله قال ان في ذلك لايات لقوم لقوم يؤمنون. وكذلك ايضا حينما ذكر الله سبحانه وتعالى تنوع

41
00:13:25.900 --> 00:13:45.900
رزاق وسبب الشح ورود الشح في نفوس العباد في ذلك قال ولكن اكثر الناس لا يعلمون. وفيما ذكره المصنف رحمه الله من ذكر الخير والشر في امر القدر. تقدم الاشارة الى ان الشر والخير من الله. الى ان الشر والخير من الله سبحانه وتعالى

42
00:13:45.900 --> 00:14:04.100
ولكن على ما تقدم ان نقول ان ان الشر ربما يظهر في موضع ويغيب عن بعض العباد اثارهم من امور الخير من امور اه الخير فيكون في حال دون حال وفي جهة دون دون جهة. فمآله لابد ان يكون

43
00:14:04.250 --> 00:14:24.250
ان يكون خيرا فما له لابد ان يكون ان يكون خيرا. ولهذا نقول ان الشر من اه جهة اه اضافته لله سبحانه وتعالى. نقول انه ينسب ويضاف الى الله سبحانه وتعالى في سور ثلاثة. في صور في صور ثلاثة

44
00:14:24.250 --> 00:14:44.250
الصورة الاولى آآ ان يدخل في عموم في عموم الخلق. في عموم الخلق فيقال ان الله عز وجل خالق كل شيء ويدخل من ضمن هذه الاشياء الشر الشر والخير. الثاني اه ان يضاف اليه اضافة خلق بعينيه حتى لا يظن ان الذي يوجد

45
00:14:44.250 --> 00:15:07.250
الشر ان الذي يوجد الشر قال الله لهذا قال الله عز وجل من شر ما خلق من شر ما خلق يعني ان الله عز وجل يخلق الشر ويخلق ويخلق والخير بخلاف ما يقول يقوله المجوس لم يجعلون للخلق الهين. اله الشر واله الخير الخالق الخير في

46
00:15:07.250 --> 00:15:26.000
ذلك والنور وخالق الشر وموجدها وهو وهو الظلمة. والثالث هو بحذف فاعله وذلك تعظيما لله عز وجل ان الله سبحانه وتعالى لا يقدر شرا محضا لعباده. ومن ذلك في قول الجن تعظيما لله عز وجل وانا

47
00:15:26.000 --> 00:15:45.400
لا ندري شر اريد بمن في الارض. ام اراد بهم ربهم رشدا. وهذا هنا اظهروا الخير واظافوه لله. من جهة مصدره والشر اظمروا اظمروا فاعله فقالوا اريد بمن في الارض والمريد هو الله ولا مريد الا الله سبحانه وتعالى

48
00:15:45.800 --> 00:15:55.800
وكذلك ايضا في قول الله عز وجل في سورة الفاتحة صراط الذين انعمت عليهم انعمت انت غير المغضوب عليهم ولا الضالين فلما ذكر النعمة اضافها الى الله ولما ذكر الغضب

49
00:15:55.800 --> 00:16:15.800
اضمر ولما ذكر الغضب اظمره يعني انهم تسببوا بهذا الشيء والله سبحانه وتعالى يريد لعباده يريد لعباده الخير اه نقول ان مسألة القدر اذا عرفت منزلتها او عرفت مكانها اه فان العقول

50
00:16:15.800 --> 00:16:35.800
تتشوف الى معرفتي معرفة حقيقة القدر. وسره وكنهه وحقيقته. والعقول لها ادراك وحد محدود في معرفة خلق الله سبحانه وتعالى فضلا عن معرفة عن معرفة صفات الله سبحانه وتعالى فالله لا تدركه

51
00:16:35.800 --> 00:16:55.800
الابصار وهو يدرك الابصار. والله عز وجل في علمه لا يحيط الناس ناس بعلمه. لا يحيطون بشيء من علمه. فالله سبحانه وتعالى اذا كان في هذه الحال بعلمه وقدرته وحكمته سبحانه وتعالى فان العباد يتحيرون اذا ارادوا ان يطلب

52
00:16:55.800 --> 00:17:15.800
بومة لا طاقة لهم به. وكل من طلب ما لا طاقة له به لم يدركه وتحير. وحينما لم يجد نتيجة يظن انه لا نتيجة يظن انه لا لا نتيجة وهذا وهذا خطأ. ومثال ذلك كالانسان الذي يكون لديه الة حاسبة تعد المئات. ولديه ارقام

53
00:17:15.800 --> 00:17:32.800
الملايين فاذا لم تدخل تخرج النتيجة قال النتيجة انه لا يجد نتيجة ولكن نقول الالة الحاسبة هذا قدرها كذلك ايضا العقل كذلك ايضا العقل لديه حد من جهة من جهة الادراك ليس للانسان ان يعطيه اكثر من ذلك ولكن

54
00:17:32.800 --> 00:17:52.800
واستطلب معرفة كل شيء وعقل الانسان وادراكه كحال الاناء وكحال الكأس. ليستوعب شيئا من المطعوم وشيئا من المشروب. ليس له ان عليه البحر وقد يتشوف ويقول افض علي البحر فاذا افيض عليه البحر طواه. ودخل في دخل في غيره وظن آآ وظن انه

55
00:17:52.800 --> 00:18:16.000
ولهذا كثيرا ما ولهذا نجد ان كثيرا من الناس الذين اه يحاولون تعلم ما لا يمكن تعلمه يدخلون في ابواب التحير وعدم وجود النتيجة ثم يرجعون الى الى الالحاد والزندقة. ولهذا نجد ان الشريعة تجعل مباحث العقل فيما يدركه. وما يصل فيه الى نتيجة وما لا يصل

56
00:18:16.000 --> 00:18:42.450
الى نتيجة من معرفة حقيقته وصفته ومراتبه ومواضعه وتدرجاته وكونه فانه يجب عليه بان يحجم عن ذلك. ولهذا جاء في الشريعة الايمان بالقدر مع سكوت عن مع سكوت عن حقيقته وكنهه. ولهذا اه نجد انه حتى المشركين من كفار قريش يسألون النبي صلى الله عليه وسلم وكان هاجسا عنده مسألة

