﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه ومن تبعهم باحسان الى يوم يلقاه. اللهم اغفر لنا شيخنا وللحاضرين. قال الامام رحمه الله ويؤمن اهل الدين والسنة بالبعث بعد الموت يوم القيامة

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
وبكل ما اخبر الله سبحانه من اهوال ذلك اليوم الحق واختلاف احوال العباد في شباه الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. الايمان بالبعث بعد الموت

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
وما يجعله الله عز وجل بعد ذلك من حساب وعقاب وثواب وما يجعله الله عز وجل من ميزان لاهل الحسنات والسيئات. وما يجعله الله عز وجل ايضا من امتحان واختبار وشدائد

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
في يوم العرصات هذا من اركان الايمان. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة وكذلك ايضا من حديث عمر ابن الخطاب لما جاء جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما الايمان

5
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ورسله البعث بعد الموت وبالقدر خيره خيره وشره فيؤمن الانسان بالبعث بعد الموت وما اخبر الله عز وجل عز وجل به. والايمان الذي يسقط به

6
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
تكليف عن الانسان باليوم الاخر ان يؤمن ان الله عز وجل يبعث يبعث الناس ويجازيهم على اعمالهم من خيرا فخير ان شرا فشر يجازي المحسن بالاحسان والمسيء بالاساءة. واهل الايمان يكونون من اهل الجنة واهل الكبر يكونون

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
من اهلي من اهل النار خالدين خالدين فيها. وان الله عز وجل يعذب طائفة من اهل الايمان. يمحصهم سبحانه وتعالى ثم ويدخلهم الله جل وعلا الجنة بعد ذلك وان الله سبحانه وتعالى حرم على اهل الايمان الخلود الخلود في النار

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
وما يأتي من تفاصيل القيامة من الارض والميزان والصراط وصفة المرور عليه فنقول الايمان بذلك عند ورود النص واجب وعند عدم وروده لا يجب على كل احد ان يتتبع النص ليصح ايمانه

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
يؤمن بذلك فيؤمن بذلك ولهذا نقول الذي الذي يقول انني لا اعلم عن الصراط شيئا لا اعلم عن الصراط الصراط شيئا ولا اؤمن به باعتبار عدم ورود دليل دليل في ذلك هذا هذا معذور لانه لم يسمع بهذا

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
واما الذي يقول لا ادري ما البعث ولا ادري الناس يبعثون او لا يبعثون هذا هل يصح ايمانه او لا يصح؟ لا ايمانه باعتبار ان الاصل في ذلك انه لا يصح ايمان الانسان الا الا بالايمان بالبعث. واما ما يتعلق بتفاصيل ذلك فان ذلك

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
لكي يرجع به الانسان الى وقوفه عن الدليل ان وقف عليه وجب عليه ان يؤمن. وان لم يقف عليه لا يجب عليه ان يؤمن. الكفتين اذا وكذلك ايضا اقرار الله سبحانه وتعالى لعباده وجعل المؤمن في كنفه وكذلك ايضا ما يتعلق بالصحف

12
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
مدها وما يتعلق ايضا بدنو الشمس وغير ذلك مما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن كونه يوم القيامة. نقول هذا ليس ليست من اركان الايمان بهذا التفصيل. ليست من اركان الايمان بهذا التفصيل. واما ما يجب على المؤمن ان يؤمن ان الله عز وجل على سبيل

13
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
الاجمال يبعث عباده ويجازي المحسن بالاحسان والمسيء بالاساءة المحسن هو من امن على ما تقدم الكلام عليه والمسيء ومن من كفر بالله سبحانه الا وهو يعذب الله عز وجل طائفة من هذه الايمان ذنوبهم ثم يدخلهم الله عز وجل الجنة وذلك

14
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
بما يشاءه الله سبحانه وتعالى ويقدرك. نعم. قال واختلاف احوال العباد فيه والخلق فيما يرونه ويلقونه هنالك في ذلك اليوم من اخذ الكتب بالايمان والشمائل والاجابة عن المسائل الى سائر الزلازل والبلابل. وهنا يذكر المصنف رحمه الله

15
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
ما ما يأتي يوم القيامة من الصحف صحف يأخذها الانسان بيمينه وصحف يأخذها بشماله. صحف اليمين هي الصحف الراجحة من صحف الحسنات. واما ما يأخذه الانسان بشماله في الصحف الراجحة من اعماله من اعماله السيئة

16
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
التي تقود الانسان تقود الانسان الى الى النار والعياذ بالله. ولهذا نقول انه ما من احد من العباد من من اهل الايمان الا وله وله كفتان الا وله كفتان كفة حسنات وكفة سيئات

17
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
من ذلك من غفر الله عز وجل له ما تقدم من ذنبه وما وما تأخر ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما وما تأخر. هذا من خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما بقية العباد فليس

18
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
لهم خفتان. كفة حسنات وكفة سيئات. واما من له كفة واحدة وهي كفة السيئات وهو ملك المرأة وهم من كفر بالله سبحانه وتعالى. ولهذا نستطيع ان نقول ان الناس يوم القيامة منهم من له كفتان

19
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
وهي وهم سائر الخلق لهم حسنات وسيئات ومنهم من له كفة واحدة كفة حسنات وهو نبينا صلى الله عليه وسلم لان الله عز وجل غفر له ما تقدم من ذنبه وما وما تاخر. وقسم له

20
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
كفة واحدة وهي كفة السيئات وهم الكفار. اين الحسنات؟ عجلت لكم طيباتكم في الحياة الدنيا. فحينئذ ليس لديهم حسنات. ومن يكفر بالايمان فقد حبط حبط عمله ولم يبقى لديه شيء من عمل الطاعات التي تقرب بها الى الله عز وجل في دنياه

21
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
حينئذ ليس له الا كفة الا كفة واحدة وهي كفة السيئات. واما ما يتعلق ببعض الاعمال التي تقع من الانسان نقول ان الاشراك مع الله عز وجل غيره هذه تزيل ما

22
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
في الكفة الثانية تزيل باب الكفة الثانية. وليس له موزون فيها وليس له موزون وليس له موزون فيها باعتبار ان الشرك يضيع ويهجر ويحبط غيره من سائر من سائر اعمال اعمال الطاعة. هذا للشرك الاكبر

23
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
لان الله عز وجل يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لان الله قطع ان الشرك الاكبر لا يغفره لصاحبه واما ما عدا ذلك من الذنوب فانها تحت مشيئة الله سبحانه وتعالى. يستثنى من هذا

24
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
يسنى من مشيئة الله عز وجل في غفران الذنوب امور. اولها الشرك على ما تقدم وهو الشرك الاكبر؟ هل يدخل ايضا الشرك الاصغر في هذا الباب ام لا؟ هذا موضع خلاف. هل يدخل تحت نفي الغفران؟ ان الله لا يغفر

25
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
ان يشرك به هم على هم قولان للعلماء في هذا قولان لاهل السنة ومقالين ايضا لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله قال ان الله عز وجل يجعلها تحت المشيئة يعني الشرك الاصغر وقول انه لا يكون تحت تحت المشيئة بل ان الله عز

26
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
وجل قطع قطع الامر في ذلك فلا يغفر لاحد لاحد من من عباده اشرك معه سواء كان الشرك الاصغر او كان شركا شركا اكبر فهذا على هذا القول يكون مما حرم الله عز وجل على نفسه غفرانا

27
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
لكن يدخل في باب الموازنة لا يمظو غيره. لان الله عز وجل حينما قال ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله. ان بذلك هو الكفر الاكبر لان اشركت ليحبطن عملك الاشراك بذلك المراد به هو الشرك الاكبر لا الشرك الاصغر هو الذي يحبط جميع

28
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
الامان. اما ما يتعلق بالشرك الاصغر فلا يحبط جميع الاعمال ولكن يحبط شيئا منها. ولكن يحبط يحبط شيئا شيئا منها وانما قلنا شيئا منها لان الاطلاق في قول الله عز وجل ان اشركت المراد بذلك هو الشرك الاكبر. وقلنا

29
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
بالجزم بالاحباط ان السيئات تمحو الحسنات كما ان الحسنات تمحو السيئات يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات هذا في امور الحسنات هذا في امور الحسنات تذهب السيئات. اما ما يتعلق بالسيئات هل تذهب الحسنات؟ او تذهب بعضها؟ نقول نعم

30
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
كما ان الحسنة لا تلهم جميع السيئات كذلك ايضا فان السيئة لا تذهب جميع الحسنات الا الشرك الاكبر. فانه ينفر الله عز وجل به سائر ما يفعله الانسان فلا يجازى عليه بالاخرة وانما يعجل له يعجل له في الدنيا. واما بالنسبة

31
00:10:10.050 --> 00:10:40.050
لمحو السيئات للحسنات فهو على نوعين فهو على نوعين. النوع الاول محو سيئة لحسنة تقابلها. وذلك بنقضها كقول الله عز وجل لا تبطلوا صدقاتكم بالمن بالمن والاذى فهو قد نقب صدقة بضدها نقب الصدقة بضدها ما تصدق ثم امتن فقال اعطيتك مالا يريد بذلك ان يظهر

32
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
فهو نقضه ويدخل في هذا ما يتعلق بدقائق الشرك الاصغر من امور الرياء وغير ذلك فهذا يبطل ذلك يبطل ذلك العمل النوع الثاني هو ابطال عمل من غير جنسه. السيئة تبطل حسنة من غير جنسها. وذلك مثلا كالزنا

33
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
وهو كبيرة يبطل طاعات اخرى كتسبيح واستغفار وتهليل وغير ذلك عام لا استنفار مقيد. ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي

34
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. يعني ان رفع الصوت عند النبي عليه الصلاة والسلام من اسباب احباط العمل من اسباب احباط العمل وهذا من مواضع الخلاف عند اهل السنة ولهم قولان في ذلك قولان في مسألة

35
00:11:40.050 --> 00:12:10.050
تجمع السيئات للحسنات. محو الحسنات للسيئات هذا محل اتفاق عند اهل السنة. واما ما يتعلق اه محو السيئات الحسنة محو السيئات الحسنات واما ما يتعلق بمحو السيئات للحسنات فهذا موضع خلاف عند اهل السنة اختلفوا في هذه المسألة على قولين ذهب طائفة من اهل السنة وهو قول المعتزلة الى

36
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
ان السيئات تمحو الحسنات كما ان الحسنات تمحو السيئات. وذهب جماعة من اهل السنة الى ان السيئات لا تمحو الحسنات لا تمحون حسنات قال وهذا مقتضى ان رحمة الله سبحانه وتعالى تسبق غضبه. والتساوي في ذلك يحتاج الى دليل قال ولا دليل

37
00:12:30.050 --> 00:12:50.050
صريح بذلك نقول الادلة في هذا في هذا ظاهرة قد جاء من حديث ابي اسحاق عن زوجه عليه رضوان الله تعالى انها قالت لام زيد بن ارطب اخبريه انه قد ابطل جهاده مع رسول الله الا ان يتوب لما تبايع بالعينة

38
00:12:50.050 --> 00:13:10.050
نتبايع لما تبايع بالعينة. ولهذا نقول ان السيئة تذهب تذهب شيئا من حسنات الانسان هذا فيما يتعلق بالسيئات التي هي من حق الله عز وجل البحر. اما ما كان من السيئات التي تكون من حق من حق العباد

39
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
فنقول هذا الله عز وجل لا يغفرها لعبده بجميع انواع المكفرات. المكفرات لدينا الحسنات تذهب السيئات الاستغفار والتوبة المصائب والهموم التي تطرأ على الانسان وكذلك الاحزان والالام والامراض والاسقام التي تطرأ على الانسان

40
00:13:30.050 --> 00:13:40.050
حتى الشوكة يشاكها الانسان يكبر الله عز وجل بها من خطاياه. فهذه مكفرات. كذلك ايضا ما يفتن به الانسان في قبره انما يكفر الله عز وجل به ايضا من عذاب

41
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
القيامة عرصات يوم القيامة فالله عز وجل لا يجمع للانسان للانسان عذاب وغير ذلك. كذلك ايضا استغفار الانسان لاخيه يمحو الله عز وجل به من ذنبه وغير ذلك من انواع المكفرات. كل هذه المكفرات تكفر ما كان من حق الله عز وجل. واما ما كان من حقوق العباد فيما بينهم

42
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
وهي ثلاثة الدماء والاموال والاعراض. الدماء والاموال والاعراض. فهذه لا تأتي على اتأتي عليها المكفرة؟ فكيف تكفر؟ تكفر اما بالاستحلال او باداء الحق الى اهله. دل الدليل في ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام

43
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
جاء في حديث ابي هريرة في قول النبي عليه الصلاة والسلام كما في مسلم قال لا تؤدون الحقوق الى اهلها ولا يقتصن الله من الشاة القرناء للشاة الجماء. وهذا الموضع الوحيد الذي تكلف به البهائم. وتحاسب عليه يوم القيامة وهي

44
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
فيما فيما بينها تحاسب البهائم على هذا باعتبار ان الله عز وجل قد جعل فيها قدرة تميز الحق فيما فيحاسبه الله عز وجل على ذلك. لتؤدون الحقوق الى اهلها ولا يقتصن الله للشاة القرناء من الشاة من الشاة الجماء

45
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
وكذلك ايضا ما كان من امور العباد فيما بينهم في الاموال في الدماغ في الضرب واللطم والجراحة والقتل وغير ذلك فان الله عز وجل يجعلها يجعلها قصاصا يوم القيامة والقصاص في ذلك بالحسنات والسيئات. جاء من حديث سعيد ابن زيد من حديث ابي هريرة جاء من حديث عبد الله ابن انيس من حديث جابر ابن

46
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
وغيرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والادلة في ذلك مستفيضة. نعم. قال رحمه الله الى سائر الزلازل البلابل الموعودة في ذلك اليوم العظيم والمقام الهائل من الصراط والميزان ونشر الصحف التي فيها مثاقيل الدرب من الخير والشر

47
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
ويؤمن اهل الدين والسنة بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لمذنبي اهل التوحيد. وذلك انه ما من احد الا ويجازيه الله عز وجل ولو ولو كان من امور الخير الدقيقة. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة

48
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
يرى ولو كان مثقال ذرة لابد ان يراه يراه بعينه. وقوله هنا يرى يعني ان الله عز وجل يوقف عبده على كل عمل عمله يقره عليه. ولهذا الله عز وجل يجعل الكتبة عن يمين وشمال

49
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
هل هو للعلم؟ ام لاقامة الحجة؟ لاقامة الحجة لان الله عز وجل يعلم وليس بحاجة للكتبة وانما هو لاقامة الحجة على العبد يوم القيامة فيكون من الشهود من الشهود عليه

50
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
من الشهود عليه فيشهدون ثم يابى الا من شاهد من نفسه فينطق الله عز وجل جوارحه ثم ينطق الله عز وجل جوارح العبد ولهذا الله سبحانه وتعالى يحصي على عبده كل شيء وما تاب منه الانسان تاب منه في

51
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
وقبل الله عز وجل عليه توبته. هل يره الانسان ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. هل يره ام لا يرى؟ نعم هذا موضع خلاف هذا موضع خلاف. ذهب الجمهور الى ان التائب من الذنب كمن لا ذنب له. وان

52
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
الذنب يعدم ولا يبقى منه شيء. اذا قبل الله عز وجل من عبده التوبة. ذهب بعض اهل السنة وقال في هذا الحسن البصري الى انه لا يمحى يبقى ويقر عليه ويسأل عنه. وهذا مقتضى الاحصاء وعدم مغادرة صغيرة ولا كبيرة الا احصاها

53
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
لا يعذب عليها. وانما يقال اتذكر ذنب كذا وكذا؟ في يوم كذا وكذا واستغفرت منه غفره الله عز وجل لك لا يعذبه لا يعذبك به. ويقرك بذنب بذنب لم تتب منه ولم يغفره الله عز وجل لك

54
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
ويحاسبك عليه ان شاء. سبحانه وتعالى. نعم. قال رحمه الله ويؤمن اهل الدين والسنة بشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لمذنبي اهل التوحيد ومرتكبي الكبائر كما ورد به الخبر الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

55
00:18:20.050 --> 00:18:50.050
اخبرنا ابو سعيد بن حمدون بسنده الى انس عن النبي صلى هو اقتران فرد بغيره فيكون شفيعا والفرق الذي يعجز عن القيام بامر فيأتي من يعضده ليقوم بذلك الامر. نعم. ها؟ اعادة التعريف ان شاء الله. الشفاعة مشتقة من الشبع

56
00:18:50.050 --> 00:19:20.050
وهو ضد الوتر وضد الفرض وهو ان يعضد الشيء غيره. على حمل شيء عجز عنه على حمل شيء عجز عنه او يعجز عنه وحده فيسمى الثاني شفيع للاول يسمى الثاني شفيعا للاول. وهذه من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. العامة

57
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
خاصة العامة لاهل الموقف والخاصة باهل الايمان ومنها شفاعة اهل الايمان لبعضهم يشفع المؤمن للمؤمن ويشفع ايضا الزوج لزوجه والاب لابنه والابن لابيه ويشفع للشهيد لسبعين من اهل بيته وغير ذلك

58
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
من امور من صور صور الشفاعة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه وجاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واعظم الشفاعات هي شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام لماذا؟ لانها عامة. لهذه الامة ولغيرها. لهذه الامة ولغيرها. ولكن نقول

59
00:20:00.050 --> 00:20:30.050
ان الله عز وجل لا يجعل الشفاعة شفاعة الا الا بشرطين الشرط الاول ان يأذن الله عز وجل للشافع ان يشفع الشر ان يرضى الله سبحانه وتعالى عن المشفوع له. ولكن نقول ان الله عز وجل

60
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
لا يرضى عن الكافرين لا يرضى عن الكافرين ولهذا الشفاعة لا ترد على اهل الكفر الله عز وجل لنبيه عليه الصلاة والسلام عمه ابي ضال. فقبل الله عز وجل شفاعة

61
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
رسوله صلى الله عليه وسلم فخفف من عذابه ولكنه في النار خالدا مخلدا فيها. فكان على عليه نعلين وعلى مفضح من يبني منه ذماغه ويروى ايضا جاء في البخاري من غير شرطه ايضا ابو لهب

62
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
لماذا؟ نعم. نعم. انه اعتق مرضعة النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية. تعرضت النبي عليه الصلاة والسلام وهذا يتكلم غير واحد من العلماء في اسناده ان ابا لهب يسقى بمقدارها

63
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
بمقدار هذه وهي في اسفل الابهام وهي حفرة يسيرة يسقى بمقدارها ماء في في نار في نار جهنم نعم نعم قال رحمه الله عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شفاعتي لاهل الكبائر من امتي وانبأنا ابو علي

64
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
واخبرنا ابو علي بسنده الى الى عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرت بين الشفاعة وبين ان يدخل شكر من امتي الجنة قبيل ان يدخل شكر امتي الجنة. فاختارت الشفاعة لانها اعم واكفى. اترونها للمؤمنين المتقين

65
00:22:10.050 --> 00:22:40.050
لا ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين. قال اخبرنا ابو محمد المخلدي بسنده نعم. قال اخبرنا ابو محمد بسنده الى عمرو بن ابي عمرو وضحاء واخبرنا ابو ظاهر بسنده ابي هريرة رضي الله عنه انه قال يا رسول الله من اسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال لقد ظننت الا يسألني عن هذا الحديث احد اول منه

66
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
بما رأيت من حرصك على الحديث ان اسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا اله الا الله خالص من قبل نفسه ويؤمنون بالحق والفترة. من قبل نفسه ها؟ اه كذا عندك؟ ما فهمت. من قبل نفسه؟ ها؟ نعم من قبل

67
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
نعم قال ويؤمنون بالحوض والكوثر وادخال فريقهم ولهذا نقول ان اصل الشفاعة لا تكون الا اهل الايمان لان الله عز وجل لا يرضى عن مشرك. ان الله عز وجل يرضى عن مشرك باعتبار انه ما ادى حق الله عز وجل عليه. ولهذا

68
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
يقول النبي صلى الله عليه وسلم لما كان على على دابته واردف معاذ بن جبل قال اتدري ما حق العباد الله وما حق الله عز وجل على العباد؟ قال حق العباد على الله ان يعبدوه لا يشركوا به شيئا. وحق العباد واحق الله على العباد ان

69
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
ولا يشرك به شيئا وحق العباد على الله الا يعذب من اشرك معه الا يعذب من لم يشرك معه شيئا. ولهذا من حق توحيد الله سبحانه وتعالى فان الله عز وجل يجعله من اهل الجنة. اما امتداد او مآله اليها. ولهذا حرم الله عز وجل على اهل الايمان

70
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
من؟ النار والتحريم في ذلك على نوعين. تحريم الى امد وتحريم الى ابد تحريم الى الى امد يعني الى مدة معينة انه لا يدخلها ولو الى مدة. والى ابد يعني لا يخلد لا يخلد لا يخلد

71
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
فيها واما اهل الجنة فمن دخلها لا يخرج منها. ومن دخلها لا يخرج منها ولكن يتغير تتغير حاله يزيده الله عز وجل نعيما. يزيده الله سبحانه وتعالى نعيما. نعم. قال رحمه الله ويؤمنون بالحوض

72
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
الكوثر وادخال فريق من الموحدين الجنة بغير حساب. ومحاسبة فريق منهم حسابا يسيرا. وادخالهم الجنة بغير سوء وعذاب يلحقهم وادخال فريق من مذنبيهم مذنبيهم النار ثم اعتاقهم واخراجهم منها والحاطهم

73
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
للذين سبقوهم الى الجنة ولا يخلدون في النار. فاما الكفار فانهم يخلدون فيها ولا يخرجون منها ابدا ولا يترك الله ولا يترك الله فيها من عصاة اهل الايمان احدا. ويشهد اهل السنة ان المؤمنين يرون ربهم

74
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
وتعالى بابصارهم ويخرج الله عز وجل ممن كان في الجنة ممن كان في النار ممن كتب الله عز وجل عليه العذاب من اهل الكبائر من اهل الكبائر. بعد ان ينقيهم الله عز وجل بعذاب بعذاب في النار

75
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
ويخرجهم الله عز وجل الى الى الجنة. وهؤلاء الذين عذبهم الله سبحانه وتعالى بمقدار معين ليسوا من اهل الكفر لانه لا يخرج من من النار كافة لا يخرج من النار

76
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
من النار كافة وجاء في حديث ابي هريرة عليه رضوان الله في الصحيح في قول النبي عليه الصلاة والسلام يخرج من النار اقوام لن يعملوا خيرا قط قط. هذا يستدل به من يقول ان العمل

77
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
فان العمل ليس ليس من الايمان. قالوا لو كان من الايمان لو انتبه انتبه على الانسان الايمان لاصبح الانسان كافرا. نقول الرد على هذا من وجهين والرد على هذا على

78
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
اهذا من وجهين؟ الوجه الاول ان في قوله عليه الصلاة والسلام لم يعمل لم يعملوا خيرا قط ان هذا النفي لا يقتضي نفي الكل بجميع اجزاءه. وانما اشارة الى الندرة. اشارات

79
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
الى الى الندرة ندرة العمل وهذا معلوم من اساليب من اساليب العرب. الامر الثاني ان في قوله عليه الصلاة والسلام لم يعملوا خيرا قط. نقول ان عمل الصالحات ان اعمال الصالحات هي

80
00:27:20.050 --> 00:27:50.050
طرق طرق وافعال. طرق وافعال. فهؤلاء لم يعملوا خيرا لم يعملوا خيرا قط. العمل ربما يكون من الانسان تركه للمحرمات احتسابا. وربما لم يعمل الخير قط لجهله بذلك العمل ولكنه اسرف على نفسه بالمحرمات اسرف على نفسه

81
00:27:50.050 --> 00:28:10.050
محرما. جاء في حديث حذيفة عند ابن ماجة وايضا في الحاكم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يدرس الاسلام كما يدرس وشي الثوب كان معايا دروس وجه الثوب حتى لا يدرى ما صلاة ولا صيام ولا صدقة ولا ولا نسك

82
00:28:10.050 --> 00:28:30.050
الا اقوام يقولون لا اله الا الله كنا نسمع ابائنا يقولونها ونحن نقولها فقال حذيفة بن اليمان لما قيل له ما تغنيهم لا اله الا الله؟ قال تنجيهم من النار لا ابى لك. تنجيهم من النار؟ لا ابا لك. هؤلاء

83
00:28:30.050 --> 00:28:50.050
هل عملوا خيرا قط؟ لم يعملوا خيرا قط. لكن لو هؤلاء الذين لم يعملوا خيرا قط لانهم لا يعلمون شيئا وضعوا في المحرمات والكبائر الا يعاقبون عليها؟ لو شاء الله يعاقبون عليها. ويكون

84
00:28:50.050 --> 00:29:10.050
من اهل من اهل النار. وهؤلاء يستحقون الوصف بانهم لم لم يعملوا خيرا قط او لا يستحقون. يستحقون. لانهم لم ليعملوا خيرا قط يوجب لهم دخول الجنة الا ما وجد لديهم من الايمان الا ما وجد لديهم من

85
00:29:10.050 --> 00:29:40.050
من الايمان فاستحبوا دخول النار بفعل المحرمات وما استوجبوا دخول الجنة بعمل الا الا الايمان الا الايمان بالله سبحانه سبحانه وتعالى. ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى قد جعل في دلالة في في الدلالة الى الخير امرين الامر الاول الدلالة الشرعية الثاني

86
00:29:40.050 --> 00:30:10.050
دلالها الفطرية الدلالة الفطرية. الانسان يعلم ان الكذب مذموم يعلم. مذموم بجميع الفطر السرقة في اي ملة حتى الملحد يعلم ان السرقة مذمومة قتل النفوس يعلم انها انها مذمومة وغير ذلك من الامور المحرمة. مثل هذا لو لم يرد لديه علم الشرع من الشرع

87
00:30:10.050 --> 00:30:30.050
التوحيد. ولم يرد لديه ان السرقة حرام بنص الشرع بوحي الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسرق هل يعاقب ولا يعاقب؟ يعاقب لماذا؟ دلالة الفطرة دلالة الفطرة قتل

88
00:30:30.050 --> 00:30:50.050
لا يعاقب ولا يعاقب يعاقب وقد يقول قائل انه لم يرد لديه شيء من الوحي من كلام الله وكلام رسول الله يدل على ان هذا القتل حرام وان السرقة حرام. وانما بلغه عن الاسلام هو التوحيد. لا اله الا الله محمدا رسول الله. نقول

89
00:30:50.050 --> 00:31:10.050
يحاسب على ذلك لان دلالة الفطرة في ذلك ظاهرة وقوية. ولهذا نقول ان الوازع الذي جاء به الشرع في بيانه الشرع على نوعين. واسع شرع وواسع طبعا. ووازع شرع ووازع. ووازع طبعا

90
00:31:10.050 --> 00:31:30.050
راجعوا الشرع قويا ووازعوا الطبع قوي وتارة يكون وازع الطبع اقوى من وازع من وازع الشرع واذا الطبع قويا ضعف وازع ضعف وازع الشرع ولا يأتي وازع الشرع قويا كغيره ولهذا

91
00:31:30.050 --> 00:31:50.050
ولهذا نجد كثيرا من الامور اذا كان واسع الطبع ضعيفا جاءت النصوص بالتشديد بالتشديد عليه بالتشديد عليه لماذا لان النفس تقبل عليه فجاءت الشريعة بالتشديد بالتشديد على هذا الامر. وحال النصوص الشريعة في هذه

92
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
الموازنة في امر الفطرة كحال الانسان كحال مثلا فطرة الانسان مثلا الانسان اذا كان لديه منديل او لديه ورقة وهذه الورقة راكدة هذه المحرك لهذا المنديل وهذه الورقة هو الوازع وازع الطبع اذا كان الهوى قويا يأتي بحجرة قوية ويضعها

93
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
المنديل لماذا؟ لان الهوى الذي يجرد شديد. ولكن اذا كان لا يوجد شيء يترك ولا يوضع عليه ولا يوضع عليه شيء ولهذا تأتي الشريعة بتحريم ما تقبل النفس عليه وترك ما تعافه النفس. ولهذا لا يوجد دليل بالشريعة على حرمة

94
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
في اكل التراب وشرب العذرة في دليل؟ ما في دليل. ما في دليل. اذا اشتهى الانسان ذلك ارتفع التكليف ارتفع التكليف ولهذا لما سئل عمل الشعبي عن اكل الذباب قال ان اشتهيت فكله لان اذا اشتهيته لا يوجد تكليف لا يوجد

95
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
تقليد. ولهذا تتوازن الشريعة مع الطبع. تتوازن الشريعة مع الطبع. اذا وجد الطبع ضعيفا جاء النص قويا حتى تكون ثمة موازنة. النفس تتشوف الى الزنا وشرب الخمر جاءت النصوص في ذلك قوية. مع ان ضرر القدر وشرب

96
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
اشد ظررا على الانسان من الخمر. جاء النص بالخمر اشد ومستفيظا ولم يأتي بهذه القاذورات لان وازع الطبع بالنفرة منها قوية كذلك ايضا تجد حتى في مسألة في مسألة الخلوة بالمرأة

97
00:33:30.050 --> 00:34:00.050
الرجل الكافر يخلو بابنته وهو محرم لها يسافر بها اليس كذلك؟ نعم الرجل الصالح العابد هل يسافر بالاجنبية؟ لا. هذا لديه وازع شرع صالح. لماذا لا يخلو بها؟ ووازع الشرع لديه ظاهر لماذا؟ لان واسع الطبع ضعيف. وواسع الطبع عند الكافر على ابنته

98
00:34:00.050 --> 00:34:20.050
اقوى من واسع الشرع. اقوى من واجب الشرع. فترك هذا الامر. ولهذا الكافر يخلو بابنته ولو كان كافرا وباخته ولو كان كافرا والصالح مهما بلغ صلاحا لا يسافر بالاجنبية ولا يخلو ولا يخلو بها ولهذا تأتي الشريعة بالموازنة بين هذين الامرين

99
00:34:20.050 --> 00:34:50.050
ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى يعاقب اقواما في النار بسبب مخالفة دليل الفطرة لمخالفة دليل الفطرة. الذي ثبت لديه اصل الايمان واستقر لديه. ولكن قتل دليل الفطرة يمنع سرى ويعلم ان السرقة بدلالة الفطرة ممنوعة ولم ولو لم يكن لديه دليل من

100
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
القرآن بالنص وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ظاهر. وهؤلاء عاقبهم الله جل وعلا بفعل المحرم يوجب الله عز وجل لهم دخول الجنة بعمل لانه ليس لديهم عمل. ليس لديهم ليس لديهم عمل. نعم. قال رحمه الله اقبضوا

101
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
وهذا الكلام خاصة في مسألة الدخول الخروج من النار وانه لم يعمل خيرا قط على هذا هذا التقسيم نعم. بارك الله فيك. قال ويشهد اهل السنة ان المؤمنين يرون ربهم تبارك وتعالى بابصارهم

102
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
ينظرون اليه على ما ورد به الخبر الصحيح عن رسول الله صلى الله وقوله ينظرون اليه بابصارهم اراد ان يثبت الحقيقة ان الرؤية ليست رؤية ذهنية تخيلات او نحو ذلك وانما يرونه بابصارهم على الحقيقة. وجوه يومئذ ناظرة

103
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
الى ربها ناظرة وهذا تحقيق لرؤية الله سبحانه وتعالى حقيقة لا تخيلا. نعم. قال الله على ما ورد به الخبر الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله انكم ترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر. والتشبيه وقع

104
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
الرؤية بالرؤية لا للمرئي بالمرئي. نعم. والاخبار الواردة في الرؤية مخرجة في كتب في كتاب الانتصار بطرقها ويشهد اهل السنة ان الجنة والنار مخلوقتان واهنئنا تقدم معنا الكلام في قول المصنف رحمه الله

105
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
ويشهد اهل السنة ويشهدان الحديث في مثل هذا ان المراد بالشهادة هو اخبار الانسان عما يعتقده في قلبه ما يعتقده بقلبه وهذا مما يأتي في كلام المصنف باذن الله بقوله ان الايمان قول وعمل واعتقاد قوله

106
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
واعتقاد نعم. قال رحمه الله ويشهد اهل السنة ان الجنة والنار مخلوقتان وانهما باقيتان لا يفنيان ابدا وان اهل الجنة لا يخرجون منها ابدا وكذلك علم. عيب. ويشهد اهل السنة ان الجنة

107
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
ان الجنة والنار مخلوقتان وانهما باقيتان لا لا يفنيان ابدا. وان اهل الجنة لا يخرجون منها ابدا وكذلك اهل النار الذين هم اهلها خلقوا لها لا يخرجون منها ابدا. وذلك لعموم قول الله عز وجل خالدين فيها

108
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
ابدا خالدين فيها ما دامت السماوات والارض. نعم. قال رحمه الله وان المنادي ينادي يومئذ يا اهل الجنة خلود ولا موت. ويا اهل النار خلود ولا موت. على ما ورد به

109
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما ما يرد في بعض المواضع في تغييب المشيئة مشيئة الله سبحانه وتعالى خالدين فيها ما دام السماوات والارض الا ما شاء ربك. نقول ذلك انه اقوام يدخلون النار

110
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
اقوام يدخلون النار ولكن لا يخلدون لا يخلدون فيها وهم اهل الكبائر الذين اسرفوا على انفسهم. فطول بقائهم في يسمى خلود والعرب تسمي الرجل الذي اطال المكث في بلد او طال عمره تسميه بخالد

111
00:38:30.050 --> 00:39:00.050
تقول خلد فلان. ولهذا تسمي ابناءها بخالد تيمنا بطول وتفاؤلا بطول بقائه نعم قال رحمه الله ومن مذهب اهل الحديث ان الايمان قول وعمل ومعرفة يزيد بالطاعة بالمعصية. يقول هنا الايمان قول وعمل ومعرفة. قول وعمل ومعرفة. وهذا

112
00:39:00.050 --> 00:39:20.050
يحتاج الى شيء من الوقفات ينبغي ان نعلم ان الايمان الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه من الايمان لله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر خيره وشره وبالبعث بعد الموت وما جاء كذلك ايضا بعد تعريف الاسلام. كل هذا داخل في دائرة

113
00:39:20.050 --> 00:39:50.050
في دائرة الايمان. الايمان قول وعمل واعتقاد. الاعتقاد قول قول بعمل فللقلب له قول وله عمل له قول وله وله عمل. ما هو قول القلب؟ قول القلب التصديق قول قلب التصديق ان يصدق بان الله واحد في ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته ويصدق فيما اخبر الله عز وجل به في

114
00:39:50.050 --> 00:40:10.050
وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمل القلب هو حب الله جل وعلا. وحب ما يحبه الله او ما يبغضه الله والرضا بقضاء الله. كذلك ايضا الاخلاص لله عز وجل عند العمل

115
00:40:10.050 --> 00:40:30.050
من الناس يصدق بوجود الله وايضا بوحدانية الله ولكنه لا يحب ما يحبه الله ولا يبغض ما يبغضه الله. كذلك لم يتحقق فيه فيه الايمان. واما قول اللسان فيسمى قولا

116
00:40:30.050 --> 00:40:50.050
ويسمى فعلا قول اللسان يسمى فعل لان الله عز وجل يقول في كتابه العظيم زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوا. فجعله الله عز وجل فعلا بعد ان سماه بعد ان سماه قولا. وهذا ايضا من مواضع الخلاف عند اهل السنة ان تسمى القول فعل او لا يسمى. وعمل

117
00:40:50.050 --> 00:41:20.050
وهذه كلها الايمان ولهذا العلماء يقولون الايمان قول وعمل واعتقاد. لا يقولون انه يركب او اجزاؤه او يتكون من عويد ذلك كما جرى عليه كثير من المتأخرين. وانما يقولون ان الايمان قول وعمل

118
00:41:20.050 --> 00:41:40.050
وعمل واعتقاد. كيف يكون هذا؟ انه لا نقول ان ان هذه ليست اقسام. ولا انواع ولا كرب وغير ذلك نقول لاننا اذا قلنا يتكون من فانتفى واحد منها اصبح اصبح ناقصا

119
00:41:40.050 --> 00:42:00.050
اصبح شيئا ناقصا وانما نقول كلها قول وعمل واعتقاد. اذا نقص واحد منها انتهى الباقي انتبه الباقي حتى تقرب المسألة نبينا عليه الصلاة والسلام اسمه محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب

120
00:42:00.050 --> 00:42:20.050
هذه ثلاثة اسماء. ثلاثة اسماء. اذا جاءك محمد ابن سليمان ابن عبد المطلب. هذا رسول الله ليس برسول الله. واذا جاءك عبد الله ابن عبد الله ابن عبد المطلب. هذا رسول الله ليس

121
00:42:20.050 --> 00:42:50.050
لرسول الله فهذه الثلاثة هي رسول الله محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب هي رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نقص واحد منها هل نقول نبوة ناقصة النبوة منتفية؟ منتفية. نبوة منتفية. ولهذا تجد في عبارات السلف السابقين يقولون الايمان

122
00:42:50.050 --> 00:43:10.050
قوم وعمل واعتقاد. كقولهم محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب. اذا نقص العمل كقولنا محمد ابن عبد الله هل هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ اذا قلنا اين ابن عبد المطلب؟ قالوا لا يوجد شيء. في هذا هل هذا رسول الله

123
00:43:10.050 --> 00:43:30.050
ليس برسول الله كذلك هذا ليس الايمان. ليس هذا الايمان. يقولون اليس هذا قول وهذا عمل؟ نقول هذا قول وهذا عمل ولكن ليس قول ولا عمل الاسلام. ويقولون اليس هذا محمد وابوه عبدالله هذا محمد؟ وابوه عبدالله لكن ليس نبيا. ليس نبيا. ولهذا نقول ان

124
00:43:30.050 --> 00:44:00.050
قول وعمل قول وعمل واعتقاد وهي هذه الثلاثة هي هي الايمان بالعمل الذي يأتي هنا في كلام الائمة عليهم رحمة الله هو من فرضت به شريعة محمد صلى الله الله عليه وسلم. وليس المراد بذلك سائر الطاعات. لانه لا يخلو احد منها في هذه الارض من عمل طاعة وعمل بر

125
00:44:00.050 --> 00:44:20.050
هناك من يبدأ التحية وهناك من من يغيث الملهوف وهناك من يقضي حاجة المحتاج وغير ذلك من من الاعمال من يبر والديه حتى لو كان ملحدا بدافع الفطرة. هل هذه الاعمال هي المقصودة في قولنا قول وعمل واعتقاد؟ لا. المراد بذلك

126
00:44:20.050 --> 00:44:40.050
العمل الذي الذي لا يكون الايمان الا به هو العمل الذي اختصت به شريعة محمد صلى الله عليه وسلم. من الصلاة الصيام الزكاة الحج او غير ذلك من من الاعمال التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا؟ حتى يدل

127
00:44:40.050 --> 00:45:00.050
على انه امن بالنبي عليه الصلاة والسلام ليس بدعوى. جاء بشيء من هذه الخصائص وما جاء بامور تدل عليها الفطرة او دلت عليها شرائع شرائع سابقة ولهذا نقول ان قول العلماء عليهم رحمة الله في الايمان انه قول وعمل واعتقاد نقول هذه ليست اجزاء ولا

128
00:45:00.050 --> 00:45:20.050
اقسام ولا تراكيب بل هي الايمان. بل هي الايمان كما نقول في النبي عليه الصلاة والسلام في اسمه محمد بن عبدالله بن عبد المطلب ليست تكوين ولا اقسام ولا اجزاء بل هذه هو رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ انتهى واحد

129
00:45:20.050 --> 00:45:40.050
منها وعدم ليس هذا بنبي بنبي الامة وانما هو غير وانما هو غيره كذلك ايضا اذا كان ان ثمة قول قول واعتقاد ولم يكن ثمة عمل نقول هذا هذا ايمان ولكنه ليس بايمان الاسلام ليس بايمان الاسلام

130
00:45:40.050 --> 00:46:00.050
اذا كان ثمة قول وعمل ولم يكن ثمة اعتقاد نقول هذا هذا ايمان لكنه ليس بايمان ليس ايمان الاسلام. قال لهم كثير من الشراء حينما يتكلمون على امثال هذه الالفاظ الواردة عن السلف في قولهم قول

131
00:46:00.050 --> 00:46:30.050
واعتقاد يوقنون في مسائل التفصيل. بعض الكلام مؤداه صحيح مؤداه صحيح وذلك تجد من العلماء من يقول ان هذه الثلاثة هي اركان الايمان. اذ انتفى ركن انتفى انتفى الايمان انت بقى الايمان. ولكن مثل هذه التقسيمات وقول بعضهم ان العمل شرط صحة للايمان وقول

132
00:46:30.050 --> 00:46:50.050
ايضا بعض المرجية يقولون انه شرط شرق كمال اذ انتفى ذلك العمل فانه لا يكون من الايمان نقول هذا ارجاع. هذا ارجع ليس على عقيدة السلف الصالح. بل نقول ان اعتقاد القلب وقول اللسان

133
00:46:50.050 --> 00:47:10.050
وعمل الجوارح هي الايمان هي هي الايمان ومثل هذه التقسيمات وكثرة كلام الشراح في لهذا والتقسيماتهم وجعلها شروط منهم ان يجعلها شرط صحة ومنهم ان يجعلها شر كمال ومنهم من ينفي العمل اصلا في دخوله في شرطه

134
00:47:10.050 --> 00:47:30.050
صحة او شرط اه الكمال وهذه كلها دائرة بسبب الخلل في فهم قول السلف الصالح عليهم رحمة الله اعتمادا على ما جاء في ظواهر الادلة من الكتاب والسنة سنة في قول من الايمان قول وعمل واعتقاد ولهذا الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العظيم والعصر ان الانسان لفي خسر

135
00:47:30.050 --> 00:47:50.050
الا الذين امنوا فقط وعملوا الصالحات. والا في الاصل فهو خسران. لا بد من العمل. فالعمل الشامل هنا اي الذي ذكره الله سبحانه وتعالى في نفي الخسارة المراد بذلك هو عمل الجوارح. ولا يمكن ان يتحقق للانسان

136
00:47:50.050 --> 00:48:01.700
الجوارح واعتقاد القلب الا وقد جاء في وسطها قول اللسان الا وقد جاء في وسطها قول قول اللسان. نعم