﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:22.850
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد اه تكلمنا في المجلس السابق على مسألة رؤية الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا الفروع المتعلقة بهذه بهذه المسألة في هذا المجلس نتكلم باذن الله عز وجل

2
00:00:22.850 --> 00:00:42.850
على مسألة مهمة وهي مسألة آآ خلق الله عز وجل للجنة والنار. وكذلك ايضا في خلود اهلها فيها وكذلك ايضا ما يلحق من مقدمات للجنة للجنة والنار. وذلك من الميزان والصراط

3
00:00:42.850 --> 00:01:08.450
وصفة الحساب وكذلك ايضا القصاص الذي يكون بين بين الناس. يقول الرازيان عليهما رحمة الله والجنة حق والنار حق. آآ نقول ان من هذه آآ او من من العقيدة الصحيحة آآ الايمان بالجنة والنار. وهذا هذا اللفظ في قوله الجنة حق ونار حق هو كلام رسول الله صلى الله عليه

4
00:01:08.450 --> 00:01:28.450
وسلم ومنه اخذ الراسيان هذه العبارة وقد جاء ذلك في الصحيحين من حديث عبد الله بن عباس وجاء ايضا من حديث عليه رضوان الله تعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شهد ان لا اله الا الله واني رسول الله وان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى

5
00:01:28.450 --> 00:01:38.450
وروح منه وان الجنة حق وان النار حق ادخله الله الجنة على ما كان من العمل. اه رواه البخاري وجاء ايضا في حديث عبد الله بن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان

6
00:01:38.450 --> 00:01:58.450
ما يقول في دعائه في في دعاء تهجده وفيه ان اللهم اللهم انك حق ولقاؤك حق وعدك حق قولك حق الجنة حق النار والنار حق. وهذه العبارة التي قدم فيها الرازيان مسألة آآ مسألة الحساب

7
00:01:58.450 --> 00:02:18.450
وهي مسألة الجنة والنار وانهما حق ومن الاخذ من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. والمراد بالجنة التي هي محل النعيم والثواب والمراد بالنار هي محل اه محل العذاب والعقاب

8
00:02:18.450 --> 00:02:38.450
نسبة لقوله حق والعلما يعبرون ببعض الاشياء آآ بحق قولهم الموت حق والجنة حق والنار ولا يقولون يجب بالايمان بالموت والايمان بالجنة والايمان والايمان بالنار. وذلك لان هذه المرتبة هي من المراتب هي من

9
00:02:38.450 --> 00:02:58.450
التي اه العليا اه التي يكون فيها الحق مدرك عند كل احد. مدرك عند عند كل احد. وذلك ان كل احد يعلم انه سيحاسب على عمله وحسابه في ذلك اما في جنة واما واما واما في نار

10
00:02:58.450 --> 00:03:21.950
ولم يخالف في ذلك احد لم يخالف في هذا في هذا احد ان الله عز وجل جعل الجنة والنار وانما الكلام في ذلك في خلق الله عز وجل لها قبل عبادة العباد قبل عبادة العباد. وهنا في قول الرازئين وهما مخلوقتان هنا في قولهما

11
00:03:21.950 --> 00:03:41.950
مخلوقتان يعني ان الله عز وجل قد خلقهما وخلق الله عز وجل لهما قبل ان يكون الناس على عمل او عمل او عمل فاسد. وهذا ظاهر في كثير من المواضع من كلام الله عز وجل. وكذلك ايضا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في

12
00:03:41.950 --> 00:04:01.950
لقول الله عز وجل اعدت للمتقين اعدت يعني فيما سبق قبل ان يكونوا متقين هيأها الله عز وجل لهم ايضا في النار اعدت للكافرين. فهذا اعدها الله عز وجل ايضا لاهلها قبل قبل ان يبدأوا بالعمل. قبل ان يبدأوا بالعمل فاعد

13
00:04:01.950 --> 00:04:21.950
الله عز وجل لهم كما لو كانوا فيها كما لو كانوا كما لو كانوا فيها. اه من جهة ما فيها ما في الجنة من نعيم من اه وذلك من اشجار وانهار ولباس وخيام وقصور وحور وغير ذلك. وكذلك ايضا بالنسبة للنار فان الله عز

14
00:04:21.950 --> 00:04:48.650
خلقها بتمامها وكمالها كما لو كان اهلها فيها. وذلك بحرها وزمهريرها وكلابيبها ودركاتها. فان الله عز وجل خلقها على ما هي اه على ما يعاقب بها عباده سبحانه وتعالى في في الاخرة. وهنا في قوله مخلوقتان اشارة الى ما يخالف فيه الى ما يخالف فيه اهل الباطل. يعني ما

15
00:04:48.650 --> 00:05:08.650
يخالف فيه اهل اهل الباطل. خالف اهل الحق في ذلك بعض اهل الباطل في مسألة في مسألة اسبقية خلق الله عز وجل للجنة والنار. والذين خالفوا في ذلك هم المعتزلة والقدرية والمعتزلة والقدرية. وهذا فرع عن

16
00:05:08.650 --> 00:05:28.650
شيء من عقيدتهم وعقيدتهم في ذلك نفي القدر. نفي القدر وان الانسان وان العبد يخلق فعله. يخلق فعله آآ فرعهم في ذلك عن عن ذلك الاصل انهم يقولون ان الله عز وجل قد خلق الخلق سبحانه وتعالى وهم يتصرفون

17
00:05:28.650 --> 00:05:48.650
وهم يفعلون وان الانسان يستأنف فعله. ان الانسان يستأنف فعله. وكذلك ايضا يخلقه سبحانه وتعالى. فلا يرون ان ان الله عز وجل اوجد الجنة والنار لان الله سبحانه وتعالى لم يوجد لم يوجد جل وعلا العمل الصالح

18
00:05:48.650 --> 00:06:08.650
لم يجد العمل الصالح والسيء فليس له قدرة تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا. اتعان الله عز وجل عن ذلك علوا علوا فنفوا القدر وبذلك نفوا القدرة ونفوا حينئذ ما كان من لوازم من لوازم ذلك. فان الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق

19
00:06:08.650 --> 00:06:27.700
عباد وهو الذي امرهم ونهاهم وهو الذي يعلم افعالهم ويعلم سبحانه وتعالى عددا من في الجنة وعدد من في النار وهذا فرع على شيء يبطنونه وتقدم الاشارة الى ان القذرية على فرقتين غلاة وهم الذين ينفون مع ينفون مع نفي

