﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فانه مما لا يخفى ان الله عز وجل قد جعل العلم بالمنزلة

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
الرفيعة وذلك ان الانسان لا يمكن ان يتحقق له سبيل من سبل من سبل الخير الا بواسطة العلم. وان الانسان لا يمكن ان ظررا او جهالة الا وقد تحقق لديه شيء من شيء من العلم. والعلم كل يتمناه ويتبرأ

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
فرأوا من ضده كل عاقل. وهذا وهذا من اظهر وجوه الشرف فيه. والله عز وجل لم يأمر نبيه عليه الصلاة والسلام ان يسأله شيئا من زيادة في امر الدين والدنيا الا في العلم. ولهذا قال الله عز وجل في كتابه العظيم وقل رب زدني علما. فامره الله عز وجل ان

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
له زيادة في ذلك لانه ينبغي للانسان ان يستزيد مهما بلغ مرتبة وعلوا وعلوا في تحصيله في تحصيل للعلم. والا ان يتوقف عند شيء شيء من مراتبه بل يكون طالبا له في كل في كل حين. في كل زمن وفي كل مكان. وذلك ان علم

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
الله عز وجل الذي جعله للناس علما عظيما وافرا. وما ذلك ما يؤتى الانسان من ذلك العلم الا شيئا الا شيئا قليلا وجاء في ذلك احاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل العلم ومنزلته وفضل المتعلمين وكذلك المعلمين وبيان

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
منزلة مراتب العلم والعلما عند الله سبحانه وتعالى. وكلما كان الانسان اوفق الى معرفة العلم وكذلك ايضا اكثر حرصا نهاية بمعرفة مراتبه وان يأخذ اولى العلوم حظا حظا له واوجب عليه عند الله سبحانه وتعالى كان اكثر سدادا

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
توفيقا. ومما ينبغي ان نعلم ان الله عز وجل حينما جعل الصراط المستقيم مستقيما اليه سبحانه وتعالى قد جعل اسهل ما يدل الانسان الى هذا الصراط هو العلم ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في حديث ابي هريرة كما في الصحيح قال من سلك

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. لدينا صراط مستقيم ولدينا ولدينا صراط معوج. وصراط مستقيم واحد واما المعوج فهي متعددة. وصراط المستقيم اذا قلنا ان الانسان اراد ان يسلك طريقا واحدا مستقيما فان المستقيم لا يستطيع

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
الانسان ان يعدده باعتبار ان الاستقامة واحدة. اما الاعوجاج فهو على صور وعلى اشكال متعددة يستطيع الانسان ان ان يشكل طرقا من الغواية متعددة ولهذا الله عز وجل يصف طريق الحق والنور والهداية بانه واحد. واما بالنسبة للظلمات وكذلك طرق الغيب

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
بانها متعددة يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور فجعل الله عز وجل طرق متعددة واما بالنسبة لطريق لطريق النور واحد وهو الصراط المستقيم. ولهذا قال الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام قل هذه

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني. فهذا الصراط المستقيم هو الذي خطه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث عبد الله ابن عباس وخطأ عن يمينه وعن شماله خطوطا فهذا الصراط المستقيم الذي رسمه الله عز وجل للناس. وقد يكون هذا الصراط المستقيم فيه شيء من

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
من الوعورة والصعوبة وذلك لانه ليس كل طريق مستقيم يكون سهلا للانسان. وذلك ان الانسان ربما يسلك بابا من ابواب العلم ويكون هذا الباب مفضولا وهذا من الفتنة التي ينبغي للانسان ان يحذر منها. وذلك ان العلوم يدخلها التشهي وحظ النفس

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
كغيرها ولو كانت علوما شرعية فيطلب الانسان من العلوم المفضولة ويدع العلم الفاضل مما اوجبه الله عز وجل عليه. فبعض طلاب العلم يلتفتوا الى العلوم ويكثروا منها بحسب رغبة النفس وكذلك وكذلك وكذلك ربما حظوظها التي

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
يميل الانسان الى شيء منها فيميل الانسان الى بعض دقائق العلم من علوم الالة ونحو ذلك. وهو يكون من اهل الجهل بعلوم بعلوم العقائد واصول بالدين واحكام واحكامه الظاهرة وهذا من الفتنة التي ينبغي للانسان ان يحذر منها فالعلم الشرعي تدخله الفتنة ويدخله كذلك ايضا حظوظ

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
والهوى وغير ذلك لهذا حذر الله عز وجل من طلب العلم لغيره وجعل الله عز وجل العلم من اظهر العبادات قد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من سلوك غاية من اه من يطلب العلم لغير الله عز وجل كما جاء في حديث ابي هريرة كما عند مسلم

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
سليمان ابن يسار ان ابا هريرة عليه رضوان الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اول من تسعر بهم النار ثلاثة. وذكر منهم عليه الصلاة والسلام رجلا العلم ليقال ليقال عالم فيؤمر به في النار. ومعلوم ان العالم اذا طلب العلم واخلص لله عز وجل سهل الله له طريقه الى الجنة

17
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
يقابل ذلك ان الانسان اذا طلب العلم لغير الله سهل الله له به طريقا الى النار. وهذا امر متلازم ودليل ودليل العكس ان الله عز اذا اثاب الانسان ثوابا عظيما على عمل على عمل معين فان عقابه بنحوه اذا اذا انتقضت النية او انتقض او

18
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
المقصد في ذلك لهذا ينبغي للانسان ان يعلم ان الله عز وجل قد جعل العلوم متنوعة وهي على مراتب ثمة ما ثمة ما يتعلق علوم الاصول وهي مسائل الدين الظاهر مسائل الدين الكلية من مسائل العقائد من الايمان بالله وبملائكته وكتبه ورسله وباليوم

19
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
الاخر وبالقدر خيره وشره. وغير ذلك مما يتبع هذه المسائل من الايمان باركان الاسلام وكذلك ايضا صفتها الواردة في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من احكام من احكام الدين الذي ينبغي للانسان ان يتبصر ان يتبصر بها. وان لا يلتفت الانسان الى

20
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
من مفضول مع ادراك مع عدم ادراكه الى علم فاضل. فانه انصرف الى غير ذلك فانه انصرف الى غير ذلك كان ممن اطلبوا العلم لغير الله. قد يطلبه لحظ نفسه باشباع نزواتها ورغبتها او حبا للبروز والظهور باعتبار ان الناس ان الناس

21
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
يحتفلون او يرغبون بحاجة الانسان بعلم من العلوم او ربما يجد الانسان وظيفة او نحو ذلك. فنقول ان العلم ان العلم لا يطلبه الانسان الا بالقدر الذي امر الله عز وجل به والمرتبة التي وضعها الله عز وجل عز وجل عليه. ولهذا نقول

22
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
ان العلم لا يوكل الى الانسان بل ينظر الى حاجة الناس. ولهذا كثير من المعلمين او كثير من الاباء حينما يسأله ابنه عن تخصص في علم معين فيقول انظر ماذا ما تحتاج او انظر الى مستقبلك فهذا قد ربط العلم بمستقبله ما ربط العلم بحاجة الناس

23
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
وهذا لا شك انه من الاخطاء العظيمة الجسيمة التي تحيد بنية الانسان الى غير مراد الله سبحانه وتعالى. نقول ينبغي للانسان ان يعلم ان ان العلم بان بجميع انواعه سواء كان علم الابدان او علم الاديان انه لا يرتبط الى حظ الناس ورغبته وانما ينظر الى حاجة الناس

24
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
اذا كان الناس في انحراف في مسائل اصول الدين وكذلك ايضا قد كثرت فيهم البدع والضلال وغير ذلك ينبغي للانسان ان يتفقه بذلك وان يكون داعية الى الله عز وجل على هذا على هذا النحو. واذا كان الناس اهل استقامة في مسائل العقائد واستقرار في هذا الباب. وثمة باب من مسائل الدين يجهله الناس فعليه

25
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
ان يضرب بسهم في ذلك. ويدعو الناس الى تحقيق ما جهلوه في هذا في هذا الباب. فالانسان انما يتعلم لينشر لينشر الحق ويقيم ايضا ما في نفسه ويقيم ذلك للوجاج الذي ربما يطرأ عليه او ربما يدفع ذلك اللبس من الافتتاح

26
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
كان بشيء من الاقوال الظاهرة من اقوال اهل الزيغ والبدع والضلال والانحراف وغير هذا الذي ينبغي للانسان ان يزيله ولا يزيله الانسان الا الا بالعلم. ونحن انما نتكلم على امثال هذه المسائل انه ينبغي للانسان الا يحضر الدروس بحسب بحسب رغبة

27
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
رغبة نفسه المجردة او حظها او نحو ذلك وانما وانما يتعلم او يحضر الدروس ومجالس ومجالس العلم اه اخلاصا لله عز وجل ايضا للحق الذي اراد الله عز وجل احقاقه. وكذلك بيانا لما اراد الله عز وجل له ان يبين من بيان معالم الخير وكذلك طمس معالم الشر

28
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
والتحذير منه والتحذير منها والتحذير منه والتحذير من اهلها. وانما جعلنا الكلام في هذا المجلس وكذلك التالية على نوعين من هذين من هذه العلوم. النوع الاول ما يتعلق بمسائل العقائد باعتبار ان الانسان ان الانسان لا

29
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
ايمانه الا الا بذلك. فلا ينبغي للانسان ان ينصرف الى شيء من من العلوم المفضولة. وهو مقصر في علم في علم الاصول والمراد بعلم الاصول اصول الديانة اصول الديانة مما يتعلق بالايمان بالله سبحانه وتعالى بتوحيد الله عز وجل بجميع انواعه لهذا

30
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
للانسان الا يخلي نفسه من كل مجلس من كل مجلس ومن كل قراءة من قراءة في هذه المسائل باعتبار انها اعظم ما يسأل عنها الانسان عند الله سبحانه وتعالى ولهذا الانسان اذا كان من اهل الكفر والاعراض عن الله عز وجل لا ينفعه العلم الاخر مهما توسع واطنب واكثر من

31
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
واكثر من الحفظ والدراسة والنظر ومعرفة الادلة وكذلك القياس ومعرفة علوم الالة الموصلة الى الى ذلك ذلك العلم. ومهما عرف اقوال العلماء وتنوع وتشعب في الاخذ في ذلك عن المدارس فانه لا ينفعه ذلك ولا يغني ولا يغنيه من الله سبحانه وتعالى شيئا حتى يكون الانسان متبصرا

32
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
العلمي بالعلم الذي الذي يقيم يقيم دينه دينه الاصل وهو توحيد الله سبحانه وتعالى. فاذا كان مشركا او ملحدا او واقعا في شيء من نواقض الايمان ثم يطلب فضول فضول العلم الاخرى لا شك ان هذا من اعظم الفتنة التي يفتن بها يفتن بها الانسان وغالب اولئك انهم

33
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
الى ينصرفون الى غير مرضاة الله غير مرضاة الله سبحانه وتعالى. ونحن دائما نحرص على انه ينبغي لطالب العلم ان يتعلق بمسائل العقائد المرضية عن اجلة هذه الامة من السلف الصالح الذين حثنا الله عز وجل على الاقتداء بهم والتأسي

34
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
بمنهجهم وهم اطهر الناس افئدة وكذلك ازكاهم قلوبا واصفاهم آآ اذهانا من جهة معرفة الحق وابعد عن حظوظ النفس وشوائبها بعدما بعدما تمكنت من الناس اه اوجدت في نفوسهم واوجدت في نفوس

35
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
ملاذا في امر الدنيا من شهواتها وغير ذلك ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما جاء في الصحيحين وغيرهما قال خير القرون قرني ثم الذين ثم الذين يلونهم فجعل النبي عليه الصلاة والسلام الخيرية في قرنه ثم الذين يلونهم ثم الذين ثم الذين يلونهم ثم بعد ذلك يزيد الخير

36
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
ويتغالبان في ذلك والغلبة في ذلك لما يقدره الله عز وجل ولكن الله عز وجل قد قضى وقدر ان الخيرية الاعظم هي للقرن الاول ثم الخيرية الثانية هي للقرن الثاني ثم الثالثة في ذلك تكون للقرن الثالث ثم بعد ذلك يتغالب الى الزمان بحسب بحسب دعوة الحق

37
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
بحسب دعوة الحق فيه. لهذا ينبغي للانسان ان يحرص ان يأخذ مسائل الدين عن الصبر الاول. الله عز وجل قد شبه العلم الذي على رسوله عليه الصلاة والسلام بالغيث. وجعل الله عز وجل اولئك الذين يتلقون ذلك العلم انهم كحال الاواني الذين يأخذون

38
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
يأخذون الغيث ويحملونه. ولهذا نقول ان الوحي من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. انزله الله عز وجل على نبيه عليه الصلاة والسلام عذبا زلالا ليس به شيء من الشائبة. انزله الله عز وجل على نبيه عليه الصلاة والسلام. افرغه النبي عليه الصلاة والسلام في الصحابة

39
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
وافرغه الصحابة في التابعين افرغه التابعون في اتباع التابعين وافرغه اتباع التابعين في اتباعهم وهكذا وكلما زاد افراغا زاد زاد كدرا وينبغي للانسان ان يأخذ الماء نقيا من منبعه من منبعه الاول. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم مبينا التباين

40
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
بين طبقتين وهي طبقة النبوة ومقامها وبين طبقة خير القرون بعده عليه الصلاة والسلام وهي طبقة الصحابة. كما جاء في مسلم من حديث ابي موسى الاشعري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال النجوم امنة للسماء فاذا ذهبت النجوم اتى السماء ما توعد وانا

41
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
امنة لاصحابي فاذا ذهبت اتى اصحابي ما يوعدون. واصحابي امنة لامتي فاذا ذهب ذهب اصحابي اتى امتي امتي ما يوعدون. العلم امان تاني. والانسان اذا اخذ الامان ممن ممن يحميه ويقيه كان من اهل كان من اهل الطمأنينة والسكينة ومن اهل الحق

42
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
والاعتصام والاستمساك بحبل الله عز وجل. وما كل احد تمسك بالحق كان تمسكه قويا. والله عز وجل يقول في كتابه العظيم واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم ونعمة الله عز وجل المراد بذلك هي دينه سبحانه وتعالى لهذا قال الله عز وجل في كتابه العظيم اليوم

43
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فسمى الله عز وجل دينه نعمة منه سبحانه وتعالى وهي التي امرنا الله عز وجل بالاعتصام بها. الله عز وجل امر بالتمسك بكتابه بقوله واعتصموا بحبل الله جميعا. من الناس من يتمسك بيده ومنهم من يتمسك بيدين ومنهم

44
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
من يتمسك باصبع ومنهم من يتمسك بشخص اخر قد تمسك بذلك بذلك الحبل فهو كحال المقلد. ان انفلت ذلك الاصل انفلت معه لهذا ينبغي للانسان ان يعظم طلبا وكذلك قصدا وتحريرا معرفة للحق فانه كلما كان اكثر تمحيصا كان اكثر

45
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
كان اكثر اصابة وادق واستمساكا واعتصاما ايضا وهداية ووقاية عند وجود الفتن والامتحان الامتحان فيها وهذا من من المواضع التي ينبغي للانسان ان يطيل تأملا فيها من جهة التمسك بالحق ومراحل ومواضع التمسك وكذلك ما ينبغي للانسان ان يستمسك ان

46
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
به اه من من وجوه الحق وذلك بحسب تقلب الزمان وكذلك ايضا احوال الناس وكثرة الفتن. ونحن في هذا الزمن قد كثرت الفتن المشارب والمذاهب والاراء وتنوعت الاهواء فقذفت باصحابها يمنة ويسرة عن طرق الحق حتى اشكل على كثير من المنتسبين الى العلم فضلا عن

47
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
العامة معرفة الحق من الصواب وذلك لكثرة ادعيائه والتباس كثير من الناس وتسترهم بالادلة من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم احق احق ان يتبع وهو الذي ينبغي للانسان ان ان يسير اليه والا يتهيب قولا والا يتهيب بلدا ما اتضح له الدليل

48
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
تلمت له النفس وطهرها من شوائب الحظ والهوى وكان له سلف في ذلك من خير القرون من الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وكذلك التابعين وكلما كان الانسان اكثر اتباعا لاكثر الامة عددا من الصحابة كان اقرب الى كان اقرب الى الصواب وكذلك ايضا

49
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
وكذلك ايضا من التابعين علم العقائد هو الذي يسأل عنه كل احد وهو الذنب الذي اذا خالف الانسان الانسان فيه كان اعظم سؤالا عند الله عز وجل من غيره. ولهذا يقول الله عز وجل في كتابه العظيم ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. الله عز وجل لا

50
00:16:20.050 --> 00:16:30.050
الانسان اذا وقع في شيء من الشرك وقد نص غير واحد من العلماء ان الانسان اذا وقع في شيء من الشرك ولو كان من الشرك الاصغر ان الله عز وجل لا

51
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
لصاحبه وذلك ان الشرك في مرتبة بين في مرتبة بين الكفر الاكبر والشرك الاكبر وبين الكبائر. فهذه المرتبة قد جعلها الله عز وجل هذا النوع من الذنوب اعتباري ان فيه ظلم للانسان لنفسه فيما يتعلق بحق الله عز وجل واعظم الظلم هو الاشراك بالله عز

52
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
وجل غيره. ولهذا ينبغي للانسان ان يحتاط في امثال هذا الخطأ فالخطأ في مسائل العقائد يختلف عن الخطأ في غيره. والصواب فيه يختلف توفيقا تسديدا واجرا يختلف عن الصواب عن الصواب في غيره. كثير من طلاب العلم يلتذ ويجد انسا اذا اصاب في مسألة جزئية او حرر مسألة او

53
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
موضعا من مواضع العلم او اسم راوي من الرواة او حقق صوابا في مخطوط اناح او نحو ذلك. وهذا من المسائل الجزئية التي اذا وجد الانسان فيها اذا وجد الانسان فيها انسا وفرحا ولم يجد ذلك في تصويبه لمسألة من مسائل العقائد فليعلم ان النفس قد دخل

54
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
ان النفس قد دخلها داخل انما مالت الى شيء من اشباع رغبة النفس باتباع علم علم من العلوم قبل قبل غيره الكلام على مسائل العقائد واهميتها وجلالة قدرها يأتي في ثنايا ومدارج الكلام على هذه العقيدة الجليلة

55
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
وهي عقيدة الامام الصابوني رحمه الله وانما كان الاختيار والانتقال هذا لهذا الكتاب وذلك لقدم ذلك الامام وكذلك ان كثيرا من البدع والتشعب الاقوال كانت في زمنه فاراد كثير من الائمة كثير من الائمة

56
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
بان يردوا تلك البدع بالادلة الظاهرة من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهدي خير القرون من الصحابة عليهم رضوان الله تعالى وكذلك من التابعين وغيرهم من ائمة من ائمة الاسلام. وهذا يدل على ان الاقوال التي جاءت بعد ذلك انما انما هي اقوال قد تصدى لها لها اهل العلم

57
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
كذلك ايضا انه ينبغي للمؤمن ان يعلم ان العقائد الحقة انما نأخذها من الاسلاف انما نأخذها نأخذها من الاسلاف ان الانسان ينبغي له ان يأخذ الحق ممن بعه ما استطاع الى ذلك سبيلا. وان العقيدة التي يأخذها الانسان في

58
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
المتأخرة ان وافقت الحق ونحو ذلك يستأنس الانسان ويطمئن انها هي التي كان عليها هي التي كان عليها اصحاب القرون المفظلة من القرون الثلاثة وما جاء وما جاء بعدهم. وهذا الكتاب اه كما تقدم الاشارة اليه ومن الكتب المهمة جليلة القدر

59
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
التي اعتنى بها الائمة وايضا هي من الكتب التي تعتني برواية المرويات بالاسانيد والعناية كذلك ايضا بنقل ما ثبت وصح واستقر عليه العمل اعتقادا في ذلك الزمن وكذلك ايضا قد جمع اصول المسائل التي وقع فيها وقع فيها الخلاف في

60
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
زمنه من اقوال اهل الضلال من الجهمية وكذلك ايضا من المعتزلة وغيرهم من وغيرهم ممن ضل في هذا ممن في هذا الباب سواء ما يتعلق في مسائل الايمان او كذلك ايضا في مسائل في مسائل الصحابة من الرافضة او او غيرهم ممن وقعوا باصحاب

61
00:19:50.050 --> 00:20:20.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك ايضا البدع المكفرة في هذا الباب ويأتي الكلام عليها في كلام المصنف رحمه الله رحمه الله تعالى القارئ نعم بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين

62
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
قال المؤلف رحمه الله بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم ربي يسر واعن بفضلك ورحمتك اخبرنا القضاة بدمشق نظام الدين عمر ابن ابراهيم ابن محمد ابن محمد ابن مفلح الصالحي الحنبلي. اجازة مشابهة

63
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
الحافظ ابو عبد الله محمد بن عبدالله بن احمد بن المحب المقدسي اجازة ان لم يكن سماعا. اخبرنا الشيخان جمال الدين عبدالرحيم ابن احمد ابن عمر ابن شكر وابو عبدالله محمد ابن محب عبدالله ابن احمد سند الكتاب المقدسي سند الكتاب

64
00:21:00.050 --> 00:21:30.050
مباشرة قال اخبرنا محمود بن خليفة بن محمد خلف المنبجي اجازة اخبرنا الجمال عبدالرحمن بن احمد بن عمر بن شكر بسنده قال الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين. وصلى الله على محمد واله وصحبه اجمعين. اما بعد فاني لما وردت امدة الطبرستان وبلاد

65
00:21:30.050 --> 00:22:00.050
المصنف رحمه الله وهو اسماعيل ابن عبد الرحمن الصابوني رحمه الله وقد عاش في القرن الرابع ثلاثا وسبعين سنة وهو من ائمة اهل السنة ومن ائمة الشافعية الذين ينبغي لطالب العلم ان يعلم ان

66
00:22:00.050 --> 00:22:20.050
السنة من سائر المذاهب سواء كانوا من الحنابلة او من الحنفية وكذلك ايضا من الشافعية والمالكية انهم كانوا على عقيدة سواء حتى جاءت كثير من الاقوال الدخيلة في هذا الباب فتنوعت المشارب وتنوعت الاقوال وظهرت كثير من الطوائف

67
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
في الطوائف البدعية ونحو ذلك حتى غلب على كثير من المذاهب شيء من العقائد الغالبة على غير على غير طريق وهدي السلف الصالح. لهذا ينبغي ان نعلم ان الائمة عليهم رحمة الله من ائمة المذاهب الاربعة وكذلك ايضا من تلاميذ

68
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
وكذلك ايضا من اتباعهم من المتقدمين انهم كانوا على عقيدة سواء غالبا. وسواء كانوا من الشافعية او كذلك من المالكية والحنابلة والحنفية وهذا ما ينازع فيه كثير من المقلدين الذين يظنون ان ان الائمة الكبار من الشافعية من المتقدمين

69
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
والمالكية وغيرهم انهم كانوا على عقيدة على عقيدة تخالف عقيدة عقيدة السلف الصالح ما يتعلق بتأويل الصفات وربما تعطيلها او غير ذلك. لهذا ينبغي لطالب العلم ان يأخذ بعقائد الائمة عليهم رحمة الله تعالى من المتقدمين حتى يعرف

70
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
كالمشارب حتى يعرف تلك المشارب ويعرف زمن زمن الحيدة التي طرأت على كثير من الائمة وانفصلوا عن عقائد ائمتهم الاربعة عليهم رحمة الله وان الائمة الاربعة عليهم رحمة الله انما كانوا غالبا ممن يسلك منهج منهج خير القرون من الصحابة وكذلك ايضا

71
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
وكذلك ايضا من من التابعين. ابتدأ المصنف رحمه الله بالحنبلة. ابتدأ المصنف بالحنبلة. وكل امر ذي بالة ابتدأوا فيه ببسم الله او بذكر الله او بالحمد لله فهو فهو ابتر. وينبغي ان نعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان من هديه اذا كتب كتابا ان يبتدأ

72
00:24:00.050 --> 00:24:10.050
ببسم الله كما جاء ذلك في اه كما جاء ذلك في الصحيح من حديث عبد الله ابن عباس انه قال كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بسم الله الرحمن الرحيم

73
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
من محمد ابن عبد الله وينبغي ان نعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا ابتدأ امر ذيبان من خطب ونحو ذلك ابتدأه بالحنبلة. ولهذا نقول ان المكاتبات اذا كانت اذا كان الانسان يكاتب احدا بعينه ان يكتب باسم الله ويكتفي بذلك. وان البدء بالحمدلة في المكاتبات التي تكون

74
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
بين الناس ونحو ذلك ان هذا ليس من سنة النبي صلى الله عليه وسلم. السنة ان يبتدئ ببسم الله الرحمن الرحيم ويكتفي بذلك. بالمراسلات الخاصة ونحو ذلك اما المؤلفات التي تشابه الخطب التي تشابه الخطب فانه يبتدأ بذلك بالحمد لله رب العالمين والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم

75
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
هل خطب الجمع ونحو ذلك لهذا نقول ان المقالات والرسائل التي يفتتح بها التي التي يكتبها الانسان الى احد بعينه او اما الى الى عموم المسلمين ممن تكونوا على سبيل الاختصار نقول يبتدأ فيها الانسان ببسم الله الرحمن الرحيم وهذا هو الاقرب لاهتداء النبي صلى الله عليه

76
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
واما ما عدا ذلك مما من احوال الناس من كلامهم مما لا يعد له لا يعد له المال فنقول حينئذ ان الانسان لا حرج عليه الا يبتدأ فيه بذكر الله وذلك كاحاديث الانسان مع صاحبه او حديث الانسان مع زوجه وولده ونحو ذلك فهذا من الامور العامة التي

77
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
التي تندرج تحت كلام الناس العام فينبغي للانسان ان يكون حاضرا في ذكر الله عز وجل بلسانه على سبيل الدوام من غير تخصيص لامثال هذه المواضع فانها لم تكن معهودة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والبركة اليمن بذكر الله عز وجل وفيه ايضا

78
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
اظهار الافتقار وضعف العبد بين يدي ربه سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا اعلان اعلان الفاقة والعجز في اه قول الانسان وكذلك ايضا عمله وتصنيفه وانه اذا لم يكن له معين من الله سبحانه وتعالى فانه فانه ليس الى ليس

79
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
الى تشطيب ولهذا المصنف رحمه الله ابتدأ هذا الكتاب بالحمدلة باعتبار ان هذا الكتاب هو كتاب يشابه يشابه الخطب التي تتضمن جملة من مسائل من مسائلي من مسائل العلم. والانسان في اه هذا في هذا هذه الاحوال يأخذ بذلك هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

80
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
اما في ذلك اه متنوعون منهم من يبتدئ بالبسملة مجردة ومنهم من يبتدأ بالحمدلة حتى في ابواب المصنفات ولهذا من نظر الى طرائق الائمة عليهم رحمة الله كالامام البخاري وكذلك الامام احمد وكذلك عبد الرزاق في كتابه المصنف يجد ان امثال هؤلاء انما ابتدأوا بالبسملة وابتدأوا

81
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
شيء من الخطب في مصنفاتهم. والذي يظهر والله اعلم انهم ان هذه المصنفات انما هي سنة النبي عليه الصلاة والسلام وهي وحي. وهي وحي هي وهي وحي في ذاتها وان مثلها ان مثلها غني عن يبتدأ بغيره ان يبتدأ بغيره سوى سوى البسملة التي

82
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
اليها رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكاتباته ومن العلماء ومن العلماء من يفتتح في مقدمة مصنفاته بالبسملة والحنبلة وهذا يشتهر كثيرا طريقة الامام مسلم رحمه الله في افتتاح كتابه وكذلك ايضا اه كذلك ايضا ابي داود رحمه الله في في رسالته وغيرهم من ائمة

83
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
وغيرهم من ائمة من ائمة الاسلام. وهذا كما تقدم الاشارة اليه التماس اليمن والبركة والمدد من الله والعون والتسديد منه سبحانه وتعالى. نعم. قال رحمه الله اما بعد فاني لما وردت امن طبرستان وبلاد ليلا

84
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
متوجها الى بيت الله الحرام وزيارة قبر نبيه محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الكرام. سأل اخواني في الدين ان اجمع من اجمع لهم فصولا في اصول الدين اما بعد طيب اما بعد اما بعد

85
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
فاني لما وردت امد طبرستان وبلاد جيلان متوجها الى بيت الله الحرام وزيارة قبر نبيه محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الكرام عندكم كذا؟ كل النسخ؟ هكذا عندك؟ نفس النص؟ نفس النص؟ نعم. نفس النص نعم

86
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
نعم. نعم. سألني اخواني في الدين ان اجمع لهم فصولا في اصول الدين التي استمسك بها الذين مضوا من ائمة الدين وعلماء المسلمين والسلف الصالحين وهدوا ودعوا الناس اليها في كل حين ونهوا عما يضادها وينافيها جملة المؤمنين المصدقين

87
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
ووادوا في اتباعها وعادوا فيها وبدعوا وكفروا من اعتقد غيرها. واحرزوا لانفسهم ولمن دعوهم اليها بركتها وخيرها وافضوا الى ما قدموه من ثواب اعتقادهم لها واستمساكهم بها وارشاد العباد اليها. وحملهم اياهم

88
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
عليها فاستخرت الله تعالى واثبت في هذا الجزء ما تيسر منها على سبيل كثير من الائمة يشيرون الى اسباب تصنيفهم لهذه المؤلفات ولهم في ذلك مقاصد متعددة من هذه المقاصد انهم يريدون ان يبينوا انهم ما عمدوا الى التصنيف مجردا لحظ التصنيف وحظ النفس وانهم ارادوا بذلك تدوينا ينسب الى

89
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
وانما ارادوا بذلك انهم ما عمدوا الى هذا التصنيف الا لحاجة الناس الا لحاجة الناس الى الى الكتابة الى الكتابة في ذلك. وهذا ما يظهر في كثير من مصنفات اهل العلم منها ما يذكرونه في مقدمة في مقدمة مصنفاتهم ومنها ما يذكرونه في ثناياه او

90
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
ربما ما يذكر عنهم في غير في غير ذلك المصنفة ويشير اليه ذلك الامام في موضع اخر من مصنفاته اشارة الى ان التصنيف انما هو لحاجة لا لحظ النفس المجرد لا لحظ النفس المجرد وكأنهم يريدون من ذلك دفعا لتزكية النفس وان الانسان ما قصد الى هذا

91
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
التصنيف في هذا الباب اه اشباعا للرغبة الذاتية وانما للحاجة الحاجة التي وجدت لدى كثير من الناس ولهذا رحمه الله قد اشار الى انه ان انه انما صنف هذه الرسالة انه سئل سئل التصنيف التصنيف فيها فعمد الى

92
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
جمع كلام الائمة عليهم رحمة الله تعالى في ذلك من مسائل العقائد وكذلك ايضا من مسائل من مسائل السنة وهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في لذلك وكذلك ايضا معرفة الفرق المخالفة في هذه المسائل وكذلك طريقة الرد طريقة الرد عليهم ومما لا يخفى ان ذلك الزمن

93
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
قد ظهر فيه ظهرت فيه اقوال اهل البدع وتشعبت وتنوعت وكثر وكثر فيه ادعياء ادعياء الحق والمتسترين بالحجج من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسبب ذلك الاصل هو منها ان في بعض القلوب زيغ

94
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
لهذا يقول الله عز وجل في كتابه العظيم فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. يعني يسلكون الطريق في معرفة في معرفة كلام الله عز وجل التشبث بالمتشابه وترك المحكم من كلام الله عز وجل ليقرروا مسائل لم تكن مقررة او يخالفون في ذلك الاصول

95
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
طول المحكمة اتباعا اتباعا للاهواء فيطونا المحكم وينشرون وينشرون المتشابه وربما ايضا السبب في ذلك هو الضعف والقصور القصور العلمي ويظهر هذا لدى لدى العجم. ونحن اذا اردنا ان ننظر في البدع التي ظهرت في الاسلام نجد ان جل

96
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
ورائها عجب اما ان يكونوا بقصد بحسن قصد او بسوء بسوء قصد. مرد ذلك هو اما الى الجهل واما الى ارادة ارادة الفتنة والتعويل لكلام الله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول انه ينبغي لطالب العلم ان يعلم ان النبي صلى الله عليه

97
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
وسلم انما انزل الله عز وجل عليه الوحي في معاقل الايمان والوحي وهي مكة والمدينة وشيء فيما بينها وقليل فيما خرج فيما خرج عن ذلك وانه ينبغي للانسان ان يستكثر ان يستكثر ما عليه العرب الفصحاء من خير من خير القرون من الصحابة عليهم رضوان الله تعالى

98
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
وكذلك ايضا من التابعين. واما مجرد الامامة في باب من الابواب ونحو ذلك. وان هذا لا يعني لا يعني معرفة معرفة للحق. ولهذا نقول ان البدع التي ظهرت في الاسلام سواء كانت بدعة القدر او كان ذلك ايضا فيما يتعلق في البدع التي وقعت في حال اصحاب

99
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
قول الله صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من البدع المتنوعة في الجهمية وغيرهم ان بل حتى ما يتعلق في الصوفية الخرافية ان هذا انما نشأ عند انما نشأ عند العجم من جهة اول منبته وتشبثوا في تأصيل ذلك وتقعيده لما

100
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
رد عليهم كثير من الناس تشبثوا ببعض الادلة من كلام الله وكلام رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم. واصل في ذلك تلك المذاهب وكان دافعها في ابتداء ذلك الجهل. ولهذا تجد ان اكثر اهل ان اكثر اهل العربية

101
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
او في البدع اكثر اهل العربية وقعوا في البدع لماذا؟ لانهم ليسوا عرب انما اخذوا العربية اخذوا العربية تعلما وما اخذوها وما اخذوها يعني لم يكونوا اخذوها وراثة واستقامت على السنتهم كما استقامت لدى كثير من العرب ورثوها من ابائهم وامهاتهم وكذلك ممن ممن حولهم

102
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
يقع في كثير فوقع في كثير من البدع. لهذا ينبغي ان لا يلتفت الانسان مثلا الى امامة فلان في العربية ونحو ذلك. وذلك لكثرة مصنفاته نحو ذلك بل نقول انه ينبغي ان نعلم ان الصحابي الذي لم يرد عنه شيء من العربية يعني اما من الاستدلال باشعار العرب ونحو ذلك انه

103
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
من جميع ممن يأتي بعده بالعربية لماذا؟ لان عربيته سرقية. عربيته ان عربيته سرقية. ولهذا يقول الامام الشافعي رحمه الله عن الامام مالك يقول ان الامام ما لك يتكلم العربية سليقية يعني انه انه لا يتكلم بقواعد وضوابط ونحو ذلك وانما يقيم يقيم اللسان سليقة

104
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
يقيم اللسان سليقة ولهذا الاعراب الذين الذين الذين يرد اليهم النص من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصدر الاول من الصحابة وكذلك من التابعين من اهل المدينة ومن حولها الذين لم تدخلهم العزمة يفهمون كلام الله عز وجل اكثر مما سيبوا ايه

105
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
ابن احمد وغيرهم من من ائمة من ائمة العربية لماذا؟ لانه اصحاب سليقة اصحاب سليقة وليسوا باصحاب عجمى. وهؤلاء انما توغلوا في هذا الباب واكثر ومن الكلام في العربية ومعرفة الادلة والشواهد ونحو ذلك. وانما اخذوا ذلك بالقواعد والقواعد في ذلك لا تسلم للانسان في كل

106
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
وفي كل موضع ان الانسان يفهم بذلك النص حتى يفهم الوضع الذي نزل عليه الدليل. فما كل من رجع الى القواميس العربية يفهم الدليل لهذا ينبغي ان نفهم الوضع الذي جاء جاء فيه النص في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد جاء في الصحيح وغيره من حديث علي ابن

107
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
عليه رضوان الله تعالى ان ان الله عز وجل لما انزل قوله جل وعلا وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر قال علي ابن حاتم عليه رضوان الله قال عمدت الى عمدت الى عقالين فوظعتهما تحت تحت وسادتي الى اخر الخبر فذكر ذلك للنبي

108
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
عليه الصلاة والسلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان ان ليلك لطويل انما هو انما هو سواد الليل وبياض بياض النهار علي بن حاتم عربي ولكنه ليس من اهل المدينة. فالوضع الذي نزل عليه عليه النص ينبغي للانسان ان يعرف

109
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
السياق المعروف في المدينة. واما من جهة اللغة العربية فحجة عليه هل هي صحيحة وليس بصحيحة؟ من جهة العربية. من جهة عربية صحيحة لانك حتى لو رجعت مثلا الى القاموس تجد ان البياض المراد بذلك هو اللون المعين وتجد ايضا السواد واللون المعين وتجد ايضا ان الحبل هي الحبال مفتولة

110
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
ونحو ذلك اذا اراد وكذلك الخيط يجب الانسان هذا التعريف. ولكن نقول ان العربية في ذلك هي اعم وتنزل على اجزاء متعددة ويغلب النص نزولا على احدها فيأتي فيأتي في ذلك فيأتي بذلك شيء من من الفهم المخالف لظاهر لظاهر الدليل. وهذا وقع يسيرا في اصحاب

111
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف بالتابعين؟ فكيف بالعجم من الكوفيين والبصريين وغيرهم؟ بل ايضا ممن ابعد من ذلك من من ابعد من ذلك من من اهل اه فارس وغيرهم او ايظا ممن دخل في الاسلام من الروم وغيرها لهذا نقول انه ينبغي للانسان ان يرجع اذا اراد ان يفهم الى الدين اصولا وفروع

112
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
ان يرجع الى اهل العربية من اهل العلم والفضل. وصدر ذلك هم الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في المدينة ومكة كذلك ايضا الاجلة من الفقهاء من التابعين في المدينة ومكة كذلك ينبغي له ان يعرف اقوالهم وان يتبصر وان يتبصر بها ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم

113
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
انما انما فضل اصحابه لهذا الباب وكذلك ايضا لما جاء التفضيل للمدينة ولاهلها وفضل سكناها باعتبار ان ان البدع فيها اقل هي اقل من اقل من غيرها. وانما ذكر المصنف رحمه الله ايضا انما سئل ذلك وهو وهو في طريقه

114
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
في هذا اشارة الى ان العالم والداعي الى الله عز وجل سواء كان في حله وترحاله يعرف احوال الناس ويتفقد ايضا حاجتهم ايضا مواضع الجهل ومواضع الخلل فيهم والا يكون منكفئا على نفسه. بل يتبصر باحوالهم وكذلك يعرف ما يحتاجون وما يجهلون. فيسأل

115
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
عن حاجتهم وعن قصورهم في باب من الابواب فهو انما لما عمد الى الى بعض البلدان قاصدا المدينة النبوية سألوه سألوه التصنيف في هذا الباب فعمد الى تصنيف هذه الرسالة في مسائل في مسائل

116
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
ومما ينبغي التنبيه له ان الانسان انما يقصد انما يقصد المدينة النبوية قصدا لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا لقبره ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال الا الا الى ثلاثة الا الى ثلاث مساجد. وفي هذا اشارة الى ان الانسان لا يشد

117
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
رح له تعبدا الا الا اليها. وقوله لا تشد الرحال يعني تعبدا لله سبحانه وتعالى. وذلك وذلك كقول لا اله اي لا معبود بحق الا لا معبود بحق الا الله سبحانه وتعالى لا تشد الرحال الا الى ثلاثة مساجد هل يشد الرحال الانسان اذا اراد ان يسافر

118
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
نزهة او يسافر مثلا لاي موضع من مواضع الارض له ان يسافر في ذلك. ما دام الامر ليس للعبادة ما دام الامر ليس ليس للعبادة. واما ما كان للتعبد لموضع معين فانه لا يكون الا لهذه لهذه المساجد المساجد الثلاثة. واما الانسان اذا اراد ان يرتحل

119
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
ان يرتحل لطلب علم ونحو ذلك فنقول ان الرحلة في ذلك انما هي ليست لبقعة معينة وانما هو للعلم فلو تغير معقل ذلك العلم لن تغلى تغير لتغير معه لتغيرت معه وجهته فيتحول اليه بحسب تحول ذلك العلم فيرتحل لليمن ويرتحل للعراق ويرتحل الى مصر والى مكة والى المدينة

120
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
وغيرها من المواضع فهو ما قصد المكانة وانما قصد الحال التي هي عليها وهي وهي العلم الذي اراده الانسان. كذلك ايضا اذا قصد الانسان السفر الى الى رحمه فهو ما قصد بقعة وانما قصد الرحم فهو يرتحل لامه وابيه كذلك لقرابته فاذا تحول ابوه

121
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
من مكة الى المدينة تحول الى مكة واذا تحول من مكة الى اليمن تحول الى اليمن فهو لم يقصد بقعة وانما وانما وانما قصد قصد رحما نقول ان النص الذي قد جاء هنا في عن النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام في قوله لا تشد الرحال الا الا الى ثلاثة مساجد ان المراد بذلك

122
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
هي هي المواضع هي المواضع والمساجد هي ما يسجد فيها لله سبحانه سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله واثبت في هذا الجزء ما تيسر منها على سبيل الاختصار رجاء ينتفع

123
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
بها اولو الالباب والابصار. والله سبحانه يحقق الظن وينزل علينا ان من بالتوفيق والاستقامة. والله الله سبحانه يحقق الظن. نعم. وينزل علينا المن بالتوفيق والاستقامة على سبيل الرشد والحق بمنه وفضله

124
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
وفي هذا انه ينبغي للانسان اذا عمد الى شيء من الاعمال والاقوال سواء كان ذلك تصنيفا او كان ذلك دعوة وتعليما او كان وارشادا او كان ذلك شيئا من امور الدنيا الا يخلي نفسه من سؤال الله عز وجل التشديد والهداية والاعانة والتوفيق ولهذا

125
00:41:30.050 --> 00:41:50.050
قول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل الله عز وجل ذلك وهو من هو المؤيد لتأييد الله عز وجل وتسديده وقد جاء في صحيح الامام مسلم من حديث عن عائشة عليها رضوان الله تعالى ان ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتح صلاة الليل اللهم رب السماوات والارض عالم الغيب والشهادة

126
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل انت يا فاطر السماوات والارض انت تحكم بين عبادك فيما اختلفوا فيه اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط الى صراط مستقيم. وهذا التضرع الليلي في موضع السحر من النبي عليه الصلاة والسلام. سؤال لله عز وجل بالاستقامة والتسليم

127
00:42:10.050 --> 00:42:30.050
ومعرفة ومعرفة مواضع الخلاف وكذلك مواضع اه مواضع مواضع الفضل في مسائل التفاضل في مواضع الخلاف. لهذا نقول انه ينبغي للانسان ان يستكثر من سؤال الله عز وجل معرفة الهداية والحق لهذا النبي صلى الله عليه وسلم لما ارشد قال قل اللهم اهدني وسددني وتذكر

128
00:42:30.050 --> 00:42:50.050
الهداية هداية الطريق وبالسداد سداد السهم. لهذا ينبغي للانسان ان يسأل الله عز وجل التشديد فيما يأتي ويذر وهذا يتأكد اذا عمد الانسان الى شيء من الى شيء من الاعمال او عمد الى شيء من الاقوال وهذا ظهر في كلام المصنف رحمه الله انه سأل الله عز وجل تحقيق الظن

129
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
وسأل الله عز وجل الاعانة والسداد فيما يعمد اليه من تصنيفه لهذا لهذا الكتاب فان من توكل على الله عز وجل فهو حسبه. ومن اعتمد عليه كفاه جل جل وعلا. وهذا من المواضع الباطنة التي لها اثر كبير على على الامور الظاهرة. وان الانسان كلما اكثر كان اكثر توكلا

130
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
تعبدا قلبيا في الباطل لله سبحانه وتعالى كفاه الله عز وجل ذلك ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم اليس الله بكاف عبده يعني ان الله عز وجل يكفي عبده بقدر عبوديته له. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في صحيح البخاري من حديث ابي هريرة قال قال الله عز وجل ممن عاد

131
00:43:30.050 --> 00:43:40.050
وليا فقد بارزني بالمحاربة يقول الله عز وجل ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطل

132
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه وان استعاذني لاعيذنه. وجاء في رواية قال فب وهي خارج الصحيح قال يبطش وبي يمشي وبي يسمع وبي يبصر. هذا تشديد من الله عز وجل. لانك اذا كتبت سددت. واذا واذا توقفت سددت

133
00:44:00.050 --> 00:44:40.050
اتى في التوقف واذا عمدت الى شيء من  مش كنانة توقف عندي السداد في التوقيف توقف سداد. نعم نعم يسدده الله عز وجل في سمعه فلا يسمع الا حقا ويسدده في بصره فلا يبصر الا حقا

134
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
ذلك في في مسيره وكذلك ايضا في بطشه وضربه فيسدد فيما يأتي فيما يأتي ويذهب ولهذا نقول انه ينبغي للانسان ينبغي للانسان ان يعتمد على الله عز وجل وان يكثر من ذلك فهذا من مواضع بل من اجل مواضع العبادة. نعم. قال رحمه الله قلت

135
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
لله التوفيق اصحاب الحديث حفظ الله تعالى احيائهم ورحم امواتهم. يشهدون لله تعالى بالوحدانية. وللرسول صلى الله عليه هنا يقول المصنف رحمه الله اصحاب الحديث المراد بذلك هو حديث النبي صلى الله عليه وسلم لماذا عمد الى الكلام الى اصحاب الحديث؟ وما قال اهل

136
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
القرآن واصحابه اصحاب القرآن. نقول ان السنة ان سنة النبي عليه الصلاة والسلام وحديث المروي عنه واكثر تفصيلا وهو بيان لكلام الله سبحانه وتعالى وهو وحي. وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وحي من الله عز وجل انزله على نبيه عليه الصلاة والسلام. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم وما ينطق عن

137
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
الهواء ان هو الا ان هو الا وحي يوحى والسنة وحي انزله الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم كما انزل الله وعز وجل بواسطة جبريل القرآن ويقول ولهذا يقول حسان ابن عطية يقول ان الله نزل على

138
00:46:00.050 --> 00:46:10.050
ان جبريل نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسنة كما نزل عليه بالقرآن. وقد روى الخطيب البغدادي في كتابه الكفاية من حديث احمد بن زيد بن هارون قال انما هي يعني

139
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
سنة النبي عليه الصلاة والسلام انما هي صالح عن صالح وصالح عن تابع وتابع عن صاحب وصاحب عن رسول الله ورسول الله عن جبريل وجبريل عن الله ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك. يعني يا رسول الله صلى الله عليه وسلم انما هو حامل حامل رسالة وما على الرسول الا

140
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
الا البلاغ يعني مبلغ رسالة وحامله وحاملها الى الى الناس. ولهذا نقول ان كلام الله سبحانه وتعالى ان كلام الله عز وجل وحي وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وحي ولهذا يقول الامام الشافعي رحمه الله السنة وحي يتلى السنة وحي وحي يتلى وقد قال ذلك ايضا ابن حزم الاندلس

141
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
رحمه الله كما في كتابه الاحكام ان سنة النبي عليه الصلاة والسلام وحي وكذلك ايضا وحي يتلى كما يتلى يتلى القرآن. الا ان اجر قراءة وتلاوة سنن النبي عليه الصلاة والسلام تختلف عن كلام الله سبحانه وتعالى باعتبار ان اللفظ والمعنى من الله عز وجل في القرآن وان اللفظ من رسول الله صلى الله عليه

142
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
وسلم والمعنى من الله من الله جل جل وعلا. والهيبة في ذلك للحق ينبغي ان تكون سواء في السنة قسيمة لي قسيمة للقرآن ولهذا جعل الله عز وجل من ادب سماع سنة النبي عليه الصلاة والسلام من الكمال ما ينبغي ان يكون كالكمال الذي يكون لكلام الله

143
00:47:30.050 --> 00:47:40.050
عز وجل ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم

144
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
لا تشعرون يعني انه ينبغي للانسان ان يتأدب عند سماع كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وان ينصت لان كلام النبي عليه الصلاة والسلام وحي دليل على ان النبي عليه الصلاة والسلام لا يقول كلاما من تلقائي من تلقاء نفسه. فاذا سئل عن مسألة وكان لديه علم سابق اجاب. واذا لم يكن لديه علم

145
00:48:00.050 --> 00:48:10.050
سابق من الله عز وجل امسك حتى ينزل عليه الوحي. وقد امسك النبي عليه الصلاة والسلام عن جملة من المواضع ولم يجب السائل. وقد جاء في ذلك في الصحيحين وغيرهما من

146
00:48:10.050 --> 00:48:20.050
ابي هريرة وزيد ابن خالد الجوهري ومن حديث من حديث ابي هريرة وزيد ابن خالد الجهني آآ عليهما رضوان الله تعالى ان رجلا جاء الى رسول الله صلى الله عليه

147
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
وسلم فقال يا رسول الله ان ابني كان عسيفا على هذا يعني اجيرا يرعى له غنمه وانه زنا بامرأته فقيل لي على ابنك القتل ففديت ابن بمائة من الغنم ووليدة فاقض بيننا بكتاب الله فقال ايظا ذلك الرجل؟ قال نعم اقظي بيننا بكتاب الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده

148
00:48:40.050 --> 00:49:00.050
ان بينكما بكتاب الله. فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اما الغنم والوليدة فرد عليك. وعلى ابنك جلد مئة وتغريب. يا انيس لامرأتي هذا فان اعترفت فان ترى فترة الجمعة قال النبي عليه الصلاة والسلام لاقظين بينكما بكتاب الله بكتاب الله ومعلوم ان التغريب ليس ليس في كلام الله عز وجل من القرآن

149
00:49:00.050 --> 00:49:10.050
وانما هو من سنة النبي عليه الصلاة والسلام. قد جاء في الصحيح من حديث يعلى ابن امية ان النبي عليه الصلاة والسلام لما كان بالجعران وجاءه رجل عليه جبة وقد تظمخ بالخلوق

150
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
فقال ذلك الرجل للنبي عليه الصلاة والسلام يا رسول الله ما تقول في رجل تظمخ بخلوق اهل بعمرة وتظمخ بخلوق وعليه جبا فقال النبي عليه الصلاة والسلام وصوب نظره اليه ثم اطرق فلما اطال خرج ذلك الرجل ثم ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فقال اين الرجل

151
00:49:30.050 --> 00:49:50.050
السائل عن العمرة فاوتي به فقال النبي عليه الصلاة والسلام اما اما الجبة فانزعها واغسل عنك اثر الخلوق واصنع في عمرتك ما تصنع ما اصنع في حجك. لهذا النبي عليه الصلاة والسلام ما اجابه لانه ليس لديه علم من الله عز وجل في ذلك الموضع. ثم ثم انتظر فلما طال الامر بذلك السائل

152
00:49:50.050 --> 00:50:00.050
ذهب ذلك السائل الى الى سبيله ثم ناداه النبي عليه الصلاة والسلام لما نزل عليه لما نزل عليه لما نزل عليه الوحي وهذا مصداق قول الله عز وجل يا ايها الرسول بلغوا

153
00:50:00.050 --> 00:50:10.050
ما انزل اليك من ربك وما على الرسول الا البلاغ يعني انت حامل رسالة الى الى الامم وهذا اذا كان حال النبي عليه الصلاة والسلام فينبغي للانسان ان يعلم انه ليس

154
00:50:10.050 --> 00:50:20.050
كنائبا عن الله سبحانه وتعالى في كل شيء بل هو مبلغ لرسالة الله عز وجل ليس وليس له منة في ذلك. وانه حامل وحي والمنة في ذلك لله عز وجل على

155
00:50:20.050 --> 00:50:40.050
عبده ان سدده الى شيء من معرفة الوحي فكان مبلغا ووريثا لكلام لكلام رسول الله لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا نقول ان القرآن غائب ان القرآن رائي غائي والمراد به غائي يعني يعني يهتم بالغايات والفاظي الفاضل

156
00:50:40.050 --> 00:51:00.050
وهي ما يسمى وما يسمى بالالفاظ الكلية ما يسمى بالالفاظ بالالفاظ الكلية وجوامع الكلم واما بالسنة اما سنة النبي عليه الصلاة والسلام فهي شاملة لهذا وشاملة لهذا فهي غائية وكلية في في كثير من المواضع والاكثر في ذلك انها تفصيلية

157
00:51:00.050 --> 00:51:30.050
الاكثر في ذلك انها تفصيلية. وكلما كان الانسان بسنة النبي عليه الصلاة والسلام ابصر؟ كان بمعرفة الحق اظهر ابين ولهذا ولهذا يجعل العلماء ان طائفة الناجية ان الطائفة المنصورة الناجية انهم ال اهل الحديث كما نص على ذلك غير واحد من العلماء كعلي ابن المديني وكذلك الامام احمد رحمه الله كما نقله عنهم الامام

158
00:51:30.050 --> 00:51:40.050
رحمه الله في معرفة علوم الحديث فان الامام احمد عليه رحمة الله يقول اذا لم يكونوا اهل الحديث آآ هم فلا فلا ادري من هو باعتبار انهم اعرف الناس بسنة النبي عليه

159
00:51:40.050 --> 00:52:00.050
الصلاة والسلام وعرف الناس بالتفصيليات وانما ظهرت البدع انهم استدلوا بشيء من المجملات في كلام الله عز وجل فظلوا في اصول الايمان وكذلك في فروعه في اصول الدين وكذلك في فروع في فروع الدين. نعم. قال رحمه الله اصحاب الحديث حفظ الله تعالى احياهم

160
00:52:00.050 --> 00:52:20.050
واحم امواتهم يشهدون لله تعالى وهنا يقول اصحاب الحديث رحم الله الاموات ذكر الاموات وذكر الاحياء باعتبار ان اهل الحديث ليسوا في هذا الجيل فقط انهم على هذا المنهج بل ايضا حتى في الجيل الغابر ان منهجهم في ذلك ان منهجهم في ذلك على حد

161
00:52:20.050 --> 00:52:40.050
سواء واهل الحديث الذين يتبعون سنة النبي عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا يميزون صحيحها من ضعيفها يميزون الصحيح من الضعيف اما الذي يأخذ حديث ولا يدري الصحيح من الضعيف فان هذا ليس من اهل من اهل الحديث فهذا انما يتلقه ما يأتي اليه وربما وقع اليه شيء من الادلة

162
00:52:40.050 --> 00:53:00.050
فعمد اليها فاستخرج منها حكما حكما مخالفا لامر الله سبحانه وتعالى. نعم. قال يشهدون لله تعالى بالوحدانية وللرسول صلى الله عليه وهنا يقول يشهدون لله بالوحدانية. المراد بالشهادة هنا هو الاخبار عما في القلب. الاخبار عما

163
00:53:00.050 --> 00:53:20.050
اما في القلب فيقول فلان اشهد على كذا يعني اخبر عما في قلبي على لساني فهو يجري ما في قلبه على لسانه يجري ما في على على لسانه وهذا وهذا معنى الشهادة. ولهذا يقال ائت بشاهد يشهد على هذا يعني يوجد الامر في

164
00:53:20.050 --> 00:53:40.050
قلبه ثم يجريه على لسانه فيقول شهدت يقول شهدت بكذا ولهذا العلماء يقولون ان الانسان اذا اذا عاين شيئا لا بد ان اخبر عما في قلبه حتى لا يظن انه فهمه على غير على غير مراده. وذلك اما بتلفظه فيقول اشهد على كذا. او او بكتابته او بكتابة

165
00:53:40.050 --> 00:54:10.050
بالاخبار عما عما في عما في قلبه. نعم. قال وللرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة والنبوة ويعرفون ربهم ويكفي. نعم. يقول هنا يشهدون لله بالوحدانية. الله سبحانه وتعالى واحد فرض قل هو الله احد وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا والله سبحانه وتعالى واحد في ربوبيته

166
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
والوهيته واسمائه وصفاته. ومن ذلك اشتق لفظ التوحيد. ولفظ التوحيد على هذا التركيب لم يرد في كلام لا ولا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما جاءت وانما جاءت جاءت مصادره في ذلك. و

167
00:54:30.050 --> 00:54:40.050
جاء في كلام الله في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح من حديث ابي معبد عن عبد الله ابن عباس ان النبي عليه الصلاة والسلام لما بعث معاذا الى اليمن

168
00:54:40.050 --> 00:54:50.050
قال انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه الى ان يوحدوا الله. الى ان يوحدوا الله. ويظهر لي والله اعلم ان هذه هذه الرواية رويت بالمعنى. ان هذه

169
00:54:50.050 --> 00:55:00.050
في رواية رويت بالمعنى وان الارجح في هذا وما جاء ايضا في حديث ابي معبد عن عبدالله ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوه

170
00:55:00.050 --> 00:55:20.050
اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فاختصر هذه الشهادة بالتوحيد. وهذا ايضا من فقه من فقه الامام البخاري رحمه الله ان انه جاء اتى بهذه بهذه الرواية في كتابه الصحيح وقد ذكر هذا الحديث في عدة مواضع من كتابه الصحيح منها في كتاب التوحيد منها في كتاب التوحيد في كتابه الصحيح

171
00:55:20.050 --> 00:55:40.050
اذا فالمراد بالتوحيد هو الشهادتان هو الشهادتان شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا وان محمدا رسول الله. ولا اله الا الله لا معبود بحق لا معبود بحق الا الله. وذكر هذا المعنى بن جرير الطبري رحمه الله ان لا اله الا الله اي لا معبود بحق لا

172
00:55:40.050 --> 00:56:00.050
معبود بحق الا الله وقوله اله والاله المعبود على احد على احد المعاني وقيل ان الله ولفظ الجلالة سبحانه وتعالى فانه اسم الله عز وجل الاعظم وهذا هو الاشهر. وان كان لا يثبت في ذلك شيء الا ان الثابت في ذلك عن جماعة من

173
00:56:00.050 --> 00:56:20.050
السلف كمجاهد ابن جبر وغيره ان هذا هو اسم الله الاعظم باعتبار انه يتضمن جملة من المعالي ما لا تقع ما لا تقع في غيره. فقولنا يشهدون لله عز وجل بالوحدانية. والله سبحانه وتعالى هو المعبود جل جل في علاه. سبحانه سبحانه وتعالى

174
00:56:20.050 --> 00:56:40.050
اختلف في اشتقاق في اشتقاق هذا اللفظ. منهم من قال انه مشتق مشتق في ذلك وهذا وهذا هو الاشر واختلف في اشتقاقه. واشهر وجوه الاشتقاق انهم يقولون انه مشتق من من الهى اي عبدا. ولهذا يقول الشاعر لله در الغانيات المدهي سبحن واسترجعن

175
00:56:40.050 --> 00:57:00.050
من تأله يعني من تعبد ومنهم من قال من العلو والارتفاع من قال من قال من العلو والارتفاع يقال لا ها كذا اي ارتفع وكانت العرب تسمي الشمس الهه يعني مرتفعا. ولهذا يقول الشاعر العربي تروحنا من الدهناء عصرا واعجل

176
00:57:00.050 --> 00:57:20.050
ان الالهة ان تغيب يعني استعجلنا قبل غروب الشمس ان نصل الى ان نصل الى الى مقصدنا ومنهم من قال هو البقاء والدوام البقاء والدوام وعدم وعدم التغير ولهذا يقول الشاعر الهت الهت بدار لا تبين رسومها كأن

177
00:57:20.050 --> 00:57:40.050
وشام وشام على اليد. ومنهم من قال هو هو الاستتار والخفاء وذلك ان الانسان يخفى عليه من علم الله عز وجل اكثر مما يعلمه والله سبحانه وتعالى قد حجب نفسه عن عباده في هذه الدنيا وجعل رؤيته سبحانه وتعالى في في الاخرة ويستدلون ايضا بقول الشاعر في قول

178
00:57:40.050 --> 00:58:00.050
تعرفي معشوقته لاهت فما عرفت يوما بخارجة يا ليتها برزت حتى حتى رأيناه. لاهت يعني اختفت ويريد من ويريد من معشوقته ان تظهر ان تظهر له يقول لاهت فما عرفت يوما بخارجة يا ليتها برزت يا ليتها برزت حتى رأيناها ومنهم من قال ان

179
00:58:00.050 --> 00:58:20.050
طاطا في بلفظ الجلالة الله انه من الهاء اي التجأ. وهو من الالتجاء لله سبحانه وتعالى ولهذا فيقول الشاعر الهت اليكم في امور تنوبني فالفيتكم منها كراما اماجدا. الهت اليكم يعني التجأت التجأت اليكم. والذي يظهر لي والله اعلم ان

180
00:58:20.050 --> 00:58:40.050
ان لفظ الجلالة الله يشتق من مجموع هذه المعاني الجليلة من هذه المعاني الجليلة واظهرها هو العبودية لله سبحانه وتعالى وهذا ظاهر في قول الشاعر لله در الغانيات المدهي سبحن واسترجعنا واسترجعنا من تأله يعني من تعبد ولهذا نقول انه ينبغي للانسان

181
00:58:40.050 --> 00:59:00.050
ينبغي للانسان ان يعلم ان الله سبحانه وتعالى انما جعل تحقق توحيده جل وعلا لا لا يجري على ما في القلب مجردا. وانما لا بد ان يكون على ما في ان يكون على ما في اللسان وعمل الجوارح. ولهذا قال

182
00:59:00.050 --> 00:59:20.050
يشهدون ان يجري على السنتهم ما يجري ما يجري في بواطنهم من اعمال من اعمال القلوب بالوحدانية اي انه سبحانه وتعالى فرض فرض جل وعلا في الربوبية والالوهية وكذلك ايضا في اسمائه في اسمائه في

183
00:59:20.050 --> 00:59:40.050
باسمائه وصفاته الذين يثبتون حق الله عز وجل في العبادة هؤلاء هم عامة اهل الارض ولكن وحدانيته بهذا الحق الذي يضل فيه كثير من الناس يقولون الله عز وجل معبود لكنه معبود وحده او معبود مع غيره. هنا هذا والمراد لهذا يقول

184
00:59:40.050 --> 01:00:00.050
تلون لله بالوحدانية يعني بالتفرد بحقه سبحانه وتعالى ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث معاذ قال ما حق العباد على الله وما حق الله على العباد قال حق الله على العباد ان يعبدوه هل هو مجردا؟ لا لا يشركون لا يشركون به شيئا ولهذا نقول ان قول الله

185
01:00:00.050 --> 01:00:20.050
ان قول النبي صلى الله عليه وسلم شهادة لا اله الا الله وان محمدا رسول الله في حديث معاذ بن جبل اشارة الى نفي كل شريك له سبحانه وتعالى افي عبوديته جل جل في علاه في انواع الشراكة فاذا تحقق ذلك تحقق حينئذ آآ توحيد الانسان لربه

186
01:00:20.050 --> 01:00:40.050
جل وعلا. نعم. قال يشهدون لله تعالى بالوحدانية وللرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة والنبوة. يقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالرسالة والنبوة وهذا جامعه قوله صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث معاذ ابن جبل قال ان يشهد ان لا

187
01:00:40.050 --> 01:01:00.050
الا الله وان محمدا وان محمدا رسول الله. ان يشهدوا بهاتين الشهادتين. افراد الله عز وجل بالعبودية. كذلك ايضا ان محمدا رسول الله صلى الله عليه سلام وصاحب الرسالة. لماذا؟ لماذا نقول لا بد من الشهادتين؟ وان الانسان لا يكتفي بان الله عز وجل واحد

188
01:01:00.050 --> 01:01:20.050
في في عبوديته انه لابد ان يشهد ان محمدا رسول الله. نقول ان الانسان اذا افرد الله عز وجل بعبوديته وحده كيف تتحقق له تلك العبودية الا بمعرفة الا بمعرفة الرسالة. وهذه الرسالة جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا افرد الله بالعبادة اذا افرد الله سبحانه

189
01:01:20.050 --> 01:01:40.050
وتعالى بالعبادة ولم يكن عارفا لهذه العبادة التي يفرض الله عز وجل بها. اذا فيأتي بعبادة لم ينزل الله عز وجل بها من سلطان. ولهذا افرد الله عز وجل بالعبادة وافرد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرسالة لا يشاركه في زمنه وما جاء بعده احد من الانبياء

190
01:01:40.050 --> 01:02:00.050
بالنبوة في ذلك ولهذا نقول ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول من الله ارسله الله عز وجل وجعل للنبي عليه الصلاة والسلام جملة من الخصائص من هذه الخصائص ان الله عز وجل ارسله الى الناس كافة. ولهذا يقول الله عز وجل وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا

191
01:02:00.050 --> 01:02:20.050
وكذلك ايضا من خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم انه لا نبي لا نبي بعده كما جاء في الخبر قال لا لا نبي لا نبي وارسله الله عز وجل الى جميع الاجناس ويخاطب الله عز وجل فيه الثقلين الانس والجن يقول الله جل وعلا وما

192
01:02:20.050 --> 01:02:40.050
خلقت الجن والانس الا الا ليعبدون. وغير ذلك من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم بما يتعلق بمهية الرسالة. وثبت ايضا من خصائص النبي عليه الصلاة في ذاته وكذلك في في بعض احكام في شريعته من الله عز وجل جعل له الارض مسجدا وطهورا. وخص الله عز وجل بجملة

193
01:02:40.050 --> 01:02:50.050
من الخصائص في ذاته منها لواء الحمد والوسيلة وغير ذلك من من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم التي هذه ليس هي مواضع ليس هذا موضع موضع بسطها ولكن نقول انه ينبغي

194
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
ان يعلم ان الله سبحانه وتعالى امره امره بان يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله اي لا لا تتحقق الشهادة الاولى وهو افراد الله عز وجل بالعبودية الا بالاقرار برسالة محمد صلى الله عليه وسلم اي ان العبادة التي تفرد الله عز وجل بها يأتيك بها محمدا صلى الله عليه وسلم

195
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
لا تبتلي عبادة من عندك فتقع حينئذ في التشريع من دون الله عز وجل فتقع في الكفر بعد ان افردت الله عز وجل في هذا في هذا الباب نعم. قال رحمه الله ويعرفون ربهم عز وجل بصفاته التي نطق بها وحيه وتنزيله. او شهد له بها رسوله صلى الله

196
01:03:30.050 --> 01:03:50.050
عليه وسلم على ما وردت الاخبار الصحاح به ونقلت العدول الثقات عنه ويثبتون له. وهنا ما يتعلق باسماء الله عز وجل من صفاته ان مردها في ذلك الى الوحي كما اشار الى هذا المصنف رحمه الله ان مرد هذا الى الى كلام الله سبحانه وتعالى باعتبار ان الاسماء والصفات هي من

197
01:03:50.050 --> 01:04:20.050
الغيب ليست من امور المشاهدة التي يكتسبها الانسان بحواسه بحواسه ومعلوم ان حواس الانسان كم حواس الانسان خمس ستة حواس الانسان ستة ما هي؟ نعم. السمع ذوق اللمس الحال السادسة الادراك النفس المعنى القائم

198
01:04:20.050 --> 01:04:40.050
في النفس الانسان يعلم انه انه حزين او فرحان باذنه او بعينه؟ ام بنفسه القائمة في ذاته؟ يعلم اذا هي مصدر من مصادر المعرفة هي مصدر من المصادر المعرفة ولهذا الانسان يعرف الحزن والخوف والحب من معنى قائم في نفسه وهي المصادر

199
01:04:40.050 --> 01:05:00.050
من مصادر العلم. هل الانسان في ذلك يعرف اسماء الله عز وجل في وصفاته؟ وصفاته بمجرد بمجرد هذه الحواس ام لابد من اخبار من اخبار صاحب غيب. لا بد من من اخبار صاحب غيب. ولهذا نقول ان معرفة اسماء الله عز وجل وصفاته

200
01:05:00.050 --> 01:05:20.050
لابد فيها لابد فيها من وحي. ولهذا ينبغي للانسان ان يعلم ان الله عز وجل انما خلق الانسان وجعل له هذه الحواس وهي منافذ الى العلم لا هي علم بذاتها. لا علم لا علم بذاته. هي ليست علم. وانما هي منافذ الى منافذ الى الانسان. تعطي الانسان

201
01:05:20.050 --> 01:05:40.050
الانسان تعطي قلب الانسان علما علم الخارج عنه واما في ذاتها فهي فهي ليست من مواضع من مواضع العلم واما يجعله الله عز وجل في نفس الانسان وكذلك ايضا في قلبه وعقله من من تحليل المعلومات وتركيبها وغير ذلك فهذا فهذا موهبة يجعلها الله عز وجل في

202
01:05:40.050 --> 01:06:00.050
ويتباين في فيها فيها الناس ولهذا نقول ان الاسماء والصفات مردها الى الى السمع مردها الى الى السمع اي انه لابد ان في ذلك ان يرد في ذلك وحي. ولماذا يقول العلماء مردها الى السمع؟ باعتبار انها لا يمكن ان ترى. لا يمكن ان ان ترى في

203
01:06:00.050 --> 01:06:20.050
الدنيا لا يمكن ان ترى في الدنيا لان الله عز وجل جعل ذلك لاهل الايمان لاهل الايمان في في الاخرة مردها الى سماع الى سماع الانسان فيستوعب الانسان من ذلك حكما ثم يجريه على ما سمعه من غير زيادة من غير زيادة ولا ولا نقصان. نعم

204
01:06:20.050 --> 01:06:40.050
قال رحمه الله ويثبتون له جل جلاله ما اثبته لنفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ولا يخرجون عن هذين يثبتون ما اثبته الله عز وجل لنفسه في كتابه ورسوله صلى الله عليه وسلم في سنته ولا يخرجون عن شيء من هذا

205
01:06:40.050 --> 01:07:00.050
ولكن ثمة كلام لبعض العلماء فيما يتعلق فيما يروى عن الصحابة عليهم رضوان الله تعالى في الاسماء والصفات. فهل يجرى مجرى مجرى السنة او لا يجرى اجره عليه. من العلماء من يقول انه ينظر في ذلك بحسب حال الصحابي. اذا كان الصحابي ممن يأخذ عن اهل الكتاب فانه لا يجرى مجرى

206
01:07:00.050 --> 01:07:20.050
مجرى السنة واذا كان لا يأخذ عن اهل الكتاب فانه يجرى مجرى مجرى السنة ونقول في ذلك انه بحسب منزلة ذلك ذلك الصحابي وكذلك ايضا لان الصحابة عليهم رضوان الله تعالى يجتهدون واجتهادهم في ذلك محتمل للامرين وان كانوا للصواب اه اكثر

207
01:07:20.050 --> 01:07:40.050
اكثر حظا من غيرهم ممن يأتي ممن يأتي بعدهم الا ان الاسماء والصفات مردها مردها الى الدليل من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم. قال رحمه الله ولا يعتقدون تشبيها من صفاته من صفات خلقه. يقول ولا يعتقدون تشبيها

208
01:07:40.050 --> 01:08:00.050
نبيه الشبيه لابد لابد من معرفة من معرفة الاصل وشبيهه. معرفة من معرفة الاصل الاصل وشبيه. الله عز وجل نفى لنفسه المثيل والشبيه. ولهذا الله عز وجل يقول ليس كمثله شيء وهو السميع وهو السميع

209
01:08:00.050 --> 01:08:20.050
بسيط وهذه فيها اثبات ونفي. نفي المثيل والشبيه له جل وعلا. واثبات لصفات خاصة به سبحانه وتعالى فقال ليس كمثله شيء ومن هذا الشيء السمع السمع والبصر ومن ذلك السمع السمع والبصر اي ان سمع الله عز وجل وبصره

210
01:08:20.050 --> 01:08:40.050
وغير ذلك من صفاته انها صفات خاصة بالله عز وجل. وينبغي ان نعلم ان دين الانسان ان دين الانسان انما انما يحكي مشابهة انما يحكي مشابهة لما يعلمه من احوال من احوال الناس مما يراه. ولهذا الله عز وجل حينما نفى

211
01:08:40.050 --> 01:09:00.050
حتى لا يتسلسل الامر في اذهان الناس. ولهذا نقول اذا كان الانسان لم ير الله عز وجل فكيف يوجد له شبيها وهو لم يره والله عز وجل ليس له له مثيل. ولهذا الانسان اذا سمع شيئا تذكر حادثة نظير تلك تلك الحادثة. ولهذا اذا قيل ان فلانا

212
01:09:00.050 --> 01:09:20.050
ان فلانا جرح في يده. تخيل الانسان نوع الجرح. تخيل الانسان نوع جرح قد مر عليه. او اذا قيل له ان فلانا قد اصيب بحادث تخيل نوعا من الحوادث فاذا عاين الحادث او عاين ذلك الجرح وجد ان الامر على خلافه لماذا؟ لانه يحكي على على

213
01:09:20.050 --> 01:09:40.050
امره الذي هو الذي هو عليه. فاذا حدثت اناسا بشيء من الحوادث وقلت وقلت لهم اني دخلت على فلان وهو عنده ثلاثة نفر وهم يأكلون وهم يأكلون الطعام. اذا كنت تحدد اناس رجل اعجمي ورجل عربي. وهذا العربي يختلف

214
01:09:40.050 --> 01:10:00.050
عربي من اهل اليمن وعربي من اهل العراق وعربي من اهل الحجاز وعربي من اهل مصر تحدثهم بهذه الحادثة تجد رجل يتخيل اولئك الذين ياكلون انهم على الارض وشخص يتخيل انهم على طاولة وشخص يتخيل انهم يأكل بملعقة وشخص يتخيل انهم يأكلون بيده كل على ماذا؟ على ما

215
01:10:00.050 --> 01:10:20.050
تجري مما اعتاد عليه فهو شبه تلك الحال على امر قدح ان قدح سابقا في ذهنه. ولهذا الله عز وجل حينما يقول ليس كمثله شيء يعني لا يوجد مثال قد رأيته قبل ذلك. لا يوجد مثال رأيته قبل ذلك ولهذا نقول ان الانسان كلما خطر في باله ان الله

216
01:10:20.050 --> 01:10:40.050
كذلك فالله غير غير ذلك لماذا؟ لان عقل الانسان مرآة تحفظ صورا فاذا سمعت حوادثا اقرب الصور هي اقربها تشبيها. اقربها اقربها تشبيها. ولهذا نقول انه ينبغي للانسان ان ان اه ان

217
01:10:40.050 --> 01:11:00.050
يثبت اسماء الله عز وجل وصفاته له من غير من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف والتكييف في ذلك ان الانسان لا يعرف المثال اصلا فكيف يكيفها وهو وهو لم يعرف لم يعرف حقيقة. نعم. قال رحمه الله ولا يعتقدون تشبيها

218
01:11:00.050 --> 01:11:20.050
صفاته بصفات خلقه فيقولون انه خلق ادم بيديه كما نص سبحانه عليه في قوله عز من قائل قال يا آآ ابليس ما منعك ان تسجد لما خلقت بيديه. قال ولا يحرفون الكلم عنهم. يثبتون لله سبحانه وتعالى

219
01:11:20.050 --> 01:11:50.050
صفاته جل وعلا الصفات صفات الله سبحانه وتعالى على نوعين صفات ذاتية صفات فعلية صفات ذاتية الصفات الذاتية اللازمة له سبحانه وتعالى. والصفات الفعلية التي يفعلها الله عز وجل متى؟ متى شاء. صفات الذاتية كالسمع والبصر واليد والساق

220
01:11:50.050 --> 01:12:10.050
والقدم والاصبع له سبحانه وتعالى نثبتها كما كما وردت ولا نشبه ولا نكيف ولا ولا نمثل واما الفعلية هي التي يفعلها الله عز وجل متى شاء. وهذه وهذه كثير كالغضب والرضا والمحبة والسخط

221
01:12:10.050 --> 01:12:30.050
وغير ذلك من صفات الله سبحانه وتعالى. وهي صفات صفات فعلية وكذلك بطش الله عز وجل وغير ذلك. نعم قال رحمه الله ولا يحرفون الكلم عن مواضعه بحمل اليدين على النعمتين او القوتين. تحريف المعتدل ولا

222
01:12:30.050 --> 01:12:50.050
الكلمة عن مواضعه واصل التحريف عن مواضع عن المواضع التي ارادها الله سبحانه وتعالى ان الانسان في في ظاهر امره انه يريد من ذلك تنزيها لله جل وعلا. وينبغي ان نعلم ان الانسان اذا حل عقدة التشبيه والتمثيل

223
01:12:50.050 --> 01:13:10.050
الواردة في ذهن الانسان فطرة في مسألة الاسماء والصفات انحلت كل مشاكل مشاكل البدع الواردة عنده وعند كثير من الطوائف عند كثير من الطوائف نقول الانسان لا يمكن ان يوجد علما ان يوجد علما غائبا. الانسان لا يمكن ان يوجد ان يوجد علما غائبا. وانما هو يركب بين

224
01:13:10.050 --> 01:13:30.050
العلوم الموجودة في الكون يركب بينها بين هذه الموجودات وذلك كحال المادة الموجودة التي يوجدها الانسان فالانسان مثلا في هذا في هذا الكأس هذه المادة هي موجودة في الارض ولكن الانسان ركب بينها ثم الف بينها كذلك المعلومات كذلك ايضا المعلومات لا يمكن للانسان ان

225
01:13:30.050 --> 01:13:50.050
يوجد علما معدوما وانما معلومات يجمع بينها وكلما كثرت الاجزاء اوجد شكلا وظن انه بديعا ولم يسبق اليه ولم يسبق الى الشكل ولكن سبق الى ايجاد اجزائه. الى ايجاد اجزائه. ما يتعلق باسماء الله عز وجل وصفاته نفى الله عز وجل امكان

226
01:13:50.050 --> 01:14:10.050
علم الانسان كله ولهذا الله عز وجل يقول ليس كمثله شيء وهو السميع وهو السميع البصير. لماذا ظل من ظل في مسألة تعطيل تعطيل اسماء الله عز وجل وتباين الناس في ذلك. تباين الناس في ذلك. ظلوا في هذا انه انقدح في اذهانهم معاني ان قدح

227
01:14:10.050 --> 01:14:30.050
في اذهانهم معاني سيئة. او يلزم منها معنى معنى سيء مناقض او لا يستقر ولهذا تجد مثلا الذين ينفون الذين ينفون نزول الله عز وجل الى السماء الدنيا يجعلون يتساءلون في

228
01:14:30.050 --> 01:14:50.050
قبل ويقولون اذا نزل الى السماء الدنيا خلا عرشه والله مستوي على عرشه. واذا نزل الى السماء الدنيا في الثلث الاخير من الليل فان الثلث الاخير يتقلب من بلد الى بلد فيبقى نازلا وهذا ينفي الاستواء. هذا الذي دفعه الى ذلك انه ينظر الى الانسان اذا نزل

229
01:14:50.050 --> 01:15:10.050
من الدور الثاني الى الاول خلا منه الدور خلا منه الدور الثاني هذا تشبيه وليس بتشبيه؟ تشبيه اذا العقدة هذه هي التي هي مرحلة الانعطاف في في الظلام. ولهذا اذا طرأ في ذهن الانسان شيء من هذه اللوازم عليه ان ينفيها. عليه

230
01:15:10.050 --> 01:15:30.050
ان ينفيها. لماذا؟ لان الانسان داخل اطار من المعلومات وهو في هذا الكون لا يؤمن لا يؤمن بغيره. لا يؤمن لا يؤمن بغيره. ولهذا الانسان على سبيل المثال مثلا هذا الكأس يقول انه اذا رماه الانسان فانه يسقط الى اسفل

231
01:15:30.050 --> 01:15:50.050
يسقط الى الى اسفل هذا يتبادر الى ذهنه. ولا يخطر في بال الانسان لان الانسان اذا وضع شيئا انه لا يسقطه انما يستمر ويمضي. لماذا؟ لانه داخل عجلة ولكن لما اكتشف انه مثلا في خارج الجاذبية انه اذا وظع شيء مظى مظى مظى اليه مظى الى غير الى غير هذا هذا

232
01:15:50.050 --> 01:16:10.050
الاتجاه. لهذا نقول ان ذات الانسان في نفسه مما يكسبه الانسان من معلومات وما يعرفه في حال في حال الناس يستنكر يستنكر ما والمعلومة التي بين يديه يقوم بحرفها. يقوم يقوم بحرفها. لهذا انما كفر من كفر من الامم بسبب

233
01:16:10.050 --> 01:16:30.050
لماذا بسبب ان ما وجدوا من النصوص يخالف ما لديهم في في اذهانهم فجحدوا. ولهذا كفار قريش لما اخبرهم النبي صلى الله عليه ان ان انه اسري به من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى ثم رجع في ليلته. كفروا بذلك لان هذا الامر لان

234
01:16:30.050 --> 01:16:50.050
هذا الامر محال لان هذا الامر محال ولكن في زماننا محال ليس بمحال ليس بمحال ليس ليس بمحال ولكن انسان ليس كل ما يشاهده في ذاته انه كل القدرة التي جعلها الله عز وجل للانسان فكيف بالقدرة الغائبة التي التي هي ليست ليست

235
01:16:50.050 --> 01:17:10.050
الانسان لهذا نقول ان سبب ظلال الانسان في تعطيله لاسماء الله عز وجل وصفاته انه يضل في هذا الباب في مسألة في مسألة التشبيه فيمر في باب التشبيه ثم يقع في شيء من الابتداع في دين الله سبحانه وتعالى ولهذا عليه ان اذا تفكر او خطر في

236
01:17:10.050 --> 01:17:30.050
لان الله عز وجل على هذا النحو او على هذه الصفة فليعلم ان الله عز وجل على خلاف ذلك لانه لا يرتسم في ذهنك الا صورة الا صورة قد جربتها او سمعت عنها او رأيتها فالله عز وجل على خلاف على خلاف هذا سبحانه سبحانه

237
01:17:30.050 --> 01:17:50.050
وكذلك ايضا ما يتعلق بمعية الله عز وجل مع عباده بنفيهم بنفيهم لذلك منهم من غلا في هذا الباب منهم من نفى علوا الله سبحانه وتعالى لانه رأى رأى بزعمه ان الله عز وجل اذا كان اذا كان معنا اينما كنا واذا كان ينزل الى السماء الدنيا في الثلث الاخير من الليل

238
01:17:50.050 --> 01:18:10.050
لا ينفي الاستواء الذي هو علو الله سبحانه وتعالى على عرشه. واستوائه جل وعلا على عرشه فقالوا ان الله عز وجل في كل في كل مكان. والتزموا بلوازم في ذلك في ذلك باطلة. التزموا في ذلك باطلة. منها ما كان باحسان ظن وان خالفوا الحق في ذلك. حتى غلب عليهم الباطل المحض

239
01:18:10.050 --> 01:18:30.050
ذلك الطريق حتى لما سئلوا اين الله عز وجل؟ قالوا في كل في كل مكان. واذا قيل في كل مكان هل يستثنى منه مكان ام لا يستثنى قالوا لا يستثنى منه مكان واذا قالوا لا يستثنى منه مكان الحشوش وهي مواضع النجاسات هل تستثنى من الله عز وجل؟ قالوا لا

240
01:18:30.050 --> 01:18:50.050
مستثنى لانهم لابد ان يلتزموا في ذلك. واذا قالوا لا قالوا انه لا تستثنى. مواضع النجاسات العينية كالجيف وغير ذلك. هل الله عز وجل يوجد فيها او نحو ذلك عافانا الله عز وجل من امثال هذه الاقوال يقولون ان الله عز وجل في كل مكان حتى في امثال هذه في هذه المواضع فالتزموا

241
01:18:50.050 --> 01:19:10.050
كثير من اللوازم حتى جاءت عقيدة الحلول ان الله حال في كل في كل مكان عقيدة تنتج عقيدة والسبب في ذلك هو عقيدة ظلال ولهذا ان عقائد الضلال اذا كانت بوابتها خاطئة فانها تفظي الى ماذا؟ تفظي الى الى انواع من الظلال والذي

242
01:19:10.050 --> 01:19:30.050
سيروا على عقيدة حق في ذلك يغلق منافذ منافذ تسلسل الظلام. الرافضة انما ظلوا في هذا الباب ابتداء ظلالهم في ذلك هي عصمة الائمة عصمت الائمة وانه ما يقولونه وحي عن الله سبحانه وتعالى. فكان الامام الاول الثاني الثالث ثم تفاجأوا ان

243
01:19:30.050 --> 01:19:50.050
ان اخر الائمة لم يولد له لم يولد له ولد. واصطدموا اما ان يرجعوا عن تلك العقيدة الباطلة التي مضت على قرون. او او يمضوا عليها فمضوا عنادا على ذلك وابتكروا مسألة الغيبة فجعلوا المهدي في السرداب واخذوا يأخذون عن مسألة عن مسألة الغيب والاصل في ذلك هي عقيدة

244
01:19:50.050 --> 01:20:10.050
هي عقيدة فاسدة ولهذا لا اسلم من عقائد من العقيدة التي يأخذها الانسان من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتوقف عن مزيد عن مزيد عن مزيد في ذلك من تشبيه او تمثيل او او تكييف او غير ذلك لهذا نقول هذا هو الحق الذي امر الله عز وجل باتباعه وسلوكه. نعم

245
01:20:10.050 --> 01:20:30.050
قال رحمه الله ولا يحرفون الكلم عن مواضعه بحمل اليدين على النعمتين او القوتين ولا نعم ولا يحرفون فيثبتون صفة اليد لله سبحانه وتعالى ولا يقولون هي النعمة او الرحمة او القدرة او غير ذلك

246
01:20:30.050 --> 01:20:50.050
بل نجريها على ما هي عليه يد حقيقة. اما كيفيتها وصفتها فهي الى الله سبحانه وتعالى. لاننا لا لا نشبه ولا نكيف الا ما رأيناه ولم نر الله ولم نرى الله سبحانه وتعالى والله عز وجل يقول عن نفسه ليس كمثله شيء ولا اعلم بالله عز وجل منه منه

247
01:20:50.050 --> 01:21:10.050
سبحانه سبحانه وتعالى. ولهذا نقول ان بعض المواضع في كلام الله عز وجل حملها بعضهم على انها على انها تأويل وليست بتأويل. وبعض الذين يأولون يقولون ان بعض السلف اول بعض الصفات وذلك كقول الله عز

248
01:21:10.050 --> 01:21:30.050
فاينما تولوا فثم وجه الله. في قول الله عز وجل والسماء بنيناها بايد. قالوا هذا جاء بقوة عن عبد الله بن عباس وغيره قال فاينما تولوا فثم وجه الله قال قال جهته وناحيته هل هذا تأويل؟ ام ليس بتأويل؟ هذا

249
01:21:30.050 --> 01:21:50.050
ليس بتأويل لانهم لا يرون ان هذه الاية من الصفات هذه لا يرون ان هذه الاية ان هذه الاية من الصفات عند الائمة عليهم رحمة الله كذلك ايضا في قول الله عز وجل يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود قالوا ان هذه الاية ان هذه الاية ليست من ايات ليست من ايات الصفات

250
01:21:50.050 --> 01:22:10.050
عند عند عامة المفسرين من السلف عند عامة المفسرين من السلف ولكن صفة الساق لها موضع اخر وقد جاء في ذلك بعض الاحاديث النبي عليه الصلاة والسلام جاء من حديث عبد الله بن مسعود وجاء ايضا من حديث ابي سعيد الخدري وغيرها من الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا نقول ان

251
01:22:10.050 --> 01:22:30.050
ما ما يرد في قول الله عز وجل مثلا فاينما تولوا فثم وجه الله ان المراد بذلك هي الجهة وليس المراد بذلك هو هي صفة الوجه له سبحانه وتعالى لماذا؟ نقول هذا ليس تأويل لان وجه الله عز وجل يثبته السلف في ايات اخر

252
01:22:30.050 --> 01:22:50.050
في ايات في ايات اخرى كل شيء هالك الا الا وجهه. فوجه الله عز وجل صفة الوجه له سبحانه وتعالى لا يسأل بوجه الا الا الجنة فصفة الوجه لله سبحانه وتعالى ثابتة ويثبتها السلف ولكن في مثل هذا الموضع لا يرون ان هذه الاية هي من ايات الصفات وان كانوا يقولون

253
01:22:50.050 --> 01:23:10.050
ان ان الناحية والجهة اذا جاءت في مثل هذه السياق لا تكون الا لمن له صفة الوجه وهذا لازم لازم وليس هو صفة صفة بذاته. نعم. قال ولا يحرفون الكلمة عن مواضعه بحمل اليدين على النعمتين او وتحريم

254
01:23:10.050 --> 01:23:30.050
كلمة عن مواضعه على نوعين تحريف حروف وتحريف معاني تحريف الحروف ان يقوم الانسان بتغيير اللفظ وهذا غلب على وهذا ما غلب على النصارى وهذا ما غلب على النصارى. وتحريف المعاني وهذا ما غلب على اليهود. ولهذا نقول ان

255
01:23:30.050 --> 01:24:00.050
ان التوراة هي اصح لفظا من الانجيل. اصح لفظا لفظا من الانجيل. ولكن ان التوراة ابعد بصحة المعنى الثابت لليهود من من الانجيل. والانجيل وان كان فيه الالفاظ محرمة اكثر من التوراة الا انه من جهة المعاني اصح من اصح من التوراة. ولهذا من

256
01:24:00.050 --> 01:24:20.050
فاللفظ ففيه شبه من النصارى. ومن حرف المعاني ففيه شبه من اليهود. ففيه شبه شبه من اليهود اشد الذي يحرف المعنى مع ثبوت اللفظ اشد خطرا واعظم ممن يحرف ممن يحرف اللفظ لماذا

257
01:24:20.050 --> 01:24:40.050
لماذا اشد خطرا؟ ان الحجة في اللفظ قائمة على الامم. ثم يقومون بالمكابرة. اما الذي غير اللفظ فغير اللفظ الاول. وبقيت الامم بعد ذلك معتمدة على لفظ على لفظ محرف. فالحقيقة غائبة. ولا يمكن الوصول ولا يمكن الوصول اليها. ولهذا كان العناد في

258
01:24:40.050 --> 01:25:00.050
اكثر من اكثر من النصارى لان الحرف عند اليهود اصح من النصارى ومع ذلك يكابرون بقلب معناه. ومع ذلك يكابرون بقلب بقلبه معناه بخلاف النصارى فان اللفظ لديهم حرف وتبعه في ذلك المعنى فكانت الحجة وكذلك المعاني عند المتأخرين

259
01:25:00.050 --> 01:25:20.050
اكثر اه بعدا من اتباع اتباع اليهود. نعم. قال ولا يحرفون الاتنين عن مواضعه بحمل يديه على النعمتين او القوتين تحريفا معتزلة الجهمية اهلكهم الله. ولا يكيفونهما بكيف نقف هنا. نقف هنا

260
01:25:20.050 --> 01:25:25.085
ان شاء الله. نتوقف هنا وثم نكمل بعد الاستراحة ان شاء الله. طيب