﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه. قال المؤلف رحمه الله ولا يحرفون الكلم عن مواضعه بحمل اليدين على النعمتين او القوتين تحريف المعتزلة الجهمية اهلكهم الله. ولا يكيفونهم

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
ما بكيف او شبهة بكيف او شبهها بايدي المخلوقين تشبيها مشبها خذلهم الله الولاء. ولا بكيف او شبهها بايدي المخلوقين تشبيها مشبها خذلهم الله. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. يتقدم معنا عقيدة اهل السنة والجماعة في مسائل والصفات انهم يثبتونها لله سبحانه وتعالى. وهذا الاثبات لا يتضمن تكييفا ولا تشبيها ولا تمثيل

4
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
كذلك ايضا فانهم لا يجعلون الصفات معطلة من جهة من جهة بمعنى بلا حقيقة بل يثبتونها ويثبتون لها حقيقة وكذلك ايضا ويثبتون اثرها لكن لا يكون ذلك تكييفا ولا يكون بتمثيل ولا ولا بسؤال عن كيفية ولهذا اتفق السلف

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
الصالح من الصحابة وكذلك من التابعين وائمة الاسلام. من النهي النهي عن ذلك. وقد جاء ذلك وقد جاء ذلك عن جماعة كما جاء عن اسماء علي رضوان الله وجاء ايضا عن ربيعة الرأي وجاء الامام مالك عليه رحمة الله ان الاستواء معلوم

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
والكيف مجهول والسؤال والسؤال عنه بدعة. وانما كان السؤال عنه بدعة باعتبار ان السبيل الموصل الى معرفته معدوم وذلك ان الله عز وجل نفاه فهو يسأل عن شيء من العلم معدوه قد نفاه الله جل وعلا

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
ولا تحقق للانسان في الوصول اليه. ولهذا قال الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فالله سبحانه وتعالى لا يرى في الدنيا وانما يرى وانما يرى في الاخرة. واذا كان لا يرى في الدنيا والله عز وجل نفى الشبيه حينئذ لا يمكن ان يتحقق

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
معرفة الصفة على على الكيفية التي على الكيفية التي هي عليها. واما مناهج اهل دعوة الضلال في ذلك فانهم على على طوائف. منهم من هو معطل. وهذه الطائفة التي عطلت صفات الله عز وجل

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
ذلك انه قد انقدح في اذانهم ان قدح في اذانهم شيء من المعاني الفاسدة فمن لوازم التشبيه او التشبيه في ونفوا صفات الله عز وجل وعطلوها وعطلوها عنه وعطلوها عن حقيقتها. ومنهم

10
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
ولكنهم يشبهون الخالق بالمخلوق. فيجعلون لله عز وجل يد ويقولون كايدينا. ويجعلون لله عز وجل سمع يقولون كسمعنا وبصر كبصرنا وقدم كقدمنا واصبع كاصبعنا وغير ذلك من وغير ذلك من الصفات ولا شك ان الطائفتين هم من اهل الضلال في هذا لمخالفتهم لظاهر كلام الله سبحانه وتعالى فالله عز

11
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
وجل في قوله ليس كمثله شيء وهو السميع البصير نفى واثبت نفى الشبيه والمثيل واثبت الصفة له سبحانه وتعالى اثبت له جل وعلا السمع وهو مشتق من اسمه جل وعلا السميع وكذلك ايضا البصير اشتقى الله عز وجل اشتقى الله

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
عز وجل ذلك من صفة من صفة البصر. ولهذا نقول ان اهل السنة في ذلك يثبتون هذا ولا يكيفون. فينافون ينافون ويخالفون المعطلين من جهة الاثبات ويخالفون ايظا ويفارقون المشبهين من جهة من جهة التشبيه فينفون

13
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
تشبيه الله عز وجل بغيره منه بغيره من المخلوقين. وتقدم الاشارة معنا ايضا ان الانسان اذا حل مسألة التشبيه وما فينقدح في ذهنه وان ادراك الانسان انما انما انما يدور حول المحسوسات فان فان التشبيه

14
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
تابع لذلك فاذا حل ذلك الامر فان لوازم تلك الصفات في ذلك آآ لوازم تلك الصفات في ذلك منتفية عند الانسان حينئذ لا يرتد لا يرتد في هذا على نفي الصفة او جعل الله عز وجل شبيها لخلقه تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا

15
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
علوا كبيرا ونجد الطوائف من المنتسبين لاهل السنة في ذلك. منهم من يجعل لوازم الصفة في ذلك لازما لازما لها فيقوم باثبات باثبات لازم. نقول الصفة تثبت على ما هي عليه. ويثبت لها الحقيقة. ويثبت لها

16
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
الاثر فنقول ان لله عز وجل عين وله سمع وله بصر وله سبحانه وتعالى يد وله اصبع وغير ذلك ونثبت لها حقيقة ولكن هذه الحقيقة لا يعلمها الا الله. ونثبت لها اثرا ونثبت لها اثرا. وهذا الاثر لا نحيط

17
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
بجميعه وانما ببعضه. فالله عز وجل بعينه يرى ويرعى ويحفظ ويكفي عباده سبحانه وتعالى وكذلك فان صفة الله عز وجل من جهة سمعه يسمع الله جل وعلا الاصوات على اختلافها فهذا من اثار تلك

18
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
تلك الصفة ولكن هذه الصفة لا نحيط بجميع بجميع اثارها فنثبت ما بلغنا ما بلغنا منها ونتوقف عن لوازم الواردة في ذلك لكل صفة يدل الدليل يدل الدليل عليها. والمبالغة في هذا جاء عن بعض الائمة

19
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
المبالغة في مثل هذه الصفات وجعل الصفة اذا ثبتت انها تلزم لصفة لصفة اخرى ونحو ذلك فنقول ان هذا فيه فيه نظر. ولهذا جاء في كلام بعض اهل العلم ما يتعلق بالجسم لله سبحانه وتعالى. قالوا وذلك اننا

20
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
اذا اثبتنا صفة اليد لله عز وجل وكذلك القلم والساق والاصبع وغير ذلك فانه يلزم من ذلك من ذلك جسم. نقول هذا قدر زائد او ليس بزائد وقدر زائد زائد في هذا نتوقف عن اثباته ولا ننفيه. نتوقف عن اثباته اثباته ولنا فيه لان الاثبات والنفي

21
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
يلزم من ذلك السمع ولا دليل ولا دليل في هذا ولا دليل في هذا كذلك ايضا اثبات صفة الشمل في قوله عليه الصلاة والسلام لخلوف فم الصائب اطيب عند الله من رائحة المسك. هل يلزم من ذلك؟ يلزم

22
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
ومن ذلك صفة اثبات الشم قال بهذا بعض اهل العلم ولكن نقول ان هذا لازم ليس ليس بلازم. لان الله سبحانه وتعالى الله عز وجل لم يذكر في كتابه ولا نبيه صلى الله عليه وسلم هذه الصفة حينئذ لا نثبتها ولا ولا ننفيها باعتبار عدم

23
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
الورود ورود الدليل الدليل في ذلك. لا ننفيها باعتبار انها ليست ليست بصفة نقص. ولا نثبتها لعدم وجود لعدم وجود الدليل في ذلك. وكذلك ايضا ما يأتي في اه بعض الائمة اه من المنتسبين لاهل