20
00:06:27.700 --> 00:06:47.700
العلم وبذلك كمن يقول بقول معبد الجهني وكذلك ايضا من قال بقوله من طبقة متقدمة و من القدرية من هم دون ذلك. القدرية من هم دون دون ذلك. واولئك الذين يقولون ان اننا نثبت العلم ولكن

21
00:06:47.700 --> 00:07:07.700
ولكن ننفي القدر والاصل ان من نفى القدر يلزمه ان ينفي العلم. ومن اثبت العلم فيلزمه ان يثبت ان يثبت القدر لانه لا يعلم مصير الاشياء الا من قدرها الا من قدرها لهذا نجد انهم لا يصرحون لا يصرحون يعني يعني القدرية

22
00:07:07.700 --> 00:07:27.700
الذين اه الذين جاءوا بعد بعد قول معبد بنفي العلم الذين قالوا نثبت العلم ولكن ننفي القدر. يلتزمون ببعض من هذه اللوازم خلق الجنة والنار. خلق الجنة والنار فانهم يلتزمون بذلك. ودافعهم في هذا في النفي. دافعهم في ذلك

23
00:07:27.700 --> 00:07:44.800
اه معنيان. المعنى الاول قالوا انه لا حاجة الى ايجاد الجنة واهلها لم يقدموا عليها. وكذلك ايضا في النار. قالوا ووجودها حينئذ لا بد من حكمة ولا حكمة من ايجادها ولا حكمة من

24
00:07:44.800 --> 00:08:04.800
من ايجادها وذلك انهم يثبتون الاشياء وجودا وعدما بالعقل. وجودا وعدما بالعقل فيثبتونه بعقلهم وينفونه ومن يتحولون النصوص التي تأتي في كلام الله عز وجل بمعنى الجنة والنار الى معاني يتحولونها على غير الجنة على وجه الحقيقة كذلك

25
00:08:04.800 --> 00:08:21.250
كايظن الثاني في ذلك انهم يقولون انه لا يعلم قدر من في الجنة وقدر من في النار قدر من في الجنة وقدر من من في النار وهذا وان لم ان لم يلتزموه قولا الا انهم

26
00:08:21.250 --> 00:08:41.250
التزموه حكما وذلك لانهم نفوا نفوا خلق الجنة والنار فيما سبق قبل عبادة وايمان اهل الايمان وعصيان اهل العصيان وكفر اهل الكفر. هنا نجد ان ثمة احاديث عن رسول الله

27
00:08:41.250 --> 00:09:01.250
صلى الله عليه وسلم تدل على ان الجنة والنار مخلوقة. ان الجنة والنار مخلوقة وقد جاء ذا في ذلك جملة من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين ومنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال ادخلت الجنة فتناولت عنقودا منها ولو اخذته والا

28
00:09:01.250 --> 00:09:21.250
لا اكل منه الناس ولم يجوعوا الى الى قيام الساعة ونحو هذا الخبر. وكذلك ايضا ما جاء النبي صلى الله عليه وسلم لما اوصي به الى لما عرج به الى السماء. قال عليه الصلاة والسلام ادخلت الجنة. قال عليه الصلاة والسلام ادخلت الجنة. وكذلك

29
00:09:21.250 --> 00:09:41.250
ايضا في قول النبي صلى الله عليه وسلم اريت الجنة فرأيت قصرا فقلت لمن قال قالوا لعمر وهذا وهذا دليل على ان الجنة موجودة ومعلوم ان رؤيا الانبياء ان رؤيا الانبياء حق. ان رؤيا الانبياء حق ومن ذلك ايضا ما جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم

30
00:09:41.250 --> 00:10:01.250
قال اريت الجنة فرأيت اكثر اهلها اكثر اهلها اكثر اهلها الفقراء واريت النار فرأيت اكثر اهلها النساء. وهذا اشارة الى اننا النبي صلى الله عليه وسلم رآها على حقيقتها. رآها عليه الصلاة والسلام على حقيقتها. ورأى منازل اهلها ورأى منازل

31
00:10:01.250 --> 00:10:21.250
منازل اه اهلها وكذلك ايضا اه هذا الامر هو محل اجماع هذا الامر محل محل اجماع عند السلف من الصحابة والتابعين وائمة وائمة الاسلام. وهنا في قول الرازيين ولا يفنيان ابدا ولا يفنيان ابدا يعني

32
00:10:21.250 --> 00:10:41.250
الجنة والنار يعني يعني الجنة والنار. والمراد بذلك هو الخلود الابدي. وآآ يريد آآ رازيا في ذلك يريد الرازيان في ذلك ان يبين ان الخلود يتعلق بالجنة والنار وباهلها. وباهلها فاهل

33
00:10:41.250 --> 00:10:57.950
التي يخلدون فيها واهل النار من الكفار يخلدون فيها واهل النار من اهل الذنوب والمعاصي يقدر الله عز وجل لهم اجالا فيها ثم يخرجهم الله عز وجل منها. فاراد بذلك ان يبين ان النار والجنة

34
00:10:58.350 --> 00:11:18.350
ان النار والجنة يجعلها الله عز وجل بقية باقية الى ابد الابدين وانما بقيت لبقاء لبقاء لبقاء من فيها لبقاء من فيها الا ما استثناه الله عز وجل مما يدخله الله عز وجل النار من اهل الايمان من اهل الايمان ثم الله

35
00:11:18.350 --> 00:11:38.350
سبحانه وتعالى يخرجهم منها متى متى شاء. والله عز وجل لا يظلم احدا من عباده. في مسألة فناء فناء آآ الجنة نقول ان الجنة لم يقل احد آآ ممن ينسب الى الاسلام بانها تفنى بانها آآ تفنى وآآ

36
00:11:38.350 --> 00:11:58.350
اي يقولوا بذلك بعض الملاحدة والزنادقة وان زعموا اسلاما فليسوا من اهل الاسلام واما بالنسبة لاهل واما بالنسبة لمسألة النار وفنائها فنقول ان هذا القول ينسب ينسب معنى لبعض اهل الاسلام

37
00:11:58.350 --> 00:12:18.350
ولكنه على وجه الحقيقة لا لا وجود له لامام بعينه صريحا صحيحا لا وجود له لامام بعينه صحيحا وان نسب الى بعض اعيان اهل السنة. وان نسب لبعض اعيان اهل اهل السنة من السلف. ويوجد في بعض الاعيان من المتأخرين

38
00:12:18.350 --> 00:12:38.350
قليل من يقول من يقول بذلك وانما المراد بذلك اه من اعيان من اعيان السالفين من اعيان السالفين في القرون اه المفضلة وكذلك من تبع من عمة من ائمة التحقيق في القرون القريبة من القرون من القرون المفضلة. وقد دلت الادلة على

39
00:12:38.350 --> 00:12:52.900
وقد دلت الادلة على خلود الجنة والنار وذلك ان الله سبحانه وتعالى قد ذكر الجنة وقال خالدين فيها ابدا وذكر الله عز وجل النار وقال خالدين فيها ابدا وكذلك ايضا

40
00:12:52.900 --> 00:13:12.900
جد ان النبي صلى الله عليه وسلم قد تواترت عنه الادلة اه بان اهل الجنة يحرم عليهم الموت والفناء وكذلك النار يحرم عليهم الموت والفناء. وقد جاء ذلك في حديث ابي هريرة في الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يقال لاهل الجنة يا اهل الجنة خلود

41
00:13:12.900 --> 00:13:32.900
ولا موت ويقال لاهل النار يا اهل النار خلود ولا ولا موت. وقد جاء ذلك ايضا في حديث ابي سعيد الخدري وهو في الصحيحين انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاء بالموت على هيئة كبش املح. فيقام بين الجنة والنار فيذبح

42
00:13:32.900 --> 00:13:42.900
فيقال لاهل الجنة يا اهل الجنة اخلدوا ولا موتوا يقالوا لاهل النار يا اهل النار خلود ولا ولا موت وقد جاء معنى هذا الحديث في غير ما خبر عن رسول الله

43
00:13:42.900 --> 00:14:02.900
صلى الله عليه وسلم وهذا من الامور المتواترة وهذا من الامور اه المتواترة وقد روي في ذلك بعظ الاثار عن بعض السلف عن بعض السلف فهم منها بعضهم فهم منها بعضهم ان ان النار

44
00:14:02.900 --> 00:14:18.300
ان النار تفنى من ذلك ما رواه عبد ابن حميد عن الحسن عن عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله انه قال ان ان اهل النار لو بقوا فيها عدد رمل عالج

45
00:14:19.050 --> 00:14:39.550
لاخرجهم الله الله منها. وهذا لا يصح عن عمر بن الخطاب لان الحسن لم يسمع منه. لم يسمع من عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله ولو صح هذا الخبر لو صح هذا الخبر فانه يحمل على اهل على اهل الايمان مما كتب الله عز وجل عليه دخول النار

46
00:14:39.550 --> 00:14:59.550
ان الله عز وجل لا بد ان يخرجهم منها لابد ان يخرجهم يخرجهم منها. ومن ذلك ايضا ما جاء في حديث عبدالله ابن عمر انه قال لابد آآ من يوم ياتي على النار تستطرق ابوابها ليس فيها ليس فيها احد. وهذا الحديث قد رواه البزار

47
00:14:59.550 --> 00:15:09.550
وغيره وهو خبر منكر او خبر منكر وجاء ايضا عن عبد الله ابن عباس ما يرويه عن ابن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس في تفسير قول الله عز وجل خالدين فيها الا ما شاء ربك قال

48
00:15:09.550 --> 00:15:29.550
اه لا ينبغي اه ان اه يجعل اه على ان يجعل على الله عز وجل في اهل الجنة والنار الا ما شاء الله وهذا المراد بذلك عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله المراد بذلك هو من يستحق الجنة والنار لا المراد بذلك هو طول البقاء

49
00:15:29.550 --> 00:15:49.550
للمراد بذلك هو طول الباقة لان الله عز وجل قد قضى بذلك. قد قضى الله سبحانه وتعالى بذلك وبين الحد الحد في ذلك سبحانه وتعالى الحد في ذلك هو الخلود والا حد على الحقيقة. والا حد على الحقيقة وذلك ان الله سبحانه وتعالى يجعل الحد لاهل الايمان

50
00:15:49.550 --> 00:16:08.250
وممن اودي استوجب النار. واما بالنسبة للكافرين فانهم فانهم من اهل الخلود في النار الى الى ابد الابدين. الى ابد الى ابد الابدين. ومنهم من ينسب هذا القول الى ابن القيم رحمه الله كما في كتابه الوابل. وذلك ان ابن القيم رحمه الله

51
00:16:08.400 --> 00:16:28.400
قد ذكر النار وذكر انها على طبقات ثلاث. انها على طبقات طبقات آآ ثلاث. ولكن نقول ان ما يتعلق في الطبقات التي ذكرها ذكرها ابن القيم رحمه الله هذه الطبقات ذكر منها طبقة اهل المعاصي من اهل

52
00:16:28.400 --> 00:16:41.400
الايمان من يدخل وقال هذه تفنى هذه هذه تبنى فهذا موضع هو خارج محل النزاع هذا هو خارج محل محل النزاع فمن كان من اهل النار ممن دخلها اما ان يكون من

53
00:16:41.400 --> 00:17:01.400
اهل المعاصي مع من لم يغفر الله عز وجل له فهذا طبقته ينار انا ارأى للمعاصي ينار اهل اهل المعاصي واما طبقة الطبقة الثانية وهي طبقة الكفار من الطبقات الكفار وثالثة طبقة المنافقين. الذين هم في الدرك الاسفل من النار. الذين هم من الدرك في الدرك الاسفل من اه في اه النار

54
00:17:01.400 --> 00:17:21.400
يقول ان من ينسب هذا الكلام لابن القيم رحمه الله ففي نسبته ففي نسبته نظر. كذلك ايضا من ينسب لابن تيمية رحمه الله. فان ابن تيمية يحكي الاجماع على خلود النار على خلود النار كما حكاه في في الرد على الجميع وكذلك ايضا اه في اه بعض

55
00:17:21.400 --> 00:17:38.400
من الفتاوى مما يدل على استقرار هذا الامر وعدم صراحته عنه وعدم صراحته عن ابن تيمية رحمه الله هنا نقول ان فيما يتعلق بالفناء بعضهم اه يحمل بعض النصوص الواردة

56
00:17:39.200 --> 00:17:54.700
اه ايها الواردة في كلام الله سبحانه وتعالى اه على عدم التساوي بين خلود اهل الجنة في الجنة وبين خلود لاهل النار في النار. فالله سبحانه وتعالى ذكر في اهل النار انهم لابثين فيها

57
00:17:54.850 --> 00:18:07.900
احقاوة قالوا مدد المراد بالاحكام هي المدد هي المدد والمدد تختلف وتتباين. نقول كذلك لان اهل الايمان يتباينون. منهم من يبقيه الله عز وجل مدة ومنهم من يبقيه ضعفها ومنهم ضعفيها