57
00:18:42.450 --> 00:18:52.450
قدر وقد جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة انه قال جاء كفار قريش الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن قعر القدر فانزل الله عز وجل عليه قوله جل وعلا ان كل شيء خلقناه بقدر

58
00:18:52.450 --> 00:19:12.450
يعني امنوا ولا تدخلوا فيها تفاصيل. وقد جاء ايضا في السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى اصحابه ووجدهم يتنازعون في القدر. وجدهم يتنازعون في القدر قال فاحمر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وغضب وكأنه فقه في وجهه حب الرمان فقال النبي صلى الله عليه وسلم ابهذا امرتم؟ ابهذا ارسلت ارسلت ارسلت

59
00:19:12.450 --> 00:19:30.050
اليكم قال عليه الصلاة والسلام عزمت عليكم الا تنازعوا. يعني في هذه المسألة يعني تغلق هذا الامر. لماذا؟ لان ادراك الانسان لا يمكن ان ان يصل الى نتيجة لا يمكن ان يصل الى نتيجة لضعفه لا لان النتيجة غير موجودة

60
00:19:30.100 --> 00:19:50.100
لان النتيجة غير الموجودة النتيجة موجودة ولكن عقل الانسان ولكن عقل الانسان لا يمكن ان يدركه لا يمكن ان يدركها. ولهذا كانت هذه القضية مسألة اه مسألة القدر هي من مواضع الضلال عند كثير من الطوائف. وهي من اول البدع في الاسلام وهي من اول

61
00:19:50.100 --> 00:20:04.700
البدع والمحدثات في الاسلام فكانت مباحثها حتى في الجاهلية فكانوا يعلقون شركهم بقضاء الله عز وجل وتقديره على عباده. وعلى صفة الجبر وكذلك ايضا موجودة بعد ظهور بظهور الاسلام عند خير الخلق

62
00:20:04.700 --> 00:20:24.700
يتساءلون بها فلما منعوا عن ذلك ليقينهم وايمانهم وعلو منزلتهم وطهارة نفوسهم وحسن مقاصدهم امتنعوا لما لما لما امروا بالامتناع فامتنعوا وامسكوا عما ربما لو تسلسلوا آآ فيه وتدرجوا ما وصلوا الى نتيجة والى تحيل

63
00:20:24.700 --> 00:20:44.700
وحصل في ذلك وحصل في ذلك نتائج نتائج مذمومة. وهذه المسألة ايضا هي من المباحث الموجودة عند ارباب والديانات والافكار من اهل الفلاسفة في الجاهلية سواء كانوا من فلاسفة اليونان وغير ذلك. ولهذا نجد ان

64
00:20:44.700 --> 00:21:04.700
ما يسمى بعلم السببية علم السببية. هو من مباحث الفلاسفة كارستو وافلاطون وسقراط وغيرهم فان انهم يتكلمون على هذه المسألة وهي مسألة السببية في الكون وان هذه الاحداث هي احداث اوجدها الخالق واوجدها واحدة تلو

65
00:21:04.700 --> 00:21:24.700
الأخرى بتقدير منه في كل موضع على سبيل الإستقلال؟ ام ان الله سبحانه وتعالى اوجد هذه الأسباب؟ ثم سيرها فصارت كسيران العجلة او الترس الذي اريد له الانتظام ولم يتتبع في كل موضع ولم يتتبع في كل موضع. الفلاسفة

66
00:21:24.700 --> 00:21:44.700
مع اثبات بوجود خالق قالوا ان الخالق اوجد المخلوق واوجد علم السببية واوجد المعادلات الحسابية ثم ترك الكون يسير باحكام باحكام وقالوا بهذه وقالوا بهذه العقيدة. وقالوا ان هذه المخلوقات فيما فيما بينها لها ان تفعل

67
00:21:44.700 --> 00:22:04.700
ما تشاونش عن هذا فكر الفلاسفة الذين الذين دخلوا في الاسلام ممن تأثروا بهذا وذلك كالفارابي وابن سينا والمشائين كالكندي لذلك الذين دخلوا في هذه المدرسة دخلوا في هذه المدرسة وتأثروا بذلك ويسمون بالمشائين يسمون بالمشائين وانما سموا بالمشاعين

68
00:22:04.700 --> 00:22:24.700
بسبب ان ارسطو كان يدرس تلامذته بمدرسته في ممر مسقوف اه فلا يعلمهم في مجالس ومقاعد وانما يمشي ويعلم التلامذة يعلم التلامذة فسموا التلامذة مشائين من تأثر بهذه المدرسة من الاسلاميين صموا كذلك بالمشائين

69
00:22:24.700 --> 00:22:44.700
ولهذا يسمى بابن سينا والفارابي واضرابهم آآ يسمون بالمشاعين يسمون بالمشائين انهم سلكوا تلك سلكوا تلك الطريقة. سلكوا تلك الطريقة. ومن تلك اه الطرق مسألة مبحث. مبحث القدر. مبحث القدر. ولهذا اه صنف ابن سينا

70
00:22:44.700 --> 00:23:04.700
رسالته سر القدر ساصلها برسالته سر القدر وتكلم عليها وتكلم ان ان في من جهة اثبات اثبات القدر ولكن بعلم من سببي منفك عن الخالق بعلم سببي منفك عن الخالق. واوجدوه وقالوا فيه كعلم الرياظيات حينما حينما يظعه المعلم يظع

71
00:23:04.700 --> 00:23:14.700
علم الارقام ثم يضع المعدلات الحسابية وغير ذلك. فقالوا هذا لا يمكن ان يخرج عنه فلهذا يقولون ان واحد زائد خمسة لا يمكن ان يكون اثنين ولا يمكن ان يكون

