﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
فالسؤال الاول ما هو البر؟ فنقول يبتدأ مسحك من الساعة السادسة اي بسبب ما عرفوا من الحق اللهم املأ قلوبنا ثقة بك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا المجلس الثاني عشر من مجالس عمدة الاحكام للحافظ عبد الغني المقدسي رحمة الله عليه. آآ وقفنا عند الحديث الثاني من احاديث آآ باب

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
امامة او باب الائتمان. نعم. اه لو تقرأ يا ابو صالح بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. قال المؤلف رحمه الله

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
تعالى وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انما جعل الامام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فاذا كبر فكبروا واذا ركع فاركعوا. واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
واذا سجد فاسجدوا. واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعون. وعن عائشة رضي الله عنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاء وهو وهو شاك فصل بدون تشديد. شاكين

6
00:01:40.150 --> 00:02:00.150
وين الشكوى يعني؟ وعن عائشة رضي الله عنها قالت صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلى جالسا وصلى وراءه قوم قياما فاشار اليهم ان اجلسوا. فلما انصرف قال انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا

7
00:02:00.150 --> 00:02:20.150
لا ركع فاركعوا فاركعوا واذا رفع فارفعوا. واذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. واذا اجالسا فصلوا جلوسا اجمعون. نعم. هذان الحديثان اه متممان ما سبق التنبيه عليه من

8
00:02:20.150 --> 00:02:50.150
بوجوب متابعة الامام والاقتداء به والتأسي به فيما يفعل على النحو الذي وضحناه في المجلس السابق وانبه فقط على ان لفظة اجمعون التي ذكرها المصنف رحمه الله في حديث عائشة ليست موجودة في الصحيحين. ليست موجودة في الصحيحين فيما وقفت عليه. وانما هي ثابتة في حديث ابي هريرة

9
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
هذا وايضا ثابتة في حديث انس وهو ايضا مروي بنحو آآ حديث ابي هريرة وعائشة رضوان الله عليهم اجمعين وهذان الحديثان كما تلاحظون يا ايها الاخوة يرشدان الى الغرض الذي لاجله ساق المصنف رحمه الله هذين الحديثين

10
00:03:10.150 --> 00:03:40.150
الا وهو التأسي الامام ومتابعته وعدم التخلف عنه والتأخر لاجل لانتظام الصلاة وتحقق المقصد الشرعي من مشروعية الامامة. اما حديث ابي هريرة فقد صدره النبي صلى الله عليه وسلم بجملة يمكن ان نقول انها من اه جوامع الكلم في

11
00:03:40.150 --> 00:04:00.150
ابواب الصلاة او ابواب صفة الصلاة. الا وهي قوله انما جعل الامام ليؤتم به. وانما اداة حصر وانما ذات حصر تبين الغاية التي من اجلها شرع ماذا؟ شرع الامام ووجوده

12
00:04:00.150 --> 00:04:20.150
كان الله سبحانه وتعالى قادرا على ان يقول للناس اجتمعوا في المسجد وكل واحد منكم يصلي وحده لكن مشروعية الامام لها مقاصد كثيرة واغراظ اه شرعية اه ظاهرة. ومن اهمها من اهمها تعويد

13
00:04:20.150 --> 00:04:40.150
هذه الامة على الانضباط خلف القادة والائمة والامراء ونحوهم. لان الانسان اذا تأمل في الامام وجدها تضبط تصرفاته. فلو اراد الانسان ان يسبق الامام ما استطاع لانه حينئذ يبطل صلاته. وفي

14
00:04:40.150 --> 00:05:00.150
ايضا مشروعية الامامة فيها مظهر من مظاهر الاجتماع. على شخص يقودهم ويؤمهم وفيها ايضا اظهار لفضيلة الامامة الى غير ذلك من المقاصد. فالمقصود ان النبي عليه الصلاة والسلام هنا اشار الى الحكمة

15
00:05:00.150 --> 00:05:20.150
من مشروعية الامام وهي ان يؤتم به يعني يقتدى به ويتأسى به كما قال الائمة من اهل من السلف في تفسير قوله تعالى وجعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا قالوا يقتدى بهم في الخير يقتدى بهم في الخير فكذلك الامام في الصلاة

16
00:05:20.150 --> 00:05:40.150
يقتدى به في ايش؟ يقتدى به في الصلاة. فقال عليه الصلاة والسلام انما جعل الامام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فلا تختلفوا عليه. وهذا تعليل لاحد مقاصد الامامة. واضح؟ يعني ما دام انه

17
00:05:40.150 --> 00:06:00.150
امام والامام من شأنه التقدم فلا تختلفوا عليه. لان هذا ينافي مسمى الامامة. لا من جهة سبقه ولا من جهة التأخر عنه. فهذا يضعف او يبطل صورة الائتمان. فلا تختلفوا عليه. وهذه الجملة

18
00:06:00.150 --> 00:06:20.150
افلا تختلف عليه بنى عليها الفقهاء احكاما كثيرة. سنذكر ان شاء الله منها بعض بعض الاحكام بعد قليل. قال عليه الصلاة والسلام فاذا كبر فكبروا. واذا كما هو معلوم اداة شرط غير جازم. فدخلت عليها الفاء فلما كانت هذه الجملة طلبية

19
00:06:20.150 --> 00:06:40.150
دخل ايش؟ دخلت الفاء على فعل الامر. ودخولها هنا على سبيل الوجوب على القاعدة المعروفة اسمية طلبية وبجامة وبما ولن وبالتنفيس. فاذا جاءت الجملة طلبية فلا بد ان يقترن جواب الشرط بحرف الفاء. فاذا كبر فكبروا واذا ركع

20
00:06:40.150 --> 00:07:00.150
فاركعوا والفاء هنا الواقعة في كل هذه الجمل دالة على الترتيب والتعقيب والمعنى انه ها اذا ركع او اذا كبر فلا تتأخروا بل كبروا. اذا ركع فلا تتأخروا بل اركعوا. واذا سجد فلا تتأخروا بل اسجدوا وقس على هذا بقية الافعال

21
00:07:00.150 --> 00:07:20.150
الصلاة. وانما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم التكبير والركوع والسجود كونها اظهر الاركان. اظهر الاركان فزهاء وامر اخر بها يظهر ايش؟ تظهر صورة الصلاة. بها تظهر صورة الصلاة. فالانسان اما ان يكون في الصلاة قائما

22
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
واما ان يكون راكعا واما ان يكون ساجدا. والجلوس هو مقارب او تابع لي او فرع عن السجود ثم في حديث عائشة اه من الدلالة قبل ان نصل يعني الى البحث الفقهي سنذكره بعد قليل لكن حديث عائشة

23
00:07:40.150 --> 00:08:00.150
فيه زيادة وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى مرة جالسا وهو شاك من الشكوى. من الشكوى وقد جاء في حديث انس ما يدل على سبب هذه الشكوى وهو انه جحش عن فرسه عليه الصلاة والسلام يعني سقط

24
00:08:00.150 --> 00:08:20.150
اضطر ان يصلي بابي وامي صلى الله عليه وسلم جالسا. فصلى جالسا وصلى وراءه قوم قيام. فاشار اليه يعني ها اشار اليهم ان اجلسوا كما تقول عائشة. فلما انصرف قال انما جعل الامام ليؤتم به. فاذا ركع

25
00:08:20.150 --> 00:08:40.150
فركعوا الى ان قال واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا. فصلوا جلوسا. وهذان الحديث ان تبنى عليهم مسائل كثيرة لكن سنأخذ منهما مسألتان رئيستان وعليهما تبنى مسائل كثيرة. المسألة الاولى حكم اختلاف نية الامام

26
00:08:40.150 --> 00:09:00.150
عن المأموم. والمسألة الثانية هل يصح او ما هي الطريقة او الصفة آآ الشرعية في صلاة المأمومين اذا كان امامهم يصلي ايش؟ يصلي جالسا. يصلي جالسا. قبل ان ندخل اود

27
00:09:00.150 --> 00:09:20.150
نبين ما معنى كلمة هنا فصلوا جلوسا اجمعون. في بعض الروايات فصلوا جلوسا اجمعين. وكلاهما له وجه في اللغة فاذا قلنا اجمعون فتكون اجمعون هذه تأكيد الفاعل الذي هو حرف الواو هنا

28
00:09:20.150 --> 00:09:40.150
طواو الجماعة فصلوا يعني انتم اجمعون. فتكون تأكيدا للفاعل. واضح؟ الواقع في اه الواقع هنا اه اه مقترنا بحرف بالفعل اه صلوا. فالواو هنا واو الجماعة في محل رفع فاعل. واذا قلنا اجمعين تكون

29
00:09:40.150 --> 00:10:00.150
مؤكدة لكلمة ايش؟ جلوسه. فاما ان تكون حان يعني صلوا جلوسا حال كونكم اجمعين. او ان تكون منصوبة بفعل مقدر محذوف تقديره اعنيكم. اعنيكم صلوا جلوسا اعني اجمعين. واضح؟ اعني

30
00:10:00.150 --> 00:10:30.150
اجمل طيب المسألة الاولى التي بني عليها يعني او التي آآ يعني تستفاد من هذين الحديثين مأخوذة من قوله عليه الصلاة والسلام فلا تختلفوا عليه. فلا تختلفوا عليه. فقالوا فاخذ منها بعض العلماء الى عدم صحة ماذا؟ ائتمام المفترض المتنفل عدم

31
00:10:30.150 --> 00:11:00.150
صحة اهتمام المفترظ بماذا؟ بالمتنفل. ووجه التعليل عندهم انهم قالوا ان هذا من الاختلاف على الامام من الاختلاف على الامام وكون الامام آآ متنفل والمأموم مفترض هذا مخالفة لما بينهما وفي النية. مخالفة لما بينهما في النية. وهذا من اظهر صور ماذا؟ الاختلاف. ان تختلف ايش؟ نية هذا عن نية هذا

32
00:11:00.150 --> 00:11:20.150
وذهب طبعا هذا قول الجمهور. وذهب جماعة من العلماء ومنهم اه الامام الشافعي رحمه الله الى صحة ائتمام المفترض بالمتنفل. صحة ائتمام المفترض بالمتنفل. محتجا بحديث ماذا؟ معاذ بن جبل رضي الله عنه. الذي

33
00:11:20.150 --> 00:11:40.150
كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الفريضة. ثم يذهب ويصلي بماذا؟ بقومه صلاة العشاء. فهي له ايش؟ ها نافلة لانها صلاة ثانية. فريضة صلاها مع النبي صلى الله عليه وسلم. واما بالنسبة للمأمومين فهي فريضة. فوقعت المخالفة على نحو السورة

34
00:11:40.150 --> 00:12:00.150
ايش؟ اباه الجمهور. طيب كيف يجيب الشافعي عن حديث الباب؟ الشافعي رحمه الله ومن وافقه من العلماء كابن تيمية وبعض مشايخنا كابن عثيمين ابن باز يقولون ان الحديث محمول على المخالفة في الافعال

35
00:12:00.150 --> 00:12:20.150
لانها هي التي يظهر فيها الاختلاف. هي التي يظهر فيها الاختلاف. كون انسان ساجد والامام راكع او الامام قائم وهذا راكع هذا هي اللي تظهر فيها سورة الخلل في التأسي والائتمان. اما النية مع

36
00:12:20.150 --> 00:12:40.150
متابعة الامام فهذا لا يظهر فيه اختلاف. فهذا لا يظهر فيه ايش؟ اختلاف. يؤيده ايضا ان ان عمر رضي الله عنه ويروى مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم والصواب وقفه على عمر انه صلى مكة مرة بمكة فصلى ركعتين

37
00:12:40.150 --> 00:13:00.150
فلما انفتل قال للناس يا ايها الناس اتموا صلاتكم فان قوم صفر. اذا هو مسافر وهؤلاء مأمومون. قد يقول قائل كلهم مفترضون نقول نعم لكن هذا مسافر قصر. واضح؟ دخل بنية القصر. وذاك دخل بنية الائتمان

38
00:13:00.150 --> 00:13:20.150
وهذا وان كان ليس في قوة ما تقدم لكنه يصلح شاهدا على ماذا؟ على اختلاف ايش؟ النية بين المصلي من المفترض والمتنفل. والقول هذا بجواز الاختلاف في النيات لا في الافعال الظاهرة هو الصحيح. هو

39
00:13:20.150 --> 00:13:40.150
صحيح ومما يقويه ايضا انه لما دخل رجل كما في مسند الامام احمد قد فاتته الصلاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم من يتصدق على هذا؟ من يتصدق على هذا؟ فصار هذا متنفلا وذاك مفتري. لكن هذه

40
00:13:40.150 --> 00:14:00.150
بعكس الصورة التي معنا. لكن اردت منها ان تكون شاهدا لماذا؟ لصحة الاهتمام مع اختلاف النية. مع اختلاف النية يعني حديث معاذ ان يكون الامام متنفلا والمأموم مفترضا على الصورة التي نفاها الجمهور. وحديث الرجل الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم من يتصدق عليه في

41
00:14:00.150 --> 00:14:30.150
في سورة امام مفترض والمأموم متنفل. المسألة الثانية الدقيقة ابو سليمان المسألة الثانية آآ كيف يصلى؟ زين؟ خلف الامام الذي ايش؟ الذي يصلي جالسا. كيف يصلى آآ خلف الامام الذي يصلي جالسا مع قدرتهم على الصلاة قياما. مع القدرة على الصلاة قياما. ذهب بعض العلماء

42
00:14:30.150 --> 00:14:50.150
الى ان المأمومين يصلون خلف الامام العاجز عن القيام جلوسا ولو كانوا قادرين. وهذا مذهب الظاهرية وجماعة من اهل الحديث. محتجين بحديث من؟ عائشة رضي الله عنها. وحديث انس ايضا في الباب. وذهب

43
00:14:50.150 --> 00:15:10.150
اكثر اه العلماء مذهب ابي حنيفة الشافعي ذهبوا الى ماذا؟ الى انه ها اه لا يجوز للقادر على القيام ان يصلي جالسا. ولو كان الامام ايش؟ يصلي ولو كان الامام يصلي جالسا. محتجين

44
00:15:10.150 --> 00:15:30.150
باخر ما وقع منه صلى الله عليه وسلم حينما صلى في مرض موته. ماذا فعل في مرض موته؟ عليه الصلاة والسلام صلى جالسا والناس خلفه ايش؟ قيام. والناس خلفه قيام. وذلك بعدما آآ صلى عليه الصلاة والسلام ثم صلى ابو بكر

45
00:15:30.150 --> 00:16:00.150
والناس خلفه قيام. واجابوا عن حديث الباب او حديثي الباب اجوبة لا من تكلف ومن اضعفها القول بان اه هذا منسوخ. والنسخ لا يثبت ها بمجرد الاحتمال ومن هنا كان القول الثالث في المسألة كان القول في المسألة للامام احمد رحمه الله جمعا بين

46
00:16:00.150 --> 00:16:20.150
الادلة بحيث لا يعطل منها شيء. فماذا قال الامام احمد؟ قال يجمع بين حديث عائشة وما جاء في معناه مع صلاته صلى الله عليه وسلم في مرض موته ها بان يقال ان ابتدأ الامام الصلاة جالسا صلوا خلفه

47
00:16:20.150 --> 00:16:40.150
لو خلفه جلوسه. وان ابتدأها قائما ثم عرض له الجلوس فانهم يكملون صلاتهم قياما. وبهذا نعمل جميع الادلة ويكون هذا القول هو الاقرب آآ من اقوال اهل العلم في هذه المسألة وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية واختيار شيخنا ابن عثيمين رحمة الله على الجميع

48
00:16:40.150 --> 00:17:10.150
وهذان الحديثان فيهما فوائد غير ما سبق. منها مشروعية تعيين الائمة. لما سبق ذكره من المصالح وفي اه هذين الحديثين ايضا تأكيد لما سبق وهو وجوب متابعة المأموم للامام وتحريم ها مسابقته او التخلف عنه. اما المسابقة فظاهر واما التخلف عنه لقوله

49
00:17:10.150 --> 00:17:40.150
الا تختلفوا عليه. ومن الفوائد ايضا مشروعية المتابعة. يعني ايقاع الفعل من مأمومي بعد الامام مباشرة. لقوله في كل المواظع فكبروا اركعوا فاسجدوا وهكذا. ومن من الفوائد ايضا ان الامام ان المأمور عفوا لا يقول سمع الله لمن حمده

50
00:17:40.150 --> 00:18:00.150
وانما يقول ربنا ولك الحمد او ربنا لك الحمد او اللهم ربنا لك الحمد او اللهم ربنا ولك الحمد كل الروايات الاربع ثابتة في الصحيحين او احدهما. والفقهاء الاربعة يرجحون

51
00:18:00.150 --> 00:18:30.150
المذاهب الاربعة يرجحون اقتران التسميع آآ التحميد بالواو. لماذا؟ قالوا لان زيادة المبنى فيه زيادة للمعنى. لانك اذا قلت ربنا لك الحمد زين؟ آآ ليست كما لو قلت ربنا ولك الحمد. ربنا ولك الحمد. ايش الفرق بينهم؟ بالتأكيد. ايش الفرق؟ بين ربنا لك الحمد

52
00:18:30.150 --> 00:18:48.050
زين وبين اه ربنا ولك الحمد من كلها ثابتة في الصحيح. يعني الصفات الاربعة ربنا لك الحمد ربنا ولك الحمد. اللهم ربنا لك الحمد اللهم ربنا ولك الحمد. وان كان ابن تيمية

53
00:18:48.050 --> 00:19:08.050
الله خفيت عليه احدى هذه الصفات الاربع فنفاها والصحيح انها ثابتة في البخاري. من حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه ها ايش يعني ما الزيادة في المعنى حينما نقول ربنا ولك الحمد. عن قولنا

54
00:19:08.050 --> 00:19:46.200
ربنا لك الحمد  ها  طيب صحيح لكن ها طيب وش رايكم ما اجيب؟ الجواب موجود لكن تبحثونها وننظر في اجاباتكم في الاسبوع القادم ان شاء الله طيب زين ومن الفوائد ايضا ومن الفوائد ايضا ان الامام ان المأموم قلنا لا يسمع بل يقول ايش؟ ربنا لك الحمد على الصفات الاربعة

55
00:19:46.200 --> 00:20:16.200
واما الامام فيجمع بين الجملتين. فيجمع بين الجملتين. فيقول سمع الله لمن حمده الى اخره. وهنا قد يقول قائل اليس الله يسمع كل شيء؟ فلماذا خص امد هنا والجواب اعلم انه اذا ورد عليك في نصوص الكتاب والسنة اثبات سمع خاص

56
00:20:16.200 --> 00:20:36.200
زين او بصر خاص فهو متظمن للثناء او للاحاطة والحفظ والتأييد. كما قال الله عز وجل قال لموسى وفرعون اذهبا الى فرعون نعم انه قال الله عز وجل انني معكما اسمع وارى. الله عز وجل يسمع كل شيء ويرى كل شيء

57
00:20:36.200 --> 00:20:56.200
لكن المقصود هنا سمع خاص ورؤية خاصة تتضمن الحفظ والتأييد. كذلك هنا سمع بمعنى جاب بمعنى اجاب فهو عز وجل يسمع كل شيء يسمع من يحمده ويسمع والعياذ بالله من يعترضه ويشتمه ويؤذيه. لكن

58
00:20:56.200 --> 00:21:26.200
سماعه هنا سماع مقترن بماذا؟ المحبة ومقترن ايضا بالاجابة. مقترن بالاجابة طيب ثم ايضا من الفوائد آآ جواز او ثبوت العمل بالاشارة ثبوت العمل بالاشارة بشارة وجهه انه لما اشار اليهم ها ان يجلسوا جلسوا ولكن

59
00:21:26.200 --> 00:21:46.200
ليس لها حكم الكلام في الصلاة. بمعنى انه لا يقال لمن اشار ان صلاتك باطلة. لان المحرم هو كلام اما الاشارة فانها لا تبطل بها الصلاة ولو حققت الغرظ. واضح؟ لان الصلاة ليست كلاما. وانما

60
00:21:46.200 --> 00:22:06.200
المحرم في الصلاة هو ما كان من جنس كلام الناس. ما كان من جنس كلام الناس. ومن فوائد الحديث ايضا انه لا بد فيما سبق من الاذكار من نطق ولا يجوز او لا يصح امراره على القلب. يعني

61
00:22:06.200 --> 00:22:26.200
مثلا قوله هنا سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد الى اخره كلها لابد من النطق بها لقوله فقولوا فقولوا وهذا موضع يخطئ فيه كثير من المصلين. تجده يقرأ الفاتحة ويقول انا قرأتها بقلبي. هذا صلاته باطلة

62
00:22:26.200 --> 00:22:46.200
باتفاق الائمة الاربعة. لا بد من ايش؟ لا بد من تحريك اللسان بها. لان هذا لغة اعني القراءة على القلب لا يسمى قراءة. لا يسمى قراءته وهذا باتفاق الائمة الاربعة. ينصون على بطلان الصلاة اذا كان

63
00:22:46.200 --> 00:23:06.200
الانسان مرر على قلبه القراءة التي لا تصح الصلاة الا بها فان صلاته باطلة. لقوله فقولوا والقول لا بد فيه من مقول وحديث النفس لا يعتبر قولا قال الله تبارك وتعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز

64
00:23:06.200 --> 00:23:26.200
ما حدثت به انفسها. ما لم يتكلموا او يعملوا به. ففرق بين حديث النفس وبين الكلام والفعل. ولا سمى حديث النفس قولا الا اذا قيد. كما قال الله تبارك وتعالى ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول

65
00:23:26.200 --> 00:23:46.200
فلولا انها قيدت بالنفس ها لكان الاصل انها ايش؟ كلام يفهم او يسمع. ولهذا يجب ان ينتبه الاخوة الذين اه يعني خاصة يكثر هذا ممن يعني تفوتهم الصلاة. وانا رأيت هذا كثير جدا

66
00:23:46.200 --> 00:24:03.100
التفت مثلا او حينما اكون اماما وانظر الى بعض الناس قال كذا اقرأ اقرأ وين؟ في قلبي باطل الصلاة. لا حتى التكبير لا بد ان تتكلم به. واذا تعمدت بطلت صلاتك لكن المشكلة في

67
00:24:03.100 --> 00:24:23.100
الركن لا عوض له. لا بد ان يؤتى به. لا جهلا ولا نسيان. اما الواجبات فتجبر بالسهو او يعذر الانسان ام بجهله؟ بجهله ومن فوائده ايضا ان على الامام اذا فعل شيئا خلاف المعتاد ان ينبه

68
00:24:23.100 --> 00:24:43.100
الناس على العلة. يعني الاصل ان الامام يصلي قائما. اليس كذلك؟ واضح؟ فاذا صلى جالسا او صلى مثلا وهو على الكرسي او صلى او حدث له في الصلاة حادث فانه ينبغي ان ينبه الناس على السلف. وعائشة

69
00:24:43.100 --> 00:25:16.200
رضي الله عنها في اول حديثها بينت السلف انه كان شاكيا صلوات ربي وسلامه عليه. ومن الفوائد ايضا من فوائد الحديثين آآ نعم من فوائد الحديثين تشوف الشريعة الى اتفاق الناس في الصلاة ولو كان ذلك على ايش؟ حساب امر

70
00:25:16.200 --> 00:25:36.200
فاضل يعني اجتماعهم على صورة وان كانت مفضولة خير من تفرقها. وجه الدلالة ان الشرع ها ان النبي صلى الله عليه وسلم امرهم بان يصلوا جلوسا. مع قدرتهم لتشوف الشريعة للاتفاق وعدم الاختلاف. مع ان هذا في ركن

71
00:25:36.200 --> 00:25:56.200
القيام ركن. ومع ذلك امرهم صلى الله عليه وسلم ان ايش؟ يجلسوا. لان الداخل لو دخل واحد كافر او مسلم جديدة وحديث عهد او يريد انسان ان يسلم. ثم رأى هذا الاختلاف. اول مرة يدخل ويشوف الناس كذا. الامام جالس وذولا واقفين. يقول

72
00:25:56.200 --> 00:26:16.200
ايش هالصلاة هذي؟ لماذا هذا جالس؟ ولماذا؟ قد يقول والله لماذا يتعبون؟ لماذا لا يجلسون؟ ليش الامام ينفرد بالجلوس؟ مع انه قد لا يعرف ان عنده عذرا مثلا فالشريعة تلاحظ هذا بشكل ظاهر جدا. وهو مندرج تحت اصل عظيم من حرص الشريعة على اجتماع الكلمة

73
00:26:16.200 --> 00:26:36.200
ولو ترتب على ذلك ترك بعض السنن او فعل بعض المكروهات كما نبهنا على ذلك في اكثر من مجلس. نعم. هذه اللي بعده قال سؤالك يا مجاهد؟ جاوبت على سؤالك الان. طيب نخلي اجل في الاخير تفظل. قال رحمه الله

74
00:26:36.200 --> 00:26:56.200
عبدالله ابن يزن وعن عبد الله ابن يزيد الخطمي الانصاري رضي الله عنه قال حدثني البراء وهو غير كذوب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن احد منا ظهره حتى يقع رسول الله

75
00:26:56.200 --> 00:27:16.200
الله صلى الله عليه وسلم ساجدا. ثم نقع سجودا بعده. نعم. هذا الحديث اه اه حقه المصنف رحمه الله في هذا الباب ودلالته على الائتمان ظاهرة جدا والشاهد منه قوله لم يحن منا احد ظهره حتى يقع

76
00:27:16.200 --> 00:27:36.200
رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم ساجدا ثم نقع. والمقصود بنقع يعني نتابعه في الهوي الى الارض. هنا عبد الله ابن يزيد الخطم بفتح الطاء كما ظبطه الحافظ في التقريب. آآ انصاري صغير صحابي

77
00:27:36.200 --> 00:28:03.250
صحابي صغير انصاري وهو صحابي ابن صحابي. ولي امرة الكوفة في عهد عبد الله بن زبير وهو يروي عن من؟ عن البراء بن عازب. وفي هذا لطيفة اسنادية ما هي هذه اللطيفة؟ يقولون صحابي ابن صحابي يروي عن صحابي ابن صحابي. فعبد الله بن يزيد هذا صحابي وابوه صحابي

78
00:28:03.250 --> 00:28:33.250
شيخه البراء بن عازم هنا صحابي وابوه عازب صحابي. وايضا تتمة للطيفة انهم جميعا انصاريون وكلهم نزل الكوفة. وكلهم نزل الكوفة. وهذي يسمونها لطائف الاسناد. طيب استشكل بعض العلماء قول عبد الله هنا حدثني البراء وهو غير كذوب. هل يتصور ان يكذب

79
00:28:33.250 --> 00:28:53.250
احد من الصحابة حتى يزكى فيما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم والجواب لا اصلا ليس ليست هذه الجملة دفعا لتهمة بل هي جار على طريقتهم ها في التأكد او في التأكيد

80
00:28:53.250 --> 00:29:13.250
تثبيت على صحة ما سمعوا ونقلوا. وهذا ليس باشد من قول من؟ عبد الله بن مسعود حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق. ايهم اشد ان يزكي او ان يقول صحابي عن النبي صلى الله عليه وسلم والصادق المصدوق هو بحاجة

81
00:29:13.250 --> 00:29:33.250
من صحابي؟ لا هو رسول الله وكفى. لكن هذه تجري احيانا على الالسنة للتثبيت زيد من ماذا؟ من التوكيد على سلامته او على صدقه او على تثبته. هذا على القول

82
00:29:33.250 --> 00:29:53.250
لان المقصود بكلمة وهو غير كذوب هو البراء. اما على القول الثاني بان المقصود بها وهو غير كذوب عبد الله بن يزيد عندنا اشكال بيكون من القائل طبعا الحديث من روايته باسحاق السبيذي عن عبد الله بن يزيد عن البراء

83
00:29:53.250 --> 00:30:13.250
ما الحاجة ان يقول ابو اسحاق عن صحابي وهو غير كذوب؟ فالجواب عن هذا من احد وجهين. الاول ان يكون ابو اسحاق لا يرى صحبة عبد الله بن يزيد. كما هو مذهب ابن معين. فابن معين لا يرى ان عبد الله بن يزيد صحابي بل

84
00:30:13.250 --> 00:30:33.250
انه تابعي فتكون حينئذ التزكية على وجهها. والقول الثاني وهو الذي عليه الاكثر انه صحابي. ابن صحابي شهد الفتح فتح مكة وغيرها من المشاهد. فيكون الجواب عنه كالجواب عن التعليل السابق او

85
00:30:33.250 --> 00:30:53.250
التوجيه السابق اذا قلنا ان المقصود به البراء. وبتتبعي لطرق الحديث هذا يترجح لي ان المقصود بقوله وهو غير كذوب كما هو ظاهر الاسناد هنا. هو من؟ البراء بالعازب. ولا يستشكل فيها ها؟ ولا يستشكل قوله وهو غير كذوب

86
00:30:53.250 --> 00:31:13.250
فان هذا جان على السنتهم لمزيد من التثبيت والتوكيد كما قال عبدالله بن مسعود لما حدث بحديث ماذا؟ لما حدث بحديث خلق ايش؟ خلق الانسان وابن مسعود حينما حدث بها حينما حدث بها كان لها مناسبة. فان الحديث عن خلق الانسان حديث عن امر غير

87
00:31:13.250 --> 00:31:33.250
لا يؤمن به الا اهل الايمان. ولا كيف در النبي عليه الصلاة والسلام ان هذا المخلوق لا اقول يخلق منه نطفة من علقة لان موجود في القرآن المكي. لكن ان يكون ها مدة التخليق اربعين اربعين وهكذا. والتفصيل ثم يكتب اجله ورزقه وعمله

88
00:31:33.250 --> 00:31:53.250
شقي او سعيد الى غير ذلك فهذه تفاصيل لا يؤمن بها الا من او لا يصدقها الا مؤمن. فقال ابن مسعود وكانه يرسل رسالة يقول يعني استغربت مثل هذه التفاصيل لكن الذي حدثنا بها صادق مصدوق. صلى الله عليه وسلم. طيب

89
00:31:53.250 --> 00:32:13.250
من هو من ذلك يعني ما تقدم معنا من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما حينما قال حدثني رجال في اوقات النهي مرضيون وارضاهم عند عمر. هل عمر محتاج الى تزكية ابن عباس؟ عمر اسلم اسلم

90
00:32:13.250 --> 00:32:33.250
قبل ما يولد من؟ ابن عباس. فلو كان احد يحتاج الى التزكية يعني ولابد كل عمر يزكي ابن عباس. لكن هذا جار على سننهم وطريقتهم في ماذا في التعبير عن ثقتهم بمن سمع فقط. لا انها تهمة او رفع لتهمة. واضح؟ طيب. يقول رضي الله عنه

91
00:32:33.250 --> 00:32:53.250
اننا يعني يقول كان صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده لم يحني احد منا ظهره الى اخره. قد يقول قد يقول قائل لماذا البراء خصها هذه الصورة بالذكر. فيقال يحتمل والله اعلم ان هذا موضع يقع فيه الاستعجال من الناس. وهذا موجود حتى اليوم

92
00:32:53.250 --> 00:33:13.250
وانظر اليهم في الحرم. اذا قال سمع الله لمن حمده تشوف الناس بعظهم ايش؟ مستوفي يعني واقف ويتحرى بس متى يسجد الامام؟ بمجرد ما يقول الله اكبر الا بعضهم قد سبقه الى الارض. فاراد البراء ان يحكي هذه الصفة لينبه على طريقة الصحابة

93
00:33:13.250 --> 00:33:33.250
في صلاتهم خلف النبي عليه الصلاة والسلام. وانهم لم يكونوا يستعجلون. بل ليس فقط الوصول الى الارض يقول لم يحم منا احد قهره حتى يقع الرسول صلى الله عليه وسلم ساجدا. يعني حتى يصل الى الارض ويضع جبهته الشريفة صلى الله عليه وسلم على الارض. يقول الان نحني ظهورهم

94
00:33:33.250 --> 00:33:53.250
وهذا اذا ظممته يقول ثم نقع سجودا بعده. اذا ظممته الى ما تقدم في حديث ابي هريرة وحديث عائشة وما جاء في معناهما من قوله واذا سجد فاسجدوا تبين لك ان الامر

95
00:33:53.250 --> 00:34:13.250
متعلق بفعل الامام لا بنطقه للتكبير. وهذه مسألة يقع عنها السؤال او صورة يقع عنها السؤال. هل انا يا المأموم حصل اذا كنت في صفوف ايش؟ بعيدة. هل المطلوب مني ان اراعي انقطاع الصوت؟ تمام؟ ام

96
00:34:13.250 --> 00:34:43.250
هوي الامام ووصوله الى الارض. ايهم؟ الثاني لا الثاني. والواجب على الامام الواجب على الامام ان يكون تكبيره مستوعبا ما بين انحنائه الى اللحظة التي يصل فيها الى الارض لان لحظة سجوده لاحظ فيها للتكبير. بل هي ابتداء ذكر مشروع وهو التسبيح

97
00:34:43.250 --> 00:35:03.250
ولهذا المشهور من مذهب الحنابلة ان من تعمد تأخير التكبير حتى وصل الى السجود سجد يعني فان صلاته باطلة لماذا؟ لانه حينئذ ها اوهم المأمومين او ادخلهم بين ركنين. ونحن نعلم

98
00:35:03.250 --> 00:35:23.250
ان الرفع من الركوع ركن. والقيام له هذا ركن. والسجود ركن. فاذا قلت انت الله اكبر واوهمت المأمومين بحيث ما يسجدون الا بعد آآ انتهاء تكبيرك الذي بدأت الذي جعلت جزءا منه في صلاتك

99
00:35:23.250 --> 00:35:43.250
عفوا في سجودك فقد اخذت من حظ السجود ذكرا او وقتا ليس له. اتضحت الصورة؟ يعني ما هو الواجب الان الصلاة صفتها عن النبي صلى الله عليه وسلم واضحة. وتكبيرات الانتقام في المشهور والمذهب يجب ان تستوعب مرحلة

100
00:35:43.250 --> 00:36:03.250
الانتقال. فانت مثلا اذا قلت سمع الله لمن حمده تقولها من من رفعك الى لحظة اعتدالك. لماذا؟ لان اعتدالك لها ذكر. فاذا قلت هكذا ثم قلت سمع الله لمن حمده. هذا الوقت الذي كنت فيه قائما له ذكر ليس هذا موضعه

101
00:36:03.250 --> 00:36:23.250
الا وهو ربنا ولك الحمد الى اخره. كذلك اذا رفعت من ركوعك وانهيت الذكر حال القيام. وانت متجه الى السجود تقول الله اكبر بحيث لا تصل الارض الا وقد انهيت التكبير. لتشرع في الذكر المخصص للسجود. نعم القول ببطلان الصلاة فيه

102
00:36:23.250 --> 00:36:43.250
لكن هذا يدلك على خطورة الامر. لا كما يتساهل به بعض الناس. فالمشروع للامام ان يكون تكبيره بعد فراغه من الذكر المشهور بعد الرفع من الركوع بحيث اذا فرغ يقول الله اكبر. فلا يقع على الارض الا وقد انتهى من التكبير. خلافا لما يقع بعض الائمة اليوم لانه

103
00:36:43.250 --> 00:37:03.250
راعي والله السماعة بجنب اثمه ها اللي بالارض هذي عشان الله اكبر وقد يلتفت برأسه او شيء من هذا القبيل هذا غلط. بل يقول الله اكبر بحيث يعرف الناس منه وبهذا يظهر فقه الامام. ومعرفته بصفة الصلاة. فاذا سجد يبتدأ بالتسبيح

104
00:37:03.250 --> 00:37:33.250
والتكبير يكون مستوعبا لمرحلة الانتقال. طيب. اه اذا هذا فقه هذا الحديث وفيه من الفوائد وفيه من الفوائد آآ انه لا بأس بتزكية العدل المزكى لقوله وهو غير كذوب. ومن الفوائد ايضا مشروعية التسميع للامام. آآ للمأموم

105
00:37:33.250 --> 00:37:53.250
الامام ايضا اذا قال سمع الله لمن حمده آآ عفوا مشروعية التسميع للامام وليس المأموم اما فلا يشرع له ابدا ان يقول ايش؟ سمع الله لمن حمده وانما يقول ربنا لك الحمد. فالتسميع

106
00:37:53.250 --> 00:38:13.250
خاص بالامام او المنفرد. ومن الفوائد ايضا في هذا الحديث بيان الصفة الشرعية لمتابعة الامام بعد الرفع من الركوع بعد الرفع من الركوع والهوي الى السجود. وفيه ترجمة عملية من

107
00:38:13.250 --> 00:38:33.250
الصحابة لقوله واذا سجد فاسجدوا. واذا سجد فاسجدوا. وان المعول عليه الفعل لا القول لقوله فاسجدوا متى؟ اذا سجد موب اذا قالوا الله اكبر. ولقوله هنا لم يحن احد منا ظهره حتى يقع ساجدا على الارض. ثم

108
00:38:33.250 --> 00:38:53.250
ما نقع والله اعلم نعم لماذا؟ قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله طبعا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا امن الامام فامنوا فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة

109
00:38:53.250 --> 00:39:23.250
غفر له ما تقدم من ذنبه. نعم. هذا الحديث في بيان اه هدي قولي هديا قولي وسنة قولية من سنن الصلاة. الا وهي سنة التأمين. الحديث معناه ظاهر وفيه مسألتان. المسألة الاولى المسألة الاولى هل الامام يقول امين

110
00:39:23.250 --> 00:39:43.250
ام ان التأمين خاص بمن؟ بالمأمومين. قولان للعلماء. رحمك الله. فمذهب ما لك ان تأمين من شأن المأمومين لا من شأن الامام. طيب كيف يجيب عن حديث الباب؟ يجيب عنه بان او

111
00:39:43.250 --> 00:40:03.250
وله وقال هذا كقول العربي او كقول القائل ان فلانا انجد يعني دخل في ها في ماذا؟ دخل في نجد واتهم دخل في تهامة يعني اذا بلغ موضع التأمين بلغ الامام موضع التأمين

112
00:40:03.250 --> 00:40:23.250
فقولوا انتم ايها المأمومون ها؟ امين. ولكن هذا نعم. وعظده الامام مالك بما ادركه من اما لاهل المدينة في وقته. والعمل عنده في مثل هذه الاشياء العملية مقدم على الاحاديث الفردية. وآآ

113
00:40:23.250 --> 00:40:43.250
خاصة اذا كانت تتأول خاصة اذا كانت تتأول لانه رحمه الله لما هو مات سنة مئة وتسعة وسبعين وهو ادرك التابعين الذين رووا عن الصحابة فلسان حاله يبعد جدا ان يتوارث اهل هذه المدينة التي

114
00:40:43.250 --> 00:41:03.250
كانت هي مالز الايمان وكانت ايضا آآ او نقول آآ موظع الموظع الذي الذي بقي فيه النبي صلى الله عليه وسلم اخر حياتي وهي انتشرت السنة وتناقل الناس عنه العمل في هذه القضايا يبعد جدا ها ان يتركوا

115
00:41:03.250 --> 00:41:23.250
معلومة ظاهرة. وهذا ترى مأخذ الامام مالك في تركه لبعض الاحاديث. فهو لا يترك حديثا يعمل به او ظاهر السنة الا لدليل اقوى عنده. فهو يرى ان الاشياء العملية التي تتوارث اقوى عنده من حديث

116
00:41:23.250 --> 00:41:33.250
الفرد ينفرد به راو قد يقع عنده وهم او له تأويل او نحو ذلك. وهذا اصلا جار على اصل كبير قرره شيخ الاسلام ابن تيمية في الرسالة المعروفة رفع المنام

117
00:41:33.250 --> 00:41:53.250
وهذا الاصل انه لا يمكن ان يوجد امام من الائمة يترك العمل بحديث او يخالفه الا لعذر الا لعذر. ومن هنا ومن هنا تكون الاشياء التي ينقلها الامام مالك عمليا عن اهل المدينة

118
00:41:53.250 --> 00:42:13.250
تكتسب قوة تكتسب قوة لكن قد تكون احيانا هذه المسائل مما يوافق عليها الامام واحيانا لا فمثلا هو لما نقل عنه ترك العمل ترك القول بصوم ست من شوال. قال لم ارى احدا من اهل العلم في بلدي

119
00:42:13.250 --> 00:42:36.450
لا يصومها طيب ماذا يفعل بحديث ابي ايوب؟ اما انه لم يبلغه واما انه يتأوله له جواب عنه. فهو يرى ان العمل اقوى من حديث فرض. لان العمل مهو برأي واحد ولا اثنين ولا ثلاثة. رأي بلد بأكمله. وبلد مليء بالعلماء مليء بالصحابة. فهو ادرك اه عددا

120
00:42:36.450 --> 00:42:56.450
كبيرا من التابعين الذين رووا عن من؟ عن الصحابة رضوان الله عليهم. فقط هذا توضيح يسير يعني وتقريب لمسألة عمل اهل المدينة. عندما ومن ذلك مثلا من الاشياء التي تقوى جدا يقوى القول بعمل المدينة فيها مسألة الصاع والمد. فتداول

121
00:42:56.450 --> 00:43:16.450
في المدينة لا شك انه اقوى من غيره لانه ايش؟ جانب عملي وكل سنة في زكاة فطر وكل سنة في اه زكوات وغير ذلك تعتمد على هذه احجام واضح؟ فلا يعني آآ يستهان آآ هذا التقدير او العمل. طيب

122
00:43:16.450 --> 00:43:46.450
هذا قول مالك وذهب اكثر العلماء الى ان التأمين مستحب للامام والمنفرد. وحديث الباب ها وحديث الباب ايش؟ صريح. صريح فانه قال اذا امن الامام. اذا امن الامام ثم قال فامنوا هذا جواب الشرط. هذا جواب الشرط. فقوله امن الامام اي قال امين

123
00:43:46.450 --> 00:44:16.450
وهذا واضح جدا في كون الامام يجهر بالتأمين. واما تأويله ببلوغ موضع التأمين ففيه نظر. ففيه نظر وفيه تكلف وهذا هو الصواب ان التأمين مشروع للامام وللمأموم آآ البخاري رحمه الله استدل بهذا الحديث ها على مشروعية

124
00:44:16.450 --> 00:44:36.450
جهر الايمان بالتأمين بالتأمين. اثنين اذا امن فامنوا يقول كيف ها؟ يؤمن الا اذا سمعوا تأمين الامام. لان النبي صلى الله عليه وسلم ربطه به. ربطه به. وفي هذا الحديث مسألة اخرى

125
00:44:36.450 --> 00:45:06.450
وهي ما المقصود بقوله فانه من وافق تأمينه تأمين الملائكة. هل المقصود الموافقة الزمانية ام الموافقة الوصفية والحالية؟ واضح الفرق بينهن؟ يعني هل المقصود انه اذا وافقت في تلك اللحظة وافق تأمينك في تلك اللحظة تأمين الملائكة. ام المقصود انك تكون على الحال التي عليها

126
00:45:06.450 --> 00:45:26.450
ملائكة من التضرع والاخبات والخشوع والخضوع. قولان للعلماء والاقرب منهما الاول. وهو الموافقة الزمنية ويرجح هذا انه صلى الله عليه وسلم ربط تأمين المأمومين بماذا؟ باللحظة التي يؤمن فيها الامام

127
00:45:26.450 --> 00:45:46.450
باللحظة التي اؤمن فيها المال. فالرابط الان صار هنا ايش؟ زمنية. فقال اذا امن الامام فامنوا ويقويه ايضا ان النبي عليه الصلاة والسلام قال في كما في الصحيح اذا قال احدكم امين

128
00:45:46.450 --> 00:46:06.450
وقالت الملائكة في السماء امين. فوافق احدهما الاخر غفر له ما تقدم من ذنبه. فارتبط هذا بماذا؟ بالزمن المتعلق بتأمين الامام. المتعلق بماذا؟ بتأمين الامام. وهذا ايضا يصلح ان يكون دليلا للمسألة السابقة. وهو ان

129
00:46:06.450 --> 00:46:36.450
الملائكة والمأمومين يؤمنون على ماذا؟ على تأمين الامام. ثم يقال اذا بلغ الامام الموظع وهو ولا الضالين ثم سكت. فعلى ماذا نؤمن نحن؟ واضح؟ وقد جاء في بعض الطرق فاذا قال الامام ولا الضالين وقال امين فقولوا امين. لكن لا يحضرني حالها الان

130
00:46:36.450 --> 00:46:56.450
مما يرجح القول بوضوح بانه لا بان الامام يجهر كما كما هو حال المأمومين. نعم. ومن فوائد هذا الحديث غير ما تقدم كرم الرب عز وجل. كرم الرب سبحانه وتعالى. يا اخوان والله ان هذا الحديث من احاديث الرجاء. اذ

131
00:46:56.450 --> 00:47:16.450
كيف يثاب الانسان هذا الثواب العظيم على كلمة واحدة فقط اذا وافق تأمين الانسان تأمين الملائكة بس يقول امين ويتفق تأمينه مع تأمين الملائكة ثم يغفر له ما تقدم من ذنبه. اي كرم هذا واي وجود؟ ولاحظ والله عبادة تتكرر مرة في

132
00:47:16.450 --> 00:47:36.450
سنة ولا مرة في الشهر ولا مرة في الاسبوع لا سبعة عشرة مرة في اليوم اقل شيء هذا في الفرائض وفيه ايضا من الفوائد انه ينبغي للانسان ان يتأسى ها بما يمكن التأسي به من افعال الملائكة

133
00:47:36.450 --> 00:47:56.450
ومر معنا من ذلك قوله عليه الصلاة والسلام في البارحة قلنا الا تصفون كما تصف الملائكة عند ربهم؟ قالوا يا رسول الله كيف تصوم قال يسمون الصفوف الاول ويتراصون في الصف. والعكس كذلك ايضا ان ينفر الانسان ويبتعد عما يؤذي الملائكة

134
00:47:56.450 --> 00:48:16.450
او تتأذى منه الملائكة. كما في اكل الثوم والكراث. اما الدخان فقد جمع القبيحتين معصية ورائحة كريهة طيب وقس على هذا وهذا كثير جدا. ومن الفوائد التي يستفاد آآ تطرح هنا او مسائل هي مسألة

135
00:48:16.450 --> 00:48:36.450
هي قوله غفر له ما تقدم من ذنبه. هل هذا يشمل الكبائر والصغائر؟ الظاهرية يقولون بانه شامل لكل شيء شامل لكل شيء. لقوله هنا ما تقدم من ذنبه. ما تقدم

136
00:48:36.450 --> 00:48:56.450
اي ذنب تقدم فهو داخل. وجمهور العلماء يقولون ان هذا خاص بالصغائر. والذي حمل الجمهور على صرف الحديث عن ظاهره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في حديث ابي هريرة في صحيح مسلم الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان ورمضان كفارة

137
00:48:56.450 --> 00:49:16.450
لما بينهن ما لم تغشى الكبائر. قالوا فاذا كانت هذه اركان اركان عظيمة من اركان الاسلام. يشترط لتكفير الكبائر فيها اللي اشترط او او ان التكفير ربط بالصغائر فما دونها من باب اولى. وانت اذا نظرت الى قول الظاهرية وجدت

138
00:49:16.450 --> 00:49:36.450
اقرب لظاهر اللفظ. لكن اذا نظرت في قول الجمهور وجدته اقرب الى المعنى. وانا اقول رأي الجمهور هنا اصح الا في الحج. فان الراجح من اقوال العلماء عندي ان التكفير عام لكل الذنوب. لانه وردت

139
00:49:36.450 --> 00:49:56.450
الفاظ صريحة في شمولية التكفير. وهو قوله رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه. كيوم ويقال كيومه على الحال او على اعمالها كحفجر. كيوم ولدته امه هذا لا يكون لانسان متلطخ بذنب واحد. الذي

140
00:49:56.450 --> 00:50:16.450
كما يرجع كما ولدته امه يرجع صحيفته بيضاء كما يولد الانسان نقيا لا ذنب عليه فرجوعه من الحج على هذه الصورة لا يمكن ان يقال ان عليه ذنوب. والجمهور يطردون القول في كل الصور. لكن من تأمل الحج وجده يتميز باشياء ها

141
00:50:16.450 --> 00:50:36.450
لا يعني توجد في غيره من العبادات فهو يجمع بين الجهد البدني والجهد المالي والبعد والسفر والتعب واشياء كثيرة جدا وهو نوع من الجهاد. فاجتمع في في الحج يمكن للحاج ان تجتمع معه كل الاركان الاربعة. اما الصلاة

142
00:50:36.450 --> 00:50:56.450
فامرها واضح واما بذل المال فكثير كثير من الحجاج يتصدق ولو بالقليل. واما الصوم فقد يحتاجه اذا اعجز عن ماذا؟ عن بعض خصال آآ الكفارات ونحوها. طيب ومن الفوائد التي تذكر في هذا انه

143
00:50:56.450 --> 00:51:16.450
ورد في بعض الاحاديث يرد في بعض الاحاديث غير هذا ان يقال في فضل عمل ما غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كما في صوم رمضان وقيام رمضان وقيام ليلة القدر. ولكن خذها فائدة. اي

144
00:51:16.450 --> 00:51:36.450
حديث يمر بك ها اي حديث يمر بك فيه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر زيادة وما تأخر هذه فالصحيح انها لا تثبت. لا يثبت في الباب شيء. هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم

145
00:51:36.450 --> 00:51:56.450
كما في اول سورة الفتح ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. اما من سواه من الناس فلا. ولا يعترض على هذا بحديث اهل بدر الذين قيل لهم افعلوا ما شئتم فقد غفرت لكم. لان هؤلاء اتوا بحسنة خاصة لم يأت بها احد غيرهم

146
00:51:56.450 --> 00:52:16.450
ولن يلحقهم فيها احد. فهي حسنة خاصة. مستثناة بالنص الثابت الصحيح. اما فضائل الاعمال الاخرى فقد ورد فيها. بعضها ورد قد جمع الحافظ بن حجر في جزء حديثي سماه الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة. وقوى

147
00:52:16.450 --> 00:52:36.450
رحمه الله بعض الخصال. والصحيح انه لا يثبت منها شيء. انه لا يثبت منها شيء والله اعلم. نعم. عفى الله عنكم وعن ابي هريرة رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم للناس فليخفف فان فيهم الضعيف

148
00:52:36.450 --> 00:52:56.450
وذا الحاجة. واذا صلى احدكم لنفسه فليطول ما شاء. اللي بعده. وعن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اني لاتأخر عن صلاة الصبح من اجل فلان مما يطيل

149
00:52:56.450 --> 00:53:16.450
اما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط قط اشد مما غضب يومئذ. فقال يا ايها الناس ان منكم منفرين. فايكم اما الناس فليوجز فان من ورائكم من ورائه الكبير والصغير

150
00:53:16.450 --> 00:53:46.450
الحاجة. نعم. هذان الحديث ان ساقهما المصنف رحمه الله لبيان هديه صلى الله عليه وسلم في امامة الناس وهو التخفيف. وهو التخفيف. اما الحديث الاول فهو ظاهر في الامر بالتخفيف. ثم علل كعادته عليه الصلاة والسلام في كثير من المسائل او الاحكام. يأمر بشيء او ينهى عن شيء

151
00:53:46.450 --> 00:54:06.450
ثم يبين الحكم اه ثم يبين العلة ليزداد الانسان طمأنينة وكذلك ايضا لامكانية القياس وليوقن الانسان بان هذه الشريعة عظيمة مبناها على التعليم لكن هذا التعليم قد يظهر لنا وقد يخفى علينا. والحديث الثاني وهو

152
00:54:06.450 --> 00:54:36.450
حديث ابن مسعود الانصاري البدري رضي الله عنه فانه فيه من الزيادة قصة الرجل وبيان سبب ورود الحديث. آآ الذي جعله عليه الصلاة والسلام يأمر بالتخفيف والحديث او حديثان يبحث العلماء رحمهم الله تعالى فيهما وفي غيره

153
00:54:36.450 --> 00:54:56.450
اليهما من الاحاديث الواردة في الباب. كحديث انس في الصحيحين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجز الصلاة ويكملها. وفي لفظ كان عليه الصلاة والسلام يخفف الصلاة في تمام. وما ورد في هذا الباب من احاديث هذه اشهرها. فالعلماء

154
00:54:56.450 --> 00:55:16.450
اختلف نظرهم في الجمع بين الاحاديث التي ورد ما يخالف ظاهر هذه الاحاديث مثل قول الراوي ان النبي عليه الصلاة والسلام كان ربما كبر في صلاة الظهر او العصر فيذهب الذاهب الى البقي

155
00:55:16.450 --> 00:55:36.450
والعصر والشمس حية. والشمس حية وكذلك ايضا ما ورد في السنن من انه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بالصافات ونحو ذلك. وهو الذي كان يخفف فكيف يجمع العلماء بينها؟ الجواب ان شاء الله بعد الاذان

156
00:55:36.450 --> 00:55:58.100
اذا اه اقول العلماء رحمهم الله اختلف نظرهم في الجمع بين هذه الاحاديث التي تأمر بالتخفيف مع بعض الاحاديث التي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيها في القراءة فقد صح عنه انه كان يقرأ مثلا قرأ في صلاة المغرب

157
00:55:58.100 --> 00:56:18.100
بالطور والمرسلات بل ثبت عنه في الصحيح انه قرأ كما في حديث زيد ابن ثابت قرأ بسورة الاعراف. نعم اقرب الاقوال ان يقال انه اولا لا تعارض كما هي القاعدة لا يوجد تعارض من كل وجه بل لابد من وجه من اوجه الجمع

158
00:56:18.100 --> 00:56:38.100
ومن اقرب الاقوال التي يجمع فيها بين الاقوال في هذه المسألة ان يقال ان الاطالة والتقصير امر نسبي امر نسبي. وبعبارة اخرى يقال اذا كنا الان نرى احاديث عملية ظاهرها التطويل

159
00:56:38.100 --> 00:56:58.100
وحديث قولية تأمر بالتخفيف. فما هو ضابط التخفيف الذي تجتمع به الادلة؟ فنقول ضابط التخفيف هو مراعاة الهدي العملي له صلى الله عليه وسلم يعني بموافق السنة كما قال انس رضي الله عنه كان النبي

160
00:56:58.100 --> 00:57:28.100
صلى الله عليه وسلم يخفف الصلاة ويكملها. ويكملها. فعندنا مثلا قصة معاذ رضي الله عنه وستأتي لما تأخر الرجل تأخر الرجل آآ ولعلها اشارة ولعلها هي التي وقعت ايش؟ الاشارة اليها. في حديث ابي مسعود. فغضب النبي عليه الصلاة والسلام غضبا شديدا. وقال يا ايها الناس

161
00:57:28.100 --> 00:57:48.100
منكم منفرين ان منكم منفرين. وجاء التنصيص على بعض اسماء هذه السور. ها؟ بعض اسماء هذه السور بيسبح ربك الاعلى والشمس وضحاها والليل اذا يغشى فهذه من اواسط المفصل. واضح؟ اذا عندنا توجيه نبوي واضح

162
00:57:48.100 --> 00:58:08.100
في هذي بصلاة العشاء في الاقتصار على امثال هذه السور. وفي قصة معاذ التي ثبتت في الصحيح انه عليه رضوان الله كان يأتي كان عالما شابا فيصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي الى الى قومه فيفتتح سورة البقرة

163
00:58:08.100 --> 00:58:28.100
قومه اصحاب زراعة ويكدحون طول النهار. فتأخر رجل يومه فتأخر وهذا معنى قوله هنا اني اذا تأخر عن صلاة الصبيان انصرف عن المأموم اعن الامام واصلي وحدي فلمسه بعض الناس وقالوا نافقت يا فلان قال كلا

164
00:58:28.100 --> 00:58:48.100
ولارفعن امره الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ففعل هذا فعل هذا. فغضب النبي صلى الله عليه وسلم عليه على وقال افتان انت يا معاذ؟ والمعنى كيف تقرأ بمثل سورة البقرة؟ في هذا في هذه الصلاة وجماعتك يحتاجون الى

165
00:58:48.100 --> 00:59:08.100
الفقير فيهم الضعيف وفيهم الكبير وفيهم ذو الحاجة. فارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى قراءته واسط المفصل. اذا اذا اردت نعرف ضابط التخفيف في كمال فننظر الى السور التي كان يقرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم. بحيث لا يأتينا اناس ويطالبون باطالة شديدة

166
00:59:08.100 --> 00:59:28.100
ايه ده؟ ولا يأتينا اناس نقارون. يريدون تخفيف الصلاة تخفيفا شديدا جدا. فلا يكون الامر مناطق بنظر المطيلين جدا ولا الى النقارين المخففين جدا. بل الى الوسط وهو هديه عليه الصلاة والسلام. طبعا قراءة سورة الاعراف لم يكن

167
00:59:28.100 --> 00:59:48.100
هديا دائما. بل الظاهر انه لم يفعله الا مرة عليه الصلاة والسلام. لكن الهدي المعتاد في صلاة الفجر مثلا القراءة من طوال المفصل. وفي في صلاة المغرب او العشاء في اواسط المفصل كما في حديث معاذ. فيكون هذا هو الضابط هذا هو الضابط في اه التخفيف. يعني ان نقول

168
00:59:48.100 --> 01:00:08.100
موافقة السنة في التطبيق العملي. ومراعاة المأمومين. فلو قدر ان الامام رأى ان في جماعته ضعفا او فيهم ضعاف وليس بالضرورة ان تكون الجماعة كلها كذلك بل يكفي وجود ولو واحد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

169
01:00:08.100 --> 01:00:38.100
واقتد باظعفهم. في حديث عثمان. طيب. اه فالشاهد انه لو قدر ان الامام اراد ان يطيل قليلا موافقة للسنة لكن في هذه الموافقة نوع مشقة على الجماعة فانه يخفف وبها وعلى هذا نص الامام احمد في السورة المعاكسة لهذه وهي يقول الاصل والمستقر هذا الراجح عند الامام احمد

170
01:00:38.100 --> 01:00:58.100
ان المستقر عنده هو التخفيف. يعني اخر الفعلين منه صلى الله عليه وسلم هو التخفيف. قال فان رغب الجماعة ان فالرغبة جماعته ان يطيل اطال وهذا هو الفقه لماذا؟ لان النبي عليه الصلاة والسلام حينما امر بالتخفيف عل

171
01:00:58.100 --> 01:01:18.100
بقوله فان فيهم ايش؟ الصغير وفيهم الكبير وفيهم اه ذو الحاجة اه والسقيم وغير ذلك من الاوصاف فالمعنى انهم لو اطالوا او لو طلبوا فان هذا راجع ايش؟ اليهم. كما قال العلماء في حديث ابن مسعود لما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا

172
01:01:18.100 --> 01:01:38.100
موعظة في الايام في الايام من الجمعة الى الجمعة قال العلماء ولكن اذا رغب الطلبة ان تكثف لهم الدروس ليس الوعظ الوعظ ترغيب وترهيب هذا الذي لا يكثر على الناس. لكن دروس العلم ورغبها الطلاب فلتكن ان شاء الله كل يوم لا مشكلة

173
01:01:38.100 --> 01:01:58.100
لان هذي رغبتهم. واضح؟ اما الوعظ العام للناس فهو الذي لا ينبغي ان يثقل على الناس فيه. لا ينبغي ان يثقل على الناس على الناس فيه اذا خلاصة القول ان النبي عليه الصلاة والسلام الهدي الغالب والاكثر هو التخفيف

174
01:01:58.100 --> 01:02:18.100
الذي بيناه قبل قليل ليس النقر لا التخفيف. ولهذا من تخفيفه عليه الصلاة والسلام انه كان يقرأ في طوال المفصل بالفجر في اواسطها في صلاة العيد في صلاة الجمعة كان يقرأ مرة من طوال المفصل ومرة من اواسط المفصل. هذه هي السنة العملية. اما الاطالة الطويلة فهذه

175
01:02:18.100 --> 01:02:38.100
هي نادرة وقد تكون متقدمة او لان الصحابة رضي الله عنهم يرغبون ايش؟ الاطالة. يرغبون الاطالة. وفي هذين من الفوائد غير ما تقدم ان الاصل بل وجوب نقول تخفيف صلاة الجماعة مع الاتمام. لان الامام

176
01:02:38.100 --> 01:03:04.500
يصلي للناس لا لنفسه ودل حديث ابي هريرة ان الانسان اذا صلى لنفسه ها فانه يطيل اذا رغب. فانه يطيل اذا اذا رغب. ومن فوائد الحديث حسن تعليمه عليه الصلاة والسلام حيث يربط الحكم بعلته كما تقدم

177
01:03:04.500 --> 01:03:34.500
ومن فوائد الحديث ان مراعاة العاجزين وذوي الاعذار مقدمة على مراعاة الراغبين والقادرين. لتنصيص الحديث ولعموم قوله واقتد باظعفهم. ويفهم من قول فان فيهم وفيهم وفيهم انهم اذا رغبوا في الاطالة فليطل. لا بأس. وفي هذا الحديث

178
01:03:34.500 --> 01:03:54.500
ايضا ان من الناس من ينفر عن الدين وعن الخير بفعل يراه طاعة وليس كذلك فهذا الرجل لا نشك ابدا وهو الامام وهو معاذ كما في بعض الروايات لا نشك ابدا انه

179
01:03:54.500 --> 01:04:14.500
للخير لكن احيانا يقع في فعل الخير تنفير. فينبغي للانسان ان ينتبه لهذا والا يؤتى الاسلام من قبله ولا يصد عن عن الخير بسبب تصرفاته. بعض الناس يعني يرى المنكر فيقع في قلبه

180
01:04:14.500 --> 01:04:34.500
ثم يكفهر وجهه في نفوس هؤلاء المخطئين وكذا ثم يبدأ يقاطعهم ظنه انه مثلا يطبق آآ سنة الهجر للعاصي او المبتدع ونحو ذلك. دون ان يراعي المصالح الشرعية الاخرى. فيحصل من هذا من المفسدة اكثر من المصلحة. ومن

181
01:04:34.500 --> 01:04:54.500
فوائدي ايضا ان الامام لو عرظت له حاجة فلا بأس ان يخفف. وجد دلالة انه اذا كان يخفف من اجل الناس ها فتخفيفه لنفسه كذلك. هو من اصحاب الحاجات لقوله وذا الحاجة. لقوله وذا الحاجة

182
01:04:54.500 --> 01:05:14.500
ومن فوائد الحديث ايضا جواز التأخر يعني الانفصال عن الجماعة والصلاة منفردا اذا اطال الامام اطالة تخالف السنة. وليس اطالة تخالف هواه. واضح؟ يعني الافرض ان الامام بدأ بسورة البقرة

183
01:05:14.500 --> 01:05:34.500
نعلم انه اذا بدأ بسورة البقرة ما يقف الا عند فانصرنا على القوم الكافرين. له ان ينصرف يصلي وحده وخلاص. ولا يكون اثما. لان هذا خالف. الامام خالف السنة وفيه ايضا صراحة الصحابة رضي الله عنهم. فانهم شكوا الى النبي صلى الله عليه وسلم. وافتاهم

184
01:05:34.500 --> 01:05:54.500
وفيها ايضا الغضب في الموعظة عند وجود الداعي لقوله غضب موعظ ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط اشد مما غضب يومئذ. عليه الصلاة والسلام. واخيرا يستثنى

185
01:05:54.500 --> 01:06:14.500
استثنى في هذا الحديث من في مسألة التخفيف ما ثبتت السنة باطالته ولو كانت صلاة جماعة مثل صلاة الكسوف. مثل صلاة الكسوف. فان السنة فيها الاطالة. ولو كان وراءه ضعيف وذا الحاجة؟ نقول نعم. لان

186
01:06:14.500 --> 01:06:40.650
نقول الضعيف وذو الحاجة بناء على ان الصلاة هذه سنة مؤكدة وليست واجبة يمكن ان يصلي جالسا. بل لا يلزمه اصلا ان يصلي فان هذه لا تخفف مراعاة لاحوال الناس لان السنة اصلا فيها الاطالة. السنة فيها ايش؟ الاطالة. والله

187
01:06:40.650 --> 01:07:00.650
الله تعالى اعلم نعم. عفا الله عنكم باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر في الصلاة سكت هنيهة قبل ان يقرأ، فقلت يا رسول الله بابي انت وامي

188
01:07:00.650 --> 01:07:20.650
ارأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين في المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء

189
01:07:20.650 --> 01:07:40.650
ايه والبرد؟ احسنت والبرد. نعم. اه قال رحمه الله باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا الباب لبس احاديث اه هذا الكتاب كتاب الصلاة. فان كل ما تقدم بل حتى ما تقدم من احاديث الطهارة

190
01:07:40.650 --> 01:08:00.650
انما يراد منها التهيؤ والاستعداد لاداء الصلاة على وفق هديه صلى الله عليه وسلم. وقد ذكر المصنف في هذا الباب اربعة عشر حديثا. اربعة عشر حديثا. واكثرها في الصحيحين وبعضها في

191
01:08:00.650 --> 01:08:20.650
من افراد مسلم كما سيأتينا ان شاء الله في اه الحديث التالي وهو حديث عائشة فانه من افراد مسلم. والعلماء رحمهم الله اعتنوا بجمع احاديث صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم والفقهاء بسطوا القول فيها بناء على ما ورد في الروايات

192
01:08:20.650 --> 01:08:40.650
عرض الفقهاء لصفة الصلاة ها اشمل واكمل لانهم جمعوا ما وقفوا عليه من روايات سواء كانت عن النبي عليه الصلاة والسلام او ما يعني يتممها عن الصحابة رضوان الله عليهم

193
01:08:40.650 --> 01:09:00.650
وظيفة الفقيه اذا صحت العبارة ان نقربها هي ان يرسم الخريطة كاملة. يرسم الصورة كاملة تماما حدث لا يقف عندما وقع عنده في الرواية ويقول هذا يدل على كذا وهذا يدل على كذا وهذا يدل على كذا. بينما الفقيه يبتدأ من التكبير الى

194
01:09:00.650 --> 01:09:20.650
تسليم ويستدل او يعلل على كل هيئة وصفة تمر به. ومأخذ او الاصل في العناية بصفة الصلاة النبي عليه الصلاة والسلام ترجع الى امور. اولها ان الله تعالى لا يقبل من العمل

195
01:09:20.650 --> 01:09:40.650
ابدا الا ما تحقق فيه شرطان. الشرط الاول الاخلاص لله عز وجل. وهذا فيما يتعلق بالصلاة ونحوها لا يكاد يفوت على احد ان شاء الله تعالى الا على منافق. نسأل الله العافية والسلامة. الذين لا يصلون الا مراة. لكن الذي يقع فيه الخلل هو شرط

196
01:09:40.650 --> 01:10:00.650
الثاني وهو من شروط قبول العمل وهو موافقة هذا العمل للسنة. موافقة هذا العمل للسنة فان الله تعالى لا يقبل من العمل الا ما كان خالصا لله تعالى وابتغي به وجهه وكان موافقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم. قال الله تعالى قل ان من كان

197
01:10:00.650 --> 01:10:20.650
آآ قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد. فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. هذه السنة ولا يشرك بعبادة ربي احدا. وقال الله تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. قال يا اهل العلم الفضيل وغيره

198
01:10:20.650 --> 01:10:40.650
اخلصه احسنه اخلصه واصوبه. فاذا كان العمل خالصا وليس موافقا للسنة لا يقبل. يعني لو جاء احد وصلى الصلاة خمس خمس ركعات الظهر عليك السلام او الفجر ثلاث ركعات او قدم السجود على الركوع. والله لو كان من اخلص الناس فان صلاته باطلة. لانها لا توافق السنة

199
01:10:40.650 --> 01:11:00.650
او انسان صلى على وفق السنة لكنه يرائي كحال المنافقين فانها لا تقبل. الامر الثاني الذي يعود اليه اهتمام اهل العلم علم بصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وبيانها على وجه التفصيل ان النبي عليه الصلاة والسلام قال كما في حديث ابي قلابة عن مالك ابن الحويلث

200
01:11:00.650 --> 01:11:20.650
رضي الله عنه انه قال اتينا النبي صلى الله عليه وسلم فبقينا عنده ها؟ عشرين ليلة. الحديث وفيه وصل كما رأيتموني اصلي. لما اراد ان يودعهم عليه الصلاة والسلام. قال اذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم احدكم وليؤمكم اكبركم

201
01:11:20.650 --> 01:11:40.650
وصلوا كما رأيتموني اصلي. فهذا اصل في وجوب التأسي به صلى الله عليه وسلم في هذه العبادة العظيمة التي تتكرر في اليوم والليلة خمس مرات في الفرائض في غير الفرائض الباب فيها كثير وكبير

202
01:11:40.650 --> 01:12:00.650
من الامور ايضا التي اه يعود اهتمام العلماء رحمهم الله تعالى اه الى بيان او يعود اهتمامه الى بيان صفة الصلاة ما يقع من تقصير كثير من الناس في اه الاتيان بالصلاة

203
01:12:00.650 --> 01:12:20.650
على الصفة النبوية. ولهذا مرة دخل الامام احمد احد مساجد بغداد. فوجد بعض الناس يسابق فالف رسالته المشهورة في الصلاة. فالف رسالته المشهورة في الصلاة. ونص على ان من سابق الامام بطلت صلاته

204
01:12:20.650 --> 01:12:40.650
عمدا يعني. ومن هنا جاءت عناية العلماء في التنبيه على هذه الصفة اما كليا او جزئيا جزئيا كما وقع في رسالة الامام احمد او كليا كما وقع في بعض الرسائل والكتب التي الفت في الوقت المتأخر هذا ككتاب صفة

205
01:12:40.650 --> 01:13:00.650
صلاة النبي عليه الصلاة والسلام للشيخ الالباني لو طبعتان اوله آآ يعني صورتان كتاب مطول والثانية المختصر والشهرة للمختصر. وكذلك صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لشيخنا ابن باز. وصفة صلاة النبي شيخنا ابن عثيمين رحمة الله على الجميع

206
01:13:00.650 --> 01:13:30.650
والمؤلف رحمه الله صدر هذا الباب الذي تضمن اربعة اربعة عشر حديثا بحديث ابي هريرة وهذا الحديث في مشروعية الاستفتاح للصلاة وقول ابي هريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كبر في الصلاة سكت هنيهة المقصود بالهنيه هنا الزمن القليل. قبل ان يقرأ فقلت يا رسول الله وهذا

207
01:13:30.650 --> 01:13:50.650
من حرص ابي هريرة على العلم وهكذا ينبغي لطالب العلم اذا صلى خلف عالم ورأى منه شيئا لا يعرف وجهه ان يسأله ليستفيد فان العلم لا يناله مستحل ولا مستكبر. فقلت يا رسول الله بابي انت وامي. وهذا ما يسمى بالتفدية. او

208
01:13:50.650 --> 01:14:10.650
بتفديته عليه الصلاة والسلام. اما تفتديته صلى الله عليه وسلم فلا خلاف بين اهل العلم في جوازها. اما تفتية غيره من الناس بان يقول الانسان فلان فداك ابي وامي فقد اختلف العلماء فيها. وقد اختلف العلماء فيها

209
01:14:10.650 --> 01:14:30.650
وقد فعلها النبي صلى الله عليه وسلم مع سعد. حينما قال ارمي فداك ايش؟ ابي وامي. وكون النبي صلى الله عليه وسلم يقولها لمن هو دونه هذا يدل على التوسعة في ماذا؟ في قولها لمن؟ لمن؟ لغير النبي عليه الصلاة والسلام. لكن لا ينبغي التوسع فيه

210
01:14:30.650 --> 01:14:50.650
ولا ينبغي ان تقال الا لمن هو كفؤ او يقوم بعمل جليل اه فيه مصلحة للاسلام. قال ارأيت سكوتك من التكبير والقراءة ما تقول قال اقول اللهم الى اخره. وهذا دليل على ان السكوت في لسان العرب يطفئ

211
01:14:50.650 --> 01:15:10.650
على معنيين يطلق على الصمت الذي لا كلام فيه ويطلق على ايش؟ على الصوت الخافت الذي لا ودليل هذا فانه لم يقل انني اسكت ولم يخطئه في التعبير عن السكوت بل عرف انه كان

212
01:15:10.650 --> 01:15:30.650
عليه الصلاة والسلام لا يجهر بشيء. فقال اقول اللهم الى اخر الحديث. وهذا احد الادلة الاصول قم في مشروعية دعاء الاستفتاح. ودعاء الاستفتاح ورد فيه عدة صفات. اصحها هذا الحديث

213
01:15:30.650 --> 01:15:50.650
ابو هريرة في الصحيحين ومما ورد حديث علي رضي الله عنه لكن رجحت دار قطني وغيره ان هذا كان يقول عليه الصلاة والسلام في قيام الليل وجهت وجهي الذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا من المشركين الى اخره. خشع لك سمعي وعظمي وبصري وما استقلت به قدمي. وايضا روي عن

214
01:15:50.650 --> 01:16:10.650
ابن عباس اللهم بك امنا ولك اسلمنا وبك حاكمنا واليك خاصمنا وعليك توكلنا فاغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا الى اخره وورد غير ذلك. ومن اشهر ادعية الاستفتاح ما رواه الامام احمد في مسنده. ورواه

215
01:16:10.650 --> 01:16:40.650
مسلم نعم ورواه مسلم معلقا في مقدمة صحيحه. عن عمر رضي الله عنه انه كان اذا اذا استفتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك الى اخره وهذا مسلم لم يخرجه في الصحيح موصولا وانما علق والسبب انه منقطع

216
01:16:40.650 --> 01:17:00.650
بين عمر وبين الراوي آآ عنه نسيته الان واعتمده الامام احمد ورجحه بسبب او لاسباب بينها ابن القيم رحمه الله وذكر ان سبب اختيار الامام احمد لحديث عمر من اوجه ست او خمس منها

217
01:17:00.650 --> 01:17:20.650
ان عمر رضي الله عنه كان يجهر به في صلاته. ووافقه عليه الصحابة بخلاف حديث ابي هريرة. فان ابا هريرة تأخر الاسلام تأخر الاسلام. ومنها انه اختيار عمر وهو خليفة راشد

218
01:17:20.650 --> 01:17:40.650
ومنها انه قاله بمحضر الصحابة. ومنها جانب اخر معنوي. فانه كله متمحض في على الله عز وجل سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك يعني شأنك ولا اله غيرك بينما حديث

219
01:17:40.650 --> 01:18:00.650
ابي هريرة متمحض في الدعاء ايش؟ للشخص. وفي كل خير. وطريقة الامام احمد التي مر معنا التنبيه عليها انه اذا ورد في الباب اكثر من صفة فانه ايش؟ يرى العمل بها جميعا لكن كما ذكرت لكم ايضا

220
01:18:00.650 --> 01:18:20.650
احمد غالبا اذا ورد الحديث او الامر على اكثر من صفة فانه وان جوز العمل بها جميعا لكنه غالبا ما يختار واحدا منها لقرائن تحتف بايش؟ بتلك الصفة. كما وضحنا في حديث عمر انف. وقلنا مثلا في

221
01:18:20.650 --> 01:18:40.650
احاديث التشهد بس تأتي كان احمد رحمه الله يرجح حديث ابن مسعود لمزايا فيه. وهو انه قال واسندت ركبتيه الى ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم ووضع يده في يدي وعلمني التشهد كما يعلمنا ها او كما حفظته او حفظني كما احفظ السورة من

222
01:18:40.650 --> 01:19:00.650
القرآن الى غير ذلك من القرائن التي احتفت بحديث عبد الله بن مسعود. مع اجازة احمد للتشهد تشهد عمر وتشهد ابن عباس التشهد بموسى وغيرها من التشهدات. وهذه قاعدة اهل الحديث كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية فقهاء اهل الحديث طريقتهم انهم ايش؟ يعملون بالكل

223
01:19:00.650 --> 01:19:20.650
قل لكن احمد كما قلت مع اجازته الا انه يختار. قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي. وهذا دليل جيل ظاهر على ظرر الذنوب على الانسان. حيث يطلب من الله عز وجل في افتتاح اعظم الاعمال عنده ان يباعد بينه وبينها

224
01:19:20.650 --> 01:19:50.650
بصيغة تدل على غاية البعد كما باعدت بين المشرق والمغرب. والخطايا جمع خطيئة وهي الذنب الذي يقع من الانسان. واهل اللغة يفرقون بين الخاطئ وبين المخطئ. فالخطأ خاطئ هو المتعمد للاثم. هو المتعمد للاثم. يا ابانا استغفر لنا ذنوبنا انا ايش؟ كنا خاطئين

225
01:19:50.650 --> 01:20:10.650
وقال الله عز وجل لا يأكله الا الخاطئون. المتعمدون للذنب. بينما المخطئ لا اثم عليه. قال الله عز وجل ربنا لا تؤاخذنا ايش؟ ان نسينا او اخطأنا. والخطايا هنا تعود الى التعمد في الوقوع في الاثم

226
01:20:10.650 --> 01:20:30.650
ثم قال اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. كل هذا كل هذا لاجل ان يتطهر الانسان بين يدي ربي بين يدي وقوفه آآ في وقوفه بين يدي الله عز وجل. فان الله تبارك

227
01:20:30.650 --> 01:20:50.650
تعالى عظيم كريم. واذا كان الانسان ولا المثل الاعلى منا لا يرضى ان يدخل على ملك من ملوك الدنيا بل ما على من هو من امير او وزير او مسؤول بثياب متسخة فكذلك لا يحب ان يقف بين يدي الله عز وجل وهو متلطخ

228
01:20:50.650 --> 01:21:10.650
ذنوبي واوزاري فهو يسأل الله عز وجل العفو والعافية والمغفرة وهذا من اسرار قول الله عز وجل لموسى عليه السلام لما اراد ان يكلمه ها اخلع نعليك انك بالوادي المقدس طوى قال جمع من السلف كانت

229
01:21:10.650 --> 01:21:30.650
نعلاه مصنوعتان من جلد حمار. فاراد ان لا يقف في هذا الوادي الذي اراد ان يكلمه الله عز وجل فيه. وعليه شيء ها فيه اثر من اه لوثة او اه نجاسة او شيء من هذا القبيل. قال كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اي من الوسخ. اللهم

230
01:21:30.650 --> 01:21:50.650
اغسلني من خطاياي. كم تكررت كلمة خطايا يا شباب؟ من مرة؟ ثلاث مرات. وهذه الاعادة والابداع يعني البدء والاعادة البدء والاعادة على موضوع الخطايا دال دلالة ظاهرة جدا على ضررها على العبد. وكم حرمت الخطايا من

231
01:21:50.650 --> 01:22:10.650
التعبد؟ وكم افسدت على الانسان؟ وكم جففت عينه؟ فلم يخشع. وكم قسى القلب بسبب الذنوب والخطايا؟ وكم حالة الخطايا دون قراءة القرآن والتلذذ به. وكم حالة الخطايا دون التلذذ بمناجاة الله عز وجل؟ حينما يسجد الانسان حينما يرفع

232
01:22:10.650 --> 01:22:30.650
وهكذا. وهذا الحديث فيه ايضا من الفقه. انه لا ينبغي اه ان عفوا ان في هذا انه ينبغي للانسان اذا كان في مقام الاعتراف ان يطيل. ينبغي اذا كان في مقام الاعتراف ان يطيل

233
01:22:30.650 --> 01:22:50.650
وهذا كقوله عليه الصلاة والسلام لما سأله ابو بكر قال يا رسول الله علمني دعاء ادعو به في صلاتي قال قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا. ولا يغفر الذنوب الا انت. فاغفر لي مغفرة من عندك انك انت الغفور الرحيم. وحديث سيدة الاستغفار ظاهر. اللهم انت

234
01:22:50.650 --> 01:23:00.650
ربي اللهم انت ربي لا اله اللهم انت ربي لا اله الا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك الى اخر الحديث. اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله اوله واخره

235
01:23:00.650 --> 01:23:20.650
سره وعلانية وعلانيته. اذا نظر الانسان آآ الى هذا المعنى فانه يستحي من الله عز وجل ان يلاقيه او يقف بين يديه وهو مصر على الذنوب. والمعاصي. وهذا من بركات

236
01:23:20.650 --> 01:23:40.650
الصلاة انها تذكر الانسان بذنوبه وبتقصيره وبحاجته الى التطهر دوما حسا كما يتطهر حسا ويلبس الثيابا نظيف فانه يحرص ايضا على التطهر المعنوي. وهو سلامة قلبه من الذنوب والمعاصي. التي تفسد القلب. تضعف تألهه تضعف تعبده

237
01:23:40.650 --> 01:24:00.650
تضعف احباته تضعف تضرعه تقسيه آآ تجفف العين الى غير ذلك من شؤم الذنوب والمعاصي. ومن اراد ان يطلع على شيء من اثارها وشؤمها فليراجع ما كتبه ابن القيم رحمه الله في كتابه الفذ آآ آآ جواب

238
01:24:00.650 --> 01:24:20.650
كافي لمسانع الدواء الشافي فانه ذكر جملة مباركة طيبة من اثار الذنوب يلمسها الانسان من نفسه. والعاقل خصيم نفسه. ختاما بحث بعض العلماء اه عن اه مسألة في هذا الحديث واعتذر بس حتى نختم المتوقع ان يقال في الغرب

239
01:24:20.650 --> 01:24:40.650
غسيل هنا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس واغسله بالماء والثلج والبرد. المتوقع ان يقال ان ان تغسل خطاياي بالماء الحار لان عادة الاوساخ تزال بايش؟ بالماء الحار لا بالماء البارد. العلماء التمسوا اجابات من اجودها واقربها ما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية

240
01:24:40.650 --> 01:25:00.650
رحمه الله من ان ذكر الماء البارد والثلج مناسب لحرارة الذنوب والخطايا. مناسب لحرارة الذنوب والخطايا. اسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلا ان يتوب علينا في التائبين. وان يرزقنا صلاة نتلذذ بها ويرفعنا الله عز وجل بها

241
01:25:00.650 --> 01:25:04.800
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين