﻿1
00:00:09.500 --> 00:00:32.850
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الدرس الحادي والعشرون. رسول الله الامين وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ثم اما بعد انتهينا من الكلام على ما يتعلق

2
00:00:33.100 --> 00:00:57.250
حكم الصفوف والمتابعة وما يتعلق بمسائل الامامة ثم ننتقل ان شاء الله من المقصود الاعظم من باب الصلاة وهو باب صفة الصلاة نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

3
00:00:57.750 --> 00:01:20.100
اللهم اغفر لشيخنا وارفع درجاته ولوالديه ولنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات. امين. الاحياء منهم والاموات قال المصنف رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر في الصلاة سكت هنيهة قبل ان يقرأ

4
00:01:20.450 --> 00:01:42.750
فقلت يا رسول الله بابي انت وامي ارأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياك ما ينقى الثوب الابيض من الدنس. الله اكبر. اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد

5
00:01:44.000 --> 00:02:01.050
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قبل ان ندخل في مسائل هذا الحديث نحب ان نذكر شيئا من القواعد المقررة في باب صفة الصلاة كما عادتنا في بداية كل باب فقهي نذكر جملا من القواعد التي يقررها الفقهاء رحمهم الله

6
00:02:01.200 --> 00:02:23.850
في هذا الباب باب صفة الصلاة فيه جمل من القواعد. القاعدة الاولى صفة الصلاة توقيفية صفة الصلاة توقيفية بمعنى انه لا تصح الصلاة الا اذا اوقعها المسلم على الصفة التي اوقعها عليه النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

7
00:02:24.250 --> 00:02:40.000
فلا يجوز للانسان ان يزيد في هذه الصفة الشرعية المنقولة عنه عليه الصلاة والسلام ولا ان ينقص منها وهذا متفق عليه بين العلماء رحمهم الله تعالى فان كل صفة لا تعلم الا من قبل الشارع فهي

8
00:02:40.350 --> 00:02:58.400
تو فهي توقيفية فهي توقيفية. فالوضوء صفة لا تعلم الا من قبل الشارع فالوضوء توقيفي وكذلك اه مقادير الزكاة صفة لا تعلم الا من قبل الشارع فهي توقيفية. صفة الحج لا تعلم الا من قبل الشارع فهي

9
00:02:58.400 --> 00:03:13.750
كيفية؟ اذا نأخذ من ذلك قاعدة كبرى وهو ان كل شيء لا تعلم صفته ولا صفته ولا مقداره الا من قبل الشارع فانه يكون توقيفيا فلا يجوز للانسان ان يحدث في هذه

10
00:03:14.150 --> 00:03:30.850
اه الصفة المنقولة اي شيء من انواع الاحداث لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يقول من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد القاعدة الثانية صلوا كما رأيتموني اصلي

11
00:03:31.200 --> 00:03:57.400
صلوا كما رأيتموني اصلي وهذا نص حديث رواه البخاري وغيره من حديث ما لك بن الحويرث رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ولمن اه كان معه قبل سفرهم قال فصلوا قال وصلوا كما رأيتموني اصلي. وهذه قاعدة في باب الصلاة. انه لا يجوز لنا ان نصلي الا كما

12
00:03:57.400 --> 00:04:22.850
فعله النبي صلى الله عليه وسلم. القاعدة الثالثة العبادات الواردة على وجوه متنوعة العبادات الواردة على وجوه متنوعة تفعل على جميع وجوهها في اوقات مختلفة العبادات الواردة على وجوه متنوعة تفعل على جميع وجوهها في اوقات مختلفة. وهذا سوف ينفعنا كثيرا ونحن نتنقل بين صفات

13
00:04:23.000 --> 00:04:42.550
بين صفات افعال الصلاة لان من افعال الصلاة ما ورد على على عدة اوجه والجمع بين هذه الاوجه المتعددة يكون بهذه يكون بهذه القاعدة ثم اعلم رحمك الله تعالى ان هذا الباب من اعظم الابواب التي ينبغي للمسلم ان يتعلمها

14
00:04:42.800 --> 00:04:59.850
فتعلم صفة الصلاة فرض واجب على كل مكلف بالاجماع. ذكرا كان او انثى انسان كان انسيا كان او او جنيا فاذا بلغ مرحلة التكليف فيجب عليه ان يتعلم كيفية الصلاة. قالوا لماذا

15
00:04:59.950 --> 00:05:16.550
قالوا لان كل علم تتعلق به صحة العقيدة والعبادة فهو من العلم الفرظ عين اذا قيل لك ما كيف اعرف ان هذا علم فرض عين او هذا فرض كفاية اقول كل القاعدة فيه ان كل علم تتعلق به صحة العقيدة والعبادات

16
00:05:16.900 --> 00:05:34.200
ها يا جماعة؟ او نقول العقائد كل علم تتوقف عليه. صحة العقائد والشرائع فانه فانه فرض عين لا يعذر احد بجهالته. وما زاد على ذلك فهو فرض كفاية بالنظر الى عموم الامة. ومستحب بالنظر الى الافراد

17
00:05:35.050 --> 00:05:54.250
ما زاد على ذلك فهو من باب فروض الكفايات بالنظر الى عموم الامة ومستحب بالنظر الى الافراد. فباب صفة الصلاة من الامور التي لا لا تصح الصلاة الا ابها لا تصح الصلاة الا الا بها. فاذا يجب على المكلف ان يتعلمها

18
00:05:54.500 --> 00:06:12.150
وان افضل ما الف فيها في الحقيقة يعني كتاب الشيخ الامام العلامة المحدث محمد ناصر الدين الالباني فقد بنى كتابه هذا على بيان كيفية صفة الصلاة ترى هذا اذا نزل كذا كويس

19
00:06:13.250 --> 00:06:33.150
ولا ينزل كان ما يبين التسجيل اللي لازم نقرب عنده  فافضل فافضل كتاب مؤلف في ذلك هو هذا الكتاب فانا اوصي الجميع ان يقتنوا ان يقتنوا نسخة منه وان يكثروا القراءة فيه فانه

20
00:06:33.150 --> 00:06:50.300
صفة فانه بنى بيان صفة الصلاة على على ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم طيب ثم نرجع الى الكلام على مسائل هذا الحديث ومسائله كثيرة ولا ادري هل نستطيع ان ننهيها هذا الدرس او لا

21
00:06:50.550 --> 00:07:04.350
لكن الحمد لله على كل حال نحن في علم وفي خير الحمد لله المسألة الاولى قوله كان هذا دليل على استمرار النبي صلى الله عليه وسلم ودوامه او كثرة فعله لذلك

22
00:07:05.400 --> 00:07:21.550
فان النبي صلى الله عليه وسلم لا يحفظ عنه انه ترك انه ترك دعاء الاستفتاح في صلاته فقول ابي هريرة كان دليل على الدوام والاستمرار او الاكثرية والغلبة وقد تقرر في قواعد الاصول ايها الفحول

23
00:07:21.600 --> 00:07:47.250
ان لفظة كان ها للاستمرار والدوام الا بقرينة صارفة ان الاصل في كان انها للدوام والاستمرار او الاكثرية والاغلبية حتى نكون منصفين الا بقرينة تفيد غير ذلك فانها تستعمل احيانا لبيان مجرد وقوع الفعل فقط. لا يراد بها الاستمرار. لكن في اصلها في اصل استعمالها انه يراد بها

24
00:07:47.250 --> 00:08:10.750
الاستمرار الا لقرينة صارفة المسألة الثانية فيه دليل على استحباب قول هذا الذكر بين التكبير والقراءة وهو المسمى بدعاء الاستفتاح وهو المسمى بدعاء الاستفتاح وقد اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في مشروعيته

25
00:08:11.000 --> 00:08:33.100
على ثلاثة اقوال فمنهم من قال بوجوبه وفرضيته لان هذا وان كان فعلا الا انه اقترن بالامر القولي في قول النبي صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي  وهذا فعل دائم مستمر من النبي صلى الله عليه وسلم

26
00:08:33.350 --> 00:08:53.100
وقد تقرر في قواعد العلماء رحمهم الله ان الفعل اذا كان مقرونا بقول مفيد للوجوب فانه يفيد الوجوب والقول الثاني قالوا بانه مستحب متأكد الاستحباب فهو من جملة السنن الثابتة بتأكد

27
00:08:53.800 --> 00:09:11.800
وهذا هو ظاهر مذهب الحنابلة وهو مذهب جماهير اهل العلم رحمهم الله تعالى يعني قول اكثر اهل العلم انه مستحب وقلت جمهور اهل العلم او جماهير لانه قول الماء لكية والشاة

28
00:09:11.950 --> 00:09:41.550
فعية والحناء بلا. انا قلت المالكية؟ اخطأت. الحنفية والشافعية عدلوها. الحنفية والحنابلة بقي من من الائمة الاربعة المالكية هو صاحب القول الثالث وهو القول القائل بكراهية دعاء الاستفتاح اصلا فالمالكية يرون ان ان دعاء الاستفتاح مكروه. اذا صارت المسألة كم قول؟ ثلاثة اقوال. وارجح هذه الاقوال والله تعالى

29
00:09:41.550 --> 00:10:07.700
اعلى واعلم هو اوسطها وهو القول بالاستحباب فدعاء الاستفتاح مستحب متأكد الاستحباب لكن لا يقال بوجوبه ولا يقال بكراهيته لماذا لا يقال بكراهيته نقول كيف يقال بكراهيته وقد ورد ثابتا عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم

30
00:10:09.050 --> 00:10:22.450
فان قلت وكيف نفعل بحديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين وهو في الصحيحين هذا نص صريح في ان ما في استفتاح

31
00:10:22.900 --> 00:10:44.400
ولا لا يا جماعة؟ قال كانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. نقول هذا مجمل وحديث ابي هريرة ها يا جماعة مبين وقد تقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان المجمل يبنى على المبين. انتوا عندكم ثلاث مصطلحات لابد تحفظونها

32
00:10:44.650 --> 00:11:03.300
العام يبنى على الخاص المطلق يبنى على المقيد المجمل يبنى على المبين. فاذا حديث انس ان النبي كان يستفتح الصلاة الحمد لله رب العالمين. يحتمل انه اراد اثبات انه لا يجهر بالبسملة ويحتمل انه اراد

33
00:11:03.500 --> 00:11:17.700
انه ليس فيه دعاء استفتاح فاذا الامر محتمل فلما صرح النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة انه يقول ذلك قبل شروعه في القراءة دل ذلك على ان الاجمال قد انتهى وان البيان قد

34
00:11:17.850 --> 00:11:42.100
حصل فاذا لا حجة للائمة المالكية رحمهم الله تعالى في كراهية دعاء الاستفتاح. طيب لماذا لا يقال بوجوبه؟ اوليست القاعدة التي نصوا عليها صحيحة لا صحيحة ولكنه اذا لم يرد صارف يصرف ذلك. وقد ورد الصارف وهو في حديث المسيء صلاته. والذي يجعل عمدة في معرفة

35
00:11:42.100 --> 00:12:07.650
اركان الصلاة وواجباتها. فان النبي صلى الله عليه وسلم لما علم المسيء صلاته اه افعال الصلاة واركانها اركان الصلاة وواجباتها لم يبين لهم ان من جملتها دعاء الاستفتاح فترك تعليم المسيء صلاته لدعاء الاستفتاح دليل على انه ليس من واجبات ليس من واجبات الصلاة

36
00:12:08.450 --> 00:12:28.350
فاذا اصح الاقوال في هذه المسألة وهو قول جمهور او جماهير اهل العلم رحمهم الله تعالى هو القول باستحباب هذا الذكر يعني دعاء الاستفتاح المسألة الثالثة المسألة الثالثة ما ورد في هذا الحديث انما هو نوع واحد

37
00:12:28.650 --> 00:12:51.250
من انواع ادعية الاستفتاح الثابتة بالسند الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم والا فقد ورد في السنة الصحيحة جمل وانواع كثيرة من انواع الاستفتاح منها مثلا حديث عمر في قول النبي صلى الله عليه وسلم سبحانك اللهم وبحمدك

38
00:12:52.350 --> 00:13:09.250
يا جماعة وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله ولا اله غيرك. وهو دعاء الاستفتاح الذي اختاره الامام احمد رحمه الله لاوجه سيأتي ذكرها في بينه وبين حديث ابي هريرة ومنها ايضا هذا الحديث

39
00:13:09.450 --> 00:13:26.400
ومنها ايضا حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام الى كان اذا قام من الليل للصلاة قال اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل

40
00:13:26.500 --> 00:13:42.600
فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. وهذا الحديث في صحيح الامام مسلم

41
00:13:42.950 --> 00:13:59.550
ومنها ايضا ما في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام من الليل للصلاة يستفتح ثم يقول يستفتح بالتكبير يعني ثم يقول الله

42
00:13:59.550 --> 00:14:17.150
ثم انت نور السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد رب السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت قيام وفي رواية قيوم السماوات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت الحق ووعدك الحق الى اخر الحديث المعروف

43
00:14:17.450 --> 00:14:41.400
ومنها ايضا ان يقول الحمد لله عفوا الله اكبر كبيرا الله اكبر كبيرا الله اكبر كبيرا الحمد لله كثيرا الحمد لله كثيرا الحمد لله كثيرا سبحان الله بكرة واصيلا سبحان الله بكرة واصيلا سبحان الله بكرة واصيلا. ومنها ايضا ان يقول الحمد لله حمدا كثيرا طيبا

44
00:14:41.400 --> 00:15:02.400
مباركا فيه كما ثبت في صحيح الامام مسلم من حديث انس رضي الله تعالى عنه ان رجلا جاء فدخل في الصف وقد حفزه النفس  فقال الله اكبر الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم قال ايكم المتكلم بالكلمات؟ قال فارم

45
00:15:02.400 --> 00:15:21.150
القوم قال ايكم المتكلم بالكلمات؟ قال فارم القوم فقال ايكم المتكلم بالكلمات فانه لم يقل بأسا قال رجل يا رسول الله انا. جئت وقد حفزني النفس فقلتها. قال لقد رأيت اثني عشر ملكا اثنتي عشر ملكا يبتدرونها

46
00:15:21.650 --> 00:15:39.900
يا ايهم يرفعها ايهم يرفعها. وورد غير ذلك. الشاهد ان هذه الادعية كل ان هذه الادعية كلها اذا استفتح الانسان بواحد منها فان ذلك محقق للسنة وكافر ولله الحمد والمنة

47
00:15:40.250 --> 00:16:06.000
واضح يا جماعة بل ان الافضل للانسان ان يستفتح بهذا تارة وبهذا تارة وبالثالث تارة اخرى لان المتقرر عند اهل العلم رحمهم الله تعالى ان العبادات ها الواردة على وجوه متنوعة تفعل على جميع وجوهها في اوقات في اوقات مختلفة تفعل على جميع وجوهها في

48
00:16:06.000 --> 00:16:26.950
اوقات مختلفة وسيأتينا تفصيل اكثر في المسائل التي بعدها ان شاء الله مسألة في هذا الحديث دليل على استحباب هذه السكتة والمقصود بها السكتة التي تعقب التكبير وتكون قبل القراءة

49
00:16:27.500 --> 00:16:49.700
فهذه مستحبة في قول جمهور اهل العلم والمقصود من هذه السكتة قد بينه النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وهي انها سكتة يقرأ فيها ماذا؟ دعاء الاستفتاح فالمراد بالسكوت هنا ليس السكوت المطلق وانما السكوت عن الجهر

50
00:16:49.950 --> 00:17:08.200
المراد بالسكوت هنا ليس هو السكوت ليس هو السكوت المطلق وانما هو السكوت عن الجهر وهل ثمة سكتة مستحبة في الصلاة؟ فيه خلاف بين اهل العلم من اهل العلم من قال يستحب في الصلاة ثلاث سكتات

51
00:17:08.550 --> 00:17:31.650
سكتة بين التكبير والقراءة لدعاء الاستفتاح وسكتة بعد الفراغ من ولا الضالين امين. لقراءة المأموم للفاتحة. وسكتة بعد الفراغ من قراءة  وقبل التكبير للركوع ولكن انت تعرف انه تقرر عند العلماء ان صفة الصلاة

52
00:17:31.950 --> 00:17:53.900
توقيفية فلا يجوز للانسان ان يقول هذا الفعل مستحب في الصلاة الا وعلى هذا الاستحباب دليل من الشرع ولا اعلم دليلا من الشرع ثبت الا في سكتتين فقط السكتة التي تعقب تكبيرة الاحرام والسكتة الاخيرة التي تكون في اخر نهاية قراءة السورة وقبل

53
00:17:54.000 --> 00:18:10.850
وقبل تكبيرة الركوع. وقال ابن القيم رحمه الله تعالى ومن لم يذكر تلك السكتة يعني السكتة الاخيرة فانها لقصرها فانما هي بمقدار ما يتراد للقارئ نفسه قبل تكبيرة الركوع او كما قال رحمه الله تعالى

54
00:18:11.000 --> 00:18:30.800
فاذا اه واما السكتة التي تكون بعد الفاتحة وقبل يعني بقصد ان يقرأ المأموم الفاتحة فهي لا دليل عليها فاذا كان الامام مستحظرا لما سيقرأه فلا يشرع له ان يسكت سكتة ينوي بها ان يقرأ المأموم الفاتحة لكن بعض

55
00:18:30.800 --> 00:18:50.900
اما يسكتون حتى يستحضروا ها ما يقرؤون آآ اذا لم يكن مستحظرا لما سيقرأه قبل الدخول في الصلاة فاذا القول الصحيح في هذه المسألة ان السكتات المشروعة في الصلاة انما هي سكتتان فقط سكتة بعد تكبيرة الاحرام

56
00:18:50.900 --> 00:19:07.850
وقبل القراءة لدعاء الاستفتاح وسكتة بعد الفراغ من القراءة كلها وقبل تكبيرة الاحرام بقدر ما يتراد للقارئ ومن ومن مسائل هذا الحديث ايضا واحسبوا يا اخوان لان الحساب عندي يختلف احيانا

57
00:19:08.200 --> 00:19:26.900
اه هل في هل في دعاء هل السنة في دعاء الاستفتاح الجهر ام الاسرار اقول اما الاصل فيه فهو الاصرار السنة في دعاء الاستفتاح الاسراف فان قلت وكيف يجهر به عمر ابن الخطاب رضي الله عنه شهرا كاملا

58
00:19:26.950 --> 00:19:42.650
ابو عمر تخفى عليه هذه السنة؟ الجواب لا عمر جهر به لمصلحة اعظم من مصلحة الاسرار وهي مصلحة التعليم. وقد تقرر عند العلماء انه اذا تعارض مصلحتا دعي الاهما بتفويت

59
00:19:42.850 --> 00:20:02.850
ادناهما. فاذا نقول الاصل في دعاء الاستفتاح الاسرار به الا اذا تقررت ها الا اذا اقتضى المصلحة الراجحة الجهر به فيجهر به احيانا. فيجهر به احيانا. فان لم يكن ثمة مصلحة تعارض مصلحة

60
00:20:02.850 --> 00:20:29.000
الاخفاء به فحينئذ نبقى على الاصل المتقرر فيه وهو الاسرار ومن مسائل هذا الحديث ايضا لقد قرر العلماء كالنووي وابن حجر في الفتح وكذلك المباركفوري في تحفة الاحوذي وفي غيرها من شروح السنة

61
00:20:29.300 --> 00:20:50.450
ومتونها ان هذا الحديث اصح ما ورد في ادعية الاستفتاح حديث ابي هريرة هذا هو اصح ما ورد في ادعية الاستفتاح ولانه اصحها فقد وقع الخلاف في التفضيل والترجيح بينه وبين حديث عمر سبحانك اللهم وبحمدك

62
00:20:50.450 --> 00:21:10.450
بك ها يا جماعة؟ وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك فايهما افضل؟ حديث ابي هريرة ام هذا الحديث سبحانك مع الاجماع بانه ان استفتح باي واحد بواحدة منهما فانه يجزئه ولا حرج

63
00:21:11.150 --> 00:21:32.150
اجمع على قول وسببهما ان بعض العلماء ينظر الى صحة السند بغض النظر عن دلالة المتن فلما نظرنا الى صحة السند وجدنا ان حديث ابي هريرة لا يقاوم ها لا يقاوم في ماذا

64
00:21:32.600 --> 00:21:48.700
في صحة سنده فلا جرم انه ارجح المنقولات في ادعية الاستفتاح باعتبار النظر الى اسنادها لكن ثمة نظر اخر عند اهل العلم وهو انهم لم ينظروا الى الاسناد فقط بل نظروا الى الاسناد والى

65
00:21:48.800 --> 00:22:07.300
دلالة المتن فلما نظرنا وقارنا بين دلالة المتنين في حديث ابي هريرة وحديث سبحانك اللهم وجدنا ان دلالة حديث سبحانك اللهم ارجح من دلالة حديث اللهم باعد بيني وبين خطاياي

66
00:22:07.750 --> 00:22:27.600
ولذلك اختار الامام احمد رحمه الله تعالى الاستفتاح بحديث سبحانك اللهم وذكر ابن القيم رحمه الله تعالى عشرة اوجه على ترجيح هذا الحديث على حديث ابي هريرة مما ذكره مما ذكره رحمه الله

67
00:22:28.400 --> 00:22:48.900
ان عمر جهر به للتعليم شهرا كاملا فكون عمر يخص هذا الحديث بالتعليم شهرا كاملا فانه دليل على ترجيحه على غيره فانه دليل على ترجيحه على غيره ومن الاوجه ايضا

68
00:22:49.200 --> 00:23:11.450
اشتمال هذا الذكر او دعاء للاشتمال هذا الاستفتاح على افضل الكلام واحب الكلام واعظم الكلام عند الله بعد القرآن وهو التسبيح والتحميد ولا لا يا جماعة في صحيح الامام مسلم من حديث ابي ذر قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الكلام احب الى الله؟ اي الكلام افضل

69
00:23:11.650 --> 00:23:30.300
قال ما اصطفى الله لملائكته سبحان الله وبحمده وفي صحيح الامام مسلم من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل الكلام اربع سبحان الله والحمد لله

70
00:23:30.350 --> 00:23:46.500
ولا اله الا الله والله اكبر. وفي رواية احب الكلام الى الله اربع لا يضرك بايهن بدات الحديث. وفي حديث ابي هريرة لان اقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر احب الي مما طلعت عليه الشمس

71
00:23:46.650 --> 00:24:13.450
فلان حديث سبحانك اللهم وبحمدك يشتمل على افضل الكلام بعد القرآن صار افضل من حديث ابي هريرة ومن الاوجه ايضا انه ثناء وحديث ابي هريرة دعاء والثناء مقدم وافضل من الدعاء. اليس كذلك يا اخوان؟ والثناء مقدم على الدعاء. بل ان الثناء جعل

72
00:24:13.450 --> 00:24:33.550
سببا من اسباب اجابة الدعاء ولذلك يشرع للانسان ان يحمد الله ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الشروع في دعائه قبل الشروع في دعائه  ومنها ايضا ان غير حديثي سبحانك اللهم

73
00:24:33.750 --> 00:24:51.450
غالبها انما ورد في قيام الليل غالبها انما ورد في قيام الليل ومنها ايضا ان غالب ان ان ان ما دون هذا الحديث انما هو استفتاح طويل في الغالب فربما لا يستطيع

74
00:24:51.750 --> 00:25:16.050
الانسان ان يكمله اما لعدم حفظه واما لاستعجال القراءة حتى لا يطيل على المأمومين ولا لا يا جماعة؟ ولكن سبحانك اللهم وبحمدك مع جزالة الفاظه واختصارها الا ان معانيه عميقة كبيرة جدا. فجمع بين اختصار اللفظ وعمق المعنى فيكون ذلك

75
00:25:16.050 --> 00:25:42.900
ها من غيره ارجح من غيره يقول العلماء رحمهم الله ولان الدعاء استفتاح بحديث ابي هريرة سبحانك اللهم انما هو نظر في حاجتك انت بما تحبه انت ولا لأ لكن الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك

76
00:25:42.950 --> 00:26:01.800
نظر فيما يحبه من الله جل وعلا لان الله يحب ان يثنى ان يثني عبده عليه ولذلك افتتح القرآن بالحمد حتى يكون افتتاح العبد لكتاب الله بماذا بالثناء. فالله افتتح كتابه بالثناء وافتتح خلقه بالثناء

77
00:26:02.050 --> 00:26:22.900
وافتتح اه واختتم كتابه ايضا بالثناء واختتم وافتتح الخلق بالحمد واختتم الخلق بالحمد كما قاله ابن كثير في مقدمته فاذا ثناء الثناء احب الى الله من الدعاء فالدعاء نظر فيما تحبه انت

78
00:26:23.400 --> 00:26:40.650
واما الثناء فهو نظر فيما يحبه الله! فكون العبد يترك ما يحبه لمحبوب الله هاجم ها؟ فكون العبد يترك محبوبه لما يحبه الله لا جرم ان هذا اكمل في التعبد وغاية في الخضوع وتقديم محبة الله على غير محبة

79
00:26:41.200 --> 00:26:53.000
على كل محبة من من العجائب ان هناك قول عند اهل العلم ذكره الحافظ ابن رجب في فتح الباري ابن رجب فيفتح الباري مو ابن حجر ابن رجب فيفتح الباري

80
00:26:53.650 --> 00:27:14.200
هو كتاب لم يكمل ان من العلماء من قال يستحب الجمع بين هذين الاستفتاحين خاصة بين استفتاح سبحانك اللهم وحديث اللهم باعد. قالوا قال لاحاديث وردت في ذلك ولكن خذوها مني قاعدة

81
00:27:14.400 --> 00:27:29.500
كل حديث فيه الجمع بين نوعين من انواع الاستفتاح فلا يصح لا يصح في ذلك شيء عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. فاذا نحن مع الامام احمد رحمه الله تعالى في تفضيل

82
00:27:29.500 --> 00:27:50.650
الاستفتاح بسبحانك اللهم طيب اولا ينظر الى صحة الاسناد فنقول اعلم ان الحديث اذا بلغ رتبة الاحتجاج فان هذا وحديث وحديث عمر آآ قد بلغ الى رتبة الاحتجاج. لكن مع مع القول العام بان بان من

83
00:27:50.650 --> 00:28:12.800
افتح باي واحدة من هذه الانواع ها فان ذلك محقق للسنة ومجزئ له ومن فوائد هذا الحديث ايضا قوله قول ابي هريرة ما تقول هذا فيه اشعار هذا فيه اشعارا

84
00:28:12.850 --> 00:28:41.900
بان ابا هريرة علم من حال الصلاة انه لا سكوت فيها عن القول الصلاة ما فيها سكوت عن القول الا سكوت المأموم في حال قراءة امامه فهذا مخصوص اما في سائر افعال الصلاة فليس ثمة سكوت. فان العبد في اذكار الصلوات متنقل بين تكبير بين قراءة قرآن يعني

85
00:28:41.900 --> 00:29:01.150
اما قراءة قرآن واما ثناء واما دعاء واما ذكر ما في شيء من افعال الصلاة فيه السكوت الا في حال جهر الامام بالقراءة فيسكت المأموم حتى يستمع قراءة امامه. فلما تقرر ذلك في ذهن ابي هريرة عرف ان تلك

86
00:29:01.150 --> 00:29:17.800
سكتة فيها وفيها قول فهذا هو الذي دعا ابا هريرة للسؤال. ولذلك لم يقل يا رسول الله هل تقول في هذه السكتة شيئا؟ لانه وعلم ان فيه قول فصار السؤال بقوله ما تقول

87
00:29:18.000 --> 00:29:41.550
لتقرر وجود القول في الذهن سابقا هذا وجه وهناك وجه اخر وهو ان وان الصحابة كانوا حريصين على تتبع احواله. فكانوا يعرفون قراءته فيما يسر به بايش؟ باضطراب لحيته. فلربما ابو هريرة رأى النبي صلى الله عليه وسلم تتحرك شفتاه

88
00:29:41.550 --> 00:30:01.400
لحيته في هذه السكتة فعرف ان فيها قولا. فاذا اذا قيل لك كيف عرف ابو هريرة ان ثمة قول؟ فقل ذلك لامرين. الامر الاول لانه تقرر في ذهنه وعقله انه لا سكوت مطلقا ها في افعال الصلاة في في في تنقلات الصلاة واركانها

89
00:30:01.450 --> 00:30:21.950
الا فيما خصه النص كما بينت لكم الامر الثاني انه عرف ذلك باضطراب لحيته وحركة شفتيه كما عرفوا قراءته فيما يسر به في فيه من الصلاة فيما يسر به فيه من الصلاة باضطراب لحيته

90
00:30:22.100 --> 00:30:44.300
ومن مسائل هذا الحديث ايضا ان فيه دليلا على ان دعاء الاستفتاح محله يكون بين التكبير وقبل القراءة. بين تكبيرة الاحرام وقبل القراءة وهذا مجمع عليه عند من قال بمشروعيته. وهذا مجمع عليه عند من قال بمشروعيته

91
00:30:45.100 --> 00:31:04.050
مسألة ما الحكم ما الحكم انتبهوا يا جماعة لهالمسألة ما الحكم لو ان الانسان دخل وقد فاتته وقد وقد وقد كبر الامام للركوع ما الحكم لو ان الانسان دخل وقد كبر الامام للركوع

92
00:31:04.300 --> 00:31:22.600
فهل يشرع للانسان ان يكبر الان ثم يقرأ دعاء الاستفتاح الجواب بالطبع لا لم ها الا اصبر شوي لاننا نقول ان قراءة الفاتحة اصلا التي هي ركن في الصلاة قد

93
00:31:22.850 --> 00:31:42.050
سقطت عنه فسقوط السنة التي هي دعاء الاستفتاح من باب من باب اولى ولانه يلزمه متابعة امامه في الركن الذي هو فيه. فلو انه بقي واقفا والامام راكعا حتى يستفتح فكان ذلك فيه من التأخير والمخالفة ما فيه

94
00:31:42.850 --> 00:32:02.400
مسألة لو ان الانسان دخل والامام قد شرع بالقراءة ثم كبر طبعا دخل مع الامام وقد شرع الامام في القراءة. فهل يشرع للمأموم والامام يقرأ الان؟ هل يشرع للمأموم ان

95
00:32:02.400 --> 00:32:23.350
يدعوا بالاستفتاح اجيبوا يا جماعة الجواب اختلف العلماء على قولين ها انتوا يا اهل الخرج تقولون لا ونهند لما نقول ايه ايه الجواب لا لا يستفتح لا يستفتح بل يجب عليه الانصات. قالوا لماذا

96
00:32:23.650 --> 00:32:42.250
قالوا لان الانصات لقراءة الامام واجبة للامر بها في قوله واذا قرأ فانصتوا وقبل ذلك القرآن واذا قرأ القرآن فاستمعوا. اذا الاستماع ما حكمه واجب انتبهوا الان ودعاء الاستفتاح ما حكمه

97
00:32:42.500 --> 00:33:03.900
فيكون هنا قد تعارض ماذا؟ وماذا سنة وواجب. والقاعدة المتقررة عند الاصوليين ان الواجب مقدم على ما عرفه مما هو ادنى منه فالسنة ادنى من الواجب فالواجب حينئذ مقدم في هذه مقدم في هذه الحالة مقدم في هذه الحالة مسألة

98
00:33:05.150 --> 00:33:36.750
ما الحكم لو ان الانسان نسي دعاء الاستفتاح ولم يتذكره الا في اثناء الفاتحة ها ها يعني تتفقون جميعا انه ما يرجع تقول انت اعيد السؤال  لو ان الانسان اعيد السؤال لو ان الانسان مش السؤال اصلا

99
00:33:38.300 --> 00:34:03.950
اه يعني معي انتم لو ان الانسان قرأ الفاتحة ناسيا دعاء الاستفتاح ثم ذكرها ذكر ذكره ثم ذكره في اثناء قراءة الفاتحة ماذا تقولون فيه طبعا الاخوان  كل معكم ان شاء الله انكم الحم غانمة ما انتم مختارين شيء الا زين

100
00:34:04.000 --> 00:34:27.950
اقول نعم هذا هو الحق في هذه المسألة انه يكمل قراءته ولا يقطعها. قالوا لماذا قالوا لامرين الامر الاول انه سنة فات محلها انه سنة فات محلها وعندكم قاعدة دائما ان السنة اذا فات محلها فلا تدرك الا بدليل