72
00:23:14.700 --> 00:23:36.800
اربعة ولا يمكن ان يكون خمسة وهكذا فينفى ولابد من نتيجة واحدة. قالوا فالانسان قادر بذاته ان يوجد نتيجة وان يضع اشياء لم ترد له سابقة لم ترد قد له لم ترد له سابقا فهو يستطيع ان يوجد تراكيب وان يوجد نتيجة كما كما شاء ولكنه لا يخرج عن المعادلات الكونية وما يسمى

73
00:23:36.800 --> 00:23:55.500
من السببية او علم الحتمية السببية وعلم الحتمية آآ السببية. وهذا لا شك انه يتضمن يتضمن جملة من الضلالات التي قال بها ايضا بعض المنتسبين للاسلام وذلك من ان العباد يخلقون افعالهم ومن ذلك ايضا نفي علم الخالق نفي علم الخالق

74
00:23:55.500 --> 00:24:15.500
اذا قلت ان الانسان يوجد يوجد المعادلات ويوجد النتيجة وانها لم ترد له في السابق ولكن المراد بذلك هو هذا الانتظام كانتظام العمليات الحسابية يعني ان الله الا يعلم وجود هذه الاشياء على هذا النحو؟ على هذا النحو لان لانك انت الذي اوجدتها لانك انت الذي اوجدتها كذلك وهذا كفر

75
00:24:15.500 --> 00:24:35.500
بالله سبحانه وتعالى وهذا كفر بالله جل جل وعلا. ولهذا نقول ان هذه المسألة هي من المسائل التي لا يمكن ان تدركها العقول وهي من المسائل الشائكة ولهذا يروى عن بعض الائمة وما يروى عن ابي حنيفة ان هذه المسألة مسألة آآ اقفل عليها وضاع مفتاحها يعني ليس

76
00:24:35.500 --> 00:24:54.350
للانسان ان ينظر ان ينظر فيها. ونظير هذا حتى يدرك الانسان ان من المسائل ما لو نظر فيه الانسان لا يصل الى نتيجة لا ان النتيجة معدومة ولكن لان الانسان ليس لديه الة بادراك بادراك ذلك

77
00:24:54.450 --> 00:25:16.200
وذلك كالنظر الى الشمس في الظهيرة. نظر الى الشمس والظهيرة في عز الظهيرة من نظر اليها الانسان يريد ان يميزها. هل يرجع بنتيجة ام تحرق عينيه تحرق عينيه كذلك العقل اذا قام بالتركيز على معلومة معينة اراد ان يتبصر بها اقوى منه احرقت العقل ولم يصل الى نتيجة ولم يصل الى الى نتيجة اذا لم

78
00:25:16.200 --> 00:25:36.200
تجد نتيجة اما ان يتحير ويشك واما ان يتهم نفسه بالضعف بضعف العقل واما ان يلحد واما ان ان يلحدوا وهذا من مواضع الاختبار ولهذا نجد النبي عليه الصلاة والسلام امر بالامساك عن هذه عن هذه القضية والايمان بقدرة الله عز وجل وعلمه

79
00:25:36.200 --> 00:26:01.650
ارادته لعباده الخير وارادته لعباده لعباده الخير. ولهذا نقول ان البدع والطوائف التي ظهرت اه وابتدعت فيها هذا الامر انما نشأتهم في ذلك انهم خاضوا في هذه المسائل اه خوضا خالفوا فيه ما امر به النبي عليه الصلاة والسلام ما امر به النبي عليه الصلاة والسلام. فكان خوضهم في ذلك لما

80
00:26:01.650 --> 00:26:26.800
اما جحدوا اما جحدوا واما لما تحيروا ولم يجدوا في ذلك نتيجة رجعوا الى عقولهم ونزهوا الخالق ان ان يضع شيئا لا حل له ان يضع شيئا لا لا حل له. فكانوا بين جبر فكانوا بين جبر ونفي. بين جابر ونفي. ولهذا اه ظهرت هذه البدع

81
00:26:26.800 --> 00:26:46.800
مبكرا لوجود هذه هذه المسألة آآ في اذهان الناس حتى ما قبل الاسلام. آآ من جهة تقدير الخلق لعباده. وهل الله عز وجل قد هدا راه خلقها لعباده وخلق افعالهم ام لم يقدر عليهم شيئا ام جبرهم؟ فهذه من المسائل الموجودة من قبل. واول من قال بذلك هو معبد الجهني

82
00:26:46.800 --> 00:27:06.800
البصري وهو اول من قال بها وقد توفي في القرن الاول في اواخر القرن في الاول في الثمانين للهجرة آآ قتل ابسبب قوله في القدر. نفى القدر نفى القدر. ونفيه للقدر كان

83
00:27:06.800 --> 00:27:23.400
في زمن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في صحيح الامام مسلم من حديث يحيى ابن يعمر حديث يحيى ابي يعمر انه ذهب هو عبدالله بن بريدة الى عبد الله بن عمر لما جاء اليه فقال انه ظهر قبلنا رجل آآ يقال له معبد

84
00:27:23.400 --> 00:27:43.400
الجهني انه يقول الا قدر وان الامر وان الامر انف وان الامر انف. فقال اخبرهم اني بريء منهم وان الله ان الله منهم انهم برآء وانهم برآء مني. وهذا فيه اشارة الى تقدم هذه البدعة. ورود هذه الظلالة وانها ايضا لم تنشأ

85
00:27:43.400 --> 00:27:56.150
ولم تنبت في منازل الوحي لم تنشأ ولن تنبت في منابت في مواضع مواضع الوحي وانما كانت في البصرة. قيل ان معبد الجهني اخذها من رجل نصراني واختلف فيه واختلف فيه

86
00:27:56.150 --> 00:28:15.250
بل كان نصرانيا او كان مجوسيا كان مجوسيا او نصرانيا قيل اسمه سي ساواي وقيل اسمه سوسن. فنسب الى المجوسية ونسب الى ونسب الى النصرانية. يقول الاوزاعي كما رواه محمد بن شعيب عن عن الاوزاعي عليه رحمة الله انه قال قال كان

87
00:28:15.300 --> 00:28:35.300
كان نصرانيا ثم اسلم ثم تنصر. وقد احدث هذه البدعة واخذها عنه معبد الجوهني. اخذها عنه معبد معبد الجهني كان اول قائل بها ممن كان في دائرة الاسلام معبد الجهني ثم قال بهذه البدعة والظلالة فكفر بالله سبحانه وتعالى. ثم اخذها عن معبد

88
00:28:35.300 --> 00:29:02.850
جوهني غيلان الدمشقي وبدأت هذه المقولة آآ تنتشر آآ في آآ الامة ثم كانت درست مع عبيد الجهني وغيلان الى اندثار وزوال الى اندثار وزوال يا عبد المجيد  الى اندثار الى اندثار وزوال. وسبب الاندثار والزوال في ذلك انهم قالوا بقول لم يقل به احد قبلهم. والعلة في ذلك انهم قالوا

89
00:29:03.500 --> 00:29:23.800
انهم قالوا ان ما يتعلق بمسألة آآ بمسألة آآ نفي القدر وهو العلم فنفوا العلم للازم نفي القدر. فنفوا العلم بلازم نفي نفي القدر. نفوا علم الله سبحانه وتعالى. ونفوا ايضا تبعا لذلك

90
00:29:23.800 --> 00:29:38.500
تابع تبعا لذلك الكتابة لان منزلة العلم اعظم من منزلة اعظم منزلة الكتاب فاذا نفوا العلم فانه يلزم من ذلك ان ينفوا الكتابة وان ينفوا المشيئة وان ينفوا الخلق كذلك وان ينفوا اه الخلق

91
00:29:38.500 --> 00:29:58.500
للعباد من الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا لافعالهم. ولهذا يجب ان نتكلم على مسألة مهمة ايضا في مسائل مسائل القدر وهي مراتب مراتب القدر وهي مراتب مراتب القدر ومراتب القدر اربعة اولها

92
00:29:58.500 --> 00:30:19.250
العلم اولها العلم. فالله سبحانه وتعالى بكل شيء عليم وعالم كل شيء والله سبحانه وتعالى ما قدر شيئا الا وهو يعلمه سبحانه وتعالى وعلم الله عز وجل شامل لكل شيء

93
00:30:19.500 --> 00:30:42.600
ومن نفى القدر فيلزم منه ان ينفي ان ينفي العلم وقد نفى العلم معبد الجهني ومن قال بقوله ممن كان عن النصرانية او كان حال اسلامه وهو سيساويه او سوسن النصراني او او المجوسي فانهم ينفون فانهم ينفون العلم فانهم ينفون علم الله سبحانه

94
00:30:42.600 --> 00:31:02.600
تعالى. والمرتبة الثانية هي مرتبة الكتابة. وهي مرتبة الكتابة. والمراد بذلك هو ما كتبه الله سبحانه على من مقادير الخلائق من مقادير الخلائق. فالله عز وجل قدر على الخلائق كل ما

95
00:31:02.600 --> 00:31:12.600
ايريده الله سبحانه وتعالى فيه ما يريده الله جل وعلا فيهم. وقد جعل النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابن العاص ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب

96
00:31:12.600 --> 00:31:27.500
قادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف عام. وهذا وهذه الكتابة هي الكتابة الاولى وهي الكتابة الاولى وهي الكتابة العامة اذا كان المشكلة اشكالية لا يهمه لا يلزم

97
00:31:27.600 --> 00:31:44.050
وما يتعلق بالكتاب اي الكتابة التي قدرها الله التي كتبها الله جل وعلا وكتب فيها مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين اه الف عام. والكتابة في ذلك منها ما هي الكتابة العامة

98
00:31:44.150 --> 00:32:14.150
التي تشمل كل شيء اه سواء كان ذلك اه اعمار المخلوقات واجالها وكذلك ايضا ارزاقها وكذلك الكتابة الشاملة الخلق من جهة من جهة الحوادث وكذلك الاحوال والمقادير وكذلك ايضا الاثار ومآلات الاشياء او الكتابة الحولية التي تكتب في

99
00:32:14.150 --> 00:32:30.600
آآ في ليلة القدر اي تكتب في ليلة القدر وكذلك ايضا او الكتابة التي تكون في كل يوم تكون في كل في كل يوم. فالله عز وجل اخبر عن نفسه انه كل يوم هو

100
00:32:30.650 --> 00:32:50.650
هو في شأن فهذا الشأن هو من من الامور من الامور اليومية من الكتابات اليومية كذلك ايضا ما يتعلق بالاعمار ما يتعلق بالاعمار فالله سبحانه وتعالى يجعل في ذلك كتابة خاصة تتعلق بالاجال سواء كان ذلك لبني ادم او لغيرهم من مخلوقات

101
00:32:50.650 --> 00:33:10.650
الله سبحانه وتعالى كما جاء ذلك في حديث عبد الله ابن مسعود عليه رضوان الله تعالى في خلق الانسان والحديث في الصحيح كذلك ايضا ما يكون من من تقدير مخصوص من تقدير مخصوص سواء كان ذلك مثلا وهذا يكون في كل عام ايظا ويكون في ليلة في ليلة القدر في ليلة

102
00:33:11.050 --> 00:33:31.050
القدر وذلك يقدر مثلا في الاعمار مع من يخلق في في هذه في هذا العام ويموت فيه من الدواب او من الناس كذلك ايضا ما يكون من الامطار وغيث واخص من او قحط فانه يكون في في كل حول يكون في ليلة القدر. وعلى هذا نقول تقدير الحولي يكون في ليلة القدر

103
00:33:31.050 --> 00:33:43.050
يكون في ليلة في ليلة في ليلة القدر. وقد جاء عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله قال ان الله عز وجل يقدر في ليلة في ليلة القدر ما يريده

104
00:33:43.200 --> 00:34:04.250
في السنة من من ام الكتاب من ام الكتاب في قدر في ذلك الامطار والرزق وحتى الحج فلان يحج وفلان يحج وهذا وهذا من التقدير باعتبار ان الحج الحج حولي فالله سبحانه وتعالى يقدر للعباد ايضا ما يكون

