﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وبارك الله في شيخنا عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان امتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
من اثار الوضوء فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل. وفي لفظ لمسلم رأيت ابا هريرة يتوضأ فغسل وجهه يديه حتى كاد يبلغ المنكبين. تكاد المنكبين. اي نعم. حتى رفع الى الساقين. هم. ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
يقول ان امتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من اثر الوضوء فمن استطاع منكم ان يقيل غرته وتأجيله فليفعل وفي لفظ المسلم سمعت خليلي خليلي صلى الله عليه وسلم يقول

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
من المؤمن حيث يبلغ الوضوء. نعم. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. هذا الحديث فيه فوائد اتكلم على مختصرها من فوائد هذا الحديث ان فيه بيان فضيلة لهذه الامة زادها الله شرفا ورفعة. التي هي خير

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
الامم والتي اختصها الله جل وعلا بخير نبي واخر نبي عليه الصلاة والسلام. واختصها الله جل وعلا بالشريعة السمحة السهلة هي افضل الشرائع واحبها وايسرها واخفها عند الله جل وعلا. فهذه الامة تميزت على سائر الامم بعدة بعدة امور منها هذا الامر

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
انه اذا حشرت هذه الامة يوم القيامة فانها لا تحشر هكذا. وانما يجعل لها ميزة وعلامة. يجعل لها هاي علامة تتميز بها على سائر الامم وهي بياض في جباهنا وبياض في قوائمنا في ايدينا وارجلنا

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.600
يعني بياض في اعلانا وبياض في في اسفلنا بياض في جبهتك وبياض في يدك الى مرفقك وبياض في رجلك الى كعبيك  هذا البياض مما اختصت به هذه الامة. وخصائص الامم لو ذهبنا الامة لو لو ذهبنا نتكلم عنها لطال بنا المقام. لكن

8
00:02:20.600 --> 00:02:40.600
من اعظم ما خص الله جل وعلا به هذه الامة ما يلي. الامر الاول انه اخرها جعل نبيها هو خير الانبياء. فالنبي صلى الله عليه وسلم المبعوث في هذه الامة هو اخر الانبياء. فالله جل وعلا اختار لنا

9
00:02:40.600 --> 00:03:00.600
ان نتأخر في في في خلقنا حتى يكون حتى يتوافى حتى يتوافق وجودنا مع مع قرب بعثة هذا النبي العظيم. وهذا من اعظم ما خصنا الله به ومن افضل ما شرفنا الله جل وعلا به ان جعل نبينا هو محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. ومن ذلك ان

10
00:03:00.600 --> 00:03:20.600
الله خصها بخير كتبه واجمعها واحسنها وافصحها واكملها عند الله جل وعلا. فالشاهد يا اخوان ان الله خصنا بهذا القرآن الذي جعله مهيمنا على جميع الكتب. قال الله جل وعلا ونزلنا عليك القرآن ها؟ تبيانا

11
00:03:20.600 --> 00:03:40.600
كل شيء ففيه خبر من قبلنا ونبأ من بعدنا وفصل ما بيننا. وقال الله جل وعلا ونزلنا عليك الكتاب بالحق انتبه مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه. يعني ان القرآن مهيمن على جميع الكتب فهذا من اعظم ايضا ما خصنا الله جل وعلا به

12
00:03:40.600 --> 00:04:00.600
الامر الثالث ان الله من خصائص هذه الامة او من اعظم خصائص هذه الامة انه خصها بهذه الشريعة العظيمة التي هي احب شريعة الى الله فشريعة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم احب الى الله من الشريعة التي جاء بها نوح واحب الى الله من الشريعة التي جاء بها ابراهيم واحب

13
00:04:00.600 --> 00:04:20.600
الى الله من الشريعة التي جاء بها موسى وعيسى وجميع الانبياء عليهم عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام. هذي افضل شريعة. وهي الشريعة السمحة التي امتدح التي مدحها الله جل وعلا في كتابه وامتدحها نبينا صلى الله عليه وسلم في صحيح سنته. وهي شريعة مبنية على رفع الاثار والاغلال والتخفيف

14
00:04:20.600 --> 00:04:40.600
والتيسير لا على التعسير والاثقال. يقول الله جل وعلا اه لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. واعظم الشرائع واعظم المناهج هي شريعة محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. يقول الله جل وعلا ما جعل عليكم في الدين من حرج. والتفاصيل في هذا كثيرة. ومن جملة ما خصنا الله

15
00:04:40.600 --> 00:05:00.600
جل وعلا به ما اكرمنا الله جل وعلا به من تعظيم الاجور. تعظيم اجور هذه الامة. فان الله قد رتب فعلى اجور هذه الامة اعظم مما رتبه على اجور الامة الامم السابقة حتى وان كانوا اكثر عملا. حتى وان كانوا اكثر عملا

