﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بسم الله والحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال المؤلف رحمه الله وانما ذكرت هذا الفصل وقفنا عندهم وانما ذكرت هذا الفصل قال وانما ذكرت هذا الفصل بعينه من كتاب ابن مهدي

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
باستحسان ذلك منه فانه اتبع السلف من اصحاب الحديث فيما ذكره مع تبحره في علم الكلام وتصانفه الكبيرة فيه وتقدمه وتبرزه عند اهله. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
باحسان الى يوم الدين. اما بعد تقدم الاشارة معنا الى ان ما يتعلق بمسائل العقائد وكذلك ايضا ما يتعلق على سبيل الخصوص بمسائل والصفات انه لا حاجة الى علم الكلام الكلام فيها باعتبار ان الانسان يثبتها على ما على ما جاء في كلام الله وكلام

4
00:01:10.050 --> 00:01:30.050
الله صلى الله عليه وسلم وان الزيادة عن ذلك المعنى هي تحكم وكذلك تكييف وربما يكون تعطيل او تشبيه ذلك الاسم او اذا لتلك الصفة لله لله سبحانه وتعالى. ولذلك نقول ان عقيدة اهل السنة والجماعة انهم يثبتون الصفة والاسمى

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
لله جل وعلا وينفون وينفون معرفتهم بما لم يرد به النص فيثبتون الاسم والصفة ويثبتون الحقيقة ويثبتون الحقيقة وما لهذا الاسم ولهذه الصفة من من اثر واما بالنسبة لهذا الاثر فهذا بربط

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
بالواقع مما لا حد لا حد له اذا رأى الانسان اذا رأى الانسان حاكما باغيا ظالما قد تجبر وبغى وظلم وطغى فانه يستحضر صفة الحلم لله سبحانه وتعالى وان الله عز وجل يمهل الظالم الى اجل الى اجل معلوم. فنقول

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
انما يتعلق بصفات الله عز وجل واسمائه وربطها بالحوادث والنوازل هذا فقه فقه آآ من فقه المعاني لها الذي ينبغي للانسان ان يستحضرها وهي المرادة باحد الوجوه في قوله عليه الصلاة والسلام ان لله تسعة وتسعين اسما من

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
من احصاها دخل الجنة. فالمراد بالاحصاء معرفتها عدا وكذلك ايضا معرفة اثارها. اثارها في الناس والعمل بها وذلك ان يسأل الله عز وجل باسمائه ويؤمن كذلك بالاسماء والصفات وان يربطها ايضا بوقائع وحوادث

9
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
حوادث الكون. نعم. قال رحمه الله قال رحمه الله الله اخبرنا ابو عبد الله ابو عبد الله الحافظ قال قرأت بخط ابي عمرو المستملي سمعت ابا عثمان سعيد بن اشكال

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
يقول سألت اسحاق ابن ابراهيم عن اللفظ بالقرآن فقال لا ينبغي ان يناظر فيها علم. اخبرنا ابو عبد ابو عبد الله الحافظ قال قرأت بخط ابي عمرو المستملي سمعت ابا عثمان سعيد ابن اشكاك يقول سألت اسحاق ابن ابراهيم عن

11
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
دخل في القرآن فقال لا ينبغي ان يناظر في هذا القرآن كلام الله غير مخلوق. وهذا على ما تقدم انه ينبغي للانسان الا يضيف شيئا من الالفاظ فيما يتعلق في اسماء الله عز وجل وصفاته حتى لو كان ذلك في امر النفي الا ان ينفي شيئا شيئا مشاعا

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
قد تقدم قد تقدم تقريره. ولهذا العلماء كانوا يقولون ان ان من قال لفظي بالقرآن مخلوق لفظي بالقرآن بالقرآن مخلوق فهو فهو جهمي. ومرادهم بذلك ان مثل هذا الكلام انه ينبغي للانسان ينبغي للانسان ان يبتعد عنه لعدم

13
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
لعدم وروده وعدم الحاجة اليه فيمر الاشياء كما كما جاءت. والغاية التي وصل اليها اهل البدع والضلال في مسائل والصفات هو بايغالهم بالدخول في التفاصيل والجزئيات وتحليل كثير من المعاني. ولهذا جاء عن علي ابن ابي طالب عليه رضوان

14
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
الله قوله ان العلم نقطة كبرها الجهال يعني انهم دخلوا بكثير من التفاصيل والجزئيات حتى اوجدوا شيء من الجهل مما لا يحتاجون لا يحتاجون اليه. وعلم الشريعة كما جاء في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. والذي توفي عنه نبينا

15
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
عليه الصلاة والسلام هو كامل تام لا ينبغي للانسان ان يستزيد في ذلك الا ما يتعلق بمسائل النوازل فاذا كان ثمة نازلة فانه يعالجها على نظائرها التي عالجها في ذلك من سبقه منه من سبقه من اهل العلم. ولهذا لما ظهرت هذه المسألة في مسألة اللفظ بالقرآن مخلوق او

16
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
وهي مسألة لفظية الذين يتكلمون على ان القرآن هو كلام الله وليس بمخلوق. فجعل لديهم اه تبعا ما يتعلق بمسألة اللفظ وهو لفظ الانسان تلفظه حركة شفتيه وكذلك لسانه والصوت والهواء الذي يخرج يخرج منه هذا مخلوق او ليس

17
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
مخلوق ويصعب عليهم بادراكهم ان يفصلوا بين ذلك وبين كلام الله سبحانه وتعالى. وهذا على ما تقدم ان عقيدة السلف الصالح في هذا انهم يقولون ان الكلام كلام الباري والصوت صوت صوت القارئ كما ان المكتوب هو كلام الله سبحانه وتعالى واما بالنسبة للخط والمداد فهذا خط

18
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
والمداد من حبر او او نحوه فنقول ان هذا ان هذا هو منهج اهل السنة والجماعة في ذلك وانما كان العلماء يحذرون من الدخول في امثال هذه التفاصيل والولوغ فيها والمبالغة في ذلك ايغالا ان هذا مما

19
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
يمضي الى شيء من المخالفات في امر الله سبحانه وتعالى والايقاع والوقوع في البدعة. وهذا انما اورده هي مسألة لفظية استدراكا على من قال والتزم بمنهج السلف الصالح من القرآن وكلام الله سبحانه وتعالى وليس بمخلوق جاءوا في مسألة اللفظ هل اللفظ مخلوق

20
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
وليس ليس بمخلوق. يقولون ان افعال العباد ان افعال العباد مخلوقة. واذا كان كذلك فيلزمني ان من هذا ان يكون مخلوق فكيف نقول ان كلام الله عز وجل ليس ليس بمخلوق ثم نقول ان قراءة الانسان مخلوقة وهم يقولون ان الله عز

21
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
وجل خلق الناس وما وما يعملون. فاذا كان كذلك فقولهم فقولهم فعل. وعمل. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعل. فالله عز وجل ذكر القول ثم سماه ثم سماه فعله. ثم سماه

22
00:07:20.050 --> 00:07:50.050
ينبغي ان نعلم ان اهل السنة والجماعة يجعلون للقلب عمل وكذلك عمل وللجوارح وللجوارح عمل. فقول الانسان وان كان قولا الا انه فعل. وانما يختلفون في لجعل ذلك عملا جعل ذلك جعل ذلك عملا. من العلماء من يقول نسميه قولا ولا نسميه ولا نسميه عملا. لكن نقول ان للقول

23
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
اه عمل وكذلك ايضا للقلب عمل وللجوارح كذلك عمل وفعل وهذا ظاهر ويؤيده ظاهر ظاهر القرآن من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. لفظي بالقرآن مخلوق امتحن بذلك جماعة من الائمة في هذا الباب

24
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
وكانوا يمسكون حتى ظهرت ثم حذر العلماء منها ولهذا الامام احمد رحمه الله كان يقول من قال القرآن مخلوق فهو فهو كافر. ومن قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو فهو جهم. فهو جهمي. بل من العلماء

25
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
يقول ان الافظي ما قال ان لفظي بالقرآن ليس بمخلوق فهو فهو مبتدع باعتبار انه ابتدع شيئا لا ينبغي للانسان ان يخوض ان يخوض فيه وان يمر ما جاء من عقيدة اهل الاسلام في كلام الله سبحانه وتعالى كما جاء من غير ان يزيد في ذلك شيء من التفاصيل ولا

26
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
المسائل التي لم تكن معلومة عند عند السلف الصالح عليهم عليهم رحمة الله. نعم. قال رحمه الله ذكر محمد ابن جرير الطبري رحمه الله في كتاب الاعتقاد الذي صنفه في هذه المسألة وقال اما الفضل فبالجليل الطبري له كتاب في

27
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
الاعتقاد اسمه التبصرة. له كتاب في مسائل الاعتقاد في التبصرة وهو جزء تكلم فيه على جملة من المسائل ما يتعلق بمسائل الايمان وكذلك ايضا ما يتعلق بمسائل بمسائل كلام الله سبحانه سبحانه وتعالى. وامتحن على ما تقدم الامام البخاري في هذا

28
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
الامر لما كان في حلقة من من حلق العلم فسئل عن اللفظ بالقرآن لفظي بالقرآن فقال القرآن كلام الله ليس بمخلوق وافعال العباد مخلوقة. اطلق كلاما كلاما عاما. فحمل كلام البخاري في قوله

29
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
القرآن كلام الله ليس بمخلوق وافعال العباد مخلوقة على هذا العموم على انه قال ان لفظي بالقرآن بالقرآن مخلوق وهو اراد ان على طريقة السالفين في هذا الباب ان يبتعد عن مسائل التفصيل في مسألة في مسألة اللفظ فهو اذا قرر ان القرآن

30
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
كلام الله سبحانه وتعالى وليس بمخلوق انتهى هذا الامر فلماذا يخوض في في مسائله في مسائل التفاصيل فحمل قوله في ذلك وجعل له جملة جملة من اللوازم التي هي ليست ليست بلازمة حتى اه هجرت اه حلقته في العلم وقد مكن الله عز وجل له في ذلك وله عقيدة

31
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
مصنفة في واشار الى مسألة القرآن آآ وكلام الله سبحانه وتعالى في هذا وقد اسندها عنه الللكائي في كتاب الاعتقاد عن الامام البخاري رحمه الله باسناد باسناد صحيح. نعم. قال رحمه الله اما القوم

32
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
في الفاظ العباد بالقرآن فلا اثر فيه نعلمه عن صحابي ولا تابعي الا عن من في قوله الغناء والشفاء. وفي تقدم الكلام معنا القرآن كلام الله وهذا مستقر في الوحي وكذلك في السنة ان

33
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
انه ليس بمخلوق لم يكن موجودا في الوحي. موجودا بالنص بالوحي ولا عن الصحابة عليهم رضوان الله على ما تقدم وجاء في ذلك عن عبدالله بن عباس وجاء عن عبد الله بن مسعود عليهما رضوان الله باعتبار ان هذه المسألة جاءت حادثة. اذا فمسألة اللفظ هي ايضا

34
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
بعد بعد ذلك ولم تكن موجودة في كلام الصحابة ولا كذلك ايضا في كلام التابعين وانما جاءت بعد ذلك لما اشتد الصراع وكان ثمة لوازم منهم من يحتج بهذا اللازم؟ اذا قلت ان كلام الله عز وجل ليس بمخلوق فيلزم من ذلك يلزم من ذلك ان تقول ان كذلك ايضا كلامنا ليس بمخلوق لاننا نتكلم بكلام

35
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
سبحانه سبحانه وتعالى. نعم. قال فلا اثر فيه نعلمه عن صحابي ولا تابعي الا عن ما في قوله الغناء والشفاء وفي اتباعه الرشد وتبرغ الذي طرأ على الامة الاسلامية انما هو بالايغال في الجزئيات وهذا تقدم الاشارة الاشارة اليه

36
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
ولو بقوا على ما كان عليه في هذا بامرار الامر على ما كان عليه السلف الصالح من اه اطلاقات والتسليم والتسليم بها وعدم الخوض بمثل هذا لكان كلمة الامة واحدة في مسائل الاصول وكذلك مسائل الفروع وهذا للاسف الشديد يجري في عند

37
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
كثير من الطوائف والفرق الدخول في التفصيلات والجزئيات وتوليد مسائل خاصة فيما يتعلق بالغيبيات لم يكن عليه لم يكن عليه عليه دليل وعلى ما تقدم في اعتقادي اهل السنة والجماعة خالف اهل السنة في ذلك طوائف منهم المعتزلة الذين قالوا ان كلام الله عز وجل

38
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
مخلوق ان كلام الله سبحانه وتعالى مخلوق وصرحوا في ذلك باعتبار انهم يرون باعتبار انهم انهم يرون ان افعال العباد يخلقها العباد ان افعال العباد يخلقها يخلقها العباد وهي وهم يرون

39
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
اه العبد بخلق افعاله على خلاف طريقة اهل السنة اهل السنة اهل السنة في ذلك. ويرون ان اظاءة الكلام لله عز وجل اضافة تشريف كاظافة السماء لله سبحانه وتعالى وخلق الارض والجبال وغير ذلك فيقال سماء الله وارض الله

40
00:13:30.050 --> 00:13:50.050
الله وغير ذلك فيقولون هذه اضافة اضافة تشريف. وتبع ذلك جملة من اللوازم التي التي ضلوا ضلوا فيها فيما يتعلق بمسائل التكفير ونحو ذلك فيقولون ان اذا قلنا ان كلام الله عز وجل ان كلام الله سبحانه وتعالى مخلوق فيلزم من هذا اذا قلنا انه

41
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
كحال الجبل والشجر والتراب وغير ذلك اذا اخذ الانسان حصاة ثم قام برميها هل يكفر او لا؟ او لا يكفر؟ لا يكفر على هذا اذا اخذ شيئا من المصحف ثم قام برميه قام برميه هذا هذا رمى شيئا مخلوقا ليس من الله سبحانه ليس منه بصفة

42
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
جل وعلا قالوا حينئذ لا يكفر ولا التزموا بجملة من اللوازم حتى ايضا الاشاعرة في هذا في هذا الباب. من قال منهم بان القرآن هو كلام الله عز وجل وهو وهو مخلوق التزموا بجملة من اللوازم وهم قلة من الاشاعرة. الاشاعرة يقولون ان القرآن هو معنى قائم في نفسه

43
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
اوجده الله عز وجل خارجها اوجده الله سبحانه وتعالى خارجها وهذا ايضا يقول بنحوه ابن طلاب ومن طلابية الذين يقولون بان القرآن هو حكاية حكاية كلام الله او حكاية ما قام في نفسي في نفس الله سبحانه وتعالى

44
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
والاشاعرة لا يقولون بانه حكاية يقولون باعتبار ان الحكاية يكون فيها زيادة او نقصان. لا تعني بذلك المطابقة. فان الانسان اذا حاكى فعلا او حاكى قولا يزيد بها او ينقص ولا يكون ثمة مطابقة وهذا فيه اختلال في جانب في جانب الوحي. وعلى شعر على معاني

45
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
هذا الباب منهم من قال ان كلام الله سبحانه وتعالى هو المعنى القائم في نفسه واوجده الله عز وجل هكذا في الهوى ومنهم من قال خطه جبريل عن الله سبحانه وتعالى وبلغه رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلتزمون او يتشبثون ببعض المتشابهات في هذا عقدا عضدا لقولهم

46
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
وهذا من المواضع التي ينبغي ان يتنبه لها ان كثيرا من الطوائف حينما تبرر مسألة من المسائل تبحث عن دليل تجد من الادلة ما ما يؤيد قولها ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم انه لقول رسول كريم وهذا في سورة

47
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
الحاقة وكذلك في سورة في سورة التكوين. وهذا في هذا المعنى على ما حملوه قالوا انه ليس بكلام الله عز وجل وانما ما هو كلام الرسول؟ تكلم به من عنده عبر بما في نفس الله سبحانه سبحانه وتعالى. فنسب ذلك القول هو

48
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
الرسول وما جاء فيه الحق هو في الرسول المقصود في ذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وما في سورة التكوين المراد بذلك هو هو جبريل وعلى كل نقول ان المراد بذلك هو بشارة ان الله عز وجل قد جاء الى نبيه عليه الصلاة والسلام بكلام بلغه اليه غيره

49
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
ولو كان هذا المعنى صحيحا انه هو القول منه على سبيل اه على سبيل التلفظ والايجاد والخلق فلا معنى ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم ومبلغا مبلغا ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم وما على الرسول الا الا البلاغ. يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك

50
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
فالنبي صلى الله عليه وسلم مبلغ ما جاء عن الله عز وجل. فالكلام كلام الله. فيدعون المحكم من كلام الله سبحانه وتعالى ويتشبثون في المتشابه وهذا على ما تقدم الكلام عليه ان الانسان اذا قعد دليلا اذا قعد مسألة في نفسه ثم اخذ يقلب

51
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
الادلة من الوحي من كلام الله وكلام رسول الله يجد من الشواهد والادلة ما يؤيد ما يؤيد ذلك. وكثيرا من المسائل التي التي تطلق اه الذي يطلقها اهلها ابتداء من غير تمحيص من غير تمحيص اول مرة. ثم اذا رد

52
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
فرد عليهم وعنف عليهم في القول في التجاوز في ذلك بحثوا عن شواهد تؤيد ذلك ثم اصبحت عقيدة ثم اصبحت عنادا ثم قلدهم الناس في ذلك واخذوها مذهبا مذهبا متبوعا. ولهذا نكرر دائما انه ما من شبهة طرأت على الانسان

53
00:17:50.050 --> 00:18:10.050
الا واصلها شهوة كاملة الا واصلها شهوة شهوة كاملة. ولهذا نقول الطوائف والفرق والمذاهب التي نشأت اصلها شهوات اصلها شهوات اما حظ او بروز او غير ذلك او نزوة من نزوات النفس بمطمع من الدنيا بطلب جاه او ارضاء

54
00:18:10.050 --> 00:18:30.050
من ملك او رئيس او قبيلة او نحو ذلك ثم ولدوا كثيرا من المسائل او ربما حفاظا على مكانة الانسان زلة زلة ثم ثم عزف عليه الناس فاراد تقعيد هذه الزلة فاراد تقعيد هذه الزلة وهي نوع من الشهوة ان يحافظ الانسان على مقامه ورفعته في

55
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
ثم تحولت بعد ذلك الى الى منهج تبعه الناس عليه ويظنون انه قررها بالحق بالحق البحر. ولهذا نقول انه ما من شبهة الا وقد تولدت عن طريق عن طريق شهوة عن طريق شهوة ثم تحولت هذه الشهوة الى شبهة ثم انفصلت

56
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
انفصل ذلك الجيل من شبهة من شهوة الماضية الى ان تكون شبهة مستقلة ثم اصبحت مذهبا متبوعا يقاتل الناس عليه ويناضلون ويناضلون عليك هذا هذا يظهر كثيرا لمن تتبع مسائل الخلاف فيما يتعلق بمسائل العقيدة وكذلك ايضا

57
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
فيما يتعلق بمسائل الفروع. نعم. قال ومن يقوم قوله مقام الائمة الاولى ابي عبدالله احمد بن حنبل رحمه الله فان ابا اسماعيل الترمذي حدثني قال سمعت ابا عبدالله احمد بن حنبل رحمه الله يقول اللفظية

58
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
جهمية قال الله عز وجل فاجره حتى يسمع كلام الله ممن يسمع؟ قال ثم سمعت جماعة من اصحابنا لا احفظوا اسمائكم فبين ان الذي يتكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كلام الله وما اشار الى شيء من اللغو ولا فصل المسألة وفرق بين

59
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
صوت القارئ وبين وبين كلام الباري فتقول هذا كلام الله سبحانه وتعالى وهذا دليل على ما تقدم الكلام عليه انه ينبغي للانسان ان يبر مسائل مسائل كما جاءت كما جاءت عن كما جاءت في كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه

60
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
العظيم وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع يسمع كلام الله. هل يسمعه من الله؟ ام من نبيه؟ من نبيه؟ فاذا كان من لماذا يقول كلام الله سبحانه وتعالى ولم يقل كلام رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لان الكلام لله سواء تكلم

61
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
به جبريل او تكلم به رسول الله او تكلم به غير غير رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم. واما بالنسبة لما يبرأ من ذلك من قولهم ان لفظي بالقرآن مخلوق او لفظي بالقرآن غير مخلوق فهذا لا يخلو من ان يكون جهميا يريد من ذلك الوصول اليه

62
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
الى جعل كلام الله مخلوق واما ان يكون مبتدعا جاء بمعنى يؤدي الى حق ولكنه ابتدع هذه اللفظة. ابتدع هذه هذه اللفظة ولهذا الائمة عليهم رحمة الله تعالى يحذرون من الدخول في امثال ذلك الا في رد بدعة من البدع. نعم

63
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
قال رحمه الله ثم سمعت جماعة من اصحابنا لا احفظ اسماءهم يذكرون عنه رضي الله عنه انه كان يقول قال له على ما تقدم الكلام عليه؟ ان بعض العلماء ان بعض العلماء اذا اراد ان يثبت مسألة لتقريبها

64
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
للناس ربما ربما يبالغ في مسألة الاثبات. يبالغ في مسألة الاثبات. ولهذا تقدم في كلام المصنف ان اهل الحق يعرفون ويفهمون ولا ولا يحرفون يعني لا يأتون بشيء من المعاني من المعاني الجديدة ولهذا يروى عن بعض الائمة

65
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
عليهم رحمة الله انهم يثبتون صفة الفم لله سبحانه وتعالى لا على سبيل الالتزام بها. وانما من باب تقريب ان الله عز وجل تكلم ما على الحقيقة. وقد ذكر البعض ابن ابي اعلم في كتابه الطبقات رواية عن الامام احمد انه قال تكلم الله كلاما بذيك. يعني يريد من ذلك ان

66
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
عز وجل تكلم على الحقيقة وهذا اثبات صفة الفم لله سبحانه وتعالى لا دليل عليها من كلام الله عز وجل وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم احمد رحمه الله لا يريد من ذلك الاقرار لا يريد من ذلك لا يريد من ذلك الاقرارا لهذه الصفة وانما يريد اثبات

67
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
ان الله سبحانه وتعالى تكلم تكلم على على الحقيقة. لا انه عبر بمعنى او عبر بمعنى قائم في نفسه او خلق الله عز وجل او اوجد الكلام في الهواء فاراد ان يحسم هذه المسألة بتقريبها تقريب

68
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
من لا يدانيه لبس نعم. قال كان يقول من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي من قال غير مخلوق فهو مبتدع. قال محمد ابن جرير ولا قول في ذلك عندنا يجوز ان نقوله غير قوله. اذا لم

69
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
يكن لنا فيه امام نأتم به سواه وفيه الكفاية والمقنع وهو الامام المتبع وهذا ايضا يدل على جملة من المسائل فيما يتعلق في تمسك الامام احمد رحمه الله وشدة وقوفه في هذه المسألة لان هذه المسألة مسألة مفصلية تقتضي التبديل فلو

70
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
فيها الامام احمد وكان ثمة ايجاب لاصبح القول قولا واحدا بعد ذلك. لاصبح القول قولا واحدا بعد ذلك فاستمسك بهذا بهذا الامر. كذلك ايضا ان مسائل الدين وان لم يتعطل في ذلك العمل العقائد القلبية ينبغي ان تؤصل وان ترسخ ترسخ في الناس قد يقول

71
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
كما يقوله بعض الكلاميين من المعاصرين وغيرهم الذين يقولون ما المانع ان يكون كلام الله عز وجل مخلوق. اذا كانت المعاني هي المعاني والصلاة هي الصلاة والحج والحج ولن نغير من ذلك من ذلك شيء. ونتعبد بما فيه من احكام وان الله سبحانه وتعالى ارادها. سواء كان ذلك

72
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
اوليس اوليس بمخلوق فالصلاة لن تتغير والاخبار عن امور الغيب لن تتغير والعصمة بجهة حتميته وعدم ورود اليه من بين يديه ولا من خلفه لا يمكن ان يرد على هذا على هذا المعنى. اذا ما الاشكال في هذا ان يكون هذا الخلاف هو خلاف يسير

73
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
جدا ولا يعنف في مثل هذا في مثل هذا الامر. نقول ان اقرار مسائل العقائد ورسوخها هو امر امر من اصول الدين لا يجوز للانسان ان يقول ان هذه المسائل هي خلاف لفظي لا يؤثر ذلك على العمل. نقول ان تأثيرها على العمل الباطن اشد

74
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
خبرا من تأثيرها على العمل الظاهر. فبمجرد اعتقاد الانسان ان هذا هو كلام لله سبحانه وتعالى. وانه مخلوق انه يلزم من ذلك جملة من اللوازم الفاسدة ولو لم يؤثر ذلك على ولو لم يؤثر ذلك على عمله يؤثر ذلك على اعتقاده من جملة من اللوازم من مخالفة امر الله سبحانه وتعالى

75
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
الظاهرة بالنسبة لكلام الله جل وعلا كذلك ايضا من انه يلزم من ذلك جملة من اللوازم التي ربما يتشبث بها بعض اهل الطوائف الذين يأتون بعد ذلك الذين يقولون بقول ثم لا يحسبون لوازمه تطرأ بعد قرن او بعد قرنين. فالذين يقولون كلام الله عز وجل

76
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
مخلوق يلزم من ذلك انهم يأتون بصفة اخرى والصفة الاخرى انها مخلوقة وهكذا ويتسلسلون حتى حتى ينتهي ذلك الامر ولهذا وقف ائمة السنة في هذا الباب حجر عثرة عن كثير في كثير من امثال هذه الاقوال اورثوا كثيرا من مد الاقوال الضالة من مد

77
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
الاقوال الاقوال الضالة ولهذا نقول ان الاقوال الباطلة الكفرية ما تسلسلت الا وقد سبقها شبهات. لهذا نقول ان الانسان لا يمكن ان يكفر ابتداء الا وقد وقع في كبيرة. ولا يقع في كبيرة الا وقد وقع في صغيرة. ولا يقع في صغيرة الا وقد

78
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
وقع في مكروه ولا يقع في مكروه الا وقد اوغل في مباح الا وقد اوغل اوغل في الكباح سنة لله عز وجل لكونه كثير من المسائل التي ترد ويتسامح فيها الناس تولد شيئا من المعاني. انظروا الى كلام المتكلمين فيما يتعلق في الاخبار ظنا ويقينا. الاخبار ظنا ويقين. يقول الاخبار

79
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
تنقسم الى قسمين ظني ويقيني وهذا كان بعد قولهم بعد قولهم متواترة واحات جاء بعد ذلك الظن قال بعض العلماء ان هذا التقسيم تقسيم سهل جدا ويسير فانه لا حرج على الناس ان ان يأخذوا ان يأخذوا بذلك. جاء بعد ذلك بعده بجيل قالوا

80
00:26:50.050 --> 00:27:10.050
ان اخبار الاحد لا نأخذ بها في الدين لان الله عز وجل يقول اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم. لماذا؟ لان الجيل الجديد الى علم مدور يريد ان يبتكر مسائل يريد ان يبتكر مسائل فابتكر جملة من المسائل الجديدة بناها على قول ينبغي الا يكون

81
00:27:10.050 --> 00:27:30.050
ثم تولد لدى الامة طوائف في هذا الامر منهم من رد اخبار الاحد في العقائد ومنهم من ردها كلها ومنهم من ردها في اصول الديانة واعلام المسائل قبلها وقبلها فيما فيما عدا ذلك. نعم. قال رحمه الله ولهذا ننبه ان بعض المسائل يراها الانسان صغيرة

82
00:27:30.050 --> 00:27:50.050
ويجد ان اهل السنة يقفون فيها وقوفا شديدا وقوفا شديدا. ليس لذاتها لو علموا انها تتوقف يا رب لما شددوا عليها تشديدا كبيرا ولكن للوازمها العظيمة للوازمها العظيمة التي ربما تطرأ عليها التي تنبض دين الانسان بالكلية

83
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
نعم قال رحمه الله هذه الفاظ محمد ابن جرير التي نقلتها آآ التي التي نقلتها نساها الى ما ها هنا من كتاب الذي صنفه قلت وهو اعمي وهو اعني محمد ابن جرير قد نفى عن نفسه بهذا الفصل الذي ذكره في كتابه كلما نسب

84
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
وقذف به من عدول عن سبيل السنة او ميل الى شيء من البدعة. والذي حكاه عن احمد رضي الله عنه وارضاه ان دائما في ازمنة في ازمنة الفتن والصراعات والخلافات في مسائل العقائد وكذلك الفروع تنسى الاقوال ليست بصحيح تنسى

85
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
ليست بصحيحة خاصة من الائمة المعتبرين. كل ينقل قولا يؤيد يؤيد قوله كما جاء عن البخاري رحمه الله وامام في اه السنة في اشاعة هذا القول مسألة اللفظ عنه عليه رحمة الله وهو ما قال الا كلاما مجملا صحيح حينما سئل اللفظ بالقرآن مخلوق قال القرآن

86
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
كلام الله وافعال العباد مخلوقة. يعني لا تدخل في مسألة بينهما. لا تدخل في مسألة بينهما قد كفيت كفيت ذلك. نعم. نعم قال والذي حكاه عن احمد رضي الله عنه وارضاه ان اللفظية دهمية فصحيح عنه. وانما قال ذلك لان جهما واصحابه

87
00:29:10.050 --> 00:29:30.050
بختم القرآن والذين قالوا باللفظ تدرجوا به الى القول بخلق القرآن. وخاف وخافوا اهل السنة في ذلك الزمان وهذا ما اشار اليه المصنف رحمه الله كما تقدم انه بالقرض في القرن الرابع. عاش في القرن الرابع انهم يريدون ان يتدرجوا بذلك

88
00:29:30.050 --> 00:29:50.050
الى الى القول بخلق القرآن. ولهذا الطوائف الذين يقولون ان القرآن كلام الله ليس بمخلوق يقولون ان لفظي بالقرآن مخلوق هذه الطائفة ان وجدت عددها الف او نحو ذلك بعد عشر سنوات وعشرين سنة ستنقسم الى اقسام سيذهب نصفه ويلتزم بلازم ان القرآن

89
00:29:50.050 --> 00:30:10.050
ان القرآن مخلوق ولهذا يرد هذا القول للازمة وهذا ما ينبغي ان يكون عليه العالم والمفتي الا ينظر نظرا قاصرا الى مسألة بل ينظر الى لوازمهم الى لوازمها التي تؤدي وتفضي وتفضي اليها. نعم. طيب. قال وخافوا اهل وخافوا وخافوا اهل

90
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
السنة في ذلك الزمان من التصريح بختم القرآن. فذكروا هذا اللفظ وارادوا به ان القرآن بلفظنا مخلوق. فلذلك سماهم احمد رحمه الله جهمية. وحكي عنه ايضا انه قال اللفظية شر من الجهمية. واما ما حكاهم

91
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
محمد ابن جرير عن احمد رحمه الله وذلك ان في قولهم لفظي بالقرآن لفظي بالقرآن مخلوق ان الجهمية الجهمية طريحة. واما الذين يقولون اللفظ يريدون جر من لم يسلم بقولهم الى القول بقول

92
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
متوسط عتبة الى القول بقول الجهمية. الجهمية الناس تنذر من قوله. باعتبار ان الكلام صفة من صفات الله سبحانه وتعالى لا بخلقه فهؤلاء يجرون من لم يقل بقول الجام ونفر منه الى القول الى القول به. ولهذا قول شرط اي اخطر

93
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
اخطر من من الجابية. فالكافر الصريح او المبتدع الضال صراحة دون من التبس على الناس امره وهو يدعو الناس الى الى من كان ضالا الى عقيدة من كان ضالا صراحة. فيكون ذلك اخطر ولهذا كثير من العلماء

94
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
يتكلمون على بعض الطوائف ويقولون انهم شر من اليهود والنصارى او اخظر من اليهود والنصارى وان كان اليهود والنصارى قد اجتمع فيهم الشر الشر كله الا ان امرهم بين امرهم بين ظاهر. واما طوائف من المبتدعة والضلال الذين دخلوا في كثير من ابواب المكفرات لانه

95
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
يلبسون الحق بالباطل ببعض الادلة وبعض الاصول. من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهؤلاء هم الذين يستقطبون الناس الى اقوالهم ليكون ليكونون عاتبة الى الضلال اكثر من اليهود من اليهود والنصارى. نعم. قال واما ما حكاه محمد بن جرير عن احمد رحمه الله

96
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
ان من قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو مبتدع فانما اراد ان السلف من اهل السنة لم يتكلموا في باب اللفظ وهذا على ما تقدم ان مسألة الابتداع الاحداث لست بحاجة الى الى القول الى القول بمثل بمثل هذا. نعم ولم تحوجهم الحال اليه وانما حدث

97
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
الكلام في اللفظ من اهل التعمق وذوي وذوي الحمق الذين اتوا بالمحدثات واتوا عما نهوا عنه من الضلالات وذميم المقالات وخاضوا فيما لم يخض فيه. ولهذا العلماء يشددون في مسائل الاحداث في مسائل الديانة. في العقائد اكثر من مسائل الفروع. باعتبار ان مسائل الفروع

98
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
وامرها سهل الفروع امرها سهل فما يرد من مصطلحات في كلام العلماء تجد ان العلماء لا يشددون لا يشددون في ذلك. فمثلا لفظة لفظة في الفروع فيما يتعلق مثلا بتحية المسجد. تحية المسجد كمصطلح؟ هل هو موجود في كلام النبي عليه الصلاة والسلام

99
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
ليس بموجود في كلام النبي عليه الصلاة والسلام هو من الالفاظ الحادثة. ومن الالفاظ الالفاظ الحادثة فالمراد بالصلاة في المسجد ان يأتي انسان ويصلي في المسجد ركعتين حتى لا تكون المساجد موضعا للمبيت والحديث المجالس التي يغشاها اغشاها

100
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
فينبغي للانسان الا يدخل المسجد الا وقد صلى ركعتين. لان لو قلنا بهذا المصطلح بتحية المسجد لزم من ذلك جملة من الاقوال لكن لم تكن شديدة كمسألة كمسألة العقائد كمسألة العقائد لان يلزم من ذلك اقوال كبيرة جدا مكفرة اما مسألة مثل هذه المسألة

101
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
العلماء في كتب الفقه يتسامحون فيها من باب التقريب. لانه يتنازعها امران. الامر الاول هو التقريب وهي مصلحة التقريب. الامر الثاني اللوازم الاخرى قالوا نستطيع ان نتدارك اللوازم اللوازم الاخرى ومصلحة التقريب هي مسألة حتى نفارق بينها وبين بقية بقية المسائل. وذلك ان تجد من

102
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
يتكلم على هذه المسألة مثلا مسألة تحية المسجد ويقول يلزم من ذلك بعض اللوازم من ذلك ما يريده بعض الفقهاء يقولون اذا دخل الانسان يصلي تحية المسجد هل يجوز له ان يجمعها بين بينها وبين نية نية الوضوء او صلاة الاستخارة او غير ذلك. هل هذا نحن بحاجة اليه؟ لسنا

103
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
اليه لماذا؟ لان تحية المسجد كهذه اللفظة لا وجود لها. وان المراد بذلك هو عمارة المسجد. امرتها بصلاة استخارة او صلاة توبة او واردته صلاة وضوء او غير ذلك فلا حرج في هذا لان لو جعلناها مستقلة لجعلنا الانسان اذا دخل المسجد يريد ان يصلي الوتر نقول لا يقبل منك حتى تصلي ركعتين

104
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
حتى تصلي ركعتين هذه ركعة واحدة. ولو كنا ظاهريا التزمنا ودخل الانسان اراد ان يصلي ان يصلي اربع ركعات صلات نقول لا حتى تصلي حتى تصلي ركعتين. نقول ليس المراد بذلك ان تأتي بركعتين بالنص كما جاء عن النبي عليه الصلاة

105
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
السلام لان المراد من ذلك ان تأتي بصلاة والغالب ركعتين سواء اتيت بركعة للوتر صليت في المسجد ثم خرجت اتيت بعمارة المسجد واذا باربع او اكثر من ذلك نقول مما لا حرج عليك بل هو زيادة وزيادة خير. نعم. نعم. قال وخاضوا فيما لم يخض فيه السلف من علماء الاسلام

106
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
فقال الامام هذا القول في نفسه بدعة. ومن حق المتسنن ان يدعه. ولا يتفوه به ولا لمثله من البدع المبتدعة ويقتصر على ما قاله السلف من الائمة المتبعة ان القرآن كلام الله غير مخلوق ولا يزيد عليه الا تكفير من يقول

107
00:35:50.050 --> 00:36:20.050
بخلقه. اخبرنا الحاكم ابو عبدالله الحافظ حدثنا ابو بكر محمد بن عبدالله الجراحي. حدثنا يحيى وساسويا حدثنا عبد الكريم السكري نعم حدثنا عبد الكريم السكري قال قال وهب اخبرني علي الباشاني قال سمعت عبد الله ابن المبارك يقول من كفر بحرف من القرآن فقد كفر بالقرآن

108
00:36:20.050 --> 00:36:40.050
من قال له داؤمن لا اؤمن بهذه اللام فقد كفر. وذلك ان كلام الله عز وجل قد حفظه الله سبحانه وتعالى من الزيادة والنقصان من الزيادة والنقصان والزيادة والنقصان فيه على معنيين زيادة في الحروف وهذا المعنى الاول

109
00:36:40.050 --> 00:37:00.050
المعنى الثاني زيادة في المعاني زيادة زيادة في المعاني. المعنى الاول الزيادة في الحروف هو النقصان او النقصان فيها كفر. كفر بالله وتعالى لماذا؟ لان الله عز وجل قد حفظ حفظ كتابه كما بقوله جل وعلا انا نحن نزلنا الذكر وانا له له لحافظون

110
00:37:00.050 --> 00:37:20.050
فاذا قال الانسان ان هذه الزيادة هي زيادة اه ليست بصحيحة او هذا الحرب ليس من القرآن زيد زيد فيه او نحو ذلك فقد كفر بالله بالله سبحانه وتعالى يخرج من هذا مسألة الرسم مسألة الرسم بما يختلف فيه مما يختلف فيه القراء في مسائل الرسم

111
00:37:20.050 --> 00:37:40.050
وهذه مسائل الرسم هذه باعتبارها انها داخلة في مسائل في مسائل القراءات والقرآن قد انزل على سبعة على سبعة احرف. اما النوع الثاني وهو ما يتعلق بالزيادة والنقصان في مسألة المعاني. فنقول مسألة المعاني بحسبها. مسألة المعاني المعاني بحسبها. اذا جاء الانسان بمعنى

112
00:37:40.050 --> 00:38:00.050
لم يأتي في الشريعة ونسبه للشريعة نقول هذا المعنى لا يخلو اذا تضمن معنى كفريا كفر بالله سبحانه وتعالى واذا تضمن معنى من المعاني البدعية او دون ذلك فنقول قد ابتدع قد ابتدع واحدث. ومن تعمد الكذب على الله سبحانه وتعالى

113
00:38:00.050 --> 00:38:20.050
فقد كفر بالله جل وعلا فقد كفر بالله سبحانه وتعالى كالذي يأتي بشيء من من الاحكام الشرعية والتشريع الذي لا لم يشرعه الله سبحانه وتعالى فيقول هذا حكم الله عز وجل كذبا على الله سبحانه وتعالى فهذا مما لا شك لا شك بكفره. وانما

114
00:38:20.050 --> 00:38:40.050
اختلف العلماء في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يدخل في مسألة التكفير ام لا؟ ذهب جماعة من العلماء الى القول بكفره وذهب امام الحرمين ال جويدي قال رحمه الله ويعتقد اصحاب الحديث ويشهدون ان الله سبحانه

115
00:38:40.050 --> 00:39:00.050
فوق سبع سماوات على عرشه مستو كما نطق به كتابه. في قوله عز وجل في سورة الاعراف ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى على العرش. وقوله في سورة يونس ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة

116
00:39:00.050 --> 00:39:30.050
ايام ثم استوى على العرش يدبر الامر ما من شفيع الا من بعده لحظة. نعم. عندكم خلل؟ ايش اختلافه نعم؟ اختلاف كبير؟ تقديم وتأخير؟ نعم ما بختلف في نسخة اه طيب لا بأس

117
00:39:30.050 --> 00:39:50.050
جيد. نعم. تفضل. طيب. وقوله عز وجل في سورة الرعد الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش. وقوله في سورة الفرقان ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا

118
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
في سورة السجدة ثم استوى على العرش وقوله في سورة طه الرحمن على العرش استوى. واخبر الله سبحانه فرعون اللعين انه قال لهامان ابني لي صرحا لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى واني

119
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
اظنه كاذبا وانما قال ذلك لانه سمع موسى عليه السلام يذكر ان ربه في السماء الا ترى الى قوله واني لاظن كاذبة يعني في قوله ان في السماء الها وعلماء وعلماء الامة واعيان الائمة من السلف رحمهم الله

120
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
لم يختلفوا في ان الله تعالى على عرشه والامر في ذلك مستفيد في اثبات علو الله سبحانه وتعالى ونقول ان علو فان علو الله سبحانه وتعالى اعم من الاستواء اعم من الاستواء الاستواء هو خاص وينزغ من الاستواء العلوي ولا يلزم من العلو الاستواء

121
00:40:50.050 --> 00:41:10.050
ولكن قد ثبت واستقر واستفاض في نصوص الوحي من كلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم علو الله عز وجل واستوائه على عرشه على على عرشه. ولهذا نثبت استواء لله عز وجل على الحقيقة ولا ندخل في في

122
00:41:10.050 --> 00:41:30.050
ولا في تكييف فلا في تكييف لانه لا يمكن للانسان ان يكيف الا وقد وجد شبيها ومثيلا. ولهذا الله عز وجل يقول على ما تقدم ليس ليس كمثله شيء وهو وهو السميع البصير. نعم. قال رحمه الله يثبتون من ذلك ما اثبته الله

123
00:41:30.050 --> 00:41:50.050
تعالى ويؤمنون به ويصدقون الرب جل جلاله في خبره ويطلقون ما اطلقه سبحانه وتعالى من استوائه على عرشه ويمرونه على ظاهره ويكلون علمه الى الله تعالى. ويقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا

124
00:41:50.050 --> 00:42:10.050
الباب كما اخبر الله قول المصنف رحمه الله ويكلون علمه الى الله. ويأكلون علمه علمه الى الله. علم الكيفية الى الله سبحانه وتعالى فهذا لله جل وعلا واما الايمان بذلك فامره الى الله سبحانه وتعالى فبينه في كتابه

125
00:42:10.050 --> 00:42:40.050
فيجب الايمان فيجب الايمان به. واثبات كذلك ايضا اثاره اثار تلك الصفة او ذلك ذلك الاسم فنقول اننا نكل علمه الى الله اخبارا يعني اثباتا او نفيا وكذلك وكيفية. فما بينه الله عز وجل لنا من الاخبار عنه واثبات الحقيقة نثبته

126
00:42:40.050 --> 00:43:00.050
فحجبه الله عز وجل عن عباده ونفاه وهو انه ليس كمثله شيء ننفيه والاثبات والنفي في ذلك هو من من انكار العلم الى الله الى الله سبحانه سبحانه وتعالى. نعم. قال ويمرونه على ظاهرهم قال

127
00:43:00.050 --> 00:43:20.050
كما اخبر الله تعالى عن الراسخين في العلم انهم يقولون ذلك ورضي منهم فاثنى عليهم به. اخبرنا ابو الحسن عبدالرحمن ابن ابراهيم ابن محمد ابن يحيى المزكى حدثنا محمد ابن داوود ابن سليمان الزاهد اخبرني علي ابن محمد ابن عبيد ابو الحسن الحافظ حدثني

128
00:43:20.050 --> 00:43:40.050
ابو يحيى بن قيسبة الوراق حدثنا محمد بن اشرف الوراق ابو كنانة حدثنا ابو المغيرة الحنفي حدثنا قرة بن خالد عن الحسن عن ابيه عن ام سلمة في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى. قالت الاستواء غير مجهول. والكيف غير معقول

129
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
به ايمان والجحود به كفر. نعم. قال وحدثنا ابو الحسن ابن ابي اسحاق المزكى ابن المزكى حدثنا احمد بن الخضر ابو الحسن الشافعي حدثنا شاذان حدثنا ابن مخلد ابن يزيد القفستان حدثنا جعفر ابن ميمون قال

130
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
سئل ما لك بن انس عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى. كيف استوى؟ قال الاستواء غير مجهول كيف غير معقول والايمان به واجب؟ والسؤال عنه بدعة. وما اراك الا ضالا. وامر به ان يخرج من مجلسه

131
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
اخبرنا ابو محمد المخلدي العدو حدثنا ابو بكر عبد الله بن محمد الاسراييني حدثنا ابو الحسين علي ابن الحسن حدثنا سنوات ابن شبيب حدثنا مهدي بن جعفر بن ميمون الرملي عن جعفر بن عبدالله قال جاء رجل الى ما لك بن انس يعني فسأله

132
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
عن قوله تعالى الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ قال فما رأيته وجد من شيء كوجده من مقالته وعلامة واطرق على ما تقدم الكلام عليه في ان وقوف الانسان عند النص واثباته كما امر الله عز وجل به هو اعتراف

133
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
واضراب بضعف الانسان وقصوره وعدم ادراكه ما بعد وغاب عنه. فالانسان لا لا يؤمن الا الا بمثله. وبمثل وهذا المثيل سواء كان مشابها له او مشابها لغيره هو الذي ينقدح في ذهنه في ذهن الانسان. نعم. نعم. قال

134
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
فما رأيته وجد شيئا منه شيء كوجده من مقالته وعلاء الرهضاء واطرق القوم فجعلوا ينظرون الامر به فيه ثم سري عن فقال الكيف غير معقول والاستواء غير مجهول والايمان به واجب والسؤال قوله كيف غير معقول؟ لماذا

135
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
لان الانسان لا يمكن ان يعقل الا ما له مثيل الا ما له مثيل. ومدارك الناس تتباين في هذا. كل لديه من معرفة الاشياء والاعيان ما يختلف عن غيره ما يختلف عن غيره الانسان يؤمن بشكل قد رأى فيأنس به لماذا؟ لانه قد رآه

136
00:46:00.050 --> 00:46:20.050
كثيرا. وما لم يره يستوحش ليستوحش منه. لو قدر انك اتيت بشخص اتيت بشخص وقطعت يده ورجله او قطعت يديه وهو وليد ثم وضعته في غرفة او وضعت معه اثنين وهم مقطوعين باليدين

137
00:46:20.050 --> 00:46:40.050
ولم يرى الا من كان مثله ثم بعد عشر سنوات او عشرين سنة بعد تمييزه اخرجته للناس وهو يرى الاطراف. الا يستوحش وما هذه التي تخرج من الناس اليدين؟ لماذا؟ لانه في حياته لا يرى الا اناس بلا بلا اطراف

138
00:46:40.050 --> 00:47:00.050
ان الناس قد ولدوا ولدوا على هذا فلما رأى الانسان سويا استوحش استوحش منه ولهذا نقول ان الانسان لا يؤمن الا بما بما رأى ويستوحش ويقيس على ما على ما على ما عليه ولهذا في قول المصنف رحمه الله

139
00:47:00.050 --> 00:47:20.050
في قول المصنف رحمه في قول الامام مالك رحمه الله يقول الكيف غير معلوم. يعني غير مدرك ليس له مثيل لا في ذهن الانسان ولا في في واقعه. لا فيما يؤلفه من المتشابهات ولا ايضا مما كان له عين

140
00:47:20.050 --> 00:47:40.050
فيستطيع الانسان ان يقيس عليه غيره. نعم. قال واخبرنيه قال واخبرنيه جدي ابو بسنده الى جعفر بن عبدالله قال جاء رجل الى مالك ابن انس فقال يا ابا عبدالله الرحمن على العرش استوى كيف استوى

141
00:47:40.050 --> 00:48:00.050
قال فما رأينا مالكا وجد من شيء كوجده من مقالته وذكر بنحوه. وسئل ابو علي الحسين ابن الفضل عن الاستواء وقيل له كيف استوى على العرش؟ فقال انا لا نعرف من انباء الغيب الا مقدار ما كشف لنا وقد اعلمنا

142
00:48:00.050 --> 00:48:20.050
ذكره انه استوى على عرشه ولم يخبرنا كيف استوى. اخبرنا ابو عبد الله الحافظ بسنده الى عبد الله المبارك يقول نعرف ربنا فوق سبع سماوات على العرش استوى بائنا من خلقه ولا نقول كما قالت الجهمية انه ها هنا واشار الى الارض

143
00:48:20.050 --> 00:48:40.050
وسمعت الحاكم ابو علم تقدم فان استواء الله سبحانه وتعالى يتضمن يتضمن علوا. وعلو الله عز وجل المجرد لا يتضمن استواءه حتى بالدليل فثبت الامران علو الله عز وجل واستواءه. ولهذا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في الجارية التي سألها رسول الله صلى الله عليه وسلم

144
00:48:40.050 --> 00:49:10.050
قال اين الله؟ قالت في السماء. قال اعتقها فانها فانها مؤمنة. يعني امنت بخالد وبعدوه سبحانه سبحانه وتعالى. والعلو على معنيين. وعلو ذات علو ذات وهو ما يتعلق باستواء الله سبحانه وتعالى. وغلونا. وعلو قدر

145
00:49:10.050 --> 00:49:30.050
وهذا ما يجب على المؤمن ان يثبته لله سبحانه وتعالى. ان يثبته لله لله جل جل وعلا نعم. قال وسمعت الحاكم ابا عبدالله الحافظ يذكر بسنده الى محمد ابن اسحاق ابن خزيمة يقول

146
00:49:30.050 --> 00:49:50.050
من لم يقل بان الله عز وجل على عرشه قد استوى فوق سبع سماواته فهو كافر بربه فهو كافر بربه حلال الدم يستتاب فان تاب والا ضربت عنقه والقي على بعض المزابل حتى لا يتأذى المسلمون ولا المعاهد ولا المعاهدون

147
00:49:50.050 --> 00:50:10.050
بنتن رائحة جيفته وكان ماله فيأ. وذلك لانه يكذب بظاهر القرآن. باستواء الله عز وجل على عرشه. واذا لم يكن الاستواء على على معنى اراده الله سبحانه وتعالى ويتضمن ذلك علوا فلم يكن ثمة حاجة الى ذكر العرش

148
00:50:10.050 --> 00:50:30.050
استوى الله سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا من يحمله على انه الاستيلاء فيقول ان الله عز وجل استولى فهذا يتضمن فاسدة من هذه المعاني انه يلزم من قول الاستيلاء ان الامر كان لغير الله ثم ال اليه. وهذا وهذا ينزه

149
00:50:30.050 --> 00:50:50.050
عنه الله سبحانه وتعالى ان يكون ثمة احد يضاهي الخالق جل جل في علاه. كذلك ايضا فان مسألة الاستيلاء لا تربط بعرش لا تربط لا تربط بعرش فالذي يستولي يستولي على على كل على كل شيء ولهذا

150
00:50:50.050 --> 00:51:10.050
نقول ان الانسان يثبت الاستواء لله سبحانه وتعالى ولا يكيف ولا يكيف ولا يشبه الله عز عز وجل بغيره ويثبت ما جاء من المعاني في كلام الله سبحانه وتعالى ويبلغها كما جاءت. كالمعية فالله عز وجل اثبت

151
00:51:10.050 --> 00:51:30.050
انه مع عباده وهو معكم اينما كنتم مع العباد في مسيرهم وذهابهم ومجيئهم ونحو ذلك يثبتها الانسان ويمرها كما جاءت. ولهذا نقول ان كثيرا ممن نفى استواء الله سبحانه وتعالى وحمله على معنى

152
00:51:30.050 --> 00:51:50.050
من المعاني وهي القوة والسيطرة وغير ذلك من المعاني. نقول ان مثل هذه المعاني انما حملهم عليها انهم وجدوا بعض الايات تثبت معية الله عز وجل لعباده. تثبت معية الله جل وعلا لعباده. قالوا اذا كان مع عباده اينما كانوا

153
00:51:50.050 --> 00:52:10.050
فكيف يكون الاستواء؟ فكيف يكون الاستواء؟ نقول نثبت معية الله ونثبت الاستواء. واذا كان هذا الاستفصال في ذهن الانسان انه لا يتحقق لا تتحقق المعية الا بنفي الاستواء هذا سبب تشبيه وقع في ذهن الانسان انه

154
00:52:10.050 --> 00:52:30.050
اذا استوى على موضع لم يكن مصاحبا لغيره. لم يكن مصاحبا لغيره. فلما وقع في دينه وشبه نفسه جعل الله عز وجل كذلك امرا واثبت الاخر او نفى الامرين او نفى الامرين. ولهذا الذين غلوا في هذا الجانب في جانب اثبات المعية لله سبحانه وتعالى

155
00:52:30.050 --> 00:52:50.050
وعطلوا استواء الله سبحانه وتعالى وقعوا في معاني ايضا فاسدا فقالوا ان الله عز وجل مع عباده في ذاته قيل ولزم من ذلك انهم حينما سئلوا قالوا ان الله عز وجل في كل مكان قالوا نعم في كل مكان. الله عز وجل في جوفه قال نعم الله عز وجل في جوفه

156
00:52:50.050 --> 00:53:10.050
والله عز وجل في الحشوش ومواضع النجاسات تعالى الله عن ذلك قال الله عز وجل ايضا في هذه في هذه المواضع. وهل الله عز وجل حال في الاصنام والاوثان قالوا حال فيها لانه معها اينما اينما كانت على هذا لزم من

157
00:53:10.050 --> 00:53:30.050
انه لا فرق بين خالق ومخلوق. اذا كان الله هنا وهناك وهناك وهو حال في كل شيء. اذا اين الخالق واين المخلوق؟ ودخلوا في حيرة حتى قال قال احدهم العبد رب والرب عبد فيا ليت

158
00:53:30.050 --> 00:53:50.050
تعليما من المكلف؟ يعني من المكلف منهم؟ اذا قلنا ان الله عز وجل فينا وفي هذا الموضع وفي هذا الموضع وفي هذا الموضع بذاته من هو المكلف؟ ومن هو ايضا اذا كان الانسان يسجد لصنم اللهم تحل فيه. ولهذا دخلوا في مسألة الحلول قالوا الانسان ما عبد الا الله

159
00:53:50.050 --> 00:54:10.050
اذا سجد لصنم اولا ما سجد الا الا لله جل وعلا. ودخلوا في مسألة الحلول وكذلك الفنا وغير ذلك حتى ان الانسان في دخوله في هذا الامر حتى ان احدهم رأى صاحبا له وقع في نهر فاسقط

160
00:54:10.050 --> 00:54:30.050
نفسه خلفه قال سقطت انت وظننتك انك انا. يعني انت اللي سقطت فظننت اني انا ساقط فسقطنا فسقطنا سويا فدخلوا في في متاهات من الفلسفة والقول الذي لا معنى له في مسائل الحيرة في هذا في هذا الباب. واشركوا

161
00:54:30.050 --> 00:54:50.050
مع الله عز وجل ولهذا على هذا الاعتقاد قالوا لا يوجد كافر في الارض لان لان الانسان ما عبد الا الله وهذا على ما تقدم ان الانسان اذا اعتقد عقيدة ثم التمس لها دليلا التمس لها دليلا يجد من المتشابهات ما تعبد ما تعبد قوله ولهذا

162
00:54:50.050 --> 00:55:10.050
قالوا اذا عبد الانسان الصنم والله حال فيه فما عبد الا الله لانه توجه الى الله وعبده وعبده. يلزم من ذلك نبي احقية وصحة الجهاد والقتال وخلق النار وغير ذلك وعقاب الناس لماذا يعاقبون؟ لا يوجد نار تعودوا مسألة النار

163
00:55:10.050 --> 00:55:30.050
ما المراد بالنار والقتال والامم السابقة؟ تأملوا وتعودوا كثير من المعاني وقلبوها بناء على هذا الاصل. ويتشبثون ببعض المعاني كقول الله عز وجل وقضاء الا تعبدوا الا اياه. قالوا قضى يعني قدر هو القضاء والقدر. قدر الله ان الانسان لا يعبد الا الله. فالذي يعبد الصنم والشجر ويسجد

164
00:55:30.050 --> 00:55:50.050
الشمس والقمر فما عبد الا الله سبحانه وتعالى. ولو اكمل الاية لعرفوا النقض ذلك وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا هل يلزم من ذلك ان من لطم اباه انه محسن لابيه انه محسن لابيه وهذا لا يقول به لا يقول به فيه عاقل نعم

165
00:55:50.050 --> 00:56:10.050
قال رحمه الله وكان ماله والمعنى في قول الله عز وجل وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه يعني وصى وامر كما قال بذلك جماعة كعبد الله بني مسعود وكذلك عبد الله بن عباس وغيره. نعم. قال لا يرثه احد من المسلمين اذ المسلم لا يرث الكافر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

166
00:56:10.050 --> 00:56:30.050
لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم. وامامنا ابو عبد الله محمد ابن ادريس الشافعي رضي الله عنه. احتج في كتابه في مسألة اعفاف وهذا يدل على ان هذا المصنف رحمه الله هو من ائمة الشافعية. وقوله

167
00:56:30.050 --> 00:56:50.050
امامنا محمد ابن ادريس الشافعي يعني جرى على اعتقاده وهذا دليل ايضا على ان اعتقاد الامام الشافعي رحمه الله هو كاعتقاد الائمة من اسلافه واعتقاد بعض اهل الحديث وان مدرسة الامام الشافعي ليست على مدرسة كلامية مع بصره ومعرفته

168
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
بكلام المتكلمين واهل النظر في ذلك الا انه جانبهم وتمسك وتمسك بالدليل وحذر من الخوض في مسائل الكلام لانها تمضي الى كثير من معاني من معاني الشر. من التأويل والتكييف وغير وغير ذلك. وغلب على الشافعي

169
00:57:10.050 --> 00:57:30.050
من اتباع الامام الشافعي رحمه الله القوم بقول ابي الحسن الاشعري قول بابي الحسن الاشعري حتى جعلوا ان هذه العقيدة هي عقيدة الامام الشافعي وليس وليس كذلك وليس كذلك الامام الشافعي رحمه الله منها براء. نعم. قال احتج في كتابه مرصود في مسألة

170
00:57:30.050 --> 00:57:50.050
الرقبة المؤمنة في الكفارة وان غير المؤمنة لا يصح التكفير بها بخبر معاوية معاوية ابن ابن الحكم وانه اراد ان فالدالية السوداء لكفارة. وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اعتاقه اياها فامتحنها رسول الله صلى الله عليه وسلم

171
00:57:50.050 --> 00:58:10.050
قال لها من انا؟ فاشارت اليه. والى السماء يعني انك رسول الله الذي في السماء. فقال صلى الله عليه وسلم اعتقها فانها مؤمنة فحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم باسلامها وايمانها لما اقرت بان ربها في السماء وعرفت

172
00:58:10.050 --> 00:58:30.050
ربها بصفة العلو وهذا معلوم حتى بفطرة الانسان باثبات علو الله سبحانه وتعالى ان الانسان اذا اراد ان يسأل الله توجه الى السماء في علو الله جل وعلا وهذا معلوم حتى في البهائم. حتى في البهائم اذا تضرعت او تبررت او تألمت رفعت

173
00:58:30.050 --> 00:58:50.050
رفعت رأسها الى السماء وهذا معلوم بالفطرة. كذلك ايضا معلوم ومستقر بالفطرة ان القاهر القوي في علا ان القاهر القوي في علو والارتفاع. وهذا يؤمن به سائر سائر الان اهل الفطرة. نعم. قال وان

174
00:58:50.050 --> 00:59:10.050
احتج الشافعي رحمة الله عليه على المخالفين في قولهم بجواز اعتاق الرقبة الكافرة في الكفارة بهذا الخبر باعتقاده ان الله سبحانه فوق خلقه وفوق سبعة سبع سماواته على عرشه كما معتقد المسلمين من اهل السنة والجماعة سلفهم وخلفهم اذكا رحمة

175
00:59:10.050 --> 00:59:30.050
رحمه الله لا يروي خبرا صحيحا ثم لا يقول به. وقد اخبرنا الحاكم ابو ابو عبد الله رحمه وهذا هذه قاعدة الائمة عليهم رحمة الله اذا رووا احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد عنهم قول في مسألة من المسائل فما في الحديث هو

176
00:59:30.050 --> 00:59:50.050
هو قول الله وهذا عن الامام مالك وكذلك الامام احمد رحمه الله وكذلك الامام الشافعي وكذلك الامام الشافعي واما ابو حنيفة لقلة الاحاديث التي عن النبي صلى الله عليه وسلم قل نسبة ذلك نسبة ذلك اليه. ولهذا المالكية يقولون ان ما ذكره الامام مالك رحمه الله في الموطأ من احاديث

177
00:59:50.050 --> 01:00:10.050
ومذهبه وان لم ينص وان لم ينص عليه. وكذلك الامام احمد رحمه الله اختلف اصحابه فيما ذكره في كتابه المسند. من احاديث ولا يعرف له قول في مسألة تضمنها الخبر. هل هذا الحديث هو قول الامام احمد؟ او كان عنه من الروايات برواية

178
01:00:10.050 --> 01:00:30.050
اية او روايتين او ثلاثة وكان حديث في مسنده يعضد احد هذه الروايات قالوا وهو عاضد ومرجح لها. اختلف الاصحاب في ذلك والارجح ان الامام احمد لا يخالف ما يريده في المسلم. فما يريده في المسلم من احاديث هو مذهب هو مذهب له اذا لم يكن ثبت قول صريح في مسألته

179
01:00:30.050 --> 01:00:50.050
من المسائل يخالف ذلك ذلك المعنى. كذلك ايضا الامام الشافعي عليه رحمة الله. نعم. قال اخبرنا الحاكم ابو عبد الله رحمه الله بسنده الى الشافعي رحمه الله يقول اذا رأيتموني اقول قولا وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه فاعلموا ان

180
01:00:50.050 --> 01:01:10.050
عقلي قد ذهب. قال الحاكم رحمه الله والمران بذلك ان عقلي قد ذهب انه على الانسان من السهو. والغفلة والنسيان وليس المراد بذلك المراد بذلك ان الجنون. ولكن اني خالفت الدليل عن عن سهو وغفلة. و

181
01:01:10.050 --> 01:01:30.050
نحو ذلك نعم. قال الحاكم رحمه الله سمعت ابا الوليد غير مرة يقول حدثت عن الزعفراني ان الشافعي رحمه الله روى يوما حديثا. فقال السائل يا ابا عبدالله تقول به؟ قال تراني في بيعة او كنيسة؟ ترى علي زي الكفار

182
01:01:30.050 --> 01:01:50.050
هو ذا تراني في مسجد المسلمين على زي المسلمين مستقبل قبلتهم اروي حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لا اقول به قال عثمان والفرق بين اهل السنة وبين اهل البدع انهم اذا سمعوا خبرا في صفات الرب ردوه اصلا ولم يقبلوه او

183
01:01:50.050 --> 01:02:10.050
او اولوه للظاهر. نعم. نعم. ثم تأولوه بتأويل يقصدون به رفع الخبر من اصله وابطال عقولهم ارائهم فيه ويعلمون حقا يقينا ان ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى ما قاله اذ هو كان اعرف بالرب جل جلاله من غيره

184
01:02:10.050 --> 01:02:30.050
ولم يكن فيه الا حقا وصدقا ووحيا. قال الله عز وجل وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. فلا اعلم من الشيء بنفسه ولا اعلم من الله عز وجل منه بنفسه. ولا اعلم ايضا منه بعده من رسول الله صلى الله عليه وسلم

185
01:02:30.050 --> 01:02:50.050
الذي يبلغ عنه ومن ادلة اثبات العلو لله عز وجل ان النبي صلى الله عليه وسلم عرج به الى السماء. عرج به الى السمع للقاء ربه سبحانه سبحانه وتعالى. نعم. قال الزهري قال الزهري امام الائمة

186
01:02:50.050 --> 01:03:10.050
وغيره من علماء الائمة رضي الله عنه على الله البيان وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم. وروى يونس بن عبدالصمد بن معقل عن ابيه ابن معقل عن ابيه والتسليم المراد بذلك ان الانسان اذا ظهرت له العلة او لم تظهر عليه ان ينقاد لما جاء من معنى

187
01:03:10.050 --> 01:03:30.050
ولو لم يقبلوا ولو لم يقبلوا عقلا. ان يتهم الانسان عقله فيما خرج عنه. لان الانسان لا يدرك كل شيء ولا يستوعب كل كل شيء وربما تحير اذا اطال التأمل بدليل من الادلة او نحو ذلك باعتبار ان عقل الانسان وان قلبه كذلك ما انما هو

188
01:03:30.050 --> 01:03:50.050
وعاء يسيل فاذا اراد ان يعرف كل حقيقة استحال منه ذلك وازداد تحيرا وذلك فاذا ان علم الله سبحانه وتعالى ان علم الله عز وجل آآ لا حد له ولا حصر. وعقل الانسان لا يستوعب من

189
01:03:50.050 --> 01:04:10.050
الا شيئا يسيرا كحال الكأس الكأس اليسير اذا اراد الانسان ان يفيض فيه ماء ماء البحر ثم صبه عليه صبه على كاس يسير قام البحر غمس وقبر ذلك الاناء فيه وطويه. فازداد فازداد عقل الانسان وقلبه حيرة. عليه ينبغي

190
01:04:10.050 --> 01:04:30.050
ان يسلم بما جاء عن الله سبحانه وتعالى من اخبار. ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه البلاغ وعلى الامة التسليم. ولهذا نقول ان البحث عن العلل. والايغان في ذلك يعلم الانسان بها

191
01:04:30.050 --> 01:04:50.050
ويجعله يتوقف عن التسليم بها الى اذا لم يجد من ذلك علة ظاهرة. علة ظاهرة ولكن نقول لا يعطل الانسان العلل ولكن لا يؤمن فيها لان ذلك يعارض التسليم. يعارض التسليم فلو بحث الانسان في كل علة من علل التشريع

192
01:04:50.050 --> 01:05:10.050
واراد ان يوجد بذلك شيئا واذا لم يوجد فانه يرجع الانسان الى شيء من الحيرة والتردد في هذا هذا يورثه شيئا من بعض التسليم ولكن ان وجد علة طائرة تمسك بها ودعته ذلك الى شيء من قوة الايمان والتصديق والثبات واذا لم يجد علة سلم وامن

193
01:05:10.050 --> 01:05:30.050
سلم سلم وامن الله عز وجل فصل الاحكام امر بالصلوات الخمس لماذا جعلها بمثل هذا العدد؟ لماذا جعل الفجر ركعتين المغرب ثلاث والبقية اربع ولماذا جعل الجهرية في مواضعها وجعل السرية في مواضعها لحكمة ارادها الله سبحانه وتعالى

194
01:05:30.050 --> 01:05:50.050
لماذا جعل الله عز وجل الانسان في صلاته يقبض هذا القبر وكذلك ايضا في استقباله للقبلة وتغيير الله عز وجل القبلة الى المسجد المسجد الحرام وغير ذلك من الامور على الانسان التسليم فيما فيما اخبر الله سبحانه وتعالى وامر به. ولهذا

195
01:05:50.050 --> 01:06:10.050
نقول ان من علامات اهل الايمان والتصديق انه يسلمون بما اخبر الله عز وجل به من غير لذلك بقناعة الانسان وعقله. بقناعة الانسان وعقله. لماذا؟ لان هذا اقرار بضعف الانسان وعدم ادراكه. وكثير من

196
01:06:10.050 --> 01:06:30.050
التي يبحث عنها الانسان ولا يؤمن الا بفهم العلة. كحال الانسان الذي معه كأس يقول لا لا اؤمن بهذا البحر حتى يستوعب ليستوعبه كأسه. حتى يستوعب الكأس. يقول عقلك صغير. فاذا جاء البحر وفاض اليه لم يكن

197
01:06:30.050 --> 01:06:50.050
لديك قدرة على استيعاب استيعاب ماء البحر. ولو اراد الله عز وجل ان يعلمك اياه ما كنت اهلا اهلا لماذا؟ لضعف عقل الانسان حتى يخلق الله عز وجل له عقلا اخر فيدرك حينئذ الانسان تلك تلك العلة ثم يبلغه الله عز وجل

198
01:06:50.050 --> 01:07:10.050
ذلك الامر. ولهذا القصور هل هو في العلة ام في الانسان؟ القصور في الانسان. القصور في الانسان. وجعل الله عز وجل الانسان على نحو من القدرة العقلية وكذلك ايضا بجميع حواسه من السمع والبصر وغير ذلك. هل كل شيء يراه الانسان؟ وهل يستطيع ان

199
01:07:10.050 --> 01:07:30.050
فيما لا يرى ثمة مخلوقات لا يراها الانسان لكن لا يستطيع ان ينفيها لا يستطيع ان ينفيها وهل كل شيء يسمعه الانسان؟ ليس كل شيء يسمعه وليس له ان ينفي صوتا للبعوث او صوتا للذباب او صوتا لرذاذ للرذاذ وهواء والهواء ونحو ذلك

200
01:07:30.050 --> 01:07:40.050
نقول لها اصوات يعني لكن لا تضيء. وهل كل شيء يحس عليهم به الانسان؟ لا يحث جرى على الانسان على يده من الكائنات مما لا يدركه ولا يحس به. هذا

201
01:07:40.050 --> 01:08:00.050
قدرته التي جعلها الله عز وجل عليه. وثمة شيء لا يدركه الا الله سبحانه وتعالى. واذا اراد الله عز وجل ان يدرك الانسان ذلك ان يغير اراد الله عز وجل ان يغير خلقته حتى يدرك الامر ذلك. والعقل هو من جملة الحواس لدى الانسان. يدرك بها الانسان المعلومات

202
01:08:00.050 --> 01:08:20.050
ما كان زائدا عنه لا لا يستطيع الانسان ولهذا لما سأل موسى ربه جل وعلا ان يراه قال اني انظر اليك قال له لن انت راضي. ماذا؟ لان الله سبحانه وتعالى لم يجعل لعباده في هذه الدنيا رؤية

203
01:08:20.050 --> 01:08:40.050
الخالق سبحانه وتعالى الا ويغير الله جل وعلا خلقة الانسان ويجعل له من القدرة ما يستطيع معها يرى الله سبحانه وتعالى لهذا الله عز وجل تجلى للجبل فجعله دكا اراد ان يبين لموسى انك لا تستطيع وانما تجليت لغيرك

204
01:08:40.050 --> 01:09:00.050
لترى اثر تجلي لله سبحانه وتعالى له وكيف كانت حاله وانك من ذلك اضعف وانك من ذلك اضعف حتى يخلقك الله عز وجل على خلق وصفة من الادراك اخرى ثم يمكنك الله عز وجل من رؤيته من رؤيته سبحانه سبحانه وتعالى ولهذا نقول ان كثيرا من

205
01:09:00.050 --> 01:09:20.050
الحقائق لا يستطيع الانسان ادراكها كحال الشمس في زمن الظهيرة اذا اراد الانسان ان يطالعها هل يستطيع ان يديم النظر فيها لا يستطيع وكلما ادام النظر فيها رجع الضرر الى اليه رجع الظرر اليه لماذا؟ لان الته لا تدرك لا

206
01:09:20.050 --> 01:09:40.050
هذا كذلك الاصوات الاصوات الشديدة التي تزعج الانسان لا يستطيع الانسان اذا سمعها قام بوظع اذنيه. لماذا؟ هل هي في ذاتها قوية قوية بالنسبة لان ادراكه على مثل هذا على مثل هذا الامر. نعم. قال قدم جعد قال قدم الجعد ابن درهم على وهن منبه

207
01:09:40.050 --> 01:10:00.050
عاصفات الله تعالى لقال نقف هنا. نقف. فقير وسيف هذا نعم. ربع صفحة وينتهي العنوان. يلا. تفضل فقال يا جعد بعض المسألة اني لاظنك من الهالكين. يا جعد لو لم يخبرنا لو لم يخبرنا الله في كتابه ان له يدا وعين

208
01:10:00.050 --> 01:10:20.050
وجهه لما قلنا ذلك فاتق الله. ثم لم يلبث جعد ان قتل وصلب. وخطب خالد بن عبدالله القسري يوم الاضحى بالبصرة فقال في اخر خطبته انصرفوا الى الى منازلكم وضحوا بارك الله لكم في ضحاياكم فاني مضحي اليوم بالجعد بدرهم

209
01:10:20.050 --> 01:10:40.050
فانه يقول لم يتخذ الله ابراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما. سبحانه وتعالى عما يقول الجعد علوا كبيرا نزل عن المنبر فذبحه بيده وامر بصلبه. وهذا لانه قال بي وانشأ هذا القول

210
01:10:40.050 --> 01:11:00.050
الكفر وكما تقدم معنى ان الاقوال البدعية تنشأ عند عند الاعادي اما بسوء قصد او بحسن قصد وقليل منها ما ينشأ عند العرب الا وذلك لسلامة اللسان ومنها ما ينشعد العرب ولكنه قليل. ودافعه في ذلك ليس سوء الفهم وانما سوء

211
01:11:00.050 --> 01:11:20.050
وانما سوء سوء طويل اذا كانت لغته اذا كانت لغته بذلك في ذلك صحيح. ولهذا انشأ جماعة من الطوائف في هذا الامر كمسألة القدر في حال غيلان وغيره وكذلك ايضا في مسألة خلق القرآن وغير ذلك وعلو الله سبحانه وتعالى واستوائه

212
01:11:20.050 --> 01:11:40.050
لعصيت وغير ذلك من المعاني نشأت عند من ضعفت لغته او ساد او ساءت قويته وانظر لذلك في الصدر الاول جماعة من ائمة الحق سواء كانوا من الولاة او كانوا او كانوا من العلماء. العلماء بالحجة والبيان والغلام

213
01:11:40.050 --> 01:12:00.050
بالسنان واقامة واقامة الحدود. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين وهم واغضب عليهم. جاء عن عبد الله ابن عباس وكذلك ايضا ابي العالية والربيع

214
01:12:00.050 --> 01:12:20.050
جهاد الكفار بالسنان وجهاد المنافقين باللسان. والا يظهر منهم بدعة الا الا واقمت الحد الحد عليه. جاء هذا ايضا عن عبيد الله بن ابي جعفر عن ابيه. وغير ذلك ما رواه ابن جرير الطبري وغيره

215
01:12:20.050 --> 01:12:30.700
نقف عند هذا ونجيب ايضا الاسئلة ان شاء الله بعد درس العصر ونداء فرصة للاخوة وبالله التوفيق وصلى الله وسلم وبارك على نبينا