105
00:34:04.250 --> 00:34:24.250
اقوالهم حتى في حتى في امور العبادة حتى في امور العبادة. هذان او هاتان المرتبتان وهي مرتبة العلم ومرتبة الكتابة هي انكرهما الطائفة الاولى من القدرية والتي تلاشت وذهبت التي تنفي العلم وتنفي الكتابة. تنفي العلم وتنفي وتنفي

106
00:34:24.250 --> 00:34:41.000
كتابة وانما نفوا العلم والكتابة وذلك للزوم نفي القدر لهما لزوم نفي القدر لهما فوقعوا في ذلك في ما هو اعظم من ذلك فكان كفرهم اشد كفرا من غيرهم. اشد كفرا من غيرهم. المرتبة الثالثة

107
00:34:41.250 --> 00:35:01.250
من المراتب من مراتب القدر هو المشيئة والمشيئة مشيئة الله سبحانه وتعالى والمشيئة تكون من الله سبحانه وتعالى عند ارادة الله عز وجل لحدوث الشيء فيشيء الله عز وجل حدوثه ويشيء الله عز وجل عدم عدم

108
00:35:01.250 --> 00:35:25.850
حدوثه فحدوث ما اه حدوث ما يقع مثلا بين الاشياء مثلا بالامطار او ورق الاشجار كذلك ايضا في الموت والحياة وما ينفي الله سبحانه وتعالى حدوثه مما يأخذ الناس باسبابهم ما يأخذ الناس باسبابه ثم يقضي الله عز وجل بخلافه. يقضي الله عز وجل بخلافه. فالله عز وجل قادر على هذا وهذا وقادر على

109
00:35:25.850 --> 00:35:35.850
ابطال الاسباب. ولو شاء ربك ما فعلوه كذلك ما جاء عن عبد الله بن مسعود. وقد جاء عند الدارمي. ايضا انه قال ان الرجل ليحرص على الشيء من من التجارة والايمان

110
00:35:35.850 --> 00:35:55.850
حتى يدنو منه فيتناوله فينظر الله عز وجل اليه فيقول لملائكته اصرفوه عنه فيصرفوه عنه فيتظنع ويتحسر او يقول غلبني فلان وغلبني فلان وما هو الا الله وما هو الا الا الله فنقول ان هذه الاشياء ما يتعلق بالمشيئة هو ما يجعله الله عز وجل آآ عند فعل

111
00:35:55.850 --> 00:36:14.550
عند اه حدوث الاشياء فما يريده الله سبحانه وتعالى يحدث ويقع وما لا يريده الله عز وجل فانه فانه لا لا يقع ولا راد لقضاء الله عز وجل وامره. المرتبة الرابعة هي مرتبة الخلق. هي مرتبة الخلق

112
00:36:14.900 --> 00:36:41.900
والخلق في ذلك اما خلق الاشياء من جهة اصلها وابتدائها او خلق الافعال والحوادث فيها. خلق الافعال والحوادث والحوادث فيها. والله سبحانه وتعالى خلق افعال العباد والله خلقكم وما تعملون. يعني ما يفعل الانسان من كسب الجوارح من حركة يده. او سير قدمه او كذلك بصره او سمعه او

113
00:36:41.900 --> 00:37:01.900
اكله ومشربه او غير ذلك فان الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقها خلقها فيه. ولا اتاني المرتبتان هي مرتبة المشيئة والارادة ومرتبة الخلق هي التي نفاها هي التي نفاها عامة القدرية الذين جاءوا بعد معبد

114
00:37:01.900 --> 00:37:32.300
الجوهري وغيلان. فاندثر القول بنفي العلم ونفي الكتابة وامنوا بالعلم وامنوا بالكتابة واثبتوهما وقالوا بنفي المشيئة والارادة والخلق. اما المشيئة والارادة والارادة والخلق. ولهذا نقول ان القدرية المغلظة اندثرت وهي قدرية معبد الجهري وغيلان الدمشقي لنفي لنفي هذه المراتب كلها واعظم ما نفوه في ذلك المرتبتين

115
00:37:32.300 --> 00:38:02.300
الاوليين ونفوا بعد ذلك للزومهما اه وما بعدهما من القدرية المخففة وما فيها خفيف وكلها ولكن مقارنة للاولى فانهم ينفون في ذلك المشيئة والارادة وينفون الخلق وينفون خلق العباد ايثبتون من جهة اصل الخلق ان الله عز وجل خلق العباد واوجدهم. واما افعالهم فهم الذين خلقوها. ومن

116
00:38:02.300 --> 00:38:22.300
معبد الجهني وغيلان تلقى في المعتزلة هذا القول وجعلوه منهجا لهم وجعلوه منهجا لهم وتقدم على اشارة الى والتنبيه الى قضية مهمة ان من فارق آآ اهل السنة من المعتزلة فارقوهم في مسألة فهي مسألة مسألة مرتكب الكبيرة. وانه في

117
00:38:22.300 --> 00:38:38.200
منزلة بين المنزلتين. هذه المسألة الوحيدة التي بدأوا البدعة فيها. فخالفوا ائمة الاسلام فيها ولم يكن لديهم اصول. فلما انعزلوا عن خيرة الاسلام بسبب هذه البدعة تلقفوا اصول البدعة من غير من غير اهل

118
00:38:38.400 --> 00:38:58.400
اهل السنة من غير اهل السنة فكانت اعظم فكانت البدعة التي هي اعظم هي بدعة المفارقة بدعة المفارقة لامة الاسلام اعظم من من بدعة قولهم بالكبيرة لانها جاءت بكبائر عظيمة. بكبائر عظيمة. ولهذا ربما يقع الانسان في خطأ من الاخطاء او في ظلالة من الضلالات

119
00:38:58.400 --> 00:39:17.000
فيريد الشيطان ان يدفعه بها عن الخروج عن دائرة الحق حتى تتلقفه ايدي الباطل حتى تلاقوا ايدي الباطل. ولهذا نجد ان المعتزلة اخذوا من كل بدعة اخذوا من كل بدعة عند الطوائف مكيالا. ومما