101
00:34:28.050 --> 00:34:46.000
يعني لا تدرك ما ترجع لها تجيبها الا الا بايش؟ بدليل يدل على مشروعية الرجوع للاتيان بها. لكن ما دامها فاتت فاتت واظرب لكم مثالا بسيطا قريبا من هذا وهو الرمل في الاشواط الثلاثة الاولى في طواف القدوم

102
00:34:46.800 --> 00:35:01.000
ها يرمى للانسان وهو سرعة المشي مع مقاربة الخطى. لو انه نسي الرمل ولم يتذكره الا في الشوط الرابع. هل يرمل ولا ما يرمل نقول سنة فات محله وفي شيء اخر

103
00:35:01.150 --> 00:35:14.600
وهي ان الموالاة بين ايات الفاتحة من غير قطع اختيار هذا واجب مطلوب لا تقطع بين لا تقطع الايات بين افراد الفاتحة لان الموالاة هكذا ثبت عن عن النبي عليه الصلاة والسلام

104
00:35:14.650 --> 00:35:34.450
لا تقطعها الا اذا قطعت بشيء ضروري كعطاس او او كحة او استذكار لكن ان تقطع ابعاد الفاتحة قطعا اختياريا لا داعي له فهذا لا يجوز ولا ينبغي فاذا لا ينبغي ترك ذلك الواجب وهو طلب الموالاة بين ايات الفاتحة لتدارك سنة قد فات

105
00:35:34.500 --> 00:35:55.050
محلها انتبهوا لهذه لهذا الذي ساقوله الان قال بعض الناس ان الموالاة بين ايات الفاتحة ليس بواجب سنة. نقول طيب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انت ستترك السنة هاه لتدرك سنة قد فاتت فتكون قد فوت ايش

106
00:35:55.250 --> 00:36:12.050
سنته فلا انت قلت دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الاحرام ولا انت واصلت في ايات الفاتحة فلا ترفق وتركت هذا ولم ولم تفعل الشيء الاخر كمن يرمل في الشوط الرابع اذا نسي الرمل في الاشواط الاولى فيكون هنا قد

107
00:36:12.600 --> 00:36:30.600
ترك السنة الرمل في الاشواط الثلاثة وترك سنة المشي في الاشواط الاربعة. فكما ان الرمل سنة في الاشواط الثلاثة فالمشي في الاشواط الاربعة سنة واضح ولا؟ والاجماع طيب والسنة احق بمكانها من سنة قد تجاوزتها

108
00:36:31.750 --> 00:36:55.850
فتظلم تلك السنة الثانية بها. مسألة نقول ومن مسائل هذا الحديث ايضا عموم هذا الحديث يدل على مشروعية الاستفتاح في الفريضة والنافلة في اصح قولي اهل العلم رحمهم الله تعالى. فدعاء الاستفتاح لا يخص فريضة دون نافلة ولا نافلة دون فريضة

109
00:36:57.550 --> 00:37:13.200
ومن مسائله ايضا ان دعاء الاستفتاح لا يكون الا في الركعة الاولى وهذا مجمع عليه عند من قال بمشروعيته وهذا مجمع عليه عند انتبهوا عند من قال بمشروعيته وهم الجمهور

110
00:37:13.900 --> 00:37:28.050
ولذلك يقول العلماء رحمهم الله ان الركعة الثانية تختلف عن الركعة الاولى بعدة فروق انا اطلبها منكم الان واحد قلت اول شيء وهو دعاء الاستفتاح فيكون في الركعة الاولى دون

111
00:37:28.850 --> 00:37:54.950
دون الثانية ها الاستعاذة على قول انها تكون في الركعة الاولى دون القراءة في الركعة الثانية هذا على قول وان كان الراجح خلافه نعم يا سلمان نعم التطويل فان التطويل في الركعة الاولى فان يشرع للانسان ان تكون الركعة الاولى اطول من الركعة من الركعة الثانية

112
00:37:54.950 --> 00:38:09.400
منها ايضا ولا ثلاثة بس ايش؟ نعم وفي تكبيرة الاحرام فانها ركن في الركعة الاولى حتى يدخل بها في الصلاة ولا يكررها في في الركعة الثانية في الركعة الثانية. شوي بس

113
00:38:09.650 --> 00:38:39.800
فان ركن في الركعة الاولى لا في الركعة الاف الركعة الثانية باقي فرق؟ وشو  اي نعم ومن مسائل هذا الحديث من مسائل هذا الحديث ايضا  قبل ما ننتقل لهذه المسألة

114
00:38:40.150 --> 00:39:04.250
فيه تنبيه لطيف تنبيه خفيف خفيف ولا هو ملازم قفا دوخكم ا علي لانه لانه باخاف ينقذ عندكم شي سابق لكن بيني اقوله توكل على الله وهو ان العلماء اختلفوا في المأموم اذا جاء وقد فاته شيء من صلاة امامه

115
00:39:04.950 --> 00:39:20.850
هل ما يدركه المأموم هو اول صلاته ولا يدخل في الركعة التي فيها امامه بمعنى ان الامام اذا كان في الثالثة في المأموم هل هو في الاولى ولا في الثالثة

116
00:39:22.700 --> 00:39:52.900
ما ودي اقولها مهمة لانها تتعلق بدعاء الاستفتاح  اما فلا ها يعني تعتبر له الاولى ولا الثانية تعتبر الاولى اذا ما يقولها لوجوب لوجوب لوجوب الانصات يقولها خلاص ما انا اقول في حال قراءة امامه لا ما يقولها

117
00:39:54.600 --> 00:40:17.850
بس بيظيع لنا الوقت يا اخوان ها على كل حال هذه مسألة خلافية بين اهل العلم والقول الصحيح ان ما يدركه المأموم مأموم من صلاة امامه انما هو اولها يعني بمعنى ان الامام قد يكون في الرابعة والمأموم

118
00:40:18.050 --> 00:40:35.450
توه داخل في الاولى فعلى هذا القول ها فيأتي بدعاء الاستفتاح ان ادرك امامه فيما لا يجهر فيه فيأتي المأموم بدعاء الاستفتاح اذا وافق امامه في شيء لا يجهر فيه الامام

119
00:40:35.950 --> 00:40:56.500
طيب وعلى القول بان ما يدركه المأموم من صلاة امامه هو ماء متفق يكون متفقا مع صلاة الامام. فاذا ادركه في الثانية ادركه في الثانية الثاني هل يستفتح المأموم لا لان الاستفتاح من خصائص الركعة الاولى. طيب متى يستفتح اجل المأموم

120
00:40:57.100 --> 00:41:11.350
اذا جاء يقضي فاذا جاء يقضي يستفتح انا اقول لكم ماني ودي اقولها. اذا جاء يستفتح اذا جاء يقضي يستفتح قال ليش قالوا لان الركعة التي سيقضيها هي تلك الركعة

121
00:41:11.450 --> 00:41:31.950
الاولى والركعة الاولى من خصائصها الاستفتاح فيها. لكن كل هذا على القول المرجوح. فالقول الراجح ان ما يدركه الامام عفوا المأموم من صلاة امامه انما هو اولها. فحينئذ اذا دخل معه في الصلاة فلا يخلو من حالته

122
00:41:31.950 --> 00:41:57.200
اما ان يدخل معه والامام يجهر فهنا يسكت ولا يستفتح لما قررته لكم سابقا وان دخل معه والامام ها جماعة في مكان في مكان مثلا آآ في في في التشهد مثلا وكذا فلا حرج عليه ان ان يكبر ثم يستفتح ولا حرج عليه في ذلك لانه لا يتنافى والركن

123
00:41:57.200 --> 00:42:24.450
الركن طويل ومن مسائل هذا الحديث ايضا من مسائل هذا الحديث ايضا  قوله اللهم يقول العلماء ان اصلها يا الله طيب ما الذي حدث فيها قالوا حذفت ياؤها يا الله حذفت ياؤها فصارت الله

124
00:42:25.350 --> 00:42:43.850
ما عاد صار الدعاء وعوض عن هذا الحذف ميم في اخرها فصارت اللهم فاذا اللهم اصلها يا الله ولكن حذفت ياؤها وعوض عن هذا الحذف ميم في اخرها لان العرب اذا حذفت حرفا فانها تعوض الكلمة مبنى الكلمة

125
00:42:43.900 --> 00:43:02.300
ما يقوم في دلالة معناه ومن مسائل هذا الحديث ايضا قوله اللهم باعد بيني وبين خطاياي فيه دليل على وقوع الخطأ من الانبياء والرسل هذا فيه دليل على وقوع الخطأ من الانبياء والرسل

126
00:43:02.700 --> 00:43:20.550
وهي مسألة شائكة تحتاج الى تفصيل وتأصيل اقول فيها اما الشرك فان الانبياء والرسل معصومون من الوقوع فيه ما يمكن ان يقع نبي من الانبياء او رسول من الرسل في شيء من

127
00:43:20.750 --> 00:43:42.600
الشرك واما قول الله جل وعلا لان اشركت ليحبطن عملك فهذا من باب ها التسليم الجدلي يعني حتى انت يا محمد لو وقعت في الشرك مع عظم اعمالك لابطلها مع ان هذا من باب الفرض الجدلي فقط. فكيف لو وقع غيرك في الشرك مع ضعف اعماله

128
00:43:42.800 --> 00:43:58.150
فانه يبطلها من باب اولى اذا نحن مجمعون جميعا على ان الانبياء والرسل ما يمكن ان يقعوا في شيء من الشرك ابدا ماشي ولا لا بقينا في الكبائر والصغائر ها

129
00:43:59.100 --> 00:44:12.300
اما الكبائر فعند اهل السنة انتبهوا فهم مجمعون على ان الانبياء لا يقعون في شيء من عفوا. ففي اصح قولي اهل السنة ان العلماء ان الانبياء والرسل لا يقعون في شيء من

130
00:44:12.300 --> 00:44:26.600
الكبائر الكبائر ما يقع فيها الانبياء ولا الرسل ابدا فان قلت كيف لا يقعون فيها وقد وقد ثبت ان موسى قتل ذلك الرجل فوكزه موسى فقضى عليه. فنقول كان قتلا

131
00:44:27.200 --> 00:44:47.100
خطأ والقتل الخطأ صغيرة ليست كبيرة ولذلك ها اجمعه هو لا يقصد الجناية عليه وانما حصلت خطأ حصلت خطأ فهي ليست بكبيرة في حق نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام

132
00:44:47.850 --> 00:45:13.450
فاذا نحن الشرك بالاجماع الكبائر في قول عامة اهل العلم والثالث الصغائر. فهنا معترك الخلاف بين اهل العلم. والقول الحق ان الانبياء قد يقعون في شيء من كالهفوات طغائر ولكن لا يقرون عليها بل يتوبون منها. وتكون حالهم بعد التوبة اكمل منها

133
00:45:13.550 --> 00:45:32.000
قبلها هذا هو خلاصة تلك المسألة التي طالت حولها الذيول كما قرره ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتاب النبوات اما الشرك فبالاجماع واما الكبائر فبقول عامة اهل العلم واما الصغائر فانهم يقعون

134
00:45:32.250 --> 00:45:52.050
فيها في اصح قولي اهل العلم ولكن لا يقرون عليها ولا يصرون ولا يستمرون بل يتوبون منها ثم تكون حالهم بعد التوبة اكمل منها اكمل منها قبلها. ولذلك قال ولذلك ثبت ان النبي وسلم قال عفوا. ولذلك ثبت ان الله قال

135
00:45:52.200 --> 00:46:07.650
ها النبي عليه الصلاة والسلام قال ليغفر لكان ايه ما تقدم من ذنبك فلو كانوا اي ذنب ما في كبائر ولا شيء لكنها محمولة على اللمم اللي يسميه القرآن مصطلح القرآن ايش

136
00:46:07.700 --> 00:46:24.750
اللمم والا لو كان الانبياء معصومون منها لوقعت المغفرة على شيء لم يكن هذا ما يمكن ابدا وكان النبي يقول في دعائه اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت

137
00:46:24.900 --> 00:46:43.350
في هذا يقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي فاذا هذه محمولة في حقه صلى الله عليه وسلم على تلك الصغائر التي ربما يقع فيها وانتم تعرفون ان ان قصدنا بالصغائر ليست الصغائر المخلة بالادب والشرف

138
00:46:43.700 --> 00:46:54.150
والمنزلة النبوية لا وانما هي من من هذا اللمم كما قال النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيحين من انا والله مدري شلون يا اخي والله والله ما ودنا نطول يا اخوان

139
00:46:54.650 --> 00:47:13.400
لكن تحملوا جزاكم الله خير ولا يتملون من الدروس ارجوكم لان لان قسمت الدروس الى قسمين دروس متون نأخذها في يوم واحد وهي تلك الدورات الشهرية هذا للي عجل ودروس نبي يا خي نطلب العلم فيها ونبي انا ابي احضر فيها ونبي نفيد الاخوان فيها ونبي نتوسع فيها موب خذه خذه خذه وبس قلبه قلبه

140
00:47:13.600 --> 00:47:26.900
ترى طالب العلم ما انتفع بقلبه قلبه لا حقق المسألة انتبه فهذه خليناها في الدروس الاسبوعية. فلا تستطيعون يا اخواني الشرح لا اثم اللون ولا تنقطعون اه وشنا نقول فيها

141
00:47:27.450 --> 00:47:40.550
اه ايش؟ اي نعم في الصحيحين من حديث ابي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اتخذت عندك موعدا لن تخلفني فانما انا بشر فاي مسلم اذيته هذه اللمم

142
00:47:40.700 --> 00:47:57.900
هذا هو اللبن الذي نقصده اذيته لعنته شتمته جلدته فاجعلها له آآ صلاة وزكاة وقربة تقربه بها اليك الى يوم القيامة. ومنها ايضا كذلك الخطأ في الاجتهاد النبي عليه الصلاة والسلام احيانا قد ها

143
00:47:59.050 --> 00:48:11.450
يعني ما ودي اقول يخطئ في الاجتهاد لكن عليه الصلاة والسلام يعني قد آآ يكون اجتهاد غيره هو الارجح باجتهاده باسارى بدر كان يرى النبي وسلم مفاداتهم وكان عمر يرى

144
00:48:11.950 --> 00:48:27.750
قتله فنزل القرآن موافقا لقول عمر وكاستغفار النبي صلى الله عليه وسلم للمنافقين قال فنزل قول الله عفا الله عنك اه عفوا اه استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم الى اخره

145
00:48:27.800 --> 00:48:46.950
وكذلك اذن النبي صلى الله عليه وسلم المنافقين في في في التخلف عن غزوة تبوك لانهم كانوا يجون يقولوا عندنا وعندنا وعندنا وعندنا ها فلما رجع اليهم وفظحهم القرآن كانوا يأتون يعتذرون ويقسمون انه ان تخلفهم كان لعذر فكان يقبل النبي وسلم منهم فقال عليه الصلاة والسلام عفا الله

146
00:48:46.950 --> 00:49:03.850
وفق الله جل وعلا عفا الله عنك لما اذنت لهم هذا من باب ايش؟ وفي صحيح الامام مسلم من حديث رافع بن خديجة رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فوجدهم يأبرون النخل ايش معنى يأبرون النخل

147
00:49:05.200 --> 00:49:22.350
ينكحون  ونكاح بس من طريق اخر طبعا يلقحون النخلة يلقحون فقال ما تفعلون؟ طبعا هو كان في مكة ومكة ما هي ليست بذات نخل فقال ما تفعلون قالوا كنا نفعله يعني هذا امر معروف

148
00:49:22.450 --> 00:49:35.150
فقال لو لم تفعلوا لكان خيرا اتركوها على ما هي عليه لا تسوون كذا فتركوها طبعا سنة الله الكونية في النخل انها اذا ما لقح خرج شيصا ما ما يخرج التمر الطيب المطلوب

149
00:49:35.350 --> 00:49:51.850
قالوا فتركوها فنقصت فذكروا ذلك فقال ايها الناس انما انا بشر فاذا امرتكم بشيء من امر دينكم فخذوه به واذا امرتكم بشيء من رأيي فانما انا بشر. فاذا هذا هو اللمم او الصغائر التي نعنيها لا

150
00:49:51.850 --> 00:50:10.450
الصغائر المخلة بالادب ولا بالاخلاق ولا بالشرف ولا بالمنزلة النبوية الرفيعة لا لا تتصوروا واضح هذا يا جماعة؟ والله اعلم نعم في اذان ولا تونا؟ طيب ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان قيل هل يتصور وقوع الخطأ من النبي صلى الله عليه وسلم

151
00:50:10.700 --> 00:50:32.150
ها قال خطاياي هل يتصور وقوع الخطأ من النبي صلى الله عليه وسلم قل ان المسألة فيها تفصيل اما ما يتعلق بامور التشريع فانه بالاجماع لا يقع فيها خطأ ما يتعلق بامور التشريع فبالاجماع لا يقع من النبي صلى الله عليه وسلم فيها خطأ ابدا

152
00:50:32.450 --> 00:50:45.050
طيب الاجتهاد احيانا قد يخطئ لكن ينزل القرآن بايش بتصويبه فيكون التشريع هو تصويب القرآن لا الاجتهاد الاول واذا هذا بالاجماع ما يمكن ان يخطئ عليه الصلاة والسلام في مسألة تتعلق

153
00:50:45.250 --> 00:51:04.450
بماذا؟ بالتشريع. واما ما يتعلق بامور الدنيا مما لا شأن له بالتشريع فربما يصدر منه شيء يكون ها؟ الصواب على خلافه كما ذكرت لكم من الامثلة قبل قليل. ومن فوائد هذا الحديث قول ايضا قوله باعد بيني وبين خطاياي

154
00:51:04.600 --> 00:51:27.200
هذه المباعدة تحتمل معنيين تحتمل المباعدة يعني بمعنى انك تباعدني بمعنى مباعدة الوقوع بمعنى انني لا اقع فيها وتحتمل المباعدة في الاثر بمعنى انني وان وقعت فيها فباعد بيني وبين اثارها. فاذا تحتمل مباعدة الوقوع او مباعدة الاثار

155
00:51:27.200 --> 00:51:48.700
والاقرب عندي ليس حملها على المعنيين لا. وانما الاقرب عندي هو هو هو حملها على المعنى الاول. وهو المباعدة في الوقوع يعني باعد بيني وبين الوقوع في الخطايا كما باعدت بين المشرق والمغرب. ولماذا خص المشرق والمغرب؟ قال لان العرب تكني على بعد

156
00:51:48.700 --> 00:52:01.500
الخاء على بعد المسافة بايش بهما بالمشرق والمغرب. ما قال يا اخي الله يفرق بيني وبينك مثل ما افرق بين الشمال والجنوب. لا هذي ما تجي عند العرب. لكن العرب دائما تقول ايش؟ بين المشرق

157
00:52:01.550 --> 00:52:20.950
والمغرب طيب وايهما اوسع في الحقيقة ما بين المشرق والمغرب ولا ما بين الشمال والجنوب؟ قالوا ما بين المشرق والمغرب ولذلك ورد الاصطلاح في على هذا الامر اذا اذا باعد بيني وبين الوقوع في الخطايا ابعد

158
00:52:21.250 --> 00:52:38.350
ابعد من ابعد ابعد من ابعد المسافات على الاطلاق وهو المشرق والمغرب. يعني ليست فقط المباعدة بين المشرق والمغرب. ها؟ بل ابعد ذلك وهذا من باب اه الاحتراز الكامل من الوقوع في شيء من الذنوب والمعاصي

159
00:52:38.450 --> 00:53:03.200
طيب ولماذا قلت ان المعنى الاول ارجح الجواب للمسألة التي بعدها. وهي قوله ونقني من خطاياي نقني من اذا نقني من اثارها نقني من اثارها فالاول دعاء بالا يقع بالا يقع في الذنب اصلا لكن لو وقع وتلوث بالذنب فيأتي الدعاء الثاني وهو

160
00:53:03.250 --> 00:53:22.650
نقني فاذا نقني ها انما تكون في محو الاثر بعد الوقوع. وباعد بيني انما تكون في عدم الوقوع اصلا انما تكون في عدم الوقوع اصلا وسيأتي مزيد بيانا لذلك وسيأتي مزيد بيان لذلك

161
00:53:22.700 --> 00:53:44.950
ما معنى نقني من خطاياي وهل الخطايا تحتاج الى تنقيها؟ الجواب نعم لانه بالاجماع ان الخطايا قاذورات واوساخ معنوية تلوث القلب والفطرة وتطمس بصيرة الفؤاد فاذا الله جل النبي عليه الصلاة والسلام

162
00:53:45.200 --> 00:54:10.000
اه امرنا بان نقول ذلك حتى تزول تلك الادران والاوساخ والقاذورات من قلوبنا واعمالنا هي ما في ليست نجاسات وقاذورات حسية لا وانما هي معنوية فان هذه القاذورات بسبب الذنوب والمعاصي اذا اجتمعت على القلب فانها تطبعه وتجعل عليه غلافا وتجعل عليه الران في قول الله جل

163
00:54:10.000 --> 00:54:32.950
كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون. والرام هو اجتماع تلك الاوساخ بسبب عدم تنقيتها بهذا الاستغفار او التوبة او الدعاء واضح يا جماعة؟ ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد اذا اذنب الذنب نكت في قلبه نكتة سوداء. هذه النكتة السوداء هي تلك

164
00:54:32.950 --> 00:54:50.900
قاذورة والوسخ التي نحن ندعو في صلاتنا ان ينقينا الله ان ينقينا الله جل وعلا منه فاذا ينبغي للانسان ان يراقب قلبه فان اجتماع تلك الاوساخ والقاذورات ها يوجب الغفلة ويوجب الران ويوجب الطبع

165
00:54:50.900 --> 00:55:15.800
الغلاف على القلب فيكون في ذلك عطب الانسان وهلاكه. فالحذر الحذر من ذلك ولذلك قال الله جل وعلا في محكم كتابه انما المشركون ايش نجس اي نجاسة معنوية اذا اذا الذنوب والشرك والخطايا والبدع هي قاذورات ونجاسات تحتاج الى تنقية فكما انك ايها المسلم تحرص

166
00:55:15.800 --> 00:55:36.750
على تنقية ثوبك فيما لو وقع عليه شيء من النجاسات والقاذورات احتياطا من نقد الناس وذمهم او امامهم فكذلك ينبغي لك ان تحرص على تنقية قلبك وتصفيته وغسله من قاذورات الذنوب ونجاسة الرجس

167
00:55:36.900 --> 00:55:56.450
والاثم والمعصية لان القلب احق بالتنظيف من الثوب. لما؟ لان القلب هو ملك الاعضاء تخيل ان الملك ثيابه وصخة والاعضاء والجنود ايش؟ ثيابهم نظيفة وش ذا الدولة اللي  لابد ان نقبل على

168
00:55:56.550 --> 00:56:13.750
الملك اول ثم نغسله وننقيه فان في تنقيته تنقية ها؟ جنوده وهي تلك الاعضاء ولان القلب هو محط نظر الرب فالله محط نظره هو قلبك ليس ثوبك. فكيف تحرص على ما ليس هو محط الرب وتهمل

169
00:56:14.800 --> 00:56:33.150
الذي هو اصل محط الرب جل عين الرب جل وعلا اذا نحرص جميعا على تنقية قلوبنا ولذلك والذي يدل ايضا ومما يدل ايضا على ان الذنوب قاذورات هي قول غفرانك اذا خرجت من

170
00:56:33.550 --> 00:56:57.600
دورة الخلاء. فذكروا من الحكمة ان الانسان بخروج هذه القاذورة الحسية تخفف منها ذكر يعني ناسب ان يذكر تلك القاذورات المعنوية فقال غفرانك يعني كما انك خففت عني هذه القاذورات التي في بقائها في بطني هلاكي فاغفر لي تلك القاذورات المعنوية التي في

171
00:56:57.600 --> 00:57:15.500
قائها عطبي وهلاكي فالعبد اذا قال غفرانك بعد خروجه من دورة الخلاء حصلت له ان شاء الله ها الطهارتان الان الطهارة الحسية من التخلي بهذا ها والطهارة المعنوية من مغفرة الذنوب

172
00:57:15.750 --> 00:57:28.750
يا سلام دين يعني للمترابط الشرائع يربط بعضها بعضا ويصدق بعضها بعضا. وهذا كله يدل على انها من مشكاة واحدة وانها لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها

173
00:57:28.750 --> 00:57:46.450
ومن مسائل هذا الحديث اي ومن مسائل هذا الحديث ايضا اه قوله كما ينقى الثوب الابيظ. لماذا اختار الابيظ ليش ما قال كما ينقى الثوب الاخضر ولا الاسود ولا البني

174
00:57:46.850 --> 00:58:04.450
قالوا اختار الابيض لعدة امور. الامر الاول لان ظهور الوسخ في الابيض اظهر واكثر من ظهوره في غيره ولذلك ترى الحريم يرتاحن في الشتاء لان الثياب والصوف يمكن تتسخ لكن ما يظهر فيها الوسخ وتخليه على زوجها اسبوعين

175
00:58:04.800 --> 00:58:30.950
لكن امن للثوب الابيض ما يمديه يطلع برا ويعود الا الا مغير واذا الغسالة شابة في الصبح والليل والنهار الصبح والليل والنهار حلوة ذي  في الصبح والليل والنهار بنا فاذا اذا خص النبي عليه الصلاة والسلام هذا الثوب الابيظ لانه لان الوسخ اظهر فيه من غيره. الشي الثاني

176
00:58:31.050 --> 00:58:49.800
ان البياض هو لون الفطرة بالاصالة اصلا ان الله خلق الفطرة صافية نقية كهذا الثوب الذي هو صافي النقي فلون الفطرة اصلا ابيض وفيها نور يشرق لكنه بسبب الملوثات الخارجية طمس نور الفطرة وتقذرت

177
00:58:49.850 --> 00:59:14.150
ولا لا يا جماعة؟ فاذا اقرب الالوان الى الفطرة هو اللون هجمة الابيظ وفيه علة ثالثة العلة الثالثة اكتبوها وهي ان البياض هو خير الالوان الثوب الابيض هو خير الثياب. قول قال النبي عليه الصلاة والسلام البسوا من ثيابكم البياض فانها خير ثيابكم. طيب ونحن الان

178
00:59:14.150 --> 00:59:39.350
نطلب ايش؟ تطهير ايش القلب وهو خير اعضاء بني ادم فلما كان القلب هو خير اعضاء بني ادم جعل مثاله خير الالوان وخير الثياب وهو البياض خير الالوان وخير الثياب وهو البيظ. اذا لهذه العلل الثلاثة خص النبي صلى الله عليه وسلم البياض في غيره. ومن فوائد هذا الحديث ايظا

179
00:59:39.750 --> 01:00:00.500
انه دليل على ان للذنوب اثارا والعياذ بالله لابد من الاحتماء منها والحذر الشديد من الوقوع فيها وقد ذكر العلماء جملا كثيرة من اثار الذنوب نذكر اهمها واخطرها اولها اغضاب الرب وهذا من اعظم ما يكون

180
01:00:00.500 --> 01:00:25.550
واثرا للذنوب والمعاصي فانه اذا اقترف العبد الذنوب واستمرأ عليها فان الله جل وعلا يغضب لذلك قال الله جل وعلا فلما اسفونا اي اغضبونا انتقمنا منهم ومن اثارها حرمان الرزق. وفي الاثر ان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه

181
01:00:25.600 --> 01:00:45.050
تصبح ذاك اليوم وقد كتب الله جل وعلا لك انك تكسب مثلا في تجارتك لكن كتب ايضا في اللوح المحفوظ انك تخسر بسبب ذنب تقترفه هذا اليوم فيكون الرزق اه فتكون محروما من هذا الرزق بسبب هذا الذنب

182
01:00:45.100 --> 01:01:09.250
ومنها ايضا ولذلك لو سلمنا من الذنوب لرزقنا الله كما يرزق الطير من من غير بذل اسباب لكن مشكلتنا نتلوث بهذه الذنوب فنجتهد ونكد ونتعب في طلب الارزاق ومنها ايضا حرمان العلم وهو عظيم جدا فان العلم نور يقذفه الله في قلب العالم. والمعصية ظلمة تطفئ

183
01:01:09.250 --> 01:01:25.150
ذلك النور. ولذلك ما طلب العلم بمثل ترك المعصية من اعظم ما يستعان به على ظبط العلم وحفظه وتحصيله والرسوخ فيه هو ترك المعصية وعلى ذلك احد التفسيرين في قول الله جل وعلا واتقوا الله

184
01:01:25.150 --> 01:01:45.150
ويعلمكم الله يا جماعة قال الامام ابن القيم رحمه الله وقد شكى الامام الشافعي الى كيع سوء حفظه فارشده الى ترك المعصية وعلى ذلك نظم الشافعي قوله في الابيات المعروفة شكوت الى وكيع سوء حفظي فارشدني

185
01:01:45.150 --> 01:02:02.200
الى ترك المعاصي وقال اعلم بان العلم نور ونور الله لا يؤتاه عاصي ومنها ايضا ظهور الفساد العظيم الكبير في البر والبحر. كما قال الله جل وعلا ظهر الفساد في البر والبحر بما ايش

186
01:02:02.650 --> 01:02:22.650
بما ايش يا جماعة؟ بما كسبت ايدي الناس. فتلك الزلازل والبراكين والتلوث وتغير المناخ. وآآ الفيضانات وكثرة القتل والحروب والفساد العظيم في الاقتصاد وغلاء الاسحار كلها سبب بسبب ماذا؟ بسبب ظلم العباد بسبب الذنوب التي

187
01:02:22.650 --> 01:02:40.650
يخلفها العباد وفي ذلك اثار وادلة كثيرة ومنها ايضا تعدي اثر الذنب الى غير المذنب. هذا اثر عظيم من اثارها ولذلك يقول ابو هريرة ان الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم

188
01:02:40.950 --> 01:03:02.100
ان الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم. وكم حرم اهل البلد من خير بسبب ظهور فيهم من رجل ولم ينكروه. وقد سألت بعض مشائخي اه قلت هل يؤثر الذنب اذا كان علانية وانكر؟ قال لا

189
01:03:02.550 --> 01:03:22.550
الحمد لله رب العالمين. اذا انكر الذنب العلاء وان كان علانية واستمر في الانكار فحين اذ لا يؤثر وجوده. اذا الذنب لا يضر الا صاحبه في حالتين. في حالة اختفاء صاحبه به لا نعلم عنه هذي نعمة. ترى اختفاء المذنب بذنبه نعمة علينا لانه ما يظر

190
01:03:22.550 --> 01:03:41.000
نفسه ما يظهر اثره في الكون والامر الثاني انه اذا جاهر به وانكر ايظا لا يظر الا نفسه. لكن متى يظر الذنب العامة متى يضر الذنب جميع الناس اذا ظهر واعلن وقدر على انكاره فلم

191
01:03:41.050 --> 01:03:56.050
فلم ينكر. حينئذ هذا يضر يظر الناس عموما وعلى ذلك قول الله جل وعلا لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا

192
01:03:56.050 --> 01:04:19.350
لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون. ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا اه قوله اللهم اغسلني سبحان الله قبل شوي قال نقني ثمن الان اغسلني. اذا هذا مطهر ثالث لانه اراد من ربه ان يطهره من الذنوب بثلاث مطهرات

193
01:04:19.550 --> 01:04:39.300
المطهر الاول تطهير المباعدة المطهر الثاني تطهير التنقية المطهر الثالث تطهير الغسل كم طلب النبي عليه الصلاة والسلام من ربه؟ ثلاث مطهرات وكلها ان شاء الله كافية وهذا كقول الله جل وعلا ربنا

194
01:04:40.300 --> 01:05:01.650
قال قال في اخر سورة البقرة واعفوا عنا واغفر لنا وايش؟ وارحمنا فاذا كل واحدة من هذه المطهرات لها اثرها في تكفير الذنوب. فالجمع بينها جمع بين جميع اه ما يحصل به التكفير على وجه الكمال والتمام

195
01:05:01.900 --> 01:05:16.650
ولا جرم ان الثوب المتسخ اذا غسلته اول مرة بالمباعدة يعني بالغسل سيزول اثره لكن لو غسلته وكررت غسله ثلاث مرات لا جرم ان ذلك ادعى لتطهيره ونظافته فهنا ثلاث

196
01:05:16.650 --> 01:05:40.650
المطهرات المباعدة والتنقية والغسل. مسألة اه لماذا خص الثلج والبرد في الغسل قال اللهم اغسلني بالماء والثلج والبرد لماذا خص الثلج والبرد؟ مع ان المتقرر عندنا ان الوسخ ها ان الماء الحار

197
01:05:41.600 --> 01:05:55.100
ابعد للوسخ عن الثوب الان لو جاء ثوب متسخ تغسله بالماء البارد بثلج تروح تميعه من الفليزر مو مروح الوسخ فلماذا قال نقني واغسلني بالماء والثلج؟ مع ان الذنوب هذه

198
01:05:55.150 --> 01:06:20.200
هذي الذنوب التي احتوطت او احتوشت بالقلب او احتوشت القلب هذه قاذورات ووساخة. اذا كان يقول اغسلني بالماء الحار لانه انطق وافظل في غسل الاوساخ. فلماذا قال الثلج ماذا قال الثلج؟ اقول في هذا قد كفانا الامام ابن القيم رحمه الله تعالى. لقد كفانا الامام ابن القيم كما قال في فقد قال في اغاثة

199
01:06:20.200 --> 01:06:44.550
لهفان قال وسألت شيخ الاسلام عن معنى دعاء النبي صلى الله عليه وسلم طهرني من خطاياي بالماء والثلج والبرد كيف يطهر تطهر الخطايا بذلك؟ وما فائدة التخصيص اه بالماء البارد والحار وابلغ منه في الانقاء. قل ليش

200
01:06:44.650 --> 01:07:04.450
اجاب الفحل عاد اجاب فحل الدين ابو العباس ابن تيمية رحمه الله. بس تبعوا ولا تكتبون الخطايا توجب للقلب حرارة ونجاسة وضعفا توجب ثلاثة اشياء الخطايا توجب للقلب ثلاثة اشياء. اول شيء توجب له حرارة

201
01:07:04.550 --> 01:07:29.300
وتوجب له نجاسة وتوجب له خور وضعف نشوف وش علاجها قال فيرتخي القلب وتضطرم فيه نار الشهوة وتندسه اعوذ بالله اذا لابد من ثلاث مطهرات طيب قال فان فان الخطايا والذنوب للقلب بمنزلة الحطب

202
01:07:29.450 --> 01:07:53.250
الذي يمد النار ويوقدها ولهذا كلما كثرت الخطايا اشتدت نار القلب نبدأ عند المطهرات قال والماء يغسل الخبث يعني النجاسة ويطفئ النار اذا كم ذهب الان عندنا ها ذهب مفسدتان ذهبت النجاسة

203
01:07:53.600 --> 01:08:17.700
واطفأت النار لكن هل من يوم بتطفى النار الحطب يبرد لا يزال موضعها حارا لا يزال موضعها لا يزال موضعها حارا قال الماء يغسل الخبث ويطفئ النار فان كان باردا كالثلج عفوا فان كان باردا

204
01:08:18.100 --> 01:08:40.150
اورث الجسم صلابة، فان كان معه ثلج وبرد كان اقوى في التبريد وفي صلابة الجسم وفي شدته فكان اذهب لاثر الخطايا يعني يقول واظح كلامه؟ يقول الماء يطفئ هذه النار ويغسل الخبث. لكن لا يزال القلب الان حار ومرتخي

205
01:08:40.400 --> 01:08:56.250
حار ومرتخي يقول حينئذ تأتي استعمال ايش البرد والثلج حتى تطفئ ما ما تبقى من حرارة النار. وتعيد للقلب قوته. الان حتى حتى في معامل التجميل للنساء يعرفون هذا الشيء

206
01:08:56.400 --> 01:09:12.800
فان المرأة اذا اخذت شيئا من الثلج فدارت به على وجهها فان ذلك ادعى لايش؟ لصلابة عضلات الوجه فتتأخر علامات الشيخوخة عنها لكن لو تغسل بالماء الحار دايم فحينئذ ها

207
01:09:12.900 --> 01:09:28.100
ستبين عليه علامات الشيطان من الصغر. ولذلك اي شيء تريد تصليبه فعندك الثلج. عندك الثلج حتى الجرح الجرح يصلب ويقف اذا مررت عليه بايش؟ بثلج ووجع العرق حقيقته ارتخاء في العرق

208
01:09:28.500 --> 01:09:48.650
ارتخاء في العرق لان العرق اذا ارتخى صار فيه الالم. فتضع على العرق ايش تلج حتى يشتد العرق ويصلب فلا يستطيع ان يمر ان يمر فيه الالم فاذا الثلج يقوي ويصلب. فالقلب الان قد انطفأت عنه نار الذنوب. فيحتاج لا يزال ضعيفا مرتخيا

209
01:09:48.750 --> 01:10:06.000
وفيه بقية الحرارة فيغسل بالثلج والبرد فتذهب فيذهب ما تبقى من حرارة النار ويعود للقلب صلابته ويذهب عنه اذهبوا عنه وهنوه. ومن فوائد هذا الحديث ايضا اعلم ان هذا الحديث ذكر اربعة امور

210
01:10:06.050 --> 01:10:39.000
امران حسيان وامران معنويان فالنجاسة التي تزول بالماء هي ومزيلها حسيان فالنجاسة التي تزول بالماء هي ومزيلها حسيان واثر الخطايا واثر الخطايا التي تزول بالتوبة والاستغفار ايضا هي ومزيلها معنويا. فاذا ذكر امرين حسيين وهو الماء وما يزيله. وذكر امرين معنويين وهو

211
01:10:39.000 --> 01:11:01.150
الذنوب وما يزيلها وهذا من كمال التعليم عليه الصلاة والسلام ومن ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه بيانا ان العبد مفتقر في كل احواله الى الله جل وعلا فلا نجاة للعبد من اوحار

212
01:11:01.650 --> 01:11:26.900
الذنوب وادران المعاصي واثارها الا بالاعتصام بالله جل وعلا فاياك ايها المسلم ان تثق في بنفسك ثم تتقحم في الذنوب والمعاصي تقول والله انا واثق من نفسي نقول لا لا يجوز لك ان تثق بنفسك الثقة التي تجعلك تتجرأ على الدخول في اماكن الذنوب والمعاصي بحجة انك لن تقع

213
01:11:27.000 --> 01:11:43.900
فان العبد ليس بينه وبين الوقوع في الذنب الا ها رغبته فيه وقدرته عليه فاذا ينبغي للعبد ان يفتقر في الى الله جل وعلا في ان ينجيه من من الذنوب وقوعا واثارا

214
01:11:44.200 --> 01:12:00.200
لا لا يجوز للعبد ان يستشعر انه استغنى عن الله جل وعلا في كفايته او في حمايته من الذنوب والمعاصي. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه كمال تواظعه صلى الله عليه وسلم وكمال تعبده

215
01:12:00.200 --> 01:12:17.400
فانه يقول وخطاياي وهي كثيرة ولا لا؟ مع ذلك قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. ففي هذا كمال التواظع لله جل على مع انه قيل انه انما قال ذلك من باب تعليم امته

216
01:12:17.450 --> 01:12:37.450
انه قال ذلك من باب تعليم امته لا من باب وجود الخطايا عنده حقيقة لكن المعنى الاول هو الاليق وهو انه قال ذلك من باب التواضع والانطراح بين يدي ربه كما في الصحيحين من حديث ابي بكر قال قلت يا رسول الله علمني دعاء ادعو به في صلاتي وابو بكر

217
01:12:37.450 --> 01:12:55.900
فقال له قل اللهم اني ظلمت نفسي ايش؟ ظلما كثيرا وهو ابو بكر فاذا هذا من باب الاعتراف بالذنب وتكفيره من باب التواضع لله جل وعلا والافتقار له والانطراح بين يديه. اياكم وكلمة والله ان احسن من غيرنا

218
01:12:56.500 --> 01:13:05.750
لا لا اذا جاء مجال الذنوب اتهم نفسك قل والله انا ذنوبي لا تعد ولا تحصى ولو كانت لها رائحة لما جلس احد بجواره مو مثل هذا الكلام لا تقول والله ان احسن من غيرنا

219
01:13:05.950 --> 01:13:29.200
غير انه ياكل الربا ويشرب الخمر وانه وش نسوي ها بس نعاين التلفزيون انه ايش عندنا الحين؟ او نتابع المسلسلات وغيرنا يزني وغيرنا يسرق مهي مفاضلة هي مهي مفاضلة في الذنوب والمعاصي ان كنت تريد ان تفاضل فاضل في الطاعات. قل غيرنا والله يقوم الليل وانا ما قمنا بنقوم الليل مثله. لكن ابد ابن ادم ابد مفاضلته دايما تصير في فيما

220
01:13:29.200 --> 01:13:47.600
ويدسيه لا فيما يرفعه ويرقيه. ومن فوائد هذه الاحاديث ايضا هل مغفرة ما تقدم من الذنوب وما تأخر من خصائص رسول الله ام يدخل معه فيها غيره ممن اراد الله

221
01:13:48.500 --> 01:14:05.450
هل مغفرة ما تقدم من الذنوب وما تأخر من خصائص رسول الله ام يدخل معه غيره ممن اراد الله ها من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم هذا القول الاول ايوة

222
01:14:06.050 --> 01:14:31.300
يدخل معه غيره. دائما اهل الخرج خلفهن ها قصدك العكس بالعكس ما تقدم يدخل معه فيه غيره واما ما تأخر هذا قول ثالث في قول بعد  يدخل معه غيره لورود الاحاديث

223
01:14:31.450 --> 01:14:49.700
ولذلك اذا لا بد من التفصيل وهو كما يلي. نقول لا يعلم لاحد انه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر تحقيقا في هذه الامة الا من ان النبي عليه الصلاة والسلام فاذا الذي اختص به رسول الله هو تحقق وقوع المغفرة

224
01:14:50.900 --> 01:15:09.950
الذي اختص به هو تحقق وقوع المغفرة لقول الله جل وعلا انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر فاذا تحقق وقوع مغفرة ما تقدم وما تأخر جزما باخبار الله وخبر الله لا يدخله الخلف

225
01:15:10.400 --> 01:15:28.150
طيب واما الدعاء بذلك فهو له ولغيره فاذا الذي يشترك غيره معه في وقوع المغفرة تحقيقا ولا في الدعاء بذلك بالدعاء بذلك لكن انا حتى وان دعوت قد يغفر لي وقد لا يغفر لي لان المسألة تحتاج الى وحي

226
01:15:28.300 --> 01:15:45.400
اما هو فقد دعا وغفر تحقيقا فانا اشترك معه فقط في الدعاء بذلك لانه كان من جملة دعائه في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله اذا ما تقدم وما تأخر. وقال في في

227
01:15:45.400 --> 01:16:03.650
بدعائه في التشهد الاخير اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت فاذا هو قاله من باب تعليم امته ولذلك نقله علي ابن ابي طالب كما في صحيح الامام مسلم. فاذا نحن نشترك معه في شيء وهو يتقدم علينا ويختص بشيء

228
01:16:03.700 --> 01:16:20.350
ما هو الذي نشترك معه في مشروعية الدعاء بذلك اذا قلت اللهم اغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر ما لا احد عليك حجة لكن هل يجزم لك انه قد غفر لك ما تأخر وما تقدم؟ جواب له. اذا يجزم لمن

229
01:16:20.550 --> 01:16:43.250
فاذا هو خص بالجزم وغيره اشترك معه في الدعاء وظحت المسألة هذا هو القول الصحيح في هذه المسألة. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه مشروعية سؤال العالم عما يشكل من امور الدين. وانه لا ينبغي للانسان العامي او الجاهل بالحكم الشرعي ان يتخبط

230
01:16:43.250 --> 01:16:57.400
خبطة عشواء والعلماء بجواره. وعلى ذلك قول الله جل وعلا فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. ومن فوائده ايضا ان فيه ان فيه دليل على ان العالم يجب عليه ان يبين العلم

231
01:16:57.700 --> 01:17:12.100
الذي سئل عنه والا يكتمه فيلجمه الله جل وعلا يوم القيامة بلجام من نار. المسألة التي بعدها انت تبونا نفتح لكم مجال للاسئلة ولا مو بلازم في بعض الناس يقول ليش ما تفتح مجال للاسئلة

232
01:17:12.600 --> 01:17:34.200
على كل حال ومن المسائل كم رقم هذا عندكم تراكم الفائدة ما شاء الله عليك وين رحت انت ادخلت بعضها في بعض ومن من الفوائد الان قوله اللهم اغفر لي اغسلني نقني هذا دعاء لنفسه ولا لا؟ وهو امام وخلفه

233
01:17:34.200 --> 01:17:55.750
يصلي كيف نجمع بين هذا دعاء دعاء الامام لنفسه مع قوله صلى الله عليه وسلم فيما يروى فيما يروى عنه من ام قوما فخص نفسه بالدعاء دونهم فقد خانهم يا اخوان فهمتوا الاشكال ولا ما فهمتوا

234
01:17:56.950 --> 01:18:15.650
تو بنقول اه  ليه يدعو لنفسه ايوا احسنت نقول لابد من الجمع بين الادلة. على التسليم بصحة الحديث الثاني والا ففيه نوع مقال. فاذا قلنا انه ضعيف فحينئذ ما في اشكال

235
01:18:15.650 --> 01:18:41.100
واذا قلنا انه وصل الى مرتبة الاحتجاج فنجعله في في الدعاء الذي يؤمن عليه المأموم فنجعله في الدعاء الذي يؤمن عليه المأموم ولذلك لما كان دعاء الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم يشرع للمأموم التأمين عليه ما قال الله جل وعلا اهدني الصراط المستقيم لان المأموم بيقول ايش

236
01:18:41.100 --> 01:18:55.050
امين فهذه شلون يقولون امين وانت اللي مبسوط بالمصلحة واما الدعاء السر الذي يسر به الامام في سجوده او ركوعه او تشهده فهذا لا يطلب من المأموم التأمين عليه فيكون له

237
01:18:55.250 --> 01:19:11.150
فاذا هذا جمع بين الاحاديث فالاحاديث التي فيها دعاء النبي وسلم لنفسه وهو امام في الصلاة تحمل على الدعاء فيما يخافت به. وهذا الحديث يحمل على الدعاء الذي يشرع للمأموم التأمين يشرع للمأموم التأمين عليه

238
01:19:11.450 --> 01:19:29.100
حد عنده سؤال طيب نقف في هالاربع دقائق للاسئلة وترى نكمل ان شاء الله بقية فوائده الدرس القادم ان شاء الله والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد. اللي عنده يا اخوان استفسار او سؤال

239
01:19:30.700 --> 01:19:55.450
كيف انت تعرف ان الادعية في الصلاة ان اه الادعية في الصلاة كلما روعي فيها موافقة السنة كلما كان اكمل للصلاة واعظم في الاتباع فهناك ادعية شرعت في السجود باعيانها والفاظها

240
01:19:55.550 --> 01:20:05.550
مثل حديث ابي هريرة في صحيح الامام مسلم انه كان عليه الصلاة والسلام يقول في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وعلانيته وسره اوله واخره. وفي صحيح الامام مسلم من

241
01:20:05.550 --> 01:20:17.500
حديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في سجوده سبحانك سبوح قدوس رب الملائكة والروح وفي الصحيح وفي الصحيحين ايضا من حديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه واسجده سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي

242
01:20:17.900 --> 01:20:37.050
لكن فاتباع هذا اولى لكن لو انه قاله في سجوده فلا حرج لان السجود موضع من مواضع الدعاء لما في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة  قال اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فاكثروا الدعاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابن عباس الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا

243
01:20:37.200 --> 01:21:02.500
وساجدا فاما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاجتهدوا في الدعاء منهم ان يستجاب لكم. اذا يجوز ولكن الافضل التزام السنة واضح هذا خلاصة الجواب ها والله الذي اعلمه سيأتينا الان هذا

244
01:21:02.650 --> 01:21:18.250
سيأتينا في من جملة فوائده وهي الفائدة الظاهر التاسعة والثلاثين ان ان انه لا يشرع في كل دعاء انتبه ان الاصل مشروعية تقديم الثناء على الدعاء فيما لم يرد الدعاء فيه من قبل الشارع من غير تقديم ذلك

245
01:21:19.550 --> 01:21:33.050
يعني مثل هذا الدعاء لان دعاء الاستفتاح ليس دعاء طب هل تقدم ثناء على الله فيه التوبة. اذا تدعو من غير تقديم ثناء ولا واضح؟ ومثال دعاء الاستفتاح علم النبي صلى الله عليه وسلم الحسن او الحسين دعاء

246
01:21:33.350 --> 01:21:49.200
ها لما قال علمني كلمات اقولهن في الوتر فعلمه عليه الصلاة والسلام اللهم اهدني فيمن هديت. هل شرع هل قال تحمد الله وتصلي اول فاذا ما ورد من الادعية عن الشارع من غير تقديم الحمد والصلاة فتكون السنة فيها ايش

247
01:21:51.000 --> 01:22:02.600
لانك ما انت باحرص من الرسول عليه الصلاة والسلام على تعليم الامة. لكن ما لم يرد فيه شيء فحينئذ يشرع للانسان ان يستفتحه بالصلاة بالحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

248
01:22:02.700 --> 01:22:37.000
مثل هذا  ايش في حديث انس  لا لا هذه هذه لا نقول بها لما لان لان المشروعية لم نأخذها من قول ذلك الصحابي وانما المشروعية اخذناها من اقرار النبي له

249
01:22:37.150 --> 01:22:56.000
فمتى اكتسب قول الصحابي الحجية الان بالاقرار اظرب لك مثال بسيط هذا لا تدل على جواز الاختراع لا وانما تدل على مشروعية على الاحتجاج بالاقرار. مثاله في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية فامر عليهم رجل

250
01:22:56.000 --> 01:23:06.750
فكان يقرأ بهم في الصلاة فيختم بقل هو الله احد معلق عليها كل ما يقول الحمد لله رب العالمين ثم يقرا سورة ثم قبل ما يركع يقول قل هو الله احد

251
01:23:06.800 --> 01:23:18.850
والركعة الثانية يقرأ سورة الفاتحة ثم سورة ثمن يختم بقل هو الله احد. طيب فعل غريب هذا هل علم هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله هذا اختراع الان لا يزال في حيز الاحداث

252
01:23:19.500 --> 01:23:32.400
هل هزا لو لم يقره نقول هذا محدث لكن لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم جاءه النبي اخبروه. فقال سلوه لاي شيء يفعل ذلك؟ فقال لانها صفة الرحمن فانا احب ان اقرأ بها

253
01:23:32.700 --> 01:23:57.800
فقال عليه الصلاة والسلام ها فان الله فقال فاخبروه ان الله عز وجل يحبه كما احبها اذا هنا الان اكتسبت صفة المشروعية. فهنا لا يدل على جواز الاحداث والاختراع وانما يدل على ان اقرار النبي صلى الله عليه وسلم لفعل احد من الصحابة دليل على الحجية. والا فالاحداث مفصول في قول الله جل وعلا

254
01:23:58.000 --> 01:24:18.650
في قول النبي عليه الصلاة والسلام من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. متى دخل فعل الصحابي في امر النبي بعد الاقرار باجتهاد باجتهاد لكن لو انكر عليه

255
01:24:19.350 --> 01:24:32.800
خلاص انتهى لما اقره ارتقى الى درجة الحجية هذا باجتهاد الاجتهاد في عهده عليه الصلاة والسلام جائز كثير من الناس يجتهدون في امور نحن نقرهم على اجتهادهم ولكن نصحح لهم افعالهم

256
01:24:34.000 --> 01:25:07.600
عمر رضي الله تعالى عنه لم يتيمم للجنابة ولا لا؟ هذا اجتهاد منه ايش والله ما هل يتسع هل يتسع للاستفتاح ولذكر ولذكر الوارد في هذا المكان اذا قدرنا تسعة انا اشوف ما في حرج الان ما في مانع من من الاتيان بهذه السنة

257
01:25:09.550 --> 01:25:33.550
ها يا جماعة يا ساتر غير واردة لا لا ليس هذا معناته معنى ان المأموم يقرأ سواء قبل قراءة امامه او موافقا لقراءة امامه او بعد قراءة امامه على طول لا يجب عليك ان تقرأها

258
01:25:34.050 --> 01:25:45.350
والجزئية التي تقرأ الفاتحة فيها ها لا يلزمك ان تستمع لي فيها. في هذه الجزئية فقط. ليش؟ لانك تركت واجب الاستماع لواجب القراءة والمتقرر عند العلماء ان الواجب لا يترك الا لواجب

259
01:25:47.650 --> 01:26:05.650
الجزئية ذي ما يجب عليك الاستماع فيها وتقرأ ولو لم تسمعني ولو لم تفهم ما اقول يعني في هالجزئية فقط ولكن انا اشوف الاسلم ان يقرأها الانسان في مثلا في بعض ادعية الاستفتاح يطول فيها الامام فاذا انتهيت من دعاء الاستفتاح انت اشرع في الفاتحة امشي طب ما تقراها الامام نقول

260
01:26:05.650 --> 01:26:17.850
هذا ركن قولي لا يلزم فيه المتابعة المتابعة تلزم في اركان ايش؟ الفعلية العملية اما هذا ركن قولي ما في مظرة ذي فتقرأها قبله طيب ما امداك معي؟ ما امداك؟ اقرأها معي

261
01:26:18.450 --> 01:26:29.050
انا اقرأ الفاتحة اقرأ معي لماذا دائما نؤخر قراءة الفاتحة الى ما كانها ركوع او سجود ما تسجد الا عقب ما يسجد او تبغى تركع الا عقب ما يركع لا هذا ركن قولي

262
01:26:29.100 --> 01:26:39.750
في السعة. فين امداك تقراها قبل الحمد لله او معي او بعدي اذا كان ثمة سكتات بين اه على قول بعض اهل العلم. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

263
01:26:41.000 --> 01:26:45.600
تابع بقية هذه المادة من خلال المادة