16
00:05:01.050 --> 00:05:22.900
فقوم عملوا من الصباح الى ها؟ الى الزوال. وهم اليهود. وقوم عملوا من من الظهر الى الى قبيل الى العصر وهم النصارى اذا هؤلاء ازمنة عملهم طويلة ولا لا يا جماعة؟ ازمنة عملهم طويلة. ونحن عملنا من العصر الى المغرب ومع ذلك

17
00:05:22.950 --> 00:05:42.950
فضلنا الله جل وعلا في اعمالنا على على من هم اكثر منا عملا واشد منا اجتهادا. فهذه الامة قصر في اعمار افرادها ولكن ظوعف في اجور اعمالها. فالحسنة بعشر امثالها وغير ذلك مما هو مقرر في الادلة. فهذا مما خصنا الله جل وعلا

18
00:05:42.950 --> 00:06:02.950
ليلة القدر خير من من الف شهر خليلة القدر خير من الف شهر. وغير ذلك مما انتم تعرفونه ثابتا في ومما خصنا الله جل وعلا به ايضا انه جعلنا الامة التي تسبق كل الامم يوم القيامة. يقول عليه الصلاة والسلام نحن

19
00:06:02.950 --> 00:06:22.950
الاخرون الاولون يوم القيامة والسابقون يوم القيامة. يعني الاخرون وجودا لكن السابقون ايش؟ الى ابواب الجنة. نحن سابقون في ثابنا ونحن السابقون في حشرنا ونحن السابقون في في فصل ما بيننا ونحن السابقون في دخول الجنة. هذه الامة هذه الامة هي السابقة

20
00:06:22.950 --> 00:06:42.950
يوم القيامة وهذا ببركة آآ نبيا صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم بعد فضل الله وكمال احسانه ومنته على هذه الامة مما فضل الله به هذه الامة ايضا انها جعلها انه جعلها اول امة تدخل الجنة. يقول عليه الصلاة والسلام آآ اتي

21
00:06:42.950 --> 00:07:02.950
الجنة فاطرقه فاجده مغلقا. الحديث في صحيح الامام مسلم من حديث انس. قال فاطرقه فيقول الخازن من انت؟ فيقول انا محمد عليه الصلاة والسلام فيقول بك امرت لا افتح لاحد قبلك. فاكون اول من يدخل الجنة ثم تتبعه ايش؟ بعد ذلك تتبعه بعد ذلك

22
00:07:02.950 --> 00:07:22.950
امته ومن فضائل هذه الامة ايضا السيما والعلامة التي خصها الله بها من بين سائر الامم. وهي هذه وهي ما دل عليها هذا الحديث. ومنها ايضا ان اكثر اهل الجنة هم هذه الامة. اكثر اهل الجنة هم هذه

23
00:07:22.950 --> 00:07:42.950
الامة والدليل على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال الا ترضون ان تكونوا دعاء اهل الجنة قالوا فحمدنا الله وكبرنا. ثم قال الا ترضون ان تكونوا ثلث اهل الجنة؟ قال فحمدنا الله وكبرنا

24
00:07:42.950 --> 00:08:02.950
قال والذي نفسي بيده اني لارجو ان تكونوا شطر اهل الجنة. وما ذلك الا يعني ظرب مثلا ان مثلنا في الامم قبلنا كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الاسود. او الشعرة السوداء في

25
00:08:02.950 --> 00:08:22.950
جلد الثوري الاحمر او كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. هذه الشعرة هي نصف الجنة. والنصف الباقي هي من شعر هذا الثور. فنحن اكثر الامة دخولا للجنة وهذا من فظل الله علينا نسأل الله ان لا يحرمنا واياكم دخولها. هذه جمل من فضائل هذه الامة وما تميزت به. فهذا

26
00:08:22.950 --> 00:08:42.950
يبرز هذه الميزة العظيمة لهذه الامة وهي ان اننا نحشر يوم القيامة على هذه الصورة. ولذلك هذه العلامة هي العلامة التي يعرفنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. لانه مات ولم يرى بقية امته. طيب كيف يعرفنا وينادينا يوم القيامة

27
00:08:42.950 --> 00:09:02.950
اصحابي كيف يعرفنا؟ لانه ينادينا بندائين قوله امتي امتي واصحابي وصيحابي. اصحابي اصحاب او صيحابي وصيحاب. كل يقصد امته كيف يعرفنا هذا الحديث طرأ هذا الاشكال طرأ في ذهن الصحابة فقالوا يا رسول الله او تعرفنا يوم القيامة؟ عفوا

28
00:09:02.950 --> 00:09:20.950
اه نعم هذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اه قال النبي عليه الصلاة والسلام وددت انا رأينا اخواننا قال او لسنا اخوانك يا رسول الله؟ قال بل انتم اصحابي واخواننا الذين لم يرونا بعد او لم نراهم بعد

29
00:09:21.050 --> 00:09:41.050
فقالوا كيف تعرف من لم يأتي من امتك يا رسول الله؟ فضرب لهم مثلا. قال ارأيتم لو ان رجلا له خيل غر محجلة بين ظهراني خيل دهم بهم يعني لون واحد. اكان هذا الرجل يعرف

30
00:09:41.050 --> 00:10:02.100
قايلة قالوا بلى يا رسول الله يعني نعم يعرف خيله فقال فانهم يأتون يوم القيامة غرا محجلين من اثار الوضوء اذا هذا مما تميزنا به على سائر الامم. ومن ومن فوائد هذا الحديث ايضا تقسيم الامة الى

31
00:10:02.100 --> 00:10:22.100
امتي فان المراد بالامة في قوله ان امتي انما يقصد بهم النبي صلى الله عليه وسلم امة الاجابة فقط. وقد العلماء الامة الى امة امة اجابة وامة دعوة. فاما امة الدعوة فهم كل من جاء بعد

32
00:10:22.100 --> 00:10:42.100
الى ان تقوم الساعة ولن يؤمن به. ما دخل في الاسلام. كاليهودي الموجودين والنصارى الموجودين والمجوسي والمجوس الموجودين وغيرهم من سائر في اصناف الكفرة هؤلاء من امة محمد عليه الصلاة والسلام ولا لا؟ الجواب من امته ولكن من امة الدعوة. من امة الدعوة

33
00:10:42.100 --> 00:11:02.100
واما القسم الثاني فهم امة الاجابة وهم المسمون باهل القبلة وهم كل من امن بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم حتى وان كان عنده نوع او نوع بدعة هذا لا لا يظره ولا يخرجه عن امة الاجابة. فالخوارج من امة الاجابة والمعتزلة من امة الاجابة والاشاعرة من امة الاجابة واهل السنة من

34
00:11:02.100 --> 00:11:22.100
امة الاجابة. فليس وجود المعصية او الذنب او البدعة مخرجا للانسان من امة الاجابة. فقوله ان امتي يدعون يوم القيامة ما الذي يريد به امة الاجابة ولا امة الدعوة؟ لا جرم انه يريد امة لا جرم انه يريد بها امة الاجابة. ومن

35
00:11:22.100 --> 00:11:46.600
هذه هذا الحديث ايضا ان فيه اثبات قيام الساعة ومجيئها وانها حق لا محيص ولا مناص من قيامها. وسميت بيوم القيامة لان الناس يقومون من قبورهم يوم القيامة الى ربهم حفاة عراة غرلا. وهذا يتضمن الايمان بكل تفاصيل العرصات الواردة فيها. لان

36
00:11:46.600 --> 00:12:06.600
ايمان بيوم القيامة ايمان اجمالي وهو الايمان بان الناس يعني سيموتون وان تؤمن بكل ما سيكون بعد الموت من وحساب وبعث وميزان وصحف وجنة ونار وقنطرة وغيرها. هذا ايمان اجمالي. واما الايمان التفصيلي فهو ان تؤمن بكل قضية من قضايا

37
00:12:06.600 --> 00:12:26.600
من القضايا التي ستكون يوم القيامة على وجه الخصوص فتؤمن بالصحف ايمانا خاصا وتؤمن بالميزان ايمانا خاصا اما الايمان الاجمالي هذا فهو فرض على كل احد واما الايمان التفصيلي فهذا يختلف باختلاف علم الناس فمن علم وثبت عنده ان هذا سيكون يوم القيامة فانه يجب عليه ان يؤمن به

38
00:12:26.600 --> 00:12:39.450
اذا هذا فيه اثبات قيام الساعة لان هذا الدعاء لان دعاء الامة يوم القيامة انما سيكون بعد آآ قيام الناس من قبورهم الى رب العالمين جل وعلا نقول ومن فضائل هذا الحديث ايضا

39
00:12:39.500 --> 00:12:59.500
ان فيه من لا يتوضأ ان من لا يتوضأ فانه يكون تائها بين الامم لا يدري الى اي امة ينتسب. وقد سئل ابن تيمية رحمه الله تعالى عن حال الذي لا يتوضأ. اذا كانت علامة معرفة النبي صلى الله عليه وسلم لنا في هذه العلامة. فكيف

40
00:12:59.500 --> 00:13:19.500
فكيف الحال بمن لا يتوضأ؟ فيقول ابن تيمية رحمه الله فيما معنى في معنى جوابه انه يكون تائها بين الامم لا يدري الى اي امة لا يدري الى اي امة ينتسب؟ وانا اقول والله اعلم ان من لا يتوضأ فان صلاته اصلا لا تصح ومن لا يصلي فانه كافر فينقلب من كونه من امة

41
00:13:19.500 --> 00:13:39.500
الى امة الى امة الدعوة. وهذا الفضل خاص بامة خاص بامة الاجابة لا بامة الدعوة. وفيها ان الدعاء يوم القيامة يكون دعاء اجماليا ودعاء تفصيليا. اما الدعاء الاجمالي فان كل امة سوف تدعى على وجه الاجمال من غير تفصيل بين افراد

42
00:13:39.500 --> 00:13:59.500
وعلى ذلك هذا الحديث. فامة النبي صلى الله عليه وسلم سوف تدعى يا امة محمد. ثم نأتي لفصل فاذا هذا دعاء اجمالي. ولكن هناك دعاء خاص وهو انه يدعى كل انسان ويحاسب كل انسان بمفرده. يا فلان ابن

43
00:13:59.500 --> 00:14:19.500
فلان وهكذا فاذا الدعاء اما يوم القيامة اما ان يكون دعاء اجماليا بحيث ان تدعى الامة كلها امة نوح كلها امة امة هود كلها امة موسى امة عيسى كلها وامة محمد عليهم الصلاة والسلام كلها واما واما دعاء خاص. وقد دل على الدعاء العام قول الله جل

44
00:14:19.500 --> 00:14:39.500
وعلا وترى كل امة جافية. كل امة تدعى الى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون هذا كتاب ينطق عليكم بالحق انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ما ذكره العلماء في بيان الغرة والتحديد

45
00:14:39.500 --> 00:15:04.850
فقالوا الغرة هي بيان في جبين الفرس. الغرة هي بياض في جبين الفرس. واما التحزيل فهو بياض في قوائمه في يديه بياض في قوائمه في يديه ورجليه ولا تسمى الغرة غرة في الاعم الاغلب عند العرب الا اذا كانت في الفرس. لا تسمى الغرة غرة في الاعم الاغلب عند العرب الا اذا كانت

46
00:15:04.850 --> 00:15:24.850
في الفرس ومنها ايضا من فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه الترغيب على ادامة الوضوء والاستكثار منه ما استطعت فكلما استكثرت من الوضوء كلما كان تحقق هذه العلامة فيك ادعى واكمل. فينبغي للانسان الا يستثقل التجديد لان بعض الناس

47
00:15:24.850 --> 00:15:44.850
يفرح بكونه لم يحدث بين الوقتين استثقالا منه للوضوء. فنقول لا يستحب للانسان ان يستكثر من الوضوء. ولذلك يقول بلال ما توضأت من ليل او نهار الا رأيت حقا لله علي ان اصلي الا صليت بعده ركعتين. ويقول عليه الصلاة والسلام ما منكم من احد يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يصلي

48
00:15:44.850 --> 00:16:04.850
ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه الا وجبت له الجنة. وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم من علامة المؤمن المحافظة على الوضوء نستقيموا ولن تحصوا واعلموا ان خير اعمالكم الصلاة لن يحافظ على الوضوء الا مؤمن ولا يحافظ على الوضوء الا مؤمن. فاذا استدامة

49
00:16:04.850 --> 00:16:22.800
الوضوء والاستكثار منه مما يجعل الانسان ادخل في تحقيق هذه السيمة باذن الله جل وعلا. ومنها ايضا ومنها ايضا هل الغسل يدخل مع الوضوء في هذه الفضيلة؟ هل الغسل يدخل مع الوضوء في هذه الفضيلة؟ نقول والله ان

50
00:16:22.800 --> 00:16:42.400
الغيبية مبنية على ايش؟ على التوقيف ولا قياس فيها. ان الامور الغيبية مبنية على التوقيف ولا قياس فيها. وآآ القول الاقرب ان الغسل لا يدخل معه. لماذا؟ لامرين. الامر الاول لان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اثار من اثار ايش؟ الوضوء

51
00:16:42.400 --> 00:17:02.400
فخص الوضوء هنا ولم يدخل معه الغسل. والامر الثاني ان المتقرر عند العلماء ان الجزاء من جنس العمل. فلما كان في الوضوء وجهه استنار استنار جبينه ولما كان الغسل الى المرفقين استنار يديه استنارت يداه ولما كان غسل الرجلين للكعبين استنار

52
00:17:02.400 --> 00:17:22.400
رجلاه فاذا هذا جزاء من جنس العلم العمل. طيب الغسل؟ يجب فيه ان يعمم بدنه كله. فلو كان الغسل يدخل لكانت السيما والعلامة عامة لكل الجسد فهذا من باب الجزاء من جنس العلم العمل مما يفيدنا ان الامر مخصوص بالوضوء

53
00:17:22.400 --> 00:17:42.400
ضوئي ولا يدخل معه الغسل. ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه بيان عظم ان فيه ان فيه بيان عظم ما له الله جل وعلا لهذه الامة من الاجور العظيمة والدرجات العلا والنعيم المقيم. والمنزلة العالية الرفيعة على سائر الامم

54
00:17:42.400 --> 00:18:02.400
فاول كرامات الله لهذه الامة يوم القيامة انها في اول دعائها انها في اول ما تدعى لفصل الجزاء تدعى على هذه الكرامة وعلى هذه وعلى هذه الكيفية ومن فوائد هذا الحديث ايضا ان فيه بيان فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم في بيان فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم لان

55
00:18:02.400 --> 00:18:22.400
اكرمت لانه نبيها لان الامة اكرمت لانه نبيها ولان الامة طبقت ما شرعه نبيها لها. فهي اكرمت لاتباع النبي صلى الله عليه انتم معي في هذا فهي اكرمت باتباع نبيها صلى الله عليه وسلم في صفة الوضوء. ولذلك لو توضأ الانسان على غير الصفة التي

56
00:18:22.400 --> 00:18:42.400
توضأ عليها النبي عليه الصلاة والسلام هل ستكون له هذه السمة يوم القيامة؟ الجواب لا. لكن هذا النور وهذه الكرامة للامة انما هي لاتباعها لنبيها صلى الله عليه وسلم فهذا فيه فضيلة للنبي عليه الصلاة والسلام. بل وفيه فضيلة اخرى وهي ان هذا امر غيبي. ولم يطلع الله عليه احدا

57
00:18:42.400 --> 00:19:02.400
من الانبياء لم يخبرنا احد من الانبياء ان ان امته سوف تحشر كذلك. وانما هذا شيء من الغيب خص الله نبيه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم بها مما يدل على انه اطلعه من المغيبات على شيء لم يطلع عليه غيره من الانبياء فهذا دليل على فضله على

58
00:19:02.400 --> 00:19:22.400
اخوانه من الانبياء ومن فضيلة هذا الحديث فيه فيه استحباب اسباغ الوضوء. فيه استحباب اسباغ الوضوء. والمراد بالاسباغ احد بل عفوا مجموع والمراد بالاسباغ مجموع امرين. الامر الاول اه ان تسيل الماء على العضو المغسول. فلا يكفي في العضو

59
00:19:22.400 --> 00:19:42.400
المغسول ان تمسح فقط بل لا بد ان تعممه لابد ان يسيل الماء من عليه. ولذلك يقول عليه الصلاة والسلام آآ اذا اذا توضأ العبد المسلم او المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر اليها بعينيه مع الماء او مع اخر قطر الماء. قطر الماء هذا ما يكون الا اذا ها

60
00:19:42.400 --> 00:19:54.400
اي نعم اذا حصل الاسباغ واما مجرد المسح فان هذا لا يدخل الانسان في هذا الفضل. اذا اسباغ الوضوء لا بد فيه من مجموع امرين. الامر الاول في الاعضاء المغسولة

61
00:19:54.450 --> 00:20:11.100
وهي الوجه واليدان والرجلان والامر الثاني ان يصل بالوضوء الى محالة الشرعية ان يصل بالوضوء الى محالة الشرعية. وهي ان يغسل وجهه كله كما فصلنا في الحديثين السابقين. وحده من منابت شعر الرأس المعتاد غالبا الى من حدر

62
00:20:11.100 --> 00:20:31.100
ومن اللحيين والذقن طولا ومن الاذن الى الاذن عرضا وكذلك اليد الى المرفق. فلو قصر الانسان فيها فلا يعد مسبغا لوضوئه ولا يترتب انا اه وضوئي هذا الفضل ولذلك لما فسر ابو هريرة هذا الغر والتحجيل غسل يديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل رجليه حتى رفع

63
00:20:31.100 --> 00:20:51.100
الى الساقين تفضل. حتى حتى رفع الى الساقين. فاذا فيه استحباب اسباغ الوضوء. ومن فوائد هذا الحديث ايضا آآ اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في اطالة اه الغرة والتحديد. واذا قلت الغر والتحجيل فاعني بها هل يشرع للانسان ان

64
00:20:51.100 --> 00:21:07.100
يغسل يده الى منتصف الى منتصف العضد يعني يتجاوز المرفق حتى يطيل غرته حتى يطيل عفوا تحجيله وهل يستحب للانسان في غسل رجله ان يرفع من فوق الكعبين الى اوصاف الساقين

65
00:21:07.150 --> 00:21:27.150
الراوي ابو هريرة رضي الله تعالى عنه فهم من قول النبي صلى الله عليه وسلم ان امتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من اثار الوضوء فهم انه كلما طال اثر الماء طالت النور والحلية. انتم بعد هذا؟ فلذلك كان

66
00:21:27.150 --> 00:21:47.150
يغسل يده حتى كاد يبلغ المنكبين. وكان يغسل رجليه حتى انصاف الساقين. وكما ذكر عندكم في الحديث قال فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل رجليه حتى رفع الى الساقين ثم استدل بهذا الحديث. اذا هو

67
00:21:47.150 --> 00:22:07.150
راوي الحديث ويفهم هذا الفهم انتبه ويفهم هذا الفهم. ولذلك اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في هذه المسألة على قولين. فذهب بعض اهل العلم الى استحباب اطالة الماء. اذا اذا استحباب اطالة الغسل. لانه كلما طولت الغسل ومددته كلما طالت غرتك وتحجيلك