120
00:39:17.000 --> 00:39:37.000
فاخذوه في ذلك هي بدعة القدرية لما لم تكن اصولهم او كانت لديهم اصول فارغة في ذلك ووجدوا في ذلك قول القدري يتلقف ذلك القول ثم تبنوه فاخذوا واخذوا به وتبنوا جملة من العقائد الضالة في هذا في هذا وتقدم الاشارة الاشارة اليها. الطوائف المخالفة

121
00:39:37.000 --> 00:39:57.000
للكتاب والسنة في مسائل القدر. ذكرنا انهما طائفتان والمذاهب على سبيل العموم اشهرها في ذلك ثلاث طوائف فاهل السنة هم الوسط في ذلك بين القدرية والجبرية. القدرية الذين تقدم الاشارة اليهم وهم اتباع ما عبد غيلان. وما جاء بعد ذلك ممن

122
00:39:57.000 --> 00:40:23.150
العلم والكتابة وقالوا بنفي المشيئة والخلق وقالوا بنفي المشيئة والخلق واما الجبرية الذين قالوا ان الله سبحانه وتعالى جبر العباد. جبر العباد على جبر العباد باد على افعالهم سواء كان الفعل خيرا او شراء سواء كان الفعل خيرا او شرا وذلك هروبا من ان ينفرد الانسان

123
00:40:23.150 --> 00:40:43.150
مشيئة دون الله. فتأولوا كل شيء حيث ارادوا ان ينزهوا الله عز وجل ان ينفرد المخلوق عن الخالق بشيء وارادة غير ارادة الله سبحانه وتعالى فجعلوا العبد مجبورا عليه واختلفوا في تقدير ذلك ووصفه فمنهم من قال ان فمنهم من قال انا

124
00:40:43.150 --> 00:41:03.150
العبد يصيره الله عز وجل كما يصير غاسل غاسل الميت الميت فيقلبه ويغسله ويرفعه ويخفضه وغير ذلك من تصرفاته فيه فهو كحال كحال الجماد وكحال الجماد فلا يحرك يده ولا يقبضها ولا يحرك ولا يحرك

125
00:41:03.150 --> 00:41:23.150
ولا يرفعها كحال المغسل كحال المغسل للمغسل. قالوا كذلك الانسان بالنسبة لجبر الله عز وجل له فالله يرفعه في قيامه للصلاة ثم يثنيه للركوع ثم يضعه للسجود. وكذلك ايضا في فسقه ومجونه

126
00:41:23.150 --> 00:41:43.150
قالوا كذلك ايضا يفعل الله عز وجل فيه فيه ذلك. يفعل الله عز وجل فيه ذلك. والتزموا بجملة من اللوازم من الضلالات في ذلك من جهة هل يعاقب الله عز وجل عبده حينما يجبره على شيء محرم ام لا؟ وتأول ما يتعلق النار بتأويلات فاسدة

127
00:41:43.150 --> 00:42:03.150
ومنهم من قال ان العبادة يدخلون النار ولكن لا يعذبون اي لا يتألمون في ذلك. ومنهم من قال ان الجميع ان الجميع في الجنة ومنهم من توسع في هذا فقال ان الخالق هو المخلوق فلا يوجد عبد ولا يوجد ولا يوجد ولا يوجد رب

128
00:42:03.150 --> 00:42:23.150
فجعلوا الافعال ونسبوا كل ما كان في الكون من حركات الاشجار وحركات الرياح والمياه وسكونها نسبوها الى الله وقالوا ان الله حال بها فهو الذي يحركها فلا يوجد في الكون الا الا الله فكيف يعذب؟ فكيف يعذب الله نفسه؟ تعالى الله عز وجل عن

129
00:42:23.150 --> 00:42:43.150
علوا افتعال الله عز وجل عن ذلك علوا علوا كبيرا. وعلى هذا نقول ان الضلالات في ذلك اذ تنشأ يسيرة ثم تتسع ثم تتسع وتقدم على الاشارة الى هذا في بعض المسائل منها ما يتعلق بمسألة بمسألة القرآن في مسألة خلق

130
00:42:43.150 --> 00:43:00.700
قرآن مسألة خلق القرآن اه تبدأ في بدايتها شبرا ثم تنتهي ثم تنتهي كفره ثم تنتهي كفره وقد ذكر ابن تيمية رحمه الله عن من يقول في بدعة خلق القرآن انه قالوا في ابتداء الامر قالوا انه انه مخلوق

131
00:43:00.700 --> 00:43:21.100
انه مخلوق ثم بدأوا يعظمونه ثم بدأ يعظمون القرآن على ما كان يعظمه اسلافهم ثم قالوا اذا كان مخلوقا وهو ايات الله فما الفرق بينه وبين ايات الله من الشمس والقمر والكواكب الدالة على الله فهذه حروف تدل على الله كغيرها. فلو وطئناها كما نطأ الحجر كما نطأ الشجر كما نطأ

132
00:43:21.100 --> 00:43:41.100
وغير ذلك. حتى ذكر ابن تيمية ان بعضهم امعانا في التسوية بين هذه الايات قال يكتب القرآن بالعذرة عافانا الله عز وجل واياكم من تلك الضلالة. وهذا بدأ شبرا ثم تحول بعد ذلك الى الى الكفر ثم نظروا الى هذه النصوص قالوا اذا كانت دلالات الى الله تدل الى الله كما تدل بقية الايات التي اوجدها الله

133
00:43:41.100 --> 00:44:01.100
في الكون فعلى هذا ليس لها قيمة في التعظيم في ذاتها. فقالوا ولا التزموا بذلك ان من من رمى المصحف واهانه ووطأه او غير ذلك وضعه في نجس قالوا ما كفر؟ لانه كحال الذي يرمي الحجر وكحال الذي يرمي الشجر او يبصق على الشمس والقمر وهذه ايات من ايات الله سبحانه وتعالى