24
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
لاهل السنة هو ما يسمون بغلاة غلاة مثبتة. غلاة المثبتة. وذلك اه القاضي ابي يعلى وغيره الذين يلتزمون ببعض ببعض اللوازم وذلك مثلا اثبات صفة الفم لله سبحانه وتعالى وذلك بالكلام ان الله عز

25
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
وجل تكلم فلزم من ذلك اثبات اثبات صفة الفم وصفة الضرس وغير ذلك لهذا نقول انه ينبغي للانسان ان يثبت الصفة اذا جاءت عن الله عز وجل فالله متكلم فالله متكلم سبحانه وتعالى كما شاء وهل لنا ان نقول انه يلزم

26
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
من صفة من صفة الكلام اثبات صفة الفهم نقول ان هذا قدر زائد عن الاثبات قدر زائد عن الاثبات فلا نثبته عدم وجود الدليل ولا ننفيه لانه ليس بصفة نقص لانه ليس بصفة نقص ولهذا نقول انه ينبغي للانسان عند ورود دليله في كلام الله او كلام

27
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
رسوله صلى الله عليه وسلم في اثبات صفة من الصفات ان يثبتها ولا يأخذ ولا يأخذ بلوازمها. لماذا لا يأخذ بلوازمها؟ لان لكل لازم لازم. ويتسلسل الانسان في ذلك في مسألة في مسألة الاثبات. ولهذا نقول

28
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
انه ينبغي للانسان ان يثبت ما اثبته الله عز وجل لنفسه من غير مقدار زائد من غير مقدار زائد في هذا قال رحمه الله واما بالنسبة لما يتعلق باللوازم ومنهج اهل السنة في ذلك

29
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
نقول ان اهل السنة يأخذون باللوازم عند النظر في كلام عند النظر في كلام من يثبت اللوازم في مسائل الاسماء والصفات يلتزمون بذلك ثم يقومون بالرد عليهم على هذا اللازم. بالرد عليهم على هذا اللازم فيثبتون اللازم ثم يثبتون ما يبطل هذا هذا اللازم. ولهذا يرد في

30
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
بكثير من الائمة الاخذ باللازم في مواضع ونفي اللوازم في مواضع في مواضع اخرى. فيثبتونها في موضع اذا كان هناك من يأخذ ماذا؟ بهذا اللازم فيأتون بذلك اللازم ثم يبينون ثم يبينون ما يخالف الدليل في ما يخالف ذلك الدليل او

31
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
ربما اوردوا لازما مخالفا لدليل اخر من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. والاصل فالاصل في مسائل الاثبات انه يتوقفون والنفي فانهم لا ينفون كل صفة لا تتضمن لا تتضمن لا تتضمن نقصا. نعم. نعم

32
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
قال رحمه الله وقد اعاد الله تعالى اهل السنة من التحريف والتشبيه والتكييف ومن عليهم بالتعريف والتفهيم حتى سلكوا سبيل التوحيد اهل السنة لا يحرفون الكذب عن مواضعه ولكنهم يعرفون ويفهمون. يفهمون ويقربون

33
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
الدليل بما يستطيع الانسان ان يفهمه بما يستطيع الانسان ان يفهمه. وهذا الافهام ما لم يتضمن تشبيها فانه فانه لا حرج على الانسان ان يأتي بشيء من المعاني والالفاظ التي يقرب بها الفهم الى الى المتلقي

34
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
واما اذا كانت التفهيم والتعريف يتضمن تشبيها لله سبحانه وتعالى بالمخلوقين او ربما تضمن تعطيلا فانهم عن ذلك لانه ينزه منه حكم حكم فاسد. ولهذا نقول ان اهل العلم والمعرفة من اهل الحديث والسنة

35
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
يلتزمون بالصفات الواردة في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعرفونها ويفهمونها ولكن لا ولكن لا بخلاف اهل البدع فانهم اذا ارادوا ان يفهموا شبهه ارادوا ان يفهموا شبهوا فاذا ارادوا ان يبينوا لجاهل صفة اليد اشاروا

36
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
والى ايديهم واشاروا الى اصابعهم واذا ارادوا ان يبينوا نزول الله عز وجل او استوائه اشاروا الى الى قعود على عروش او نزول من عتبات او نحو ذلك وهذا يلزم وهذا يلزم منه تشبيه الخالق الخالق بالمخلوق تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا. نعم

37
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
نعم. قال ومن عليهم بالتعريف والتفهيم حتى سلكوا سبيل التوحيد والتنزيه. وتركوا القول بالتعطيل والتشبيه. يقول وهنا سلكوا طريق التوحيد والتنزيه. التوحيد هو ان ان نقر وان نعتقد ان الله سبحانه

38
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
وتعالى واحد واحد في اسمائه وصفاته. ومعنى واحد في اسمائه وصفاته ان الله جل وعلا ان الله سبحانه وتعالى لا يشاركه في هذه الصفة احد وهذا مقتضى نفي التشبيه والتمثيل. نفي التشبيه والتمثيل وذلك اننا اذا نفينا الشبيه والمثير لله عز وجل

39
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
هذا دليل ان الله عز وجل واحد لا يشاركه في صفته احد من عباده لا يشاركه احد من عباده سبحانه سبحانه وتعالى كذلك التنزيه ان ينزه عن شيء من النقائص ولو لم ولو لم يرها لم يرها الانسان فما كان لازما لنقيصة

40
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
او كان نقيصة بذاته فانه ينفى ينفى عن الله عن الله سبحانه سبحانه وتعالى. ولهذا يقول العلماء ان توحيده وافراد الله عز وجل في ربوبيته والوهيته واسمائه واسمائه وصفاته ومعنى افراد الله في اسمائه وصفاته

41
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
ان تثبت هذه الصفة لله سبحانه وتعالى وذلك الاسم لله عز وجل وحده لا شريك له اي لا يشاركه في هذه الصفة احد من خلقه سبحانه وتعالى. فسمعه يختلف عن سمع المخلوقين وبصره يختلف عن بصر المخلوقين وسائر صفاته

42
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
كذلك نعم. قال رحمه الله واتبعوا قول الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع العليم البصير قال وكما ورد القرآن بذكر اليدين بقوله لما خلقت بيدي وقوله بل يدام

43
00:14:20.050 --> 00:14:50.050
مبسوطتان ينفق صفة اليد عن الله سبحانه وتعالى بصفة الافراد وبصفة الجمع والتثنية افراد وجمع وتثنية. ولله عز وجل يدان. لله سبحانه وتعالى يداه. ويحمل الافراد على الجنس ويحمل الجمع على ان الاقل الجمع اثنين على اقل الجمع اثنين فالله سبحانه وتعالى له

44
00:14:50.050 --> 00:15:20.050
وهي على الحقيقة ونثبت لها اثرا. ومن هذا الاثر القبض والبسط. القبض والبسط والخلق لان الله خلق ادم بيده ويبسط الرزق بل يداه مبسوطتان لهذا نقول قل هذا من اثار من اثار هذه الصفة. وليس لنا ان نأتي من اثارها ما لم يأتي به ما لم يأتي به

45
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
يأتي به النص وكلما توقف الانسان على ما ورد الى مسامعه من الوحي كان اكثر هداية هداية اكثر هداية هداية وصوابا. نعم. قال ووردت الاخبار الصحاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر

46
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
كخبر محاجة موسى وادم وقوله له خلقك الله بيده واسجد لك ملائكته. ومثل قوله صلى الله عليه وسلم لا اجعل صالح ذرية من خلقته بيدي. ان خلقك الله بيده. وذكر هنا على سبيل افراد المراد بذلك هو

47
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
وجنس اليد. واذا ذكر العدد مثنى اذا ذكر العدد مثنى فانه لا يحتمل حصره بالافراد ولا اكثر من ذلك بخلاف الافراد وبخلاف الجمع فانه يحمل على المثنى ولهذا نقول ان المثنى اوسع ان المثنى اوسع

48
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
يصوغ للانسان ان يطلقه بلفظ الافراد وينسوغ للانسان ان يذكره بلفظ الجمع. فهو يحتوي الافراد ويحتوي الجمع والافراد لا يحتوي لا يحتمل التثنية بكل حال والجمع كذلك لا يحتمل التثنية. التثنية بكل حال. فربما يكون اكثر من ذلك ولكن اذا جاءت تثني

49
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
في موضع كما في قوله بل يداه مبسوطتان ان المراد بذلك هو هذا هذا العدد. نعم. نعم. ومثل قوله صلى الله عليه عليه وسلم لا اجعل صالح ذرية من خلقته بيدي كبيدي كما قلت له كن كن فتان. وقوله صلى الله عليه وسلم

50
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
خلق الله الفردوس بيده. وكذلك يقولون في جميع الصفات التي نزل بذكرها القرآن. فوردت به الاخبار الصحاح. من السمع والبصر والعين والوجه والعلم والقوة والقدرة انما تقدم الاشارة معنا ان البدع عندما ظهرت في مسائل العقائد وكذلك ايضا في اقوال الفقه

51
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
انما ظهرت عند اهل العجمة لما انتشر الاسلام. ولهذا نجد ان الصحابة لما كانوا في المدينة ولم يكن ثمة امتداد للفتوحات الاسلامية كان اهل المدينة على مذهب واحد وعلى قول واحد. ولهذا تجد ان الخلاف لدى المدنيين قليل. الخلاف

52
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
المدنيين قليل حتى في مسائل الفقه بخلاف غيرهم. وحينما اتسعت رقعة الاسلام ودخل في ذلك العجم تبنى كثير منهم بعض المسائل في العقائد وكذلك في الفروع المخالفة لظواهر لظواهر الادلة. ولهذا تجد بدعة القدر وما يتعلق ايظا

53
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
بمسائل الجهمية وكذلك ايضا اه في مسائل اه في مسائل الرفظ وغير ذلك وكذلك الخوارج ان اصول هذه العقائد انما كانت انما كانت من من ممن عجب انما كانت انما كانت من عجم اخذوا الادلة فخالفوا امر الله

54
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
سبحانه وتعالى كذلك ايضا تجد ان الاجماع عند المدنيين اكثر من غيره ان الاجماع عند المدنيين اكثر من غيرهم لكون العرب فيهم اكثر العرب فيهم اكثر ولهذا تجد حتى الاقوال الشاذة في مخالفة الاجماع تجدها في غير المذيع تجدها في غير المدينة تجدها عند

55
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
عند البصريين عند البغداديين عند الشاميين عند المصريين او نحو ذلك. وهكذا اما في اهل المدينة فتجد ان في مخالفة الاجماع ان هذا ان نادر او او يكون او يكون معدوما. وان انه لا يكاد يصح عن فقيه مدني

56
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
في التابعين وكذلك اتباع التابعين انه خرق الاجماع انه خرق الاجماع. واما المخالفات لغيره من اهل البلدان فهذا فهذا يرد وان كان ليس ليس بكثير. نعم. قال وكذلك يثبت يقولون في جميع الصفات التي نزل بذكرها

57
00:19:20.050 --> 00:19:50.050
القرآن ووردت به الاخبار الصحاح من السمع والبصر والعين والوجه والعلم والقوة والقدرة والعزة عظمة والارادة والمشيئة والقول والكلام والرضا والسخط والحب والبغض والفرح والضحك وغيرها من غير تشبيه لشيء من ذلك بصفات المطلوبين وهذه نثبتها لله سبحانه وتعالى وننفي وننفي عنها النقص

58
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
ننفي عنها النقص فنقول ان الله عز وجل يغضب ويسخط. والنقص الذي ننفيه هو التألم والاذى. التعلم والاذان ننفيه وكذلك يفرح وننفي وننفي صفة او لازم النقص في ذلك وهو اللذة

59
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
ولا ننفي ننفي عن ذلك ولهذا نقول يفرح يفرح وننفي عن هذا اللوازم التي تطرأ على هذا وكذلك ايضا ما يتعلق بالسخط لا ننفي في ذلك في ذلك الالم. لماذا؟ لان هذه صفة صفة نقص. واذا قلنا ان الفرح من

60
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
ذلك يلزم معه يلزم معه لذة يعني من ذلك انتفاؤها قبل قبل هذا وهذا نقول ان هذا من اللوازم التي فيها الانسان ويثبتها بعض المبتدعة يثبتون امثال هذه هذه المعاني بعض بعض اهل البدع ولهذا نقول ان امثال

61
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
الصفات نثبتها لله سبحانه وتعالى ونجعلها على كمالها المطلق له جل وعلا وننفي من ذلك اذا ورد في الاذان شيء من المعاني المعاني اه النقص ننفيها على سبيل الاجمال. واذا ورد من قال بها فان من فيها على سبيل على سبيل التفصيل

62
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
لنا ان نثبت من اثارها مما دل عليه الحس او دل عليه الدليل مما دل عليه الحس او دل عليه الدليل. فلكل صفة من صفات فلكل صفة من صفات الله عز وجل اثر. اثر في الناس. دل عليه الدليل ومنها ما يعرف ما يعرف بالحس

63
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
من غضب الله سبحانه وتعالى وبطشه وتغيير امور الكون وكذلك ايضا اه ما يطرأ من عقوبة الله عز وجل على الناس وقدرته جل وعلى من انزال عقوبته على الظالم. هناك من العقوبات ما ليس لها مثيل في الازمنة السابقة. فنقول هذا من اثار من اثار تلك هذا من اثار تلك

64
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
الصفة لله لله سبحانه وتعالى. قال رحمه الله من غير تشبيه بشيء من ذلك بصفات المرغوبين المخلوقين بل ينتهون فيها الى ما قاله الله تعالى وقاله رسوله صلى الله عليه وسلم من غير زيارة ال البدع كما تقدم الاشارة

65
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
ينفون بعض الصفات لله جل وعلا انه قدح في اذهانهم بعظ المعاني بعظ المعاني السيئة ولهذا يقولون ان الله عز وجل ان الله عز وجل لا يفرح. قالوا لان الفرح في ذلك يلزم منه التداد. وان الغضب يلزم من ذلك

66
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
يلزم من ذلك الم يلزم من ذلك الم هذه اللوازم هم اوجدوها ولم تكن موجودة في الدليل ثم نفوا ما دل دليل عليه على لازم في اذهانه على لازم في اذهانه. وهذا اللازم لماذا وجد في اذهانهم؟ لانه يجدونه في انفسهم. اذا فرح ابتدأ

67
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
واذا غضب تألم اذا غضب اذا غضبت عليه. لهذا نقول ان تشبهت ثم رجعت الى الامر فنقضته. شبهت به نبهت الخالق بالمخلوق بنفسك ثم رجعت الى ذلك الامر فنفيته نقول تشبيهك خطأ ولا ترجع الى

68
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
الى الصفة فتنفيها نقول نثبتها وننفي معنى النقص الذي قام الذي قام في نفسه. من في معنى النقص الذي قام بنفسك لماذا؟ لان ان الله عز وجل يقول ليس كمثله شيء وهو السميع السميع البصير. واما بالنسبة الاذى

69
00:23:30.050 --> 00:24:00.050
ان المخلوق يؤذي الخالق لكن لا يضره. يؤذي الخالق لكن لا يضر ولدينا الاذى في كلام العرب على نوعين. اذى يضر واذى لا يضر. الاذى الذي يضر هو ما يكون من المخلوقين. فلان يؤذي فلان فظره. واذى لا يظر هو اذى المخلوق للخالق. ولهذا يقول الله جل وعلا يؤذي

70
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
جئت ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر. لكن هل اذى المخلوق للخالق يضره؟ لا يضره لماذا؟ لان الله عز وجل يقول لن تبلغوا ضري فتضروني. اذا نقول ان هذا هذا المعنى من الاذى هو مما لا يضر به المخلوق الخالق

71
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
وتعالى ولهذا ولهذا نقول يجرى ما جاء في ذلك من الادلة على على ما ورد به على ما ورد به به النص لهذا نقول كل ضرر مؤذي كل ضرر اذى وليس كل اذى ضرر او ليس كل اذى ضرر نعم

72
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
قال من غير زيادة عليه ولا اضافة اليه ولا تكييف له. ولا تشبيه ولا تحريف ولا تبجيل ولا قل من غير زيادة عليه من غير زيادة زيادة عليه. والزيادة في ذلك ما يجده الانسان

73
00:25:00.050 --> 00:25:30.050
من لوازم من لوازم الصفة من لوازم الصفة. الله سبحانه وتعالى يرى وهذه وهذه صفة لله سبحانه وتعالى وله عين وهذه صفة وهذه صفة والله عز وجل يسمع والله سبحانه وتعالى يسمع هل للانسان ان يثبت صفة الاذن لله عز وجل؟ لماذا

74
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
انه قدر زاد قدر قدر زاد لكن هل يقول الانسان كيف يسمع بلا اذن لابد ان نثبت نقول انك شبهت بنفسك ثم قمت باثباتها على ذلك اللازم والله عز وجل ليس كمثله شيء وهو وهو السميع وهو السميع البصير. وانما

75
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
الرؤيا واثبتنا العين لان العين ثبتت بدليل مستقل كما ان الرؤية ثبتت بدليل مستقيم. وكذلك ايضا السمع نثبت لله سبحانه وتعالى بدليل مستقل ولا نثبت ما زاد عن ذلك من الاذن بعدم الاعتبار انه لم يرد دليل مستقل في هذا فمن الدليل

76
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
في هذا نعم. قال ولا ازالة للفظ الخبر عما تعرفه العرب وتضعه عليه. بتأويل بتأويل منكر يستنكر ويجرونه على قال من غير زيادة عليه ولا اضافة اليه ولا تكييف له ولا تشبيه ولا تحريف

77
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
ولا تبديل ولا تغيير ولا ازالة للفظ الخبر عما تعرفه العرب وتضعه عليه. وهذا نقول ان ثمة الصفات الخبرية ويتجوز في الخبر ما لا يتجوز في غيره. يتجوز في الخبر ما لا يتجوز يتجوز في غيره

78
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم ويمكرون ويمكر ويمكر الله الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم. وهذا الاستهزاء والمكر من الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا الكيد منه جل وعلا هذا على سبيل

79
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
الاخبار لكن لا يجعله الانسان صفة لله سبحانه وتعالى على سبيل الاستقلال على سبيل الاستقلال وانما يحمل على ان كاد احد كاد الله به وان مكر مكر الله به. لان هذه الصفات جاءت على هذا السياق. هذه هذه الصفات جاءت

80
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
هذا السياق فنقول انها صفات خبرية والصفات الخبرية لا يثبتها الانسان على سبيل اللزوم فيجعلها كالصفات الذاتية الله سبحانه وتعالى فهي جاءت في في في سياق المقابلة وهذا ايضا كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح قال ما

81
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
من العمل ما تطيقون فان الله لا يمل حتى تملوا. لا يمل حتى تملوا. فجاء ذلك في سياق في سياق مقابلة الامر بمثله فنثبته بمثل هذه الحال. فنثبته بمثل هذه الحال. ولا نجعله صفة لازمة لله سبحانه وتعالى. وانما نجعله امرا امرا

82
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
او خبرا جاء عنه سبحانه وتعالى بمثل هذا السياق من غير زيادة ولا نقصان. فاذا زدنا عليه فجعلناه صفة لله عز وجل اخرجناه عن سياقه او ما اخرجنا عن سياقه اخرجناه عن سياقه لماذا؟ لان الله عز وجل اثبت المكر في حال وجود المكر. واثبت

83
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
استهزاء في حال وجود الاستهزاء. واثبت الكيد في حال وجود الكيد. في حال وجود وجود الكيد وليس لاحد ان يسمي الله الكائن او او المستهزئ او غير ذلك لماذا؟ لان مثل هذه الاسماء لله سبحانه وتعالى تكون اسماء لازمة وصفات له سبحانه

84
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
تعالى بخلاف مثل هذه الامور التي تكون اخبارا انما جاءت عنه سبحانه وتعالى على سبيل المقابلة بالمثل. المقابلة بالمثل وما من الاخبار ما جاء من الاخبار التي ترد في اه في كلام الناس ويندرج في مثل هذا في مثل هذا الامر نقول هذا

85
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
من المعاني من المعاني السائغة اذا كان ذلك اللفظ لا يتضمن معنى معنى قبيح لا يتضمن معنى قبيح كان يقول الانسان مثلا ان كسرتني كسرك الله او او يقول الانسان ان اعتديت علي عاداك الله واعتدى

86
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
الله عليك او غير ذلك ومثل هذه المعاني التي تجري في كلام الناس ولا تثبت على سبيل الاستقلال له سبحانه سبحانه وتعالى. نعم قال ولا ازالة للفظ الخبر عما تعرفه العرب وتضعه عليه بتأويل منكر يستنكر ويجرونه

87
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
وعلى ويهجرونه على الظاهر ويكلون علمه الى الله تعالى. ويقرون بان تأويله لا يعلمه الا الله كما اخبر الله عن الراسخين في العلم انهم يقولونه في قوله تعالى فالراسخون في العلم يقولون امنا به وهذا ظاهر في قول الله سبحانه وتعالى والذي انزل

88
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واوفر متشابهة. فاما الذين في قلوبهم زايغ فيتبعون ما تشاء من ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله. والراسخون في العلم يقولون امنا به

89
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
يعني صدقنا بما جاء في كلام الله سبحانه وتعالى من غير زيادة زيادة ولا نقصان. بعض العلماء يجعل صفات الله عز وجل من المتشابه هل هي من المتشابه؟ ام من المحكم؟ نقول هي محكمة من جهة ومتشابهة من جهة

90
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
متشابهة من جهة كيفيتها. من جهة الكيفية. متشابهة من جهة الكيفية. فنكل امرها الى الله سبحانه وتعالى واما محكمة من جهة حقيقتها محكمة من جهة حقيقته فنقول ان الله عز وجل سميع بسمع

91
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
بصير ببصر على الحقيقة وان لله عز وجل يد على الحقيقة. واما كيفية واما الكيفية فهي الله سبحانه سبحانه وتعالى. وهذا من مواضع الخلاف عند عند المفسرين من اهل السنة في هل كلام الله سبحانه

92
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
فيه متشابه مطلق او لا متشابه مطلق فيه من قال انه لا متشابه فيه فانهم يجعلون صفات الله سبحانه على محكمات ويجعلون حتى تفويض ذلك الامر هو احكام من الله سبحانه وتعالى. اه الذي يظهر والله اعلم ان مجموع القرآن

93
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
محكم مجموع القرآن محكم ولكن يوجد متشابه ناده يوجد متشابه نادر وهذا المتشابه منه مطلق ومنه مقيد مطلق اي ما هو مطلق على سبيل الخلق لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى لا يعلمه الا الله جل وعلا وذلك كبعض المعاني التي ترد

94
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
كلام الله عز وجل لا يعلمها الا الله كعدد اصحاب اهل الكهف. هذا موكول الى الله سبحانه وتعالى وهو من المتشابه الذي لا يعلمه الا الا الله سبحانه وتعالى كذلك اعمار كثير من الانبياء الانبياء الذين قصهم الله عز وجل والذين لم يقصهم الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام

95
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
وكذلك ايضا بعض الحروف او الحروف المقطعة في كلام الله عز وجل منهم من يجعلها في المتشابه المطلق الذي لا يعلمه الا الا الله سبحانه وتعالى منهم من يخرج هذا من المتشابه المطلق فيقول ان هذا جاء في بعض كلام بعض السلف تفسير في هذا يعني انها عنده ليست متشابهة ولو كانت متشابهة لما

96
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
اولها لانه لا يتكلم في في تأويل القرآن بغير بغير بغير علم. واما المقيد فهو متشابه على قوم دون دون قوم وهذا ظاهر في حديث النعمان ابن بشير كما في الصحيحين وغيرهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشبهة

97
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
وبينهما امور مشبهات ماذا قال؟ لا يعلمهن كثير من الناس كثير من الناس ما قال كل الناس لا يعلمهن كثير من الناس يعني التشابه هنا هنا نسبي ليس ليس مطلق ولهذا قالوا ان كلام الله سبحانه وتعالى ما انزله الله عز وجل الا وهو محكم. التشابه

98
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
يقع في بعض اذهان الناس في قلوب بعض الناس يجهل هذه المسألة فهي متشابهة بالنسبة له ولكنها ولكنها معلومة عند غيره وهي نسبية من العلم من كلام الا ما يعلمه القليل النادر ومنهم ما يعلمه الكثير ومنهم ما يعلمه ما يعلمه الاكثر والله اعلم. نعم

99
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
رحمه الله ويشهد اهل الحديث ويعتقدون ان القرآن كلام الله وكتابه ووحيه ويشهد هذا الحديث ومعنى يشهد انهم يبينون بالسنتهم ما يعتقدونه في قلوبهم من جهة كلام الله سبحانه وتعالى. والقرآن وكلام الله

100
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
جل وعلا وهو المطلوب الالسن. والمكتوب في الصحف والمقروء المقروء فيها. كلام الله سبحانه نثبته على الحقيقة. وقد سماه الله عز وجل بجملة من الاسماء. لعظمته وجلالة قدره سماها الله عز

101
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
وجل القرآن والكتاب والفرقان وغير ذلك من اسمائه التي تدل على على عظمته وجلالة وجلالة قدره كذلك ايضا فان القرآن اختلف العلماء فيه هل هو مشتق؟ مشتق من قرأ يقرأ

102
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
قراءة فسمي القرآن كذلك من العلماء من قال انه انه مشتق وهذا قول الاكثر وهذا قول الاكثر كانوا من اهل الواو من اهل السنة ويقولون ان الله عز وجل اول ما انزل على رسوله صلى الله عليه وسلم اقرأ باسم ربك الذي خلق

103
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
المراد بذلك هي قراءة هي قراءة القرآن. ومن العلماء من قال انه جامد ليس بمشتق وليس بالمشتق بقرار وغير ذلك وهذا قال به اسماعيل ابن قسطنطين وشيخ الامام الشافعي رحمه الله

104
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
قال به الامام الشافعي رحمه الله العلماء من اللغويين وغيرهم يقولون بان القرآن مشتق من قرأ يقرأ ودافع في ذلك قالوا يلزم من هذا ان نجعل كل كتاب قرآن. فنجعل السنة قرآن ونجعل الكتب العربية قرآن

105
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
كتب الشعر قرآن باعتبار انها تقرأ لكن نقول ان هذا غلب على هذا الاستعمال. غلب هذا على الاستعمال كقولنا مثلا الكافرون على ما خرج عن دين الاسلام مع انها تدخل في ابواب اللغة في معاني اخرى. المؤمنون تدخل في ذلك يدخل في هذا كل من صدق بشيء امن بوجوده

106
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
سواء باوامره بوجود مادة دينار او درهم او من بوجود شخص او ارض او غير ذلك هذا مؤمن. لكن غلب اصطلاح على انه من امن امن الله وبرسله وملائكته وكتبه وبيوم البعث وبالقدر خيره وشره نقول هذا هذا هو المؤمن اذا غلب هذا الاستعباد

107
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
وهذا من جهة اصل اللغة فهو يدخل فيما هو اوسع اوسع من ذلك كذلك ايضا لفظ القرآن فنقول انه مستقوى من من هذا من هذا المعنى وكذلك ايضا فانه يقولون انه لا لا يهمز في لغة في في لغة مكة

108
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
ان نقول ان هذه هذا الهمز هي التي يرد ايضا في غيرها من الالفاظ كلفظ ايضا اه المؤمنين المؤمنون اهل مكة يقولون المومنون والمؤمنون وكذلك القرآن والقرآن وهي كلها وكلها نطق نطق صحيح فهل ننفي نقول

109
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
ان المؤمنين ليس بمستقر باعتبار انها تجري على هذا الوجه نقول بل هي مشتقة من امن يؤمن اي صدق صدق بما بما نعم. قال رحمه الله ويعتقدون ان القرآن كلام الله وكتابه ووحيه

110
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
وتنزيله غير مخلوق. يقول ان القرآن كلام الله. والله عز وجل تكلم سبحانه وتعالى على الحقيقة يقول وهو كتابه وهو المكتوب في اللوح عنده سبحانه وتعالى. وهو المتن بالالسن وهو المحفوظ

111
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
في الصدور ولهذا الله عز وجل يقول عن تلاوته فاذا قرأ القرآن فاستمعوا له فسمى المقروء قرآنا وكلامه جل وعلا. وكذلك ايضا المحفوظ في الصدور هو القرآن. لهذا يقول الله عز وجل في كتابه العظيم بل هو ايات بينات في

112
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
صدور الذين اوتوا العلم يعني هو قرآن وان كان محفوظا. وقرآن ولو كان مكتوبا. وقرآن ولو كان ولو كان به فنقول هذا كلام الله كلام الله سبحانه وتعالى. وان تكلم الطالبي لا يجعله ليس ليس بكلام الله عز

113
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
عز وجل وكتابته لا يجعلها كذلك ايضا ليس بكلام الله عز وجل وحفظه في الصدور لا يجعله ليس بكلامه بكلامه سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله ومن قال بخلقه واعتقده فهو كافر ومن قال بخلقه واعتقد

114
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
فهو كافر. وذلك ان القرآن صفة من صفات الله سبحانه وتعالى. ومن قال بخلق الصفة فانه يقول بخلق موصوف. تعالى الله عز وجل عن ذلك. فاذا كان للانسان يد وقلت ان يده مخلوقة فيلزم من ذلك انه مخلوق. واذا قلت ان يده ليست مخلوقة

115
00:39:10.050 --> 00:39:30.050
ليست مخلوقة وبصره ليس مخلوق يلزم انه انه خالق يلزم انه انه خالق. تعالى الله عز وجل ان يشاركه احد من خلقه او من في ذلك ولهذا نقول ان كلام الله سبحانه وتعالى تكلم الله عز وجل به على الحقيقة كلامه وليس وليس بمخلوق

116
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
وهنا لدينا مسألة وهي ان هذا النفي في قول اهل السنة والائمة من السلف ان كلام الله عز وجل على الحقيقة وليس بمخلوق هذا النفي نفي الخلق عاصفة الله سبحانه وتعالى هو نفي نقيصة اليس كذلك؟ هو نفي نقيصة الخلق له نقصان الانسان

117
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
المخلوق صفة صفة خلقه هذا نقصان له وكمال لخالقه وكمال كمال لخالقه. انما نفع اهل السنة في هذا لما ورد كلام المبتدعة في هذا ما الذي دفع المبتدعة في هذا؟ دفعهم في ذلك اللوازم اللوازم انهم قالوا كلام الله وكلام الله انتقل منه

118
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
الى الصحف ثم دون بالاحبار على الاوراق وكذلك ايضا حملناه في الصدور. هل يلزم من ذلك ان في اجوافنا صفة الله سبحانه وتعالى؟ تكلمنا ولا اتفقنا بهذا الكلام بالسنتنا وشفاهنا وما تخلل ذلك من لعابنا هل هذا كلام الله سبحانه وتعالى؟ جرى من ذلك

119
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
من اللوازم الذي نهض ان يكون ذلك ان يكون ذلك صفة له سبحانه وتعالى بل قالوا قالوا قالوا هو مخلوق قالوا والله عز وجل خلق القرآن كما خلق الجبال وخلق الانهار وخلق السحابة وغير ذلك وجعلها وجعلها ايات

120
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
دفعهم في هذا ما يروه من تحولهم فحينما يرون الجبال تتغير وتنقلب قالوا حينئذ هذه مخلوقة يلزم من ذلك ايضا القرآن حين ما يتغير من حال الى حال يلزم من ذلك ان يكون ان يكون ان يكون مخلوقا. وانما نفع اهل السنة والسلف الصالح في ذلك ان القرآن ليس ليس

121
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
بمخلوق لما اظهروا الخلق والا هذه المسألة هي مسكوت مسكوت عنه. لماذا مسكوت عنها في زمن الصحابة؟ لانهم لا يريدون مثلا صفة اليد ويقولون ليست مخلوقة لماذا؟ لانه يلزم من الصفة ان تكون من الموصوف. ان تكون من الموصوف ولا ولا

122
00:41:30.050 --> 00:41:50.050
ما عدا ذلك ولكن لما بعد الناس عن لغة العرب وبرأت مثل هذه الاقوال في كلام المبتدعة جاء العلماء بنفي تلك الالفاظ جاء بنفي تلك الالفاظ فاذا وجد احد من الناس يثبت صفة لله عز وجل او ينفي عنه صفة من صفاته نأتي وننقضها ولو لم نكن قبل

123
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
كذلك قد اوردناه ولو لم نكن قبل قبل ذلك اوردناها لماذا؟ لاننا لاننا لا ننفي على سبيل التفصيل وانما على سبيل الاجمال لان النفي على سبيل التفصيل نقصان. نقصان ولهذا كما تقدم الاشارة اليه اذا اردت ان تمدح

124
00:42:10.050 --> 00:42:30.050
شخص هل تنفي النقائص عنه؟ على سبيل التفصيل او تنفيه على سبيل الاجمال. اذا رجل ذهب الى رجل واراد ان يسأل عنه قد خطب منه ابنته وذهب اليه يسأل عنه جيرانه. اذا اردت ان تمدحه تقول هذا الرجل لا يضرب امه لم اره مرة ضرب امه. وما

125
00:42:30.050 --> 00:42:50.050
قتل احد. وما رأيته؟ سرق. ابدا. ولا يزني. هذا مدح او ذم تم هذا دم تنتهي عنه النقائص على سبيل الاجمال. تنفي على النقائص على سبيل الاجمال وتثبت على سبيل التفصيل

126
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
على سبيل التفصيل المحامد. تقول كريم اه طيب سخي اه وغير ذلك من الصفات التي يثبتها يثبتها الانسان. ولهذا نقول ان السلف الصالح انما نفوا خلق القرآن ولم تكن واردة عندهم في كلامهم في ذلك. الا بعد ما

127
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
هذا القول؟ واول من من تكلم في هذه المسألة فيما اعلم وما جاء عن عبد الله ابن عباس وجاء عن عبد الله بن مسعود عليهما رضوان الله في هذه وفي الاسانيد فيها فيها في النفس منها منها شيء. جاء عند قول الله عز وجل قرآن عربيا غير ذي عوج قال غير مخلوق

128
00:43:30.050 --> 00:43:40.050
كذلك عن عبد الله بن عباس كما رواه ابن جرير الطبري وابن ابي حاتم في كتابه التفسير من حديث علي بن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس قال اعوج قال غير غير مخلوق

129
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
ذلك ان هذه المسألة لم تكن قد ظهرت هذه المسألة لم تكن قد ظهرت في زمن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى وانما ظهرت بعد اه بعد بعد ذلك. فالله سبحانه وتعالى متكلم ولابد ان القرآن كلام الله وهو قول الله. ونصبوا كذلك ايضا

130
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
انه انه نبأ وقول وكلام وقال اذ قال الله يا عيسى كلمه ربه فنقول هو كلام الله جل وعلا وقوله سبحانه سبحانه وتعالى. وانما ينفي اهل السنة انه ليس ليس بمخلوق

131
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
هذه المسألة في كلام بعض المبتدعة في هذا الباب فنفوا هذه المسألة وقالوا من قال كلام الله عز وجل مخلوق فهو كافر لماذا كفروا ومن قال بان كلام الله مخلوق لماذا؟ لمخالفته ما استقر وتواتر واستضاف هذا وجه الامر الثاني انه

132
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
او بخلق الصفة ويلزم من ذلك خلق موصوف. خلق الموصوف تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا بعد ذلك جملة من اه المسائل في هذا الباب ويأتي الكلام عليه. نعم. قال رحمه الله القرآن الذي هو كلام

133
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
الله ووحيه هو الذي نزل به جبريل على الرسول صلى الله عليه وسلم قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا اراد ان يبين هنا ان القرآن الذي نتكلم عليه وانه كلام الله وليس بمخلوق هو الذي نزل به جبريل على رسوله صلى الله عليه

134
00:45:20.050 --> 00:45:50.050
وسلم. وانما خص جبريل هنا لان جبريل هو الموكول بالوحي. لان جبريل هو نقول الموكول بالوحي وما عدا ذلك فانه ليس ليس بكلام الله سبحانه وتعالى وانما هو حكم الله عز وجل وقدره. حكم الله جل جل وعلا. ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى

135
00:45:50.050 --> 00:46:10.050
له امر وامره في ذلك امره في ذلك ما يتعلق بالاوامر وكذلك ايضا ما يتعلق بالمنهيات. ولله وتعالى تسخير وتدبير تسخير وتدبير تدبيره وتسخيره في السماوات والكواكب والافلاك وتسييرها ونحو ذلك وهذه

136
00:46:10.050 --> 00:46:30.050
لله سبحانه وتعالى واما كلامه جل وعلا وامره ونهيه فهو منه سبحانه وتعالى منه بدأ واليه واليه يعود. نعم نعم. قال رحمه الله الله كما قال عز وجل وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين

137
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
عربي مبين وهو الذي بلغه الرسول وهذا ظاهر ايضا في قول الله عز وجل قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على على قلبك نزل الكتاب القرآن الكريم على رسول الله صلى الله عليه وسلم هدى ونور. نعم. قال وهو الذي

138
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
بلغه الرسول صلى الله عليه وسلم امته كما امر به في قوله تعالى يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك فكان الذي بلغهم بامر الله تعالى وهنا جعل المنزل من الله سبحانه وتعالى وهو كلامه لم يتغير ولم يستحل

139
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
انما امره بان يبلغه كما جاء. يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك. ما انزل اليك من غير زيادة او نقصان لانه لا بكلام الله عز وجل فالله عز وجل حفظ كلامه. حفظ حفظ كلامه. وهنا في قول الله عز وجل انا نحن نزلنا الذكر

140
00:47:30.050 --> 00:47:50.050
وانا له لحافظون. حرظ الله عز وجل ذكره وهو كلامه سبحانه وتعالى من التغيير والتبديل. واما ما طرأ بكلام الله عز وجل في التوراة والانجيل وغيرها ما طرأ عليه التحريف نقول هل تغير في ذلك وهذا ايضا مما ينقدح في كلام بعض المبتدعة يقولون ان كلام الله عز وجل يغير

141
00:47:50.050 --> 00:48:10.050
كما تغيرت التوراة والانجيل هل يلزم من ذلك تغيير الصفة؟ نقول هم غيروا وغيبوا الحروف. غيبوا الحروف المكتوبة الحروف المكتوبة باحباب و دونوا حروفا حروفا اخرى. واما كلام الله سبحانه وتعالى فهو لا يحول

142
00:48:10.050 --> 00:48:30.050
ولا يزول وهو محفوظ عند عنده سبحانه سبحانه وتعالى. ولا يغيره لا يغيره شيء. نعم. وفيه قال صلى الله وعليه وسلم حملوا هذا التغيير الذي طرأ على على كتب السماوية السابقة وهي كلام الله سبحانه وتعالى قالوا كتصرفات الانسان في الكون في

143
00:48:30.050 --> 00:48:50.050
مخلوقات حينما يغير الانسان الحجر ويكسره او الرمل ويقاله ويتحول ونحو ذلك نقول هذه مخلوقات وذاك وذاك كلام الخالق سبحانه وتعالى فالانسان انما غير انما غير المخلوق انما غير المخلوق وهي الاحبار والحروف واما من جهة الحقيقة فكلام

144
00:48:50.050 --> 00:49:10.050
عز وجل محفوظ محفوظ عنده. نعم. قال وفيه قال صلى الله عليه وسلم اتمنعونني ان ابلغ كلام ربي قال وهو الذي تحفظه الصدور وتتلوه الالسنة. يقول وهو الذي كفر الصدور بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم

145
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
ووصفه بانه ايات وانه بينات لم يتحول عن وصفه بمجرد دخوله في صدر الانسان كذلك ايضا المتن بالالسن. فاذا قرأ القرآن قال فجعل المقروء ذلك هو قرآن وهو كلام الله سبحانه وتعالى. قال وتتلوه الالسنة ويكتب في المصاحف

146
00:49:30.050 --> 00:49:50.050
كيفما تصرف بقراءة قال ولفظ ولفظ لافظ وحفظ حافظ وحيث تري وفي اي موضع قرئ وكتب في في اهل الاسلام والواح صبيانهم وغيرها. وهذا لا ينقله عن كونه عن كونه كلام الله سبحانه وتعالى. وهذا

147
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
من اللوازم التي جعلت بعض البدع يقولون بان كلام الله عز وجل مخلوق. يقولون يدون في الحروف. يدون في الحروف. فاذا نتعدد كتب في لوح ثم في لوح اخر ثم في لوح اخر في لوح اخر ونحو ذلك. نقول ان هذا كلام الله سبحانه وتعالى ان هذا

148
00:50:10.050 --> 00:50:30.050
كلام الله سبحانه وتعالى واما ما يتعلق الاحبار فالاحبار المخلوقة والورق مخلوقة. وكذلك ايضا بالنسبة اذا تكلم بكلام الله عز وجل نقول ان هذا ان هذا كلامه سبحانه وتعالى. واما بالنسبة للصوت فهذا صوت صوت القارئ

149
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
ولهذا يقول العلماء في كلام القارئ يقولون الكلام كلام الباري والصوت صوت صوت القارئ فهذا كلامهم سبحانه تعالى واما بالنسبة لهذا الصوت الذي يكون رقيقا ويكون خشنا يكون يكون منخفضا ويكون عاليا هذا هذا صوت المخ

150
00:50:50.050 --> 00:51:10.050
صوت المخلوق واما الكلام فهو كلام الله كلام الله سبحانه وتعالى. نعم. قال كله كلام الله جل جلاله وغير مخلوق. فمن زعم انه مخلوق فهو كافر بالله العظيم. وهنا من المسائل التي يريدها العلماء من قال حرف من كلام الله مخلوق فهو كافر

151
00:51:10.050 --> 00:51:30.050
ولا يوجد من اهل البدع من يقول هذا الحرب مخلوق وهذا الحرب ليس بمخلوق. ولكن يريدون ان يشددوا في هذه المسألة وان يبينوا ان كلام الله سبحانه محفوظ بحروفه من اوله الى اخره. محفوظ بحروفه من اوله الى الى اخره. فمن قال حرف من القرآن مخلوق فيلزمه ان

152
00:51:30.050 --> 00:51:50.050
الحرب الاخر ان يقول بالحرب الاخر وهذا كفر بالله سبحانه وتعالى ويريدون ان يشددوا ايضا آآ بنفي هذا هذا القول برمته عن آآ عن كلامه سبحانه وتعالى. نعم. قال سمعت الحاكم ابا عبد الله الحافظ يقول سمعت ابا الوليد حسان ابن

153
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
محمد يقول سمعت الامام ابا بكر محمد بن اسحاق ابن اسحاق ابن خزيمة ابن خزيمة يقول القرآن كلام الله غير مخلوق فمن قال ان القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم. شيخنا ننبه الخطأ نسخة مكتوب غير مخلوق. خطأ افتحذف تحذف

154
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
خطأ نعم. يقول القرآن كلام وبعض السلف رحمهم الله يشدد في كلمة غير مخلوق. هم يقولون لا تقول مخلوق ولا تقول غير مخلوق لماذا؟ قالوا اسكت عما سكت عنه اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. مع جزمهم ان هذا صفة من صفات الله سبحانه لماذا

155
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
هذا كان في ابتداء الامر. في زمن لم يشع ذلك ذلك القول ويجتهد. لا تقل كلام الله عز وجل غير غير مخلوق لكن الان وجب ان تقول كلام الله غير مخلوق لماذا؟ لان هو نفي لنقي

156
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
ظاهرة شائعة كقول الله عز وجل بل يداه مبسوطتان قوله قالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم. فمثل هذا الامر ونفي وانا اقول يد الله عز وجل ليست ليست مغلولة هذا نفي لقول عندهم قد اشتهر

157
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
واستفاض فنن فيه ولكن في بداية الامر كان العلماء ينفون ذلك الامر. وينفون ان تقول غير مخلوق ويكفرون من يقول مخلوق لماذا؟ لان هذا امر مسكوت عنه كحال الانسان حينما يرد مثلا ان يقول يد الله غير مخلوقة. يد الله غير غير مخلوقة

158
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
الداعي لك بهذا الكلام ما الداعي؟ لك بهذا الكلام. هل يوجد احد قال يد الله مخلوقة؟ اذا قال لا نقول انت مبتدئ. لماذا؟ لان هذا خوض في تفاصيل لا ينبغي ولا يجوز للانسان ان يخوض فيها مع الايمان بان بان هذا الامر حق من جهة

159
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
اللفظ وما كل معنى ولفظ صحيح يسوغ للانسان ان يقوله. يسوغ للانسان ان الانسان ان يقول كما تقدم الكلام عليه من جهة نفي النقائص على سبيل الاجمال واثبات آآ المحامد على سبيل على سبيل التفصيل. ولهذا يقول العلماء ان كلام الله

160
00:54:10.050 --> 00:54:40.050
على الحقيقة تكلم به الله جل وعلا وهو غير وهو غير مخلوق لما شاع القول وبخلقه لما شاع القول القول بخلقه. وهذا تشعب وانما في كثير من قضايا ومسائل الاسماء والصفات ولهذا نقول ان الانسان اذا اراد ان يفهم القضية والمسألة في مسائل الصفات عليه ان يعني التسلسل تسلسل هذه هذه المسألة من اين

161
00:54:40.050 --> 00:55:00.050
من اين جاءت؟ من اين جاءت؟ وكيف نشأت؟ من جهة التقعيد الفكري وكذلك ايضا العقلي لدى كثير من الطوائف. منها ما يتعلق بالعجمة ومنها ما يتعلق بسوء فهم كلام الله سبحانه وتعالى ومنها ما يتعلق بالتأويل والفتنة. نعم. قال ابن خزيمة القرآن كلام

162
00:55:00.050 --> 00:55:20.050
والله غير مخلوق فمن قال ان القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم. لا تقبل شهادته ولا يعاد ان مرض. وهذا اجماع وهذا محل اجماع عند اهل السنة. محل اجماع عند اهل السنة ان من قال ان من قال

163
00:55:20.050 --> 00:55:40.050
كلام الله مخلوق انه كافر بالله سبحانه وتعالى. انه كافر بالله بالله سبحانه وتعالى. لان كلام الله يجمع على انه صفة من صفات ويلزم من هذا القول قول فاسد وهو ان الصفة مخلوقة والموصوف مخلوق تعالى الله عن ذلك. نعم. قال ولا يصلى

164
00:55:40.050 --> 00:56:00.050
عليه ان مات ولا يدفن في مقابر المسلمين يستتاب فان تاب والا ضربت عنقه. قال قوله لا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين باعتباره انه داخل في دائرة في دائرة

165
00:56:00.050 --> 00:56:20.050
زندقة فلم يجتمع معهم في الحياة فلا يجتمع ايضا في مواضعهم في في الممات وللمسلمين مقابر وللكفار مقابر للمسلمين مقابر الكفار وللكفار مقام وفي حياته يستداب فان تاب والا والا ضربت عنقه لكونه سلك طريق طريق الزندقة سلك

166
00:56:20.050 --> 00:56:40.050
طريق الزندقة واما مسألة الاستجابة يقولون لوجود شبهة عنده بوجود شبهة عنده يستتاب. والعلماء يختلفون في مسألة الزنديق وكذلك ايضا الاستفادة منهم من يقول انه استتاب ومنهم من يقول انه لا لا يستتاب لا يستتاب في ذلك. والاستتابة ثابتة

167
00:56:40.050 --> 00:57:00.050
الاجماع محل اجماع في في مسألة اصل الاستتابة ولكن يختلفون في تنزيلها ويختلفون في عددها تنزل على كل كافر مستتاب منهم من قال لا تنزل على كل على كل احد قال ومن سب الله عز وجل او سبنا نبيا منهم من قال لا يستتاب وهذا قول

168
00:57:00.050 --> 00:57:20.050
ومنهم ما بال انه يستتاب ومنهم من قال يستتاب مرة واحدة ومنهم من قال يستتاب ثلاثة. جاء عمر ابن الخطاب وعلي ابن ابي طالب في الاستتابة ولا يثبت في ذلك شيء من من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنهم من يستأنس بقول الله عز وجل الذين كفروا ثم

169
00:57:20.050 --> 00:57:40.050
ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا. قالوا وهذا وهذا ثلاثة دخل في الكفر ثم كان كان مؤمنا ثم كبر ثم امن ثم ثم كفر فازداد فازداد كفرا قالوا هذا الدليل على رجوعه واستتابته اكثر اكثر من مرة

170
00:57:40.050 --> 00:57:58.650
قال رحمه الله فاما اللفظ بالقرآن فان الشيخ ابا بكر الاسماعيلي الجرجاني ذكر في رسالته التي صنفها لاهل جيلان من زعم ان لفظه بالقرآن مخلوق يريد به القرآن فقد قال بخلق القرآن نقف هنا. توقفت