﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللناظرين. قال المؤلف رحمه الله الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله واصحابه. ومن تبعهم احسان الى يوم الدين. تقدم معنى الكلام على مسألة الايمان

2
00:00:30.100 --> 00:01:10.100
وان الطوائف التي خالفت في هذا في هذا الباب. من الجاهلية وغيرهم. واهل السنة يقولون ان الايمان هو العمل والاعتقاد. وتقدم معنا ان هذه الثلاثة هي الايمان ولا اعزاء لا اقسام ولا اركان وان كان يؤدى بعض هذه الالفاظ صحيح لكنه

3
00:01:10.100 --> 00:01:40.100
وربما يلزم منه بعض الاوامر التي تؤدي الى الى معانيه الى معاني خاطئة. ولهذا اقول ان الايمان هو قول فاذا فقد الايمان شيء منها فقدها فقدها وسأل احد الاخوة سؤالا يقول ان الانسان اذا كان يصلي يصلي وهو

4
00:01:40.100 --> 00:02:20.100
جاحد لوجوب الصلاة. قال يقال من كفره فعلى هذا مرد ذلك الى الجهود في القلب هذا سبب انه جعل العمل وجعل الخروف وجعل الاعتقاد اجزاء ان فقد الانسان واحدا منها فان الباقي فان الباقي ناقص

5
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
ولكن نقول ان العمل والاعتذار والقول كلها واحدة بالنسبة للايمان. كلها واحدة بالنسبة للايمان اذا فقد الانسان واحدا منها كعمل القلب لا عبرة لله. سواء من او لم وجد ولهذا تجد اطلاقات السلف عليهم رحمة الله يقولون ان الايمان قول وعمل واعتقاد. لقد جمعنا التنبيه في

6
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
النبي عليه الصلاة والسلام محمد ابن عبد الله ابن ابن عبد المطلب. اذا قلنا سليمان ابن عبد الله ابن عبد المطلب هل هذا رسول الله؟ هذه الثلاثة هي رسول الله. محمد بن عبد الله بن عبد الوهاب. لا نقول يتكون منه ولا

7
00:03:10.100 --> 00:03:40.100
ارجع ولا شهود بل هذه الثلاثة مجتمعة هي تعني رسول الله وخاتم الانبياء والمرسلين. كقول واعتقال هذه الثلاثة هي الايمان. هي الايمان. اذا فقدنا قول النساء ووجد العمل ووجد الاعتقاد. هل هذا الايمان؟ ليس بالايمان. كذلك ايضا في حال النبي عليه الصلاة والسلام. لو اتانا رجل اسمه سليمان ابن عبدالله

8
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
عبد المطلب هل هذا رسول الله خادم الانبياء والمرسلين؟ نقول لا من يقول هذا بشر وهو رجل وكذب هو رسول الله. ليس رسول الله. كذلك ايضا بالنسبة للعمل. قد يكون قائل هذا الرجل

9
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
ينطق الشهادتين ويقول اني اعتقد كذا وكذا لكنه لا يعلم. لا يعمل شيئا من الخير. لا يعمل شيئا من الخير. نقول هذا عام هذا قول وهذا اعتقاد لكنه ليس بايمان الاسلام. ليس بالايمان الاسلام الذي

10
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولهذا نقول ان الخلل الذي يوجد عند كثير ممن يريد فعلا هذه الرسالة انه يجعل هذه الدلالة اما مركبة مركبة تركيبا للايمان او شروطا

11
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
او انسان واقسام وانواع. فاذا نقص واحد منها قال هذا الايمان الناقص وقد وجد به وقد وجد فيه ولكن نقول ان هذه كلها هي الايمان. محمد هو كل اسم النبي اسم النبي عليه الصلاة

12
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
وعبدالله هو رفق بن عبدالله هو كن اسم النبي صلى الله عليه وسلم. كذلك ايضا ابن عبد المطلب هو النبي عليه الصلاة والسلام اذا فقد الانسان اسم النبي عليه الصلاة والسلام واحدا من هذه الثلاثة وانتبه

13
00:05:20.100 --> 00:05:50.100
انتبه انتبه الباقي فاذا جاء رجل يقول محمد بن عبدالله زد سليمان هذا كقول ولا نقول ان هذا هذا الحفاظ وهذا لكنه ليس بايمان الاسلام الذي جاء به جاءت به الشريعة. وننظر للامن المفقود

14
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
ولا ننظر لشيء موجود ننظر للامر المقبول ولا ننظر للشيء الموجود. لان المفقود انا ارى الموجود وذلك كحال كثير من الاحوال حتى في مسائل الحدود ونحو ذلك فهي للانسان اذا وقع في الزنا او شرب الخمر

15
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
يقام عليه الحد اذا توفرت الشروط وانتهت الموانع او لا يقام عليه يقام عليه الحياة. قد يأتينا رجل يقول وتزكي ويصوم ويقول ونحو ذلك. هل هذه متصلة الى عهد؟ ليست متصلة متصلة بنا. هذه ارجمت حكما

16
00:06:30.100 --> 00:07:00.100
كذلك ايضا مع خلاف في مشارف الايمان ونبيه هنا في مسألة القول والعمل والاعتقاد. اذا انتهى العمل انتبه الايمان. اذا اذا انتبه الاعتقاد انتهى انتهى الايمان. وكذلك الاعتقاد بعض المنهج الحقي كثيرا. وقد زادت في مشاعر تنوع الفاظها واختلاف متأخرة المتأخرة كثيرا

17
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
في ذلك الذين يجعلون يجعلون العبرة بعمل القلب لا بفضل اللسان ولا بعمل الجوارح. يقولون اذا وجدت القلبية والتصديق القلبي فان ذلك فان ذلك كاهل في في ثبوت ايمان الانسان. بثبوت ايمان الانسان

18
00:07:20.100 --> 00:07:50.100
اما بالنسبة الامر فيجعلون ذلك دلالة ظاهرة على ايمانهم. يجعلون ذلك دلالة ظاهرة على ايمانه الا الذين يقولون ان الايمان هو المعرفة ان الايمان هو كان ثمة لوازم لقولهم هذا ان كل من في الارض ممن من الامم التي

19
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
على على لطف الشهادة ايمانا بالله سبحانه وتعالى ان ذلك ان هؤلاء الان من اهل الايمان ففرعون يعلم ان الله عز وجل راح ولكنه جاحد. كذلك ايضا كفار قريش الله عز وجل يقول عن قوم موسى

20
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
وجهدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما ظلما وعودا. اذا هم يعلمون بقلوبهم معنى تقافية موجودة. ولهذا نستدل بالمعرفة القلبية او بالمعاني الروحانية بمعرفة الله عز وجل وتعلق قلبه بالله ومع ذلك لا لا

21
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
الى الله عز وجل بشيء من العمل ولا ولا بالقول الذي يثبت صحة باطله هذا لا لا ينتفع بما يزعمه من معرفة قلبه. من معرفة قلبية كذلك ابليس. الا يعلم ان الله عز وجل واحد

22
00:08:50.100 --> 00:09:10.100
وهو مستحق العبادة ولكنه معاند. ولكنه ولكنه معاند. ولهذا يقول موسى عليه السلام عن فرعون لما بان ابوه قال هل علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض يا فرعون

23
00:09:10.100 --> 00:09:40.100
مذكورة لقد علمت اذا انك تعلم. ولهذا نقول ان اكثر الامم لا تنكر الله عز وجل وتجهدها ولكنها لا تبكي وحدانية الله عز وجل ولكنها تجحدها المعرفة مجردة لا قيمة لا قيمة لها. واما ما جاء في حديث حذيفة في قوله

24
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
لا اله الا الله نقول حديث خليفة بن اليمان قال فيه يدرس الاسلام كما يدرس حتى لا وما صلاة بلا صيام ولا صلاة. لا يذكر يعني لا يوجد شيء. اذا العمل فقد وسبب فرضه الجهل او العلم

25
00:10:00.100 --> 00:10:30.100
لا يوجد عندكم معانا ولكنه جاهل ولهذا الشخص الذي يعذر بجهله بعدم معرفته بالاعمى في زمن دروس الاسلام ولم يستطع معرفة للاعلام ثم اقتفى ثم اقتفى بالاعتقاد وقول النساء. وحاول ان يعرف لم يجد عملا. نقول لا اله الا الله الدين. لا اله الا الله تنجيه

26
00:10:30.100 --> 00:11:10.100
وهو من اهل وهو من اهل الاعلى. في احد الاخوان الذي اشكال عند الجزئية الجزئية بتاعته يقول هنا الاختيار هل هو فاقد لاصل الايمان؟ نقول نعم اخذ العمل اختياره هذه لاصل الايمان لماذا؟ لانه

27
00:11:10.100 --> 00:11:30.100
انت الايمان بالكلية. انت بالايمان الايمان بالكلية. والعمل على ما تقدم عليه هو العمل الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم الذي يكون دليلا على اثبات صحة قوله بالايمان والرسالة. وهنا

28
00:11:30.100 --> 00:11:50.100
تارك الصلاة وكذلك ايضا في ترك العملية من غيره ترك العمل كليا من غيره ولهذا نقول ان الانسان اذا تعامل مع مسألة الايمان اذا تعامل مع مسألة الايمان على انها

29
00:11:50.100 --> 00:12:10.100
وان هذه الثلاثة هي الايمان. هذه الثلاثة هي هي الايمان. ليست اقسام ولا انساها اذا كنا اقسام كهل الارض او كحال البيت الذي يكون لثلاثة طوابق او ارض لديها اقسام اذا نقص اسم على مسمى

30
00:12:10.100 --> 00:12:40.100
تسمى عرب. البيت اذا نفس شيء من الم يسمى بالله. نعم لكن الايمان هو هذه ثلاثة كلها. هذه هي ثلاثة كلها. اذا فقد الايمان واحدا بدعة لثلاث لهذا ارسلنا ان تتأثر في المسألة في محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب هذه هي اجزاء اذا بطلنا اسم

31
00:12:40.100 --> 00:13:10.100
اصبح ثلث النبوة اسمين ثلث النبوة حتى ننقذ الدلالة حتى نقول هذه الثلاثة كلها رسول كلها رسول الله. اذا انتفع واحد انتفت النبوة ولا تنتهي عن هذا اشهر لابد من وجوده وجود هذه الكلام في مسألة الايمان قول وعقل واعتقاد

32
00:13:10.100 --> 00:13:30.100
اذا لم يفهم الانسان مثل هذا الامر وتوجه الى قضية الايمان على انه اقسام ثلاثة اقسام او الانهيار ثلاثة شروط لانه جعل الايمان شريف والشروط خارجة عنه. والشروط خارجة خارجة عنه. وان وجد بعضها

33
00:13:30.100 --> 00:14:00.100
الصلاة عنه اما بتيمم او بفرض الماء والتراب وصلى عاجزا عنه وصلى عاجزا عنه او نسيا لها وبقي على نسيانه الى يوم الدين. نقول يتقبل الله عز وجل من كذلك ايضا في مسألة استقبال القبلة وغير ذلك. ولكن نقول ان ان هذه الثلاثة ليست خارجة عن

34
00:14:00.100 --> 00:14:20.100
هي هي الايمان اذا نقص واحد منها انتهى انتبه الامام واما ما يكون الانسان نقول هذا اذا الرجل لا ينطق الشهادتين. ما هذه الصلاة التي يصليها؟ الا تعدها ما بينها؟ نقول هذه صلاة لكن ليس صلاة

35
00:14:20.100 --> 00:14:50.100
ولكنه ليس رسول الله. ليس رسول الله. يشبهه وعلاقاته نعم لكنه ليس رسول الله لان لان اتباع واحد منها اتباع. انتباه النبوة النبوة عنه لو كنا لما نقول ان هذه الثلاثة

36
00:14:50.100 --> 00:15:20.100
هنا يقول لماذا لا نجعل الثلاثة اجزاء من الايمان حالة من الالفاظ الجديدة حالة من الالفاظ الجديدة توجد في كلام بعض اهل العلم وفي كلام بعض اهل الفقر لكن لما كانت تؤدي تؤدي الى معاني مخالفة لمنهج الحق ينبغي ان تراك. ينبغي ان ان

37
00:15:20.100 --> 00:15:50.100
ولا نقول هي انساء. لانه اذا نقص جزء واحد منها اصبح الكل ناقص اصبح الكل الكل نفس. ولهذا نقول لو جاء شخص لو جاء شخص عالم وعارف اراد ان ها

38
00:15:50.100 --> 00:16:20.100
الثالثة والرابعة هي اجزاء او اقسام او تتكون من او كلها صلاة رجل الركعة الاولى او الثانية او الثالثة او الرابعة هل هذه صلاة ركن؟ ليست صلاة الظهر. ما اقول هي صلاة التصديق النبي عليه الصلاة والسلام الذي جاء به في هذا الوصف. لهذا في هذا الوصف ولهذا

39
00:16:20.100 --> 00:16:40.100
اقول ان الصدور عن الفاظ وعبارات لم ترد في الشريعة ولا في كلام السلف الاول هو الذي يجعل ان الانسان شيء من تلازم المعاني الجديدة التي تخالف منهج منهج الحق ولهذا

40
00:16:40.100 --> 00:17:10.100
القرآن بعض الكلمات التي اصبحت الان مدونة العلماء. فقول تمضي في في مسألة الارضية كذلك يرى في مسألة القرآن كلام الله ليس في ابتداء هذا الامر لما بدأ قراءة الدراسات وكان العلماء لا يشيرون الى هذه المسائل لماذا؟ لان

41
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
هذا سيدعوك الى اشياء كثيرة ان تأتي الى اليد الله ليست مخلوقة والبصر ليست بمخلوق نحن مؤمنون بهذا لكن لسنا بحاجة الى مثل هذا الكلام لسنا في حاجة الى ولكن شاع عند كثير من الناس في زماننا انه يأتون الى هذه الثلاثة ويقولون هي اجزاء

42
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
شروط اركان ثم اخذوا يجلسون على على كثير من التقسيمات سواء كانوا متكررين او ثم ينظرون الى انت بشار او انت مع الركن او نقص واجب منها هي اه ليس بصحيح ثم ينظرون ويصبرون الشريعة

43
00:17:50.100 --> 00:18:10.100
يبحثون عن وسيجدون لها سيجدون لها من المتشابهات مما يؤيدها على ما تقدم كلامه بكلام المتكلمين من وغيره من دولة وغيره. على مسألة القرآن على القانون هو معنى عظيم في نفس الله. اوجد

44
00:18:10.100 --> 00:18:50.100
الله عز وجل ان الله عز وجل من المتشابهات ولهذا تجد كلام السلف الاول والقرون اذا جاءوا بالايمان يقولون الايمان قول وعمل واعتقاد يعني هذه الايمان ليست اقسام ليست اقسام انظروا الى مسألة الاركان ماذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام؟ بني

45
00:18:50.100 --> 00:19:10.100
على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وايتاء الزكاة من استطاع من استطاع الانسان لما جعل هذه الاركان جعل هذه هذه اركان ذلك بذلك واما ما يتعلق بالايمان فهي قول وعمل وارتقاء فيها

46
00:19:10.100 --> 00:19:30.100
هذه الثلاثة فمسألة الصلاة. اذا لم تكن ركعة تسميها ضوء. هذه ليست ليست طهرا. ولو جاء الانسان بركعتين جاءني ثلاثة وجاء بواحدة لا اقول هذه الصلاة ناقصة تقبل تقبل من ان نقول هي مقبولة لانهم نقص واحد منها فانعصت كلها

47
00:19:30.100 --> 00:20:00.100
بطولاتكم وتردوا على على صاحبه. اتفقنا يقول اذن الدار العمل الذي يثبت معه الايمان يثبت معه معه الايمان. نقول ينبغي ان نعلم آآ ان العمل المراد من هنا عند قول الائمة اليس الايمان قول وعمل واثقات؟ هل هو ما تخص به شريعة محمد

48
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
صلى الله عليه وسلم عن الشرائع السابقة وعن دافع الكرة. عن دافع الفطرة ما اختصت به الشريعة. عن الشرائع السابقة على اعمال حسنة الفطرة تدل على اعمال حسنة ولو من غير تشريف لان الله خلق الانسان

49
00:20:20.100 --> 00:20:50.100
الصدق اليس عملا صالحا تؤمن به بالقدر؟ اهل الكتاب عبدة الاصنام الملحدة هل يأخذ احد من الارض من حب الصدق والعمل به لا بل هو موجود موجود في الناس ولكن من الناس من يعمل به يخالفه تارة

50
00:20:50.100 --> 00:21:20.100
لكن هذا الامر موجود في كراهية القلب. السرقة لا يمكن ان الانسان يقول للنساء فقط الناس اذا بلاد وبناء الشرائع السابقة ليست مقصودة في قولنا العام وانما العمل الذي اختصت به

51
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
محمد صلى الله عليه وسلم. ما الذي شريعة محمد صلى الله عليه وسلم؟ قد يكون قائل الصلاة موجودة كل الاعمال موجودة في شراء السابقة الحج موجود ايضا مناسك ابراهيم عليه السلام وغير الزكاة ايضا موجود

52
00:21:40.100 --> 00:22:00.100
يأمرني بالصلاة والزكاة ما دمت ما دمت حيا ولهذا نقول ان هذه المراد بهذا ان تأتي العبادة على رسل محمد على وصف محمد لا على وصفه وصف الليل. يأتي بصلاة محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء بها. او يأتي بالصيام الذي جاء

53
00:22:00.100 --> 00:22:20.100
محمد صلى الله عليه وسلم وذلك من من ظهور الى غروبه الى غروب الشمس فيه كذلك في المناسك التي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمسائل الحج وغير ذلك

54
00:22:20.100 --> 00:22:40.100
هذه المقدمة لهذه المسألة. ثم بعد ان ينبغي كلام العلماء في بعض المسائل في بعض المسائل من العمل من العلماء من يقول ان الايمان عصرا لا ينبت الا بوجود الصلاة. قال بوجود الادلة في ذلك. بغض النظر

55
00:22:40.100 --> 00:23:00.100
عن قضية بقية الاعمال هي ايمان يثبت به ايمان الانسان قالوا فانه لا ينتبه لا الا بالصلاة. يستفيدون بذلك بجملة من الاحاديث من حديث الجامع. كما جاء في حديث ابي الزبير عن جابر ابن سلمة مسلم

56
00:23:00.100 --> 00:23:20.100
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الرجل وابنته الشرك ترك الصلاة عن ابيه كما جاء في المسند والسنن قال عليه الصلاة والسلام العبد الذي وغير ذلك ايضا كما جاء في سنن الترمذي اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يرون شيئا

57
00:23:20.100 --> 00:23:50.100
وكذلك ايضا قال ترك الصلاة الصحابة عن التابعين لذلك ايضا ما جاء عند محمد ابن النصر وجاء ايضا فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهموا جاء في حديث مصعب ابن سائر ابن ابي وقاص عن ابيه قال

58
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
اذا كان وهذه من المسائل التي يمكن الاجماع في كفر تاريخ حال بعض العلماء الاجماع المروي عن السلف في ذلك قال هو اجماع صحيح ولكنه خلاف في كونه الكفر الاكبر والكفر

59
00:24:10.100 --> 00:24:50.100
او الاصعب. واشار الى هذا المعلم محمد بن نصر بان مراد السلف الارجح الاعتباري وكذلك جملة من الدلالات في هذا في هذا الباب قال رحمه الله قال محمد بن علي بن حسن بن شفيق سألته

60
00:24:50.100 --> 00:25:20.100
احمد ابن حنبل رحمه الله عن الايمان في معنى زيادة فقال حدثنا محمد بن موسى قال الامام يزيد ويشقى فقيل وما زيادته وما نقصانه؟ قال اذا ذكرنا الله واذا غفلنا وضيعنا ونسينا فهذه النصارى. اخبرنا

61
00:25:20.100 --> 00:25:50.100
في ذكر البخاري رحمه الله زيادة الايمان والنقصان قبل ذلك يشير الى بعض الطوائف التي مسألة قال ان الايمان هو قول واعتقاد وافضل العمل منهم من اخرج العام من صحة الايمان وجعلهم وجعلهم كذلك. قال التدبيرين بعدد

62
00:25:50.100 --> 00:26:20.100
قالوا وبعضهم مثل بعض العبارات التي تؤدي في بعض معانيها الى الى الوجه الصحي ولكن قد يكون لها لوازم ذلك بفوز انه شرع ولكن نقول ان مثل هذه العبارات لسنا بحاجة اليها. نقول ان الايمان والقول ان القول والعمل

63
00:26:20.100 --> 00:26:40.100
الاعتقاد انها هي سليمة. لا هذا شرط لهذا ولا شرط لهذا. وليس فيه شرط للامام الجباري هي الايمان. باعتبارها هي الايمان في حتى نخرج منه من كثير من اه اللوازم وانما شددنا في هذا وقد البعض ليكون منا ان الصلاة جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام

64
00:26:40.100 --> 00:27:00.100
ومع ذلك جعل العلماء مثلا الركوع ركن القيام والسجود ركن ونحن لا نقول ان مثل هذه المسائل هي مسائل فرعية قد يتجاوز فيها الانسان في في بعض الروابط ونحو ذلك ولهذا نجد الخلاف كثير من الفقراء في التقسيمات فقط بعد بعد هذه

65
00:27:00.100 --> 00:27:30.100
المصطلحات التي تؤدي الكثير من هذه اللمعات الصحيحة ولكن عند بعضهم لها لوازم لها اللوازم ام لا تصل. وهذا ولكن في هذه المسألة حتى ان نقول ان هذه الايمان هذه الثلاثة هي الايمان اذا قبلنا واحدا منها فقدنا الباقي على ما تقدم الكلام عليه من

66
00:27:30.100 --> 00:28:20.100
على شيء من الامثلة ومن يقولون من يقولون ان الايمان هو قول اللسان سواء ولدي ايمان القلب او وجد عمل الجوارية وهذا ايضا من شر الافواه حتى يجري على ذلك الحساب يوم القيامة الفطرة الصحيحة

67
00:28:20.100 --> 00:28:50.100
بعدمها بالرجوع ووجوب الرجوع الى وكذلك النصوص والرجوع الى بعضا ان يتساءل من جسده صلحا الجسد ان الله وامر الذي يقول ان الايمان هو المعرفة القلبية او التصديق القلبي بذلك اللسان هو

68
00:28:50.100 --> 00:29:10.100
ممن يقول هو القوم ولو انتهى لو انت من باطل والظاهر من جهة الاعمال فان الايمان صحيح من يقول بوجود الاعتقاد اقرب منه الى الحق مع كون هذه القولين الاموال البعيدة عن

69
00:29:10.100 --> 00:29:30.100
الذين يقولون بان الايمان هو قول وعمل واعتقاد ويجعلونه ايمان ولكن انما يقع الخبر التوصيل هل هي شروط او هي واجبات او هي او هي اركان او نحو ذلك؟ بحسب عباراتهم التي يصدرون عنها يقع اليهم شيء من

70
00:29:30.100 --> 00:30:00.100
لوازم القيادة في هذا الباب ومنهم من يأتي العمل شرقا لصحة الايمان ونحوي هذه العبارات فهذا يجري عليه طوارق جديدة من موجة من موجهة في هذا الامر. ومنهم من يكفر بالعمل ومنهم من لا من لا

71
00:30:00.100 --> 00:31:00.100
الاستحلال القلبي. الطوائف الموجعة موجعة الكبار هم ايضا على على نعم قال قال قول وعمل. وسألت محمدا عن عبدالله بن عبد وسألني محمدا فمسلم من الطائفين وقال قولوا وعملوا وسألت فضيلة

72
00:31:00.100 --> 00:31:50.100
سفيان ابو عوف بسنده يا ابا محمد فقال اسكت يا طبيب حتى لا يبقى منه شيء. وقال يريد المسلم سمعت الاوزاعي ومالك وبعيد ابن عبد ابن عبد العزيز انه اكمل ايمانا ممن كان قليلا طاعة كثير المعصية والغفلة. سمعت الحاكم ابا عبدالله يقول بسنده

73
00:31:50.100 --> 00:32:10.100
الى حملة منزعج الرباطي يقول قال لي عبد الله بن طه يا احمد انكم تبلغون هؤلاء القوم وانا ان اول بهم انهم لا يرون والثاني انه ليس للايمان عندهم قدر

74
00:32:10.100 --> 00:32:40.100
ان اقول ايماني كايماني احمد ابن حنبل وهم يقولون ايماننا بايمانهم وسمعت الحاكم يقول استهلني العمل من الايمان. يذهب من ذلك ان عملها ان الايمان يكتمل بوجود المعرفة الخلفية ودخول في نطق بالشهادتين وعلى هذا يستوي مع اهل

75
00:32:40.100 --> 00:33:10.100
جمال الايمان مع اهل الزمان بالايمان في هذا في هذا الباب. وهذا ايضا لا شك انه قول قول الله نقول ان الايمان يزيد وينقص يزيد وينقص ويسب. الايمان يزيد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية فلا يقدر احدا بذنب ليزول

76
00:33:10.100 --> 00:33:30.100
شيء من المكبرات او بزوال او بزوال القول او العمل او الاعتقاد. بالكلية اذا كان واحد منها فانه يكون الايمان قد زال من من الانسان. وزيادته في ذلك بحسب حضور القلب وكذلك

77
00:33:30.100 --> 00:34:00.100
حضور الاحسان بالعمل. لهذا النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث جبريل لما سئل عن الانسان فعلى الانسان ان تعبد الله بجد تراه وهذا الانسان حينما يعلم عند شخص اجيرا عنده وكان يراه يجد العمل والاتقان بخلاف لو كان

78
00:34:00.100 --> 00:34:30.100
فاذا كانت اذكار الايمان القلب في قلب الانسان في التصديق والايمان بان الله عز فانه يعني هذا كمال الله. ولهذا نقول للناس يتبالغون بهذا القوة الايمان القلبي والتصديق كذلك الكرام نقول ورود الكمال القلب في ذلك يعني كمال العمل والراحة كما

79
00:34:30.100 --> 00:34:50.100
العمد الظاهر وهي وهي متلازمة ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان تعبد الله فان لم تكن تراه فانه فانه يراك هذا في قوله يزيد وينقص ذلك في قوله قوم وعمل لا يعني ذلك عجبا

80
00:34:50.100 --> 00:35:30.100
وعدم وجود الاعتقاد وبين الناس من يستشعر عدم وجود الاعتقاد. نقول ان القول والعمل داخل في هذه الثلاثة قول القلب هو التسليم وحب الله وحب ما يحبه الله الاخلاص لله عز وجل في امور الطاعة هذه الاعمال القلبية. الاعمال

81
00:35:30.100 --> 00:36:00.100
الأرضية التي تذهب وتجد اما التصنيف فهو ثابت المستقبل ثابت مستقل وذهاب هذه الأشياء من ما يتعلق ببعض المسائل ونحو ذلك او الاصول او اصول للتصحيح خصوصا التصنيف يكون لنا الانسان تصديف بالله عز وجل وبوجوده وبوحدانيته ولكن تصديقه في ذلك رئيس

82
00:36:00.100 --> 00:36:20.100
منهم من يأتي باركان الاسلام ويأتي بالسنن والرواتب ونحن ذلك كاملة ويتطوع عز وجل ويقوم بالليل وهذه الحالة ولكن يقابله اقوام ذلك الامر كعمل القلب. المحبة القلبية الناقصة لديهم. لما يحبه الله عز وجل. كل ما يكره الله

83
00:36:20.100 --> 00:36:40.100
تجد يمين الى بعض المنافقين او يميل لبعض المخالفين او يميل قلبه الى بعض الشهوات لا نستطيع ان نبيعه الايمان فبين الانسان الى بعض المحرمات والاعمال الظاهرة ما لم يدوم دليل على اتباعها

84
00:36:40.100 --> 00:37:30.100
ذلك الامر في الكلية حينئذ نقول نقول بكفره. قال رحمه الله وسنة الحافظ يقول يقول فقال فقال يا ابا عبد الرحمن على كبر السن صرت مرجئة فقال لها المرجئة تقول حسناتنا مقبولة وسيئاتنا مقبولة ولو علمت اني قد اني قريب لو علمت ان يكون لك

85
00:37:30.100 --> 00:38:10.100
حسنة ولو علمت اني مؤمنة لشهدت اني في الجنة قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لو وزن الامام ابن بكر بايمان اهل الارض يقول في هذه المنزلة اذا كان امام الانسان المقصر الضعيف في هذا الكمال فما ميزته ابو بكر الصديق

86
00:38:10.100 --> 00:38:30.100
ما ميزة عمر ابن الخطاب؟ وايضا ميزة الامثلة في جبل ايمانهم ويقينهم وتصديقهم اذا كان التي تزاولها في هذا الامر. ووجد فيه القلب وعصب عمل القلب حينئذ تكون ايمانه ايمان سالم

87
00:38:30.100 --> 00:39:00.100
الانبياء لا شك ان هذا ان هذا من المعاني من المعاني والالفاظ الباطلة قال رحمه الله اخذ احمد البحار الذي يلين الله به ان الايمان قوم وعمل جديد ويعتقد اهل السنة ان المؤمن وانه كثيرا صغارا واقتبالا فانه لا يكفر بها وان خرج عن الدنيا غير ذلك

88
00:39:00.100 --> 00:39:30.100
منها مغادرة التوحيد والاخلاص فان امره الى الله عز وجل. ان شاء وادخله الجنة يوم القيامة ساكن ظالما غير ولا معاقبة ومرتزقة وان شاء عذبه بعذاب النار واذا عذبه لم يخلده فيها بل اعتقه واخرجه منها الى نعيم الله

89
00:39:30.100 --> 00:39:50.100
وكان شيخنا سعد بن محمد رحمه الله وهذا ما تؤيده النصوص الكثيرة انه لا يكفر الانسان الانسان الا بكفر على ما تقدم الكلام عليه. فكل من اذنب ذنبا او اسخط على نفسه بمعصية من الكبائر او الصغائر او الموبقات

90
00:39:50.100 --> 00:40:20.100
حتى حتى يقع في مكبر وتتوقف فيه الشروط وتنتبه الموانع يقع يستوجب في ذلك عقاب الله سبحانه وتعالى وهو واما اذا كان وكان من اهل المعاصي والذنوب واسرار على نفسه في هذا ما دام يوجد معه الايمان

91
00:40:20.100 --> 00:40:40.100
وجد الاعتقاد وجد قول الانسان وجد العام وجد العمى نقول انه الان الايمان الى شرب شيء من المخدرات. قال رحمه الله وكان شيخنا سعد بن محمد رحمه الله يقول المؤمن المنذر

92
00:40:40.100 --> 00:41:40.100
فيها ومعنى ذلك ان يسحب على وجهه الى النار ويلقى فيها نفوسا في السلاسل والاغلال والمدمن الى الدنيا ومعنى قوله بدل الله في كتابه في قوله تعالى واما المؤمنون فلا تمحوا وجوههم النار ولا ولا تكرهوا اعضاء السجود منهم اذ حرم الله على النار

93
00:41:40.100 --> 00:42:20.100
ومعنى قوله عن الكافرين في النار. بامور منها نوع بعد ان الكفار مغلق وعذاب عصاة اهل وكذلك ايضا يختلفون عنهم انهم لا يهددون. والكفار يقلدون مهددون بالنار. ومدد الباعة في علم الله عز وجل ومشيئته. فقال اهل الايمان الذين كتب الله عز وجل

94
00:42:20.100 --> 00:42:50.100
مما وقعوا به في ولكنه ان الله عز وجل لا يدخل احدا من اهل النار. النار من اهل الايمان الا وهو من اهل الكبائر. الا لان الانسان اذا وكان من اهل الايمان اتى الايمان عليها او اتت الحسنات. ولم يبقى لديه شيء. واما الكبائر

95
00:42:50.100 --> 00:43:30.100
يحاسب عليه وهي الخطأ على دين الانسان وعاقبته اذا كان من اهل الايمان فليس بعد ولا تحرق ومعنى قوله ان الكافر يخلد فيها ولا يخرج منها ابدا ولا ان الكفار

96
00:43:30.100 --> 00:43:50.100
واما المؤمنون فلا ينقطعوا من رحمة الله في كل حال وعاقبة وعاقبة المسلمين كلهم لانهم فرضوا لها وطلبت لهم حب من الله ومنة. واختلف اهل الحديث في بيت مسلم متعمدا. وكفره بذلك

97
00:43:50.100 --> 00:44:10.100
احمد بن محمد واختلف اهل الحديث في ترك مسلم صلاة الفجر متعمدا. فكفره احمد المحبب وجماعته رحمهم الله واخرجوه به من الاسلام في الخبر الصحيح بين العبد والشرك ترك الصلاة

98
00:44:10.100 --> 00:44:30.100
واصحابه وجماعة من علماء السلف رحمهم الله اجمعين الى انه لا يتوفر ما دام معتقدا بوجوبها وانما يستوجب الحب كما يستوجب مقدر الاسلام. وتأول الخبر من ترك الصلاة داخلا لها

99
00:44:30.100 --> 00:44:50.100
فهذا المعنى النبي صلى الله عليه وسلم في مسألة كفر هذه تارك الصلاة اما العلم عليهم رحمة الله من الائمة من الائمة الاربعة فعمل الامام مالك رحمه الله فلا تخبر عنه رواية قيادة

100
00:44:50.100 --> 00:45:20.100
ولم ينقل عنه احد من اصحابه عبارة صحيحا في هذا في هذا الباب واما احمد رحمه الله المعروف عنه المستجيب عنه القول بكل تائب بكفر تارك الصلاة وثمتها بعض الروايات عن الامام احمد رحمه الله ينقلها البعض ويأخذ منها عدد

101
00:45:20.100 --> 00:46:00.100
تارك الصلاة قال يزيد ايمان بالطاعة وينقص بالمعصية كترك الصلاة والزكاة. نقول ان ليس الدعاء بذلك هو الطلاق الصلاة واحدة والامام احمد رحمه الله لا يكفر بترك الصلاة الواحدة ولا

102
00:46:00.100 --> 00:46:20.100
صلى الله عليه وسلم فاراد ان يبايع النبي عليه الصلاة والسلام واشترط على ان يصلي الى صلاتين فبايعه النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ان يدخل على الا يؤدي الى صلاته. فاشترط الاداء ما اشترط فيه منه. الايمان بها

103
00:46:20.100 --> 00:46:50.100
فيوكل بها رأسا ولكن اجاؤه اداؤه على على الصلاتين. وحينئذ له ان ادنى ما يبني على الانسان هو اداءه للصلات. اداءه الصلاتين. وتركوا للواحدة اثنتين ونحويان لا لا يكفر بذلك ولكن ينقص ينقص الامام ولهذا نقول اذا كلام الله عز

104
00:46:50.100 --> 00:47:20.100
رحمه الله من المتشائم ينبغي ان يحمد عنه وكذلك ايضا رحمه الله في كتابه المؤمن. اما الامام الشافعي ابو حنيفة ابو حنيفة القول عنه بعدم نور الله في الصلاة مشهورا. واما الامام الشافعي

105
00:47:20.100 --> 00:47:50.100
رحمه الله فله قولان في هذه في هذه المسألة. ولا شرعه على عدم التنفيذ. نعم وده اول خطوة كما اخبر سبحانه عن يوسف عليه السلام انه قال ولم يكن نفس ولكن ومن قول اهل السنة والجماعة

106
00:47:50.100 --> 00:48:10.100
العبادة انها مخلوقة لله تعالى لا يهترون فيه ولا من اهل الهدى ودين الحق من ينكر هذا قول ما ويشهدون ان الله تعالى يهدي من يشاء من دينه. ويكون من يشاء عنه لا حجة لمن حرمه الله عليه ولا عذر له لديه

107
00:48:10.100 --> 00:48:40.100
عز وجل قل فله الحجة البالغة فلو شاء اجمعين. وقال ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولكن حقا الاية تقال سبحانه خلق الخلق بلا حاجة فجعل طريقا للنعيم الفضلى وفريقا للجحيم عدلا وجعل منكم قويا ورشيدا وشقيا وسعيدا وقليما من رحمته وبعيدا

108
00:48:40.100 --> 00:49:10.100
لا يفسد عما يكتبه المسألون الا له الحق والارض تبارك الله رب العالمين. قال عز وجل كما بدأتم تعبدون فريق الهدى وفريق الشياطين اولياء وقال اولئك ينالوا قال ابن عباس هو ما سبق له من السعادة والشقاوة. اخبرنا ان محمد بسنده الى عبد الله بن مسعود قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه

109
00:49:10.100 --> 00:49:30.100
عليه وسلم ووصاه بالمصدوم يجمع في بطن امه اربعين يوما. كما يكون على قدم كذلك ثم يكون كذلك ثم يؤذي وعمله واجله فوالذي نفسي بيده ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة

110
00:49:30.100 --> 00:50:20.100
عبد الملك واخبرنا عليه الصلاة والسلام ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى لا هل هذا المعنى على ابنائه او هو باعتبار ان الانسان يعمل بعمل اهل الجنة حتى اذا رضي على وفاءه نحو الذراع

111
00:50:20.100 --> 00:50:40.100
سبق على الكتاب العمل بالعمل الى النار. نعم؟ طيب لماذا؟ الاخلاص. فيما يبدو للناس في مجاله للاسف يعني انه في اتفاق. وهذا جاء في الصحيح من حديث سالم عليه رضوان الله ان النبي صلى الله عليه وسلم

112
00:50:40.100 --> 00:51:00.100
يعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس. لان الله اعلم من ان يقوم الانسان بطاعته سبحانه وتعالى الطويلة حتى اذا بقي من هذه ساعة او ساعتين عمل بعمل هذه الارض ثم مات على ذلك. كذلك ايضا في مسألة

113
00:51:00.100 --> 00:51:20.100
قال يعمل بعمل اهل النار فيما يبدو للناس. يظنون انهم من اهل النار وله خبيئة من عمل اخرين من عمره له خفية في العمل وقضية من عمره. فسبق عليه الكتاب فكانت خاتمته حسنة. ولهذا نقول

114
00:51:20.100 --> 00:51:40.100
ان الله سبحانه وتعالى اعدل من ان يجعل عمل الانسان من سنين طويلة هباء منثورا فيغلب عليه العرب فيكتب له به بساعة بساعة صور. ولهذا نقول ان الله عز وجل يعلم باطن الانسان

115
00:51:40.100 --> 00:52:00.100
وظاهرة واذا اظهر شرا او اظهر خيرا يعلم ان ايمانه ودافعه الا ذلك ولهذا نقول ان العبرة بالخواتيم كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال قال انما الاعمال بالخواتيم الاعمال بالخواتيم يعني ما

116
00:52:00.100 --> 00:52:30.100
اوجد للعمل الانساني طاهرا وباطنا فيما يعلمه الله يختم عليه الانسان. ولهذا الشخص الذي الذي يخالف امر الله عز وجل بالزنا والشيخة وغير ذلك من الموبقات ان ظاهرة ان يختم له بسوء اذا كان على على هذا الارض زمنا طويلا فلا تكن ميثته بيت حسن فيموت سالما

117
00:52:30.100 --> 00:52:50.100
من كان لله صواما قواما من سنين طويلة لا الله عز وجل له في اخر ساعة من عمره ان يموت على شرب الخمر. او يموت على السرقة. او على الزنا

118
00:52:50.100 --> 00:53:10.100
ولله عز وجل عنهم في هذا في هذا الامر. واما ما يتعلق بجانب العمل سواء كانت هو او كان ممن يفعله الانسان انه قد يستمر الانسان على ذلك ظهوره ويختم الله عز وجل

119
00:53:10.100 --> 00:53:40.100
الانسان اللي عمل الخير كما كان الصحابة في المعركة وكان قبل ذلك كافرا ثم قتل ولدا ولم يعمل خيرا قط الا مات عليه منه ما من الجهاد والشهادتين من عمل يسير. نقول بمثل هذا هذا اغلب ظهوره من الزاني ان يكون الانسان القاضي على الله عز وجل

120
00:53:40.100 --> 00:54:00.100
ثم يجعل الله عز وجل ميزته ميتة سوء في اخر ساعة من عمره. اما الثاني لان الله عز وجل رحمته جل وعلا يختم لعباده الذين كانوا على سوءهم على عمل صالح في اخر حياتهم اخر منه

121
00:54:00.100 --> 00:54:20.100
عشرة من الاول لان رحمة الله عز وجل ورسله تسلك غرقه سبحانه وتعالى والغادر ان الله عز وجل يجعل امر الانسان على ما كان عليه قبل ذلك ولكن يظهر ميزته وخائبته على ما كان

122
00:54:20.100 --> 00:54:40.100
على ما كان عليه مكتملا بعمل الباطل وعمل والله عز وجل لا يذكر من العمل العطاء مجردا بل اذا صح الطالب جزي او جزي الانسان على عمله بالاحسان. واذا مسد باطله ولو عمل واحسن فان عمل

123
00:54:40.100 --> 00:55:00.100
وقال لا يكون الا فسادا وبال عليه لسوء باطنه لانه تعالى ذلك دفاعا. قال محمد اسناده الى عائشة ان الرجل يعمل على اهل الجنة وانه المقصود في كتابه انه من اهل النار. فاذا كان عند ربه

124
00:55:00.100 --> 00:55:20.100
وان الرجل ليعمل بعمل اهل النار وانه لمكتوب بالكتاب انه من اهل الجنة فاذا كان قبل موته عمل بعمل اهل الجنة فمات فدخلوا الجنة. ويشهد اهل السنة ويعتقدون ان الخير والشر وارتفع

125
00:55:20.100 --> 00:55:40.100
وبقضاء الله وقدره لا مرد لها ولا محيط ولا بعيد عنها ولا يصيب الله الا ما كتبه له ربه. فلو جهل الخلق ان يرفع الله بما لم يكتب والله عز وجل كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عن الايمان

126
00:55:40.100 --> 00:56:10.100
اجعل الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله الموقف بالقدر خيره حيث والقدر يكون خيرا شرا كله الى الله سبحانه وتعالى. ولكن الانسان لا ينسب الشر منفردا للخالق سبحانه وتعالى. ولهذا نقول ان الشر لينسب لله سبحانه وتعالى الا على

127
00:56:10.100 --> 00:56:40.100
كذلك ايضا يكون على سبيل على سبيل ولهذا تأجل مع الله سبحانه وتعالى فقال انا لا ندري لشر اريد من في الارض ان اراد به ربه عند واما بالنسبة للخير

128
00:56:40.100 --> 00:57:10.100
بمن في الارض ام اراد به ربه رشدا اراد الله عز ولهذا نقول ان الله سبحانه وتعالى لا يقدر لعبده المؤمن شرا الا اذ اختار الانسان ان يجعل ذلك الامر شهرا بخياره لهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما

129
00:57:10.100 --> 00:57:40.100
قال عجبا لامر المؤمن ان تأمره كله له خير يعني حتى لو كان في غيره شر ان اصابته سراء شكر مكانها اذا لم يثبت هو الذي اختار ان مصير الامر على على الشر. واما تكبير الله عز وجل فقد ذكره الله وامره بان يجعل الشر في ظاهره باطلا خيرا

130
00:57:40.100 --> 00:58:04.061
له بصبره بصبره عليه. والايمان بقدر الله سبحانه وتعالى ومن الامور الواجبة التي لا الايمان ايمان العبد لله الا بها. ولهذا نقول ان من لم يؤمن بالقدر لم يكن بالله سبحانه وتعالى