68
00:22:07.150 --> 00:22:27.150
وعلى رأسهم ابو هريرة رضي الله تعالى عنه. واظنه فيما اظن انه قول آآ الجمهور هو قول الجمهور فقد ذهب جمهور اهل العلم رحمهم الله اه الى استحباب الغرة الى استحباب اطالة الغرة والتحجير عملا بظاهر هذا الحديث. وذهب

69
00:22:27.150 --> 00:22:47.150
وذهب بعض اهل العلم وعلى رأسهم شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وتلميذه العلامة ابن القيم وهو الذي اه يختاره الشيخ ابن وجمع من اهل العلم المعاصرين الى انه لا يستحب الزيادة على المرفقين ولا على الكعبين. بل السنة

70
00:22:47.150 --> 00:23:07.150
ان يصل بغسلهما الى بغسل اليدين الى المرفقين وبغسل الرجلين الى الكعبين. يقول هذا هو السجود. هذه هي السنة. وهذا القول هو الصحيح ان شاء الله تعالى. هذا القول هو الصحيح في هذه المسألة ان شاء الله تعالى. والدليل على

71
00:23:07.150 --> 00:23:37.150
صحته عدة امور. الامر الاول ان جميع الواصفين انتبهوا لهذه المسألة. ان جميع الواصفات لوضوئه صلى الله عليه وسلم انما كانوا يذكرون انه يغسل يديه الى المرفقين وقد ورجليه الى الكعبة. ولم يثبت عن احد منهم فيما نعلم انه نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم انه تجاوز

72
00:23:37.150 --> 00:23:57.150
المرفقين الى ما فوقهما او الكعبين الى ما فوقهما. فلو كانت اطالة الغرة والتحجيم. يعني مجاوزة محل الفرظ لو كانت من المشروع لبينه لنا صلى الله عليه وسلم لان المتقرر في قواعد الاصول ان تأخير البيان

73
00:23:57.150 --> 00:24:17.150
عن وقت الحاجة ان تأخير بيان البيان عن وقت الحاجة اليهم. طيب طيب وفعل ابي هريرة هنا طب فين ابي هريرة هنا؟ نقول فعله انما بناه على اجتهاد منه رضي الله تعالى عنه

74
00:24:17.150 --> 00:24:37.150
انما بناه على اجتهاد منه رضي الله عنه. وانتم تعرفون ان اجتهاد الصحابي او قول الصحابي او مذهب الصحابي متى يكون اذا لم يخالف المعروف عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. ولكن هنا فعل ابي هريرة خالف المعروف عن من حال النبي صلى الله

75
00:24:37.150 --> 00:24:57.150
عليه وسلم وهو انه لم يكن يتجاوز المرفقين ولم يكن يتجاوز الكعبين. فان قلت وكيف نصنع بقول ابي هريرة في الحديث فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل. نقول هذا

76
00:24:57.150 --> 00:25:17.150
تختلف الحكم فيه باختلاف قائله. هل هو من جملة ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل هو مدرج من كلام ابي هريرة مساق التفسير لو كان من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لجعلنا السنة اطالة الغرة والتحديد. لكن القول الصحيح عند المحدثين

77
00:25:17.150 --> 00:25:37.150
علماء الحديث ان ان قوله فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وان انما هو مدرج من كلام ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. وعلى ذلك اغلب علماء الحديث كالامام احمد وغيره

78
00:25:37.150 --> 00:25:57.150
الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى فيفتح الباري وكما رجحه الامام الالباني رحمه الله تعالى في اه الضعيف وفي غيرها من كتبه. فاذا نقاد الحديث يقولون ان قوله فمن استطاع منكم ان يطيل غرته فليفعل. ليس مرفوعا للنبي

79
00:25:57.150 --> 00:26:17.150
الله عليه وسلم بل هو موقوف مدرج من كلام ابي هريرة. فاذا قال هل عن اجتهاد ولا عن نص مرفوع؟ عن اجتهاد منه فنقول هذا فهم لابي هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه. فاذا القول الصحيح انه ليس من السنة اطالة اطالة الغرة والتحجيل. بل السنة

80
00:26:17.150 --> 00:26:37.150
ان نقتصر على الموضع والحد الذي آآ نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم في ان يغسل الانسان يده الى المرفقين فقط ولا يرفع ان يغسل رجليه الى الكعبة قدميه رجليه الى الكعبين ولا ولا يرفع. ومن فوائد هذا الحديث ايضا من فوائد هذا الحديث ايضا

81
00:26:37.600 --> 00:27:03.550
لو سألنا سائل وقال اليس فعل ابي هريرة تفسيرا لروايته اجمعه لو سألنا سائل وقال اليس فعل ابي هريرة هذا تفسيرا لروايته؟ الجواب نعم هو اراد ان يفسر روايته لنا. طيب اولم يتقرر في قواعد الاصول؟ ان تفسير الراوي مقدم على تفسير غيره

82
00:27:03.550 --> 00:27:23.550
فلماذا تهملون تفسير ابي هريرة وتقدمون عليه غيره؟ فيل ابي هريرة هذا يعتبر تفسيرا لروايته. وهو الراوي وتفسير الراوي مقدم على ها تفسير غيره. نقول نعم. هذا حق وهي قاعدة اصولية. ولكننا قيدنا هذه القاعدة

83
00:27:23.550 --> 00:27:43.550
ايش؟ بالا يخالف تفسيره ظاهر الحديث. يقولون تفسير الراوي مقدم على غيره ما لم يخالف ظاهر الحديث. وفعل ابي هريرة هنا خالف ظاهر الحديث بدليل انه لو كان هو هذا هو الفهم الصحيح من الحديث لكان ذلك وقع من بيان

84
00:27:43.550 --> 00:28:03.550
النبي عفوا لبينه لنا النبي صلى الله عليه وسلم ولفعله غيره من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم. فاذا فعل ابي هريرة هذا لا يتوافق مع ظاهر الحديث بل يخالف ظاهر الحديث فهو فعله اجتهاد منه رضي الله تعالى عنه وارضاه وقد خالف

85
00:28:03.550 --> 00:28:23.550
تفسيره ظاهر الحديث فحينئذ لا نقبل تفسيره لماذا؟ لان المعروف من حال النبي صلى الله عليه وسلم آآ عدمه اه طيب ومن فوائد هذا الحديث ايضا اعلم رحمك الله تعالى انه يجب عليك اذا ذكر شيء من نعيم الجنة فلابد ان

86
00:28:23.550 --> 00:28:43.550
انه انه ليس بينه وبين نعيم الدنيا الا مجرد الاسماء فقط. انه ليس بين نعيم الاخرة وبين نعيم الدنيا الا مجرد الاسماء فقط فاذا قيل غرا محجلين فنعرف ان الغرة والتحجيل هي نور وبياض ولكن كيفية هذا البياض وحقيقة هذا البياض

87
00:28:43.550 --> 00:29:03.550
على ما سيكون عليه الله اعلم. وقوله آآ تبلغ الحلية يعني الحلية في الجنة. تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء فهي حلية في الجنة فهي حلية في الجنة ولكن حقيقة هذا ونحن نعرف معنى الحلية ولكن حقيقة هذه الحلية وكيفية هذه الحلية

88
00:29:03.550 --> 00:29:23.550
ليس داخلا تحت علمنا فاذا نعيم الجنة نعرف معانيه نعرف معانيه ونجهل ونجهل كيفياته وحقائقه نعيم الجنة نعرف معانيه فقط ونجهل حقائقه وكيفياته فينبغي لنا ان تفهموا هذا. فاذا سمعتم ان في الجنة قصورا

89
00:29:23.550 --> 00:29:43.550
وبساتين وفاكهة ورمان وغيرها نحن نعرف هذه الاشياء معاني هذه الاشياء نعرفها. نحن نعرف معنى القصور ومعنى الخياء ومعنى النساء ومعنى الخمر ومعنى ماء ومعنى اللبن لكن ليس بين نعيم الجنة ونعيم الدنيا في هذه الاشياء الا مجرد الاتفاق في الاسم وقد تقرر باجماع اهل السنة ان الاتفاق

90
00:29:43.550 --> 00:29:59.050
الاسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات. ومن فوائد هذا الحديث ايضا انه يجوز تنقيب الرجل بالحرفة او الامر الذي اشتهر عنه. يجوز ان نلقب الرجل من باب التعريف بحرفة لا

91
00:29:59.050 --> 00:30:19.050
يعرفه الناس الا بها. مثل مثلا واحد حداد نسميه ايش؟ فلان الحداد. هذا من باب اللقب بحرفته وهو كثير عند السلف رحمهم الله تجد ان كثيرا من رواة الاحاديث ينتسبون لحرفهم مثل الحذاء ها وكذلك الطراز كان

92
00:30:19.050 --> 00:30:34.650
يطرز الثياب وكذلك الامام الذهبي. ها رحمه الله فانه كان يعني يعرف ببيع الذهب او او كما قالوا عنه. فهذه يسمونها حرفة الانتساب للحرفة. قالوا او نسبته الى الامر الذي اشتهر عنه

93
00:30:34.750 --> 00:31:04.750
كنسبة نعيم المجمر هنا. فانه كان ابوه حريصا على تجميل المسجد وتبخيره قبل مجيء الناس فيه سمي ابوه المجمر. الولد اسمه نعيم ولكن ابوه اسمه المجمر. فقوله النعيم المجمر سموه بالمجبر لان ابوه كان يبخر المسجد. ثم ورث هذه الصفة الطيبة ولده نعيم فكان نعيم رحمه الله تعالى

94
00:31:04.750 --> 00:31:24.750
الا يبخر المسجد؟ فاذا لقب هو وابوه بالمجمل لان كل واحد منهما كان يجمل المسجد اي يبخره فعرف فعرف به اخر من الفوائد في هذا الحديث اه كيف يقول ابو هريرة رضي الله تعالى عنه سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم

95
00:31:24.750 --> 00:31:44.750
وان النبي صلى الله عليه وسلم يقول اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليل. ابو هريرة هنا يقول سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم يقول اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم خليل. نقول اسمع ان الخلة لا تخلو من من

96
00:31:44.750 --> 00:32:14.700
خلة تصدر منه لنا وخلة تصدر منا له اما خلة منه لنا واما خلة منا له المحرم والممنوع في حقه هي الخلة الصادرة منه لنا. فهو لا ولا يجوز له ان يتخذ احدا خليلا من امته. يتخذ اصحابا واصدقاء نعم. اما ان يتخذهم اه اخلة لا

97
00:32:14.700 --> 00:32:34.700
لماذا؟ لان الله اتخذه خليلا. فالنبي صلى الله عليه وسلم خليله الرحمن. قال فان الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم فاذا لا يجوز ان تصدر الخلة منه لاحد من امته. لماذا؟ لان خلته من خصائص الرب جل وعلا. فالله

98
00:32:34.700 --> 00:32:54.700
لا يرضى بان يشاركه في خلة محمد وابراهيم احد من الناس. فالله اتخذ ابراهيم خليلا كما اتخذ عفوا اتخذ محمدا خليلا عليه الصلاة والسلام كما اتخذ ابراهيم عليه الصلاة والسلام خليلا. ولذلك احب اصحابه اليه من؟ ابو بكر ومع ذلك يقول ولو كنت متخذا من

99
00:32:54.700 --> 00:33:14.700
خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا ولكن اخوة الاسلام ومحبته او صحبته او كما قال عليه الصلاة والسلام. طيب ابو هريرة الان الخلة صدرت من النبي له ولا منه الى النبي صلى الله عليه وسلم؟ فهذا يجوز مهوب يجوز بل هذا اصل الدين. لانه لا يتم

100
00:33:14.700 --> 00:33:34.700
اسلام المرء ولن يذوق طعم الايمان الا اذا كان الله ورسوله احب اليه مما سواهما. فالخلة التي تصدر منا له هذا من ومما يتقرب به الى الله ومن اعظم الطاعات لله جل وعلا. وانما الممنوع في الحديث هي الخلة الصادرة منه لنا. انتم فهمتم هذا ولا ما

101
00:33:34.700 --> 00:33:54.700
انا له وله منا. من فوائد حديث وعلم المجمل هذا ان فيه دليلا على قاعدة كبرى نبهنا عليها كثيرا وهي ان الجزاء من جنس العمل ان الجزاء من جنس العمل فان فان هذه الاعضاء من الوجه واليدين والرجلين لما نالت كرامة التطهير لما

102
00:33:54.700 --> 00:34:14.700
لما نالت كرامة التطهير تطبيقا لشرع الله جل وعلا وامتثالا لامره جزيت هذه الاعضاء بان جعل الله فيها نورا يوم القيامة فهذا النور مكافأة لهذه الاعضاء ولصاحب الاعضاء على تطبيقه لشريعة الله جل وعلا وامتثال امره فهذا دليل على ان

103
00:34:14.700 --> 00:34:32.650
جاء من جنس العمل ان الجزاء من جنس العمل. فلما كان العبد حريصا على على توضيئتها والوضوء مأخوذ من النظارة كما هو معناه في اللغة العربية جزيت هذه الاعضاء بانارتها لهذا العبد يوم القيامة. والفائدة الاخيرة

104
00:34:32.650 --> 00:34:52.650
ان في هذا الحديث دليلا على ما قرره اهل العلم من انه ليس كل حرام في الدنيا يكون حراما يوم القيامة. فان في الجنة اشياء هي هي من نعيم الجنة ولكنها حرام على الناس في الدنيا. مثل التحلي تحلي الرجال بالذهاب هذا لا يجوز. ولكن في الجنة وحل

105
00:34:52.650 --> 00:35:12.650
رجال بالذهب يتحلون بالذهب تحلون من اه حلي الذهب كما قال في الحديث هنا تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء فليس كل حرام في الدنيا يكون حراما في الاخرة. فهناك اشياء منعنا الله جل وعلا من من استعمالها في الدنيا سواء منع مطلق على كلا الجنسين الذكور

106
00:35:12.650 --> 00:35:32.650
او او يكون محرما على الذكور دون الاناث او الاناث دون الذكور فيكون ذلك من الامور التي تحل في الجنة. مثل الخمر حرام في الدنيا لكنه حرام في الجنة ولكنه من جملة نعيم الجنة. وكذلك الحرير حرام لبسه على الرجال ولكن الرجال يلبسونه في

107
00:35:32.650 --> 00:35:48.950
كما ذكر ذلك ابن تيمية رحمه الله تعالى فهذه قاعدة طيبة انه ليس كل حرام في الدنيا يكون حراما يكون حراما في الاخرة والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وجزاكم الله خيرا