﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:20.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

2
00:00:21.650 --> 00:00:37.600
اما بعد فهذا هو المجلس الرابع والدرس الرابع من دروس شرح كتاب غاية السهول الى علم الاصول للعلامة يوسف ابن عبد الهادي ابن المبرد رحمه الله تعالى وقد وقفنا عند قوله

3
00:00:38.300 --> 00:01:03.000
والحقيقة اللفظ المستعمل في وضع اول شرع المصنف رحمه الله تعالى في الكلام على الحقيقة والمجاز وما يتعلق بهما من مسائل وهما من المسائل اللغوية التي يكثر تطبيقها او تكثر امثلتها في الكتاب والسنة ولغة العرب

4
00:01:06.600 --> 00:01:31.550
فلذلك يحتاجها الاصولي ويحتاج الى دركها لتمييز بينما هو حقيقي وما هو مجازي و للاستدلال عند الاستدلال لتمييز ما هو مقصود ابتداء وما هو مقصود ما جاء يعني بسياغ لا لا يراد بها حقيقته ونحو ذلك

5
00:01:32.450 --> 00:01:58.350
قال والحقيقة الحقيقة في اللغة على وزن فعيلة مشتقة من الحق والحق هو الثابت والشيء الثابت يعني نقول هذا حق وهذه حقيقة وفعيل في اللغة اما بمعنى اسم الفاعل او بمعنى اسم المفعول فان كانت بمعنى اسم الفاعل فنقول الحقيقة يعني ثابتة

6
00:01:58.600 --> 00:02:21.300
كاتب معنا اسم المفعول فهي المثبتة و على اي وجه دخلت التاء وغير ذلك هذا يعني فيه كلام اطول من ذلك يعني يبحث في الشروح قال اللفظ المستعمل في وضع اول

7
00:02:21.900 --> 00:02:41.200
هذا المعنى الاصطلاحي اللفظ اذا هو اللفظ الحقيقي والمجاز من عوارض الالفاظ فنقول هذا لفظ حقيقي وهذا لفظ مجازي او هذا هذا استعمال استعمال اللفظ بهذا المعنى استعمال حقيقي واستعمال اللفظ بهذا المعنى استعمال

8
00:02:41.200 --> 00:03:02.750
ولا نقول هذا معنى مجازي وهذا معنى حقيقي الاصل حينما نطلق الحقيقة والمجاز نحن نطلقها على الالفاظ سيأتي ان الحقيقة والمجاز من عوارض الالفاظ المستعمل المستعمل يقولون يخرج الالفاظ غير المستعملة يعني لو افترضنا ان هناك

9
00:03:03.000 --> 00:03:19.450
يخرج الالفاظ المهملة طبعا هذا ما في اشكال. ويخرج ما لم يستعمل في في الوضع ما لم يستعمل لو افترضنا انه ان كلمة وضعت بمعنى الوضع ما هو؟ هو جعل لفظ بازاء معنى. هذا هو هذا الوضع

10
00:03:19.750 --> 00:03:31.850
لو افترضنا ان كلمة وضعت لمعنى من المعاني ولكن لم يستعملها احد في هذا المعنى. هي هي في المعاجم هكذا لكن ما جاء احد واستعملها في اللغة ولم تسمع عن العرب وتنقل لنا

11
00:03:31.850 --> 00:03:46.450
ان شخصا استعمل هذا اللفظ بهذا المعنى يقولون هذا لا يطلق على حقيقة ومجاز حتى يستعمل لاننا لان التمييز بين الحقيقة والمجاز هو بالاستعمال في الوضع الاول او في الوضع الثاني

12
00:03:47.450 --> 00:04:10.200
قال لفظ مستعمل في وضع اول في وضع اول يعني هذا اللفظ استعمل اذا كان له اكثر من وضع فالحقيقة هو استعماله في الوضع الاول منهما اذا كان قد وضع

13
00:04:11.500 --> 00:04:30.350
اولا لمعنى ثم وضع لمعنى المجازي هم بعلاقة بينه وبين المعنى الحقيقي هذا مجاز هذاك ذاك يسمى المجاز او استعمال لفظ في المعنى المجاز. او في اه في وضع ثاني

14
00:04:31.100 --> 00:04:56.350
اما الحقيقة نقول في وضع اول يعني استعمالها في اول وضع وضعت له طيب المصنف لماذا نكر قوله وضع اول لماذا لم يقل استعماله فيما وضع له اولا او في الوضع الاول. قال في وضع اول بالتنكير ليشمل ما وضع اولا في اللغة

15
00:04:57.000 --> 00:05:14.800
وما وضع اولا في الشرع وما وضع اولا في العرف لاننا اذا قلنا هو اللفظ المستعمل في الوضع الاول بالتعريف فالوضع الاول هو الوضع الحقيقي قالوا الوضع اللغوي الوضع اللغوي فقط

16
00:05:15.300 --> 00:05:31.550
هو اول الاوضاع لكن في وضع اول اول عند اهل اللغة او اول عند اهل الشرع او اول عند اهل العرف كما سيأتي وبعضهم يعبر بتعبير اخر يقول اه في اصطلاح المخاطبة

17
00:05:32.750 --> 00:05:47.100
حتى يكون هذا هو المراد ان الوضع الاول في الاصطلاح سواء كان في الاصطلاح في اللغة او في الشرع او في العرف. وعلى اية حال امر سهلة قال اللفظ المستعمل في وضع اول

18
00:05:50.600 --> 00:06:12.600
آآ اهم علامات الحقيقة التي نميز بها نميز بها الحقيقة عن المجاز هو التبادر الى الذهن التبادر الى الذهن يعني اننا اذا سمعنا هذه الكلمة الذهن يتبادر مباشرة الى معنى

19
00:06:13.100 --> 00:06:32.950
هذا المعنى هو الوضع الاول هذا المعنى هو الوضع الاول وبذلك التبادر يعني بعلامة تبادر صارت الحقائق الثلاثة التي سيأتي ذكرها حقائق لان الذهن يتبادر اليها عند الاطلاق. لان الذهن يتبادر اليها عند الاطلاق

20
00:06:35.950 --> 00:06:51.400
والامثلة ستأتينا ان شاء الله تعالى بخلاف المجاز فانه لا يتبادر اليه الذهن عند الاطلاق الا بقرينة لا يتبدر اليه الذهن الا بقرينة قال رحمه الله وهي لغوية وعرفية وشرعية يعني الحقيقة لها ثلاث اقسام

21
00:06:51.750 --> 00:07:18.650
الحقيقة اللغوية وحقق عرفية وحقيقة شرعية. الحقيقة اللغوية ما هي هي الالفاظ الموضوعة اولا في اللغة الالفاظ الموضوعة اولا في اللغة والحقيقة اللغوية هي الاصل هي الاصل في الحقائق فلا تخلو فلا تكاد الحقائق الشرعية والعرفية ان تخلو من الاوضاع اللغوية. لا لا تخلو الحقائق الشرعية والعرفية من الاوضاع اللغوية. لكن الحقيقة اللغوية قد تخلو

22
00:07:20.150 --> 00:07:43.150
من الاوضاع من الحقائق الشرعية والعرفية لانها هي الاصل هي الاصل فالاصل قد يوجد بدون فرعه وقد يوجد مع فرعه هذه الحقيقة اللغوية مثل ماذا مثل المثال المشهور وظعك لفظ الاسد للحيوان المفترس

23
00:07:43.250 --> 00:08:09.900
ولفظ البحر للماء المعروف ولفظ الصلاة للدعاء والصوم للامساك كما قال الشاعر خير صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وخيل تعلك اللجما يعني ممسكة وليس صياما الشرعي المعروف هذه حقيقة لغوية وايضا وضع الايمان للتصديق

24
00:08:10.150 --> 00:08:27.200
ونحو ذلك هذه حقائق لغوية حقائق لغوية قال وعرفية العرفية ما هي؟ هي الالفاظ الموضوعة اولا في العرف. الحقيقة العرفية هي الالفاظ الموضوعة اولا في العرف والعلماء يقسمونها الى قسمين

25
00:08:27.350 --> 00:08:46.250
الفاظ اه حقيقة عرفية عامة وحقيقة عرفية خاصة اما الالفاظ الحقيقية او الحقيقة العرفية العامة ما هي هي التي تشيع بين الناس ولا تختص بها طائفة دون طائفة يقولون كلفظ الدابة

26
00:08:46.500 --> 00:09:10.600
فانها وضعت في اصل اللغة لكل ما يدب على الارض فلذلك الحشرات دابة دواب. والبهائم دواب والكلاب دواب والخيول دواب  القطط دواب وكل هذي كلها تسمى دواب اللغة في الاصل يعني

27
00:09:11.100 --> 00:09:28.550
لكن هذا هذا الاستعمال هجر وصار عند الناس في العرف حقيقة للدواب التي يحمل عليها او لذوات الحوافر ونحو ذلك. فيقال هذه دابة وركبت على الدابة وكذا فلما يقول انسان

28
00:09:28.900 --> 00:09:51.850
آآ ركبت على دابة او حملت المتاع على الدابة لا يمكن ان يفهم منه ان المراد قطة مثلا  او ان المراد يعني حشرة صغيرة او غير ذلك هذا لا يتبادر الى الذهن

29
00:09:52.450 --> 00:10:08.600
لماذا قد يقول قائل لان هذه لا اشياء لا يحمل عليها واشياء نعم هذا صحيح هذا من ناحية. ومن ناحية اخرى ان العرف انصرف الذهن فيه الى الدواب التي ذوات الحوافر ونحوها

30
00:10:08.650 --> 00:10:30.600
مثل البغال والحمير وآآ الخيل وغيرها هذا هذا هذا استعمال عرفي قديم ومستمر وايضا ما شاع استعماله في غير موظوعه اللغوي مثل الغائط اكرمكم الله للخارج المستقذر والراوية لوعاء الماء

31
00:10:31.650 --> 00:10:52.500
فحقيقة الغاط ما هو المطمئن من الارض والراوية الجمل او الحمار الذي يستسقى عليه الماء فهذه حقائق عرفية طيب الحقائق العرفية ما صارت حقائق الا بعد ان انت قلت عن مجازات

32
00:10:53.300 --> 00:11:14.850
هي في الاصل مجاز لغوي وهذي سيأتينا ايضا تمثيل عليها. يعني اطلاق مثلا الراوية لوعاء الماء مع انه في الاصل للجمل والحمار الذي يستقى عليه الماء ويدور حول البئر نقول

33
00:11:15.700 --> 00:11:41.300
هذا من علاقة المجاورة علاقة المجاورة او قريبا منها ثم صار المتبادر للذهن اذا اطلقت الراوية صار وعاء الماء وبعضهم يعكس على اية حال يقول هذا هو الحقيقة اللغوية وهذه حقيقة ان الراوية هي المجاز الراوية حقيقة

34
00:11:42.050 --> 00:12:00.850
الجمل والحمار هو المجاهز اللغوي المقصود ماذا؟ ان التبادل الى الذهن صار الان في العرف العام التبادل الذهني ينصرف او الذهن ينصرف يتبادر الى هذا المعنى وكذلك الغائط اكرمكم الله الخارج المستقبر

35
00:12:01.400 --> 00:12:26.400
فان الاصل اللغوي ان الغاية يدخل مطمئن من الارض وانتقل مجازا الى الخارج من الانسان ثم غلب الاستعمال فصارت الذهن ينصرف الى الخارج. مباشرة. فلما صار الذهن ينصرف للخارج صار هذا حقيقة

36
00:12:26.600 --> 00:12:45.500
لكن حقيقة عرفية حقيقة عرفية وهي مجاز لغوي  في العصر الحاضر نستطيع ان نطبق ذلك نجد ان كثيرا من الاستعمالات هي استعمالات مجازية استعمالات مجازية صارت حقائق عرفية صارت حقائق

37
00:12:46.350 --> 00:13:22.250
عرفية فعلى سبيل المثال اه  البيت مثلا قد يطلق في زماننا الحاضر على يعني ما يسكنه الانسان اه كاملا مع انه قد يستعمل في اللغة للغرفة هم وكذلك مثلا الدار

38
00:13:23.400 --> 00:13:55.350
او مثلا اللحم كلمة اللحم الان في استعمال الحاضر اللحم اذا قيل اذا قال شخص اكلت لحما فالعرف ينصرف الى اما اللحوم الحمراء  اللحوم البقر والابل والغنم ولا ينصرف الى

39
00:13:55.500 --> 00:14:15.100
مثلا السمك مع ان الذي فيه لحم معنى الذي في السمك لحم والدليل عليه ان الله عز وجل لما ذكر لنا ما يمتن به علينا في البحر قال وتأكلون منه لحما طريا

40
00:14:15.250 --> 00:14:31.050
تأكلون منه لحما طريا فالسمك لحم لكن الذهن الان لا ينصرف اذا قيل اذا قال شخص اشتريت لحما لا ينصرف الذهن الى اللحم الذي هو سمك يصرف الذهن الى البقر او الغنم او

41
00:14:31.400 --> 00:14:51.750
الابل هذي حقيقة عرفية عامة حقيقة عرفية عامة. قد يقال ايضا استعمال القهوة بالشراب المعروف مع انها في الاصل للخمر لكن هذا قد يرد عليه ان لا علاقة بين استعمال القهوة

42
00:14:51.900 --> 00:15:17.650
معروفة والخمر ينظر يعني هل هناك ادنى علاقة لانها تقهي صاحبها هذا بالنسبة للخمر طيب استعمال السرير الان في المضطجع مع انه في اللغة اوسع من ذلك استعمال اللغوي السرير يشمل ما يجلس عليه الانسان على على سرر متقابلين

43
00:15:17.900 --> 00:15:40.250
هم هذا كلها من الحقائق العرفية العامة من الحقائق العرفية العامة قال واما نعم قال وهي لغوية عرفية بقي عندنا بقي عندنا العرفية الخاصة العرفية الخاصة هي ما خصته كل طائفة من الاسماء بشيء من المصطلحات يعني هي اصطلاحات العلوم باختصار

44
00:15:40.600 --> 00:16:05.850
مصطلحات العلوم والصنائع واصطلاحات الاعمال ونحو ذلك مثلا المبتدأ والخبر والفاعل المفعول عند النحات هذي حقيقة عرفية خاصة لاننا اذا قلنا مبتدأ فهو في اللغة كل ما ابتدأ به او مكان الابتداء او او زمان الابتداء

45
00:16:08.600 --> 00:16:25.800
اما في اصطلاح النحويين فهو هذا الاسم اه يعني الذي لم يدخل عليه اه ناسخ ولا ولا يعني يدخل عليه ناصب ولا الى اخره الذي يكون في ابتداء الكلام والذي يكون له خبر

46
00:16:26.850 --> 00:16:42.600
وكذلك الفاعل الفاعل في اللغة من وقع منه الفعل لكنه اصطلاحا هو الذي هو الاسم المرفوع الذي يأتي بعد فعله الى اخره الواجب والمندوب والمكروه عند الاصوليين هذي كلها من العرفية الخاصة

47
00:16:42.850 --> 00:17:05.050
الصحيح والمعل والمعضل عند المحدثين من العرفي الخاصة. اما في اللغة الصحيح قابل السقيم والمريض هم وهكذا كذلك الاصطلاحات التي عند التجار والاصطلاحات التي عند اهل الصناعات والاقتصاديين والاطباء هذي كلها تندرج في الحقائق العرفية الخاصة

48
00:17:05.200 --> 00:17:25.550
الحقائق العرفية الخاصة قالة وشرعية وشرعيا يعني الحقيقة الشرعية ما هي هي الالفاظ الموضوعة اولا في الشرع. الالفاظ الموضوعة اولا في الشرع كالصلاة للاقوال والافعال المخصوصة الصلاة في الشرع اذا قيل

49
00:17:25.700 --> 00:17:43.700
فلان صلى فالمقصود انه اتى بالاقوال والافعال المخصوصة لما فتح بالتكبير واختتم التسليم كذلك اذا قيل صام فهذا هذه الالفاظ موضوعة اولا في الشرع يعني وظعها الاصلي في الشرع لهذه لهذه المعاني

50
00:17:45.750 --> 00:18:01.350
وضعها الاول في الشرع لهذه المعاني. الصلاة الاقوال والافعال المخصوصة المفتتح بالتكبير المختصر امام التسليم الصوم للامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس. الحج لقصد بيت الله على وجه مخصوص في زمن مخصوص. وكذلك الزكاة

51
00:18:01.350 --> 00:18:18.550
والطهارة والوضوء والحدث وغيرها من الالفاظ الشرعية التي صارت لها استعمالات شرعية. هذي موظوعة اولا في الشرع فنحن اذا اطلقت ينصرف الذهن عندنا الى معنى مع انها في الاصل لمعان اخرى في اللغة

52
00:18:19.100 --> 00:18:40.800
نقلت عنها يعني هي في الاصل كان لها معاني لغوية. نقلت عنها في الشرع الى معاني اما اعم منها مثل الصلاة نفعل الاقوال والافعال المخصوصة من تتعب التكبير بالتسليم هذا معنى اعم من الصلاة في اللغة الذي هو بمعنى الدعاء. ليش قلنا اعم؟ لان الدعاء يندرج في الصلاة

53
00:18:40.800 --> 00:18:57.150
يندرج في الصلاة او معاني اخص او معاني اخص منها مثل الصيام الصيام في اللغة كله امساك وفي الشرع هو معنى خاص هو امساك مخصوص من طلوع الفجر الى غروب الشمس

54
00:18:58.500 --> 00:19:10.400
او معاني لازمة لها او معاني لازمة لها. اذا هي حقائق شرعية مجازات لغوية كما ان هناك في الحقيقة العرفية حقائق عرفية مجازات لغوية كذلك هنا. حقائق شرعية مجازات لغوية

55
00:19:12.250 --> 00:19:27.350
طيب قال الله تعالى وصلي عليهم ان صلاتك سكن لهم هنا نستطيع ان نقول وصلي عليهم بمعنى الدعاء يعني ادعو لهم ويدل عليه السنة لما اخذ الزكاة قال خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلي عليهم

56
00:19:28.150 --> 00:19:43.300
ان صلاتك سكن لهم. اذا هذا عند اخذ الزكاة جاء في في السنة لما اخذ الزكاة النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم صلي على ال ابن ابي اوفى فهذا

57
00:19:43.750 --> 00:20:08.350
اه دعاء هذا الصلاة هنا بمعنى الدعاء وليست الصلاة الشرعية. طيب ما الذي جعلنا هنا نحمل على الصلاة اللغوية القرائن والادلة يعني نحن عندنا آآ دليل او او سياق يدل على ان معنى الصلاة هنا على ان الصلاة هنا بالمعنى

58
00:20:08.800 --> 00:20:38.600
اللغوي وليس بالمعنى الشرعي المعنى اللغوي الذي هو الدعاء نعم  اه نعم اذا وايضا عندنا دليل خارجي يدل على على هذا المعنى وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي على ال ابي اوفى. اللهم صلي على

59
00:20:38.850 --> 00:21:03.700
اه لابي اوفى يعني النبي صلى الله عليه وسلم دعا له دعا له طيب قال رحمه الله والمجاز المجاز في اللغة مفعل لان اصله مجوز مشتق من الجواز وهو العبور والانتقال

60
00:21:05.050 --> 00:21:21.850
كلمة مفعل مثل ما تقدم لما بينا كلمة مذهب اما ان يكون مصدر او سم زمان او سم مكان والمجاز بالمعنى الاصطلاحي الاقرب انه مأخوذ من اسم المكان من باب اطلاق المحل على الحال. على اية حال

61
00:21:22.000 --> 00:21:39.200
المجاز في اللغة مفعل من الجواز وهو العبور والانتقال وقوله هو اللفظ المستعمل في غير وضع اول على وجه يصح واللفظ المستعمل في غير وضع اول هذا يخرج الحقيقة في غير وضع اول يخرج الحقيقة

62
00:21:39.700 --> 00:22:02.050
لان الحقيقة في وضع اول وقوله على وجه يصح يقصد به تحقق شروطه والشرط الاساسي هو وجود العلاقة والقرينة لانه قد يستعمل اللفظ في غير وضع اول لكن على وجه لا يصح

63
00:22:02.750 --> 00:22:29.350
فهذا لا نسميه مجازا وقد يستعمل اللفظ في وضع ثاني لا اه ارتباطه بينه وبين الوضع الاول وضع جديد فيكون من باب الاشتراك مثلا  وضع جديد او يكون مرتجل اسم مرتجل

64
00:22:31.000 --> 00:22:54.900
او نحو ذلك اذا قال المصنف رحمه الله اللفظ المستعمل في غير وضع اول هذا يخرج الحقيقة على وجه يصح فهذا يقصد به تحقق شرطه. ولابد من العلاقة العلاقة بالكسر

65
00:22:56.450 --> 00:23:19.000
وقد يقال بالفتح الكسر هو من آآ في امور الاجسام والمحسوسات مثل علاقة  مثل علاقة الشيء وعلاقة مثلا الكتاب وعلاقة المصحف وهذه اذا شبهناها بالمحسوسات علاقة يقولون واما العلاقة فهي العلاقة التي تكون بين الخصمين

66
00:23:19.150 --> 00:23:41.200
والعلاقة التي تكون بين المتحاب المتحابين ونحو ذلك. يقولون هذه علاقة وبعضهم يجوز الوجهين يقول ولابد من العلاقة ما هي العلاقة العلاقة هي المشابهة الحاصلة هي المشابهة الحاصلة بين المعنى الاول والمعنى الثاني

67
00:23:41.750 --> 00:23:56.800
هي المشابهة الحاصلة بين المعنى الاول والمعنى الثاني يعني لو لم توجد مشابهة بين المعنى الاول والمعنى الثاني ادنى مشابهة هذا كيف كيف الذهن ينتقل اه ويفهم العلاقة بين المعنى الحقيقي والمجازي؟ اذا هي

68
00:23:56.800 --> 00:24:18.800
هي المشابهة الحاصلة بين المعنى الاول والمعنى الثاني بحيث ينتقل الذهن بواسطتها يعني بواسطة هذه المشابهة عن محل المجاز الى الحقيقة في المشابهة الحاصلة بين المعنى الاول والمعنى الثاني بحيث ينتقل الذهن بواسطتها عن محل المجاز الى الحقيقة

69
00:24:19.850 --> 00:24:40.750
اذا قلت مثلا رأيت اسدا يرمي بقوسه رأيت اسدا يرمي بقوسه وانت تقصد رجلا شجاعا انت حينما قلت رأيت اسدا يرمي بقوسه انت اولا متقرر في نفسك تعرف معنى الاسد اصلا في اللغة. وهو الحيوان المفترس

70
00:24:42.700 --> 00:25:05.950
وانت استعملته في غير هذا المعنى استعملته في معنى اخر وهو الرجل الشجاع لماذا؟ لان هناك هناك علاقة او علاقة بين الرجل الشجاع والاسد. ما هي العلاقة؟ الشجاعة هذه الشجاعة

71
00:25:06.200 --> 00:25:25.750
هي الرابط بين المعنى المجازي والمعنى الحقيقي هي العلاقة التي ينتقل بها الذهن من هنا الى هنا ينتقل بها الذهن من محل المجازي لمحل حقيقة فذهنك ينتقل بالعلاقة هذه الشجاعة

72
00:25:25.850 --> 00:25:45.550
عن محل المجاز وهو الرجل الشجاع الى الحقيقة وهو السبع المفترس يعني انت وان كنت تستحضر معنى الشجاعة فيما وصفت فيمن وصفته بالاسد زيد هذا الذي انت وصفته بالاسد او الرجل هذا الذي وصفته قلت انه اسد

73
00:25:45.600 --> 00:26:02.100
انت تستحضر معنى الشجاعة فانت تدرك ان هذا اللفظ اللي هو كلمة اسد له معنى قبل ذلك او له معنى اصلي ما هو له معنى وجدت فيه هذه الصفة الشجاعة. ما هو الحيوان المفترس

74
00:26:04.300 --> 00:26:24.500
فذهنك حينما قلت رأيت اسدا يرمي بقوسه وانت تقصد رجلا شجاعا يرمي بقوسه ذهنك انت الان اطلقت كلمة الاسد هم وانت تقصد الرجل شجاع هناك رابط يربط بين الشجاع والاسد

75
00:26:24.550 --> 00:26:48.800
رجل شجاع والاسد. ما هو الرابط؟ الشجاعة المشتركة بينهما. كانك تقول رأيت رجلا كالاسد في الشجاعة. كانك تقول رأيت رجل كالاسد في الشجاعة فذهنك ينتقل من محل المجاز الى محل الحقيقة. كيف؟ يعني انا حينما اطلقت كلمة الاسد على محل المجاز الان هنا على هذا الرجل الشجاع. انا عندي

76
00:26:48.800 --> 00:27:09.600
علاقة الشجاعة تربطني الحيوان المفترس بالحيوان المفترس هذه العلاقة هي الشرط الشرط في المجاز. وبدون هذه العلاقة لا يصح التجوز. لا يصح التجوز لانه اذا ما وجد علاقة لو قلت مثلا رأيت

77
00:27:09.800 --> 00:27:34.650
آآ مثلا على سبيل المثال رأيت مثلا قطا هرة هم او هرا يرمي بقوسه ثم تقول للناس انا اقصد الرجل الشجاع ما في علاقة ما في رابط لكن الاسد من اخص صفاته الشجاعة من اخص صفاته الشجاعة

78
00:27:35.950 --> 00:28:03.450
وهكذا  طيب  لو كان لا يوجد علاقة لكان اطلاق لفظ الاسد على رجل شجاع لو كان الرجل لو كان الاسد من اجبن الحيوانات. ما في ما في ما ليس له صلة الشجاعة

79
00:28:05.050 --> 00:28:22.200
ثم قلت رأيت اسدا فهذا التجاوز لا يصح لا يصح وان كنت تقول لا انا ساسميه بذلك. انتقلنا من الوصفية الاسمية. هذا هذا امر اخر. مثل ماذا مثل من يسمي

80
00:28:22.600 --> 00:28:56.350
ابنه جعفر جعفر في اللغة النهر الصغير او الجدول الصغير هل يقصد حينما سمى ابنه جعفر ان هذا نهر صغير؟ لا هذا قد يسمى عندهم من قول او مرتجل او قد بعضهم بعضهم يقول اصلا جعفر اطلاقه على النهر الصغير مرتجل ثم لما استعمل في في يعني

81
00:28:56.450 --> 00:29:13.400
في هذا الشخص لا لعلاقة هم صار منقولا صار منقولا. على اية حال هذا مبحث اخر مبحث اخر. المهم عندنا ما هو؟ انه لا بد من علاقة بين الحقيقة والمجاز. لابد من علاقة

82
00:29:14.050 --> 00:29:39.850
كذلك مثلا مثلنا بالاسد وكذلك وصف البليد بالحمار ووصف العالم او الجواد السخي بانه بحر والطويل وصفه بانه نخلة ونحو ذلك هذه لها علاقات لها علاقات ظاهرة يعني وصف البريد بانه حمار او وصف الجواد والعالم بانه بحر هذه فيه علاقة بين هذا اللفظ

83
00:29:40.100 --> 00:30:03.250
بين وضع بين استعمال اللفظ في هذا المعنى الثاني وبين الوضع الاول   طيب هل يصح ان نستعمل هنا شرط ايضا اخر؟ ما هو؟ ان تكون العلاقة ظاهرة يعني لا يكفي العلاقة فقط اي علاقة لا

84
00:30:04.750 --> 00:30:20.000
لابد ان تكون علاقة ظاهرة اما ان تكون علاقة خفية فهذا لا يصح مثل ماذا؟ نفس صاحبنا الاسد هذا هم هذا الاسد الاصولي لانه ما شاء الله الاصوليون كلهم يذكرونه

85
00:30:21.250 --> 00:30:40.300
مثل زيد عند النحويين الاسد هذا الاسد عموما فيه صفة خفية لا يعرفها كل الناس. ما هي البخر ما هي ما هو البخر البخر هو نتن رائحة الفم نتنوا رائحة الفم

86
00:30:41.700 --> 00:31:02.750
فلو قال شخص رأيت اسدا ويقصد رجلا ابخر فنقول له هذا التجاوز لا يصح. لماذا؟ لانك استعملت اللفظ في وضع ثاني لعلاقة خفية وهذا استعمال على وجه لا يصح وهذا استعمال على وجه لا يصح

87
00:31:03.650 --> 00:31:18.050
طيب تقول لي الاسد ابخر وانا رأيت رجلا ابخر في هذه الصفة نقول وان كان ذلك الا ان هذه الصفة خفية والمجاز لا يكون في الصفات الخفية. يكون في الصفات الظاهرة

88
00:31:18.100 --> 00:31:41.600
لماذا؟ لاننا نريد انتقال الذهن الى هذا المعنى فالذهن حينما تقول رأيت اسد رأيت اسدا اه يعني وتقصد رجلا فالذهن ينتقل الى معنى الشجاعة ما ينتقل الى معنى البخر فلذلك لا يصح استعمال المجازات في الاوصاف الخفية. او في العلاقات الخفية، لابد ان يكون

89
00:31:41.700 --> 00:32:10.300
في العلاقات الظاهرة ولذلك الاسد من اشهر صفاته مم واخصها الشجاعة واما نتن الفم فان هذا من الصفات الخفية. الصفات الخفية طبعا نحن نقول علاقة وايضا لابد من قرينة هل العلاقة نفس القرينة هي العلاقة نفسها القرينة؟ لا العلاقة امر معنوي الرابط الرابط بين

90
00:32:10.500 --> 00:32:37.150
بين المعنى المجازي اه بين اللفظ المجازي والحقيقي واما القرينة فهي ما يوجد في السياق من الالفاظ ونحوها او اه يعني قد تكون قرينة معنوية وقد تكون القرينة لفظية آآ تدلك على ان الاستعمال استعمال مجازي

91
00:32:37.450 --> 00:32:57.600
مثلا اذا قلت رأيت اسدا يخطب على المنبر وبيده سيف خلاص هذي قرائن يخطب على المنبر بيده سيف يتقرائن على ان المراد الرجل الشجاع مم وقالينا المعنوية مثل ماذا اه ان تكون انت وصاحبك هم

92
00:32:58.900 --> 00:33:25.250
آآ في المعركة مثلا وكنتم تتكلمون عن يعني آآ شجاعتي اه كثير من المقاتلين فقلت انت رأيت اسدا يقاتل مثلا فهذا رأيت اسدا في هذا المقام قرينة معنوية على ان مرادك الرجل الشجاع وليس مرادك

93
00:33:26.100 --> 00:33:50.900
اسد المفترس كنت مثلا جئت من مجلس علم ومعك كتب وتحمل كتبا ها  قيل لك من اين جئت قلت كنت بين يدي البحر فواضح بقرينة الكتب التي تحملها ويعني العلم الذي حصلته مثلا انك تقصد العالم

94
00:33:54.700 --> 00:34:16.600
او مثلا جئت ومعك اموال ومعك ارزاق او مثلا اه يعني شيء آآ اكرمت به فقيل لك من اين جئت؟ فقلت جئت من اه من من بحري وانت تقصد رجلا سخيا كريما. وهكذا قرائن معنوية. اذا القرائن قد تكون لفظية وقد تكون معنوية

95
00:34:18.900 --> 00:34:41.950
ثم المصنف رحمه الله قال وتكون يعني الان بدأ المصنف يذكر لنا انواع العلاقات يذكر لنا انواع العلاقات قال وتكون بالشكل وتكون بالشكل يعني يمكن ان تكون العلاقة بالشكل كيف الشكل؟ يعني المشاكلة بينهما

96
00:34:42.000 --> 00:35:10.900
المشاكلة مثلا الانسان للصور المصورة. يعني انسان امامك اه عفوا صورة انسان صورة انسان فتقول هذا انسان وانت تشير الى صورة الانسان هل الذي اشرت اليه انسان حقيقي؟ لا. الذي اشرت اليه هو صورته. هو صورته. ولذلك انت لو خاطبته لا يرد عليك

97
00:35:11.600 --> 00:35:25.850
ولو كلمته لا يرد عليك لا يجيبك لانه ليس انسانا هو صورة هذي صورة الانسان انعكاس شكل الانسان الفرس للصورة المنقوشة لو رأيت رسم رسم صورة فرس فقلت هذه هذا فرس

98
00:35:26.700 --> 00:35:44.650
او صورة سيارة فقلت هذه سيارة. الواقعة هذه صورة السيارة وشكلها وليس هي سيارة حقيقة. اذا هذي علاقة المشاكلة الله عز وجل يقول فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار هل هذا العجل الذي عبدوه عجل حقيقي

99
00:35:44.900 --> 00:36:08.750
او مصنوع صنعوه مصنوع لكن سماه عجلا بعلاقة المشاكلة فهو صور رفع هذا العجل صور وشكل على صورة العجل قال او في صفة ظاهرة صفة ظاهرة كما قلنا الاسد في الشجاع لا في الابخر والحمار في البليد والبحر في الجواد والعالم

100
00:36:09.050 --> 00:36:26.100
لا يصح انه يتزوج انسان عن البحر مثلا يقصد الملوحة وان كان البحر مالحا الى اخره لكن استعمال اطلاق الالفاظ البحر وصف الناس بانه بحر لا يستعمل في الملوحة. يستعمل في

101
00:36:26.350 --> 00:36:45.650
اه السخاء او العلم قال ولما كان يعني علاقة ما كان سابقا يعني تسمية الشيء باعتبار ما كان عليه من وصف ثم زال عنه. تسمية الشيء باعتبار ما كان عليه سابقا من وصف ثم زال عنه

102
00:36:46.550 --> 00:37:07.950
كاطلاق وصف العبد على العتيق يعني شخص حر كان عبدا فتقول فلان عبد لفلان يعني سابقا كان عبدا له كان عبدا له ومنه قوله تعالى واورثكم ارضهم وديارهم واموالهم يعني

103
00:37:08.000 --> 00:37:22.450
واورثكم الارض التي كانت ارضا لهم والديار التي كانت ديارا لهم. والاموال التي كانت اموالا لهم صارت اليكم الان هذا باعتبار ما كان من وصف ثم زال. وقوله تعالى ولكم نصف ما ترك ازواجكم

104
00:37:24.150 --> 00:37:40.550
يعني لكم نصف ما ترك ازواجكم يعني اللائي كن ازواجا لكم لان بعد الموت خلاص اه انفصلت العلاقة. طبعا ليس المقصود انفصال تام. المقصود انها خلاص يعني يجوز لك بعد ذلك ان تنكح اختها

105
00:37:40.550 --> 00:37:55.600
ويجوز يعني بعض الاحكام بعد وفاتها ان اذا كان مثلا اذا كان الرجل عنده اربع زوجات فتوفيت احدى زوجاته يجوز ان ينكح اخرى خلاص وصلت الان علاقة الزوجية طبعا الانفصال يعني

106
00:37:55.700 --> 00:38:09.750
انفصال ما قد تستمر هذه العلاقة في الاخرة هذا شيء اخر لا نتكلم عن مثل هذه الامور المقصود ان هذا تسمية الشيء باعتبار ما كان عليه باعتبار ما كان عليه

107
00:38:18.300 --> 00:38:38.600
طيب لما يقال مثلا الانسان نطفة يعني كان نطفة هم ثم علقة ثم وهكذا هذا باعتبار ما كان عليه ثم صار انسانا قال واو ايل معنى ايل؟ يعني ايل لما

108
00:38:39.000 --> 00:38:57.950
يكون يعني تسمية الشيء باعتبار وصف يؤول اليه ذلك الشيء. باعتبار وصف يؤول اليه ذلك الشيء سواء كان يؤول اليه قطعا او يؤول اليه ظنا قال الله تعالى انك ميت

109
00:38:58.850 --> 00:39:14.300
وانهم ميتون. هو يخاطب من؟ النبي صلى الله عليه وسلم. انك ميت اطلاق الميت على الحي هذا باعتبار ما سيؤول اليه وهذا قطعي امر قطعي. اذا اطلاق الميت على الحي

110
00:39:15.350 --> 00:39:35.150
وكذلك اطلاق الخمر على العصير هذا اطلاق باعتبار ما يؤول اليه مؤنن او ما هو غالبا ظنا قال الله عز وجل لما حكى عن اه في قصة يوسف في السجن قال

111
00:39:35.800 --> 00:39:57.750
قال احدهما اني اراني اعصر خمرا هو الواقع يعصر عنبا قال اعصر خمرا هل هو الخمر اخذ الخمر نفسه وعصره؟ لا لكن سماه خمرا باعتبار ما يؤول اليه باعتبار ما يؤول اليه. يعني هو يعصر العنب فيكون عصيرا ثم يؤول الى ان يكون خمرا

112
00:40:00.250 --> 00:40:17.800
وايضا تسمية الخمر في الدم يعني في وعائه مسكرا هم هذا باعتبار انه يؤول الى الاسكار باعتبار انه يؤول الى الاسكار ونفس المثال يمكن ان يستعمل في علاقة اخرى ستأتينا ان شاء الله تعالى

113
00:40:21.500 --> 00:40:39.300
قال او لمجاورة او لمجاورة مثل ما تقدم اطلاق لفظ الراوية على ظرف الماء دلو الماء هم؟ دلوي الماء الذي ينزل في البئر ثم يحمل الماء ثم يرتفع مع ان الراوية في الاصل

114
00:40:39.800 --> 00:41:00.550
هو الجمل او الحمار آآ الذي يدور حول البئر وبعضهم يعكس كما قلنا لكم يقول ان الاصل هو الظرف يعني الاصل في الراوي هو ظرف الماء والمجاز في الحمار و

115
00:41:01.700 --> 00:41:25.000
الجمال ونحو ذلك ايضا الغائط على الخارج مستقطر هذا علاقته مجاورة لانه جاء وراء هذا المكان المستكبر وانما هو المطمئن بالارض بعضهم يقول الحال والمحل علاقة الحال والمحل في نفسه المجاورة او قريبا منها يقول الحال والمحل. مثل ماذا

116
00:41:26.100 --> 00:41:49.850
يقولون مثل الغائط هذا لانه حل في المكان المنخفض فسمي به اطلق الحال اللي هو اطلق المحل واريد الحال اطرق المحل اللي هو الغائط المكان المنخفض واريد به الحال اللي هو الخارج

117
00:41:50.700 --> 00:42:09.600
من الانسان يقولون جرى النهر جرى النهر والذي جرى هو ماء النهر فيقولون النهر في الاصل هو نفس الشق ليس الماء الماء وليس هو النهر في الاصل النهر هو الشق الذي يجري فيه الماء

118
00:42:10.050 --> 00:42:25.550
والاخدود هذا الذي يجري فيه الماء هذا هو النهر فلما نقول جرى النهر ونحن نقصد ماء النهر او جرى الوادي ونحن نقصد ماء الوادي سال الوادي مثلا فهذه علاقة ماذا

119
00:42:25.650 --> 00:42:45.300
الحال والمحل اطلق المحل واريد الحال اطلق الوادي سال الوادي ها اطرق الوادي واريد به الحال به وهو الماء يعني ماء الوادي وكذلك جرى النهر بعضهم يعتبرها يعني يجعلها قريبة من هذي المجاورة

120
00:42:46.300 --> 00:43:00.900
يعني يمثل بعضهم بهذه الامثلة هنا قال ويجوز ايضا لماذا قال ويجوز ايضا؟ لماذا لم يعطف مباشرة؟ لان هنا انواع اخرى من العلاقات انواع لها لها مقابل انواع لها مقابل

121
00:43:01.500 --> 00:43:21.150
قال ويجوز ايضا بالمفعول عن الفاعل يعني استعمال الاطلاق المفعول وارادة الفاعل. اطلاق المفعول وارادة الفاعل في اللفظ المجازي استعمل اطلق اللفظ لفظ المفعول والمقصود به الفاعل. قال الله تعالى

122
00:43:21.450 --> 00:43:41.150
حجابا مستورا اه واذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا اي ساترا اي ساترا فما الستور مفعول اطلق المفعول واريد الفاعل اي ساترا وكذلك قوله تعالى انه كان وعده مأتيا

123
00:43:41.400 --> 00:44:04.600
اي اتي اي اتيا وعكس هذي العلاقة اطلاق الفاعل وارادة المفعول كقوله تعالى من ماء دافق اي مدفوق وقوله عيشة راضية في عيشة وجوه يومئذ ناعمة بسعيها راضية اه في جنة عالية الى اخره

124
00:44:04.750 --> 00:44:40.950
آآ نعم اه اه لأ في عيشة راضية التي في سورة الحاقة الحاقة قال فهو في عيشة راضية فهو في عيشة راضية يعني مرضية يعني مرضية طيب قال وبالعلة عن المعلول اي تطلق العلة ويراد المعلول. تطلق العلة ويراد المعلول

125
00:44:46.150 --> 00:45:02.200
هم يمثلون بذلك يقولون كقولهم رأيت الله في كل شيء لانه سبحانه وتعالى موجد كل شيء هم وعلته فاطلق لفظه عليه ومعناه رأيت كل شيء فاستدلت به على الله مم

126
00:45:02.700 --> 00:45:22.550
يعني اطلقت العلة واريد المعلول رأيت الله في كل شيء يعني رأيت اه مخلوقات الله ومع الولادة اطقت العلة اريد المعلوم طبعا قد يكون في هذا المثال يعني فيه قد يكون فيه ما فيه من جانب الادب يعني مع الله بس

127
00:45:22.900 --> 00:45:38.950
والا هو من حيث الاستعمال الصحيح من جانب الادب قد لا يقول قال رأيت الله في كل شيء آآ لو قال مثلا ها رأيت اه مثلا لو قال الابن رأيت ابي

128
00:45:39.350 --> 00:45:52.100
في كل اجانب من جوانب حياتي مثلا يقصد رأيت اثره في تربيتي ونحو ذلك يكون هذا جانب من الادب مع الله عز يعني جانب من الادب باننا لا نستعمل تلك الالفاظ مع الله

129
00:45:52.950 --> 00:46:15.900
وان كانت من حيث الاستعمال صحيح المعنى وباب الادب مع الله واسع اذا هذا اطلاق العلة وارادة المعلوم اطلاق العلة وارادة المعلول وعكسه اطلاق المعلول عن التجاوز بن معلول عن العلة. كقوله تعالى اذا قضى امرا

130
00:46:16.400 --> 00:46:40.750
اي اذا اراد ان يقضي امرا مم المعلول هنا ما هو المعلول نفس القضاء والعلة ارادة الله عز وجل لهذا القضاء القضاء معلول الارادة وقوله تعالى ايضا وان حكمت فاحكم. يعني اذا اردت ان تحكم

131
00:46:42.300 --> 00:47:05.950
هذه هذا الاستعمال بعضهم يسميه آآ الارادة والمراد ولذلك مثلوا بهذه الامثلة ويمثلون ايضا بقوله تعالى ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله يعني ويفرقوه ويفرقون. هذا طبعا في باي شيء

132
00:47:06.950 --> 00:47:23.200
اه نعم ويريدون ان يفرقوا بينهم لا هذا في في العلة عن المعلوم. في العلة عن المعلوم يعني ويريدون ان يفرقوا والمقصود وهم يفرقون اصلا وليس انهم مجرد انهم يريدون

133
00:47:23.600 --> 00:47:44.500
فاطلقت العلة واريد المعلول اللي هو حقيقة التفريق واطرقت العلة التي التي هي ارادة التفريق قال رحمه الله واللازم عن الملزوم. طبعا العلة عن المعلول بعضها قد يكون في جانب مشابهة السبب مع المسبب. او الاثر مع المؤثر وسيأتي

134
00:47:44.600 --> 00:48:05.950
قال واللازم عن الملزوم يعني اطلاق اللازم وارادة الملزوم كتسمية السقف جدارا لماذا؟ لان الجدار لازم له الجدار القائم المعترض والسقف الذي يكون القائم القائم الجدار هو القائم والسقف هو المعترظ الذي فوقه

135
00:48:06.550 --> 00:48:28.200
لا يمكن ان يكون هناك سقف غير معتمد على جدار يسقط اذا من لوازم السقف الجدار فاذا سمينا السقف الذي فوقنا جدارا هذا من من اطلاق اللازم وارادة الملزوم لاننا اطلقنا اللازم الذي هو الجدار واردنا الملزوم الذي هو السقف

136
00:48:28.700 --> 00:48:55.000
ومنه قوله تعالى او لامستم النساء على معنى الجماع لان الملامسة لازمة له لازمة للجماع فنحن اطلقنا اللازم مم واردنا الملزوم وهو الجماع ومنهم قول الشاعر قوم اذا حاربوا شدوا مآزرهم دون النساء ولو باتت باضهار

137
00:48:57.150 --> 00:49:13.650
شدوا مآزرهم هذا لازم والملزوم ما هو؟ المقصود الاعتزال عن النساء فشد المئزر لازم واعتزال النساء ملزوم وعكسه ما هو عكسه؟ طبعا انا اذكر العكس هنا لان المؤلف رحمه الله قال بعد ذلك والعكس فيهن

138
00:49:14.200 --> 00:49:30.450
قال وعكسه ما هو عكسه الملزوم عن اللازم كقوله تعالى ام انزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون. على الاطلاق الملزوم ارادة اللازم لماذا؟ لانه قال فهو يتكلم والمقصود

139
00:49:30.850 --> 00:49:53.000
هم يستدلون بهذا البرهان والسلطان. اما هو اما البرهان والسلطان هذا نفسه ما يتكلم لكنه عبر بالملزوم اللي هو الكلام واراد اللازم اللي هو الدلالة سم الدلالة كلاما لانها من لوازم الكلام

140
00:49:53.850 --> 00:50:13.150
لانها من لوازم الكلام اللازم والدلالة والملزوم هو الكلام وكذلك قولهم الكريم لو قال فلان فلان كثير الرماد وهو ماذا يقصد ان كثرة الرماد تدل على كثرة ايقاد النار للظيوف

141
00:50:13.950 --> 00:50:40.450
كثرة الرماد تدور على كثرة ايقاد النار والطبخ اكرام الضيوف فهنا عبر بالملزوم اللي هو كثرة الرماد واراد اللازم آآ وهو آآ الكرم طبعا هذا اذا لم يكن يقصد فعلا هو في الحقيقة كثير الرمد رجل كثير الرماد فعلا يعني لان هذا يكون كناية

142
00:50:40.600 --> 00:51:10.300
لقيل فلان كثير الرماد سيكون كناية اذا كان يقصد الحقيقة   قال الاثر عن المؤثر والاثر عن المؤثر التجوز بالاثر عن المؤثر وقد بعضهم يقول المسبب عن السبب مثل ماذا؟ مثل تسمية ملك الموت موتا

143
00:51:10.800 --> 00:51:32.950
تسمية ملك الموت موتا فهذا اطلاق الاثر اللي هو الموت تجاوزنا به عن المؤثر وهو ملك الموت. فاذا قيل فلان جاءه الموت. الواقع انه جاءه ملك الموت فنحن اطلقنا الاثر واردنا مؤثر

144
00:51:33.500 --> 00:52:05.200
وكذلك تسمية الحريق نارا لان النار مم لا عفوا العكس تسمية النار حريقا تسمية النار حريقا فهذا اثر للنار اثر للنار. فالحرق اثر للنار والمؤثر هو النار وقولك اصابني جرح

145
00:52:05.800 --> 00:52:23.400
وانما اصابك الجارح فانت اطلقت الاثر واردت المؤثر وعكسه ما هو عكسه؟ التجاوز المؤثر عن الاثر. التجاوز بالمؤثر عن الاثر او بعضهم يقول السبب عن المسبب كقولنا هذه ارادة الله اي مراده

146
00:52:24.150 --> 00:52:48.000
اي مراده الناشئ عن ارادته هذه ارادة الله يعني الشيء الذي حصل بسبب ارادة الله ان تقول مثلا لما حصلت مصيبة تقول هذه ارادة الله. هل نفس المصيبة هي الارادة؟ ولا هي اثر الارادة؟ هي اثر الارادة

147
00:52:51.250 --> 00:53:11.400
هي اثر الارادة. فالمؤثر اطلقنا المؤثر اللي هي ارادة الله واردنا الاثر وكذلك اطلاق السماء على المطر قول الشاعر اذا نزل السماء بارض قوم رأيناه وان كانوا غضابا اذا نزل السماء بارض قوم يعني اذا نزل المطر

148
00:53:11.600 --> 00:53:30.700
فانت اطلقت السبب واردت المسبب. اطلقت المؤثر واردت الاثر قال وما بالقوة على ما بالفعل؟ ما بالقوة على ما بالفعل اطلاق ما بالقوة على ما بالفعل ما الفرق بين القوة والفعل

149
00:53:31.100 --> 00:53:49.650
القوة هي الملكة والفعل هو تحقق الشيء بالفعل قال كاطلاء اه يقولون كاطلاق النطفة على الانسان الحقيقي النطفة من شأنها ان تكون انسانا لاحقا هذا باعتبار ما يؤول اليه ايضا

150
00:53:50.900 --> 00:54:14.700
يعني النطفة فيها فيها صفة وقوة ان تكون انسانا فنقول هذا نطفة مع ان هذا انسان الان نقول اطلقنا عليه ما بالقوة فلنطفئ انسان بالقوة وكذلك عكسه اطلاق ما بالفعل علامة بالقوة

151
00:54:15.900 --> 00:54:35.800
مثل ماذا؟ مثل اطلاق المسكر على الخمر في الدم يعني في الوعاء نقول هذا مسكر ونشير الى وعاء الخمر نحن تلفظنا بلفظة الفعل وهو اه بلفظة ما بالفعل وهو الاسكار. هل الان

152
00:54:35.950 --> 00:54:50.550
هذا مسكر بالفعل؟ هل الان الان يحصل به الاسكار الان بمعنى انه آآ فلان شربه وسكر الان؟ هذا الذي امامنا لا هو في وعاء مغلق اطلقنا اللفظ الذي يستعمل في حال الفعل

153
00:54:50.750 --> 00:55:15.050
في حال التحقق على شيء يملك هذه الخاصية بالقوة اللي هو الخمر لان الخمر فيه قوة وصفة الاسكار كذلك لما نقول الانسان ناطق ناطق النطق بالفعل هو ان يتكلم او ان يفكر هذا بالفعل

154
00:55:17.800 --> 00:55:36.050
لكن هو الان نائم او هو الان ما زال آآ يعني طفل رضيع مثلا او او لا يتكلم نقول هذا اطلاق ما بالفعل اللي هو ناطق كأنه ينطق الان على ما على الشخص الذي بالقوة على صفة على

155
00:55:36.050 --> 00:55:57.700
على ما بالقوة على ما بالقوة يعني على آآ آآ ما من شأنه ان يكون كذلك  وهنا تنبيه المصنف رحمه الله في شرحه عكس الامثلة هنا  اتى بمثال اطلاق ما بالقوة على ما بالفعل جاء بمثال اطلاق ما بالفعل علامة بالقوة

156
00:55:58.000 --> 00:56:16.500
والعكس ولعله سهو من النساخ او نحو ذلك وهذا السهو موجود ايضا حتى في غير شرح المصنف. قال رحمه الله ويسمى الشيء باسم غايته يسمى الشيء باسم غايته او قبل ذلك قال وبالعكس فيهن وبالعكس فيهن وقد ذكرن العكس

157
00:56:16.700 --> 00:56:31.100
وبالزيادة والنقص يعني يمكن ان يكون المجاز بالزيادة ومجاز بالنقص. التجاوز بالزيادة يمثلون له بقوله تعالى ليس كمثله شيء على قول من الاقوال فيقولون يقولون ليس كمثله الكاف هنا زائدة

158
00:56:31.250 --> 00:56:54.300
مم وهذا مجاز او ليس مثله والمراد ليس مثله شيء هذا قول وهناك اقوال توجيهات اخرى في الاية اه قد تكون اقوى من هذا التوجيه وكذلك قوله تعالى ما منعك الا تسجد اذ امرتك. الا تسجد اذ امرتك. والمراد ما منعك ان تسجد

159
00:56:55.150 --> 00:57:11.900
يقولون لا هذا مجال زيادة قاله ابو عبيدة في مجاز القرآن والتجاوز بالنقص كقوله تعالى واسأل القرية والمراد اسأل اهل القرية. وقوله تعالى واشربوا في قلوبهم العجل. والمراد حب العجل هذا هذا مجاز بالنقص. هذا مجاز

160
00:57:11.900 --> 00:57:39.250
النقص قال يسمى الشيء باسم غايته يعني باسم يسمى الشيء باسم غايته يعني يطلق على الشيء يسمى الشيء بي بما سيكون في لاحقا في الغاية هذا قريب من ما يؤول اليه. قريب مما يؤول اليه

161
00:57:39.800 --> 00:57:56.700
لكن هنا الفرق ان الغاية هنا المقصود بها الهدف وما يؤول اليه ليس بالظرورة هدف. فمثلا اطلاق الميت على الحي هذا ما يؤول اليه لا نقول ان الموت هدف لكن هنا مثل ماذا؟ قال كتسمية العقد نكاحا

162
00:57:57.250 --> 00:58:17.350
كتسمية العقد نكاحا فتسمية العقلي انكاحا من تسمية الشيء باسم غايته لان هذا عقد يعني غايته النكاح كذلك سمعت الحديث خاتما لمن يصنع الخاتم مثلا وضده يعني تسمية الشيء باسم ظده

163
00:58:18.350 --> 00:58:31.500
تسمية الشيء باسم ظده كقوله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها هل السيئة التي مثلها هي سيئة؟ لا هي في الحقيقة لا هي حسنة هي هي امر جائز مجازاة سيئة بمثلها

164
00:58:31.750 --> 00:58:47.150
فهي ليست سيئة يؤثم عليها الانسان يأثم عليها الانسان لكنه سميت باسم ضدها وكذلك قولك للديغ سليم قول العرب للديغ سليم وقولهم الاعمى مبصر اتا سميت شي باسم ضده قال

165
00:58:47.400 --> 00:59:07.400
والجزء باسم الكل كقوله تعالى يجعلون اصابعهم في اذانهم اي يجعلون اناملهم هل هم يدخلون الاصبع كاملة؟ في الاذن؟ لا يدخلون انامل لكنه اطرق الكل واراد الجزء اطلق الكل واراد

166
00:59:08.250 --> 00:59:29.950
نعم جزء باسم الكل. نعم. اطبق الكل واراد البعض اطرق الكل واراد البعض فسماه باسم الكل وكذلك عكسه وايضا تسمية السجدة صلاة. تسمية السجدة صلاة سجود التلاوة صلاة مثلا كما يقول الفقهاء

167
00:59:30.050 --> 00:59:46.050
هذا من تسمية الكل من تسمية الجزء باسم الكل وعكسه ماذا؟ تسمية الكل باسم الجزء كقوله تعالى فتحرير الرقبة والمقصود فتحرير صاحب الرقبة وقوله تعالى وقوله تعالى كل شيء هالك الا

168
00:59:46.150 --> 01:00:11.900
وجهه والمقصود الا هو سبحانه وتعالى وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم على اليد ما اخذت حتى تؤديه. والمراد صاحب اليد هذا من اطلاق الكل باسم الجزء وبالعكس فيهن يعني فيما يمكن فيه العكس. وقد ذكرنا ما يمكن فيه العكس. لان ليس كلها يصح فيها العكس

169
01:00:12.600 --> 01:00:26.650
قال ولا يشترط في النقل في الاحاد ولا يشترط النقل في الاحاد على الاصح ولا يشترط النقل في الاحاد على الاصح لعلنا نقف على هذه المسألة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين