﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الرحيم الحمد لله رب العالمين. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين ولجميع قال المؤلف رحمه الله ويعتقد ويشهد اصحاب الحديث ان عواقب العباد مبهمة لا يدري احد بما

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
ولا يحكمون لواحد بعينه انه من اهل الجنة. ولا يحكمون على احد بعينه انه من اهل النار. لان ذلك مغيب لا يعرفون على ما يموت عليه الانسان. ولذلك يقولون انا مؤمنون ان شاء الله اي من المؤمنين الذين يختم لهم

3
00:00:40.050 --> 00:00:57.550
بخير ان شاء الله. نعم هذه مسألة الاولى او عدة مسائل انهم يشهدون ويعتقدون ان عواقب العباد مبهمة حتى ولو كان مهما كان ظاهره سواء من اهل الايمان والصلاح والبر والاحسان

4
00:00:57.850 --> 00:01:21.400
الخاتمة مبهمة لظاهر الحديث وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يبقى بينه وبينها الا ذراع في سبق عليه الكتاب  فيعمل بعمله اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يبقى بينه وبينها الا ذراع في سبق عليه الكتاب

5
00:01:21.750 --> 00:01:41.150
فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها بين هذا الحديث ان الخواتيم ذلك بحديث ابن مسعود وفي حديث سهل ابن سعد قال الاعمال بالخواتيم لما ذكر هذا الحديث قال الاعمال الخواتيم فهي مبهمة لا يعلمها الا الله

6
00:01:41.800 --> 00:01:55.400
ولا يحكمون لاحد بعينه انه من اهل الجنة الا من حكم له الله ورسوله. مثل ما ذكر الله عن الانبياء مثل ما ذكر عن امرأة فرعون امرأته فرعون ابن اللي عندك بيت في الجنة آآ

7
00:01:55.400 --> 00:02:20.050
مريم ابنة عمران التي حصلت فرج الى اخره ومن حكم لهم بالنار امرأة لوط وامرأة نوح هذا وان كان الاسماء غير معروفة لكن انها امرأة نوح امرأة كذلك فرعون كذلك من سمي ابو لهب والى اخره. آآ كذلك من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:20.100 --> 00:02:38.400
قال لرجل لما قال قال نعم ويدخلك الله  هذا بالنسبة للاعيان. اما العموم فالكفار في النار. من مات على كفره فهو في النار ما لم يكن له عذر لم تبلغه الرسالة

9
00:02:38.900 --> 00:02:57.250
كذلك اهل الجنة الا من شهد لهم الله ورسوله كالعشر المبشرين سيذكرهم المصنف  ثم ثم ذكر مسألة قال لا يعرفون على ما يختم عليه الانسان ولذلك يقولون انا مؤمنون ان شاء الله

10
00:02:58.050 --> 00:03:18.050
ان مؤمنون ان شاء الله. هنا مسألة مسألة الاستثناء. الاستثناء في الايمان. اهل السنة يستثنون في الايمان المؤمن يقول انا مؤمن ان شاء الله. يعني يذكر انه مؤمن ويقول ان شاء الله. يذكر انه مؤمن ويقول ان شاء الله. يذكر انه مؤمن بما

11
00:03:18.050 --> 00:03:48.050
يعتقد بما يعرف من نفسه من التصديق العمل بالايمان في الجملة. يقول انا مؤمن ولذلك يعبر بعضهم يقول اؤمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله. يعني ايش الاعتقادات؟ هذا هو الحقيقة اخذ عندهم والمأخذ الثاني لما يقول ان شاء الله انه لا حتى لا يزكى نفسه. لانه

12
00:03:48.050 --> 00:04:06.950
مهما عمل من الصالحات هل يعلم انه بلغ الايمان الكامل المطلق؟ الايمان المطلق الذي ليس ايمان تام بمعنى الكامل. فرقون بين الايمان المطلق ومطلق الايمان  تجده تجده في الواسطية مثلا

13
00:04:07.100 --> 00:04:24.500
المطلق هذا الذي زكى الله به المؤمنين قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون الذين هم عندهم معرضون الذين هم من الزكاة فاعلون الى ذكر صفات كمل اهل الايمان. قال المؤمنون قد افلح المؤمنون

14
00:04:25.100 --> 00:04:45.500
فهؤلاء امنوا الايمان المطلق بمعنى الكامل اما مطلق الايمان فهو بمعنى ايش؟ مسمى الايمان او بعبارة اخرى مجرد الايمان يعبرون عنها بمطلق الايمان بمعنى مسمى الايمان. فهذا ينطبق على كل مسلم

15
00:04:46.750 --> 00:05:13.550
قال عز وجل وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما سماهم مؤمنين وهم ايش اقتتلوا فعلوا كبائر الذنوب. وقالوا انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم هنا قال العلماء هذا مسمى الايمان. بمعنى يطلق عليه اسم الايمان ولو لم يكن ايمانا كاملا

16
00:05:14.450 --> 00:05:36.550
وقال اعتقها فانها مؤمنة مع انه سألها عن ايش؟ عن اصول العقيدة. اين الله؟ قالت في السماء من انا؟ قالت انت رسول الله  فمدحها بهذا مع انه لم يعرف عنها الا ذلك. ويغلب على مثل هذه الجارية ان تكون جاهلة

17
00:05:36.800 --> 00:06:06.150
مقصرة مع ذلك ايش  سماها باسم الايمان  لكن لما تمدح الاعراب قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا نفى عنهم ذلك تمدحوا بذلك مع انهم مقصرون ما هاجروا الذي يريد ان يكمل الايمان يهاجر الى الله ورسوله. اما يبقى في عربيته مقصر

18
00:06:06.450 --> 00:06:34.350
ناقص عن المهاجرين فلما زكوا انفسهم جاءوا على معرض التزكية والمدح قال الله ها لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا. التعبير الصحيح في هذا الموضع اسلمنا ففرق بين الايمان المطلق ومطلق الايمان. الايمان. الاعراب قالوا امنا اطلقوا على انفسهم الايمان المطلق. فرد الله عليهم ذلك

19
00:06:36.200 --> 00:06:54.700
ثم فسر قال انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا جاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون صادقون في دعواهم والاعراب لم يكن ذلك منهم المهم انه

20
00:06:54.850 --> 00:07:18.650
هنا تأتي قظية الاستثناء. تقول انا مؤمن ان شاء الله هروبا من موقف ايش؟ الاعراب انك لا تزكي نفسك لا تزكي نفسك هذا هو الذي كان عليه السلف انه يقول انا مؤمن ان شاء الله حتى لا يزكي نفسه

21
00:07:20.000 --> 00:07:40.400
فيكون مقصرا ويمدح نفسه لان الله يقول فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى سواء تمدح نفسك او تمدح اخاك المسلم. لان هذا شامل تزكي نفسك ذاتك او تزكي اخاك تمدحه هذا رجل مؤمن تقي صالح نهى عن المدحة

22
00:07:41.100 --> 00:08:10.350
على سبيل المدح واعلم بمن اتقى واعلم بمن اتقى المصنف هنا عبر بتعبير قال لا يعرفون على ما يموت عليه. هذه التي يسمونها العاقبة البعض المرجئة بعض المرجئة يسمونها الموافاة المرجئة بعض المرجئة جو المرجئة لا يجوزون الاستثناء

23
00:08:11.450 --> 00:08:34.100
يقولون لان الايمان ايش؟ تصديق واذا قلت انا مؤمن ان شاء الله شكيت ما عندك يقين لست جازما بتصديقك فلا يجوز ان تستثني. لانك شكاك يسمونهم المشككة. ولذلك المرجئة يسمون اهل السنة بالمشككة

24
00:08:34.250 --> 00:09:01.400
الشكاكة لانهم يقولون ان شاء الله بعض اهل الارجاء اجاز الاستثناء لانه ورد عن السلف تصور انت شيء يرد عن السلف وتقول انه بدعة او شك ارادوا ان يفسروا هذا فقالوا السلف انما يستثنون خشية الموافاة

25
00:09:01.950 --> 00:09:21.050
والعاقبة ما يدرون بماذا يختم له لماذا يوافون الله عليه عند الموت فيستثنون على هذا. فجعلوا استثناء السلف من هذا القبيل. يقولون يجوز ان تستثني اذا هذا قصدك. انك ما تدري

26
00:09:21.050 --> 00:09:51.050
يختم لك. تصورت هذا الشيء؟ وهذا ورد فيه اثر ضعيف عن ابن مسعود في اثر ضعيف عن ابن مسعود لكنه غير غير صحيح. فهنا ولذلك ايمان كتاب الايمان لابي يعلى. مشى على هذا المذهب. مذهب الموافاة. ورد بين

27
00:09:51.050 --> 00:10:11.050
شيخ الاسلام ان هذا غير صحيح. وان كان قد تجده في بعض عبارات شيخ الاسلام. مجملة فلا يؤخذ منه انه يوافقهم بقضية الموافاة. هنا المصنف ماذا يقول ولا يعرفون على ما يموت عليه الانسان. ولذلك يقولون انا مؤمنون ان شاء الله

28
00:10:11.050 --> 00:10:32.350
هذه الله اعلم انها ايش دخلت على المصنف وظن ان هذا هو قصدهم من الاستثناء وايش الموافاة؟ هذي مسألة الموافاة لا يعرفون على ما يموت عليه الانسان ولذلك يقولون كونه يحسر

29
00:10:33.800 --> 00:10:57.500
العلة لذلك هذه للتعليم. علة الاستثناء بالموافاة لا هذا غير صحيح هذا غير صحيح بل استثناؤهم للتزكية التزكية لان الانسان يحكي لما يقول انا مؤمن يحكي وضعه الان. ما يحكي الخاتمة. الخاتمة ما احد يتكلم فيها

30
00:10:58.500 --> 00:11:15.250
ها هو بعيد ولذلك الاثر المروي عن ابن مسعود غير صحيح اثر المروي عن ابن مسعود غير صحيح وانما الانسان لما يقول انا مؤمن ان شاء الله يعني الان انا مؤمن بالله ورسوله وكتبه ورسله اصدق ليس عندي فيها شك

31
00:11:15.400 --> 00:11:32.150
لكن لا يقول جزما لانه مقصر عنده ذنوب عنده ما يكتمل الايمان وخشية من ان يقع مثل ما وقع ايش؟ من الاعراب. الاعراب الان لما قال لما ذكر الله عنهم ذلك هل رد عليهم بعدم الموافقة

32
00:11:32.150 --> 00:11:50.700
ها عدم علم وفاة ولا رد عليهم بانهم اسلموا فقط. لا يزكوا انفسهم. رد عليهم ايش؟ في ثم ذكر من هو المؤمن الذي يستحق هذا الوصف؟ الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا الى اخره

33
00:11:51.350 --> 00:12:15.550
واضح يا اخوان هذي؟ ايه طيب ويشهدون يعني مقصودي انا ان كلام المصنف لا يؤخذ على ظاهره واطلاقه لا يؤخذ على ظاهره واطلاقه. نعم ويشهدون لمن مات على الاسلام ان عاقبته الجنة. فان الذين سبق القضاء عليهم من الله يعذبون بالنار مدة لذنوبهم التي اكتسبوها ولم

34
00:12:15.550 --> 00:12:30.700
يتوبوا منها فانهم يردون اخيرا الى الجنة. ولا يبقى احد في النار من المسلمين فضلا من الله ومنه. نعم هذا تقدم اقدم لك لكن لما قال ويشهدون لمن مات على الاسلام ان عاقبته الجنة

35
00:12:30.750 --> 00:12:50.750
الجملة لا يشهدون انه هو الان في الجنة. لا ما دام مسلم عاقبته الجنة اما ابتداء على التقسيم الثلاثة اللي مر معنا. اما بدون حساب ولا واما بعد المحاسبة ثم يعفو الله ويدخل الجنة واما بعد المعاقبة ثم ينجى من يخرج من النار هذا مآل المسلمين

36
00:12:50.750 --> 00:13:06.850
نعم. ومن مات والعياذ بالله على الكفر فمرده الى النار لا ينجو منها ولا يكون لمقامه فيها منتهى. نعوذ بالله. فاما الذين كما قال عز وجل وما هم بخارجين من النار

37
00:13:06.900 --> 00:13:25.400
انت هذا مسألة الكفار. وقال بالمؤمنين وما هم منها بمخرجين. لا يخرجون من الجنة. نعم فاما الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من اصحابه باعيانهم فان اصحاب الحديث يشهدون لهم بذلك تصديقا منهم للرسول

38
00:13:25.400 --> 00:13:36.700
صلى الله عليه وسلم فيما ذكره ووعده لهم. فانه صلى الله