134
00:44:01.100 --> 00:44:25.500
حينما نزعوا منها تعظيمها بابتداء الامر انهم قالوا انه مخلوق وليس بكلام الله تسلسلوا حتى وصلوا الى ما وصلوا اليه. ثم بعد ذلك تبرعوا في مسألة في التي آآ اللفظ ومسألة المعنى. هل المعنى في ذلك ايضا معظم او ليس بمعظم؟ تقدم الاشارة الى الى ما يتعلق بنص

135
00:44:25.500 --> 00:44:45.500
مفتوح. وقال البنيوية المتأخرة اه وهي الناشئ ايضا عن الفلسفة الغربية والذي يظهر انها ايضا ما قبل الفلسفة الغربية انها موجودة ايضا حتى عند الباطنية عند الباطنية مسألة النصر مفتوحة انهم ينظرون للنص ويستخرجون منه اي معنى. على هذا ليس لا يوجد معنى مقدس. لا يوجد معنى مقدس فكل معنى ترى

136
00:44:45.500 --> 00:45:05.500
انه انه يستقيم لديك من جهة من جهة اللفظ فانك لا حرج ان تظع فيه ما تشاء وينظرون الى الحروف كحال الاواني تظع فيها ماء او تضع فيها خمراء سواء فهي تحتوي كل شيء. فما قبلت ان تحتويه ساغ لك ان ان تعتقد فيه. ان تعتقد فيه فجاءوا

137
00:45:05.500 --> 00:45:25.500
نظرية النص المفتوح والنص المغلق ويسمى بالبنيوية لما اتهموا بانكم تهدمون المعاني قالوا لا نحن نبنيها فسموا هذه النظرية بالنظرية البنيوية او البنيوية يعني اننا نبني معاني جديدة ونحدث اه اشياء جديدة. اه بخلاف اه انتم الان تظعونها في قوالب وتظعونها في هذه القوالب اشياء معينة لا

138
00:45:25.500 --> 00:45:45.500
يخرج لا يخرج عنها ومن الضلالات التي اه التي تبدأ اه على صورة وظلالة معينة ثم تتسع في ذلك نظرية مسكن نظرية الجبر. هي نظرية الجبر. توسعوا في ذلك ابتدأوا بان لما ارادوا تنزيه الله عز وجل من ان ينفرد

139
00:45:45.500 --> 00:46:05.500
بفعل اه عن ربه ولو كان تحت مشيئة الله فيكون للعبد ارادة غير ارادة الله سبحانه وتعالى منفكة عنها بزعمهم جعلوا بعد ذلك قضية الجبر هروبا من ذلك ثم التزموا كيف يجبروه ثم يعذبوه ثم جاءت بعد ذلك طوائف ثم تأولوا بعد ذلك ما يتعلق بالعذاب ويتعلق ايضا بالغضب

140
00:46:05.500 --> 00:46:25.500
والسخط من الله سبحانه وتعالى والمقت وغير ذلك من الضلالات التي وقعوا التي وقعوا وقعوا فيها. ولهذا كان السلف عليهم رحمة الله يكفرون منكر القدر. ويكفرون ايضا من قال بالجبر. ويشددون في بداية البدع لانهم يعلمون

141
00:46:25.500 --> 00:46:47.750
ان البدعة تعظم حتى تكون كفرا وان بدأت يسيرة وان بدأت يسيرة في الظلالات تتوالد وتعظم. فتنتشر في الناس ولهذا الامانة لمن ظهرت في زمنه بدعة مسيرة ان يقوم ببيانها لانه يبوء بوزر مآلها لانه يبوء بوزر بوزر معالها

142
00:46:48.150 --> 00:47:10.650
ولهذا الامام احمد رحمه الله في مسألة خلق القرآن قال كنت اتردد بهذا يعني بكفرهم. حتى نظرت فاذا هم يقولون بخلق بخلق القرآن وخلق القرآن علم الله فيقولون بخلق علم الله ان الله خلق العلم فكيف يخلق العلم

143
00:47:10.800 --> 00:47:30.800
اذ لم يكن عالما قبل علمه يعني انه كان كان جاهلا. ولو لم تدفع تلك البدعة وتواجه لتسلسلت الى شيء الى شيء عظيم من الضلالة في هذا الباب ولهذا صدت وصدت بصد عظيم من اولئك الائمة في ذلك الزمن. وكذلك في كل بدعة تنشأ في آآ في

144
00:47:30.800 --> 00:47:50.800
الاسلام يجب ان تواجه ولو كان اهلها ولو كان اهلها اصحاب مقاصد حسنة فيها. فان حسن المقاصد لا يدل على على سلامة اه سلامة الاعتقاد فقد يكون الانسان على معتقد على معتقد معتقد باطل. وايضا من المسائل المهمة

145
00:47:50.800 --> 00:48:10.800
ما التي ينبغي ان نشير نشير اليها في مسألة في مسألة القدر ان يرحمك الله. ان ثمة طوائف او وطائفتان آآ وان كان هناك فروع لبعض الطوائف في مسألة القدر ولكن ثمة طائفتان مشهورتان طائفتان مشهورتان من جهة المعنى

146
00:48:10.800 --> 00:48:38.900
آآ وان كان آآ وان كان احدهما من جهة الاتباع آآ قليل آآ الطائفة الاولى الذين يسمون بالابليسية. الابليسية الذين يرون ان قدر الله يناقض امره فيثبتون او فيثبتون القدر ويثبتون الامر ولكن يرون التعارض بينهما. كما رأى ابليس التعارض بين

147
00:48:38.900 --> 00:48:59.700
قدر الله فهو يعلم ان الله عز وجل هو الذي خلق ادم. هو الذي خلق ادم ولكنه امره بالسجود له فرأى ان السجود يناقض يناقض التقدير يناقض التقدير والتقدير في ذلك انه خلق ادم من تراب وخلقه من وخلقه من نار. والامر ينبغي ان يكون بالعكس. فهو اثبت الامر واثبت القدر

148
00:48:59.700 --> 00:49:19.100
ورأى التعارض في ذلك ورأى التعارض في ذلك فدعاه الى التمرد التمرد على حكم الله سبحانه وتعالى. كبرا وعناد كبرا وعنادا ومنهم من دفعه ذلك الى الجحود من دفعه ذلك الى الى الجحود

149
00:49:19.100 --> 00:49:43.450
والجحود اه في هذا اه طوائف اه منهم من اه عبد الشيطان عنادا واستكبارا عنادا واستكبارا وما يسمون بعبدة الشيطان اليوم. عبدة الشيطان اليوم فهم فهؤلاء او كثير منهم يجعلون ثمة تقدير وثمة امر وثمة تناقض بينهما فلا يستحق ابليس

150
00:49:43.450 --> 00:50:07.050
الله تلك المظلمة التي كانت كانت عليه زعم فعبدوا ابليس من دون الله. فعبدوا ابليس من دون الله وكانت تلك النشأة بمثل هذا بمثل هذا الامر الطائفة الثانية او الفرقة الثانية من من الفرقة اللتين اردنا الاشارة اليهما هي فرقة

151
00:50:07.150 --> 00:50:35.600
اثبتت القدر واثبتت الامر ودعاها ذلك الى الى الجحود وهم الماديون. من جهة حقيقتهم فهم يعرفون ان الله الذي قدر وانه هو الذي امر وهم الماديون الملاحدة الماديون الملاحدة الذين يقولون

152
00:50:36.000 --> 00:50:54.900
انه لا وجود لخالق فكيف الحقنا هذه الطائفة بالقدر ان سبب الالحاد هو تعارض الامر والقدر عندهم لما تعارض الامر والقدر عندهم قالوا اذا كان هذا الامر وهذا القدر يكون للاله فلا

153
00:50:55.100 --> 00:51:09.450
فلا نؤمن بذلك الاله فلا نؤمن بذلك الاله والاختلاف بينها وبين الطائفة الاولى الابليسية اثبتوا وجود الاله وقالوا هو اله ونخرج عنه عنادا ونخرج عنه عنه عنادا فهؤلاء اثبتوا الامر واثبتوا القدر

154
00:51:09.500 --> 00:51:37.400
وقالوا وقالوا ان الاله في ذلك مجهود عندنا وجحدهم في ذلك هو جحد لمعلوم لمعلوم ضرورة بالطبع والفطرة. معلوم لضرورة بالطبع والفطرة ولهذا جحد وجود الخالق لا يمكن لا يمكن ان يقع في الانسان الا مكابرة وعنادة الا مكابرة وعناد. ولهذا تجد انه يوقظه بعظ

155
00:51:37.700 --> 00:51:57.700
الدلالات يوقظه بعض الدلالات من الدلالات اليسيرة فيرى حشرات تجعله يؤمن بالله وتجعله كذا او غير ذلك فيقول بعضهم اني امنت لموقف معين او لعملية حسابية او مثلا لنظرية رآها او نحو ذلك. هذه ذكرتك فقط. هي ذكرت فقط والا الاصل

156
00:51:57.700 --> 00:52:08.900
للعلم في امر الكون واثبات الخالق هل يحتاج الى النظر الى حشرة؟ تراها او ترى الى نحلة كيف تذهب وكيف تجيء مثل هذا الامر هذه انما هي اشياء فتحت الباب

157
00:52:09.050 --> 00:52:29.050
للمعرفة الكامنة تحت كبر وعناد في نفسك عناد في في نفسك ولهذا نقول ان الاصل ان من جحد وجود ده الخالق انه لا يعذر بجهله ايا كانت صورته ايا كانت صورته ايا كانت صورة جحوده. وهذا لان هذا الشيء موجود

158
00:52:29.050 --> 00:52:47.150
في اصل خلقة الانسان في اصل خلقة خلقة الانسان لا يمكن ان يجحده. لان ثبوت وجود الخالق اعظم من ثبوت وجود الانسان عند نفسه. اعظم من ثبوت وجود الانسان عند عند نفسه. وان كان من الناس اليوم من ينفي

159
00:52:47.150 --> 00:53:11.600
وجود نفسه ويقول اصل الانسان قرد او اصله او اصله حيوان او اصله حيوان. ونقول ان ان وجود الله سبحانه وتعالى اعظم اعظم ظهورا وجلاء في نفس الحيوان عند الحيوان في نفس الحيوان من الحيوان نفسه من الحيوان نفسه سواء كنت انسانا او كنت حيوانا وذلك لان لان وجود

160
00:53:11.600 --> 00:53:30.900
الخالق سبحانه وتعالى اعظم اعظم من ذلك. وفي قول الله سبحانه وتعالى الذي اعطى كل شيء خلقه ثم ثم هدى يقول مجاهد بن جبر فيما رواه ابن جريج عن مجاهد ابن جبر يقول وهذا

161
00:53:31.050 --> 00:53:46.800
آآ من آآ من قديم ما ينقض اه نظرية اه ما تسمى بالتطور قضية ما يسمى بالتطور في قول مجاهد بن جابر عند هذه الاية الذي اعطى كل شيء خلقه

162
00:53:46.850 --> 00:54:08.200
قال عليه رحمة الله خلق الله الانسان والحيوان فليس الانسان في الحيوان ولا الحيوان في ولا الحيوان في الانسان ولا الحيوان في الانسان. وكذلك ايضا ان الله سبحانه وتعالى لما ذكر عيسى عليه الصلاة والسلام

163
00:54:08.500 --> 00:54:35.500
قال ان مثل ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب فلو كان ثمة مرحلة قبل التراب لا ارجع الله عز وجل ادم وعيسى اليها. ارجع الله عز وجل ادم وعيسى وعيسى اليه. ما دل على ان اصل الخلقة في ذلك من جهة البشر تنتهي الى الى

164
00:54:35.500 --> 00:54:55.500
ادم وان ادم ينتهي الى تراب. وان ادم ينتهي الى الى تراب. وان الله عز وجل انشأ التراب مما شاء او من او من عدم او من عدم اوجده الله سبحانه سبحانه وتعالى وان اكتفي بهذا القدر واسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد

165
00:54:55.500 --> 00:54:58.650
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد