﻿1
00:00:03.100 --> 00:00:21.750
اه الصابونة وقد وصلنا الى صفحة مائة وتسعة وثمانين من قوله قال ابو عثمان والفرق بين اهل السنة وبين اهل البدع. هنا الشيخ يذكر الصابوني رحمه الله سيذكر شيء من الفروق المنهجية

2
00:00:22.300 --> 00:00:46.250
الفروق المنهجية بعد ما ذكر بعض مسألة الصفات تفصيلا ومسألة كلام الله عز وجل والرؤيا بدأ يشير الى الفروق المنهجية بين اهل السنة وبين مخالفيهم من اهل البدع واهل البدعة كما تعرفون تعلمون مناهجهم واحدة. نعم تختلف طرائقهم ووسائلهم وتعبيراتهم. لكن مناهجهم في تقرير الدين واحدة

3
00:00:46.900 --> 00:01:10.150
كلها تقوم على الهواء وهذا مما ينبغي آآ ان يلم به طالب العلم لان طالب العلم اذا ادرك وعرف مناهج اهل البدع سواء في تلقي الدين او في مصادر الدين او في منهج الاستدلال او في تقرير العقيدة وبيانها. او في الدفاع او في المواقف او في الحكم على المخالفين او في الولاء

4
00:01:10.150 --> 00:01:30.150
او نحو ذلك اذا عرف طالب العلم هذه المناهج تميزت له كثير من الاشياء التي تخفى على اكثر الناس. سواء في ما يصدر عن اهل البدع قديما او في الحديث. من الم بم بمناهج اهل الاهواء وفرق بينها وبين المنهج الحق الذي عليه للسنة والجماعة. وعرف وجوه التفريط

5
00:01:30.150 --> 00:01:51.450
استطاع ان يميز باذن الله وان يملك الميزان الدقيق الذي يميز به بين البدعة والسنة فيما يتعلق بعقائد الناس واقواله واحوالهم وعوائدهم وممارساتهم ومواقفهم لا سيما مع كثرة التلبيس في عصرنا هذا من قبل كثير من اصحاب الاتجاهات والحزبيات والشعارات

6
00:01:51.500 --> 00:02:13.950
فان تلبيسهم على الناس كثر وكثير من طلاب العلم احتار لانه ما ادرك وما عرف الموازين الدقيقة التي قررها السلف بين البدعة والسنة وبين الحق وبين الحق والباطل وبين الهدى والهوى. وبين الهدى والهوى. فالشيخ هنا سيشير الى شيء من الفروق في المناهج

7
00:02:13.950 --> 00:02:38.950
بين اهل البدع وبين اهل السنة. نعم الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد قال رحمه الله تعالى قال ابو عثمان والفرق بين اهل السنة وبين اهل البدع انهم اذا سمعوا خبرا في صفات الرب ردوه اصلا ولم يقبلوه او

8
00:02:39.050 --> 00:02:57.800
للظاهر ثم تأوله بتأويل يقصدون به رفع الخبر من اصل الحقيقة ان الفراغ هنا لا ندري ما هو لا سيما انه ربما يكون طويل او كلمة غير واضحة فمن الصعب ان ان نتقول على الشيخ لكن الظاهر من خلال السياق

9
00:02:58.300 --> 00:03:27.650
آآ انه يقصد آآ عبارة انهم يعني آآ خضعوا لمفهوم الظاهر. بمعنى انهم اعتقدوا الظاهر المبني على قياس الخالق بالمخلوق وهذي مشكلة اهل الاهواء ويتبين هذا من خلال آآ يعني تقعيد القاعدة الان. قال ابو عثمان الفرق بين اهل السنة وبين البدعة انهم اي اهل البدع. الاشارة هنا الى اهل البدع

10
00:03:27.650 --> 00:03:50.650
انهم اذا سمعوا خبرا في صفات الرب ردوه اصلا هذا منهج الجهمي والمعتزلة هذا منهج الجميل والمعتزل الى اذا وردهم الخبر يعني وردهم نص من الكتاب والسنة في الله التي تنافي اصولهم رد النص. الجهمية لا تتورع عن رد النصوص

11
00:03:51.200 --> 00:04:07.550
وكذلك المعتزلة لا تتورع عن رد الاحاديث وقد لا ترد القرآن لا لكن تتأول القرآن ولم يقبلوهم ثم قال او وهنا يشير الى مذهب الفئة الثانية وهم اهل الكلام وكثير من المعتزلة

12
00:04:08.300 --> 00:04:38.300
اشارته يعني الى الى الساقط هنا يشير الى الى انهم آآ اخضعوا الفهم الظاهر للنصوص لاوهامهم وعقولهم. كيف تكون العبارة؟ ما ادري الله اعلم ماذا ستتقول على الشيخ. لكن حاصل فعلا وهو الذي اراده هنا وفسره ان اهل الاهواء اذا ما ردوا النصوص فانهم اعتقدوا لها ظاهرا بحسب

13
00:04:38.300 --> 00:05:01.950
بما علموه من واقع المخلوقات. اذا ورده الخبر في اثبات اليد لله عز وجل. اعتقد الظاهر وهو التشبيه. ثم ارادوا ان ينفروا مما اعتقدوه ووقعوا في التأويل فهو يريد ان ان يقرر الاصل الثاني لاهل البدع. فالاصل الاول الرد. والاصل الثاني هو التأويل

14
00:05:02.800 --> 00:05:28.800
المنهج الاول الرد رد النصوص والمنهج الثاني هو التأويل التأويل هو منهج الاشاعرة من سلك سبيله نعم ثم تأولوه بتأويل يقصدون به رفع الخبر من اصله. وابطال فراغ عقولهم وارائهم فيه

15
00:05:28.800 --> 00:05:44.700
ويعلمون حقا يقينا ان ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلى ما قاله. يبدو لي ان ان المعنى الذي يريده الشيخ في كلمة وابطال وابطال الحقيقة الواردة في النص الحقيقة الصفة الواردة في النص

16
00:05:44.900 --> 00:06:09.300
وتقديم ما تتوهمه عقولهم واراهن فيه او تقديم احكام عقولهم واراءهم فيه. طبعا العقول والاراء لا تحكم بالغيب لكن حكموها فلما حكموها وقعوا في الظلال. فاشير هنا الى انهم حكموا عقولهم. كيف؟ وما عبارته الله اعلم بها؟ ما دامت محذوفة لا نستطيع ان نتقول عليها

17
00:06:09.300 --> 00:06:29.100
ظاهر مراده وهو من اجله ساق هذا الكلام انهم حكموا عقولهم فتكون هذه قاعدة ثالثة من مناهج اهل الاهواء المنهج الاول رد النصوص. والمنهج الثاني آآ تأويل النصوص والمنهج الثالث

18
00:06:29.500 --> 00:06:49.350
ابطال دلالة النصوص وتحكيم العقول فيها وتحكيم العقول فيها والعقول مسكينة العقل ما ادرك نفسه عقل الانسان ما ادرك نفسه لو اي اي يعني اي عاقل من عقلة مهما اوتي من الذكاء وقوة العقل لو قيل له صف لنا عقلك وكيف يعمل عقلك

19
00:06:49.350 --> 00:07:10.950
ما استطعت ما استطاع لكن هم حملوا العقول ما لا تطيق. وستخاصمهم يوم القيامة نعم اي نعم ابطال دلالة النصوص التي تعني اثبات الصفات على حقيقتها كما يليق بجلال الله عز وجل

20
00:07:11.500 --> 00:07:30.350
وتحكيم العقول والاراء في ذلك نعم اذ كان اعرف بالرب اذ كان اعرف اذ هو كان اعرف بالرب جل جلاله ويحتمل لحظة شوي يحتمل انه يقصد يحتمل ان العبارة الساقطة صرفها

21
00:07:30.400 --> 00:07:50.400
الى الى منهج السلف. وكأنه يريد ان يذكر ان السلف لا يحكمون عقولهم. يمكن هذا وارد. يعني بمعنى انه انتهى من تقرير اقوال اهل اهل البدع وذكر انهم يحكمون عقولهم. ثم ذكر ان السلف لا يحكمون عقولهم. لان السلق الطويل فيما يظهر من من اه

22
00:07:50.400 --> 00:08:11.450
المحقق ثم بياض مقداره سطر مقداره سطر ربما يكون استكمل فيه منهج اهل الاهواء في ابطال دلالة النص بتحكيم العقل ثم واشار الى منهج السلف بانهم لا يحكمون العقل ولا يدخلون عقولهم. ولذلك الكلمة التالية في تقرير منهج السلف

23
00:08:11.850 --> 00:08:25.600
وعلى هذا نقول ان الشيخ بدأ في المنهج السلف في اه ما بعد اه الهامش رقم ثمانية في قوله عقولهم بان السلف لا يحكمون عقولهم وراءهم في الدين. ثم ثانيا يعلمون حقا يقينا ان ما

24
00:08:25.600 --> 00:08:35.600
قال الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ما قاله. يعني انه ان ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في صفات الله عز وجل وافعاله واسمائه انه حق على حقيقته

25
00:08:35.600 --> 00:08:50.200
على ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم على مراد الله. نعم اذ هو كان اعرف بالرب جل جلاله من غيره ولم يقل فيه الا حقا وصدقا ووحيا. قال الله عز وجل وما

26
00:08:50.200 --> 00:09:10.200
ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. قال الزهري امام الائمة وغيره من علماء الامة رضي الله عنه على الله البيان وعلى الرسول البلاغ وعلينا التسليم. هذي ممكن نسميها القاعدة الثالثة من مناهج السلف. اذا اعتبرنا القاعدة

27
00:09:10.200 --> 00:09:26.150
الاولى اثبات ما جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم تحكيم العقول في ذلك والقاعدة الثانية انهم يعلمون اليقين ان ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم فهو على ما قاله. لانه اعرف الناس بربه. وانه لم يقل لا حقا وصدقا وحيا

28
00:09:26.150 --> 00:09:43.000
القاعدة الثالثة التي قالها الزهري وهذه من اعظم قواعد الدين التي عليها الاجماع من اعظم قواعد الدين وهي من عواصم باذن الله. من اعتصم بمثل هذه القاعدة سدد ووفق وسلم من الاهواء

29
00:09:43.000 --> 00:09:58.100
والبدع والتحريف لكلام الله تعالى ولكلام رسوله صلى الله عليه وسلم. وهي على الله البيان. بمعنى ان الله بين فمن ادعى ان النصوص تحتاج الى تأويل فقد اتهم الله بعدم البيان

30
00:09:59.100 --> 00:10:11.000
وعلى الرسول صلى الله عليه وسلم البلاغ من ظن اننا نحتاج الى شيء جديد في تقرير الدين كالتأويل والتحريف اللي عليه اهل الاهواء فقد اتهم الرسول صلى الله عليه بانه لم يبلغ

31
00:10:11.400 --> 00:10:27.000
ثم قال وعلينا التسليم وهذا هو بيت القصيد بمعنى التسليم بما جاء عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. وان الله بين وان الرسول بلغ التسليم هو الاذعان يبدأ يبدأ التسليم

32
00:10:28.250 --> 00:10:53.800
للتصديق اولا التصديق اولا ثم الاذعان والخضوع ثانيا والامتثال ثالثا ثم التطبيق اذا كان النص يتعلق بالعمل والتطبيق ولا يتم التسليم الا بهذه الاركان. التصديق اولا ثم الاذعان والخظوع والاستعداد للعمل والاعتقاد

33
00:10:53.800 --> 00:11:11.000
ثم بعد ذلك الاعتقاد والعمل. فان كان النص يتعلق بالاعتقاد وجب علينا ان نسلم بهذا الاعتقاد واذا كان النص يتعلق بالاعتقاد والعمل او باحدهما وجب عمل وجب التزام مقتضى النص والتسليم به

34
00:11:11.050 --> 00:11:32.400
نعم وهو يونس ابن عبد الصمد ابن معقل عن ابيه ان الجعد ابن درهم قدم على وهب ابن منبه يسأله عن صفات الله تعالى قال ويلك يا جعد بعض المسألة اني لاظنك من الهالكين. يا جعد لو لم يخبرنا الله في

35
00:11:32.400 --> 00:11:52.400
ان له يدا وعينا ووجها لما قلنا ذلك فاتق الله ثم لم يلبث جعل ان قتل وصلب نعم نعم تفرس فيه بالمنبه رحمه الله تفرس في الجعد انه صاحب هوى وان هواه سيرديه لمثل هذه الظلال

36
00:11:52.400 --> 00:12:18.450
وهذا النص عن وهب نقل كثيرا وهو كما تعلمون من الاثار المشهورة من الاثر المشهورة وقد قرر فيه عقيدة العقيدة او منهج للسلف ومنهج المخالفين في وقت واحد واما منهج السلف فهو اثبات ما اثبته الله لنفسه لنفسه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم

37
00:12:19.000 --> 00:12:32.750
دون تردد ودون تأويل ولا تحريف ولا تمثيل لذلك قال ويلك يا جعفر مسألة اني لاظنك من الهالكين. لو لم يخبرنا الله عز وجل في كتابه انه له يدا وعينا ووجها لما اثبتنا

38
00:12:32.750 --> 00:12:52.000
هذا اذا نكرر منهج من مناهج السلف وهو اثبات ما اثبته الله تعالى لنفسه وما اثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ثم يقرر بالعكس منهج من مناهج اهل الاهواء. وهو الخوظ او عدم اليقين فيما اثبته الله تعالى لنفسه. وما اثبته له

39
00:12:52.000 --> 00:13:09.400
صلى الله عليه وسلم. وعدم اليقين تمثل في هذه الحادثة وفي هذا الاثر اولا بالسؤال عن صفات الله لا يسأل عن صفات الله وهو يعلم انها غيب وهو يعلم ان الله عز وجل لا تدرك وتحيط به الاوهام ولا تدرك العقول ما يسأل عنها الا مشكك او مبطل

40
00:13:09.400 --> 00:13:29.200
صاحب هوا او مريض القلب واللي فلم يسأل فلذلك فلذلك قال له آآ ويلك يا جعد بعض المسألة يعني اقصر اقصر عن السواك لا تسأل عن مثل هذا السؤال ثم قال اني لاظنك من الهالكين

41
00:13:29.800 --> 00:13:47.750
لانه يعرف ان ان من مناهج اهل الاهواء اثارة مثل هذه الاسئلة. فان كان التشكيك فهو مرض والمرض اذا لم اذا لم يوفق صاحبه لعلاجه تمادى به حتى يصبح من الامراض المستعصية التي تؤدي الى الهوى

42
00:13:48.250 --> 00:14:05.900
واذا كان من على سبيل التعنت وسبيل الاحراج فهو كذلك هوى واذا كان على سبيل التلقي عن الاخرين وهو الغالب بمعنى ان الجعد تلقى مثل هذه الاشكالات عن فلاسفة الصابئة

43
00:14:06.300 --> 00:14:26.300
وعن فلاسفة اليهود وفلاسفة النصارى. وعن فرق الف اهل الفرق والملل الذين كان يعايشهم. وقد ذكر اهل العلم في سيرته انه كان طاف بعض المناطق التي يوجد فيها فلاسفة ويوجد فيها بعض الفئات من اهل الكتاب الذين عندهم اشهار لهذه البدع فيما بينهم

44
00:14:26.300 --> 00:14:51.250
اه عايشهم وخالطهم فوجد عنده هذا الشك. فلذلك سأل هذا السؤال فتفرس فيه واحد منبه انه من اهل الهالكين بمعنى انه سلك طريق الهالكين واخذ عنهم ولذلك شكك او وقع في قلبه وقعت في قلبه البدعة فاثار السؤال من باب يعني الاشهار الحذر لهذه البدعة. ربما ما استطاع ان ان

45
00:14:51.250 --> 00:15:09.600
يعطل او يؤول لكنه سأل. وهذه طريقة اهل البدع في بداياتهم يثيرون الاشكالات والاسئلة التي تقرر مذاهبهم لانهم لا يجرؤون على تقريرها ومع ذلك بعد وفاة المنبه بل وربما قبلها

46
00:15:09.850 --> 00:15:27.000
ظهرت حقيقة الجعد التي تفرس فيها او توسمها اه وهبي ابن وابه. حيث اعلن التعطيل ثم لما اعلن التعطيل بمعنى انه انكر بعض صفات الله عز وجل وبعض افعاله مثل الخلة والتكليم

47
00:15:27.800 --> 00:15:44.000
ثم لما ظهر ذلك منه تصدى له السلف ونظروه واقاموا عليه الحجة وامروه بان يكف عن افساد العوام وطلاب العلم فلم يكف. نظروه مرة اخرى وثالثة ورابعة. انظروه بالحجة بالقرآن والسنة والحجة

48
00:15:44.000 --> 00:15:59.850
العقلية فلم يرتدع فرأوا ظرورة قتله لكف فساده عن الامة فقتل كما تعرفون في قصتي مع خالد بن عبد الله القسري كما سيذكر الشارح او المؤلف رحمه الله بعد قليل

49
00:15:59.900 --> 00:16:26.200
المهم ان ان في هذا التقرير لمنهج السلف في اصل اثبات الصفات وتقرير لمنهج المخالفين في الصفات الذي يبدأ بالتشكيك الاشكالات والتعطيل والالحاد باسماء الله وصفاته نعم خطب خالد بن عبدالله القسري يوم الاضحى بالبصرة فقال في اخر خطبته انصرفوا الى منازلكم وضحوا

50
00:16:26.200 --> 00:16:46.200
بارك الله لكم في ضحاياكم. فاني مضحي اليوم بالجعد بن درهم. فانه يقول لم يتخذ الله ابراهيم ولم يكلم موسى تكليما سبحانه وتعالى عما يقول الجعد علوا كبيرا. ونزل عن المنبر

51
00:16:46.200 --> 00:17:04.850
فذبحه بيده وامر بصلبه ويثبت اصحاب الحديث انه انتقل الان بعد تقرير بعض الاصول المنهجية التي بين التي خالفت فيها اهل السنة بدأ يقرر او عاد الى تقرير الصفات تفصيلا

52
00:17:05.100 --> 00:17:27.650
ومن الصفات التي سيقررها تصفية النزول نزول الرب سبحانه وتعالى. وهذه الصفة ثبتت باحاديث الصحاح لا يمكن دفعها وهي اي صفة النزول من الصفات الثابتة لله عز وجل على ملك وجلاله. دون تحكم في كيفيتها او في لوازمها

53
00:17:27.650 --> 00:17:49.850
التي ربما توهم التشبيه. فالكيفية واللوازم التي توهم التشبيه يجب على المسلم الا يعتقدها والا يقف عندها وهنا انبه على مسألة تنبهت عليها كثيرا. لكن يحسن انه في كل صفة فعلية احيانا قد يشتبه امرها على بعض

54
00:17:49.850 --> 00:18:09.350
الناس خاصة غير المختصين يحسن الاشارة الى ما ذكرته سابقا وهو ان السامع اي سامع لخطاب الله عز وجل وخطاب رسوله صلى الله عليه وسلم ولخبر الله وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بامور الغيب وعلى رأسها اسماء الله وصفاته

55
00:18:09.350 --> 00:18:32.800
اي سامع اذا سمع شيء من ذلك مثل النزول يتوهم في في خاطره اشياء ويتخيل خيالات لا ينفك العاقل عن هذه الخيالات فما فما الموقف من هذا الخيال اقول ان الخيال لا يستطيع الانسان ان ينفك منه لان الخيالات هي الامور اللي تقرب معنى الحقائق

56
00:18:33.100 --> 00:18:59.550
لكن يجب ان يعتقد السامع ان ما يتخيله في حقيقة في حقيقة النزول ليس هو ما عليه الله عز وجل لان الله ليس كمثله شيء وهو سبحانه احد صمت ليس كمثله شيء. فاذا ما تتوهمه وتخيله عندما تسمع الصفات فاعلم انه قطعا ليس هو حقيقة الصفة

57
00:19:00.700 --> 00:19:20.700
سواء كانت صفة ذاتية او صفة فعلية. الصفة الذاتية مثل اليد والعين. والصفة الفعلية مثل النزول والمجيء. فهي صفات تثبت لله عز وجل على ما يليق بجلاله. مع الجزم بان هذا الفعل كالنزول ليس كنزول المخلوقين. ولا تلزمه تلزم في

58
00:19:20.700 --> 00:19:47.300
اللوازم المعهودة في الاشياء المخلوقة ولذلك لما نسي اهل الاهواء هذه القاعدة قاعدة انما نتصوره ونتوهمه ليس هو حقيقة صفة الرب اي ليس هو كيفية صفة الرب لما نسوا هذه القاعدة وقعوا في التشبيه. يعني وضعوا في للنزول كيفيات في اذهانهم. فلما وضعوها اعتقدوها فلما اعتقدوها

59
00:19:47.300 --> 00:20:11.400
اعتقادها باطل فارادوا ان يفروا منها. ففروا الى امر اشنع وهو التعطيل التأويل مع ان القاعدة ان اسماء الله وصفاته وافعاله حقيقة على ما يليق بجلال الله سبحانه. حقيقة والله ما خاطبنا بها ولا خاطبنا بها رسوله صلى الله عليه وسلم الا لانها حقائق

60
00:20:12.250 --> 00:20:27.550
لكنها حقائق تختلف عن حقائق ما نعهده في المخلوقات بما ذلك بما في ذلك افعال الله. اذا فالنزول يثبت لله عز وجل ثبوتا قطعيا حقيقة على ما يليق بجلال الله سبحانه مع

61
00:20:27.550 --> 00:20:49.100
انا في معنا فيما نتوهمه من التشبيه او التكييف او الهيئة او الشكل او اللوازم كل اللوازم التي تعتبر حق اللوازم نوعين في لوازم باطلة وهي الكيفيات. ولوازم حق وهي التي تستلزمها الصفات

62
00:20:49.200 --> 00:21:09.300
فمن اللوازم الحق في مثل صفة النزول انه نعلم ان من لوازم نزول الله عز وجل نزول رحمته لان الله عز وجل ينزل رحمة بالعباد ولذلك يأمرهم بان يدعوه لكن ليس النزول هو الرحمة. انما الرحمة لازم من لوازم النزول

63
00:21:09.900 --> 00:21:28.700
وكما نقول في اليد من لوازم اثبات اليد الكرم لله عز وجل ومن لوازم اثبات اليد القوة ومن لوازم اثبات اليد القدرة ومن لوازم اثبات اليد لكن لوازم هذه حق وكمال لله عز وجل. لكن لا نعدل بها عن عن اصل الصفة

64
00:21:29.750 --> 00:21:49.550
وكذلك النزول لا نعدل باثبات اثبات الرحمة واثبات الامر. لان نعلم انه بنزول الله عز وجل تثبت رحمته ويثبت امره اذا قد تنزل ملائكته الى اخره هذه امور تتعلق بلوازم الصفة. فلا نكتفي باللوازم عن اثبات الصفة

65
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
ولا يقال في الصفة انها تقصر على لازمها. بل هذا هو منهج اهل الاهواء. اذا امتاز منهج السلف انهم يثبتون الصفات بما فيهم الاستواء حقيقة لله عزة النزول. وكذلك الاستواء. حقيقة لله عز وجل على ما يليق بجلاله مع اثبات اللوازم

66
00:22:10.050 --> 00:22:38.450
تقتضي الكمال لله سبحانه في هذه الصفة اما ما نتوهمه ونتخيله فيجب الا نعتقده والانفكاك عن الخيال صعب. لان كثير من آآ الفاظ الصفات لا نستطيع لا يستطيع المسلم ان تثبت في ذهنه معانيها الا بتخيل لكن يجب الا يعتقد الخيال. وان يعرف ان الخيال اوهام في نفسه

67
00:22:38.450 --> 00:23:05.450
وهي امور تقرب او امثال تقرب للحقيقة. والله اعلم. نعم واصحاب الحديث نزول الرب سبحانه وتعالى كل ليلة الى السماء الدنيا من غير تشبيه له بنزول المخلوقين. ولا تمثيل ولا تكييف. بل يثبتون ما اثبته رسول الله صلى الله عليه وسلم. وينتهون فيه اليه ويمرون

68
00:23:05.450 --> 00:23:25.550
الخبر الصحيح الوارد بذكره على ظاهره ويكلون علمه الى الله. طبعا هذه قاعدة لكنها قاعدة تحتاج الى تفسير من قواعد السلف ومناهجهم انهم يمرون الخبر. الخبر ما جاء في القرآن وما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاخبار

69
00:23:25.600 --> 00:23:49.000
واول هذه الاخبار واعظمها واجلها واكملها الاخبار عن الله عز وجل. الاخبار عن ذات الله واسمائه وصفاته وافعل. فهي خبر الخبر الصحيح اذا ثبت عن عن الله تعالى آآ يذكر على ظاهره ومعنى يذكر على ظاهره بان ظاهره حقيقة

70
00:23:49.100 --> 00:24:05.000
الا ان ظاهرهما نتوهمه من التشبيه ولذلك اختلط الناس كثير من الناس في تكرير هذه القاعدة ووقع عندهم شيء من الخلط وبعضهم نفاها عن السلف وبعضهم اثبتها من باب للسلف

71
00:24:05.300 --> 00:24:22.700
انهم يقصدون بالظاهر التشويه. فاهل الكلام نقدوا السلف قولهم بهذه القاعدة. وقالوا ان عقيدة السلف اثبات الظاهر ويقصدون باثبات الظاهر وهذا خطأ السلف حينما اثبتوا الظاهر اي ظاهر الفاظ النصوص يقصدون الحقيقة

72
00:24:23.400 --> 00:24:50.300
لا يقصدون الظاهر اللي هو الكيفية او تشبيه وكذلك العكس هناك من تردد في اثبات هذه القاعدة عن السلف ظنا منه انه يلزم من من اثباته اثبات تشبيه مع ان الصحيح ان السلف قالوا بها قالوا ان الفاظ النصوص الشرع الفاظ نصوص الصفات تثبت على ظاهرها

73
00:24:50.750 --> 00:25:09.550
ويقصدون بالظاهر الحقيقة بالله عز وجل. الحقيقة اللائقة بالله عز وجل. الحقيقة انها حق على حقيقتها الفاظ اسماء الله وصفاته الواردة في النصوص هي حق على حقيقته وهذا هو ظاهره. اما الظاهر اللي هو التكييف فلا شك انه منفي

74
00:25:09.550 --> 00:25:29.550
الظاهر الذي هو الكيفية فلا شك انه منفي. بالنصوص القاطعة مثل قوله عز وجل ليس كمثله شيء. ثم قوله وقوله كذلك هذي قاعدة جديدة. يأكلون علمه الى الله. هذه ايضا التبست على بعض الناس. وظن انهم يكلون علمه يكلون حقيقته

75
00:25:29.550 --> 00:25:42.800
وهذا خطأ وهو قول المتكلمين الذين زعموا ان ان معنى قول السلف ان نكل علمه الى الله ان نكل الحقيقة الى الله لا الحقيقة ثابتة لان الله ما كلمنا الا بالحق

76
00:25:42.900 --> 00:26:03.400
وكلامه حق وكلام رسوله حق. فليس المقصود ان ان السلف ياكلون علمه الى الله يعني يأكلون حقيقته لكن المقصود بانهم يكلون علمه اي يكلون الكيفية. علم الكيفية الى الله التكييف

77
00:26:04.400 --> 00:26:27.350
هذا هو الذي يوكل الى الله لانه ليس بمقدور العقول ان ان تعرفه فاذا قوله ياكلون علمه الى الله ينصرف الى معنيين احدهما حق والثاني باطل. اما ان يكون لنا علمه يعني كيفيته فنعم. هذا هو الحق. السلف يكلون علم الفاظ الصفات اي كيفية

78
00:26:27.350 --> 00:26:41.250
الى الله عز وجل. والمعنى الثاني باطل وهو ما يقوله اهل الاهواء بان معنى قوله يكلون علمه اي يكلون حقيقته. فلا يثبتون حقيقة الا بتأويل او تعطيل فهذا باطل نعم

79
00:26:41.500 --> 00:27:01.500
وكذلك يثبتون ما انزله الله عز اسمه في كتابه من ذكر المجيء والاتيان المذكورين في قوله عز وجل اليوم الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة. وقوله عز اسمه وجاء ربك والملك صفا صفا

80
00:27:01.500 --> 00:27:27.250
طبعا هذا يعني استمرار لتقرير الصفات الفعلية. بعد بعد ما ذكر النزول ذكر المجيء والاتيان هما بمعنى واحد. وردت نصوصهما ومعانيها مترادفة كذلك يقال في المجيء ما يقال في الاتيان. ان الله عز وجل يجيء يوم القيامة كما يليق بجلاله. ومجيئه ليس محكوما

81
00:27:27.250 --> 00:27:47.250
في نوع مجيء المخلوقين او تحرك المخلوقات. فالله عز وجل اعظم واجل من ان يكون آآ مجيئه كمجيء المخلوقات. فيثبت لانه ثبت. وانه حقيقة لله عز وجل على مالك وجلاله. وتثبت لوازمه من لوازم مجيء الله مجيء رحمته. ومن لوازم

82
00:27:47.250 --> 00:28:07.250
مجيء الله يوم القيامة انه يفصل بين عباده. ومن لوازم المجيء انه انه يجيء معه الملائكة. كما ورد في نصوص اخرى وكل ذلك يثبت على حقيقته على ما يليق بجلال الله من غير تحكم بالكيفية. ومن غير تعطيل ولا تأويل. فلا يقال في مجيئه

83
00:28:07.250 --> 00:28:27.250
مجيء رحمته او مجيء مكان ملائكته او مجيء الامر. او مجيء امره او نحو ذلك مما عدل به المتأولون او المؤول عن الحق الى امور احيانا تعتبر من باب اللوازم واحيانا من تخيلاتهم وتخرصاتهم على

84
00:28:27.250 --> 00:28:43.050
الله وعلى كلام رسوله صلى الله عليه وسلم فقالوا على الله بغير علم نعم قرأت في رسالة الشيخ ابي بكر الاسماعيلي الى اهل جيلان ان الله سبحانه ينزل الى السماء الدنيا على ما صح به

85
00:28:43.050 --> 00:28:57.700
خبر عن الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم قد قال الله عز وجل هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام؟ وقال وجاء ربك والملك صفا صفا

86
00:28:57.700 --> 00:29:17.700
ونؤمن بذلك كله على ما جاء بلا كيف فلو شاء سبحانه ان يبين لنا كيفية ذلك فانتهينا الى ما احكمه وكففنا عن الذي يتشابه اذ كنا قد امرنا به في قوله عز وجل

87
00:29:17.700 --> 00:29:37.700
الذي انزل على هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا الله

88
00:29:37.700 --> 00:29:55.800
وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر اولوا الالباب. احسنت هنا اذا قرر قواعد جديدة من قواعد السلف ومناهج المخالفين

89
00:29:57.150 --> 00:30:18.950
اولا هنا في مسألة الاشارة الى النزول قال ونؤمن بذلك كله على ما جاء بلا كيف يعني على ما جاء اي كما جاء عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا فيه اشارة الى ان السلف يلتزمون الفاظ الشرع

90
00:30:19.500 --> 00:30:42.200
في اسماء الله وصفاته وافعاله وجميع الامور الغيبية. يلتزمون الفاظ الشرع على ما جاء. كما ساقه الله عز وجل وذكره. وكما نطق به الرسول  هذه قاعدة عظيمة سلمت بها مناهج السلف وعقائدهم وسلموا لله عز وجل واذعنوا ولم يقعوا فيما وقع فيه غيرهم من التخرص على الله

91
00:30:42.200 --> 00:31:06.900
فقالوا فامنوا بما جاء عن الله كما جاء. على ما جاء يعني بنصه. ولذلك تجدون السلف في تقرير العقائد يلتزمون نصوص الشرع لكن احيانا في الشرح والبيان قد يأتون بالمرادفات وقد يأتون ببعض الالفاظ التي تبين وما استجد عند الناس من مصطلحات هذا من باب

92
00:31:06.900 --> 00:31:25.000
التوسع في الاخبار عند الشرح والبيان. اما في التقرير فانهم يلتزمون الفاظ الشرع. عكس ذلك الاهواء اهل الاهواء لا يلتزمون الفاظ الشرع. بل العجيب ان اهل الهواء من مناهجهم انهم ينكرون ما ثبت في الكتاب والسنة من

93
00:31:25.000 --> 00:31:44.800
الشرع في اسماء الله وصفاته وتكرير العقيدة ينكرونه ويتحفظون عليه ويترددون في اثباته بالتعطيل والتأويل في حين انهم يدشرون ويجرؤون على اثبات ما ما لم يثبته الله لنفسه بل اغلب ما اثبتوه لله مما لم يثبت في الكتاب والسنة

94
00:31:45.200 --> 00:32:01.950
قالوا ان الله لا داخل العالم ولا خارجه ولا مباين ولا ولا ولا بالجهة ولا كلام هم زعموا انهم ينزهون الله وهم تكلموا عن الله بغير علم. وقالوا باشياء لم تثبت في الكتاب والسنة. هي من اوهام وخيراتهم. وترددوا

95
00:32:01.950 --> 00:32:17.600
جحدوا ما ثبت في الكتاب والسنة وهذه عقوبة من الله عز وجل. وكلهم الله الى عقولهم فاردت فاردتهم عقولهم الى ما لم يثبت وسبق لنا الاشارة الى الى مذهب الماتوريدية مثلا كانموذج

96
00:32:17.850 --> 00:32:31.050
يعني اثبتوا لله عز وجل سبع صفات واول الباقي. ثم مع هذا السبع اثبتوا صفة ثامنة لم ترد لا في الكتاب والسنة وليس لها وجه من العقل ولا من الفطرة

97
00:32:31.200 --> 00:32:50.100
من عندهن يعني ما ثبت عن الله انكروا واولوه ولم يكتفوا بذلك بل جاؤوا بصفات لم تثبت الكتاب والسنة فاذا اهل الاهواء خالفوا هذه القاعدة تماما. فمن منهج السلف تقرير العقيدة بالفاظ الشرع

98
00:32:51.050 --> 00:33:12.900
خاصة في اسماء الله وصفاته وافعاله لا السلف لا يتعدون الفاظ الشرع الا اذا اضطروا للبيان. واضطروا للشرح والعكس اهل الاهواء فانهم جمعوا بين نقيضين. ففي الوقت الذي لم يلتزموا فيه الفاظ الشرع. وحرفوها بالتأويل والتعطيل. كذلك بالعكس اثبتوا

99
00:33:12.900 --> 00:33:26.800
لله عز وجل ما لم يثبته لنفسه ولم يثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وما لا تقتضيه العقول ولا الفطر السليمة وهو من اعظم نساء في الله في حق الله عز وجل والقول على الله بغير علم

100
00:33:27.400 --> 00:33:56.300
الامر الثاني كذلك او القاعدة الثانية هنا اه هي مسألة تناول او المنهج في تناول نصوص الصفات السلف يأخذون بالمحكم ويكفون عن المتشابه يردون المتشابه للمحكم ويرجعون في المتشابه الى الراسخين في العلم. فان استطاعوا ان يصلوا الى شيء والا

101
00:33:56.600 --> 00:34:22.950
كفوا عن المتشابه وفوظوه الى الله عز وجل. واعلموا انه حق على ملك جلال الله. وفوظوه الى الله كمسألة الكيفية اهل الاهواء بعكس ذلك اولا اه جعلوا المحكم منه متشابه زعموا ان المحكم من المتشابه ولم يردوا المتشابه للمحكم

102
00:34:24.150 --> 00:34:45.000
ولم يكفوا عن الخوض في ذلك ولذلك وصفهم الله عز وجل بانهم في قلوبهم زيد. قال فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ذكر اغراضهم ذكر منهجين من مناهجهم ابتغاء الفتنة

103
00:34:45.800 --> 00:35:07.050
الفتنة اي اتباع الهوى وفتن الناس لاسباب كثيرة من نوازع البشر وابتغاء تأويله وهذه تعتبر في الحقيقة ثلاثة اصناف. او ثلاث اغراض. بعضهم يقصد الفتنة وبعضهم يقصد التأويل وبعضهم يقصد الامرين

104
00:35:07.900 --> 00:35:34.050
بعضهم يقصد الفتنة والتأويل في وقت واحد وقعوا في خلاف منهج السلف. فتشابهت عليهم المحكمات وتعلقوا بالمتشابه وتطلعوا الى ان يعلموه وهم لا يدركونه واوقعوا عقولهم فيما لا تحيط به ولا تدركه ولا تطيقه. فوقعوا في خلاف مناهج السلف نسأل الله العافية والسلامة. وصلى الله وسلم وبارك

105
00:35:34.050 --> 00:36:05.550
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين نعم. خالد بن عبدالله القصري نعم استفاض انه قوي في الحق نعم اتهم بالجندقة اتهم اي نعم اولا اجابة على هذا السؤال احب ان اشير الى الى مسألة تتعلق التأريخ الذي كتب. اولا تأريخ لا اصل

106
00:36:05.550 --> 00:36:29.300
التاريخ الذي سطر لا اصل له لا في اسانيد والامر الثاني ان الذين كتبوا التاريخ اغلبهم اهل الاهواء والامر الثالث الذين كتبوا التاريخ من اهل السنة كابن جرير الطبري وابن كثير نقلوا عن الاخباريين من الان

107
00:36:29.300 --> 00:36:49.300
الاخباريين من اهل الهواء. وتركوا العهدة على الرواة اذا فالتاريخ روايات التاريخ تالفة الا ما جاء باسناد صحيح وهذا قليل. يدخل في باب الاثار. ما جاء باسناد صحيح من رواية التاريخ يدخل في باب الاثار عند السلف

108
00:36:49.650 --> 00:37:10.050
ما عدا ذلك في التاريخ لا اصل له ومن ومن ترهات المؤرخين ومن اه ايضا مجازفات الاخباريين وكذبهم انهم قالوا في بعض الناس قولا لا يصح بالغوا فيما حكوه عن عن خالد بن عبدالله القسري

109
00:37:10.600 --> 00:37:33.300
بلغوا مبالغة شديدة لانه ضدهم. اغلب الاخباريين الذين كتبوا التاريخ هم من النوع الذي الذين قتل اسلافهم خالد بن عبدالله القصر وقتل اجناسا فمن الطبيعي ما داموا لا يتقون الله ولا يخافون اصحابه وشيوخهم هم الذين قتلهم خالد بن عبدالله القصري من الطبيعي ان يكتبوا

110
00:37:33.300 --> 00:37:55.450
خلافة او او ضده والامر الاخر ان ان خالد بن عبد الاله القسري نسب اليه بعض الظلم. وهذا والله اعلم انه يعني مترجح انه فيه قسوة وظلم في شيء من القسوة هو ظلم

111
00:37:56.400 --> 00:38:18.950
لكن لا يعني وجود القسوة والظلم فيه انه ليس ليس صاحب عقيدة او صاحب قوة في الحق الكثير من الاقوياء في الحق يكون عندهم شيء من الظلم. وكثير من الظلمة يكون عندهم شيء من القوة في الحق. ولذلك اشار النبي صلى الله عليه وسلم الى مثل هذه بقوله ان الله لينصر هذا الدين

112
00:38:18.950 --> 00:38:38.300
الرجل الفاجر فلا سيما انه صاحب السلطان السيف وصاحب السلطان الصيف احيانا قد يعمل ما لا يدركه الناس او يجرؤ على ما لا يجرؤ عليه غيره قد تأخذه الحمية ويأخذه يعني مقامه الى تجاوز الحد في الامر الشرعي

113
00:38:38.700 --> 00:39:00.000
اما قتله لهؤلاء الزنادقة فكان فكان هو قتل زنادقة كثيرين حتى سمي قصاب الزنادقة والسلف اه مدحوه بذلك السلف لا يمكن يجمعون او يتفقون على آآ على امر فيه نظر. فهم مدحوه بانه قصاب الزنادق

114
00:39:00.500 --> 00:39:26.100
فاقول ان الذين قتلهم خالد بن عبدالله القسري كلهم كان قتلهم صادر عن رأي العلماء وعن امرهم بما فيهم الجعد ابن درهم صاحب هذه القصة وقد قتل خالد بن عبدالله القصري استجابة لامر العلماء الذين رأوا ضرورة قتله

115
00:39:26.250 --> 00:39:34.500
لانه مفسد في الارض هذا يسأل عن صحة قصة القسري مع الجعد اقول انها صحيحة مستفيضة