58
00:18:07.900 --> 00:18:25.400
وثلاث اضعافها وغير ذلك. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يقول اخر من يخرج من النار او يخرج اقوام من النار قد امتحشوا تشهد واحرقتهم النار الى مواضع السجود. وهذا وهذا يدل على على انهم يتباينون من جهة

59
00:18:25.500 --> 00:18:45.500
يتباينون من جهة عذابهم وبقائهم في النار وبقائهم في في النار. منهم من يبقى الى امد ومنهم من من يقيه الله عز وجل الى الابد. من يقيل عز وجل يعبد من يبقى فيها الى امد؟ هم اهل الذنوب والمعاصي من اهل من اهل الايمان. وهل نقول ان اللبس في ذلك يختلف بحسب منازلها؟ نقول قد

60
00:18:45.500 --> 00:19:06.250
يكون هذا. وذلك ان الله عز وجل ربما يبقي كافرا في النار في موضع من العذاب لزمن من الزمان ثم يجعله في موضع اخر من العذاب. لان عذاب الاخرة في النار يتباين. قد يشد على اقوام وقد يخف على

61
00:19:06.250 --> 00:19:24.550
قد يشد على اقوام وقد يخف على على اقوام على ما يجعله الله سبحانه وتعالى. ولكن هذا لا ينافي خلود النار ولا خلود الكافرين فيها ولهذا الله عز وجل آآ قد قبل شفاعة نبيه لعمه ابي طالب وهو في النار فكان في آآ في ضحظاح من نار يغلي منهما

62
00:19:24.550 --> 00:19:37.500
منه دماغه وهذا هو اخف اهل النار عذابا. فمراتب العذاب في النار آآ ثابتة في الادلة. من ظاهر كلام الله عز وجل ايضا في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم

63
00:19:38.350 --> 00:19:58.350
وكذلك ايضا فان اه من يقول بالفنا من يقول بالفنا نقول يقول بالفنا الجهمية يقول بالفناء الجهمية. وتعليلهم في ذلك انما هو تعليل عقلي. قال وذلك ان ان الجنة والنار حادثة

64
00:19:58.350 --> 00:20:18.350
ان الجنة والنار حادثة فاذا كانت حادثة فلابد لابد للحادث من نهاية. لابد للحادث من نهاية وفناء وعلى هذا فالجنة والنار يفنيان جميعا. فالجنة والنار يفنيان يفنيان جميعا. وهذا للقول

65
00:20:18.350 --> 00:20:36.700
آآ قول آآ باطل هذا قول باطل فاننا نقول ان الله سبحانه وتعالى اذا اوجد الحوادث واوجد لبعضها وآآ واوجدها الله سبحانه وتعالى وجعل لهذه الحوادث بداية فان الله عز وجل قادر على ان يجعل من الحوادث ما

66
00:20:36.900 --> 00:21:02.450
ما لا نهاية له ولهذا قد ذكر غير واحد من العلماء الاجماع على اجماع السلف على ان الجنة والنار وكذلك العرش ان الله عز وجل يجعلها باقية خالدة ان الله عز وجل يجعلها باقية اه خالدة. وهذا الله عز وجل اه يستثني من خلقه سبحانه وتعالى ما يشاء. وكذلك ايضا فان

67
00:21:02.450 --> 00:21:22.450
بنفي آآ خلود الحوادث باطلاق بجميع جزئياتها. فان في هذا تكذيب لبعض النصوص الظاهرة. لبعض النصوص الظاهرة مع المثبتة لدوام الجنة والنار. لدوام الجنة. الجنة هنا وكذلك ايضا فيه تشكيك في قدرة الله سبحانه وتعالى. بقدرة الله عز وجل

68
00:21:22.450 --> 00:21:41.600
بخلود بعض خلق الله سبحانه وتعالى ثم قال هنا اه الرازيان والجنة ثواب لاولياءه والنار عقاب لاهل معصيته الا من رحم الله. اه هنا ذكر الجنة قال والجنة ثواب لاوليائه

69
00:21:42.000 --> 00:22:03.900
ذكر الاولياء وربما الاشارة في ذلك في الثواب انه اراد بذلك ان يبين ان الثواب والعقاب يكون للابدان. خلافا لما يقول لما يقوله الفلاسفة وذلك للمتأثرين بالمدرسة اليونانية كابن سينا وكذلك الفارابي وغيرهم الذين يقولون ان

70
00:22:03.900 --> 00:22:23.900
البعث انما يكون للارواح. وان النعيم يكون لها وكذلك العذاب يكون لها. اما الابدان فان هتفنى واعمل ابناء فانها تفنى فيجعلون المنعم في الجنة هي الارواح يجعلون المنعم في الجنة الارواح ولعل مراد آآ

71
00:22:23.900 --> 00:22:43.900
الرازيين هنا في قولهما والجنة ثواب لاوليائه. والنار عقاب لاهل معصيته انه يريد ذلك اه الثواب للروح والبدن وكذلك ايضا بالنسبة للعقاب انه يكون للروح للروح والبدن. ومما لا خلاف فيه ان ان الجنة لا يدخلها

72
00:22:43.900 --> 00:23:03.000
الا الا نفس مؤمنة كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الجنة لا يدخلها الا نفس الا نفس مؤمنة وكذلك ايضا فان النار جعلها الله عز وجل لاهل معصيته. وهنا من دقة كلامه الرازيين عليهما رحمة الله انهما قالا والنار

73
00:23:03.000 --> 00:23:19.750
وعقاب لاهل معصيته. الانار عقاب لاهل معصية. فما ذكر الكفر. فما ذكر الكفر لان موضع الجنة يختلف فعن النار فان الجنة لا يدخلها الا نفس مؤمنة. واما بالنسبة للنار فقد يدخلها

74
00:23:20.150 --> 00:23:40.150
نفس مؤمنة وقد يدخلها نفس نفس مؤمنة ولهذا ذكر ان اهل النار هم اهل المعصية واهل المعصية هذا لفظ يطلق على الكافرين وعلى المؤمنين. فان اعلى مراتب العصيان هو الشرك. وادناها مما يتعلق باللمم وما شابهه وما شابهه

75
00:23:40.150 --> 00:24:00.150
فانها فانها من المعاصي. فذكر اهل الجنة انهم الاولياء وهم اهل الايمان. وذكر اهل النار وذكر انهم اهل اهل العصيان. قال العصيان ونقول ان اهل النار في ذلك ان اهل النار في ذلك على اه على نوعين مؤمنون وكفار

76
00:24:00.150 --> 00:24:20.150
عصاة وكفار فالكفار خالدون فيها ابدا واما اهل الايمان فهم الذين في مقدار اللبس فيها. في مقدار اللبس فيها ممن لم يغفر الله عز وجل له. ممن لم يغفر الله له سبحانه

77
00:24:20.150 --> 00:24:36.950
تعالى. ونقول ان اهل المعاصي ان اهل اه المعاصي اما ان يكونوا من اهل الجنة واما ان يكونوا من اهل النار. اما ان يكونوا من اهل الجنة واما ان يكونوا ان يكونوا من ال من اهل النار. ونستطيع ان نقول ان اهل المعاصي

78
00:24:37.350 --> 00:25:07.350
على اه على اقسام ثلاثة. القسم الاول من كانت معصيته او سيئاته دون دون طاعته وحسناته دون طاعته وحسناته. ففاقت الطاعات والحسنات على المعاصي والسيئات. فان هذا فان هذا يدخله الله عز وجل على مقدار على مقدار ما كان منه ما كان منه من من حسنات مما زاد

79
00:25:07.350 --> 00:25:22.600
على السيئات فاذا لم يغفر الله عز وجل له ما كان عنده من سيئات ومعاصي فان الله عز وجل يدخله الجنة بمقدار ما زاد من حسناته بمقدار ما زاد من حسناته. والقسم الثاني

80
00:25:23.150 --> 00:25:43.150
وعن او نستطيع ان نقول انه يدخل في هذا القسم او القسم الاول من تساوت سيئاته وحسناته. من تساوت سيئاته حسناته. لماذا؟ لانها اذا تساوت السيئات حسنات فالرحمة تسبق الغضب فالرحمة تسبق الغضب فنقول ونجزم ان من تساوت سيئاته وحسناته ان الله عز وجل

81
00:25:43.150 --> 00:26:11.400
لقضاء بان تسبق بان تسبق رحمته غضبه جل وعلا نقول انه من ال انه من اهل الجنة. والقسم والثالث والقسم الثاني في ذلك من كانت آآ سيئاته من كانت سيئاته اكثر من حسناته. من كانت سيئاته اكثر اكثر من من حسناته. فان

82
00:26:11.400 --> 00:26:29.350
هذا اما ان يكون مغفورا له اما ان يكون مغفورا له فشاء الله سبحانه وتعالى له المغفرة فنقول حين اذ ان ما بقي لديه من حسنات يدخله الله عز وجل بمقداره

83
00:26:29.400 --> 00:26:56.550
بمقداره الجنة بمقداره الجنة. والقسم الثالث من فاقت سيئاته من فاقت سيئاته حسناته ولكن لم يغفر الله عز وجل له. لم يغفر الله عز وجل له. فهذا فهذا يعذبه الله سبحانه وتعالى بمقدار ما كان عنده من زيادة سيئات على حسنات. من سيئات على

84
00:26:56.550 --> 00:27:16.550
احسنت والناس في ذلك يتباينون والناس في ذلك يتباينون. من منهم من زيادة سيئاته شيئا يسيرا. ومنهم من من زيادة السيئات شيئا كثيرا ومنهم غفيرا ومنهم ومنهم شيئا عظيما فالله عز وجل يعذب في ذلك من شاء من عباده ممن لم يغفر الله سبحانه وتعالى

85
00:27:16.550 --> 00:27:34.050
سبحانه وتعالى له. وهؤلاء هم الذين يتفاوتون في اصل البقاء في النار. في اصل البقاء في النار ثم يخرجهم الله وعز وجل منها كما جاء في حديث ابي هريرة كما جاء في حديث في حديث ابي هريرة وهو وهو في الصحيح

86
00:27:34.550 --> 00:27:56.100
واما اهل الكفر فانه فانهم يخلدون فيها يخلدون فيها الى ابد الابدين. وهنا في قوله الا من رحم الله عز وجل هنا الاستثناء في ذلك لمن استحق الرحمة ولهذا قيد الاستثناء بالرحمة قال الا من رحم الله اما الكافر فقضى الله عز وجل ان ان لا تدركه رحمته سبحانه وتعالى

87
00:27:56.100 --> 00:28:16.300
على الا تدرك رحمته جل وعلا واما المقصود بذلك هم ال المراد بذلك هم اهل المعاصي والذنوب من اهل من اهل الاسلام ثم قال الرازيان والصراط حق والصراط حق الصراط المراد بذلك

88
00:28:16.350 --> 00:28:46.850
هو الجسر الذي يكون على متن جهنم وعلى ظهرها على متن جهنم وعلى وعلى ظهرها يسمى صراطا ويسمى ويسمى جسرا. وقد جاء ذكره في كلام الله سبحانه وتعالى في بعض المواضع من ذلك كقول الله عز وجل وان منكم الا واردها. جاء تفسير ذلك عن غير واحد من الصحابة ان المراد بذلك هو الصراط. الورود على الصراط

89
00:28:46.850 --> 00:29:05.050
جاء تفسيره عن عبد الله ابن مسعود وعبدالله ابن عباس والحسن وعن غيرهم ان المراد بذلك هو الصراط وجاء ايضا في قول الله عز وجل يوم لا يخزي الله النبي والذين امنوا معه يسعى نورهم بين ايديهم وبايمانهم جعل عبد الله ابن عباس ما

90
00:29:05.050 --> 00:29:25.050
رواه عطية عطية العوفي عن عبد الله بن عباس انه ان المراد بذلك هو السعي على الصراط. هو السعي على على الصراط. فنقول قد دل الدليل على الصراط من كلام الله عز وجل. وكذلك ايضا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. قد جاء في الصراط

91
00:29:25.050 --> 00:29:45.050
جملة من الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام اه منها ما جاء في الصحيحين النبي صلى الله عليه وسلم قال يوظع الصراط على ظهري جهنم على ظهري جهنم وهذا فيه اشارة الى ان جهنم لها آآ ان ان جهنم لها ظهران ظهر يبتدأ منه الصراط وظهر

92
00:29:45.050 --> 00:30:05.050
ينتهي ينتهي به الصراط. واما بالنسبة لاوصافه اما بالنسبة لاوصافه فجاء عند مسلم من حديث ابي الخدري انه قال بلغني انه ادق من الشعر واحد من السيف واحد من من السيف. ولم يثبت ذلك مرفوعا

93
00:30:05.050 --> 00:30:23.900
عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما بالنسبة للسير عليه والصفة عليه فقد جاء ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام كما في صحيح ان المؤمن يمر عليه الطرف

94
00:30:24.100 --> 00:30:48.850
وكالبرق وكالريح وكالخيل الجياد ومنهم من يكون كشديد الرجال ومنهم من يمشي ومنهم من يحبو و فناج مسلم ومخدوش ومكردس في في نار جهنم. فالناس في ذلك على فالناس في ذلك على

95
00:30:48.850 --> 00:31:02.200
مراتب بحسب اعمالهم حتى جاء في بعض الاخبار ان منهم من نوره عند ابهام قدمه عند عند اصبع قدمه يعني ان انه لا يكاد يرى شيئا فلا فلا يستطيع السير

96
00:31:02.250 --> 00:31:24.450
لانه يخشع ان سار واسرع آآ وقع وآآ ان بقي فانه يناله من يناله من حر من حر جهنم وآآ الصراط ربما يكون في تسميته تشبيها للصراط الذي امر الله عز وجل بسلوكه في الدنيا اهدنا الصراط المستقيم فمن سلك الصراط في الدنيا

97
00:31:24.450 --> 00:31:44.450
اسرع به في الاخرة. ومن ورده ونجا منه وختم له عليه في الدنيا فانه يختم له ورودا بنجاة في الاخرة ومن كان مسرعا واردا عليه في الدنيا وكان من اهل المسارعة والمسابقة فان فانه يكون من اهل المسارعة عليه في الاخرة

98
00:31:44.450 --> 00:32:04.450
وهذا ظاهر في قول الله عز وجل وسارعوا الى مغفرة فنقول ان ما يتعلق بالصراط هو شبيه بالصراط الدنيا من جهة استقامته واما من جهة لقى ام عمة من جهة دوام الناس عليه وثباتهم فانهم بمقدار ثباتهم عليه في الدنيا

99
00:32:04.850 --> 00:32:35.250
واما اه قول اه الرازيين والصراط حق والصراط الصراط حق. في ذكر اه كلمة حق يعني الايمان به حق اوجبه الله سبحانه وتعالى على على الناس  كذلك ايضا فان الصراط

100
00:32:36.100 --> 00:33:10.550
يخالف فيه يخالف فيه المعتزلة يخالف فيه المعتزلة وذلك وكذلك ايضا يخالف فيه الخوارج فانهم فان انكارهم للصراط هو فرع عن انكارهم لايمان صاحب الكبيرة وتقدم عن التأصيل في هذا. ولهذا تقدم على ان التأصيلات السابقة ينبغي ان تفهم لان لها لوازم لان لها لوازم ولازمهم في ذلك

101
00:33:10.550 --> 00:33:26.900
قالوا ان ان الله عز وجل قضى حسب قولهم ان الله عز وجل قضى ان اهل الجنة يدخلون الجنة وان النار من وردها لا يخرج منها وان من وردها لا يخرج لا يخرج منها

102
00:33:27.300 --> 00:33:46.400
فلا يوجد لديهم شيء من مس عذاب النار او خدشها لمؤمن وان من ناله شيء يسير منها لن يخرج منها. لن يخرج لن يخرج منها. ولهذا يلتزمون بتفسير الورود بالدخول

103
00:33:46.400 --> 00:34:00.900
بتفسير الورود بالدخول ويحملون ذلك يحملون ذلك على ايراد فرعون كما في قول الله عز وجل فاوردهم النار. فاوردهم النار قالوا هذا الورود المذكور في ورود الصرط وان منكم الا واردها

104
00:34:00.900 --> 00:34:15.350
وان منكم الا واردها. قالوا فقوله وان منكم الا واردها يعني الكافرين. واما المؤمنين فليس هذا خطاب لهم. فتأولوا ما انا صريحا من تفسير السلف الصالح على على الجميع على

105
00:34:15.600 --> 00:34:37.100
الجميع. وعقيدة اهل السنة في ذلك انهم يقولون ان الوارد في ذلك على النار جميعا هم هم اهل الايمان واهل واهل الكفر. منهم من يسقط من اوله منهم من يسقط من من اوله ومنهم في في بدايته ومنهم في وسطه ومنهم في ومنهم في اخره ومنهم في في اخر

106
00:34:37.100 --> 00:34:57.100
ومنهم من ينجيه الله سبحانه وتعالى وادراكهم لحرها وخدشها بمقدار بمقدار ابطاء عملهم بمقدار ابطاء اعطاء عملهم في اه في اه الدنيا. ولهذا نقول ان مخالفة المعتزلة وكذلك ايضا الخوارج هو فرع

107
00:34:57.100 --> 00:35:10.450
عن قولهم الاول هم فرع عن عن قولهم الاول لانهم لا يتصورون ان يكون في مسلم نيل من النار ان يكون في نيل من النار وان وانها لا تنال الا الا كافر

108
00:35:13.350 --> 00:35:37.800
وقول اه الرازيين هنا والميزان حق والميزان والميزان حق الميزان الله سبحانه وتعالى آآ اوجده دليلا للعدل والقسط للناس. وكذلك ايضا اقامة للحجة وقطعا للاعذار. ونقول ان الله سبحانه وتعالى ما اوجد

109
00:35:37.800 --> 00:35:57.900
ميزان ليعلم ما لم يكن يعلم سبحانه وتعالى. فالله عز وجل يعلم ويحصي ما على العباد من من سيئات وما لهم من حسنات من غير كتاب ولا رقيب ولا عتيد ولا ميزان ولا ميزان ولا شهود ولا بينات

110
00:35:58.000 --> 00:36:18.000
فالله عز وجل يعلم ذلك سبحانه وتعالى. ثم لو اراد الله جل وعلا ان يجعل كل احد من عباده وان يبعثه من من قبره فيضعه سبحانه وتعالى في منزله من الجنة او النار لكان في منزله الذي ينتهي به بعد بعد الوزن

111
00:36:18.000 --> 00:36:31.950
اداء الوزن ولكن الله عز وجل يريد من ذلك سبحانه وتعالى اقامة الحجة على العباد. يريد من ذلك اقامة الحجة على العباد وهذا اه ظاهر في قول الله سبحانه وتعالى

112
00:36:32.450 --> 00:36:52.450
والوزن يومئذ الحق. اذا فقول الرازيين هنا والميزان حق هو اخذ من كلام الله عز وجل. والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا انفسهم بما كانوا باياتنا يظلمون. الميزان حق الله عز وجل

113
00:36:52.450 --> 00:37:12.450
واهل السنة يقولون انه على الحقيقة ميزان حقيقي حسي. واما اهل العقل من المعتزلة وغيرهم يقولون انه ليس ميزانا حسيا وانما المراد بذلك هو العدل. وانما المراد بذلك هو هو العدل. وهؤلاء انما فعلوا ذلك

114
00:37:12.450 --> 00:37:32.450
قالوا به وقالوا به لانهم لم يدركوا الحكمة من الميزان. الحكمة من الميزان ليس ليعلم الله ولكن ليعلم الله جل وعلا بعده بسيئاتهم وحسناتهم. ونجد ان الله جل وعلا يقيم بينات على عباده حتى تشهد عليهم السنتهم وايديهم

115
00:37:32.450 --> 00:37:49.350
فهذه الشهادة التي يقيمها الله جل وعلا على عباده في على عباده في الاخرة لا ليعلم جل وعلا سبحانه وتعالى وانما ليعلم عباده فيقطع الحجة. فلا يدخل احد الجنة الا

116
00:37:49.500 --> 00:38:09.500
وقد انقطعت اعذاره بمعرفة مرتبته. ولا حجة له. كذلك لا يعاقب احد في النار الا وعرف منزلته وانقطعت اعذاره فلم ينف سيئة قد اقترفها ولم تفوت عليه سيئة حسنة قد قد اخذها فاقام الله عز وجل لكل احد

117
00:38:09.500 --> 00:38:29.500
حقه ولهذا نقول ان الله جل وعلا يأمر بكتابة الحسنات والسيئات ووضع الملكين على العباد وكذلك ايضا ما يكون من الميزان ويكون كذلك ايضا من السؤال والاقرار والادناع كل ذلك المراد بذلك هو قطع الحجج والاعذار. قطع الحجج والاعذار على العباد

118
00:38:29.500 --> 00:38:48.300
هذا من تمام عدل الله عز وجل وكماله. من تمام عدل الله سبحانه سبحانه وتعالى وكماله وفي قول الرازيين والميزان والميزان حق له كفتان له له كفتان في قول الرازيين له كفتان لم

119
00:38:48.300 --> 00:39:14.900
اثبت في ظواهر الادلة وصريحها في الكتاب والسنة ان اه للميزان كفتين وانما يذكر وصف الميزان وتذكر كفته وتذكر كفته فهي اما مفردة واما عدد فهي اما مفردة واما عدد ولكن نجد ان السلف

120
00:39:14.900 --> 00:39:35.550
الصالح ينصون على ان للميزان كفتين. جاء ذلك عن من؟ جاء ذلك عن غير واحد. جاء ذلك عن عبد الله ابن عباس فيما رواه البيهقي. وجاء الحسن وجاء عن عمرو بن دينار. وجاء عن عمر ابن دينار انهم اذا ذكروا الميزان قالوا له كفتان. قالوا له له كفتان. فالكفتان في الميزان

121
00:39:35.550 --> 00:39:55.550
يقول بهما السلف ولكنها ليست في القرآن ولا ولا في صريح الحديث ولا في صريح الحديث. واما بالنسبة لثبوت الكفة فهي ثبوت الكفة فهذا فهذا جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما الكلام على العدد وانما الكلام على على

122
00:39:55.550 --> 00:40:15.550
العدد ولهذا نقول الامر في ذلك سعة الامر في ذلك سعة وعقيدة اهل السنة والجماعة ان الميزان على الحقيقة ان الميزان على الحقيقة قوله آآ قول الرازيين هنا له كفتان توزن فيه اعمال العباد حسنها وسيئها حق. يعني ان

123
00:40:15.550 --> 00:40:37.800
ان الميزان وكذلك في الوزن ما فيه لاعمال العباد السيئات والحسنات حق. ينبغي ان ان نشير الى مسألة مهمة وهي ان الميزان توزن به السيئات والحسنات وهذا مما لا خلاف فيه. مما لا خلاف مما لا خلاف فيه. ويجب ان نذكر من الامور ما هو متفق عليه ما هو

124
00:40:37.800 --> 00:40:57.800
متفق عليه ان من العباد ما لا يكون له الا ما لا يستعمل له الا كفة واحدة الا كفة واحدة و ذلك اما من السيئات وذلك ممن ليس لديه من كفة السيئات ممن ليس لديه حسنات وهم الكفار وهم الكفار فتوزن

125
00:40:57.800 --> 00:41:17.800
فقط وتوزن سيئاته فقط. فلا يوجد لديه حسنات تقابل تقابل السيئات حتى يعرف الراجح منهما حتى يعرف الراجح حتى يعرف اه الراجح اه منهما فنقول ان الوزن في ذلك كل السيئات. ومنه ما يكون ميزان ذلك للحسنات فقط

126
00:41:17.800 --> 00:41:37.800
وذلك من ليس له سيئات ممن شاء الله عز وجل من عباده. ما شاء الله عز وجل منه من عباده ومنهم من اه ومنهم آآ من شاء الله سبحانه وتعالى آآ من الانبياء. وقد جاء في ذلك بعض الاحاديث. منها ما في قول النبي صلى الله عليه وسلم ما تزال المصيبة في العبد حتى يمشي

127
00:41:37.800 --> 00:41:57.800
وليس عليه خطيئة وليس عليه وليس عليه خطيئة وهذا يختص الله عز وجل به بعض عباده فينزل اسبابا او يقدر لهم شيئا من التقدير الا يكون منهم منهم اه عند وفاتهم اه من عملهم باق. اما بالنسبة لاصل الورود والخطأ فهو الله عز وجل يكتبه على بنيه

128
00:41:57.800 --> 00:42:16.000
ادم يكتبها الله عز وجل على بني ادم فينبغي ان نفرق بين وجود الخطأ من بني ادم وبين موتهم عليه موتهم عليه وهو باق على وباق على آآ في آآ في صحيفتهم فيوزن بعد بعد ذلك فنقول ان من عباد الله عز وجل

129
00:42:16.000 --> 00:42:36.000
من لا توزن له الا الحسنات لانه لا سيئة لديه. ومن العباد من لا توزن لديه الا السيئات لانه لا حسنات لديه. لا ولا حسنات لديه والاصل في العباد انه توزن الحسنات والسيئات. توزن الحسنات والسيئات. فلماذا توزن الحسنات وتوزن السيئات اه

130
00:42:36.000 --> 00:42:46.000
لمن ليس له الا كفة واحدة حتى يعرف منزله حتى يعرف منزله من الجنة والنار. وهذا من تمام العدل. تمام العدل. هو كافر والكفر على مراتب. ومعلوما ان الكفر يزيد وينقص

131
00:42:46.000 --> 00:43:01.150
وكذلك الايمان يزيد ويزيد وينقص. فالكفار يتباينون منهم من كفره. منهم من كفره ادنى ومنهم من كفره اعلى. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم انما النسيء زيادة في الكفر وازدادوا

132
00:43:01.400 --> 00:43:21.400
كفر الكفر يزيد الكفر يزيد ولهذا من المنافقين من هو المنافقون في الدرك الاسفل من النار لهذا نقول ان ما يتعلق بالمراتب التي تكون للناس في النار يعرفونها بثقل سيئاتهم بثقل سيئاتهم فتوزن لهم السيئات فتوزن لهم السيئات لاختلاف مراتبهم كذلك

133
00:43:21.400 --> 00:43:41.400
ايضا من شاء الله عز وجل من عباده في من شاء الله سبحانه وتعالى من عباده من له حسنات وليس لديه سيئات حتى يعرف منزلته في الجنة فيدخل اليه وقد طابت نفسه وعرف عمله وتيقن منه فلم يفت لديه من عمله من عمله شيء ثم يوفى اياه في ثم يوفى

134
00:43:41.400 --> 00:43:58.650
فاياه في الجنة ثم يوفى اياه في الجنة. وهنا في قوله في قوله توزن آآ فيه اعمال العباد. ذكر الاعمال وقد جاء ان عبادة يوزنون لان العباد كذلك ايضا يوزنون وقد جاء في ذلك جملة من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

135
00:43:58.850 --> 00:44:18.850
منها ما جاء في صحيح النبي صلى الله عليه وسلم آآ قال ان انه ليؤتى بالرجل يوم القيامة العظيم السمين ولا يكون في ولا يزن آآ في يكون في الميزان مثقالا ذرة وكذلك ايضا جاء في آآ المسند من حديث عبد الله من

136
00:44:18.850 --> 00:44:38.850
حديث علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله ان عبد الله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى صعد على شجرة رؤية فرؤي فضحك بعض القوم فقال النبي عليه الصلاة والسلام تضحكون من دقة ساقيه لهي في الميزان اثقل من جبل من جبل احد اللي هي في الميزان اثقل من جبل من

137
00:44:38.850 --> 00:44:56.050
جبل من جبل احد ومنهم من قال بذلك ومنهم من قال المراد بذلك هو العمل المكتسب العمل المكتسب الذي يكسبه الانسان من بدنه ولو كان ضعيفا. بدنه ولو كان ولو كان ضعيفا ولكن نقول مثل هذه الاشياء نجريها على ظاهرها. نجريها على ظاهرها

138
00:44:56.050 --> 00:45:23.350
فنقول ان الاعمال توزن وان العاملين يوزنون. وان العاملين اه يوزنون على اه الصفة التي التي اه اه يراها الله سبحانه وتعالى ويشاؤها. وهنا بالنسبة للميزان من جهة صفته وكيفيته. نقول اه اهل السنة يؤمنون بذلك ولكن من جهة حقيقته

139
00:45:23.350 --> 00:45:44.500
وعظمه وكذلك ايضا صفة اه كفته وعددها هي موكولة الى علم الله سبحانه وتعالى. هي موكولة الى علم الله جل جل وعلا. وينبغي ان نشير الى ان من الاعمال من يقضي الله عز وجل به

140
00:45:44.850 --> 00:46:04.050
قبل المرور على الصراط ومن الاعمال ما يرجئ الله عز وجل التقاضي فيه بعد الصراط ومعلوم ان الانسان لا يصل الى الجنة الا عن طريق الا عن طريق جهنم. وذلك بالمرور عليها بمقدار عمله بمقدار عمله. فالعمل

141
00:46:04.050 --> 00:46:30.600
من الذي يكون على الانسان منه ما يكون القضاء فيه قبل المرور على الصراط ومنه ما يكون بعد المرور على الصراط. اما بالنسبة للذي يكون قبل المرور على الصراط فنقول هم من كتب الله عز وجل لهم الجنة ابتداء من غير دخول للنار. ومن كتب الله عز وجل له عليهم النار

142
00:46:30.600 --> 00:46:50.500
فكتب الله عز وجل عليهم النار من الكافرين. من الكافرين فحقوقهم تكون قبل قبل مروره على الصراط قبل المرور على الصراط. من كتب الله عز وجل له الجنة ابتداء يقضي الله عز وجل له ابتداء حتى يدخل الجنة وينتهي

143
00:46:50.500 --> 00:47:10.500
حتى يدخلوا الجنة وينتهي. كذلك ايضا من كتب الله عز وجل عليه النار ابتداء شريطة ان يكون مخلدا فيها وهو كافر وهو الكافر فيقضى له ثم يأخذ منزلته وينتهي ويأخذ منزلته وينتهي. واما من يرجأ له بعض عمله

144
00:47:10.500 --> 00:47:30.500
من يرجى له بعض بعض عمله فيقضى به بعد الصراط وهم من كان من اهل الايمان بعد دخول ممن كتب الله عز وجل عليهم النار ولمعاصيهم يرجى الله عز وجل حقوقهم التي تكون بينهم بعد الخروج

145
00:47:30.500 --> 00:47:51.300
من النار بعد الخروج من النار والدليل على ذلك ما جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يخلص المؤمنون من النار  فيوقفون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتصون حقوقا كانت بينهم. فيقتصون حقوقا كانت كانت بينهم. يعني ان الله عز وجل ما

146
00:47:51.300 --> 00:48:11.300
اه فصل سبحانه وتعالى فيها قبل قبل الصراط وانما انظرها الله عز وجل حتى اه حتى اه اي يطهر من ذنوبهم التي تمنعهم الجنة ثم يكون بعد ذلك الحقوق بينهم ترفع هذا وتخفض هذا في الجنة وتخفض

147
00:48:11.300 --> 00:48:25.200
وهذا في الجنة. اما من قضى الله عز وجل له دخوله ابتداء فيقضى له ابتداء ثم يدخل الجنة. ثم يدخل يدخل الجنة اه ابتداء فيمضي اه فيمضي آآ الى ما قدره الله عز وجل له

148
00:48:29.550 --> 00:48:37.850
نكتفي بهذا القدر واسأل الله عز وجل لي ولكم التوفيق والسداد والاعانة انه لذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد